Indexed OCR Text
Pages 221-240
١٨٤
١٢٠} حدثنا أبي حدثنا محمد بن علي بن مهدي بن زياد بالكوفة حدثنا محمد بن تسنيم
الحضرمي حدثنا محمد بن عبدالحميد البجلي حدثنا سيف بن عُميرة النخعي حدثني أبان بن
تغلب حدثني سماك بن حرب عن شهر بن حوشب قال: كنا عند أم سلمة زوج النبي 18
نسألها عن حروف القرآن فقال لها رجل: يا أم المؤمنين إني أُحدّث نفسي بالشيء لو
تكلمتُ به أحبطتُ أجري ولو اطُلِعٍ عليَّ لصُرِبت عنقي. قالت: سمعت رسول الله :﴿ يقول
وسُئل عن مثل هذا ما سألتَ فقال: ((لا يلقى ذلك إلا مؤمن)). (١٢٤)
تخريجه
أخرجه أحمد في المسند (٣١٨/١) قال: حدثنا أبو النضر، وابن عدي في الكامل (٣٩/٤) من طريق
إسحاق ابن المنذر كلاهما عن عبدالحميد به ولفظه ((لكل نبي حرم وحرمي المدينة اللهم إني أحرمها
بحرمك: أن لا يأوي فيها محدث، ولا يُختلى خلاها، ولا يُعضد شوكها، ولا تؤخذ لقطتها إلا لمنشد)).
قال الهيثمي في المجمع (٣٠١/٣): رواه أحمد وإسناده حسن.
الحكم على الحديث : في سنده شهر بن حوشب وحديثه حسن وبقية رجاله ثقات. فالحديث حسن.
(١٢٤) رجال الإسناد
١ - عبدالله بن أحمد بن إسحاق والد أبي نعيم تقدم في حديث رقم ١٢. صدوق عالم.
٢ - محمد بن علي بن مهدي بن زياد. قال الدار قطني: ثقة، وقال مرةً: لا بأس به . وقد روى عنه الأئمة
كالطبراني، واللالكائي، وأبو بكر الإسماعيلي.
سؤالات حمزة (٧٣/١، ١١٤). المعجم الأوسط (٨٩/٦). معجم شيوخ الإسماعيلي (٤٠٩/١). اعتقاد
أهل السنة (٥٤٩-٦٩٤/٤).
٣ - محمد بن تسنيم الحضرمي قال ابن حبان: أبو الطاهر من أهل الكوفة يروى عن أبى نعيم وعبيد الله
روى عنه يعقوب بن سفيان وأهل الكوفة. وقال ابن حجر: صدوق من الحادية عشر، ذكره تمييزا.
الثقات (٩٦/٩). التقريب (٥٨١٣).
٤ - محمد بن عبدالحميد البجلي العطار الكوفي.
٥ - سيف بن عُميرة النخعي الكوفي. قال الأزدي: يتكلمون فيه. وذكره ابن حبان في الثقات وقال:
يُغرِب. قال ابن حجر: صدوق له أوهام من السابعة، وذكره تمييزا.
الثقات (٢٩٩/٨). تهذيب التهذيب (٤٧٠/٢). التقريب (٢٧٢٥).
(
١٨٥
٦ - أبان بن تَعْلِب الربعي، أبو سعد الكوفي قال ابن عدي: له نسخة عامتها مستقيمة إذا روى عنه ثقة،
وهو من أهل الصدق في الرواية وإن كان مذهبه مذهب الشيعة وهو في الرواية صالح لا بأس به. قال
ابن حجر: ثقة تكلم فيه للتشيع. ت سنة ٢٤١، أخرج له مسلم والأربعة.
تهذيب التهذيب (٦٣/١) التقريب (١٣٦).
٧ - سماك بن حرب بن أوس بن خالد الذهلي البكري. روى عن بعض الصحابة قال أحمد : مضطرب
الحديث. وقال ابن معين: ثقة. وقال العجلي: جائز الحديث إلا أنه كان في حديث عكرمة ربما وصل
الشيء. وقال أبو حاتم: صدوق ثقة وهو كما قال أحمد. وقال النسائي: ليس به بأس وفي حديثه
شيء. وقال ابن حجر: صدوق وروايته عن عكرمة خاصة مضطربة وقد تغير بآخره فكان ربما يلقن .
ت سنة ١٢٣ هـ .
التقريب (٢٦٢٤) تهذيب التهذيب (٤٣٠/٢)
٨ - شهر بن حوشب تقدم في حديث رقم ١٢٣ . صدوق كثير الإرسال والأوهام.
٩ - أم سلمة هند بنت أبي أمية بن المغيرة المخزومية، أم المؤمنين، رضي الله عنها وأرضاها. هاجرت
الهجرتين وتزوجت النبي ◌ُّ في السنة الثالثة من الهجرة بعد موت أبي سلمة كانت موصفة بالجمال
البارع والعقل البالغ والرأي الصائب ت سنة ٥٩ وقيل بعدها.
الاستيعاب (١٩٣٩/٤) الإصابة (٤٠٤/٨).
تخريجه
أخرجه الطبراني في الصغير (٢٢٢/١)، والأوسط (٣٧١/٣) من طريق الحسن الحماني عن محمد بن
عبدالحميد به، ثم قال الطبراني: لم يروه عن أبان بن تغلب إلا سيف بن عميرة ولا يُروى عن أم سلمة
إلا بهذا الإسناد. قال الهيثمي في المجمع (٣٤/١): رواه الطبراني في الأوسط والصغير وفي إسناده سيف
بن عميرة قال الأزدي یتکلمون فيه.
وقد أخرج أحمد في المسند (١٠٦/٦) من طريق ثابت، وأبو يعلى في مسنده (١٠٩/٨) من طريق الليث
ابن أبي سليم كلاهما عن شهر بن حوشب عن عائشة قال في مجمع الزوائد (٣٣/١): رواه أحمد وأبو
يعلى بنحوه وفي إسناده شهر بن حوشب. فرواه شهر مرة عن عائشة ومرة عن أم سلمة ولعل هذا من
أوهامه.
والحديث له شواهد منها حديث أبي هريرة قال جاء ناس من أصحاب النبي ◌ُّ فسألوه إنّا نجد في أنفسنا
ما يتعاظم أحدنا أن يتكلم به قال: ((وقد وجدتموه؟)) قالوا نعم قال: ((ذاك صريح الإيمان)). أخرجه
مسلم في صحيحه كتاب الإيمان باب بيان الوسوسة في الإيمان (١١٩/١) (١٣٢)، وأبو داود في سننه
١٨٦
حدثنا عبدالله بن محمد بن جعفر حدثنا محمد بن جعفر الأشعري حدثنا
{١٢٥}
عبدالرحمن ابن عمر حدثنا أبو سفيان صالح بن مهران حدثنا شيبان بن زكريا عن عبّاد بن
كثير عن شعيب بن الحَبْحَاب عن الشعبي عن فاطمة بنت قيس قالت: أتيت النبي /: بطوق
فيه سبعون مثقالا فقلت يا رسول الله خُذ حق الله منه فأخذ دينارا وثلاثة أرباع
دينار. (١٢٥)
كتاب الأدب باب رد الوسوسة (٥١١١)، وأحمد في المسند (٤٤١/٢)، وابن حبان في صحيحه
(٣٥٩/١).
وحديث ابن مسعود أخرجه مسلم في الموضع السابق (١٣٣)، وابن حبان في صحيحه (٣٦١/١).
وحديث ابن عباس أخرجه أبو داود في السنن في الموضع السابق (٥١١٢)، وأحمد في المسند
(٣٤٠،٢٣٥/١)، والطيالسي في مسنده (٢٧٠٤)، وابن حبان في صحيحه (٣٦٠/١). وإسناده
صحيح.
