Indexed OCR Text
Pages 461-480
١٢٩) -: كان ممن يضع الحديث كما قال الدَّارَ قُطْنِيُّ وغيره. وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (٧٨٤). وصاحب الترجمة (الربيع بن يونس أبو الفضل) لم يذكر الخطيب فيه جرحاً أو تعديلاً. والخليفة (أبو جعفر المنصور عبد الله بن محمد بن عليّ بن عبد الله بن عبَّاس) ليس معروفاً بالرواية. التخريج: تقدَّم تخريجه في حديث (٣٤٢)، دون قوله: ((وإذا لبس ثوباً ... )). والحديث بتمام لفظه الذي هنا، عزاه في ((الجامع الكبير)) (٤٥٣/٢) إلى الخطيب وابن عساكر عن ابن عبّاس. غريب الحديث : قوله: ((وكسا الخَلَقَ)) بفتح اللام وكسرها، أي كسا الثوب البالي لغيره من الفقراء ونحوهم صدقة عنه. انظر ((القاموس المحيط)) مادة (خلق) ص ١١٣٧ ، و «فيض القدير)» (١١٧/٥). ١٢٩٠ - أخبرنا عليّ بن محمد بن عبد الله المُعَدَّل، أخبرنا أحمد بن محمد بن جعفر الجَوْزِيّ، حدَّثنا أبو بكر بن أبي الدُّنْيَا، حدَّثنا رَبَاح بن الجرَّاح العَبْدِيّ . وأخبرنا محمد بن عبد الملك القُرَشيّ - واللفظ له -، أخبرنا عثمان بن محمد بن القاسم الأدَمِيّ، حدَّثنا يحيى بن محمد بن صَاعِد، حدَّثنا أبو الوليد رَبَاح بن الجَرَّحِ المَوْصِلِيّ - ببغداد، سنة ست وأربعين ومائتين -، حذَّثنا سَابِقِ بن عبد الله، عن أبي خَلَف خادم أنس، ٤٦١ عن أنس بن مالك قال: قال النبيُّ صلَّى الله عليه وسلّم: ((إذا مُدِحَ الفَاسِقُ اهْتَزَّ العَرْشُ، وغَضِبَ له الرَّبُّ عزَّ وجلَّ». (٤٢٨/٨) في ترجمة (رَبَاح بن الجرَّاح بن عبَّد العَبْدِيّ أبو الوليد). مرتبة الحديث : إسناده ضعيف جدّاً. وقال الحافظ الذَّهَبِيُّ: مُنْكَرٌ. وقد سبق الكلام على إسناده في حديث (١٠٧١). التخريج : تقدَّم تخريجه في حديث (١٠٧١). ٠٠٠ ١٢٩١ - أخبرنا محمد بن الحسين القَطَّان، أخبرنا عثمان بن أحمد الدَّقَّاق، حذَّثنا أحمد بن يوسف التَّغْلِبِي - صاحب أبي عبيد - حدَّثنا رُوَيْم - وهو ابن يزيد المُقْرِىء -، حدَّثنا لَيْث بن سعد، عن عُقَيْل، عن ابن شِهَابٍ. قال : حذَّثني أنس بن مالك أنَّ رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم قال: «إذا أَخْصَبَتِ الأرضُ فانْزِلُوا عن ظَهْرِكُمْ، فَأَعْطُوهُ حَقَّهُ مِنَ الكَلِاِ، وإذا أَجْدَبَتِ الأرضُ فامْضُوا عليها بِنِقْبِهَا(١)، وعليكم بالذُّلْجَةِ، فإنَّ الأرضَ تُطْوىُ بِاللَّيْلِ» . (٤٢٩/٨) في ترجمة (رُوَيْم بن يزيد المُقْرِىء أبو الحسن). مرتبة الحديث : صحيح. (١) في المطبوع: ((بنقبها)) بالموحدة في الموضعين. ومثله في ((مشكل الآثار)) (٣١/١)،. و ((المجمع)) (٢١٣/٣)، وهو تصحيف. والتصويب من مخطوطة ((التاريخ)) نسخة تونس، و ((مشارق الأنوار)) للقاضي عياض (٢٥/٢)، و («المسند» لأبي يعلى (٣٠١/٦)، وغيرها. ٤٦٢ و (عُقَيْل) هو (ابن خالد بن عَقِيل الأَيْلِي أبو خالد الأُمَوي مولاهم): حافظ ثقة ثَبْت، سكن المدينة ثم الشام ثم مِصْر، خرَّج له الستة، وتوفي عام (١٤٤ هـ). انظر ترجمته في: ((السِّيَرِ)» (٣٠١/٦ - ٣٠٣)، و((التهذيب» (٢٥٥/٧ - ٢٥٦)، و ((التقريب)) (٢٩/٢). وقد نقل الحافظ الخطيب عقب روايته للحديث عن الدَّارَقُطْنِيّ أنَّه سُئِلَ عن حديث ابن شهاب الزُّهْرِيّ عن أنس مرفوعاً: ((عليكم بالذُّلْجَة فإنَّ الأرض تطوى بالليل»، فقال: ((رواه رُوَيْم بن يزيد المُقْرِىء عن اللَّيْث عن عُقَيْل عن الزُّهْرِيّ عن أنس، وتابعه محمد بن أسلم عن قَبِيصة عن اللَّيْث عن عُقَيْل عن الزُّهْرِيّ. والمحفوظُ: عن لَيْث عن عُقَيْل عن الزُّهْرِيّ مرسل» . أقول: إعلالُ الإمام الذَّارَقُطْنِيّ له بالإرسال، وكذا ما يُفْهَمُ من كلام الإمام مسلم فيما ذكره عنه ابن أبي حاتم في ((العلل)) (٢/ ٢٥٤)، يَرِدُ عليه: أنَّ (رُوَيْم بن يزيد المُقْرِىء) و (قَبِيصة بن عُقْبَة الشّوَائي)، ثقتان روياه عن اللَّيْث بن سعد عن