Indexed OCR Text
Pages 441-460
٤٤١ ١٠ - بَابُ اخْتِصَاصِهِ ﴿ بِتَأْخِيرٍ دَفْنِهِ أَيَّامًا ... مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى قال: ((ما قبض الله نبيًّا إلا في الموضع الذي يحب أن يدفن فيه))، ادفنوه في موضع فراشه. قال أبو عيسى: هذا حديث غريب، وعبد الرحمن بن أبي بكر المليكي يضعف من قبل حفظه، وقد روي هذا الحديث من غير هذا الوجه، فرواه ابن عباس، عن أبي بكر الصديق، عن النبي ◌َّ أيضًا . وأخرجه أبو يعلى في مسنده: حدثنا أبو موسى الهروي: إسحاق بن إبراهيم، ثنا أبو معاوية، به. ومن المرسل والضعيف والموقوف في الباب ما رواه مالك بن أنس أنه بلغه أن رسول الله صل لما توفي قال ناس: يدفن عند المنبر، وقال آخرون: يدفن بالبقيع، فجاء أبو بكر فقال: سمعت رسول الله وَي يقول: ((ما دفن نبي إلا في مكانه الذي قبض الله فيه نفسه))، قال: فأخر رسول الله يقول عن المكان الذي توفي فيه فحفر له فيه. وقال ابن سعد: أخبرنا أبو الوليد الطيالسي، أنا حماد بن سلمة، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة قالت: لما مات النبي ◌َّ قالوا: أين يدفن؟ فقال أبو بكر: في المكان الذي مات فيه. على شرط مسلم. قال ابن سعد: أخبرنا أبو أسامة: حماد بن أسامة، عن هشام بن عروة، عن أبيه قال: لما قبض رسول الله 18 جعل أصحابه يتشاورون: أين يدفنونه؟، فقال أبو بكر: ادفنوه حيث قبضه الله، فرفع الفراش ودفن تحته. منقطع، برجال الصحيح. قال ابن سعد: أخبرنا محمد بن عبد الله الأنصاري، أنا محمد بن عمرو، عن أبي سلمة ابن عبد الرحمن ويحيى بن عبد الرحمن بن حاطب قال: قال أبو بكر: أين يدفن رسول الله وَله؟، قال قائل منهم: عند المنبر، وقال قائل منهم: حيث كان يصلي يؤم الناس، فقال أبو بكر: بل يدفن حيث توفى الله نفسه، فأخر الفراش، ثم حفر له تحته. قال ابن سعد: أخبرنا الفضل بن دكين، أنا عمر بن ذر قال: قال أبو بكر: سمعت خليلي يقول: ((ما مات نبي قط في مكان إلا دفن فيه))، قلت لابن ذر: ممن سمعته؟ قال: سمعت أبا بكر ابن عمر بن حفص إن شاء الله. منقطع. النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: أبن عمران، ن: ابن الملاح= ٤٤٢ ١٠ - بَابُ اخْتِصَاصِهِ ﴿ بِتَأْخِيرِ دَفْنِهِ أَيَّامًا ... البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ ٣٧٦٨ - وَأَخْرَجَ ابْنُ سَعْدٍ، عَنِ ابِنِ أَبِي مُلَيْكَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: مَا تَوَفَّى اللهُ نَبِيًّا قَظٌ إِلَّا دُفِنَ حَيْثُ تُقْبَضُ رُوحُهُ. ٣٧٦٩ - وَأَخْرَجَ الْبَيْهَقِيُّ، عَنْ سَالِمٍ بْنِ عُبَيْدٍ - وَكَانَ مِنْ أَصْحَابٍ الصُّفَّةِ - قَالَ: دَخَلَ أَبُو بَكْرٍ عَلَى رَسُولِ اللهِ وَّهِ حِينَ مَاتَ، ثُمَّ خَرَجَ، فَقِيلَ لَهُ: تُوُفّيَ رَسُولُ اللهِ وَلِ؟