Indexed OCR Text
Pages 141-160
ورواه ابن حِبَّان في ((المجروحين)) (١٤٧/٣) - في ترجمة (أبي بكر بن عبد الله بن أبي مَرْيَم الغَسَّاني) -، من طريق الوليد بن عُتْبَة، حذَّثنا بقيَّة قال: حذَّثنا ابن أبي مَرْیَم، به. غريب الحديث : قوله: ((قَعْبٌ)): ((إناءٌ ضخم كالقصعة، والجمع قِعَابٌ وأَقْعُبٌ)). (المصباح المنير)) مادة (قعب) ص ٥١٠. ٦١٤ - أخبرني أحمد بن سليمان بن عليّ، والحسن بن عليّ بن عبد الله المُقْرِئَانِ، قالا: حدَّثنا محمد بن بَكْرَان بن الرَّازي، حذَّثنا محمد بن مَخْلَد، حدَّثنا أبو بكر أحمد بن القاسم الأنماطي المعروف بِيُلْبُل ـ زاد الحسن: على باب ابن عرفة، ثم اتفقا، سنة سبع وخمسين ومائتين -، حدَّثنا عبد الله بن سَوَّار أبو السَّوَّار، أخبرنا حمَّاد بن سَلَمَة، عن حُمَيْد، عن الحسن، عن أنس، عن جُنْدُب، أو غيره، عن النبيِّ صلَّى الله عليه وسلّم قال: ((احْتَجَّ آدمُ وموسى، فَحَجَّ آدَمُ موسى». (٣٤٩/٤) في ترجمة (أحمد بن القاسم الأنماطي أبو بكر، معروف بِيُلْبُل). مرتبة الحديث : في إسناده صاحب الترجمة (أحمد بن القاسم الأنْمَاطي) لم يذكر الخطيب فيه جرحاً أو تعديلاً، ولم أقف على من ذكره بذلك. و (أحمد بن سليمان بن عليّ بن عِمْران المُقْرِىء الوَاسِطي أبو بكر) ترجم له الخطيب في ((تاريخه)) (١٨٠/٤ - ١٨١) وقال: ((قرأت عليه القرآن، وكان صدوقاً)). وكانت وفاته سنة (٤٣٢هـ). و (الحسن بن عليّ بن عبد الله المُقْرِىء المؤدِّب الأُفْرَع أبو عليّ) ترجم له ١٤١ الخطيب في ((تاريخه)) (٣٩٢/٧) وقال: ((لم يكن به بأس)). وكانت وفاته سنة (٤٤٧ هـ). و (حُمَيْد) هو (ابن أبي حُمَيْد الطويل أبو عُبَيْدَة): ثقة مدلِّس. وتقدَّمت ترجمته في حديث (٢٦٥). و (الحسن) هو (ابن أبي الحسن يَسَار البَصْري أبو سعيد): إمام فقيه ثقة مشهور مدلِّس. وتقدَّمتْ ترجمته في حديث (٨٦). وباقي رجال الإسناد ثقات. بيد أنَّ ذكر (أنس) فيه، شاذ، كما سيتبين في التخريج. والحديث صحیح من طرق أخرى. التخريج : رواه أحمد في ((المسند)) (٤٦٤/٢)، وأبو يعلى في «مسنده» (٩٠/٣ - ٩١) رقم (١٥٢١)، والطبراني في ((المعجم الكبير)) (١٧١/٢ - ١٧٢) رقم (١٦٦٣)، والنَّسَائي في كتابه ((التفسير)) (٣٢/٢ - ٣٣) رقم (٣٣٨)، وابن أبي عاصم في «السُّنَّةِ)) (٦٦/١) رقم (١٤٣)، والآجُرِّي في كتاب ((الشريعة)) ص ١٨٠، من طرق، عن حمَّاد بن سَلَمَة، عن حُمَيْد، عن الحسن، عن جُنْدُبِ بن عبد الله البَجَلي مرفوعاً مطولاً . وعند أحمد: ((عن الحسن عن رجل - قال حمَّاد: أظنه جُنْدُب بن عبد الله البجلي -)). وعند أبي يعلى: «عن الحسن عن جُنْدُب وغيره)). وعند ابن أبي عاصم: ((عن الحسن عن جُنْدُب أو غيره)». وعند الطبراني والنّسائي والآجُرّيّ: ((عن الحسن عن جُنْدُب)) من دون تردد. ١٤٢ وليس عندهم جميعاً ذكر (أنس بن مالك)، بين (الحسن البَصْري) و (جُنْدُب بن عبد الله). وإسناده صحيح إن كان الحسن البَصْري قد سمعه من جُنْدُب بن عبد الله البَجَلِي. ففي ((المراسيل)) لابن أبي حاتم ص ٤٢: قال أبو حاتم الرَّازي: ((لم يصح للحسن سماعٌ من جُنْدُب رحمه الله)). وانظر ((التهذيب)) (٢٦٥/٢) أيضاً. قال الهيثمي في ((مجمع الزوائد» (١٩١/٧): ((رواه أبو يعلى وأحمد بنحوه، والطبراني، ورجالهم رجال الصحيح)». وللحديث شواهد عِدَّة، انظرها في: ((السُّنَّة)» لابن أبي عاصم (١/ ٦٢ - ٧١)، و ((الشريعة)) للاجُرُّيّ ص ١٧٩ - ١٨١، و((جامع الأصول) (١٢٤/١٠ - ١٢٧)، و («مجمع الزوائد» (١٩١/٧). ومن هذه الشواهد، ما رواه البخاري في القدر، باب تحاج آدم وموسى عند الله (٥٠٥/١١) رقم (٦٦١٤)، ومسلم في القدر، باب حجاج آدم وموسى عليهما السلام (٢٠٤٢/٤ - ٢٠٤٣) رقم (٢٦٥٢)، وغيرهما، عن أبي هريرة مرفوعاً: ((احْتَجَّ آدمُ وموسى، فقال له موسى: يا آدمُ أنت أَبُونَا، خَيَبْتَنَا وَأَخْرَجْتَنَا مِنَ الجَنَّةِ. قال له آدمُ: يا موسى، اصْطَفَاكَ اللَّهُ بِكَلامِهِ وخَطَّ لك بِيَدِهِ، أَتَلُومُنِي على أَمْرٍ قَدَّرَهُ اللَّهُ عليَّ قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَنِي بأربعينَ سَنَّةً؟ فَحَجَّ آدمُ موسى، فَحَجَّ آدمُ موسی - ثلاثاً -)). ٦١٥ - أخبرنا الحسن بن أبي بكر قال: حدَّثنا عبد الباقي بن قَانِع القاضي، حدَّثنا أحمد بن القاسم بن مُسَاوِر، حدَّثنا علي بن الجَعْد، حدَّثنا أبو عمرو بن العلاء، عن مسلم، عن حَيَّةً (١). (١) صُخِّفَ في المطبوع إلى: ((حَيَّة)) بالياء المثناة. والتصويب من مصادر ترجمته المذكورة في حديث (٥٦٤)، ومن المصادر التي خرّجت الحديث. ١٤٣ عن عليّ قال: أَمَرَّنَا رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم بأَكْلِ الثُّومِ، وقال: ((لولا أنَّ المَلَكَ يَنْزِلُ عليَّ لأَكَلْتُهُ» . (٣٤٩/٤) في ترجمة (أحمد بن القاسم بن مُسَاوِر الجَوْهَرِي أبو جعفر). مرتبة الحديث : إسناده ضعيف. ففيه (حَبَّةُ) وهو (ابن جُوَيْنِ العُرَنِيّ البَجَلِيّ أبو قُدَامة): ضعيف. وقد تقدّمت ترجمته في حديث (٥٦٤) كما أنَّ فيه (مسلم) وهو (ابن كَيْسَان الضَّبِّي المُلائي البَرَّاد الأعور): ضعيف أيضاً. وستأتي ترجمته في حديث (٧٣١). التخريج : رواه البزَّار في ((مسنده)) - المسمّى بـ ((البحر الزَّخَّار)) - (٣١٧/٢) رقم (٧٤٧ و٧٤٨)، والطبراني في ((المعجم الأوسط)) - كما في (مجمع البحرين في زوائد المعجمين» للهيثمي (٧/ ٧٢) رقم (٤٠٦٣) -، من طريق إسرائيل، عن مسلم، به. قال البزَّار: ((هذا الحديث لا نعلمُ يُرْوَى عن النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم إلاَّ عن عليّ بهذا الإِسناد)». قال الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) (٤٦/٥): ((رواه البزَّار والطبراني في :((الأوسط))، وفيه حَبَّةُ بن جُوَيْن العُرَني وقد ضعَّفه الجمهور ووثَّقه العِجْلِي)). ورواه أبو نُعَيْم في (الحِلْية)) (٣٥٧/٨ - ٣٥٨)، وفي ((تاريخ أَصْبَهَان)» (٢١٨/٢)، والسَّهْمِيّ في ((تاريخ جُرْجَان)) ص ١٠٣، والطَّحَاوي في ((شرح معاني الآثار)» (٢٤٠/٤)، وابن الجَوْزي في ((العلل المتناهية)) (٢/ ١٧٠)، من طرقٍ، عن ١٤٤ مسلم الأعور، عن حَبَّة العُرَني(١)، عنه، به مرفوعاً بنحوه. قال ابن الجَوْزي: ((قال الدَّارَقُطْنِيّ: هذا حديث ممّا أُنْكِرَ على حَبَّة بن جُوَيْن وهو ضعيف. قال يحيى: ليس حديثه بشيء. وقال السَّعْدي: غير ثقة)) . وبلفظ الخطيب رواه أحمد بن مَنِيع في ((مسنده)) كما في ((المطالب العالية)) لابن حَجَر (١٠٢/١) رقم (٣٦٦). ٦١٦ - أخبرنا محمد بن الحسين بن الفضل القَطّان، أخبرنا عثمان بن أحمد الدَّقَّاق، حدّثنا أحمد بن القاسم أبو الحسن البِرْتِي، حدَّثنا بشر بن الوليد، حذَّثنا أبو يوسف القاضي، حدَّثنا ابن أبي أُنَيْسَة، عن زُبَيِّد اليَامِي، عن أبي عبد الرحمن السُّلَمِي، عن ابن مسعود قال: شَغَلَ المُشْرِكُونَ رسولَ الله صلَّى الله عليه وسلَّم يوم الخَنْدَقِ عن الظُّهْرِ والعَصْرِ والمَغْرِبِ والعِشَاءِ، فَأَمَرَ بلالاً فَأَذِّنَ وَأَقَامَ، فَصَلَّى الظُّهْرَ، وأَذَّنَ وَأَقَامَ فَصَلَّى العَصْرَ، وأَذَّنَ وأَقَامَ فَصَلَّى الْعِشَاءَ. («كذا كان في أصل ابن القَطَّان، ولم يذكر المغرب، وأظنه سقط في النقل، والله أعلم)). (٤/ ٣٥٠) في ترجمة (أحمد بن القاسم بن محمد الطائي البِرْتِي أبو الحسن). مرتبة الحديث : إسناده ضعيف جدّاً. ففيه (ابن أبي أَنَّيْسَةَ)، وهو (يحيى بن أبي أُنَّيْسَة الجَزَرِي الرُّهَاوي) وقد ترجم له في : (١) صُحِّفَ في ((الحِلْيَة)) إلى: ((عن جده العوفي))! ١٤٥ ١ - ((تاريخ ابن مَعِين)) (٦٤٠/٢) وقال: ((ليس بشيء)). ٢ - ((التاريخ الكبير)) (٢٦٢/٨) وقال: ((ليس بذاك)). ٣ - ((أحوال الرجال)) ص ١٧٧ رقم (٣١٨)، وقال: ((غير ثقة. سمعت :أحمد بن حنبل يذكره بالذَّمُّ ويُثَبِّتُ أخاه زيد بن أبي