ابن شِهَابِ الزُّهْرِيّ عن أنس موصولاً، مع تصريح ابن شِهَاب بالتحديث عن أنس في رواية رُوَيْم. وزيادة الثقة مقبولة كما هو مقرر في علم أصول الحديث، كيف وأنَّه لم يتفرد أحدهما بذلك، بل تابعه الآخر على رواية الوصل. وستأتي رواية (قَبِيصة) في التخريج. التخريج: رواه أبو يعلى في «مسنده» (٣٠١/٦) رقم (٣٦١٨)، والبزَّار في «مسنده» (٢٧٦/٢ - ٢٧٧) رقم (١٦٩٦) - من كشف الأستار -، والطَّحَاوِيُّ في ((مُشْكِلِ الآثار)) (٣١/١)، والبيهقي في ((السنن الكبرى)) (٢٥٦/٥)، من طريق رُوَيْم، عن اللَّث، به. قال البزَّار عقبه: ((لا نعلم أحداً رواه عن اللَّيْث هكذا إلاَّ رُوَيْم، وكان ثقة. ورُوي عن الزُّهْرِيِّ مُرْسَلاً)). ٤٦٣ وقال الهيثمي في ((المجمع)) (٢١٣/٣): ((رواه أبو يعلى، وفيه حُمَيْد بن الربيع، وثَّقه أحمد والدَّارَقُطْنِيّ وضعَّفه جماعة. ورواه البزَّار ورجاله رجال الصحيح خلا رُوَيْم المَعْوَلي وهو ثقة)). ورواه الطبراني في ((الكبير)) بزيادة في آخره هي: ((وإذا عرَّستم فلا تعرُّسُوا(١). على قارعة الطريق، فإنَّها مأوى كل دَابَّة)). قال الهيثمي في («المجمع» (٢٥٧/٥): ((رجاله ثقات)). ورواه الطَّحَاويُّ في (مُشْكِل الآثار)) (٣١/١) عن إبراهيم بن أبي داود، عن عبد الله بن صالح، عن الليث، عن عُقَيْل، عن الزُّهْرِيِّ مُرْسَلاً. والحديث رواه مختصراً أبو داود في الجهاد، باب الدلجة (٦١/٣) رقم (٢٥٧١)، والحاكم في ((المستدرك)) (١١٤/٢)، والبيهقي في ((السنن الكبرى)) (٢٥٦/٥)، من طريق خالد بن يزيد، عن أبي جعفر الرَّازي، عن الربيع بن أنس، عن أنس مرفوعاً: ((عليكم بالذُّلْجَةِ فإنَّ الأرضَ تُطْوَى باللَّيْلِ)). وفي إسناده (أبو جعفر الرَّازي التَّمِيمي، واسمه عيسى بن أبي عيسى)، وهو صدوق سيء الحفظ. وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (٨٧٨). وفيه كذلك (خالد بن يزيد العَتَكِيّ الأَزْدِيّ البَصْرِيّ اللؤلؤيّ)، قال الذَّهَبِيُّ عنه في «المغني" (٢٠٨/١): ((ضُعُّفَ)). وقال ابن حَجَر في («التقريب)) (١/ ٢٢٠): (صدوق يَهِم، من الثامنة))/ دت. وانظر ترجمته مفصَّلاً في: ((تهذيب الكمال)) (٢١٠/٨ - ٢١٣)، و((التهذيب)) (١٢٩/٣ - ١٣٠). لكن له طريق آخر صحيح، فقد رواه الحاكم في ((المستدرك)) (٤٤٥/١)، وأبو نُعَيْم في «الحِلْيَة)) (٩/ ٢٥٠) من طريق قَبِيصة بن عُقْبَة، عن الليث بن سعد، (١) التَّعْرِيسُ: ((نزول المسافر آخر الليل نَزْلَةً للنوم والاستراحة)). ((النهاية)) (٢٠٦/٣). ولم : أقف عليه في ((المعجم الكبير)) المطبوع. ٤٦٤ عن ابن شِهَاب الزُّهْرِيّ، عنه، به. وقال الحاكم: ((صحيح على شرط الشيخين)). ووافقه الذَّهِيُّ. وللحديث شواهد انظرها في: ((جامع الأصول)) (١٨/٥ - ٢٠) و((مجمع الزوائد» (٢١٣/٣) و(٢٥٧/٥)، و«المطالب العالية)) (١٥٦/٢ - ١٥٧). غريب الحديث : قوله: ((فامضوا عليها بِنِقْيِهَا)): النِّقْي: الشَّحم، وأصله مُخُ العِظَام. والمعنى: أي أسرعوا عليها ما دامت بِسِمَنِهَا وشَحْمِهَا قوية على السفر والسَّيْر، قبل هزالها. انظر: ((مشارق الأنوار)) للقاضي عياض (٢٥/٢)، و ((شرح مسلم)) للنووي (٦٩/١٣). قوله: ((الدُّلْجَة)): بضم الدال وفتحها، وسكون اللام وفتح الجيم المعجمة: سَيْرُ الليل. انظر ((النهاية)) (١٢٩/٢). ومعنى الحديث على ما ذكر الإمام النووي في ((شرح صحيح مسلم)» (٦٩/١٣): ((الحثُّ على الرفق بالذَّواب ومراعاة مصلحتها، فإن سافروا في الخصب قللوا السَّيْر وتركوها ترعى في بعض النهار وفي أثناء السَّيْر، فتأخذ حظّها من الأرض بما ترعاه منها. وإن سافروا في القَحْط، عََّلُوا السَّيْر ليصلوا المقصد وفيها بقية من قوتها، ولا يقللوا السَّيْر فيلحقها الضرر لأنَّها لا تجد ما ترعى، فتضعف ويذهب نِقْيها، وربما كلَّت ووقفت)). * ٠ ١٢٩٢ - أخبرني أبو نصر أحمد بن محمد بن أحمد بن حَسْنُون النَّرْسِي، أخبرنا