Indexed OCR Text
Pages 281-300
مرتبة الحديث : رجال إسناده حديثهم حسن، عدا صاحب الترجمة (أحمد بن محمد بن الضَّحَّاك المَثُّوْنِيّ)، فإنَّ الخطيب لم يذكر فيه جرحاً أو تعديلاً، ولم أقف على من ذكره بذلك. والحديث صحيح مرويٌّ من طرق عدَّة. و (أبو سفيان) هو (طلحة بن نافع الوَاسِطي الإِسْكَاف أبو سفيان): صدوق. وتقدَّمت ترجمته في حديث (٣٥٣). و (محمد بن خَلَف بن محمد بن جَيَّن(١) الضَّبِّي أبو بكر القاضي المعروف بوَكيع): إمام محدِّث أخباري مصنّف، صدوق إن شاء الله كما قال الذَّهَبِيُّ، توفي عام (٣٠٦هـ). انظر ترجمته في: «تاريخ بغداد)» (٢٣٦/٥ - ٢٣٧)، و((السِّير)) (٢٣٧/١٤)، و((الميزان)) (٥٣٨/٣)، و((المغني" (٥٧٦/٢)، و («اللسان» (١٥٦/٥ - ١٥٧). التخريج : رواه أحمد في «المسند» (٣٨٦/٤ و٤٠٠)، والبخاري في ((الأدب المفرد)» ص ١٧٧ رقم (٥٠٨)، من طرق، عن الأعمش، عن أبي سفيان، عنه، به. وإسناده حسن من أجل (أبي سفيان طلحة بن نافع)، وقد تابعه (أبو الزُّبَير مسلم بن تَدْرُس المكِّي) - وهو ثقة - كما سيأتي. وقد صرَّح الأعمش في حديث البخاري بسماعه له من (أبي سفيان)، فانتفى التدلیس عنه. (١) في ((تاريخ بغداد)) (٢٣٦/٥)، و((السِّير» (٢٣٧/١٤): ((حَيَّان)) بالحاء المهملة. وقد ضبطه الذَّهَبِيُّ نفسه رحمه الله في كتابه ((المشتبه)) (١٣١/١) بالجيم المعجمة: ((جَيَّان)). ومثله الحافظ ابن حَجَر في «تبصير المنتبه» (٢٧٥/١). ٢٨١ ورواه أحمد في مسنده» (٣٤٦/٣) عن موسى، عن ابن لَهِيْعَة، عن أبي الزُّبیر، عنه، به. ورواه ابن حِبَّان في «صحيحه)) (٢٥٥/٤) رقم (٢٩١٦) من طريق محمد بن سَلَمَة، عن أبي عبد الرحيم، عن زيد، عن ابن أبي أَنْيَّسَة، عن أبي الزُّبَيْر، به. بزيادة قوله في آخره: ((كما تحطُّ الورقةُ عن الشَّجرة)). ورواه البزَّار في «مسنده)) (٣٦٢/١) رقم (٧٥٨) - من كشف الأستار-، عن عمرو بن عليّ، عن أبي عاصم، عن ابن جُرَيْج، عن أبي الزُّبِيْر، عنه، به، وقال: ((لا نحفظ له طريقاً عن جابر أحسن من هذا)). ورواه الطَّحَاوي في (مشكل الآثار)) (٦٩/٣)، عن إبراهيم بن مرزوق، عن أبي عاصم، ومكِّي، قالا: حدّثنا ابن جُرَيْج - قال أبو عاصم: أخبرني أبو الزُّبْر، وقال مكِّي: عن أبي الزُّبَيْر- ، عن جابر مرفوعاً به. ورواه أبو يعلى في «مسنده» (٤/ ٢٠٠) رقم (٢٣٠٥) عن ابنِ نُمَيْر، عن مُحَاضِر بن المُوَرِّع، به. ورواه أبو نُعَيْمِ الأَصْبَهَاني في ((تاريخ أَصْبَهَان)) (٢٦٦/٢)، من طريق إبراهيم بن مرزوق، عن حَبَّان بن هلال، عن مبارك، عن الحسن، عن جابر، به. ولفظ آخره عنده «إلاَّ حطَّ الله به خطاياهما)). قال الهيثمي في («مجمع الزوائد» (٣٠١/٢): ((رواه أحمد وأبو يعلى والبزَّار، ورجال أحمد رجال الصحيح)). أقول: في إسناد أحمد: (عبد الله بن لَهِيعة المِصْري) وهو ضعيف كما تقدَّم في ترجمته في حديث (١٩٦)، والإِمام مسلم إنما روى له بعض شيء مقروناً. بعمرو بن الحارث. وقال الحاكم: استشهد به مسلم في موضعين - كما في «التھذیب» (٣٧٧/٥) - . .. ٢٨٢ وقال محقق ((مسند أبي يعلى)) الأستاذ حسين الأسد، عن إسناد أبي يعلى: (إسناده صحيح على شرط مسلم)). وفيه نظر؛ فإنَّ فيه (مُحَاضِر بن المُوَرِّع الكوفي) قال الذَّهَبِيُّ عنه في ((الكاشف)) (١٠٨/٣): ((صدوق مغفَّل)). وقال في ((المغني)) (٥٤٢/٢): ((قال أبو زُرْعَة: صدوق. وقال أبو حاتم: ليس بالمتين. وقال أحمد: كان مغفَّلاً جدّاً لم يكن من أصحاب الحديث)). وقال ابن حَجَر في ((التقريب)) (٢٣٠/١): (صدوق له أوهام، من التاسعة)) / خت م دس. وانظر ترجمته مفصَّلاً في «التهذيب)» (٥١/١٠ - ٥٢) وفيه: ((روى له مسلم حديثاً واحداً متابعة)). فإسناده حسن إن شاء الله . وإسناد الطَّحَاوي صحيح، وهو على شرط مسلم. وقد صرَّح (ابن جُرَيْج) بالإخبار، فانتفی الَّذْلِیسُ عنه. ٠٠ ٦٦٧ - أخبرنا أبو عبد الله بن المهتدي بالله، أخبرنا أحمد بن سلمان