Indexed OCR Text
Pages 241-260
١ - ((الطبقات الكبرى)) لابن سعد (٤٦٦/٧) وقال: ((كان ضعيفاً في الحدیث)). ٢ - ((التاريخ الكبير)) (١٨٩/٨) ولم يذكر فيه جرحاً أو تعديلاً. ٣ - ((أحوال الرجال)) ص ١٦٨ رقم (١٩٩) وقال: ((واهي الحديث)). ٤ - ((الجرح والتعديل)) (٩/ ٥٠) وفيه عن ابن مَعِين: ((لا بأس به)). وقال أحمد: (ثقة ليس به بأس)). وقال أبو حاتم: ((تَعْرِفُ وتُنْكِرُ)). ٥ - ((الثقات)) لابن حِبَّان (٧/ ٥٦٤). ٦ - ((الكامل)) (٢٥٥٠/٧ - ٢٥٥١) وقال: ((ما أدري بأحاديثه بأساً)). وفيه عن عبد الرحمن بن إبراهيم دُخَيْم: «ثقة)). ٧ - ((الكاشف)) (٢٠٧/٣) وقال: ((ثقة، وبعضهم ضعَّفه». ٨ - (التهذيب)) (١٢٠/١١ -١٢١) وفيه عن إبراهيم الحَرْبِي: ((غيره أوثق منه)). وقال ابن قَانع: ((ضعيف)). وقال أبو داود: ((صالح الحديث)). ٩ - ((التقريب)» (٣٣١/٢) وقال: ((صدوق سيء الحفظ، ورُمي بالقَدَر، من السادسة، مات سنة ست وخمسين ۔۔ یعني ومائة -، وهو ابن سبعین)/ د عس ق. وفيه أيضاً (محمد بن أحمد المُفِيد الجَرْجَرائي أبوبكر)، قال الذَّهَبِيّ عنه في (المغني)) (٥٥٠/٢): ((محدِّث مشهور، مُجْمَعٌ على ضعفه، وانُّهم)). وستأتي ترجمته في (١٦٠٩). وصاحب الترجمة (محمد بن يوسف بن عبد الله العَطَشِي أبو عبد الله)، لم يذكر الخطيب فيه جرحاً أو تعديلاً، ولم أقف على من ذكره بذلك. التخريج : رواه الطبراني في ((المعجم الصغير)) (٢٦٤/١ _ ٢٦٥)، و ((المعجم الكبير)) ٢٤١ (٩٠/٢٠)، وعنه أبو نُعَيْم في ((الحِلْيَة)) (١٦٥/٥ - ١٦٦)، من طريق عبد الله بن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر، عن الوَضِين، به. وتتمة الحديث كما في ((المعجم الصغير)) - ولفظه أتمّ من لفظ ((المعجم الكبير)) -: ((ألا إنَّ رحا بني مرح(١) قد دارت، وقد قتل بنو مرح، ألا إنَّ رحا الإسلام دائرة، فدوروا مع الكتاب حيث دار، ألا إنَّ الكتاب والسلطان سيفترقان، فلا تفارقوا الكتاب، ألا إنَّه سيكون أمراء يقضون لكم، فإن أطعتموهم أضلُّوكم، وإن عصيتموهم قتلوكم. قال: يا رسول الله، فكيف أصنع؟ قال: كما صنع أصحاب عيسى ابن مريم نُشِرُوا بالمناشير، وحُمِلوا على الخشب. موتٌ في طاعة خير من حياة في معصية الله عزّ وجلّ)). قال أبو نُعَيْم عقب روايته له: ((غريب من حديث معاذ، لم يروه عنه إلاّ يزيد، وعنه الوَضِين. ورواه إسحاق بن رَاهُوْيَه، عن سُوَيْد بن عبد الله بن عبد الرحمن، عن يزيد، دون الوَضِین)). قال الهيثمي في ((مجمع الزوائد» (٢٢٧/٥ - ٢٢٨ و٢٣٨) - ونصُ كلامه من الموضع الأخير -: ((رواه الطبراني، ويزيد بن مَرْئَد لم يسمع من معاذ. والوَضِين بن عطاء وثَّقه ابن حِبَّان وغيره، وضعَّفه جماعة، وبقية رجاله ثقات)). ورواه مطوَّلاً أيضاً إسحاق بن رَاهُوْيَه وأحمد بن مَنِيع في ((مسنديهما)» كما في ((المطالب العالية)) (٢٦٧/٤ - ٢٦٨) رقم (٤٤٠٩). وقال محققه في حاشيته: ((قال البُوصِيري: رواه إسحاق عن سُوَيد بن عبد العزيز وهو ضعيف، ورواه أحمد بن مَنِيع ورواته ثقات، ولفظهما واحد)) .. وله شاهد من حديث زيد بن عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب، رواه (١) هكذا في ((المعجم الصغير). وفي ((أمالي الشجري)) (٢٦٢/٢): ((إن بني فرح فارس والروم قد داروا)). ٢٤٢ الشَّجَري في ((أماليه)) (٢/ ٢٦٢) من طريق إبراهيم بن محمد، عن حمزة بن أبي حمزة الجُعْفِي، عنه مرفوعاً بأطول من رواية الطبراني. أقول: هذا الشاهد فضلاً عن إرساله، فإنَّ فيه (حمزة بن أبي حمزة الجُعْفِي الجَزَري النَّصِيْنِي) وهو متروك مثَّهم بالوضع. وستأتي ترجمته في حديث (١٣٧٥). ولأوَّله الذي ذكره الخطيب شاهد آخر بنحوه، رواه أبو داود في الخَرَاجِ، باب في كراهية الافتراض في آخر الزمان (٣٦٢/٣ - ٣٦٤) رقم (٢٩٥٨) - واللفظ له ـ و (٢٩٥٩)، والطبراني في ((المعجم الكبير" (٢٨١/٤) رقم (٤٢٣٩) و(٣٥٦/٢٢) رقم (٨٩٤)، والبخاري في ((التاريخ الكبير)) (٢٣٥/١ - ٢٣٦)، وأبو نُعَيْم في ((الحِلْيَة)) (٢٧/١٠)، والبيهقي