Indexed OCR Text
Pages 621-640
٥٨١
{٤٣٤} حدثنا أبي حدثنا عبدالله بن عبدالسلام حدثنا يونس بن عبدالأعلى حدثنا أيوب بن
سويد عن الأوزاعي عن إسماعيل بن عبيدالله قال قدم أنس بن مالك على الوليد بن
عبدالملك فقال له الوليد ماذا سمعت رسول الله ﴿ يذكر في الساعة؟ قال: سمعت رسول الله
* يقول: ((أنتم والساعة كهاتين)) وأشار ياصبعيه. (٤٣٤)
(٤٣٤) رجال الإسناد
١ - عبدالله بن أحمد بن إسحاق والد أبي نعيم تقدم في حديث رقم ١٢. صدوق عالم.
٢ - عبدالله بن عبدالسلام بن بندار تقدم في حديث رقم ٤٣٢. صدوق كان من الصالحين.
٣ - يونس بن عبدالأعلى الصدفي تقدم في حديث رقم ٢٩٥. ثقة.
٤ - أيوب بن سويد الرملي أبو مسعود السيباني. ضعّفه أحمد وقال ابن معين ليس بشيء يسرق
الأحاديث. قال أبو حاتم: ليّن الحديث. قال ابن حجر: صدوق يخطئ. ت سنة ٢٥١، أخرج له أبو
داود والترمذي وابن ماجة.
تهذيب التهذيب (٢٥٦/١). التقريب (٦١٥).
٥ - الأوزاعي عبدالرحمن بن عمرو. تقدم في حديث رقم ٨. ثقة جلیل.
٦ - إسماعيل بن عبيدالله بن أبي المهاجر المخزومي مولاهم، أبو عبدالحميد مؤدب ولد عبدالملك. قال
الأوزاعي: كان مأمونا على ما حدّث. وثقه العجلي والفسوي والدار قطني. قال ابن حجر: ثقة، ت
سنة ١٣٢. أخرج له الجماعة إلا الترمذي.
تهذيب التهذيب (١٩٩/١). التقريب (٤٦٦).
٧ - أنس بن مالك تقدم في حديث رقم ٦.
تخريجه
أخرجه الطبري في تاريخه (١١٦) من طريق محمد بن عبدالله بن الحكم عن أيوب بن سويد به،
وأخرجه أحمد في المسند (٢٢٣/٣) عن أبي المغيرة، والحاكم في المستدرك (٥٣٩/٤) من طريق بشر بن
بكر، والطبراني في الكبير (٢٥٦/١) من طريق محمد الفريابي، والضياء في المختارة (٣٧٥/٤) من
طريق أبي المغيرة كلهم عن الأوزاعي به. وصححه الحاكم.
وأخرجه البخاري في صحيحه كتاب الرقاق باب قول النبي م/®: ((بعثت أنا والساعة كهاتين)) (٦٥٠٤)،
ومسلم في صحيحه كتاب الفتن باب قرب الساعة (٢٢٦٨/٤) (٢٩٥١)، والترمذي في سننه كتاب
الفتن باب ما جاء في قول النبي ﴿ بعثت أنا والساعة كهاتين (٢٢١٥)، من طريق أبي التياح وقتادة
عن أنس به.
٥٨٢
{٤٣۵} حدثنا أبو محمد بن حیان حدثنا عبدالله بن عبدالسلام بن بندار حدثنا بحر بن نصر حدثنا
أسد بن موسى حدثنا خالد بن عبدالله القَسْري عن جعفر بن محمد عن أبيه عن علي قال:
قلت وأنا عند رسول الله (18: اللهم لا تحوجني إلى أحد من خلقك. فقال لي النبي ::
((مه يا علي لا تقل هكذا، فإنه ليس من أحد إلا وهو محتاج إلى الناس)) قلت: فكيف
أقول يا رسول الله؟ قال : ((قل اللهم لا تحوجنا إلى شرار خلقك)) قلنا: يا رسول الله من
شرار خلقه. قال: ((الذين إذا أعطوا مَنّوا، وإذا منعوا عابوا)). (٤٣٥)
الحكم على الحديث : رجاله ما بين ثقة وصدوق وأيوب بن سويد: صدوق يخطئ ولكنه قد توبع في
الأوزاعي فالسند حسن لغيره. وهو في الصحيحين من وجوه أخرى.
(٤٣٥) رجال الإسناد
١ - أبو محمد بن حيان هو أبو الشيخ بن حيّان تقدم في حديث رقم ١ وهو أحد الأئمة الأعلام.
٢ - عبدالله بن عبدالسلام بن بندار تقدم في حديث رقم ٤٣٢ . صدوق كان من الصالحين.
٣ - بحر بن نصر بن سابق الخولاني تقدم في حديث رقم ٤٣٣. ثقة.
٤ - أسد بن موسى بن إبراهيم بن الوليد بن عبدالملك الأموي، أسد السنة الإمام الحافظ. وثقه النسائي،
والعجلي، والبزار. قال ابن حجر: صدوق يغرب وفيه نَصْب، ولد سنة ١٣٢ وتوفي سنة ٢١٢.
أخرج له البخاري في التاريخ وأبو داود والنسائي.
تذكرة الحفاظ (٤٠٢/١). تهذيب التهذيب (١٦٦/١). التقريب (٣٩٩).
٥ - خالد بن عبدالله بن يزيد القَسْري، الأمير أبو القاسم. ذكره ابن حبان في الثقات. وقال ابن معين:
كان رجل سوء، يقع في علي. قال العقيلي: لا يتابع على حديثه. قال الذهبي: صدوق لكنه ناصبي
جْد. قتل سنة ١٢٦ أخرج له أبو داود.
الثقات (٢٥٦/٦). سير النبلاء (٤٢٥/٥) المغني (٣٠٢/١). تهذيب التهذيب (٦٣/٢).
٦ - جعفر بن محمد بن علي بن الحسين تقدم في حديث رقم ٤٢٠. صدوق فقيه إمام
٧ - محمد بن علي بن الحسين، أبو جعفر الباقر تقدم في حديث رقم ٤٢٠. متفق على إمامته.
٨ - عليّ بن أبي طالب تقدم في حديث رقم ١٠١.
تخريجه.
أخرجه أبو الشيخ في طبقاته (٥١٢/٣) ومن طريقه أخرجه أبو نعيم هنا.
٥٨٣
{٤٣٦} حدثنا أبو القاسم زيد بن علي بن أبي بلال المقرئ الكوفي ببغداد حدثنا عبدالله بن محمد
ابن الحسن بن أسيد الأصبهاني بالكوفة حدثنا النضر بن هشام حدثنا مروان بن صبيح
حدثنا عبدالعزيز بن صهيب عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله صَ﴿: ((ثلاث مَن كنَّ
فيه فهي راجعة على صاحبها: البغي، والمكر، والنَكث)) ثم قرأ رسول الله :﴿: أولا يحيق
المكر السيئ إلا بأهله﴾ [فاطر ٤٣] وقال ﴿يا أيها الناس إنما بغيكم على أنفسكم)
[يونس ٢٣] وقرأ ﴿فمن نكث فإنما ينكث على نفسه﴾ [الفتح ١٠].(٤٣٦)
وذكره ابن حجر في لسان الميزان (٢٨٢/١) من حديث أحمد بن سعيد بن فرضخ الإخميمي حدثنا يوسف
بن يزيد القراطيسي حدثنا أسد بن موسى به. ثم قال: هو حديث لا أصل له وخالد ما عرفته. وأحمد
بن سعید متهم بالوضع.
وقال العجلوني في كشف الخفا (٢١٦/١): قال ابن حجر المكي نقلا عن الحافظ السيوطي إنه موضوع،
بل قد يقال إن الدعاء به ممنوع.
وذكره السيوطي في الحاوي (٨٨/٢)، والفتيني في تذكرة الموضوعات (٥٨)، والهيثمي في الفتاوى
الحديثية (١٤٧).
