Indexed OCR Text

Pages 441-460

١ - ((الثقات)) لابن حِبَّان (٢٢٦/٨) وقال: ((ربما أخطأ)).
٢ - ((الكامل)) (٩٠٤/٣) وقال: ((روى أحاديث منكرة عن ثقات النَّاس)).
٣ - ((تاريخ بغداد)) (١٢٩/٤) - في ترجمة ابنه (أحمد بن أبي الأُخْيَل) -
وفيه عن الدَّارَقُطْنِيّ: ((ضعيف)).
٤ - ((الميزان)) (٦٣٦/١ - ٦٣٧) وقال: ((كذَّبه جعفر الفِرْيَابي، ووهَّاه ابن
عدي وغيره)). وقال: ((ومن بلايا أبي الأَخْيَل هذا، حديث كذب في مشيخة ابن
شَاذَان الصغرى». ثم ساق بعضاً من الحديث المتقدِّم ومن الطريق نفسه.
٥ - ((اللسان)) (٢ / ٣٨٢) وفيه عن الدَّارَ قُطْنِيّ: ((غيره أثبت منه)).
٦ - ((التقريب)) (٢١٦/١) وقال: ((ضعيف، وكذَّبه جعفر الفِرْيَابي، من
الحادية عشرة ))/ تمييز.
و (عَلْقَمَة) هو (ابن قيس بن عبد الله النَّخَعِي): تابعي كبير ثقة ثَبْت. وتقدَّمت
ترجمته في حديث (٢٣١).
و (إبراهيم) هو (ابن يزيد النَّخَعِي): إمام حافظ ثقة. وتقدَّمت ترجمته في
حديث (٢٣١).
و (الأعمش) هو (سليمان بن مِهْران): إمام حافظ ثقة. وتقدَّمت ترجمته في
حديث (١٩٠).
قال الحافظ الخطيب عقب روايته له: ((والحديث على لفظ ابن مِقْسَم:
غريب جدَّاً. تفرَّد به أبو الأَخْيَل بهذا الإسناد، وقد تابعه بعض النَّاس فرواه عن
عبيد الله کذلك» .
التخريج :
رواه أبو نُعَيْم في ((الحِلْيَة)) (٥٩/٥) من طريق أحمد بن خالد بن عمرو بن
٤٤١

خالد الشُّلَفي(١)، عن أبيه، به، وقال: ((غريب من حديث الثَّوْرِيّ عن الأعمش.
وعبيد الله بن موسى ومن فوقه أعلام ثقات، والنظر في حال خالد بن عمرو
السُّلَفِي(٢)).
وتَابَعَ خالد بن عمرو: سفيان بن محمد الفَزاري المِصِّيْصِي.
رواه ابن عدي في ((الكامل)) (١٢٥٥/٣) - في ترجمة (سفيان بن محمد
الفَزاري) -، عنه، عن عبيد الله بن موسى، به، وقال: ((وهذا عن الثَّوْري بهذا
الإسناد باطل منكر، رواه سفيان بن محمد هذا عن عبيد الله بن موسى عن سفيان،
وعبيد الله: ثقة)».
أقول: لا قيمة لهذه المتابعة، فإنَّ (سفيان بن محمد الفَزاري) هذا، كان ممن
يسرق الحديث ويُسَوِّي الأسانيد. وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (٨٦).
وقد ذكر الحافظ الذَّهَبِيُّ في ترجمته من («الميزان)) (١٧٢/٢)، حديثه هذا،
وقال: «هذا كذب)».
وأقرَّه ابن حَجَر في ((اللسان)) (٥٤/٣).
كما تابعه: مَخْلَد بن عمرو الحِمْصي الكَلاَعي.
رواه ابن حِبَّان في ((المجروحين)) (٤٢/٣ - ٤٣) - في ترجمة (مَخْلَد) -
عنه، عن عبيد الله بن موسى، به.
وهي متابعة لا قيمة لها أيضاً، فقد قال ابن حِبَّان عن (مَخْلَدِ) هذا: ((يروي
عن الثقات ما ليس من حديث الأثبات، لا يجوز الاحتجاج به)).
(١) تصَحَّفَ في ((الحِلْية)) إلى ((أحمد بن عمرو بن خالد الشُّلَفي)). والتصويب من مصادر
ترجمته المذكورة في مرتبة الحديث.
(٢) تَصَحَّفَ في ((الحِلْيَة)) إلى: ((عمرو بن خالد السُّلَفي)). والتصويب من مصادر ترجمته أيضاً.
٤٤٢

وقد ذكر الحافظ الذَّهَبِيُّ في ترجمته من «الميزان» (٨٣/٤ - ٨٤)، حديثه
هذا، وقال: ((هذا باطل، ما تَفَوَّه به الثَّوْريّ أصلاً)».
وأقرَّه ابن حَجَر في («اللسان» (٩/٦).
ورواه ابن الجَوْزي في ((الموضوعات)» (٤١٨/١ - ٤١٩) من طريق الخطيب
وابن عدي المتقدِّمين، وقال: ((هذا حديث موضوع، والمُتَّهَمُ به خالد بن عمرو
الحِمْصي)). ونقل بعض أقوال التُّقَّاد فيه، وقال: ((وقد رواه سفيان بن محمد
الفَزاري عن عبيد الله بن موسى. قال ابن عدي: يسرق الأحاديث ويُسَوِّي
الأسانيد، وفي حديثه موضوعات. قال ابن حِبَّان: لا يجوز الاحتجاج به)).
وتعقّبه الشُُّوطئُّ في ((اللآلىء المصنوعة» (٣٩٨/١ - ٣٩٩) بما لا یقوى،
ويردّه ما تقدَّم من كلام النُّقَّاد.
وقد تابعه على تَعَقُّبِهِ ابن عَرَّاق في ((تنزيه الشريعة)» (٤١٦/١ - ٤١٧) بما
لا يقوى.
وقد فاتهم جميعاً ذكر متابعة (مَخْلَد بن عمرو الحِمْصي الكَلَاعي)، فالحمد لله
على توفيقه.
٥١٣ - أخبرنا أبو القاسم عليّ بن إبراهيم بن حامد البزَّار - بهَمَذَان -،
حدَّثنا القاضي أبو القاسم عبد الرحمن بن الحسن بن أحمد بن محمد بن عبيد
الأَسَدِي، حدَّثنا محمد بن عبد الله بن سليمان الحَضْرَمي، حدَّثنا أحمد بن الخليل
البغدادي - سكن بنَيْسَابُور -، حذَّثنا رَوْح، حدَّثنا شُعْبَة، عن أبي الفَيْض،
عن معاوية، عن النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم قال: ((مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدَاً
فَلْتَبَوَّأُ مَفْعَدَهُ مِنَ النَّارِ)».
(١٣٠/٤) في ترجمة (أحمد بن الخليل التَّاجر أبو عليّ).
٤٤٣