في ((السنن الكبرى)) (٣٥٩/٦)، وابن عدي في ((الكامل)) (٢٣٩٤/٢) - في ترجمة (مُطَيْر) -، من طريق سليم بن مُطَيْرٍ - شيخ من أهل وادي القُرَى-، عن أبيه مُطَيْرٍ، عن أبي الزوائد صاحب رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم مرفوعاً: ((يا أيُّها النَّاس خذوا العطاء ما كان عطاء، فإذا تَجَاحَفَتْ قُرَيْشٌ على المُلْكِ، وكان عن دِينِ أحدكم فدعوه» . أقول: في إسناده (مُطَيْر بن سُلَيْم الوَاديّ) قال ابن حَجَر عنه في (التقريب)) (٢٥٤/٢): ((مجهول الحال، من الثالثة))/ د. وترجم له في ((التهذيب)) (١٨١/١٠) وقال: ((قال البخاري: لم يثبت حديثه. وذكره ابن حِبَّان في ((الثقات). )). وقوله في الحديث: ((فإذا تَجَاحَفَتْ قُرَيْشٌ على المُلْكِ)): ((أي تنازعت الملك حتى تقاتلت عليه وأجحف بعضها ببعض)). كذا في ((معالم السنن)) للخطَّابي (٤ / ٢٠٧) . ٢٤٣ و (أبو الزوائد) قال المُنْذِرِيُّ عنه في ((مختصر سنن أبي داود» (٢٠٧/٤): ((له صحبة، لا يعرف اسمه، وهو معدود في أهل المدينة)). وترجم له ابن حَجَر في ((الإصابة)) (٤٨٦/١) وقال: «ذو الزوائد الجهني، ذكره التِّرْمِذِي في الصحابة، ويقال فيه أبو الزوائد ... )). و((التقريب)) (٢٣٨/١) وقال: ((صحابي نزل المدينة، ويقال إنَّه جُهَنِي»/ د. .۔۔۔ معنى الحديث: قال المُنَاوي في ((فيض القدير)) (٤٣٥/٣): (((خذوا العطاء) من السلطان، : أي الشيء المعطي من جهته. (ما كان عطاء) أي في الزمن الذي يكون عطاء الملوك فیه یکون عطاء الله، لا لغرضِ دُنْيَوي فيه فَسَاد)». ٤٣٥ - أخبرني الحسن بن أبي طالب، حدَّثنا يوسف القوَّاس قال: قُرىء على محمد بن مَخْلَد - وأنا أسمع - قيل له: حَدَّثَكَ أبو جعفر محمد بن يوسف البَاوَرْدِيّ الإِسْكَاف، حدَّثنا أحمد بن عيسى الخشَّاب التَّنِّيسي، حدَّثنا عبد الله بن يوسف، عن إسماعيل بن عيَّاش، عن ثور بن يزيد، عن خالد بن مَعْدَان، عن وَائِلَة بن الأَسْقَع قال: قال رسول الله صلَّى الله عليه وسلّم: ((الأمناءُ عند الله: جبريلُ، وأنا، ومعاوية)). (٣٩٩/٣) في ترجمة (محمد بن يوسف الإِسْكَافِي البَاوَرْدِيّ أبو جعفر). مرتبة الحديث : موضوع. ففيه (أحمد بن عيسى بن زيد الخشَّاب التّنّيسي) وقد ترجم له في : ١ - ((الكامل في الضعفاء)) (١٩٤/١ - ١٩٥) وساق له عدداً من مناكيره، ٢٤٤ ٢ - ((المجروحين)) (١٤٦/١) وقال: ((يروي عن المجاهيل الأشياء المناكير، وعن المشاهير الأشياء المقلوبة، لا يجوز عندي الاحتجاج بما انفرد من الأخبار)). ٣ - ((الضعفاء)) الدَّارَقُطْنِيّ ص ١٣١ رقم (٧٣) وقال: ((ليس بالقويّ)). ٤ - ((سؤالات السُّلَمِيّ للدَّارَقُطْنِيّ)) ص ١٤٠ رقم (٦٢) وقال: ((ليس بالقويّ)). ٥ - ((معرفة التذكرة)) لابن طاهر المَقْدِسِي ص ١٣٥ رقم (٣٦١) وقال: ((كذّاب يضع الحديث)). ٦ - (الكشف الحثيث عمّن رُمي بوضع الحديث)) لبرهان الدِّين الحَلَبي ص ٦٨ رقم (٧٤). ٧ - ((لسان الميزان)) (٢٤٠/١ - ٢٤١) وفيه عن مَسْلَمَة: ((كذَّاب حدَّث بأحاديث موضوعة)). وقال ابن يونس: ((كان مضطرب الحديث جدًّاً)). ٨ - (التقريب)) (٢٣/١) وقال: ((ليس بالقويّ، من الحادية عشرة))/ تمييز. وفيه صاحب الترجمة (محمد بن يوسف الإِسْكّافِي البَاوَرْدِيّ) لم يذكر . الخطيب فيه جرحاً أو تعديلاً، ولم أقف على من ذكره بذلك. التخريج: رواه ابن حِبَّان في ((المجروحين)) (١٤٦/١)، وابن عدي في (الكامل)) (١٩٤/١ - ١٩٥) - كلاهما في ترجمة (أحمد بن عيسى الخشَّاب التِّنِيسي) -، وابن الجَوْزِي في ((الموضوعات)) (١٧/٢)، من طريق أحمد بن عيسى الخشَّاب، عن عبد الله بن يوسف، به. قال ابن حِبَّان: موضوع. ٢٤٥ وقال ابن عدي: ((هذا الحديث باطل بهذا الإسناد وبغير هذا الإسناد)). وقال الخطيب عقب روايته له: ((كذا رواه ابن يوسف عن إسماعيل بن عيَّاش. ورواه محمد بن عائذ الدِّمَشْقِي عن إسماعيل عن يحيى بن عبيد الله عن أبيه عن أبي هريرة. وكذلك رواه محمد بن عبد الله بن عامر السَّمَرْقَنْدِي، عن