الحكم على الحديث : في سنده محمد بن عبدالحميد لم أعرفه. إلا أن الحديث له شواهد صحيحة.
(١٢٥) رجال الإسناد
١ - عبدالله بن محمد بن جعفر هو أبو الشيخ بن حيّان تقدم في حديث رقم ١ وهو أحد الأئمة الأعلام.
٢ - محمد بن جعفر بن محمد الأشعري تقدم في حديث رقم ٧. شيخ كثير الحديث ثقة.
٣ - عبدالرحمن بن عمر بن يزيد الزهري، أبو الحسن الأصبهاني الأزرق المعروف بُرُسْتَه. قال أبو حاتم:
صدوق. قال ابن حجر: ثقة له غرائب وتصانيف ت ٢٥٠ .أخرج له ابن ماجة.
تهذيب التهذيب (٣٩٨/٣). التقريب (٣٩٦٢).
٤ - أبو سفيان صالح بن مهران الشيباني مولاهم الأصبهاني. قال عمرو بن علي، والنسائي: ثقة. قال ابن
حجر: كان يقال الحكيم ثقة زاهد. أخرج له أبو داود والنسائي.
الجرح والتعديل (٤١٣/٤) تهذيب التهذيب (٥٣٩/٢). التقريب (٣٨٩٠).
٥ - شيبان بن زكريا الُعالج قال أبو نعيم: روى عن أبي حنيفة وعباد بن كثير وعنه أبو سفيان صالح بن
مهران.
طبقات أصبهان (٤١/٢). تاريخ أصبهان (٣٤٣/١).
٦ - عبّاد بن کثیر تقدم في حديث رقم ٨٨. متروك.
٧ - شعيب بن الحَبْحَاب الأزدي مولاهم، أبو صالح البصري. وثقه أحمد، والنسائي، وابن سعد. قال ابن
حجر: ثقة. ت سنة ١٣١. أخرج له الجماعة إلا ابن ماجة.
١٨٧
حدثنا سليمان بن أحمد إملاء حدثنا محمد بن إبراهيم بن عامر بن إبراهيم حدثنا
{١٢٦}
أبي حدثنا أبي حدثنا شعبة بن عمران حدثنا عيسى بن صالح عن ابن جريج عن عطاء عن
أبي هريرة قال: قال رسول الله :﴿: ((أول من يُكسى يوم القيامة إبراهيم خليل الرحمن،
وأول من يدخل الجنة محمدٌ ثم مِن بعد محمد النبيّون ثم مِن بعد النبيّن الشهداء ثم من بعد
الشهداء المؤذنون ثم من بعد المؤذنين عبدٌ عَبَد ربه وأطاع مواليه ثم من بعد العبيد الفقراء،
قال ويدخل العبيد قبل الفقراء بنصْف يوم وذلك خمسمائة عام، والفقراء قبل الأغنياء
بنصْف يوم وذلك خمسمائة عام)). (١٢٦)
تهذيب التهذيب (٥٠٥/٢). التقريب (٢٧٩٦).
٨ - الشعبي عامر بن شراحيل تقدم في حديث رقم ٢٥. ثقة مشهور فقيه فاضل.
٩ - فاطمة بنت قيس تقدمت ترجمتها في حديث رقم ٢٥.
تخريجه
أخرجه أبو الشيخ في طبقاته (٤١/٢) ومن طريقه أخرجه أبو نعيم هنا.
وأخرجه الدار قطني في سننه (١٠٦/٢) من طريق النعمان بن عبد السلام ونصر بن مزاحم كلاهما عن أبي
بكر الهذلي عن شعيب بن الحبحاب عن الشعبي به، ثم قال: أبو بكر الهذلي متروك ولم يأت به غيره
قال ابن حجر في الدراية (٢٥٩/١): أخرجه الدارقطني وفي إسناده أبو بكر الهذلي وهو ضعيف ونصر بن
مزاحم وهو أضعف منه وتابعه عباد بن کثیر أخرجه أبو نعيم في ترجمة شیبان بن ز کریا من تاريخه.
الحكم على الحديث : في سنده شيبان بن زكريا المعالج ذكره أبو الشيخ وأبو نعيم ولم يذكرا فيه جرحا
ولا تعدیلا. وفيه عباد بن کثیر وهو متروك. وقد تابعه أبو بكر الهذلي وهو متروك فالحديث ضعيف
جداً.
(١٢٦) رجال الإسناد
١ - سليمان بن أحمد هو الطبراني تقدم في حديث رقم ٢. إمام حافظ.
٢ - محمد بن إبراهيم بن عامر بن إبراهيم بن واقد تقدم في حديث رقم ٤١.
٣ - إبراهيم بن عامر بن إبراهيم بن واقد تقدم في حديث رقم ٣٩. صدوق.
٤ - عامر بن إبراهيم بن واقد تقدم في حديث رقم ٥. ثقة.
٥ - شعبة بن عمران أبو رافع المديني قال أبو نعيم: سمع الحديث مع النعمان ثم كان ينازعه ويميل إلى
الإرجاء.
١٨٨
طبقات أصبهان (٦٥/٢). تاريخ أصبهان (٣٤٤/١)
٦ - عيسى بن صالح لم أعرفه ولعله المؤذن قال ابن عدي: ليس بمعروف. وعيسى بن صالح بن الوليد بن
كامل، تولى الأزد يكنى أبا موسى ت سنة ٢٧٨ وهو قطعا لم يلق ابن جريج فإن ابن جريج ت سنة
١٥٠.
الكامل (١٤٦/٣). لسان الميزان (٤٦٣/٤).
٧ - عبدالملك بن جُريج تقدم في حديث رقم ٨. ثقة فقيه فاضل وكان يدلس.
٨ - عطاء بن أبي رباح تقدم في حديث رقم ٨. ثقة فقيه كثير الإرسال.
٩ - أبو هريرة تقدم في حديث رقم ٥
تخريجه
هذا الحديث مجموع من عدة أحاديث
فالجزء الأول منه وأصله في الصحيحين من حديث ابن عباس وفيه ((ألا وإن أول الخلائق يكسى يوم
القيامة إبراهيم)) أخرجه البخاري في صحيحه كتاب الأنبياء باب قول الله تعالى {واتخذ الله إبراهيم
خليلا} (٣٣٤٩)، ومسلم في صحيحه کتاب الجنة باب فتاء الدنيا (٢٨٦٠).
والجزء الثاني أخرجه عبد بن حميد في مسنده (٤٢٢/١) الحاكم في المستدرك (٣٨٧/١)، وابن حبان في
صحيحه (١٥١/١٠) ولفظه ((عُرض عليّ أول ثلاثة يدخلون الجنة: الشهيد، وعبد مملوك أحسنَ
عبادة ربه ونصح سيده، وعفيف متعفف ذو عيال)) من حديث عامر العقيلي عن أبيه عن أبي هريرة
وإسناده ضعيف قال الذهبي عن عامر العقيلي: لا يُعرف وأبوه لا يُعرف. ويشهد له حديث أبي بكر
في المسند (٧/١)، وأبو يعلى (٩٥/١) وإسناده ضعيف.
والجزء الثالث ((يدخل فقراء المؤمنين الجنةَ قبل الأغنياء بنصف يوم خمسمائة سنة)) أخرجه الترمذي في
سننه كتاب الزهد باب ما جاء أن فقراء المهاجرين يدخلون الجنة قبل أغنيائهم (٢٣٥٣)، وابن ماجة
في سننه كتاب الزهد باب منزلة الفقراء (٤١٢٢)، وأحمد (٤٥١،٢٩٦/٢)، وابن حبان في صحيحه
(٤٥١/٢)، وأبو نعيم في الحلية (٢١٢/٨، ٣٠٧) من طريق أبي سلمة عن أبي هريرة. ويشهد له عدة
أحاديث منها حديث أبي سعيد في الترمذي في الموضع السابق (٢٣٥٢)، وابن ماجة (٤١٢٣)، وأحمد
(٦٣/٣).
