Indexed OCR Text

Pages 81-100

٤٤
وأخرجه الطبراني في الأوسط (٢٤٢/٦) من طريق ابن أبي ذئب عن نافع به. قال الهيثمي في المجمع
(٣١٩/٦): وفيه يعقوب بن حميد بن كاسب وثقه ابن حبان وضعفه الأكثرون وبقية رجاله ثقات. قال
ابن عبد البر كما نقل عنه ابن حجر في الفتح (١٩٠/٨): ورواية ابن عمر لهذا المعنى صحيحة
مشهورة من روایة نافع عنه بغیر نکیر.
وأخرجه النسائي في الكبرى (٣١٦/٥) والطبري في تفسيره (٣٩٥/٢). من طريق سليمان بن بلال عن
زيد بن أسلم عن ابن عمر، وعن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار. وقد صحح ابن حجر إسناده في
الفتح (١٩٠/٨).
قال ابن حجر في تلخيص الحبير (١٨٣/٣): أما حديث ابن عمر فله طرق رواه عنه نافع وعبيد الله بن
عبد الله بن عمر وزید بن أسلم وسعید بن یسار وغيرهم أما نافع فاشتهر عنه من طرق كثيرة جدا منها
رواية مالك وأيوب وعبيد الله بن عمر العمري وابن أبي ذئب وعبد الله بن عون وهشام بن سعد وعمر
ابن محمد بن زيد وعبد الله بن نافع وأبان بن صالح وإسحاق بن عبد الله بن أبي فروة.
قال السيوطي في الدر المنثور (٢٦٥/١): رواه ابن مردويه وابن النجار بسند حسن عن ابن عمر، قلت:
المتن منكر ولو فرضنا تحسين سنده فهو مخالف للأحاديث الصحيحة المُحَرِمة إتيان المرأة في دبرها. أ.
هـ. أما ابن القيم في حاشيته على سنن أبي داود (١٤٢/٦) فقد قال: هذا غلط بلا شك غلط فيه
سليمان بن بلال أو ابن أبي أويس راويه عنه وانقلبت عليه لفظة (من) بلفظة (في) وإنما هو أتى امرأة
من دبرها. هكذا رده السيوطي بالنكارة ورده ابن القيم كما سبق بالقلب. وخرجه بعضهم بالتأويل
بأن يقال: إتيان المرأة في قبلها من دبرها. ولكن يرد ذلك بأنه قد نقل عن ابن عمر الفتوى صريحة
بجواز ذلك. ولكنه قد خالف الجمهور من الصحابة، كما نقل ذلك ابن الجوزي في أحاديث الخلاف
(٢٨٠/٢).
وله شاهد بنحوه من حديث أبي سعيد الخدري أخرجه أبو يعلى في مسنده (٣٥٤/٢)، والطحاوي في
معاني الآثار (٤٠/٣)، والطبري في تفسيره (٣٩٥/٢). وأبو يعلى رواه من طريق شيخه الحارث بن
سريج وهو ضعيف كذاب كما قال الهيثمي في المجمع (٣١٩/٦).
أما سبب نزول الآية فقد قال ابن جرير في تفسيره (٣٩٧/٢): تبين بما بيّنا صحة معنى ما رُوي عن جابر،
وابن عباس من أن هذه الآية نزلت فيما كانت اليهود تقوله للمسلمين: إذا أتى الرجل المرأة من دبرهد
في قبلها جاء الولد أحول.
الحكم على الحديث : في سنده محمد بن صدقة ضعيف وقد عنن وهو يسمع من قوم ضعاف عن مالك
ثم يدلس عنه. وبقية رجاله ما بين ثقة وصدوق. لكن له متابعات كثيرة عن مالك. والحديث عن ابن

٤٥
{٢٤ } حدثنا عبد الله بن محمد بن جعفر حدثنا أبو محمد دُلَيل بن إبراهيم بن دُلَيل حدثنا لُوَين
حدثنا أبو الأحوص حدثنا مُغيرة عن إبراهيم عن الأسود عن عائشة قالت: رخّص رسول
الله:﴿ [في الرقية] من الحيّة والعقرب. (٢٤)
عمر قد صححه ابن عبدالبر، وابن حجر وحسنه ابن مردويه، وابن النجار من وجوه أخرى. ولكن
هذا الحديث قد خالف به ابن عمر جمهور الصحابة.
(٢٤) رجال الإسناد
١ - عبدالله بن محمد بن جعفر هو أبو الشيخ بن حيّان تقدم في حديث رقم ١ وهو أحد الأئمة الأعلام.
٢ - دليل بن إبراهيم بن دُلَیل أبو محمد. قال أبو نعيم: يروي عن لوين وأبي الدرداء المروزي. روى عنه
أبو الشيخ والطبراني.
طبقات أصبهان (١٨٢/٤). (تاريخ أصبهان (٣١٢/١).
٣ - لُوَين محمد بن سليمان بن حبيب الأسدي، أبو جعفر المصيصي المعروف بلوين . قال أبو حاتم : صليح
صدوق. وثقه النسائي وابن حبان وابن حجر. ت سنة ٢٤٠ وقيل بعدها. أخرج له أبو داود
والنسائي.
تاريخ أصبهان(٢١٧٦). تهذيب التهذيب (١٢٩/٥). التقريب(٥٩٢٥).
٤ - سلام بن سليم الحنفي مولاهم، أبو الأحوص الكوفي الحافظ . وثقه ابن معين ، والعجلي، وأبو زرعة
والنسائي. قال ابن حجر: ثقة متقن صاحب حديث . ت سنة ١٧٩. أخرج له الجماعة.
تهذيب التهذيب (٤٦٢/٢) التقريب (٢٧٠٣).
٥- مغيرة بن النعمان النخعي الكوفي . قال ابن معين ،وأبو داود ،وأبو حاتم ،والعجلي ،وابن حجر: ثقة.
أخرج له الجماعة إلا ابن ماجة.
تهذيب التهذيب (٥١٧/٥). التقريب (٦٨٥٢) .
٦- إبراهيم بن يزيد بن قيس بن الأسود بن عمرو بن ربيعة بن ذهل النخعي ، أبو عمران الكوفي
الفقيه. قال الشعبي : ما ترك أحداً أعلم منه قال ابن حجر: ثقة إلا أنه يرسل كثيراً. ت سنة ٩٦. أخرج
له الجماعة.
تهذيب التهذيب (١١٥/١). التقريب (٢٧٠).
٧- الأسود بن يزيد بن قيس النخعي ،أبو عمرو . خال إبراهيم . روى عن عدد من الصحابة . قال أحمد:
ثقة من أهل الخير ووثقه ابن معين وابن سعد والعجلي. قال ابن حجر: مخضرم ثقة مكثر فقيه. ت سنة
٧٤ . أخرج له الجماعة.
(