، فَقَالَ: نَعَمْ، فَعَلِمُوا أَنَّهُ كَمَا قَالَ، قِيلَ: وقال البيهقي في الدلائل: أخبرنا أبو عبد الله الحافظ وأبو بكر القاضي قالا: ثنا أبو العباس: محمد بن يعقوب، ثنا محمد بن إسحاق الصغاني، ثنا محمد بن عمر، ثنا عبد الحميد بن جعفر، عن عثمان بن محمد الأخنسي، عن عبد الرحمن بن سعيد بن يربوع قال: لما توفي النبي ◌َّ اختلفوا في موضع قبره، فقال قائل: في البقيع، فقد كان يكثر الاستغفار لهم، وقال قائل: عند منبره، وقال قائل: في مصلاه، فجاء أبو بكر فقال: إن عندي من هذا خبرًا وعلمًا، سمعت النبي ◌َّ يقول: ((ما قبض نبي إلا قبض حيث توفي)). قال البيهقي: وهو في حديث يحيى بن سعيد، عن القاسم بن محمد، وفي حديث ابن جريج، عن أبيه، كلاهما، عن أبي بكر الصديق، عن النبي وَلٍّ مرسلًا . ٣٧٦٨ - قوله: ((وأخرج ابن سعد)): قال في الطبقات الكبرى: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثني أبو بكر ابن عبد الله بن أبي سبرة، عن جعفر بن محمد، عن ابن أبي مليكة قال: قال رسول الله صل :... فذكره. مرسل، وإسناده واه. ٣٧٦٩ - قوله: ((وأخرج البيهقيّ)): قال في الدلائل، باب ما جاء في موضع قبر رسول الله وسلم: أخبرنا أبو عبد الله الحافظ وأبو سعيد ابن أبي عمرو قالا: ثنا أبو العباس: محمد بن يعقوب، ثنا أحمد بن الجبار، ثنا يونس بن بكير، عن سلمة بن نبيط، عن أبيه: نبيط بن شريط الأشجعي، عن سالم بن عبيد، به. = ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية ٤٤٣ ١٠ - بَابُ اخْتِصَاصِهِ ﴿ بِتَأْخِيرِ دَفْنِهِ أَيَّامًا ... مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى وَكَيْفَ نُصَلِّي عَلَيْهِ؟، قَالَ: تَجِيئُونَ عُصَبًا، عُصَبًا، فَتُصَلُّونَ، فَعَلِمُوا أَنَّهُ كَمَا قَالَ، قَالُوا: هَلْ يُدْفَنُ؟، قَالَ: نَعَمْ، قَالُوا: أَيْنَ؟ قَالَ: حَيْثُ قَبَضَ اللهُ رُوحَهُ، فَإِنَّهُ لَمْ يَقْبِضْ رُوحَهُ إِلَّا فِي مَكَانٍ طَيِّبٍ، فَعَلِمُوا أَنَّهُ كَمَا قَالَ. ٣٧٧٠ - وَأَخْرَجَ أَبُو يَعْلَى، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: اخْتَلِفُوا فِي دَفْنِهِ وَلِّ فَقَالَ عَلِيٍّ: إِنَّ أَحَبَّ الْبِقَاعِ إِلَى الله مَكَانٌ قَبَضَ فِيهِ نَبِيَّهُ. ٣٧٧١ - وَأَخْرَجَ أَحْمَدُ، وَابْنُ سَعْدٍ، وَالْبَيْهَقِيُّ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: لَمَّا أَرَادُوا أَنْ يَحْفِرُوا لِرَسُولِ اللهِ وَّرْ كَانَ بِالمَدِينَةِ رَجُلَانِ: أَبُو عُبَيْدَةَ: ٣٧٧٠ - قوله: ((وأخرج أبو يعلى)): في اللفظ اختصار، قال أبو يعلى في مسنده: حدثنا عبد الرحمن بن صالح، ثنا أبو بكر ابن عياش، عن صدقة بن سعيد، عن جميع بن عمير، أن أمه وخالته دخلتا على عائشة فقالتا: يا أم المؤمنين كيف كانت إحداكن تصنع إذا هي حاضت؟ قالت: تشد عليها إزارًا، ثم يلتزم النبي ◌ّ﴾ل بطنها وما فوق ذلك. قالتا: كيف يغتسل؟ قالت: يفيض على يديه ثم يستنجي، ثم يضرب بيده الأرض، ثم يفيض على رأسه ثلاثًا، قالت: وأما نحن فنفيض خمسًا من أجل الضفر، قالتا: فأخبرينا عن علي، قالت: أي شيء تسألن عن رجل وضع يده من رسول الله ور موضعًا فسالت نفسه في يده فمسح بها وجهه؟