Indexed OCR Text
Pages 221-240
وحديث أبي هريرة أصله في ((الصحيح))، فقد رواه مطوَّلاً: مالك في ((الموطأ)) (٨٨٥/٢)، ومسلم في ((صحيحيه)) في الحجِّ، باب فضل المدينة (١٠٠٠/٢) رقم (١٣٧٣)، والتِّرْمِذِيّ في الدعوات، باب ما يقول إذا رأى الباكورة من الثمر (٥٠٦/٥) رقم (٣٤٥٤)، والدَّارِمي في «سننه» (١٠٦/٢ - ١٠٧)، وأبو الشيخ بن حَيَّن الأَصْبَهَاني في ((أخلاق النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم وآدابه)) ص ٢٣٥. وليس فيه أمر تقبيله للثمرة ووضعها على العين، ولا قوله: ((اللهم كما أریتنا أوله فأرنا آخره)). وأمَّا حديث السيدة عائشة: فسيأتي برقم (٢١٥٠) من طريقين أحدهما ضعيف، والآخر تالف. غريب الحديث : قوله: ((بالبَاكُورة من الثمرة)): ((الباكورة: أول الفاكهة ... وابْتَكَر الرجلُ: أكل باكورة الفاكهة)). ((لسان العرب)) مادة (بكر) (٤/ ٧٧). ٠٠٠ ٤٢٨ - حدَّثنا عبيد الله بن محمد بن عبيد الله النَّجَّار، حذَّثنا عبيد الله بن محمد بن سليمان - أبو محمد المُخَرِّمي -، حذَّثنا أحمد بن محمد بن المُؤَمَّل الصُّوري، حدَّثنا أبو بكر محمد بن يعقوب البغدادي - بِصُور -، حذَّثنا سعيد بن يوسف اليَمَامِي، حدَّثنا المَضَاء بن الجَارُود، عن ابن أبي طَيْبَة، عن يحيى بن سعید الأنصاري، عن محمد بن إبراهيم، عن عائشة قالت: قال رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم: ((المُفْتُونَ سَادَةٌ العلماءِ، والفُقَهَاءُ قَادَةٌ، أُخِذَ عليهم أَدَاءُ مَوَاثِيقِ العِلْمِ، والجلوسُ إليهم بَرَكَةٌ، والنَّظَرُ إليهم نُورٌ». (٣٨٩/٣ - ٣٩٠) في ترجمة (محمد بن يعقوب البغدادي أبو بكر). ٢٢١ مرتبة الحدیث : إسناده ضعيف. والظاهر أنَّه موضوع كما سيأتي. ففيه (المضاء بن الجارود) وقد ترجم له في: ١ - (الجرح والتعديل)) (٤٠٣/٨) وفيه عن أبي حاتم: «شيخ دِينَوري لیس بمشهور، محلُّه الصدق». ٢ - ((المغني)) (٦٦١/٢) وقال: ((لا يُدْرَى من هو)). ٣ - ((الميزان)) (٤/ ١٢٢ -١٢٣) وقال: ((لا يُذْرَى من هو، أظنه أخبارياً لا رواية له في المُسْنَدَات، ثم ظفرت بأخباره، وهو دِينَوَري ... سُئِلَ عنه أبو حاتم فقال: محلُّه الصدق». ٤ - ((اللسان)) (٤٦/٦) وقال: ((رأيت له خبراً منكراً، أخرجه الإمام الرَّافِعِي في (تاريخ قَزْوین)))). وذكره. كما أنَّ فيه (سعيد بن يوسف اليَمَامِي الرَّحَبِي الشَّامي) وقد ترجم له: ١ - (التاريخ الكبير)) (٥٢١/٣ -٥٢٢) ولم يذكر فيه جرحاً أو تعديلاً. ٢ - ((الضعفاء)) للنّسائي ص ١٢٨ رقم (٢٨٩) وقال: ((ليس بالقويّ)). ٣ - ((الجرح والتعديل)) (٧٥/٤) وفيه عن أبي حاتم: ((ليس بالمشهور، وأرى حديثه ليس بالمنكر» ٤ - ((الثقات) لابن حِبَّان (٦/ ٣٧٤). ٥ - (الكامل» (١٢١٧/٣) وقال: «هو قليل الحديث، ولا أعلم يروي عنه غير إسماعيل بن عيَّاش، ورواياته ثابتات الأسانيد، لا بأس بها، ولا أعرف له شيئاً أنكر ممّا ذكرت من حديث عِكْرِمَة عن ابن عبّاس». يعني قوله: ((ساووا بين أولادكم في العَطِيَّة، فلو كنت مُفَضِّلاً أحداً لَفَضَّلْتُ النِّسَاءَ)). ٢٢٢ ٦ - (تاريخ دمشق» لابن عساكر (٣٦٩/٧ -٣٧١) - مخطوط - وفيه عن أحمد بن حنبل: ((ليس بشيء)). وقال ابن مَعِين: ((ضعيف)). وقال محمد بن عوف الحِمْصي: ((ضعيف الحديث، وليس له كبير شيء)). وقال محمد بن طاهر المَقْدِسي: ((حَدَّثَ عن يحيى بن أبي كثير بمناکیر)) . ٧ - ((الميزان)) (١٦٣/٢). ٨ - ((التقريب)) (٣٠٩/١) وقال: ((ضعيف، من الخامسة))/ مد. وأنا في شكَّ أن يكون المُتَرْجَمُ له، هو من في الإسناد عند الخطيب، وذلك لتأخر طبقة من عند الخطيب عن المُتَرْجَم له فيما هو ظاهر، والأمر محتمل، والله سبحانه وتعالى أعلم. وفيه صاحب الترجمة (محمد بن يعقوب البغدادي أبو بكر) لم يذكر الخطيب فيه جرحاً أو تعديلاً، ولم أقف على من ذكره بذلك. وفيه كذلك: (أحمد