٤٦
{٢٥} حدثنا أبو أحمد محمد بن أحمد بن إبراهيم حدثنا أبو الصهباء دلهاث بن محمد بن نصر
الجرهمي حدثنا أبو موسى حدثنا محمد بن جَهْضَم حدثنا يزيد بن عطاء عن حُريث بن أبي
تهذيب التهذيب (٢١٧/١). التقريب (٥٠٩).
٨ - أم المؤمنين عائشة بنت أبي بكر الصديق. أفقه النساء مطلقاً وأفضل أزواج الرسول﴿ إلا خديجة
ففيها خلاف شهير . ت سنة ٥٧هـ .
الاستيعاب (١٨٨١/٤). الإصابة (٢٣١/٨). التقريب (٨٦٣٣).
تخريجه
ما بين المعكوفين سقط من المطبوع. وما أثبته من كتب التخريج.
أخرجه أبو الشيخ في طبقاته (١٨٢/٤) ومن طريقه أخرجه أبو نعيم هنا.
وأخرجه ابن حبان في صحيحه (٤٦٦/١٣) من طريق محمد بن غيلان عن لوين به.
وأخرجه وابن ماجة في سننه كتاب الطب باب رقية الحية والعقرب (١١٦٢/٢) (٣٥١٧)، والطحاوي
في معني الآثار (٣٢٦/٤). من طرق عن أبي الأحوص به.
وأخرجه مسلم في صحيحه كتاب السلام باب استحباب الرقية من العين والنملة (١٧٢٤/٤) (٢١٩٣)،
وابن أبي شيبة (٣٤/٨) والطيالسي في مسنده (١٩٩/٢) (١٣٩٥). من طرق عن مغيرة به.
الحديث أخرجه البخاري في صحيحه كتاب الطب باب رقية الحية والعقرب (٢١٦/١٠) (٥٧٤١)،
ومسلم في الموضع السابق والنسائي في الكبرى (٥٨٤/٩)، والبيهقي في الكبرى (٣٤٧/٩) من طرق
عن سليمان الشيباني عن عبدالرحمن بن الأسود عن أبيه به ولفظه: رخص في الرقية من كل ذي حُمَة.
والحمة سم العقرب وغيره.
الحكم على الحديث : في سند دُليل بن إبراهيم ذكره أبو الشيخ وأبو نعيم ولم يذكرا فيه جرحاً ولا
تعديلا والأصل فيه العدالة وبقية رجاله ثقات من رجال الصحيحين. فالحديث صحيح وهو في
الصحيحين وغيرهما من وجوه أخرى.

٤٧
مطر عن عامر عن أبي السنابل عن فاطمة بنت قيس قالت: نهى رسول الله ﴿ عن لبس
الذهب ونَظْمِهِ، فَرَمَت امرأة سِوارين من ذهب فمكث في المسجد ما أخذه آخذ. (٢٥)
(٢٥) رجال الإسناد
١ - محمد بن أحمد بن إبراهيم، القاضي أبو أحمد تقدم في حديث رقم ٤. حافظ متقن.
٢ - دلهاث بن محمد بن نصر الجرهمي، أبو الصهباء يروي عن نصر بن علي وأبي موسى. ذكره أبو
عبدالله الغزال.
تاریخ أصبهان (٣١٢/١).
٣ - محمد بن المثنى بن عبيد بن قبس بن دينار العنزي،أبو موسى البصري، المعروف بالزَّمِن. وثقه ابن
معين وقال الذهلي: حجة. قال الخطيب: كان ثقة ثبتا احتج سائر الأئمة بحديثه. قال ابن حجر: ثقة
ثبت. ت سنة ٢٥٢. أخرج له الجماعة
تهذيب التهذيب (٢٧٢/٥). التقريب (٦٢٦٤).
٤ - محمد بن جَهْضَم بن عبدالله الثقفي، أبو جعفر البصري. قال أبو زرعة: صدوق لا بأس به. وذكره
ابن حبان في الثقات. قال ابن حجر: صدوق. روى له الشيخان، وأبو داود، والنسائي.
تهذيب التهذيب (٦٦/٥). (٥٧٩٠).
٥ - يزيد بن عطاء بن يزيد اليشكري مولاهم، أبو خالد الواسطي. قال أحمد: ليس بحديثه بأس. وضعف
حديثه مرة هو وابن معين، والنسائي. وقال ابن حبان: ساء حفظه حتى كان يقلب الأسانيد. قال ابن
حجر: لين الحديث. ت سنة ١٧٧. أخرج له أبو داود.
تهذيب التهذيب (٨٩٣٨). التقريب (٧٧٥٦).
٦ - حُريث بن أبي مطر الفزاري، أبو عمرو الحناط. ضعفه ابن معين، وأبو حاتم، وأبو داود ، والسلجي.
وقال النسائي، والدولابي، والأزدي: متروك. وقال البخاري: فيه نظر. قال ابن حجر: ضعيف. روى
له البخاري تعليقا، والترمذي، وابن ماجة.
تهذيب التهذيب (٤٦١/١). التقريب (١١٨٢).
٧ - عامر بن شراحيل بن عبد وقيل عامر بن عبدالله بن شراحيل الشعبي الحميري، أبو عمرو الكوفي.
يسمع من ثمانية وأربعين من الصحابة . وثقه ابن معين ،وأبو زرعة وغير واحد . قال مكحول: ما رأيت
أفقه من الشعبي قال أبو داود : مرسل الشعبي أحب إليّ من مرسل النخعي . وقال ابن حجر : ثقة
مشهور فقيه فاضل . ت سنة ١٠٩ وقيل قبل ذلك .
تاريخ ابن معين (٢٨٥/٢). سير النبلاء (٢٩٤/٤). تهذيب التهذيب (٤٦/٣). التقريب (٣٠٩٢)

٤٨
{٢٦} حدثنا أبو بكر داهر بن محمد بن عَبْدَة الأصبهاني بالبصرة حدثنا أبو الهيثم خالد بن
عبدالله بن خالد المروزي حدثنا سعيد بن أحمد بن سعيد بن محمد بن عطاء البغدادي حدثنا
عثمان بن سعید البغدادي حدثنا الأصمعي عن أبيه عن نافع عن ابن عمر قال: قال رسول
الله :﴿: ((من أتى الجمعة فليغتسل))(٢٦)
٨ - أبو السَنَابل بن بَعْكَك بن الحارث العبدري. قیل اسمه کنیته وقيل اسمه عمرو. أسلم يوم الفتح وروى
عن النبي ﴾﴾ . أقام بمكة حتى مات.
تهذيب التهذيب (٣٧٣/٦).
٩ - فاطمة بنت قيس بن خالد الفهرية، أخت الضحاك بن قيس روت عن النبي ® ® كانت من المهاجرات
الأول و کانت ذات جمال وعقل تزوجها أسامة بن زید.
تهذيب التهذيب (٦١٠/٦).
تخريجه
رواه الطبراني في الكبير (٤٠٤/٢٤) والأوسط (٢٢٤/٣) من طريق أسلم بن سهل عن محمد بن أبان
الواسطي عن يزيد بن عطاء به. إلا أنه قال ابن أبي السنابل . قال الهيثمي في المجمع (١٤٩/٥): رواه
الطبراني في الكبير والأوسط وفيه حريث بن أبي مطر وهو متروك .
الحكم على الحديث : في سنده حريث بن أبي مطر: ضعيف. ودلهاث ذكره أبو نعيم ولم يورد فيه
جرحاً ولا تعديلا وقد توبع فهو مقبول، وبقية رجاله ما بين ثقة وصدوق. فالسند ضعيف.
(٢٦) رجال الإسناد
١ - أبو بكر داهر بن محمد بن عَبْدَة الأصبهاني. قال أبو نعيم سكن البصرة وتوفي بها، وكان إليه الأذان
والوقت بجامع البصرة. حدث عنه ابن مردويه وأبو نعيم في تاريخيهما.
تاريخ أصبهان (٣١٣/١). تكملة الإكمال (٧/٣).
٢ - أبو الهيثم خالد بن عبدالله بن خالد المروزي لم أجد له ترجمة
٣ - سعيد بن أحمد البغدادي هو سعيد بن محمد بن أحمد بن محمد بن سعيد بن خالد بن عطاء، أبو أحمد
الذهلي الأحول. قال الخطیب: سکن بخاری، و کان منکر الحدیث. ونقل عن محمد بن أحمد بن سليمان
الحافظ قوله فيه: صاحب عجائب سكن بخارى ثم خرج إلى بلخ ومات بها سنة ٣٤٩.
تاریخ بغداد (١١١/٩).
٤ - عثمان بن سعيد البغدادي هو السكري كما ذكر الخطيب في تاريخه.
(