بن الحسن الفقيه، حدَّثنا أحمد بن الخليل، حذَّثنا الوَاقِدي، حدَّثنا محمد بن نُعَيْم المُجْمِر، عن أبيه، عن أبي هريرة قال: كان رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم يخطب يوم الجمعة - يعني خُطبَتَیْنِ - ویجلس جلستين. (٤٩/٥) في ترجمة (أحمد بن محمد بن عبد الله بن عبد الصمد الهاشمي أبو عبد الله). مرتبة الحديث : إسناده تالف. ففيه (الوَاقِدي) وهو (محمد بن عمر بن وَاقِد الأَسْلَمِيّ): متروك، وكذَّله · أحمد وابن رَاهُوْيَه وابن المَدِيني. وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (١٤٥). ٢٨٣ كما أنَّ فيه (محمد بن نُعَيْم بن عبد الله المُجْمِر الجُمَحِيّ المدني)، ترجم له ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) (١٠٩/٨) ولم يذكر فيه جرحاً أو تعديلاً. وقال ابن حَجَر عنه في «التقريب» (٢١٣/٢): ((مجهول الحال، من السابعة)) / ق. وترجم له في ((التهذيب)» (٤٩٣/٩) ولم يذكر فيه سوى قول أبي حاتم :. «مجهول)). أمّا أبوه (نُعَيْم بن عبد الله)، فثقة كما قال في ((التقريب)) (٣٠٥/٢)، وخرَّج حديثه أصحاب الكتب الستة . التخريج : رواه الحارث بن أبي أُسَامَة في ((مسنده)) كما في ((المطالب العالية)). لابن حَجَر (١٦٨/١) رقم (٦١٤)، ولفظه عنده: ((عن النبيّ صلَّى الله عليه وسلَّم أنَّه كان يَخْطُبُ خُطْبَتَيْنِ، ويجلس جلستين، أَوَّلَ ما يصعد، وبين الخُطْبَتَيْنِ)). وفي حاشية المحقق: ((رواه الحارث عن الوَاقِدِيّ)). وله شاهد ضعيف، رواه أبو داود في الصلاة، باب الجلوس إذا صعد المنبر (٦٥٧/١) رقم (١٠٩٢)، من طريق عبد الوهاب بن عطاء، عن العُمَّري، عن نافع، عن ابن عمر قال: ((كان النبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم يخطُب خُطبتين: كان يجلس إذا صعد المنبر حتى يفرغ - أراه قال: المؤذِّن - ، ثم يقوم فيخطّب، ثم یجلس فلا يتكلّم، ثم يقوم فيخطب». قال المُنْذِريُّ في (تهذيب سنن أبي داود)» (١٧/٢): ((في إسناده المُمَري، وهو عبد الله بن عمر بن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطّاب وفيه مقال)). وقال الحافظ ابن حَجَر في ((فتح الباري)) (٤٦/٢) - في الجمعة، باب: ٢٨٤ القعدة بين الخُطبتين يوم الجمعة -: ((جُلُّ الروايات عن ابن عمر ليس فيها هذه الجلسة الأولى، وهي من رواية عبد الله العُمَري المُضَعَّف». وستأتي ترجمة (عبد الله بن عمر العُمري) في حديث (٨٩٥). ٦٦٨ - أخبرنا الحسن بن أبي طالب، أخبرنا محمد بن جعفر بن العبَّاس النَّجَّار، حذَّثنا أبو الحسن أحمد بن محمد بن عبيد الله التَّمَّار، حذَّثنا أحمد بن هشام بن بَهْرَام أبو عبد الله، حذَّثنا أبو معاوية، حدَّثنا الأَعْمَش، عن عمرو بن مُرَّة، عن أبي البَخْتَرِيّ، عن عليّ بن أبي طالب قال: قال رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم لأبي بكر: ((يا أبا بكر إنَّ الله أعطاني ثواب من آمن بي منذ خلق الله آدم إلى أن تقوم الساعة، وإنَّ الله أعطاك يا أبا بكر ثواب من آمن بي منذ بعثني الله إلى أن تقوم الساعة)). (٥٣/٥) في ترجمة (أحمد بن محمد بن عبيد الله التَّمَّار المُقْرِىء أبو الحسن). مرتبة الحديث : موضوع. ففي إسناده صاحب الترجمة (أحمد بن محمد بن عبيد الله الثَّمَّار المُقْرِىء أبو الحسن) وقد ترجم له في : ١ - ((تاريخ بغداد)) (٥٢/٥ - ٥٣) وقال: ((كان غير ثقة، روى أحاديث باطلة)). وقال: ((ذاكرت أبا القاسم الأزْهَرِيّ حال هذا الشيخ وقلت: أراه ضعيفاً لأنَّ في حديثه مناكير، فقال: نعم هو مثل أبي سعيد العَدَوي)). قال الذَّهَبِيُّ في ((الميزان)) (١٤٢/١) عقب نقله لذلك: ((والعَدَويُّ وضَّاع)». وكانت وفاته عام (٣٢٥هـ) أو بعدها. ٢٨٥ ٢ - ((الميزان)) (١٤٢/١) وقال: ((قال الخطيب وابن طاهر: كان غير ثقة، · روى أحاديث باطلة)). ٣ - ((اللسان)) (٢٧٤/١) وفيه: ((قال الخطيب: وقال ابن طاهر: كان غير ثقة)). وهو تحريف صوابه ما تقدَّم في ((الميزان)). حيث إنَّ وفاة ابن طاهر المَقْدِسي كانت سنة (٥٠٧هـ)، وولادته (٤٤٨ هـ)، كما في ((تذكرة الحُفَّاظ)» (١٢٤٤/٤ - ١٢٤٥). بينما وفاة الحافظ الخطيب كانت سنة (٤٦٣هـ). وفيه علَّة أخرى، وهي أنَّ (أبَا البَخْتَرِيّ سعيد بن فَيْرُوز الطائي الكوفي)، لم يسمع من (عليّ) ولم يدركه، كما قال أبو حاتم الرَّازي ونقله عنه ولده ابن أبي حاتم في ((المراسيل)) ص ٦٦. وقال ابن حَجَر في ترجمته من ((التهذيب)) (٧٢/٤): ((وأرسل عن عمر وعليّ و ... )). وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (٣٩٢). و (أبو معاوية) هو (محمد بن خازم الضَّرِير الكوفي): ثقة من أحفظ النَّاس لحديث الأعمش. وقد تقدَّمَت ترجمته في حديث (٤٢٤). التخريج: رواه ابن عساكر في («تاريخ دمشق» (٥٨٨/٩) - مخطوط - عن الخطيب من طريقه المتقدِّم. وقد تقدَّم تخريجه في حديث (٥٧١) أيضاً، فانظره إن شئت . ٠٠٠ ٦٦٩ - أخبرنا محمد بن عبد الله بن شَهْرَيَار، أخبرنا سليمان بن أحمد الطبراني، حذَّثنا أحمد بن محمد بن عبَّاد الجَوْهَري البغدادي، حدَّثنا محمد بن زياد بن زَبَّار الكَلْبِي قال: حدَّثنا شَرْقِي بن القُطَامي قال: سمعت أبا طَلْقِ العَائِذي يحدِّث عن شَرَاحِيل بن القَعْقَاعِ، ٢٨٦ عن عمرو بن مَعْدِي كَرِبَ الزُّبَيْدِيّ قال: لقد رأيتنا من قرب، ونحن إذا حججنا قلنا: هذي زُبَيْدُ قد أتتك قَسْرَا البَيْك تعظيماً إليك عُذْرَاً قد خَلَّفُوا الأنداد خِلْواً صُفْرًا يقطعن خَبْتَاً وجبالاً وُعْراً ولقد رَأَيْتُنَا وقوفاً ببطن مُحَسِّرِ نخاف أن تتخطَّفُنَا الجنّ، فقال رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم: ((ارتفعوا عن بطن عُرَنَةَ، فإنَّهم إخوانكم إذا أسلموا)). وعلَّمنا التلبية: ((لَبَيَّكَ اللَّهُمَّ لَبَّيَّكَ، لَبَّيْكَ لا شَرِيكَ لَكَ لَبَيْكَ، إنَّ الحَمْدَ والنِّعْمَةَ لَكَ والمُلْكَ، لا شَرِيكَ لَكَ». (٥٥/٥) في ترجمة (أحمد بن محمد بن عبَّاد الجَوْهَرِيّ). مرتبة الحديث : إسناده ضعيف. ففيه (محمد بن زياد بن زَبَّار الكَلْبِيّ) وهو ضعيف. وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (٦٦١). كما أنَّ فيه (شَرْقِي بن قُطَامي الكوفي) وهو ضعيف أيضاً. وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (٦٦١). وفيه أيضاً (أبو طَلْق العَائِذي)، ذكره ابن حِبَّان في («ثقاته)) (٣٦٥/٤) - في ترجمة (شُرَحْبيل بن القَعْقَاع) - وقال: ((لست أعرف أبا طَلْق هذا من هو)». ونقل ابن حَجَر في «الإصابة» (٢٠/٣) عن عبد الغني بن سعيد أنَّ اسمه: (عدي بن حنظلة). و (شَرَاحيل بن القَعْقَاعِ)، ترجم له ابن حِبَّان في «ثقاته» (٣٦٥/٤) - وسمَّاه شُرَحْبِيل -، وذكر حديثه هذا عن عمرو بن مَعْدِي كَرِب، وقال: ((والخبر ما أراه بمحفوظ عنه)). ٢٨٧ وصاحب الترجمة (أحمد بن محمد بن عبَّد الجَوْهَرِيّ) لم يذكر الخطيب فيه جرحاً أو تعديلاً. وباقي رجال الإِسناد ثقات. التخريج : رواه الطبراني في ((المعجم الصغير)) (٥٩/١)، و ((المعجم الأوسط)) (١٤٨/٣ - ١٤٩) رقم (٢٣٠٣) - ووقع فيه تصحيف، وخطأ في ضبطه - من الطريق التي رواها الخطيب عنه، وقال: ((لم يروه عن شَرْقِي إلَّ محمد بن زیَّاد». ورواه البزَّر في «مسنده» (١٤/٢) رقم (١٠٩٣) - من كشف الأستار - مختصراً، وابن عدي في ((الكامل)) (٤/ ١٣٥٢) - في ترجمة (شَرْقِي بن قُطَامي) -، من طريق محمد بن زياد بن زَبَّار، عن شَرْقِي بن القُطَّامي، بهِ. لكن وقع عند البزَّار: ((عن شَرَاحِيل بن القَعْقَاعِ قال: حدَّثني أبو طَلْق العَائِذي»، عكس ما عند الطبراني والخطيب وابن عدي. قال البزَّار: ((إسناده ليس بالثابت، وإنما يحتمل إذا لم نعرف غيره، وقد أسلم عمرو في زمن النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم ولم يحدِّث إلَّ بهذا)). ورواه الطبراني في ((المعجم الكبير» (٤٦/١٧ - ٤٧) رقم (١٠٠):، والفَسَوي في ((المعرفة والتاريخ)) (٣٣٢/١ - ٣٣٣) - مختصراً جدّاً - ، من طريق إسماعيل بن أبي أُوَيْسُ، عن أبيه(١)، عن عمرو بن شِمْر، عن أبي (١) هو (عبد الله بن عبد الله بن أُوَيْس الأَصْبَحِي المَدَني)، قال ابن حَجَر عنه في («التقريب» (٤٢٦/١): ((قريب مالك وصهره، صدوق يهم، من السابعة)) / مع. وانظر ترجمته في: (تهذيب الكمال)) (١٩٦/١٥ - ١٧١)، و((التهذيب» (٢٨٠/٥ - ٢٨٢)، و((الكاشف)» (٩٠/٢). ٢٨٨ طوق (١)، عن شَرَاحِيل بن القَعْقَاع(٢)، عن عمرو بن مَعْدِي گَرِب، به. قال الهيثمي في ((مجمع الزوائد» (٢٢٢/٣): ((رواه البزَّار والطبراني في (الصغير)) و(الكبير)) و((الأوسط)) ... وفيه شَرْقِي بن قُطَامي وهو ضعيف، وقال البزَّار: إسناده ليس بالثابت)). أقول: ليس عند الطبراني في «الكبير)): (شَرْقِي بن القُطَامي). وعنده وعند الفَسَوي: (عمرو بن شِمْرِ الجُعْفِيّ الكوفي أبو عبد الله) وهو متروك، وقد ترجم له في : ١ - ((الطبقات الكبرى)) (٣٨٠/٦) وقال: ((كان ضعيفاً جدّاً متروك الحدیث)» . ٢ - ((تاريخ ابن مَعِين)) (٤٤٦/٢) وقال: ((ليس بثقة)). ٣ - ((التاريخ الكبير)) (٣٤٤/٦) وقال: ((منكر الحديث)). ٤ - ((أحوال الرجال)) ص ٥٦ رقم (٤٤) وقال: ((كذَّاب زائغ)). ٥ - ((الضعفاء)) للنَّسَائي ص ١٨٥ رقم (٤٧٥) وقال: ((متروك الحديث)). ٦ - ((الضعفاء)) للعُقَيْلِي (٢٧٥/٣ _ ٢٧٦). ٧ - ((الجرح والتعديل)) (٢٣٩/٦ - ٢٤٠) وفيه عن عمرو بن عليّ (١) هكذا سمّاه في ((المعجم الكبير)) و(المعرفة والتاريخ)): ((أبو طوق)). وهو موافق لما في نسختين خطيتين من ((ثقات)) ابن حِبَّان كما يعلم من تعليق محققه - انظر (٣٦٥/٤) منه، تعليق رقم (٨) -. وفي بقية المصادر: ((أبو طَلْق)). (٢) حُرِّفَ الإِسناد في ((المعجم الكبير)) إلى: (( ... عمرو بن سمر عن أبي طوق شراحيل بن القعقاع))! وهو في ((المعرفة والتاريخ)): ((عمرو بن شِمْر، عن ابن أبي طوق، عن شُرَحْبِيل بن القَعْقَاعِ)). ٢٨٩ الفَلَّس: ((منكر الحديث حدَّث بأحاديث منكرة)). وقال أبو حاتم: ((منكر الحديث جدَّاً، ضعيف الحديث، لا يُشْتَغَلُ به، تركوه)). وقال أبو زُرْعة: ((ضعيف الحدیث». ٨ - (المجروحين)) (٧٥/٢ - ٧٦) وقال: ((كان رافضياً يشتم أصحاب رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم، وكان ممَّن يروي الموضوعات عن الثقات في فضائل أهل البيت وغيرها، لا يحلُّ كتابة حديثه إلاَّ على جهة التعجب)). ٩ - ((الكامل)) (١٧٧٩/٥ - ١٧٨٢) وقال: ((عامَّة ما يرويه غير محفوظ)). ١٠ - ((الضعفاء)) للدَّارَقُطْنِيّ ص ٣٠٨ رقم (٤٠٠). ١١ - ((الضعفاء)) لأبي نُعَيْم ص ١١٨ رقم (١٦٥) وقال: «یروي عن جابر الجُعْفي بالموضوعات المناکیر)) .. ١٢ - ((اللسان)) (٣٦٦/٤ - ٣٦٧) وفيه عن الدَّارَ قُطْنِيّ: ((متروك الحديث)). وقال أبو أحمد الحاكم: ((ليس بالقويِّ عندهم)). وقال الحاكم النَّسَابُوري أبو عبد الله: «کان کثیر الموضوعات عن جابر الجُعْفِي، وليس يروي تلك الموضوعات الفاحشة عن جابر غيره)». وقد تقدَّمَ أَنَّ ابن حِبَّان في ((الثقات)) (٣٦٥/٤) قد ذكره من طريق عمرو بن! شِمْر، عن أبي طَلْق، به، وقال: ((لست أعرف أبا طلق هذا من هو؟ وعمرو بن شِمْر كان رافضياً يكذب، والخبر ما أراه بمحفوظ عنه)). والحديث ذكره الحافظ ابن حَجَر في «الإصابة)) (١٩/٣ - ٢٠) في ترجمة (عمرو بن مَعْدِي كَرِب)، وعزاه إلى ابن سعد، والبَغَوي، والهيثم بنْ كُلَيْب، والزُّبَيْر في ((الموفقيات))، والطبراني، وابن مَنْدَه، من طريق شَرْقِي بنِ القُّطَامي، عن أبي طَلْق العَائِذِي، به، وقال: ((وأخرجه ابن مَنْدَه من طريق أحمد بن ٢٩٠ محمد بن الصَّلْت، عن محمد بن زياد، فخالف السند الأول فقال: عن شَرْقِي، عن أبي الزُّبَيْر، عن جابر قال: سمعت عمرو بن مَعْدِي كَرب. وابن الصَّلْت متروك)). غريب الحديث : قوله: ((خَبْتاً)): ((الخَبْتُ: ما اتسع من بطون