Indexed OCR Text
Pages 101-120
٦٤
{٣٥} حدثنا أبو عمر الربيع بن الحسن بن الخليل السرّاج أنبأنا أبو الأسود عبدالرحمن بن
الفيض حدثنا الخليل بن محمد حدثنا روح بن عبادة حدثنا عوف عن خلاس عن أبي هريرة
٦ - يوسف بن أسباط بن واصل الشيباني الكوفي . قال ابن معين: ثقة. وقال البخاري: كان قد دفن كتبه
فصار لا يجيء بحديثه كما ينبغي. قال ابن حبان: كان من عباد أهل الشام وقرائهم. وقال أبو حاتم: وهو
رجل صالح ولا يحتج بحديثه . ت سنة ١٩٥ .
الكامل (١٥٧/٧) الجرح والتعديل (٢١٨/٩). تهذيب التهذيب (٢٥٧/٦). لسان الميزان (٤١١/٦).
٧ - رجل من أهل البصرة هو عائذ بن شريح، أبو المليح يروي عن أنس بن مالك. قال ابن حبان: كان
قليل الحديث ممن يخطئ على قلته حتى خرج عن حد الاحتجاج به إذا انفرد وفيما وافق الثقات فإن
اعتبر به معتبر لم أر بذلك بأسا. قال أبو حاتم: في حدثه ضعف. وقال ابن طاهر: ليس بشيء.
الجرح والتعديل (١٦/٧). المجروحين (١٩٣/٢). لسان الميزان (٢٧٣/٣).
٨ - أنس بن مالك تقدم في حديث رقم ٦.
تخريجه
أخرجه ابن عدي في الكامل (١٥٨/٧)، وأبو نعيم في الحلية (٢٤٥/٨) من طرق عن أبي الأحوص عن
يوسف عن رجل من أهل البصرة به، قال الوليد بن شجاع أحد الرواة عن أبي الأحوص : فلقيت
يوسف فسألته فحدثني عن ابن شريح عن أنس. قال ابن عدي: والرجل المذكور في هذا الإسناد من
أهل البصرة هو عائذ بن شرح. قال أبو نعيم: لا أعلم رواه عنه إلا يوسف.
وقد توبع أبو الأحوص فأخرجه ابن حبان في المجروحين (١٩٣/٢)، وأبو نعيم في الحلية (٢٤٥/٨) من
طريق عبدالله بن خبيق، والطبراني في الأوسط (١٥٠/٨) من طريق شجاع بن الوليد كلاهما عن
يوسف بن أسباط عن عائذ بن شريح عن أنس بن مالك. قال الهيثمي في المجمع (١٠١/٣): وفيه علئذ
بن شریح وهو ضعيف.
وله شاهد من حديث ابن عمر أخرجه الطبراني في الكبير (٤٢٣/١٢) قال الهيثمي في المجمع (١٠١/٣):
وفيه مصعب بن سعد وهو ضعيف. وقال ابن حجر في الفتح (٢٩٨/٣): إسناده فيه مقال.
الحكم على الحديث : في سنده من لم أعرفه. والحديث له متابعات مدارها على عائذ بن شريح: ضعيف
والراوي عنه يوسف بن أسباط: لا يحتج بحديثه مع صلاحه فهذه المتابعة ضعيفة. وللحديث شاهد
ضعيف إلا أن كلا منهما يقوي الآخر.
٦٥
قال: قال رسول الله 8: ((اشتد غضب الله على رجل قتله رسول الله، واشتد غضب الله
على رجل يُسَمى ملك الأملاك)). (٣٥)
(٣٥) رجال الإسناد
١ - الربيع بن الحسن بن الخليل السرّاج أبو عمر قال أبو نعيم: سكن باب مسجد حفص اختلف معنا إلى
المجالس.
تاريخ أصبهان (٣١٦/١).
٢ - عبدالرحمن بن الفيض تقدم في حديث رقم ١٠. شيخ ثقة.
٣ - الخليل بن محمد أبو العباس العجلي تقدم في حديث رقم ٩.
٤ - روح بن عبادة تقدم في حديث رقم ١٠. ثقة فاضل له تصانيف.
٥ - عوف بن أبي جميلة الهَجَري أبو سهل البصري ، المعروف بالأعرابي. وثقه ابن معين، والنسائي، وابن
سعد. قال ابن المبارك: كانت فيه بدعتان: قدري شيعي. قال ابن حجر: ثقة رمي بالقدر والتشيع. ت
سنة ١٤٦. أخرج له الجماعة.
تذكرة الحفاظ (١٣٧/١). تهذيب التهذيب (٤٢٢/٤). التقريب (٥٢١٥).
٦ - خِلاس بن عمرو الهَجَري البصري. روى عن بعض الصحابة. قال أحمد، وأبو داود: ثقة ثقة. ووثقه
ابن معين. وفي سماعه من علي وأبي هريرة مقال، وقال البخاري إنه روى عنهما صحيفة. وقال
الدار قطني: ما رواه عن أبي رافع عن أبي هريرة احتمل. قال ابن حجر: ثقة وكان يرسل. ت قبل المائة
أخرج له الجماعة.
تهذيب التهذيب (١٠٦/٢). التقريب (١٧٧٠).
٧ - أبي هريرة تقدم في حديث رقم ٥.
تخريجه
أخرجه أحمد (٤٩٢/٢) من طريق محمد بن جعفر وروح عن عوف به، والحاكم في المستدرك (٢٧٥/٤)
من طريق هوذة بن خليفة عن عوف به. وقال صحيح على شرط الشيخين ووافقه الذهبي، وأخرجه
ابن راهويه في مسنده (٤٣٣/١) من طريق النضر عن عوف به.
وأخرج الجزء الأول منه البخاري في صحيحه كتاب المغازي باب ما أصاب النبي ﴿ من الجراح يوم أحد
(٤٣٠/٧) (٤٠٧٣)، ومسلم في صحيحه كتاب باب اشتد غضب الله على من قتله رسول الله
(١٤١٧/٣)(١٧٩٣)، وفي صحيفة همام (٥٤) من طريق همام بن منبه عن أبي هريرة في قصة أحد
وما حصل للنبي و﴿ من الجراح.
٦٦
{٣٦} حدثنا أبو عمر محمد بن أحمد بن الحسن الهيساني حدثنا إبراهيم بن محمد بن الحارث
حدثنا محمد بن المغيرة حدثنا النعمان عن زُفَر عن الأعمش عن إبراهيم عن الأسود عن
عائشة قالت: اشترى رسول الله ﴿ طعاما من يهودي فرهنه بها درْعا من حديد. (٣٦)
وله شاهد من حديث ابن عباس أخرجه البخاري في الموضع السابق (٤٠٧٥)، وأحمد (٢٨٧/١)،
والحاكم (٢٩٦/٢)، وأبو يعلى في مسنده (٤٢٥٢) الطبراني في الكبير (٢٤٨/١١).
قال ابن حجر في الفتح (٤٣١/٧): حديث أبي هريرة وحديث ابن عباس هذا من مراسيل الصحابة فإنهمل
لم يشهدا الوقعة فكأنهما حملاها عمن شهدها أو سمعاها من النبي {₪ بعد ذلك.
الحكم على الحديث : السند رجاله ثقات إلا الخليل بن محمد فقد ذكره أبو نعيم ولم یذکر فيه جرحا
ولا تعديلا فهو مقبول. والحديث في الصحيحين.
(٣٦) رجال الإسناد
١ - محمد بن أحمد بن الحسن الھَيْساني، أبو عمر الضّي ت سنة ٣٥٨.
تاريخ أصبهان (٢٨٧/٢). الأنساب (٤٥١/١٣). تاريخ الإسلام حوادث ٣٥١ - ٣٨٠ (١٨١).
