Indexed OCR Text
Pages 201-220
١٦٤
{١٠٨}
حدثنا عبدالله بن جعفر بن أحمد حدثنا أبي وإسماعيل بن عبدالله قالا حدثنا سهل
ابن عثمان حدثنا يحيى بن يمان حدثنا حمزة الزيات عن حُمران بن أَعْين عن أبي الطفيل عن
أبي سعيد الخدري قال: حججنا مع رسول الله ﴿ مُشاةً من المدينة فقال: ((اربطوا
أوساطكم بأرديتكم وعليكم بالهرولة)). (١٠٨)
سويد جعل معلى: علياً وترك هلالاً من الوسط ونسب علياً إلى جده، قال أبي: ونَفَس الحديث كأنه
موضوع.
الحكم على الحديث : في سنده المعلى بن هلال: كذاب، وأبو داود الأعمى: متروك فالحديث
موضوع.
(١٠٨) رجال الإسناد
١ - عبدالله بن جعفر بن أحمد بن فارس تقدم في حديث رقم ١. كان ثقة عابداً.
٢ - جعفر بن أحمد بن فارس، أبو الفضل. قال أبو الشيخ: له مصنفات حسان. قال أبو نعيم: كتب
الكثير بالبصرة له مصنفات توفي سنة ٢٨٩.
طبقات المحدثين (٣٤٦/٣). تاريخ أصبهان (٢٤٥/٢).
٣ - إسماعيل بن عبدالله بن مسعود تقدم في حديث رقم ١. ثقة.
٤ - سهل بن عثمان بن فارس تقدم في حديث رقم ١٠٧. صدوق أحد الحفاظ له غرائب.
٥ - يحيى بن يَمَان العجلي. حدث عن الثوري بعجائب وقد ضعفه أحمد أصيب بالفالج فتغير حفظه. قال
وكيع: ما كان أحد من أصحابنا أحفظ منه ثم نسي. قال ابن حجر: صدوق عابد يخطئ كثيرا وقد تغير،
ت سنة ١٨٩ أخرج له الجماعة إلا البخاري في الأدب.
تهذيب التهذيب (١٩٤/٦). التقريب (٧٦٧).
٦ - حمزة بن حبيب القارئ الزيات، تقدم في حديث رقم ٤١ صدوق ربما وهم.
٧ - حُمران بن أَعْين الكوفي مولى بني شيبان. قال ابن معين: ليس بشيء ومرةً ضعفه. وقال أبو حاتم:
شيخ صالح. وقال أبو داود كان رافضيا. قال ابن حجر: ضعيف رمي بالرفض من الخامسة أخرج له
ابن ماجة.
تهذيب التهذيب (١٨). التقريب (١٥١٤).
٨ - أبو الطفيل هو عامر بن واثلة بن عبدالله الليثي. ولد عام أحد وروى عن النبي ﴿ وكبار الصحابة.
ت سنة ١١٠ وهو آخر من مات من الصحابة. أخرج له الجماعة
١٦٥
{١٠٩}
حدثنا أحمد بن إسحاق حدثنا عبيد بن الحسن الغزّال حدثنا سهل بن عثمان
حدثنا عمرو بن ثابت عن أبي إسحاق عن البراء قال: خرج رسول الله :﴿ في ثوبين
أخضرين. (١٠٩)
معرفة الصحابة (٢٠٦٧/٤). الاستيعاب (٣٤٧/٢). تهذيب التهذيب (٥٧/٣). التقريب (٣١١١).
٩ - أبو سعيد الخدري تقدم في حديث رقم ٧.
تخريجه
أخرجه ابن عدي في الكامل (٤٣٧/٢) من طريق عبدان عن سهل بن عثمان به.
وأخرجه ابن ماجة في سننه كتاب الحج باب الحج ماشيا (١٠٤٢/٢) (٣١١٩)، وابن خزيمة في صحيحه
(١٣٩/٤)، والحاكم في المستدرك (٤٤٢/١) وصححه ووافقه الذهبي، والفاكهي في أخبار مكة
(٣٩٣/١)، وذکره المزي في تهذيب الكمال (٣٠٩/٧) بسنده کلھم من طرق عن یحی بن اليمان به.
ولفظهم حج النبي ® وأصحابه مشاة من المدينة إلى مكة وقال: ((اربطوا أوساطكم بأزركم)) ومشى
خلط الهرولة. وضعفه الكناني في مصباح الزجاجة (٢١٩/٣) بحمران بن أعين وباختلاط يحيى بن يمان
ونقل عن الدميري قوله: انفرد به المصنف وهو ضعيف منكر مردود بالأحاديث الصحيحة أن النبي لا #.
وأصحابه لم يكونوا مشاة من المدينة إلى مكة.
الحكم على الحديث : في سنده حمران بن أعين: ضعيف رمي بالرفض. وفيه يحيى بن يمان اختلط بآخره
ولم یتمیز حدیثه. فالسند ضعيف.
(١٠٩) رجال الإسناد
١ - أحمد بن إسحاق هو أحمد بن بُنْدار بن إسحاق تقدم في حديث رقم ٥٧. ثقة.
٢ - عبيد بن الحسن بن يوسف الأنصاري الغزّال. تقدم في حديث رقم ٩٠. شيخ حافظ.
٣ - سهل بن عثمان بن فارس تقدم في حديث رقم ١٠٧. صدوق أحد الحفاظ له غرائب.
٤ - عمرو بن ثابت بن هرمز البكري، أبو محمد الكوفي، وهو عمرو بن أبي المقدام الحداد. ترك ابن
المبارك حديثه. وضعفه ابن معين، وأبو زرعة، وأبو حاتم، وابن عدي. وقال أبو داود: رافضي خبيث.
قال ابن حجر: ضعيف رمي بالرفض، ت سنة ١٧٢ ، أخرج له أبو داود وابن ماجة.
تهذيب التهذيب (٣٢٣/٤). التقريب (٤٩٩٥).
٥ - أبو إسحاق السبيعي الهمداني تقدم في حديث رقم ٤٢ ثقة مكثر عابد اختلط بآخره.
٦ - البراء بن عازب تقدم في حديث رقم ٣٢.
١٦٦
حدثنا عبدالله بن محمود حدثنا عبدالله بن محمد بن العباس حدثنا سهل بن عثمان
{١١٠}
حدثنا أبو الأحوص حدثنا ميمون أبو حمزة عن إبراهيم عن الأسود عن عائشة قالت: قال
رسول الله﴿: ((من دعا على من ظلمه فقد انتصر)). (١١٠)
تخريجه
لم أجده من حديث البراء
وله شاهد في معناه من حديث أبي رثمة أخرجه النسائي في المجتبى كتاب الزينة باب لبس الخضر من الثياب
(٢٠٤/٨) (٥٣١٩)، وفي الكبرى (٤٨٠/٥)، وأحمد (٢٢٦/٢)، والدارمي في سننه (٢٦٠/٢)،
والطبراني في الأوسط (١٠٦/٩) والكبير (٢٨٢/٢٢)، والبيهقي في الكبرى (٢٧/٨)، وأبو نعيم في
الحلية (٢٣١/٧). في قصة طويلة في دخول أبي رثمة على النبي { وهو عند الكعبة وعليه ثوبان
أخضران. وإسناده صحيح.
الحكم على الحديث : في سنده عمرو بن ثابت: ضعيف رمي بالرفض. فالسند ضعيف.
(١١٠) رجال الإسناد
١ - عبدالله بن محمود بن محمد بن أحمد، أبو محمد. قال أبو نعيم: كانت إليه خزانة دار المرضى.