الحكم على الحديث : رجاله ما بين ثقة وصدوق إلا أن فيه انقطاعا بين أسد بن موسى وخالد
القسري. قال ابن حجر: لا أصل له.
(٤٣٦) رجال الإسناد
١ - زيد بن علي بن أحمد بن أبي بلال المقرئ، أبو القاسم الكوفي. قال الخطيب البغدادي: كان صدوقا.
ت سنة ٣٥٨.
تاریخ بغداد (٤٥٠/٨). تاريخ الإسلام حوادث ٣٥١ - ٣٨٠ (١٧٨).
٢ - عبدالله بن محمد بن الحسن بن أسيد الأصبهاني، أبو محمد الثقفي. قال أبو الشيخ وأبو نعيم: مقبول
القول كثير الحديث حدثنا بأصبهان وبمدينة رسول الله/ *. قال الخطيب: كان ثقة. ت سنة ٣١٠.
طبقات أصبهان (٥١٤/٣). تاريخ أصبهان(٧٠/٢). تاريخ بغداد (١٠٩/١٠). تاريخ الإسلام حوادث
٣٠١ - ٣٢٠ (٢٧٠).
٣ - النضر بن هشام قال ابن أبي حاتم كتبت عنه وهو صدوق.
الجرح والتعديل (٤٨١/٨).
٤ - مروان بن صبيح الأصبهاني. قال الذهبي: لا أعرفه وله خبر منکر.
المغني (٦٥١/٢). ميزان الاعتدال (٤٠٠/٦).
۔
٥٨٤
{٤٣٧} حدثنا القاضي محمد بن أحمد بن إبراهيم حدثنا أبو محمد عبدالله بن محمد بن الحسن بن
أسيد المديني حدثنا محمد بن ثواب حدثنا عمرو العَنْقَزي عن طلحة بن عمرو عن عطاء عن
عبيد بن عمير عن عائشة قالت: لما هاجر النبي إلى المدينة أصابهم وعك فدخل النسبي ل #
على أبي بكر فقال: ((كيف تجدك)) فقال:
كل امرئ مصبح في أهله والموت أقرب من شراك نعله
ثم دخل على عامر بن فهيرة فقال: ((كيف تجدك)) فقال:
وجدت طعم الموت قبل ذوقه إن الجبان حتفه من فوقه
والثور يحمي أنفه بروقه (٤٣٧)
1
٥ - عبدالعزيز بن صهيب تقدم في حديث رقم ٣٥٩. ثقة.
٦ - أنس بن مالك تقدم في حديث رقم ٦.
تخريجه
أخرجه الخطيب في تاريخ بغداد (٤٥١/٨) من طريق أبي نعيم به.
وذكره الذهبي في ميزان الاعتدال (٤٠٠/٦) وعزاه المناوي في فيض القدير (٢٨٩/٣) إلى أبي الشيخ
وابن مردويه في التفسير وقال: فيه مروان بن صبيح قال في الميزان لا أعرفه وله خبر منكر. وضعفه
الألباني في السلسلة الضعيفة (١٩٥٠).
وأخرجه البيهقي في شعب الإيمان (٢٨٦/٥) موقوفا من طريق رجاء بن حيوة أنه سمع قاصا في مسجد منى
يقول: ثلاث خلال هن على من عمل بهمن البغي والمكر والنكث قال الله عز وجل ﴿إنما بغيكم على
أنفسكم﴾ ﴿ ولا يحيق المكر السيئ إلا بأهله﴾ ﴿فمن نكث فإنما ينكث على نفسه﴾.
الحكم على الحديث : في سنده مروان بن صبيح: مجهول وله خبر منكر، وبقية رجاله ما بين ثقة
وصدوق. فالحديث ضعيف جداً.
(٤٣٧) رجال الإسناد
١ - محمد بن أحمد بن إبراهيم، القاضي أبو أحمد تقدم في حديث رقم ٤. حافظ متقن.
٢ - عبدالله بن محمد بن الحسن بن أسيد المديني تقدم في حديث رقم ٤٣٦. مقبول القول، وكان ثقة.
٣ - محمد بن ثَوَاب بن سعيد الهبّاري، أبو عبدالله الكوفي. قال ابن أبي حاتم: كتبت عنه مع أبي وهو
صدوق. وذكره ابن حبان في الثقات. قال ابن حجر: صدوق ت سنة ٢٦٠. أخرج له ابن ماجة.
الجرح والتعديل (٢١٨/٧). تهذيب التهذيب (٥٨/٥). التقريب (٥٧٧٤).
٥٨٥
٤ - عمرو بن محمد العَنْقَزي القرشي مولاهم، أبو سعيد الكوفي. وثقه أحمد والنسائي، والعجلي، وأبو
حاتم. قال ابن حجر: ثقة. ت سنة ١٩٩. أخرج له الجماعة إلا البخاري فأخرج له في التاريخ.
الجرح والتعديل (٢٦٢/٦). تهذيب التهذيب (٣٧٩/٤). التقريب (٥١٠٨).
٥ - طلحة بن عمرو بن عثمان الحضرمي المكي. قال أحمد، والنسائي: متروك. وضعفه ابن معين، وأبو
زرعة، والعجلي، وأبو داود، والدارقطني. قال ابن حجر: متروك ت ١٥٢. أخرج له ابن ماجة.
تهذيب التهذيب (١٨/٣). التقريب (٣٠٣٠).
٦ - عطاء بن أبي رباح تقدم في حديث رقم ٨. ثقة فقيه كثير الإرسال.
٧ - عبيد بن عمير بن قتادة الليثي، أبو عاصم المكي. وثقه ابن معين، وأبو زرعة. قال العجلي: ثقة من
كبار التابعين كان ابن عمر يجلس إليه. قال ابن حجر: مجمع على ثقته ت سنة ٦٨. أخرج له الجماعة.
تهذيب التهذيب (٤٨/٤). التقریب (٤٣٨٥).
٨ - عائشة تقدمت في حديث رقم ٢٤.
تخريجه
أخرجه مالك في الموطأ (٨٩٠/٢) ومن طريقه أخرجه البخاري في صحيحه كتاب مناقب الأنصار باب
مقدم النبي # وأصحابه المدينة (٣٩٢٦)، والنسائي في الكبرى (٣٥٤/٤)، وابن حبان في صحيحه
(٤٠/٩)، والبيهقي في سننه (٣٨٢/٣)، من طريق مالك عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة أنها
قالت لما قدم رسول الله : المدينة وعك أبو بكر وبلال قالت فدخلت عليهما فقلت يا أبت كيف
تجدك ویا بلال کیف تجدك قالت فكان أبو بكر إذا أخذته الحمی یقول:
كل امرئ مصبح في أهله والموت أدنى من شراك نعله.
و کان بلال إذا أقلع عنه يرفع عقيرته ويقول:
ألا ليت شعري هل أبيتن ليلة بواد وحولي إذخر وجليل
وهل أردن يوما مياه مجنة
وهل يبدون لي شامة وطفیل.
قالت عائشة فجئت رسول الله / فأخبرته فقال: ((اللهم حبب إلينا المدينة کحبنا مكة أو أشد وصححها.
وبارك لنا في صاعها ومدها وانقل حماها فاجعلها بالجحفة)).
وأخرجه النسائي في الكبرى (٣٦١/٤)، وأحمد في المسند (٢٢١،٦٥/٦)، من طريق عبدالله بن عروة
عن أبيه عن عائشة بنحوه بزيادة ذکر بلال.
الحكم على الحديث : في سنده طلحة بن عمرو: متروك، وبقية رجاله ما بين ثقة وصدوق. وأصل
الحديث في صحيح البخاري.