الأرض ... وجمعه: أخباتٌ وخُبُوت)). ((لسان العرب)) مادة (خبت) (٢٧/٢). وقوله: ((هذي زُبَيْد)»: أي بنو زُبَيْد. يشير إلى قومه. ٠ ٠٠ ٦٧٠ - أخبرنا الحسن بن أبي بكر، حدَّثنا محمد بن عبد الله الشَّافعي - إملاءً - ، حذَّثنا أبو بكر أحمد بن محمد بن عبيدة النَّيْسَابُوري، حذَّثنا أبو بِشْر يونس بن حَبِيب، حدَّثنا بكْر بن بَكَّار، حدَّثنا شُعْبَة، عن قتادة، عن عِكْرِمة، عن عبد الله بن عمرو، أنَّ النبيَّ صلَّى الله عليه وسلَّم قال: ((سَيِّدُ رَيْحَانِ الجَنَّةِ الحِنَّاءُ». (٥٦/٥) في ترجمة (أحمد بن محمد بن عبيدة الشَّعْرَاني النَّيْسَابُوري أبو بكر). مرتبة الحديث : إسناده ضعيف. وقد صَحَّ من غير هذا الطريق. ففیه (بكر بن بگَّار القَيْسِيّ أبو عمرو) وقد ترجم له في: ١ - (تاريخ ابن مَعِين)) (٦٢/٢) وقال: ((ليس بشيء)). ٢ - (التاريخ الكبير)) (٨٨/٢) ولم يذكر فيه جرحاً أو تعديلاً. ٣ - ((الضعفاء)) للنَّسَائي ص ٦٥ رقم (٨٩) وقال: ((ليس بثقة)). ٤ - (الضعفاء)» للعُقَيْلِي (١٥٢/١). ٥ - ((الجرح والتعديل)) (٣٨٢/٢ - ٣٨٣) وفيه عن أبي حاتم: ((ليس ٢٩١ بالقويِّ)). و (٧٠/٣) - في ترجمة (الحارث بن بدل النَّصْرِي) - حيث يقول ابن أبي حاتم عن (بكر) هذا: ((سيء الحفظ، ضعيف الحديث)). ٦ - ((الثقات)) لابن حِبَّان (١٤٦/٨) وقال: ((ربما أخطأ)). ٧ - ((الكامل)) (٢/ ٤٦٤ - ٤٦٥) وقال: («هو ممَّن يُكْتَبُ حديثه: وليس حديثه بالمنكر جدًّاً)). ٨ - ((تاريخ أَصْبَهَان)» (٢٣٤/١ - ٢٣٥) وقال: ((وثَّقه أبو عاصم النَّبِيل وأَشْهَل بن حاتم وأثنيا عليه وقالا: هو ثقة)). ٩ - ((التهذيب)) (٤٧٩/١ - ٤٨٠) وفيه عن النَّسَائي في ((السنن)» - يعني الكبير -: ((ليس بالقويِّ)). وقال ابن حَجَر: ((له نسخة سمعناها بعلو، وفيها مناكير ضعَّفوه بسببها؛ منها عن شُعْبَة عن قَتَادة)). وذكر حديثه هذا في الريحان. وقال: ((لم یذکره المِزِّيّ». أقول: ولم يذكره ابن حَجَر في ((التقريب)) أيضاً. ١٠ - ((لسان الميزان)» (٤٨/٢ - ٤٩) وفيه عن ابن الجارود: ((ليس بشيء)). وقال السَّاجي: ((ضعَّفه بعضهم)). وقال ابن القَطَّان: ((ليست أحاديثه بالمنكرة». وقال ابن حَجَر: ((أخرج له الحاكم متابعة)). وقال الخطيب عقب روايته للحديث: ((تفرَّد بروايته بَكْر بن بَكَّار عن شُعْبَة، ولم أكتبه إلاّ من هذا الوجه)). و (شُعْبَة) هو (ابن الحَجَّاجِ العَتَكِ الوَاسِطي أبو بِسْطَام): إمام حافظ ثقة متقن. وتقدّمت ترجمته في حديث (٢٦١). و (قَتَادة) هو (ابن دِعَامَة السَّدُوسي البَصْري أبو الخطّاب): ثقة ثَبْت مشهور بالتَّدْلِيس. وستأتي ترجمته في حديث (١٣٠٣). ٢٩٢ ..- و (عِكْرِمَة) هو (أبو عبد الله القُرَشي مولى ابن عبّاس): حافظ ثقة ثَبْت. وستأتي ترجمته في حديث (١٦٨٥). التخريج : رواه أبو الشيخ بن حَيَّان الأَصْبَهَاني في ((طبقات المحدِّثين بأَصْبَهَان» (٢/ ٥٢) رقم (٥٢)، عن عليّ بن الصَّبَّاح، حدَّثنا يونس بن حَبِيب، به، بلفظ: ((سَيِّدُ الرَّيْحَانِ الحِنَّاءُ)). ورواه وكيع بن الجَرَّح في ((الزهد)) (٤٢٣/٢) رقم (١٨٠)، عن أبي هلال محمد بن سُلَيْم الرَّاسِبِي، عن قَتَادَة، عن عبد الله بن عمرو موقوفاً عليه من قوله، بلفظ حديث الخطيب. وقَتَادَة بن دِعَامَة السَّدُوسي لم يسمع من صحابي غير أنس. انظر ((المراسيل)) لابن أبي حاتم ص ١٣٩ . ورواه معلَّقَاً: أبو نُعَيْمِ الأَصْبَهَاني في ((تاريخ أَصْبَهَان)) (٨/٢) من طريق بَكْر بن بكَّار، عن شُعْبَة، عن قَتَادَة قال: سمعت أبا أيوب عن عبد الله بن عمرو بن العاص موقوفاً عليه من قوله. ورواه ابن المُبَارَك في ((الزهد)) ص ٦٧ رقم (٢٣١) - زيادات نُعَيْم بن حمَّاد - ، عن هَمَّام، عن قَتَادَة، عن أبي أيوب، عن عبد الله بن عمرو بن العاص موقوفاً عليه بلفظ: ((الحِنَّاءُ سيِّد ريحان الجنَّة، وإنَّ فيها من عِتَاق الخَيْلِ، وکِرَام النجائب، يركبها أهلها)). ولكن