مرتبة الحديث :
إسناده تالف. وقد صَحَّ من غير هذا الطريق عن معاوية. ومَتْنُ الحديث
متواتر .
ففيه (عبد الرحمن بن الحسن بن أحمد الأسَدِيّ القاضي أبو القاسم) وقد
؛
:
ترجم له في :
١ - ((تاريخ بغداد)» (٢٩٢/١٠ - ٢٩٤) وفيه عن الحافظ أبي الفضل
صالح بن أحمد الهَمْدَاني: ((ادَّعى - يعني الرواية - عن إبراهيم بن الحسين - وهو
أيضاً ابن دَيْزِيل - فذهب علمه ... )). وقال صالح بن أحمد أيضاً: ((سمعت
القاسم بن أبي صالح نصَّ عليه بالكذب، ومع هذا دخوله في أعمال الظلمة وما
يحمله من الأوزار والآثام، ونعوذ بالله من الحَوْر بَعْدَ الكَوْر (١))). وقال الدَّارَقُطْنِيّ:
((رأيت في كتبه تخاليط)). وقال أبو يعقوب بن الدَّخِيل: ((لم يحمدوا أمره). وتوفي
عام (٣٥٢هـ).
٢ - ((لسان الميزان)) (٤١١/٣ -٤١٢) وذكر جُلَّ ما تقدَّم.
و (أبو الفيض) هو (موسى بن أيوب - ويقال: ابن أبي أيوب - المَهْري
الحِمْصي)، قال الحافظ ابن حجر عنه في ((التقریب» (٢٨١/٢): «مشهور بکنیته،
ثقة، من الرابعة))/ د ت س. وانظر ترجمته مفصَّلاً في: ((تهذيب الكمال))
(١٣٨٣/٣) - مخطوط -، و((التهذيب)) (٣٣٧/١٠).
و (رَوْح) هو (ابن عُيَادة بن العلاء القَيْسي البَصْري أبو محمد) قال الحافظ
ابن حَجَر عنه في («التقريب) (٢٥٣/١): ((ثقة فاضل، له تصانيف، من التاسعة،
مات سنة خمس - أو سبع - ومائتين»/ع. وانظر ترجمته مفصَّلاً في: ((تاريخ
(١) ((أي من النقصان بعد الزيادة. وقيل: من فساد أمورنا بعد صلاحها. وقيل: من الرجوع عن
الجماعة بعد أن كُنَّا منهم. وأصله من نَقْض العِمَامة بعد لَفِّها)). ((النهاية)) لابن الأثير
(٤٥٨/١).
٤٤٤

بغداد)» (٤٠١/٨ - ٤٠٦)، و((تهذيب الكمال» (٢٣٨/٩ - ٢٤٥)، و((التهذيب»
.(٢٩٣/٣ - ٢٩٦).
وشيخ الخطيب (أبو القاسم عليّ بن إبراهيم بن حامد البزَّار) لم أقف له على
ترجمة .
وباقي رجال الإسناد ثقات.
التخريج :
رواه أحمد في ((المسند)) (١٠٠/٤)، وعنه الطبراني في ((الكبير)) (٣٩٢/١٩ -
٣٩٣) رقم (٩٢٢)، وفي ((جزء طرق حديث من كذب عليَّ)) ص ٧٩ - ٨٠
رقم (٦٨)، عن رَوْح، عن شُعْبَة، به.
وإسناده صحيح.
وقال الهيثمي في ((مجمع الزوائد» (١٤٣/١): ((رواه أحمد والطبراني في
((الكبير" ورجاله ثقات)).
ورواه ابن الجَوْزي في مقدِّمة كتابه «الموضوعات)) (٨٢/١ - ٨٣)، من
طرق، عن روح، به.
وعزاه القَارِي في ((الأسرار المرفوعة)) ص ١٦ رقم (٢١) إلى الحارث بن
أبي أُسَامة في ((مسنده)) أيضاً.
وسيأتي من حديث معاوية أيضاً برقم (٩٨١) و (١٢٨٥).
ومَتْنُ الحديث متواتر. وقد سبق الكلام عليه برقم (١٤٦).
٠٠٠
٥١٤ - أخبرنا أبو سعد المَالِينِي - قراءةً -، حدَّثنا أبو محمد القاسم بن
حَقُّوْيَه بن الحسين بن معاذ - مِنْ حَفَظَةِ نَيْسَابُور - قال: حدَّثني جدِّي حَقُّوْيَه بن
الحسين بن معاذ، حدَّثني أحمد بن خليل البغدادي، حدَّثني يزيد بن هارون
الوَاسِطي، عن محمد بن إسحاق، عن نافع،
٤٤٥