أَنَّيْسَة)). وفيه ((أنَّ زيد بن أبي أُنَيْسَة كان سيء الرأي في أخیه یحیی ویرميه بالكذب)). ٤ - ((المعرفة والتاريخ)) للفَسَويّ (٤٤٩/٢) وذكره مع جماعة وقال: ((لا ينبغي لأهل العلم أن يشغلوا أنفسهم بحديث هؤلاء)). وقال في (٢/ ٤٥٢): ((لا يُكْتَبُّ حديثه إلاَّ للمعرفة)). وقال في (٣/ ٤٢٠): ((متروك الحديث)). ٥ - ((الضعفاء)) للشَّسائي ص ٢٥٢ رقم (٦٧٠) وقال: ((متروك الحديث)). ٦ - ((الضعفاء)) للعُقَيْلِيِ (٣٩٢/٤ - ٣٩) وفيه عن زيد بن أبي أُنَيْسَة: ((لا تكتبوا عن أخي فإنَّه يكذب)). وقال أبو عبد الله أحمد بن حنبل: ((ليس هو ممّن يُكْتَبُ حديثه)» قيل له: لِمَ يا أبا عبد الله؟ قال ((حديثه يدلك عليه)). وقال ابن مَعِين: (ضعيف)). ٧ - ((الجرح والتعديل)) (١٢٩/٩ - ١٣٠) وفيه عن أبي جعفر عمرو بن عليّ الفَلَّس: ((كان ضعيفاً في الحديث، واجتمع أصحاب الحديث على ترك حديثه إلَّ من لا يعلم)). وقال أبو حاتم وأبو زُرْعَة: ((ليس بالقويِّ)). وقال أبو حاتم: ((هو ضعيف الحديث)). ٨ - ((المجروحين)) (١١٠/٣ - ١١١) وقال: ((كان ممَّن يقلب الأسانيد ويرفع المراسيل حتى إذا سمعها المبتدىء في الصناعة لم يشك أنَّها معمولة، لا يجوز الاحتجاج به بحال». ٩ - ((الكامل)) (٢٦٤٤/٧ - ٢٦٤٩) وقال: ((ويقع في رواياته ما يُتَابَعُ عليه وما لا يُتَابَعُ علیه، وهو مع ضعفه يُكْتَبُ حديثه)». ١٤٦ ١٠ - ((الضعفاء)) للدَّارَ قُطْنِيّ ص ٣٩٠ رقم (٥٧٢). ١١ - ((المغني)) (٧٣١/٢) وقال: ((مشهور، قال أحمد وغيره: متروك)). ١٢ - ((الكاشف)) (٢٢٠/٣) وقال: ((تالف)). ١٣ - ((التهذيب)) (١٨٣/١١ - ١٨٥) وفيه عن عليّ بن المَدِيني: ((ضعيف لا يُكْتَبُ حديثه)). وقال الدَّارَقُطْنِيّ: ((متروك)). وقال السَّاجي: ((متروك الحديث، ضعيف جدًّاً، كان صدوقاً ولم يكن بالحافظ». ١٤ - ((التقريب)) (٣٤٣/٢) وقال: ((ضعيف، من السادسة، مات سنة ست وأربعین - يعني ومائة -/ت. و (أبو عبد الرحمن السُّلَمِيّ) هو (عبد الله بن حَبِيب الكوفي): إمام مُقرىء، ثقة ثَبْت، مشهور بكنيته، ولأبيه صحبة. وستأتي ترجمته في حديث (١٣٩٨). و (أبو يوسف القاضي) هو (يعقوب بن إبراهيم): ثقة. وتقدَّمت ترجمته في حدیث (٥٧٥). التخريج : رواه أبو يَعْلَى في ((مسنده» (٣٩/٥) رقم (٢٦٢٨)، عن بشر، عن أبي يوسف، به. بزيادة قوله: ((حتَّى ذَهَبَ ساعةٌ مِنَ اللَّيْلِ)» عقب قوله: ((شَغَلَ المُشْرِكُونَ رسولَ الله صلَّى الله عليه وسلَّم عن الصَّلَواتِ: الظُّهْرِ والعَصْرِ والمَغْرِبِ والعِشَاءِ». وفيه ذِكْرُ أَذَانِهِ وإِقَامَتِهِ لصلاة المَغْرِبِ. قال الهيثمي في ((المقصد العلي)) ص ٢٩١ رقم (٢١٦): ((لم أره بهذا السياق عند أحدٍ منهم)). وقال في «مجمع الزوائد» (٤/٢): ((رواه أبو يعلى وفيه يحيى بن أبي أُنَيَّسَة وهو ضعيف عند أهل الحديث إلَّ أنَّ ابن عدي قال: وهو مع ضعفه يُكْتَبُ حدیثه)) . ١٤٧ وعزاه الزَّيْلَعِيُّ في ((نصب الراية)» (١٦٥/٢) إلى البيهقي في «سننه» عن يحيى بن أبي أُنَيْسَةَ، به. ولم أقف عليه فيه من هذا الطريق في مظانه كلّها، كما أنَّ محقق ((نصب الراية)) لم يذكر موضعه من ((السنن)) كعادته، والله أعلم. ورواه أحمد في «المسند)) (٣٧٥/١)، والتِّرْمِذِيّ في الطهارة، باب في الرجل تفوته الصلوات بأيتهن يبدأ (٣٣٧/١ - ٣٣٨) رقم (١٧٩)، والنَّسَائي في الأذان، باب الاجتزاء لذلك كلّه بأذانٍ واحدٍ والإِقامة لكل واحدة منهما (٢/ ١٧ - ١٨)، والنَّسَائي في ((السنن الكبرى)) في الصَّلاة - كما في ((تحفة الأشراف)) للمِزِّيّ (١٦٧/٧) -، وأبو يَعْلَّى في («مسنده» (٢٣٨/٩) رقم (٥٣٥١)، وابن أبي شَيْبَة في ((المصنَّف)) (٧٠/٢) و (٢٧٢/١٤ و٤٢٢)، والبيهقي في ((السنن الكبرى)) (٤٠٣/١)، من طريق هُشَيْم، عن أبي الزُّبَيْر، عن نافع بن جُبَيْر بن مُطْعِم، عن أبي عُبَيْدَة بن عبد الله بن مسعود، عن أبيه، به، من دون ذكر الأذان مع الإِقامة في العصر والمغرب