محمد بن جعفر بن محمد الأدمي القاري، حدثنا أحمد بن عبيد بن ناصح، حدَّثْنَا شَبَابَة بن سَوَّار الفَزَاري، حدَّثنا رُكْن بن عبد الله الدِّمَشْقِيّ، عن مكحول الشَّامِيّ، ٤٦٥ عن معاذ بن جَبَل أنَّ النبيَّ صلَّى الله عليه وسلَّم لمَّا بعثه إلى اليمن مشى معه أكثر من ميل يُوصيه، فقال: ((يا معاذٌ أُوصيكَ بتقوى اللَّهِ العظيم، وصِدْقِ الحديث، وأَدَاءِ الأَمَانَةِ، وتَرْكِ الخِيَانَةِ، وخَفْضِ الجَنَاحِ، ولِينِ الكَلامِ، ورَحْمَةِ الْيَّتِيمِ، والتَّفَقُّهِ في الدِّينِ، والجَزَعِ مِنَ الحِسَابِ، وحُبِّ الآخرةِ يا معاذ. ولا تُفْسِدَنَّ أرضاً، ولا تَشْتُم مسلماً، ولا تصدِّق كاذباً، ولا تُكَذِّب صادقاً، ولا تَعْصي إماماً عادلاً . يا معاذُ: أُوصيك بذكر الله، يعني عند كُلِّ حَجَرٍ وشَجَرٍ، وأن تُحْدِثَ لكلِّ ذَنْبٍ توبةً، السُِّّ بالسِّرِّ، والعَلَانِيَةُ بِالعَلانِيّةِ. يا معاذُ: إِنِّي أحبُّ لك ما أحبُّ لِنَفْسِي، وأَكْرَهُ لك ما أَكْرَهُ لها. يا معاذُ: إنِّي لو أعلم أنَّا نلتقي إلى يوم القيامة لأقصرتُ لك من الوصية. يا معاذُ: إنَّ أحبَّكُمْ إِلَيَّ مَنْ لَقِيني يوم القيامة على مِثْلِ الحالةِ التي فارقني علیھا . وكتب له في عهده: أَنْ لا طلاق لامرىءٍ فيما لا يملك، ولا عِثْقَ فيما لا يملك، ولا نَذْرَ في معصيةٍ، ولا في قطيعةِ رَحِمٍ، ولا فيما لا يملك ابن آدم، وعلى أن تأخذ من كُلِّ حَالِمِ ديناراً أو عِدْله مَعَافِرَ، وعلى أن لا تمسَّ القرآنَ إلاَّ طاهراً، وأنَّك إذا أتيتَ اليَمّنَ يسألونك نصاراها عن مفتاح الجنَّة فقل: مفتاح الجنَّة لا إله إلاّ الله وحده لا شريكَ له)). ((قال أحمد بن عبيد: (مَعَافِر)): يريد ثياباً مَعَافِرِيَّةً)). (٤٣٥/٨) في ترجمة (رُكْن بن عبد الله بن سعد الدِّمَشْقي أبو عبد الله). مرتبة الحديث : إسناده تالف مع انقطاعه. ٤٦٦ ففيه صاحب الترجمة (رُكْن بن عبد الله بن سعد الدِّمَشْقِيّ أبو عبد الله) وقد ترجم له في : ١ - (تاريخ ابن مَعِين)) (١٦٧/٢) وقال: ((ليس بثقة)). وقال مرَّةً: ((ليس بشيء)). ٢ - ((التاريخ الكبير)) (٣٤٣/٣) وقال: ((منكر الحديث)). ٣ - ((المجروحين)) (٣٠١/١ - ٣٠٢) وقال: ((روى عن مكحول شبيهاً بمائة حديث ما لكثير شيء منها أصل. لا يجوز الاحتجاج به بحال. روى عن مكحول عن أبي أُمَامَة بنسخة أكثرها موضوع. وعن غير أبي أُمَامة من الصحابة وغيرهم منها». ٤ - ((الكامل)) (٣/ ١٠٢٠) وقال: ((مقدار ما له مناكير)). ٥ - ((الضعفاء)) للدَّارَقُطْنِيّ ص ٢١٣ رقم (٢٢٨) وقال ((مُقِلٌّ)). ٦ - (تاريخ بغداد))، (٤٣٥/٨ - ٤٣٦) وفيه عن ابن المبارك: ((لأن أقطع الطريق أحبّ إليَّ من أن أروي عن عبد القُدُّوس الشَّامي، وعبد القُدُّوس الشَّامي خير من مائة مثل رُكْن)). وقال النَّسَائي: ((متروك الحديث)). ٧ - ((تاريخ دمشق)) لابن عساكر (٢٧٦/٦ - ٢٧٨) - مخطوط - وفيه عن أبي أحمد الحاكم: ((حديثه ليس بالقائم)). وقال الدَّارَقُطْنِيّ: ((متروك)). ٨ - ((اللسان)) (٤٦٢/٢ - ٤٦٣) وفيه عن أبي أحمد الحاكم: ((يروي عن مكحول أحاديث موضوعة)). وقال ابن الجارود: ((ليس بثقة». وفيه (أحمد بن عبيد بن ناصح النَّحْوي أبو جعفر، يعرف بأبي عَصِيدة)، وهو ليِّن الحديث. وقد تقدّمت ترجمته في حديث (١٩٩). كما أنَّ فيه انقطاعاً بين (مَكْحُول الشَّامي) وبين (معاذ بن جَبَل). ففي ٤٦٧ (المراسيل)) لابن أبي حاتم ص ١٦٥ عن أبي مُسْهِر وقد سأله أبو حاتم: ((هل سمع مكحول من أحد من أصحاب النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم؟ قال: ما صحَّ عندنا إلاَّ أنس بن مالك. قلت: واثلة؟ فأنكره)). وانظر ((التهذيب)) (٢٨٩/١٠ ٢٩٣). التخريج: رواه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق» (٢٧٧/٦) - مخطوط -، عن الخطيب من طريقه المتقدُّم. ٠٠ ورواه في (٢٧٦/٦ - ٢٧٧) منه، من طريق عبد الله بن إسحاق بن إبراهيم، عن أحمد بن عبيد بن ناصح(١)، عن شَبَابَة بن سَوَّار، به، إلى قوله: ((على مثل الحالة التي فارقني عليها». ورواه ببعض اختصار، البيهقي في ((الزهد الكبير)) ص ٣٦٤ رقم (٩٥٤)، وأبو نُعَيْم في ((الحِلْيَة)) (٢٤٠/١ - ٢٤١)، من طريق إبراهيم بن عُيَيْنَة، عن إسماعيل بن رافع(٢) المَدَني، عن ثعلبة بن صالح، عن سليمان بن موسى، عن معاذ بن جبل، به. قال البيهقي: ((ورواه أسد بن موسى، عن سلَّم بن سُلَيْم، عن إسماعيل بن رافع، عن ثَعْلَبة الحِمْصِي، عن معاذ بن جبل)). ورواه الخَرَائِطي في ((مكارم الأخلاق)) ص٢٨ رقم (١٤٨) مختصراً، من طريق أبي سليمان الفِلَسْطيني، عن عبادة بن نُسَيّ، عن عبد الرحمن بن غَنْم، عن معاذ مرفوعاً. (١) تَصَخَّفَ في مخطوطة ((تاريخ دمشق» (٢٧٦/٦) إلى: ((صالح)). والتصويب من («تاريخ بغداد)» (٢٥٨/٤)، و(تهذيب الكمال)» (٤٠٢/١). (٢) تَصَخَّفَ في ((الزهد الكبير)) إلى: ((نافع)). ٤٦٨ .. .. و (أبو سليمان الفِلَسْطيني) ترجم له ابن حَجَر في «اللسان» (٥٧/٧) وقال: ((قال البخاري: له حديث طويل منكر في القصص)). وقال الحافظ العراقي في «تخريج أحاديث الإحياء)) (١٩٧/٢): ((أخرجه الخرائطي في ((مكارم الأخلاق))، والبيهقي في ((الزهد))، وأبو نُعَيم في ((الحِلْيَة)) ولم يقل البيهقي: ((وخفض الجناح)). وإسناده ضعيف)). ورواه ابن الجَوْزي في «الموضوعات)) (١٨٤/٣ - ١٨٥) عن الخطيب من طريقه المتقدِّم، وقال: ((هذا حديث موضوع على رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم، والمُتَّهَمُ به رُكْن)». ثم نقل بعض أقوال النُّقَّاد فيه. وتعقّبه الشُّيُوطيُّ في ((اللآلىء)) (٣٧٦/٢ - ٣٧٧) بطريق البيهقي وبقوله السابق، وقال: ((وهذا أخرجه العسكري في ((المواعظ))). وقال ابن عَرَّاق في ((تنزيه الشريعة)) (٣٤٢/٢) بعد أن أشار لطريق البيهقي في ((الزُّهْد)): ((قال بعض أشياخي: سنده جيّدٌ، ليس فيه متروك، والله أعلم)). أقول: ومن أين له الجودة؟ وهل كون سنده ليس فيه متروك، يعني أنَّه جيّد !! كيف والحال أنَّ فيه من وصف بذلك. ففيه (إسماعيل بن رافع المَدَني) قال النَّسَائي والدَّارَقُطْنِيّ: متروك. وقال أبو حاتم: منكر الحديث. وقال الذَّهَبِيُّ: ضعّفوه جدّاً. وستأتي ترجمته في حدیث (١٤٣٤). كما أنَّ فيه (ثَعْلَبة بن صالح الحِمْصِي) - وهو كذلك موجود في طريق أسد بن موسى الذي أشار إليه البيهقي -، وقد ترجم له الحافظ ابن حَجَر في ((اللسان)» (٨٣/٢) ونقل عن الأَزْدِيّ قوله فيه: («غير حَّة لا يصحُّ إسناد حديثه)). وفي «المغني)) (١٢٣/١): ((قال الأَزْدِيُّ: لا يُحْتَجُ بحديثه)). فضلاً عن انقطاعه بين (سليمان بن موسى الأُمَويّ) وبين (معاذ بن جَبَل)، ٤٦٩ فـ (سليمان) وفاته كانت سنة (١١٩ هـ) على ما قاله خليفة بن خيَّاط وغيره كما في ((التهذيب)) (٢٢٧/٤)، و(معاذ) توفي سنة (١٨هـ) كما في ((التقريب)) (٢٥٥/٢)، ولم تُذْكَرْ لسليمان رواية عن معاذ فيما وقفت عليه. وقد قال الحافظ في ((التقريب)) (٢/ ٣٣١) في (سليمان): ((صدوق فقيه، في بعض حديثه لِين، وخَلَطَ قبل موته بقليل، من الخامسة»/ م.م. كما أنَّ في طريقه الثاني الذي أشار إليه البيهقي: (سلَّم بن سُلَيْم الطويل المدائني) وهو متروك. وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (٣٧٤). وقد قصَّر محقق ((الزهد الكبير)» في تخريجه وبيان مرتبته، واكتفى بما تقدَّم عن الحافظ العراقي في ((تخريج أحاديث الإحياء))، وبقول الذَّهَبِيِّ في (تَعْلَبة بن صالح الحِمْصِيّ). هذا وقد ذكر أبو نُعَيْم في ((الحِلْيَة)) (٢٤٢/١) عقب روايته للحديث، بأنَّه رُوي عن ابن عمر رضي الله عنه بنحوه. ثم ساقه من طريق الحسن بن معروف، عن محمد بن إسماعيل بن عيَّاش، عن أبيه، عن عبيد الله بن عمر، عن نافع، عنه، به، بنحوه، وزاد: ((وَعُدِ المريض، وأسرع في حوائج