Indexed OCR Text
Pages 401-420
أقول: (عليّ بن الحسن الخَوْلاني) و (محمد بن سليمان المِنْقَري)، لم أقف على من ترجم لهما فيما رجعت إليه. ورواه الطبراني في ((الصغير)) (٢١٤/٢ - ٢١٥)، و ((الأوسط)» - كما في ((المقاصد الحسنة)) ص ٣٥٤ -، من طريق عبد الوهاب بن همَّام - أخي عبد الرزاق الصَّنعاني - ، عن مَعْمَر، عن بھْز بن حکِیم، به. أقول: (عبد الوهاب بن هَمَّام الصَّنْعَاني) تُكُلِّمَ فيه. انظر ((اللسان)) (٩٣/٤ - ٩٤). وقال السَّخَاويُّ في ((المقاصد)) ص ٣٥٤: ((كذَّاب)) !. ولم يَذْكُرْ في ((اللسان)) تكذیبه عن أحد. ورواه ابن عدي في ((الكامل)) (١٧٨٤/٥) في ترجمة (عمرو بن الأَزْهَر العَتَكي)، من طريق حسين بن سيَّار، عن عمرو بن الأزْهَر، عن بهز بن حکِیم، به . وقال: ((هذا يعرف بالجارود بن يزيد. وقد رواه عمرو بن الأزْهَر وغيره عن بَهْز بن حَكِيم، عن أبيه، عن جَدِّه. ورُوي عن الثَّوْري من رواية ضعيفٍ عنه. وكلُّ من روى هذا الحديث فهو ضعيف)). أقول: (عمرو بن الأَزْهَر العَتَكي الحدَّاد البَصْري): كذَّابٌ كما قال أحمد وابن مَعِين وغيرهما. وستأتي ترجمته في حديث (٧٤٠). كما رواه ابن عدي في ((الكامل» (١١٣٧/٣) في ترجمة (سليمان بن عيسى السِّجْزِي)، من طريق سهل بن عمَّار، عن سليمان بن عيسى السِّجْزِي، عن سفيان النَّوْري، عن بهز بن حکِیم، به. وقال: ((هذا عن الثَّوْري عن بَهْز: باطل. وإنما يروي هذا الحديث جارود بن يزيد، وقد سرقه من الجارود ضعفاء مثل عمرو بن الأزْهَر وغيره)) . قال العُقَيْلي في ((الضعفاء الكبير)) (١/ ٢٠٢): «ليس له من حديث بَهْزِ أصلاً، · ولا من حديث غيره ولا يُتَابَعُ علیه». ٤٠١ وقال البيهقي في ((السنن الكبرى)) (٢١/١٠): ((هذا حديث يُعْرَفُ. بالجارود بن يزيد النَّيْسَابُوري، وأنكره عليه أهل العلم بالحديث. سمعت أبا عبد الله الحافظ يقول: سمعت أبا عبد الله محمد بن يعقوب الحافظ غير مَرَّةٍ يقول: كان أبو بكر الجَارُودي إذا مرَّ بقبر جَدِّه في مقبرة الحسين بن معاذ يقول: يا أَبَتِ لو لم تحدّث بحدیث بهز بن حکِیم لزرتك. قال الشيخ: وقد سرقه عنه جماعة من الضعفاء، فرووه عن بَهْز بن حَكِيم، ولم يصحّ فيه شيء)). وقال البيهقي في ((شُعَب الإِيمان)) (١٠٩/٧) - ط بيروت -: ((هذا يُعَدُّ في أفراد الجارود بن يزيد عن بَهْز. وقد روي عن غيره، وليس بشيء. وهو إنَّ صحّ فإنما أراد به فاجراً مُعْلِنَاً بفجوره، أو فاجراً يأتي بشهادة، أو يعتمد عليه في أمانة، فيحتاج إلى بيان حاله لئلا يقع الاعتماد عليه. وبالله التوفيق)). ونقل ابن عدي في ((الكامل)) (٥٩٥/٢) عن أحمد بن حنبل قوله في الحدیث: إنه منکر. وروى الخطيب في «تاريخه» (٧/ ٢٦٢) عن أحمد بن حنبل أنه قيل له: رواه غيره - يعني الجارود _؟ فقال: ما علمت. وقال الخطيب عقبه: ((روي أيضاً عن سفيان الثَّوْري، والنَّضْر بن شُمَيْل، ويزيد بن أبي حَكِيم، عنٍ بَهْز. ولا يثبت عن واحدٍ منهم ذلك. والمحفوظُ أنَّ الجارود تفرَّد برواية هذا الحديث)). وروى في (٢٦٣/٧) منه، عن عليّ بن المَدِيني وعمرو بن عليّ الفلَّس قولهما في الحديث: إنه منکر. ونقل المُنَاوي في ((فيض القدير)) (١١٦/١) عن الدَّارَقُطْنِيِّ في ((علله)) قوله: (هو من وَضْعِ الجَارود، ثم سَرَقَهُ منه جَمْعٌ)). ٤٠٢ لكن نقل الإِمام الزَّرْكَشِي في ((اللآلىء المنثورة في الأحاديث المشهورة)) ص ٤٥ عن شيخ الإِسلام الهَرَوي قوله في كتابه ((ذمّ الكلام)): ((هذا حديث حسن من حديث بَهْز بن حَكِيم. وزعم بعض النَّاس أنَّ الجارود تفرَّد به، وقد وهم)) . : قال الإِمام السَّخَاوي في ((المقاصد)) ص ٣٥٤ متعقباً الإِمام الهَرَوي في قوله: (إنَّه حسن)): ((وليس كذلك)). وبما تقدَّم يُرَدُّ أيضاً على قول الهيثمي في ((المجمع)) (١٤٩/١): ((رواه الطبراني في الثلاثة وإسناد ((الأوسط)) و((الصغير)) حسن رجاله موثقون، واختلف في بعضهم اختلافاً لا يضر)). وقد أورد ابن طاهر المَقْدِسي الحديث في كتابه «معرفة التذكرة في الأحاديث الموضوعة)» ص ٨٥. وأعلَّه بـ (الجَارود). أقول: وقد روى الطبراني في ((المعجم الكبير)) (٤١٨/١٩) رقم (١٠١١)، والقُضَاعي في ((مسند الشُّهاب)) (٢٠٢/٢) رقم (٧٤٨)، وابن عدي في ((الكامل)) (١٨٦٣/٥) في ترجمة (العلاء بن بِشْر)، والخطيب في ((الكفاية)) ص ٤٢ - ط الهند -، من طريق جُعْدُبَة بن يحيى اللَّيْني، عن العلاء بن بِشْر، عن سفيان بن عُبَيْنَة، عن بَهْز بن حَكِيم، عن أبيه، عن جَدِّه مرفوعاً بلفظ: ((ليس للفَاسِقِ غِيبَةٌ». قال ابن عدي عقبه: ((وهذا معروف بالعلاء بن بِشْر. ومنهم من قال: عن العلاء بن بِشْر، عن سفيان الثَّوْري، عن بَهْز بن حكِيم. وإنما هو: ابن عُيَيْنَة. فلو كان ما رواه الجارود بن يزيد عن بَهْز بن حَكِيم: ((أَتَرِعُونَ عن ذِكْرِ الفَاجِرِ » لو كان حَقّاً لكنت أقول: إنَّ العلاء بن بِشْر في هذه الرواية أراد به حديث الجارود ولفظ حديث الجارود. والعلاء بن بِشْر ... مقدار ما يرويه لا يُتَابَعُ عليه)). ٤٠٣ وقال السَّخَاويُّ في ((المقاصد)) ص ٣٥٤ عقب نقله لكلام ابن عدي هذا مختصراً: ((وكذا قال الحاكم فيما نقله البيهقي في ((الشُّعَب)) عنه عقب إيراده له: إنه. غير صحيح ولا معتمد. قال الدَّارَقُطْنِيُّ: وابن عُيَيْنَة لم يَسْمَع من بَهْز)). وقال ابن حِبَّان في ((المجروحين)) (٢٢١/١) بعد ذكره لرواية الجارود المتقدِّمة وبعض من رواه عن بَهْزِ وبيان حالهم: ((ورواه العلاء بن بِشْر لمَّا اتصل عن ابن عُيَيْنَة عن بَهْز وقَلَبَ مَتْنَهُ، ورواه شيخ من أهل الأُبُلة يقال له: نوح بن محمد، رأيته وكان غير حافظ للسانه عن أبي الأشعث عن مُعْتَمِر عن بَهْز. والخبر في أصله باطل، وهذه الطرق كلّها بواطيل لا أصل لها)). أقول: و(جُعْدُبَة بن يحيى) ترجم له الحافظ ابن حَجَر في ((اللسان)). (١٠٥/٢ - ١٠٦)، ونقل عن الدَّارَقُطْنِيِّ قوله فيه: ((متروك)). وقال ابن حِبَّان في ((الثقات)) (٥٠٤/٨) في ترجمة (العلاء بن بِشْر): ((روى عنه جُعْدُبة(١) بن يحيى المناکیر» . و (العلاء بن بِشْر العَبْشَمِيّ) ترجم له ابن عدي في ((الكامل)) (١٨٦٣/٥) وقال: ((لا أعرف له تمام خمسة أحاديث، ومقدار ما يرويه لا يُتَابَعُ علیه)). وترجم له ابن حِبَّان في «الثقات)» (٥٠٤/٨) وقال: ((شيخ، يروي عن ابن عُيَينة، روى عنه جُعْدُبَة بن يحيى مناكير)). كما ترجم له في ((اللسان)) (١٨٣/٤) وفيه: ((ضعَّفه أبو الفتح الأزْدِيّ». غريب الحديث : قوله: (أَتَرِعُون) قال في ((فيض القدير)) (١١٥/١): ((بفتح همزة الاستفهام والمثناة فوق وكسر الراء: أي أَتَتَحرجُون وتكفُّون وتتورعون)). قال السَّخَاويُّ في ((المقاصد)» ص ٣٥٥: ((قال البيهقي: ولو صَحَّ فهو في (١) في ((الثقات)): ((جعدية)) بالياء. وفي ((اللسان))، ومصادر التخريج: ((جُعْدُبَة)» بالباء. ٤٠٤ ٠٠ الفاسق المُعْلِن بفسقه. وأخرج في ((الشُّعَب)) له، بسند جيّد، عن الحسن أنه قال: ليس في أصحاب البدع غيبة. ومن طريق ابن عُبَيْنَة أنه قال: ثلاثة ليست لهم غِيبة: الإِمام الجائر، والفاسق المُعْلِن بِفِسْقِهِ، والمُبْتَدِعُ الذي يدعو النَّاس إلى بِدْعَتِهِ. ومن طريق زيد بن أسلم قال: إنما الغيبة لمن لم يعلن بالمعاصي ... )). وانظر في شرح الحديث: ((فيض القدير)) (١١٥/١ - ١١٦)، و((نوادر الأصول)» للحكيم التِّرْمِذِيّ ص ٢١٣ . ٠٠٠ ١٠٦ - أخبرنا الحسن بن أبي طالب قال: نبأنا أحمد بن محمد بن عِمْران بن عُرْوَة قال: نبأنا أبو سعيد محمد بن أحمد الأصبهاني - صاحب عَضُد الدَّوْلَة، مِنْ حِفْظِهِ، ولم يكن عنده حديث غيره - قال: نبأنا أبو جعفر محمد بن عمر بن حفص الأصبهاني قال: نبأنا أبو هُذْبَة، عن أنس بن مالك، عن النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم: ((أَحَبُّكُم إلى الله أَحَاسِنُكُم أخلاقاً، المُوَطَّونَ أَكْنَافاً، الذين يَأْلَفُونَ ويُؤْلَفُونَ، وإِنَّ أَبْغَضَكُمْ إلى الله المَشَّاؤونَ بِالثَّمِيمَةِ، والمُفَرِّقُونَ بينَ الإِخوانِ، الملتمسونَ لهم العَثَرَاتِ» . (٣٨٢/١) في ترجمة (محمد بن أحمد المَطْبَخِيّ الأَصْبَهَانيّ أبو سعيد). مرتبة الحديث : إسناده تالف. ولِمَتْنِهِ شواهد عدَّة يحسن بمجموعها. ففيه (أبو هُدْبَة) وهو (إبراهيم بن هُذْبَة الفارسي البَصْري)، قال ابن حِبَّان عنه في ((المجروحين)) (١١٤/١): ((دجَّال من الدجاجلة، وكان رقَّصاً بالبَصْرة يُدْعَى إلى الأعراس فيرقص فيها، فلمَّا كبر جعل يروي عن أنس ويضع عليه)). وستأتي ترجمته في حديث (٩٠٩). وفيه صاحب الترجمة (محمد بن أحمد المَطْبَخِيّ الأَصْبَهَانيّ أبو سعيد) لم يذكر الخطيب فيه جرحاً أو تعديلاً. ٤٠٥ التخريج: لم يروه من حديث أنس إلاَّ الخطيب فيما وقفت عليه. وقد عزاه في ((كنز العُمَّال)) (١٣/٣) رقم (٥١٩٨) إليه وحده. لكن للحديث شواهد من حديث أبي هريرة، وعبد الرحمن بن غَنْم، وأسماء بنت يزيد، وعُبَادة بن الصَّامِت. أمّا حديث أبي هريرة: فقد رواه عنه بلفظ حديث أنس: الطبراني في ((الصغير) (٢٥/٢)، و «الأوسط» - كما في (مجمع البحرين)» (٢٤٢/٥) رقم (٢٩٩٤) -، وابن أبي الدُّنْيَا في ((الصَّمْت)) ص ١٤١ - ١٤٢ رقم (٢٥٣)، و ((الغِيبة والتَّمِيمة)) ص ٩٤ رقم (١١٧)، وابن عدي في (الكامل)) (١٣٨١/٤). وإسناده ضعيف، لضعف (صالح بن بشير المُرِّي). وسيأتي من حديث أبي هريرة برقم (٧٥٦). وحديث عبد الرحمن بن غَتْم: رواه أحمد في («المسند» (٢٧٧/٤)، عن سفيان، عن ابن أبي الحسين، عن شَهْر بن حَوْشب، عن عبد الرحمن بن غَنْم يبلغ به النبيَّ صلَّى الله عليه وسلّم: (خيار عباد الله الذين إذا رُؤُوا ذُكِرَ اللَّهُ، وشِرَارُ عبادِ اللَّهِ المشاؤون بالنَّمِيمة المفرِّقُونَ بينَ الأحِبَّة، البَاغُونَ البُرَآءَ العَنَتَ». قال الهيثمي في ((المجمع)) (٩٣/٨) بعد أن عزاه له: ((فيه شَهْر بن حَوْشب، وبقية رجاله رجال الصحيح)). وقال المُنْذِري في ((الترغيب والترهيب)) (٤٩٩/٣): ((رواه أحمد عن شَهْرِ عنه، وبقية إسناده محتج بهم في الصحيح)). أقول: (شَهْر بن حَوْشب) قال عنه في «التقريب)) (٣٥٥/١): «صدوق كثير الإِرسال والأوهام)). وستأتي ترجمته في حديث (٢٣٩). ٤٠٦ وحدیث أسماء بنت یزید: رواه أحمد في «المسند» (٤٥٩/٦)، والبخاري في ((الأدب المفرد)» ص ١٢٠ رقم (٣٢٤)، وابن أبي الدُّنْيَا في ((الصَّمْت)) ص ١٤٢ رقم (٢٥٥)، و((الغِيْبَة والنَّمِيْمَة) ص ٩٥ رقم (١١٩)، من طريق عبد الله بن عثمان بن خُثَيْم، عن شَهْر بن حَوْشب، عن أسماء بنت يزيد مرفوعاً بلفظ: ((ألا أخبركم بخياركم؟ قالوا: بلى يا رسول الله. قال: الذين إذا رُؤوا ذُكِرَ اللَّهُ تعالى. ثم قال: ألا أخبركم بشراركم: المشاؤون بالتَّمِيمة، المفسدون بين الأحبَّة، البَاغُونَ للبُرَاءِ العَنَتَ)). والشطر الأول من الحديث ليس عند ابن أبي الدُّنْيًا في كتابيه. قال الهيثمي في «المجمع» (٩٣/٨): ((رواه أحمد، وفيه شَهْر بن حَوْشب، وقد وثّقه غير واحد، وبقية رجال أحد أسانيده رجال الصحيح». وعزاه المُنْذِري في ((الترغيب والترهيب)) (٤٩٩/٣ - ٥٠٠) إلى ابن أبي شَيْبَة أيضاً وقال: ((حديث عبد الرحمن - يعني (ابن غَنْم) المتقدِّم -: أصحّ. وقد قيل إنَّ له صُحْبَة))(١). وقال العِرَاقي في «تخريج أحاديث الإحياء)) (١٨٥/٢): ((رواه أحمد من حدیث أسماء بنت يزيد بسند ضعيف)). وحديث عُبَادَة بن الصَّامِت: رواه الطبراني في ((المعجم الكبير)) بنحو لفظ الشاهدين المتقدِّمين. قال في ((المجمع)) (٩٣/٨) بعد أن عزاه له: ((وفيه يزيد بن ربيعة وهو متروك)). (١) قال ابن حَجَر في ((التقريب)» (٤٩٤/١) في ترجمة (عبد الرحمن بن غَنْم الأشعري): (مختلف في صحبته، وذكره العِجْلِي في كبار ثقات التابعين)). وانظر: ((الإصابة)) (٤١٧/٢ - ٤١٨) وفيه: أن البخاري وابن يونس والليث بن سعد وابن لَهِيعة وعبد الرحمن بن الحارث قالوا بأنّ له صحبة. وهو ما مال إليه الحافظ ابن حَجَر رحمه الله. ٤٠٧ أقول: (مسند عُبادة بن الصامت) غير موجود في ((المعجم الكبير)) المطبوع لفقدانه من الأصل الخطي الذي طبع عنه . والشطر الأول من حديث أنس: ((أحبكم إلى الله أحاسنكم أخلاقاً، · الموطؤون أكنافاً، الذين يألفونَ ويُؤلفونَ)). له شواهد عِدَّة من غير حديث أبي هريرة، انظرها في: (مجمع الزوائد)) (٢١/٨)، و((الترغيب والترهيب)) (٤٠٦/٣ و٤٠٧ و٤٠٨ و٤١٢). ومن هذه الشواهد، ما رواه الطبراني في ((المعجم الصغير)) (٢١٨/١)، عن عبد الله بن أبي داود السِّجِسْتَاني، حدَّثنا عبد الرحمن بن عبد الله بن عبد الحكم، حدَّثنا يعقوب بن أبي عبَّاد القَلْزَمِيّ، حدَّثنا محمد بن عُبَيْنَة، عن محمد بن عمرو بن عَلْقَمَة، عن أبي سَلَمَة بن عبد الرحمن، عن أبي سعيد الخُدْرِي مرفوعاً: ((أكمل المؤمنين إيماناً أحاسنهم أخلاقاً، الموطؤون أكنافاً، الذي يألفون ويؤلفون، ولا خير فيمن لا يَأْلَفُ ولا يُؤْلَفُ)). وعن الطبراني رواه أبو نُعَيْم في ((تاريخ أصبهان)) (٦٧/٢). قال الهيثمي في ((المجمع)) (٢١/٨): ((رواه الطبراني في ((الأوسط)) : و((الصغير)) ... وفيه يعقوب بن أبي عبَّاد القَلْزَمِيّ ولم أعرفه)). أقول: إسناد الحديث حسن إن شاء الله. و (يعقوب بن أبي عبَّاد القَلْزَمِيّ) هو: (يعقوب بن إسحاق بن أبي عبَّاد القَلْزَمِيّ العَبْدي المَكِّي) ترجم له ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) (٢٠٣/٩) وقال: ((سألت أبي عنه، فقال: كان يسكن قَلْزَم، قدمت قَلْزَمَ وهو غائب فلم أكتب عنه، ومحلّه الصدق لا بأس به)). كما ترجم له السَّمْعَاني في ((الأنساب)) (٢١٦/١٠ - ٢١٧) وقال: ((كان ثقة، وبالقَلْزَم كانت وفاته، نحو سنة عشرین ومائتین). و (محمد بن عُيَيْنَة) هو (ابن أبي عِمْران الهلالي - أخو سفيان -) وقد ترجم له في: ٤٠٨ ١ - ((تاريخ الثقات)) للعِجْلي ص ٤١٠ وقال: ((كان صدوقاً(١). وكان له فِقْهُ» . ٢ - ((الجرح والتعديل)) (٤٢/٨) وفيه عن أبي حاتم: ((لا يحتجُ بحديثه يأتي بالمناکیر)). ٣ - ((الثقات)) لابن حِبَّان (٤١٦/٧) وقال: ((كان من العُبَّادِ». ٤ - ((التقريب)) (١٩٩/٢) وقال: ((صدوق له أوهام، من الثامنة))/ تمييز. غريب الحديث: قوله: ((المُوَطَّؤونَ أكنافاً)) قال ابن الأثير في ((النهاية)) (٢٠١/٥): (الأكناف: الجوانب. أراد الذين جوانبهم وطيئةٌ، يتمكن فيها من يصاحبهم ولا یتأذی)). ١٠٧ - حذَّثني عبد العزيز بن عليّ الورَّاق - لفظاً - قال: أنبأنا أبو موسى هارون بن عيسى بن المُطْلِب بن إبراهيم بن عبد العزيز الخطيب الهاشمي قال: نبأنا أبو إسحاق إبراهيم بن عبد الصمد بن موسى بن محمد بن إبراهيم الهاشمي قال: نبأنا أبي قال: نبأنا جَدِّي محمد بن إبراهيم الإِمام - [وساق قِصَّة] - عن عبد الصمد بن عليّ قال: حدَّثني أبي، عن جَدِّي عبد الله بن العبَّاس، عن النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم أنَّه قال: ((إنَّ البِرَّ والصِّلَةَ ليُطِيلانِ الأَعْمَارَ، ويُعْمِرَانِ الدِّيَارَ، ويُثْرِيَانِ الأموالَ، ولو كانَ القومُ فُجَاراً» . (٣٨٥/١ - ٣٨٦) في ترجمة (محمد بن إبراهيم بن محمد بن عليّ الإِمام). (١) في ((التهذيب)) (٣٩٥/٩): ((قال العِجْلي: ثقة)). ٤٠٩ مرتبة الحديث : إسناده ضعيف. ففيه (عبد الصمد بن موسى الهاشمي) وهو ضعيف. قال الذّهَبِيَّ: ((يروي مناكير عن جَدِّه محمد بن إبراهيم الإِمام». وستأتي ترجمته في حديث (٢٧٤). وفيه أيضاً (عبد الصمد بن عليّ بن عبد الله بن العبَّاس) وهو ضعيف كذلك. وستأتي ترجمته في حديث (٢٧٤). التخريج : رواه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (٣٣٧/١٠) - مخطوط -، من طريق أبي الحسن عليّ بن معروف، عن إبراهيم بن عبد الصمد، عن أبيه، به. ورواه الشَّجَري في ((أماليه)» (١٢٨/٢)، من طريق عبد الصمد بن موسى، عن أبيه، به. وعزاه في ((الجامع الكبير)) (١٩٢/١) إلى أبي الحسن بن معروف في ((فضائل بني هاشم))، والدَّيْلَمِي، من الطريق المتقدِّم. وذكره الحافظ ابن كثير في («البداية والنهاية)) (١٨٦/١٠) في ترجمة (عبد الصمد بن عليّ) من الطريق المتقدِّم، ولم يعزه لأحد. ٠ ٠ ١٠٨ - حدَّثني عبد العزيز بن عليّ الورّاق ـ لفظاً - قال: أنبأنا أبو موسى هارون بن عيسى بن المُطْلِب بن إبراهيم بن عبد العزيز الخطيب الهاشمي قال: نبأنا أبو إسحاق إبراهيم بن عبد الصمد بن موسى بن محمد بن إبراهيم الإمام الهاشمي قال: نبأنا أبي قال: أنبأنا جَدِّي محمد بن إبراهيم الإِمام - [وساق قِصَّةً] - ، عن عبد الصمد بن عليّ قال: حدثني أبي، عن جدِّي عبد الله بن العبَّاس قال: قال النبيُّ صلَّى الله عليه وسلّم: ((إنَّ الِرَّ ٤١٠ والصِّلَةَ لَيُخَفِّفَانِ سُوءَ الحسابِ يومَ القيامةِ)). ثم تلا رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم: ﴿والذينَ يَصِلُونَ ما أمرَ اللهُ به أن يُوصَلَ وَيَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ وَيَخَافُونَ سُوءَ الحِسَابِ﴾ [سورة الرعد: الآية ٢١]. (٣٨٦/١) في ترجمة (محمد بن إبراهيم بن محمد بن عليّ الإِمام). مرتبة الحديث : إسناده ضعيف. ففيه (عبد الصمد بن موسى الهاشمي) وهو ضعيف. قال الذَّهَبِيُّ: ((يروي مناكير عن جَدِّه محمد بن إبراهيم الإِمام)). وستأتي ترجمته في حديث (٢٧٤). وفيه أيضاً (عبد الصمد بن عليّ بن عبد الله بن العبَّاس) وهو ضعيف كذلك. وستأتي ترجمته في حديث (٢٧٤). التخريج : رواه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (٣٣٧/١٠) - مخطوط -، من طريق أبي الحسن علي بن معروف، عن إبراهيم بن عبد الصمد، عن أبيه، به. وعزاه في ((الجامع الكبير)) (١٩٢/١) إلى أبي الحسن بن معروف في (فضائل بني هاشم))، والدَّيْلَمِيّ، عن عبد الصمد، عن أبيه، عن جَدِّه. وذكره الحافظ ابن كثير في البداية والنهاية)) (١٨٦/١٠) في ترجمة (عبد الصمد بن عليّ) من الطريق المتقدِّم، ولم يعزه لأحد. ٠٠ ١٠٩ - حدَّثني عبد العزيز بن عليّ الورّاق - لفظاً - قال: أنبأنا أبو موسى هارون بن عيسى بن عبد المُطْلِب بن إبراهيم بن عبد العزيز الخطيب الهاشمي قال: نبأنا أبو إسحاق إبراهيم بن عبد الصمد بن موسى بن محمد بن إبراهيم الإمام الهاشمي قال: نبأنا أبي قال: نبأنا جَدِّي محمد بن إبراهيم الإِمام - [وساق قِصَّةً] - عن عبد الصمد بن عليّ قال: حدَّثني أبي، ٤١١ عن جدَّي، عن النبيُّ صلَّى الله عليه وسلّم: ((إنَّه كان في بني إسرائيل مّلِگان أَخَوان على مدينتين، وكان أحدهما بارّاً بِرَحِمِهِ، عادلاً على رعيته. وكان الآخر. عاقَّاً بِرَحِمِهِ، جائراً على رعيته، وكان في عصرهما نبيٌّ، فأوحى الله تعالى إلى ذلك النبيُّ: أنه قد بقي من عُمُرٍ هذا البارّ ثلاث سنين، وبقي من عُمُرٍ هذا العَاقّ ثلاثون سنة. قال: فأخبر النبيّ رَعِيَّةَ هذا ورَعِيَّةَ هذا، فَأَحْزَنَ ذلك رَعِيَّةَ العادل، وأَحْزَنَ ذلك رَعِيََّ الجَائِ. قال: ففرَّقوا بين الأطفال والأمهاتِ، وتركوا الطعام والشراب، وخرجوا إلى الصحراء يدعون الله أن يمتعهم بالعادل، وأن يُزِيلَ عنهم أَمْرَ الجائر، فأقاموا ثلاثاً، فأوحى الله إلى ذلك النبيّ: أَنْ أَخْبِرْ عبادي أنّي قد رحمتُهم وأَجَبْتُ دُعَاءَهُمْ، فجعلتُ ما بقيَ من عُمُرٍ هذا البارِّ لذلك الجائر، وما بقي من عُمُرٍ الجائر لهذا البارِّ. قال: فرجعوا إلى بيوتهم وماتَ العاقُّ لتمام ثلاث سنين، وبقي العادلُ فيهم ثلاثين سنةً. ثم تلا رسول الله صلَّى الله عليه وسلّم: ﴿وما يُعَمَّرُ من مُعَمَّرٍ ولا يُنْقَصُ من عُمُرِهِ إلّ في كتابٍ، إِنَّ ذلك على الله يسيرٌ﴾ [سورة فاطر: الآية ١١].)). (٣٨٦/١) في ترجمة (محمد بن إبراهيم بن محمد بن عليّ الإِمام). مرتبة الحديث : إسناده ضعيف. ففيه (عبد الصمد بن موسى الهاشمي) وهو ضعيف. قال الذَّهَبِيُّ: ((يروي مناكير عن جَدِّه محمد بن إبراهيم الإِمام». وستأتي ترجمته في حديث (٢٧٤). كما أنَّ فيه (عبد الصمد بن عليّ بن عبد الله بن العبّاس) وهو ضعيف أيضاً. وستأتي ترجمته في حديث (٢٧٤). التخريج: رواه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)» (٣٣٧/١٠) - مخطوط -، من طريق أبي الحسن عليّ بن معروف، عن إبراهيم بن عبد الصمد، عن أبيه، به. ٤١٢ وعزاه في ((الجامع الكبير)) (٦١٥/١) إلى أبي الحسن بن معروف، وابن عساكر، من الطريق المتقدِّم. ٠٠ ١١٠ - حدَّثني عبد العزيز بن عليّ الورَّاق ـ لفظاً - قال: أنبأنا أبو موسى هارون بن عيسى بن المُطْلِب بن إبراهيم بن عبد العزيز الخطيب الهاشمي قال: نبأنا أبو إسحاق إبراهيم بن عبد الصمد بن موسى بن محمد بن إبراهيم الإمام الهاشمي قال: نبأنا أبي قال: نبأنا جَدِّي محمد بن إبراهيم الإِمام - [وساق قِصَّةً] -، عن جعفر بن محمد قال: حدَّثني أبي، عن جَدِّي، عن أبيه، عن عليّ بن أبي طالب قال: قال رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم: ((ما من مَلِكٍ يَصِلُ رَحِمَهُ وذا قَرَابَتِهِ، ويَعْدِلُ على (١) رعيته، إلّ شَدَّ اللَّهُ لهُ مُلْكَهُ، وَأَجْزَلَ له ثَوَابَهُ، وأَكْرَمَ مَآبَهُ، وخَفَّفَ حِسَابَهُ)» . (٣٨٦/١ -٣٨٧) في ترجمة (محمد بن إبراهيم بن محمد بن عليّ الإِمام). مرتبة الحديث : إسناده ضعيف . ففيه (عبد الصمد بن موسى الهاشمي) وهو ضعيف. قال الذَّهَبِيُّ: ((يروي مناكير عن جَدِّه محمد بن إبراهيم الإمام). وستأتي ترجمته في حديث (٢٧٤). و (جعفر بن محمد) هو (جعفر بن محمد بن عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب) وهو إمام ثقة. وستأتي ترجمته في حديث (٤١٨). التخريج: رواه ابن عساكر في «تاريخ دمشق)) (٣٣٧/١٠ -٣٣٨) - مخطوط -، من طريق أبي الحسن عليّ بن معروف، عن إبراهيم بن عبد الصمد، عن أبيه، به. (١) في ((الفردوس)) (٣٠/٤)، و((كنز العُمَّال)) (٧٨/٦) رقم (١٤٩١٨): ((ويعدل في رعيته)). ٤١٣ ورواه الدَّيْلَمِيُّ في ((مسند الفردوس» - كما في حاشية ((الفردوس)» (٣٠/٤) رقم (٦٠٩٢) - عن الخطيب من طريقه المتقدِّم. وعزاه في ((الجامع الكبير» (٧٣٠/١) إلى أبي الحسن بن معروف عن عليّ رضي الله عنه. ٠ ٠٠ ١١١ - أخبرنا أبو الحسن عبد الرحمن بن محمد بن عبد الله الهَمْدَاني الأَصْبَهَاني - بها - قال: نبأنا سليمان بن أحمد بن أيوب الطبراني قال نبأنا أحمد بن القاسم بن مُسَاوِر الجَوهَري قال: نبأنا محمد بن إبراهيم أخو أبي مَعْمَر قال: نبأنا سفيان بن عُبَيْنَة، عن إبراهيم بن مَيْسَرَة، عن طاوس، عن ابن عبّاس قال: أَرْسَلَ إليَّ عمرُ بن الخطّاب يدعوني إلى السَّحُورِ، وقال: إنَّ رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم سَمَّاهُ الغَدَاءَ المُبَارَكَ. (٣٨٧/١) في ترجمة (محمد بن إبراهيم بن مَعْمَر الهُذَلي أبو بكر). مرتبة الحديث : رجال إسناده كلُّهم ثقات عدا شيخ الخطيب (أبي الحسن عبد الرحمن بن محمد الهَمْدَانِي الأَصْبَهَاني) فإني لم أقف له على ترجمة فيما عدت إليه من المصادر. وعدا صاحب الترجمة (محمد بن إبراهيم بن مَعْمَر الهُذَلي أبو بكر) فإنّه. (صدوق لا بأس به)) كما قال موسى بن هارون، ونقله عنه الخطيب في ترجمته. وَمَتْنُهُ صحيح مروي من طرق عِدَّة. التخريج: رواه الطبراني في «الأوسط)) (٣٠٨/١) رقم (٥٠٥) من الطريق التي رواها. الخطيب عنه، وقال: ((لا يُرْوَى هذا الحديث عن عمر إلّ من هذا الوجه، ولا نعلم ٤١٤ رواه عن ابن عُيَيْنَة إلّ محمد بن إبراهيم أخو أبي مَعْمَر عيسى بن السَّرِيّ الحَجْواني کوفي». قال الهيثمي في (مجمع الزوائد» (١٥١/٣): ((رواه الطبراني في ((الأوسط)) وفيه محمد بن إبراهيم أخو أبي مَعْمَر. وهو محمد بن إبراهيم بن مَعْمَر بن الحسن أبو بكر الهُذَلي. قال موسى بن هارون الحمَّال: صدوق لا بأس به. وسئل ابن مَعِين عن أبي مَعْمَر فقال: مثلُ أبي مَعْمَر لا يُسْأَلُ عنه، وهو وأخوه من أهل الحديث. وبقية رجاله رجال الصحيح)). وعزاه في ((كنز العُمَّال)) (٦٢٨/٨) رقم (٢٤٤٥٦) إلى ابن أبي شَيْبَة، والدَّارَقُطْنِيّ في ((الأفراد)»، وسعيد بن منصور. أقول: لم أجده في مظانه في ((المصنَّ)) لابن أبي شَيْبَة، والله أعلم. وللحديث شواهد عن عدد من الصحابة، انظرها في: ((جامع الأصول» (٣٦٣/٦)، و((مجمع الزوائد» (١٥١/٣)، و((الترغيب والترهيب)) (١٣٧/٢ - ١٣٨)، و((المطالب العالية)) (٢٨٥/١ - ٢٨٦)، و((المصنّف)» لابن أبي شَيْبَة (٩/٣). ومن هذه الشواهد، ما رواه أحمد في «المسند» (١٣٢/٤)، والنَّسَائي في الصوم، باب تسمية السحور غداء (١٤٦/٤)، عن المِقْدَام بن مَعْدِ يَكْرِبَ مرفوعاً: ((عليكم بغَدَاءِ السَّحُورِ فإِنَّه هو الغَدَاءُ المُبَارَكُ)). وإسناده صحيح. ١١٢ - أخبرنا عليّ بن عبد العزيز الطَّاهِرِي قال: أنبأنا عيسى بن حامد بن بِشْر قال: نبأنا قاسم بن زكريا قال: نبأنا محمد بن إبراهيم بن قَحْطَبَة المؤدِّب قال: نبأنا إسحاق بن إبراهيم الحُنَيِيّ قال: نبأنا مالك، عن الزُّهْرِيّ، ٤١٥ عن أنس بن مالك قال: رأيتُ رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم وهو مُتَوَجُّهُ إلى خَيْبَرَ على حِمَارٍ يُصَلِّ يُومِىءُ إيماءً. (٣٨٩/١) في ترجمة (محمد بن إبراهيم بن محمد المؤدِّ القَحْطَبِيّ أبو عبد الله). مرتبة الحديث : إسناده ضعيف. والحديث صحيح من طرق أخرى. ففيه (إسحاق بن إبراهيم الحُنَيْنِيّ المدني أبو يعقوب) وقد ترجم له في ١ - ((التاريخ الكبير» (٣٧٩/١) وقال: ((في حديثه نظر)). ٢ - ((الضعفاء)) للنَّسَائي ص ٥٢ رقم (٤٦) وقال: ((ليس بثقة)). ٣ - (الضعفاء)) للعُقَيْلي (٩٧/١ - ٩٨). ٤ - (الجرح والتعديل)) (٢٠٨/٢) وفيه عن أبي حاتم: ((رأيت أحمد بن صالح لا يَرْضَىُ الحُنَيِّ). وقال أبو زُرْعَة: ((صالح)). ٥ - (الثقات)) لابن حِبَّان (١١٥/٨) وقال: ((كان ممن يخطىء)). ٦ - ((الكامل)) (٣٣٤/١ - ٣٣٥) وقال: ((الحُنَيْنِيُّ مع ضعفه يُكْتَبُ حديثه)) .. ٧ - ((التهذيب)) (٢٢٢/١ -٢٢٣) وفيه عن أبي الفتح الأزْدِيّ: ((أخطأ في الحديث)). وقال الحاكم أبو أحمد: ((في حديثه بعض المناكير)). وقال البزَّار: (كُفَّ بصره فاضطرب حديثه)). وقال عبد الله بن يوسف التِّنِّيسِيّ: ((كان مالك يعظمه. ویکرمه» . ٨ - ((التقريب)) (٥٥/١) وقال: ((ضعيف .. من التاسعة ))/ دق. وقال الحافظ الخطيب عقب روايته له: ((روى هذا الحديث أبو الحسن الدَّارَقُطْنِيّ عن أبي محمد بن السَّبْعِيّ عن قاسم. ويقال: إنَّ الحُنَيِْيّ تفرَّد بروايته عن مالك، وتفرَّد به أيضاً القَحْطَبِيّ عنه. وقد تابعه عليّ بن زيد الفَرَائضي فرواه عن ٤١٦ الحُنَيْنِيّ كذلك، وهو وَهَمٌّ. إنّما حَدَّثَ به مالك عن عمرو بن يحيى عن أبي الحُبَاب سعيد بن يَسَار عن ابن عمر. كذلك هو في ((الموطأ)».)). التخريج : رواه ابن عدي في ((الكامل)» (٣٣٥/١) في ترجمة (إسحاق بن إبراهيم الحُنَيْنِيّ)، عن صالح بن أحمد بن يونس، عن محمد بن إبراهيم بن الحسن بن قَخْطَبَة، عن إسحاق بن إبراهيم الخُنَيْنِيّ، به. وقال: هذا الحديث لا يرويه عن مالك غير الحُنَيْنِيّ هذا. وقال الحافظ ابن حَجَر في ((فتح الباري)) (٥٧٦/٢) - في تقصير الصلاة، باب صلاة التطوع على الحمار -: ((روى السرَّاج من طريق يحيى بن سعيد عن أنس أنَّه رأى النبيَّ صلَّى الله عليه وسلَّم يُصَلِّي على حمار وهو ذاهب إلى خيبر. إسناده حسن)». وقد روى مالك في ((الموطأ)) (١/ ١٥٠ - ١٥١)، وعنه مسلم في ((صحيحه)) في صلاة المسافرين، باب جواز صلاة النافلة على الدَّابة في السفر حيث توجهت به (٤٨٧/١)، عن عمرو بن يحيى المَازِني، عن أبي الحُبَاب سعيد بن يَسَار، عن عبد الله بن عمر أنّه قال: ((رأيتُ رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم يُصَلِّي وهو على حمارٍ، وهو مُتَوَجِّهٌ إلى خَيْبَرَ). وروى مالك في ((الموطأ)) (١٥١/١)، عن يحيى بن سعيد قال: ((رأيت أنس بن مالك في السفر، وهو يُصَلِّي على حمار، وهو مُتَوَجُّهُ إلى غير القِبْلَةِ، يركع ويسجد إيماءً، من غير أن يضع وجهه على شيء)). وقد رواه البخاري في تقصير الصلاة، باب صلاة التطوع على الحمار (٥٧٦/٢) رقم (١١٠٠)، ومسلم في صلاة المسافرين، باب جواز صلاة النافلة على الدَّابة في السفر حيث توجهت (٤٨٨/٢) رقم (٧٠٢)، من طريق هَمَّام، عن أنس بن سيرين قال: ((اسْتَقْبَلْنَا أنساً حين قدم من الشَّام، فلقيناه بعين ٤١٧ التمر(١)، فرأيته يُصَلِّي على حمارٍ ووجهه من ذا الجانب - يعني عن يسار القبلة - فقلت: رأيتك تُصَلِّي لغير القِبْلة، فقال: لولا أني رأيت رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم فعله لم أَفْعَلْهُ». وروى البخاري في تقصير الصلاة، باب الإيماء على الدَّابة (٥٧٤/٢) رقم (١٠٩٦)، عن عبد الله بن دينار قال: ((كان عبد الله بن عمر رضي الله عنهما يُصَلِّي في السفر على راحلته أينما توجهت يومىء. وذكر عبد الله أنَّ النبيَّ صلَّى الله عليه وسلَّم کان يفعله)). وانظر شواهد أخرى في: ((جامع الأصول)» (٤٧٦/٥ - ٤٨٢)، و ((التلخيص الحَبِير)) (٢١٤/١)، و((مجمع الزوائد» (١٦١/٢ -١٦٢). ٠٠٠ ١١٣ - أخبرنا أبو الحسن محمد بن أحمد بن موسى بن هارون بن الصَّلْت الأَهْوَازي - غير مرَّة - قال: نبأنا القاضي أبو عبد الله الحسن بن إسماعيل: المَحَامِلِيّ قال: نبأنا محمد بن إبراهيم الطَّرَسُوسِيّ قال: نبأنا إسحاق بن منصور السَّلُوليّ قال: نبأنا إسرائيل، عن جابر، عن ابن بُرَيْدَة، عن أبيه قال: قال رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم: «ما أُصِيبٌ عَبْدٌ بَعْدَ ذَهَابٍ دِينه بأشدَّ مِنْ ذَهَابٍ بصرهِ، وما ذَهَبَ بَصَرُ عَبْدٍ فصبرَ إلّ دَخَلَ الجَنَّةَ)). (٣٩٤/١) في ترجمة (محمد بن إبراهيم بن مسلم الطّرَسُوسيّ البغدادي أبو أُمَيَّة). مرتبة الحديث : إسناده ضعيف . ففيه (جابر) وهو (ابن يزيد بن الحارث الجُعْفِي الكوفي أبو عبد الله) وقد ترجم له في: (١) بلدة في طريق العراق مما يلي الشام، في طرف البادية على غربي الفرات. انظر: ((مراصد الاطلاع» (٢/ ٩٧٧)، و ((فتح الباري» (٥٧٦/٢). ٤١٨ ١ - ((تاريخ ابن مَعِين)) (٧٦/٢) وفيه عن أبي حَنِيفة: ((ما رأيت أحداً أكذب من جابر الجُعْفي)). وقال ابن مَعِين: ((ليس بشيء)). وقال مرَّةً: ((كان كذَّاباً)). وقال في أخرى: ((لا يُكْتَبُ حديثه ولا كرامة)). وفيه عن زائدة: ((كان كذَّابَاً يؤمن بالرَّجْعَةِ)). ٢ - ((التاريخ الكبير)) (٢١٠/٢ -٢١١) وقال: ((تركه عبد الرحمن بن مهدي)». وفيه عن إسماعيل بن أبي خالد عن الشَّعْبِيّ: ((يا جابر لا تموت حتى تكذب على رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم. قال إسماعيل: فما مضت الأيام والليالي حتى الُّهِمَ بالكذب». ٣ - ((أحوال الرجال)) ص ٥٠ رقم (٢٨) وقال: ((كَذَّابٌ)). ٤ - ((الضعفاء)) للنَّسَائي ص ٧١ رقم (١٠٠) وقال: ((متروك)). ٥ - ((الجرح والتعديل)) (٤٩٧/٢ - ٤٩٨) وفيه عن سفيان الثَّوْري: ((كان جابر ورعاً في الحديث، ما رأيت أورع في الحديث من جابر)). وقال شُعْبَة: ((صدوق في الحديث)). وقال أبو حاتم: ((يُكْتَبُ حديثه على الاعتبار ولا يحتجُّ به)). وقال أبو زُرْعَة: ((لَیُّنٌ». ٦ - ((المجروحين)) (٢٠٨/١ - ٢٠٩) وقال: ((كان سَبَئِياً من أصحاب عبد الله بن سَبَأ. وكان يقول: إنَّ عليَّاً عليه السلام يرجع إلى الدنيا)) !! ٧ - ((الكامل)) (٥٣٧/٢ - ٥٤٣) وقال: ((لم أر له أحاديث جاوزت المقدار في الإِنكار، وهو مع هذا كلُّه أقرب إلى الضَّعْفِ (١) منه إلى الصدق)). ٨ - ((الكاشف)) (١٢٢/١) وقال: ((وثَّقَهُ شُعْبَةُ فَشَذَّ، وتَرَكَهُ الحُفَّاظُ)). ٩ - (المغني)) (١٢٦/١) وقال: ((مشهور عالم، قد وثّقه شُعْبَة والثَّوْري (١) قوله: ((إلى الضعف)) سقط من المطبوع. والاستدراك من «التهذيب)) (٤٨/٢). ٤١٩ وغيرهما. وقال أبو داود: ليس عندي بالقويّ. وقال النَّسَائي: متروك وكذَّبه بعضهم. وقال ابن معین لا یُكتَبُ حدیثه)). ١٠ - ((التقريب)) (١٢٣/١) وقال: ((ضعيف رافضي، من الخامسة، مات سنة سبع وعشرين ومائة، وقيل: سنة اثنتين وثلاثين - يعني ومائة -)»/ د ت ق . وقد أعلَّ المُنَاوي في ((فيض القدير)) (٤٢٣/٥) الحديث بصاحب الترجمة (محمد بن إبراهيم الطَّرَسُوسيّ) وقال: ((قال الحاكم: كثير الوَهَم. ورواه الدَّيْلَمِيّ أيضاً وفيه إبراهيم المذكور)). أقول: إعلال الحديث بـ (محمد بن إبراهيم الطَّرَسُوسيّ) موضع نظر، وإنما عِلَّة الحديث: (جابر الجُعْفي) كما قدَّمت، ولم يعلّه به المُنَاوي. و (الطَّرَسُوسيّ) قد ترجم له في : ١ - (الثقات)) لابن حِبَّان (١٣٧/٩) وقال: ((كان من الثقات، دخل مِصْرَ فحدّثهم من حفظه من غير كتاب بأشياء أخطأ فيها، فلا يعجبني الاحتجاج بخبره، إلّ ما حَدَّثَ من کتابه)). ٢ - ((تاريخ بغداد)) (٣٩٤/١ - ٣٩٦) وفيه عن أبي داود: ((ثقة)). وقال أبو بكر الخلاَّل: ((رجل رفيع القدر جداً، كان إماماً في الحديث مقدَّماً في زمانه» وقال أبو سعيد عبد الرحمن بن أحمد بن يونس بن عبد الأعلى: ((حسن الحديث)). وكانت وفاته (٢٧٣ هـ). ٣ - ((سِيَر أعلام النبلاء)) (٩١/١٣ -٩٣) وقال: ((الإِمامُ، الحافظُ. المُجَوِّدُ، الرَّخَّالُ)). ٤ - ((ميزان الاعتدال)) (٤٤٧/٣) وقال: ((محدِّث رخَّال ثقة. قال الحاكم كثير الوَهَمِ. قلت - القائل الذَّهَبِيّ -: وثَّقَهُ أبو داود)). ٤٢٠