والعشاء. قال التُّرْمِذِيُّ: ((حديث عبد الله ليس بإسناده بأس، إلاَّ أنَّ أبا عُبَيْدَة لم يسمع من عبد الله)). والعجيب أنَّ صاحب ((الكنز)) (٤٥٤/١٠) رقم (٣٠٠٩٩) لم يعزه إلاّ لابن أبي شَيْبة ! . ورواه أحمد في «المسند» (٤٢٣/١)، والنَّسَائي في الأذان، باب الاكتفاء بالإِقامة لكلِّ صلاة (١٨/٢)، من طريق هشام الدَّسْتُوائي، عن أبي الزُّبَيْر، به. إلاَّ أنَّهما لم يذكرا الأذان في صلاة الظُّهْرِ ولا غيرها. ومن هذا الطريق رواه أبو داود الطَّيَالِسِيّ في ((مسنده)) ص ٤٤ رقم (٣٣٣)، لكن بلفظ التِّرْمِذِيّ ومن معه. ١٤٨ وعند ثلاثتهم من هذا الطريق زيادة قوله في آخره: ((ثم طاف علينا فقال: ما على الأرض عصابة يذكرون الله عزَّ وجلَّ غيركم)). قال البيهقي في («السنن الكبرى)) (٤٠٣/١): ((رواه هشام الدَّسْتُوائي، عن أبي الزُّبَيْر، واختلف عليه في الأذان، منهم من حفظه عنه، ومنهم من لم يحفظه . ورواه الأَوْزَاعي عن أبي الزُّبَيْر فقال: يتابع بعضها بعضاً بإقامة إقامة)). والحديث إسناده منقطع لأنَّ أبا عُبَيْدَة بن عبد الله بن مسعود لم يُدْرِْ أباه. وهو مُرْسَلٌ جَيِّدٌ كما قال البيهقي في ((السنن الكبرى)) (٤٠٣/١). وانظر تحقيقاً نفيساً للإِمام الزَّيْلَعِيِّ في ((نصب الراية)) (١/ ١٦٤ - ١٦٥) حول إدراك وسماع أبي عُبَيْدة من أبيه وعدمه. ورواه الخطيب في ((تاريخه)) (٢١٢/٨) بإسناد ضعيف من حديث ابن مسعود مختصراً، وفي آخره: ((وذلك قبل أن تنزل صلاة الخوف)). وسيأتي برقم (١٢١٦). وللحديث بلفظ الخطيب المطوَّل هنا، شاهد من حديث جابر. قال في (المجمع)) (٤/٢): ((رواه البزَّار والطبراني في ((الأوسط))، وفيه عبد الكريم بن أبي المُخَارِق وهو ضعيف)). ٦١٧ - أخبرنا عبد الملك بن محمد بن عبد الله الواعظ، أخبرنا عبد الباقي بن قَانع، حذَّثنا أحمد بن القاسم السُّلَيْمَاني، أخبرنا عبد الرحمن بن صالح، حدَّثنا إبراهيم بن محمد المَدَني، عن عبد الله بن أبي بكر، عن يحيى بن عُرْوَةٍ(١)، عن أبيه، عن عائشة، أنَّ النبيَّ صلَّى الله عليه وسلَّم قرأ: ﴿وما هُوَ على الغَيْبِ بِظَنِينٍ﴾ [سورة التكوير: الآية ٢٤]. (١) صُحِّفَ في المطبوع إلى: ((عن يحيى عن عروة)). والتصويب من مخطوطة ((التاريخ)) نسخة المحمودية (١٢٤/١/آ)، ومن مصادر تخريجه الآتية. ١٤٩ (٤/ ٣٥١) في ترجمة (أحمد بن القاسم بن سليمان الأغَرّ (١) السُّلَيْمَانِي). مرتبة الحديث : إسناده ضعيف جدًّاً. ففيه (إبراهيم بن محمد بن أبي يحيى الأَسْلَمِيّ المَدَنيّ أبو إسحاق) وقد ترجم له في : ١ - ((الطبقات الكبرى)) لابن سعد (٤٢٥/٥) وقال: ((كان كثير الحديث، ثُرِكـ حديثه، لیس یُكْتَبُ)). ٢ - ((تاريخ ابن مَخِين)) (١٣/٢) وقال: ((لا يُكْتَبُ حديثه، كان جَهْمِيَّاً رَافِضِيَّا)). وقال: ((كان كذَّاباً)). ٣ - ((سؤالات محمد بن عثمان بن أبي شَيْبَة لعليّ بن المَدِيني)) ص ١٢٤ رقم (١٥٣) وقال: ((كذَّاب، وكان يقول بالقَدَر)). ٤ - «العلل)) لأحمد (٤٢/٢) وقال: ((ترك الناس حديثه وكان قَدَریاً)). ٥ - ((التاريخ الكبير» (٣٢٣/١ - ٣٢٤) وقال: ((كان يَرَى القَدّر وكَلام جَهْم، عن يحيى بن سعيد تركه ابن المبارك والنَّاس. حذَّثني محمد بن المُثَنَّى قال: حدَّثنا بشر بن عمر قال: نهاني مالك عن إبراهيم بن أبي يحيى، قلتُ أَمِنْ أجل القَدَر تنهاني عنه، قال: ليس في حديثه بذلك ... )). ٦ - ((أحوال الرجال)) ص ١٢٨ رقم (٢١٢) وقال: «فيه ضروبٌ من البِدَع فلا يُشْتَغَلُ بحديثه فإنَّه غير مُقْنِعٍ ولا حُجَّةٍ)). ٧ - ((المعرفة والتاريخ)) للفَسَوي (٣٣/٣) وفيه عن مالك بن أنس: ((ليسٍ برضی في دِینه)). (١) في مخطوطة ((التاريخ)) نسخة المحمودية (٢/١٢٤/١): ((الأعين)) بدلاً من «الأغر». ١٥٠ ٨ - ((الضعفاء)) للنَّسَائي ص ٤٠ رقم (٥) وقال: ((متروك الحديث)). ٩ - ((الضعفاء)) للعُقَيْلِي (٦٢/١ - ٦٤). ١٠ - ((الجرح والتعديل)) (١٢٥/٢ - ١٢٧) وفيه