Indexed OCR Text
Pages 481-500
٤٨١ ١٦ - بَابٌ: مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى بِمِثْلِ مُصِيبَتِهِ بِي. ٣٨٠٧ - وَأَخْرَجَ الْبَيْهَقِيُّ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ أَنَّهَا ذَكَرَتْ وَفَاةَ النَّبِيِّ وََّ، فَقَالَتْ: يَا لَهَا مِنْ مُصِيبَةٍ! مَا أُصِبْنَا بَعْدَهَا مِنْ مُصِيبَةٍ إِلَّا هَانَتْ إِذَا ذَكَرْنَا مُصِيبَتَنَا بِهِ مَلِ﴾. وقال الهيثمي في مجمع الزوائد: عبد الله بن جعفر والد علي بن المديني ضعيف. قوله: ((بمثل مصيبته بي)): وأخرجه ابن عبد البر في التمهيد: أخبرنا عبد الله بن محمد بن يوسف وسعيد بن سيد بن سعيد قالا: أنا عبد الله بن محمد بن علي، ثنا أحمد بن خالد، ثنا الحسن بن أحمد، ثنا محمد بن عبيد بن حساب، به. وقال ابن عبد البر: حدثنا خلف بن القاسم، ثنا الحسن بن رشيق، ثنا عبد الله بن أحمد بن زيد القاضي بمصر، ثنا محمد بن شداد بن عيسى، ثنا الأصمعي، عن العمري، عن القاسم بن محمد قال: كان أبو بكر الصديق إذا عزى عن ميت قال لوليه: ((ليس مع العزاء مصيبة، ولا مع الجزع فائدة، والموت أهون ما بعده، وأشد ما قبله، اذكروا فَقْدَ نبيكم بَّر تهون عندكم مصيبتكم، وأعظم أجركم)). ٣٨٠٧ - قوله: ((وأخرج البيهقيّ)): في اللفظ اختصار، قال في الدلائل: أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أنا أبو عبد الله الأصبهاني، ثنا الحسن بن الجهم، ثنا الحسين بن الفرج، ثنا الواقدي، ثنا ابن أبي سبرة، عن الحليس بن هاشم، عن عبد الله بن وهب، عن أم سلمة زوج النبي وَل قالت: نحن مجتمعون نبكي لم ننم، ورسول الله و 18 في بيوتنا ونحن نسكن لرؤيته على السرير، إذ سمعنا صوت الكرازين في السحر، قالت أم سلمة: فصحنا، وصاح أهل المسجد، فارتجت المدينة صيحةً واحدةً، وأذن بلال بالفجر، فلما ذكر النبي نَّ بكى، فانتحب، فزادنا حزنًا، وعالج الناس الدخول إلى قبره، فغلق دونهم، فيا لها من مصيبة !... الحديث. قوله: ((إلَّا هانت إذا ذكرنا مصيبتنا به وَل آت)): قال أبو عبد الرحمن السلمي في المواعظ والوصايا: أخبرنا أبو الحسن: أحمد بن محمد قحطبة المروزي، أنشدنا عبد الله بن محمود قال: وأنشدنا علي بن حجر: النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح= ٤٨٢ ١٦ - بَابٌ: البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ اصبر لكل مصيبة وتجلّد أوما ترى أن المصيبة جمة وإذا ذكرت مصيبة تشجو بها اصبر لكل مصيبة وتجلّد أوما ترى أن المصائب جمة من لم يصب ممن ترى بمصيبة؟ وإذا ذكرت محمدا ومصابه وأحسن الراجز في قوله: لو كنت يا أحمد فينا حيا بأبي أنت وأمي من نبي ما حل من بعدك في الإسلام أليس من بعدك قل العدل ولأبي العتاهية: لنا فكرة في أولينا وعبرة لكل أخي ثكل عزاء وأسوة بها يقتدي ذو العقل منا ويهتدي إذا كان من أهل التقى في محمد ورحم الله أبا العتاهية، فلقد أحسن حيث يقول: لمن تبتغي الذكرى بما هو أهله تكدر من بعد النبي محمد فكم من منار كان أوضحه لنا ركنا إلى الدنيا الدنية بعده إذا كنت للنبي المطهر ناسيا عليه سلام الله ما كان صافيا ومن علم أضحى وأصبح عافيا وكشفت الطماع منا المساويا ومن أحسن ما قيل في هذا المعنى أيضًا: قول منصور الفقيه: وألق إلي السمع إلقاء حازمه ألا أيها النفس النؤوم تنبهي ضلال وإدخان وظن مكذب وقد غص بالكأس الكريهة أحمد عليه سلام اللَّه ما فضل الذي رجاؤك أن تبقي على الدهر سالمه ومات فمات الحق إلا معالمه وصدق ذو الشح المطاع لوائمه = ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية واعلم بأن المرء غير مخلد وترى المنية للعباد بمرصد فاذكر مصابك بالنبي محمد ولقد أحسن أبو العتاهية في نظمه معنى هذا الحديث حيث يقول: واعلم بأن المرء غير مخلّد وترى المنية للعباد بمرصد هذا سبيل لست فيه بأوحد فاجعل مصابك بالنبي محمد إذا رشدنا وفقدنا الغيا لم تر عيناي ولا عين أبي من الأذى والفتن العظام وكثر الجور وشاع الفصل مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى ١٧ - بَابٌ: ٤٨٣ ١٧ - بَابٌ: ٣٨٠٨ - أَخْرَجَ الْخَطِيبُ فِي رُوَاةِ مَالِكٍ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: لَمَّا مَرِضَ أَبِي أَوْصَى أَنْ يُؤْتَى بِهِ إِلَى قَبْرِ النَّبِيِّ نَّهَ وَيُسْتَأْذَنُ لَهُ، وَيُقَالُ: هَذَا أَبُو بَكْرٍ، يُدْفَنُ عنْدَكَ يَا رَسُولَ الله؟، فَإِنْ أَذِنَ لَكُمْ فَادْفِنُونِي، وَإِنْ لَمْ يُؤْذَنْ لَكُمْ فَاذْهَبُوا بِي إِلَى الْبَقِيعِ، فَأُتِيَ بِهِ إِلَى الْبَابِ، فَقِيلَ: هَذَا أَبُو بَكْرٍ قَدِ اشْتَهَى أَنْ يُدْفَنَ عِنْدَ رَسُولِ اللهَ نَّهِ وَقَدْ أَوْصَانَا، فَإِنْ أُذِنَ لَنَا دَخَلْنَا، وَإِنْ لَمْ يُؤْذَنْ لَنَا انْصَرَفْنَا، فَنُودِينَا: أَنِ ادْخُلُوا وَكَرَامَةً، وَسَمِعْنَا كَلَامًا وَلَمْ نَرَ أَحَدًا . قَالَ الْخَطِيبُ: غَرِيبٌ جِدًّا. ٣٨٠٩ - وَأَخْرَجَ ابْنُ عَسَاكِرَ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ قَالَ: لَمَّا حَضَرَتْ أَبَا بَكْرٍ الْوَفَاةُ أَفْعَدَنِي عِنْدَ رَأْسِهِ وَقَالَ لِي: يَا عَلِيُّ إِذَا أَنَا مُتُّ ٣٨٠٨ - قوله: ((أخرج الخطيب في رواة مالك)): لم أقف على إسناد القصة من هذا الوجه، فأما طرفها الأول فمشهور، قال ابن سعد في الطبقات الكبرى: أخبرنا محمد بن عمر، أنا أبو بكر بن عبد الله بن أبي سبرة، عن عمر بن عبد الله بن عروة أنه سمع عروة والقاسم بن محمد يقولان: أوصى أبو بكر عائشة أن يدفن إلى جنب رسول الله وَّر، فلما توفي حفر له، وجعل رأسه عند كتفي رسول الله وحده، وألصق اللحد بقبر رسول الله وَله فقبر هناك. ومن طريق ابن سعد أخرجه الطبري في