Indexed OCR Text
Pages 261-280
إِلَّ دفن حيث قبض. فدفن حيث كان فراشه، رفع الفراش، وحفر له تحته (٤). أخبرنا أبو عبد الله الحافظ ، قال : حدثنا أبو العباس ، قال : حدثنا أحمد ، قال : حدثنا يونس ، عن ابن إسحاق ، فذكره ويشبه أن يكون رواه من الوجهين جميعاً ، والله أعلم . فقد رواه الواقدي عن ابن أبي حبيبة عن داود ابن الحصين ، عن عكرمة عن ابن عباس ، عن أبي بكر ، عن النبي ◌َّ مرفوعاً . أخبرناه أبو عبد الله الحافظ ، قال : أخبرنا أبو عبد الله الأصبهاني ، قال : حدثنا الحسن بن الجهم ، قال : حدثنا الحسين بن الفرج ، قال : حدثنا الواقدي ، فذكره ورواه الواقدي أيضاً ، كما أخبرنا أبو عبد الله الحافظ ، وأبو بكر القاضي قالا : حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب ، قال : حدثنا محمد بن إسحاق الصغانيّ ، قال : حدثنا محمد بن عمر، قال : حدثنا عبد الحميد بن جعفر ، عن عثمان بن محمد الاخنسي، عن عبد الرحمن بن سعيد بن يربوع ، قال : لما توفي النبي ◌َّ اختلفوا في موضع قبره، فقال قائل : في البقيع ، فقد كان يكثر الاستغفار لهم ، وقال قائل : عند منبره ، وقال قائل : في مصلاه ، فجاء أبو بكر، فقال: إنَّ عندي من هذا خبراً وعلماً، سمعت النبي ◌َّ يقول : ما قبض نبيٌّ إلَّ قبض حيث توفي . وهو في حديث يحيى بن سعيد عن القاسم بن محمد ، وفي حديث ابن جريج ، عن أبيه ، كلاهما عن أبي بكر الصديق ، عن النبي ◌َّ مرسلاً. أخبرنا أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن علي بن إبراهيم النيسابوري بها ، قال : حدّثنا أبو حامد أحمد بن محمد بن أحمد آبن بالويه العفصيُّ ، قال : حدثنا أحمد بن سلمة ، قال : حدثنا إسحاق بن موسى الخطمي ، قال : حدثنا (٤) نقله السيوطي (٢ : ٢٧٨) عن ابن سعد ، وعن البيهقي ، وقال : له عدة طرق موصولة ومرسلة. ٢٦١ سفيان بن عيينة ، عن يحيى بن سعيد ، عن سعيد بن المسيب ، قال : عرضت عائشة على أبيها رؤيا ، وكان أعير الناس ، قالت : رأيت ثلاثة أقمار وقعن في حجري ، فقال : إن صدقت رؤ ياك دفن في بيتك ، خير أهل الأرض ثلاثة ، فلما قبض النبي وَالّ قال: يا عائشة هذا خير أقمارك(٥). (٥) أخرجه الحاكم في ((المستدرك)) (٣: ٦٠) وقال: ((هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه )». ٢٦٢ باب ما جاء في صفة قبر النبي ◌َّ وصاحبيه أخبرنا أبو عبد الله الحافظ ، قال : أخبرنا أبو علي محمد بن علي ، قال : حدثنا أبو الأزهر ، قال : حدثنا محمد بن إسحاق بن أبي فديك (ح) . وأخبرنا أبو علي الروذباري ، قال : أخبرنا أبو بكر بن داسة ، قال : حدثنا أبو داود ، قال : حدثنا أحمد بن صالح ، قال : حدثنا ابن أبي فديك ، قال : أخبرنا عمرو بن عثمان بن هانيء ، عن القاسم قال : دخلت على عائشة، فقلت: يا أماه، اكشفي لي عن قبر رسول الله (وَل وصاحبيه ، فكشفت لي عن ثلاثة قبور ، لا مشرفة ، ولا لاطية ، مبطوحة ببطحاء العرضة الحمراء هـ . قبر النبي صَل: قبر أبو بكر رضي الله عنه قبر عمر رضى الله عنه . هذا لفظ حديث الروذباري ، وفي رواية أبي عبد الله قال : فرأيت النبي وَ ل مقدماً، وأبا بكر رأسه بين كتفي النبي وّ وعمر رأسه عند رجل النبي، وهذه الرواية تدل على أنَّ قبورهم مسطحة لأن الحصباء لا تثبت إلاّ على المسطح . ٢٦٣ وقد أخبرنا أبو عبد الله الحافظ ، قال : أخبرنا أبو عمرو بن أبي جعفر قال : أخبرنا الحسن بن سفيان ، قال : حدثنا حبان ، قال : أخبرنا عبد الله، قال: أخبرنا أبو بكر بن عياش، عن سفيان التمار أنَّهُ رأى قبر النبي وَلِّ مُسَنّماً. رواه البخاري(١)، عن محمد عن عبد الله بن المبارك . أخبرنا أبو عبد الله الحافظ ، قال : أخبرنا أبو عبد الله الأصبهاني ، قال : حدثنا الحسن بن الجهم ، قال : حدثنا الحسين بن الفرج ، قال : حدثنا الواقدي ، قال : حدثنا عبد العزيز بن محمد ، عن جعفر بن