الحكم على الحديث : في سنده عيسى بن صالح لم أعرفه. وشعبة بن عمران ذكره أبو الشيخ وأبو نعيم
ولم يذكرا فيه جرحا ولا تعديلا. إلا أن أجزاء من الحديث صحيحة.
١٨٩
{١٢٧}
حدثنا الحسن بن إسحاق بن إبراهيم وعليّ بن محمود قالا حدثنا محمد بن
إبراهيم ابن عامر حدثنا أبي حدثنا أبي حدثنا شعبة بن عمران عن عَنْبسة بن سعيد قاضي
الري عن حكيم بن جرير عن يزيد الرقاشي عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله وَالت :
((سألت ربي عزّ وجلّ أن يتجاوز لي عن أطفال المشركين فتجاوز عنهم وأدخلهم
الجنة)). (١٢٧)
(١٢٧) رجال الإسناد
١ - الحسن بن إسحاق بن إبراهيم، أبو محمد المعدل. تقدم في حديث رقم ١٤ . صاحب أصول ومعرفة
وإتقان.
٢ - علي بن محمود بن علي بن مالك بن الأخطل ،أبو الحسن المديني . قال أبو نعيم: ثقة صاحب أصول
كثير الحديث توفي بعد ٣٦٠.
تاریخ أصبهان (١٩٠/٢).
٣ -محمد بن إبراهيم بن عامر بن إبراهيم بن واقد تقدم في حديث رقم ٤١.
٤ - إبراهيم بن عامر بن إبراهيم بن واقد تقدم في حديث رقم ٣٩. صدوق.
٥ - عامر بن إبراهيم بن واقد تقدم في حديث رقم ٥. ثقة.
٦ - شعبة بن عمران أبو رافع المدیني تقدم في حديث رقم ١٢٦.
٧ - عَنْبسة بن سعيد بن الضريس الأسدي، أبو بكر الكوفي قاضي الري وثقه الأئمة وقال أحمد لا بأس به
قال ابن حجر: ثقة .
تهذيب التهذيب (٤١٥/٤). التقريب (٥٢٠٠).
٨ - حكيم بن جرير لم أجد له ترجمة.
٩ - يزيد بن أَبَان الرَّقَاشي، أبو عمرو البصري القاص الزاهد. قال البخاري تكلم فيه شعبة. وضعفه ابن
سعد، والدار قطني. وقال النسائي، والحاكم: متروك. قال ابن حجر: زاهد ضعيف. ت قبل سنة ١٢٠.
أخرج له البخاري في الأدب، والترمذي، وابن ماجة.
تهذيب التهذيب (١٩٥/٦). التقريب (٧٦٨٣)
١٠ - أنس بن مالك تقدم في حديث رقم ٦.
(
{١٢٨}
١٩٠
حدثنا القاضي أبو أحمد محمد بن أحمد بن إبراهيم حدثنا شعيب بن محمد بن أحمد
ابن شعيب بن بزيع بن سنان أبو القاسم البزاز الدَّبيلي حدثنا سهل بن سُقير الخلاطي حدثنا
يوسف بن خالد السَّمْتِي حدثنا موسى بن عقبة عن إسحاق بن يحيى عن عبادة بن الصامت
أن رسول الله ﴿: قال: ((لا ضرر ولا ضرار)).(١٢٨)
تخريجه
أخرجه أبو يعلى في مسنده (١٣٠/٧) بلفظ ((الأطفال خَدَم أهل الجنة)) من طريق الأعمش عن الرقاشي
عن أنس. وأخرجه الطيالسي في مسنده (٢٣٥/٢)، وأبو نعيم في الحلية (٣٠٨/٦) من طريق الربيع
بن صبيح عن الرقاشي بنحوه. قال الهيثمي في المجمع (٢١٩/٧): رواه أبو يعلى والبزار والطبراني في
الأوسط إلا أنهما قالا أطفال المشركين وفي إسناد أبي يعلى يزيد الرقاشي وهو ضعيف وقال فيه ابن
معين رجل صدق ووثقه ابن عدي وبقية رجالهما رجال الصحيح.
وأخرجه أبو يعلى أيضا في مسنده (١٣٨/٧) من طريق محمد بن المنكدر عن الرقاشي عن أنس
و(٢٦٧/٦) من طريق الزهري عن أنس بلفظ ((سألت ربي اللاهين من ذرية البشر ألا يعذبهم
فأعطانيهم)) وقد فُسر اللاهون بالأطفال الذين لم يقترفوا ذنبا. قال الهيثمي في المجمع (٢١٩/٧): رواه
أبو يعلى من طرق ورجال أحدها رجال الصحيح غير عبدالرحمن بن المتوكل وهو ثقة. ولكن في سنده
فضيل بن سليمان: كثير الخطأ.
وأخرجه الطبراني في الأوسط (٢٢٠/٣) من طريق مقاتل بن سليمان عن قتادة عن أنس عن النبي لم 9.
قال: ((أولاد المشركين خدم أهل الجنة)) ثم قال: لم يروه عن قتادة إلا مقاتل. وفي سنده إبراهيم بن
أحمد الخزاعي قال ابن حبان: يخطئ ويخالف.
وله شاهد من حديث سمرة بن جندب قال سألنا رسول الله عن أولاد المشركين قال: ((هم خدم أهل
الجنة)) رواه الطبراني في الكبير (٢٤٤/٧) والأوسط (٣٠٢/٢) قال الهيثمي في المجمع (٢١٩/٧):
وفيه عباد بن منصور وثقه يحيى القطان وفيه ضعف وبقية رجاله ثقات
الحكم على الحديث : في سنده حكيم بن جرير لم أعرفه. وفيه شعبة بن عمران ذكره أبو الشيخ وأبو
نعيم ولم يذكرا فيه جرحا ولا تعديلا. وله طرق أخرى مدارها على يزيد الرقاشي: ضعيف. إلا أن له
متابعة ضعيفة وشاهد ضعيف يتقوى بها إلى الحسن لغيره.
(١٢٨) رجال الإسناد
١ - محمد بن أحمد بن إبراهيم، القاضي أبو أحمد تقدم في حديث رقم ٤. حافظ متقن.
١٩١
٢ - شعيب بن محمد بن أحمد بن شعيب بن بزيع بن سنان أبو القاسم البزاز الدَّبيلي قال أبو نعيم: قدم
· أصبهان سنة ٣٠٥. قال ابن ماكولا روى عن سهل بن سقير وروى عنه أبو بكر المفيد.
طبقات أصبهان (٨٨/٤). تاريخ أصبهان (٣٤٤/١). الإكمال (٣٥٣/٣).
٣ - سهل بن سُقير أو ابن صُقَير الخِلاَطي، أبو الحسن البصري. قال ابن عدي: أحاديثه فيها بعض
الإنكار، وأرجو أنه لا يتعمد الكذب. وقال الخطيب: يضع الحديث. قال ابن حجر: منكر الحديث
اتهمه الخطيب بالوضع من العاشرة أخرج له ابن ماجة حديثا واحدا.
تهذيب التهذيب (٤٤٤/٢). التقريب (٢٦٦٢).
٤ - يوسف بن خالد بن عمیر السَّمْتي، أبو خالد البصري. قال ابن معین: کذاب زنديق لا یکتب حدیثف
وكذبه أبو حاتم، والفلاس ، وأبو داود. قال ابن حجر: تركوه وكذبه ابن معين، وكان من فقهاء
الحنفية ت سنة ١٨٩ . ذكره تمييزا.