تاريخه: حدثني الحارث، عن ابن سعد، به . ٣٨٠٩ - قوله: ((وأخرج ابن عساكر)): قال في ترجمة أبي بكر من تاريخ دمشق: أنبأنا أبو علي: محمد بن محمد بن عبد العزيز بن المهدي، وأخبرنا عنه أبو طاهر: إبراهيم بن الحسن بن طاهر الحموي النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح= ٤٨٤ ١٧ - بابٌ: البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ فَغَسِّلْنِي بِالْكَفِّ الَّذِي غَسَّلْتَ بِهِ رَسُولَ اللهِ وَّهِ، وَحَنِّطُونِي، وَاذْهَبُوا بِي إِلَى الْبَيْتِ الَّذِي فِيهِ رَسُولُ اللهِ وََّ، فَاسْتَأُذِنُوا فَإِنْ رَأَيْتُمُ الْبَابَ قَدْ فُتِحَ فَادْخُلُوا بِي، وَإِلَّا فَرُدُّونِي إِلَى مَقَابِرِ المُسْلِمِينَ حَتَّى يَحْكُمَ الله بَيْنَ عِبَادِهِ، قَالَ: فَغُسِّلَ وَكُفِّنَ، وَكُنْتُ أَوَّلَ مَنْ بَادَرَ إِلَى الْبَابِ فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ الله! هَذَا أَبُو بَكْرٍ يَسْتَأْذِنُ، فَرَأَيْتُ الْبَابَ قَدْ فُتِحَ، فَسَمِعْتُ قَائِلًا يَقُولُ: أَدْخِلُوا الْحَبِيبَ إِلَى حَبِهِ، فَإِنَّ الْحَبِيبَ إِلَى الْحَبِيبِ مُشْتَاقٌ. وَقَالَ ابْنُ عَسَاكِرَ: هَذَا حَدِيثٌ مُنْكَرٌ، وَفِي إِسْنَادِهِ أَبُو الظَّاهِرِ: مُوسَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَطاءِ الْمَقْدِسِيُّ، كَذَّابٌ، عَنْ عَبْدِ الْجَلِيلِ المُزَنِيِّ، وَهُوَ مَجْهُولٌ. عنه، أنا أبو الحسن: أحمد بن محمد بن أحمد العتيقي سنة سبع وثلاثين وأربع مائة، ثنا عمر بن محمد الزيات، ثنا عبد الله بن الصقر، ثنا الحسن بن موسى، ثنا محمد بن عبد الله الطحان قال: حدثني أبو طاهر المقدسي، عن عبد الجليل المزني، عن حبة العرني، عن علي بن أبي طالب، به. قوله: (وهو مجهول)): وشيخه حبة بن جوين ضعفه الجمهور، وقال الشافعي ◌َّلهُ: لا يسوي حديثه حبة. = ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية ٤٨٥ ذِكْرُ آيَاتٍ وَقَعَتْ عَلَى إِثْرٍ وَفَاةِ النَّبِيِّ ◌َِ مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى صَلى الله عائلة وسام ذِكْرُ آيَاتٍ وَقَعَتْ عَلَى إِثْرٍ وَفَاةِ النَّبِيِّ فِي عَزَوَاتِ أَضْحَابِهِ وَنَخْوِهَا ٣٨١٠ - أَخْرَجَ أَبُو نُعَيْم، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: خَرَجْتُ مَعَ الْعَلَاءِ ابْنِ الْحَضْرَمِيِّ، فَرَأَيْتُ مِنْهُ خَصَالًا، لَا أَدْرِي أَيَّتُهُنَّ أَعْجَبُ، انْتَهَيْنَا إِلَى شَاطِيءِ الْبَحْرِ فَقَالَ: سَمُّوا اللهَ تَعَالَى وَاقْتَحِمُوا، فَسَمَّيْنَا وَاقْتَحَمْنَا، فَعَبَرْنَا، فَمَا بَلَّ المَاءُ إِلَّا أَسَافِلَ خِفَافِ إِبِلِنَا، فَلَمَّا قَفَلْنَا صِرْنَا مَعَهُ بِفَلَاةٍ مِنَ الْأَرْضِ وَلَيْسَ مَعَنَا مَاءٌ، فَشَكَوْنَا إِلَيْهِ، فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ دَعَا، فَإِذَا سَحَابَةٌ مِثْلُ الُّرْسِ ثُمَّ أَرْخَتْ عَزَالِيَهَا، فَسَقَّيْنَا وَاسْتَقَيْنَا، وَمَاتَ فَدَفَنَّهُ فِي الرَّمْلِ، فَلَمَّا سِرْنَا غَيْرَ بَعِيدٍ قُلْنَا: يَجِيءُ سَبُعٌ فَيَأْكُلُهُ، فَرَجَعْنَا فَلَمْ نَرَهُ. ٣٨١٠ - قوله: ((أخرج أبو نعيم)): قال في الفصل التاسع والعشرين: ما جرى على يدي أصحابه بعده كعبور العلاء بن الحضرمي وجيش سعد على البحر: حدثنا أبي وسليمان بن أحمد قالا : ثنا الحسن بن أحمد بن بسطام، ثنا إسماعيل بن إبراهيم الهروي، ثنا أبي، عن أبي كعب صاحب الحرير، عن سعيد الجريري، عن أبي السليل: ضريب بن نفير، عن أبي هريرة، به . قوله: «فرجعنا فلم نره)) : والخبر في معاجم الطبراني الثلاثة: حدثنا الحسين بن أحمد بن بسطام الزعفراني، به. قال الهيثمي في مجمع الزوائد: فيه إبراهيم بن معمر الهروي والد إسماعيل، ولم أعرفه، وبقية رجاله ثقات. النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح= ٤٨٦ ذِكْرُ آيَاتٍ وَقَعَتْ عَلَى إِثْرٍ وَفَاةِ النَّبِيِّ ◌َّ البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ ٣٨١١ - وَأَخْرَجَهُ ابْنُ سَعْدٍ بِلَفْظِ: رَأَيْتُهُ قَطَعَ الْبَحْرَ عَلَى فَرَسِهِ، وَبِلَفْظِ: فَدَعَا اللهَ، فَنَبَعَ لَهُمْ مَاءٌ مِنْ تَحْتِ رَمْلَةٍ، فَارْتَوَوْا وَارْتَحَلُوا، وَأُنْسِيَ رَجُلٌ مِنْهُم بَعْضَ مَتَاعِهِ، فَرَجَعَ فَأَخَذَهُ، وَلَمْ يَجِدِ المَاءَ، وَبِلَفْظِ: مَاتَ وَنَحْنُ عَلَى غَيْرِ مَاءٍ، فَأَبْدَى اللهُ لَنَا سَحَابَةً فَمُطِرْنَا، فَغَسَّلْنَاهُ وَدَفَنَّاهُ، فَرَجَعْنَا فَلَمْ نَجِدْ مَوْضِعَ قَبْرِهِ. ٣٨١٢ - وَأَخْرَجَ أَبُو نُعَيْمِ، عَنِ ابْنِ الرُّفَيْلِ قَالَ: لَمَّا نَزَلَ سَعْدٌ نَهْرَ ٣٨١١ - قوله: ((وأخرجه ابن سعد)): قال في الطبقات الكبرى: أخبرنا علي بن محمد بن عبد الله بن أبي سيف، عن أبي إسماعيل الهمداني وغيره، عن مجالد، عن الشعبي قال: كتب عمر بن الخطاب إلى العلاء بن الحضرمي وهو بالبحرين: أن سر إلى عتبة بن غزوان، فقد وليتك عمله، ... القصة بطولها، وفيها: فخرج العلاء بن الحضرمي من البحرين في رهط منهم: أبو هريرة وأبو بكرة، وكان يقال لأبي بكرة حين قدم البصرة: البحراني، وولد له بالبحرين عبد الله بن أبي بكرة. قال: فلما كانوا بلياس قريبًا من الصعاب - والصعاب: من أرض بني تميم - مات العلاء بن الحضرمي، فرجع أبو هريرة إلى البحرين، وقدم أبو بكرة إلى البصرة، فكان أبو هريرة يقول: رأيت من العلاء بن الحضرمي ثلاثة أشياء، لا أزال أحبه أبدًا: رأيته قطع البحر على فرسه يوم دارين، وقدم من المدينة يريد البحرين، فلما كان بالدهناء نفد ماؤهم، فدعا الله، فنبع لهم من تحت رملة، فارتووا وارتحلوا، وأنسي رجل منهم بعض متاعه، فرجع