محمد بن سَلَام الْبِيْكَتْدِيّ عن ابن عيَّاش كرواية ابن عائذ. وروي عن محمد بن المبارك أيضاً عن ابن عيَّاش مثل هذا القول. وقيل رواه محمد بن المبارك أيضاً عن ابن عيَّاش عن عُمَارة بن غَزِيَّة عن أبي حازم عن سهل بن سعد عن وَائِلة بن الأَسْقَع عن النبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم. وليس شيء منها ثابتاً، والله أعلم)). وقال ابن الجَوْزِي في «الموضوعات)» (١٩/٢): («هذا الحديث من جميع الطرق لا يصحّ ... وأمَّا حديث وَائِلَة، فقال أبو عبد الرحمن النَّسَائي: هو حديث باطل موضوع)). وأعلَّه ابن الجَوْزي بـ (أحمد بن عيسى الخشَّاب) ونقل قول ابن حِبَّان وابن طاهر المتقدِّمَيْن فيه. وأقرَّه السُّيوطيُّ في ((اللّآلى المصنوعة)) (٤١٧/١). وتابعه ابن عَرَّاق في (تنزيه الشريعة)) (٤/٢ - ٥) وقال: ((وتابعَ أحمدَ بن عيسى: أبو هارون الجِبْرِينِي، أخرجه أبو بكر المُقْرِىء في ((فوائده)). قلت ــ القائل ابن عَرَّاق -: لا عبرة بمتابعته لأنَّه وضَّاع، والله أعلم. وله طريق آخر أخرجه ابن عساكر، وفيه عبد الله بن جابر الطَّرَّسُوسيّ، قال أبو أحمد الحاكم: منكر الحديث، وقال أيضاً: ذاهب الحديث. قلت - القائل ابن عَرَّاق -: قال الحافظ ابن حَجَر: عبد الله بن جابر هذا أخشى أن يكون هو عبد الله بن الحسين بن جابر المِصِيصِي، نُسِبَ إلى جدِّه، يعني الذي مرَّ في ((المقدمة)) - يعني مقدمة كتابه ((تنزيه الشريعة)) - أنَّه يسرق الأخبار ويقلبها، والله أعلم)). وذكره ابن طاهر المَقْدِسِي في ((معرفة التذكرة في الأحاديث الموضوعة)) ٢٤٦ ص ١٣٥ رقم (٣٦١) وقال: ((فيه أحمد بن عيسى الخشَّاب، هو كذَّاب يضع الحدیث)). وذكره الذَّهَبِيُّ في ((الميزان)) (١٢٦/١) - في ترجمة (أحمد بن عيسى الخشَّاب) - من الطريق المتقدِّم، وقال: ((هذا كذب)). وأقرَّه الحافظ ابن حَجَر في «اللسان» (٢٤١/١). وسيأتي برقم (١٧٧١) من حديث أبي هريرة. ٠٠٠ ٤٣٦ _ حذَّثنا محمد بن عبد الله بن شَهْرَيَار الأَصْبَهَاني، حذَّثنا سليمان بن أحمد الطبراني، حذَّثنا محمد بن يوسف بن عمرو بن يوسف القُؤْمِسِيّ - ببغداد -، حدَّثنا الحسين بن عيسى البَسْطَامي، حذَّثنا أحمد بن أبي طَيْبَة، عن أبي طَيْبَة، عن الأعمش، عن مسلم بن صُبَيْح، عن مَسْرُوق، عن ابن مسعود قال: قال رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم: ((لو يقولُ أحدهم إذا غَضِبَ، أعوذُ بالله من الشَّيطان الرَّجیم، ذَهَبَ عنه غضبه)). (٣٩٩/٣) في ترجمة (محمد بن يوسف بن عمرو القُوْمِسِيّ). مرتبة الحديث : منكر من هذا الطريق. والمحفوظ الصحيح روايته من حديث سليمان بن صُرَد الخزاعي رضي الله عنه. ففيه (أبو طَيْبَة - عيسى بن سليمان بن دينار الدَّارِمي الجُرْجَاني-) وهو ضعيف، قد خالف جماعةً من الثقات رووه عن الأعمش عن عدي بن ثابت عن سليمان بن صُرَد الخُزَاعي كما سيأتي. وقد ترجم لـ (أبي طَيْبَة) هذا في: ٢٤٧ ١ - ((التاريخ الكبير)) (٤٠٢/٦ _ ٤٠٣) ولم يذكر فيه جرحاً أو تعديلاً. ٢ - ((الثقات)) لابن حبَّان (٢٣٤/٧) وقال: ((يخطىء)). ٣ - ((الكامل)) (١٨٩٥/٥ - ١٨٩٧) وساق له ابن عدي عِدَّة أحاديث وقال: ((كلُّها غير محفوظة، وأبو طَيْبَة هذا كان رجلاً صالحاً، ولا أظن أنَّه كان يتعمد الكذب، ولكن لعلَّه كان يشبّه عليه فيغلط، وقد حدَّث جماعة من الكبار مع ورقاء عن أبي طَيْبَة)). وفيه عن ابن مَعِين: ((ضعيف)) .. ٤ - ((تاريخ جُرْجَان)) للسَّهْمِي ص ٢٨٥ - ٢٩٤ رقم (٤٩٢) وقال: ((كان من العلماء والزُّمَّاد ... )). ٥ - ((لسان الميزان» (٣٩٦/٤). وولده (أحمد بن عيسى بن سليمان بن دينار الدَّارِمي الجُرْجَاني أبو محمد) قد ترجم له في: ١ - ((التاريخ الصغير)) (٢٧٤/٢) ولم یذکر فیه جرحاً أو تعديلاً. ٢ - ((الجرح والتعديل)) (٦٤/٢) وفيه عن أبي حاتم: ((يُكْتَبُ حديثه)). ٣ - ((الثقات)) لابن حِبَّان (٣/٨). ٤ - (الكامل)) (١٨٩٥/٥) - في ترجمة أبيه عيسى - وفيه عن ابن مَعِين: «ثقة)) . ٥ - ((تاريخ جُرْجَان)) للسَّهْمِي ص ٥٩ -٦١ رقم (١). ٦ - ((الإرشاد)) للخَليلي (٢٧١/١ - ٢٧٢) وقال: ((ثقة ... يتفرَّد باحادیث» . جـ ٧ - ((الكاشف)) (٢٠/١) وقال: ((صالح الحديث)). ٢٤٨ ٨ - (التقريب)) (١٧/١) وقال: ((صدوق له أفراد، من العاشرة»/ س. وفيه صاحب الترجمة (محمد بن يوسف بن عمرو القُوْمِسِيّ) لم يذكر الخطيب فيه جرحاً أو تعديلاً، ولم أقف على من ذكره بذلك. و (مَسْرُوق) هو (ابن الأَجْدَعِ الهَمْدَاني الوَادِعي أبو عائشة): إمام قدوة، ثقة فقيه، عابد مُخَضْرَم. وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (٣٤٦). و(الأعمش) هو (سليمان بن مِهْران): إمام ثقة حافظ. وتقدَّمت ترجمته في حديث (١٩٠). وباقي رجال إسناده ثقات. التخريج: رواه الطبراني في ((المعجم الصغير)) (٩١/٢) من الطريق التي رواها الخطيب عنه، وقال: ((لم يروه عن الأعمش عن أبي الضُّحَى - وهي كُنْيَة مسلم بن صُبَيْح - عن مَسْرُوق إلّ أبو طَيْبَة. ورواه أصحاب الأعمش عن الأعمش عن عدي بن ثابت عن سليمان بن صُرَد الخُزَاعي)). قال الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) (٨/ ٧٠): ((رواه الطبراني في ((الصغير)) و ((الأوسط))، ورجاله ثقات، وفي بعضهم خلاف)). وفيه (عن ابن عبّاس) بدلاً من (ابن مسعود) وهو خطأ. والطبراني في ((المعجم الصغير)) لم يروه إلاَّ عن ابن مسعود فحسب. والحديث محفوظٌ من طريق الأعمش، عن عدي بن ثابت، عن سليمان بن صُرَد الخُزَاعي. هكذا رواه أصحاب الأعمش الثقات عنه. فقد رواه البخاري في بدء الخَلْق، باب صفة إبليس وجنوده (٣٣٧/٦) رقم (٣٢٨٢) من طريق أبي حمزة - محمد بن ميمون السُّكْرِي -، عن الأعمش، عن عدي بن ثابت، عنه، به. ورواه في الأدب، باب ما ينهى عن السباب واللعان (٤٦٥/١٠) رقم ٢٤٩ (٦٠٤٨)، والنَّسَائي في كتابه ((عمل اليوم والليلة)) ص ٣٠٧ رقم (٣٩٢)، من طريق حفص بن غياث النَّخَعي، عن الأعمش، عنه، به. ورواه في الأدب أيضاً، باب الحذر من الغضب (٥١٨/١٠ - ٥١٩) رقم (٦١١٥) من طريق جَرِير بن عبد الحميد الضَّبِّي، عن الأعمش، به. ورواه مسلم في البر والصِّلة، باب فضل من يملك نفسه عند الغضب . .. (٢٠١٥/٤) رقم (٢٦١٠)، وأبو داود في الأدب، باب ما يقال عند الغضب (١٤٠/٥) رقم (٤٧٨١)، والنَّسَائي في كتابه ((عمل اليوم والليلة)) ص ٣٠٧ رقم (٣٩٣)، من طريق أبي معاوية(١) - محمد بن خازم الضَّرير -، عن الأعمش، به. ورواه مسلم عقبه من طريق أبي أسامة - حماد بن أسامة القُرَشي -، عن الأعمش، به. وله شاهد من حديث معاذ بن جبل، رواه الترمذي في الدعوات، باب ما يقول عند الغضب (٥٠٤/٥) رقم (٣٤٥٢)، وأبو داود في الموطن السابق (١٣٩/٥ - ١٤٠) رقم (٤٧٨٠)، والنّسائي في كتابه «عمل اليوم والليلة)) ص ٣٠٦ رقم (٣٨٩) و (٣٩٠) و(٣٩١). وقال التِّرْمِذِي: «هذا حديث مرسل، عبد الرحمن بن أبي ليلى لم يسمع من معاذ بن جَبَل ... )). وانظر ((الترغيب والترهيب)) للمُنْذِري (٤٥٠/٣ -٤٥١). ٤٣٧ - حدَّثنا البَرْقَاني، حذَّثنا أبو القاسم بن النَّخَّاس (٢)، حدّثنا أبو صالح ٠٠٠ (١) في ((سنن أبي داود)): ((عن معاوية)) وهو خطأ. والتصويب من ((تحفة الأشراف)) (٥٨/٤) رقم (٤٥٦٦)، وغيره. (٢) هكذا في المطبوع: ((النحاس)» بالحاء المهملة. وهو يوافق ما في ((معرفة القُرَّاء الكبار)) للذَّهَبِيّ (٣٢٤/١). لكن في ترجمته من ((تاريخ بغداد» (٤٣٨/٩) ذكره بالخاء المعجمة ((النخاس))، وهو ما أكده ابن الجَزَري في ((غاية النهاية)) حيث قيده بالحروف كما في حاشية ((معرفة القراء الكبار)). ٢٥٠ محمد بن يوسف بن شَهْرَيَار الهَمْدَاني، حذَّثنا إبراهيم بن مسعود، حذَّثنا أبو نُعَيْم قال: حدَّثنا سفيان، عن أبي إسحاق، عن البراء بن عازب قال: قال رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم: ((إن هيتم(١) الليلة فقولوا: حمّ، لا يُنْصَرُون))(٢). (٤٠٠/٣) في ترجمة (محمد بن يوسف بن شَهْرَيَار الهَمْدَاني أبو صالح). مرتبة الحديث : رجال إسناده حديثهم