٤٩
{٢٧} حدث لاحق بن الحسين بن عمر بن أبي الوَرْد حدثنا أبو سليمان داود بن سليمان بن
داود الأصبهاني قدم بغداد حدثنا عبدالله بن محمد القاضي حدثنا أبو الصلت سهل بن
إسماعيل المرّاري حدثنا مالك بن أنس عن الزهري عن سالم بن عبدالله عن أبيه قال: قال
تاریخ بغداد (١١١/٩).
٥ - عبدالملك بن قُرَيب بن عبدالملك، أبو سعيد الأصمعي البصري إمام العربية أثنى عليه أحمد، ووثقه ابن
معین. وقال أبو داود: صدوق. قال ابن حجر: صدوق سنّي. ت سنة ٢١٦ وقيل بعدها أخرج له
مسلم في مقدمته وأبو داود والترمذي.
تهذيب التهذيب (٥٠٩/٣). التقريب (٤٢٠٥).
٦ - قُرَيب بن عبدالملك بن علي بن أصمع والد الأصمعي. قال الأزدي: منكر الحديث.
الجرح والتعديل (١٤٩/٧). لسان الميزان (٥٦٥/٤).
٧ - نافع مولى ابن عمر تقدم في حديث رقم ٢٠ ثقة ثبت فقيه مشهور.
٨ - ابن عمر تقدم في حديث رقم ١٠.
تخريجه
أخرجه الخطيب في تاريخ بغداد (١١١/٩) من طريق محمد الوراق عن الحسين بن أحمد الهروي عن سعيد
بن محمد بن أحمد البغدادي به.
والحديث قد روي عن نافع من طرق كثيرة منها ما أخرجه عنه مالك في الموطأ (١٠٢/١)، ومن طريق
مالك أخرجه البخاري في صحيحه كتاب الجمعة باب فضل الغسل يوم الجمعة (٨٧٧)، والنسائي في
الصغرى كتاب الجمعة باب الأمر بالغسل يوم الجمعة (٩٣/٣)، وأحمد ٦٤/٢).
وأخرجه مسلم في صحيحه في مقدمة كتاب الجمعة (٨٤٤)، وابن ماجة في سننه كتاب إقامة الصلاة بلب
ما جاء في الغسل يوم الجمعة (١٠٨٨)، وأحمد (٤١،٣/٢، ٤٢، ٤٨، ٧٥،٥٥،) من طرق عن نافع
به.
وسيأتي الحديث برقم (٢١٨). ورقم (٢٩٣)
الحكم على الحديث : في سنده من لم أعرفه وفيه سعيد بن محمد بن أحمد البغدادي، وقريب، حديثهما
منكر. فالسند منكر. إلا أن الحديث في الصحيحين وغيرهما من وجوه أخرى.

٥٠
رسول الله : ((من أعان ظالما عند خصومة ظُلْماً وهو يعلم فقد برئت منه ذمّة الله وذمّة
رسوله)). (٢٧)
(٢٧) رجال الإسناد
١ - لاحق بن الحسين بن عمر بن أبي الوَرد المقدسي. قال الذهبي: روى عنه أبو نعيم في الحلية وغيرها
مصائب. وقال الإدرسي: كان كذابا أفّاكا يضع الحديث على الثقات. وقال الحاكم: حدث
بالموضوعات. وقال الخطيب: كان كذابا. وقال ابن النجار: مجمع على كذبه. ت سنة ٣٨٤.
تاريخ بغداد (١٠٢/١٤). الضعفاء والمتروكين (٢٨/٣). لسان الميزان (٣١٢/٦).
٢ - داود بن سليمان بن داود الأصبهاني أبو سليمان. نزيل بغداد. قال الخطيب البغدادي: غير ثقة.
تاريخ أصبهان (٣١٣/١). تاريخ بغداد (٣٧٤/٨).
٣ - عبدالله بن محمد القاضي لم أعرفه
٤ - أبو الصلت سهل بن إسماعيل المرادي. لم أعرفه
٥ - مالك بن أنس إمام دار الهجرة تقدم في حديث رقم ٢٣.
٦ - محمد بن مسلم بن عبيدالله بن عبدالله بن شهاب الزهري القرشي ، أبو بكر . الفقيه الحافظ متفق على
جلالته وإتقانه . من رؤوس الطبقة الرابعة. ت سنة ١٢٥.
تذكرة الحفاظ (١٠٨/١) تهذيب التهذيب (/٢٨٤/٥). التقريب (٦٢٩٦).
٧ - سالم بن عبدالله تقدم في حديث رقم ١٨. ثبت عابد فاضل.
٨ - ابن عمر تقدم في حديث رقم ١٠.
تخريجه
أخرجه الخطيب البغدادي في تاريخ بغداد (٣٧٥/٨) من طريق أبي نعيم. وقال حديث باطل عن مالك
ومن فوقه.
وأخرجه ابن ماجة في سننه كتاب الأحكام باب من ادعى ما ليس له وخاصم فيه (٧٧٨/٢) (٢٣٢٠)
من طريق حسين المعلم عن مطر الوراق عن نافع عن بن عمر ولفظه ((من أعان على خصومة بظلم أو
يعين على ظلم لم يزل في سخط الله حتى يترع)). ورجاله كلهم ثقات إلا أن الوراق صدوق كثير
الخطأ. وأخرجه أبو داود في سننه كتاب الأقضية باب فيمن يعين على خصومة (٢٣/٤) (٣٥٩٨) من
طريق المثنى بن يزيد عن مطر الوراق به ولفظه ((ومن أعان على خصومة فقد باء بغضب من الله عز
وجل)) والمثنى مجهول، ومطر صدوق كثير الخطأ كما سبق .

٥١
{٢٨} حدثنا أبو محمد بن حيان حدثنا أحمد بن جعفر الجمّال حدثنا محمد بن مقاتل حدثنا
حكّام عن أبي جعفر الرازي عن قتادة عن أبي العالية قال صلى بنا أبو موسى بأصبهان
صلاة الخوف وما كان كبير خوف ليُرينا صلاة رسول الله ﴿ فقام وكبر وكبرّ معه طائفة
من القوم، وطائفة بإزاء العدو وعليهم السلاح فصلى بهم ركعة ثم انصرفوا فأتوا مقام
وقد تابعه عطاء بن أبي مسلم عن نافع كما في مستدرك الحاكم (٩٩/٤) وصححه ووافقه الذهبي وأخرجه
الخطيب في موضح أوهام الجمع والتفريق (١٥٢/١) إلا أن عطاء صدوق يهم كثيرا ويرسل ويدلس.
والحديث بمجموع هذه الطرق يتقوى ويرتقي إلى الحسن لغيره.
وله شاهد من حديث ابن عباس وفيه زيادة أخرجه الطبراني في الكبير (٢١٥/١١)، والحاكم (١٠٠/٤)
من طريق حنش عن عكرمة عن ابن عباس. قال الحاكم: صحيح الإسناد ورده الذهبي بقوله: حنش
الرحبي ضعيف.
وقد تابعه إبراهيم بن أبي عبلة عن عكرمة وإبراهيم ثقة أخرجه ابن حبان في المجروحين (٣٢٨/١)، الطبراني
في الصغير (١٤٧/١)، والأوسط (٢١١/٣)، ومسند الشاميين (٦١/١)، وأبو نعيم في الحلية
(٢٤٨/٥)، إلا أن الراوي عن إبراهيم هو سعيد بن رحمة المصيصي قال ابن حبان: لا يجوز الاحتجاج
به لمخالفته الثقات. قال الهيثمي في المجمع (١١٧/٤، ٢٠٥): رواه الطبراني في الثلاثة وفي إسناد الكبير
حنش وهو متروك وزعم أبو محصن أنه شيخ صدق وفي إسناد الصغير والأوسط سعيد بن رحمة وهو
ضعيف.
وتابعه أيضا خُصيف عن عكرمة أخرجه الخطيب في تاريخه (٧٣/٦) وخصيف صدوق سيئ الحفظ .
وله متابعة أخرى من طريق حمزة النصيبي عن عمرو بن دينار عن ابن عباس أخرجه الطبراني في الكبير
(١١٤/١١) وحمزة: متروك متهم بالكذب. فحديث ابن عباس بمجموع طرقه حسن.
وله شاهد من حديث ابن مسعود أخرجه البيهقي في الكبرى (٢٣٤/١٠) عن سماك بن حرب عن عبد
الرحمن ابن عبد الله بن مسعود عن أبيه قال: قال رسول الله٤/٤: ((من أعان على ظلم فهو كالبعير
المتردي فهو يترع بذنبه)) قال: ورواه زهير بن معاوية عن سماك موقوفا.
الحكم على الحديث : في سنده من لم أعرفه وفيه لاحق بن الحسين: كذاب فالسند موضوع. ألا أن له
متابعات حسنة بمجموع طرقها وشواهدها.

