Indexed OCR Text
Pages 401-420
٣ - ((الثقات)) لابن حِبَّان (٢٥٦/٤). ٤ - «الميزان)) (٩١/٢) وقال: ((عن عليّ. قال الدَّارَ قُطْنِيُّ: مجهول. تفرَّد عنه عبَّاس بن ذَرِیح)). ٥ - «اللسان» (٤٩٥/٢) وقال: ((قال البَرْقَاني عن الدَّارَقُطْنِيّ: يُعْتَبَرُ به، وغلط الحاكم فزعم أنَّ الشيخين أخرجا له)). و (إسحاق بن إبراهيم النَّهْشَلِي الملقب بشَاذَان): إمام صدوق له مناكير وغرائب. وستأتي ترجمته في حديث (٢٠٣٩). و (مِسْعَر) هو (ابن كِدَام الهلالي): ثقة أخرج له الستة. وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (٣٣٧). وباقي رجال الإسناد حديثهم حسن. التخريج: رواه الطبراني في ((المعجم الصغير)) (٥٤/٢ _ ٥٥)، و ((المعجم الأوسط» - كما في ((مجمع البحرين في زوائد المعجمين)) (١٢٩/٦ - ١٣٠) رقم (٣٤٩٠) - عن محمد بن إسحاق بن إبراهيم بن شَاذَان، عن أبيه، عن سعد بن الصَّلْت(١)، به. وفيهما: ((قلتُ يا رسول الله قارَفْتَ شيئاً ممَّا قَارَفَ أهلُ الجاهلية؟» وذكره . قال الطبراني عقبه: ((لم يروه عن مِسْعَر إلَّ سعد، تفرَّد به شَاذَان، ولا يُرْوَىُ عن عمَّار إلاَّ بهذا الإسناد)). قال الهيثمي في ((مجمع البحرين)) (١٣٠/٦): ((وأعاد - يعني الطبراني - (١) تَصَخَّفَ اسم (العبَّاس بن ذَرِيح) في ((المعجم الصغير) إلى: (العبّاس بن خديج). كما وقع فيه (زياد بن عبد الله العامري) بدلاً من (النخعي). ٤٠١ سنده في «الأوسط)»، قال: حدَّثنا عمَّار بن ياسر: أنهم سألوا رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم هل أتيت من النِّسَاء حَرَامَاً في الجاهلية؟» فذكره. وقال في ((مجمع الزوائد» (٢٢٦/٨): ((رواه الطبراني في الثلاثة، وفيه من لم أعرفهم». ومسند (عمَّار بن ياسر) لا يوجد في ((المعجم الكبير)) المطبوع، لفقدانه من الأصل الخطي الذي طبع عنه . ورواه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (٢٧٢/١٠) - مخطوط -، عن الخطيب من طريقه المتقدِّم. # # ١٥٣٩ - أخبرنا القاضي أبو القاسم عبد الواحد بن محمد بن عثمان البَجَلي، أخبرنا جعفر بن محمد بن نُصَيْرِ الخُلْدِي، حدَّثنا عبد الرحمن بن قُرَيْش بن خُزَيْمَةِ الهَرَوي، حذَّثنا أبو بكر محمد بن سهل الجُوْزَجَانِي، حدَّثنا موسى بن أحمد الجُوْزَجَانِي، حدَّثنا عبد الله بن عمرو البَصْرِي الوَاقِعِي، حذَّثنا هشام بن سعد، عن جعفر بن عبد الله بن أَسْلَم، عن أَسْلَم مولى عمر بن الخطّاب قال: حدَّثْنا مَيْسَرَة بن مَسْرُوق العَبْسِي، حذَّثنا أبو عُبَيْدَة بن الجَزَّاحِ قال: قال رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم: ((مَنْ كَذَبَ عليَّ مُتَعَمِّدَاً فَلْيَتَبَوَّأُ مَفْعَدَهُ مِنَ النَّارِ)). (٢٨٢/١٠) في ترجمة (عبد الرحمن بن قُرَيْش بن فُهَيْرِ الهَرَوي أبو نُعَيْم) مرتبة الحدیث : إسناده تالف. ومتن الحديث متواتر. ففيه (عبد الله بن عمرو البصري الواقعي) وقد ترجم له في: ١ - ((الضعفاء)) للعُقَيْلي (٢٨٤/٢) وفيه عن عليّ بن المَدِيني: ((كان يضع الحدیث)) . ٤٠٢ ٢ - ((الجرح والتعديل)) (١١٩/٥) وفيه عن أبي حاتم: ((ليس بشيء، ضعیف الحدیث، کان لا يصدق)). ٣ - ((الكامل)) لابن عدي (١٥٦٩/٤) وقال: (( - له - أحاديث وكلّها مقلوبات، وهو إلى الضعف أقرب منه إلى الصدق)). ٤ - (الضعفاء)) الدَّارَ قُطْنِيّ ص ٢٦٤ رقم (٣٢١) وقال: ((يكذب)). ٥ - ((اللسان)) (٣٢٠/٣) وذكر ما تقدَّم عن أبي حاتم منسوباً إلى أبي زُرْعَة، والله سبحانه وتعالى أعلم. كما أن فيه (جعفر بن عبد الله بن أسْلَم المدني) وقد ترجم له في: ١ - ((التاريخ الكبير)) (١٩٤/٢) ولم يذكر فيه جرحاً أو تعديلاً. ٢ - ((الجرح والتعديل)) (٢/ ٤٨٢) وسمَّى ثلاثة من الرواة عنه، ولم يذكر فیه جرحاً أو تعديلاً. ٣ - ((الثقات)) لابن حِبَّان (١٣٥/٦ - ١٣٦). ٤ - ((التقريب)» (١٣١/١) وقال: ((مقبول، من السابعة)) / كن. وفيه أيضاً صاحب الترجمة (عبد الرحمن بن قُرَيش الهَرَوي) وقد ترجم له فی : ١ - («تاريخ بغداد)» (٢٨٢/١٠ -٢٨٣) وقال: ((في حديثه غرائب وأفراد، ولم أسمع فيه إلاَّ خیراً)). ٢ - ((ميزان الاعتدال)) (٢/ ٥٨٢) وقال: ((إنَّهَمَهُ السُّلَيْمَاني (١) بوضع الحدیث)» . (١) هو (أحمد بن عليّ بن عمرو البِيْكَنْدِيّ البُخَاري) المتوفى سنة (٤٠٤ هـ) وله (٩٣) عاماً. ترجم له الذَّهَبِيُّ في ((السِّيَرَ)» (٢٠٠/١٧ - ٢٠٢) وقال: ((الإمام الحافظ المُعَمَّر محدِّث ما وراء النهر)). وقال في آخر ترجمته: (رأيت للسُّلَيْمَاني كتاباً فيه حَطُّ على كبارٍ، فلا يُسْمَعُ منه ما شَذَّ فیه)). ٤٠٣ وفيه كذلك (هشام بن سعد المَدَني)، وهو صدوق له أوهام، وضعَّفه النَّسَائِي وأبو حاتم وابن عدي. وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (٩٢١) .. وفيه أيضاً (مَيْسَرَة بن مَسْرُوق العَبْسِيّ) لم أقف له على ترجمة في كُلِّ ما رجعت إليه. و (أَسْلَم مولى عمر بن الخطّاب) هو (أَسْلَم القُرَشِيّ العَدَويّ): تابعي مُخَضْرَمٌ ثقة، خرَّج له الستة، وتوفي سنة (٨٠هـ)، وقيل: بعد سنة (٦٠)، وهو ابن (١١٤) سنة. انظر ترجمته في: ((تهذيب الكمال)) (٥٢٩/٢ - ٥٣١)، و (التهذيب)» (٢٦٦/١)، و ((التقريب)» (٦٤/١). التخريج : رواه الطبراني في ((جزء طرق حديث من كذب عليَّ متعمِّداً)) ص ٥٨ رقم (٣٤)، وأبو نُعَيْم في ((تاريخ أَصْبَهَان)) (٢٢٨/١ -٢٢٩)، من طريق هشام بن سعد، عن جعفر بن عبد الله بن أَسْلَم، به. ورواه ابن الجَوْزي في مقدِّمة كتابه «الموضوعات)) (٦٤/١) عن الخطيب من طريقه المتقدِّم. وعزاه الشُّيُوطيُّ في ((الأزهار المتناثرة)) ص ٢٤، والقَارِي في مقدِّمة ((الموضوعات الكبرى)) ص ٢٥ رقم (٧٣)، إلى الخطيب وحده! ومثله في ((اللّآلىء المتناثرة)) للزَّبِيدي ص ٢٧٨، وزاد: ((ورواه ابن الشِّخِّير من رواية أبي عبيدة بن فلان، عنه - يعني عن أبي عبيدة بن الجَرَّاح - )). ومتن الحديث متواتر انظر في طرقه وتواتره: ((جزء طرق حديث من كذب عليَّ متعمِّداً) للطبراني، و ((الأزهار المتناثرة)) ص ٢٣ - ٢٧، و((لقط اللآلىء المتناثرة)، ص ٢٦١ - ٢٨٢، و((نظم المتناثر)) ص ٢٠ - ٢٤، و ((مجمع الزوائد)) ٤٠٤ (١٤٢/١ - ١٤٨)، ومقدِّمة ((الموضوعات الكبرى)) للقَارِي ص ١٢ - ٣٠، ومقدِّمة ابن الجَوْزي في ((الموضوعات الكبرى)) (٥٥/١ - ٩٢). وقد خُرِّجَ في الكتاب من حديث جماعة من الصحابة. انظر رقم (١٤٦ و ٢٥٨ و ١١٦٦ و١٢٥٩ و١٢٨٥ و١٥٣٩)، وغيرها. ١٥٤٠ - أخبرنا محمد بن أحمد بن رِزْق، أخبرنا عليّ بن محمد الواعظ، حدَّثنا عبد الرحمن بن قُرَيْش بن فُهَيْر بن خُزَيْمَة أبو نُعَيْم الهَرَوي - ببغداد - ، حذَّثنا إدريس بن موسى الهَرَوي، حدَّثنا موسى بن نصر السَّمَرْقَنْدِيّ، عن الليث بن سعد، عن نافع، عن ابن عمر أنَّ النبيَّ صلَّى الله عليه وسلَّم قال: ((إذا قالَ الرَّجُلُ لأخيهِ جَزَاكَ اللهُ خَيْرَاً، فقد أَبْلَغَ فِي الثَّنَاءِ». (٢٨٢/١٠ _ ٢٨٣) في ترجمة (عبد الرحمن بن قُرَيْش بن فُهَيْرِ الهَرَوي أبو نُعَيْم). مرتبة الحديث : إسناده تالف. وقد روي من طريق حسن من حديث أسامة بن زيد رضي الله عنه . ففيه (موسى بن نصر الثَّقَفِيّ السَّمَرْقَنْدِيّ أبو عِمْرَان) وقد ترجم له في: ١ - ((تاريخ بغداد)) (٣٥/١٣) وقال: ((سكن سَمَرْقَنْد وحدَّث بها وبِبُخَارَى أحاديث منكرة عن مالك بن أنس وسفيان الثَّوْري ... وكان غير ثقة)). وفيه عن أبي سعد عبد الرحمن الإدريسي: ((حدَّث بِسَمَرْقَنْد عن الثَّوْري ومالك وغيرهما بِالطَّامَات)). ٢ - ميزان الاعتدال (٢٢٥/٤) وقال ((روى بسند مسلم حديثاً كذباً)). ٤٠٥ كما أنَّ فيه صاحب الترجمة (عبد الرحمن بن قُرَيْش الهَرَوي) قال الخطيب عنه: ((في حديثه غرائب وأفراد، ولم أسمع فيه إلاَّ خيراً). واتَّهَمَهُ السُّلَيْمَانِيُّ بوضع الحديث. وقد تقدَّمت ترجمته في الحديث السابق (١٥٣٩). التخريج : لم يروه من حديث ابن عمر غير الخطيب فيما وقفت عليه. وعزاه في ((الجامع الكبير)) (١/ ٧٤) إليه وحده. والحديث رواه التِّرْمِذِيُّ في البِرِّ والصِّلَة، باب ما جاء في المُتَشَبِّع بما لم يُعْطَه (٤/ ٣٨٠) رقم (٢٠٣٥)، والنَّسائي في ((عمل اليوم والليلة)) ص ٢٢١ -٢٢٢ رقم (١٨٠)، وعنه أبو بكر بن السُّنِّيّ في ((عمل اليوم والليلة)) ص ١٣٦ رقم (٢٧٥)، وابن حِبَّان في ((صحيحه)) (١٧٤/٥) رقم (٣٤٠٤)، والطبراني في «المعجم الصغير)» (٢/ ١٤٨ - ١٤٩)، والأَصْبَهَاني في ((تاريخ أَصْبَھَان» (٣٤٥/٢)، عن أسامة بن زيد مرفوعاً: ((مَنْ صُنِعَ إليه معروفٌ فقال لِفَاعِلِهِ: جَزَاكَ اللهُ خَيْرَاً، فقد أَبْلَغَ فِي النَّنَاءِ». قال التُّرْمِذِيُّ: ((هذا حديث حسن جيِّدٌ غريب)». وهو كما قال. وسيأتي له شاهد أيضاً من حديث أبي هريرة برقم (١٦٥٦)، وإسناده ضعيف . ١٥٤١ - أخبرني أبو القاسم الأزْهَرِيّ، حدَّثنا عليّ بن محمد بن لؤلؤ الورّاق، حذَّثنا عبد الرحمن بن محمد بن المغيرة ــ جار ابن الأَكْفَاني -، حدّثنا عبد الله بن أحمد بن شَبُّوْيَّهِ المَرْوَزِيّ، أخبرنا داود بن سليمان المَرْوَزِيّ، حدَّثنا عبد الله بن المبارك، عن سعيد بن أبي عَرُوبة، عن قَتَادَة، عن سعيد بن المسيَّب، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم: ((يكونُ في آخرِ ٤٠٦ الزَّمَانِ، أمراءُ ظَلَمَةٌ، ووزراءُ فَسَقَةٌ، وَقُضَاةٌ خَوَنَةٌ، وفقهاءُ كَذَبَةٌ، فمن أَدْرَكَهُم فلا يَكُونَنَّ لهم عَرِيفاً، ولا جَابِياً، ولا خَازِناً، ولا شُرْطِيًّا)). (٢٨٤/١٠) في ترجمة (عبد الرحمن بن محمد بن المغيرة التَّمِيمِيّ أبو الحسن). مرتبة الحديث : إسناده ضعيف . ففيه (داود بن سليمان الخُرَاسَاني المَرْوَزِيّ) وقد ترجم له في : ١ - («الميزان)) (٨/٢) وقال: ((قال الأَزْدِيُّ: ضعيف جدًّاً)). ٢ - وذكره الطبراني في ((المعجم الصغير)) (٢٠٤/١) وقال: ((شيخ لا بأس به)). وفيه (عبد الله بن أحمد بن محمد المَرْوَزِيّ ويعرف، بابن شَبُّوْيَه) ترجم له الخطيب في ((تاريخه)) (٣٧١/٩)، وفيه عن أبي سعد الإِذرِيسي: ((كان من أفاضل النَّاس، من له الرحلة في طلب العلم)). ولم يذكر فيه جرحاً أو تعديلاً. وكانت وفاته عام (٢٧٥ هـ). كما أن فيه (عليّ بن محمد بن أحمد الثَّقَفِيّ الورَّاق أبو الحسن، ويعرف بابن لؤلؤ) ترجم له الخطيب في ((تاريخه)) (٨٩/١٢ -٩٠)، وفيه عن البَرْقَاني: ((صدوق غير أنَّه رديء الكِتَاب - يعني سيء النقل - )). وقال الأزْهَرِيّ: ((ثقة)). وفيه عن البَرْقَاني والخَلَّل: ((كان ثقة، أكثر كتبه بخطُّه، وكان لا يفهم الحديث، وإنما كان يحمل أمره على الصدق)). وتوفي سنة (٣٧٧هـ). كما ترجم له الذَّهَبِيّ في («الميزان)) (١٥٤/٣)، وابن حَجَر في ((اللسان)) (٢٥٦/٤). وباقي رجال الإسناد ثقات، عدا صاحب الترجمة فإنّه صدوق كما قال الخطيب في ترجمته . ٤٠٧ التخريج: رواه الطبراني في «المعجم الصغير)» (٢٠٤/١)، و ((المعجم الأوسط» - كما : في ((مجمع البحرين في زوائد المعجمين)) (٣٤٨/٤ - ٣٤٩) رقم (٢٥٨١) - ، من طريق معاوية بن الهيثم بن الرَّيَّان الخُرَاسَاني، عن داود بن سليمان، به. قال الطبراني: ((لم يروه عن قَتَادَة إلَّ ابن أبي عَرُوبة، ولا عنه إلَّا ابن المبارك. تفرَّد به داود بن سلیمان وهو شيخ لا بأس به)). ورواه عن الطبراني من طريقه هذا، الخطيب في «تاريخه)) (٦٣/١٢). وليس عند الطبراني قوله: ((ولا خازناً)). قال الهيثمي في («مجمع الزوائد» (٢٣٣/٥) ((رواه الطبراني في ((الصغير)): و «الأوسط))، وفيه داود بن سليمان الخُرَاسَاني قال الطبراني: لا بأس به، وقال الأَزْدِيّ: ضعيف جدًّاً. ومعاوية بن الهيثم لم أعرفه، وبقية رجاله ثقات)). أقول: وقد