محمد ، عن أبيه ، قال: جعل قبر النبي مثله مسطوحاً . قال الواقدي وحدثنا عبد الله بن جعفر ، عن آبن أبي عون ، عن أبي عُتيق، عن جابر بن عبد الله قال: رش على قبر النبي وَّر الماء رشاً، قال: وكان الذي رش الماء على قبره بلال بن رباح بِقْبة بدأ من قبل رأسه من شقه الأيمن ، حتى انتهى إلى رجليه ثم ضرب بالماء إلى الجدار ، لم يقدر على أن يدور من الجدار . أخبرنا محمد بن عبد الله الحافظ ، حدثنا أبو عبد الله محمد بن يعقوب ، قال : حدثنا يحيى بن محمد بن يحيى ، قال: حدثنا الحجبي وسهل بن بكار ، قال : حدثنا أبو عوانة ، عن هلال بن أبي حميد الوزان عن عروة عن عائشة ، قالت: سمعت النبي وّ يقول في مرضه الذي لم يقم منه: لَعَنْ اللّه اليهود والنصارى ، اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد . قالت عائشة : ولولا ذلك لأبرز قبره ، غير أنه خاف وخيف أن يتخذ مسجداً . رواه البخاري في الضحيح عن موسى ابن إسماعيل ، وغيره ، عن أبي عوانة(٢). (١) أخرجه البخاري في: ٢٣ - كتاب الجنائز (٩٦) باب ما جاء في قبر النبي : فتح الباري (٣ : ٢٥٥). (٢) أخرجه البخاري في الموضع السابق، الحديث (١٣٩٠)، فتح الباري (٣: ٢٥٥) من كتاب الجنائز. ٢٦٤ باب ما جاء في عظم المصيبة التي نزلت بالمسلمين بوفاة رسول الله وله أخبرنا أبو العباس أحمد بن إبراهيم بن جانجان الصرام بهمذان ، قال : أخبرنا أبو القاسم عبد الرحمن بن الحسن الأسدي قال : حدثنا محمد بن أيوب ، قال : أخبرنا أبو الوليد الطيالسيّ ، قال: حدثنا جعفر بن سليمان ، قال: حدثنا ثابت ، عن أنس ، قال : لما كان اليوم الذي قدم رسول اللّه محمية المدينة، أضار منها كل شيء، ولما كان اليوم الذي مات فيه ور أظلم منها كل شيء، وإنا لفي دفنه ، ما رفعنا أيدينا عن دفنه ، حتى أنكرنا قلوبنا(١). وأخبرنا عليُّ بن أحمد بن عَبدان ، قال : أخبرنا أحمد بن عبيد ، قال : حدثنا الكريمي ، قال : حدثنا هشام بن عبد الملك أبو الوليد ، قال : حدثنا جعفر بن سليمان الضبعي عن ثابت ، عن أنس بن مالك ، قال : لما قبض رسول اللّه ◌َل ، أظلمت المدينة، حتى لم ينظر بعضنا إلى بعض، وكان أحدنا يبسط يده ، فلا يبصرها ، فلما فرغنا من دفنه حتى أنكرنا قلوبنا . وحدثنا أبو عبد الله الحافظ ، قال : حدثنا علي بن حمشاذ قال : حدثنا هشام بن علي ، قال : حدثنا محمد بن عبد الله الخزاعي، قال : حدثنا حماد (١) نقله السيوطي في الخصائص الكبرى (٢: ٢٧٨) وعراه لابن سعد والحاكم والبيهقي . ٢٦٥ ابن سلمة ، عن ثابت ، عن أنس ، قال : شهدت اليوم الذي توفي. فيه رسول الله ◌َّ فلم أريوماً، كان أقبح منه(٢). أخبرنا أبو عبد الله الحافظ ، قال : أخبرنا أبو عبد الله بن يعقوب ، قال : حدثنا محمد بن نعيم ، ومحمد بن النضر الجارودي قالا : حدثنا الحسن بن علي الحلواني ، قال : حدثنا عمرو بن عاصم الكلابي ، قال: حدثنا سليمان بن المغيرة ، عن ثابت ، عن أنس قال: ذهب رسول الله # إلى أم أيمن زائراً، وذهبت معه ، فقربت إليه شراباً ، فإِما كان صائماً ، وإِما كان لا يريده ، فرده فأقبلت على رسول الله وَ ر بصاحبه، فقال أبو بكر بعد وفاة رسول الله (وله لعمر : انطلق بنا إلى أم أيمن نزورها ، فلما انتهينا إليها ، بكت ، فقال لها : ما يبكيك ؟ ما عند الله خيرُ لرسوله . قالت : والله ما أبكي ، أن لا أكون أعلم ما عند الله خير لرسوله ، ولكن أبكي ، أن الوحي أنقطع من السماء ، فهيجتهما على البكاء، فجعلا يبكيان . رواه مسلم في الصحيح عن زهير بن حرب ، عن عمرو بن عاصم(٣). وأخبرنا أبو الحسين بن الفضل ، قال : أخبرنا أبو بكر بن عتاب ، قال : حدثنا القاسم بن عبد الله بن المغيرة ، قال : حدثنا ابن أبي أويس ، قال : حدثنا إسماعيل بن إبراهيم بن عقبة، عن عمه موسى بن عقبة في قصة وفاة رسول الله (وَل وخطبه أبي بكر فيها ، قال : ورجع الناس حين فرع أبو بكر من خطبته ، وأم أيمن قاعدة تبكي ، فقيل لها : ما يبكيك يا أم أيمن ؟ قد أكرم الله ( عز وجل ) نبيه وَّ وأدخله جنته، وأراحه من نصب الدنيا، فقالت: إنما أبكي على خبر السماء ، كان يأتينا غضَّاً جديداً، كل يوم وليلة ، فقد انقطع ورفع وعليه أبكي (٢) الخصائص الكبرى (٢: ٢٧٨) عن الحاكم والبيهقي . (٣) أخرجه مسلم في : ٤٤ - كتاب فضائل الصحابة، (١٨) من فضائل ام ايمن، الحديث (١٠٣)، ص (٤ : ١٩٠٧). ٢٦٦ فعجب الناس من قولها . أخبرنا أبو عبد الله الحافظ ، قال : أخبرنا أبو عبد الله الأصبهاني ، قال : حدثنا الحسن بن الجهم ، قال : حدثنا الحسين بن الفرج ، قال : حدثنا الواقدي ، قال : حدثنا ابن أبي سبرة ، عن الحلبس بن هاشم ، عن عبد الله بن وهب ، عن أم سلمة زوج النبي (128 قالت : نحن مجتمعون نبكي ، لم ننم ، ورسول الله في بيوتنا ونحن نسكن لرؤيته على السرير، إذ سمعنا صوت الكرازين في السَّحَر ، قالت أم سلمة : فصحنا وصاح أهل المسجد ، فارتجت المدينة صيحة واحدة وأذَّنَ بلال بالفجر ، فلما ذكر النبي في بكى ، فانتحب ، فزادنا حزناً ، وعَالَجَ الناس الدخول إلى قبره ، فَغُلق دونهم ، فيا لها من مصيبة ! ما أصبنا بعدها بمصيبة إلاّ هانت إذا ذكرنا مُصِيبتنا بِهِ إِيم. أخبرنا محمد بن عبد الله الحافظ ، قال : حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب ، قال : حدثنا الحسن بن علي بن عفان العامريّ ، قال : حدثنا يحيى ابن آدم ، قال : حدثنا سفيان عن عمرو بن دينار ، عن ابن عمر قال : ما غرست نخلة منذ قبض رسول الله المحلية. أخبرنا أبو إسحاق إبراهيم بن محمد الفقيه ، قال : أخبرنا شافع بن محمد ، حدثنا أبو جعفر بن سلامة المزني ، قال ؛ حدثنا الشافعي عن القاسم ابن عبد الله بن عمر بن حفص ، عن جعفر بن محمد ، عن أبيه ، أنَّ رجالاً من قريش دخلوا على أبيه علي بن الحسين فقال: ألا أحدثكم عن رسول اللّه السيخ ، قالوا: بلى، فحدثنا عن أبي القاسم، قال: لما مرض رسول اللّه الي أتاهُ جبريل ، فقال يا محمد ! إنَّ اللّه أرسلني إليك، تكريما لك، وتشريفا لك، وخاصة لك ، أسألك عما هو أعلم به منك . يقول : كيف تجدك ؟ قال : ((أجدني يا جبريل مغموماً، وأجدني يا جبريل مكروباً))، ثم جاءه اليوم الثاني ، وقال له : ذلك ، فرد عليه النبي 3* كما رد أول يوم، ثم جاءه اليوم ٢٦٧ الثالث فقال له : كما قال أول يوم ، ورد عليه كما رد . وجاء معهُ ملك ، يقال له إسماعيل على مائة ألف ، كل ملك على مائة ألف ملك ، استأذن عليه ، فسأل عنه ، ثم قال جبريل : هذا ملك الموت ، يستأذن عليك ، ما استأذن على آدمي قبلك ، ولا يستأذن على آدميٍّ بعدك ، فقال عليه السلام : آئذن له ، فأذن له، فسلم عليه ثم قال : يا محمد ، إنَّ اللّه أرسلني إليك ، فإن أمرتني أن أقبض روحك قبضته ، وإن أمرتني أن أتركه تركته ، فقال : أو تفعل يا ملك الموت ؟ قال: نعم ! بذلك أمرت، وأمرت أن أطيعك. فنظر النبي صل إلى جبريل، فقال له جبريل: يا محمد إنَّ اللّه أشتاق إلى لقائك. فقال النبي ◌َّ لملك الموت: ((آمض لما أمرت به))، فقبض روحه، فلما توفي رسول اللّه الخ وجاءت التعزية ، سمعوا صوتاً من ناحية البيت ، السلام عليكم أهل البيت ورحمة الله وبركاته ، إنَّ في اللّه عزاءً من كل مصيبة ، وخلفاً من كل هالك، ودركا من كل فائت ، فباللّه فثقوا ، وإياه فارجوا فإِنما المصاب من حرم الثواب . فقال علي رضي الله عنه : أتدرون من هذا ؟ هذا الخضر عليه السلام. لقد روينا هذا في الخبر الذي قبله بإسناد آخر ، والمراد بقوله : إِنَّ اللّه اشتاق إلى لقائك ، أي أراد ردك من دنياك إِلى آخرتك ليزيد في كرامتك ، ونعمتك وقربتك (٤). أخبرنا أبو بكر أحمد بن الحسن القاضي ، قال : حدثنا أبو العباس محمد ابن يعقوب ، قال : أخبرنا الربيع بن سليمان ، قال : أخبرنا الشافعي أخبرنا القاسم بن عبد الله بن عمر ، عن جعفر بن محمد ، عن أبيه عن جده ، قال : لما توفي رسول الله صل#* وجاءت التعزية، سمعوا قائلًا يقول: إنَّ في اللّه عزاءُ من كل مصيبة ، وخلفا من كل هالك ، ودركا من كل ما فَات ، فبالله فثقوا ، وإِيَّاه فأرجوا ، فإن المصاب من حرم الثواب . وحدثنا أبو عبد الله الحافظ ، قال : أخبرنا أبو جعفر البغدادي ، قال : (٤) نقله السيوطي في الخصائص الكبرى (٢ : ٢٧٣) وعزاه لأبن سعد والبيهقي . ٢٦٨ حدثنا عبد الله بن عبد الرحمن بن المرتعد الصَنْعَاني ، قال : حدثنا أبو الوليد المخزومي ، حدثنا أنس بن عياض ، عن جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن جابر ابن عبد الله، قال: لما توفّ رسول اللّه ◌َّرَ عَزَّتْهم الملائكة، يسمعون الحسَّ، ولا يرون الشّخْص ، فقال : السلام عليكم أهل البيت ورحمة الله وبركاته ، إنَّ في الله عزاءً من كل مصيبة ، وخلفا من كل فائت ، فبالله فثقوا ، وإياه فأرجوا ، فإنما المحروم من حرم الثواب ، ( والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ) هذان الاسنادان وإن كانا ضعيفين ، فأحدهما يتأكد بالآخر ، ويدلُك على أنّ له أصلاً من حديث جعفر والله أعلم . وأخبرنا أبو عبد الله الحافظ ، قال ؛ أخبرنا أبو بكر بن بالويه ، قال : حدثنا محمد بن بشر بن مطر ، قال : حدثنا كامل بن طلحة ، قال : حدثنا عباد ابن عبد الصمد ، عن أنس بن مالك، قال: لما قبض رسول اللّه # أحدق به أصحابه ، فبكوا حوله ، واجتمعوا فدخل رجل أشهب اللحية جسيم ، صبيح ، فتخطى رقابهم ، فبكى، ثم التفت إلى أصحاب رسول الله بحث ، فقال : إنَّ في الله عزاءاً من كل مصيبة وعوضاً من كل فائت ، وخلفاً من كل هالك، فإلى الله فأنيبوا ، وإليه فارغبوا ، ونظره إليكم في البلاء ، فانظروا فإن المصاب من لم يجبره ، فانصرف وقال بعضهم لبعض ، تعرفون الرجل ، قالوا : أبو بكر وعليٌّ ( رضي الله عنهما) نعم هذا أخو رسول الله ﴾ الخضر عليه السلام. عباد بن عبد الصمد ، ضعيف(٥) ، وهذا منكر بمرّة . (٥) عباد بن عبد الصمد. بصري رواه، قال البخاري: ((منكر الحديث))، ووهاه ابن حبان، والعقيلي ، وأبو حاتم. الميران (٢ ٠ ٣٦٩). ٢٦٩ باب معرفة أهل الكتاب بوفاة رسول الله وله قبل وقوع الخبر إليهم بما يجدونه مكتوباً عندهم في التوراة والإِنجيل ، بصفته ، وصورته ، وما ظهر في ذلك من آثار النبوة . أخبرنا أبو عبد الله الحافظ ، قال : أخبرنا أبو عمرو بن أبي جعفر ، قال : أخبرنا الحسن بن سفيان ، قال ، حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ، قال : حدثنا ابن إدريس ، عن اسماعيل بن أبي خالد ، عن قيس بن أبي حازم ، عن جرير ، قال : كنت باليمن ، فلقيت رجلين من أهل اليمن ، ذا كناع، وذا عَمْرٍو ، فجعلت أحدثهم عن رسول اللّه وَّهر، قال : فقالا لي : إنّ كان ما تقول حقاً فقد مضى صاحبك على أجله ، منذ ثلاث ، قال : فأقبلت وأقبل معي ، حتى إذا كنا في بعض الطريق ، رفع لنا ركب من قبل المدينة ، فسألناه ، فقالوا : قبض رسول اللّه رَّخ واستخلف أبو بكر، والناس صالحون . قال: فقال لي : أخبر صاحبك أنَّا قد جئنا، ولعلنا سنعود - إن شاء الله - ورجع إلى اليمن، قال فأخبرت أبا بكر بحديثهم ، فقال : أفلا جئت بهم ؛ قال : فلما كان بعد ، ، قال لي : ذو عمر يا جرير ، إنَّ بك عليَّ كرامةٌ وإني مخبرك خبراً، إنكم معشر العرب ، لم تزالوا بخير ما كنتم إذا هلك أمير ، تأمَرْتُمْ في آخر ، فإذا كانت بالسيف ، كانوا ملوكا يغضبون غضب الملوك ، ويرضون رضى الملوك . رواه البخاري في الصحيح عن أبي بكر بن أبي شيبة (١) . (١) أخرجه البخاري في : ٦٤ - كتاب المغازي، (٦٤) باب ذهاب جرير إلى اليمن ، الحديث (٤٣٥٩)، فتح الباري (٨ : ٧٦). وأخرجه الإمام أحمد في ((مسندة)) (٤ : ٣٦٣). ٢٧٠ وأخبرنا أبو عبد الله الحافظ ، قال : حدثنا عليّ بن المؤمل ، قال : حدثنا محمد بن