Indexed OCR Text
Pages 161-171
ملمثقافي إنه انهم قتفلوكان ميتاً مامات ابنه مطلقها فيمضى حرصى عربى عامبينه بقت الهم العربى وبعضه بسط الخطاب والسمه مناي اسيد وبتواه برمعه ولم حيببه الساعى معنى ومون عت الحري أنه اليه وكوين بنت اعرف لمراقبة مشبعة من الاسبن ومصر منحى اخطرالخيريه منفرضلى الله عليه عنهولا واحهاً عظمى أحمد عبداء أناز حين غسلة معان ، محمد متفنتى ما نفسي أوبي أبوزيد الإنسانى واسعة عن الحكمه مر فقة معمدرب عقل مار وزد وجد الحلمهبول والف صلى الله عليه به وعلامير واربع تنسيق وتلت له فاطمة ورفعه وزيبت مام كليوم وا سمع الكتاب فراوله الإحره من مصنفه ونمواً:شيخ لا ماوراء]. أبوبكرأحمد الجميزبزعا سهة رضي الله عنه بقرأة الفضية المطفية. منصورالدانادر الحد جامع بالحسن الفارين ومسعودبنالى لعباتشر المهرازيعلى مركز فى الخدمة، ومحمدزاء الفوارس الجيزة صاحب. النسخة أبو منصور محمد على الدماغوم سما عهمنه فى هيدر الاول سنة أسرو خمسين وازبع مايه ونقل السماع الى هذه النسخه فى يجب استه احذروسبعين وأربع مايه فا أبو منصور محمد نزعة الرباع معهن الكتاب مزاولة إزا خرة قها العام والعماء! 1 بر جاء معرماية زمز لفظ إنتي بستيك باركالله لها حماد نشفول سر جميع تهذا المجلد مراوا الإجزة مرتبازل الإجلالالعلم الحافظ ابن الهامة العد جا السور إخفائها الرعبالمسر يعلمه الله أبعده الهواء الحار كور القر والنور اله من الماء او التى بإجإلاالع عبدات وأن عنبلده رحيلى المعرض أطاح كار حسن الباهر وسعدة عامر عسلية الزرابي وأبو خالد عبد الرحمن المعلل وعلى حسب الثانى بوافر وحياة وبين عشر الراز ارهمن الربياد ط خبرالى معدلة المعربى وأبو الحسين وه وابن محمدزهر إلخاع باس أمراعبد العند جنوح بسى قد مصركى النوازلسامع وولده أبو المرتقب باع سمع الخلايا الجلدمن الحرير وذلك فيدوراغزها التاسع والعشرين من شهر ومعالي من مرةالبرتقال وح ـامـ نسـ تأحل اللهبه الإمام العام الحاقد التعبيعه الدمصير الحها ابت السعر هبه الله الساقع أبله الله حاقدة الو ظاه طريق القصيماى والعسروس لعلاجات العديد من الدرالى الحسي عميل. كباببه؟ ـحايانه الحمراء لابر مصرى ومن المعاد فى هبة الله جامـ الحمـ ذو الحجة وذلك ل حاس عدد أجرها نور الحمد سامع وعن وستايه الجامع المعمور بدمشق أحمدباله تع الى التنبيه مم طاهر اسرار الربحالى عبد الح 35 والك 2 عند السراولي الاعتماد لهادورهاول اللوحَة قبل الأخيرة مِن نَسحَة كوبريللي وَعليهَا سَمَاعَات وَوَاضِحِ ان تاريخ كِتابَتهَا سَنة (٤٧١) ١ واه غير وكلا الله وبعد ان ماللا مؤمار حريز زى تسول الله صلى الله ـجساءة فارس: إن ضا الله عليهان له فزمها فى الحد تمر هالدولى زن * عانيالبلد يقابلها واوقائ ، عنقت رائه من الفيط بع يا كارمن بع شر الحالى الجسر المراد والم عل عمر بعد الدم المطله نفسمار معراء الحار محمد عبد الوهابى على راحم العرش يا عز داده الحاضر ونالا ورما ة واربعرو شمس بانولكنكلاصراعهم الله المسافة قطع) ومنه ى ليدون لاير الكتاب الحمد ان فسه وسر