حسن عدا صاحب الترجمة (محمد بن يوسف بن شَهْرَيَارِ الهَمْدَاني أبو صالح) فإنَّ الخطيب لم يذكر فيه جرحاً أو تعديلاً، ولم أقف على من ذكره بذلك. وقد صحّ من غیر هذا الطريق. و (أبو إسحاق) هو (السَّبِيعي، عمرو بن عبد الله الهَمْدَاني): ثقة، اختلط بأَخَرَةٍ. وسفيان الثَّوْري إنما سمع منه قبل اختلاطه. انظر ((الكواكب النَّرات)) ص ٣٥١ و٣٥٦ - ٣٥٧. وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (١٧٤). و (سفيان) هو (ابن سعيد بن مسروق الثَّوْري أبو عبد الله): إمام ثقة حجَّة فقيه عابد. وتقدَّمت ترجمته في حديث (١٩٠). و (أبو نُعَيْم) هو (الفضل بن دُكَيْن التَّيْعِي المُلَئِي الأَحْوَل): إمام حافظ ثقة ثَبْت، مشهور بكُنْيته، من كبار شيوخ الإمام البخاري، خرّج له الستة، وتوفي عام (٢١٨ هـ). انظر ترجمته في: ((السِّيَر)) (١٤٢/١٠ - ١٥٧)، و((التهذيب)) (٢٧٠/٨ -٢٧٦)، و((التقريب)» (١١٠/٢). (١) هكذا في المطبوع: ((هبتم)). وفي بعض الروايات (بُكُمْ)). وفي أخرى: ((يُهِتُم)). (٢) في المطبوع: ((لا تبصرون)). والتصويب من (المسند» لأحمد (٢٨٩/٤)، و((عمل اليوم والليلة)) للنّسائي ص ٣٩٨، وغيرهما. ٢٥١ و (إبراهيم بن مسعود) هو (القُرَشي الهَمْدَاني)، ترجم له ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) (٢/ ١٤٠) وقال: (كتبت عنه وهو صدوق)). كما ترجم له ابن حِبَّان في ((ثقاته)) (٨٦/٩). و (أبو القاسم بن النَّخَّاس) هو (عبد الله بن الحسن بن سليمان النَّخَّاس البغدادي المُقْرِىء)، ترجم له الخطيب في ((تاريخه)) (٤٣٨/٩) وقال: ((كان ثقة)). وفيه عن أبي الحسن بن القُرَات: ((من أهل القرآن والفضل، والخير والستر، والعقل الحسن، والمذهب الجميل، والثقة. قال: ما رأيت من الشيوخ مثله)). وتوفي عام (٣٦٨ هـ). كما ترجم له الذَّهَبِيّ في «معرفة القُرَّاء الكبار)) (١/ ٣٢٤). و (البَرْقَاني) هو (أحمد بن محمد بن أحمد بن غالب أبو بكر): إمام ثقة، من أشهر شيوخ الخطيب. وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (٣١٢). التخريج : رواه أحمد في ((المسند)) (٢٨٩/٤)، والنَّسَائي في ((عمل اليوم والليلة)): ص ٣٩٨ - ٣٩٩ رقم (٦١٦)، والحاكم في المستدرك)) (١٠٧/٢)، من طريق الأَجْلَح، عن أبي إسحاق، عن البراء، مرفوعاً: ((إنَّكم ستلقون العدو غداً، فليكن شِعَارُكُمْ حمَ لا يُنْصَرُّون)). ورجال إسناده حديثهم حسن، إلاّ أنني لم أقف على تحديد زمن سماع الأَجْلَحِ بن عبد الله الكِنْدِي من أبي إسحاق السَّبيعي، أكان قبل اختلاطه أو بعده. وقد قال النَّسَائي عقب تخريجه له: ((الأَجْلَح ليس بالقويّ، وكان مُسْرِفاً في النَّشَيُّع». أقول: قد رَجَّحَ الذَّهَبيّ في «معرفة الرواة المتكلّم فیھم بما لا یوجب الرد» ص ٥٨ رقم (١٣)، والحافظ ابن حَجَر في «التقريب)) (٤٩/١) أنَّه «صدوق)». وستأتي ترجمته في حديث (١١٨٠). ٢٥٢ ولم يتفرَّد الأَجْلَح في روايته له عن أبي إسحاق. فقد تابعه سفيان الثَّوْري عند الخطيب، وشَيْبَان بن عبد الرحمن التَّمِيمي عند النَّسَائي في ((عمل اليوم والليلة)) ص ٣٩٨ رقم (٦١٥)، حيث رواه عن هشام بن عمّار، عن الوليد، عن شَيْبَان(١)، عن أبي إسحاق، عن البَرَاء مرفوعاً بلفظ: ((إنَّكم تلقون عدوكم غداً، فليكن شِعَارُكُمْ حمّ لا يُنْصَرُون، دعوة نَّبِكُمْ)). وفيه (الوليد بن مسلم الدِّمَشْقِي) وهو ثقة كثير التدليس والتسوية، ولا يُقْبَلُ حديثه إلَّ إذا صرَّح بالسماع، وقد عَنْعَنَ هنا. انظر ((طبقات المدلُّسين)) لابن حَجَر ص ١٣٤ . وعزاه في ((الجامع الكبير)) (٢٨٥/١) إلى أبي يَعْلى، والرُّويَاني، والضياء المَقْدِسي أيضاً. ولم أجده في ((مسند أبي يَعْلَى))، كما أني لم أجده في ((المطالب العالية)). ولم يذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد» مع أنَّه على شرطه. ورواه أحمد في «المسند» (٦٥/٤) و(٣٧٧/٥)، وأبو داود في الجهاد، باب في الرجل ينادي بالشعار (٧٤/٣) رقم (٢٥٩٧) - واللفظ له -، والتِّرْمِذِي في الجهاد، باب ما جاء في الشعار (١٩٧/٤) رقم (١٦٨٢)، والنَّسَائي في اعمل اليوم والليلة)) ص ٣٩٩ رقم (٦١٧)، والحاكم في (المستدرك)) (١٠٧/٢)، وعبد الرزاق الصَّنْعَاني في ((مصنَّفه)) (٢٣٣/٥) رقم (٩٤٦٧)، وابن الجارود في ((المنتقى)) ص ٣٥٥، من طريق أبي إسحاق، عن المُهَلَّب بن أبي صُفْرَة قال: أخبرني من سمع النبيَّ صلَّى الله عليه وسلَّم يقول: ((إِنْ بُيِّثُّمْ فليكن شِعَارُكُمْ حمّ لا يُنْصَرُون». : (١) قال المِزِّيُّ في ((تحفة الأشراف)) (٢/ ٥٠) رقم (١٨٥٧) بعد أن ذكره عن النَّسَائي في ((عمل اليوم والليلة))، أنه في نسخة منه: ((عن سفيان))، بدلاً من ((عن شيبان)). ٢٥٣ وفي رواية النَّسَائي أنَّ هذا كان في غزوة الخَنْدَق. قال التِّرْمِذِيُّ: ((وفي الباب عن سَلَمَة بن الأَكْوَع ... ورُوي عنه ــ يعني عن أبي إسحاق - عن المُهَلَّب بن أبي صُفْرَة عن النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم مُرْسَلاً)). وقال الحاكم: ((هذا حديث صحيح الإسناد على شرط الشيخين، إلاَّ أنَّ فيه إرسالاً فإذا الرجل الذي لم يسمِّه المُهَلَّب بن أبي صُفْرَة: البراء بن عازب)). ووافقه الذَّهَبِيّ. ثم رواه من طريق شَرِيك، عن أبي إسحاق قال: سمعت المُهَلَّب بن أبي صُفْرَة يذكر عن البراء بن عازب، وذكر الحديث. وقال الإمام ابن كثير في تفسيره)) (٧٦/٤) بعد أن عزاه لأبي داود والتّرمِذِيّ : إسناده صحيح. وقد نقل الحافظ ابن حَجَر في ((التلخيص الحَبِير)) (٩٨/٤) تصحيح الحاكم: له، ساكتاً علیه. غريب الحديث : قوله: ((حمّ لا يُنْصَرُون)): قال الخطّابي في ((معالم السنن)) (٤٠٧/٣) نقلاً عن أبي العبَّاس أحمد بن يحيى: ((معناه الخبر، ولو كان بمعنى الدُّعاء لكان مجزوماً، أي ((لا يُنْصَرُوا))، وإنما هو إخبار، كأنَّه قال: والله لا ينصرون. وقد روي عن ابن عبّاس أنَّه قال: ((حمّ: اسم من أسماء الله عزّ وجلّ))، فكأنّه حلف بالله أنهم لا ینصرون». وفي ((النهاية)) لابن الأثير (٤٤٦/١): ((وقيل: إنَّ الشُّور التي في أوَّلها حمَ سور لها شأن، فَنَبَّه أنَّ ذِكْرَها لِشَرَفِ مَنْزِلتها مما يُسْتَظْهَرُ به على استنزال النَّصر من الله. وقوله: (لايُنْصَرُون): كلام مُسْتَأْنَف، كأنَّه حين قال: قولوا حمّ، قيل: ماذا يكون إذا قلنا؟ فقال: لا يُنْصَرُون)). ٢٥٤ وفي ((تحفة الأحوذي)) (٣٣٠/٥): «قال القاضي: معناه بفضل الشُّور المفتتحة بـ (حمّ) ومنزلتها من الله لا يُنْصَرُون)). وقوله في الحديث: ((وإنَّ شِعَاركم)): أي علامتكم التي تتعارفون بها في الحرب. ((النهاية)) (٤٧٩/٢). وقوله: ((إن بُيِّثُّمْ)): أي إن قصدكم العدو بالقتل ليلاً واختلطتم معه. و (تَبِيت العدو) هو أن يُقْصد في الليل من غير أن يَعْلَم فيؤخذ بغتة، وهو البَيَات. انظر ((النهاية)) (١٧٠/١)، و((تحفة الأحوذي)) (٣٣٠/٥). ٠٠٠ ٤٣٨ - حذَّثنا أحمد بن محمد العَتِيقي، حذَّثنا أبو المُفَضَّل محمد بن عبد الله الشَّيْبَاني - بالكوفة -، حدَّثنا محمد بن يوسف بن نوح البَلْخي - في سوق يحيى -، حدَّثنا عبد الله بن محمد بن أحمد بن نوح البَلْخي القَوَاذِيّ، حذَّثنا أبي، حدَّثنا عيسى بن موسى الغُنْجَار، عن أبي حمزة محمد بن ميمون، عن موسى بن أبي موسى الجُهَني قال: قلت لفاطمة بنت عليّ، حدِّثيني حديثاً، قالت: حدَّثتني أسماء بنت عُمَيْس، أنَّ النبيَّ صلَّى الله عليه وسلَّم قال لعليّ: ((أَنْتَ مِنِّي بمَنْزِلَةِ هارونَ مِنْ موسى إلاَّ أنَّه لا نِيَّ بَعْدِي». (٤٠٦/٣) في ترجمة (محمد بن يوسف بن نوح البَلْخي). مرتبة الحديث : إسناده تالف. والحديث صحیح من طرق أخرى. ففيه (محمد بن عبد الله الشَّيْبَاني أبو المُفَضَّل): كذَّاب. وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (٢٧٠). كما أنَّ فيه (عيسى بن موسى البخاري الأزرق أبو أحمد غُنْجَار) وهو صدوق مدلِّس، مكثر من الحديث عن المتروكين، روى عن مائة مجهول. وقد عدَّه الحافظ ابن حَجَر في ((تعريف أهل التقديس بمراتب الموصوفين بالتدليس)) ٢٥٥ ص ١٣١ رقم (١٢٤) في المرتبة الرابعة، وهم الذين لا يحتج بشيء من حديثهم: إلَّ بما صرَّحوا فيه بالسماع، لكثرة تدليسهم على الضعفاء والمجاهيل. و (غُنْجَار). هنا عَنْعَنَ ولم يصرِّح بالسماع. روى عنه ابن ماجه في ((سننه))، وتوفي عام. (١٨٧ هـ). وانظر في ترجمته: ((الثقات)) لابن حِبَّان (٤٩٢/٨ - ٤٩٣)، و «الكاشف)» (٣١٨/٢ - ٣١٩)، و((المغني)) (٥٠١/١)، و((ميزان الاعتدال)) (٣٢٥/٣)، و((التهذيب)) (٢٣٢/٨ - ٢٣٤)، و ((التقريب)» (١٠٢/٢). وفيه صاحب الترجمة (محمد بن يوسف بن نوح البَلْخي) لم يذكر الخطيب فيه جرحاً أو تعديلاً، ولم أقف على من ذكره بذلك. و (عبد الله بن محمد بن أحمد بن نوح البَلْخي القَوَاذِيّ) و (والده)، لم أقف لهما على ترجمة . و (موسى بن أبي موسى) هو (موسى بن عبد الله - ويقال: ابن عبد الرحمن - الجُهَني الكوفي أبو سَلَمَة)، قال الحافظ ابن حَجَر عنه في ((التقريب)): (٢٨٥/٢): «ثقة عابد، لم يصح أنَّ القطّان طعن فيه، من السادسة، مات سنة أربع وأربعين - يعني ومائة -)/م ت س ق. وانظر ترجمته مفضَّلاً في: ((التهذيب)): (٣٥٤/١٠ _ ٣٥٥). و (أبو حمزة محمد بن ميمون) هو (المَرْوَزِيّ السُّكَّرِيّ): ثقة، ولم يكن يبيع السُّكَّر وإنما سمِّي الشُّكَّريّ لحلاوة كلامه كما قال الدُّوري. وقد خرَّج له الستة، وتوفي عام (١٦٧ أو ١٦٨) للهجرة. وانظر في ترجمته: ((تاريخ بغداد)) (٢٦٦/٣ - ٢٦٩)، و((التهذيب)) (٤٨٦/٩ - ٤٨٧)، و«التقريب)» (٢١٢/٢). وباقي رجال الإسناد ثقات. التخريج: رواه أحمد في («المسند» (٣٦٩/٦ و٤٣٨)، وفي ((فضائل الصحابة)) (٥٩٨/٢) رقم (١٠٢٠)، وابن أبي شَيْبَة في «مصنَّه)) (٦٠/١٢ -٦١)، وعنه ابن ٢٥٦ أبي عاصم في «السُّنَّة)) (٦٠٢/٢) رقم (١٣٤٦)، والنَّسَائي في ((خصائص عليّ)) ص ٧٨ - ٧٩ رقم (٦٢ و ٦٣ و٦٤)، والطبراني في ((المعجم الكبير)) من رقم (٣٨٤) إلى رقم (٣٨٩)، من طرق، عن موسى الجُهَني، عن أسماء، به. وأسانيد أحمد والنَّسَائي وابن أبي شَيْبَة صحيحة . قال الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) (١٠٩/٩): ((رواه أحمد والطبراني ورجال أحمد رجال الصحيح غير فاطمة بنت عليّ وهي ثقة)). وللحديث شواهد كثيرة، انظرها في: ((خصائص عليّ)) للنَّسَائي مع حاشية محققه ص ٦٧ - ٨٢، و((جامع الأصول)) (٦٤٩/٨ - ٦٥٠)، و((مجمع الزوائد» (١٠٩/٩ -١١١)، و((الأزهار المتناثرة)) للسيوطي ص ٢٨١، وقد عَدَّ قوله ((أنت مني بمنزلة هارون من موسى)) من المتواتر، وتابعه الكَثَّاني في ((نظم المتناثر)) ص ١٢٤ _ ١٢٥ وقال: ((وقد تتبع ابن عساكر طرقه في جزء فبلغ عدد الصحابة فيه نَيَّفاً وعشرين. وفي ((شرح الرسالة)) للشيخ جَشُّوس رحمه الله مانصُّه: ((وحديث: ((أنت مِنِّي بمنزلة هارون من موسى)) متواتر، جاء عن نَيٍّ وعشرين صحابياً واستوعبها ابن عساكر في نحو عشرين ورقة». ومن شواهده تلك، ما رواه البخاري في الفضائل، باب مناقب عليّ بن أبي طالب (٧١/٧) رقم (٣٧٠٦)، ومسلم في ذات الكتاب والباب (٤/ ١٨٧٠) رقم (٢٤٠٤)، والتِّرْمِذِي كذلك (٦٤١/٥) رقم (٣٧٣١)، وغيرهم، عن سعد بن أبي وقّاص مرفوعاً به. لكن ليس عند البخاري قوله: ((إلاّ أنَّه لا نَبِيَّ بعدي)). وسيأتي برقم (٤٨١) من حديث عليّ، وبرقم (٦٢٩) من حديث أبي سعيد الخدري، وبرقم (١١٢٨) من حديث عمر . ٠ ٢٥٧ ٤٣٩ - حدَّثني محمد بن عليّ الصُّوري - من حفظه مذاكرةً -، حدّثنا أبو الحسين بن جُمَيْع، حدَّثنا محمد بن يوسف الرَّقِّي أبو عبد الله - قال: الصُّوري: وهو مشهور عندنا أنَّ كنيته أبو عبد الله - قال: حدَّثنا سليمان بن أحمد الطبراني، حدَّثنا إسحاق الذَّبَرِيّ، حدَّثنا عبد الرزاق، عن مَعْمَر، عن الزُّهْرِيّ، عن أنس قال: قال رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم: ((إذا كان يومُ القِيَامَةِ جاء أصحابُ الحديث بأيْدِيهُم المَحَابِرُ، فيأمرُ الله تعالى جِبْرِيلَ أَنْ يَأْتِيَّهُم فيسألَهُم وهو أَعْلَمُ بِهِم، فيقول: مَنْ أنتم؟ فيقولونَ: نحن أصحاب الحديث. فيقولُ اللهُ تعالى: ادْخُلُوا الجنَّةَ على ما كانَ مِنْكُم، طالما كنتم تُصَلُّون على نِّي (١) في دار الدُّنيا)). أو كما قال. (٤٠٩/٣ - ٤١٠) في ترجمة (محمد بن يوسف بن يعقوب بن إبراهيم الرَّقِّي أبو عبد الله ۔۔ وأبو بكر -). مرتبة الحديث : موضوع. ففيه صاحب الترجمة (محمد بن يوسف بن يعقوب الرَّقِي) وقد ترجم له في: ١ - (تاريخ بغداد)) (٤٠٩/٣ - ٤١٠) وقال: ((كان غير ثقة)). واتَّهمه بالوضع كما سيأتي. ٢ - ((السِّير» (٤٧٣/١٦ - ٤٧٤) وقال: ((أنَّهمه الخطيب في حديث رواه المِسْكِين بإسناد الصِّحاح مرفوعاً». وذكر أول الحديث السابق، وقال: ((فالحَمْلُ فيه على هذا الرَّقِيّ). ٣ - («الميزان)) (٧٢/٤ - ٧٣) وقال: ((وضع على الطبراني حديثاً باطلاً في حشر العلماء بالمَحَابِرِ». (١) في المطبوع: ((نبي)). والتصويب من ((الموضوعات)) لابن الجَوْزي (٢٦٠/١)، وغيره. ٢٥٨ وأقرَّه الحافظ ابن حَجَر في ((اللسان)) (٤٣٦/٥ - ٤٣٧). قال الحافظ الخطيب عقب روايته له: ((هذا حديث موضوع، والحَمْلُ فيه على الرَّفِيّ، والله أعلم)). التخريج : رواه أبو المَحَاسن الرُّؤْيَاني في «فوائده)»، من طريق عبد الله بن جعفر الخَبَائِرِي، عن أبي بكر محمد بن يوسف بن يعقوب الرَّقِّي، به. كما في ((لسان الميزان» (٤٣٧/٥)، و ((القول البديع» للسَّخَاوي ٢٥١. ورواه الدَّيْلَمِي في ((مسند الفردوس)»، وأبو عبد الله النُّمَيْري في ((الإعلام بفضل الصَّلاة على النبيِّ عليه أفضل الصَّلاة والسَّلام))، من طريق محمد بن أحمد بن مالك الإسْكَنْدَراني، عن عبيد بن آدم، عن يزيد بن هارون، عن حُمَيْد، عن أنس مرفوعاً بمثله عند الذَّيْلَمِي، وبنحوه عند النُّمَيْرِي مختصراً. وقال النُّمَيْريُّ: ((هذا الحديث لا أعلمه إلاَّ من هذا الطريق، ومحمد بن :أحمد بن مالك الإسْكَنْدَراني مجهول». كذا في «اللآلىء المصنوعة)» (٢١٦/١ - ٢١٧)، و(القول البديع)) للسَّخَاوي ص ٢٥١، وقال: ((وهو ضعيف))! والحديث في ((الفردوس)) للدَّيْلَمِي (٢٥٤/١) رقم (٩٨٣). وذكر السَّخَاويُّ في ((القول البديع)) ص ٢٥١ بأنَّ ابن بَشْكُوَال أخرجه من طريق الطبراني السابق، وأنَّه نقل عن طاهر بن أحمد النَّيْسَابُوري قوله: ((ما أعلم حدَّث به غير الطبراني)). ورواه ابن الجَوْزي في ((الموضوعات)) (٢٦٠/١) عن الخطيب من طريقه المتقدِّم، ونقل قوله السابق. وأقرَّه الشُّيُوطيُّ في ((اللّآلىء)) (٢١٦/١ - ٢١٧)، وتابعه ابن عَرَّاق في («تنزيه الشريعة)» (٢٥٧/١). ٢٥٩ وذكره الشَّوْكَاني في ((الفوائد المجموعة في الأحاديث الموضوعة)) ص ٢٩١ - ٢٩٢. ٤٤٠ - حدَّثنا عليّ بن المُحَسِّن، حدَّثنا أبو غانم محمد بن يوسف الأزرق، حدَّثنا الحسين بن محمد بن سعيد المطبقي، حدَّثنا عليّ بن مسلم الطُّوسي، حدَّثنا سيَّار بن حاتم، حدَّثنا جعفر، حدَّثنا أبو سِنَان(١) القَسْمَلِي، حدَّثنَا جَبَلَةَ بن أُبَيّ الأنصاري قال: حَدَّثَتْنَا أُم سُلَيْم الأنصارية قالت: مرضت فعادني رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم فقال: ((يا أُمَّ سُلَيْم أتعرفين النَّار والحدید وخَبَثَ الحديد)»؟ قالت: نعم پا رسول الله. قال: ((فابشري يا أُمَّ سُلَيْم، فإنَّكِ إنْ تخلصي من وجعك هذا تخلصين من الذنوب کما یخلص الحدید من خَیَئِهِ)». (٤١٠/٣ - ٤١١) في ترجمة (محمد بن يوسف الأزرق بن يعقوب التّنُوخِي الأَنْبَاري أبو غانم). مرتبة الحديث : إسناده ضعيف. وقد صحَّ نحوه من غير حديث أُمِّ سُلَيْم رضي الله عنها. ففيه (أبو سِنَان القَسْمَلِي) وهو (عيسى بن سِنَان الحَنَّفِي الفِلَسْطِيني) وقد ترجم له في: ١ - ((تاريخ ابن مَعِينَ)) (٤٦٣/٢) وقال: ((ضعيف)). ٢ - (التاريخ الكبير)) (٣٩٦/٦ - ٣٩٧) ولم یذکر فیه جرحاً أو تعديلاً .. ٣ - ((تاريخ الثقات)) للعِجْلِي ص ٣٧٩ رقم (١٣٣٣) وقال: ((لا بأس به)). (١) في المطبوع: ((سينان)). والتصويب من مصادر ترجمته المذكورة في مرتبة الحديث. ٢٦٠