٥٨٦
{٤٣٨} حدثنا سليمان بن أحمد حدثنا عبدالله بن محمد بن الحسن بن أسيد الإصبهاني حدثنا
جعفر بن عَنْبَسة الكوفي حدثنا عمر بن حفص المكي عن جعفر بن محمد عن أبيه عن جده
علي بن الحسين عن أنس بن مالك قال خرج رسول الله :﴿﴿ إلى أرض بالمدينة يقال لها
بُطْحان فقال لي: ((يا أنس اسكب لي وضوءاً)) فسكبت له فولغ هِرٍّ في الإناء فقال: ((يا
أنس إن الهِرَّ من متاع البيت لن يُقذر شيئاً ولن ينجسه)). (٤٣٨)
(٤٣٨) رجال الإسناد
١ - سليمان بن أحمد هو الطبراني تقدم في حديث رقم ٢. إمام حافظ.
٢ - عبدالله بن محمد بن الحسن بن أسيد المديني تقدم في حديث رقم ٤٣٦. مقبول القول وكان ثقة.
٣ - جعفر بن عَنْبَسة بن عمرو الكوفي، أبو محمد. قال ابن القطان: لا يُعرف.
لسان الميزان (١٥١/٢).
٤ - عمر بن حفص أبو حفص العبدي تقدم في حديث رقم ٤١٤. متروك.
٥ - جعفر بن محمد بن علي بن الحسين تقدم في حديث رقم ٤٢٠. صدوق فقيه إمام
٦ - محمد بن علي بن الحسين، أبو جعفر الباقر تقدم في حديث رقم ٤٢٠. متفق على إمامته.
٧ - علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب الهاشمي. أبو الحسين المدني زين العابدين. قال الزهري ما رأيت
قرشيا أفضل منه. قال ابن حجر: ثقة ثبت عابد فقيه فاضل مشهور. ت سنة ٩٣. أخرج له الجماعة.
تهذيب التهذيب (١٩٢/٤). التقريب (٤٧١٥).
٨ - أنس بن مالك تقدم في حديث رقم ٦.
تخريجه
أخرجه الطبراني في الصغير (٣٧٩/١) ومن طريقه أخرجه أبو نعيم هنا إلا أن لفظ الطبراني: ((يا أنس
اسكب لي وضوءا)) فسكبت له فلما قضى رسول الله ﴿ حاجته أقبل إلى الإناء وقد أتى هر فولغ في
الإناء فوقف له رسول الله:﴿ وقفة حتى شرب الهر ثم توضأ فذكرت لرسول الله ﴿ أمر الهر فقال:
((يا أنس إن الهر من متاع البيت لن يقذر شيئا ولن ينجسه)). ثم قال الطبراني: لم يروه عن جعفر إلا
عمر بن حفص ولا روى عن علي بن الحسين عن أنس حديثا غير هذا. قال الهيثمي في المجمع
(٢١٦/١): رواه الطبراني في الصغير وفيه عمر بن حفص المكي وثقه ابن حبان قال الذهبي: لا يدري
من هو.
وله شاهد من حديث أبي هريرة بلفظ ((الهر من متاع البيت)) أخرجه البيهقي في الكبرى (٢٤٩/١)،
٥٨٧
{٤٣٩} حدثنا سليمان بن أحمد حدثنا عبدالله بن محمد بن يعقوب الخزاز حدثنا عمر بن شبّة
حدثنا الحسين بن الحسن بن عطية حدثنا الأعمش عن عطية عن أبي سعيد الخدري أن النبي
﴿ كان إذا صلى افترش يُسْراه ونصب يُمْناه. (٤٣٩)
وشواهد من حديث ابن عباس، وابن عمر، وأبي سلمة، وأبي قتادة، وعلي بن الحسين موقوفة عليهم
أخرجها ابن أبي شيبة في المصنف (٣٨،٣٧،٣٦/١).
1
الحكم على الحديث : في سنده جعفر بن عنبسة: مجهول. وعمر بن حفص المكي: متروك.
(٤٣٩) رجال الإسناد
١ - سليمان بن أحمد هو الطبراني تقدم في حديث رقم ٢. إمام حافظ.
٢ - عبدالله بن محمد بن يعقوب بن مهران الخزاز الأصبهاني روى عنه الطبراني، وابن المقرئ. ت سنة
٣١٣.
تاريخ أصبهان (٧١/٢). تاريخ الإسلام حوادث ٣٠١ -٣٢٠ (٤٥٥).
٣ - عمر بن شَبّة بن عبيدة النميري، أبو زيد البصري النحوي. وثقه الدار قطني، والخطيب. قال ابن أبي
حاتم: صدوق صاحب عربية وأدب. قال ابن حجر: صدوق له تصانيف. ت سنة ٢٠٢. أخرج له ابن
ماجة.
تهذيب التهذيب (٢٨٩/٤). التقريب (٤٩١٨).
٤ - الحسين بن الحسن بن عطية بن سعد العوفي، أبو عبدالله قاضي بغداد. في المطبوع [الحسن بن الحسن]
وهو خطأ. ضعّفه ابن معين، والنسائي، وأبو حاتم، وابن سعد. وقال ابن عدي: له أحاديث لا يتابع
علیھا.
الكامل (٣٦٣/٢). الجرح والتعديل (٤٨/٣). لسان الميزان (٣١٩/٢).
٥ - الأعمش سليمان بن مهران تقدم في حديث رقم ٣١. ثقة حافظ.
٦ - عطية العَوْفي تقدم في حديث رقم ١٢. صدوق يخطئ كثيراً وكان شيعياً مدلساً.
٧ - أبو سعيد الخدري تقدم في حديث رقم ٧.
تخريجه
أخرجه الطبراني في الأوسط (٣٦٦/٤) والصغير (٣٨١/١) ومن طريقه أخرجه أبو نعيم هنا. قال
الطبراني: لم يروه عن الأعمش إلا الحسين تفرد به عمر بن شبة.
وأخرجه ابن عدي في الكامل (٣٦٣/٢) من طريق أحمد بن الحسين الموصلي عن عمر بن شبة به. ثم قال:
وهذا لا أعرفه من حديث الأعمش بهذا الإسناد إلا من رواية الحسين بن الحسن بن عطية.
٥٨٨
{٤٤٠} حدثنا محمد بن جعفر بن يوسف حدثنا عبدالله بن محمد بن يعقوب حدثنا محمد بن
سعيد بن غالب أبو يحيى العطار حدثنا عبيدة بن حميد حدثني عمار الدّهني عن هلال بن
يساف عن عبدالله بن عمرو عن النبي ﴿ قال: ((لا يدخل الجنة عاقٌ ولا منّان ولا مدمن
ثمر ولا ولد زنا)). (٤٤٠)
وأخرجه الخطیب في تاریخ بغداد (٢٩/٨) من طريق أبي عمر بن مهدي عن محمد بن مخلد العطار عن عمر
بن شبة به.
والحديث له شواهد منها حديث عبدالله بن الزبير كان رسول الله/ إذا جلس في الركعتين افترش
اليسرى ونصب اليمنى ووضع إبهامه على الوسطى .. الحديث أخرجه مسلم في صحيحه كتاب
المساجد باب صفة الجلوس في الصلاة (٤٠٨/١) (٥٧٩)، وأبو داود في سننه كتاب الصلاة باب
الإشارة في التشهد (٩٨٩).
وحديث وائل بن حِجْر في صفة صلاة النبي ## وفيه ((ثم جلس فافترش رجله اليسرى ... )) أخرجه
الترمذي في سننه كتاب أبواب الصلاة باب ما جاء كيف الجلوس في التشهد (٨٥/٢) (٢٩٢)، وأبو
داود في سننه كتاب الصلاة باب رفع اليدين (١٩٣/١) (٧٢٦)، والنسائي في المجتبى كتاب الافتتاح
باب موضع اليدين من الشمال في الصلاة (١٢٦/٢)، وابن ماجة في سننه كتاب إقامة الصلاة باب
وضع اليمين على الشمال (٢٦٦/١) (٨١٠)، وأحمد في المسند (٣١٦/٤). وإسناده صحيح.
الحكم على الحديث : في سنده عبدالله بن محمد الخزاز ذكره أبو نعيم ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا.
وقد توبع إلا أن مدار السند على الحسين العوفي وهو ضعيف، وعطية العوفي صدوق يخطئ كثيرا.
فالحديث من هذه الوجوه ضعيف، إلا أنه يتقوى بشواهده الصحيحة.