تهذيب التهذيب (٢٥٩/٦). التقريب (٧٨٦٢).
٥ - موسى بن عقبة بن أبي عيّاش الأسدي مولى آل الزبير. قال مالك: عليكم بمغازي موسى بن عقبة فإنه
رجل صالح. قال ابن حجر: ثقة فقيه إمام في المغازي ت سنة ١٤١ وقيل بعدها أخرج له الجماعة.
تهذيب التهذيب (٥٧٤/٥). التقريب (٦٩٩٢).
٦ - إسحاق بن یحی بن الوليد بن عبادة بن الصامت. روی عن جد أبيه عبادة ولم یدر که ولم يرو عنه غير
موسى بن عقبة. قال البخاري: أحاديثه معروفة إلا أن إسحاق لم يلق عبادة. قال ابن عدي: أحاديثه
غير محفوظة. قال ابن حجر: مجهول الحال ت سنة ١٣١. أخرج له ابن ماجة.
تهذيب التهذيب (١٦٤/١). التقريب (٣٩٢).
٧ - عبادة بن الصامت تقدم في حديث رقم ٧٩.
تخريجه
أخرجه ابن ماجة في سننه كتاب الأحكام باب من بنى في حقه ما يضر بجاره (٧٨٤/٢) (٢٣٤٠)،
وأحمد في مسنده (٣٢٦/٥) في حديث طويل، والبيهقي في الكبرى (١٥٦/٦-١٣٣/١٠) كلهم من
طريق الفضيل بن سليمان عن موسى بن عقبة عن إسحاق عن عبادة. قال الهيثمي في المجمع
(٢٠٤/٤): إسحاق لم يدرك عبادة.
وله شواهد كثيرة منها حديث أبي سعيد الخدري أخرجه الحاكم (٦٦/٢) (٢٣٤٥) والدار قطني
(٧٧/٣)، والبيهقي في الكبرى (٦٩/٦) بلفظ ((لا ضرر ولا ضرار من ضار ضاره الله ومن شاقّ شق
(
١٩٢
{١٢٩}
حدثنا محمد بن جعفر بن يوسف حدثنا أبو القاسم شعيب بن أحمد بن شعيب
الدبيلي حدثنا عبدالرحيم بن يحيى الدبيلي حدثنا الوليد بن مسلم الدمشقي حدثنا مروان بن
جناح حدثنا يونس بن ميسرة سمعت معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنه يقول سمعت
رسول الله ﴿ يقول: ((الخير عادةٌ، والشر لَجَاجَةٍ)). (١٢٩)
الله عليه)) قال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد على شرط مسلم ولم يخرجاه. وأقره الذهبي. قلل
النووي في الأربعين كما في جامع العلوم والحكم (٢٠٧/٢): وله طرق يقوي بعضها بعضا.
وحديث ابن عباس أخرجه ابن ماجة في سننه غي الموضع السابق (٧٨٤/٢) (٢٣٤١). وفي إسناده جابر
الجعفي: متهم.
وحديث جابر بن عبدالله أخرجه أحمد في المسند (٣١٣/١) والطبراني في الكبير (٣٠٢/١١) قال
الهيثمي (١١٠/٤): رواه الطبراني في الأوسط وفيه ابن إسحاق وهو ثقة ولكنه مدلس.
وحديث عائشة رواه الطبراني في الأوسط قال الهيثمي (١١٠/٤): وفيه سمر بن أحمد بن رشدين وهو ابن
محمد ابن الحجاج ابن رشدین وقال ابن عدي كذبوه.
ونقل ابن رجب في جامع العلوم والحكم (٢٠٧/٢) قول أبي عمر بن الصلاح: هذا الحديث أسنده
الدار قطني من وجوه ومجموعها يقوي الحديث ويحسنه، وقد تقبّله جماهير أهل العلم واحتجوا به. ثم قال
ابن رجب: وقول أبي داود: إنه من الأحاديث التي يدور عليها الفقه يُشعر بكونه غير ضعيف والله
أعلم.
الحكم على الحديث : في سند من لم أعرف حاله وفيه سهل بن سقير: منكر الحديث، ويوسف بن
خالد السمي: متروك واتهم بالكذب فالسند ضعيف جداً . والحديث له طرق أخرى مدارها على
إسحاق بن يحيى وهو لم يلق عبادة فالسند منقطع. إلا أن متن الحديث له شواهد أخرى حسنة
بمجموعها.
(١٢٩) رجال الإسناد
١ - محمد بن جعفر بن یوسف تقدم في حديث رقم ٣.
٢ - أبو القاسم شعیب بن أحمد بن شعیب الدبیلي تقدم في حديث رقم ١٢٨.
٣ - عبدالرحيم بن يحيى الدبيلي قال ابن ماكولا يروي عن الصباح بن محارب.
الإكمال (٣٥٢/٣).
٤ - الوليد بن مسلم الدمشقي تقدم في حديث رقم ١١٢. ثقة لكنه كثير التدليس والتسوية.
١٩٣
{١٣٠}
حدثنا محمد بن إسحاق حدثنا أحمد بن محمد بن إبراهيم أبو عمرو حدثنا أبو
اھیھم شذْرة بن إبراهيم بن شذرة حدثني أبي إبراهيم حدثني أبي شذرة عن معمر - يعني
ابن راشد - حدثني محمد بن أبي حميد الأنصاري حدثنا عون بن عبدالله بن عُتبة عن أبيه
عن ابن مسعود أن النبي ﴿ كان يتبسم. (١٣٠)
٥ - مروان بن جَنَاح الأموي مولاهم الدمشقي. وثقه أبو داود. قال الدارقطني: لا بأس به. قال ابن
حجر: لا بأس به من السادسة أخرج له أبو داود وابن ماجة.
تهذيب التهذيب (٤٠٤/٥). التقريب (٦٥٦٦).
٦ - يونس بن ميسرة بن حَلْبَس. روى عن عدد من الصحابة. وثقه ابن سعد، والعجلي، والدار قطني.
قال ابن حجر: ثقة عابد ت سنة ١٣٢. أخرج له الأربعة إلا النسائي.
تهذيب التهذيب (٢٨٣/٦). التقريب (٧٩١٦).
٧ - معاوية بن أبي سفيان صخر بن حرب الأموي أمير المؤمنين. صحابي أسلم قبل الفتح، وكتب الوحي،
ت سنة ٦٠.
الإصابة (١٢٠/٦). التقريب (٦٧٥٨).
تخريجه
أخرجه ابن ماجة في سننه في المقدمة باب فضل العلماء (٨٠/١) (٢٢١)، وأحمد في الزهد (٥٤/١)، وابن
حبان في صحيحه (٨/٢)، والطبراني في الكبير (٣٨٥/١٩)، في مسند الشاميين (١٥٩/٢)، وابن
عدي في الكامل (١٤٥/٣)، وأبو نعيم في حلية الأولياء (٢٥٢/٥)، وابن أبي عاصم في كتاب
الصمت (١٠٠)، والقضاعي في مسند الشهاب (٢٢) من طرق عن الوليد بن مسلم به وفي بعض
الألفاظ ((الخير عادة والشر لجاجة، ومن يرد الله به خيرا يفقهه في الدين)).
الحكم على الحديث : في سنده من لم أعرف حاله. والحديث له طرق أخرى مدارها على مروان بن
جناح وحديثه حسن، فالحديث حسن من هذه الطرق.