تاريخ أصبهان (٨٨/٢)
٢ - عبدالله بن محمد بن العباس بن خالد السهمي، أبو محمد. قال أبو نعيم: صاحب أصول. ت سنة
٢٩٦.
طبقات أصبهان (٣٧١/٣). تاريخ أصبهان (٦٢/٢).
٣ - سهل بن عثمان بن فارس تقدم في حديث رقم ١٠٧. صدوق أحد الحفاظ له غرائب.
٤ - أبو الأحوص سلام بن سليم تقدم في حديث رقم ١٤. ثقة متقن.
٥ - ميمون أبو حمزة الأعور القصاب الكوفي. ضعفه أحمد، وقال البخاري: ضعيف ذاهب الحديث. قال
ابن حجر: ضعيف من السادسة. أخرج ه الترمذي وابن ماجة.
تهذيب التهذيب (٥٩٥/٥). التقريب (٧٠٥٧).
٦ - إبراهيم بن يزيد النخعي تقدم في حديث رقم ٢٤. ثقة إلا أنه يرسل كثيراً.
٧- الأسود بن يزيد النخعي تقدم في حديث رقم ٢٤. مخضرم ثقة مکثر فقيه.
٨- عائشة بنت أبي بكر الصديق تقدمت في حديث رقم ٢٤.
١٦٧
{١١١}
حدثنا عبدالله بن محمد بن عمر حدثنا عبدالله بن محمد بن العباس حدثنا سهل
ابن عثمان حدثنا يحيى بن أبي زائدة عن أبي أيوب عن محمد بن المنكدر عن جابر قال:
عادني رسول الله ﴿ فقلت: مالي كيف أصنع به؟ فلم يقل شيئاً حتى قام، فلما رجع نزل
الميراث. (١١١)
تخريجه
أخرجه أبو نعيم في تاريخ أصبهان أيضاً (٨٨/٢) بالسند نفسه.
وأخرجه الترمذي في سننه كتاب الدعوات باب في دعاء النبي ﴿ (٥٥٤/٥) (٣٥٥٢)، من طريق هنلد،
وابن أبي شيبة في المصنف (٧٤/٦)، وابن عدي في الكامل (٤١٢/٦) من طريق هناد وسويد
وإبراهيم، وأبو يعلى في مسنده (٤٣٣/٧) من طريق العباس بن الوليد، والقضاعي في مسند الشهاب
(٢٤٢/١) من طريق مالك بن إسماعيل والحسن بن الربيع وسعيد بن منصور كلهم عن أبي الأحوص
به، ثم قال الترمذي: هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من حديث أبي حمزة وقد تكلم بعض أهل العلم في
أبي حمزة وهو ميمون الأعور. وقال في العلل (٣٦٦/١): سألت محمدا عن هذا الحديث فقال: لا أعلم
أحدا روى هذا الحديث غير أبي الأحوص ولكن هو عن أبي حمزة وضعف أبا حمزة جدا.
وقال في كشف الخفا (٣٢٥/٣) وهو ضعيف.
الحكم على الحديث : في سنده من لم أعرف حاله. والحديث له طرق أخرى مدارها على أبي حمزة
الأعور. وهو ضعيف ذاهب الحديث فالحديث ضعيف.
(١١١) رجال الإسناد
١ - عبدالله بن محمد بن عمر تقدم في حديث رقم ١٠١.
٢ - عبدالله بن محمد بن العباس تقدم في حديث رقم ١١٠. صاحب أصول.
٣ - سهل بن عثمان بن فارس تقدم في حديث رقم ١٠٧. صدوق أحد الحفاظ له غرائب.
٤ - يحيى بن زكريا أبي زائدة الهمْداني، أبو سعيد الكوفي. أحد الفقهاء الكبار والمحدثين الأثبات، متفق على
توثيقه. قال ابن حجر: ثقة متقن ت سنة ١٨٤ أخرج له الجماعة.
تذكرة الحفاظ (٢٦٧/١). تهذيب التهذيب (١٣٣/٦). التقريب (٧٥٤٨).
٥ - أبو أيوب الإفريقي هو عبدالله بن علي الكوفي الأزرق. ذكره ابن حبان في الثقات، وقال أبو زرعة:
لين في حديثه إنكار ليس بالمتين. قال ابن حجر: صدوق يخطئ من السادسة أخرج له أبو داود
والترمذي.
١٦٨
{١١٢}
حدثنا أبو جعفر أحمد بن إبراهيم بن يوسف حدثنا أبو طاهر سهل بن عبد الله
حدثنا ابن شُرَحْبيل حدثنا الوليد بن مسلم حدثنا سعيد بن بشير عن قتادة عن أنس بن
مالك عن رسول : أنه كان إذا اضطجع وضع كفه اليمنى تحت خده الأيمن وقال: ((رب
قني عذابك يوم تبعث عبادك)). (١١٢)
تهذيب التهذيب (٢١١/٣). التقريب (٣٤٨٧).
٦ - محمد بن المنكدر تقدم في حديث رقم ٢١. ثقة فاضل.
٧ - جابر تقدم في حديث رقم ١١.
تخريجه
أخرجه البخاري في صحيحه كتاب باب ما كان النبي ﴿ يسأل مما لم ينزل عليه الوحي (٦٨٧٩)،
والنسائي في الكبرى (٦٩/٤-٣٣٢/٦)، وابن الجارود في المنتقى (٢٤١/١)، والحميدي في مسنده
(٥١٦/٢)، وأبو عوانة في مسنده (٤٣٨/٣)، وابن عبد البر في التمهيد (١٨٩/٥). من طرق عن
ابن عيينة وابن جريج عن ابن المنكدر به في قصةٍ ولفظ البخاري : عن جابر بن عبد الله قال: مرضت
فجاءني رسول الله ## يعودن وأبو بكر وهما ماشيان فأتاني وقد أغمي علي فتوضأ رسول الله # ثم
صب وضوءه علي فأفقت فقلت يا رسول الله وربما قال سفيان فقلت أي رسول الله كيف أقضي في
مالي؟ كيف أصنع في مالي؟ قال فما أجابني بشيء حتى نزلت آية الميراث.
الحكم على الحديث : في سنده من لم أعرف حاله . والحديث في الصحيح من وجوه أخرى.
(١١٢) رجال الإسناد
١ - أحمد بن إبراهيم بن يوسف بن يزيد بن بندر بن أفرجه، أبو جعفر التيمي، مولاهم الأصبهاني نعته
الذهبي بالإمام المحدث، ت سنة ٣٥٣.
تاريخ أصبهان (١٥١،١٥٠/١). سير النبلاء (٢٨/١٦).
٢ - سهل بن عبدالله بن الفَرُّخان أبو طاهر الأَسيهفرديسي - قرية بسواد أصبهان - قال أبو الشيخ:
كان من الأبدال كثير الحديث. قال أبو نعيم: أحد العباد كان مجاب الدعوة رحل إلى مصر والشام
وكتب بها، قال الذهبي: أحد الثقات، كان من حَمَلة الحجة كبير القدر. ت سنة ٢٧٠.
طبقات أصبهان (٢٤١/٣). تاريخ أصبهان (٣٣٩/١). سير النبلاء (٣٣٣/١٣).
١٦٩
٣ - سليمان بن عبدالرحمن بن عيسى التميمي، أبو أيوب الدمشقي. محدث دمشق، وجده لأمه شُرَخبيل
بن مسلم الخولاني. قال ابن معين: ثقة إذا روى عن المعروفين. وبنحوه قال ابن حبان. قال ابن حجر:
صدوق يخطئ ت سنة ٢٣٣. أخرج ه البخاري والأربعة.
تهذيب التهذيب (٤١٣/٢). التقريب (٢٥٨٨). سير النبلاء (١٣٦/١١).