فأخذه ولم يجد الماء، وخرجت معه من البحرين إلى صف البصرة، فلما كنا بلياس مات ونحن على غير ماء، فأبدى الله لنا سحابةً فمطرنا، فغسلناه، وحفرنا له بسيوفنا ولم نلحد له، ودفناه ومضينا، فقال رجل من أصحاب رسول الله قوله: دفناه ولم نلحد له، فرجعنا لنلحد له فلم نجد موضع قبره، وقدم أبو بكرة البصرة بوفاة العلاء بن الحضرمي. ٣٨١٢ - قوله: ((وأخرج أبو نعيم)): في اللفظ اختصار شديد، قال في الدلائل: أخبرنا محمد بن العباس بن حيويه = ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملاء ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية ٤٨٧ ذِكْرُ آيَاتٍ وَقَعَتْ عَلَى إِثْرٍ وَفَاةِ النَّبِيِّ ◌َّ مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى شِيرَ، طَلَبَ السُّفُنَ لِيَعْبُرَ بِالنَّاسِ، فَلَمْ يَقْدِرْ عَلَى شَيْءٍ، وَوَجَدَهُمْ قَدْ ضَمُّوا السُّفُنَ، فَأَقَامُوا أَيَّامًا مِنْ صَفَرَ، وَفَجَأَهُمُ المَدُّ فَرَأَى رُؤْيَا: أَنَّ خُيُولَ المُسْلِمِينَ اقْتَحَمَتْهَا فَعَبَرَتْ، وَقَدْ أَقْبَلَتْ دِجْلَةُ مِنَ المَدِّ بِأَمْرٍ عَظِيمٍ، فَعَزَمَ لِتَأْوِيلِ رُؤْيَاهُ عَلَى الْعُبُورِ، فَجَمَعَ النَّاسَ وَقَالَ: إِنِّي قَدْ عَزَمْتُ عَلَى قَطْعِ هَذَا الْبَحْرِ إِلَيْهِمْ، فَأَجَابُوهُ، فَأَذَّنَ لِلنَّاسِ فِي الِاِقْتِحَامِ وَقَالَ: قُولُوا: نَسْتَعِينُ بِالهِ وَنَتَوَكَّلُ عَلَيْهِ، وَحَسْبُنَا اللهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ، لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ، ثُمَّ اقْتَحَمُوا دِجْلَةَ وَرَكِبُوا اللُّجَّةَ، وَإِنَّهَا لَتَرْمِي بِالزَّبَدِ وَإِنَّهَا لَمُسْوَدَّةٌ، وَإِنَّ النَّاسَ لَيَتَحَدَّثُونَ فِي عَوْمِهِمْ وَقَدِ اقْتَرَنُوا كَمَا كَانُوا يَتَحَدَّثُونَ فِي مَسِيرِهِمْ عَلَى الْأَرْضِ، فَعَجِبَ أَهْلُ فَارِسَ بِأَمْرٍ لَمْ يَكُنْ فِي حِسَابِهِمْ، فَأَجْهَضُوهُمْ، وَأَعْجَلُوهُمْ عَلَى حَمْلِ أَمْوَالِهِمْ، وَدَخَلَهَا المُسْلِمُونَ فِي صَفَرَ سَنَةَ سِتَّ عَشْرَةَ، وَاسْتَوْلَوا عَلَى كُلِّ مَا بَقِيَ فِي بُيُوتِ كِسْرَى وَمَا جَمَعَ شِيرُويَهْ وَمَنْ بَعْدَهُ. وكيل دعلج من كتابه فيما أرى، ثنا أحمد بن جعفر بن أحمد القارئ، ثنا أبو عبيدة: السري بن يحيى السري، ثنا شعيب بن إبراهيم، ثنا سيف بن عمر التميمي، عن محمد وطلحة والمهاب وعمرو وسعيد والنضر، عن ابن الرفيل قال: لما نزل سعد نهر شير وهي المدينة الدنيا طلب السفن ليعبر بالناس إلى المدينة القصوى فلم يقدر على شيء، ووجدهم قد ضموا السفن، فأقاموا بنهر شير أيامًا من صفر يريدونه على العبور فيمنعه الإبقاء على المسلمين، حتى أتاه أعلاج، فدلوه على مخاضة تخاض إلى صلب الوادي، فأبى وتردد عن ذلك، وفجأهم المد فرأى رؤيا أن خيول المسلمين اقتحمتها فعبرت، وقد أقبلت من المد بأمر عظيم، فعزم لتأويل رؤياه على العبور، فجمع سعد الناس، فحمد الله وأثنى عليه فقال: إن عدوكم قد اعتصم منكم بهذا البحر، فلا تخلصون إليهم وهم يخلصون إليكم إذا شاؤوا، فيناوشونكم في سفنهم، وليس وراءكم شيء تخافون أن تؤتوا منه، وإني قد عزمت على قطع هذا البحر إليهم، فقالوا جميعًا: عزم الله لنا ولك على الرشد، فافعل، فندب سعد الناس إلى العبور فقال: من يبدأ النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: أبن الملاح= ٤٨٨ ذِكْرُ آيَاتٍ وَقَعَتْ عَلَى إِثْرِ وَفَاةِ النَّبِيِّ ◌ِ البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ ٣٨١٣ - وَأَخْرَجَ أَبُو نُعَيْمِ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ النَّهْدِيِّ فِي قِيَامِ سَعْدٍ فِي النَّاسِ فِي دُعَائِهِمْ إِلَى الْعُبُورِ قَّالَ: طَبَّقْنَا دِجْلَةَ خَيْلًا وَدَوَابًّا، حَتَّى مَا يَرَى المَاءَ مِنَ الشَّطَيْنِ أَحَدٌ، فَخَرَجَتْ بِنَا خَيْلُنَا إِلَيْهِمْ تَقْطُرُ أَعْرَافُهَا لَهَا صَهِيلٌ، فَلَمَّا رَأَى الْقَوْمُ ذَلِكَ انْطَلَقُوا لَا يُلَؤُّونُ عَلَى شَيْءٍ، قَالَ: وَمَا ذَهَبَ إِلَيْهِمْ فِي المَاءِ شَيْءٌ إِلَّا قَدَحْ كَانَتْ عِلَاقَتُهُ رِئَّةٌ فَانْقَطَعَتْ فَذَهَبَ بِهِ الْمَاءُ، وَإِذَا بِهِ قَدْ ضَرَبَتْهُ الرِّيَاحُ وَالْأَمْوَاجُ حَتَّى وَقَعَ إِلَى الشَّاطِىءٍ فَأَخَذَهُ صَاحِبُهُ. ويحمي لنا الفراض حتى يتلاحق به الناس لكيلا يمنعوهم من الخروج، فانتدب له عاصم بن عمر، وانتدب بعده ستمائة رجل من أهل النجدات، واستعمل عليهم عاصمًا، فسار عاصم فيهم حتى وقف على شاطئ دجلة، ثم قال: من ينتدب معي نمنع الفراض من عدوكم؟، فانتدب له ستون منهم، فجعلهم نصفين على خيول إناث وذكور، ليكون أسلس لعوم الخيل ثم اقتحموا، فلما رأى سعد عاصمًا على الفراض قد منعها، أذن للناس في الاقتحام وقال: قولوا: نستعين بالله ونتوكل عليه، وحسبنا الله ونعم الوكيل، لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، وتلاحق عظم الجند فركبوا اللجة، وإن دجلة لترمي بالزبد وإنها لمسودة، وإن الناس ليتحدثون في عومهم وقد اقترنوا كما يتحدثون في مسيرهم على الأرض، ففجئوا أهل فارس بأمر لم يكن في حسابهم، فأجهضوهم وأعجلوهم على حمل أموالهم، ودخلها المسلمون في صفر سنة ست عشرة، واستولوا على كل ما بقي في بيوت كسرى من الثلاثة آلاف: ألف ألف، وما جمع شيرويه ومن بعده . رفيل: ضبطه ابن ماكولا براء مضمومة، بعدها فاء مفتوحة، وقال: هو جد بني المسلمة، من الفرس، أسلم على يد عمر بن الخطاب ٠ ٣٨١٣ - قوله: ((وأخرج أبو نعيم)): قال في الدلائل عقب القصة قبلها: وحدثنا شعيب، عن سيف، عن رجل، عن أبي عثمان النهدي، بطرف من القصة. قال: وقال