روي من طريق صحيح عن عبد الله بن عمرو مرفوعاً. فقد رواه الطبراني في ((المعجم الكبير)) (١) - كما في ((اللّآلى المصنوعة)) (٢٦٩/٢) - عن (١) لا يوجد في ((المعجم الكبير)) المطبوع، لأنَّ (مسند عبد الله بن عمرو) مفقود من الأصل الخطي الذي طبع عنه. ٢٩٣ عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدَّثنا أبي، حدَّثنا معاذ بن هشام، حدَّثني أبي، عن قَتَادَة، عن أبي أيوب، عن عبد الله بن عمرو مرفوعاً باللفظ الذي عند الخطيب .. قال الهيثمي في ((مجمع الزوائد» (١٥٧/٥): ((رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح خلا عبد الله بن أحمد بن حنبل وهو ثقة مأمون)). وهو كما قال. و (أبو أيوب) هو (المَرَاغي الأَزْدِيّ العَتَكِيّ - وقد اختلف في اسمه -)، ترجم له ابن حَجَر في ((التهذيب)) (١٦/١١) ونقل توثيقه عن ابن سعد والعِجْلِي والنَّسَائي وابن حِبَّان. وحديثه مخرَّج في ((الصحيحين)). ورواه ابن الجَوْزي في ((الموضوعات)) (٥٥/٣ - ٥٦) عن الخطيب من طريقه المتقدِّم، وقال: ((قال يحيى بن مَعِين: بَكْر بن بكّار ليس بشيء)). وتعقَّبه السُّيُوطيُّ فِي («اللّلىء)) (٢٦٩/٢)، وتابعه ابن عَرَّاق في ((تنزيه الشريعة)» (٢٧٥/٢)، ولخّص تعقيبه، فقال: ((تعقّب بأنَّ (بكراً) وثَّقه أبو عاصم النَّبِيل وابن حِبَّان وغيرهما، ولم ينفرد بالحديث، بل تابعه معاذ بن هشام، أخرجه الطبراني. وورد أيضاً من حديث (بُرَيْدَة) بلفظ: ((سيِّدُ رَيْحَان أهل الجنَّة الفَاغِيَةُ» أخرجه البيهقي في «الشُّعَب)»(١). وأخْرَجَ أيضاً (٢) من حديث أنس: ((كان أحبُّ الرياحين إلى رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم الفَاغِيَةُ)).)). أقول: وله شاهد من حديث سلمان الفارسي، رواه ابن عدي في ((الكامل)) (٢٤٩٨/٧) - في ترجمة (نصر بن طريف البَاهِلِي) -، من طريق حاتم بن (١) (٤٥٢/١٠ - ٤٥٣) رقم (٥٥١٠) و (٧٤/١١ - ٧٥) رقم (٥٦٧٥)، مطوَّلاً، وإسناده ضعيف كما قال محققه. ومن طريق البيهقي الأول ويأخصر مما عنده، رواه ابن قتيبة في (غريب الحديث)) (٢٩٨/١ - ٢٩٩). وعزاه الشُّيُوطيُّ في ((اللّآلىء)) (٢٦٩/٢) إلى الطبراني في «الأوسط))، وأبي نُعَيْم في ((الطب)). و (الفَاغِيَةُ) كما في ((الغريب)) لابن قتيبة: «نَوْرُ الحِنَّاءِ». (٢) (٧٣/١١) رقم (٥٦٧٣)، وإسناده ضعيف كما قال محققه. وقال الهيثمي في ((المجمع)) (١٥٧/٥): ((عن أنس أنَّ النبيَّ صلَّى الله عليه وسلَّم كان يعجبه الفَاغِية. رواه أحمد ورجاله ثقات)) .. ٢٩٤ عبيد الله، عن نصر بن طريف، عن حجَّاج الصَّوَّاف، عن حسان أبي عثمان، عن سلمان مرفوعاً به. قال ابن عدي: ((وهذا رواه الثقات من أوثق من نصر بن طريف، عن حجَّاج، عن حسان أبي عثمان، عن النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم مرسلاً، ولم يذكروا في إسناده سلمان، ونصر بن طريف أوصل الحديث)). أقول: (نصر بن طريف) هذا، قال الذَّهَبِيُّ عنه في ((المغني)) (٦٩٦/٢): «اتفقوا علی ترکه)). وحديث عبد الله بن عمرو بن العاص لم يعزه السُّيُوطيُّ في ((الجامع الكبير)) (٥٥٠/١) إلاَّ للخطيب، فقصّر. ٠٠ ٠ ٦٧١ - أخبرنا الحسن بن أبي طالب، أخبرنا عليّ بن عمر الدَّارَقُطْنِيّ، حذَّثنا محمد بن مَخْلَد، وعليّ بن محمد بن يحيى بن مِهْرَان السَّوَّاق، قالا: حدّثنا أحمد بن عيسى السَّكُونِي. وأخبرنا أحمد بن أبي جعفر القَطِيْعِيّ، حذَّثنا محمد بن المظفَّر الحافظ، حذَّثنا أبو عبد الله محمد بن سليمان بن مَحْبُوب - يعرف بالسَّخْلِي -، حدَّثْنا أحمد بن عيسى السَّكُوْنِيّ، حدَّثنا أبو يوسف القاضي، حدَّثنا أبو إسحاق الشَّيْيَاني، عن أبي الأَحْوَص، عن عبد الله قال: كان النبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم إذا دَخَلَ الخَلاَءَ قال: «اللَّهُمَّ إِنِّي أعوذُ بِكَ مِنَ الخُبُثِ والخَبَائِثِ)). وفي حديث ابن أبي طالب قال: «أعوذ بالله