، واختلفوا في دفنه، فقال: إن أحب البقاع إلى الله مكان قبض فيه نبيه، قالتا: فلم خرجت عليه؟ قالت: أمر قضي، لوددت أن أفديه ما على الأرض. قال الهيثمي في مجمع الزوائد: فيه جماعة مختلف فيهم، وأم جميع وخالته لم أعرفهما . * يقول الفقير خادمه: صدقة بن سعيد الحنفي مذكور في الضعفاء، قال البخاري: عنده عجائب، وشيخه جميع بن عمير رافضي، اتهم بالوضع، كذبه ابن نمير، وأدخله جماعة في الضعفاء، وقال ابن عدي: عامة ما يرويه لا يتابع عليه. ٣٧٧١ - قوله: ((وأخرج أحمد)): هو شطر من الحديث المتقدم برقم: ٣٧٤٥، وانظر التعليق على الحديث المتقدم برقم: ٣٧٥٠، والحديث رقم: ٣٧٥٢. النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح= ٤٤٤ ١٠ - بَابُ اخْتِصَاصِهِ ◌َ بِتَأْخِيرِ دَفْنِهِ أَيَّامًا ... البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ يَضْرَحُ، وَأَبُو طَلْحَةَ: يَلْحَدُ، فَدَعَا الْعَبَّاسُ رَجُلَيْنِ، فَأَرْسَلَ أَحَدَهُمَا إِلَى أَبِي عُبَيْدَةَ، وَالْآخَرَ إِلَى أَبِي طَلْحَةَ، وَقَالَ: اللهُمَّ خِرْ لِرَسُولِكَ، فَؤُجِدَ أَبُو طَلْحَةَ، فَجَاءَ فَأَلْحَدَ لَهُ. ٣٧٧٢ - وَأَخْرَجَ ابْنُ سَعْدٍ، مِنْ طَرِيقِ عَمْرِو بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ، عَنْ أَبِي طَلْحَةَ قَالَ: اخْتَلَفُوا فِي الشَّقِّ وَاللَّحْدِ لِلنَّبِّ وَِّ فَقَالُوا : اللهُمَّ خِرْ لِنَبِّكَ، ابْعَثُوا إِلَى أَبِي عُبَيْدَةً وَإِلَى أَبِي طَلْحَةَ، فَأَيُّهمَا جَاءَ قَبْلَ الْآخَرِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلَهُ، فَجَاءَ أَبُو طَلْحَةَ، فَقَالَ: وَاللهِ إِنِّي لَأَرْجُو أَنْ يَكُونَ اللهُ قَدْ خَارَ لِنَبِّهِ وَّهِ، إِنَّهُ كَانَ يَرَى اللَّحْدَ فَيُعْجِبَهُ. ٣٧٧٣ - وَأَخْرَجَ ابْنُ سَعْدٍ، ٣٧٧٢ - قوله: ((وأخرج ابن سعد)): في اللفظ اختصار، قال في الطبقات الكبرى: أخبرنا محمد بن عمر، أنا عبد الرحمن بن عبد العزيز، عن عبد الله بن أبي بكر ابن محمد بن عمرو بن حزم، عن عمرو بن عبد الله بن أبي طلحة، عن أبي طلحة قال: اختلفوا في الشق واللحد للنبي ﴾، فقال المهاجرون: شقوا كما يحفر أهل مكة، وقالت الأنصار: الحدوا كما نحفر بأرضنا، فلما اختلفوا في ذلك قالوا: اللهم خر لنبيك، ابعثوا إلى أبي عبيدة وإلى أبي طلحة، فأيهما جاء قبل الآخر فليعمل عمله، قال: فجاء أبو طلحة فقال: والله إني لأرجو أن يكون الله قد خار لنبيه ◌َ ، إنه كان يرى اللحد فيعجبه. في إسناده الواقدي، لكنه لم يكن ممن يكذب. قوله: ((طريق عمرو بن عبد الله بن أبي طلحة، عن أبي طلحة)): كذا في الطبقات الكبرى، ووقع في الأصول: عن عبد الله بن أبي طلحة، وليس: عن أبي طلحة، وعمرو بن عبد الله بن أبي طلحة الأنصاري أخو إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، روى عن أنس بن مالك، وابن الزبير، وأرسل عن النبي، أخرج له مسلم حديثًا واحدًا . ٣٧٧٣ - قوله: ((وأخرج ابن سعد)): قال في الطبقات الكبرى: أخبرنا يزيد بن هارون، عن