عن ابن عمر، أنَّ رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم قال: ((ما مِنْ زَرْعٍ على
الأرض، ولا ثمارٍ على الأشجار، إلَّ عليها مكتوب: بسم الله الرحمن الرحيم، هذا
رِزْقُ فلان بن فلان، وهذا قول الله تعالى في مُحْكَم كتابه ﴿وما تَسْقُطُ(١) مِنْ وَرَقَّةٍ
إِلَّ يَعْلَمُهَا ولا حَبَّةٍ فِي ظُلُمَاتِ الأَرضِ ولا رَطْبٍ ولا يَابِسِ إلَّ فِي كِتَابٍ مُبِيْنٍ﴾
[سورة الأنعام: الآية ٥٩]))
(٤/ ١٣٠) في ترجمة (أحمد بن الخليل التَّاجر أبو علي).
مرتبة الحديث :
موضوع.
وآفته (حَقُّوْيَه بن الحسين بن معاذ) وقد ترجم له في :
١ - ((المغني)) (١٩٣/١) وقال: ((حَقُّوْيَه بن الحسين، حذَّثنا أحمد بن
الخلیل، حدّثنا یزید بن هارون، بحديثٍ كذبٍ، لا يُعْرَف».
٢ - ((الميزان)) (٦٠٩/١) وقال: ((لا يوثق به، وخبره باطل)). ثم ذكر حديثه
هذا .
٣ - ((اللسان)) (٣٦١/٢ - ٣٦٢) وأقَرَّ ما في ((الميزان)). ونقل كلام الخطيب
الآتي.
قال الحافظ الخطيب عقب روايته له: ((قال ابن نُعَيْم - يعني محمد بن نُعَيْم
الضَّبِّي -: هذا حديث تفرَّد به حَقٌّوْيَه بن الحسين عن(٢) أحمد بن الخليل، وهو
غير مقبول منه، فإنَّ أحمد بن الخليل، ثقة مأمون. قلت - القائل الخطيب - :
وقد رواه أبو عليّ بن عمر المُذَكِّرِ النَّيْسَابُوري - واسمه محمد بن عليّ -، عن
(١) في المطبوع: ((وما يسقط)) وهو خطأ.
(٢) صُحِّفَ في المطبوع إلى: ((بن)).
٤٤٦

أحمد بن الخليل، وكان هذا المُذَكِّر كذَّاباً معروفاً بسرقة الأحاديث، ونَرَاهُ سرقه من
حَمُّویه، والله أعلم)).
التخريج :
رواه ابن الجَوْزي في ((العلل المتناهية)) (١٤٦/١ - ١٤٧) عن الخطيب من
طريقه المتقدِّم، ثم نقل قوله السابق.
وذكره الشُّيُّوطيُّ في ((الذُّرِّ المنثور)) (٢٧٨/٣) وعزاه إلى الخطيب، وقال:
إنَّه أخرجه بسند ضعيف !!
وذكره ابن عَرَّاق في ((تنزيه الشريعة)) (٢٦٤/٢) - في الفصل الثالث، والذي
يتضمن الأحاديث التي زادها الشُّيُوطِيُّ على ابن الجوزي - وعزاه للحاكم، وذكر ما
تقدَّم عن الخطيب.
وذكره الشَّؤْكَاني في ((الفوائد المجموعة في الأحاديث الموضوعة)، ص ٣١٧
وقال: ((قال في ((الميزان)): باطل)).
٥١٥ - حذَّثنا محمد بن العبَّس، حذَّثنا أبو عبد الله أحمد بن محمد بن
إبراهيم بن أبي الرَّجَال الصِّلْحِي(١)، أملانا أحمد بن الخليل - المعروف
بحُور (٢)، في مجلس عبَّاس الدُّوري، وقال لنا عبَّاس: اكتبوا عنه وكتبت لعبَّاس
(١) صُحِّفَ في المطبوع إلى: ((الصالحي)). والتصويب من ((سؤالات السَّهْمِيّ الدَّارَقُطْنِيّ))
ص ١٣٦ رقم (١١٥)، و((الأنساب)) للسَّمْعَاني (٨٣/٨ -٨٤) وقال: ((هذه النسبة إلى
((فم الصِّلْح)» وهي بلدة على دِجْلة بأعلى واسط)).
(٢) صُحِّفَ في المطبوع إلى: ((بجور)) بالجيم المعجمة. وكذا في ((الميزان)) (٩٦/١)،
و((المغني)) (٣٨/١)، و((اللسان)) (١٦٧/١). وصوابه بالحاء المهملة، كما في مخطوطة
(تاريخ بغداد)) نسخة المحمودية (١/١٧/١). وكما قيَّده بالحروف صاحب ((الإكمال))
(١٦٧/٢)، و((تبصير المنتبه)) (٢٧٢/١).
٤٤٧

هذا الحديث في رقعة - قال: حذَّثنا الأَصْمَعِي، أخبرنا عِمْران بن عِمْران البَجَلي،
عن محمد بن عَنْتَرَة الفَزَاري بنحوه.
وأخبرني(١) محمد بن جعفر بن عَلَّن الورّاق، أخبرنا أحمد بن جعفر بن
محمد الخلَّل، حدَّثنا أحمد بن الحسن المُقْرىء - دُبَيْس -، حذَّثنا أحمد بن
الخليل اليَمَاني قال: سمعت أبا بكر بن عيَّاش قال: حدَّثنا الأعمش، عن خَيْثَمَةِ،
عن عبد الله بن مسعود، أنَّ النبيَّ صلَّى الله عليه وسلَّم قرأ: ﴿فنادته
الملايكة﴾ [سورة آل عمران: الآية ٣٩] بالياء.
(١٣١/٤ - ١٣٢) في ترجمة (أحمد بن الخليل بن مالك اليَمَاني (٢)
أبو العباس، يعرف بحُور) ..
مرتبة الحديث :
إسناده ضعيف.
فهو منقطع أوَّلاً ما بين (خَيْثَمَة بن عبد الرحمن بن أبي سَبْرة الجُعْفي
الكوفي) و (عبد الله بن مسعود)، فإنَّه لم يسمع منه كما قال أحمد وأبو حاتم. انظر
(المراسيل)) لابن أبي حاتم ص ٥١ رقم (٧٥)، و ((التهذيب)) (١٧٩/٣).
وفيه ثانياً صاحب الترجمة (أحمد بن الخليل بن مالك اليَمَاني أبو العبَّاس
څُور) وقد ترجم له في:
١ - ((الضعفاء)) للدَّارَ قُطْنِيّ ص ١٢٩ رقم (٦٩).
٢ - ((تاريخ بغداد)» (١٣١/٤ - ١٣٣) وفيه عن الدَّارَقُطْنِيّ: ((ضعيف)).
وقال مَرَّةً: ((ضعيف لا يحتجُ به)).
(١) سقط من المطبوع حرف العطف، والاستدراك من مخطوطة (التاريخ)) نسخة المحمودية
(٢/٢٧/١).
(٢) في مخطوطة ((التاريخ)) نسخة المحمودية (٣/٢٧/١): ((اليمامي)».
٤٤٨

٣ - ((لسان الميزان)) (١٦٧/١) وقال: ((أورد له الخطيب ما ينكر)).
و (الأَصْمَعِي) هو (عبد الملك بن قُرَيْب البَاهِلي البَصْري أبو سعيد): إمام
حُجَّة في اللغة والأدب، صدوق في الرواية. وستأتي ترجمته في حديث (١٤٢٢).
قال الحافظ الخطيب عقبه: ((غريب لم أكتبه إلاّ من هذا الوجه، وكتبه عني
الصُّوري».
التخريج:
لم يروه غير الخطيب فيما وقفت عليه.
وقد عزاه في ((الدُّرِّ المنثور)) (١٨٧/٢) إليه وحده. وقد وقع فيه تحريف في
مَنْتِهِ.
٥١٦ - أخبرنا أحمد بن عبد الواحد بن محمد الدِّمَشْقِي، أخبرنا جدِّي
أبو بكر محمد بن أحمد بن عثمان السُّلَمِي، حدَّثنا أبو محمد عبد الله بن أحمد بن
ربيعة بن زَبْر القاضي، حدَّثنا أحمد بن الخليل بن مالك بن ميمون بن سعيد
الدُّوري قال: سمعت أبا بكر بن عياش يقول: حدَّثني أَقْلَت(١) بن خَلِيفة قال:
حدَّثتني دهيمة ابنة حسَّان، عن جَسْرَة ابنة دَجَاجَة - وقد سمعته من جَسْرَة فنسيته،
فأعادته عليَّ دهيمة عنها - قالت:
سألتُ عائشة زوج النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم، فقلت: هل كُنْتُنَّ تَغَرْنَ على
نبيِّ الله. فقالت: شديداً، ولقد رأيتني يوماً بَعَثَتْ صفية إليه بإناء فيه طعام وهو
عندي وفي يومي. فما هو إلاّ أن بصرت بالإناء قد أقبل حتى أخذتني رعدة شديدة
(١) ويقال له (قُلَيت). وهو (ابن خَلِيفة العَامِرِي الذُّهْلِي - ويقال الهُذَلي - الكوفي
أبو حسّان)، وهو صدوق كما قال الحافظ ابن حجر في ((التقريب)) (٨٢/١). وانظر ترجمته
مفصَّلاً في: ((تهذيب الكمال)) (٣٢٠/٣ -٣٢١)، و ((التهذيب)) (٣٦٦/١).
٤٤٩

كادت أن تغلب عليَّ، فلما وصل الإناء إلى حيث أناله صدمته بيدي فكفأته على
الأرض، فرماني رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم ببصره فعرفت الغضب في طرفه،
وذهب عني ما كان قد خامرني، وقلت: أعوذ بالله من غضب رسول الله، فسكن
غضبه، فقلت: ما كفَّارة ما أتيته يا رسول الله؟ قال: ((إناءٌ كإنائها، وطعامٌّ
کطعامها، تُزْسِلِین - أو تَبْعَثِین - به إليها)).
(٤/ ١٣٢) في ترجمة (أحمد بن الخليل بن مالك اليَمَاني أبو العبّاس، يعرف
بحُور).
مرتبة الحديث :
إسناده ضعيف. وقد روي مختصراً بنحوه باسنادٍ حسن كما سيأتي ..
ففيه صاحب الترجمة (أحمد بن الخليل اليَمَاني أبو العبَّاس)، وهو ضعيف
لا يُحْتَجُّ به. وقد تقدَّمت ترجمته في الحديث السابق (٥١٥).
كما أنَّ فيه (جَسْرَة بنت دَجَاجَة العَامرية الكُوفية) وقد ترجم لها في :
١ - ((تاريخ الثقات)) للعِخلي ص ٥١٨ رقم (٢٠٨٧) وقال: ((كوفية تابعية
ثقة)) .
٢ - ((الثقات)) لابن حِبَّان (٤/ ١٢١).
٣ - ((السنن الكبرى)) للبيهقي (٩٦/٦) وقال: ((فيها نظر)).
٤ - ((الكاشف)) (٤٢٢/٣) وقال: ((وثّقت)).
٥ - (الميزان)) (٣٩٩/١) وقال: ((قال ابن حِبَّان - فيما نقله أبو العبَّاس
البُنَاني -: عندها عجائب. وقال البخاري في ((تاريخه)): عندها عجائب ...
فقوله: عندها عجائب، ليس بصريح في الجرح ... )). وانظر ((التهذيب))
(١٢ / ٤٠٦).
٤٥٠