٢ - إبراهيم بن محمد بن الحارث بن ميمون، أبو إسحاق ،يعرف بابن نائلة ، من أهل المدينة ونائلة اسم
أمه، قال أبو الشيخ : كتبنا عنه من الغرائب ما لم نكتب إلا عنه. ت سنة ٢٩١.
طبقات أصبهان (٣٥٦/٣). تاريخ أصبهان (١٨٨/١).
٣ - محمد بن المغيرة بن سلم الأموي، أبو عبدالله. قال أبو نعيم: صاحب عبادة وتهجّد سمع عامة أصول
النعمان بن عبدالسلام. ت سنة ٢٣١.
الجرح والتعديل (٩٢/٨). طبقات أصبهان (٢٣٢٢/٢). تاريخ أصبهان (١٨٥/٢). تاريخ الإسلام
حوادث ٢٣١ - ٢٤٠ (٣٤٤)
٤ - النعمان بن عبدالسلام تقدم في حديث رقم ٣٠ ثقة عابد فقيه.
٥ - زُفَر بن الهذيل تقدم في حديث رقم ١٤. صدوق.
٦ - الأعمش سليمان بن مهران تقدم في حديث رقم ٣١. ثقة حافظ.
٧ - إبراهيم بن يزيد النخعي تقدم في حديث رقم ٢٤. ثقة إلا أنه يرسل كثيراً.
٨- الأسود بن يزيد النخعي تقدم في حديث رقم ٢٤. مخضرم ثقة مکثر فقيه.
٩- عائشة بنت أبي بكر الصديق تقدمت في حديث رقم ٢٤.
تخريجه
٦٧
{٣٧} حدثنا محمد بن عبدالله الحضرمي حدثنا مالك بن الفُديك أنبأنا أبو الهذيل يعني زفر عن
محمد بن إسحاق عن محمد بن إبراهيم عن عمرو بن عامر عن عبدالله بن عمر قال: قال
رسول الله/ عن وصية نوح ابنه قال: ((أوصيك باثنتين، وأنهاك عن اثنتين عن الشرك،
والكفر فإن الله عز وجل يحتجب منهما، وآمرك أن تقول: سبحان الله وبحمده، فإنهما
عبادة الخلق وبهما يقطع أرزاقهم)). (٣٧)
أخرجه ابن مردويه في جزء أحاديث ابن حيان (٨٦) من طريق محمد بن إبراهيم بن شبيب و إبراهيم محمد
بن الحارث عن محمد بن المغيرة به.
وأخرجه البخاري في صحيحه كتاب الاستقراض باب من اشترى بالدين وليس عنده ثمنه (٦٥/٥)
(٢٣٨٦)، ومسلم في صحيحه كتاب البيوع باب الرهن وجوازه في الحضر والسفر (١٢٢٦/٣)
(١٦٠٣)، وابن الجارود في المنتقى (١٧٦/٢)، من طرق عن الأعمش به.
الحكم على الحديث : في سنده من لم أعرف حاله إلا أن الحديث في الصحيحين من أوجه أخرى.
(٣٧) رجال الإسناد
١ - محمد بن عبدالله بن سليمان الحضرمي المعروف بمطيّن. إمام محدث معروف، قال الدار قطني: ثقة
جبل. وقال الذهبي: صنف المسند والتاريخ وكان متقنا. ت سنة ٢٩٧
سير النبلاء (٤١/١٤). لسان الميزان (٢٣٦/٥).
٢ - مالك بن الفُدیك قال ابن حبان: یروي عن زفر، مستقیم الحدیث، روى عنه الکوفیون.
الثقات (١٦٥/٩).
٣ - أبو الهذيل يعني زفر تقدم في حديث رقم ١٤. صدوق.
٤ - محمد بن إسحاق بن يسار، أبو بكر المطلبي مولاهم . إمام المغازي . قال أحمد: حسن الحديث. قال
النسائي: ليس بالقوي. وقال البخاري: ما رأيت علي بن عبدالله يحتج بحديث ابن إسحاق. وقال علي:
ما رأيت أحداً يتهم ابن إسحاق. وقال أبو زرعة: صدوق. وقال أبو حاتم: يكتب حديثه. قال ابن
حجر: صدوق يدلس رمي بالقدر والتشيع. ت سنة ١٥٠.
الجرح والتعديل (١٩١/٧) تهذيب التهذيب (٢٨/٥). التقريب (٥٧٢٥).
٥ - محمد بن إبراهيم بن الحارث التميمي، أبو عبدالله المدني. روى عن بعض الصحابة. وثقه ابن معين،
وأبو حاتم، والنسائي، وغيرهم. قال ابن حجر: ثقة له أفراد ت سنة ١٢٠. أخرج له الجماعة.
تذكرة الحفاظ (١٢٤/١). تهذيب التهذيب (٧/٥). التقريب (٥٦٩١).
(
٦٨
{٣٨} حدثنا سليمان بن أحمد حدثنا أحمد بن رُسْته الأصبهاني حدثنا محمد بن المغيرة حدثنا
الحكم بن أيوب حدثنا زُفَر بن المُذيل عن أبي حنيفة عن علقمة بن مَرْتد عن سليمان بن
بريدة عن أبيه قال: قال رسول الله ﴾: ((لا تشربوا مسكراً)).(٣٨)
٦ - عمرو بن عامر، لعله عمرو بن عامر الأنصاري روى عن أنس، وثقه أبو حاتم، والنسائي، وابن
حبان. قال ابن حجر: ثقة . أخرج له الجماعة.
تهذيب التهذيب (٣٥٤/٤). التقريب (٥٠٥٧).
٧ - عبدالله بن عمر تقدم في حديث رقم ١٠.
تخريجه
قال الهيثمي في المجمع (٢٢٠/٤): رواه البزار. وقال المنذري في الترغيب والترهيب (٢٦٩/٢): رواه
البزار ورواته محتج بهم في الصحيح إلا ابن إسحاق، وهو في النسائي عن صالح بن سعيد رفعه إلى
سليمان بن يسار إلى رجل من الأنصار لم يسمه.
ومن حديث عبدالله بن عمرو بن العاص في قصة طويلة أخرجه أحمد (١٦٩/٢)، والبخاري في الأدب
المفرد (١٩٢)، والحاكم (٤٩/١) وقال صحيح الإسناد، والطبراني في الدعاء (٤٨٨) قال الهيثمي:
رواه أحمد والطبراني ورجال أحمد ثقات.
الحكم على الحديث : رجاله ما بين ثقة وصدوق، فالسند حسن. وله شاهد صحيح.
(٣٨) رجال الإسناد
١ - سليمان بن أحمد هو الطبراني تقدم في حديث رقم ٢. إمام حافظ.
٢ - أحمد بن رُسْتَه بن عمر الأصبهاني ابن بنت محمد بن المغيرة. قال أبو الشيخ: كان عنده السنن عن
محمد عن الحكم بن أيوب عن زفر عن أبي حنيفة، فانتقى منه أحاديث. ت سنة ٢٩٣.
طبقات أصبهان (١٥٧/٤). تاريخ أصبهان (١٠٥/١).
٣ - محمد بن المغيرة تقدم في حديث رقم ٣٦. صاحب عبادة وتهجد.
٤ - الحكم بن أيوب بن أبي الحر. قال أبو نعيم : الفقيه .
طبقات أصبهان (٩٦/٢). تاريخ أصبهان (٢٩٧/١).
٥ - زُفَر بن الهذيل تقدم في حديث رقم ١٤. صدوق.
٦ - أبو حنيفة النعمان بن ثابت الكوفي أصله من فارس ويقال مولى بني تيم ، الفقيه الإمام المشهور
الكوفي. وثقه ابن معين، وقال ابن المديني: ثقة لا بأس به. وقال ابن المبارك: ما رأيت في الفقه مثله.