بن محمد بن المُؤَمَّل الصُّوري أبو بكر) وقد ترجم له الخطيب في ((تاريخه)) (١٠٣/٥ - ١٠٤) ولم يذكر فيه جرحاً أو تعديلاً، ولم أقف : على من ذكره بذلك. و (عبيد الله بن محمد بن سليمان المُخَرِّمِي أبو محمد) ترجم له الخطيب في ((تاريخه)) (٣٦٣/١٠) وقال: ((أحاديثه مستقيمة)). وشيخ الخطيب (عبيد الله بن محمد بن عبيد الله النجار (١) أبو القاسم - المعروف بابن الدَّلُو -) ترجم له الخطيب في ((تاريخه)) (٣٨٦/١٠) وقال: (كتبت عنه وكان صدوقاً)). وتوفي عام (٤٤٣ هـ). (١) هكذا وردت النسبة في سياق إسناد الحديث: (النجار). ومثله في (٦٤/٤) من ((التاريخ)). وهكذا وردت في ترجمة أبيه (محمد بن عبيد الله) في ((التاريخ)) (٣٣٥/٢) أيضاً. بينما وردت النسبة في ترجمة (عبيد الله بن محمد) في ((التاريخ)) (٣٨٦/٤): (البخاري). ٢٢٣ و (ابن أبي طَيْبَة) الظاهر أنَّه (أحمد بن أبي طَيْبَة عيسى بن سليمان بن دينار: الدَّارِمي الجُرْجَاني) وهو صدوق يتفرَّد بأحاديث. وأخشى أن يكون هذا الحديث ممّا تفرَّد به. وستأتي ترجمته في حديث (٤٣٦). و (محمد بن إبراهيم) هو (التَّيْمي المَدَني أبو عبد الله): ثقة. وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (٢٩٧). و (يحيى بن سعيد الأنصاري): إمام ثقة. وستأتي ترجمته في حديث (١٧٤٠). التخريج : لم أقف عليه من حديث السيدة عائشة في كُلّ ما رجعت إليه. وقد رواه الذَّارَقُطْنِيُّ في «سننه» (٨٠/٣)، والقُضَاعِي فِي («مسندِ الشِّهَاب)» (٢٠٣/١ - ٢٠٤) رقم (٢٢٢)، من طريق إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن الحارث، عن عليّ بن أبي طالب مرفوعاً بلفظ: ((الأنبياءُ قَادَةٌ، والعلماءُ سَادَةٌ، ومُجَالَسَتُهُمْ زِیادَةٌ». وفيه (الحارث بن عبد الله الهَمْدَاني الأعور) والجمهور على توهين أمره كما قال الذَّهَبِيّ في («الميزان)) (٤٣٧/١). وستأتي ترجمته في حديث (٩٣٧). وذكره الصَّغَاني في ((الدُّر الملتقط)) ص ٢٤ رقم (٢٠) كواحدٍ من الأحاديث الموضوعة في ((مسند الشُّهَاب)). كما ذكره القاري في ((الأسرار المرفوعة)) ص ٤٧ رقم (١٤٢) وقال: ((موضوع، على ما في ((الخلاصة)). وذكره الشَّوْكَانِيُّ في ((الفوائد المجموعة في الأحاديث الموضوعة)» ص ٢٨٤ وقال: ((قال الصَّغَاني: موضوع)» .. ٢٢٤ ورواه الدَّارَقُطْنِيُّ من حديث أنس مرفوعاً بلفظ: ((الأنبياء سادة أهل الجنّة، والعلماء قُوَّاد أهل الجنّة، وأهل القرآن عُرَفَاءُ أهل الجنَّةُ)). قال ابن عرَّاق في ((تنزيه الشريعة)) (٢٩٣/١) بعد أن ذكره معزواً له: ((فيه مُجَاشِع بن عمرو - وهو مثَّهم. وستأتي ترجمته في حديث (١٧٢٨) - وتعقّب بأنَّه وَرَدَ من حديث أبي هريرة أخرجه أبو نُعَيْم في ((الحِلْية)) بسند ضعيف، وأخرجه ابن النَّجَّار، لكنَّه من طريق مُجَاشِع المذكور. وورد من حديث عليّ، أخرجه ابن النَّجَّار، لكنَّه من طريق محمد بن محمد الأشعث)). و (محمد بن محمد بن الأشعث الكوفي): وضَّائعٌ كما قال الذَّارَقُطْنِيُّ. انظر ترجمته فى ((الميزان)) (٢٧/٤ -٢٨). وقد روي موقوفاً على عبد الله بن مسعود من قوله بلفظ: ((المُتَّقُونَ سادة، والفقهاء قادة، ومجالستهم زيادة». ذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد» (١٢٥/١) وقال: ((ذكر هذا في حديث طويل رواه الطبراني في «الكبير»، ورجاله موثَّقون)). ٤٢٩ - حدَّثنا أبو بكر البَرْقَاني، حدَّثنا أحمد بن إبراهيم الإسماعيلي، حذَّثنا أبو عبد الله محمد بن يعقوب بن إسحاق الصَّفَّار - بغدادي -، حذَّثنا أبو هَمَّام الوليد بن شُجَاعِ، حذَّثنا بقيّة، حذَّني أبو محمد الكَلاَعِي، حذَّثني عمرو بن شُعَيْب، عن أبيه، عن جَدِّه قال: قال رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم: ((لا كَفَالَةَ في حَدِّ». (٣٩١/٣) في ترجمة (محمد بن يعقوب بن إسحاق الصَّفَّار أبو عبد