٦ - ((التقريب)) (٥٩٣/٢) وقال: ((مقبولة، من الثالثة، ويقال: إنَّ لها
إدراكاً »/ دس ق.
و(دهيمة بنت حسَّان) لم أقف على من ترجم لها.
التخريج :
رواه أحمد في ((المسند)) (٢٧٧/٦)، والبيهقي في ((السنن الكبرى))
(٩٦/٦)، من طريق أَفْلَت بن خليفة، عن جَسْرَة بنت دَجَاجَة، عن عائشة، به،
بأخصر من رواية الخطيب .
قال البيهقي: ((فُلَيْت العامري وجَسْرَة بنت دَجَاجَة فيهما نظر)).
وقال الهيثمي في ((مجمع الزوائد» (٣٢١/٤): ((رواه أبو داود وغيره
باختصار. ورواه أحمد ورجاله ثقات».
ورواه مختصراً، أبو داود في البيوع، باب فيمن أفسد شيئاً يغرم مثله
(٨٢٧/٣ - ٨٢٨) رقم (٣٥٦٨)، والنَّسَائي في عشرة النِّساء، باب الغيرة
(٧١/٧)، من طريق سفيان، عن فُلَيْت بن خَلِيفة، عن جَسْرَة، عنها، به.
قال الحافظ ابن حَجَر في ((فتح الباري)) (١٢٥/٥) - في المظالم، باب إذا
كسر قصعة أو شيئاً لغيره - بعد أن عزاه لأبي داود والنَّسَائي: ((إسناده حسن)).
٠٠٠
٥١٧ - أخبرنا محمد بن عبد الله بن شَهْرَيَار الأصبهاني، أخبرنا سليمان بن
أحمد بن أيوب الطبراني، حدّثنا أحمد بن الخليل الجريري البصري - ببغداد - ،
أخبرنا وَهْب بن يحيى بن رَمَّامِ العَلَّف، حذَّثنا محمد بن سَوَاء، عن رَوْحِ بن
القاسم، عن عبد الملك بن عُمَيْر،
عن جابر بن سَمُرَة قال: سُئِلَ رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم عن الضَّبِّ،
فقال: ((أُمَّةٌ مُسِخَت والله أعلم)).
٤٥١

(١٣٤/٤) في ترجمة (أحمد بن الخليل بن عبد الله بن مِهْران الجَرِيري
البصري أبو بكر).
مرتبة الحديث :
إسناده ضعيف. وله شواهد من طرق صحيحة من غير جزم فيها بأنَّ الضَّبَّ
ممَّا مُخ.
ففيه صاحب الترجمة (أحمد بن الخليل الجَرِيري البَصْري). وقد ترجم له:
في:
١ - (سؤالات الحاكم الذَّارَقُطْنِيّ)) ص ٩٤ رقم (٣٢) وقال: ((ليس
بالقويّ)).
٢ - ((تاريخ بغداد)) (١٣٤/٤) ونقل قول الدَّارَ قُطْنِيّ السابق.
٣ - ((الميزان)) (٩٦/١) وفيه عن الحاكم: ((ليس بقوي)). وهو للدَّارَقُطْنِيّ
وليس للحاكم.
التخريج:
رواه الطبراني في ((المعجم الصغير)) (٥٣/١) من الطريق التي رواها الخطيب
عنه، وقال: ((لم يروه عن روح بن القاسم إلاَّ محمد بن سَوَاء)).
ورواه في (المعجم الكبير» (٢٣٦/٢) رقم (١٨٧٧) من طريق زيد بن
الحَرِيش، حدَّثنا رَوْح بن عطاء بن أبي مَيْمُونة، عن عبد الملك بن عُمَيْر، عن
جابر بن سَمُرَة قال: ((أتى أعرابي رسول الله صلَّى الله عليه وسلّم فقال: يا
رسول الله ما تقول في الضَّبِّ؟ فقال: ((مسخت أُمَّة من بني إسرائيل، لا أدري أي
الدواب مُسِخَت، ولا آمر به ولا أنھی عنه)).
أقول: في إسناده (زيد بن الحَرِيش الأَهْوَازي) وهو مجهول الحال. وستأتي
ترجمته في حديث (٨١٢).
٤٥٢

. كما أنَّ فيه (رَوْح بن عطاء بن أبي مَيْمُونة) ضعَّفه ابن مَعِين. وقال أحمد:
(منكر الحديث)). وذكره ابن حِبَّان في ((الثقات)) وقال: ((كان يخطىء)). وذكره
السَّاجِي في ((الضعفاء)). وقال البزَّار: ((ليس بالقويِّ)). وقال ابن الجارود:
(ضعيف)). ((لسان الميزان)) (٤٦٦/٢ - ٤٦٧).
ولم أجد الحديث في ((مجمع الزوائد» للهيثمي مع أنَّه على شرطه، والله
سبحانه وتعالى أعلم.
وله شواهد عِدَّة، انظرها في: ((جامع الأصول)) (٤٢٣/٧ - ٤٢٥)،
و((مجمع الزوائد» (٣٦/٤ - ٣٨)، و((فتح الباري)) (٦٦٣/٩ - ٦٦٧).
ومن هذه الشواهد، ما رواه مسلم في الصيد، باب إباحة الضَّبِّ (١٥٤٥/٣)
رقم (١٩٤٩) عن جابر بن عبد الله قال: ((أُتِيَ رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم بضَبُّ
فَأْبِىُ أنْ يَأْكُلَ مِنْهُ. وقال: لا أدري لعلَّهُ مِنَ القُرونِ التي مُسِخَتْ)).
٠٠٠
٥١٨ - حدَّثني الحسن بن أبي طالب، حدَّثنا عبيد الله بن محمد بن عَائِذ
الخَلَّل، حدَّثنا أحمد بن الخطّاب بن مِهْران.
وأخبرنا أبو منصور محمد بن أحمد بن شُعَيْب الزُّؤْيَاني، أخبرنا عليّ بن عمر
الخُثُلِي، حدَّثنا أحمد بن الخطّاب بن مِهْران أبو جعفر النُّسْتَرِي - ببغداد -، حدَّثنا
عبد الله بن عبد الوهاب الخُوَارِزْمِي، حذَّثنا عاصم بن عبد الله، حذَّثنا
عبد العزيز بن خالد، عن سفيان الثَّوْري، عن أبي الزُّبَيْر،
عن جابر، عن النبيِّ صلَّى الله عليه وسلّم قال: ((إنَّ السخاء شجرة في الجنَّة
أغصانها في الدُّنيا، فمن أخذ بغصن منها جرَّه إلى الجنَّة، وإنَّ البخل شجرة في
النَّار، فمن أخذ بغصن منها جرَّه إلى النَّار)).
(١٣٦/٤) في ترجمة (أحمد بن الخطّاب بن مِهْران بن عبد الله التُّسْتَرِي
أبو جعفر).
٤٥٣