سيف، عن أبي عمرو: وثاب، عن أبي عثمان النهدي، بطرف آخر منها . = ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية ٤٨٩ ذِكْرُ آيَاتٍ وَقَعَتْ عَلَى إِثْرٍ وَفَاةِ النَّبِيِّ ◌ِّ مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى ٣٨١٤ - وَأَخْرَجَ أَبُو نُعَيْم، عَنْ أَبِي بَكْرِ ابْنِ حَفْصِ بْنِ عُمَرَ قَالَ: كَانَ الَّذِي يُسَايِرُ سَعْدًا فِي الْمَاءِ: سَلْمَانُ الْفَارِسِيُّ، فَعَامَتْ بِهِمُ الْخَيْلُ وَسَعْدٌ يَقُولُ: حَسْبُنَا اللهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ، وَاللهِ لَيَنْصُرَنَّ اللهُ وَلِيَّهُ، وَلَيُظْهِرَنَّ دِينَهُ، وَلَيَهْزِمَنَّ اللهُ عَدُوَّهُ، إِنْ لَمْ يَكُنْ فِي الْجَيْشِ بَغْيٌ أَوْ ذُنُوبٌ تَغْلِبُ الْحَسَنَاتِ، فَقَالَ لَهُ سَلْمَانُ: إِنَّ الْإِسْلَامَ جَدِيرٌ، ذُلِّلَتْ وَاللهِ لَهُمُ الْبِحَارُ كَمَا ذُلِّلَ لَهُمُ الْبَرُّ، فَطَبَّقُوا الْمَاءَ حَتَّى مَا يُرَى الْمَاءُ مِنَ الشَّاطِئِ، وَلَهُمْ فِيهِ أَكْثَرُ حَدِيثًا مِنْهُمْ مِنَ الْبَرِّ، فَخَرَجُوا لَمْ يَفْقِدُوا شَيْئًا، وَلَمْ يَغْرَقْ مِنْهُمْ أَحَدٌ. ٣٨١٥ - وَأَخْرَجَ أَبُو نُعَيْمِ، عَنْ عُمَيْرِ الصَّائِدِيِّ قَالَ: لَمَّا اقْتَحَمَ سَعْدٌ بِالنَّاسِ فِي دِجْلَةَ اقْتَرَنُوا، فَكَأَنَ سَلْمَانُ قَرِينَ سَعْدٍ إِلَى جَانِهِ، يُسَايِرُهُ فِي الْمَاءِ، وَقَالَ سَعْدٌ: ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ، وَالْمَاءُ يَظْمُو بِهِمْ، وَمَا يَزَالُ فَرَسِي يَسْتَوِي قَائِمًا إِذَا أَعْيَى تُنْشَرُ لَهُ تَلْعَّةٌ فَيَسْتَرِيحُ عَلَيْهَا، كَأَنَّهُ عَلَى الْأَرْضِ، فَلَمْ يَكُنْ بِالْمَدَائِنِ أَمْرٌ أَعْجَبَ مِنْ ذَلِكَ، وَلِذَلِكَ يُدْعَى: يَوْمَ الْجَرَائِيمِ، لَا يَعْبَى أَحَدٌ إِلَّا نُشِرَتْ لَهُ جُرْتُومَةٌ يَسْتَرِيحُ عَلَيْهَا . ٣٨١٦ - وَأَخْرَجَ أَبُو نُعَيْمٍ، عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ قَالَ: خُضْنَا دِجْلَةَ وَهِيَ تَطْفَحُ، فَلَمَّا كُنَّا فِي أَكْثَرِهَاْ مَاءَ لَمْ يَزَلِ الْفَارِسُ وَاقِفًّا مَّا يَبْلُغُ الْمَاءُ حِزَامَهُ. ٣٨١٤ - قوله: ((عن أبي بكر ابن حفص بن عمر)): قال أبو نعيم: قال شعيب: وحدثنا سيف، عن بدر بن عثمان، عن أبي بكر ابن حفص بن عمر قال: به. ٣٨١٥ - قوله: ((عن عميرِ الصَّائديِّ)»: قال في الدلائل: قالَ سيف، عن القاسم بن الوليد، عن عمير الصائدي، به. ٣٨١٦ - قوله: ((عن قيس بن أبي حازم)): قال في الدلائل: قال سيف، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم، به . النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح= ٤٩٠ ذِكْرُ آيَاتٍ وَقَعَتْ عَلَى إِثْرٍ وَفَاةِ النَّبِيِّ ◌َ البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ ٣٨١٧ - وَأَخْرَجَ أَبُو نُعَيْم، عَنْ حَبِيبٍ بْنِ صَهْبَانَ قَالَ: لَمَّا عَبَرَ المُسْلِمُونَ يَوْمَ المَدَائِنِ دِجْلَةَ قَالَ أَهْلُ فَارِسَ: هَؤُلَاءِ جِنٌّ وَلَيْسُوا بِالْإِنْسِ. ٣٨١٨ - وَأَخْرَجَ أَحْمَدُ فِي الزُّهْدِ، وَالْبَيْهَقِيُّ وَصَحَّحَهُ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ المُغِيرَةِ، عَنْ حُمَيْدٍ، أَنَّ أَبَا مُسْلِم الْخَوْلَانِيَّ جَاءَ إِلَى دِجْلَةَ وَهِيَ تَرْمِي بِالْخَشَبِ مِنْ مَدِّهَا، فَمَشَى عَلَى الْمَاءِ . وَلَفْظُ أَحْمَدَ: فَوَقَفَ عَلَيْهَا، ثُمَّ حَمِدَ اللهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ، وَذَكَرَ تَسْبِيرَ بَنِي إِسْرَائِيلَ فِي الْبَحْرِ، ثُمَّ نَهَرَ دَابَتَهُ فَانْطَلَقَتْ تَخُوضُ بِهِ، وَأَتْبَعَهُ النَّاسُ، حَتَّى ٣٨١٧ - قوله: ((عن حبيب بن صهبان)): في اللفظ تصرف، قال في الدلائل: قال: وثنا سيف، عن الأعمش، عن حبيب بن صهبان أبي مالك قال: لما عبر المسلمون يوم المدائن دجلة فنظروا إليهم يعبرون جعلوا يقولون بالفارسية: ديوانه أمد، وقال بعضهم لبعض: إنكم والله ما تقاتلون الإنس، والله ما تقاتلون إلا الجن، فانهزموا. قوله: ((وليسوا بالانس)): وأخرج البيهقي في الدلائل معناه قال: وأخبرنا أبو الحسين ابن بشران، أنبأنا إسماعيل الصفار، ثنا الحسن بن علي بن عفان، ثنا ابن نمير، عن الأعمش، عن بعض أصحابه، معناه. ٣٨١٨ - قوله: ((أحمد في الزّهد)): لم أره عند الإمام باللفظ الذي ذكره، قال في الزهد: حدثنا هاشم بن القاسم، ثنا سليمان، عن حميد بن هلال - أو: غيره - أن أبا مسلم الخولاني مر بدجلة وهي ترمي بالخشب من مدها، فمشى على الماء، ثم التفت إلى أصحابه فقال: هل تفقدون من متاعكم شيئًا فندعوا الله رجل . قوله: «والبيهقيُّ)): قال في الدلائل، باب ما جاء في المهاجرة إلى النبي ◌ّيقر التي أحيا الله تعالى بدعائها ولدها بعدما مات، وما جاء في الكرامات التي ظهرت على العلاء بن الحضرمي = ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية ٤٩١ ذِكْرُ آيَاتٍ وَقَعَتْ عَلَى إِثْرٍ وَفَاةِ النَّبِيِّ ◌َّ مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى قَطَعَهَا، وَالْتَفَتَ إِلَى أَصْحَابِهِ وَقَالَ: هَلْ تَفْقِدُونَ مِنْ مَتَاعِكُمْ شَيْئًا حَتَّى نَدْعُو الله تَعَالَى فَيَرُدَّهُ. ٣٨١٩ - وَأَخْرَجَ أَبُو يَعْلَى، وَالْبَيْهَِيُّ، وَأَبُو نُعَيْم، عَنْ أَبِي السَّفَرِ قَالَ: نَزَلَ خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ الْحِيرَةَ فَقَالُوا لَهُ: احْذَرِ السُّمَّ!