يونس ، قال : حدثنا يعقوب بن إسحاق الحضرمي ، قال : حدثنا زائدة ، عن زياد بن علاقة عن جرير ، قال : لقيني حبرٌ باليمن ، فقال : إن كان صاحبكم نبياً فقد مات يوم الإثنين . أخبرنا أبو الحسين بن بشران العدْلُ ببغداد ، قال : أخبرنا أبو جعفر محمد بن عمروا ، قال : حدثنا محمد بن الهيثم ، قال : حدثنا سعيد بن كثير ابن عفير بن كعب ، قال : حدثنا عبد الحميد بن كعب بن علقمة بن كعب بن عدي التنوخيُ ، عن عمر بن الحارث بن علقمة بن كعب بن عدي التنوخيُّ ، عن عمرو بن الحارث ، عن ناعم بن أجيل ، عن كعب بن عدي ، قال : أقبلت في وفد من أهل الحيرة، إلى النبي ◌َ، فعرض علينا الإِسلام فأسلمنا ثم انصرفنا إلى الحيرة، فلم نلبث أن جاءتنا وفاةُ رسول اللّه ◌ُ ل#، فارتاب أصحابي ، وقالوا : لو كان نبياً لم يمت ، فقلت : قد مات الأنبياء قبله ، وثبتُ على إسلامي ، ثم خرجت ، أريد المدينة ، فمررت براهب ، كنا لا نقطع أمراً دونه ، فقلت له : أخبرني عن أمرٍ أردته ، لقح في صدري منه شيء ، قال إنتِ باسمك من الأشياء ، فأتيته بكعبٍ ، فقال : ألقه في هذا الشعر لشعرٍ أَخْرَجَهُ، فألقيت الكعب فيه ، فصفح فيه، فإِذا بصفة النبي ◌َّله، كما رأيته وإذا بموته في الحين الذي مات فيه وص# ، فاشتدت بصيرتي في إيماني ، وقدمت على أبي بكر ، فأعلمته ، فأقمت عنده ، فوجهني إلى المقوقس ، فرجعت ، فوجهني أيضاً عمر بن الخطاب ، فقدمت عليه بكتابه ، فأتيته وقعة اليرموك ، ولم أعلم بها ، فقال لي : علمت أنَّ الرومَ قتلت العدو، وهزمتهم ، قلت : كلّا ، قال : ولما، قلت: إنَّ الله وعد نبيه ﴿: أنْ يظهره على الدين كله ، وليس يُخلف الميعاد ، قال : إن نبيكم قد صدقكم ، قتلت الروم ، واللّه قَتل عادٍ ، ثم سألني عن وجوه أصحاب النبي ◌َّ فأخبرته ، فأهدى إليَّ، عمرو إليهم ، وكان ممن أهدي إليه عليٌّ وعبد الرحمن والزبير ، وأحسبه ذكر العباس ، قال : كعب ، قال ٢٧١ كعب : وكنت شريكا لعمر في البز في الجاهلية ، فلما فرض الديوان ، فرض لي في بني عدي بن كعب(٢) . (٢) نقله ابن حجر في الإصابة (٣: ٢٩٨) في ترجمة كعب بن عدي التنوخي ، وقال : أخرجه البغوي . ونقله ابن كثير في ((البداية)) (٥: ٢٧٨) وقال: ((هذا اثر غريب وفيه نبأ عجيب وهو صحيح)). ٢٧٢ باب ما جاء في تركة رسول الله محاضرات أخبرنا أبو عمرو محمد بن عبد الله البسطامي ، قال : أخبرنا أبو بكر الاسماعيلي ، قال : أخبرنا أبو القاسم البغوي ، قال : حدثنا علي بن الجور ، قال : أخبرنا زهير عن أبي إسحاق عن عمرو بن الحارث الخزاعي أخي جويرية بنت الحارث قال: لا والله ما ترك رسول الله صل عند موته ، ديناراً، ولا درهماً ، ولا عبداً، ولا أمةً ولا شيئاً إلاّ بغلته، البيضاء وسلاحه وأرضا تركها صدقة . أخرجه البخاري في الصحيح من حديث زهير بن معاوية وغيره عن أبي إسحاق(١). أخبرنا أبو محمد عبد الله بن يوسف الأصبهاني ، قال : أخبرنا أبو سعيد ابن الأعرابي ، قال : حدثنا الحسن بن عليٍّ بن عفان ، قال : حدثنا ابن نمير ، عن الأعمش ، عن شقيق ، عن مسروق ، عن عائشة ، قالت : ما ترك رسول اللّهَ ◌َ ◌ُ ديناراً ولا درهماً، ولا شاةً، ولا بعيراً، ولا أوصى بشيءٍ(٢). (١) أخرجه البخاري في: ٥٧ - كتاب فرض الخمس، (٣) باب نفقة نساء النبي 48* بعد وفاته، الحديث ( ٣٠٩٧)، فتح الباري ( ٦: ٢٠٩). (٢) أخرجه مسلم في: ٢٥ - كتاب الوصية، (٥) باب ترك الوصية لمن ليس له شيء يوصي فيه . الحديث (١٨)، ص (١٢٥٦). ٢٧٣ رواه مسلم في الصحيح عن أبي بكر بن أبي شيبة عن عبد الله بن نمير . أخبرنا أبو زكريا ابن أبي إسحاق المزكي ، قال : أخبرنا أبو عبد الله محمد ابن يعقوب ، قال : حدثنا محمد بن عبد الوهاب ، أخبرنا جعفر بن عون ، قال : أخبرنا مسعر ، عن عاصم ، عن ذر ، قال : قالت عائشة : تسألوني عن ميراث رسول اللّه الض# ما ترك رسول الله صل ، ديناراً، ولا درهماً، ولا