٤ - الوليد بن مسلم القرشي مولى بني أمية، أبو العباس الدمشقي عالم الشام. وثقه ابن سعد، والعجلي.
قال ابن حجر: ثقة لكنه كثير التدليس والتسوية، ت سنة ١٩٤. أخرج له الجماعة.
تذكرة الحفاظ (٣٠٢/١). تهذيب التهذيب (٩٨/٦). التقريب (٧٤٥٦).
٥ - سعيد بن بشير الأزدي مولاهم، أبو عبدالرحمن البصري ثم الشامي. قال شعبة: ذاك صدوق اللسان.
وقال ابن عيينة: كان حافظاً. وضعفه أحمد، وابن معين، وابن المديني، والدار قطني. وقال البخاري:
يتكلمون في حفظه. وقال أبو حاتم: محله الصدق يحتج بحديثه. وقال ابن حبان والساجي: حدث عن
قتادة بما لا يتابع عليه. قال ابن حجر: ضعيف، ت سنة ١٦٨. أخرج له الأربعة.
المجروحين (٣١٩/١). تهذيب التهذيب (٢٩٢/٢). التقريب (٢٢٧٦).
٦ - قتادة بن دعامة السدوسي تقدم في حديث رقم ٢٨. ثقة ثبت.
٧ - أنس بن مالك تقدم في حديث رقم ٦.
تخريجه
أخرجه أبو نعيم في الحلية (٣٤٤/٢) من طريق الطبراني عن الحسن بن جرير عن أبي الجماهر عن سعيد بن
بشير به ثم قال أبو نعيم: تفرد به سعید بن بشير عن قتادة.
وله شاهد من حديث البراء بن عازب أخرجه الترمذي في سننه كتاب الدعوات باب ما جاء في الدعاء إذا
أوى إلى فراشه (٤٣٩/٥) (٣٣٩٩) من طريق إبي إسحاق عن أبي بردة عن البراء، والنسائي في
الكبرى (١٨٨/٦)، والطبراني في الأوسط (١٧٧/٢) من طريق أبي إسحاق عن البراء به. وأصل
حديث البراء في الصحيحين بلفظ إذا أتيت مضجعك فتوضأ وضوءك للصلاة ثم اضطجع على شقك
الأيمن وقل اللهم أسلمت نفسي إليك وفي رواية للبخاري كان إذا أوى إلى فراشه نام على شقه الأيمن
.
قال ابن حجر في تلخيص الحبير (١٠٢/٢): ولأحمد والنسائي والترمذي من حديث عبد الله بن زيد كان
إذا نام وضع يده اليمنى تحت خده وفي الباب عن ابن مسعود عند النسائي والترمذي وابن ماجة. وعن
حفصة عند أبي داود. وعن سلمى أم ولد أبي رافع في مسند أحمد بلفظ إن فاطمة بنت رسول الله ع﴿
١٧٠
{١١٣}
(
حدثنا أحمد بن إبراهيم بن يوسف حدثنا سهل بن عبدالله حدثنا أبو أيوب
سلیمان ابن عبدالرحمن حدثنا الوليد بن مسلم حدثنا سعيد بن بشير عن قتادة عن الحسن
عن أنس بن مالك عن عمر بن الخطاب قال: نهى رسول الله ﴿ عن حلق القَفَا بالموسى إلا
عند الحجامة. (١١٣)
عند موتها استقبلت القبلة ثم توسدت يمينها. وعن حذيفة عند الترمذي. وعن أبي قتادة رواه الحاكم
والبيهقي في الدلائل بلفظ كان إذا عرس وعليه ليل توسد يمينه وأصله في مسلم.
الحكم على الحديث : في سنده سعيد بن بشير الأزدي: ضعيف وقد حدث عن قتادة بمناكير لا يتابع
عليها. فهو ضعيف من حديث أنس إلا أن الحديث له شواهد كثيرة يقوي بعضها بعضا.
(١١٣) رجال الإسناد
١ - أحمد بن إبراهيم بن يوسف أبو جعفر التيمي. تقدم في حديث رقم ١١٢. إمام محدث.
٢ - سهل بن عبدالله أبو طاهر. تقدم في حديث رقم ١١٢. أحد الثقات.
٣ - أبو أيوب سليمان بن عبدالرحمن تقدم في حديث رقم ١١٢. ثقة إذا روى عن الثقات وإلا فهو
صدوق.
٤ - الوليد بن مسلم الدمشقي تقدم في حديث رقم ١١٢. ثقة لكنه كثير التدليس والتسوية.
٥ - سعيد بن بشير تقدم في حديث رقم ١١٢ . ضعيف يحدث عن قتادة بما لا يتابع عليه.
٦ - قتادة بن دعامة السدوسي تقدم في حديث رقم ٢٨. ثقة ثبت.
٧ - الحسن البصري هو ابن أبي الحسن: يسار البصري، أبو سعيد مولى الأنصار. ثقة فقيه فاضل مشهور
رأس الطبقة الثالثة كان يرسل كثيراً ويدلس. ت سنة ١١٠.
سير النبلاء (٥٦٣/٤) تهذيب التهذيب (٤٨١/١). التقريب (١٢٢٧).
٨ - أنس بن مالك تقدم في حديث رقم ٦.
٩- عمر بن الخطاب بن نفيل القرشي العدوي ،أبو حفص أمير المؤمنين، الفاروق ثاني الخلفاء الراشدين
ت سنة ٢٣ .
الاستيعاب (١٨٩٩) الإصابة (٤٨٤/٤)
تخريجه
أخرجه ابن عدي في الكامل (٣٧٣/٣) عن سليمان بن عبدالرحمن، وابن حبان في المجروحين (٣١٩/١)
من طريق محمد بن الوزير، والطبراني في الصغير (١٦٦/١) من طريق إسماعيل بن قيراط الدمشقي
١٧١
{١١٤} حدثنا أبي حدثنا محمد بن أحمد بن أبي يحيى حدثنا سهل بن عبدالله أبو طاهر
حدثنا محمد بن المصفّى حدثنا بقية بن الوليد عن محمد بن عجلان عن صالح مولى التَّوأمة
عن أبي هريرة قال: قال رسول الله / :: ((خذوا زينة الصلاة)) قالوا: وما زينة الصلاة؟
قال: ((البسوا نعالكم وصلوا فيها)). (١١٤)
كلاهما عن سليمان بن عبد الرحمن به. ثم قال ابن عدي: وهذا لا يرويه عن قتادة غير سعيد بن بشير
وهو متن منکر عن سعید رواه الوليد بن مسلم.
قال الهيثمي في المجمع (١٦٩/٥): رواه الطبراني في الصغير والأوسط وفيه سعيد بن بشير وثقه شعبة وغيره
وضعفه ابن معين وغيره وبقية رجاله رجال الصحيح.
قال ابن أبي حاتم في علله (٣١٦/٢): سألت أبي عن هذا الحديث فقال: هذا حديث كذب بهذا الإسناد
يمكن أن يكون دخل لهم حديث في حديث، قال أبي رأيت هذا الحديث في كتاب سليمان بن شرحبيل
فلم أكتبه وكان سليمان عندي في حيز لو أن رجلا وضع له لم يفهم .
قال الطبراني: معناه عندي والله أعلم أنه عليه السلام استقبح أن يفرد حلق القفا دون حلق الرأس.
الحكم على الحديث : في سنده سعيد بن بشير: ضعيف يحدث عن قتادة بما لا يتابع عليه. وبقية رجاله
ثقات.
(١١٤) رجال الإسناد
١ - عبدالله بن أحمد بن إسحاق والد أبي نعيم تقدم في حديث رقم ١٢. صدوق عالم.