٥٢
إخوانهم فجاءت الطائفة الأخرى فصلى بهم الركعة الأخرى ثم سلّم فصلى كلّ قوم الركعة
الباقية عليهم وحداناً. (٢٨)
(٢٨) رجال الإسناد
١ - أبو محمد بن حيان هو أبو الشيخ بن حيّان تقدم في حديث رقم ١ وهو أحد الأئمة الأعلام.
٢ - أحمد بن جعفر بن نصر الجَمَّال الرازي، أبو العباس.
اللباب (٢٩١/١). الأنساب للسمعاني ق١٣٤
٣ - محمد بن مقاتل الرازي سمع منه البخاري ولم يحدث عنه. قال ابن حجر: ضعيف. ت سنة ٢٤٨.
تهذيب التهذيب ( (٢٩٩/٥). التقريب (٦٣١٩).
٤ - حَكَّام بن سَلْم الكناني، أبو عبدالرحمن الرازي. وثقه ابن معين، وابن سعد، وأبو حاتم، والعجلي،
وغيرهم. وقال الدار قطني: لا بأس به. قال ابن حجر: ثقة له غرائب. ت بعد سنة ١٩٠. أخرج له
الجماعة إلا البخاري فتعليقاً.
تهذيب التهذيب (٥٧١/١). التقريب (١٤٣٧).
٥ - أبو جعفر الرازي التمیمي مولاهم یقال إن اسمه عیسی بن أبي عيسى ماهان. مشهور بكنيته وثقه ابن
معين، وأبو حاتم، وابن المديني. وقال النسائي والعجلي: ليس بالقوي. قال ابن حجر: صدوق سيئ
الحفظ خصوصا عن مغيرة. ت سنة ١٦٠ أو نحوها أخرج له الأربعة والبخاري في الأدب المفرد.
تهذيب التهذيب (٣٢٤/٦). التقريب (٨٠١٩).
٦ - قتادة بن دعامة السدوسي له رواية عن الصحابة . قال ابن سيرين: قتادة أحفظ الناس. وثقه الأئمة،
ورمي بشيء من القدر قال ابن حجر : ثقة ثبت . ت سنة ١١٧.
الجرح والتعديل (١٣٣/٧). تهذيب التهذيب (٥٤٠/٤). التقريب (٥٥١٨).
٧ - أبو العالية رُفَيع بن مِهْرَان الرِّياحي، مولاهم البصري أدرك الجاهلية وأسلم بعد وفاة النبي ﴿ بسنتين
قال اللالكائي: مجمع على ثقته. وقال ابن أبي داود: ليس بعد الصحابة أعلم بالقراءة من أبي العالية.
قال ابن حجر: ثقة كثير الإرسال. ت سنة ٩٣. أخرج له الجماعة.
تهذيب التهذيب ((١٦٨/٢). التقريب (١٩٥٣).
٨ - أبو موسى الأشعري، عبدالله بن قيس بن سليم أسلم في مكة قيل إنه هاجر إلى الحبشة . كان حسن
الصوت بالقرآن، ولاه النبي ◌ُّ على مخاليف اليمن. من علماء الصحابة. ت سنة ٥٢ وقيل قبل
ذلك.
الاستيعاب (٩٨١/٣). الإصابة (١٨١/٤).

٥٣
{٢٩} حدثنا أبي حدثنا محمد بن أحمد بن يزيد حدثنا أبو غسان أحمد بن محمد بن إسحاق
الزاهد حدثنا روح بن جَبَّر حدثنا الهيثم بن عدي عن هشام مولى عثمان عن هشام بن
عروة عن أبيه عن عائشة قالت: قال رسول الله ﴿: ((تَخَيَّروا لتُطَفكم، وانكحوا في
الأكفاء، وإياكم والزِّئْج فإنه خلق مشوّه)). (٢٩)
تخريجه
أخرجه أبو الشيخ في طبقاته (٢٤١/١) ومن طريقه أخرجه أبو نعيم هنا وفي (٥٩/١)، وأخرجه الطبراني
في الأوسط (٢٧١/٧)، ومن طريق الطبراني أخرجه أبو نعيم في تاريخ أصبهان (٥٩/١) من طريق
محمد بن شعيب عن محمد بن مقاتل به.
وأخرجه أبو الشيخ في طبقاته أيضا (٢٤/٤) من طريق يزيد بن زريع عن سعيد بن أبي عروبة عن قتادة به.
وأخرجه أبو نعيم في تاريخ أصبهان (٥٨/١) من طريق محمد بن بشر عن سعيد به. قال الهيثمي في
المجمع (١٩٧/٢): ورجال الکبیر رجال الصحیحین.
أخرجه ابن أبي شيبة (١٥/٢) من طريق عبدالأعلى عن يونس عن الحسن عن أبي موسى أنه صلى
بأصحابه بأصبهان فذكره. وهذه المتابعات يقوي بعضها بعضا.
ولصلاة الخوف شاهد من حديث ابن عمر وابن عباس وحذيفة وجابر وعلي أخرجها النسائي في الكبرى
(٥٩٠/١-٥٩٨) وابن أبي شيبة (٢١٣/٢-٢١٥)
وحديث ابن عمر وجابر وسهل بن أبي حثمة في صفة صلاة الخوف. في الصحيحين وغيرهما أخرجها
البخاري في صحيحه كتاب المغازي باب غزوة ذات الرقاع (٤٨٦/٧)
(٤١٣٠، ٤١٣١، ٤١٣٣،٤١٣٢)، وأخرجها مسلم في صحيحه كتاب صلاة المسافرين باب صلاة
الخوف (٥٧٤/١-٥٧٦) (٨٣٩، ٨٤١،٨٣٤٠، ٨٤٣،٨٤٢).
وحديث ابن عمر أخرجه أحمد (١٥٥/٢) وحذيفة (٤٠٦/٥).
الحكم على الحديث : في سنده أحمد بن جعفر الجمال لم أعرفه وفيه محمد بن مقاتل: ضعيف فالسند
ضعيف. إلا أن له متابعات حسنة وشواهد صحيحة.
(٢٩) رجال الإسناد
١ - عبدالله بن أحمد بن إسحاق والد أبي نعيم تقدم في حديث رقم ١٢. صدوق عالم.
٢ - محمد بن أحمد بن يزيد الزهري تقدم في حديث رقم ١٢. لم يكن بالقوي في حديثه.
٣ - أحمد بن محمد بن إسحاق الزاهد، أبو غسان . ختن رجاء بن صهيب.