بحثت عن ترجمة (معاوية بن الهيثم) فلم أقف على من ذكره، والله سبحانه وتعالى أعلم. وعزاه في ((الجامع الكبير)) (١٠١٣/١) إلى الخطيب وحده. والحديث ذكره الدَّيْلَمِيُّ في ((الفردوس)) (٤٥٣/٥) رقم (٨٧١٨) عن ابن عبَّاس مرفوعاً بمثل لفظ حديث أبي هريرة. وقد روى ابن حِبَّان في «صحيحه)) (٧/ ٥٤) رقم (٤٥٦٧)، وأبو يعلى في (مسنده)) (٢/ ٣٦٢) رقم (١١١٥)، من طريق جعفر بن إِيَاس، عن عبد الرحمن بن مسعود، عن أبي سعيد وأبي هريرة معاً مرفوعاً: ((لَيَأْتِيَنَّ عليكم أُمَرَاءُ يُقَرِّبُونَ شِرَارَ النَّاس، ويُؤْخِّرونَ الصَّلاَةَ عن مواقِيتها، فمن أَدْرَكَ ذلكَ منكم فلا يَكُونَنَّ عَرِيفاً ولا شُرْطِيّاً ولا جَابِياً ولا خَازِنَا)): ٤٠٨ قال الهيثمي في ((مجمع الزوائد» (٥/ ٢٤٠) بعد أن ذكره عنهما: (رواه أبو يعلى ورجاله رجال الصحيح، خلا عبد الرحمن بن مسعود وهو ثقة)). أقول: (عبد الرحمن بن مسعود) هو (الْيَشْكُري)، لم يرو عنه غير جعفر بن إياس، ولم يوثِّقه غير ابن حِبَّان. انظر: ((الجرح والتعديل)) (٢٨٥/٥)، و((الثقات)) لابن حِبَّان (١٠٦/٥)، و((تعجيل المنفعة)) ص ١٧٢ . * * ١٥٤٢ - أخبرنا محمد بن عبد الملك القُرَشي، وعبد الصمد بن عليّ بن محمد بن المأمون الهاشمي، ومحمد بن عليّ بن الفتح الحَرْبي، قالوا: أخبرنا عليّ بن عمر الحَضْرَمي، حدَّثنا أبو السَّائِب عبد الرحمن بن أحمد بن محمد بن إسحاق بن محمد بن عبد الرحمن بن المسيَّب بن أبي السَّائِب بن عبد الله بن عمر بن مَخْزُوم - قدم علينا من شِيْرَاز سنة سبع وثلاثمائة إملاءً. وقال ابن أبي الفتح: ليومين بقين من رجب سنة تسع وثلاثمائة، ثم اتفقوا - قال: حدّثنا أحمد بن سليمان أبو الحسين، حذَّثنا معاوية بن هشام، حذَّثنا سفيان، عن ابن أبي ليلى، عن محمد بن عمرو، عن أبي سَلَمَة، عن أبي هريرة: أنَّ النبيَّ صلَّى الله عليه وسلَّم سجد في ﴿إذا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ﴾ [سورة الانشقاق: الآية ١] عشر مرات. هكذا قال: والمحفوظُ عن ابن أبي ليلى عن حُمَيْد الأَزْرَق عن أبي سَلَمَة. (٢٨٤/١٠ _ ٢٨٥) في ترجمة (عبد الرحمن بن أحمد بن محمد المَخْزُومي أبو السَّائِب). مرتبة الحديث : إسناده ضعيف. وهو صحيح من غير هذا الطريق دون قوله: ((عشر مرات)). ففيه (ابن أبي ليلى) وهو (محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى الأنصاري القاضي): ضعيف. وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (١٠٤٨). ٤٠٩ كما أنَّ فيه صاحب الترجمة (عبد الرحمن بن أحمد المَخْزُومي أبو السَّائِب)، لم يذكر الخطيب فيه جرحاً أو تعديلاً، ولم أقف على من ذكره بذلك. التخريج رواه البخاري في كتاب سجود القرآن، باب سجدة ﴿إذا السماء انشقت﴾ (٥٥٦/١) رقم (١٠٧٤)، وغير موضع، ومسلم في كتاب المساجد، باب سجود. التلاوة (٤٠٦/١) رقم (٥٧٨)، وأبو داود في كتاب الصلاة، باب السجود في ﴿إذا السماء انشقت﴾ و﴿اقرأ﴾ (١٢٣/٢) رقم (١٤٠٧ و١٤٠٨)، والنَّسَائي في كتاب الافتتاح، باب السجود في ﴿إذا السماء انشقت﴾ (٢/ ١٦١)، وابن ماجه في كتاب إقامة الصلاة، باب عدد سجود القرآن (٣٣٦/٢) رقم (١٠٥٨ و١٥٠٩)، عن أبي هريرة، به، دون قوله: ((عشر مرات)). ولذا اعتبرته من الزوائد. : ولم أقف على هذه الزيادة في كُلِّ ما رجعت إليه، والله سبحانه وتعالى أعلم. ١٥٤٣ _ أخبرني الحسن بن عليّ التَّمِيميّ، حدَّثنا طلحة بن محمد بن جعفر الشَّاهِد، حدَّثنا أبو صَخْرَة عبد الرحمن بن محمد بن عبد الرحمن. وأخبرنا أحمد بن محمد العَتِيقي، أخبرنا محمد بن المُظَفَّر، حدَّثنا عبد الرحمن بن محمد الشَّامِي. وأخبرنا محمد بن محمد بن المُظَفَّرِ الدَّقَّاق، أخبرنا عليّ بن عمر الحَضْرَمِي، حذَّثنا عبد الرحمن بن محمد بن عبد الرحمن الشَّامِي، حذَّثنا لُوَين محمد بن سليمان قال: حدَّثنا عتَّاب بن بَشِير، عن خُصَيْق، عن نافع، عن ابن عمر أنَّ النبيَّ صلَّى الله عليه وسلَّم علَّم أحد ابني عليّ في القُنُوتِ: ((اللَّهُمَّ اهْدِنِي فيمن هَدَيْتَ، وتَوَلَّنِي فيمن تَوَّلَّيْتَ - زاد الحَضْرَمي: وعَافِي فِيمن عَافَيْتَ. ثم اتفقوا -، وبَارِكْ لي فيما أَعْطَيْتَ، وقِنِي شَرَّ مَا قَضَيْتَ، إِنَّكَ تَقْضِي ولا يُقْضَىُ عليكَ، تباركتَ ربَّنا وتَعَالَيْتَ)). ٤١٠ وفي حديث طلحة وابن المُظَفَّر: ((إنَّه لا بَذِلُّ مَنْ وَالَيْتَ، تَبَارَكْتَ وَتَعَالَيْتَ)). (٢٨٥/١٠ - ٢٨٦) في ترجمة (عبد الرحمن بن محمد بن عبد الرحمن القُرَشِيّ الشَّامِيّ أبو محمد، يعرف بأبي صَخْرَة الكاتب). مرتبة الحديث : إسناده ضعيف. وقد صحَّ من حديث الحسن بن عليّ رضي الله عنهما. ففيه (خُصَيْف بن عبد الرحمن الجَزَري أبو عَوْن) وهو صدوق سيء الحفظ، واختلط بأَخَرَةٍ. وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (٧٢٠). التخريج : لم يروه من حديث ابن عمر غير الخطيب فيما وقفت عليه. وقد عزاه في ((كنز العُمَّال)) (٤١٢/٧ - ٤١٣) رقم (١٩٥٧٥) إلى الخطيب وحده . والحديث قد صَحَّ من حديث الحسن بن عليّ رضي الله عنهما مرفوعاً، رواه أحمد في ((المسند)) (١٩٩/١)، وأبو داود في الصلاة، باب القنوت في الوتر (١٣٣/٢ - ١٣٤) رقم (١٤٢٥ و١٤٢٦)، والتِّرْمِذِيّ في الصلاة، باب ما جاء في القنوت في الوتر (٣٢٨/٢) رقم (٤٦٤) وحسّنه(١)، والنَّسَائي في قيام الليل، باب الدعاء في الوتر (٢٤٨/٣)، وابن ماجه في إقامة الصلاة، باب ما جاء في القنوت في الوتر (٣٧٢/١) رقم (١١٧٨)، وابن حِبَّان في «صحيحه)) (١٤٨/٢) رقم (٩٤١)، والحاكم في ((المستدرك)) (١٧٢/٣)، وأبو داود الطَّالِسِيّ في («مسنده» ص ١٦٣ رقم (١١٧٩)، وعبد الرزاق الصنعاني في ((مصنَّفه)) (١١٧/٣ - ١١٨) رقم (٤٩٨٤)، والدَّارِمي في «سننه)) (٣٧٣/١)، والبيهقي في «السنن الكبرى)) (٢٠٩/٢)، وغيرهم. (١) وفي ((فتح الباري) (٢/ ٤٩٠): ((وصحَّحه التِّرْمِذِيُّ وغيره)). ٤١١ قال النووي في ((الأذكار)) ص ١٢٥ : صحيح. وقال ابن حَجَر في ((نتائج الأفكار)) (١٣٩/٢): ((هذا حديث حسن صحيح)). وقد تَوَسَّعَ الحافظ الزَّيْلَعِيُّ في «نصب الراية)» (١٢٥/٢ - ١٢٦)، والحافظ ابن حَجَر في ((التلخيص الحَبِير)) (٢٤٧/١ - ٢٤٩)، وفي ((نتائج الأفكار في تخريج أحاديث الأذكار)) (١٣٨/٢ - ١٤٨)، في تخريجه والكلام عليه، فانظره إن شئت . # ١٥٤٤ - أخبرني الحسن بن أبي طالب، حدَّثنا عبيد الله بن أحمد بن يعقوب المُقْرِىء، حدَّثنا عبد الرحمن بن الحسن الشَّعِيْرِيّ، حدَّثنا عبد الأعلى بن حمّاد، حذَّثنا حمَّاد بن سَلَمَة، وحمَّاد بن زيد، عن ثابت، عن أنس قال: سألتُ النبيَّ صلَّى الله عليه وسلَّم أيُّ الأعمالِ أفضلُ؟ قال: «الصَّلاةُ لِوَقْتِهَا)». : (٢٨٦/١٠) في ترجمة (عبد الرحمن بن الحسن بن أيوب الضَّرير. أبو محمد، المعروف بِزِنْجِي الشَّعِيْرِيّ). مرتبة الحديث : رجال إسناده ثقات عدا صاحب الترجمة (عبد الرحمن بن الحسن الضَّرِير الشَّعِيري)، فإنَّ الخطيب لم يذكر فيه جرحاً أو تعديلاً، ولم أقف على من ذكره بذلك. والحديث صحيح من طرق أخرى. التخريج : لم يروه من حديث أنس غير الخطيب فيما وقفت عليه. ٤١٢ وقد تقدَّم في حديث رقم (٢٥٣) و (٥٨٦) رواية الخطيب له من حديث أنس مطوَّلاً. وتوسعت في الكلام عليه هناك. والحديث مرويٍّ عن عدد من الصحابة. انظر مروياتهم في: ((جامع الأصول (٢٥٢/٥ - ٢٥٤)، و((مجمع الزوائد» (٣٠٢/١)، و((الترغيب والترهيب)) (٢٥٥/١ -٢٥٨)، و((سنن البيهقي)) (٤٣٤/١ - ٤٣٦) و(٢١٤/٢ _٢١٥). ومن ذلك ما رواه البخاري في مواقيت الصلاة، باب فضل الصلاة لوقتها (٩/٢) رقم (٥٢٧) وغير موضع، ومسلم في الإيمان، باب بيان كون الإيمان بالله تعالى أفضل الأعمال (٨٩/١) رقم (٨٥)، عن عبد الله بن مسعود قال: ((سألتُ رسولَ الله صلَّى الله عليه وسلَّم أيُّ العملِ أفضلُ؟ قال: الصَّلاَةُ لِوَقْتِهَا)) الحديث. ٠٠ ١٥٤٥ _ أخبرني الأزْهَرِيّ، أخبرنا أحمد بن إبراهيم بن شَاذَان، حدَّثنا · أبو عيسى عبد الرحمن بن زَاذَان بن يزيد بن مَخْلَد الرَّزَّاز - في قَطِيعة بني جدار - قال: كنت في المدينة بباب خُرَاسَان، وقد صلَّینا ونحن قعود- وأحمد بن حنْبَل حاضر - فسمعته وهو يقول . [وذكر دعاءً له وخبراً] - ثم قال - [يعني أحمد بن حَنْبَل] - : سمعتُ عقَّان بن مُسْلِم يقول: أخبرنا همَّام، عن ثابت، عن أنس، عن النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم أنَّه قال: ((والنَّصْرُ مع الصَّبْرِ، والفَرَجُ مع الكَرْبِ، وإنَّ مع العُسْرِ يُسْرَاً، إنَّ مع العُسْرِ يُسْرَا)). (٢٨٧/١٠) في ترجمة (عبد الرحمن بن زَاذَان بن يزيد الرَّزَّاز أبو عيسى). مرتبة الحديث : إسناده تالف. وقد صحّ من حديث ابن عباس رضي الله عنه. ففيه صاحب الترجمة (عبد الرحمن بن زَاذَان الرَّزَّاز)، لم يذكر فيه جرحاً أو تعديلاً، وترجم له الذَّهَبِيُّ في ((ميزان الاعتدال)) (٥٦١/٢) وقال: ((مُنَّهَمٌ، روى ٤١٣ حديثاً باطلاً)). وذكر حديث أنس هذا. وأقرَّه الحافظ ابن حَجَر في («اللسان» (٤١٥/٣). التخريج : عزاه في ((كنز العُمَّال)) (٢٧٢/٣) رقم (٦٥٠٦) إلى الخطيب وحده. وعزاه في (٦٥١٩) إلى أبي نُعَيْم والخطيب وابن النَّجَّار. ولم أهتد إلى محلُّه من كتب أبي نُعَيْم المطبوعة. والحديث ذكره الذَّهَبِيُّ في («الميزان)) (٥٦١/٢) في ترجمة (عبد الرحمن بن زَاذَان) وقال: ((مُتَّهَمٌ، روى حديثاً باطلاً عن أحمد)). ثم ساقه من الطريق المتقدِّم، وقال: ((ثم إنَّه روى عن أحمد دعاءً منكراً جاء في ترجمة أحمد في ((التهذيب(١)) )). وأقرَّه الحافظ ابن حَجَّر في ((اللسان)) (٤١٥/٣). والحديث رواه مطوَّلاً: أحمد في ((المسند)) (٣٠٧/١)، وعَبْدُ بن حُمَيْدٍ في ((المنتخب من المسند» (٥٤٦/١ - ٥٤٧) رقم (٦٣٥)، والحاكم في ((المستدرك)» (٥٤١/٣)، والطبراني في ((المعجم الكبير)) (١٢٣/١١) رقم (١١٢٤٣)، وأبو نُعَيْم في ((الحِلْيَة)) (٣١٤/١)، والبيهقي في ((الأسماء والصفات)) (١٣٥/١ - ١٣٦)، والقُضَاعي في ((مسند الشُّهَافِ)) (٤٣٤/١)، عن ابن عبّاس مرفوعاً. قال العلامة الشيخ أحمد شاكر رحمه الله في تعليقه على ((مسند أحمد)) (٢٨٦/٤) رقم (٢٨٠٤): ((هذا حديث رواه أحمد عن شيخه عبد الله بن يزيد المقرىء بثلاثة أسانيد، أحدها صحيح، والآخران منقطعان .. )). (١) يعني ((تهذيب الكمال)) للمِزِّيّ (٤٦٤/١). وفي حاشيته: ((في حاشية الأصل: ((وهذا مجهول والخبر منكر - يعني خبر الدعاء عن أحمد - )). ٤١٤ وقال الحاكم: ((هذا حديث كبير عالٍ من حديث عبد الملك بن عمير عن ابن عبَّاس رضي الله عنهما ... وقد رُوي الحديث بأسانيد عن ابن عبّاس غير هذا)). وتعقّبه الذَّهَبِيُّ بخصوص إسناده. ١٥٤٦ - أخبرني الرَّزَّاز، حدَّثنا أبو القاسم عبد الرحمن بن محمد بن حامد بن مَثُّوْيَه البَلْخِي - إملاءً -، حدَّثنا أبو شِهَاب مُعمَّر بن محمد العَوْفي، حذَّثنا مكِّي بن إبراهيم، عن مُطَرِّف بن مَعْقِل (١)، عن ثابت البُنَاني، عن أنس بن مالك، عن عمر بن الخطّاب قال: سمعتُ رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم يقول: ((مَنْ سَبَّ العَرَبَ فأولئكَ هم المشركونَ)). (٢٩٤/١٠ - ٢٩٥) في ترجمة (عبد الرحمن بن محمد بن حامد بن مَثُّوْيَه الزَّاهِد البَلْخِي أبو القاسم). مرتبة الحديث : موضوع. ففيه (مُطَرِّف بن مَعْقِل الشَّفَرِيّ البَصْرِيّ أبو بكر) وقد ترجم له في : ١ - ((تاريخ ابن مَعِين)) (٢/ ٥٧٠) وقال: ((ثقة)). ٢ - ((الجرح والتعديل)) (٣١٣/٨ - ٣١٤) وفيه عن أحمد: ((كان ثقة وزیادة)) . ٣ - ((الثقات)) لابن حِبَّان (٤٩٣/٧). (١) حُرِّفَ في المطبوع إلى ((مطرف عن ابن معقل)). والتصويب من مصادر