الغريب قال السيوطي في شرح ابن ماجة (٢٠/١): الخير عادة والشر لجاجة المراد منه والله أعلم أن
الإنسان مجبول على الخير قال الله تعالى فطرة الله التي فطر الناس عليها، والشر لجاجة واللجاجة بالفتح
الخصومة فالمراد منه أن النفس تتلجلج وتضطر إلى الشرارة فالواجب على كل إنسان أن يزيل تلك
الشرارة عن نفسه بما جاء من موعظة الله ورسوله.
(١٣٠) رجال الإسناد
١٩٤
١ - محمد بن إسحاق لأبي نعيم ثلاثة من شيوخه بهذا الاسم ولم يتبين لي من هو منهم. ولم يتكلم على
جمیعهم بجرح أو تعديل.
٢ - أحمد بن محمد بن إبراهيم بن زياد الصحاف أو المصاحفي. تقدم في حديث رقم ٥٤. شيخ ثقة.
٣ - أبو الهَيْصَم شَذْرة بن إبراهيم بن شَذْرة. هو جد محمد بن أحمد أبو عبدالله الخطيب المديني من مدينة
أصبهان ولم أجد له ترجمة.
تكملة الإكمال (٤١٤/٣).
٤ - إبراهيم بن شَذْرة أبو إسحاق المديني
تاريخ أصبهان (١٨٦/١). تكملة الإكمال (٤١٤/٣).
٥ - شَذْرة بن موسى الكبير أبو الَهْيصَم قال أبو نعيم: روى عن معمر عند أولاده شذرة ..
تاريخ أصبهان (٣٤٥/١) ..
٦ - معمر بن راشد الأزدي تقدم في حديث رقم ٦. ثقة ثبت فاضل.
٧ - محمد بن أبي حميد: إبراهيم الأنصاري، أبو إبراهيم المدني. لقبه حمّاد. قال أحمد: أحاديثه مناكير. وقلل
البخاري: منكر الحديث. وضعّفه أبو زرعة، وأبو حاتم، وأبو داود، وابن عدي، والدارقطني. قال ابن
حجر: ضعيف من السابعة. أخرج له الترمذي وابن ماجة.
تهذيب التهذيب (٨٧/٥). التقريب (٥٨٣٦).
٨ - عون بن عبدالله بن عُتبة بن مسعود الهذلي الزاهد. وثقه الأئمة. قال العجلي: كان يرى الإرجاء ثم
تر که.
قال ابن حجر: ثقة عابد ت قبل سنة ١٢٠. أخرج له مسلم والأربعة.
تهذيب التهذيب (٤٢٦/٤). التقريب (٥٢٢٣).
٩ - عبدالله بن عتبة بن مسعود الهذلي. أدرك النبي ® ورآه. قال ابن سعد: كان ثقة رفيعا كثير الحديث
والفتيا. قال ابن حجر: وثقه العجلي وجماعة مات بعد السبعين. أخرج له الجماعة إلا الترمذي.
تهذيب التهذيب (٢٠٢/٣). التقريب (٣٤٦١).
١٠ - عبدالله بن مسعود تقدم في حديث رقم ٢.
تخريجه
أخرجه أبو نعيم في تاريخ أصبهان (١٨٦/١) بهذا السند من حديث ابن مسعود. ولم أجد من أخرجه غير
أبي نعيم.
(
١٩٥
{١٣١}
حدّث محمد بن سفيان بن هارون حدثنا شبيب بن محمد الأصبهاني نزيل نهاوند
حدثنا أبو سعيد الأشج حدثنا يونس بن بُكير عن الأعمش عن طلحة بن مُصَرِّف عن عمرو
ابن شرحبيل عن عبدالله قال: قال رسول الله ﴿: ((من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من
النار)) حدّث به أحمد بن موسى عن محمد عن شبيب. (١٣١)
وله شاهد من حديث عائشة أخرجه البخاري في صحيحه کتاب التفسير باب ﴿﴿فلما رأوه عارضا مستقبل
أوديتهم﴾ الآية (٤٨٢٨)، ومسلم في صحيحه كتاب الاستسقاء باب التعوذ عند رؤية الريح والغيم
(٦١٦/٢) (٨٩٩).
الحكم على الحديث: في سنده شذرة بن إبراهيم بن شذرة لم أعرف حاله ولا حال أبيه وجده، وفيه
محمد بن أبي حميد: ضعيف. إلا أن أصل الحديث في الصحيحين من أحاديث أخرى.
(١٣١) رجال الإسناد
١ - أحمد بن موسى بن مردويه تقدم في حديث رقم ٨. إمام حافظ.
٢ - محمد بن سفيان بن هارون الأصبهاني ابن بنت جعفر الفريابي. حدث عنه أبو بكر بن مردويه.
تاریخ أصبهان (٢٩١/٢).
٣ - شبیب بن محمد الأصبهاني نزیل نهاوند
تاريخ أصبهان (٣٤٥/١).
٤ - عبدالله بن سعيد بن حصين الكندي، أبو سعيد الأشج الكوفي. قال أبو حاتم: ثقة صدوق، وقال مرةً
إمام زمانه. قال ابن حجر: ثقة ت سنة ٢٥٧ أخرج له الجماعة.
تذكرة الحفاظ (٥٠١/٢). تهذيب التهذيب (١٥٥/٣). التقريب (٣٣٥٤).
٥ - يونس بن بكير بن واصل الشيباني، أبو بكر الكوفي. وثقه ابن معين. وقال أبو حاتم: محله الصدق.
وقال النسائي: ضعيف. قال ابن حجر: صدوق يخطئ ت سنة ١٩٩. أخرج ه البخاري في الأدب
،والبقية.
الجرح والتعديل (٢٣٦/٩). تهذيب التهذيب (٢٧٤/٦). التقريب (٧٩٠٠).
٦ - الأعمش سليمان بن مهران تقدم في حديث رقم ٣١. ثقة حافظ.
٧ - طلحة بن مُصَرِّف تقدم في حديث رقم ١٣. ثقة قارئ فاضل.
٨ - عمرو بن شرحبيل الهمداني، أبو ميسرة الكوفي. كان من العباد قال ابن معين: ثقة. وقال ابن حجو:
ثقة عابد مخضرم ت سنة ١٦٣ أخرج له الجماعة إلا ابن ماجة.
١٩٦
{١٣٢}
حدثنا عبدالله بن محمد بن جعفر حدثنا أحمد بن محمود بن صُبيح حدثنا الحجاج
ابن یوسف بن قتيبة حدثنا الصباح بن عاصم الأصبهاني عن أنس بن مالك قال: قال رسول
الله:﴿: ((صاحب الأربعين يُصرف عنه أنواع البلاء والأمراض والجذام والبرص وما
أشبهه، وصاحب الخمسين يُرزق الإنابة، وصاحب الستين يُخفف عنه الحساب ، وصلحب
السبعین یُحبه الله والملائكة في السماء، وصاحب الثمانین تُكتب حسناته ولا تكتب سيئاته،
وصاحب التسعين أسير الله في الأرض يُشفّع في نفسه وأهل بيته)). (١٣٢)
تهذيب التهذيب (٣٤٦/٤). التقريب (٥٠٤٨).
٩ - عبدالله بن مسعود تقدم في حديث رقم ٢.
تخريجه
أخرجه الترمذي في سننه كتاب العلم باب ما جاء في تعظيم الكذب على رسول الله وصلة (٣٤/٥)
(٢٦٥٩)، وأحمد (٤٠٥،٤٠٤،٤٠٢/١)، وأبو يعلى في مسنده (١٦٢/٩)، والقضاعي في مسند
الشهاب (٣٢٤/١) (٥٤٧، ٥٦٠) من طرق عن عاصم بن بهدلة عن زر عن ابن مسعود وعاصم
حديثه حسن،
وأخرجه ابن ماجة في سننه في المقدمة باب التغليظ في تعمد الكذب على الرسول وُحطّ (١٣/١) (٣٠)،
وأحمد (٣٨٩/١، ٤٣٦)، وابن أبي شيبة (٧٥٩/٨)، والطحاوي في معاني الآثار (٢١٣/١) من طرق
عن عبدالرحمن بن عبدالله بن مسعود عن أبيه به.