٢ - محمد بن أحمد بن أبي يحيى. لعله محمد بن أحمد بن يزيد الزهري تقدم في حديث رقم ١٢. لم يكن
بالقوي في حديثه. فإن والد أبي نعيم يروي عنه کثیرا.
٣ - سهل بن عبدالله أبو طاهر. تقدم في حديث رقم ١١٢. أحد الثقات.
٤ - محمد بن المصفّى بن بهلول القرشي، أبو عبدالله الحمصي الحافظ. قال ابن حجر: صدوق له أوهام
وكان يدلس ت سنة ٢٤٦. أخرج ه أبو داود والنسائي وابن ماجة.
تهذيب التهذيب (٢٩٣/٥). التقريب (٦٣٠٤).
٥ - بقية بن الوليد بن صائد بن كعب الكلاعي الحمصي . قال ابن المبارك: كان صدوقاً ولكنه يكتب
عمن أقبل وأدبر. وقال أحمد: إذا روى عن قوم ليسوا معروفين لا يقبل. قال أبو حاتم: يكتب حديث
بقية ولا يحتج به. وقال ابن الجوزي: كان مدلساً يروي عن قوم متروكين ومجهولين . قال ابن حجر:
صدوق كثير التدليس عن الضعفاء. ت سنة ١٩٧.
١٧٢
الضعفاء والمتروكين (١٤٦/١) تهذيب التهذيب (٢٩٨/١). التقريب (٧٣٤).
٦ - محمد بن عجلان تقدم في حديث رقم ٦١. صدوق إلا أنه اختلطت عليه أحاديث أبي هريرة.
٧ - صالح بن نبهان مولى التَّوْأَمة بنت أمية بن خلف. روى عن عدد من الصحابة. قال ابن عدي: لا بأس
برواية القدماء عنه كابن أبي ذئب وابن جريج. ضعفه أبو زرعة، والنسائي. قال ابن حجر: صدوق
اختلط. ت سنة ١٢٦ أخرج ه أبو داود والترمذي وابن ماجة.
تهذيب التهذيب (٥٤٠/٢). التقريب (٢٨٩٢).
٨ - أبو هريرة تقدم في حديث رقم ٥.
تخريجه
أخرجه ابن عدي في الكامل (١٨٣/٥) من طريق موسى بن سليمان عن بقية عن علي القرشي عن محمد
بن عجلان به. وفي علل ابن أبي حاتم (١٤٩/١) أنه سأل أباه عن حديث محمد بن المصفى عن بقية ..
فقال: هذا حديث منكر. وفي علل الدارقطني (٢٥/٩) أنه سئل عن هذا الحديث، فقال يرويه بقية
واختلف عنه فرواه بن مصفى عن بقية عن بن عجلان عن صالح عن أبي هريرة وغيره يرويه عن بقية
عن علي القرشي عن ابن عجلان عن صالح عن أبي هريرة وهو أشبه.
وأخرج العقيلي في الضعفاء (٢١١/٤) من طريق مسلمة بن علي عن ابن عجلان عن المقبري عن أبي
هريرة وقال ابن أبي حاتم في علله (١٥٥/١): سألت أبي عن حديث رواه بقية قال حدثني علي
القرشي قال حدثني محمد بن عجلان عن سعيد المقبري عن أبيه عن أبي هريرة قال: قال رسول الله تع﴿
: ((خذوا زينة الصلاة)) قالوا وما زينة الصلاة؟ قال: ((البسوا نعالكم فصلوا فيها)) قال أبي: هذا
حديث منكر وعلى القرشي مجهول.
وقد أخرجه أبو نعيم في تاريخ أصبهان (٢٦٥/٢) من طريق عبدالواحد بن زياد عن زمام عن عطاء عن
أبي هريرة به.
وأخرجه ابن عدي في الكامل (١٦٢/٦)، أبو نعيم في الحلية (٨٣/٥)، ومن طريق ابن عدي أخرجه أبو
القاسم في تاريخ جرجان (٣٥٦/١)، وابن الجوزي في الموضوعات (٩٥/٢) كلهم من طريق محمد بن
الفضل عن كرز بن وبرة عن عطاء عن أبي هريرة به.
وأخرجه ابن عدي في الموضع السابق من ومن طريقه أخرجه الجرجاني في تاريخ جرجان طريق محمد بن
الفضل عن کرز بن وبرة عن عطاء عن جابر به.
وأخرجه الخطيب في تاريخه (٢٨٩/١٤) وابن الجوزي في الموضوعات (٩٥/٢) من طريق الأوزاعي عن
قتادة عن أنس عن النبي #1: في قوله تعالى ﴿خذوا زينتكم عند كل مسجد﴾ قال: ((صلوا في نعالكم))
(
{١١٥}
١٧٣
حدثنا أبو بكر بن المُقْرِئ حدثنا أبو الحسن بن سَهل بن أحمد بن العباس الأَبْهَري
حدثنا عبدالله بن محمد بن النعمان حدثنا محمد بن علي بن الحسن بن شقيق حدثنا أبي
حدثنا أبو حمزة عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة قال: جاء رجل إلى النبي مع لا فقال:
دُلِّني على عمل إذا عملتُه دخلت الجنة ولا تُكْثَر عليَّ قال: ((لا تغضب)). (١١٥)
قال ابن الجوزي: هذا حديث لا يصح ولا يعرف إلا بعباد بن جويرية ولا يتابع عليه، قال أحمد
والبخاري: هو كذاب.
قال الشوكاني في الفوائد المجموعة (٢٣) رواه ابن عدي عن أبي هريرة مرفوعا وفي إسناده محمد بن
الفضل: كذاب، وقد رواه أبو الشيخ من طريق أخرى ورواه العقيلي من طريق عباد بن جويرية وهو
كذاب، ورواه الخطيب وابن مردويه من غير طريق هذين الكذابين.، وقد ثبت في الأحاديث الصحيحة
الثابتة عن أكثر من ثلاثين صحابيا في الصلاة في النعال ما لا يحتاج معه إلى أحاديث الكذابين.
الحكم على الحديث : في سنده عدد من الرواة ما بين صدوق مخلط أو صدوق له أوهام يدلس.
فالحديث ضعيف بهذا السند وجميع طرقه وشواهده لا تخلو من ضعيف أو كذاب.
(١١٥) رجال الإسناد
١ - أبو بكر بن المُقْرِئ هو محمد بن إبراهيم بن علي الأصبهاني، تقدم في حديث رقم ٧. ثقة أمين.
٢ - أبو الحسن بن سَهل بن أحمد بن العباس الأَبْهَري.
تاريخ أصبهان (٣٣٩/١).
٣ - عبدالله بن محمد بن النعمان بن عبدالسلام تقدم في حديث رقم ٩٢. ثقة مأمون.
٤ - محمد بن علي بن الحسن بن شقيق تقدم في حديث رقم ٥٥. ثقة صاحب حديث.
٥ - علي بن الحسن بن شقيق العبدي مولاهم تقدم في حديث رقم ٥٥. ثقة حافظ.
٦ - أبو حمزة السُّگّري تقدم في حديث رقم ٥٥. ثقة فاضل.
٧ - الأعمش سليمان بن مهران تقدم في حديث رقم ٣١. ثقة حافظ.
٨ - أبو صالح ذكوان الزيات تقدم في حديث رقم ١٣. ثقة ثبت.
٩ - أبو هريرة تقدم في حديث رقم ٥.