٦٩
(
تكلم فيه بعضهم لأخذه بالرأي، وليس هناك مغمز في عدالته أو ضبطه أو إمامته. ت سنة ١٥٠.
أخرج له الترمذي والنسائي.
الجرح والتعديل (٤٤٩/٨). سير النبلاء (٣٩٠/٦). تهذيب التهذيب (٦٢٩/٥). التقريب (٧١٥٣).
٧ - علقمة بن مَرْتد الحضرمي، أبو الحارث الكوفي. متفق على توثيقه. قال ابن حجر: ثقة . أخرج له
الجماعة
تهذيب التهذيب (١٧٦/٤). التقريب (٤٦٨٢).
٨ - سليمان بن بريدة بن الحصيب روى عن أبيه وعدد من الصحابة وثقه وكيع، وابن معين، وأبو حاتم،
والعجلي، وغيرهم قال ابن حجر: ثقة ت سنة ١٠٥. أخرج له مسلم والأربعة.
تهذيب التهذيب (٣٩٢/٢). التقريب (٢٥٣٨).
٩ - بريدة بن الحصيب بن عبدالله الأسلمي ، أبو عبدالله . أسلم قبل بدر ولم يشهدها وشهد بيعة الرضوان
مات بمرو غازياً سنة ٦٣.
معرفة الصحابة (٤٣٠/١). الاستيعاب (١٨٥/١) تهذيب التهذيب (٢٧٣/١)
تخريجه
أخرجه أبو نعيم في مسند أبي حنيفة (١٤٥/٢) من طريق أبي الشيخ عن سلم بن عصام عن عمه عن
الحكم بن أيوب به، ومن طرق عن زفر ومحمد بن الحسن وداود الطائي ومالك بن إبراهيم أربعتهم عن
أبي حنيفة به في حديث طويل في النهي عن زيارة القبور وبعض الآنية وذكر في آخره ((ولا تشربوا
مسکرا)).
وأخرجه مسلم في صحيحه كتاب الأشربة باب النهي عن الانتباذ في المزفت ... (١٥٨٥/٥) (١٩٩٩)
من طريق سفيان عن علقمة بن مرثد عن ابن بريدة عن أبيه بلفظ ((نهيتكم عن الظروف وإن الظروف
- أو ظرفا- لا يحل شيئا ولا يحرمه و كل مسكر حرام)).
وأخرجه مسلم في الموضع السابق، وأبو داود في سننه كتاب الأشربة باب في الأوعية (٣٣٢/٣)
(٣٦٩٨)، والنسائي في سننه كتاب الجنائز باب زيارة القبور (٨٩/٤)، وأحمد
(٣٥٥،٣٥٠/٥، ٣٥٦) وابن أبي شيبة (٣٤٢/٣)، والحاكم (٣٧٦/١)، والطبراني في الأوسط
(٨٢/١)، والبيهقي (٧٦/٤). من طرق عن عبدالله بن بريدة عن أبيه ولفظ مسلم ((كنت نهيتكم عن
الأشربة في ظروف الأدم فاشربوا في كل وعاء غير أن لا تشربوا مسكرا)). ولفظ الطبراني ((كنت
نهيتكم عن ثلاث عن زيارة القبور فزوروها ولا تقولوا هجرا ونهيتكم عن لحوم الأضاحي فكلوا
وادخروا ونهيتكم أن تنتبذوا في الأوعية فاشربوا فيما بدا لكم ولا تشربوا مسكرا)).
٧٠
{٣٩} حدثنا محمد بن جعفر بن يوسف حدثنا عامر بن إبراهيم بن عامر حدثنا أبي وعمي عن
جدي عن النعمان عن زُفر بن الهذيل حدثنا إسماعيل بن أبي خالد سمعت ابن أبي أوفى يقول
قال رسول الله : يوم الأحزاب: ((اللهم مُنْزِل الكتاب سريع الحساب هازم الأحزاب
اهزمهم وزلزلهم)). (٣٩)
وقد أخرج الطبراني في الأوسط (٢٩٣/٢) بسند أبي نعيم متناً آخر في قصة الأذان. وبه أخرجه أبو نعيم
في مسند أبي حنيفة (١٤٨/٢).
الحكم على الحديث : في سنده من لم أعرف حاله والحديث له طرق كثيرة يقوي بعضها بعضا. وأصله
في صحيح مسلم.
(٣٩) رجال الإسناد
١ - محمد بن جعفر بن يوسف تقدم في حديث رقم ٣.
٢ - عامر بن إبراهيم بن عامر بن إبراهيم بن واقد الأشعري، أبو محمد المؤذن. قال أبو نعيم: ثقة ت سنة
٣٠٦.
تاريخ أصبهان (٣٨/٢). تاريخ الإسلام حوادث ٣٠١ -٣١٠ (١٨٧).
٣ - إبراهيم بن عامر بن إبراهيم بن واقد، أبو إسحاق المؤذن الأشعري . قال أبو نعيم: كان خيِّراً فاضلاً
.قال أبو الشيخ : كان صدوقاً نزل أصبهان. ت سنة ٢٦٠.
طبقات أصبهان (٢٧٤/٢). تاريخ أصبهان (١٧٤/١). تاريخ الإسلام، حوادث ٢٥١ - ٢٦٠ (٦٨)
٤ - محمد بن عامر بن إبراهيم بن واقد تقدم في حديث رقم ٥. صدوق.
٥ - عامر بن إبراهيم بن واقد تقدم في حديث رقم ٥. ثقة.
٦ - النعمان بن عبدالسلام تقدم في حديث رقم ٣٠ ثقة عابد فقيه.
٧ - زُفر بن الهذيل تقدم في حديث رقم ١٤. صدوق.
٨ - إسماعيل بن أبي خالد الأحمسي مولاهم. روى عن عدد من الصحابة. عدّه ابن المبارك من حفاظ
الناس. وقال ابن مهدي، وابن معين، والنسائي، وابن حجر: ثقة. ت سنة ١٤٦.
تذكرة الحفاظ (١٥٣/١). تهذيب التهذيب (١٨٥/١) التقريب (٤٣٨).
٩ - عبدالله بن أبي أوفى الأسلمي . واسم أبي أوفى: علقمة بن خالد . شهد عبدالله خيبر والحديبية وما
بعدها وهو آخر من بقي من الصحابة بالكوفة. ت سنة ٨٧.
الاستيعاب(٨٧٠/٣).
(
٧١
{٤٠} حدثنا عبدالله بن محمد بن جعفر حدثنا محمد بن أحمد بن معدان حدثنا الحجاج بن
يوسف حدثنا أبو أمية زُفَر بن قُرَّة بن خالد السدوسي حدثنا ابن إسحاق حدثني هشام بن
حسان عن ابن سيرين عن أبي هريرة عن النبي# قال: ((إن إبراهيم لم يكذب إلا اثنتين في
ذات الله قوله: ﴿إِني سقيم﴾ [الصافات: ٨٩] وقوله: ﴿بل فعله كبيرهم هذا﴾
[الأنبياء: ٦٣] وبينا هو يسير في أرض جبّار من الجبابرة فنزل منزلا إذ أتاه رجل فقال:
إنه نزل هاهنا رجل معه امرأة هي أحسن الناس فأرسل إليه فسأله عنها فقال: هي
أختي)). (٤٠)
تخريجه
أخرجه الطبراني في الأوسط من طريق أحمد بن سليمان العُقيلي عن أبيه عن النعمان به. وأحمد ذكره أبو
نعيم (١١٤/١) ولم يتكلم فيه بجرح ولا تعدیل.
وأخرجه البخاري في صحيحه كتاب التوحيد باب قول الله ﴿أنزله بعلمه﴾ (٧٤٨٩) من طريق سفيان بن
عيينة وفي كتاب الجهاد باب الدعاء على المشركين (٢٩٣٣) عن ابن المبارك، وفي كتاب الدعوات
باب الدعاء على المشركين (٦٣٩٢) عن وكيع، وفي كتاب المغازي باب غزوة الخندق (٤١١٥)، عن
مروان ابن معاوية وعبدة بن سلیمان کلهم عن إسماعيل بن أبي خالد.