٥٤
طبقات أصبهان (٧٧/٣). تاريخ أصبهان (٩٢/١).
٤ - روح بن عصام بن يزيد بن عجلان يعرف بجَبَّر أبو يعلى. خادم الثوري.
الجرح والتعديل (٥٠٠/٣). تاريخ أصبهان (٣١٤/١).
٥ - الهيثم بن عدي الطائي، أبو عبدالرحمن المنبجي الكوفي. قال البخاري: ليس بثقة كان يكذب وكذبه
ابن معين، وأبو داود، والعجلي. وقال النسائي، وأبو حاتم: متروك الحديث.
الجرح والتعديل (٨٥/٩). الضعفاء والمتروكين (١٧٩/٣). لسان الميزان (٢٦٦/٦).
٦ - هشام بن زياد بن أبي يزيد القرشي، أبو المقدام مولى عثمان. ضعفه أبو زرعة، وابن معين، وأبو حاتم،
والترمذي، والدار قطني. قال البخاري: يتكلمون فيه. وقال النسائي: متروك الحديث. وقال ابن حبان
يروي الموضوعات عن الثقات. قال ابن حجر: متروك من السادسة. أخرج له الترمذي، وابن ماجة.
الجرح والتعديل (٥٨/٩). تهذيب التهذيب (٢٨/٦). التقريب (٧٢٩٢).
٧ - هشام بن عروة بن الزبير بن العوام الأسدي ،أبو المنذر.رأى عدداً من الصحابة وثقه ابن سعد،
والعجلي، وابن أبي حاتم ،وقال: ثقة إمام في الحديث . قال يعقوب بن شيبة : ثقة ثبت لم ينكر عليه شيء
إلا بعدما صار إلى العراق، فإنه انبسط في الرواية عن أبيه ،فأنكر ذلك عليه أهل بلده ،والذي نرى أن
هشاماً تسهل لأهل العراق أنه کان لا يحدث عن أبیه إلا بما سمعه منه فکان تسهّله أنه أرسل عن أبيه مما
كان يسمعه من غير أبيه عن أبيه. قال ابن حجر: ثقة فقيه ربما دلس. ت سنة ١٤٥. أخرج له الجماعة.
تذكرة الحفاظ (١٤٤/١). التقريب (٧٣٠٢) تهذيب التهذيب (٣٤/٦).
٨- عروة بن الزبير بن العوام بن خويلد ، الأسدي ،أبو عبدالله المدن . أحد كبار التابعين قال ابن
سعد: كان ثقة كثير الحديث فقيها عالما ثبتا مأمونا. وقال العجلي : كان رجلاً صالحاً لم يدخل في شيء
من الفتن . ت سنة ٩٤ على الصحيح .
سير النبلاء (٤٢١/٤). تهذيب التهذيب (١١٧/٤). التقريب (٤٥٦١).
٩ - عائشة تقدمت في حديث رقم ٢٤.
تخريجه
أخرجه ابن ماجة في سننه كتاب النكاح باب الأكفاء (٦٣٣/١) (١٩٦٨)، وابن عدي في الكامل
(١٩٥/٢)، والحاكم في المستدرك (١٦٣/٢)، والدار قطني في السنن (٢٩٩/٣)، والشهاب في
مسنده ٣٩٠)، والبيهقي في الكبرى (١٣٣/٧)، والخطيب في تاريخ بغداد (٢٧٩/١) من طريق
الحارث بن عمران الجعفري عن هشام بن عروة به ولفظه ((تخيروا لنطفكم وانكحوا الأكفاء وأنكحوا
(

٥٥
إليهم)). والحارث ضعيف ورمي بالوضع كما في التقريب (١٠٤٠). قال أبو حاتم كما في الجرح
والتعديل (٨٤/٣) : الحارث ليس بقوي والحديث الذي رواه ليس له أصل.
وأخرجه الدارقطني في السنن (٢٩٩/٣) من طريق أبي أمية بن يعلى عن هشام بن عروة وزاد ((وإياكم
والزنج فإنهم خلق مشوه)). وأبو أمية قال فيه ابن معين: متروك.
وتابعهما عكرمة بن إبراهيم كما في المستدرك (١٦٣/٢) قال الذهبي الحارث متهم وعكرمة ضعفوه.
وأخرجه ابن أبي شيبة ٢٥/٤) من طريق قتادة عن عروة مرسلا.
وأخرجه ابن عدي في الكامل (٢٤١/٥) من طريق القاسم بن محمد عن عائشة ولفظه ((تخيروا لنطفكم
فإن النساء يلدن أشباه إخوانهن وأشباه أخواتهن)).
قال الخطيب في تاريخه (٢٨٠/١): هذا حديث غريب من حديث هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة
اشتهر برواية الحارث بن عمران الجعفري عنه وقد روى أيضا عن أبي أمية بن يعلى وعكرمة بن
إبراهيم وأيوب بن واقد ويحيى بن هشام السمسار عن هشام، وكل طرقه واهية، وروى عن قتادة عن
عروة عن عائشة، ورواه أبو المقدام هشام بن زياد عن هشام بن عروة عن أبيه عن النبي2# مرسلا
وهو أشبه بالصواب والله أعلم.
وقال ابن حبان في المجروحین (٢٢٨/١): أصل الحدیث مرسل ورفعه باطل.
قال الحافظ ابن حجر في الفتح (٢٨/٩) أخرجه ابن ماجة وصححه الحاكم وأخرجه أبو نعيم من حديث
عمر وفي إسناده مقال قال ويقوى أحد الإسنادين بالآخر. وقال في تلخيص الحبير(١٤٦/٣): ومداره
علی أناس ضعفاء وهو حسن.
وحديث عمر أخرجه ابن عدي في الكامل (٢٨٥/٣)، وأبو نعيم في تاريخه (١١٥/٢) ولفظه ((تخيروا
لنطفكم وانتخبوا المناكح وعليكم بذات الأوراك فإنهن أنجب)) وفي سنده سليمان بن عطاء القرشي
منكر الحديث كما في التقريب (٢٥٤٩).
وله شاهد من حديث أنس أخرجه أبو نعيم في الحلية (٣٧٧/٣)، وتمام في الفوائد (٢٠١/٢). ولفظ أبي
نعيم ((تخيروا لنطفكم واجتنبوا هذا السواد فإنه لون مشوه)) وفي سنده مجاهيل.
وشاهد من حديث ابن عمر أخرجه ابن الجوزي في العلل المتناهية (٦١٤/٢) وذكر طرق أحاديث عائشة
وعمر وأنس ثم قال: هذه الأحاديث لا تصح وأما حديث ابن عمر ففيه ابن البيلماني قال ابن حبان:
حدث عن أبيه بأحاديث موضوعة.

٥٦
{٣٠} حدثنا عبدالله بن محمد بن جعفر حدثنا محمد بن أحمد بن راشد حدثنا أبي عن جدي عن
النعمان عن سفيان عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة أن النبي ﴿ كنَّاها بأم عبدالله ولم
تلد شيئاً. (٣٠)
الحكم على الحديث : في سنده هشام بن زياد: متروك، والهيثم بن عدي كذاب ، فالسند موضوع،
ولكن للجزء الأول من الحديث متابعات وشواهد كثيرة وإن كانت ضعيفة فإنها تتقوى ببعض كما
أشار إلى ذلك ابن حجر.
(٣٠) رجال الإسناد
١ عبدالله بن محمد بن جعفر هو أبو الشيخ بن حيّان تقدم في حديث رقم ١ وهو أحد الأئمة الأعلام.
٢ - محمد بن أحمد بن راشد بن معدان الثقفي مولاهم. قال أبو الشيخ: كان محدثاً وأبوه محدث. قال أبو
نعيم: كتب بالعراق ومصر كثير التصانيف والحديث. قال الذهبي: الحافظ الرحال المصنف. ت سنة
٣٠٩.
تاريخ أصبهان (٢٤٣/٢). تذكرة الحفاظ (٨١٤/٣).
٣ - أحمد بن راشد بن معدان الثقفي المديني. قال أبو الشيخ في ترجمة ابنه أحمد بن راشد. كان محدثاً وأبوه
محدث.
تاريخ أصبهان (٩٣/١).
٤ - راشد بن معدان بن عبدالرحيم الثقفي. أبو محمد يروي عن النعمان. قال أبو نعيم: أكثر ما رُني من
حديثه و جادات وُ جد في کتبه.
طبقات أصبهان (٢٣٢/٢). تاريخ أصبهان (٣١٥/١).
٥ - النعمان بن عبدالسلام بن حبيب التيمي، أبو المنذر الأصبهاني. شيخ أصبهان قال أبو حاتم: محله
الصدق. قال أبو نعيم: كان أحد العباد الزهاد الفقهاء. قال ابن حجر: ثقة عابد فقيه. ت سنة ١٨٣.
تاريخ أصبهان (٣٢٨/٢) تهذيب التهذيب (٦٣٢/٥). التقريب (٧١٥٨).
٦ - سفيان الثوري تقدم في حديث رقم ٢. أمير المؤمنين في الحديث.
٧- هشام بن عروة تقدم في حديث رقم ٢٩ ثقة فقيه ربما دلس.
٨ - عروة بن الزبير تقدم في حديث رقم ٢٩. أحد كبار التابعين.
٩- عائشة بنت أبي بكر الصديق تقدمت في حديث رقم ٢٤.

٠ ٥٧
{٣١} حدثنا أبو محمد بن حيان حدثنا محمد بن يحيى حدثنا رجاء بن صهيب عن أسيد بن زيد
عن أبي إسرائيل المُلائي عن حبيب بن أبي ثابت عن سعيد بن جبير عن ابن عباس وعن
الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة قال: قال رسول الله :﴿: ((لا يحب الأنصار إلا
مؤمن)).(٣١)
تخريجه
أخرجه أبو الشيخ في طبقاته (٢٣٣/٢) ومن طريقه أخرجه أبو نعيم هنا، وفي (٩٣/١).
وأخرجه أبو داود في سننه كتاب الأدب باب في المرأة تكنى (٢٩٣/٤) (٤٩٧٠)، وابن ماجة في سننه
كتاب الأدب باب الرجل يكنى قبل أن يولد له (١٢٣١/٢) (٣٧٣٩)، ومعمر في الجامع الأزدي
(٤٢/١١)، وأحمد (٦/ ١٠٧، ١٥١، ٢٦٠،٢١٣،١٨٦)، والطبراني في الكبير (١٨/٢٣)، والباجي
في التعديل والتجريح (١٢٩١/٣) من طرق عن هشام بن عروة عن أبيه به.
وأخرجه البخاري في الأدب المفرد باب كنية النساء (٢٩٥)، وابن سعد في الطبقات ٦٤/٨، ٦٦)،
والحاكم في المستدرك (٢٧٨/٤)، البيهقي في الكبرى (٣١١/٩)، من طريق هشام بن عروة عن عبلد
بن حمزة عن عائشة. وصححه الحاكم ووافقه الذهبي.
الحكم على الحديث : في سنده راشد بن معدان ذكره أبو الشيخ وأبو نعيم ولم يذكرا فيه جرحا ولا
تعديلا. فهو مقبول وبقية رجاله ثقات، والحديث له متابعات كثيرة بعضها صحيح.
(٣١) رجال الإسناد
١ - أبو محمد هو أبو الشيخ بن حيّان تقدم في حديث رقم ١ وهو أحد الأئمة الأعلام.
٢ - محمد بن يحيى بن مَنْدة تقدم في حديث رقم ١. إمام حافظ.
٣ - رجاء بن صهيب الجرْواءاني أبو غسان وهو رجاء بن أبي رجاء مؤذن مسجد الفضل بن برغوث قلل
أبو الشيخ: يقال: إنه لم یکن بأصبهان أفضل منه وأنه كان مجاب الدعوة. ت سنة ٢٥١.
طبقات أصبهان (٣٢٣/٢). تاريخ أصبهان (٣١٥/١). تاريخ الإسلام حوادث ٢٥١-٢٦٠ (١٣٤).
٤ - أُسيد بن زيد بن نَجيح الجمال الهاشمي مولاهم الكوفي. كذبه ابن معين وقال أبو حاتم: يتكلمون فيه
وقال النسائي متروك قال ابن حجر: ضعيف أفرط ابن معين فكذبه وما له في البخاري سوى حديث
واحد مقرون بغيره. مات قبل ١٢٠ . لم يخرج له غير البخاري.
الجرح والتعديل (٣١٨/٢). تهذيب التهذيب (٢١٨/١). التقريب (٥١٢).

٥٨
٥ - إسماعيل بن خليفة العبسي، أبو إسرائيل بن أبي إسحاق الُلائي الكوفي معروف بكنيته. قال أحمد:
يكتب حديثه. وقال ابن معين: صالح الحديث، ومرة ضعفه هو والنسائي. قال البخاري: تركه ابن
مهدي. قال ابن حجر: صدوق سيئ الحفظ نُسب إلى الغلو في التشيع.ت ١٦٩. أخرج ه الترمذي
وابن ماجة.
الجرح والتعديل (١٦٦/٢). تهذيب التهذيب (١٨٦/١). التقريب (٤٤٠).
٦ - حبيب بن أبي ثابت تقدم في حديث رقم ٢٢ ثقة فقيه جليل وكان كثير الإرسال والتدليس.
٧ - سعيد بن جبير تقدم في حديث رقم ١. ثقة ثبت فقيه.
٨ - ابن عباس تقدم في حديث رقم ١.
٩ - سليمان بن مهران الأسدي الكاهلي ،أبو محمد الكوفي الأعمش، محدث أهل الكوفة في زمانه ،قال
ابن عيينة : سبق الأعمش أصحابه بأربع : كان أقرأهم للقران ،وأحفظهم للحديث ، وأعلمهم بالفرائض
،وذكر خصلة أخرى . وقال ابن معين: ثقة . وقال النسائي: ثقة ثبت . وقال ابن حجر: ثقة حافظ
عارف بالقراءات ورع لكنه يدلس. ت سنة ١٤٧ هـ أو ١٤٨هـ.
التقريب (٢٦١٥) ، تهذيب التهذيب (٤٢٣/٢)، تاريخ ابن معين (٢٣٤/٢).
١٠ - أبو صالح ذكوان الزيات تقدم في حديث رقم ١٣. ثقة ثبت.
١١ - أبو هريرة تقدم في حديث رقم ٥.
تخريجه
حديث ابن عباس لم أجد من خر جه غير أبي نعيم.
وأما حديث أبي هريرة أخرجه ابن عدي في الكامل (٣١٧/٢) بلفظ ((حب الأنصار إيمان وبغضهم
كفر .. )) من طريق الحسن بن ذكوان عن ابن سيرين عن أبي هريرة والحسن بن ذكوان صدوق يخطئ
ورمي بالقدر و کان یدلس .
وأخرجه أحمد (٥٢٧،٥٠١/٢)، وابنه عبدالله في فضائل الصحابة (٨٠٩،٧٩٣/٢)، وأبو يعلى في مسنده
(٣٥٦/١٣)، وأبو عمرو الشيباني في الآحاد والمثاني (٣٢٨/٣) من طريق أبي سلمة عن أبي هريرة.
قال الهيثمي في المجمع (٣٩/١٠): رواه أبو یعلی وإسناده جيد، ورواه البزار وفيه محمد بن عمرو وهو
حسن الحديث وبقية رجاله رجال الصحيح. ((من أحب الأنصار أحبه الله .. )).
وأخرجه أبو الشيخ في طبقاته (٩٨/٢) من طريق أبي ثفال عن أبي هريرة وفيه الحسن الجفري ضعيف،
وأوله ((لا صلاة لمن لا وضوء له ... ولا يؤمن بي عبد لا يحب الأنصار)) والحديث من دون المقطع
الأخير في سنن ابن ماجة كتاب الطهارة باب التسمية في الوضوء (١٤٠/١)، ومسند أحمد (١٨/٢).