١٧٤
{١١٦}
حدثنا سهل بن عبدالله حدثنا أبو سعيد الحسن بن أحمد بن المبارك حدثنا أحمد
ابن صُليح الفّومي بمكة حدثنا ذو النون بن إبراهيم أبو الفيض المصري حدثنا الليث بن
سعد عن نافع عن ابن عمر قال: قال رسول الله/: ((الدنيا سجن المؤمن وجنة
الكافر)). (١١٦)
تخريجه
أخرجه البخاري في صحيحه كتاب الأدب باب الحذر من الغضب. (٦١١٦)، والترمذي في سننه كتاب
البرباب ما جاء في كثرة الغضب (٢٠٢١)، وأحمد في المسند (٤٦٦/٢). من طريق أبي حصين عن
أبي صالح به.
وله شواهد منها حديث أبي الدرداء أنه هو الذي سأل النبي #: أخرجه الطبراني في الأوسط (٢٥/٣)، قال
الهيثمي في المجمع (٧٠/٨): رواه الطبراني في الكبير والأوسط وأحد إسنادي الكبير رجاله ثقات.
وحديث جارية بن قدامة أخرجه أحمد في المسند (٤٨٤/٣-٣٤/٥)، والحاكم في المستدرك (٦١٥/٣)،
وابن حبان في صحيحه (٥٠٢/١٢)، والطبراني في الكبير (٢٠٩٣).
وحديث سفيان بن عبدالله الثقفي أنه هو الذي سأل النبي ﴿: أخرجه الطبراني في الكبير (٦٩/٧). قال
الهيثمي في المجمع (٧٠/٨): رواه الطبراني وفيه سليمان بن أبي داود ولم يعرف وبقية رجاله ثقات.
وحديث عبدالله بن عمرو أنه سأل النبي﴿ أخرجه أحمد في المسند (١٧٥/٢) قال الهيثمي في المجمع
(٦٨/٨): رواه أحمد وفيه ابن لهيعة وهو لين الحديث وبقية رجاله ثقات.
الحكم على الحديث : السند رجاله كلهم ثقات غير سهل بن أحمد فقد ذكره أبو نعيم ولم يوثقه ولم
يجر حه. والحديث في البخاري وغيره من وجوه أخرى.
(١١٦) رجال الإسناد
١ - سهل بن عبدالله بن كيهار أبو أحمد التستري قال أبو نعيم: أحد من سمع الكثير وحصّل المسانيد،
يرجع إلى معرفة وفضل.
تاريخ أصبهان (٣٤٠/١).
٢ - أبو سعيد الحسن بن أحمد بن المبارك التستري. قال الدارقطني: ضعيف جداً وكان يتهم بوضع
الحديث. وقال الخطيب: صاحب مناكير.
لسان الميزان (٢٣٤/٢).
٣ - أحمد بن صُليح بن رسلان الفّومي قال الذهبي: أحمد لا يعتمد عليه.
١٧٥
الإكمال (٢٢٤/٧). لسان الميزان (٢٩٤/١).
٤ - ذو النون بن إبراهيم أبو الفيض المصري، واسمه ثوبان. قال الدارقطني: روى عن مالك أحاديث فيها
نظر. وقال ابن يونس: كان عالما فصيحا حكيما. قال الذهبي: قَلّ ما روى من الحديث ولا كان يتقنه
قيل إنه من موالي قریش وقال الجوزقائي: كان زاهدا ضعيف الحديث. ت سنة ٢٤٥.
حلية الأولياء (٣٣٢/٩). سير النبلاء (٥٣٢/١١). المغني في الضعفاء (٢٢٥/١). لسان الميزان
(٥٠٧/٢).
٥ - الليث بن سعد بن عبدالرحمن الفهمي، أبو الحارث المصري. ثقة ثبت فقيه إمام مشهور. قال أحمد
: ليس لهم - يعني أهل مصر - أصح حديثاً من الليث. ت سنة ١٧٥
طبقات ابن سعد (٣٥٨/٧). الجرح والتعديل (١٧٩/٧). تهذيب التهذيب (٦٠٨/٤). التقريب
(٥٦٨٤)
٦ - نافع مولى ابن عمر تقدم في حديث رقم ٢٠ ثقة ثبت فقيه مشهور.
٧ - عبدالله بن عمر تقدم في حديث رقم ١٠.
تخريجه
أخرجه الخطيب في تاريخ بغداد (٤٠١/٦) من طريق محمد بن حمدون عن الحسن بن أحمد بن المبارك به.
والبزار في مسنده (٣٦٥٤)، والقضاعي في مسند الشهاب (١١٨/١) من طريق عبدالله بن دينار
عن ابن عمر، قال الهيثمي في المجمع (٢٨٩/١٠): رواه البزار بسندين أحدهما ضعيف، والآخر فيه
جماعة لم أعرفهم.
وله شاهد من حديث أبي هريرة أخرجه مسلم في صحيحه كتاب الزهد والرقائق (٢٢٧٢/٤) (٢٩٥٦)،
والترمذي في سننه كتاب الزهد باب ما جاء في أن الدنيا سجن المؤمن .. (٥٦٢/٤) (٢٣٢٤)، وابن
ماجة في سننه كتاب الزهد باب مثل الدنيا (١٣٧٨/٢) (٤١١٣)، وأحمد في المسند
(٤٨٥،٣٢٣/٢)، وابن حبان في صحيحه (٤٦٣/٢)،
وشاهد من حديث سلمان أخرجه الطبراني في الكبير (٢٣٦/٦)، والحاكم في المستدرك (٦٠٤/٣) وقال
حديث غريب صحيح، والبزار في مسنده (٤٦١/٦). ولفظه ((إن أطول الناس جوعا يوم القيامة
أكثرهم شبعا في الدنيا يا سلمان إنما الدنيا سجن المؤمن وجنة الكافر)). قال الذهبي في تلخيصه :
قلت: الوراق تركه الدارقطني وغيره.
١٧٦
(
أخبرنا سليمان بن أحمد بن أيوب إجازة حدثنا أحمد بن طاهر بن حَرْمَلة حدثنا
{١١٧}
جدي حَرْمَلة حدثنا ابن وهب أخبرني أبو السحماء سُهيل بن حسّان وهو رجل من أهل
أصبهان سكن مصر عن كعب بن عَلْقَمة عن عياض بن عبدالله بن أبي سَرْح عن أبي سعيد
الخدري قال: كنت في مجلس فيه رسول الله ﴿ ومعنا أعرابي. قال رسول الله :﴿ :: ((اتقوا
زهرة المال)) فقال الأعرابي: أو يأتي الخير بالشر؟. (١١٧)
الحكم على الحديث : في سنده الحسن بن أحمد: ضعيف جداً، وفيه أحمد بن صليح: لا يعتمد عليه،
وذو النون بن إبراهيم: ضعيف. وطرقه الأخرى ضعيفة. لكن المتن قد صح من حديث أبي هريرة وهو
في مسلم.
(١١٧) رجال الإسناد
١ - سليمان بن أحمد بن أيوب هو الطبراني تقدم في حديث رقم ٢. إمام حافظ.
٢ - أحمد بن طاهر بن حَرْمَلة بن يحيى التجيبي المصري. قال ابن عدي: ضعيف جداً يكذب في حديث
رسول الله / . وقال الدارقطني: كذاب. ت سنة ٢٩٢.
الضعفاء والمتروكين (٧٤/١). لسان الميزان (٢٩٥/١).
٣ - حَرْمَلة بن يحيى بن حرملة التجيبي المصري صاحب الشافعي، وابن وهب. قال أبو حاتم: يكتب
حديثه ولا يحتج به. قال ابن حجر: صدوق ت سنة ٢٤٤. أخرج له مسلم والنسائي وابن ماجة.
تهذيب التهذيب (٤٦١/١). التقريب (١١٧٥).