وأخرجه مسلم في صحيحه كتاب الجهاد باب استحباب الدعاء بالنصر (١٤٧٢) عن سفيان وخالد بن
عبدالله ووكيع.
والنسائي في عمل اليوم والليلة (٦٠٢)، والترمذي في سننه كتاب الجهاد باب ما جاء في الدعاء عند
القتال (١٦٧٨)، وابن ماجة في سننه كتاب الجهاد باب القتال في سيل الله (٢٧٩٦)، وأحمد
(٣٥٥،٣٥٣/٤) من طرق يزيد بن هارون ويعلى بن عبيد ويحي القطان عن إسماعيل
فتحصل أنه قد تابع زفر عن إسماعيل تسعة من الحفاظ هم سفيان بن عيينة وابن المبارك ووكيع ومروان
بن معاوية وعبدة بن سليمان وخالد بن عبدالله ويزيد بن هارون ويعلى بن عبيد ويحي القطان عن
إسماعيل بن أبي خالد.
الحكم على الحديث : في سنده محمد بن جعفر بن يوسف ذكره أبو نعيم ولم يذكر فيه جرحا ولا
تعديلا، وبقية رجاله ما بين ثقة وصدوق. والحديث في الصحيحين وغيرهما من وجوه أخرى.
(٤٠) رجال الإسناد
١ - عبدالله بن محمد بن جعفر هو أبو الشيخ بن حيّان تقدم في حديث رقم ١ وهو أحد الأئمة الأعلام.
٧٢
٢ - محمد بن أحمد بن معدان الثقفي تقدم في حديث رقم ٣٠. كان محدث حافظ رحل وصنف.
٣ - الحجاج بن يوسف بن قتيبة الهمداني، أبو محمد الأزرق. قال ابن المديني: مجهول. وقال أبو نعيم: كان
من المعمرين كان بين موته وموت النعمان ستون سنة، وكان الحجاج معلّم كتّاب في مكتبه أكثر من
مائة صبي. قال الذهبي شیخ لابن أبي خالد. ت ٢٦٠.
طبقات أصبهان (٢٢٥/٢). تاريخ أصبهان (٣٠١/١). تاريخ الإسلام حوادث ٢٥١ - ٢٦٠ (١٠٥).
لسان الميزان (٢١٨/٢).
٤ - زُفَر بن قُرَّة بن خالد السدوسي أبو أمية. قال أبو الشيخ: سمع منه الحجاج بن يوسف كتاب المغازي
عن محمد بن إسحاق. وقال إبراهيم بن أرومة: كان من الثقات.
طبقات أصبهان (١٠٠/٢). تاريخ أصبهان (٣١٨/١).
٥ - محمد بن إسحاق، إمام المغازي تقدم في حديث رقم ٣٧. صدوق یدلس.
٦ - هشام بن حسان الأزدي، أبو عبدالله البصري. أحد الأعلام . قال ابن أبي عروبة: ما رأيت أحفظ
عن محمد بن سيرين من هشام. وثقه ابن معين، والعجلي، وابن سعد. قال ابن حجر : ثقة من أثبت
الناس في ابن سيرين وفي روايته عن الحسن وعطاء مقال. أخرج له الجماعة. ت سنة ١٤٧ وقيل ١٤٨.
تذكرة الحفاظ (١٦٣/١) تهذيب التهذيب (٢٥/٦). التقريب (٧٢٨٩).
٧ - محمد بن سيرين الأنصاري مولاهم ،أبو بكر البصري إمام زمانه ، ثقة ثبت عابد كبير القدر كان لا
يرى الرواية بالمعنى. قال مورق العجلي: ما رأيت أحداً أفقه في ورعه ولا أورع في فقهه من ابن
سیرین. ت سنة ١١٠.
تذكرة الحفاظ (٧٧/١) تهذيب التهذيب (١٣٩/٥). التقريب (٥٩٤٧).
٨ - أبو هريرة تقدم في حديث رقم ٥.
تخريجه
أخرجه أبو الشيخ في طبقاته (١٠٠/١) ومن طريقه أخرج أبو نعيم هنا.
وأخرجه أبو داود في سننه كتاب الطلاق باب في الرجل يقول لامرأته: يا أختي (٢٦٤/٢) (٢٢١٢)،
والنسائي في الكبرى (٩٨/٥)، وأبو يعلى (٤٢٦/١٠) من طرق عن هشام بن حسان به وذكر تمام
القصة.
وأخرجه البخاري في صحيحه كتاب الأنبياء باب (واتخذ الله إبراهيم خليلا) (٤٤٧/٦) (٣٣٥٧-
٣٣٨٥) وفي كتاب النكاح باب اتخاذ السراري (٥٠٨٤) (٢٩/٩)، ومسلم في صحيحه كتاب
الفضائل باب من فضائل إبراهيم الخليل (١٨٤٠/٤) (٢٣٧١)، والطبراني في الأوسط (٢٩٠/١)،
٧٣
{٤١} حدثنا القاضي أبو أحمد محمد بن أحمد بن إبراهيم وسليمان بن أحمد قالا حدثنا محمد بن
إبراهيم بن عامر [حدثني عمي محمد بن عامر] حدثنا أبي حدثنا زياد أبو حمزة عن حمزة
الزيات عن الأعمش عن خيثمة عن عدي بن حاتم قال: قال رسول الله :﴿: ((كلكم
سيكلمه ربه ليس بينه وبينه ترجمان)) وقال النبي#: ((اتقوا النار ولو بشق تمرة)). (٤١)
واللالكائي في كرامات الأولياء (٨٨/٢)، والطبري في التفسير (٧١/٢٣) من طرق عن ابن سيرين
به.
وأخرجه البخاري في صحيحه كتاب الهبة باب إذا قال: أخدمتك هذه الجارية (٢٦٣٥)، والترمذي في
سننه كتاب التفسير باب ومن سورة الأنبياء (٣٢١/٥) (٣١٦٥)، والنسائي في فضائل الصحابة
(٧٩/٢)، والبيهقي في الكبرى (١٩٨/١٠)، وأحمد (٤٠٣/٢) من طرق عن الأعرج عن أبي هريرة.
الحكم على الحديث : في سنده الحجاج بن يوسف بن قتيبة ذكره أبو الشيخ وأبو نعيم ولم يذكرا فيه
جرحا ولا تعديلا. وبقية رجاله ما بين ثقة وصدوق ومقبول. والحديث قد صح من وجوه أخرى فهو
في الصحيحين وغيرهما.
(٤١) رجال الإسناد
١ - القاضي أبو أحمد محمد بن أحمد بن إبراهيم تقدم في حديث رقم ٤. حافظ متقن.
٢ - سليمان بن أحمد هو الطبراني تقدم في حديث رقم ٢. إمام حافظ.
٣ - محمد بن إبراهيم بن عامر بن إبراهيم بن واقد المؤذن المديني.
تاریخ أصبهان(٢٧٥/٢).
٤ - محمد بن عامر بن إبراهيم بن واقد تقدم في حديث رقم ٥. صدوق. وما بين المعكوفين سقط من
المطبوع. وما أثبته من الطرق التي ستأتي.
٥ - عامر بن إبراهيم بن واقد تقدم في حديث رقم ٥. ثقة.
٦ - زياد أبو حمزة التميمي کوفي الأصل قدم أصبهان، يروي عن حمزة الزيات ومقاتل بن سليمان. روى
عنه عامر بن إبراهيم.
طبقات أصبهان (٧٨/٢). تاريخ أصبهان (٣١٨/١).