عبداً، ولا وليدة ، قال مسعر : أراه قال : ولا شاةٌ ولا بعيراً. قال : وأخبرننا مسعر عن عدي بن ثابت ، عن عليّ بن الحسين ، قال : قال: ما ترك رسول الله ﴿ ديناراً، ولا درهماً ولا عبداً ولا وليدةً . أخبرنا أبو محمد عبد الله بن يوسف الأصبهاني ، قال : أخبرنا أبو سعيد ابن الأعرابي ، قال : حدثنا الحسن بن عفان ، قال : حدثنا أبو أسامة ، قال : وحدثنا أحمد بن عبد الجبار، قال : حدثنا يونس بن بكير ، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة قالت: لَقَدْ ماتَ رسول اللّهِوَّه وما في بيتي إلّ شطرٌ من شعير ، فكلته ، فَفَنِيَ ، وليتني لم آكله . أخرجاه في الصحيح من حديث أبي أسامة (٣) . أخبرنا عبد الله بن يوسف الأصبهاني ، أخبرنا أبو سعيد بن الأعرابي ، قال : حدثنا الدقيقي ، وهو محمد بن عبد الملك حدثنا يزيد بن هارون ، قال : أخبرنا الثوري عن الأعمش ، عن إبراهيم ، عن الأسود ، عن عائشة ، قالت : توفي رسول اللّه ◌َالل ودرعه مرهونة بثلاثين صاعاً من شعير . (٣) أخرجه البخاري في : ٨١ - كتاب الرقاق (١٦) باب فضل الفقر، الحديث (٦٤٥١)، فتح الباري (١١ : ٢٧٤). وأخرجه مسلم في: ٥٣ - كتاب الزهد والرقائق ، الحديث (٢٧)، ص (٢٢٨٢ - ٢٢٨٣). وأخرجه الإمام احمد في ((مسنده)) (٦ : ١٠٨). ٢٧٤ رواه البخاري عن محمد بن كثير عن سفيان(٤). حدثنا أبو محمد عبد الله بن يوسف الأصبهاني ، قال : أخبرنا أبو القاسم جعفر بن محمد بن إبراهيم الموسآيّ بمكة ، حدثنا أبو حاتم محمد بن إدريس الحنظلي ، قال : حدثنا عبيس ابن مرحوم العطار ، قال : حدثنا حاتم بن إسماعيل، عن جعفر بن محمد، عن أبيه قال: كان في درع رسول الله (وَّ حلقتان من فضة ، في موضع الصدر ، وحلقتان من خلف ظهره ، قال جعفر بن محمد : قال أبي : فلبستها ، فجعلت أخطها في الأرض شيئاً . أخبرنا أبو الحسن علي بن أحمد بن عبدان ، قال : أخبرنا أبو بكر محمد ابن محمويه العسكري، قال : حدثنا جعفر بن محمد القلانسي ، قال: حدثنا آدم ، حدثنا شيبان عن قتادة ، عن أنس، قال: لقد دُعي رسول الله وَّل على خبز شعير، وأهاله سنخه ، قال أنس ، ولقد سمعت رسول الله صل# يقول: (( والذي نفس محمدٍ بيده، ما أصبح عند آل محمد صاعُ بُرِّ ولا صاعْ تَمْرٍ ))، وإنَّ له يومئذ تَسْعَ نِسْوَةٍ ، ولقد رهن درعاً له ، عن يهودي بالمدينة ، أخذ منه طعاماً كما وجد لها، ما يفتكها به. حتى مات وصلطار . أخبرنا محمد بن عبد الله الحافظ ، قال : حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب ، قال : حدثنا حميد بن عياش الرملي ، قال : حدثنا مؤمل بن إسماعيل ، قال : حدثنا سليمان بن المغيرة ، عن حميد بن هلال ، عن أبي بردة ، قال : دخلت على عائشة ، فأخرجت إلينا إزاراً غليظاً ، مما يصنع باليمن وكساءاً من تلك التي تدعى الملبدة، فأقسمت بالله لقد قُبِضَ رسول اللّهِ وَّ في هذين الثوبين . (٤) أخرجه البخاري في: ٥٦ - كتاب الجهاد، (٨٩) باب ما قيل في درع النبي ◌َّ، الحديث (٢٩١٦)، فتح الباري (٦ : ٩٩) عن محمد بن كثير. ٢٧٥ أخرجاه في الصحيح من حديث سليمان بن المغيرة(٥) . وأخبرنا أبو عبد الله الحافظ ، قال : أخبرنا أبو بكر بن إسحاق ، قال : أخبرنا إسماعيل بن إسحاق، قال : حدثنا سليمان بن حرب ، قال : حدثنا حماد ابن زيد ، عن أيوب ، عن حميد بن هلال ، عن أبي بردة قال : أخرجت الينا عائشة إزاراً غليظاً مما يصنع ياليمن وكبساً من هذه التي تدعونها الملبّدة، فقالت: من هذين قبض رسول اللّه وَله . رواه البخاري في الصحيح، عن سليمان بن حرب ، وأخرجه مسلم من حديث أيوب(٦) . أخبرنا أبو علي الحسين بن محمد الروذباري ،، قال : أخبرنا أبو محمد عبد الله بن عمر بن شوذب الواسطي بها ، قال : حدثنا شعيب بن أيوب ، قال : حدثنا محمد بن عبد الله الأنصاري ، قال : فحدثني أبي ؛ عن ثمامة ، عن أنس، أنَّ أبا بكر الصديق