٤ - عبدالله بن وهب بن مسلم القرشي، مولاهم أبو محمد المصري الفقيه. قال أحمد: صحيح الحديث
.وقال ابن معين: ثقة. وقال أبو حاتم: صالح الحديث صدوق أحب إلي من الوليد بن مسلم وأصح
حديثاً منه بكثير. وقال ابن حجر: ثقة حافظ عابد. ت سنة ١٩٧. أخرج له الجماعة.
تذكرة الحفاظ (٣٠٤/١). تهذيب التهذيب (٢٩٥/٣). التقريب (٣٦٩٤).
٥ - أبو السحماء سُهيل بن حسّان الكلبي. ذكره ابن حبان في الثقات. قال أبو نعيم: أصبهاني سكن
مصر ذكره الطبراني.
التاريخ الكبير (١٠٦/٤). الجرح والتعديل (٢٤٨/٤). الثقات (٤١٨/٦). تاريخ أصبهان (٣٤٠/١).
٦ - كعب بن عَلْقَمة بن كعب التنوخي، أبو عبدالحميد المصري. ذكره ابن حبان في الثقات. وقال ابن
حجر: صدوق ت سنة ١٢٧. أخرج ه البخاري في الأدب والخمسة إلا ابن ماجة.
الجرح والتعديل (١٦٢/٧). تهذيب التهذيب (٥٩٣/٤). التقريب (٥٦٤٤).
١٧٧
{١١٨}
حدثنا أبي حدثنا أبو عمر أحمد بن الحسين الشروطي حدثنا سيّار بن خُزيمة حدثنا
الحسين بن حفص حدثنا إبراهيم بن طَهْمان عن هشام بن حسان عن محمد بن سيرين عن
أبي هريرة قال: قال رسول الله : ((إذا نودي للصلاة فلا تأتوها وأنتم تسعون، ولكن
ائتوها وعليكم السكينة فما أدركتم فصلوا وما سبقكم فاقضوا)). (١١٨)
٧ - عياض بن عبدالله بن سعد بن أبي سَرْح، القرشي العامري المصري. روى عن عدد من الصحابة. وثقه
ابن معين، والنسائي. وذكره ابن حبان في الثقات. قال ابن حجر: ثقة. مات على المائة. أخرج له
الجماعة.
تهذيب التهذيب (٤٤٤/٤). التقريب (٥٢٧٧).
٨ - أبو سعيد الخدري تقدم في حديث رقم ٧.
تخريجه
أخرجه البخاري في صحيحه كتاب الجمعة باب يستقبل الإمام القوم (٩٢١) مسلم في صحيحه كتاب
الزكاة باب تخوف ما يخرج من زهرة الدنيا (٧٢٨/٢) (١٠٥٢)، والنسائي في المجتبى كتاب الزكاة
باب الصدقة على اليتيم (٩٠/٥) (٢٥٨١) والكبرى (٤٨/٢)، وأحمد في المسند (٩١/٣)، والبيهقي
في الكبرى (١٩٨/٣)، والطيالسي في مسنده (٢٩٠/١) من طرق عن هشام الدستوائي عن يحيى بن
أبي کثیر عن هلال بن أبي ميمونة عن عطاء بن يسار عن أبي سعيد في حديث طويل. ولفظ مسلم: أن
رسول الله . قال: ((أخوف ما أخاف عليكم ما يخرج الله لكم من زهرة الدنيا)) قالوا: وما زهرة
الدنيا يا رسول الله قال: ((بركات الأرض)) قالوا: يا رسول الله وهل يأتي الخير بالشر قال: ((لا يأتي
الخير إلا بالخير لا يأتي الخير إلا بالخير لا يأتي الخير إلا بالخير إن كل ما أنبت الربيع يقتل أو يُلّم إلا
آكلة الخَضِر فإنها تأكل حتى إذا امتدت خاصرتاها استقبلت الشمس ثم اجترَّت وبالت وثَلَطَّت ثم
عادت فأكلت إن هذا المال خضرة حلوة فمن أخذه بحقه ووضعه في حقه فنعم المعونة هو ومن أخذه
بغیر حقه کان کالذي يأكل ولا يشبع)).
الحكم على الحديث : في سنده أحمد بن حرملة: كذاب. فالسند موضوع. إلا أن الحديث في
الصحيحين من طرق أخرى.
(١١٨) رجال الإسناد
١ - عبدالله بن أحمد بن إسحاق والد أبي نعيم تقدم في حديث رقم ١٢. صدوق عالم.
١٧٨
٢ - أبو عمر أحمد بن الحسين الشروطي لم أعرفه ولعله أحمد بن الحسين بن أحمد بن إبراهيم أبو عمر ابن
أخي القاضي أبو أحمد العسال وقد روى عن عبدان.
تاریخ أصبهان (١٥٣/١).
٣ - سيّار بن خُزيمة بن سيّار أبو نصر. قال أبو نعيم: كان متعبّدا، روى عن الحسين بن حفص، وحاتم بن
عبيدالله، وإبراهيم بن أيوب.
طبقات أصبهان (١٩٨/٣). تاريخ أصبهان (٣٤٠/١).
٤ - الحسين بن حفص تقدم في حديث رقم ١. صدوق.
٥ - إبراهيم بن طَهْمان الخرساني. تقدم في حديث رقم ٧. ثقة صحيح الحديث إذا حدث عن ثقة.
٦ - هشام بن حسان الأزدي. تقدم في حدیث رقم ٤٠. ثقة من أثبت الناس في ابن سیرین.
٧ - محمد بن سیرین تقدم في حديث رقم ٤٠. ثقة ثبت عابد.
٨ - أبو هريرة. تقدم في حديث رقم ٥.
تخريجه
أخرجه مسلم في صحيحه كتاب المساجد باب استحباب إتيان الصلاة بوقار وسكينة (٤٢١/١) (٦٠٢)،
من طريق الفضيل بن عياض وإسماعيل بن علية، وأحمد في المسند (٤٢٧/٢) من طريق ابن علية،
والطحاوي في معاني الآثار (٣٩٦/١) من طريق همام، وأبو عوانة في مسنده (٤١٧/١) من طريق
عبدالله بن بكر السهمي، والبيهقي في الكبرى (٢٩٨/٢) من طريق مكي كلهم عن هشام به ولفظ
مسلم ((إذا ثُوّب بالصلاة فلا يسع إليها أحدكم ولكن ليمش وعليه السكينة والوقار صل ما أدركت
واقض ما سبقك)).
وأخرجه أحمد في المسند (٣٨٢/٢) من طريق عوف عن ابن سيرين به بلفظ المؤلف. وباللفظ نفسه أخرجه
الطيالسي في مسنده (٣٠٨/١) من طريق أبي سلمة عن أبي هريرة.
وأخرجه البخاري في صحيحه كتاب الجمعة باب المشي إلى الجمعة (٩٠٨) وفي كتاب الأذان باب لا
يسعى إلى الصلاة .. (٦٣٦)، ومسلم في صحيحه في الموضع السابق، والترمذي في سننه كتاب الصلاة
باب المشي إلى المسجد (٣٢٩)، وأبو داود في سننه كتاب الصلاة باب السعي إلى الصلاة (٥٧٢)،
والنسائي في الكبرى كتاب الإمامة باب السعي إلى الصلاة (١١٤/٢)، وأحمد في المسند
(٢٣٨/٢، ٢٧٠، ٣١٨، ٥٣٢) وغيرهم من طرق مختلفة أشهرها طريق أبي سلمة وابن المسيب وهملم
بن منبه وأبي رافع. ولفظ البخاري من رواية أبي سلمة (إذا أقيمت الصلاة فلا تأتوها تسعون وأتوها
تمشون عليكم السكينة فما أدركتم فصلوا وما فاتكم فأتموا))
١٧٩
{١١٩} حدثنا أبو محمد بن حيان حدثنا أبو علي بن إبراهيم حدثنا سيّار بن خُزيمة حدثنا
حاتم بن عبيدالله أبو عبيدة النِّمري حدثنا مبارك بن فضالة عن الحسن عن أبي موسى قال:
قال رسول الله ﴿: ((توضأوا مما مسَّت النار)). (١١٩)
قال الترمذي في سننه (١٤٨/٢): وفي الباب عن أبي قتادة وأبي بن كعب وأبي سعيد وزيد بن ثابت وجابر
وأنس.