الله). مرتبة الحدیث : إسناده ضعيف. ٢٢٥ ففيه (أبو محمد الكَلاعي) وهو (عمر بن أبي عمر الكَلاعي الحِمْيَري الدِّمَشْقِي) وقد ترجم له في: ١ - ((الكامل)) (١٦٨١/٥) وقال: ((ليس بالمعروف حدَّث عنه بقيّة، منكر الحديث عن الثقات)». وقال: ((مجهول، ولا أعلم يروي عنه غير بقيّة كما يروي عن سائر المجهولین». ٢ - ((سنن البيهقي)) (٧٧/٦) وقال: ((هو من مشايخ بقيّة المجهولين، ورواياته منکرة» . ٣ - ((ميزان الاعتدال)) (٢١٥/٣) وقال: ((منكر الحديث قاله ابن عدي، ثم ساق لبقيّة عنه عجائب وأوَابِد، وأحسبه عمر بن موسى الوَجِيهي ذاك الهالك». ٤ - (التقريب)) (٦١/٢) وقال: ((ضعيف، من شيوخ بقيّة المجهولين، من السابعة»/ ق. وفيه صاحب الترجمة (محمد بن يعقوب بن إسحاق الصَّفَّار) لم يذكر الخطيب فيه جرحاً أو تعديلاً، ولم أقف على من ذكره بذلك. و (بقيّة) هو (ابن الوليد الحِمْصِي الكلاعي): ثقة كثير التدليس عن الضعفاء. وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (١٨٤). التخريج : رواه أبو بكر الإسماعيلي في ((معجمه)) ص ٥٠ رقم (٧٦)، والبيهقي في ((السنن الكبرى)» (٧٧/٦)، وابن عدي في ((الكامل)) (١٦٨١/٥) - في ترجمة (عمر بن أبي عمر الكَلاعي) -، وعنه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (٣٤٧/١٣) - مخطوط -، من طريق بقيّة بن الوليد، عن أبي محمد عمر بن أبي عمر الگلاعي، به. ٢٢٦ قال البيهقي: ((تفرَّد به بقيّة عن أبي محمد عمر بن أبي عمر الكَلاعي، وهو من مشايخ بقيّة المجهولين، ورواياته منكرة، والله أعلم)). وقال ابن عدي عقب روايته له مع عدد من حديث أبي محمد الكَلاعي: (وهذه الأحاديث بهذه الأسانيد غير محفوظات، وعمر بن أبي عمر الكَلاعي، مجهول، ولا أعلم عنه غير بقيّة، کما يروي عن سائر المجهولين)). وقال الحافظ ابن حَجَر في ((بلوغ المَرَام)» ص ١٨٠ رقم (٤٠١): ((رواه البيهقي بإسناد ضعيف)). معنى الحديث: قال المُنَاوي في ((فيض القدير» (٤٣٧/٦): ((قال في ((الفردوس)): الكَفَالَةُ: الضمان، يقال: هو ضَامِنٌ وكَفِيلٌ. فمن وجب عليه حَدٌّ فضمنه عنه غیرہ فیه لم يصحّ)). ٤٣٠ - حدَّثنا القاضي أبو العلاء محمد بن عليّ الواسطي قال: حدَّثنا عبيد الله بن عبد الرحمن بن محمد الزُّهْرِي، حدَّثنا أبو عبد الله محمد بن يعقوب بن إسحاق الخطيب(١)، حذَّثنا أبو حفص الفَلَّس - عمرو بن عليّ الصَّيْرَفِي -، حذَّثنا عيسى بن شعيب أبو الفضل، حدَّثنا رَوْح بن القاسم، عن مَطَر الورَّاق، عن نافع، عن ابن عمر قال: قال رسول الله صلَّى الله عليه وسلّم: ((اذْكُرُوا الله عِبَادَ الله، فإنَّ العَبْدَ إذا قال: سبحان الله وبحَمْدِهِ، كَتَبَ اللّهُ له بها عَشْرَاً، ومِنْ عَشْرٍ إلى مائةٍ، ومِنْ مائةٍ إلى أَلْفٍ، ومَنَ زادَ زادهُ اللَّهُ، ومن استغفرَ اللَّهَ غَفَرَ اللَّهُ له، ومَنْ حَالَتْ (١) قال الحافظ الخطيب عقب روايته للحديث: ((كذا قال لنا أبو العلاء: (الخطيب) بالطاء. ولا أحسبه إلاّ (الخَضِيب) بالضاد، شيخ ابن شاهين، والله أعلم)). ٢٢٧ شَفَاعَتُهُ دونَ حَدٍّ مِنْ حدودِ اللّهِ فقد ضَادَّاللّهَ في مُلْكِهِ، ومَنْ أعانَ على خُصومةٍ بغيرِ عِلْمٍ فقد بَاءَ بِسُخْطٍ مِنَ اللّهِ، ومَنْ قَذَفَ مؤمناً أو مؤمنةً حَبَسَهُ اللّهُ فِي رَدْغَةِ الخَبَالِ حتى يأتي بالمخرجِ، ومَنْ ماتَ وعليه دَيْنٌ اقْتُصَّ مِنْ حَسَنَاتِهِ، ليس ثَمَّ دینارٌ ولا دِرْهَمٌ)). (٣٩١/٣ - ٣٩٢) في ترجمة (محمد بن يعقوب بن إسحاق الخطيب أبو عبد الله). مرتبة الحديث : إسناده ضعيف. وللحديث طرق يصحُّ بها. ففيه شيخ الخطيب (أبو العلاء محمد بن عليّ بن أحمد بن يعقوب الوَاسِطِي المُقْرِىء القاضي) وقد ترجم له في : ١ - ((تاريخ بغداد)) (٩٥/٣ - ٩٩) وقال: ((كتبت عنه منتخباً ... ورأيت لأبي العلاء أصولاً عتقاً سماعه فيها صحيح، وأصولاً مضطربة ... ورأيت له أشياء سماعه فيها مفسود، إمَّا محكوك بالسّكين، أو مصلح بالقلم)». ثم ذكر الخطيب ما يوجب توهینه. ٢ - ((المغني)) (٦١٨/٢) وقال: ((صاحب تَخْلِيطِ، لا يُوثَقُ به)). ٣ - ((الميزان)) (٦٥٤/٣) وقال: ((ضعيف ... ساق له الخطيب حديثاً .. اثُّهِمَ في إسناده ... وذكر الخطيب أشياء توجب وهنه)). توفي عام (٤٣١ هـ). ٤ - ((اللسان)) (٢٩٦/٥ - ٢٩٧) وقال: ((وفي الجملة فأبو العلاء لا يُعْتَمَدُ على حفظه، وأمَّا كونه مُنَّهَمَّاً فلا، والله أعلم)). كما أنَّ فيه (مَطَر بن طَهْمَان الورَّاق السُّلَمِي الخُراسَاني أبو رجاء) وقد ترجم له في: ١ - ((الطبقات الكبرى)) لابن سعد (٢٥٤/٧) وقال: ((كان فيه ضعف في الحدیث)». ٢٢٨ ٢ - ((العلل)) لأحمد بن حنبل (١٦٠/١) وقال: ((كان يحيى بن سعيد يُشَبَّهُ مَطَر الورَّاق بابن أبي ليلى - يعني في سوء حفظه -)». و (١٩٧/١) وقال: ((مَطَر الورّاق في عطاء ضعيف الحديث)). ٣ - (التاريخ الكبير)) (٧/ ٤٠٠) ولم يذكر فيه جرحاً أو تعديلاً. ٤ - ((تاريخ الثقات)) للعِجْلِي ص ٤٣٠ رقم (١٥٨٤) وقال: ((صدوق)). وقال مرَّةً: ((لا بأس به». قيل له: تابعي؟ قال: لا . ٥ - ((الضعفاء» للنّسائي ص ٢٢٧ رقم (٥٩٥) وقال: ((ليس بالقويّ)). ٦ - (الجرح والتعديل)) (٢٨٧/٨ - ٢٨٨) وفيه عن ابن مَعِين: ((ضعيف في حديث عطاء بن أبي رَبَاح)). وقال مرَّةً: ((صالح)). وقال أبو حاتم: ((صالح الحديث)). وقال أبو زُرْعَة: ((صالح - كأنه لَيَّنَ أَمْرَهُ -)). وقال أيضاً: ((روايته عن أنس مرسل لم يسمع مَطَر من أنس شيئاً». ٧ - (الثقات)) لابن حِبَّان (٤٣٥/٥) وقال: ((يروي عن أنس بن مالك، ربما أخطأ)» . ٨ - (الكامل)" (٢٣٩٢/٦ - ٢٣٩٣) وقال: ((هو مع ضعفه يُجْمَعُ حديثه ويُكتَبُ». ٩ - ((المغني) (٦٦٢/٢) وقال: ((ثقة تابعي .... )). ١٠ - ((التهذيب)) (١٦٧/١١ - ١٦٩) وقال: ((ذكره الحاكم فيمن أخرج لهم مسلم في المتابعات دون الأصول)). وفيه عن البزَّار: ((ليس به بأس رأى أنساً وحدَّث عنه بغير حديث، ولا نعلم سمع منه شيئاً، فلا نعلم أحداً ترك حديثه)). وقال أبو داود: ((ليس هو عندي بحجّة، ولا يقطع به في حديث إذ اختلف)). وقال السَّاجي: ((صدوق یھم)). ٢٢٩ ١١ - (التقريب)) (٢٥٢/٢) وقال: ((صدوق، كثير الخطأ، وحديثه عن عطاء ضعيف، من السادسة، مات سنة خمس وعشرين - يعني ومائة، ويقال: سنة تسع - يعني ومائة - ٢/ خت م عم. وفيه أيضاً صاحب الترجمة (محمد بن يعقوب بن إسحاق الخطيب أبو عبد الله) لم يذكر الخطيب فيه جرحاً أو تعديلاً، ولم أقف على من ذكره بذلك. وباقي رجال الإسناد حديثهم حسن. التخريج : رواه أحمد في «المسند)) (٢/ ٨٢) من طريق الثُّعْمَان بن الزُّبَيْر، عن أيوب بن سلمان - رجل من أهل صنعاء - قال: كنَّا بمكَّة، فجلسنا إلى عطاء الخُرَاسَاني، إلى جنب جدار المسجد، فلم نسأله، ولم يُحَدِّثْنَا. قال: ثم جلسنا إلى ابن عمر مثل مجلسكم هذا، فلم نسأله، ولم يُحَدِّثْنَا . قال: فقال ما بالكم لا تتكلمون ولا تذكرون الله؟! قولوا: الله أكبر، والحمد لله، وسبحان الله وبحمده بواحدةٍ عَشْرَاً، وبِعَشْرٍ مائة، من زاد زاده الله، ومن سَكَتَ غُفِرَ له، ألا أخبركم بخمس سمعتهن من رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم؟ قالوا: بلى، قال: ((من حالتْ شفاعتُّهُ دونِ حَدٌّ مِنْ حدود الله فهو مضادُّ الله في أمره، ومن أعان على خصومةٍ بغير حقّ فهو مُسْتَظِلٌّ في سَخَطِ الله حتى يَتْرُكَ، ومن قَفَا مؤمناً أو مؤمنةً حَبَسَهُ الله في رَدْغَةِ الخَبَالِ - عُصَارَةِ أهل النَّار -، ومن مات وعليه دَيْنٌ أُخِذَ لصاحبه مِنْ حسناته، لا دِينارَ ثَمَّ ولا دِرْهَمُ، وركعتا الفَجْرِ حافظوا عليهما، فإنهما من الفضائل)). أقول: في إسناده (أيوب بن سلمان - رجل من أهل صنعاء -) ترجم له في (تعجيل المنفعة)) ص ٣٥ وقال: ((فيه