أنَّ يحيى بن سعيد القطَّان كذَّبه. وقال أحمد: ((لا يُكْتَبُ حديثه، ترك النَّاس حديثه، كان يروي أحاديث منكرة ليس لها أصل، وكان يأخذ حديث النَّاس يضعها في كتبه)). وقال وكيع بن الجرَّاحِ: ((لا يُرْوَى عن إبراهيم بن أبي يحيى حَرْفٌ)). وقال أبو حاتم: («كذَّاب متروك الحديث، ترك ابن المبارك حديثه)). وقال أبو زُرْعَة: «ليس بشيء)). وقال بشر بن المُفَضَّل: ((سألت فقهاء المَدِينة عن إبراهيم بن أبي يحيى فكلُّهم يقول: كذَّاب! أو نحو هذا)). ١١ - ((المجروحين)) (١٠٥/١ - ١٠٧) وقال: ((كان مالك وابن المبارك ينهيان عنه، وتركه يحيى القَطَّان وابن مهدي، وكان الشَّانِعِي يروي عنه. كان إبراهيم يرى القَدّر ويذهب إلى كلام جَهْم، ويكذب مع ذلك في الحديث)). ١٢ - ((الكامل)) (٢١٩/١ - ٢٢٧) وقال: ((قد نظرت أنا في أحاديثه وتحريتها وفتشت الكلّ منها، فليس فيها حديث منكر، وإنما يروي المنكر إذا كانت العهدة من قبل الراوي عنه أو من قبل من يروي إبراهيم عنه، وكأنه أُتّي من قبل شيخه لا من قبله، وهو في جملة من يُكْتَبُّ حديثه، وقد وثَّقه الشَّافِعِي وابن الأصبهاني وغيرهما)). ١٣ - ((الضعفاء)) للدَّارَقُطْنِيّ ص ١٠٣ رقم (١٤). ١٤ - ((المغني)) (٢٣/١) وقال: ((تركه جماعة، وضعَّفه آخرون للرَّقْضِ والقَدَرِ». ١٥ - ((الميزان)) (٥٧/١ - ٦١) وقال: ((أحد العلماء الضعفاء)). وقال: ((وثَقْه الشَّافعي وابن الأَصْبَهَاني. قلت - القائل الذَّهَبِيُّ -: الجَرْعُ مُقَدَّمٌ)» . ١٥١ ١٦ - ((التقريب)) (٤٢/١) وقال: ((متروك، من السابعة، مات سنة أربع وثمانین، وقيل: إحدی وتسعین - يعني ومائة- »/ ق. كما أنَّ فيه صاحب الترجمة (أحمد بن القاسم بن سليمان الأُغَرّ السُّلَيْمَاني)، لم يذكر الخطيب فيه جرحاً أو تعديلاً، ولم أقف على من ذكره بذلك. التخريج : رواه الحاكم في المستدرك)» (٢٥٢/٢)، وأبو عمر حفص بن عمر الدُّوري في ((جزء فيه قراءات النبيُّ صلَّى الله عليه وسلّم)) ص ١٦٨ و١٦٩ رقم (١٢٢ و ١٢٣)، والخطيب في ((تاريخه)) (٤٤٤/٩)، من طريق إسحاق بن أبي فَرْوَة، عن یحیی بن ◌ُزوة، به. قال الحاكم: ((صحيح الإسناد)). وتعقّبه الذَّهَبِيُّ بقوله: (إسحاق متروك)). وستأتي ترجمة (إسحاق بن عبد الله بن أبي فَرْوَة الأُمَوي المَدَني) في حديث (٧٩٤)، وهو متروك كما قال أبو زُرْعَة وأبو حاتم والنَّسَائي وغيرهم. وعزاه الشُّيُوطِيُّ في (الدُّرِّ المنثور)) (٤٣٤/٨) إلى الدَّارَقُطْنِيّ في «الأفراد))، وابن مَرْدُؤْيَه، إلى جانب الخطيب والحاكم. قال أبو الفرج بن الجَوْزي في ((زاد المَسِير)) (٤٤/٩): ((قرأ ابن كثير وأبو عمر والكِسَائِي ورُوَيْسِ: (بِظَنِينٍ) بالظاء. وقرأ الباقون بالضاد. قال ابن قُتََّة: من قرأ بالظاء، فالمعنى: ما هو بمثَّهم على ما يُخْبِر به عن الله، ومن قرأ بالضاد فالمعنى: ليس ببخيل عليكم بعِلْمٍ ما غَابَ عنكم ممَّا ينفعكم)). قال الإمام ابن كثير في ((تفسيره)) (٥١٢/٤): ((وكلاهما متواتر)». ٦١٨ - أخبرني أبو القاسم الأزْهَرِيّ، أخبرنا عليّ بن عمر الحافظ، حدَّثني أبو الفرج أحمد بن القاسم بن عبد الله بن مهدي البغدادي - بِدِمَشْق، وكتبه ١٥٢ لي بخطُّه -، حذَّثنا أبو الحسن عليّ بن عبد الوارث بن عمر القُرَشِي الصَّنْعَاني - بِصَنْعَاء -، حدَّثنا ميمون بن الحكم الشرادي، حذَّثنا بَكْر بن الشَّرُود، حدَّثنا مالك بن أنس، عن الزُّهْرِيّ، عن أنس بن مالك، أنَّ النبيَّ صلَّى الله عليه وسلَّم كان إذا اشتكىُ قَرَأَ على نَفْسِهِ بِقُلْ هُو الله أَحَد. (٤/ ٣٥٣ - ٣٥٤) في ترجمة (أحمد بن القاسم بن عبد الله بن مهدي أبو الفرج، معروف بابن الخَشَّاب). مرتبة الحديث : إسناده ضعيف . ففيه (بكر بن عبد الله الشَّرُود الصَّنعاني) وقد ترجم له في: ١ - ((تاريخ ابن مَعِين)) (٦٢/٢) وقال: ((ليس بشيء)). ٢ - ((التاريخ الكبير)) (٢/ ٩٠) وقال: ((قال ابن مَعِين: رأيته ليس بثقة)). ٣ - ((المعرفة والتاريخ)) للفَسَوي (٤١/٣) - في باب من يُرْغَبُ عن الرواية : عنهم -. ٤ - ((الضعفاء)) للنَّسَائي ص ٦٥ رقم (٨٨) وقال: ((ضعيف)). ٥ - ((الضعفاء)» للعُقَيْلِي (١٤٩/١) وقال: ((حدَّث عن الثَّوْري وغيره ·أحاديث كثيرة منكرة)). وقال ابن مَعِين: ((كذَّاب)) . ٦ - (الجرح والتعديل)) (٣٨٨/٢) وفيه عن أبي حاتم: ((ضعيف الحدیث». ٧ - ((المجروحين)) (١٩٦/١) وقال: ((كان يقلب الأسانيد ويرفع المراسيل)). ١٥٣ ٨ - ((الكامل)) (٢/ ٤٥٩ - ٤٦٠) وقال بعد أن ساق بعض حديثه: ((ولبَكْرٍ غير ما ذكرت من الروايات ممّا لا يتابعه الثقات عليه، وكلُّها غير محفوظة ما ذکرتها، وما لم أذكرها». ٩ - (الضعفاء)) للدَّارَقُطْنِيّ ص ١٦٢ رقم (١٣١). ١٠ - ((المغني)) (١١٣/١) وقال: ((قال يحيى: كذَّاب. وقال الدَّارَقُطْنِيّ وغيره : ضعيف)). ١١ - ((اللسان)) (٢/ ٥٢ - ٥٤) وفيه عن السَّاجي: ((ضعيف)). وقال ابن الجارود: ((ليس بشيء)). كما أنَّ فيه صاحب الترجمة (أحمد بن القاسم بن الخَشَّاب أبو الفرج) لم يذكر الخطيب فيه جرحاً أو تعديلاً، ولم أقف على من ذكره بذلك. و (میمون بن الحکم الشرادي) لم أقف على من ترجم له في گُلُّ ما رجعت إليه . قال الحافظ الخطيب عقب روايته له: ((قال عليّ بن عمر - يعني الدَّارَقُطْنِيّ -: تفرَّد به بكر بن الشَّرُود عن مالك. والمحفوظ عن مالك عن الزُّهْرِيّ عن عُرْوَة عن عائشة: ((كان النبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم يَقْرَأُ على نَفْسِهِ المُعَوِّذَتَيْنِ ويَنْفُثُ)). ويكر بن الشَّرُود: ضعيف)). التخريج : عزاه ابن حَجَر في ((اللسان)) (٥٢/٢) إلى الدَّارَقُطْنِيّ - عليّ بن عمر - من الطريق التي رواها الخطيب عنه، ونقل عنه ما ذكره الخطيب عنه آنفاً . ولم أقف عليه عند غيره في كلِّ ما رجعت إليه، والله سبحانه وتعالى أعلم. أمّا حديث السيدة عائشة المحفوظ، فقد رواه مالك في ((الموطأ)) ١٥٤ (٩٤٢/٢ - ٩٤٣)، وعنه البُخَاري في فضائل القرآن، باب فضل المُعَوِّذَات (٦٢/٩) رقم (٥٠١٦)، ومسلم في السلام، باب رقية المريض بالمُعَوِّذَات والنفث (١٧٢٣/٤)، وغيرهما. وعندهم: ((المُعَوِّذَاتِ)) وليس ((المُعَوِّذَتَيْنِ)) كما نقله الخطيب. # ٦١٩ - أخبرنا أبو نُعَيْم الحافظ، حذَّثنا أبو بكر بن خَلَّد، حدَّثنا أحمد بن كثير بن الصَّلْت، أخبرنا سليمان بن أبي شَيْخ، حدَّثنا أبو سفيان الحِمْيَرِيّ، عن المَهْدِيّ، عن أبيه المنصور، عن محمد بن عليّ، عن أبيه، عن ابن عبّاس قال: قال رسول الله صلَّى الله عليه وسلّم: ((لا يُغَسِّلْنِي العبَّاسُ فإنَّه وَالِدٌ، والوَالِدُ لا يَنْظُرُ عَوْرَةَ وَلَدِهِ)). (٤/ ٣٥٧) في ترجمة (أحمد بن كثير بن الصَّلْت أبو عبد الله مولى بني هاشم). مرتبة الحديث : في إسناده صاحب الترجمة (أحمد بن كثير بن الصَّلْت مولى بني هاشم) لم يذكر الخطيب فيه جرحاً أو تعديلاً، ولم أقف على من ذكره بذلك. كما أنَّ فيه الخليفتين: (المَهْدِيّ) و (المنصور)، غير معروفَيْنِ في الرواية. و (محمد بن عليّ بن عبد الله بن عبَّاس الهاشمي)، قال ابن حَجَر عنه في «التقريب)) (١٩٣/٢): ((ثقة من السادسة، لم يثبت سماعه من جَدِّه) / مم. وانظر ترجمته في (تهذيب الكمال)) (١٢٤٧/٣) - مخطوط -، و((التهذيب)) (٣٥٥/٩ - ٣٥٦). و (عليّ بن عبد الله بن عبّاس الهاشمي) قال ابن حَجَر عنه في ((التقريب)) (٤٠/٢): (ثقة عابد، من الثالثة)) / بخ مم. وانظر ترجمته في: ((السَِّر)) (٢٥٢/٥ - ٢٥٣)، و((التهذيب» (٣٥٧/٧ - ٣٥٨). ١٥٥ و (أبو سفيان الحِمْيَرِيّ) هو (سعيد بن يحيى بن مهدي الحَذَّاء الوَاسِطي)،. قال ابن حَجَر عنه في ((التقريب)) (٣٠٨/١): ((صدوق وسط، من التاسعة)» خ ت. وانظر ترجمته في: ((تاريخ بغداد)» (٧٥/٩ - ٧٦)، و ((تهذيب الكمال)» (١٠٨/١١ - ١١١)، و ((التهذيب)» (٩٩/٤). و (سليمان بن أبي شَيْخ) هو (سليمان بن منصور بن سليمان الوَاسِطي الخُزَاعي)، ترجم