والحديث من الأحاديث المتواترة فقد نقل عن عدد من الصحابة نقل ذلك الإدريسي في نظم المتنلثر (٢٠)
قيل عددهم ٦٢ صحابيا منهم العشرة ومنها ما هو في الصحيحين والكتب الستة کحديث علي، وأبي
هريرة، والمغيرة، وأنس، وأبي سعيد الخدري، وجابر، وأبي قتادة، وابن عباس، وقيس بن سعد،
وغيرهم. وسيأتي حديث أبو بكر برقم (١٨٧)، وابن عمر برقم (٤٧٦)، وحديث علي برقم (٥٢٩)
الحكم على الحديث : في سنده من لم أعرف حاله، إلا أن له وجوها أخرى صحيحة. وهو من
الأحاديث الصحيحة المتواترة
(١٣٢) رجال الإسناد
١ - عبدالله بن محمد بن جعفر هو أبو الشيخ بن حيّان تقدم في حديث رقم ١ وهو أحد الأئمة الأعلام.
٢ - أحمد بن محمود بن صُبيح تقدم في حديث رقم ٣. شيخ ثقة.
٣ - الحجاج بن يوسف بن قتيبة الهمداني تقدم في حديث رقم ٤٠.
١٩٧
٤ - الصباح بن عاصم الأصبهاني روى عن أنس. قال الذهبي: لا يعرف وأتى بخبر منكر.
طبقات أصبهان (٣٤٤/١). تاريخ أصبهان (٣٤٦/٢). لسان الميزان (٢١٠/٣).
٥ - أنس بن مالك. تقدم في حديث رقم ٦.
تخريجه
أخرجه أبو الشيخ في طبقاته (٣٤٤/١) ومن طريقه أخرجه أبو نعيم هنا. ومن طريق أبي نعيم أخرجه
الذهبي في ميزان الاعتدال كما في اللسان (٢١٠/٣) قال: ورجاله ثقات إلا الصباح.
وأخرجه البيهقي في كتاب الزهد الكبير (٢٤٤/٢) من طريق زيد بن أسلم عن أنس. وقال ابن حجر في
القول المسدد في الذب عن مسند أحمد (٢٢/١): إنه من أقوى طرق حديث أنس، قال: ورواته من
ابن وهب فصاعدا من رجال الصحيح والبيهقي والحاكم والأصم لا يسأل عنهم وابن رمح ثقة وبكر
بن سهل قواه جماعة وضعفه النسائي. ونقل ابن حجر في لسان الميزان (٦٢/٢) عن ابن عساكر أنه
قال: إنه حديث حسن.
وأخرجه أحمد في المسند (٢١٨/٣)، والحارث بن أبي أسامة كما في زوائد المسند (٩٧٧/٢)، وأبو يعلى في
المسند (٢٤١/٧)، وابن حبان في المجروحين (١٣٢/٣) من طريق جعفر بن عمرو الضمري عن أنس
مرفوعاً بنحوه قال الهيثمي (٢٠٤/١٠): ورجاله ثقات سوى يوسف بن أبي ذَرّة. وقد ضعف هذا
الحديث العراقي.
وأخرجه أحمد في المسند (٨٩/٢) من طريق عمر بن جعفر عن أنس موقوفاً وفي سنده الفرج بن فضالة
وهو ضعيف، وشیخه محمد بن عامر: مجهول ..
وأخرجه أبو يعلى في مسنده (٣٥١/٦) من طريق عبدالله بن عبدالرحمن الأنصاري وفي سنده خالد الزيات
وشیخه داود بن سلیمان مجهولان.
وأخرجه أيضا أبو يعلى في مسنده (٢٤٣/٧) من طريق محمد بن عبدالله بن عمرو بن عثمان بن عفان عن
أنس وفي سنده جهالة وانقطاع فمحمد لم يسمع من أنس.
قال الهيثمي في المجمع (٢٠٥/١٠) بعد ما ساق عددا من هذه الروايات عن أنس: رواها كلها أبو يعلى
بأسانيد ورواه أحمد موقوفا باختصار، وفي أحد أسانید أبي یعلی یاسین الزيات وفي الآخر يوسف بن أبي
ذرة وهما ضعيفان جدا وفي الآخر أبو عبيدة بن الفضيل بن عياض وهو لين وبقية رجال هذه الطريق
ثقات وفي إسناد أنس الموقوف من لم أعرفه.
قال ابن كثير في تفسيره (٢٠٨/٣): هذا حديث غريب جدا وفيه نكارة شديدة.
١٩٨
{١٣٣}
حدثنا الصباح بن الحسين بن محمد بن الصباح بن ريذوس المديني رأيته غير مرة
حدثنا عن الحسين بن يحيى بن عيّاش حدثنا أحمد بن المقدام حدثنا حماد بن زيد عن عمرو بن
دينار عن جابر أن رجلا أتى المسجد والنبي * يخطب يوم الجمعة فقال له النبي 8#:
((أصليت يا فلان؟)) قال: لا قال: ((قم فاركع))(١٣٣)
قال ابن حجر في القول المسدد (٢٢/١): فإن له طرقا عن أنس وغيره يتعذر الحكم مع مجموعها على المتن
بأنه موضوع فقد رويناه من طريق أبي طوالة عبد الله بن عبد الرحمن بن معمر الأنصاري وزيد بن أسلم
المدني وعبد الواحد بن راشد وعبيد الله بن أنس والصباح بن عاصم كلهم عن أنس ورويناه أيضا من
حديث عثمان بن عفان وعبد الله بن أبي بكر الصديق وأبي هريرة وغيرهم عن النبي ® وقد استوعبت
طرقه في الجزء الذي سميته معرفة الخصال المكفرة للذنوب المقدمة والمؤخرة.
وحديث عثمان قال فيه الهيثمي في المجمع (٢٠٥/١٠): رواه أبو يعلى في الكبير.
الحكم على الحديث : في سنده الصباح بن عاصم والراوي عنه الحجاج بن يوسف لم يعرف حالهما.
إلا أن الحديث له طرق أخرى بعضها حسن وبعضها ضعيف يقبل التقوية.
أما ما قيل في نكارة المتن أنه يخالف الواقع فإن هناك من تجاوز الأربعين بل والستين وأصابه الجذام وما
أشبهه فقد قال ابن حجر في القول المسدد: على أن للحديث عندي مخرجا لا يرد عليه شيء من هذا
على تقدير الصحة: وذلك أنه وإن كان لفظه عاما فهو مخصوص ببعض الناس دون بعض، لأن عمومه
يتناول الناس كلهم، وهو مخصوص قطعا بالمسلمين، لأن الكفار لا يحميهم الله ولا يتجاوز عن سيئاتهم
ولا يغفر ذنوبهم ولا يشفعهم. وإذا تعين أن لفظه العام محمول على أمر خاص فيجوز أن يكون ذلك
خاصا أيضا ببعض المسلمين دون بعض، فيخص مثلا بغير الفاسق ويحمل على أهل الخير والصلاح، فلا
مانع لمن كان بهذه الصفة أن يمن الله تعالى عليه بما ذكر في الخبر، ومن ادعى خلاف ذلك فعليه البيان
والله المستعان. ثم وجدت في تفسير ابن مردويه بإسناد صحيح إلى ابن عباس ما يدل على التأويل الذي
ذكرته، وقد ذكرته في أواخر الجزء الذي جمعته في الخصال المكفرة.