٧ - حمزة بن حبيب القارئ الزيات، التيمي مولاهم أبو عمارة الكوفي. إمام القراءات وثقه ابن معين.
عرف بالصلاح والعبادة إلا إنه طُعن في حفظه قال الساجي وغيره: سيئ الحفظ ليس بمتقن في الحديث.
قال ابن حجر: صدوق ربما وهم، ت سنة ١٥٨. أخرج ه مسلم والأربعة.
٧٤
تهذيب التهذيب (١٦/٢). التقريب (١٥١٨).
٨ - الأعمش سليمان بن مهران تقدم في حديث رقم ٣١. ثقة حافظ.
٩ - خيثمة بن عبدالرحمن بن أبي سبرة الجعفي الكوفي. وثقة ابن معين، والنسائي، والعجلي. قال ابن
حجر: ثقة. أخرج له الجماعة ت بعد ٨٠.
تهذيب التهذيب (١٠٧/٢). التقريب (١٧٧٣).
١٠ - عدي بن حاتم بن عبدالله بن سعد الطائي، أبو طريف ، صحابي شهير كان ممن ثبت في الردة
وحضر فتوح العراق وحروب علي. ت سنة ٦٨.
معرفة الصحابة ( ٢٢٨٣) التقريب (٤٥٤٠).
تخريجه
أخرجه الطبراني في الصغير (١٣٦/٢) والأوسط (٣١٠/٧) قال حدثنا محمد بن إبراهيم بن عامر بن
إبراهيم حدثني عمي محمد بن عامر حدثنا أبي عامر بن إبراهيم حدثنا زياد أبو حمزة به ولفظه ((كلكم
يكلمه ربه ليس بينه وبينه ترجمان فينظر إلى أيمنه فيرى ما قدم، وإلى أشأمه فينظر ما قدم، وإلى أمامه
فإذا هو بالنار، فاتقوا النار ولو بشق تمرة)). ثم قال: لم يروه عن حمزة إلا زياد أبو حمزة تفرد به عامر
بن إبراهيم .
وقد أخرجه أبو نعيم هنا مع نقص في السند فرواه من طريق شيخيه الطبراني والقاضي أبي أحمد عن محمد
بن إبراهيم بن عامر عن أبيه إبراهيم بن عامر عن زياد وإبراهيم لم يرو عن زیاد وإنما الراوي عن زياد
هو والده عامر كما نص عليه أبو الشيخ وأبو نعيم في ترجمة زياد وقد تبين السقط من رواية الطبراني له
في الصغیر والأوسط فیکون السند كالتالي: محمد بن إبراهيم بن عامر عن عمه محمد بن عامر عن جده
عامر بن إبراهيم عن زياد أبي حمزة. وأبو نعيم قد أخذ السقط من رواية أبي الشيخ للحديث في طبقاته
(٧٨/٢) فرواه مثله بسنده وبتقطيعه للحديث. قال أبو الشيخ: هذا حديث غريب من حديث حمزة.
وقد رواه أبو نعيم أيضا في الحلية (١٢٤/٤) قال: حدثنا القاضي أبو أحمد محمد بن أحمد بن إبراهيم إملاء
حدثنا عامر بن إبراهيم بن عامر حدثني أبي عن جدي حدثنا زياد أبو حمزة التميمي فذكره. فتحصل أن
الراوي عن زياد هو عامر بن إبراهيم بن واقد ورواه عنه ابناه محمد وإبراهيم فهما طريقان الطريق
الأول طريق محمد بن عامر وقد رواه عنه ابن أخيه محمد بن إبراهيم وعنه روى الطبراني وأبو الشيخ
ومن طريقهما رواه أبو نعيم، والطريق الثاني طريق إبراهيم بن عامر ورواه عنه ابنه عامر وعنه روى
القاضي أبو أحمد ومن هذا الطريق رواه أبو نعيم في الحلية، فجعلهما أبو نعيم في تاريخ أصبهان طريقا
واحداً ونقص في السند نقلا عن أبي الشيخ.
٧٥
{٤٢} حدثنا سليمان بن أحمد حدثنا محمد [بن إبراهيم بن عامر حدثني عمي محمد] بن عامر
ابن إبراهیم حدثنا أبي حدثنا زياد أبو حمزة عن حمزة الزيات عن أبي إسحاق عن الأسود عن
عائشة قالت: كان النبي / يجامع نساءه ثم لا يمس ماءً فإن أصبح فأراد أن يعاود عاود وإن
لم يرد اغتسل. (٤٢)
وقد أخرجه أبو نعيم في الحلية أيضا (١٢٤/٤) من طريق يحيى بن هاشم عن الزيات به. ويحيى بن هاشم
هو السمسار کذبه ابن معین وغيره كما في لسان الميزان (٣٦١/٦).
وأخرجه البخاري في صحيحه في مواضع كثيرة منها كتاب الرقاق باب من نوقش الحساب عذب
(٧٥١٢)، ومسلم في صحيحه كتاب الزكاة باب الحث على الصدقة (٧٠٣/٢) (١٠١٦)،
والترمذي في سننه أول كتاب القيامة (٦١١/٤) (٢٤١٥)، وابن ماجة في المقدمة (٦٦/١) (١٨٥)،
وأحمد في المسند (٣٧٧،٢٥٦/٤)، وابن أبي شيبة (١١٠/٣) والطيالسي في مسنده (١٣٩/٢)، وابن
أبي عاصم في السنة (٢٦٩/١)، وابن حبان (٤٤٠/٢-٤٣/٧)، والدارقطني في رؤية الله (١٤٩/١)،
وابن مندة في الإيمان (٧٧٦/٢)، واللالكائي في اعتقاد أهل السنة (٢٨١/٣)، والطبراني في الكبير
(٨٣،٨٢/١٧)، والبيهقي في شعب الإيمان (٢٠٢/٣) من طرق عن الأعمش به.
وفي الباب عن أبي بكر، والنعمان بن بشير، وعائشة، وأبي هريرة أخرجها البزار وانظر مجمع الزوائد
(١٠٥/٣) وانظر جامع الأصول (٤٦٥٠/٦).
الحكم على الحديث : في سنده زياد أبو حمزة التميمي، ومحمد بن إبراهيم بن عامر ذكرهما أبو الشيخ
وأبو نعيم ولم يذكرا فيهما جرحا ولا تعديلا. وبقية رجاله ما بين ثقة وصدوق. والحديث صحيح من
وجوه أخرى وهو في الصحيحين.
(٤٢) رجال الإسناد
١ - سليمان بن أحمد هو الطبراني تقدم في حديث رقم ٢. إمام حافظ.
٢ - محمد بن إبراهيم بن عامر بن إبراهيم بن واقد تقدم في حديث رقم ٤١.
٣ - محمد بن عامر بن إبراهيم بن واقد تقدم في حديث رقم ٥. صدوق.
٤ - عامر بن إبراهيم بن واقد تقدم في حديث رقم ٥. ثقة.
٥ - زياد أبو حمزة التميمي تقدم في حديث رقم ٤١.
٦ - حمزة بن حبيب القارئ الزيات، تقدم في حديث رقم ٤١ صدوق ربما وهم.
٧٦
{٤٣} حدثنا محمد بن جعفر حدثنا أحمد بن الحسين حدثنا زياد بن هشام حدثنا إبراهيم بن
أيوب عن أبي هانئ عن محمد بن الربيع عن سفيان عن حماد بن يحيى عن ابن أبي مليكة عن
عائشة قالت قال: رسول الله :﴿: ((من حُوسِب عُذِّب)) قلت: يا رسول الله أليس الله
تعالى قال: ﴿فَأَمّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَه بِيَمِنِهِ﴾ [الانشقاق: ٨] قال: ((ذلك العرض من نُوقِش
الحساب هَلَك)). (٤٣)
٧ - عمرو بن عبدالله بن عبيد، أبو إسحاق السبيعي الهمداني الكوفي . قال أحمد ، وابن معين ، والنسائي،
والعجلي، وأبو حاتم:ثقة. وقال ابن حجر: ثقة مكثر عابد اختلط بآخره. ت سنة ١٢٩.