مرتبة الحديث :
إسناده تالف. وله شواهد عدَّة معلولة، جلُّها من طرق تالفة. وقد حكم
الدَّارَقُطْنِيّ وابن الجَوْزي بوضعه. وقال الخطيب: منكر. وقال البيهقي: ضعيف.
ففيه (عبد العزيز بن خالد) وهو (عبد العزيز بن أَبَان الأُمَوي السَّعِيديّ - من
ولد سعيد بن العاص - أبو خالد الکوفي) وقد ترجم له في:
١ - ((تاريخ ابن مَعِين)) (٢٧٧/٣) وقال: ((ليس بشيء)).
٢ - ((تاريخ الدَّارِمي عن ابن مَعِين)) ص ١٦١ رقم (٥٦٩) وقال: ((ليس
بثقة. قلت - القائل الدَّارِمي -: من أين جاء ضعفه؟ فقال: كان يأخذ أحاديث
النَّاس فیرویها».
٣ - ((سؤالات ابن الجُنَيْد لابن مَعِين)) ص ٢٩٣ رقم (٨٢) وقال: ((كذَّاب
خبیث یضع الحديث)).
٤ - ((التاريخ الكبير)) (٣٠/٦) وقال: ((تركه أحمد)» ..
٥ - ((الضعفاء الصغير)) للبُخَاري ص ١٥١ رقم (٢٢٤) وقال: ((تركوه)).
٦ - ((الضعفاء)) للنَّسَائي ص ١٦٨ رقم (٤١٣) وقال: ((متروك)).
٧ - ((الضعفاء)) للعُقَيْلي (١٦/٣ -١٧).
٨ - (الجرح والتعديل)) (٣٧٧/٥ - ٣٧٨) وفيه عن أبي حاتم: ((لا يُشْتَغَلُ
به، تركوه، لا يُكْتَبُ حديثه)). وقال أبو زُرْعَة: ((ضعيف)). فسأله ابن أبي حاتم:
يكتب حديثه؟ قال: ((ما يعجبني إلاَّ على الاعتبار)). وقال يحيى: ((وضع أحاديث
عن سفيان الثّوري لم تکن)).
٩ - ((المجروحين)) (٢/ ١٤٠ - ١٤١) وقال: ((كان ممن يأخذ كتب النَّاس
فيرويها من غير سماع، ويسرق الأحاديث ويأتي عن الثقات بالأشياء المعضلات))
٤٥٤

١٠ - ((الكامل)) (١٩٢٦/٥ - ١٩٢٧) وقال: ((له عن الثَّوْري غير ما ذكرت
من البواطيل وعن غيره)).
١١ - (الضعفاء)) لأبي نُعَيْم ص ١٠٥ رقم (١٢٩) وقال: ((يروي عن مِسْعَر
والثَّوْريَّ المناكير، لا شيء».
١٢ - ((المُحَلَّى)) لابن حزم (٤٨٤/٧) وقال: ((متفق على ضعفه)).
١٣ - ((تاريخ بغداد)) (٤٤٢/١٠ - ٤٤٧) وفيه عن ابن المَدِيني: ((ليس
بذاك، وليس هو في شيء من كتبي)). وقال محمد بن عبد الله بن نُمَيْر: ((ما رأيت
أحداً أبين أمراً منه، وهو كذَّاب)). وقال أبو عليّ الحافظ - الحسين بن عليّ -:
(متروك)). وقال يعقوب بن شَيْبَة: ((- هو - عند أصحابنا جميعاً متروك، كثير
الخطأ، كثير الغلط، وقد ذكروه بأکثر من هذا».
وذكر الخطيب في (٣٥/١ - ٣٦) من ((تاريخه)) عند كلامه على علل حديث
((تُبْنَى مدينة بين دِجْلَة ودُجَيْل ... )) أنَّ عبد الله بن أحمد بن حنبل قال لأبيه: ((فإنَّ
عبد العزيز بن أَبَان رواه عن سفيان الثَّوْري عن عاصم الأحول. فقال أبي: كلُّ من
حدَّث هذا الحديث عن سفيان الثَّوْري فهو كذَّاب».
١٤ - ((المغني)) (٣٦٩/٢) وقال: ((متروك مُتَّهَم)).
١٥ - ((التقريب)) (٥٠٧/١ - ٥٠٨) وقال: ((متروك، وكذَّبه ابن مَعِين
وغيره، من التاسعة، مات سنة سبع ومائتين»/ ت.
كما أنَّ فيه (عاصم بن عبد الله) قال ابن الجَوْزي في ((الموضوعات))
(١٨٤/٢): ((ضعَّفوه)). ولم أتبينه.
وفيه أيضاً صاحب الترجمة (أحمد بن الخطّاب بن مِهْرَان الثُّسْتَرِيّ) لم يذكر
الخطيب فيه جرحاً أو تعديلاً، ولم أقف على من ذكره بذلك.
٤٥٥