بوجدة والعلق على يوم محمد المصطفى فإن أحمسى ومرع وكتا بته القسم ،عبد الله أحمد عم الله له وفق المن وطاحمدى الله وضع الحصان لن الى شم النعم والحكمت نَقَصْدُه قال والطيبين هاشم واميه وزهرة ومخرقم كذا روى هذا التفسير عليها فى الحديث ولا أدرى قائله ونعم بسمن اهل السير اتهاراد طفَّ الفصول وان البنى صلى الله عليه وسلم لم يدرك حلقة الطيبين، وزعمابنُ سجق ان هذا الحلف يعنى الأنيِ الذّهَ عَقَّةُ وصعلى التناصر وَالخ الظلومن لم مشهد مبنوهاشم وبني المطلب وجواسلوبنوزهرة وبيوتيم وقد ذكرناه مفسراً فى كتاب السفى فن أخبرنا أبو عبد اله الحافظ قال حدثنا أبو العباس محمد بن عون مننتاج بن شيبان اللى حدثنامحمدبن ابراهيم الحلبى حدثنا الحيثم نجبيل مرتاز هير عن مصلوب بن ◌ِتار عن عمروبن بين محو عن العباسين الطلب كلا قلت يارسول الله وعانى إلى الدخول فى دينات امادةً لبوتك وزرايك فى الله منافى القرونشير إليه باصبعك بحيث اشرفت اليه ◌َلَ قَال لَكنت أُصَّةُ مُّى والصينى عن البكاء واسمُعَّه وجبتَهِ يسُجُد تحت العرش به ◌َّدَ هذا بة حليمى امبناده وهو مجهول باب ماجاء في بناء الكعبة على طريق أوماء وما ظهر فيه على رسول الله صلى الله عليه وسلم من الايات ، قال الله عز وجل ان أول بيت وضع للناس الذىلميكة مباركا وهدى للعالمين ، أخبرنا ابن على الحسين بن محمد الروزبارى اخبر با باسميل بن محمد الصفار حدش اسعدان بننصر ملتنا أبو معوية حدثالاعمش عن إبراهيم التيمي عن أبيه عن اجَةُ رْ قَالَقَلُ بِيسود اتّمسجد وضع في الدمن أولُ قَال المسجد الحرامُ كَال ◌َل ثم فىّ قَالَّم المسجدُ قال قلت كم بينهما قال اربعون سنة فاينما أدركتُ الصلوةُ فقِل فهو مسجد مرَه سم ی العمے عنای کریب وغیر عن ابىعویةےوآخرجه القارىمنوجبه. آخر عن الاعمش حدثنا أبو عبد الله الحافظأخبرنا أبو عبد الله الصفار اخترنا احمد بن مهران حدثنا عبيد اله بن موسى قال اخبرنا اسرائيل عن حيُمن مجاهد ٠ مخ عن أبو هيفر م من عبد الله بن عمروقال كان البيت قبل الارمن بالفى حسنة واخالرضُ مُدَّثْ قَال مِن حتهمزامتابعهمضوزُنُماهدهے واخبرتابوعبدالله الحافظاخھناتحد بن محمد بن عبدالله البغدادى حدثنايحيى أبو حفص بن عثمان بن صالح حدثنا أبو صالح الجهنى عَل حدثنى بن لهيعة عن بزبر عن ابى الخير عنعبداللهبنعمروبن العاص قل ما النبيُّ صلى اله عليه وسلم بعث الله جبريل الراوم وحواء فقال لها ابيالى بيتا فط المحاجبر بل غملعم يحفزوحواء تقل حتى الجابه الماء نُودِى من مجته حسبُك ◌ِادْمُ وظابياه او سى الله اليد ان يطوق به وقيل له انت اول الناسِ وهذاول بين ثم تناسخن القرونُ حتى جّة نج ثم تنا سحد القرون حتى دفع ابرهيم القواعدمنه م تفرد به ابن لهيعة هكذا مرفوعان أخبر ناأبو زكريا بن إلى الحمى هرتا بوالعباس محمدبنعقوب اخبرنا السجعبنسلماناخبرناالشافعىاخبرنا سفين من بين أبو السيد عن محمد بنكعب القحط اوغيره قال تع اومُ عليه السلام: فتلقه الملائكةُمقالوا تَُّسُكُكياادم لقد محاقبلك بالعُهامـ اخبرًا ابو عبداللهالحافظ حدثناأبو