الأرامل والضعفاء، وجالس الفقراء والمساكين، وأنصف النَّاس من نَفْسِكَ، وقل الحقَّ ولا تَأْخُذُكَ في الله لومة لائم)». أقول: في إسناده (محمد بن إسماعيل بن عيَّاش) فهو إلى جانب ضعفه لم يسمع من أبيه شيئاً كما قال أبو حاتم الرَّازي. وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (١١٥). أمَّا والده (إسماعيل بن عيَّاش الحِمْصِيّ) فإنَّه صدوق في روايته عن أهل بلده، مخلِّط في غيرهم، وروايته هنا ليست عن أهل بلده. وقد تقدَّمت ترجمته في حدیث (١١٥). ٤٧٠ ١٢٩٣ - أخبرني أبو بكر أحمد بن محمد بن أحمد بن جعفر اليَزْدِيّ - بأَصْبَهَان -، حذَّثنا أحمد بن محمد بن موسى المُلْحَمِيّ، حذَّثنا أبو الحسن عليّ بن إبراهيم بن مطر الشُّكَّرِيّ - ببغداد -، حذَّثنا داود بن رُشَيْد، حدَّثني أبي قال: كنت يوماً عند المهدي، فذكر عليّ بن أبي طالب، فقال المهديُّ: حدَّثني أبي، عن جدِّي، عن أبيه، عن ابن عبّاس قال: كنتُ عند النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم وعنده أصحابه حَافِّين به، إذ دخل عليّ بن أبي طالب، فقال له النبيُّ صلَّى الله عليه وسلّم: ((يا عليُّ إِنَّكَ عَبْقَرِيُّهُمْ)). «قال المهديُّ: أي سيِّدهم». (٤٣٧/٨) في ترجمة (رُشَيْد الخُوَارِزْمِيّ مولى المنصور). مرتبة الحديث : إسناده تالف. ففيه (أحمد بن محمد بن حَرْب المُلْحَمِيّ أبو الحسن) وقد ترجم له في: ١ - ((المجروحين)) (١/ ١٥٤) وقال: ((من أهل جُرْجَان، كان في أيامنا باقياً، أردت السماع منه للاختبار فأخذت بعض الأجزاء من بعض من كان معنا بِجُرْجَان لأسمع منه بعض ما فيه، فرأيته حدَّث عن عليّ بن الجَعْد عن شُعْبَة عن قَتَادَة عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلَّى الله عليه وسلّم: ((ليس الخبر كالمعاينة)) فعلمت أنَّه كذَّاب يضعُ الحديث فلم أشتغل به)). ٢ - ((الكامل)) (٢٠٣/١ - ٢٠٥) وقال: ((يتعمد الكذب ويُلَقَّنُ فيتلقَّن)). وقال أيضاً: ((مشهور بالكذب ووضع الحديث)). ثم روى له عدَّة أحاديث تعقَّبها بالحكم عليها بالبطلان. وابن عدي يروي عنه مباشرة. ٤٧١ وصاحب الترجمة (رُشَيْد الخُوَارِزْمِيّ مولى المنصور) لم يذكره الخطيب بجرح أو تعديل. والخليفة (المهدي) ووالده الخليفة (المنصور) غير معروفَيْنِ بالرواية . وشيخ الخطيب (أحمد بن محمد بن أحمد اليَزْدي أبو بكر) لم أقف له على ترجمة في كُلِّ ما رجعت إليه، والله سبحانه وتعالى أعلم. وبقية رجال الإسناد ثقات. التخريج: لم يروه غير الخطيب فيما وقفت عليه. وقد عزاه في ((الجامع الكبير)) (٩٦٩/١) للخطيب وحده. * # ١٢٩٤ - أخبرنا الحسن بن محمد الخَلَّل، أخبرنا أبو بكر محمد بن جعفر بن العبَّاس النَّجَّار، حدَّثني أبو بكر رُمَيْس بن صالح المُقْرِىء، وجماعة، قالوا: حدَّثنا العبَّاس بن عبد الله التَّرْقُفِيّ(١). وأخبرنا الحسين(٢) بن عمر بن بَرْهَان الغَزَّال قال: قُرِىء على إسماعيل بن محمد الصَّفَّار - وأنا أسمع - قال: حدَّثنا عبَّاس بن عبد الله الثَّرْقُفِيّ، حدَّثنا. رَوَّاد بن الجرَّاح، حدَّثنا أبو سعد السَّاعِدِي، (١) بفتح التاء وسكون الراء وضم القاف كما في ((الأنساب)) للسَّمْعَاني (٤١/٣) وقال: ((هذه النسبة إلى تَرْقُف، وظني أنَّها من أعمال (وَاسِط)، والله أعلم)). ويضبط السَّمْعاني، ضبطه. الحافظ ابن حَجَر في ((التقريب)) (٣٩٧/١). وخالفه ابن الأثير في «اللباب)» (٢١٢/١). فضبطه بضم التاء. (٢) صُحِّفَ في المطبوع إلى: ((الحسن)). والتصويب من ترجمته في ((تاريخ بغداد)) (٨٢/٨)، ! و((سِيَرَ أعلام النبلاء)) (٢٦٥/١٧). ٤٧٢ عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلَّى الله عليه وسلّم: ((مَنْ أَلْقَى جِلْبَابَ الحَيَاءِ فلا غِيْبَةً لَهُ» . (٤٣٨/٨) في ترجمة (رُمَيْس بن صالح السَّاجِي المُقْرِىء أبو بكر). مرتبة الحديث : إسناده ضعيف