التقريب (٥٠٦٥) تهذيب التهذيب (٣٥٦/٤).
٨ - الأسود بن يزيد النخعي تقدم في حديث رقم ٢٤. مخضرم ثقة مكثر فقيه.
٩ - عائشة تقدمت ترجمتها في حديث رقم ٢٤.
تخريجه
أخرجه الطبراني في الأوسط (٣١٠/٧) من طريق محمد بن إبراهيم بن عامر عن عمه محمد بن عامر عن
أبيه عامر عن زياد به. وأبو نعيم رواه هنا عن الطبراني عن محمد بن عامر وأسقط ابن أخيه محمد بن
إبراهيم.
وأخرجه الطحاوي في معاني الآثار (١٢٥،١٢٤/١، ١٢٧) من طريق سفيان وأبي الأحوص والأعمش
وإسماعيل بن أبي خالد وأبي حنيفة وموسى بن عقبة كلهم عن أبي إسحاق به، وأسانيدها صحيحة ولفظ
سفيان: أنه كان ينام وهو جنب ولا يمس ماء. ولفظ أبي حنيفة وموسى: أنه كان يجامع ثم يعود ولا
يتوضأ وينام ولا يغتسل. وقد أخرج هذا اللفظ الأخير ابن شاهين في الناسخ والمنسوخ (١٤٤). قال
الطحاوي مفسرا عدم مس الماء: فيحتمل أن يكون قدّر ذلك على الماء الذي يغتسل به لا على
الوضوء، ثم ذكر الروايات عن عائشة أنه﴿ ما كان ينام بعد الجماع إلا إذا توضأ.
الحكم على الحديث : في سنده زياد أبو حمزة التميمي، ومحمد بن إبراهيم بن عامر ذكرهما أبو الشيخ
وأبو نعيم ولم يذكرا فيهما جرحا ولا تعديلا. وبقية رجاله ما بين ثقة وصدوق. والحديث صحيح من
وجوه أخرى.
(٤٣) رجال الإسناد
١ - محمد بن جعفر بن يوسف. تقدم في حديث رقم ٣.
٧٧
٢ - أحمد بن الحسين بن أبي الحسين ، أبو جعفر الأنصاري. يعرف بالكلنكي الفقيه. قال السمعاني: كان
كَتَب الحديث الكثير وكان حسن المعرفة.
تاريخ أصبهان (١٣٢/١). الأنساب (١٣٩/١١).
٣ - زياد بن هشام بن جعفر البرّاد يروي عن ابن المغيرة وإبراهيم بن أيوب وغيرهما. قال إسماعيل بن
عبدالله: أصبهاني ثقة.
طبقات أصبهان (٣٢٦/٢). تاريخ أصبهان (٣١٨/١).
٤ - إبراهيم بن أيوب الفُرْساني، أبو إسحاق العَنْبَري الأصبهاني. قال أبو حاتم: لا أعرفه. وقال أبو نعيم:
كان صاحب تهجد وعبادة لم يعرف له فراش أربعين سنة.
الجرح والتعديل (٨٨/٢). طبقات أصبهان (٦٧/٢). تاريخ أصبهان (١٧٢/١). لسان الميزان
(١٣٢/١).
٥ - إسماعيل بن خليفة أبو هانئ الأنصاري قاضي أصبهان. قال يونس بن حبيب: محله الصدق كتب عنه
مشايخنا. وقال ابن حبان: كان يخطي.
الجرح والتعديل (١٦٧/٢). الثقات (٩٦/٨). طبقات أصبهان (١٦/٢). تاريخ أصبهان (٢٠٧/١).
لسان الميزان (٥٢٠/١).
٦ - محمد بن الربيع لعله الشمشاطي قال ابن مندة حدّث عن سفيان بمناكير. وفي سند أبي الشيخ قال:
محمد بن الربيع ابن عم الثوري.
طبقات أصبهان (١٧/٢). لسان الميزان (١٦٨/٥).
٧ - سفيان الثوري تقدم في حديث رقم ٢. أمير المؤمنين في الحديث
٨ - حماد بن يحيى الأَبَحّ، أبو بكر السلمي البصري. وثقه ابن معين وقال أحمد: صالح الحديث. وقال أبو
حاتم: لا بأس به. قال البخاري: يَهم في الشيء بعد الشيء. قال ابن حبان: يخطئ ويهم. قال ابن
حجر: صدوق يخطئ. أخرج له الترمذي وأبو داود.
تهذيب التهذيب (١٦/٢). التقريب (١٥٠٩).
٩ - عبدالله بن أبي مُلَيكة تقدم في حديث رقم ٣٣. متفق على توثيقه.
١٠ - عائشة بنت أبي بكر الصديق تقدمت في حديث رقم ٢٤.
تخريجه
أخرجه ابن عدي في الكامل (٢٤٧/٢)، وأبو الشيخ في طبقاته (٦٩،١٧/٢) من طريقين عن إبراهيم بن
أيوب به. ولفظه ((ذاكم العرض، لا، من نوقش الحساب عُذب)).
٧٨
{٤٤} حدثنا أبو محمد بن حيان حدثني إسماعيل بن عبدالله حدثنا زياد بن هشام بن جعفر
أصبهاني ثقة حدثنا [عبدالصمد] حدثنا سفيان الثوري عن عَبْدة بن أبي لبابة عن سُويد بن
غَفَلة عن أبي ذر وأبي الدرداء قالا: قال رسول الله:﴿: ((اجعلوا من صلاتكم في
بيوتكم)). (٤٤)
وأخرجه البخاري في صحيحه كتاب التفسير في تفسير الانشقاق (٤٩٣٩)، وفي كتاب العلم باب من سمع
شيئا فراجع حتى يعرفه (١٠٣)، ومسلم في صحيحه كتاب الجنة وصفة نعيمها باب إثبات الحساب
(٢٨٧٦)، والترمذي في سننه كتاب التفسير باب ومن سورة الانشقاق (٤٣٥/٥) (٣٣٣٧)، وأبو
داود في سننه كتاب الجنائز باب عيادة النساء (٣٠٩٣)، وأحمد (١٢٧،٤٧/٦، ٢٠٦)، وابن حبان
(٣٦٩/١٦) من طرق عن ابن أبي مليكة به.
الحكم على الحديث : في سنده من لم أعرف حاله، والحديث في الصحيحين من وجوه أخرى.
(٤٤) رجال الإسناد
١ - أبو محمد بن حيان هو أبو الشيخ بن حيّان تقدم في حديث رقم ١ وهو أحد الأئمة الأعلام.
٢ - إسماعيل بن عبدالله بن محمد الضبي، أبو الحسن. قال أبو الشيخ: شيخ ثقة.ت سنة ٢٩٩.
طبقات أصبهان (٦٩/٤). تاريخ أصبهان (٢١٣/١).
٣ - زياد بن هشام بن جعفر تقدم في حديث رقم ٤٣. ثقة .
٤ - عبدالصمد بن حسان المروذي . قال البخاري كتبت عنه وهو مقارب. ذكره ابن حبان في الثقات
قال الذهبي : وهو صدوق إن شاء الله. ت سنة ٦١١. في المطبوع [عبدالله] وهو خطأ وما أثبته من
طبقات أصبهان، وهشام إنما يروي عن عبدالصمد كما نص عليه أبو الشيخ وأبو نعيم.
الجرح والتعديل (٢٧٢/٦). لسان الميزان (٢٢/٤).
٥ - سفيان الثوري تقدم في حديث رقم ٢. أمير المؤمنين في الحديث.