الحكم على الحديث : في سنده من لم أعرف حاله. والحديث في الصحيحين من وجوه أخرى.
(١١٩) رجال الإسناد
١ - أبو محمد بن حيان هو أبو الشيخ بن حيّان تقدم في حديث رقم ١ وهو أحد الأئمة الأعلام.
٢ - أبو علي بن إبراهيم هو أحمد بن محمد بن إبراهيم بن زياد الصحاف أو المصاحفي. تقدم في حديث
رقم ٥٤. شيخ ثقة.
٣ - سيّار بن خُزيمة تقدم في حديث رقم ١١٨.
٤ - حاتم بن عبيدالله أبو عبيدة النِّمري تقدم في حديث رقم ٧٥. من الثقات.
٥- مبارك بن فضالة تقدم في حدیث رقم ٧٧. صدوق یدلس ويسوي.
٦ - الحسن البصري تقدم في حديث رقم ١١٣. ثقة فقيه فاضل مشهور.
٧ - أبو موسى الأشعري تقدم في حديث رقم ٢٨.
تخريجه
أخرجه أبو الشيخ في طبقاته (١٩٨/٣) ومن طريقه أخرجه أبو نعيم هنا.
وأخرجه أحمد في المسند (٣٩٧/٤) من طريق هشام بن القاسم، والطبراني في الأوسط (١٤٣/٣) من
طريق علي بن الجعد كلاهما عن مبارك بن فضالة بلفظ : ((توضؤوا مما غير النار لونه)) قال الهيثمي في
المجمع (٢٤٨/١): رواه أحمد والطبراني في الأوسط ورجاله موثقون.
وله شواهد من حديث أبي هريرة وعائشة وزيد بن ثابت أخرجها مسلم في صحيحه كتاب الحيض باب
الوضوء مما مست النار (٢٧٢/١) (٣٥٣،٣٥٢،٣٥١).
الحكم على الحديث : في سنده سيار بن خزيمة لم أعرف حاله وباقي رجاله ثقات إلا أن مبارك بن
فضالة والحسن مدلسان وقد عنعنا. ومتن الحديث صحيح ثابت في صحيح مسلم وغيره من غير رواية
أبي موسى.
١٨٠
حدثنا عبدالله بن جعفر حدثنا إسماعيل بن عبدالله حدثنا أبو مَعْمَر حدثنا
{١٢٠}
(
عبدالوارث حدثنا سنان أبو ربيعة عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله : ((لو يعلم
المتخلفون عن صلاة الغداة والعشاء ما لهم فيهما لأتوهما ولو حبوا)). (١٢٠)
{١٢١}
حدثنا أبو بكر محمد بن عبدالله بن ممشاذ حدثنا عبيد بن الحسن الغزَّال حدثنا
أبو معمر عبدالله بن عمرو حدثنا عبدالوارث بن سعيد حدثنا سنان أبو ربيعة عن أنس بن
(١٢٠) رجال الإسناد
١ - عبدالله بن جعفر بن أحمد بن فارس تقدم في حديث رقم ١. كان ثقة عابداً.
٢ - إسماعيل بن عبدالله بن مسعود تقدم في حديث رقم ١. ثقة.
٣ - عبدالله بن عمرو بن أبي الحجاج التميمي، أبو مَعْمَر المُقْعَد. وهو راوية عبدالوارث. وثقه ابن معين،
والعجلي. قال ابن حجر: ثقة ثبت رمي بالقدر ت سنة ٢٢٤. أخرج له الجماعة.
تهذيب التهذيب (٢١٧/٣). التقريب (٣٤٩٨).
٤ - عبدالوارث بن سعيد بن ذكوان العنبري البصري. وثقه أبو زرعة، والنسائي، وابن سعد. قال ابن
حجر: ثقة تَبْت رُمي بالقدر ولم يثبت عنه. أخرج له الجماعة ت سنة ١٨٠.
تهذيب التهذيب (٥٢٥/٣). التقريب (٤٢٥١)
٥ - سنان بن ربيعة الباهلي، أبو ربيعة البصري. قال أبو حاتم: شيخ مضطرب الحديث. قال ابن حجر:
صدوق فيه لين، أخرج له البخاري مقرونا من الرابعة. أخرج له الجماعة إلا مسلماً والنسائي.
تاريخ أصبهان (٣٤١/١). تهذيب التهذيب (٤٣٥/٢). التقريب (٢٦٣٩).
٦ - أنس بن مالك تقدم في حديث رقم ٦.
تخريجه
أخرجه أحمد في المسند (١٥١/٣) من طريق عبدالصمد بن عبدالوارث عن أبيه به. قال الهيثمي في المجمع
(٣٩/٢): رواه أحمد ورجاله موثّقون.
وله شاهد من حديث أبي هريرة في الصحیحین أخرجه البخاري في صحيحه كتاب الأذان باب الاستهام في
الأذان (٦١٥)، ومسلم في صحيحه كتاب الصلاة باب تسوية الصفوف وإقامتها (٤٣٧).
الحكم على الحديث : في سنده سنان أبو ربيعة: صدوق فيه لين وبقية رجاله ثقات فالسند حسن لكن
له شواهد في الصحيحين وغيرهما يرتقي بها إلى الصحيح لغيره.
١٨١
مالك قال: قال رسول الله : ((إن أثقل الصلوات على المنافقين صلاة الفجر وصلاة
العشاء ولو يعلمون ما فيهما لأتوهما ولو حبوا)). (١٢١)
{١٢٢}
حدثنا أبو محمد بن حيان حدثنا أبو سعيد سفيان بن محمد بن يحيى حدثنا أحمد
ابن يونس حدثنا موسى بن داود حدثنا زهير بن معاوية عن أبي إسحاق عن أبي صالح عـن
أبي هريرة قال: قال رسول الله /: ((الإمام ضامن، والمؤذن مؤتمن، اللهم أرشد الأئمة
واغفر للمؤذنين)). (١٢٢)
(١٢١) رجال الإسناد
١ - محمد بن عبدالله بن ممشاذ أبو بكر القارئ تقدم في حديث رقم ٩٢. كان مجاب الدعوة
٢ - عبيد بن الحسن بن يوسف الأنصاري الغزّال. تقدم في حديث رقم ٩٠. شيخ حافظ.
٣ - عبدالله بن عمرو، أبو مَعْمَر المُفْعَد. تقدم في حديث رقم ١٢٠. ثقة ثبت رمي بالقدر.
٤ - عبدالوارث بن سعيد بن ذكوان تقدم في حديث رقم ١٢٠. ثقة تَّبْت رُمي بالقدر ولم يثبت عنه.
٥ - سنان بن ربيعة الباهلي، أبو ربيعة البصري. تقدم في حديث رقم ١٢٠. صدوق فيه لين.
٦ - أنس بن مالك تقدم في حديث رقم ٦.
تخريجه
سبق تخريجه في الحديث السابق رقم ١٢٠.