له الخطيب في ((تاريخه)) (٩/ ٥٠ - ٥١) وقال: ((صدوق)). وفيه عن أبي داود: ((ثقة)). وترجم له ابن حِبَّان في ((ثقاته)) (٢٧٤/٨) وقال: ((كان صاحب أخبار وحكايات)». و (أبو بكر بن خَلَّد) هو (أحمد بن يوسف بن أحمد بن خَلَّ العَطَّار النَّصِيبيّ)، ترجم له الخطيب في ((تاريخه)) (٢٢٠/٥ - ٢٢١) وقال: ((كان ابن خلَّدٍ لا يَعْرِفُ من العِلْم شيئاً، غير أنَّ سماعه كان صحيحاً». وفيه عن أبي نُعَيْم: (ثقة)). وقال محمد بن أبي الفَوَارس: ((ثقة، مضى أمره على جميل، ولم يكن يعرف الحديث)). وترجم له الذَّهَبِيُّ في ((السِّيَر)) (٦٩/١٦ - ٧٠) وقال: ((الشيخ الصدوق المحدِّث، مُسْنِدُ العراق)». وكانت وفاته سنة (٣٥٩هـ). و (أبو نُعَيْم) هو (أحمد بن عبد الله بن أحمد الأَصْبَهَاني): إمام ثقة حافظ مشهور. وستأتي ترجمته في حديث (١٣٠٢). التخريج: رواه أبو نُعَيْم الْأَصْبَهَاني في «تاريخ أَصْبَهَان)) (٢/ ١٧٠ - ١٧١) من الطريق التي رواها الخطيب عنه. وعن الخطيب رواه ابن عَسَاكر في ((تاريخ دمشق)) ص ١٣٣. وذكره الدَّيْلَمِيُّ في ((الفردوس)» (١٣٩/٥) رقم (٧٧٤٦). وفي حاشية محققه نقلاً عن ((زهر الفردوس)) (٢١٨/٤) أنَّ الدَّيْلَمِيَّ رواه من طريق أبي نُعَيْم المتقدِّم. ١٥٦ ورواه ابن سعد في ((الطبقات الكبرى (٢٧/٤) عن عبد الله بن جعفر الرَّقُي قال: حذَّثنا أبو المَلِيحِ، عن عبد الله الورَّاق مُرْسَلاً. ٦٢٠ - أخبرنا أبو الفرج الحسين بن عليّ الطَّنَاجِيري قال: أخبرنا عليّ بن عبد الرحمن البَكَّائي - بالكوفة -، حذَّثنا محمد بن عبد الله بن سليمان، أخبرنا أحمد بن أبي خَلَف، حذَّثنا يحيى بن عبَّاد البَصْري، حدّثنا محمد بن عثمان، حدَّثنا ثابت، عن أنس بن مالك قال: كانَ النبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم إذا أَعْجَبَهُ نَحْوُ (١) رَجُلٍ أَمَرَهُ بِالصَّلاةِ. (٤/ ٣٦٠) في ترجمة (أحمد بن محمد بن أحمد القَطِيْعي). مرتبة الحديث : إسناده ضعيف. ففيه(محمد بن عثمان بن سَيَّار القُرَشِيّ البَصْرِيّ) وقد ترجم له في: ١ - (الجرح والتعديل)) (٨/ ٢٤) ولم يذكر فيه جرحاً أو تعديلاً. ٢ - ((تهذيب الكمال)) (١٢٤٠/٣ - ١٢٤١) - مخطوط -. ولم يذكر فيه جرحاً أو تعديلاً. (١) هكذا في المطبوع: ((نحو)). وأكَّد مصحح ((التاريخ)) أنَّه هكذا في الأصل المخطوط. ورجعت إلى مخطوطة ((التاريخ)) نسخة المحمودية (١٢٨/١/آ) فوجدت ما فيها يوافق ما في المطبوع. ثم وجدته كذلك في جميع المصادر التي خرَّجته. أمَّا من جهة المعنى، فقد ذكر مصحِّح ((الحِلْيَة)) تعليقاً على هذه اللفظة ما نصّه: ((لعله يريد قصد الرجل)). وفي ((النهاية)) لابن الأثير (٣٠/٥) عند شرحه لحديث: ((يأتيني أنحاء من الملائكة)) قال: ((أي ضروب منهم، واحدهم: نَحْوٌ)). والله أعلم. ١٥٧ ٣ - ((التهذيب)) (٣٣٦/٩) ولم يذكر فيه سوى قول الذَّارَ قُطْنِيّ: «مجهول». ٤ - ((التقريب)) (١٩٠/٢) وقال: ((مقبول، من الثامنة)» / بخ. و (ثابت) هو (ابن أَسْلَم البُّنَاني البَصْري): ثقة عابد قُدْوَة. وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (٤٢٠). و (محمد بن عبد الله بن سليمان) هو (الحَضْرَمِيّ، يُلَقَّبُ بمُطَيَّن): حافظ ثقة، محدِّث الكوفة، توفي عام (٢٩٧هـ). انظر ترجمته في ((السِّير)) (١٤ / ٤١ - ٤٢)، و («تذكرة الحُفَّاظ)» (٦٦٢/٢ - ٦٦٣)، و((اللسان)) (٢٣٣/٥ -٢٣٤). و (عليّ بن عبد الرحمن البَكَّائي الكوفي) ترجم له الذَّهَبِيُّ في ((السِّيَر)) (٣٠٩/١٦ - ٣١٠) وقال: ((الإِمام المحدِّث الصدوق مُسْنِدُ الكوفة)). توفي عام (٣٧٦هـ) عن (٩٩) عاماً. وباقي رجال الإِسناد حديثهم حسن. التخريج : رواه البزَّار في مسنده)) (٣٤٥/١) رقم (٧١٦) - من كشف الأستار - ، وأبو نُعَيْم في «الحِلْيَةِ)) (٣٤٣/١)، والبُخَاري في ((التاريخ الكبير)) (١٨٠/١)، من طريق يحيى بن عبَّاد البَصْري أبو عبّاد، عن محمد بن عثمان، به. قال