العباس محمد بن يعقوب حدثنا أحمد بن عبدالجبارقال حدثنايونس بن كبير عن ابن اسحق قال حدثشىئقة من اهل المدينة عنعروة بن الزبيرانه قال ما من ني الا وقد يج البيت الاملكان من هود وسالح ولقد ◌ّه نوح فلماكان فى الأرض ماكان من الغرق صائ البيت والصادِ الأرضَّ وكان البيتُ رُبوةً حمراء فبعد اله عزّوجل هودٌانقشا غل أجرقومه حتى قبضه أهلُ اليد لم يحجّه حتى مات ثم بعث الله ما لحا فتشا غل بامرقومه حتى قبضه الله اليد قلى يحد حتىمات فلمابواء اللهتعالىابرهيم حجّه لم يبق بنىّ بعدَه الاحجّة" اخبرنا ابو عمرو محمد بن عبد الله الأديب أخبر نا أبوبكر الاسميلى ◌َالأخبرنى الحسن بن سفين حدثنافيً من بن زهير ومحمد بن غيلان ح وأخبرنا أبو عبد الله اللوحة رقم (١٠٣) ماشَخَة ◌َاءال- ٢٠١١ ١ رافية الم المرشح وَجَمْ النبي ٦٦ الأول من كتاب دلائل النبوة للبيهقي وممه الله) ... محضرمن جمع جمع أيض الشيخها الكردي وأضيف فيماه قوية لهم عن ١٦٩٤٩ محروانص ٢٤ ٧٠١ جرين دار الكتبوالوثائق القومية قسم التصوير ١٩٦٨ حابه ٢ ١٠ بـ طُرّة الجُزء الأول مِن سَخَة (هـ) ◌َ آَلَّخْرُ الْحَمْ وَمَل ◌َّكَلِ مَّهَانَّ الحمد من الد عاة الحوات والأرضوجعل الظلمات والنور وابتدع الجواهر والأعراض وركتا سوز والإصهباد وقفي الموت والحياة أقدر المعاشر والمغاد واعطى من نشأمن خلقة السمع والبصر والفواد ومز شامهم المعرفة والعقال والنظر والاستهلاك. ومن شامنهم الهداية والرشاد. تح الرسل ما شامن أمره ونهيه مبشرين بالجنة من الماعة ومنددين النارية عماه وايده بدلائل النبوة وعليهان المدنى الثلاث وراناس على اللهحجة بعد الرمال يُغَقّنا بالنبى أكبر؛ واد سول الأمين سيد المرسلين خاتم التمييز الى القبر: زيز عبد الله بن عبد المطلب عبد الخلقه فَعشائر الجمعة للا خلق وضح فى دين دي وخيرم نساءاشوفه دار إرسال بالهدي ديز الزَّالِ كَانَة الماءْن من الخلق فتح به رحمته -ختم به نبوته وأسطفاه لرسالته، واجتباء لسان شريعته ور .. ذكر مع ذكرة وأنزل معه كتابا عزيزأو فراناك. ها مبار المجيدادليلا مبينا، وجبلامتبناء علىمازا هرأو مجمزا باهراء اقترن بدعوته أيام حافة ودار زا ته بعد وفاته وامره في بان يد عوامحا الفي وإلى نباتوا مثل والعَربيّة طبيعٌٍ المساحة جبنُّ ونظم الكلام منعتهم، فعجما غير المعارضة وعدلوا عنها إلى المسابقة التي هى اصعب عمادعام اليه وتجذّاه به كما قال عز وجل قَلْ لين اجتمعت الإنس والجزاء لان ياقوا عمثل هذا القران لاياتون مثلة ولوكان بعضهم لبعض ظهيرا مع ساير ما آتاه الله وحباه من المعمزات الظاهرات والبجنات الباهرأنت ليظهره على الدين كله ولوكره المشركون تكم الرسالة وادي النصحة وأوضح السبيل وأنار الطريق وبين السراط المستقيم وعبد الله حتىأتاه المغنى مصلوات الله عليه وعلى اله الطيبين كلما ذكره الذاكرونّ وَغَفَال عن ذكره الغافلون الضارَ صَلاة وإذاتها والمنتها وإنما ها أما بعد فأنى لما فرغت بعون الله وحسن توفيقه من تخزيع الأخبار الواردة فى الاحماد الصفات والرؤية. ن والإيمان والقدر وعذاب القبر