يحيى بن سعيد، عن = ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية ٤٤٥ ١٠ - بَابُ اخْتِصَاصِهِ ﴿ بِتَأْخِيرِ دَفْنِهِ أَيَّامًا ... مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى وَالْحَاكِمُ، وَالْبَيْهَقِيُّ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: رَأَيْتُ كَأَنَّ ثَلَاثَةَ أَقْمَارِ سَقَطَتْ فِي حُجْرَتِي، فَسَأَلْتُ أَبَا بَكْرٍ، فَقَالَ: يُدْفَنُ فِي بَيْتِكِ ثَلَاثَةُ خَيْرِ أَهْلِ الْأَرْضِ، فَلَمَّا قُبِضَ رَسُولُ اللهِ نَّهِ وَدُفِنَ، قَالَ: يَا عَائِشَةُ! سعيد بن المسيب قال: قالت عائشة لأبي بكر: إني رأيت في المنام كأن ثلاثة أقمار سقطن في حجرتي ! فقال أبو بكر: خير! قال يحيى: فسمعت الناس يتحدثون أن رسول الله وَي لما قبض فدفن في بيتها قال لها أبو بكر: هذا أحد أقمارك وهو خيرها. رجاله رجال الصحيح، غير أنه اختلف على يحيى، فسيأتي أنه في الموطأ عن يحيى أن عائشة، وهذا منقطع، فيحيى لم يسمع من أم المؤمنين عائشة. قال ابن سعد أيضًا: أخبرنا هاشم بن القاسم، أنا المسعودي، عن القاسم بن عبد الرحمن قال: قالت عائشة: رأيت في حجرتي ثلاثة أقمار فأتيت أبا بكر فقال: ما أولتها؟ قلت: أولتها ولدًا من رسول الله وَّ فسكت أبو بكر، حتى قبض رسول الله وله فأتاها فقال لها: خير أقمارك ذهب به! ثم كان أبو بكر وعمر دفنوا جميعًا في بيتها. قوله: ((والحاكم)) : قال في المستدرك: حدثنا أبو بكر ابن إسحاق الفقيه وعلي بن حمشاذ العدل قالا : ثنا بشر بن موسى، ثنا الحميدي، ثنا سفيان قال: سمعت يحيى بن سعید یحدث، عن سعيد بن المسيب قال: قالت عائشة ﴿يّا: رأيت كأن ثلاثة أقمار سقطت في حجرتي، فسألت أبا بكر ظلُّله، فقال: يا عائشة! إن تصدق رؤياك يدفن في بيتك خير أهل الأرض ثلاثة، فلما قبض رسول الله وّ﴿ ودفن، قال لي أبو بكر: يا عائشة، هذا خير أقمارك، وهو أحدها. قال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه، وقد كتبناه من حديث أنس بن مالك مسندًا، ووافقه الذهبي في التلخيص. قوله: ((والبيهقيُ)) : قال في الدلائل: أخبرنا أبو إسحاق: إبراهيم بن محمد بن علي بن إبراهيم النيسابوري بها، ثنا أبو حامد: أحمد بن محمد بن أحمد ابن بالويه العفصي، ثنا أحمد بن سلمة، ثنا إسحاق بن موسى الخطمي، ثنا سفيان بن عيينة، عن يحيى بن سعيد، عن سعيد بن المسيب قال: عرضت عائشة على أبيها رؤيا، وكان أعبر الناس، النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: أبن الملاح= ٤٤٦ ١٠ - بَابُ اخْتِصَاصِهِ ﴿ بِتَأْخِيرِ دَفْنِهِ أَيَّامًا ... البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ هَذَا خَيْرُ أَقْمَارِكِ. قالت: رأيت ثلاثة أقمار وقعن في حجري، فقال: إن صدقت رؤياك دفن في بيتك خير أهل الأرض ثلاثة، فلما قبض النبي ◌َّ قال: يا عائشة هذا خير أقمارك. قوله: «هذا خير أقمارك)»: والخبر في الموطأ عن يحيى بن سعيد أن عائشة زوج النبي ◌ٍَّ قالت: رأيت ثلاثة أقمار سقطن في حجري ... ، ويحيى