٦ - عَبْدة بن أبي لبابة الأسدي، مولاهم أبو القاسم البزاز الكوفي، الفقيه نزيل دمشق. روى عن صغار
الصحابة. كان من فقهاء أهل الكوفة. وثقه الأئمة. ت سنة ١٢٣. أخرج له الجماعة إلا أبا داود.
تاريخ دمشق (٣٨١/٣٧). تهذيب التهذيب (٥٣٨/٣). التقريب (٤٢٧٤).
٧ - سُويد بن غَفَلة بن عَوسجة الجعفي، أبو أمية الكوفي. مخضرم قدم المدينة حين نُفضت الأيدي من دفن
رسول الله / وكان مسلما في حياته روى عن كبار الصحابة. وثقه ابن معين، والعجلي. عرف عنه
الزهد والعبادة. ت سنة ٨٠. أخرج له الجماعة.
٧٩
تذكرة الحفاظ (٥٣/١). تهذيب التهذيب (٤٥٩/٢). التقريب (٢٦٩٥).
٨ - أبو ذر، جندب بن جنادة الغفاري الصحابي الجليل . أسلم قديماً فقد قيل: كان ربع الإسلام. ثم رجع
إلى قومه، ووفد على النبي # بعد الخندق ثم خرج بعد وفاة أبي بكر إلى الشام، ثم أسكنه عثمان
بالربذة من قرى المدينة ومات بها وصلى عليه ابن مسعود في نفر من أصحابه سنة ٣٢هـ .
الاستيعاب (٢٥٢/١) الإصابة (١٠٥/٧).
٩ - أبو الدرداء، عویمر بن مالك وقیل ابن زيد وقيل غير ذلك الخزرجي الأنصاري. أسلم یوم بدر وشهد
أحدا وأبلى فيه بلاء حسنا. تولى قضاء دمشق وتوفي في أواخر خلافة عثمان سنة ٣٢.
تهذيب التهذيب (٤٢٨/٤).
تخريجه
أخرجه أبو الشيخ في طبقاته (٣٢٧/٢) ومن طريقه أخرجه أبو نعيم هنا، وأخرجه ابن مردويه في جزء
أحادیث ابن حیان إلا أنه قال: عن أبي الدرداء أو أبي ذر.
وله شواهد منها حديث ابن عمر وزيد بن ثابت أخرجهما البخاري في صحيحه كتاب الصلاة باب
كراهية الصلاة في المقابر (٤٣٢)، ومسلم في صحيحه كتاب صلاة المسافرين باب استحباب صلاة
النافلة في بيته (٥٣٨/١) (٧٧٧)، والترمذي في سننه كتاب الصلاة باب ما جاء في فضل صلاة
التطوع في البيت (٤٥١)، والنسائي في المجتبى كتاب صلاة الليل باب الحث على الصلاة في البيوت
(١٩٧/٣)، وابن ماجة في سننه كتاب الإقامة باب ما جاء في التطوع في البيت (١٣٧٧)، وأحمد
(١٦/٢)، وابن خزيمة (٢٢١٢)، والبيهقي في الكبرى (١٨٩/٢) ولفظ مسلم ((اجعلوا من
صلاتکم في بیوتکم ولا تتخذوها قبورا)).
ومن حديث جابر أخرجه مسلم في الموضع السابق (٧٧٨). ولفظه ((إذا قضى أحدكم الصلاة في مسجده
فلیجعل لبيته نصيبا من صلاته فإن الله جاعل في بيته من صلاته خيرا)).
ومن حديث عائشة أخرجه مالك في الموطأ (١٦٨/١) مرسلا، وأخرجه أحمد (٦٥/٦)، وأبو يعلى
(٢٨١/٨). وإسناده صحيح.
الحكم على الحديث : السند رجاله كلهم ثقات إلا عبدالصمد فهو صدوق. فالسند حسن إلا أنه
يرتقي بشواهده ومنها ما هو في الصحيحين.
٨٠
{٤٥} حدثنا محمد بن جعفر بن يوسف حدثنا اغُذیل بن عبدالله حدثنا زياد بن هشام حدثنا
المُقرئ حدثنا عيينة بن عبدالرحمن عن أبيه عن أبي بكرة أن رسول الله {10. قال: ((ما من
ذَنْب أجدر أن يعجل الله لصاحبه العقوبة في الدنيا من البغي وقطيعة الرَّحِم)). (٤٥)
(٤٥) رجال الإسناد
١ - محمد بن جعفر بن يوسف تقدم في حديث رقم ٣.
٢ - المُذيل بن عبدالله بن الهذيل، أبو عبدالله.
تاریخ أصبهان (٣٣٩/٢).
٣ - زياد بن هشام بن جعفر تقدم في حديث رقم ٤٣. ثقة .
٤ - أبو عبدالرحمن المقرئ هو عبدالله بن يزيد العدوي، مولى آل عمر. وثقه النسائي، والخليلي، وابن
سعد. وقال ابن حجر: ثقة فاضل أقرأ القرآن نيفا وسبعين سنة من كبار شيوخ البخاري. ت سنة
٢١٣. أخرج له الجماعة.
تهذيب التهذيب (٣٠٢/٣). التقريب (٣٧١٥).
٥ - عيينة بن عبدالرحمن بن جوشن الغطفاني، أبو مالك البصري. قال أحمد، وابن معين: ليس به باس.
ووثقه ابن سعد، والنسائي. وقال أبو حاتم: صدوق. قال ابن حجر: صدوق من السابعة. أخرج له
البخاري في الأدب والأربعة. سقط من المطبوع [عيينة]
تهذيب التهذيب (٤٦٨/٤). التقريب (٥٣٤٣).
٦ - عبدالرحمن بن جَوْشَنْ الفَطَفاني. وثقه أبو زرعة، وابن سعد، والعجلي. قال ابن حجر: بصري ثقة،
من الثالثة. أخرج ه البخاري في الأدب والأربعة.
تهذيب التهذيب (٣٤٩/٣). التقريب (٣٨٣٠).
٧ - أبو بكرة نفيع بن الحارث ويقال بن مسروح بن كَلَدة الثقفي. أسلم يوم الطائف وأعتقه النبي وَّ
فكان يقول: أنا مولى رسول الله وَ لّ سكن البصرة وأنجب أولاداً لهم شهرة. ت سنة ٥٢.
الاستيعاب (١٦١٤/٤). الإصابة (٣٦٩/٦).
تخريجه
أخرجه الترمذي في سننه في صفة القيامة (٦٦٤/٤) (٢٥١١) وقال حسن صحيح، وأبو داود في سننه
كتاب الأدب باب النهي عن البغي (٢٦٧/٤) (٤٩٠٢)، وابن ماجة في سننه كتاب الزهد باب البغي
(١٤٠٨/٢) (٤٢١١)، وأحمد (٣٨،٣٦/٥)، والبخاري في الأدب المفرد (٦٧)، والطيالسي
٨١
{٤٦} حدثنا محمد بن يوسف حدثنا عامر بن إبراهيم بن عامر بن إبراهيم حدثنا أبي وعمي عن
جدي حدثنا زياد بن طلحة عن مكحول عن أبي أمامة قال: قال رسول الله ع/: ((لا قطع
في زمن مجاعة)). (٤٦)
(١١٩/٢) (٨٨٠)، والحاكم (٣٥٦،١٦٢/٢) وصححه ووافقه الذهبي، وابن حبان (٢٠٠/٢)،
والبيهقي في السنن (٢٣٤/١٠)، والبغوي في شرح السنة (٣٤٣٨) من طرق عن عيينة بن عبدالرحمن
الغطفاني عن أبيه عن أبي بكرة ولفظ الترمذي ((ما من ذنب أجدر أن يعجل الله لصاحبه العقوبة في
الدنيا مع ما يدخر له في الآخرة من البغي وقطيعة الرحم))
الحكم على الحديث : في سنده من لم أعرفهم. ولكن الحديث صحيح من وجوه أخرى.