من الخُبُثِ والخَبَائِثِ». (٦٠/٥) في ترجمة (أحمد بن محمد بن عيسى السَّكُونِيّ أبو جعفر). مرتبة الحديث : إسناده ضعيف جدّاً. والحديث صحیح من طرق أخرى. ٢٩٥ وقد سبق الكلام على إسناده في حديث (٥٧٥). التخريج : تقدّم تخريجه في حدیث (٥٧٥). كما تقدَّم في الحديث المذكور تفسير الغريب الذي فيه. ٠ ٦٧٢ - أخبرنا أبو بكر البَرْقَاني، أخبرنا أحمد بن إبراهيم الإسماعيلي، أخبرني أبو جعفر أحمد بن محمد بن عيسى الخَلَنْجِي البغدادي، حدَّثنا داود، حدَّثنا شَرِيك، عن أبي إسحاق، عن التّميمي، عن ابن عبّاس قال: قال رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم: ((شَوَّالُ، وذُو القِعْدَةِ، وذُو الحِجَّة)) - [يعني أشهر الحَجِّ] - . (٦٣/٥) في ترجمة (أحمد بن محمد بن عيسى الخَلَنْجِي أبو جعفر). مرتبة الحديث : إسناده ضعيف. ففيه (شَرِيك) وهو (ابن عبد الله النَّخَعِي الكوفي أبو عبد الله) وقد ترجم له في : ١ - ((الطبقات الكبرى)) لابن سعد (٣٧٨/٦ - ٣٧٩) وقال: ((كان ثقة مأموناً كثير الحديث، وكان يغلط كثيراً)). ٢ - ((تاريخ ابن مَعِين)) - رواية ابن طَهْمَان - ص ٣٦ رقم (٣١) وقال: (لم يكن شَرِيك عند يحيى - يعني ابن سعيد القطّان - بشيء، وهو ثقة)). ٣ - ((التاريخ الكبير)) (٢٣٧/٤) ولم يذكر فيه جرحاً أو تعديلاً. ٤ - ((أحوال الرجال)» ص ٩٢ رقم (١٣٤) وقال: ((سيء الحفظ مضطرب الحدیث، مَائِلٌ». ٢٩٦ ٥ - ((تاريخ الثقات)) للعِجْلِي ص ٢١٧ - ٢٢٠ رقم (٦٦٤) وقال: ((ثقة، وكان حسن الحدیث». ٦ - ((الضعفاء)» للعُقَيْلِي (١٩٣/٢ - ١٩٥) وفيه عن يحيى بن سعيد القَطَّانِ: ((نظرتُ في أصول شَرِيك، فإذا الخطأ في أصوله)). ٧ - ((الجرح والتعديل)) (٤/ ٣٦٥ - ٣٦٧) وفيه عن أبي حاتم: ((صدوق ... له أغاليط)». وقال أبو زُرْعَة: ((كان كثير الحديث، صاحب وَهَم، يغلط أحياناً»، ٨ - ((الثقات)) لابن حِبَّان (٤٤٤/٦) وقال: ((كان في آخر أمره يخطىء فيما يروي، تغيَّر عليه حفظه، فسماع المتقدِّمين عنه الذين سمعوا منه بوَاسِط ليس فيه تخليط، مثل: يزيد بن هارون وإسحاق الأُزْرَق، وسماع المتأخرين عنه بالكوفة فيه أوهام کثیرة». ٩ - ((الكامل)) (١٣٢١/٤ - ١٣٣٨) وذكر له حديثاً كثيراً وقال: ((ولشَرِيك حديث كثير ... وفي بعض ما لم أتكلّم على حديثه ممَّا أمليت، بعض الإِنكار، والغالب على حديثه الصحة والاستواء، والذي يقع في حديثه من التُّكْرَة إنما أُتي فيه من سوء حفظه، لا أنَّه يتعمد في الحديث شيئاً ممَّا يستحق أن ينسب فيه إلى شيء من الضعف)». ١٠ - ((تاريخ بغداد)» (٢٧٩/٩ - ٢٩٥) وفيه عن أبي داود: ((ثقة، يخطىء على الأعمش، زهير وإسرائيل فوقه)). وفيه عن أبي حاتم: ((لا يُخْتَجُ بحديثه)). وقال يعقوب بن شَيْبَة: ((ثقة صدوق، صحيح الكتاب، رديء الحفظ مضطربه)). وقال صالح جَزَرَة: ((صدوق، ولمَّا ولي القضاء اضطرب حفظه، وقَلَّ ما يُحْتَاجُ إليه في الحديث الذي يُخْتَجُ به». ١١٠ - ((الميزان)) (٢/ ٢٧٠ - ٢٧٤) وقال: ((القاضي الحافظ الصادق أحد الأئمة». وقال في آخر ترجمته: ((كان شَرِيك من أوعية العلم ... وقد أخرج مسلم لشَرِيك متابعةً». ٢٩٧ ١٢ - ((التقريب)) (٣٥١/١) وقال: ((صدوق يخطىء كثيراً، تغيّر حفظه منذ ولي القضاء بالكوفة، وكان عادلاً فاضلاً عابداً، شديداً على أهل البدع، من الثامنة، مات سنة سبع - أو ثمان - وسبعين - يعني ومائة - )) / خت م م. كما أنَّ في إسناده صاحب الترجمة (أحمد بن محمد بن عيسى الخَلَنْجِي) لم یذکر الخطیب فيه جرحاً أو تعديلاً. و (التَّمِيمي) هو (أَزْبِدَة البَصْري، ويقال: أَرْبِد)، قال ابن حَجّر عنه في (التقريب)) (٥٠/١): ((المفسِّر، صدوق، من الثالثة)) / د.