ترجمته المذكورة في مرتبة الحديث، ومن المصادر التي خرَّجت الحديث والمذكورة في التخريج. ٤١٥ ٤ - ((الضعفاء)» للعُقَيْلِي: (٢١٧/٤) وقال: ((منكر الحديث، لا يُتَابَعُ على حديثه، ولا يُعْرَفُ إلَّ به)). وساق له الحديث المتقدِّم. ٥ - ((الكامل)) (٦/ ٢٣٧٥ - ٢٣٧٦) وقال بعد أن ذكر له الحديث السابق: ((منکر)). ٦ - ((الميزان)) (١٢٦/٤) وقال: (له حديث وهو موضوع)). ثم ساق الحديث المتقدِّم، وفيه: عن (أنس) بدلاً من (أنس عن عمرٍ). ٧ - (المغني)) (٢/ ٦٦٢) وقال: ((له حديث وهو موضوع، والآفة من غيره: لأنَّه وثّق)). ٨ - (اللسان)) (٦/ ٤٨ - ٤٩) وقال بعد أن ذكر توثيقه عن ابن مَعِين وأحمد وابن حِبَّان: ((وإذا تقرَّر هذا، فالآفة في ذلك الحديث من غيره، والله أعلم» . كما أنَّ فيه: (مُعَمَّر بن محمد بن مُعَمَّر العَوْفي البَلْخِي أبو شِهَاب) وقد ترجم : له في: ١ - ((الثقات)) لابن حِبَّان (٩/ ١٩٢). ٢ - ((الميزان)) (١٥٧/٤) وقال: ((هو صدوق إن شاء الله، له ما ينكر. قال. السُّلَيْمَاني: أنكروا عليه حديثه عن مكِّي عن مُطَرِّف .... )) وساق الحديث، ثم: قال: ((مُطَرِّف وثِّق)). وباقي رجال إسناده ثقات عدا شيخ الخطيب (عليّ بن أحمد بن محمد الرَّزَّاز أبو الحسن)، فإنَّه صدوق في بعض أصوله شيء. وقد تقدَّمت ترجمته في حديث: (٦٣٩). التخريج : رواه البيهقي في ((شُعَب الإيمان)) (٢٤٣/٤) رقم (١٤٩٨)، وابن عدي في ٤١٦ («الكامل)» (٢٣٧٥/٦ - ٢٣٧٦)، والعُقَيْلِي في «الضعفاء» (٢١٧/٤) - كلاهما في ترجمة (مُطَرِّف بن مَعْقِل) -، من طريق أبي شِهَاب مُعَمَّر بن محمد العَوْفِي، عن مگِّي بن إبراهيم، به . قال البيهقي: ((تفرَّد به مُطَرِّف هذا، وهو منكر بهذا الإسناد)). وقال ابن عدي: ((منکر)). وقال العُقَيْلِي: ((منكر الحديث لا يُتَابَعُ على حديثه، ولا يُعْرَفُ إلَّ به)). * ١٥٤٧ - حذَّثنا محمد بن أحمد بن رِزْق، حذَّثنا أبو محمد عبد الرحمن بن محمد بن أحمد بن سليمان البُخَاري المؤذِّن الفقيه الحَاجِّي، حدّثنا أبو الفضل محمد بن أحمد مَرْدَك البُخَاري الزَّاهِد، عن يحيى بن سُلَيْم، عن إسماعيل المگي، عن الحسن، عن عِمْرَان بن حُصَيْن، عن النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم أنَّه قال: ((لَقِيَامُ رَجُلٍ في الصَّفِّ في سبيلِ اللَّهِ ساعةً، أفضلُ مِنْ عِبَادَةٍ ستينَ سَنَّةً)) . (٢٩٥/١٠) في ترجمة (عبد الرحمن بن محمد بن أحمد الفقيه المؤذِّن البُخاري أبو محمد). مرتبة الحديث : إسناده ضعيف. وقد رُوي من أوجه اخری ۔ دون قوله (ساعة)(١) ۔۔ یصُ بمجموعها . ففيه (إسماعيل بن عبيد الله بن سُلَيْم(٢) المكِّي) وقد ترجم له في: (١) عدا طريقاً عند البزَّار كما سيأتي. - (٢) في ((المعجم الكبير)) (١٨٠/١٨)، و((الضعفاء)) للعُقَيْلِي (٨٦/١)، و(«الميزان» (٢٣٨/١)، و(«اللسان» (٤١٩/١): ((سلمان)). وفي المصادر الأخرى (سليم). ٤١٧ ١ - ((التاريخ الكبير)) (٣٦٧/١) ولم يذكر فيه جرحاً أو تعديلاً. ٢ - ((الجرح والتعديل)) (٢/ ١٨٣) ولم يذكر فيه جرحاً أو تعديلاً. : ٣ - ((الثقات)) لابن حِبَّان (٤٣/٦). ٤ - ((الضعفاء)) للعُقَيْلِي (٨٦/١). ٥ - ((الميزان)) (٢٣٨/١) وقال: ((لا يُعْرَف)). كما أنَّ فيه (يحيى بِن سُلَيْم الطَّائفي القُرَشي) وهو صدوق سيء الحفظ. وقد تقدّمت ترجمته في حديث (١٤٩٧). وفيه أيضاً صاحب الترجمة (عبد الرحمن بن محمد الفقيه المؤذِّن البُخَاري)، لم يذكر الخطيب فيه جرحاً أو تعديلاً، ولم أقف على من ذكره بذلك. كما أنَّ في سماع (الحسن البصري) من (عِمْرَان بن حصين) خلاف معروف. حيث ذهب يحيى القطّان وأحمد بن حَنْبَل وابن مَعِين وبَهْز بن حَكِيم وأبو خاتم إلى عدم سماعه منه. انظر: ((المراسيل)) لابن أبي حاتم ص ٤٠، و ((التهذيب» (٢٦٨/٢). التخريج : رواه البزَّار في «مسنده)) (٢٦٥/٢) رقم (١٦٦٧) - من (كشف