جدًّاً. وقد سبق الكلام على إسناده في حديث (٥٣١). التخريج: تقدَّم تخريجه في حديث (٥٣١). ٠٠٠ ١٢٩٥ - أخبرنا أبو الحسين محمد بن عبد الرحمن بن عثمان التَّيْمِي - بِدِمَشْق -، أخبرنا القاضي أبو بكر يوسف بن القاسم المَيَانَجِي. وحدَّثنا أبو طالب يحيى بن عليّ بن الطيِّب الدَّسْكَرِيّ - لفظاً بحُلْوَان -، أخبرنا أبو بكر بن المُقْرِىء - بأَصْبَهان -، قالا: أخبرنا أبو يعلى المَوْصِلِي، حدَّثنا إبراهيم بن سعيد، حدَّثنا حسين بن محمد، عن الهُذَيْل بن بلال، عن عبد الرحمن بن مسعود العَبْدِيّ، عن عليٍّ قال: قال رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم: ((مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَنْظُرَ إلى رَجُلٍ يَسْبِقُهُ بعضُ أَعْضَائِهِ إلى الجَنَّهِ فَلْيَنْظُرْ إلى زَيْدِ بنِ صُوْحَانَ)) . (٤٣٩/٨ - ٤٤٠) في ترجمة (زيد بن صُوْحَان بن حُجْر العَبْدِي أبو عائشة). مرتبة الحديث : إسناده ضعيف. ففيه: (هُذَيْل بن بلال المَدَائِني الفَزاري أبو البُهْلُول) وقد ترجم له في: ٤٧٣ ١ - ((الطبقات الكبرى) لابن سعد (٣٢٠/٧) وقال: ((كان ضعيفاً في الحدیث)). ٢ - ((تاريخ ابن مَعِين)) (٦١٥/٢) وقال: ((ليس بشيء)). ٣ - ((التاريخ الكبير)) (٢٤٥/٨) ولم يذكر فيه جرحاً أو تعديلاً. ٤ - ((الضعفاء)) للنَّسَائي ص ٢٤٢ رقم (٦٣٩) وقال: ((ضعيف)). ٥ - ((الجرح والتعديل)) (١١٣/٩) وفيه عن أبي حاتم: ((محلُّه الصدق يُكْتَبُ حديثه)». وقال أبو زُرْعَة: «هو لَيِّنٌ ليس بالقويّ)). ٦ - ((المجروحين)) (٩٥/٣) وقال: ((في عداد المتروكين ممن لا يُخْتَجُ به)). ٧ - ((الكامل)» (٢٥٨٣/٧ - ٢٥٨٤) وقال: ((ليس في حديثه منكر فأذكره)) . ٨ - ((الضعفاء)) الدَّارَقُطْنِيّ ص ٣٨٨ رقم (٥٦٧). وَوَهِمَ محققه حيث عزا. ترجمته إلى ((التاريخ الصغير)» للبخاري (١٥٢/٢) وأنَّه قال فيه ((منكر الحديث)). وهذا إنما قاله البخاري في (الهُذَيْل بن الحكم أبو المنذر)، ولم يقل شيئاً في: (الهُذَيْل بن بلال المَدَائِنِي). ٩ - ((تاریخ بغداد)) (٧٦/١٤ - ٧٧) وفیه عن أحمد: ((ما أرى به بأساً)). وقال معاوية بن صالح: ((ثقة)). وقال ابن عمَّار: ((صالح)). وقال سَعْدُوْيَه: ((كان ضعيفاً)). وقال الخطيب: ((وهَّاه أبو داود)). أمَّا قول محقق ((مسند أبي يعلى)) الأستاذ حسين الأسد: ((الهُذَيْل بن هلال لم أجد له ترجمة)). فمرده إلى التصحيف، حيث صُحِّفَ في («المسند» إلى: (الهذیل بن هلال)). وصوابه «الھُذَیْل بن بلال» کما هو مثبت عند الخطیب وغيره. ٤٧٤ التخريج : رواه أبو يعلى في «مسنده)) (٣٩٣/١) رقم (٥١١) من الطريق التي رواها الخطیب عنه. وعن أبي يعلى، رواه البيهقي في ((دلائل النبوة)) (٤١٦/٦)، وابن عدي في (الكامل)) (٧/ ٢٥٨٣) - في ترجمة (هُذَيْل بن بلال المَدَائِنِي). قال البيهقي: «مُذَیْل بن بلال: غير قوي)). وقال الهيثمي في ((المجمع)) (٣٩٨/٩): ((رواه أبو يعلى وفيه من لم أعرفهم». وعزاه الحافظ ابن حَجَر في ((الإصابة)) (٥٨٢/١) إلى ابن مَنْدَه أيضاً. وذكره الحافظ ابن كثير في «البداية والنهاية» (٢١٣/٦ - ٢١٤) فقال: ((روى البيهقي من طريق الهُذَيل بن بلال - وفيه ضعف - عن عبد الرحمن بن مسعود العَبْدي عن عليّ ... ). وذكر الحديث ثم قال: ((قُتِلَ زيد هذا في وقعة الجَمَل من ناحية عليّ)). و (زيد بن صُوْحَان) المذكور في الحديث، ترجم له الذَّهَبِيُّ في (اسِيَر أعلام النبلاء)) (٥٢٥/٣) وقال: ((كان من العلماء العُبَّاد، ذكروه في كتب معرفة الصحابة، ولا صحبة له، لكنَّ أُسْلَمَ في حياة النبيِّ وَّهِ، وسمع من عمر وعليّ وسلمان». وقال الخطيب في ترجمته من ((تاريخ بغداد)) (٤٤٠/٨): ((قطعت يد زيد في جهاده المشركين، وعاش بعد ذلك دهراً حتى قتل يوم الجَمَل ـ [سنة ٣٦هـ] ــ )). وانظر ((الإصابة)) (٢٨٢/١ - ٢٨٣). ٤٧٥ ١٢٩٦ - أخبرنا الحسن بن أبي بكر، أخبرنا