لم يسمع من عائشة. قال ابن عبد البر في التمهيد: هكذا هذا الحديث في الموطأ عند يحيى والقعنبي وابن وهب وأكثر رواته ورواه قتيبة بن سعيد، عن مالك، عن يحيى بن سعيد، عن سعيد بن المسيب، عن عائشة أنها قالت :... مثله سواء، ذكره أبو داود عن قتيبة. قال ابن عبد البر: قال أبو داود: وحدثنا أحمد بن عمرو بن السرح قال: حدثني أنس بن عياض، عن يحيى بن سعيد قال: سمعت سعيد بن المسيب يقول: قالت عائشة : ... فذكره. وقال مسدد في مسنده - كما في المطالب العالية -: حدثنا يحيى، عن يحيى بن سعيد، عن سعيد بن المسيب قال: إن عائشة قالت :... فذكره. وقال الحميدي في مسنده - كما في المطالب العالية -: حدثنا سفيان قال: سمعت يحيى بن سعيد يحدث، عن سعيد بن المسيب قال: قالت عائشة :... فذكره. وقال الطبراني في المعجم الكبير: حدثنا أبو يزيد: يوسف بن يزيد القراطيسي، ثنا سعيد بن أبي مريم، ثنا يحيى بن أيوب قال: أخبرني يحيى بن سعيد قال: سمعت سعيد بن المسيب يقول: قالت عائشة لأبي بكر :... فذكره. وقال في المعجم الأوسط: حدثنا محمد بن عمرو، ثنا أبي، ثنا بكر بن مضر، عن عمرو بن الحارث، عن يحيى بن سعيد، عن سعيد بن المسيب، عن عائشة، به. ورواه محمد بن سيرين، عن عائشة - قال ابن عبد البر: وما أظنه سمعه منها - ومراسيل ابن سيرين عندهم صحاح كمراسيل سعيد بن المسيب. الطبراني في المعجم الكبير: حدثنا علي بن عبد العزيز، ثنا حجاج بن المنهال، ثنا حماد بن سلمة، عن أيوب، عن نافع - أو: محمد بن سيرين -، عن عائشة، به. إسناده على شرط الصحيح. = ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية ٤٤٧ ١٠ - بَابُ اخْتِصَاصِهِ وَ﴿َ بِتَأْخِيرِ دَفْنِهِ أَيَّامًا ... مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى ٣٧٧٤ - وَأَخْرَجَ ابْنُ سَعْدٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: جُعِلَ فِي قَبْرِ النَّبِّ قَطِيفَةٌ حَمْرَاءُ. وَستَـ قَالَ وَكِيْعٌ: هَذَا لِلْنَبِّ وَهِ خَاصَّةً. قال الهيثمي في مجمع الزوائد: رواه الطبراني في الكبير والأوسط، عن عائشة من غير شك، ورجال الكبير رجال الصحيح. وأسنده ابن عبد البر في التمهيد فقال: حدثنا عبد الوارث بن سفيان، ثنا قاسم بن أصبغ، ثنا مضر بن محمد الكوفي، ثنا إبراهيم بن عثمان، ثنا مخلد بن حسين، عن هشام بن حسان، عن ابن سيرين قال: رأت عائشة كأن في حجرها ثلاثة أقمار .... القصة . وقد رفعه بعض الضعفاء، قال الطبراني في المعجم الكبير: حدثنا العباس بن الفضل الأسفاطي، ثنا موسى بن عبد الله السلفي، ثنا عمر بن سعيد الأبح، عن سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، عن الحسن، عن أبي بكر أن رسول الله وَّه قال: ((هل أحد منكم رأى رؤيا؟»