الأستار) -، والطبراني في ((المعجم الكبير» (١٨٠/١٨) رقم (٤١٧)، والعُقَيْلِي في «الضعفاء» (٨٦/١) - في ترجمة (إسماعيل بن عبيد الله المكِّي) -، من طريق يحيى بن سُلَيْم، عن إسماعيل المكِّي، به. وليس عندهم قوله: ((ساعة)). قال العُقَيْليُّ: غير محفوظ. ورواه البزَّار في «مسنده)) (٢٦٤/٢) رقم (١٦٦٦) - من كشف الأستار -، والطبراني في ((المعجم الكبير)) (١٦٨/١٨) رقم (٣٧٧)، و ((المعجم الأوسط)) - كما في ((مجمع البحرين في زوائد المعجمين)) للهيثمي (٦٧/٥) رقم (٢٧١٣) -، ٤١٨ وابن أبي عاصم في كتاب ((الجهاد)) (٣٨٩/١) رقم (١٣٩)، والدَّارِمي في «سننه» (٢٠٢/٢)، وعنه الحاكم في ((المستدرك)) (٦٨/٢ - ٦٩)، وكذا أبو الفرج عفيف الدين محمد بن عبد الرحمن المقرىء في ((الأربعين في الجهاد والمجاهدين» ص ٦٤ رقم (٢٥)، وابن عساكر في ((الأربعين في الحث على الجهاد)) ص ٧٣ - ٧٥ رقم (١٣)، والبيهقي في ((السنن الكبرى)) (١٦١/٩)، و(«شُعَب الإيمان)) (١٥٩/٨ - ١٦٠) رقم (٣٩٢٦)، من طريق أبي صالح عبد الله بن صالح المِصْرِي، عن يحيى بن أيوب، عن هشام بن حسَّان، عن الحسن، عنه، به. وليس عندهم أيضاً قوله: ((ساعة)) عدا البزَّار. وقال الحاكم: «هذا حديث صحيح على شرط البخاري ولم يخرِّجاه)). ووافقه الذَّهَبِيُّ. أقول: لم يخرِّج البخاري من حديث الحسن عن عِمْران شيئاً. وفي سماعه منه خلاف كما قدَّمت. ويضاف إلى ذلك أنَّ (الحسن) - وهو ثقة مدلِّس - قد عنعنه ولم يصرِّح بالسماع. كما أن في إسناده (عبد الله بن صالح المِصْرِيّ أبو صالح كاتب الليث)، وهو صدوق كثير الغلط - وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (٦٨٧) -. وقال الحافظ ابن حَجَر في ((هدي الساري)) ص ٤١٣ في ترجمته: («لقيه البخاري وأكثر عنه وليس هو من شرطه في (الصحيح))). وقال في ص ٤١٤ منه بعد أن ذكر أقوال الأئمة فيه: (ظاهر كلام هؤلاء الأئمة أنَّ حديثه في الأول كان مستقيماً ثم طرأ عليه فيه تخليط فمقتضى ذلك أن ما يجيء من روايته من أهل الحذق كيحيى بن مَعِين والبخاري وأبي زُرعة وأبي حاتم فهو من صحيح حديثه، وما يجيء من رواية الشيوخ عنه فیتوقف فیه)). وهذا الحديث قد رواه عنه الإمام البخاري عند ابن أبي عاصم في كتابه ((الجهاد)) (٣٨٩/١) رقم (١٣٩). ٤١٩ وقال ابن عساكر: «هذا حديث حسن)). وقد رُوي مطوّلاً من حديث أبي هريرة، وفيه: ((إِنَّ مَقَامَ أَحَدِكُمْ في سبيلِ اللَّهِ خَيْرٌ مِنْ صَلَةٍ ستِينَ عَامَا». رواه التِّرْمِذِيّ في فضائل الجهاد، باب ما جاء في فضل الغُدوِّ والرَّوَاحِ في سبيل الله (١٨١/٤) رقم (١٦٥٠)، وأحمد في («المسند» (٥٢٤/٢) _ واللفظ له-، والحاكم في ((المستدرك)) (٦٨/٢)، والبيهقي في ((السنن الكبرى)) (٩ /١٦٠ -١٦١). قال الترمِذِيُّ: ((هذا حديث حسن)). وقال الحاكم: ((صحيح على شرط مسلم)). ووافقه الذَّهَبِيُّ. أقول: في إسناده عندهم (هشام بن سعد المدني) وهو صدوق، خرَّج له مسلم في الشواهد كما قال الحاكم نفسه، ونقله عنه الذَّهَبِيُّ في: ((المغني)) (٢/ ٧١٠)، فهو ليس على شرطه. وقد تقدَّمت ترجمة (هشام) في حديث (٩٢١). فالحديث بمجموع طرقه صحيح، والله سبحانه وتعالى أعلم. # ١٥٤٨ - أخبرنا عليّ بن أحمد المُقْرِىء، حذَّثنا أبو القاسم عبد الرحمن بن العبّاس البزَّار ــ بانتقاء أبي الحسين بن المُظَفَّر -، حذَّثنا أبو شعيب الحَرَّاني، حدَّثنا سُوَيْد بن سعيد، حذَّثنا عثمان بن عبد الرحمن، عن المُثَنَّى بن عبد الله، عن ثُمَامَة ، عن أنس قال: كنتُ عند النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم على بِسَاطِ، فأتاهُ مَجْذُومٌ، فأرادَ أَنْ يَدْخُلَ عليهِ، فقالَ: ((يا أنسُ: أثنِ البِسَاطَ، لا يطأُ عليه بقْدِمِهِ)) .. (٢٩٥/١٠ - ٢٩٦) في ترجمة (عبد الرحمن بن العبَّاس بن عبد الرحمن، المعروف بابن الفَامِي أبو القاسم). ٤٢٠