(١٣٣) رجال الإسناد
١ - الصباح بن الحسين بن محمد بن الصباح بن ريزوس المديني قال أبو نعيم: رأيته غير مرة
تاريخ أصبهان (٣٤٦/١).
- الحسين بن يحيى بن عيّاش بن عيسى البغدادي القطان . قال الذهبي: الشيخ المحدث الثقة مسند بغداد .
وثقه القوّاس . ت سنة ٣٣٤.
١٩٩
{١٣٤}
حدثنا أبو أحمد محمد بن أحمد الغِطريفي حدثنا أبو خليفة حدثنا أبو عمر الجَرْمي
النَّحوي حدثنا يزيد بن زُريع عن يونس عن الحسن عن أبي بكرة: قال كنا عند رسول الله
* فخسفت الشمس فخرج يجر رداءه مستعجلاً فئاب إليه الناس فصلى ركعتين كما
تُصلون فجُلّي عنها فخطبنا فقال: ((إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله لا ينكسفان
لموت أحد ولا لحياته فإذا رأيتم ذلك فصلّوا وادعوا حتى ينكشف ما بكم)). (١٣٤)
تاريخ بغداد (١٤٣/٨). سير النبلاء (٣١٩/١٥).
٣ - أحمد بن المقدام بن سليمان بن الأشعث، أبو الأشعث البصري. قال أبو حاتم: صالح الحديث محله
الصدق. وقال ابن خزيمة: كان كيّساً صاحب حديث. قال النسائي: ليس به بأس. قال ابن حجر:
صدوق صاحب حديث طعن أبو داود في مروءته. ت سنة ٢٥٣. أخرج له البخاري والترمذي
والنسائي وابن ماجة.
تهذيب التهذيب (٥٥/١). التقريب (١١٠).
٤ - حماد بن زيد تقدم في حديث رقم ٩٦. ثقة ثبت فقيه.
٥ - عمرو بن دينار تقدم في حديث رقم ١٦. ثقة ثبت.
٦ - جابر بن عبدالله تقدم في حديث رقم ١١.
تخريجه
أخرجه البخاري في صحيحه كتاب الإمامة باب إذا رأى الإمام رجلا جاء وهو يخطب (٨٨٨) من طريق
أبي النعمان، ومسلم في صحيحه كتاب الصلاة باب التحية والإمام يخطب (٥٦٩/٢) (٨٧٥) من
طريق أبي الربيع الزهراني وقتيبة بن سعيد، وأبو داود في سننه كتاب الصلاة باب إذا دخل الرجل
والإمام يخطب (٢٩١/١) (١١١٥) من طريق سليمان بن حرب كلهم عن حماد بن زيد.
الحكم على الحديث : في سنده شيخ أبي نعيم: الصباح بن الحسين وقد ذكره ولم يذكر فيه جرحا ولا
تعديلا وبقية رجاله ثقات، والحديث في الصحيحين من وجوه أخرى.
(١٣٤) رجال الإسناد
١ - محمد بن أحمد بن حسين بن القاسم بن الغطريف العبدي الغطريفي الجرجاني، أبو أحمد. قال الذهبي:
الإمام الحافظ المجود الرحال مسند وقته. وكان مع علمه وحفظه صوّاما قواما متعبدا صنف الصحيح
على المسانيد. ت سنة ٣٧٧.
تذكرة الحفاظ (٩٧١/٣). سير النبلاء (٣٥٤/١٦). لسان الميزان (٦/٧)
٢٠٠
حدثنا أبو حامد أحمد بن محمد بن الحسين حدثنا الحسين بن إسماعيل حدثنا
{١٣٥}
عمرو ابن علي حدثنا صالح بن مهران أبو سفيان عن النعمان بن عبدالسلام عن سفيان عن
عاصم بن كُليب عن أبيه عن أبي هريرة أن النبي # كان يقوم حتى تزلع رجلاه. (١٣٥)
٢ - الفضل بن الحباب الجمحي، أبو خليفة تقدم في حديث رقم ٤. ثقة عالم.
٣ - أبو عمر الْجَرْمي هو صالح بن إسحاق النَّحوي. ذكره ابن حبان في الثقات. قال أبو نعيم: يُؤخذ عنه
النحو والغريب. قال الخطيب: كان ممن اجتمع له مع العلم صحة المذهب. ت سنة ٢٢٥.
الجرح والتعديل (٣٩٤/٤). الثقات (٣١٧/٨). طبقان أصبهان (٢٠٣/٢). تاريخ أصبهان (٣٤٦/١).
تاريخ بغداد (٣١٤/٩). لسان الميزان (١٩٥/٣).
٤ - يزيد بن زُريع العيشي، أبو معاوية البصري الحافظ. ريحانة البصرة. بالغ أحمد في الثناء عليه، متفق
على توثيقه. قال ابن حجر: ثقة ثبت. ت سنة ١٨٢. أخرج له الجماعة.
تذكرة الحفاظ (٢٥٦/١). تهذيب التهذيب (٢٠٦/٦).
٥ - يونس بن عُبيد بن دينار العبدي تقدم في حديث رقم ٦٩. ثقة ثبت فاضل ورع.
٦ - الحسن البصري تقدم في حديث رقم ١١٣. ثقة فقيه فاضل مشهور
٧ - أبو بكرة نفیع بن الحارث تقدم في حديث رقم ٤٥.
تخريجه
أخرجه البخاري في صحيحه كتاب الكسوف باب قول النبي ◌ُّ الّ يخوف الله عباده بالكسوف (٣٥٦/١)
(١٠٤٨،١٠٤٠)، والنسائي في الكبرى (٥٥٦/١) والمجتبى كتاب الكسوف باب كسوف الشمس
والقمر (١٢٤/٣) (١٤٥٩)، وابن حبان في صحيحه (٧٤/٧)، وابن خزيمة (١٣٧٤) والبيهقي
(٣٣٧/٣) من طریق عن يونس بن عبيد به.
الحكم على الحديث: رجاله كلهم ثقات وأبو عمر الجَرْمي ذكره ابن حبان في الثقات. فالحديث
صحيح وهو في الصحيحين من أوجه أخرى.
(١٣٥) رجال الإسناد
١ - أبو حامد أحمد بن محمد بن الحسين بن إبراهيم أبو حامد المعافر الخُرّجاني. قال السمعاني: له رحلة
وفيه لين. توفي بعد سنة ٣٦٠.
تاريخ أصبهان (١٥٩/١). الأنساب (٨١/٥).
٢٠١
٢ - الحسين بن إسماعيل بن محمد المحاملي أبو عبدالله شيخ بغداد ومحدثها. قال الخطيب: كان فاضلا دينا
صادقا. ولي قضاء الكوفة ت سنة ٣٣٠.
تذكرة الحفاظ (٨٢٤/٣).
٣ - عمرو بن علي بن بجر بن كنيز الباهلي ، أبو حفص البصري الفلاس. قال النسائي: ثقة صاحب
حديث حافظ. قال أبو زرعة : كان من فرسان الحديث. قال ابن حجر: ثقة حافظ. ت سنة ٢٤٩.
أخرج له الجماعة.
تاريخ أصبهان (٢٩/٢). تذكرة الحفاظ (٤٨٧/٢). تهذيب التهذيب (٣٦٧/٤). التقريب (٥٠٨١).
٤ - صالح بن مهران أبو سفيان الشيباني تقدم في حديث رقم ١٢٥. ثقة زاهد.
٥ - النعمان بن عبدالسلام تقدم في حديث رقم ٣٠ ثقة عابد فقيه.
٦ - سفيان الثوري تقدم في حديث رقم ٢. أمير المؤمنين في الحديث .
٧ - عاصم بن كُليب بن شهاب الجرمي الكوفي. وثقه ابن معين، والنسائي. وقال أبو حاتم: صالح. وكلن
من العباد الأولياء رُمي بالإرجاء. قال ابن حجر: صدوق. ت سنة ١٣٧. أخرج له مسلم والأربعة.
تهذيب التهذيب (٤٠/٣). التقريب (٣٠٧٥).
٨ - كُليب بن شهاب بن المجنون الجرمي. وثقه أبو زرعة، وابن سعد. قال ابن حجر: صدوق من الثانية
ووهم من ذكره في الصحابة. أخرج له الأربعة.
تهذيب التهذيب (٥٩٩/٤). التقريب (٥٦٦٠).
٩ - أبو هريرة تقدم في حديث رقم ٥.
تخريجه
أخرجه النسائي في المجتبى كتاب قيام الليل باب الاختلاف على عائشة (٢١٩/٣) (١٦٤٥) وفي الكبرى
(٤١٨/١) عن الفلاس به، وأبو الشيخ في طبقاته (٢٢٠/٢). من طريق الفریابي عن الفلاس به وزاد :
فقيل له: أليس قد غفر الله لك ما تقدم في حديث رقم من ذنبك وما تأخر؟ فقال: ((أفلا أكون عبدا
شكورا)).
وأخرجه ابن خزيمة في صحيحه (٢٠١/٢) من طريق محمد بن عمر بن علقمة عن أبي سلمة عن أبي
هريرة. ومحمد بن عمر صدوق له أوهام كما في التقريب ((٦١٨٨) وأخرج له البخاري مقرونا
ومسلم في المتابعات. فحديثه حسن.
{١٣٦}
٢٠٢
حدثنا أبى ومحمد بن عبيدالله بن المرزبان قالا: حدثنا محمد بن يحيى بن مندة
حدثني محمد بن عصام حدثنا أبو سفيان عن النعمان عن سفيان عن داود بن قيس عن
صالح مولى التوأمة عن ابن عباس قال: جمع النبي { ## بين الظهر والعصر والمغرب والعشاء
من غير سَفَر ولا مطر. (١٣٦)
وله شواهد منها حديث المغيرة بن شعبة ولفظه قام النبي - حتى إذا تورمت قدماه .. أخرجه البخاري في
صحيحه كتاب التهجد باب قيام النبي ## (١١٣٠)، ومسلم في صحيحه کتاب صفات المنافقين باب
إكثار الأعمال والاجتهاد في العبادة (٢٨١٩).
وحديث عائشة أخرجه البخاري في صحيحه كتاب التفسير باب قول الله تعالى ﴿ليغفر لك الله ما تقدم من
ذنبك﴾ (٤٨٣٧)، ومسلم في الموضع السابق (٢٨٢٠).
الحكم على الحديث : في سنده أحمد بن محمد بن الحسين شيخ أبي نعيم وفيه لين وفيه عاصم بن كليب
وأبوه : صدوقان. وله متابعة حسنة من طريق أبي سلمة فيتقوى بهذه المتابعة. وأصل الحديث في
الصحيحين.
الغريب : تزلع قدماه: تتشقق كذا جاء في رواية النسائي (٢١٩/٣) وقال في النهاية (٣٠٩/٢) يزلع
زَلَعَاً إذا تشقق.
(١٣٦) رجال الإسناد
١ - عبدالله بن أحمد بن إسحاق والد أبي نعيم تقدم في حديث رقم ١٢. صدوق عالم.
٢ - محمد بن عبيدالله بن المرزبان تقدم في حديث رقم ١٠٣ كان ورعا صالحا.
٣ - محمد بن يحيى بن مَنْدة تقدم في حديث رقم ١. إمام حافظ.
٤ - محمد بن عصام بن يزيد بن عجلان جَبَّر ،لم يروِ محمد عن غير أبيه شيئاً ، وكان لأبيه أربعون صحيفة
لم يسمع منها إلا أربع صحائف. قال الهيثمي في المجمع (١٦٨/٨): ذكره ابن أبي حاتم ولم يجرحه ولم
یو ثقه.
الجرح والتعديل (٥٣/٨). طبقات أصبهان (١١٢/٢). تاريخ أصبهان (١٨٦/٢). موضح الأوهام
(٤٢٤/٢).
٥ - صالح بن مهران أبو سفيان الشيباني تقدم في حديث رقم ١٢٥. ثقة زاهد.
٦ - النعمان بن عبدالسلام تقدم في حديث رقم ٣٠ ثقة عابد فقيه.
٧ - سفيان الثوري تقدم في حديث رقم ٢. أمير المؤمنين في الحديث .
٢٠٣
{١٣٧}
حدثنا عبدالله بن جعفر بن أحمد حدثنا محمد بن عصام حدثنا أبو سفيان عن
النعمان عن سفيان عن محمد بن عجلان ومحمد بن إسحاق عن عاصم بن عمر بن قتادة عن
محمود بن لبيد عن رافع بن خديج قال: قال رسول الله ( #1: ((أَسْفِروا بصلاة الصبح فإنه
أعظم للأجر)). (١٣٧)
٨ - داود بن قيس الفراء الدباغ، أبو سليمان القرشي مولاهم. وثقه أحمد، وأبو حاتم، والنسائي، وابن
سعد، وغيرهم: قال ابن حجر: ثقة فاضل مات في خلافة أبي جعفر. أخرج له مسلم والأربعة.
الجرح والتعديل (٤٢٢/٣). تهذيب التهذيب (١١٨/١). التقريب (١٨٠٨).
٩ - صالح بن نبهان مولى التَّوْاَمة بنت أمية بن خلف. تقدم في حديث رقم ١١٤. صدوق اختلط.
١٠ - عبدالله بن عباس تقدم في حديث رقم ١.
تخريجه
أخرجه أبو نعيم أيضاً في تاريخ أصبهان (١٩٦/٢) من طريق محمد بن العباس بن خالد عن صالح بن
مهران به وزاد: فسألنا ابن عباس ماذا أراد بذلك قال أراد التوسعة على أمته.
وأخرجه البخاري في المواقيت باب تأخير الظهر إلى العصر (٥٤٣)، وباب وقت المغرب (٥٦٢)، ومسلم
في صحيحه كتاب صلاة المسافرين باب جواز الجمع بين الصلاتين في الحضر (٧٠٥)، وأبو داود في
سننه كتاب الصلاة باب الجمع بين الصلاتين (١٤/٢)، والترمذي في سننه كتاب الصلاة باب في
الجمع بين الصلاتين في الحضر (١٢١/١)، والنسائي في الصغرى كتاب المواقيت باب الجمع بين
الصلاتين في الحضر (٢٩٠/١)، وأحمد (٢٥٥٧)، والطبراني في الكبير (٧٤/١١) كلهم من طريق
الأعمش عن حبيب عن سعيد بن جبير عن ابن عباس ولفظ مسلم : جمع بين الظهر والعصر والمغرب
والعشاء بالمدينة في غير خوف ولا سفر ... وانظر إرواء الغليل (٣٤/٣).
وسيأتي من طريق أخرى برقم ١٩١.
الحكم على الحديث : في إسناده محمد بن عصام ذكره أبو حاتم وأبو نعيم ولم يذكرا فيه جرحا ولا
تعديلا. وصالح بن نبهان: صدوق اختلط، وبقية رجاله ما بين صدوق وثقة. والحديث في الصحيحين
وغيرهما من أوجه أخرى.
(١٣٧) رجال الإسناد
١ - عبدالله بن جعفر بن أحمد بن فارس تقدم في حديث رقم ١. كان ثقة عابداً.
٢ - محمد بن عصام بن يزيد جَبَّر، تقدم في حديث رقم ١٣٦. ذكره ابن أبي حاتم ولم يجرحه ولم يوثقه.