واشتراط الساعة. والبعث والنشور والميزان والحساب والقيراما. والحوض والشفاعة والجنة والنار وغير ذلك ما يتعلق بالاصوك وتمييز ها ليكون عونا لمنتكلم فيها واستشهدبما بلغه منها فلم يعرف رجالها. وما يُقَبْل وَمُرد منها أو د نت والمشية لله تفإلى إن اجمع بعض ما بلغنا من مجمدات فهد صلى الله ببتنام عليه وسلم ودلائل بعوتة ليكون لهم على الجات اللوحة الأولى منَ الْجُزْءِ الأوّل من نَسَحَّة (هـ) مزاحماة الدء بز/ المجلد فرد إعلي نيو وهم إلىالـ كر منا هر تحليةو معما دورى بلا ولا إلىالخبير ومعرفة أسر المتاحياء البیء قسيمة ٠, تأليف الا مام حافة المكت الناهية الخاتم التامل التى بكر احمعه الحيز الستى مصرى أبن عنه زعز والديبي للمِل. رعاية الدولة التغير السوري الحرحسن البر السلن محمد الجز ار بعه معلم الأفكار الخافية الى منجار كانتلي البخا مسية العزلاي حرف عن الطباع عنصر واه الشيخ السن السلم أو الكم العزيز عبد المصر الهابرعاية الشيخ السلاح السنويجم الدخلعلى كوكب مع ساطبن عبد السلام الم الما سة يحد سفة الرج عية حين المخاطرعلى الرعبد الهادي: احتفى مجيزر الشيعة الإمام علي الهزاع الحسن محمدالطاهر بسمعهد؟ مر: التبرير الثانى مى النف القول منها هذه السمة الله الهجرائ: البد انة إلى جركاتبهذه السق منارتك بلى الثلج الزاجز وابع ذر بحجم على ستة عشرزيسي عليه فوز على بالدين السر فى الفزع الشعر المنفر ى العضوية ليسله !عامرى قآ م حماد الماسسد المرض سمع بوسي لعمان سفيها مرجنجمة .يعد مثمر كس من اللعبة وير كي كه للح محمد فر غلى من الشهرة بك دماتالزسباع الفورية: الجرمية لز حملة المترجمة المعا كس الفورلم حلات والكارينا سامة في الفرجمام رحمه الله مكر مة محمد الحنفية حلية أظير بالنار المعزي له الستحا من ولهافيه ! :: أس الحمدـ طُرّة النّخَة (ف) والعر الأسمرمر رارهكـ أولى لعماد لركن الحزن حسن عباس مسئول كب الحرة والمصطفى صلى اسمهطب وعفى اله الطيبين الطاهرين فى النـ تمروكـ تِنـ أن وجند ل الجـ جم ما هو المدروإن الشقي لم ينل الجرح دعاء ـم أسَا رَحمن الرَّحْستم أس تمر ودِيُمحمد نائب قصلة مزينة ومسلته فيظهور الرابعفى التمر النقص لع حا يرمر ابن الخطاب رضى آمنة عنه أخبرنا أبو الحسين الب بشراء العدل خرادة اللهبْ نَا الْم وعلى إبزاح مدزج عطفا زا خبها أبر صيد إن على الاخر الحم حيم فلاحبن اصيهاجر حسين عرف النار ضاع قن الثانابن فون ات قد من حل شوالبدة الإسعليه وسلم حي لاتما يؤمرحل من مزينة فلا أزد ثان نعرف قالَ لمْمُ زوجَة ◌َلِفَّةِ فَقَالَ مً عند كللانى من شرما انته يتحرم القوم موقعا الرائللق فزود خمر الفائ القيم الفادظير منزلة أشعة عة المغلية فى أذظلامدافيها مثل الحمل الاورق فاخر الفهم منسخطبهم قار التجاري من فى اخرمن خير التفت واخافةً من العمر مثل النكان أحب ◌ّارِمن ابْ عَبدَازِ الآخرِ الهِنْ عِيدِ العَارَةُالْحِب احمِ لاَ مِنَالَفْض ◌َلَّصْهَا سَعِيلِبْ حَمْرد الأشْمتَتْ عُثَارِ الْصِعِبَةُ عَنْ صَبْ عَنَ الِّ عَنْ الزَّكَانَ الْحَومثل قول إنه