الحكم على الحديث : في سنده محمد بن عبدالله بن ممشاذ شيخ أبي نعيم ذكره ولم یذکر فیه جرحا وإنما
قال: كان مجاب الدعوة. وفيه سنان أبو ربيعة: صدوق فيه لين وبقية رجاله ثقات ويعضده الحديث
السابق ومتن الحديث في الصحيحين.
(١٢٢) رجال الإسناد
١ - أبو محمد بن حيان هو أبو الشيخ بن حيّان تقدم في حديث رقم ١ وهو أحد الأئمة الأعلام.
٢ - سفيان بن الحافظ أبي عبدالله محمد بن يحيى بن مندة، أبو سعيد ت سنة ٣١٩.
طبقات أصبهان (١٦٤/٤). تاريخ أصبهان (٣٤١/١). تاريخ الإسلام حوادث ٣٠١ -٣٢٠ (٥٨٣).
٣ - أحمد بن عبدالله بن يونس التميمي. وقد ينسب إلى جده. قال عنه أحمد: شيخ الإسلام. وقال أبو
حاتم: كان ثقة متقناً. وثقه الأئمة. وقال ابن حجر: ثقة حافظ ت سنة ٢٢٧. أخرج له الجماعة .
تهذيب التهذيب (٣٥/١). التقريب (٦٣).
١٨٢
٤ - موسى بن داود الضبي، أبو عبدالله الطرطوسي. وثقه ابن سعد، والعجلي، وقال أبو حاتم: شيخ في
حديثه اضطراب. قال ابن حجر: صدوق فقيه زاهد له أوهام. ت سنة ٢١٧. أخرج له مسلم حديثا
واحدا، وأخرج له الأربعة.
الجرح والتعديل (١٤١/٨). تهذيب التهذيب (٥٦٢/٥). التقريب (٦٩٥٩).
٥ - زهير بن معاوية بن حُدَيْج، أبو خيثمة الجعفي. وثقه أحمد، وابن عيينة، وأبو حاتم، والعجلي، وغيرهم.
قال ابن حجر: ثقة ثبت إلا أن سماعه عن أبي إسحاق بأخره ت سنة ١٧٤. أخرج له الجماعة.
تهذيب التهذيب (٢٠٨/٢). التقريب (٢٠٥١).
٦ - أبو إسحاق السبيعي الهمداني تقدم في حديث رقم ٤٢ ثقة مكثر عابد اختلط بآخره.
٧ - أبو صالح ذكوان الزيات تقدم في حديث رقم ١٣. ثقة ثبت.
٨ - أبو هريرة تقدم في حديث رقم ٥.
تخريجه
أخرجه أحمد في المسند (٥١٤،٣٧٨/٢)، والطبراني في الصغير (٤٣/٢) من طريق فضيل الملطي عن موسى
بن داود، ورجاله ثقات على شرط الشيخين غير موسى بن داود فهو من رجال مسلم إلا أن زهير بن
معاوية قد سمع من السبيعي بعد اختلاطه. ولكنه قد توبع
فأخرجه الترمذي في سننه كتاب الصلاة باب ما جاء أن الإمام ضامن والمؤذن مؤتمن (٤٠٢/١) (٢٠٧)،
وأبو داود في سننه كتاب الصلاة باب ما يجب على المؤذن من تعاهد الوقت (٣٥٦/١) (٥١٧)،
وأحمد في المسند (٤٢٤،٢٨٤/٢، ٤٦٤، ٤٧٢)، وابن خزيمة في صحيحه (١٥٣١،١٥٢٨)، وابن
حبان في صحيحه (٥٦٠/٤)، والطبراني في الصغير (١٠٧/١)، وأبو نعيم في الحلية (١١٨/٧)، من
طريق الأعمش وسهيل ابن أبي صالح عن أبي صالح عن أبي هريرة به وأسانيده صحيحة.
وأخرجه أحمد في المسند (٦٥/٦)، وابن خزيمة في صحيحه (١٥٣٢)، وابن حبان في صحيحه (٥٥٩/٤)،
والبيهقي في الكبرى (٤٣١،٤٢٥/١) من طريق محمد بن أبي صالح عن أبيه عن عائشة.
قال ابن حبان بعد حديث عائشة : سمع هذا الخبر أبو صالح السمان عن عائشة على حسب ما ذكرناه،
وسمعه من أبي هريرة مرفوعا فمرةً حدّث به عن عائشة وأخرى عن أبي هريرة، وتارة وقفه عليه ولم
يرفعه.
وله شواهد أخرى منها حديث سهل بن سعد أخرجه ابن ماجة في سننه كتاب إقامة الصلاة باب ما يجب
على الإمام (٣١٤/١) (٩٨١) بلفظ ((الإمام ضامن فإن أحسن فله ولهم وإن أساء _يعني_ فعليه ولا
عليهم)) وفي سنده عبدالحميد بن سليمان أخو فليح متفق على ضعفه.
١٨٣
{١٢٣}
حدثنا عبدالله بن جعفر حدثنا إسماعيل بن عبدالله حدثنا إسماعيل بن أبان أخبوني
عبدالحميد بن بَهْرام عن شَهْر بن حَوْشَب قال: قال ابن عباس قال رسول الله ع/: ((لكل
نبِي حَرَمٌ وحرمي المدينة)). (١٢٣)
وحديث أبي أمامة أخرجه أحمد (٢٦٠/٥)، والطبراني في الكبير (٨٠٩٧) وسنده حسن.
الحكم على الحديث : في سنده سفيان بن محمد لم أعرف حاله. والحديث قد ثبت بطريق أعلى منه
برجال على شرط مسلم إلا أن زهير بن معاوية قد سمع من السبيعي بعد اختلاطه. ولكنه قد توبع
بمتابعات صحيحة.
(١٢٣) رجال الإسناد
١ - عبدالله بن جعفر بن أحمد بن فارس تقدم في حديث رقم ١. كان ثقة عابداً.
٢ - إسماعيل بن عبدالله بن مسعود تقدم في حديث رقم ١. ثقة.
٣ - إسماعيل بن أبان الوراق، أبو إسحاق الأزدي. وثقه أحمد، وابن معين، وأبو داود، والدارقطني. وقدل
البخاري: صدوق. قال ابن حجر: کوفي ثقة ◌ُگّلّم فيه للتشيع. ت سنة ٢١٦. أخرج ه البخاري وأبو
داود والترمذي.
تهذيب التهذيب ((١٧٢/١). التقريب (٤١٠).
٤ - عبدالحميد بن بَهْرام الفزاري المدائني، صاحب شهر بن حوشب. وثقه أحمد، وابن معين، وأبو داود.
قال ابن عدي: هو في نفسه لا بأس به وإنما عابوا عليه كثرة رواياته عن شهر. وقال ابن حبان: يعتبر
حديثه إذا روى عن الثقات. قال ابن حجر: صدوق من السادسة. أخرج له البخاري في الأدب،
والترمذي، وابن ماجة.
تهذيب التهذيب (٣٢٠/٣). التقريب (٣٧٥٣).
٥ - شَهْر بن حَوْشَب الأشعري، أبو سعيد الشامي مولى أسماء بنت السكن. روى عن عدد كبير من
الصحابة. أثنى عليه الإمام أحمد. ووثقه ابن معين، والعجلي قال البخاري: هو حسن الحديث وقوى
أمره. تركه شعبة وابن عون. وضعفه الساجي، والبيهقي، وابن عدي. قال ابن حجر: صدوق كثير
الإرسال والأوهام. ت سنة ١١٢.
الجرح والتعديل (٣٨٢/٤). تاريخ أصبهان (٣٤٣/١). تهذيب التهذيب (٥١٧/٢). التقريب (٢٨٣٠).
٦ - عبدالله بن عباس تقدم في حديث رقم ١.