(٤٤٠) رجال الإسناد
١ - محمد بن جعفر بن يوسف تقدم في حديث رقم ٣.
٢ - عبدالله بن محمد بن يعقوب تقدم في حديث رقم ٤٣٩.
٣ - محمد بن سعيد بن غالب أبو يحيى العطار البغدادي. وثقه ابن أبي حاتم والخطيب. قال ابن حجر:
صدوق ت سنة ٢٦١. أخرج له ابن ماجة في التفسير.
تهذيب التهذيب (١٢٣/٥). التقريب (٥٩١٢).
٤ - عُبيدة بن حُميد بن صهيب التيمي، تقدم في حديث رقم ٥٩. صدوق نَحْوي ربما أخطأ. أخرج له
البخاري والأربعة.
٥ - عمار بن معاوية الدّهني، تقدم في حديث رقم ٢٩٠ . صدوق یتشيع.
١
٥٨٩
{٤٤١} حدثنا الحسن بن إسحاق بن إبراهيم بن زيد حدثنا عبدالله بن محمد بن عبدالرحمن
القاضي قدم علینا من الکرج حدثنا لوين حدثنا يعلى بن شبيب مولى آل الزبير عن هشام
ابن عروة عن أبيه عن عائشة أن امرأة أتتها فشكت أن زوجها يطلّقها ويسترجعها
وذكرت شيئا من الطلاق، فذكرت عائشة ذلك لرسول الله 8# فنزلت ﴿الطلاق مرتان﴾ [
البقرة ] فأُمر من طلّق ثنتين أن يُمسك بمعروف أو يسرّح بإحسان. (٤٤١)
٦ - هلال بن يساف الأشجعي مولاهم الكوفي. وثقه ابن معين والعجلي. أدرك عددا من الصحابة. قال
ابن حجر: ثقة من الثالثة أخرج له مسلم والأربعة والبخاري في التاريخ.
تهذيب التهذيب (٥٧/٦). التقريب (٧٣٥٢).
٧ - عبدالله بن عمرو بن العاص تقدم في حديث رقم ١٥.
تخريجه
أخرجه النسائي في الكبرى (١٧٥/٣)، وأحمد في المسند (٢٠٣،٢٠١/٢)، وعبدالرزاق في المصنف
(٢٠٥/٢)، والطحاوي في مشكل الآثار (٣٩٥/١)، والدارمي في سننه (١٥٣/٢)، والبخاري في
التاريخ الصغير (٢٦٢/١)، وابن حبان في صحيحه (١٧٦/٨)، من طريق سالم بن أبي الجعد عن جابان
عن ابن عمرو، ولفظه ((لا يدخل الجنة ولد زنية ولا منان ولا عاق ولا مدمن خمر)). وجابان مجهول
كما قال الذهبي . وقد قال البخاري: لا يعلم لجابان سماع من عبدالله، ولا لسالم سماع من جابان.
وأخرجه النسائي في الكبرى (١٧٥/٣)، أبو نعيم في الحلية (٣٠٩/٣)، والخطيب في تاريخه (١٦/١١ -
٢٣٩/١٢)، من طریق مجاهد عن ابن عمرو وفي سنده مؤمل وهو ضعيف.
وله شاهد من حديث أبي سعيد الخدري أخرجه النسائي في الكبرى (١٧٦/٣)، وأحمد في المسند
(٤٤،٢٨/٣)، وأبو يعلى في المسند (٣٩٤/٢) وفي سنده یزید بن أبي زياد وهو ضعيف.
وحديث أبي قتادة أخرجه الطحاوي في مشكل الآثار (٣٩٥/١) وفي سنده مولى أبي قتادة: لا يعرف.
الحكم على الحديث : في هذا السند من لم أعرف حاله، والحديث له متابعات وشواهد حسنة
بمجموعها.
الغريب ولد الزنى ليس على ظاهره فإنه لاتزر وازرة وزر أخرى وإنما هو كما قال الطحاوي في مشكل
الآثار (٣٩٤/١): من يحقق بالزنا حتى صار غالبا عليه فاستحق بذلك أن يكون منسوبا إليه فيقال: هو
ابن له، كما يُنسب المحققون بالدنيا إليها فيقال لهم: بنو الدنيا ....
(٤٤١) رجال الإسناد
١
٥٩٠
١ - الحسن بن إسحاق بن إبراهيم، أبو محمد المعدل. تقدم في حديث رقم ١٤. صاحب أصول ومعرفة
وإتقان.
٢ - عبدالله بن محمد بن عبدالرحمن بن الخليل بن الأشقر، أبو القاسم القاضي البغدادي. قال صالح بن
أحمد الحافظ: يدل حدیثه على الصدق.
تاريخ أصبهان (٧٣/٢). تاريخ بغداد (١١٦/١٠).
٣ - ◌ُوَين محمد بن سليمان بن حبيب الأسدي تقدم في حديث رقم ٢٤. ثقة.
٤ - يعلى بن شبيب الأسدي مولى آل الزبير. ذكره ابن حبان في الثقات. ووثقه الذهبي. قال ابن حجر:
ليّن الحديث من الثامنة أخرجه له الترمذي وابن ماجة.
الثقات (٦٥٢/٧). الكاشف (٣٩٧/٢). تهذيب التهذيب (٢٥٣/٦). التقريب (٧٨٤٢).
۵ - هشام بن عروة تقدم في حديث رقم ٢٩ ثقة فقيه ربما دلس.
٦ - عروة بن الزبير تقدم في حديث رقم ٢٩. أحد كبار التابعين.
٧ - عائشة تقدمت في حديث رقم ٢٤.
تخريجه
أخرجه الترمذي في سننه كتاب الطلاق باب (١٦) (٤٩٧/٣) (١١٩٢) وفي العلل (١٧٥/١)، والحاكم
في المستدرك (٣٠٧/٢)، والبيهقي في الكبرى (٣٣٣/٧)، من طرق عن يعلى بن شبيب المکي حدثنا
هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة رضي الله عنها قالت كان الرجل يطلق امرأته ما شاء أن يطلقها
وإن طلقها مائة أو أكثر إذا ارتجعها قبل أن تنقضي عدها حتى قال الرجل لامرأته والله لا أطلقك فتبيني
مني ولا آويك إلي قالت وكيف ذاك قال أطلقك وكلما قاربت عدتك أن تنقضي ارتجعتك ثم أطلقك
وأفعل ذلك فشكت المرأة ذلك إلى عائشة فذكرت ذلك عائشة إلى رسول الله:﴿ فسكت فلم يقل
شيئا حتى نزل القرآن (الطلاق مرتان فإمساك بمعروف أو تسريح بإحسان﴾ واللفظ للحاكم ثم قال:
هذا حديث صحيح الإسناد.
وقد روي من حديث هشام بن عروة عن أبيه مرسلا أخرجه مالك في الموطأ (٥٨٨/٢)، ومن طريقه
الشافعي في مسنده (١٩٢/١، ٣٠٤)، وأخرجه الترمذي في الموضع السابق، وابن أبي شيبة في المصنف
(١٩٠/٤) من طريق عبد الله بن إدريس، وابن جرير في تفسيره (٤٥٦/٢) من طريق جرير بن
عبدالحميد كلهم عن هشام بن عروة عن أبيه مرسلا. قال أبو عيسى وهذا أصح من حديث يعلى بن
شبيب. وقال في العلل (١٧٥/١) بعد ما ساق الحديث المرفوع: سألت محمداً عن هذا الحديث فقال:
الصحيح عن هشام عن أبيه مرسلا. وأخرجه البيهقي في الكبرى (٣٣٣/٧) من طريق الشافعي وقال:
هذا مرسل وهو الصحيح قاله البخاري وغيره.