الهيثمي في ((مجمع الزوائد» (٢٥١/٢ - ٢٥٢): ((رواه البزَّار، وفيه : يحيى بن عثمان القُرَشِيّ ولم أعرفه، روى عن أنس، وبقيّة رجاله رجال الصحيح. قلت: ذكر ابن حِبَّان في ((الثقات): يحيى بن عثمان القُرَشي، ولكنه ذكره في الطبقة الثالثة». ١٥٨ وهذا وَهَمُّ من الهيثمي بَيِّنٌ، فإنَّه ليس عند البزَّار من اسمه (يحيى بن عثمان القُرَشي البَصْري)، وإنما عنده (محمد بن عثمان القُرَشي البَصْري)، وهو مجهول كما تقدَّم. ٦٢١ - أخبرنا أحمد بن عمر بن رَوْحِ النَّهْرَوَانِيّ، حدَّثني جَدِّي لأبي: أبو بكر محمد بن موسى بن المُثَنِّىَّ الفَقِيه، حدَّثنا أبو بكر أحمد بن محمد بن أحمد بن إبراهيم المَرْوَزِيّ - سنة ثلاث عشرة وثلثمائة -، حذَّثنا محمد بن مَنْدَه الأَصْبَهَاني، حدَّثْنا بَكْر بن بِكَّار، حدَّثنا عَائِذ بن شُرَيْح الحَضْرَمِيّ قال: سمعتُ أنس بن مالك يقول: قال رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم: ((مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ فِي رِوَايَةٍ حَدِيثٍ فَلْيَتَبَوَّأْ مَفْعَدَهُ مِنَ النَّارِ». (٤/ ٣٦١) في ترجمة (أحمد بن محمد بن أحمد المَرْوَزِيّ أبو بكر). مرتبة الحديث : إسناده ضعيف. وهو متواثر بلفظ: ((مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدَاً فَلْيَتَبَوَّأُ مَفْعَدَهُ مِنَ النَّارِ)). ففيه (عائذ بن شُرَيْح الحَضْرمِيّ) وقد ترجم له في: ١ - (الجرح والتعديل)) (١٦/٧) وفيه عن أبي حاتم: ((في حديثه صَنْعَةٌ)). وأفاد محقق الكتاب أنَّه في إحدى النسخ: ((في حديثه ضعف)). ٢ - ((المجروحين)) (١٩٣/٢ - ١٩٤) وقال: ((كان قليل الحديث، ممَّن يخطىء على قلَّته، حتى خرج عن حدِّ الاحتجاج به إذا انفرد، وفيما وافق الثقات فإن اعتبر به معتبر لم أر بذلك بأساً». ٣ - ((معرفة التذكرة)) لابن طاهر المَقْدِسي ص ١٩١ رقم (٦٦٧) وقال: (ليس بشيء في الحديث)). ١٥٩ ٤ - (المغني)) (٣٢٤/٢) وقال: ((لم أر لهم فيه تضعيفاً ولا توثيقاً، إلاَّ قول أبي حاتم: في حديثه ضعف. قلت - القائل الذَّهَبِيُّ -: وما هو بحجَّة)). وقول الذَّهَبِيِّ متعقَّبٍ بجرح ابن حِبَّان وابن طاهر له أيضاً. ٥ - ((اللسان)) (٢٢٦/٣) وذَكَرَ جَرْحَ أبي حاتم وابن طاهر له، وفَاتَهُ ذِكْرُ قول ابن حِبَّان المتقدِّم فيه. كما أنَّ فيه صاحب الترجمة (أحمد بن محمد بن أحمد المَرْوَزِيّ) لم يذكر الخطيب فيه جرحاً أو تعديلاً، ولم أقف على من ذكره بذلك. التخريج : رواه البزَّار في «مسنده» (١١٥/١) رقم (٢١٢) - من كشف الأستار-، وأبو نُعَيْم في ((تاريخ أَصْبَّهَان)) (٢٩٩/١) و (١٩٣/٢)، وابن عدي في مقدِّمة. ((الكامل)) (٢٧/١)، وابن الجَوْزي في مقدِّمة («الموضوعات)) (١/ ٨٠)، من طريق بکر بن بگار، عن عَائِذ بن شُرَيْح، به. قال البزَّار: ((لا نعلم أحداً قال: ((في رِوَايَةِ حديثٍ)) إلَّ عَائِذ بن شُرَيْح)). وقال الهيثمي في ((مجمع الزوائد» (١٤٥/١): ((هو في ((الصحيح)) خلا قوله: ((في رواية حديثٍ))، رواه البزَّار وفيه عَائِذ بن شُرَيْح وهو ضعيف)). وعزاه في ((الجامع الكبير» (٨٢٩/١) إلى البزَّار فحسب! وحديث أنس خلا قوله: ((في رواية حديث))، رواه البخاري في العلم، باب: إثم من كذب على النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم (٢٠١/١) رقم (١٠٨)، ومسلم في المقدّمة، باب تغليظ الكذب على رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم (١٠/١) رقم (٢)، والتِّرْمِذِيّ في العلم، باب ما جاء في تعظيم الكذب على رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم (٣٦/٥) رقم (٢٦٦١)، وابن ماجه في المقدّمة، باب التغليظ في تعمد الكذب على رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم (١٣/١) رقم (٣٢)، والنَّسَائي في ((السنن الكبرى)) في كتاب العلم - كما في «تحفة الأشراف» للمزِّيّ(٢٧٩/١) رقم (١٠٤٥) -. ١٦٠