أحمد بن إسحاق بن نِيْخَاب الطَّيْبِيّ، حذَّثنا إبراهيم بن الحسين الهَمَذَاني، حدَّثنا يحيى بن سليمان. وأخبرني أبو القاسم الأَزْهَرِي - واللفظ له -، حدَّثنا محمد بن المظفَّر، حدّثنا أحمد بن عاصم البزَّاز - أبو جعفر - ، حدَّثني أحمد بن يحيى بن خالد بن حيَّان الرَّقِّي قال: حدَّثني يحيى بن سليمان الجُعْفِي، حدَّثني عمرو بن القاسم بن حَبِيب، حدَّثنا أبي، عن سَلَمَة بن كُهَيْلِ الجُعْفِيّ، عن زيد بن وَهْب قال: كنتُ مع عليّ بن أبي طالب يوم النَّهْرَوَان، فنظر إلى بَيْتٍ وَقَنْطَرَةٍ، فقال: هذا بيت بوران بنت كِسْرَى، وهذه قَنْطَرَةُ الديزجان(١)، قال: حدَّثني رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم أنِّي أسيرُ هذا المسير، وأنزل هذا المنزل. (٨/ ٤٤١) في ترجمة (زيد بن وَهْب الهَمْدَانِيّ الجُهَنِيّ أبو سليمان). مرتبة الحديث : إسناده ضعيف. ففيه (عمرو بن القاسم بن حَبِيب التَّمَّار الکوفي أبو عليّ) وقد ترجم له في: ١ - ((الکامل» (٦/ ١٧٨٣) وقال: «هو مع ضعفه یُكْتَبُ حدیثه». ٢ - ((المغني)) (٤٨٨/٢) وقال: ((قال ابن عدي: ضعيف)». كما أنَّ فيه والده: (القاسم بن حَبِيب الثَّمَّار الکوفي) وقد ترجم له في : ١ - (التاريخ الكبير)) (٧/ ١٧٠) ولم يذكر فيه جرحاً أو تعديلاً. ٢ - ((الثقات)) لابن حِبَّان (٣٢٧/٧). ٣ - («التهذيب)» (٧/ ٣١٠ -٣١١) وفيه عن ابن مَعِين: ((لا شيء)). ٤ - ((التقريب)) (١١٦/٢) وقال: ((لَيِّنٌ، من السادسة))/ ت. : (١) في مخطوطة ((التاريخ)) نسخة تونس: ((الديرجان)) بالراء المهملة. ٤٧٦ وفيه أيضاً: (يحيى بن سليمان الجُغْفِي الكوفي أبو سعيد) وقد ترجم له في: ١ - ((التاريخ الكبير)) (٢٨٠/٨) ولم يذكر فيه جرحاً أو تعديلاً. ٢ - ((الجرح والتعديل)) (١٥٤/٩) وفيه عن أبي حاتم: ((شيخ)). ٣ - ((الثقات)) لابن حِبَّان (٢٦٣/٩) وقال: ((ربما أَغْرَب)). ٤ - ((التهذيب)) (٢٢٧/١١) وقال: ((قال النَّسَائي: ليس بثقة ... وقال الدَّارَقُطْنِيُّ: ثقة. وقال مَسْلَمَة بن قاسم: لا بأس به. وكان عند العُقَيْلِي ثقة وله أحادیث مناکیر». ٥ - ((الكاشف)) (٢٢٦/٣) وقال: ((صويلح)). ٦ - ((التقريب)) (٣٤٩/٢) وقال: ((صدوق يخطىء، من العاشرة، مات سنة سبع، أو ثمان وثلاثین ۔۔ یعني ومائتين - »/ خ ت. و (أحمد بن عاصم البزَّاز أبو جعفر) لم أقف على ترجمته في كُلِّ ما رجعت إليه . و (أحمد بن إسحاق بن نِيْخَاب الطَّيْبِيّ أبو الحسن): صدوق. وتقدَّمت ترجمته في حديث (٤٦٦). وبقية رجال الإسناد ثقات . التخريج: لم يروه غير الخطيب فيما وقفت عليه، والله سبحانه وتعالى أعلم. وقد روى مسلم في الزكاة، باب التحريض على قتل الخوارج (٧٤٨/٢) من طريق سَلَمَة بن كُهَيْل، عن زيد بن وَهْب، تصريحه بأنَّه كان مع عليّ يوم النَّهْرَوَان، لكن ليس فيه ما في حديثنا هنا . ٤٧٧ ١٢٩٧ - أخبرنا الحسين بن عمر بن بَرْهَان الغَزَّال، حدَّثنا محمد بن الحسن النّقَّاش - إملاءً -، أخبرنا المُطَيِّن، حدَّثنا نصر بن عبد الرحمن، حدّثنا زيد بن الحسن، عن معروف، عن أبي الطُّفَيْل، عن حُذَيْفَة بن أَسِيدٍ أنَّ رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم قال: ((يا أيها النَّاس إِنِّي فَرَطٌ لكم، وأنتم واردون عليَّ الحَوْضَ، وإنِّي سائلكم حين تَرِدُونَ عليَّ عن النَّقَلَيْنِ، فانظروا كيف تَخْلِفُونِي فيهما: الثَّقَلُ الأكبرُ كتابُ الله، سببٌ طرفُهُ بيد الله، وطرفُه بأيديكم، فاستمسكوا به، ولا تَضِلُّوا ولا تُبَدِّلُوا)). (٤٤٢/٨) في ترجمة (زيد بن الحسن القُرَشي أبو الحسين صاحب الأَنْمَاط). مرتبة الحديث : إسناده ضعيف جدّاً. ففيه صاحب الترجمة: (زيد بن الحسن القُرَشي الأنْمَاطي الكوفي أبو الحسین) وقد ترجم له في: ١ - (التاريخ الكبير)) (٣٩٢/٣ - ٣٩٣) ولم يذكر فيه جرحاً أو تعديلاً. ٢ - ((الجرح والتعديل)) (٣/ ٥٦٠) وفيه عن