َ لَا يَسْقِيكَهُ الْأَعَاجِمُ، فَقَالَ: انْتُونِي بِهِ، فَأَخَذَهُ بِيَدِهِ، ثُمَّ اقْتَحَمَهُ وَقَالَ: بِسْمِ اللهِ، فَلَمْ يَضُرَّهُ شَيْئًا . وأصحابه: أخبرنا أبو عبد الرحمن السلمي، أنبأنا أبو محمد: عبد الله بن محمد السمري، ثنا أبو العباس السراج، ثنا الفضل بن سهيل وهارون ابن عبد الله قالا : ثنا أبو النضر، ثنا سليمان بن المغيرة أن أبا مسلم الخولاني جاء إلى الدجلة وهي ترمي الخشب من مدها، فمشى على الماء والتفت إلى أصحابه، وقال: هل تفقدون من متاعكم شيئًا فندعو الله. قال البيهقي: هذا إسناد صحيح. ٣٨١٩ - قوله: ((وأخرج أبو يعلى)): قال في مسنده: حدثنا سريج بن يونس، ثنا يحيى بن زكرياء، عن يونس بن أبي إسحاق، عن أبي السفر، به. ومن طريق أبي يعلى أخرجه ابن عساكر في ترجمة خالد بن الوليد من تاريخ دمشق: أخبرنا بها عالية أبو عبد الله الفراوي وأبو المظفر ابن القشيري قالا: أنا أبو سعد: محمد بن عبد الرحمن، أنا أبو عمرو ابن حمدان. وأخبرنا أبو عبد الله الخلال، أنا إبراهيم بن منصور، أنا أبو بكر ابن المقرئ قالا : أنا أبو یعلی، به. قوله: «فلم یضرَّه شيئًا»: وأخرجه ابن سعد في الطبقات الكبرى: أخبرنا الفضل بن دكين ومحمد بن عبد الله الأسدي قالا : ثنا يونس بن أبي إسحاق، به. ومن طريق ابن سعد أخرجه ابن عساكر في ترجمة خالد بن الوليد من تاريخ دمشق: أخبرنا أبو بكر: محمد بن عبد الباقي، أنا أبو محمد الجوهري، أنا محمد بن العباس، أنا أحمد بن معروف، ثنا الحسين بن الفهم، ثنا محمد بن سعد، به. النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: أبن الملاح= ٤٩٢ ذِكْرُ آيَاتٍ وَقَعَتْ عَلَى إِثْرٍ وَفَاةِ النَّبِيِّ ◌َِّ البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ ٣٨٢٠ - وَأَخْرَجَهُ أَبُو نُعَيْم، مِنْ أَوْجُهٍ أُخْرَى وَقَالَ: فَأَتِيَ بِسُمِّ سَاعَةٍ. ٣٨٢١ - وَأَخْرَجَ أَيْضًا، عَنِ الْكَلْبِيِّ قَالَ: لَمَّا أَقْبَلَ خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ فِي خِلَافَةِ أَبِي بَكْرٍ يُرِيدُ الْحِيرَةَ بَعَثُوا إِلَيْهِ عَبْدَ الْمَسِيحِ وَمَعَهُ سُمُّ سَاعَةٍ، فَقَالَ لَهُ خَالِدٌ: هَاتِهِ، فَأَخَذَهُ فِي رَاحَتِهِ، ثُمَّ قَالَ: بِسم اللهَ وَبِاللهِ رَبِّ الْأَرْضِ وَالسَّمَاءِ بِسْمِ اللهِ الَّذِي لَا يَضُرُّ مَعَ اسْمِهِ دَاءٌ، ثُمَّ أَكَلَ مِنْهُ، فَانْصَرَفَ عَبْدُ المَسِيحِ إِلَى قَوْمِهِ فَقَالَ: يَا قَوْم! أَكَلَ سُمَّ سَاعَةٍ فَلَمْ يَضُرَّهُ، صَالِحُوهُمْ فَهَذَا أَمْرٌ مَصْنُوْعُ لَهُمْ. ٣٨٢٠ - قوله: ((وأخرجه أبو نعيم)»: قال في الدلائل: حدث خالدً بن شعيب، ثنا سريج بن يونس، به. قوله: ((من أوجه أخرى»: وهو كما في الأصول الخطية من الدلائل: حدثنا سليمان بن أحمد، ثنا محمد بن عبد الله الحضرمي، ثنا سعيد بن عمرو الأشعثي، ثنا سفيان بن عيينة، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم قال: رأيت خالد بن الوليد أتي بسم فقال: ما هذا؟، قالوا: سم، قال: بسم الله، فازدرده. وأخرجه اللالكائي في كرامات الأولياء: أخبرنا عيسى بن علي، أنا عبد الله بن محمد البغوي، ثنا محمد بن حسان السمتي، ثنا سفيان بن عيينة، به. ومن هذا الوجه أخرجه ابن سعد في الطبقات الكبرى: أخبرنا عبد الله بن الزبير الحميدي، ثنا سفيان بن عيينة، وزاد في آخره: وأشار سفيان بيده إلى فيه، قال عبد الله بن الزبير: وذلك بالحيرة. ومن طريق ابن سعد أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق: أخبرنا أبو بكر: محمد بن عبد الباقي، أنا الحسن بن علي، أنا محمد بن العباس، أنا أحمد بن معروف، ثنا الحسين بن الفهم، ثنا محمد بن سعد، به. ٣٨٢١ - قوله: ((وأخرج أيضًا، عن الكلبيّ)): قال أبو نعيم: حدثنا عثمان بن محمد العثماني، ثنا سعيد بن عبد الله بن مهران المهراني، ثنا القاسم بن محمد بن عباد المهلبي، ثنا هشام بن محمد بن السائب، عن أبي مخنف وشرقي بن قطامي، عن الكلبي، به. = ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية ٤٩٣ ذِكْرُ آيَاتٍ وَقَعَتْ عَلَى إِثْرٍ وَفَاةِ النَّبِيِّ ◌ِِّ مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى ٣٨٢٢ - وَأَخْرَجَ ابْنُ أَبِي الدُّنْيَا بِسَنَدٍ صَحِيحٍ، عَنْ خَيْئَمَةَ قَالَ: أُتِيَ خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ بِرَجُلٍ وَمَعَهُ زِقُّ خَمْرٍ فَقَالَ: اللهُمَّ اجْعَلْهُ عَسَلًا، فَصَارَ عَسَلًا . ٣٨٢٣ - وَفِي رِوَايَةٍ لَهُ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ: مَرَّ رَجُلٌ بِخَالِدٍ وَمَعَهُ زِقُّ خَمْرٍ، فَقَالَ: مَا هَذَا؟، قَالَ: خَلٌّ، قَالَ: جَعَلَهُ اللهُ خَلَا، فَنَظَرُوا، فَإِذَا هُوَ خَلٌّ، ٣٨٢٢ - قوله: ((وأخرج ابن أبي الدُّنيا)): قال في مجابي الدعوة: حدثنا أبو عبد الله: محمد بن إسحاق المسيبي، عن أبي بكر بن عياش، عن الأعمش، عن خيثمة، به. قوله: ((فصار عسلًا)»: ومن طريق ابن أبي الدنيا أخرجه اللالكائي في كرامات الأولياء: أخبرنا علي بن محمد بن عبد الله أنا الحسين، ثنا عبد الله بن محمد، به. وابن عساكر في تاريخ دمشق: أخبرنا أبو محمد ابن طاوس، أنا طراد بن محمد، أنا أبو الحسين ابن بشران، ثنا أبو علي ابن صفوان، ثنا أبو بكر بن أبي الدنيا، به. ٣٨٢٣ - قوله: ((وفي رواية له)): أخرجها اللالكائي فى كرامات الأولياء: فقال: أخبرنا جعفر بن عبد الله بن يعقوب، أنا محمد بن هارون الروياني، ثنا أبو كريب، ثنا يحيى، عن أبي بكر، عن الأعمش، عن خيثمة قال: مر على خالد بن الوليد بزق خمر، فقال: أي شيء هذا؟ فقالوا: خل، فقال: جعله الله خلًّا، قال: فنظروا، فإذا هو خل، وقد كان خمرًا. ومن طريق الروياني أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق: أخبرتنا أم البهاء: فاطمة بنت محمد، أنا أبو الفضل ابن الرازي، أنا جعفر بن عبد الله، ثنا محمد بن هارون، به. قال ابن عساكر أيضًا: أخبرنا أبو غالب: محمد بن إبراهيم بن محمد الجرجاني بالثعلبية، أنا أبو الفتح: المظفر بن محمد الجرجاني التاجر، أنا أبو محمد: عبد الله بن يوسف بن بامويه، أنا أبو سعيد ابن الأعرابي، ثنا الدوري، ثنا أحمد بن إشكاب، ثنا أبو بكر ابن عياش، به. النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح= ٤٩٤ ذِكْرُ آيَاتٍ وَقَعَتْ عَلَى إِثْرٍ وَفَاةِ النَّبِيِّ ◌َّ البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ وَقَدْ كَانَ خَمْرًا. ٣٨٢٤ - وَأَخْرَجَ ابْنُ سَعْدٍ، عَنْ مُحَارِبٍ بْنِ دِثَارٍ قَالَ: قِيلَ لِخَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ: إِنَّ فِي عَسْكَرِكَ مَنْ يَشْرَبُ الْخَمْرَ، فَجَالَ فِي الْعَسْكَرِ، فَلَقِيَ مَعَ رَجُلٍ زِقَّ خَمْرٍ فَقَالَ: مَا هَذَا؟، قَالَ: خَلٌّ، فَقَالَ خَالِدٌ: اللهُمَّ اجْعَلْهُ خَلًا، فَفَتَحَهُ الرَّجُلُ فَإِذَا هُوَ خَلٌّ، فَقَالَ: هَذِهِ دَعْوَةُ خَالِدٍ . قوله: «وقد کان خمرًا»: وقال ابن أبي الدنيا: ثنا إبراهيم بن عبد الله بن حاتم الهروي، ثنا هشيم، ثنا العوام بن حوشب قال: حدثني قومي، عن رجل منهم يقال له: صعصعة قال: فشت الخمر في عسكر خالد بن الوليد، فجعل يطوف عليهم، وكان رجل منهم بعثه أصحابه فاشترى زقًّا من خمر وحمله بين يديه، فاستقبله خالد كفه بكفه، قال: ما هذا؟ قال: خل، قال: جعله الله خلًّا، فانطلق إلى أصحابه، ففتحوه، فإذا خل كأجود ما يكون من الخل . ومن طريق ابن أبي الدنيا أخرجه اللالكائي في كرامات الأولياء: أخبرنا علي، أنا الحسين، ثنا عبد الله بن محمد، به. وابن عساكر في تاريخ دمشق: أخبرنا أبو محمد ابن طاوس، أنا طراد بن محمد، أنا أبو الحسين ابن بشران، ثنا أبو علي ابن صفوان، ثنا أبو بكر بن أبي الدنيا، به. قال ابن عساكر: أخبرنا أبو القاسم ابن السمرقندي، أنا أبو الحسين ابن النقور، أنا أبو طاهر المخلص، أنا أحمد بن سليمان، ثنا السري بن يحيى، ثنا شعيب بن إبراهيم، ثنا سيف بن عمر، عن أبي عثمان، عن أبيه، أن خالد أتي في قنسرين برجل معه زق خمر فقال: اللهم اجعله خلًّا، وأفلت منه، فإذا هو خل مسطار، وأقبل الرجل يعدو . ٣٨٢٤ - قوله: ((وأخرج ابن سعد)): لم أقف عليه في المطبوع من الطبقات، وأخرجه ابن عساكر في ترجمة خالد بن الوليد من تاريخ دمشق من طريق ابن الأعرابي فقال: أخبرنا أبو غالب: محمد بن إبراهيم بن محمد الجرجاني بالثعلبية، أنا أبو الفتح: المظفر بن محمد الجرجاني التاجر، أنا أبو محمد: عبد الله بن يوسف بن بامويه، أنا أبو سعيد، ثنا إبراهيم بن أبي = ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية ٤٩٥ ذِكْرُ آيَاتٍ وَقَعَتْ عَلَى إِثْرٍ وَفَاةِ النَّبِيِّ وَ﴾ مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى ٣٨٢٥ - وَأَخْرَجَ الْبَيْهَقِيُّ، وَأَبُو نُعَيْمِ بِسَنَدٍ ضَعِيفٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: بَعَثَ عُمَرُ سَعْدَ بْنَ أَبِي وَقَّاصٍ عَلَى الْعِرَاقِ، فَسَارَ فِيهَا حَتَّى إِذَا كَانَ بِحُلْوَانَ أَدْرَكَتْهُ صَلَاةُ الْعَصْرِ، فَأَمَرَ مُؤَذِّنَهُ نَضْلَةَ فَنَادَى بِالْأَذَانِ فَقَالَ: اللهُ أَكْبَرُ اللهُ أَكْبَرُ، فَأَجَابَهُ مُجِيبٌ مِنَ الْجَبَلِ كَبَّرْتَ يَا نَصْلَةُ كَبِيرًا، فَقَالَ: أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلهَ إِلَّ اللهُ، فَقَالَ: كَلِمَةُ الْإِخْلَاصِ، قَالَ: أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ، قَالَ: بُعِثَ النَّبِيُّ، قَالَ: حَيَّ عَلَى الصَّلَاةِ، قَالَ: كَلِمَةٌ مَقْبُولَةٌ، قَالَ: حَيَّ الجحيم، ثنا سليمان بن حرب، ثنا حماد بن سلمة، عن عطاء بن السائب، عن محارب بن دثار قال: أخبر خالد بن الوليد أن في عسكره من يشرب الخمر، فركب فرسه، فإذا هو رجل على منسج فرسه زق فيه خمر فقال له خالد: ما هذا؟، قال: خل، قال: اللهم اجعله خلًّا، فلما رجع إلى أصحابه قال: قد جئتكم بخمر لم يشرب مثلها، ففتحوها فإذا هي خل، قال: هذه والله دعوة خالد بن الوليد. ٣٨٢٥ - قوله: ((وأخرج البيهقيّ)): قال في الدلائل، باب ما جاء في قصة وصي عيسى ابن مريم ظلَّلا، وظهوره في زمن عمر بن الخطاب إن صحت الرواية: أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، ثنا أبو الحسن: إسماعيل بن محمد بن الفضل بن محمد الشعراني قال: حدثني جدي، ثنا محمد بن كرامة مستملي ابن الحمامي الكوفي، ثنا سليمان بن أحمد، عن محمد بن حرب الرملي، عن ابن لهيعة، عن مالك بن الأزهر، عن نافع، عن ابن عمر، به. قوله: ((وأبو نعيم)) : الخبر ضمن الجزء المفقود من الدلائل، وأخرجه ابن أبي الدنيا في الهواتف: حدثني محمد بن عثمان العجلي قال: حدثني سليمان بن أحمد، به. قوله: «بسندٍ ضعیفٍ»: قال البيهقي: هذا الحديث بهذا الإسناد أشبه، وهو ضعيف بمرة. قوله: ((أدركته صلاة العصر)) : زاد في الرواية: ((وهو في سفح جبلها)). النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: أبن عمران، ن: ابن الملاح= ٤٩٦ ذِكْرُ آيَاتٍ وَقَعَتْ عَلَى إِثْرٍ وَفَاةِ النَّبِيِّ ◌َ البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ عَلَى الْفَلَاحِ، قَالَ: الْبَقَاءُ لَأُمَّةٍ أَحْمَدَ، قَالَ: اللهُ أَكْبَرُ، اللهُ أَكْبَرُ، قَالَ: كَبَّرْتَ كَبِيرًا، قَالَ: لَا إِلهَ إِلَّ اللهُ، قَالَ: كَلِمَةُ حَقِّ حُرِّمْتَ عَلَى النَّارِ، فَقَالَ لَهُ نَضْلَةُ: يَا هَذَا! قَدْ سَمِعْنَا كَلَامَكَ فَأَرِنَا وَجْهَكَ، فَانْفَلَقَ الْجَبَلُ، فَخَرَجَ رَجُلٌ أَبْيَضُ الرَّأْسِ وَاللِّحْيَةِ، هَامَتُهُ مِثْلُ الرَّحَى، فَقَالَ لَهُ نَضْلَةُ: يَا هَذَا! مَنْ أَنْتَ؟ قَالَ: أَنَا زُرَيْبُ، وَصِيُّ الْعَبْدِ الصَّالِحِ عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ، دَعَا لِي بِطُولٍ الْبَقَاءِ، وَأَسْكَنَنِي هَذَا الْجَبَلَ إِلَى نُزُولِهِ مِنَ السَّمَاءِ، مَا فَعَلَ النَّبِيُّ ◌َ؟، قُلْنَا: قُبِضَ، فَبَكَى بُكَاءً طَوِيلًا، ثُمَّ قَالَ: مَنْ قَامَ فِيكُمْ بَعْدَهُ؟، قُلْنَا: أَبُو بَكْرٍ، قَالَ: مَا فَعَلَ، قُلْنَا: قُبِضَ، قَالَ: فَمَنْ قَامَ فِيكُمْ بَعْدَهُ، قُلْنَا: عُمَرُ، قَالَ: قُولُوا لَهُ: يَا عُمَرُ! سَدِّدْ وَقَارِبْ، فَإِنَّ الْأَمْرَ قَدْ تَقَارَبَ. قَالَ: فَكَتَبَ سَعْدٌ بِذَلِكَ إِلَى عُمَرَ، فَكَتَبَ إِلَيْهِ عُمَرُ: صَدَقْتَ، فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ وَّ﴿ يَقُولُ: قوله: ((أنا زريب)): زاد عند من أخرجه: ابن ثرملا، وكذا هو عند المصنف في اللآلئ، وتصحف في الأصول - عدا نسخة الرباط - إلى ذؤيب، ووقع في السليمانية: ذريب. قوله: ((إلى نزوله من السَّماء)): زاد في الرواية: ((فأكسر الصليب، وأقتل الخنزير، وأتبرأ مما عليه النصارى)). قوله: ((فبكى بكاءً طويلًا)): زاد في الرواية: ((حتى خضلت لحيته بالدموع)). قوله: ((قد تقارب)): زاد في الرواية: ((خصالًا إذا رأيتها في أمة محمد القر فالهرب الهرب: إذا اكتفى الرجال بالرجال، والنساء بالنساء، وكان الولد غيظًا، والمطر قيظًا، وزخرفت المصاحف، وزوقت المساجد، وتعلم عالمهم ليأكل به دينارهم ودرهمهم، وخرج الغني فقام إليه من هو خير منه، وكان أكل الربا فيهم شرفًا، والقتل فيهم عزا، فالهرب الهرب)). = ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية ٤٩٧ ذِكْرُ آيَاتٍ وَقَعَتْ عَلَى إِثْرٍ وَفَاةِ النَّبِيِّ ◌ِ﴾. مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى فِي ذَلِكَ الْجَبَلِ وَصِيُّ عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ هَذَا الْحَدِيثُ لَهُ طُرُقٌ أُخْرَى بَّْتُهَا فِي النُّكَتِ عَلَى المَوْضُوعَاتِ. ٣٨٢٦ - وَأَخْرَجَ أَبُو نُعَيْمِ، عَنِ الْحَارِثِ بْنِ عَبْدِ الله الْأَزْدِيِّ قَالَ: لَمَّا نَزَلَ أَبُو عُبَيْدَةَ ابْنُ الْجَرَّاحِ الْيَرَّمُوكَ بَعَثَ إِلَيْهِ صَاحِبُ جَيْشِ الرُّومِ رَجُلًا مِنْ كِبَارِهِمْ يُقَالُ لَهُ: جَرْجِيرُ، فَأَتَاهُ فَقَالَ لَّهُ: إِنِّي رَسُولُ مَاهَانَ إِلَيْكَ، وَهُوَ عَامِلُ قوله: «في ذلك الجبل وصيُّ عیسی)»: تمام الرواية: ((قال: فأقام سعد بذلك المكان أربعين صباحًا، ينادي بالأذان فلا یستجاب)). قوله: ((له طرقٌ أخرى)» : منها: ما أخرجه الخطيب البغدادي قال: أنبأنا محمد بن أحمد بن رزق، ثنا عثمان بن أحمد الدقاق وأبو سهل ابن زياد القطان واللفظ لعثمان بن أحمد، ثنا يحيى بن أبي طالب، ثنا عبد الرحمن بن إبراهيم الراسبي، أنا أبو علي المحزمي، أنا أحمد بن محمد العتيقي، ثنا أبو بكر: محمد بن حميد بن محمد بن الحسين بن حميد بن الربيع اللخمي، ثنا أبو عبد الله: محمد بن أحمد الحكيمي، ثنا عبد العزيز بن عبد الله الهاشمي، ثنا أبو علي المحزمي من أصحاب أبي يوسف: عبد الرحمن بن إبراهيم سنة عشرة ومائتين، ثنا مالك بن أنس، عن نافع، به. وقال ابن أبي الدنيا في الهواتف: حدثنا الصلت بن مسعود الجحدري، ثنا حماد بن زيد، ثنا عبيد الله بن طلحة، عن أبي جعفر: محمد بن علي قال: لما ظهر سعد على حلوان العراق بعث جعونة بن نضلة في الطلب، قال: فأتينا على غار أو نقب فحضرت الصلاة ... القصة بطولها . ٣٨٢٦ - قوله: ((وأخرج أبو نعيم)): وهو كما في الأصول الخطية من الدلائل: وأخبرت عن أحمد بن حماد بن زغبة المصري، ثنا الحسن بن زياد التميمي، أبو موسى، ثنا أبو بشر: محمد بن عبيد الله الأزدي قال: حدثني أبو جهضم، عن سفيان بن سليم الأزدي، عن الحارث بن عبد الله الأزدي، به . النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: أبن الملاح= ٤٩٨ ذِكْرُ آيَاتٍ وَقَعَتْ عَلَى إِثْرٍ وَفَاةِ النَّبِيِّ ◌ِ﴾ البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ مَلِكِ الرُّومِ عَلَى الشَّامِ، وَهُوَ يَقُولُ لَكَ: أَرْسِلْ إِلَيَّ رَجُلًا عَاقِلًا نَسْأَلُهُ عَمَّا تُرِيدُونَ، فَقَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ لِخَالِدٍ: اذْهَبْ إِلَيْهِ، وَكَانَ عِنْدَ غُرُوبِ الشَّمْسِ، فَقَالَ: إِذَا أَصْبَحْتُ غَدَوْتُ إِلَيْهِ، وَحَضَرَتِ الصَّلَاةُ، فَقَامَ المُسْلِمُونَ يُصَلُّونَ. فَجَعَلَ الرُّومِيُّ يَنْظُرُ إِلَى المُسْلِمِينَ وَهُمْ يُصَلُّونَ وَيَدْعُونَ، فَلَمْ يَرْجِعْ إِلَى صَاحِبِهِ، ثُمَّ قَالَ لِأَبِي عُبَيْدَةَ: مَتَى دَخَلْتُمْ فِي هَذَا الدِّينِ؟، وَمَتَّى دَعَوْتُمْ إِلَيْهِ؟، قَالَ: مُنْذُ بِضْعٍ وَعِشْرِينَ سَنَةً، فَمِنَّا مَنْ أَسْلَمَ حِينَ أَتَاهُ الرَسُولُ، وَمِنَّا مَنْ أَسْلَمَ بَعْدَ ذَلِكَ، فَقَالَ لَّهُ: هَلْ كَانَ رَسُولُكُمْ أَخْبَرَكُمْ أَنَّهُ يَأْتِي مِنْ بَعْدِهِ رَسُولٌ؟، قَالَ: لَا، وَلَكِنْ أَخْبَرَ أَنَّهُ لَا نَبِيَّ بَعْدَهُ، وَأَخْبَرَ أَنَّ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ قَدْ بَشَرَ بِهِ قَوْمَهُ، قَالَ الرُّومِيُّ: وَأَنَا عَلَى ذَلِكَ مِنَ الشَّاهِدِينَ، فَإِنَّ عِيسَى قَدْ بَشَرَنَا بِرَاكِبِ الْجَمَلِ، وَمَا أَظُنُّهُ إِلَّا صَاحِبَكُمْ، فَأَخْبِرْنِي: هَل قَالَ صَاحِبُكُمْ فِي عِيسَى شَيْئًا؟، وَمَا قَوْلُكُمْ أَنْتُمْ فِيهِ؟