٥٩١
{٤٤٢} حدثنا محمد بن جعفر بن يوسف حدثنا عبدالله بن محمد بن عبدالرحمن بن الخليل بن
الأشقر حدثنا ابن عرفة حدثني حماد بن خالد الخياط عن خارجة بن عبدالله عن نافع عن
ابن عمر قال: قال رسول الله:﴿: ((ما قال الناس في شئ وقال فيه عمر بن الخطاب إلا
جاء القرآن على نحو ما يقول)). (٤٤٢)
الحكم على الحديث : رجاله ما بين ثقة وصدوق ويعلى بن شبيب وثقه الذهبي. فسنده حسن وقد
صححه الحاكم. والحديث مرسلا أصح.
(٤٤٢) رجال الإسناد
١ - محمد بن جعفر بن یوسف تقدم في حديث رقم ٣.
٢ - عبدالله بن محمد بن عبدالرحمن بن الأشقر تقدم في حديث رقم ٤٤١. يدل حديثه على الصدق.
٣ - الحسن بن عرفة بن یزید العبدي،تقدم في حديث رقم ١٧. صدوق.
٤ - حماد بن خالد الخياط القرشي، أبو عبدالله البصري. قال أحمد: كان حافظًا. وثقه ابن معين، وابن
المديني، وأبو حاتم، والنسائي. قال ابن حجر: ثقة أميّ من الثامنة أخرج له مسلم والأربعة.
تهذيب التهذيب (٨/٢). التقريب (١٤٩٦).
٥ - خارجة بن عبدالله بن سلیمان الأنصاري، أبو زید. قال أحمد: ضعیف. وقال ابن معين: ليس به بأس،
وقال أبو حاتم: شيخ حديثه صالح. قال ابن حجر: صدوق له أوهام. ت سنة ١٦٥. أخرج له
الترمذي والنسائي.
تهذيب التهذيب (٤٨/٢). التقريب (١٦١١).
٦ - نافع مولى ابن عمر تقدم في حديث رقم ٢٠ ثقة ثبت فقيه مشهور.
٧ - عبدالله بن عمر بن الخطاب تقدم في حديث رقم ١٠.
تخريجه
هذا الحديث من كلام ابن عمر موقوفاً هكذا أخرجه الترمذي في سننه كتاب المناقب باب في مناقب عمر
بن الخطاب (٦١٧/٥) (٣٦٨٢) وقال حسن صحيح، وأحمد في المسند (٩٥/٢)، وعبد بن حميد في
المسند (٢٤٥/١)، وابن حبان في صحيحه (٣١٨/١٥)، والطبراني في الأوسط (٨٥/١-٣٣٨/٣)
من طريق أبي عامر العقدي عن خارجة عن نافع عن ابن عمر أن رسول الله :﴿و قال: ((إن الله جعل
الحق على لسان عمر وقلبه)) وقال ابن عمر: ما نزل بالناس أمر قط فقالوا فيه وقال فيه عمر أو قال
ابن الخطاب فيه ــ شك خارجة - إلا نزل فيه القرآن على نحو ما قال عمر. قال أبو عيسى: هذا
!
٥٩٢
{٤٤٣} حدثنا عبدالله بن محمد بن الحجاج حدثنا عبدالله بن محمد بن الأشقر حدثنا الحسين بن
مهدي حدثنا عبدالرزاق أنبأنا معمر عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي سعيد قال: قال
رسول الله 18: ((لو لا الهجرة لكنت امرأً من الأنصار)). (٤٤٣)
حديث حسن غريب من هذا الوجه وخارجة بن عبد الله الأنصاري هو بن سليمان بن زيد بن ثابت
وهو ثقة.
وقد سبق تخريجه برقم (١۵٨) بذکر شواهده.
فالزيادة من كلام ابن عمر وليست مرفوعة هكذا رواه أبو عامر العقدي عن خارجة وخالفه حماد بن خالد
فلم یذکر المرفوع ورفع الموقوف. وأبو عامر أوثق من حماد.
الحكم على الحديث : في سنده محمد بن جعفر بن يوسف ذكره أبو نعيم والذهبي ولم يذكرا فيه جرحد
ولا تعديلا. وفيه خارجة بن عبدالله: صدوق له أوهام. والحديث قد صح موقوفا على ابن عمر. وهو
أليق أن یکون من كلام ابن عمر فإن نظمه يدل على ذلك وهو شرح وتأکید معنى الحديث الذي رواه
ابن عمر.
(٤٤٣) رجال الإسناد
١ - عبدالله بن محمد بن الحجاج بن يوسف تقدم في حديث رقم ١٥٤. ثقة.
٢ - عبدالله بن محمد بن عبدالرحمن بن الأشقر تقدم في حديث رقم ٤٤١. يدل حديثه على الصدق.
٣ - الحسين بن مهدي بن مالك الأُبلي، أبو سعيد البصري. ذكره ابن حبان في الثقات. وقال أبو حاتم:
صدوق. قال ابن حجر: صدوق ت سنة ٢٤٧ أخرج له الترمذي وابن ماجة.
تهذيب التهذيب (٥٤٢/١). التقريب (١٣٥٦).
٤ - عبدالرزاق بن همام الصنعاني تقدم في حديث رقم ١٥٢ ثقة حافظ مصنف شهیر.
٥ - معمر بن راشد الأزدي تقدم في حدیث رقم ٦. ثقة ثبت فاضل.
٦ - الأعمش سليمان بن مهران تقدم في حديث رقم ٣١. ثقة حافظ.
٧ - أبو صالح ذكوان الزيات تقدم في حديث رقم ١٣. ثقة ثبت.
٨ - أبو سعید اخدري تقدم في حديث رقم ٧.
تخريجه
أخرجه عبدالرزاق في المصنف (٦٤/١١) عن معمر ومن طريق عبدالرزاق أخرجه عبد بن حميد في
المنتخب (٩١٥)، ومن طريق معمر أخرجه أحمد في المسند (٥٧/٣)، في قصة غنائم حنين مع الأنصار
قال: عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي سعيد الخدري قال اجتمع ناس من الأنصار فقالوا يؤثر رسول
الله ﴿ علينا غيرنا فبلغ ذلك رسول الله ** فخطبهم ثم قال: ((يا معشر الأنصار ألم تكونوا أذلة
٥٩٣
{٤٤٤} حدثنا عبدالله بن محمد بن الحجاج حدثنا عبدالله بن محمد بن عبدالرحمن القاضي حدثنا
محمد بن عبدالله المُخَرّمي حدثنا الأسود بن سالم حدثنا عبدالله بن إدريس عن أبيه عن جده
عن أبي هريرة قال: قال رسول الله 18: ((إنكم لا تسعون الناس بأموالكم ولكن ليسعهم
منكم بسط الوجه وحسن الخلق)). (٤٤٤)
فأعزكم الله ورسوله؟ قالوا: صدق الله ورسوله قال: ألم تكونوا ضلالا فهداكم الله؟ قالوا: صدق الله
ورسوله، قال: ألم تكونوا فقراء فأغناكم الله ورسوله؟ قالوا: صدق الله ورسوله، ثم قال: ألا تجيبوني؟
ألا تقولوا أتيتنا طريدا فآويناك وأتيتنا خائفا فأمناك؟ ألا ترضون أن يذهب الناس بالشاء والبعير
وتذهبون برسول الله * تدخلون به دوركم؟ لو أنكم سلكتم واديا أو شعبا والناس واديا أو شعبا
لسلكت واديكم أو شعبكم ولولا الهجرة لكنت امرأ من الأنصار وإنكم ستلقون بعدي أثرة فاصبروا
حتى تلقوني)).
وأخرجه ابن أبي شيبة (٣٩٨/٦-٤١٨/٧)، وأحمد في المسند (٧٦،٦٧/٣) وأبو يعلى في المسند
(٣٤٥/٢) من طرق عن محمد بن إسحاق عن عاصم بن عمر بن قتادة عن محمود بن لبيد عن أبي
سعيد الخدري. قال الهيثمي في المجمع (٣٠/١٠): رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح غير محمد بن
إسحاق وقد صرح بالسماع.