(٤٦) رجال الإسناد
١ - محمد بن يوسف هو محمد بن جعفر بن يوسف يروي عن عامر بن إبراهيم وقد تقدم في حديث ٣.
٢ - عامر بن إبراهيم بن عامر بن إبراهيم بن واقد تقدم في حديث رقم ٣٩. ثقة.
٣ - إبراهيم بن عامر بن إبراهيم بن واقد تقدم في حديث رقم ٣٩. صدوق.
٤ - محمد بن عامر بن إبراهيم بن واقد تقدم في حديث رقم ٥. صدوق.
٥ - عامر بن إبراهيم بن واقد تقدم في حديث رقم ٥. ثقة.
٦ - زياد بن طلحة أصبهاني يكنى أبا حمزة يروي عن الأعمش وحمزة الزيات. روى عنه عامر بن إبراهيم.
طبقات أصبهان (٨٠/٢). تاريخ أصبهان (٣١٩/١).
٧ - مكحول الشامي، أبو عبدالله ، الفقيه، الدمشقي . قال ابن عمار: كان إمام أهل الشام، وقال العجلي:
تابعي ثقة ، وقال ابن خراش : شامي صدوق وكان يرى القدر ، وقال ابن حجر: ثقة فقيه كثير الإرسال
مشهور. ت سنة ١١٨ هـ . أخرج له الجماعة.
الجرح والتعديل (٤٠٧/٨). طبقات ابن سعد (٤٥٣/٧). تهذيب التهذيب (٥٢٩/٥). التقريب
(٦٨٧٥).
٨ - أبو أمامة صدي بن عجلان الباهلي . شهد بيعة الرضوان . من المكثرين في الرواية . سكن الشام وشهد
صفين مع علي ت سنة ٨٦، وقيل ٨١ .
الاستيعاب (٧٣٦/٢). الإصابة (٣٣٩/٣).
٨٢
{٤٧} حدثنا أبو محمد بن حیان حدثنا ابن عامر حدثنا أبي وعمي قالا: حدثنا أبي حدثنا زياد
ابن طلحة عن الأعمش عن أبي سفيان عن أبي نضرة عن أبي سعيد قال: قال رسول الله ح﴾.
((أيما امرئٍ لم يحط رَعِيّته بالنصيحة حرّم الله عليه الجنة)). (٤٧)
تخريجه
أخرجه الخطيب في تاريخ بغداد (٢٥٩/٦) من طريق زيد بن إسماعيل الصائغ عن أبيه عن عبدالقدوس بن
حبيب الشامي عن مكحول عن أبى أمامة به. وزيد وأبوه مجهولان انظر تاريخ بغداد (٢٥٩/٦)،
وعبدالقدوس مجمع على ترك حديثه كما قال الفلاس. وصرح ابن حبان بأنه كان يضع الحديث انظر
لسان الميزان (٥٣/٤).
الحكم على الحديث : في سنده طلحة بن زياد ذكره أبو الشيخ وأبو نعيم ولما يذكرا فيه جرحا ولا
تعديلا، والمتابعة فيها وضاع .
(٤٧) رجال الإسناد
١ - أبو محمد بن حيان هو أبو الشيخ بن حيّان تقدم في حديث رقم ١ وهو أحد الأئمة الأعلام.
٢ - عامر بن إبراهيم بن عامر بن إبراهيم بن واقد تقدم في حديث رقم ٣٩. ثقة.
٣ - إبراهيم بن عامر بن إبراهيم بن واقد تقدم في حديث رقم ٣٩. صدوق.
٤ - محمد بن عامر بن إبراهيم بن واقد تقدم في حديث رقم ٥. صدوق.
٥ - عامر بن إبراهيم بن واقد تقدم في حديث رقم ٥. ثقة.
٦ - زياد بن طلحة تقدم في حديث رقم ٤٦.
٧ - الأعمش سليمان بن مهران تقدم في حديث رقم ٣١. ثقة حافظ.
٨ - طريف بن شهاب، أبو سفيان السعدي الأشلّ. يروي عن أبي نضرة. ضعفه ابن معين، وأبو حاتم،
والدار قطني. وقال النسائي: متروك. وقال ابن عبدالبر: أجمعوا على أنه ضعيف الحديث. قال ابن
حجر: ضعيف. أخرج له الترمذي وابن ماجة.
الجرح والتعديل (٤٩٢/٤). تهذيب التهذيب (١١/٣). التقريب (٣٠١٣).
٩ - أبو نضرة العبدي المنذر بن مالك. تقدم في حديث رقم ٧. ثقة.
١٠ - أبو سعيد الخدري تقدم في حديث رقم ٧.
تخريجه
أخرجه أبو الشيخ في طبقاته (٨٠/٢) ومن طريقه أخرجه أبو نعيم هنا.
٨٣
{٤٨} حدثنا أحمد بن محمد بن رُسْته حدثنا محمد بن إبراهيم بن عامر حدثنا عمي محمد بن
عامر حدثنا أبي عامر بن إبراهيم حدثنا زياد بن طلحة عن عبدالقدوس عن الزهري عن
عروة عن عائشة قال: ما وجع رسول الله ﴿ وجعاً قطّ إلا فَرَع إلى الحجامة. (٤٨)
وأخرجه خيثمة الطرابلسي في جزئه (٩٠) من طريق عطية العوفي عن أبي سعيد ولفظه ((أيما راع لم يرحم
رعيته حرم الله عليه الجنة)). وعطية ضعيف.
وله شاهد من حديث معقل بن يسار بلفظ ((ما من عبد يسترعيه الله رعية يموت يوم يموت وهو غاش
لرعيته إلا حرّم الله عليه الجنة)). أخرجه البخاري في صحيحه كتاب الأحكام باب من استرعى رعية
فلم ينصح (١٣٥/١٣) (٧١٥٠)، ومسلم في صحيحه كتاب الإيمان باب استحقاق الوالي الغاش
لرعيته النار (١٢٦/١) (١٤٢)، وأحمد (٢٧،٢٥/٥)، والطبراني في الكبير (٢٢١،١٠٥/٢٠)،
والخطيب في تاريخه (٤٧٣/٨).
وشاهد من حديث ابن عباس بلفظ (( ما من أحد ولي من أمر المسلمين شيئا لم يحفظهم بما حفظ نفسه
وأهله، إلا لم يجد رائحة الجنة)) أخرجه الطبراني في الأوسط (٣١٢/٧) والصغير (١٣٧/٢)، وابن
عدي في الكامل (٥١/٦)، والعقيلي في الضعفاء (٨٣/١) قال في المجمع (٢١١/٥): فيه إسماعيل بن
شيبة الطائفي وهو ضعيف.
وشاهد من حديث عبدالرحمن بن سمرة أخرجه الخطيب في تاريخه (١٢٦/١٠).
الحكم على الحديث : في سنده طلحة بن زياد ذكره أبو الشيخ وأبو نعيم ولما يذكرا فيه جرحا ولا
تعديلا، وفيه طريف بن شهاب: ضعيف، وله متابعة ضعيفة. لكن لمعنى الحديث شواهد منها ما هو في
الصحيحين.
الغريب لم يَحُطْ أي لم يحفظ.
(٤٨) رجال الإسناد
١ - أحمد بن محمد بن رُسْته لعله أحمد بن محمد بن علي بن رسته أبو حامد الجمال الصوفي توفي قبل
٣٦٠.
تاريخ أصبهان (١٦٢/١).
٢ - محمد بن إبراهيم بن عامر بن إبراهيم بن واقد تقدم في حديث رقم ٤١.
٣ - محمد بن عامر بن إبراهيم بن واقد تقدم في حديث رقم ٥. صدوق.
٤ - عامر بن إبراهيم بن واقد تقدم في حديث رقم ٥. ثقة.