أبي حاتم: ((منكر الحديث)). ٣ - (الثقات)) لابن حِبَّان (٣١٤/٦). ٤ - (تهذيب الكمال)) للمِزِّيّ (٥٠/١٠ - ٥١) وذكر ما تقدَّم عن أبي حاتم، وتوثيق ابن حِبَّان له، ولم يزد عن ذلك. ٥ - ((الكاشف)) للذَّهُبِيِّ (٢٦٥/١) وقال: ((ضُعِّفَ)). ٦ - ((التقريب)) (٢٧٣/١) وقال: ((ضعيف، من الثامنة»/ ت. كما أنَّ فيه: (محمد بن الحسن بن محمد المُقْرِىء النَّقَّاش أبو بكر) وهو منكر الحديث والُّهِمَ بالكذب. وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (١٨٤). ٤٧٨ و (معروف) هو (ابن خَرَّبُوذ المكِّي مولى آل عثمان)، قال عنه في ((التقریب)» (٢٦٤/٢): ((صدوق ربما وَهِمَ، وكان أخبارياً علاّمةً، من الخامسة»/ خ م د ق. وقال في ((الكاشف)) (١٤٣/٣): ((ضعَّفه ابن مَعِين وقوَّاه غيره. وقال أبو حاتم: يُكْتَبُ حديثه)». وانظر («التهذيب)) (٢٣٠/١٠ -٢٣١). و (أبو الطُّفَيْل) هو (عامر بن وَائِلَة): صحابي وُلِدَ عام أُحُدٍ ورأى النبيَّ صلَّى الله عليه وسلَّم، وروى عنه وعن أبي بكر وعمر وعليّ وغيرهم. وكان من المُعَمَّرِين، حيث توفي سنة عشر ومائة على الصحيح، وهو آخر من مات من الصحابة رضوان الله عليهم أجمعين. انظر ترجمته في: ((سِيَر أعلام النبلاء)) (٤٦٧/٣ - ٤٧٠) و (٤٦٧/٤)، و((التهذيب)) (٨٢/٥ -٨٤)، و ((الإصابة)) (٤/ ١١٣). و (مُطَيِّن) هو (محمد بن عبد الله بن سليمان الحضرمي): ثقة. وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (٦٢٠). و (نصر بن عبد الرحمن) هو (الوَشَّاء النَّاجِي الكوفي)، قال الحافظ ابن حَجَر عنه في ((التقريب)) (٢٩٩/٢): ((ثقة، من العاشرة، مات سنة ثمان وأربعين - يعني ومائتين ))/ ت ق. وانظر ترجمته مفضَّلاً في: (تهذيب الكمال)) (١٤٠٩/٣) - مخطوط ، و((التهذيب)) (٤٢٨/١٠). وشيخ الخطيب (الحسين بن عمر بن بَرْهَان الغَزَّال أبو عبد الله) ترجم له في (تاريخه)) (٨٢/٨ - ٨٣) وقال: ((كان شيخاً ثقة، صالحاً كثير البكاء عند الذكر)). وكانت وفاته عام (٤١٢هـ). كما ترجم له الحافظ الذَّهَبِيُّ في ((السِّيَر)) (٢٦٥/١٧ -٢٦٦) وقال: ((الشيخ الثقة الصالح)). التخريج : رواه الطبراني في «الكبير» (٢٠٠/٣ - ٢٠١) رقم (٣٠٥٢) مطوَّلاً، ورواه ٤٧٩ في (٦٥/٣) رقم (٢٦٨٣) مختصراً بنحو رواية الخطيب مع زيادة، وأبو نُعَيْم في ((الحِلْيَة)) (٣٥٥/١) مختصراً أيضاً بمثل رواية الخطيب بزيادة في آخره، من طريق زيد بن الحسن القُرَشي، عن معروف، به. قال الهيثمي في ((المجمع)) (١٦٥/٩) بعد ذكره للرواية المطوَّلة: (رواه الطبراني وفيه زيد بن الحسن الأنْمَاطي، قال أبو حاتم: منكر الحديث، ووثّقه ابن حِبَّان، وبقية رجال أحد الإسنادين ثقات)). وقال في (٣٦٣/١٠) منه بعد ذكره للرواية المختصرة: ((رواه الطبراني بإسنادين، وفيها زيد بن الحسن الأَنْمَاطي، وثَّقه ابن حِبَّان، وضعَّفه أبو حاتم، وبقية رجال أحدهما رجال الصحيح، ورجال الآخر كذلك غير نصر بن عبد الرحمن الوَشَّاء وهو ثقةٌ». غريب الحديث : قوله: ((إِني فَرَط لكم)): أي مُتَقَدِّمُكُم إلى الحوض. انظر (النهاية)) (٤٣٤/٣). ٠٠ ٠ ١٢٩٨ - أخبرنا الحسن بن أبي بكر (١)، أنبأنا محمد بن الحسن بن مِقْسَم المُقْرِىء، حدَّثنا إدريس بن عبد الكريم المُقْرِىء، حدَّثنا أحمد بن محمد بن خَنْبَل، حدَّثنا زيد بن يحيى الدِّمَشْقِيّ، حذَّثنا عبد الله بن العلاء قال: سمعت مُسْلِم بن مِشْگم یقول: (١) قوله: ((أخبرنا الحسن بن أبي بكر)) سَقَطَ من المطبوع، وأول الإسناد فيه: ((أخبرنا محمد بن الحسن بن مِقْسَم المُقْري)). والاستدراك من مخطوطة ((التاريخ)) نسخة تونس. ولا يمكن أن يكون أول الإسناد ما أُثْبت في المطبوع، لأنَّ (محمد بن الحسن بن مِقْسَم المُقْرِىء أبو بكر العطَّار) توفي سنة (٣٥٤هـ) كما في ترجمته في ((التاريخ)) (٢٠٨/٢)، وولادة الخطيب كانت سنة (٣٩٢هـ) كما في «تذكرة الحُفَّاظ» (١١٣٥/٣). ٤٨٠