٥٩
{٣٢} حدثنا القاضي أبو أحمد محمد بن أحمد بن إبراهيم حدثني محمد بن جعفر بن محمد حدثنا
رجاء بن صهيب سمعت الحسين بن حفص عن أبي يوسف وابن أبي ليلى عن الحكم عن
عبدالرحمن بن أبي ليلى عن البراء قال: رأيت رسول الله حين افتتح الصلاة كبر حتى رأيت
إليهاميه حذاء أُذنيه، ثم لم يرفعهما حتى سلّم.(٣٢)
وأخرجه الطبراني في الأوسط (٢٩٨/١) من طريق ابن المسيب عن أبي هريرة. قال الهيثمي (٣٩/١٠):
رجاله رجال الصحيح غير أحمد بن حاتم وهو ثقة. ولفظه (( من أحب الأنصار فبحبي أحبهم .. ))
وللحديث شاهد من حديث البراء بن عازب أخرجه البخاري في صحيحه كتاب مناقب الأنصار باب
حب الأنصار من الإيمان (١١٣/٧) (٣٧٨٣)، ومسلم في صحيحه كتاب الإيمان باب الدليل على أن
حب الأنصار وعليّ من الإيمان (٨٤/٢) (٧٥)، والترمذي في سننه كتاب المناقب باب في فضل
الأنصار وقريش (٦٦٩/٥) (٣٩٠٠)، والنسائي في الكبرى (٨٨/٥) (٨٣٣٤)، وابن ماجة في سننه
في المقدمة باب فضل الأنصار (٥٧/١) (١٦٣)، وأحمد (٢٩٢،٢٨٣/٤). ولفظ البخاري ((الأنصار
لا يحبهم إلا مؤمن ولا يبغضهم إلا منافق فمن أحبهم أحبه الله ومن أبغضهم أبغضه الله)).
وشاهد من حديث أنس في الصحيحين وغيرهما في المواضع السابقة بلفظ ((حب الأنصار آية كل
مؤمن .. ))
الحكم على الحديث : الحديثين في سندهما أسيد بن زيد: ضعيف، وفيه أبو إسرائيل: صدوق سيئ
الحفظ فالسند ضعيف. وحديث أبي هريرة له متابعات كثيرة منها ما هو حسن ومنها ما هو ضعيف
فيقبل التحسين. وأصل الحديث في الصحيحين وغيرهما من وجوه أخرى.
(٣٢) رجال الإسناد
١ - محمد بن أحمد بن إبراهيم أبو أحمد القاضي تقدم في حديث رقم ٤. حافظ متقن.
٢ - محمد بن جعفر بن محمد الأشعري تقدم في حديث رقم ٧. شيخ كثير الحديث ثقة.
٣ - رجاء بن صهيب تقدم في حديث رقم ٣١. لم يكن بأصبهان أفضل منه.
٤ - الحسين بن حفص تقدم في حديث رقم ١. صدوق.
٥ - يعقوب بن إبراهيم القاضي، أبو يوسف صاحب أبي حنيفة. إمام مجتهد علامة محدث. قال ابن معين:
ليس في أصحاب الرأي أكثر حديثا ولا أثبت من أبي يوسف. قال ابن عدي: إلا أنه يروي عن الضعفاء
الكثير. وثقه النسائي وذكره ابن حبان في الثقات. قال الفلاس: صدوق كثير الخطأ.
سیر النبلاء (٥٣٥/٨) لسان الميزان (٣٩٠/٦).

٦٠
٦ - محمد عبدالرحمن ابن أبي ليلى الأنصاري أبو عبدالرحمن الكوفي، القاضي الفقیه. ضعفه یحیی بن سعيد،
وأحمد، وقال أحمد: كان سيئ الحفظ مضطرب الحديث. وقال ابن حبان: كان فاحش الغلط رديء
الحفظ فكثرت المناكير في رواياته. قال ابن حجر: صدوق سيئ الحفظ جداً ت سنة ٢٤٨. أخرج له
الأربعة.
تهذيب التهذيب (١٩٤/٥).
٧ - الحكم بن عتيبة تقدم في حديث رقم ٢٢ . ثقة ثبت فقيه إلا أنه ربما دلس.
٨ - عبدالرحمن بن أبي ليلى واسمه يسار الأنصاري، أبو عيسى الكوفي. أدرك مائة وعشرين من الأنصار
صحابة. قال ابن حجر: ثقة مات بوقعة الجماجم سنة ٨٣، وقيل إنه غرق. أخرج له الجماعة.
تهذيب التهذيب (٤١٣/٣). التقريب (٣٩٩٣).
٩ - البراء بن عازب بن الحارث ،الأنصاري أبو عمارة شهد أحداً وما بعدها لم يشهد بدراً لصغر سنه
کان له بلاء في حروب الردة وفتح فارس ت سنة ٧٢.
الاستيعاب (١٥٥/١). (الإصابة (٤١١/١).
تخريجه
أخرجه أبو داود في سننه کتاب الصلاة باب من لم یذکر الرفع عند الركوع (٤٧٩/١) (٧٥٢) وقال أبو
داود: هذا الحديث ليس بصحيح، وأخرجه أبو يعلى في مسنده (٢٤٨/٣) (١٦٨٩)، والطحلوي في
معني الآثار (٢٤٤/١) من طريق محمد بن أبي ليلى عن أخيه عيسى والحكم بن عتيبة عن عبدالرحمن
بن أبي ليلى به . مع ذكر الزيادة ((ثم لم يرفعها حتى انصرف)). ومحمد بن أبي ليلى : ضعيف كما
سبق.
وقد تابع الحكمَ وعيسى عن عبدالرحمن بن أبي ليلى يزيدُ بن أبي زياد، ولكن اختلف عليه فمن الرواة من
روی الحديث بالزيادة المذكورة ومنهم من لم یذکرها.
فالذين ذكروا الزيادة هم: سفيان الثوري، وشريك، وعلي بن عاصم، وهشيم، وإسماعيل بن زكريا.
وهذه الروايات أخرجها أبو داود في الموضع السابق (٧٥١،٧٤٩) وعبدالرزاق (٧١/٢)،
والطحاوي (٢٢٤/١)، وأبو يعلى (٢٤٨/٣)، والدار قطني (٢٩٤،٢٩٣/١).
والذين لم يذكروا الزيادة هم:شعبة، وسفيان الثوري، وأسباط، وهشيم، وخالد بن عبدالله. وهذه الروايات
ذكرها أبو داود في الموضع السابق (٧٥٠)، وأحمد (٣٠١،٣٠٣/٤)، وعبدالرزاق (٧٠/٢)،
والحميدي في مسنده (٣١٦/٢)، والطحاوي في معاني الآثار (١٩٦/١)، والدار قطني
(٢٩٤،٢٩٣/١)، والبيهقي في الكبرى (٢٦،٢٥/٢).

٦١
{٣٣} حدثنا عبدالله بن محمد بن جعفر حدثنا عبدالله بن سَنْدة بن الوليد حدثنا رجاء بن
صهيب حدثنا محمد زُثْبور حدثنا عمر بن صُبح عن خالد بن ميمون عن مَطَّر بن طَهمان
عن عبدالله بن أبي مليكة عن عائشة عن النبي # قال: ((بيت بالشام لا يحل للمؤمنين أن
يدخلوه، إلا بمنزر، ولا يحل للمؤمنات أن يدخلنه البته)). (٣٣)
قال سفيان الثوري كما في مسند الحميدي (٣١٦/٢): وقدم يزيد الكوفة فسمعته يحدث به فزاد فيه (ثم
لا يعود) فظننت أنهم لقّنوه، وكان بمكة يومئذ أحفظَ من يومَ رأيتُه بالكوفة، وقالوا لي: إنه تغير حفظه.
وقال الحميدي: إنما روی هذه الزيادة یزید، ویزید یزید.
قال الشوكاني في نيل الأوطار (١٩٣/٢): وقد اتفق الحفاظ على أن قوله: (ثم لم يعد)، مدرج في الخبر من
قول يزيد بن أبي زياد وقد رواه بدونها شعبة، والثوري، وخالد الطحان، وزهير، وغيرهم من الحفاظ.
وقال الإمام أحمد فیما نقله العظيم آبادي في تعليقه على الدارقطني (٢٩٤/١): هذا حديث واه، وقد كان
يزيد يحدث به برهة من دهره فلا يذكر فيه (ثم لا يعود) فلما لُقّن أَخَذه، فكان يذكره فيه. ورواية
الثقات الأثبات أصح. وقال البزار: قوله في الحديث (ثم لم يعد) لا يصح.
ولكن يشهد لهذه الزيادة حديث ابن مسعود أخرجه الترمذي في سننه كتاب الصلاة باب ما جاء أن النبي
0 3 لم يرفع إلا في أول مرة (٢٥٧) وأبو داود في الموضع السابق (٧٤٨)، وإسناده صحيح كما قال
ابن حزم في المحلى (٨٨،٨٧/٤). والجمع أن يقال: هذه الروايات نفي، والروايات الأخرى إثبات
والإثبات مقدم ولأن الرفع سنة وقد يتركها مرة أو مرارا.
وانظر لتمام الفائدة المحلى (٨٧/٤)، ونصب الراية (٤٠٢/١)، ونيل الأوطار (١٩٢/٢)، ومواضع
التحقيق في كتب التخريج السابقة .
الحكم على الحديث : في سنده محمد بن أبي ليلى صدوق سيئ الحفظ جدا. وبقية رجاله ما بين صدوق
وثقة. ولكنه يرتقي إلى الحسن لغيره بالمتابعات والشواهد الكثيرة الحسنة وتتقوى هذه المتابعات
والشواهد بعضها ببعض فترتقي للصحيح لغيره والزيادة في الحديث منكرة
(٣٣) رجال الإسناد
١ - عبدالله بن محمد بن جعفر هو أبو الشيخ بن حيّان تقدم في حديث رقم ١ وهو أحد الأئمة الأعلام.
٢ - عبدالله بن سَنْدة بن الوليد الضبي، أبو محمد وسَنْده اسمه سعيد وسَنْده لقب له. قال أبو الشيخ: كلن
ثقة صدوقا. وقال أبو نعيم: كتب عن الشاميين كثير الحديث .
طبقات أصبهان (٥٢٧/٣). تاريخ أصبهان (٦٦/٢).