ماديرا ميل المدبوليان مثل اسط عليه وسلم مح ارب ما يؤمن جزيئة وحقينه مخيه فرامن فيلمانا مع ازفاذ "تزوده فقال يا عمرو ودهمر فقلل ملعبالافصلة من قولا تغيز معيشتنا ناتح التينأمر رضى السيعنه المطبعة الفتحها لمدي ، مثل البد الا مرق منغرفقال حوافروعنا من ثًلفّ فتووعدتفكنت من آخر مر فنظرت وَمَا أفقه مِن مَّوضع عمر من كلنهَا ؤُقَد تزود ناء: شاربها يه صنابعه زايد معزم سين عن عالم ابناءعلى حده أخبرنا أبو عبدالله أح فط ءالصوم ابو العباسر كلزبه قوب قالمدن الحشر / بز على عثمان الصياحسين ابْ عَل هززايد معَنْهُ مُبن عِنْ هَالم إبرام بجودة الَقالَ النعمان بنُعَ نِقدمت على عناء . زسُول ابنهلامه عليهوسلم فى اربح ماية راكب من مزين منا منها بأسره م ◌َا أَ يَحْم زمد هم كان المدعى المسن ا هد كما أز ود هرقال زود خرففي الفلعليه فى الفورية مشمثل الأجلوك فتز ودنا منً اربايةراكب ،المكت فراخر من خرج فالتفت الها لمامتدت منكمن فيمقر ن فاخر بمقر مركز عَمعالخبز بشرارة لأخبرنا أبوجعفر ملف أركان من عباراتزمن الحرب على أن جيدة المدن التحميل أمر مع خالد محمراكز كليومحي الزمن الاترسول أععلى أنه ليس وعلى أوفوزوله أو لمكمية تسلمالمشار فقا للمرافعة أعطم فتا الارسول اللهنامن الإله من آسيا شزن المستانات الي القرية ماذهب فاعلهم فقال لكمرسول اد م كاسبه الفصول الاراتهمز غير مل خَذَ ر المنز كل واحدمنا والقيط حز حرار السَّفعبات قدور. يكت في الرحم الحلم استليوبية فروَ فلبز مسسيك الموادى وعمروابن ◌ٌ منكلرب وقددمر الا تسابز قبر مْ مفر لذلك على التر مثلى اله عليه وسلم أخبرنا أبو عبدليسالحا فظةَا نَصَد كافة العبار محل يعقوب الحد، اهد عبد الجبارة لصبابونس أن تكر عزازاسمن خل فهم على مُولاده صلى الله عليه وسلم فرقة ابن مستيك المرادي فخارة الملوك فى منا عة الحر وقد كاز فيل الاسلام بين خمسة ازة فراد ورفع الحبابت فتاحمئات نصر امعنى أحند هر مي مو فقال لَا يُؤْمِ اللَّهْ فلى النَّه صفرومايز منيك المراد بصدارة اللوكـ فى قال شعران لمازايت ملوك مدة العرضة الرجل أن أ رجل عرق نشابها .محمد والتى أَكْ تحمل أرجو فوا صلتاً و عشر مترابعات فإلى أشهر ائَ سُول است لمتعليهوسَلم ◌َلَّ لَهُ فِىا المعنى مفر ومَهَل تَارِ قَ اضَابِه قومك نوم الزهر فقاليارسول الله تعزوا يصيب قومه ما استابَ قَوِى يُومِ الرده لايسئ خلكفة المدسُوا اللعلى اساس سلم أما أن ذلك الوحيد تُومد خلاَ الم الاخير واستعملُ موَسُول إبد صلى الله عليه و سَارِ عَلَى مُراد قُ دِبِيدٍ وَمَدِحُ كَما وعنف زينةوالاستلي مقَدْ خاليائى حسين العَامِ عَلَ الصدفة وكازمة فى الأدمحتر موفورَسْو أكدت عليه وسلمةالر فقَد مُعَلَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم عُرُ وابِزْ مَعْدَ ى (يح بعت من بغرض بدنا سلس المائة من سُول الله صلى الله عليه وسلم أوته جمروطناهو فيمزار تدمن أجل الرد= يم عادات الإسلام فأن أيزا سيّ ع فقد خيل ازعد المران الحى صلى الله عليه وسلم فَقَدْ، له أني البى عُوقد غفر وان المر أو