وأخرجه أحمد في المسند (٨٩/٣) من طريق عطية العوفي عن أبي سعيد وعطية صدوق يخطئ كثيرا شعي
مدلس. فحدیثه ضعیف
وله شواهد كثيرة منها في الصحيحين حديث أنس أخرجه البخاري في صحيحه كتاب فرض الخمس باب
ما كان النبي # يعطي المؤلفة قلوبهم (٣١٤٧)، ومسلم في صحيحه كتاب الزكاة باب إعطاء المؤلفة
قلوبهم على الإسلام (١٠٥٩).
وحديث عبدالله بن زيد بن عاصم أخرجه البخاري في صحيحه كتاب المغازي باب غزوة الطائف
(٤٣٣٠)، ومسلم في الموضع السابق (١٠٦١).
وحديث أبي هريرة أخرجه البخاري في صحيحه كتاب مناقب الأنصار باب قول النبي # ((لولا الهجرة
لكنت امرءاً من الأنصار)) (٣٧٧٩).
الحكم على الحديث : رجاله ما بين ثقة وصدوق وله متابعة صحيحة وشواهد في الصحيحين يرتقي بها
إلى الصحيح لغيره.
(٤٤٤) رجال الإسناد
١ - عبدالله بن محمد بن الحجاج بن يوسف تقدم في حديث رقم ١٥٤. ثقة.
٢ - عبدالله بن محمد بن عبدالرحمن بن الأشقر تقدم في حديث رقم ٤٤١. يدل حديثه على الصدق.
٥٩٤
٣ - محمد بن عبدالله بن المبارك المُخَرِّمي، أبو جعفر البغدادي الحافظ قاضي حلوان. وثقه أبو حاتم،
والدار قطني وقال ابن حجر: ثقة حافظ. ت سنة ٢٥٤. أخرج له البخاري وأبو داود والنسائي.
تاريخ بغداد (٤١/٣). تهذيب التهذيب (١٧٦/٥). التقريب (٦٠٤٥).
٤ - الأسود بن سالم، أبو محمد العابد. وثقه البزار وابن جرير الطبري. وذكره ابن حبان في الثقات وقال
الخطيب : كان معروفا بالخير. ت سنة ٢١٤.
الثقات (١٣٠/٨). الجرح والتعديل (٢٩٤/٢. تاريخ بغداد (٣٩/٧). تاريخ الإسلام حوادث ٢١١-
٢٢٠ (٨٠).
٥ - عبدالله بن إدريس بن يزيد الأَوْدي. تقدم في حديث رقم ٩٣. ثقة فقيه عابد.
٦ - إدريس بن يزيد بن عبدالرحمن الأودي، تقدم في حديث رقم ٩٣. ثقة.
٧ - يزيد بن عبدالرحمن بن الأسود، أبو داود الأودي. روى عن بعض الصحابة. وثقه العجلي. وذكره
ابن حبان في الثقات. قال ابن حجر: مقبول من الثالثة. أخرج ه البخاري في الأدب والترمذي وابن
ماجة.
تهذيب التهذيب (٢١٧/٦). التقريب (٧٧٤٦).
٨ - أبو هريرة تقدم في حديث رقم ٥.
تخريجه
أخرجه البزار في مسنده (١٩٧٩) من طريق محمد بن عبدالله بن المبارك عن الأسود بن سالم به وقال البزار
لا نعلم رواه عن ابن إدريس إلا الأسود وكان ثقة بغداديا. وذكره بهذا الإسناد ابن كثير في تفسير
سورة لقمان (٤٥٠/٣).
وأخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (٢١٢/٥)، وعبدالكريم في أخبار قزوين (٣٩٦/٢) من طريق يعقوب
الدورقي، وأبو نعيم في الحلية (٢٥/١٠) من طريق أحمد بن أبي الحواري كلهم عن عبدالله بن إدريس
عن عبدالله بن سعيد بن أبي سعيد المقبري عن جده عن أبي هريرة به. وعبدالله بن سعيد المقبري:
متروك كما في التقريب (٣٣٥٦).
وأخرجه أبو يعلى في مسنده (٤٢٨/١١) محمد بن فضيل حدثنا عبد الله بن سعيد عن جده عن أبي هريرة
ونسبه إليه الحافظ ابن حجر في الفتح (٤٥٩/١٠) وحسنه. ورمز السيوطي لحسنه في الجامع الصغير
(٢٥٤٥) وذكره المناوي في فيض القدير (٥٥٧/٢) وقال: ورواه أبو يعلى قال العلائي وهو حسن.
وقال الهيثمي في المجمع (٢٢/٨): رواه أبو يعلى والبزار وزاد وحسن الخلق وفيه عبدالله بن سعيد.
المقبري وهو ضعيف.
٥٩٥
{٤٤٥} حدث أبو خليفة حدثنا عبدالله بن مُظاهر حدثنا إبراهيم بن عبدالله بن أيوب الْمُخَرِّمي
حدثنا سعيد بن محمد الجَرْمي حدثنا أبو تُميلة عن أبي حمزة عن جابر عن مجاهد عن ابن
عباس عن النبي ﴿ قال: ((من أذّن سبع سنين محتسبا وجبت له الجنة)). (٤٤٥)
وأخرجه إسحاق بن راهويه في مسنده (٤٦١/١)، وابن عدي في الكامل (١٦٣/٤)، والحاكم في
المستدرك (٢١٢/١)، والبيهقي في شعب الإيمان (٢٥٤/٦)، والخطيب في الجامع لأخلاق الراوي
وآداب السامع (٣٥٢/١) من طرق عن سفيان الثوري عن عبدالله بن سعيد المقبري عن أبيه عن أبي
هريرة. ثم قال البيهقي: تفرد به أبو عباد عبدالله بن سعيد عن أبيه وروي عن عبدالله بن إدريس
الأزدي عن أبيه عن جده عن أبي هريرة
وأخرجه البزار في مسنده (١٩٧٨) من طريق طلحة بن عمرو المكي عن عطاء عن أبي هريرة به وطلحة:
متروك كما في التقريب (٣٠٣٠).
وله شاهد من حديث عائشة أخرجه البيهقي في شعب الإيمان (٢٥٤/٦) وقال ضعيف.
الحكم على الحديث : في سنده عبدالله بن محمد بن الأشقر: صدوق ويزيد بن عبدالرحمن الأودي:
مقبول، وبقية رجاله ثقات فالسند حسن لغيره.
(٤٤٥) رجال الإسناد
١ - الفضل بن الحباب الجمحي، أبو خليفة تقدم في حديث رقم ٤. ثقة عالم.
٢ - عبدالله بن مُظاهر الحافظ، أبو محمد الأصبهاني. قال أبو نعيم: ارتفع أمره في الحفظ والمعرفة وفاق
الناس بالعراق. قال الذهبي: الحافظ الإمام البارع ذكي زمانه. توفي شابا لم يمتع بعلومه سنة ٣٠٤.
طبقات أصبهان (٢٢٩/٤) تاريخ أصبهان (٧٢/٢). تذكرة الحفاظ (٨٨٩/٣).
٣ - إبراهيم بن عبدالله بن أيوب الْمُخَرِّمي لم أعرفه.
٤ - سعيد بن محمد الجَرْمي، أبو محمد الكوفي. وثقه أبو داود. قال أحمد، وابن معين: صدوق. قال ابن
حجر: صدوق رمي بالتشيع، من كبار الحادية عشر. أخرج له البخاري، ومسلم، وأبو داود، وابن
ماجة.
تهذيب التهذيب (٣٣١/٢). التقريب (٢٣٨٦).
٥ - يحيى بن واضح، أبو تُميلة الأنصاري المروزي الحافظ. وثقه ابن معين، وابن أبي حاتم، النسائي. قال
ابن حجر: ثقة من التاسعة أخرج له الجماعة.
تهذيب التهذيب (١٨٦/٦). التقريب (٧٦٦٣).
٦ - محمد بن ميمون المروزي أبو حمزة السُّگري تقدم في حديث رقم ٥٥. ثقة فاضل.
٧ - جابر بن يزيد بن الحارث الجعفي تقدم في حديث رقم ١٦٦. ضعيف جداً رافضي.