، قَالَ: قَوْلُ الله تَعَالَى: ﴿إِنَّ مَثَلَ عِيسَى عِندَ اللَّهِ كَمَثَلِ ءَدَمّ خَلَقَةُ مِن تُرَابٍ﴾ الْآيَة، وَقَوْلُ الله تَعَالَى: ﴿يَأَهْلَ اُلْكِتَبِ لَا تَغْلُواْ فِي دِينِكُمْ﴾ الْآيَةَ، فَفَسَّرَ لَهُ التُّرْجُمَانُ هَذَا بِالرُّومِيَّةِ، فَقَالَ: أَشْهَدُ أَنَّ هَذَا صِفَةُ عِيسَى نَفْسِهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ نَبِّكُمْ صَادِقٌ، وَأَنَّهُ الَّذِي بَشَّرَنَا بِهِ عِيسَى، ثُمَّ أَسْلَمَ. قوله: ((ثم أسلم)) : اختصر المصنف اللفظ، ففي الرواية: وأنه الذي بشرنا به عيسى، وأنكم قوم صدق، وقال لأبي عبيدة: ادع لي رجلين من أوائل أصحابكم إسلامًا، وهما فيما ترى أفضل، فدعا له أبو عبيدة: معاذ بن جبل، وسعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل، فقيل له: هذان أفضل المسلمين فضلًا، ومن أوائل المسلمين إسلامًا، فقال لهم الرومي : أتضمنون لي الجنة إن أنا أسلمت وجاهدت معكم؟ فقالوا: نعم، إن أنت أسلمت واستقمت ولم تغير حتى تموت وأنت على ذلك، فإنك من أهل الجنة، قال: فإني أشهدكم أني من المسلمين، فأسلم، ففرح المسلمون بإسلامه، وصافحوه، ودعوا له بخير . = ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية ٤٩٩ ذِكْرُ آيَاتٍ وَقَعَتْ عَلَى إِثْرِ وَفَاةِ النَّبِيِّ ◌َّ مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى ٣٨٢٧ - وَأَخْرَجَ أَبُو يَعْلَى، عَنْ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ قَالَ: خَرَجَ جَيْشٌ مِنَ المُسْلِمِينَ أَنَا أَمِيرُهُمْ، حَتَّى نَزَلْنَا الْإِسْكَنْدَرِيَّةَ، فَقَالَ عَظِيمٌ مِنْ عُظَمَائِهِمْ: أَخْرِجُوا إِلَيَّ رَجُلًا أُكَلِّمُهُ، فَخَرَجْتُ إِلَيْهِ، فَقُلْتُ: نَحْنُ الْعَرَبُ وَنَحْنُ أَهْلُ بَيْتِ اللهِ، كُنَّا أَضْيَقَ النَّاسِ أَرْضًا، وَأَشَدَّهُ عَيْشًا، فَأْكُلُ الْمَيْتَةَ وَالدَّمَ، وَيُغِيرُ بَعْضُنَا عَلَى بَعْضٍ، حَتَّى خَرَجَ فِينَا رَجُلٌ لَيْسَ بِأَكْثَرِنَا مَالًا، فَقَالَ: أَنَا رَسُولُ اللهِ إِلَيْكُمْ، يَأْمُرُنَا بِأَشْيَاءَ لَا نَعْرِفُ، وَيَنْهَانَا عَمَّا كُنَّا عَلَيْهِ وَكَانَ عَلَيْهِ آبَاؤُنَا، فَشَنِفْنَا لَهُ، وَكَذَّبْنَاهُ، وَرَدَدْنَا عَلَيْهِ مَقَالَتَهُ، حَتَى خَرَجَ إِلَيْهِ قَوْمٌ مِنْ غَيْرِنَا، فَقَالُوا: نَحْنُ نُصَدِّفُكَ وَنُؤْمِنُ بِكَ، وَنَتَبِعُكَ وَنُقَاتِلُ مَنْ قَاتَلَكَ، فَخَرَجَ إِلَيْهِمْ وَخَرَجْنَا إِلَيْهِ، فَقَاتَلْنَاهُ، فَقَتَلَنَا وَظَهَرَ عَلَيْنَا وَغَلَبَنَا . ٣٨٢٧ - قوله: ((وأخرج أبو يعلى)): قال في مسنده: حدثنا وهب بن بقية، أنا خالد، عن محمد بن عمرو، عن أبيه، عن جده قال: قال عمرو بن العاص :... فذكره. إسناده حسن. قوله: ((فخرجت إليه)) : في اللفظ اختصار وتصرف، ففي الرواية: ((أخرجوا إلي رجلًا أكلمه ويكلمني، فقلت: لا يخرج إليه غيري، فخرجت مع ترجمانه، حتى وضع لنا منبران، فقال: ما أنتم، فقلنا: نحن العرب، ونحن أهل الشوك والقرظ، ونحن أهل بيت الله)). قوله: ((ويغير بعضنا على بعض)): زاد في الرواية: ((بشر عیش عاش به الناس)). قوله: ((ليس بأكثرنا مالًا)): لفظ الرواية: ((ليس بأعظمنا يومئذ شرفًا، ولا بأكثرنا مالًا)). قوله: ((وظهر علينا وغلبنا)): في اللفظ اختصار، ففي الرواية: ((وتناول من يليه من العرب، فقاتلهم حتى ظهر النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح= ٥٠٠ ذِكْرُ آيَاتٍ وَقَعَتْ عَلَى إِثْرٍ وَفَاةِ النَّبِيِّ ◌َ البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ فَقَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللهِ نَّهِ قَدْ صَدَقَ، قَدْ جَاءَتْنَا رُسُلُنَا بِمِثْلِ الَّذِي جَاءَ بِهِ رَسُولُكُمْ، فَكُنَّا عَلَيْهِ، حَتَى ظَهَرَ فِينَا فِتْيَانٌ، فَجَعَلُوا يَعْمَلُونَ بِأَهْوَائِهِمْ، وَيَتْرُكُونَ أَمْرَ الْأَنْبِيَاءِ، فَإِنْ أَنْتُمْ أَخَذْتُمْ بِأَمْرِ نَبِيِّكُمْ لَمْ يُقَاتِلْكُمْ أَحَدٌ إِلَّا غَلَبْتُمُوهُ، وَلَمْ يُسَاوِرْكُمْ أَحَدٌ إِلَّا ظَهَرْتُمْ عَلَيْهِ، فَإِذَا فَعَلْتُمْ مِثْلَ الَّذِي عَمِلُوا بِأَهْوَائِهِمْ، لَمْ تَكُونُوا أَكْثَرَ عَدَدًا مِنَّا وَلَا أَشَدَّ قُوَّةً مِنَّا . ٣٨٢٨ - وَأَخْرَجَ الْبُخَارِيُّ، وَالْبَيْهَقِيُّ، عَنْ أَنَسٍ، أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ كَانَ إِذَا فَحَطُوا اسْتَسْقَى بِالْعَبَّاسِ فَقَالَ: اللهُمَّ إِنَّا كُنَّا نَتَوَسَّلُ إِلَيْكَ بِنَبِيِّنَا فَتَسْقِينَا، وَإِنَّا نَتَوَسَّلُ إِلَيْكَ الْيَومَ بِعَمِّ نَبِّنَا فَاسْقِنَا، فَيُسْقَوْنَ. ٣٨٢٩ - وَأَخْرَجَ الْحَاكِمُ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: اسْتَسْقَى عُمَرُ عَامَ الرَّمَادَةِ بِالْعَبَّاسِ فَقَالَ: اللهُمَّ هَذَا عَُّ نَبِيِّكَ، نَتَوَجَّهُ إِلَيْكَ بِهِ فَاسْقِنَا، فَمَا عليهم، فلو يعلم من ورائي من العرب ما أنتم فيه من العيش لم يبق أحد إلا جاءكم، حتى يشرككم فيما أنتم فيه من العيش، فضحك، ثم قال : ... )) فذكره. قوله: (حتَّی ظھر فینا فتیان» : لفظ الرواية: ((حتى ظهرت فينا ملوك)). قوله: ((ولا أشدَّ قوَّةً منَّا)»: زاد في الرواية: قال عمرو بن العاص: فما كلمت رجلًا أذكر منه. ٣٨٢٨ - قوله: ((وأخرج البخاريّ)): في الاستسقاء، باب سؤال الناس الإمام الاستسقاء إذا قحطوا، وفي المناقب، باب ذكر العباس بن عبد المطلب: حدثنا الحسن بن محمد، ثنا محمد بن عبد الله الأنصاري قال: حدثني أبي: عبد الله بن المثنى، عن ثمامة بن عبد الله بن أنس، عن أنس بن مالك، أن عمر بن الخطاب څله، به. ٣٨٢٩ - قوله: ((وأخرج الحاكم)): قال في المستدرك: أخبرنا أبو زكرياء: يحيى بن محمد العنبري، ثنا الحسن بن = ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية