Indexed OCR Text
Pages 261-280
٤ - ((الضعفاء)) للعُقَيْلي (٣٨٣/٣ -٣٨٤). ٥ - (الجرح والتعديل)) (٢٧٧/٦) وفيه عن أبي بكر الأَثْرَم أنَّه سأل أحمد بن حنبل فضعَّفه. وقال أبو حاتم: ((ليس بالقويّ في الحديث)). ٦ - ((الثقات)) لابن حِبَّان (٢٣٥/٧ _٢٣٦). ٧ - ((الكامل في الضعفاء)) (١٨٩٣/٦) وقال: ((ولعيسى بن سِنَان أحاديث يسيرة». ٨ - ((المغني)) (٤٩٨/٢) وقال: ((ضعيف الحديث، وقوَّاه بعضهم)). ٩ - ((الميزان)) (٣١٢/٣) وقال: ((هو ممن يُكْتَبُ حديثه على لِيْنِهِ، وقوَّاه بعضھم یسیراً». ١٠ - ((التهذيب)» (٢١١/٨ -٢١٢) ونقل تضعيفه عن أبي زُرْعَة والنَّسَائي والسَّاجي أيضاً. وفيه عن ابن خِرَاش: ((صدوق)). وقال مرَّةً: ((في حديثه نُكْرَة)). وقال أبو حازم: «يُكْتَبُ حديثه ولا يُخْتَجُّ به)). ١١ - ((التقريب)) (٩٨/٢) وقال: ((يَّن الحديث من السادسة)) / بخ قد ت س. وفيه (جَبَلَة بن أُبَيّ الأنصاري) لم أقف على من ترجم له. وفيه صاحب الترجمة (محمد بن يوسف الأزرق أبو غانم) ولم يذكر الخطيب فيه جرحاً أو تعديلاً، ولم أقف على من ذكره بذلك. و (جعفر) هو (ابن سليمان الضُّبَعِي البَصْري أبو سليمان): صدوق صالح، من زُهَّاد الشِّيعة، خرَّج له مسلم والأربعة، وكانت وفاته سنة (١٧٨ هـ). انظر ترجمته في: ((تهذيب الكمال)) (٤٣/٥ - ٥٠)، و((الكاشف)) (١٢٩/١)، و («المغني)» (١٣٢/١)، و«التهذيب» (٩٥/٢ -٩٨)، و((التقريب)» (١٣١/١). ٢٦١ و (سيَّر بن حاتم) هو (العَنَّزي البَصْري أبو سَلَمَة): صدوق. وستأتي ترجمته في حديث (١٣٣٨). و (عليّ بن مسلم بن سعيد الطُّوسِي أبو الحسن): صدوق، خرَّج له البخاري وأبو داود والنَّسَائي، وتوفي عام (٢٥٣ هـ). انظر ترجمته في: ((تاريخ بغداد)» (١٠٨/١٢ - ١٠٩)، و(تهذيب الكمال)) (٩٩١/٢) - مخطوط -، و((التهذيب)) (٣٨٢/٧ - ٣٨٣)، و((الكاشف)) (٢٥٧/٢)، و((التقريب)) (٤٤/٢). و (الحسين بن محمد بن سعيد المطبقي) ترجم له الخطيب في ((تاريخه)) (٩٧/٨ -٩٨) وقال: ((كان ثقة)). وتوفي عام (٣٢٨ هـ). و (عليّ بن المُحَسِّن) هو (التّنُوخي أبو القاسم): صدوق. وستأتي ترجمته في حديث (١١١٥). التخريج : لم يروه غير الخطیب فیما وقفت عليه. وقد عزاه في ((الجامع الكبير)) (٩٤٩/١) إليه وحده. وله شواهد عدَّة بنحوه، انظرها في: ((جامع الأصول)) (٥٧٩/٩) وما بعد، و((الترغيب والترهيب)» (٢٧٤/٤) وما بعد، و((مجمع الزوائد» (٣٠٠/٢ - ٣٠٣). ومن هذه الشواهد، ما رواه البخاري في المَرْضی، باب وضع اليد على المريض (١٢٠/٩) رقم (٥٦٦٠)، ومسلم في البر والصلة، باب ثواب المؤمن فيما يصيبه من المرض أو الحزن (١٩٩١/٤) رقم (٢٥٧١)، عن ابن مسعود رضي الله عنه مرفوعاً: ((ما مِنْ مُسْلِمٍ يُصِيبُهُ أَذَىْ: مَرَضٌ فما سِوَاهُ، إلَّ حطَّ الله سَيَِّاتِهِ كما تَحُطُّ الشَّجَرَةُ وَرَقَهَا)). ٢٦٢ ومنها، ما رواه مسلم في الموضع السابق (١٩٩٣/٤) رقم (٢٥٧٥) عن جابر بن عبد الله، أنَّ رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم دخل على أُمُّ السَّائبِ أو أُمُّ المُسَيِّب فقال: ((مَا لَكِ يا أُمَّ السَّائبِ - أو يا أُمَّ المُسَيَّب - تُزَفْزِفِينَ)(١)؟ قالت: الحُمَّى، لا باركَ اللهُ فيها. فقال: ((لا تَسُبِّي الحُمِّى، فإنَّها تُذْهِبُ خَطَايَا بني آدَمَ كما يُذْهِبُ الكِيرُ خَبَثَ الحديد)». ومنها، ما رواه أبو داود في الجنائز، باب عيادة النِّساء (٤٧١/٣) رقم (٣٠٩٢) عن أُمّ العلاء-وهي عمَّة حكيم بن حِزَام-قالت: عَادَني رسول الله صلَّ الله عليه وسلَّم وأنا مريضة، فقال: ((أبشري يا أُمَّ العلاء، فإنَّ مَرَضَ المسلم يُذْهِبُ اللّهُ به خَطَايَاهُ كما يُذْهِبُ النَّارُ خَبَثَ الذَّهَبِ والفِضَّةِ». قال المُنْذِري في ((مختصر سنن أبي داود)» (٢٧٤/٤): ((حسن)). ٠٠٠ ٤٤١ - حُدَّثْتُ عن إبراهيم بن محمد بن يحيى المُزَكِي قال: سمعت أبا العبّاس الدَّغُوليّ يقول: سمعت صالحاً جَزَرَة يقول: لمّا خرجتُ من الرَّيّ قلت (لِفَضْلَكْ)(٢) عمَّن أكتب بنَيْسَابُور؟ قال: إذا قدمت نَيْسَابُور فانظر إلى شيخ بهي حسن الوجه حسن الثياب، راكباً حماراً، وهو محمد بن يحيى فاكتب عنه، فإنَّه من قَرْنِهِ إلى قدمه فائدة. قال فلمَّا قدمت نَيْسَابُور استقبلني محمد بن يحيى فعرفته بهذه الصِّفة، فذهبت معه وانْتَخَبْتُ عليه مَجْلِسَاً وقرأته عليه، فلمًّا فرغت قلت له: أفادني الفضل بن العبّاس الرَّازي حديثاً عنك عند الوداع لأسمعه من الشيخ. فقال: هات، فقلت: حذَّثَكم سعيد بن عامر، حدَّثنا شُعْبَة، عن عبد الله بن صُبَيْح، عن محمد بن سِیرین، (١) أي ترتعدين. انظر ((النهاية)) (٣٠٥/٢). (٢) هو (الفضل بن العبَّاس الرَّازي أبو بكر، يعرف بِفَضْلَك)، وكان إماماً حافظاً محقِّقاً ثقةً ثَبْتَاً صاحب تصانيف، وكانت وفاته عام (٢٧٠ هـ). انظر ترجمته في: ((تاريخ بغداد)» (٣٦٧/١٢ - ٣٦٨)، و((السِّير» (٦٣٠/١٢ - ٦٣١). ٢٦٣ عن أنس، أنَّ النبيَّ صلَّى الله عليه وسلَّم قال: ((هذا خَالِي فَلْيَيَزَّ امْرُؤُ خَالَهُ)) . فقال محمد بن يحيى: من ينتخبْ مثل هذا الانتخاب، ويقرأ مثل هذه القراءة، يعلم أنَّ سعيد بن عامر لا يُحَدِّثُ بمثل هذا الحديث. فقال صالح: نعم، حدَّثكم سعيد بن واصل(١): (٤١٧/٣ - ٤١٨) في ترجمة (محمد بن يحيى بن عبد الله الذُّهْلِي النَّيْسَابُوري أبو عبد الله). مرتبة الحديث : إسناده ضعيف جدًّاً. ففيه (سعيد بن واصل الحَرَشِي البَصْري أبو عمرو) وقد ترجم له في: ١ - (التاريخ الكبير)) (٥١٨/٣) وقال: ((يقال عن عليّ - يعني ابن المَدِیني - أنَّه قال: ذهب حديثه)). ٢ - ((الضعفاء)) للنَّسَائي ص ١٢٩ رقم (٢٩٤) وقال: ((متروك الحديث)). ٣ - (الضعفاء)) للعُقَيْلِي (١١٦/٢). ٤ - ((الجرح والتعديل)) (٧٠/٤) وفيه عن عليّ بن المَدِيني: ((ذهب حديثه)). وقال أبو حاتم: «لا أُتْقِنُ أمره، لا يُمكِنِّي الكلام فيه، البصریون یروون عنه، وليس بالقويّ عندي)). وقال مرَّةً: ((لِيِّن الحديث)). ٥ - (الثقات)) لابن حِبَّان (٢٦٦/٨) وقال: ((ربما أغرب)). ٦ - ((المجروحين)) لابن حبَّان (٣٢٥/١) وقال: ((كان ممن يخطىء كثيراً، حتى خرج عن حدِّ الاحتجاج به إذا انفرد)». ! (١) وفي ((المستدرك)) للحاكم (٣٥٢/٣) إضافة قوله: ((نعم حدَّثناه سعيد بن واصل)). قال الحافظ الخطيب عقبه: ((قصد صالح امتحان محمد بن يحيى في هذا الحديث لينظر أيقبل التلقين أم لا، فوجده ضابطاً لروايته، حافظاً لأحاديثه، محترزاً من الوَهُم، بصيراً بالعلم)). ٢٦٤ ٧ - ((الكامل)) (١٢٤٠/٣) وقال: ((ولسعيد أحاديث عن شُعْبَة وغيره، وأحاديثه عنهم لا يتابعونه عليها، وهو إلى الضعف أقرب منه إلى الصدق)). ٨ - (الضعفاء)) للدَّارَقُطْنِيّ ص ٢٣٨ رقم (٢٧٤). ٩ - (اللسان)) (٤٩/٣) وفيه عن الدَّارَقُطْنِيّ: ((متروك ضعيف)). وقال أبو أحمد الحاکم: «ليس بالقويّ عندهم). كما أنَّ فيه جهالة من حدَّث به الخطيب عن إبراهيم بن محمد بن يحيى المُزَكِّي. التخريج : رواه الحاكم في ((المستدرك)) (٣٥٢/٣) من طريق عبد الملك بن محمد، حذَّثنا سعيد بن واصل، حدَّثنا شُعْبَة، به مرفوعاً بلفظ: ((هذا خالي فمن شاء منكم فليخرج خاله - يعني أبا طلحة زوج أُمّ سُلَيْم. قال في الكرم - )). ثم روى الحاكم عقبه، الخبر المتقدِّم عن صالح جَزَرَة بطوله، عن أبي إسحاق إبراهيم بن محمد بن يحيى، عن أبي العبّاس الدَّغُولي، به. وعند ذكره لمتن الحديث يشير الحاكم إلى المتن الذي رواه ابتداءً: ((هذا خالي فمن شاء منکم فليخرج(١) خاله ... )). ولم يذكر الحاكم فيه شيئاً، وكذا الذَّهَبِيُّ في ((تلخيص المستدرك))، مع أنَّ في إسناده (سعيد بن واصل) وهو متروك كما تقدَّم. وذكره الذَّهَبِيُّ في ((السِّيَر)» (٢٧٧/١٢ - ٢٧٨)، وابن حَجَر في ((التهذيب» (٥١٤/٩) - كلاهما في ترجمة (محمد بن يحيى الذُّهْلي) - بتمامه مطوَّلاً، ولفظ (١) هكذا في ((المستدرك)) المطبوع: ((فليخرج خاله))! وقد تقدَّم أنَّه في ((تاريخ بغداد)»: ((فليبرّ امرؤ خاله)). وفي ((السُيَر)) (٢٧٨/١٢) و((التهذيب» (٥١٤/٩): ((فليرني امرؤ خاله)». ٢٦٥ المرفوع عندهما: ((هذا خَالِي فَلْيُرِنِي امْرُؤْ خَالَهُ)). دون ذكر أنَّ المقصود بخاله في الحديث (أبا طلحة) كما نصَّ عليه في ((المستدرك)). ممَّا أوقع مخرِّج أحاديث ((السِّيرَ)) الشيخ الفاضل شعيب الأرنؤوط بوهم في تخريجه، حيث قال بعد أن عزاه للخطيب وحده في ((تاريخ بغداد)»: وحديث: ((هذا خالي فَلْيُرِنِي أَمْرُّؤٌ خَالَهُ)) أخرجه التِّرْمِذِيّ (٣٧٥٢) في المناقب، باب مناقب سعد بن أبي وقّاص من طريقين عن أبي أسامة، عن مُجَالِد، عن عامر الشَّغْبِي، عن جابر بن عبد الله قال: أقبل سعد، فقال النبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم: ((هذا خالي فَلْيُرِنِي امْرُؤٌ خَالَّهُ)). وقال: هذا حديث حسن غريب لا نعرفُهُ إلَّ من حديث مُجَالِد، وصحَّحه الحاكم (٤٩٨/٣)، ووافقه الذَّهَبِيُّ، من طريق أبي أسامة، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن الشَّعْبِي، عن جابر. قال التِّرْمِذِيّ: وكان سعد بن أبي وقَّاصٍ من بني زُهْرَةَ، وكانت أُّ النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم من بني زُهْرَةَ، ولذلك قال النبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم: هذا خالي)). أقول: و (أبو طَلْحَة الأنصاري) هو من بني أخوال النبيُّ صلَّى الله عليه -- وسلَّم كما قال الذَّهَبِيُّ في ((السِّيَر» (٢٧/٢) في ترجمته، وقال: «اسمه زید بن سهل بن الأسود بن حَرَامٍ بن عمرو بن زيد مَنَاة بن عدي بن عمرو بن مالك بن النَّجَّار، الخَزْرَجِيّ النَّجَّارِيّ)). وعزاه في ((كنز العُمَّال)). (٤٠٥/١٣) رقم (٣٧٠٨٤) إلى الحاكم والطبراني في ((الكبير)) عن أنس، بذكر المرفوع منه فحسب. ولم أقف عليه في ((المعجم الكبير للطبراني، ولم يذكره في ((مجمع الزوائد». وأظن أنَّ رمز (طب) والذي هو للطبراني في (الكبير)) والموجود في : ((الكنز))، قد صُحِّفَ عن رمز (خط) الذي هو للخطيب، والله سبحانه وتعالى أعلم. * ٢٦٦ ٤٤٢ - حذَّثنا عليّ بن أحمد الرَّزَّار، حذَّثنا محمد بن عبد الله بن إبراهيم، حدَّثنا محمد بن يحيى بن عبد الرزَّاق البُخَاري، حذَّثنا عليّ بن الجَعْد، حدَّثنا مُقَاتِل بن سليمان، عن محمد بن سِیرین، عن أبي هريرة، عن النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم قال: ((إنَّ في القرآن تسعةً وتسعينَ اسْمَاً، مَنْ أَحْصَاهَا كُلَّهَا دَخَلَ الجَنَّةَ)). (٤٢١/٣ - ٤٢٢) في ترجمة (محمد بن يحيى بن عبد الرزّاق البُخَاري أبو العبَّاس). مرتبة الحديث : موضوع. ففیه (مُقَاتِل بن سليمان الأزْدِيّ البَلْخِيّ أبو الحسن) وقد ترجم له في: ١ - ((تاريخ ابن مَعِين)) (٣٧٣/٤) وقال: ((ليس بشيء)). ٢ - ((التاريخ الكبير)) (١٤/٨) وقال: ((لا شيء البتة)). ٣ - ((التاريخ الصغير)) (٢١٦/٢) وقال: ((سكتوا عنه)). ٤ - ((أحوال الرجال)) ص ٢٠٢ - ٢٠٣ رقم (٣٧٣) وقال: ((كان دجَّالاً جَسُوراً)). ٥ - ((الضعفاء)) للعُقَيْلي (٢٣٨/٤ _٢٤١). ٦ - ((الجرح والتعديل)) (٣٥٤/٨ - ٣٥٥) وقال: ((صاحب التفسير والمناكير)). وفيه عن وكيع: ((كان كذَّاباً)). وقال أحمد: ((ما يعجبني أن أروي عنه شيئاً)). وقال عبد الرحمن بن الحكم بن بشير: ((كان قاصَّاً تَرَكَ النَّاسُ حديثه)). وقال أبو حاتم: ((متروك الحديث)). ٧ - ((المجروحين)) (١٤/٣ - ١٦) وقال: ((كان يأخذ عن اليهود والنصارى ٢٦٧ علم القرآن الذي يوافق كتبهم وكان مُشَبِّهَاً يشبِّه الربّ بالمَخْلُوقِين، وكان يكذب مع ذلك في الحدیث». ٨ - ((الكامل)) (٢٤٢٧/٦ - ٢٤٣١) وقال: ((عامّة أحاديثه لا يُتَابَعُ عليها، على أنَّ كثيراً من الثقات والمعروفين قد حدَّث عنه ... وهو مع ضعفه يُكْتَبُ حديثه)) . ٩ - ((الضعفاء)) للدَّارَقُطْنِيُّ ص ٣٧١ رقم (٥٢٧) وقال: ((یكذب)). ١٠ - ((تاريخ بغداد)) (١٦٠/١٣ - ١٦٩) وقال: ((لم يكن في الحديث بذاك)). وفيه عن أحمد بن سيَّر بن أيوب: ((مُتَّهَمٌّ، متروك الحديث، مهجور القول، وكان يتكلَّم في الصِّفَات بما لا يحلّ الرواية عنه)). وقال النَّسائي: ((كذَّاب معروف بوضع الحديث)). وقال أبو داود: ((تركوا حديثه)). وقال الفَلَّس: ((كذَّاب متروك الحديث)). وقال السَّاجي: ((قالوا كان كذَّاباً متروك الحديث)). ١١ - (المغني)) (٦٧٥/٢) وقال: ((هالك، كذَّبه وكيع والنَّسَائي)). ١٢ - ((التهذيب)) (٢٧٩/١٠ - ٢٨٥) وفيه عن العجلي: ((متروك الحدیث». ١٣ - («التقريب)) (٢٧٢/٢) وقال: ((كذَّبوه وهَجَرُوه، ورُمي بالتجسيم، من السابعة)»/ ل. وتوفي عام (١٥٠ هـ). التخريج : رواه ابن عدي في ((الكامل)) (٢٤٣١/٦) - في ترجمة (مُقَاتِل بن سليمان) -، من طريق الوليد بن مسلم، حدَّثنا مُقَاتِل بن سليمان، به. ٠٠ ٤٤٣ - حدَّثنا محمد بن عبد الله بن شَهْرَيَار الأَصْبَهَاني، حدَّثنا سليمان بن أحمد بن أيوب الطبراني، حدَّثنا محمد بن يحيى بن ناصح - بسر ٢٦٨ مرى(١) -، حدَّثنا عمَّان بن مسلم، حذَّثنا سعيد بن زيد قال: سمعت أبا سليمان العَصَري(٢) يحدِّثُ عن عُقْبَة بن صُهْبَان قال: حذَّثنا أبو بَكْرَة، عن النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم قال: ((يُحْمَلُ النَّاس يوم القيامة على الصِّراط، فَتَقَّادَعُ بهم جَنَبَتَا الصِّراط تَقَادُعَ الفَرَاشِ فِي النَّارِ، فَيْجِي الله برحمته من يشاء، ثم يُؤْذَنُ للملائكة، والنَّبِّين، والشهداء، فَيَشْفَعُونَ ويَشْفَعُونَ، ويُخْرِجُ الله من كان في قلبه مثقال ذَرَّةٍ من الإيمان)). (٤٢٢/٣) في ترجمة (محمد بن يحيى بن ناصح). مرتبة الحديث : رجال إسناده حديثهم حسن، عدا صاحب الترجمة (محمد بن يحيى بن ناصح) فإنَّ الخطيب لم يذكره بجرحٍ ولا تعديلٍ، ولم أقف على من ذكره بذلك. والحديث له طريق آخر حسن. و (أبو سليمان العصري) هو (خُلَيْد بن عبد الله) وقد ترجم له في : ١ - ((تاريخ ابن مَعِين)) (١٤٩/٢) وذكر أنَّه سمع من أبي الدَّرْدَاء، ولم يذكر فيه جرحاً أو تعديلاً. ٢ - ((التاريخ الكبير)) (١٩٨/٣) ولم يذكر فيه جرحاً أو تعديلاً. ٣ - ((الجرح والتعديل)) (٣٨٣/٣) ولم يذكر فيه جرحاً أو تعديلاً. ٤ - (المراسيل)) لابن أبي حاتم ص ٥١ رقم (٧٧) وفيه عن ابن مَعِين أنَّه لم يلق سلمان. (١) هكذا في المطبوع: ((بسر مرى))، وهو يوافق ما في ((المعجم الصغير)) (٥٦/٢)، حيث إن الخطيب يرويه عنه. وقد ذكر الخطيب في ترجمته أنّه من أهل ((سُرَّ مَنْ رأى)). (٢) صُحِّفَ في المطبوع إلى: ((القصري)). والتصويب من مصادر ترجمته المذكورة في مرتبة الحديث . ٢٦٩ ٥ - (الثقات)) لابن حِبَّان (٢١٠/٤). ٦ - ((تاريخ بغداد)) (٣٤٠/٨ - ٣٤١) وقال: ((تابعي حضر مع عليّ بن أبي طالب النَّهْرَوان، وحذَّث عنه وعن أبي ذرِّ الغِفَاري وأبي الدَّرْدَاء)». وروى له . حديثاً يقول فيه: ((سمعتُ أمير المؤمنين عليَّاً يقول يوم النَّهْرَوان ... )). ٧ - ((الكاشف)) (٢١٦/١) وقال: ((وُثِّقَ)). ٨ - (التهذيب) (١٥٩/٣) وقال بعد ما ذكر عن ابن مَعِين عدم سماعه من (سلمان): ((وعلى هذا فيبعد سماعه من عليّ وأبي ذرِّ رضي الله عنهما)). ٩ - (التقريب)) (٢٢٧/١) وقال: «صدوق يُرْسِلُ، من الرابعة»/م د. ...- ۔۔۔۔ التخريج : رواه الطبراني في ((المعجم الصغير)) (٥٦/٢ - ٥٧) من الطريق التي رواها الخطيب عنه، وقال: ((لا يُرْوَى عن أبي بَكْرَة إلاَّ بهذا الإسناد)». ورواه أحمد في («المسند» (٤٣/٥)، والبزَّار في («مسنده» (١٧١/٤) رقم (٣٤٦٧) - من كشف الأستار -، وابن أبي شَيْبَة في (مصنَّفه)) (١٧٧/١٣ - ١٧٨)، وابن أبي عاصم في ((السُّنَّة)) (٤٠٤/٢) رقم (٨٣٨)، من طريق عفَّان بن مسلم، عن سعيد بن زيد، په. وهذا الطريق حسن. قال الهيثمي في ((مجمع الزوائد» (٣٥٩/١٠): ((رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح، ورواه الطبراني في ((الصغير)) و ((الكبير)) بنحوه، ورواه البزَّار أيضاً ورجاله رجال الصحيح». وقال الهيثمي في ((كشف الأستار)) (١٧١/٤): ((قال البزَّار: لا نعلمه رواه بهذا اللفظ إلّ أبو بَكْرَة، وإسناده مَرْضِيُّون». ٢٧٠ ورواه عبد الله بن أحمد في زوائد ((المسند)) (٤٣/٥)، وابن أبي عاصم في («السُّنَّة)» (٤٠٣/٢) رقم (٨٣٧)، عن محمد بن أبان الواسِطي، عن سعيد بن زيد، به. ورواه الدُّولابي في ((الكُنَىِّ والأسماء))(١٩٥/١) من طريق معاذ بن هانیء، عن سعید بن زيد، به. ورواه البُخَاري في ((الكُنَى)) ص ٣٧ عن موسى بن إسماعيل، عن سعيد بن زيد، به، دون قوله: «ويخرج الله من كان في قلبه مثقال ذرّةٍ من الإيمان». وهذه الطرق الثلاثة حسنة أيضاً. غريب الحديث: قوله: ((فَتَفَادَعُ بِهِم جَنَبَتَا الصُّراط تَفَادُعَ الفَرَاشِ في النَّار)): ((أي تُسْقِطهم فيها بعضهم فوق بعض. وتَقَادَعَ القوم: إذا مات بعضُهم إِثْرَ بعض. وأصل القَدْعِ: الكَفُّ والمَنْعُ)). ((النهاية)) (٢٤/٤). ٠ ٤٤٤ - حدَّثنا أبو نُعَيْم الحافظ قال: حدَّثنا الحبيب بن الحسن بن داود : القَزَّاز، حذَّثنا محمد بن يحيى أبو سهل الدِّينَوَرِيّ، حدَّثنا الحسين بن عبد الله بن حُمْرَان، حدَّثْنا عِصْمَة بن محمد، حذَّنا موسى بن عُقْبَة، عن أبي صالح، عن أنس، عن النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم قال: ((جاءني جِبْرِيلُ وفي كَفْهِ كالمِرْآَةِ البيضاءِ، في وَسَطِهَا كالنُّكْتَةِ السَّوْدَاءِ، فقلتُ: ما هذه؟ فقال: هذه الجُمُعَةُ)). وذكر الحديث. (٤٢٤/٣ _ ٤٢٥) في ترجمة (محمد بن يحيى الدِّينَوَرِيّ أبو سهل). مرتبة الحديث : إسناده تالف. وهذا الجزء المذكور من الحديث ورد من طرق كثيرة يصح بمجموعها إن شاء الله. أمّا بقية الحديث بطوله، والمتعلق بالرؤية والتجلَّ وصفة ٢٧١ الجنَّة وذكر النزول، فقد ورد من طرق عدَّةٍ أيضاً، لكن مع زيادات واختلاف في بعض ألفاظ الحديث في بعضها. وجلُّ هذه الطرق ضعيفة. ففيه (عِصْمة بن محمد بن فَضَالة بن عبيد الأنصاري المَدَني) وقد ترجم له في : ١ - ((الطبقات الكبرى)) لابن سعد (٣٣٢/٧) وقال: ((كان عندهم ضعيفاً في الحدیث)). ٢ - ((سؤالات ابن الجُنَيْد لابن مَعِين)) ص ٤٤٠ رقم (٦٩١) وقال: (كان كذَّاباً يروي أحاديث كذب، قد رأيته، وكان شيخاً له هيئة ومنظر، من أكذب النَّاس)). ٣ - ((الضعفاء)) للعُقَيْلي (٣٤٠/٣) وقال: ويحدِّث بالبواطيل عن الثقات، لیس ممن يُكتبُ حدیثه إلاَّ على جهة الاعتبار)). ٤ - (الجرح والتعديل)) (٧/ ٢٠) وفيه عن أبي حاتم: ((ليس بقويٌّ)). ٥ - ((الكامل» (٢٠٠٩/٥ - ٢٠١٠) وقال: «کلُّ حديثه غیر محفوظ، وهو منكر الحديث)). ٦ - ((تاريخ بغداد)) (٢٨٦/١٢) وفيه عن الدَّارَقُطْنِيّ: ((متروك)). ٧ - (الكشف الحثيث عمّن رُمي بوضع الحديث)) لبرهان الدِّين الحَلَبِي ص ٢٨٩ رقم (٤٨٩). وفيه (الحسين بن عبد الله بن حُمْرَان الرَّقِّي أبو عليّ) وقد ترجم له في : ١ - ((تاريخ أَصْبَهَان)) (٢٧٧/١ - ٢٧٨) وقال: ((فيه ضعف)). ٢ - ((لسان الميزان)) (٢٩٠/٢) ونقل ترجمته عن أبي نُعَيْم في ((تاريخ أَصْبَهَان»، ولم يذكر قوله المتقدّم. ٢٧٢ ۔۔۔ وفيه أيضاً صاحب الترجمة (محمد بن يحيى الدِّينَوَريّ أبو سهل) لم يذكر الخطيب فيه جرحاً ولا تعديلاً، ولم أقف على من ذكره بذلك. و (أبو صالح) هو (شعيب بن الحَبْحَابِ الأَزْدِيّ البَصْرِيّ): ثقة، مخرَّج له في ((الصحيحين))، وتوفي عام (١٣١هـ). انظر ترجمته في: ((تهذيب الكمال)) (٥٠٩/١٢ - ٥١١)، و((التهذيب)) (٣٥٠/٤)، و((التقريب)) (٣٥٢/١). التخريج : رواه أبو نُعَيْم في «تاريخ أَصْبَهَان)» (٢٧٨/١) من الطريق التي رواها الخطيب عنه، وفي آخر الحديث عنده: ((فقلت: ما هذه؟ قال: هذه الجمعة. فذكر قِصَّة الرؤية والتَّجَلِّي». ورواه أبو نُعَيْم في (صفة الجنة)) (٢٣٤/٣ - ٢٣٥) رقم (٣٩٥)، من ذات الطريق مطوَّلاً، وباختلاف لفظ أوَّله. وله عن أنس طرق : الأول: عن عثمان بن عُمير الكوفي، عن أنس مرفوعاً به مطوّلاً جدّاً. رواه ابن أبي شَيْبَة في «مصنَّفه)) (١٥٠/٢ - ١٥١)، والبزَّار في «مسنده)» (١٩٤/٤ - ١٩٦) رقم (٣٥١٩) - من كشف الأستار -، وأبو بكر الآجُرِّي في ((التصديق بالنظر إلى الله تعالى في الآخرة)) ص ٨٦ - ٨٨ رقم (٤٥)، وفي كتابه ((الشريعة)) ص ٢٦٥ - ٢٦٦، وعبد الله بن أحمد في ((السُّنَّة)) ص ٥٦ - ٥٧ رقم (٢٧٣)، والدَّارَقُطْنِيُّ في ((الرؤية)) ص ١٧٢ - ١٧٩ رقم (٥٩ و٦٠ و٦١ و٦٢ و ٦٣)، والدَّارِمي في ((الرَّدٌّ على الجَهْمِيَّة)) ص ٧٧ - ٧٨ رقم (١٤٥)، وابن طَهْمَان في ((مشيخته)) ص ١٦٢ - ١٦٣ رقم (١١٢) - وقد ساق بعضه -، ومحمد بن عثمان بن أبي شَيْئَة في كتاب ((العرش)» ص ٩٥ رقم (٨٨) - ببعضه -، والخطيب البغدادي في ((موضح أوهام الجَمْع والتفريق)) (٢٦٤/٢ - ٢٦٨). ٢٧٣ ومن هذا الطريق رواه العُقَيْلِي في ((الضعفاء)) (٢٩٣/١) - في ترجمة (حمزة بن واصل المِنْقَرِي) - مختصراً. ٠٠ وفيه (عثمان بن عُمَّيْر الكوفي أبو اليَفْظَان - وهو عثمان بن أبي حميد، وعثمان بن أبي مسلم -) قال الذَّهَبِيُّ عنه في ((الكاشف)) (٢٢٣/٢) و((المغني) (٤٢٨/٢): ((ضعَّفوه)). وقال ابن حَجَر في «التقريب)) (١٣/٢): ((ضعيف، واختلط، وكان يدلُس، ويَغْلُو في التَّشَتُح»/ د ت ق. وتوفي في حدود (١٥٠ هـ). وانظر ترجمته مفصَّلاً في: ((موضح أوهام الجَمْع والتفريق)) (٢٦٤/٢ - ٢٦٨)، و ((الكامل)) (١٨١٤/٥ -١٨١٦)، و((التهذيب)» (١٤٥/٧ - ١٤٦). الثاني: عن الأعمش، عن يزيد الرَّقَاشي، عن أنس مرفوعاً به مختصراً. رواه ابن أبي شَيْبَة في «المصنَّف)) (١٥١/٢)، وأبو يعلى في ((مسنده)) (١٣٠/٧) رقم (٤٠٨٩)، وتمَّام الرَّازي في «فوائده)) (٦٢/١) رقم (١١٦). وفيه (يزيد بن أَبَان الرَّقَاشي) وهو ضعيف. وتقدّمت ترجمته في حديث (٤١٦). وعزاه محقق ((فوائد» تمَّام، إلى الخطيب في ((موضح أوهام الجَمْع · والتفريق)) من هذا الطريق، وهو سهو، والخطيب إنما رواه فيه من الطريق الأول السابق . الثالث: عن خالد بن مَخْلَد القَطَوانِي، حذَّثنا عبد السلام بن حفص، عن أبي عِمْرَان الجَوْني، عن أنس مرفوعاً به مطوَّلاً . رواه الطبراني في «المعجم الأوسط)) (٥٥/٣ - ٥٦) رقم (٢١٠٥). وإسناده حسن. وقال المُنْذري في ((الترغيب والترهيب)) (٤٨٩/١): إسناده جيِّد. الرابع: عن إبراهيم بن محمد، حذَّثني موسى بن عُبَيْدَة، حدَّثني أبو الأزْهَر ٢٧٤ معاوية بن إسحاق، عن عبيد الله بن عُمَيْر، عن أنس مرفوعاً به مطوَّلاً جدّاً. رواه الشَّافِعِيّ في «مسنده)) (١٢٦/١ - ١٢٧) - بترتيب السِّنْدِي -. وفيه (إبراهيم بن محمد بن أبي يحيى الأُسْلَمِي المَدَني) وهو متروك، وكذَّبه ابن المَدِيني وابن مَعِين ويحيى بن سعيد القطّان. وستأتي ترجمته في حديث (١٠٠٤). وفيه (موسى بن عُبَيْدة بن نَشيط الرَّبَذِيّ المَدَني) وهو ضعيف. وستأتي ترجمته في حديث (٦٣٤). الخامس: عن يزيد بن عبد ربِّه، حدَّثنا الوليد، عن الأوزاعي، عن يحيى بن أبي كثير، عن أنس مرفوعاً به مختصراً. رواه أبو نُعَيْم في ((الحِلْيَةِ)) (٧٢/٣ - ٧٣)، وقال: ((غريب من حديث الأوزاعي عن يحيى متصلاً مرفوعاً. لم نكتبه إلاَّ من هذا الوجه. وقيل: إنَّه تفرَّد به یزید». أقول: رجال إسناده ثقات، إلا أنَّ فيه (الوليد بن مسلم الدِّمَشْقي) وهو مدلِّس مشهور، وقد عَنْعَنَ في روايته عن الأوزاعي، ولم يصرِّح بالسماع. وستأتي ترجمته في حدیث (٨١٥). السادس: عن إبراهيم بن محمد، حدَّثنا أبو عِمْران إبراهيم بن الجَعْد، عن أنس مرفوعاً شبيهاً بالطريق الذي قبله مع زيادة في آخره. رواه الشَّافِعِي في «مسنده» (١٢٧/١) - بترتيب السُّنْدِي -. وفيه شيخ الشَّافِعِي (إبراهيم بن محمد الأُسْلَمي) وهو متروك كما تقدَّم في الطريق الرابع. كما أنَّ فيه (أبو عِمْرَان إبراهيم بن الجَعْد) ترجم له ابن أبي حاتم في «الجرح ٢٧٥ والتعديل)» (٩١/١) ونقل عن أبيه قوله فيه: ((شيخ ضعيف الحديث)). كما ترجم له ابن حَجَر في ((اللسان)» (٤٤/١) ونقل عن ابن مَعِين قوله فيه: ((ليس بثقة)). السابع: عن الحسن بن يحيى الخُشَنِي، حذَّثنا عمر بن عبد الله - مولى غُفْرَة-، عن أنس مرفوعاً به مطوّلاً . رواه الدَّارِمي في ((الردّ على الجَهْمِيَّة)) ص ٧٦ - ٧٧ رقم (١٤٤)، وص ٩٦ - ٩٧ رقم (١٨٦)، والدَّارَقُطْنِيّ في ((الرؤية)) ص ١٨٢ - ١٨٣ رقم (٦٥)، والحسن بن سفيان النَّسَوي في ((مسنده)، - كما في ((زاد المَعَاد)) لابن القَيِّم (٣٦٩/١ - ٣٧٠) -. وفيه (الحسن بن يحيى الخُشَنِي)، قال الذَّهَبِيُّ عنه في ((المغني» (١٦٨/٢): (واه، تركه الدَّارَقُطْنِيّ وغيره)). وقال ابن حَجَر عنه في (التقريب)). (١٧٢/١): ((صدوق كثير الغلط)). وانظر ترجمته موسعاً في: ((تهذيب الكمال)) (٣٣٩/٦ - ٣٤٢). كما أنَّ فيه (عمر بن عبد الله المَدَنِي - مولىُ غُفْرَة -)، قال الذَّهَبِيُّ عنه في («المغني)) (٢/ ٤٧٠): ((مشهور، ضغَّفه ابن مَعِين والنَّسائي). وقال ابن حجر في ((التقريب)) (٥٩/٢): ((ضعيف، وكان كثير الإرسال)). وانظر ترجمته موسعاً في: ((تهذيب التهذيب)» (٤٧١/٧ - ٤٧٢). وذكر ابن أبي حاتم في ((المراسيل)) ص ١١٦، هذا الحديث من الطريق المتقدِّم، وسأل أباه عنه، فقال: ((عمر مولى غُفْرَة لم يلق أنس بن مالك)) .. الثامن: عن حمزة بن واصل المِنْقَرِي، عن قَتَادَة، عن أنس مرفوعاً به مطوّلاً . رواه الذَّارَقُطْنِيُّ في كتاب ((الرؤية)) ص ١٧٩ - ١٨١ رقم (٦٤)، والعُقَيْلِيُّ في «الضعفاء» (٢٩٢/١ - ٢٩٣) - في ترجمة (حمزة بن واصل المِنْقَرِي) -. ٢٧٦ قال العُقيليُّ: ((ليس له من حدیث قتادة أصل. هذا حديث عثمان بن عُمَيْر أبو اليَقْطَان عن أنس». و (حمزة بن واصل المِنْقَرِي) هذا، قال فيه العُقَيْليُّ: ((مجهول في الرواية، وحديثه غير محفوظ)). وترجم له ابن حَجَر في ((اللسان)) (٣٦١/٢). التاسع: عن صالح بن حيَّان القُرَشي، عن عبد الله بن بُرَيْدَة، عن أنس مرفوعاً به مطوّلاً . رواه الطبراني في ((الأحاديث الطُّوَال)) ص ٢٦٤ - ٢٦٦ رقم (٣٥). ورواه من هذا الطريق مختصراً: ابن عدي في ((الكامل)) (١٣٧٣/٤) - في ترجمة (صالح بن حيّان القُرَشي) -، وعنه ابن الجَوْزي في ((العلل المتناهية)) (٤٦١/١). وقال ابن الجوزي: ((هذا لا يصحُّ. قال النّسائي: صالح بن حیَّان: ليس بثقة)) . أقول: (صالح بن حيَّان القُرَشي): ضعيف. وستأتي ترجمته في حديث (٥٥٤). العاشر: عن شَيْيَان بن فَرُّوخ، حذَّثنا الصَّعْق بن حَزْن، حدَّثنا عليّ بن الحكم البُنَاني، عن أنس مرفوعاً به مطوّلاً . رواه أبو يعلى في «مسنده» (٢٢٨/٧ -٢٢٩) رقم (٤٢٢٨). قال الهيثمي في (مجمع الزوائد» (٤٢٢/١٠): ((رجال أبي يعلى رجال الصحیح)). وصحَّحه البُوصِيري أيضاً كما في حاشية محقق ((المطالب العالية)) (١٥٩/١) رقم (٥٨٠) الشيخ الأعظمي رحمه الله. ٢٧٧ كما صحَّح إسناده محقق ((مسند أبي يعلى)) الأستاذ حسين الأسد. أقول: في الحديث علَّة خفية ذكرها أبو حاتم وأبو زُرْعَة، لم يَتَنَبِّه لها من صحَّح إسناده. حيث ذكر ابن أبي حاتم الرَّازي هذا الحديث من الطريق المتقدِّم في كتابه («العلل)» (١٩٩/١) وسأل عنه والده وأبا زُرْعَة معاً. فقال أبو زُرْعَة: «هذا خطأ، رواه سعيد بن زيد عن عليّ بن الحكم عن عثمان بن عثمان عن أنس عن النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم)). وقال أبو حاتم: ((نقص الصَّعْق رجلاً من الوسط)). وقد رواه العُقَيْلي في «الضعفاء» (٢٩٣/١) - في ترجمة (حمزة بن واصل المِنْقَري) - من طريق عَارِم أبو النعمان - وهو محمد بن الفضل السَّدُوسِي -، حدثنا الصّعْق بن حَزْن، عن عليّ بن الحکم، عن عثمان - يعني ابن عُمَيْر - ، عن أنس مرفوعاً به. فتأكد بذلك أمر العلّة التي