التخريج :
رواه أبو نُعَيْم في ((الْحِلْية)) (٩٢/٧) من طريق أحمد بن الخطّاب التُّسْتَرِي،
عن عبد الله بن عبد الوهاب الخُوَارِزْمِي، عن عاصم بن عبد الله، عن عبد العزيز بن
خالد، به.
قال أبو نُعَيْم: ((تفرَّد به عبد العزيز وعنه عاصم)).
ورواه ابن الجَوْزي في ((الموضوعات)) (١٨٣/٢) من طريقين - أحدهما عن
الخطيب -، عن أحمد بن الخطّاب التُّسْتَرِي، عن عبد الله بن عبد الوهاب
الخُوَارِزْمِي، به، وقال: ((في طريقه عاصم بن عبد الله وقد ضعَّفوه، وقد وقع في
: روايتنا عبد العزيز بن خالد(١)، وهو غلط، إنما هو عبد العزيز أبو خالد»(١). ثم
ذكر بعض أقوال النُّقَّاد فيه ممَّا تقدَّم. وقال بعد أن ساقه من حديث جماعة من
الصحابة: ((هذه الأحاديث من جميع وجوهها لا تصحّ)).
وقال الشُّيُّوطيُّ في ((اللآلى المصنوعة)) (٩٣/٢): ((عاصم ضعيف، وشيخه
كذَّاب)».
وعزاه العِرَاقي في ((تخريج أحاديث إحياء علوم الدِّين)) (٢٤٣/٣) إلى:
أبي نُعَيْم عن جابر وقال: ((ضعيف)).
وقد تقدَّم الكلام على الحديث وطرقه موسَّعاً في حديث (٣٨٧).
:
٥١٩ - حذَّثني الحسن بن أبي طالب، حدَّثنا عبيد الله بن محمد بن عَائِذ
الخَلَّل، حدَّثنا أحمد بن الخطّاب بن الهيثم، حذَّثنا داود بن بكر، حدَّثنا محمد بن
عبد الله الأنصاري، حدَّثْنا عَنْبَسَة، عن عبد الله بن أبي الأسود،
(١) صُجِّفَ في ((الموضوعات)) إلى: ((خلدون)).
٤٥٦

عن أنس بن مالك قال: كان النبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم إذا استَجَدَّ ثَوْبًاً،
لَبِسَهُ يومَ الجُمُعَةِ .
(٤/ ١٣٧) في ترجمة (أحمد بن الخطّاب بن الهيثم).
مرتبة الحديث :
إسناده تالف.
ففيه (عَنْبَسَة) وهو (ابن عبد الرحمن الأُمَوي القُرَشي): متروك، كذَّبه
أبو حاتم وغيره. وستأتي ترجمته في حديث (١٦٠٥).
كما أنَّ فيه (محمد بن عبد الله بن زياد الأنصاري أبو سَلَمَة) وقد ترجم له
في :
١ - (الضعفاء)) للعُقَيْلي (٩٦/٤ -٩٧) وقال: ((منكر الحديث)).
٢ - ((المجروحين)) (٢٦٦/٢ - ٢٦٧) وقال: ((منكر الحديث جدًّاً، يروي
عن الثقات ما ليس من أحاديثهم، لا يجوز الاحتجاج به بحال)).
٣ - (معرفة التذكرة)) لابن طاهر المَقْدِسي ص ٢٣١ رقم (٨٧٧) وقال:
«كذَّاب)).
٤ - (الميزان)) (٥٩٨/٣ - ٦٠٠) وقال: ((شيخ بَصْري ... قال ابن طاهر:
كذَّاب. وله طامَّات)).
٥ - (التهذيب)) (٢٥٦/٩) وفيه عن أبي أحمد الحاكم: ((روى يحيى بن
خِذَام عنه عن مالك بن دينار أحاديث منكرة، والله أعلم الحَمْل فيها على
أبي سَلَمَة أو على يحيى)). وقال الحاكم أبو عبد الله: ((يروي أحاديث موضوعة)).
وقال أبو الفضل الهَرَوي: ((ضعيف)). وقال الأَزْدِي: ((منكر الحديث جدًّاً، روى
عن مالك بن دينار أحاديث معاضیل)).
٤٥٧

٦ - ((التقريب)) (١٧٧/٢) وقال: ((مشهور بكنيته ... كذَّبوه، من الثانية،
جاوز المائة / فق.
وفيه أيضاً صاحب الترجمة (أحمد بن الخطّاب بن الهيثم) لم يذكر الخطيب
فيه جرحاً أو تعديلاً، ولم أقف على من ذكره بذلك.
التخريج :
رواه أبو الشيخ بن خَيَّان الأَصْبَهَاني في كتابه «أخلاق النبيِّ صلَّى الله عليه
وسلَّم وآدابه)) ص ١٠٤، وفي كتابه ((طبقات المحدِّثين بأَصْبَهَان)) (٣٤٧/١) رقم
(٤٦)، والبَغَوي في ((شرح السُّنَّة)) (٤٣/١٢ - ٤٤) رقم (٣١١٤)، من طرق، عن
عَنْبَسَة بن عبد الرحمن القُرَشي، عن عبد الله بن أبي الأسود، عنه، به.
وقال البَغَوي: ((عَنْبَسَة بن عبد الرحمن: ضعيف)).
أقول: بل متروك مثّهم.
وقول المُنَاوي في (التيسير بشرح الجامع الصغير)) (٢٣٨/٢): ((إسناده
ضعیف»؛ فیه تساهل بیِّن.
ورواه أبو الشيخ في ((أخلاق النبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم وآدابه)) ص ٢٥٥ -
٢٥٦ من الطريق نفسه، لكن بزيادة ذكر (عبد القدوس) بين (عبد الله بن
أبي الأسود) و (أنس).
ورواه ابن الجَوْزي في ((العلل المتناهية)) (١٩٣/٢) عن الخطيب من طريقه
المتقدِّم، وقال: ((هذا الحديث لا يصحُ، وعَنْبَسَة مجروح. قال ابن حِبَّان:
والأنصاري يروي عن الثقات ما ليس من حديثهم لا يجوز الاحتجاج به)).
وعزاه في ((كنز العُمَّال)) (١١٩/٧) رقم (١٨٢٦٨) إلى الخطيب وحده، فقصَّر.
*
٥٢٠ - أخبرنا محمد بن الحسين القطّان، حدَّثنا عبد الباقي بن قَانِع
٤٥٨