جهالة)). وبقية رجاله ثقات. ورواه الطبراني في ((المعجم الأوسط)) (٤٣٦/٣ - ٤٣٧) رقم (٢٩٤٢) من طريق محمد بن سَوَاء، عن حسين المُعَلُّم، عن مطر الورّاق، عن نافعٍ، عن ابن عمر مرفوعاً بنحو رواية الخطيب عدا ما يتعلق بأمر القَذْف. ٢٣٠ ورواه الطبراني في ((المعجم الكبير)) (٣٨٨/١٢) رقم (١٣٤٣٥) من طريق عطاء الخُرَاسَاني، عن حُمْران، عن ابن عمر مرفوعاً بنحو رواية الخطيب عدا ما يتعلق بأمر من مات وعليه دَیْن. قال الهيثمي في ((مجمع الزوائد» (٩١/١٠) بعد أن ذكر لفظ الطبراني في ((الكبير)): ((رواه الطبراني في ((الكبير)) و((الأوسط))، ورجالهما رجال الصحيح غير محمد بن منصور الطُّوسِي وهو ثقة)). وقال المُنْذِري في ((الترغيب والترهيب)) (١٩٨/٣) عن إسناد الطبراني في «الکبیر )): جيّد. ورواه مختصراً أبو داود في الأقضية، باب فيمن يعين على خصومة من غير أن يعلم أمرها (٢٣/٤) رقم (٣٥٩٧) من طريق عُمَارة بن غَزِيَّة، عن يحيى بن راشد، عن ابن عمر مرفوعاً بلفظ: ((من حالت شفاعتُهُ دون حَدٍّ من حدود الله فقد ضَادَّ الله، ومن خاصمَ في باطل وهو يعلمه لم يزل في سَخَطِ الله حتى يَنْزِعَ عنه، ومن قال في مؤمنٍ ما ليس فيه أسكنه الله رَدْغَةَ الخَّبَالِ حتى يَخْرُجَ ممّا قال)). أقول: إسناده حسن من أجل (عُمَارة بن غَزِيَّة المَازِني) فإنه لا بأس به كما في ((التقريب)) لابن حَجَر (٥١/٢). وانظر ترجمته مفصَّلاً في ((التهذيب)) (٤٢٢/٧ - ٤٢٣). وروى أبو داود عقبه رقم (٣٥٩٨) من طريق المُثَنَّى بن يزيد، عن مَطَّر الورَّاق، عن نافع، عن ابن عمر عن النبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم بمعناه قال: ((ومن أعان على خصومةٍ بظلم فقد بَاءَ بغضبٍ مِنَ الله عزَّ وجلَّ». وفي إسناد هذه الرواية (المثنَّ بن يزيد) وهو مجهول كما قال ابن حَجَر في ((التقريب)) (٢٢٩/٢). كما أنَّ فيه (مَطَر الورّاق) وهو صدوق سيء الحفظ كما تقدَّم في ترجمته. ٢٣١ ورواه أحمد في «المسند» (٧٠/٢)، والحاكم في ((المستدرك)) (٢٧/٢) من طريق أبي داود الأول وبنجو روايته، مع زيادة ما يتعلق بأمر الدَّيْنِ. وقال الحاكم: ((صحيح الإسناد)). ووافقه الذَّهَبِيُّ. كما رواه الحاكم في (٩٩/٤) منه مختصراً، من طريق عطاء بن أبي مسلم، عن نافع، عن ابن عمر مرفوعاً بلفظ: ((من أعان على خصومةٍ بغير حقُّ كان في سَخَطِ الله حتى يَنْزِع)). وقال: ((صحيح الإسناد)). ووافقه الذَّهَبِيُّ. أقول: في إسناده (عطاء بن أبي مسلم الخُرَاساني) وهو (صدوق يهم كثيراً، ويُرْسِلُ ويُدَلِّس) كما في ((التقريب)) (٢٣/٢). وستأتي ترجمته في حديث (١٣٢١). ورواه مختصراً جدًّاً، ابن ماجه في الصدقات، باب التشديد في الدَّيْن (٨٠٧/٢) رقم (٢٤١٤)، من طريق حسين المعلِّم، عن مَطَر الورَّاق، عن نافع، عن ابن عمر مرفوعاً بذكر ما يتعلق بالدَّيْنِ فحسب. كما روى ما يتعلق بالإعانة على الخصومة بظلم فحسب، ومن ذات الطريق السابق في الأحكام، باب من ادَّعى ما ليس له وخاصم فيه (٧٧٨/٢) رقم (٢٣٢٠). * : ٤٣١ - حذَّثنا أبو عمر بن مهدي، حدَّثنا القاضي أبو عبد الله الحسين بن إسماعيل المَحَامِليّ، حدَّثنا محمد بن يوسف بن أبي مَعْمَر السَّعْدِي، حذَّثنا عبد الله بن محمد - يعني ابن المغيرة -، حدَّثنا موسى بن عُبَيْدَة، عن أخيه عبد الله بن عُبَيْدَة، عن جابر قال: قال النبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم: ((مَنْ مات وهو يشهدُ أَنْ لا إله إلاّ الله فقد حلّ أنْ يُغْفَرَ له)). ٢٣٢ (٣٩٣/٣) في ترجمة (محمد بن يوسف بن أبي مَعْمَر السَّعْدِيّ أبو جعفر). مرتبة الحديث : إسناده ضعيف. فهو منقطع بين (عبد الله بن عُبَيْدة بن نَشِيط الرَّبَذِيّ) وبين (جابر بن عبد الله) رضي الله عنه. قال الإمام يحيى بن مَعِين في ((تاريخه)) (٥٩٤/٢): ((لم يسمع من جابر شيئاً). وفي ((التهذيب)) (٣٠٩/٥) في ترجمة (عبد الله بن عُبَيْدَة): ((روى عن جابر، وقيل لم يسمع منه)). و (عبد الله بن عُبَيْدَة) قال الذَّهَبِيُّ عنه في ((الكاشف)) (٩٥/٢): ((صدوق فيه شيء)). وقال ابن حَجَر في «التقريب)) (٤٣١/١): ((ثقة، من الرابعة، قتلته الخوارج بقُدَيْد سنة ثلاثين - يعني ومائة _/خ. وانظر ترجمته مفصَّلاً في ((تهذيب الكمال)) (٢٦٣/١٥ - ٢٦٦)، و((التهذيب)) (٣٠٩/٥ - ٣١٠)، و «هدي السَّاري)» ص ٤٥١. كما أنَّ فيه (موسى بن عُبَيْدَة بن نَشِيطِ الرَّبَذِيّ المَدَني أبو عبد العزيز) وهو ضعيف. وستأتي ترجمته في حديث (٦٣٤). التخريج : لم يروه غير الخطيب فيما وقفت عليه. وقد عزاه في ((الجامع الكبير)) (١/ ٨٣٥) إليه وحده. وله شاهد من حديث النَّوَّاس بن سَمْعَان، ذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد» (١٩/١) بلفظ: ((من مات وهو لا يشرك بالله فقد حلّت له مغفرته)). وقال: ((رواه الطبراني في «الكبير»، وإسناده لا بأس به)). وقد روى مسلم في الإيمان، باب من مات لا يشرك بالله شيئاً دخل الجنة ٢٣٣ (٩٤/١) رقم (٩٣)، وغيره، عن جابر مرفوعاً: ((من مات لا يُشْرِكُ بالله شيئاً دخلَ الجنَّة، ومن مات يُشْرِكُ بالله شيئاً دخل النَّار)). * ٤٣٢ - حدَّثنا الحسن بن أبي بكر، حدَّثنا محمد بن العبَّاس بن نَجِيح، حذَّثنا محمد بن يوسف بن الطَّبَّاع قال: سمعت يزيد بن هارون يقول: حدَّثنا سفيان بن حسين، عن الزُّهْرِيّ، عن أنس بن مالك، أنَّ النبيَّ صلَّى الله عليه وسلَّم قال يوم حُنَيْن: ((اللَّهمَّ إنْ تَشَأْ لا تُعْبَدْ بعدَ اليوم)). (كذا قال عن الزُّهْرِيَّ عن أنس)). (٣٩٤/٣) في ترجمة (محمد بن يوسف بن عيسى بن الطََّّاع أبو بكر). مرتبة الحدیث: إسناده ضعيف، وقد صَحَّ من غير هذا الطريق. ففي إسناده (سفيان بن حسين بن حسن الواسطي أبو محمد - أو أبو الحسن -) وقد ترجم له في: ١ - ((الطبقات الكبرى)) لابن سعد (٣١٢/٧) وقال: ((كان ثقةً يخطىء في حديثه کثیراً)) . ٢ - ((تاريخ ابن مَعِين)) (٢/ ٢١٠-٢١١) وقال: ((ليس به بأس، وليس هو من أكابر أصحاب الزُّهْرِيّ)). وقال مرَّةً: ((ثقة)). ٣ - ((تاريخ الدَّارِمِي عن ابن مَعِين)» ص ٤٥ رقم (١٩) وقال: ((ثقة. وهو ضعيف الحديث عن الزُّهْرِيّ)). ٤ - ((تاريخ ابن مَعِين)) - رواية أبي خالد الدَّقَّاق - ص ٦٨ رقم (١٧٦) وقال: ((ثقة في غير الزُّهْرِيُّ)). ٢٣٤ . ٥ - ((العلل ومعرفة الرجال)) لأحمد بن حنبل - رواية المَرُّوذِيِّ - ص ٥٠ رقم (٢٨) وقال: ((ليس هو بذاك، في حديثه عن الزُّهْرِيِّ شيء)). وص ١١٠ رقم (١٧٨) وقال: ((ليس بذاك. وضعَّفه)). ٦ - (التاريخ الكبير)) (٨٩/٤) ولم يذكر فيه جرحاً أو تعديلاً. ٧ - (تاريخ الثقات)) للعِجْلِي ص ١٨٩ رقم (٥٧٠) وقال: ((ثقة)). ٨ - ((الجرح والتعديل" (٢٢٧/٤ - ٢٢٨) وفيه عن ابن مَعِين: ((هو صالح، حديثه عن الزُّهْرِيُّ قطّ ليس بذاك إنما سمع من الزُّهْرِيِّ بالمَوْسِمِ)). وقال أبو حاتم: «صالح الحديث يُكْتَبُ حديثه ولا یحتُ به، هو نحو محمد بن إسحاق)). ٩ - ((الثقات)) لابن حِبَّان (٤٠٤/٦) وقال: ((أمَّا روايته عن الزُّهْرِيِّ فإنَّ فيها تخاليط يجب أن يجانب، وهو ثقة في غیر حديث الزُّهْرِيِّ، مات في ولاية هارون، یجب أن یمحی اسمه من كتاب ((المجروحين)))). ١٠ - ((المجروحين)) (٣٥٨/١) وقال: ((يروي عن الزُّهْرِيُّ المقلوبات، وإذا روى عن غيره أشبه حديثه حديث الأثبات، وذاك أنَّ صحيفة الزُّهْرِيِّ اختلطت عليه فكان يأتي بها على التوهم، فالإنصاف في أمره تنكب ما روى عن الزُّهْرِيِّ، والاحتجاج بما روى عن غيره». ١١ - (الكامل)) (١٢٥٠/٣ - ١٢٥١) وقال: ((هو في غير الزُّهْرِيِّ صالح الحديث كما قال ابن مَعِين، وعن الزُّهْرِيِّ يروي عنه أشياء خالف فيها النَّاس من باب المتون ومن الأسانید». ١٢ - ((تاريخ بغداد)) (١٤٩/٩ -١٥١) وفيه