لما استخلف بعثه إلى البحرين وكتب له هذا الكتاب، وختمه بخاتم النبي #، فكان نقش الخاتم ثلاثة أسطر، سطر محمد وسطر رسول والله سطر . رواه البخاري في الصحيح عن الأنصاري (٧). أخبرنا أبو عبد الله الحافظ ، قال : أخبرنا أحمد بن جعفر القطيعي، قال : (٥) أخرجه البخاري في : ٧٧ - كتاب اللباس، (١٩) باب الأكسية والخمائص، ومسلم في : ٣٧ - كتاب اللباس والزينة ، (٦) باب التواضع في اللباس الحديث (٣٤)، وأخرجه البخاري أيضاً في : ٥٧ - كتاب الخمس، (٥) باب ما ذكر في درع النبي الحديث (٣١٠٨). الفتح (٦: ٢١٢). (٦) البخاري ومسلم في الموضعين السابقين . (٧) أخرجه البخاري في: ٥٧ - كتاب فرض الخمس (٥) باب ما ذكر من درع رسول اللّه ◌َهذه الحديث (٣١٠٦). فتح الباري (٦: ٢١٢). ٢٧٦ حدثنا عبد الله بن احمد بن حنبل، قال : حدثني أبي ،، قال : حدثني يعقوب بن ابراهيم بن سعد، قال : حدثنا أبي ؛ عن الوليد بن كثير ، قال : حدثنا محمد ابن عمرو بن طلحة الدولي أنَّ ابن شهاب حدثه أنَّ عليَّ ابن الحسين حدثه ، أنهم حين قدموا المدينة ، من عند يزيد بن معاوية ، مقتل حسين بن علي رضي الله عنهما لقيه المسور بن مخرمة ، فقال له : هل لك إليَّ من حاجة تأمرني بها ؟ قال: فقلت: لا! قال: هل أنت معطيَّ سيف رسول اللّهِ وَلير فإني أخاف أن يغلبك القوم عليّ، وأيم الله لئن اعطيتينيه ،، لا يخلص إليه أحد ، حتى تبلغ نفسي ، وذكر الحديث . رواه البخاري عن سعيد بن محمد، عن يعقوب ، ورواه مسلم عن احمد ابن حنبل(٨). أخبرنا أبو عمرو الأديب ، قال : أخبرنا ابو بكر الإِسماعيلي، قال : اخبرنا أبو يعلى ، قال: حدثنا زهير بن حرب، قال: حدثنا محمد بن عبد الله الأسدي ، حدثنا عيسى بن طهمان ، قال : اخرج إلينا أنس نعلين ، جرداوين لهما قبلان، قال : فحدثني ثابت بعد، عن أنس أنهما نعلا النبي ◌َّه. رواه البخاري عن عبد الله بن محمد، عن أبي أحمد محمد بن عبد الله الزبيري الأسدي (٩) . أخبرنا محمد بن عبد الله الحافظ ، قال: أخبرنا أحمد بن محمد النسوي، قال : حدثنا حماد بن شاكر، قال : حدثنا محمد بن إسماعيل ، قال : حدثنا الحسن بن مدرك ، قال : حدثني يحيى بن حماد، قال : اخبرنا ابو عوانة، عن عاصم الأحول، قال: رأيت قدح النبي ◌ِّر عند أنس بن مالك، (٨) أخرجه البخاري في: ٥٧ - كتاب فرض الخمس (٥) باب ما ذكر من درع النبي مثله ، ومسلم في: ٤٤ - كتاب فضائل الصحابة ، (١٥) باب فضائل فاطمة . (٩) أخرجه البخاري في الموضع السابق . ٢٧٧ وكان قد أتصدع، فثلثه بفضة ، قال : هو قدح جبير، عريض، من نضار، قال أنس : لقد سقيت رسول الله 8# من هذا القدح أكثر من كذا وكذا قال : وقال ابن سيرين انه كان فيه حلقة من حديد، فأراد أنس ان يجعل مكانها حلقة من ذهب أو فضة، فقال له أبو طلحة: لا تغيرنّ شيئاً صنعه رسول الله وَّر فتركه أخرجه البخاري هكذا ، وأما البرد الذي عند الخلفاء ، فقد روينا ، عن محمد ابن إسحاق بن يسار في قصة التبوك أنَّ النبي ◌َ ◌ّ اعطى اهل أيلة برده، مع كتابه الذي كتب لهم، أماناً لهم ، فأشتراه أبو العباس عبد الله بن محمد بثلثمائة دينار. أخبرنا بذلك أبو عبد الله الحافظ، قال : حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، قال : حدثنا أحمد بن عبد الجبار ، قال : حدثنا يونس ، عن ابن إسحاق فذكره. أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، قال : أخبرنا احمد بن عبيد حدثنا إسماعيل بن الفضل، قال : حدثنا محمد بن حميد ، قال : حدثنا سلمة ، عن ابن إسحاق، عن يزيد بن أبي حبيب، عن مرشد بن عبد الله البِرْتي، عن عبد اللّه بن زرير، عن علي رضي الله عنه؛ قال: كان للنبي وَل ◌ّ فرس يقال له : المرتجز، وحمار يقال له : عفير، وبغلة يقال لها : دُلّدُلّ ، وسيفه ذو الفقار، وورعه ذو الفضول، قال : وحدثنا اسماعيل ، قال : حدثنا عبد الحميد بن صالح البرجمي قال : حدثنا حيّان بن عليّ، قال : حدثنا إدريس الأودي، عن الحكم ، عن يحيى بن الجرار، عن علي، عن النبي ◌ُّ نحوه، وروينا في كتاب السنن اسماء افراسه التي كانت عند الساعديين: لزاز، واللحيف، وقيل اللحيف ، والظرب، والذي ركبه لأبي طلحة ، يقال له : المندوب ، وناقته القسواء ، والعضباء ، والجدعاء ، وبغلته الشهباء، والبيضاء ، وليس في شيء من الروايات أنه مات عنهن إلَّ ما روينا ، في بغلته البيضاء وسلاحه، وأرض ٢٧٨ جعلها صدقة ، ومن ثيابه، ونعله، وخاتمه، وما روينا في هذا الباب والله اعلم(١٠). وأخبرنا أبو الحسين بن بشرانّ قال : اخبرنا إسماعيل بن محمد الصفار ، وأخبرنا آبن نصر ، قال : حدثنا سفيان بن عيينة ، عن الوليد بن كثير ، عن حسن بن حسين ، عن فاطمة بنت حسين، أن النبي وَلل قبض وله بردان في الحقِّ، يعملان هذا منقطع . 2 أخبرنا أبو بكر بن فورك ، قال : أخبرنا عبد الله بن جعفر ، قال : حدثنا يونس بن حبيب ، قال : حدثنا أبو داود، قال : حدثنا زمعة بن صالح ، عن أبي حازم، عن سهل بن سعد، قال: توفي رسول الله و98 وله جبة صوف في الحياكة، أخبرنا محمد بن عبد الله الحافظ ، قال : حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب ، قال : حدثنا أبو جعفر محمد بن عبيد بن عتبة بن عبد الرحمن الكندي، قال : حدثنا مخول بن إبراهيم، حدثنا إسرائيل ، عن عاصم، عن محمد بن سيرين، عن أنس بن مالك، أنه كان عنده عصية لرسول اللهصل# فمات فدفنت معه ، بين جنبه ، وبين قميصه . مخول ابن إبراهيم من الشيعة يأتي بأفراد عن إسرائيل لا يأتي بها غيره ، والضعف على رواياته بيّنْ . أخبرنا أبو عبد الله الحافظ ، قال : أخبرنا أبو النضر محمد بن محمد الفقيه ، قال : حدثنا عثمان بن سعيد الدارمي ، قال : قلت لأبي اليمان : أخبرك شعيب بن أبي حمزة، عن الزهري ، قال : حدثني عروة بن الزبير ، أنَّ عائشة أخبرته : أنَّ فاطمة بنت رسول الله﴾ أرسلتْ إلي أبي بكر تَسْأُله: ميراثها من . (١٠) نقله ابن كثير في ((البداية)) (٦: ٩). ٢٧٩ رسول الله وسلم مما أفاء الله على رسوله، وفاطمة حينئذٍ تطلب صدقة النبي وُلّ التي بالمدينة، وَفَدَك، وما بقي من خمس خيبر . قالت عائشة: فقال أبو بكر: أنَّ رسول الله و الله قال: لا نورث، ما تركنا، صدقة إنما يأكل آل محمد من هذا المال ! ، يعني مال الله ليس لهم أن يزيدوا على المأكل، وأني والله لأغير صدقات النبي ثّر عن حالها التي كانت عليه في عهد النبي ◌ّر ولأعملن فيها، بما عمل رسول اللّهِ وَّل فيها فأبى أبو بكر ان يدفع الى فاطمة منها شيئاً . فوجَدَتْ فاطمة على أبي بكر من ذلك، فقال أبو بكر لعلي رضي اللّه عنهما: والذي نفسي بيده لقرابة رسول الله وقطر أحب إليّ أن أصل من قرابتي ، فأما الذي شجر بيني وبينكم من هذه الصدقات، فإِني لا آلو فيها عن الخير ، وإني لم أكن لأترك فيها امراً، رأيت رسول اللّه ولم يصنعه فيها، إلَّ صنعته . وأخبرنا أبو نصر عمر بن عبد العزيز بن عمر بن قتادة ، قال : أخبرنا أبو محمد احمد بن إسحاق بن البغدادي بهراه ، قال : اخبرنا عليّ بن محمد بن عيسى ، قال : حدثنا أبو اليمان، قال : قال : أخبرنا شعيب فذكر هذا الحديث بإسناده ونحوه، بزيادات كثيرة فكان فيما زاد، قال : فتشهد عليّ ، وقال : قد عرفنا يا أبا بكر فضيلتك ، وما قد أعطاك الله، وإنا لم نَنْفِسْ عليك خيراً ، ساقه الله إليك، ولكنك استبددت علينا بأمر، وكنا نرى ان لنا حقاً وذكر عليّ رضي الله عنه قرابتهم من رسول اللّه وَّر وحقهم، فلم يزل عليّ يتكلم، حتى فاضت عينا أبي بكر، فلما تكلم أبو بكر، قال : والذي نفسي بيده لقرابة رسول اللّه وَل أحب اليّ أن اصل من قرابتي . رواه البخاري في الصحيح عن أبي اليمان(١١)، وذكر بعضها روينا في هذا (١١) أخرجه البخاري في كتاب فرض الخمس (٤: ٩٦) ط . بولاق واخرج مثله ابن سعد في الطبقات (٢ : ٣١٥). ٢٨٠