وانظر ترجمته في: (تهذيب الكمال» (٢/ ٣١٠ -٣١١)، و((التهذيب)) (١٩٧/١ -١٩٨). و (أبو إسحاق) هو (السَّبِيعي، عمرو بن عبد الله الهَمْدَاني): ثقة اختلط بأَخَرَةٍ. وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (١٧٤). و (داود) هو (ابن عمرو بن زهير الضَّبِّي البغدادي أبو سليمان)، قال الحافظ ابن حَجَر عنه في ((التقريب)) (٢٣٣/١): ((ثقة، من العاشرة)) / م ت. وانظر ترجمته مفصَّلاً في: ((تهذيب الكمال)) (٤٢٥/٨ - ٤٣١)، و((التهذيب)) (١٩٥/٣). وباقي رجال الإسناد ثقات. التخريج : رواه أبو بكر أحمد بن إبراهيم الإسماعيلي في ((معجمه)) ص ١٦ رقم (٤)، من الطريق التي رواها الخطيب عنه. بيد أنَّ سياقه فيه أبين مما جاء عند الخطيب، حيث يقول الإسماعيلي: ((أخبرني أبو جعفر أحمد بن محمد الخَلَنْجي قال: حدَّثنا داود بن عمرو، حدَّثْنا شَرِيك، عن المختار، عن أبي إسحاق، عن أبي الأَخْوَص، عن عبد الله قال: ﴿الحَجُّ أَشْهُرٌ مَعْلُومَاتٌ﴾ [سورة البقرة: الآية ١٩٧]، شَؤَّالٌ، وذو القَعْدَةِ، وَعَشْرٌ من ذي الحِجَّة. ٢٩٨ قال: وحدَّثنا داود، حدَّثنا شَرِيك، عن أبي إسحاق، عن التَّميمي، عن ابن عبَّاس قال: قال رسول الله صلَّى الله عليه وسلّم: ((شَوَّالُ(١)، وذو القَعْدَة، وذو الحجة)). )) انتھی. وله شاهد من حديث أبي أُمَامَة مرفوعاً بلفظ حديث ابن عبّاس، رواه الطبراني في ((المعجم الصغير)) (٦٦/١)، و((المعجم الأوسط)) - كما في «مجمع البحرين في زوائد المعجمين» (٢٠٩/٣ - ٢١٠) رقم (١٦٩٣) -، وعنه أبو نُعَيْم في ((تاريخ أصبهان)) (١٢٠/١)، من طريق حُصَيْن بن مُخَارِق، عن يونس بن عبيد، عن شَهْر بن حَوْشَب، عن أبي أُمَامَة. قال الهيثمي في (مجمع الزوائد» (٢١٨/٣): ((رواه الطبراني في ((الصغير)) و ((الأوسط)) وفيه حُصَين بن مُخَارِق قال الطبراني: كوفي ثقة، وضعَّفه الدَّارَقُطْنِيّ وبقية رجاله موثّقون». وقال في (٣١٨/٦) منه: ((رواه الطبراني في ((الصغير)) و((الأوسط)) وفيه حُصَيْن بن مُخَارِق وهو ضعيف جدًّا). أقول: (حُصَين بن مُخَارِق السَّلُولي أبو جُنَادَة): مُتَّهم، قال الدَّارَقُطْنِيّ: (يضع الحديث)). وستأتي ترجمته في حديث (١٠٤١). وانظر الآثار الواردة في ذلك في: ((تفسير الطبري)) (١١٧/٤ - ١١٨)، و ((السنن الكبرى)) للبيهقي (٣٤٢/٤)، و((فتح الباري)) (٤٢٠/٣)، و «الدُّرّ المنثور» (٥٢٤/١). ٦٧٣ - أخبرنا ابن غالب المُقْرىء، أخبرنا أبو الفضل عبيد الله بن (١) سقط قوله: ((شوال)) من المطبوع. والاستدراك من «تاريخ بغداد)» (٦٣/٥)، و((الذُّرِّ المنثور» للشُيُوطيّ (٥٢٤/١)، وقد عزاه فيه إلى الخطیب وحده! ٢٩٩ عبد الرحمن الزُّهْرِيّ، حذَّثنا أحمد بن محمد بن عمر البزَّاز، حدَّثنا إبراهيم بن سعيد الجَوْهَرِي، حدَّثنا مروان بن محمد الأَسَدِي، عن عِرَاك بن خالد بن يزيد، عن عثمان بن عطاء، عن أبيه، عن عِكْرِمَة، عن ابن عبّاس قال: لما عُزِّي رسولُ الله صلَّى الله عليه وسلَّم على رُقَيَّةَ امرأةٍ عثمانَ بنِ عَفَّانَ، قال: ((الحمدُ للهِ، دَفْنُ البَنَاتِ مِنَ المَكْرُمَاتِ)). (٦٧/٥) في ترجمة (أحمد بن محمد بن عمر البزَّاز). مرتبة الحديث : موضوع. وفي إسناده (عثمان بن عطاء بن أبي مُسْلِم الخُرَاسَاني) وهو ضعيف. وستأتي ترجمته في حديث (١٣٢١). وأبوه (عطاء بن أبي مُسْلِم) قال ابن حَجَر عنه في ((التقريب)) (٢٣/٢): ((صدوق یَهِمُ كثيراً)). وستأتي ترجمته في حديث (١٣٢١). كما أن فيه (عِرَاكُ بن خالد بن يزيد المُرِّيّ الدِّمَشْقِيّ أبو الضَّحَّاك) وقد ترجم له في: ١ - ((الجرح والتعديل)) (٣٨/٧) وفيه عن أبي حاتم: ((مضطرب الحديث ليس بالقويٍ)). ٢ - ((الثقات)) لابن حِبَّان (٥٢٥/٨) وقال: ((ربما أغرب وخالف)). ٣ - (الميزان)» (٦٣/٣) وقال: ((معروف، حسن الحديث)). ٤ - ((المغني)) (٤٣١/٢) وقال: ((صدوق. قال أبو حاتم: ليس بالقويُ)). ٥ - ((التهذيب)» (١٧١/٧ - ١٧٢) وفيه عن دُخَيْم: ((ما كان به بأس)). وقال الدَّارَقُطْنِيُّ: ((لا بأس به)). وقال أبو جعفر الطبري: ((رجل مجهول لا يُعْرَفُ بالنقل ولا بالقرآن». ٦ - ((التقريب)) (١٧/٢) وقال: ((لَيِّنٌ، من السابعة)) / قد. ٣٠٠