عن عثمان بن أبي شَيْبَة: (كان ثقة، مضطرباً في الحديث قليل)). وقال يعقوب بن شَيْبَة: ((صدوق ثقة، وفي حديثه ضعف)). وقال أيضاً: ((مشهور، وقد حَمَلَ النَّاس عنه، وفي حديثه ضعف). وقال ابن خِرَاش: ((ليِّن الحديث)). ٢٣٥ ١٣ - ((تهذيب الكمال)) (١٣٩/١١ - ١٤٢) وفيه عن النَّسَائي: ((ليس به بأس إلاّ في الزُّهْرِيّ)). ١٤ - ((التقريب)) (٣١٠/١) وقال: ((ثقة في غير الزُّهْرِيِّ باتفاقهم، من السابعة)) / خت م م. و (الزُّهْرِيُّ) هو (محمد بن مُسْلِم بن عبيد الله بن عبد الله بن شِهَاب أبو بكر): أحد الأئمة الأعلام، حافظ زمانه، فقيه، متفق على جلالته وإتقانه، خَرَّج له الستة، . وتوفي عام (١٢٥ هـ). انظر ترجمته في: ((تاريخ دمشق)) لابن عساكر (٩٧٥/١٥ - ١٠٢٧ - مخطوط -) - وقد طبعت هذه الترجمة في كتاب مستقل بتحقيق الأستاذ شكر الله قوجاني -، و ((سير أعلام النبلاء)» (٣٢٦/٥ - ٣٥٠)، و ((التهذيب)» (٤٤٥/٩ - ٤٥١)، و((التقریب)» (٢٠٧/٢). وبقية رجال الإسناد ثقات. التخريج : رواه ابن أبي شَيْبَة في ((مصنَّفه)) (٣٥١/١٠) و(٥٢٢/١٤)، عن يزيد بن هارون، عن حُمَيْد، عن أنس، به. أقول: وإسناده صحيح. وقد صَحَّ أنَّه صلَّى الله عليه وسلَّم قال ذلك يوم بَدْرِ أيضاً. رواه البخاري مطوّلاً في الجهاد، باب ما قيل في دِرْعِ النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم ... (٩٩/٦) رقم (٢٩١٥)، وغير موضع، من حديث ابن عبّاس. ورواه مسلم مطوّلاً في الجهاد، باب الإمداد بالملائكة في غزوة بَدْرٍ وإباحة الغنائم (١٣٨٣/٣ - ١٣٨٤) رقم (١٧٦٣)، وغيره، من حديث عمر بن الخطاب رضي الله عنه . ٢٣٦ كما صحَّ أنَّه صلَّى الله عليه وسلَّم قال ذلك يوم أُحُدٍ، رواه مسلم في الجهاد، باب استحباب الدعاء بالنصر عند لقاء العدو (١٣٦٣/٣) رقم (١٧٤٣)، وأحمد ڤي («المسند» (١٥٢/٣). ٤٣٣ - حذَّثنا القاضي أبو الفرج محمد بن أحمد بن الحسن الشَّافِعِي، حذَّثنا خَبِيب بن الحسن القَزَّاز، حذَّثنا محمد بن يوسف بن يعقوب الرَّازي، حدَّثنا أبو عمر محمد بن عبد الله بن دينار القَسَّام الرَّازي، حدَّثنا أبو زهير عبد الرحمن بن مَغْرَاء، عن أبي سعد البَقَّل، عن عِكْرِمَة، عن ابن عبّاس قال: ما سمعتُ النبيَّ صلَّى الله عليه وسلَّم جمع أبويه لأحدٍ إِلَّ لسعد، فإِنِّي سمعته يقول: ((ارْمٍ سَعْدُ فِدَاكَ أبي وأُمِّي)) . (٣٩٧/٣) في ترجمة (محمد بن يوسف بن يعقوب الرَّازي أبو بكر. - ويقال: أبو عبد الله -). مرتبة الحديث : إسناده تالف. والحديث صحيح من طرق أُخرى. ففيه صاحب الترجمة (محمد بن يوسف بن يعقوب الرَّازي) وقد ترجم له في : ١ - ((تاريخ بغداد)) (٣٩٧/٣ - ٣٩٨) وفيه عن الدَّارَقُطْنِيّ: ((شيخ دجَّال كذَّاب يضع الحديث والقراءات والنُّسَخَ، وَضَعَ نحواً من ستين نُسْخَةَ قراءات، ليس لشيءٍ منها أصل، ووضع من الأحاديث المُسْنَدَةِ ما لا يضبط .. )). وقال الخطيب: (روى عنه النقَّاش غير شيء، فمرَّةً ينسبه إلى محمد بن طريف بن عاصم مولى عليّ بن أبي طالب، ومرَّةً يقول: محمد بن نبهان، ومرَّةً يقول: محمد بن يوسف، ومرَّةً يقول: محمد بن عاصم الخَنَقِي» . ٢٣٧ ٢ - ((المغني)) (٦٤٥/٢) وقال: ((شيخ النقَّاش، وضع كثيراً في القراءات وافتضح. قال الدَّارَقُطْنِيّ : یُتَّهم بوضع الحدیث)). ٣ - ((الميزان)) (٧٢/٤) وقال: ((ظالم لنفسه، وضع كثيراً في القراءات)). ٤ - ((الكشف الحثيث عمَّن رُمي بوضع الحديث)) لبرهان الدِّين الحَلَبِي ص ٤١٥ رقم (٧٥٥). كما أنَّ فيه (أبو سعد البقَّال) وهو (سعيد بن المَرْزُيَان الأعور) وقد ترجم له في : ١ - ((تاريخ ابن مَعِين)) (٢٠٧/٢) وقال: ((ليس بشيء)). ٢ - ((الضعفاء)) لأبي زُرْعَة الرَّازِي (٦٢٢/٢). ٣ - ((سؤالات الآجري لأبي داود)) ص ١٤١ - ١٤٢ رقم (٩٩) وقال: ((ليس بثقة، وهو مولى حُذَيْفَة بن اليَمَان، وكان من قُرَّاء النَّاس)). ٤ - (المعرفة والتاريخ)) للفَسَوي (٥٩/٣) وقال: ((ضعيف لا يُقْرَحُ بحذیثه» . ٥ - ((الضعفاء)) للنَّسَائي ص ١٢٧ رقم (٢٨٥) وقال: ((ضعيف)). ٦ - ((الضعفاء)) للعُقَيْلِي (١١٥/٢ -١١٦). ٧ - ((الجرح والتعديل)) (٤/ ٦٢ - ٦٣) وفيه عن أبي حفص عمرو بن عليّ الفَلَّس: ((ضعيف الحديث)). وقال أبو حاتم: ((لا يحتج بحديثه)). وقال أبو زُرْعَة : (ليِّن الحديث، مدلِّس. قلت - القائل ابن أبي حاتم -: هو صدوق؟ قال: نعم کان لا یکذب)). ٨ - ((المجروحين)) (٣١٧/١ - ٣١٨) وقال: ((كثير الوَهَم فاحش الخطأ)). ٩ - ((الكامل)) (١٢١٩/٣ - ١٢٢٢) وقال: ((هو في جملة ضعفاء الكوفة، الذين يُجْمَعُ حديثهم ولا يُتْرَكُ)). ٢٣٨ ١٠ - ((المغني)) (٢٦٦/١) وقال: ((مشهور، ليس بالحجَّة ... )). ١١ - ((التقريب)) (٣٠٥/١) وقال: ((ضعيف مدلِّس ... من الخامسة)) / بخ ت ق. و(أبو زهير عبد الرحمن بن مَغْرَاء الدَّوْسِي الكوفي) قال الذَّهَبِيُّ عنه في ([المغني" (٣٨٨/٢): ((وثَّقْه أبو زُرْعَة. وقال ابن المَدِيني: ليس بشيء. وليَّنه ابن عدي)). وقال ابن حَجَر في ((التقريب)) (٤٩٩/١) («صدوق تُكُلُّمَ في حديثه عن الأعمش، من كبار التاسعة، مات سنة بضع وتسعين - يعني ومائة -))/ ت. وانظر ترجمته مفصَّلاً في: ((السِّيرَ)) (٣٠٠/٩ -٣٠١)، و((التهذيب)) (٢٧٤/٦ _ ٢٧٥). التخريج : رواه ابن عساكر في («تاريخ دمشق)) (١٦٢/٧) - مخطوط - مطوَّلاً، من طريق محمد بن يحيى، حذَّثنا مَخْلَد بن مالك، حذَّثنا عبد الرحمن بن مَغْرَاء، عن أبي سعد البقَّال، به. والحديث مروي عن عدد من الصحابة، انظر مروياتهم في: ((فضائل الصحابة)) لأحمد بن حنبل (٧٤٨/٢ - ٧٥٢)، و ((السُّنَّة)) لابن أبي عاصم (٦١٤/٢ - ٦١٥)، و(تاريخ دمشق)) لابن عساكر (١٤٥/٧ - ١٥١) - مخطوط -، و((جامع الأصول)) (١٠/٩). ومن ذلك ما رواه البخاري في المغازي باب ﴿إِذْ هَمَّت طائفتان منكم أَنْ تَفْشَلاَ﴾ [آل عمران/١٢٢] (٣٥٨/٧) رقم (٤٠٥٩)، ومسلم في فضائل الصحابة، باب في فضل سعد بن أبي وقَّاص (١٨٧٦/٤) رقم (١٨٣٦)، وغيرهما، عن عليٍّ بن أبي طالب مرفوعاً به. ٠٠ * ٤٣٤ - حذَّثني عبد العزيز بن عليّ، حذَّثنا محمد بن أحمد المُفِيد ٢٣٩ - بِجَرْجَرَايَا -، حدَّثنا أبو عبد الله محمد بن يوسف بن عبد الله العَطَشِيّ - سنة خمس وتسعين ومائتين -، وأحمد بن الحسن(١) بن عبد الجبار الصُّوفِيّ، قالا: حدَّثنا الهيثم بن خَارِجَة، حدَّثني عبد الله بن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر قال: سمعت الوَضِين بن عَطَاء يحدِّث عن يزيد بن مَرْئَد، عن معاذ بن جَبَل، عن النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم قال: ((خُذُوا العطاءَ ما دامَ عطاءً، فإذا صار رَشْوَةً على الدِّينِ فلا تأخذوه، ولستم بتاركيه، يمنعكم الفقرُ والمخافة». ((وذکر الحدیث». (٣٩٨/٣) في ترجمة (محمد بن يوسف بن عبد الله العَطَشِيّ أبو عبد الله). مرتبة الحديث: إسناده ضعيف جدّاً. ففيه انقطاع بين (يزيد بن مَرْلَد الهَمْدَاني أبو عثمان) وبين (معاذ بن جَبَل) رضي الله عنه. ففي ((الجرح والتعديل)) لابن أبي حاتم (٢٨٨/٩) في ترجمة (يزيد) قال أبو حاتم: ((روى عن معاذ بن جَبَل وأبي الدَّرْدَاء مرسلين)). وقال ابن حَجَر في ترجمته من («التهذيب)) (٣٥٨/١١): روى عن النبيِّ صلَّى الله عليه وآله وسلَّم: مُرْسَلاً، وعن عبد الرحمن بن عوف ومعاذ بن جَبَل وأبي الدَّرْداء وأبي ذَرُّ كذلك)). وقال ابن حَجَر في ترجمته من ((التقريب)) (٣٧٠/٢): ((ثقة، من الثالثة، وله مراسیل»/ مد. كما أنَّ فيه (الوَضِين بن عطاء بن كِنَانَة الخُزَاعِي الدُّمَشْقِي أبو عبد الله) وقد ترجم له في : (١) صُحِّفَ في المطبوع إلى ((الحسين)). والتصويب من ((سؤالات السُّلَمِيّ الدَّارَقُطْنِيّ)) ص ١٠٠، ومن ترجمته في ((تاريخ بغداد)) (٤/ ٨٢). ٢٤٠