ذكرها أبو زُرْعَة وأبو حاتم. قال الإمام ابن قَيِّم الجَوْزيَّة في ((زاد المعاد)» (٣٦٨/١): ((وجمع أبو بكر بن أبي داود طرقه)). وقال في ((حادي الأرواح)» ص ٢٨٢: ((هذا حديث كبير عظيم الشأن، رواه أئمة السُّنَّة، وتَلَقَّوه بالقَبُول، وجَمَّلَ به الشَّافِعِيّ مسنده)). وقال المُنْذِري في ((الترغيب والترهيب)) (٥٥/٤): ((رواه ابن أبي الدُّنْيَا، والطبراني في «الأوسط)) بإسنادين، أحدهما جيّد قويّ، وأبو يَعْلَى مختصراً ورواته رواة الصحيح، والبزَّار واللَّفْظ له)). وقال الهيثمي في ((مجمع الزوائد» (٤٢٢/١٠): ((رواه البزَّار والطبراني في (الأوسط)) بنحوه، وأبو يَعْلَّى باختصار، ورجال أبي يَعْلَى رجال الصحيح، وأحد إسنادي الطبراني رجاله رجال الصحيح غير عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان وقد وثَّقه غير واحد وضعَّفه غيرهم، وإسناد البزَّار فيه خلاف». وله شاهد من حديث حُذَيْفَة، رواه ابن أبي الدنيا في ((صفة الجنة)) بإسناد ٢٧٨ ضعيف. انظره في ((زاد المَعَاد)) (١/ ٣٧٠ - ٣٧٢)، و ((حادي الأرواح)) ص ٢٩٠ - ٢٩٢. وله شاهد من حديث ابن عمر، سيأتي برقم (١٣٧٠)، وإسناده ضعيف جدّاً. غريب الحديث : قوله: ((كالتُّكْتَة السَّؤْداء)): ((أي أثر قليل كالنقطة، شِبْه الوسخ في المِرْآة والسيف ونحوهما)). ((النهاية)) (١١٤/٥). ٠٠٠ ٤٤٥ - حدَّثنا أبو عمر الحسن بن عثمان الواعظ، حذَّثنا أبو العبّاس أحمد ابن محمد بن يوسف السَّقَطِي، حدَّثنا أبو بكر محمد بن يحيى الحفَّار، حدَّثنا سعيد بن يحيىُ الأُمَوي، حدَّثني أبي، عن ابن جُرَيْح، عن عطاء قال: لمّا أُسري بالنبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم إلى السماء السابعة، قال له جبريل: رويداً رويداً، فإنَّ ربَّك يصلِّي، قال: ((وهو يصلِّي))؟! قال: نعم. قال: ((وما يقول))؟ قال يقول: سُبُّوحٌ قُدُّوسٌ، ربُّ الملائكة والرُّوح، سبقت رحمتي غضبي . (٤٢٥/٣) في ترجمة (محمد بن يحيى الحفَّار أبو بكر). مرتبة الحديث : منکر، وهو مرسل. ففيه صاحب الترجمة (محمد بن يحيى الحفَّار أبو بكر) لم يذكر الخطيب فيه جرحاً أو تعديلاً. وترجم له الذَّهَبِيُّ في («الميزان)) (٦٤/٤) وقال: ((لا يُذْرَى من ذا)». وذكر له الحديث السابق، وقال: ((هذا منكر)). وأقرَّه الحافظ ابن حَجَر في ((اللسان)) (٤٢٣/٥). ٢٧٩ و (ابن جُرَيْج) هو (عبد الملك بن عبد العزيز بن جُرَيْج الأُموي المكي أبو خالد): إمام ثقة حافظ فقيه، وكان يدلُّس ويُرْسِل. وقد تقدَّمت ترجمته في حدیث (١٣٢). و (عطاء) لم يتعين لي إن كان (ابن أبي رَبّاح) أو (الخُرَاساني) أو (ابن أبي السّائب)، فإنَّ (ابن جُزیْج) يروي عن ثلاثتهم. التخريج: رواه عبد الرزاق في ((مصنَّفه)) (١٦٢/٢) رقم (٢٨٩٨) عن ابن جُرَيج، عن عطاء قال: بلغني أنَّ النبيَّ صلَّى الله عليه وسلَّم، وذكره مطوّلاً . ٤٤٦ - أنبأنا أبو محمد عبد الرحمن بن عثمان الدِّمَشْقي - في كتابه إلينا - ، أنبأنا الكُدَيْمي يقول: كنت عند أبي نُعَيْم الفضل بن دُگیْن فذكر حديث الأعمش فقلت: عندي منه ألف حديث. قال فحدِّثني منه بحديث غريب. قلت: حدَّثني عبد الرحمن بن حمَّاد التُّسْتَرِي، حدَّثنا الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلَّى الله عليه وسلّم: ((ما أَنْزَلَ الله داءً إلاَّ وقد جعل له في الأرض دواءً عَلِمَهُ مَنْ عَلِمَهُ، وَجَهِلَهُ مَنْ جَهِلَهُ)). (٤٣٧/٣ - ٤٣٨) في ترجمة (محمد بن يونس بن موسى القُرَشي السَّامي البَحْرِيُ أبو العِبَّاس، المعروف بالكُدَيْمِي). الصواب البصرى مرتبة الحدیث : إسناده تالف. وقد صَحَّ من غير هذا الطريق. ففيه صاحب الترجمة (محمد بن يونس بن موسى السَّامي الكُدَيْمِي أبو العباس) وقد ترجم له في: ١ - ((الجرح والتعديل)) لابن أبي حاتم (٢٢/٨) وقال: ((سمعت أبي وعُرِضَ عليه شيء من حديثه فقال: ((ليس هذا حديث أهل الصدق)). ٢٨٠