، فقالت عائشة: يا رسول الله! رأيت ثلاثة أقمار هوين في حجرتي، فقال لها: إن صدقت رؤياك دفن فى بيتك - أراه قال: أفضل أهل الجنة -، فقبض رسول الله ﴾ وهو أفضل أقمارها، ثم قبض أبو بكر، ثم قبض عمر، فدفنوا في بيتها . قال الهيثمي في مجمع الزوائد: عمر بن سعيد الأبح ضعيف. وفي هذا يقول العراقي في ألفية السيرة: منامها أن سقطت في الحجرة وفسر الصديق للصديقة ها خير أقمارك حل الدارا حجرتها ثلاثة أقمارا وصاحبيه نعما وأنعما صلى عليه ربنا وسلما قد جاورا في اللحد خير جار هما الضجيعان من الأقمار ٣٧٧٤ - قوله: ((وأخرج ابن سعد)) : قال في الطبقات الكبرى: أخبرنا وكيع بن الجراح والفضل بن دكين وهاشم بن القاسم الكناني قالوا: أنا شعبة بن الحجاج، عن أبي جمرة قال: سمعت ابن عباس يقول :... فذكره. النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح= ٤٤٨ ١٠ - بَابُ اخْتِصَاصِهِ ﴿ بِتَأْخِيرِ دَفْنِهِ أَيَّامًا ... البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ ٣٧٧٥ - والْحَدِيثُ أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ بِدُونِ قَوْلِ وَكِيعِ . ٣٧٧٦ - وَأَخْرَجَ ابْنُ سَعْدٍ، عَنِ الْحَسَنِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: افْرُشُوا لِي قَطِيفَتَيْ فِي لَحْدِي، فَإِنَّ الْأَرْضَ لَمْ تُسَلَّطْ عَلَى أَجْسَادِ الْأَنْبِيَاءِ. ٣٧٧٧ - وَأَخْرَجَ الْبَزَّارُ بِسَنَدٍ صَحِيحٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ قَالَ: مَا عَدَا وَارَيْنَا رَسُولَ اللهِ وَّهَ فِي التُّرَابِ، فَأَنْكَرْنَا قُلُوبَنَا . ٣٧٧٨ - وَأَخْرَجَ ابْنُ سَعْدٍ، ٣٧٧٥ - قوله: ((أخرجه مسلم)) : في الجنائز، باب جعل القطيفة في القبر: حدثنا يحيى بن يحيى، أنا وكيع. ح وحدثنا أبو بكر ابن أبي شيبة، ثنا غندر ووكيع جميعًا، عن شعبة. ح وحدثنا محمد بن المثنى واللفظ له، ثنا يحيى بن سعيد، ثنا شعبة، ثنا أبو جمرة، عن ابن عباس، به. ٣٧٧٦ - قوله: ((أخرج ابن سعد)): قال في الطبقات الكبرى: أخبرنا حماد بن خالد الخياط، عن عقبة بن أبي الصهباء قال: سمعت الحسن يقول: قال رسول الله ويل :.... فذكره. مرسل، رجاله ثقات. ٣٧٧٧ - قوله: ((وأخرج البزَّار)): قال في مسنده - كما في كشف الأستار -: حدثنا محمد بن عبد الملك القرشي ومحمد بن يزيد الرقاشي قالا: ثنا مسلمة بن علقمة، عن داود بن أبي هند، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد، به. قوله: ((بسندٍ صحیح)): قال البزار: لا نعلم رواه هكذا إلا مسلمة. وقال في مجمع الزوائد: رجاله رجال الصحيح. ٣٧٧٨ - قوله: ((وأخرج ابن سعدٍ)): قال في الطبقات الكبرى: أخبرنا مسلم بن إبراهيم، أنا جعفر بن سليمان، أنا ثابت البناني، عن أنس بن مالك، به. = ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية ٤٤٩ ١٠ - بَابُ اخْتِصَاصِهِ ﴿ بِتَأْخِيرٍ دَفْنِهِ أَيَّامًا ... مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى وَالْحَاكِمُ، وَالْبَيْهَقِيُّ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: لَمَّا كَانَ الْيَوْمُ الَّذِي مَاتَ فِيهِ رَسُولُ اللهِ وٍَّ أَظْلَمَ مِنَ المَدِينَةِ كُلُّ شَيْءٍ، وَمَا نَفَضْنَا عَنْهُ الْأَيْدِي مِنْ دَفْنِهِ حَتَّى أَنْكَرْنَا قُلُوبَنَا . على شرط مسلم، وقال ابن كثير في التاريخ: إسناده على شرط الصحيحين، ومحفوظ من حدیث جعفر بن سليمان. قوله: ((والحاكم)): قال في المستدرك: أخبرنا الحسين بن الحسن بن أيوب، ثنا أبو حاتم الرازي، ثنا أبو ظفر، ثنا جعفر بن سليمان، به. قال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي في التلخيص. قوله: ((والبيهقيُّ)) : قال في الدلائل: أخبرنا أبو القاسم: عبد الرحمن بن الحسن الأسدي، ثنا محمد بن أيوب، أنا أبو الوليد الطيالسي، ثنا جعفر بن سليمان، به. قوله: (حتَّی أنکرنا قلوبنا»: وأخرجه الإمام أحمد: حدثنا عفان، ثنا جعفر بن سليمان، به. وقال أيضًا: حدثنا سيار، ثنا جعفر، به. والترمذي في المناقب، باب في فضل النبي ◌ّ: حدثنا بشر بن هلال الصواف البصري، ثنا جعفر بن سليمان الضبعي، به. وقال: هذا حديث غريب صحيح. ومن طريق الترمذي أخرجه البغوي في شرح السُّنَّة: أخبرنا أبو محمد الجوزجاني، أنا أبو القاسم الخزاعي، أنا الهيثم بن كليب، ثنا أبو عيسى، به. وابن ماجه في الجنائز، باب ذكر وفاته ودفنه وَيُّ: حدثنا بشر بن هلال الصواف، ثنا جعفر بن سليمان الضبعي، به. وعبد بن حميد في مسنده - كما في المنتخب -: أخبرني الوليد، ثنا جعفر بن سلیمان، به . النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح= ٤٥٠ ١٠ - بَابُ اخْتِصَاصِهِ ﴿ بِتَأْخِيرِ دَفْنِهِ أَيَّامًا ... البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ ٣٧٧٩ - وَأَخْرَجَ الْحَاكِمُ، وَالْبَيْهَقِيُّ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: شَهِدْتُ الْيَوْمَ الَّذِي تُؤُفِّيَ فِيهِ رَسُولُ اللهِ وَّهِ فَلَمْ أَرَ يَوْمًا كَانَ أَقْبَحَ مِنْهُ. وأبو يعلى في مسنده: حدثنا بشر بن هلال الصواف، ثنا جعفر، به. وصححه ابن حبان: أخبرنا الحسن بن سفيان، ثنا بشر بن هلال الصواف، به. قال البيهقي أيضًا: وأخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، أنا أحمد بن عبيد، ثنا الكديمي، ثنا هشام بن عبد الملك، أبو الوليد، ثنا جعفر بن سليمان الضبعي، به. قال ابن كثير في التاريخ: أغرب الكديمي - وهو محمد بن يونس تَخْتُهُ - في روايته له حيث قال: ثنا أبو الوليد: هشام بن عبد الملك الطيالسي، ثنا جعفر بن سليمان الضبعي، عن ثابت، عن أنس قال: لما قبض رسول الله وَلجر أظلمت المدينة حتى لم ينظر بعضنا إلى بعض، وكان أحدنا يبسط يده فلا يراها - أو لا يبصرها -، وما فرغنا من دفنه حتى أنكرنا قلوبنا، رواه البيهقي من طريقه كذلك، وقد رواه من طريق غيره من الحفاظ، عن أبي الوليد الطيالسي كما قدمنا وهو المحفوظ، اهـ. وأخرجه أبو محمد الدارمي في مقدمة المسند، باب: في وفاة النبي ◌َّو: حدثنا عفان، ثنا حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أنس وذكر النبي ◌َّ قال: شهدته يوم دخل المدينة، فما رأيت يومًا قط كان أحسن ولا أضوا من يوم دخل علينا فيه رسول الله وَّةٍ، وشهدته يوم موته، فما رأيت يومًا كان أقبح ولا أظلم من يوم مات فيه