٦٢
٣ - رجاء بن صهيب تقدم في حديث رقم ٣١. لم يكن بأصبهان أفضل منه.
٤ - محمد زُثُبُور وهو محمد بن يعلى السلمي أبو ليلى الكوفي وزنبور لقب له. قال أبو حاتم: متروك.
وقال النسائي: ليس بثقة. وضعفه العقيلي والساجي. وقال العجلي: يقال إنه جهمي. قال ابن حجر:
ضعيف. ت سنة ٢٠٥. أخرج له الترمذي وابن ماجة. في المطبوع [محمد بن زَنُبُور] وهو أبو صالح
المکي: صدوق له أوهام ولم یرو عن عمر بن الصبح إنما یروي عنه محمد زنبور.
تهذيب التهذيب (٣٤١/٥). التقريب (٦٤١٢).
٥ - عمر بن الصُبح بن عمران التميمي، أبو نعيم الخرساني. قال ابن عدي، وأبو حاتم : منكر الحديث.
وقال الأزدي: کذاب. وقال الدارقطني: متروك. وجعله ابن راهويه رأسا في البدعة والكذب. قال ابن
حبان: يضع الحديث على الثقات. أخرج له ابن ماجة.
تهذيب التهذيب (٢٩١/٤). التقريب (٤٩٢٢).
٦ - خالد بن ميمون لم أعرفه.
٧ - مَطَر بن طَهمان الورّاق، أبو رجاء الخرساني السلمي مولى علي . قال أحمد، وابن معين، وأبو زرعة:
صالح. وقال النسائي: ليس بالقوي. وقال العجلي: بصري صدوق. قال ابن حجر: صدوق كثير الخطأ
وحديثه عن عطاء ضعيف. ت سنة ١٢٥. وقيل ١٢٩. أخرج له مسلم والأربعة والبخاري تعليقا.
الجرح والتعديل (٢٨٧/٨). تهذيب التهذيب (٤٥٣/٥). التقريب (٦٦٩٩).
٨ - عبدالله بن عبيد الله بن عبدالله ابن أبي مليكة بالتصغير التيمي المدني. أدرك ثلاثين من الصحابة متفق
على توثيقه. قال ابن حجر: ثقة فقيه. أخرج له الجماعة ت سنة ١١٧.
تهذيب التهذيب (١٩٩/٣). التقريب (٣٤٥٤).
٩ - عائشة تقدمت في حديث رقم ٢٤.
تخريجه
أخرجه أبو الشيخ في طبقاته (٣٢٣/٢) وأخرجه أبو نعيم هنا من طريقه. وفي سنده عمر بن صبح :
متروك.
وأخرجه ابن الجوزي في العلل المتناهية (٣٤٤/١) من طريق محمد بن علي عن عمر بن الصبح به. ثم قال:
لم يروه عن خالد غير عمر بن الصبح قال ابن حبان: كان يضع الحديث على الثقات لا يحل كتب
حديثه إلا على وجه التعجب.
وذكر ابن الجوزي شواهد لهذا الحديث منها حديث عمر بن الخطاب ((إنها ستفتح عليكم الشام فتجدون
فيها بيوتا يقال لها الحمامات وهي حرام على رجال أمتي إلا بالإزار وعلى نساء أمتي إلا لنفساء أو
(

٦٣
{٣٤} حدثنا أبي حدثنا محمد بن أحمد بن يحيى الخَزَوَّري حدثنا الربيع بن عبدالله حدثنا محمد بن
بكير حدثنا أبو الأحوص عن يوسف بن أسباط عن رجل من أهل البصرة عن أنس بن
مالك قال: قال رسول الله ﴿: ((ليس الذي يُعْطِي من سَعَةٍ أعظم أجراً من الذي يقبل إذا
كان محتاجا)). (٣٤)
مريضة)) قال ابن الجوزي: هذا حديث لا يصح قال ابن عدي: سعيد بن أبي سعيد مجهول وقال يحيى:
عمرو بن قيس لا شيء. وقال الدار قطني: إسماعيل ضعيف. وحديث عمر أخرجه ابن عدي في الكامل
(٤٠٥/٣).
ومنها حديث ابن عمر ولفظه ((من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يدخل الحمام إلا بمئزر ولا يحل لامرأة
أن تدخل الحمام)) ثم قال ابن الجوزي: هذا لا يصح قال يحيى: سالم ليس بشيء. وقال ابن حبان يضع
الحديث. قال ابن حبان: والوليد بن القاسم انفرد عن الثقات بما لا يشبه حديث الأثبات فخرج عن
حد الاحتجاج. وقال في طريق آخر له: هذا حديث لا يصح قال أحمد: قد رأيت محمد بن عبدالملك
وكان يضع الحديث ويكذب، وقال ابن حبان: يروي الموضوعات عن الإثبات لا يحل ذكره في الكتب
إلا على جهة القدح فيه قال ويحيى بن سعيد العطار يروي الموضوعات عن الأثبات لا يجوز الاحتجاج
به.
الحكم على الحديث : في سنده عمر بن الصبح: متروك يضع الحديث وفيه محمد زنبور: ضعيف
فالسند موضوع. والحديث له شواهد إلا أنها ضعيفة.
(٣٤) رجال الإسناد
١ - عبدالله بن أحمد بن إسحاق والد أبي نعيم تقدم في حديث رقم ١٢. صدوق عالم.
٢ - محمد بن أحمد بن يحيى الحَزَوَّري. لم أعرفه ولعله محمد بن أحمد بن يزيد الزهري تقدم في حديث رقم
١٢. لم يكن بالقوي في حديثه. فإن والد أبي نعيم يروي عنه کثیرا.
٣ - الربيع بن عبدالله، يُعرف بالربيع بن أبي رافع الخُزاعي. يروي عن ابن بكير، وعلي بن عاصم.
تاريخ أصبهان (٣١٦/١).
٤ - محمد بن بكير بن واصل الحضرمي أبو الحسين البغدادي نزيل أصبهان. قال أبو حاتم: صدوق عندي
يغلط أحياناً وقال أبو نعيم: صاحب غرائب قال ابن حجر: صدوق يخطئ. ت سنة ٢١٦.
تاريخ أصبهان (١٧٦/٢). تهذيب التهذيب (٥٤/٥). التقريب (٥٧٦٥).
٥ - أبو الأحوص سلام بن سليم تقدم في حديث رقم ١٤. ثقة متقن.