٥٩٦
{٤٤٦} حدثنا محمد بن جعفر حدثنا عبدالله بن محمد بن موسى البازیار حدثنا الحسن بن عطاء
حدثنا بكر حدثنا مسعر حدثنا محارب عن جابر قال: قال رسول الله :/ /: ((إنما يكفيك أن
تقرأ في المغرب بالشمس وضحاها وذواتها)). (٤٤٦)
٨ - مجاهد بن جبر تقدم في حديث رقم ١٩١ . أجمعت الأمة على إمامته.
٩ - عبدالله بن عباس تقدم في حديث رقم ١.
تخريجه
أخرجه الترمذي في سننه كتاب الصلاة باب ما جاء في فضل الأذان (٤٠٠/١) (٢٠٦)، من طريق محمد
بن حميد الرازي، والطبراني في الكبير (٧٨/١١) من طريق عمر بن عثمان بن عاصم كلاهما عن أبي
تميلة به ولفظهما ((من أذن سبع سنين محتسبا كُتبت له براءة من النار)) قال أبو عيسى: حديث
غريب.
وأخرجه الخطيب في تاريخه (٢٤٧/١)، وابن الجوزي في العلل المتناهية (٣٩٥/١) من طريق علي بن
الحسن بن شقيق عن أبي حمزة السكري به. ثم قال ابن الجوزي: هذا حديث لا يصح وجابر الجعفي
کان کذابا
وأخرجه ابن ماجة في سننه كتاب الأذان باب فضل الأذان (٢٤٠/١) (٧٢٧) من طريق أبي حمزة
السكري عن الجعفي عن عكرمة عن ابن عباس به فقد رواه الجعفي عن مجاهد وعن عكرمة كلاهما عن
ابن عباس ورواه أبو حمزة السكري عن الجعفي بالوجهين والحديث بكلا الطريقين ضعيف.
وأخرجه ابن عدي في الكامل (٣٧٧/٢)، وابن الجوزي في العلل المتناهية (٣٩٦/١) من طريق محمد بن
الفضل عن مقاتل بن حيان عن حمزة النصيبي عن نافع عن بن عمر. وحمزة متهم بالوضع. قال ابن
الجوزي: هذا حديث لا يصح ومحمد بن الفضل اختلط في آخر عمره. وهو متروك
الحكم على الحديث : في سنده انقطاع بين أبي نعيم وأبي خليفة، وأبو نعيم يروي عنه من طريق
الطبراني أو أبي أحمد القاضي العسال، وفيه من لم أعرفه، والحديث له وجوه أخرى موصولة إلا أن
مداره علی جابر الجعفي فالحديث ضعيف جداً. وشاهده ضعيف جداً.
(٤٤٦) رجال الإسناد
١ - محمد بن جعفر بن یوسف تقدم في حديث رقم ٣.
٢ - عبدالله بن محمد بن موسى البازيار يروي عن هارون بن سليمان والحسن بن عطاء والأصبهانين.
تاريخ أصبهان (٧٣/٢). تكملة الإكمال (٣٥١/١)
١
1
٥٩٧
{٤٤٧} ذكر محمد بن جعفر حدثنا عبدالله بن محمد بن موسى البازيار حدثنا أشعث بن شدّاد
السجستاني حدثنا يحيى بن يحيى حدثنا المغيرة بن عبدالرحمن عن أبي الزناد عن الأعرج عن
أبي هريرة قال: قال رسول الله /: ((الصمت أرفع العبادة)). (٤٤٧)
٣ - الحسن بن عطاء بن يزيد، أبو بشر يلقب بشاذه أو شاذويه. قال أبو نعيم: كان يتشيع.
طبقات أصبهان (١٢٢/٣). تاریخ أصبهان (٢٥٦/١).
٤ - بكر بن بكار بن الخصيب القيسي تقدم في حديث رقم ٢٢. ضعيف.
٥ - مِسْعَر بن كِدَام الهلالي، تقدم في حديث رقم ١١. ثقة ثبت فاضل.
٦ - مُحارِب بن دِثار تقدم في حديث رقم ١١. ثقة إمام زاهد.
٧ - جابر بن عبدالله تقدم في حديث رقم ١١.
تخريجه
أخرجه أبو نعيم في الحلية (٢٦٣/٧) قال: حدثنا أبو بكر محمد بن إسحاق حدثنا أيوب بن إبراهيم بن
سعدان حدثنا بکر بن بکار به.
أخرجه الطبراني في الأوسط (١١٧/٣) من طريق محمد بن قيس الأسدي عن بكر بن بكار به.
وأخرجه البخاري في صحيحه كتاب الإمامة باب من شكا إمامه إذا طوّل (٧٠٥)، والنسائي في المجتبى
(١٧٢،١٦٨،٩٧/٢)، وأحمد في المسند (٢٩٩/٣)، والبيهقي في الكبرى (١١٦/٣)، من طرق عن
محارب بن دثار عن جابر قال: أقبل رجل بناضحين وقد جنح الليل فوافق معاذا يصلي فترك ناضحه
وأقبل إلى معاذ فقرأ بسورة البقرة أو النساء فانطلق الرجل وبلغه أن معاذا نال منه فأتى النبي 8 1:
فشكا إليه معاذا فقال النبي ﴿ : ((يا معاذ أفتان أنت أو فاتن ثلاث مرار فلولا صليت بسبح اسم
ربك والشمس وضحاها والليل إذا يغشى فإنه يصلي وراءك الكبير والضعيف وذو الحاجة)).
وأخرجه مسلم في صحيحه كتاب باب (٣٤٠/١) (٤٦٥)، والنسائي في المجتبى كتاب الصلاة باب
القراءة في العشاء الآخرة (١٧٢/٢) (٩٩٨)، وابن ماجة في سننه كتاب الصلاة باب القراءة في صلاة
المغرب (٢٧٣/١) (٨٣٦)، والبيهقي في الكبرى (٣٩٢/٢) من طريق أبي الزبير عن جابر
الحكم على الحديث : في سنده ثلاثة رواة لم أعرف حالهم، وفيه بكر بن بكار ضعيف إلا أن الحديث
في الصحیحین من وجوه أخرى.
(٤٤٧) رجال الإسناد
١ - محمد بن جعفر بن یوسف تقدم في حديث رقم ٣.
٢ - عبدالله بن محمد بن موسى البازيار تقدم في حديث رقم ٤٤٦.
١
٥٩٨
٣ - أشعث بن شدّاد بن إبراهيم الربعي أبو عبدالله الخراساني، سجستاني قدم أصبهان يروي عن عبدان
ويحيى بن يحيى وسعد الفراء وغيرهم.
طبقات أصبهان (١٧٢/٣). تاريخ أصبهان (٢٢٧/١).
٤ - يحيى بن يحيى بن بكير التميمي الحنظلي أبو زكريا النيسابوري. إمام أهل زمانه، قال ابن راهويه: ما
رأيت مثله ولا رأى مثل نفسه. وثقه الأئمة. قال ابن حجر: ثقة ثبت إمام ت سنة ٢٢٦. أخرج له
البخاري ومسلم والترمذي والنسائي.
تهذيب التهذيب (١٨٨/٦). التقريب (٧٦٦٨).
٥ - المغيرة بن عبدالرحمن بن عبدالله الأسدي، لقبه قصي. قال أحمد: ما بحديثه بأس. وثقه ابن عدي وقال:
ينفرد بأحاديث. قال ابن حجر: ثقة له غرائب، من السابعة. أخرج له الجماعة.
الكامل (٣٥٥) الميزان (٤٩٣/٦) تهذيب التهذيب (٥١٤/٥). التقريب (٦٨٤٥).
٦ - أبو الزناد عبدالله بن ذكوان القرشي تقدم في حديث رقم ٩٠. ثقة فقيه عالم.
٧ - عبدالرحمن بن هرمز الأعرج، تقدم في حديث رقم ٩٠. ثقة ثبت عالم.
٨ - أبو هريرة تقدم في حديث رقم ٥.