البر عيانا سيد العالمين عزازادنا من الإسحينناب حاأنمجاناًبالتأُمُوسِ مْ لَوْ قَ اعمه ـ ؤُظن المبز من المقائله حكمة بعد مكمتق نيا قد صدر تلكبورها منه كانسان مدكنا السَبـل الْ كِله ◌ُوبر البكر هنا قد مناً أَهْوَ عَة فك الال مشاركة الِهِالدُ نُبِ الأَشَاء عام8 والمتنابس كافرواه لهعموماً أخراتان فطيره السلام وَالسَّاءمنَ اعِ كاسر الاَلى مطرما كل أبراجزيف أزتكن الرمز البريكما قد يتحاسبين الماتو نت نة مكتفي الحرير مافعلية الدخول انه لامنعليه وسل أما تسلى التوا بل الآ فنا بار حذ الخرس فى العنافكم منقومهزعيم التنوع في الى الاخص بمدرسة السعربنها أمل المهارؤانتابز الك الكرارض كون العصلى اليوسَلَ قَوَلَ اسُببيعها المنسذ يعكن وزعبد العازان التطبيقيةبالم وزى قاعات العرض العَرب سُلا ين الزراعة الالهزيمة آل المَرَاسَة ◌ِف ◌ِنَ خْلِكفى العربِوَفْقَوْ اللوحَة الأولى مِن ◌َسَخَة (ف) وَعَلِيهَا سَمَاع معى والعلة + اله وحمدالله الوها كـ زفعليه بعلى كتاب دلائل النبوة سه ١٣٥ ٤٠١ الالج شيخ الاسلام ـبع طلبة العلم الشريف بها العمل ولايبا تفا مجبسالله سبحانه وتعالى وابتغاء. البالاجر والثواب الباط عليهم الفنية عليه البدريم السلام بهاد جبريل في لوسـ صاري الخز رجِي ◌َنفى نج المدرس في المستجد ١ -- كاد لوك النبوة لهم الامازي الفصلال /١١/٩/١ اسلة البيهقى عى قطع الكي معني لمد". ظُرّة النسخة (م) ويظهر فيها تملكَات وَوقف على طلبة العلم بالمدينة المنوّرة -ـ + قطعة من ولار النبوه بلوغ من باب ذكر جة ماءرسول الله ميا الدحيز: على القوام ولتبكين الشيراً ـجد اللهِالرَّ جْ الَّحِيمِ صَ لَهُ عَلِ ◌ّ بسـ - ◌َكْرَ اجْتَهَا دَُّولٍ بابُـ اللَّه صَلَّى الله عَلَيْهِوَّ يْ طَارِقَة رَبِّهِجَرُلَّ -: وَحَوْفِهِمِنْهُ عَلّ ◌َّيقِ الإِخْتِشارّ. t أخبرنا أبونْ حُدُ مِنْ أَ حَبِابْوِيلَ التَّارُبالماء والخرنساء، اللهبن أحد بن منصور الكُوبِيُ قال أَحْتَمَا أَبُوٍَّ يُوسُفُ بِرُ بِيْقُوبَ الَّاحِ بِكَة قَالَ ◌َّثْنَاسْتَنْ مُعْتَيْنَةَ عَنْ زِيَادِ بْنِ عَلَامَّةً عن المغيرة أبرْ شُعْبَةَ قَالَ قَامَ رَسُولُ اللَّه صَلّى الله عليه وسلم چِئى تَوَرَّهِتْ قَدْمَاءَ فَعِيلَ يَارَسُولَ اللهِ البَيَ قُدْ غَقَّ اللَّه لَكُ مَا نُقَدَّمَ مْزَ نُبِكَ هُوَ مَا تَأْخَّرْ قَالْ أَقْلًا أكون مَ اسَكُون؟ أُخْرِجَاهُ فِى الَِّمِ مِن حَدِيثِين غبْمَةَ مُأَخْبَرَنَ ابو عَلِىّ الرُدَ بَارِيُ قَالَ أخبرها بَلْبُ دَاسَةً قَالْحِرْنَا أَبُوِدَاوُدَ وَارْحَدِمَا خُثمارُ. السنة الىالعطاء :: الفرازة ريـ مفلور لا أَبِ شِئْبَةً فَالحَّنَا جَرّيٌ عن مَنْصُورٌ غزائر هم تعز عَلَقَةَ قَالْ سَألْتُ عَائِشَةً كَبِّ كَانْ عَمَلُ رَسُولِ الله صَلى اللَّهُ عَلَيْهِ وَّ مَلْ كَانَ تَشُرْ شِبًا مِنَ الأَدَّامِ قَالَتْ لَالَ ◌َلُهُ دِيَةُ وَأَنْ يَسْتَطِيعُ مَا كَانَ رَسُولُ الله صلى الله عليهِوَم يَشَطِيعُ مِرْوَاهُمْلَمْ فِى الَّمَعِ عَنْ زُفِيْ وَاسْجَقْعَرْ جَرِيرٍ وَأَحَجَهُ الُارِي مِن وَجْدًا عَبْعَنْ مَنْصُورٍٍ أُخْبركا أبو ظَاهِرُ الفقِيهُ قَآلْ أُخْتَرْكَ البُو بَكْ القَّطَانُ فَالْحَرُّثُ أَجْزُبنُ مُوسْفَ السَُّرَةَ آلْحًَّا عَبْدُ الرَّزَّوَ قَّ أَخْبَا بَعْرُ عَنْ هَّامِ بنِ مُنِيَّةٍ ٣ قَل هَذَامَا جَزَّ تِ بُهُِرِيَةَ قَلَ قَللَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلىاللَّهُ عليه ◌َّ إِيَّاكُوَالْوِصَالَ قَالُواْ فَإِنَاْ تُوَاصِلُ بَارَسُولَ اللَّهِ قَالَ إِني ◌ُشْبْ فِيَدَائِم ◌ُلَكُمْ إِبْ أَبِيبُ بُطِعِمى. بَقِى ◌َ لَسْقِيَوْ فَأَكْلَقْوَابَ العَمَلِ مَالَكْ بِهِ ظَافِهَ م رَوَاهُ الْبُخَارِيُِّ الشُّبِ عِز ◌َسْتَ عَنْ عَبْدُ الرَّزَّاق .. ٠١ تَأَمْرِجْ مَلِمْ فِأَوْجُوَأُ مَ عَنْأَ بِ مُرَيْرَهُ مَواْفَجَا اللوحة الأولى من تَسخّة المدينة (م) وَيَظهَر أوّلَهَا بَاب ذِكر إجتهاد رسول اللّه صَلّى الله عَلَيْهِ وَسَلّم 17 وضْ عُقُوبٍ فَلا حَرَمَا أَحَدُ بِرْ عَبْدِالجَبَّارَ فَلَهُوَ تُالدرس حُكْرِ عَزِهِتَّامِعِنْ عُوَهُ عَزَابِهِ أَنَّابِلِكْ أَعْبَقْن، تَفَ يُعْدَّبُ فِى الَّهِ سَبِعَةٌ فَذَكَهِنْ الزَّبِيِرَةَ قَالُهُزُهِمْ على الاستلام فتأتى مَرْهًا- الأثلابُ عَلُكَ فَ رَى الله عَلَيْه! مَ ابُو عَبْدِلَّهِ طِفْ قَلَ أَخْرَهَ انُورك ◌َرَيْهُ قَالَ أَخْرًا بِشَرُبنُ مُوسَى قَ الَحَلَّمُنَا الخُفِيَّ ◌َخَا ابْرَإِن ◌ُعَنِ ال ◌ْحَ قَ الَفِرُّ السَّيِّ صَلى الله عَلَه ◌ُوَم. ◌َّهَمَل ◌ُفَرُ قَ الَّهَوَّنَا غَازِينُ شْرِوَاسْجِيلٌ مُرآني أَلْفَهُقَتِهَا قَبًْا يَقُولُ سَهْتُ خَتَّابًا يَقُولُ أَتَيُ مَصَلى الله عْلَيْهِ وَهُمْ وَهُ مُحْوَرَ فُؤْدَهُ فِ ظِلَ وَلَقِيًّا مَ الشَّركيز شِيرَةً شيرِيَةٌ فَقَلتُ يَا رَسُول رقَ الَ دعوالله مقعرَومرمجْمرُوجهُهُفَقَالَات ◌َإِنَِّالْ فَلَمْ كَيُشّطُ أَجْرُهُمْ أَنْشَاطِ الجِدِيدِ مَاذْ وَعَظِيهِ وَيُرْضَّعُ لِلِتُِّرُ الحزن أو عَصْبِ مَا يَصْرقَّهُ ذلك انهه ١١ مصرى السهم تامر = ك (4) ومحمد س مدد/ ٦ السر الفضل* مهام الدين أحمد البد . 117 الشعرو مع فعة مدُّ مَاشَيْنِ مَا يَصْوِّقَهُ ﴿وَ لَعَنَّ اللّه هَ الأحْحَكِ نَّبِةِ الَكَبِ مِنْ صَنِعَّمَ يابر الحمد نَظَهُوَنُ لأَجاف الأَ اللهُ عِزَّ وَجَلَّ قَرَادَ بَلْ وَالذِيب ولافى عمر فى إِه ◌َاْ دَتِهِ م رواءُ المُشَارِي ◌ُّة الأسيد عز المحمدى ؟ أِ جَاهُ مِنْأَوْجُهُ عَنْسَحِلَ، فَالأَخْيَ الرَعِيدِ د ◌ِ الحَافِظُ وَالُوَكْ الَّاجْرِ فَ الآحرَّمَا أَبُو الْ مُحَدْل سَعَلَرشا مُ فْسَالِقَ حرَّمَا أَجُنُ خَالِدِقَال عَ أَبِ جَهْلِ وَأَبِ مَتَفَيَزُ وَخُلُجَالبَّانِ فَقَالَ أَنْ حَهِّزْعِدً. وق إلى سعد البدن الكيان ولي ثالمرح بِسُّ ◌َا بَيُ عَبْدُ سَيْرِ قَّ الَ ابُوسُفِينَّ وَ تَعَبْ أَرْبَة مَنَّا مجلسين اخر ها بعد الفيزيا مخ/ نَبِ وَالسُ فَكُوْ فِعْ هُوَ مَّا وَأَذَاكُ فَقُللَ أَكُون ◌َمِلِ ◌ُ أَهْ شْرِجْ عَلَامٌ مِنْيَكْزِ شُوخِ نَبِيًّا ورسُولُ اللَّه !. صَ لَهُ عَلِه ◌َمْ يَسْبَعُ فِأَنَّأُمْ فِقَالْ أَمَّا أَنْتََّ إِنَا مُعْرفـ فَائِلُ وَرَسُولِهِ عَمِنْتَ وَلِكَنَ حِيْثَ الِأَصْلِ وَأُمَّا ـاف الَّ ◌َلَ بَا جَهَكَ فَوْاللّهِ لَتَعُفَكْنٌّ فَلِيلًا وَلَهُ مَع ◌ِيْنَ كَيُرِ قَالَ وينجو قائى الركزع ماءضو السبريسالداً إلى ولاته اللوحَة الأخيرة مِن الموجُود مِن ◌َسخَة المدينة ١ م ) مسح واريعدد حمد ١٢/ مر حسبى ء حا صر :-.. وصلاح الدم كمافلو رقم تجمع ماء عدد ٢٤٨ كفنا برسود انية على امتعلى من إخ بر فانه لا فال أبرز مسار فى مصروسشو للاحت عليد كيت مع المستخبزهى: عواوطو روبرالطعيل فقال امتحً به انى مدوايت وويا فاً عباء قد طلق وانه مذ درج من حمى لطائر وإزاعلان الفيفز فاد حسناً. ازانز طالبت صلب- بهم وأينة حبي غنى ها الواجَزارات الا ملو تعانى فزاولتها قالواو ما دامالأما علىرابير موضعه ماما الطائر الذيع م في فروحي ذاما المراه التزاد ظنى فى غمر خصا فالاومن معرفاً عيّتُ جَه ◌َامل طلبُ اينزماي ثم حسه عز ما نزارأه ستعودولان يعينيه من الشهاوم) أسابنى معمل الطفيلهيد العمامة ومُجُرْحَ انُ عمصدر احا سد يرًاخلال عام أكبر مول سهمدار ومزامير الموسين عمرة الخطاب رضى اللهعنه قَلغز، ابو عبد الله الحافظ فالسبعين بوعبدالله محمد يعقوب قال عنه مبدعة والمـ واكسبينز الفضل ما- حدث بلكان نحوبخالصوت كادز مزارعزج انصوائ على فى مر مر تهزجابرانك الطفيل زم والترويج الى النوبة اللهعليه وسه فقال على كس محمد حسن حسين و منعدة الحمزا ولة وبر 33. ذاكر رسولامن صل اته علبه مسلم للنهار ف خرا للإنقارة التاجر التى للصيد عَلَه مسلم إلى المستمها جر معة الطفيل وماجمعه رجل مز قهومن تحبون الله غرض مجمع واحد مسامصر فقطرها برليه مشخش لاه فات فراء الحجاج حى منامه قراء فى حياة صندوق المكنابن فقال المَالِ اَالمخطبيك قال فيل إلى تخفى منكمَاء افتتحت نظر الطفيل ومعياء فر ومُو أنتعليه وسلمقال رسولساسه الفعليه وسلم الت وليدية تأخير رواه مسلم فى السجميع هزانهز زار هم وَعَيقُ عَوسليمان وَرفبه كل العجز الثاني من ها بدلابل البوه وهو الخز الجمر الرحيم من الله يخ للتغزل ها هي النسخة وصلى أزمة الصحة المملكة الثالث باب تصممزينه وصالةونية رب العالمين وصلى الله على سيدنا محمد الوجبات. ٢٠: ١٠- الكتب الصينية ١٠١٤٠٠٠٠ جري دار الموي فعله 4 -سيد آخر النسخة تمته قصوره بدار الكتب مقلية المصرية فى يوم الخميس ، من ذي الحجة عليه ١٩٨٢٦٩ الأفق ١٦ من الشوير- ١٩٢م آخر السّحّة (ب) عبداحبائى فى المائة مُوم واليد اللهفي من الحليب مَاكَنَ خْفَلا الخبر عمرمهد اسب عدبميظلـ سجلمجمينة معدن كانتحجة بالشصل ليسباب ذكر من السليني أصُ وعة للمشركين وقياسه فهيل وتد فن ين من الحممول الدين علي الشال انية الرهيب النقل التكاليف الباب اسميـ النبتيجى توق المز معلون يبـ محمد من غيب ابن الأخ مراسل عليهوسلم سببواعلى ينة فني أحمدطاهر وإكان السمر عن العغاية بن الجعدس التّبحلية سكيف كان الخزوج الاسدومال لوحة من أَوّل الموجُود مِن الّخَة (د)