القاضي ، حدَّثنا أحمد بن داود بن تَوْبَة، حدَّثنا عبَّاد بن موسى، حدَّثنا إسماعيل بن .
جعفر، حدَّثنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن هانىء وهُبَيْرَة (١)،
عن عليٍّ قال: لمَّا خرجنا من مكَّة تلقَّتنا ابنة حمزة تنادي، يا عمُّ! يا عمُ!
فتناولها عليٍّ، أخذ بيدها وقال لفاطمة: دونك. فحملتها حتى قدمت بها المدينة،
فاختصموا فيها: عليّ، وزيد، وجعفر، فقال عليٍّ: أنا آخذها وهي بنت عمِّي.
وقال جعفر: ابنة عمِّي وخالتها تحتي. وقال زيد: ابنة أخي. فقضى النبيُّ صلَّى
الله عليه وسلَّم بها لخالتها وقال: ((الخَالَةُ بِمَنْزِلَةِ الأُمِ)). ثم قال لِعَليَّ: ((أنتَ مِنِّي
وأنا مِنْكَ)). وقال لجعفر: ((أَشْبَهْتَ خَلْقِي وخُلُقِي)). وقال لزيد: ((أنت أخونا
ومولانا». فقال(٢): يا رسول الله تَزَوَّجْهَا، فقال: ((إنَّها ابنة أخي من الرَّضَاعَة)).
(٤/ ١٤٠) في ترجمة (أحمد بن داود بن جابر السَّرَّاج أبو جعفر).
مرتبة الحديث :
إسناده فيه ضعف. وله شواهد صحيحة.
ففيه (هانىء) وهو (ابن هانیء الھَمْدَاني الکوفي) وقد ترجم له في :
١ - (التاريخ الكبير)) (٢٢٩/٨) ولم يذكر فيه جرحاً أو تعديلاً.
٢ - (الجرح والتعديل)) (١٠١/٩) ولم يذكر فيه جرحاً أو تعديلاً.
٣ - ((الثقات)) لابن حِبَّان (٥٠٩/٢) وقال: ((هانىء بن هانىء المُرَادي)).
٤ - (المغني)) (٧٠٧/٢) وقال: ((ليس بالمعروف. قال ابن المَدِيني:
مجهول)).
(١) حُرِّف في المطبوع إلى: ((هانىء بن هبيرة)). والتصويب من ((المسند)) لأحمد (٩٨/١)،
و ((سنن أبي داود)» (٧١٠/٢)، وغيرهما.
(٢) القائل هو (عليّ بن أبي طالب) رضي الله عنه، كما في رواية أحمد (١١٥/١)، والطَّحَاوي
في ((مُشْكِل الآثار)) (١٧٣/٤).
٤٥٩

٥ - (التهذيب)) (٢٣/١١ - ٢٤) وفيه عن النَّسَائي: ((ليس به بأس)). وقال
ابن المَدِيني: ((مجهول)). وقال الشَّافِعِي: ((لا يُعْرَفُ، وأهل العلم بالحديث
لا ينسبون حديثه لجهالة حاله».
٦ - ((التقريب)) (٣١٥/٢) وقال: ((مستور، من الثالثة ))/ بخ د ت ص ق.
كما أنَّ فيه (هُبَيْرة) وهو (ابن تَرِيم الشِّبَامِيّ(١) أبو الحارث) وقد ترجم له
في :
١ - (الطبقات الكبرى)) لابن سعد (١٧١/٦) وقال: ((كان معروفاً، وليس
بذاك)» ..
٢ - ((أحوال الرجال)) ص ٤٦ رقم (١٢) وقال: ((كان مُخْتَارِيَّا يُجْهِزُ على
الجرحی یوم الجازِر)».
٣ - ((الجرح والتعديل)) (١٠٩/٩ - ١١٠) وفيه عن أحمد: ((لا بأس
بحديثه هو أحسن استقامة من غيره - يعني الذين روى عنهم أبو إسحاق وتفرَّد
بالرواية عنهم _)). وسأل ابن أبي حاتم أباه عنه قائلاً: يُحْتَجُ بحديثه؟ قال: ((لا،
هو شبيه بالمجهولین» .
٤ - ((الثقات)) لابن حبَّان (٥١١/٥) وقال: ((كان مولى الحسين بن عليّ)).
٥ - ((الكامل)) (٢٥٩٣/٧ - ٢٥٩٤) وقال: ((أرجو أن لا بأس به)).
٦ - ((الكاشف)) (١٩٣/٣) وقال: ((وتُّق. وقال النَّسَائي: ليس بالقويِّ))
(١) تَصَحَّفَ في ((الجرح والتعديل)) (١٠٩/٩)، و((التهذيب)) (٢٣/١١)، و ((التقريب))
(٣١٥/٢)، إلى: ((الشيباني)). قال ابن نُقْطَة في ((تكملة الإكمال)) (٤٩٦/٣): (أُمَّا
الشَُّامي: بكسر الشين المعجمة وفتح الباء المعجمة بواحدةٍ فهو: هُبَيْرَة بن يَرِيم
الشَِّامي ... )).
٤٦٠