تخريجه
أخرجه الديلمي في الفردوس (٤١٧/٢)، وإليه نسبه المناوي في فيض القدير (٢٤٠/٤) وقال: وفيه يحيى
بن يحيى الغساني قال الذهبي: جرحه ابن حبان والمغيرة بن عبد الرحمن قال ابن معين ليس بشيء ووثقه
بعضهم. والذي يروي عن المغيرة إنما هو يحيى بن يحيى الحنظلي وليس الغساني.
قال ابن عدي في الكامل (٣٥٥): روى المغيرة عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة بهذا الإسناد نحو
أربعين حديثا عامتها مستقيمة. شيء كثير يوافقه الثقات عليها عن أبي الزناد ومنه ما لا يوافق عليه.
وله شاهد من حديث العوام بن جويرية عن الحسن عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله $: ((أربع لا
يصبن إلا بعجب: الصمت وهو أول العبادة والتواضع وذكر الله وقلة الشيء)). أخرجه ابن عدي في
الكامل (٢٨٢/٢)، والحاكم في المستدرك (٣٤٦/٤)، وابن حبان في المجروحين (١٩٦/٢)، والبيهقي
في شعب الإيمان (٢٥٤/٤-٢٧٨/٦) والعوام قال فيه ابن حبان: كان ممن يروي الموضوعات عن
الثقات على صلاح فيه كان يهم ويأتي بالشيء على التوهم من غير أن يتعمد فاستحق ترك الاحتجاج
به لما ظهر عليه من أمارات الجرح. قال الذهبي في الميزان (٣٦٥/٥): والعجب أن الحاكم أخرجه في
المستدرك. قال ابن عدي: هذا الحديث الأصل فيه موقوف من قول أنس. وقال ابن أبي حاتم في العلل
(١١٤/٢): سألت أبي عنه فقال: إنما يروى عن الحسن فقط وقال بعضهم عن الحسن عن أنس. وقال
٥٩٩
{٤٤٨} حدثنا محمد بن جعفر بن یوسف حدثنا عبدالله بن محمد بن موسی البازیار حدثنا هارون
ابن سليمان حدثنا يحيى بن سعيد حدثنا مِسْعَر حدثنا واصل عن أبي وائل عن حذيفة أن
النبي لقيه فأهوى إلىّ قال: قلت إني جُنُب قال: ((إن المسلم لا ينجس)). (٤٤٨)
المنذري في الترغيب والترهيب (٣٤٢/٣): وروي عن أنس موقوفا عليه وهو أشبه أخرجه أبو الشيخ
في الثواب وغيره.
ورويت هذه الأربع من قول عيسى بن مريم أخرجه هناد في الزهد (٣٢٦/١) من طريق قبيصة عن
سفيان. وكذا أبو نعيم في الحلية (١٥٧/٨) من طريق وهيب بن الورد.
ونسبه ابن عبدالبر في التمهيد (٣٧/٢١) إلى الحسن إلا أنه قال: وقلة المشي.
الحكم على الحديث : رواه أبو نعيم معلقا. وفي سنده ثلاثة لم أعرف حالهم. وشاهده ضعيف جدا.
(٤٤٨) رجال الإسناد
١ - محمد بن جعفر بن يوسف تقدم في حديث رقم ٣.
٢ - عبدالله بن محمد بن موسى البازيار تقدم في حديث رقم ٤٤٦.
٣ - هارون بن سليمان بن داود السلمي، أبو الحسن الخزاز. قال أبو نعيم: أحد الثقات ت سنة ٢٦٣.
طبقات أصبهان (١٤/٣)، تاريخ أصبهان (٣٣٦/٢).
٤ - يحيى بن سعيد القطان تقدم في حديث رقم ٢٦١. إمام قدوة ثقة حافظ متقن.
٥ - مِسْعَر بن کِدَام الهلالي، تقدم في حدیث رقم ١١. ثقة ثبت فاضل.
٦ - واصل بن حيان الأحدب الكوفي. وثقه ابن معين، وأبو داود، والنسائي. وقال أبو حاتم: صدوق
صالح الحديث. قال ابن حجر: ثقة ثبت ت سنة ١٢٠. أخرج له الجماعة.
تهذيب التهذيب (٦٨/٦). التقريب (٧٣٨٢).
٧ - أبو وائل شقيق بن سلمة الأسدي، تقدم في حديث رقم ٥٢. ثقة مخضرم.
٨ - حذيفة بن اليمان تقدم في حديث رقم ١٧.
تخريجه
أخرجه أبو داود في سننه كتاب الطهارة باب في الجنب يصافح (٥٩/١) (٢٣٠)، والنسائي في المجتبى
كتاب الطهارة باب مماسة الجنب وملامسته (١٤٥/١) (٢٦٨)، وابن ماجة في سننه كتاب الطهارة
باب مصافحة الجنب (٥٣٥)، وأحمد في المسند (٣٨٤/٥)، وابن حبان في صحيحه (٢٠٤/٤) من
طرق عن یحیی بن سعید به.
٦٠٠
{٤٤٩} حدثنا عبدالله بن محمد بن عمر حدثنا عبدالله بن محمد بن عبدان أبو مسعود حدثنا
لوين حدثنا الوليد بن أبي ثور عن عبدالملك بن عُمير عن النعمان بن بشير أن رسول الله قال:
قال: ((إنما المسلمون في تواصلهم وتراحمهم والذي جعل الله عز وجل بينهم كمثل الجسد
إذا وُجِع بعضه وُجِع كله بالسهر والحمى)). (٤٤٩)
{٤٥٠} حدثنا عبدالله بن محمد بن جعفر حدثنا عبدالله بن محمد بن عبدان حدثنا محمد بن
عيسى المُقرئ حدثنا قُرّة بن حبيب القُشيري حدثنا زياد بن أبي حسان عن أنس بن مالك
وأخرجه مسلم في صحيحه كتاب الطهارة باب الدليل على أن المسلم لا ينجس(٢٨٢/١) (٣٧٢)، وابن
ماجة في الموضع السابق (١٧٨/١) (٥٣٥) وابن خزيمة في صحيحه (١٣٥٩)، والبيهقي في الكبرى
(١٨٩/١) من طرق عن مسعر به
وله شاهد من حديث أبي هريرة أخرجه البخاري في صحيحه كتاب الطهارة باب عرق الجنب وأن المسلم
لا ينجس (٢٣٨)، ومسلم في الموضع السابق (٣٧١).
الحكم على الحديث : في سنده من لم أعرف حاله، والحديث له وجوه أخرى صحيحة، وشواهد في
الصحیحین.
(٤٤٩) رجال الإسناد
١ - عبدالله بن محمد بن عمر، أبو محمد القاضي. تقدم في حديث رقم ١٠١.
٢ - عبدالله بن محمد بن عبدان، أبو مسعود العسكري ت سنة ٣١٥.
طبقات أصبهان (١٤٢/٤). تاريخ أصبهان (٧٣/٢). تاريخ الإسلام حوادث ٣٠١ - ٣٢٠ (٤٩٦).
٣ - لُوَين محمد بن سليمان بن حبيب الأسدي تقدم في حديث رقم ٢٤. ثقة.
٤ - الوليد بن أبي ثور تقدم في حديث رقم ٣٩٧. ضعيف.
٥ - عبدالملك بن عمیر تقدم في حديث رقم ٣٨٤. ثقة وربما دلس.
٦ - النعمان بن بشير تقدم في حديث رقم ٣٩٧.
تخريجه
أخرجه القضاعي في مسند الشهاب (٢٨٣/٢)، والرامهرمزي في أمثال الحديث (٨٢)، وأبو نعيم في
تاریخ أصبهان (٦٢/٢) من طريق جعفر بن حميد عن الوليد بن أبي ثور به.
وقد سبق تخريجه بتوسع برقم (٣٩٧).
الحكم على الحديث : في سنده من لم أعرف حاله. وفيه الوليد بن أبي ثور: ضعيف. فالسند
ضعيف. والحديث من غير هذا الطريق في الصحيحين.