رسول الله وَله . وأخرجه الإمام أحمد في المسند: حدثنا عفان، به. وصححه الحاكم على شرط مسلم: حدثنا علي بن حمشاذ العدل، ثنا هشام بن علي، عن محمد بن عبد الله الخزاعي، ثنا حماد بن سلمة، به. ووافقه الذهبي في التلخيص . ومن طريق الحاكم أخرجه البيهقي في الدلائل: حدثنا أبو عبد الله الحافظ، به. ٣٧٧٩ - قوله: ((وأخرج الحاكم، والبيهقيُّ)): تخريجه تحت الذي قبله، وانظر تمام تخريجه في كتابنا فتح المنان شرح مسند الدارمي . = ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية ٤٥١ ١١ - بَابُ الْآيَةِ فِي التَّعْزِيَة بِهِ مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى ١١ - بَابُ الْآيَةِ فِي التَّعْزِيَة بِهِ ٣٧٨٠ - أَخْرَجَ الْحَاكِمُ وَصَحَّحَهُ، وَالْبَيْهَفِيُّ، عَنْ جَابِرٍ قَالَ: لَمَّا تُوُفِّيَ رَسُولُ اللهِ وَّ﴿ عَزَّتْهُمُ المَلَائِكَةُ، يَسْمَعُونَ الْحِسَّ وَلَا يَرَوْنَ الشَّخْصَ، فَقَالَت: السَّلَامُ عَلَيْكُمْ أَهْلَ الْبَيْتِ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ، إِنَّ فِي اللهِ عَزَاءً مِنْ كُلِّ مُصِيبَةٍ، وَخَلَفًا مِنْ كُلِّ فَائِتٍ، فَبِاللهِ فَثِقُوا، وَإِيَّهُ فَارْجُوا، فَإِنَّمَا المَحْرُومُ مَنْ حُرِمَ الثَّوَابَ، وَالسَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ. ٣٧٨١ - وَأَخْرَجَ الْخَائِمُ، ٣٧٨٠ - قوله: ((أخرج الحاكم)) : قال في المستدرك: أخبرنا أبو جعفر: محمد بن محمد بن عبد الله البغدادي، ثنا عبد الله بن عبد الرحمن بن المرتعد الصنعاني، ثنا أبو الوليد المخزومي، ثنا أنس بن عياض، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جابر بن عبد الله، به. قوله: (وصححه)) : قال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي في التلخيص . قوله: ((والبيهقيّ)» : أخرجه في الدلائل من طريق الحاكم المذكور: وحدثنا أبو عبد الله الحافظ، به. ٣٧٨١ - قوله: ((وأخرج الحاكم)): قال في المستدرك: أخبرنا أبو بكر: أحمد بن محمد بن بالويه، ثنا محمد بن بشر بن مطر، ثنا كامل بن طلحة، ثنا عباد بن عبد الصمد، عن أنس بن مالك، به. قال الحاكم: هذا شاهد لما تقدم، وإن كان عباد بن عبد الصمد ليس من شرط هذا الكتاب. النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: أبن الملاح= ٤٥٢ ١١ - بَابُ الَّآيَةِ فِي التَّعْزِيَة بِهِ البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ وَالْبَيْهَقِيُّ، وَابْنُ أَبِي الدُّنْيَا، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: لَمَّا قُبِضَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ أَحْدَقَ بِهِ أَصْحَابُهُ فَبَكَوْا حَوْلَهُ، وَاجْتَمَعُوا فَدَخَلَ رَجُلٌ أَصْهَبُ اللُّحْيَةِ، جَسِيمٌ صَبِيحٌ، فَتَخَطَّا رِقَابَهُمْ فَبَكَى، ثُمَّ الْتَفَتَ إِلَيْهِمْ فَقَالَ: إِنَّ فِي اللهِ عَزَاءً مِنْ كُلِّ مُصِيبَةٍ، وَعِوَضًا مِنْ كُلِّ فَائِتٍ، وَخَلَفًا مِنْ كُلِّ هَالِكٍ، فَإِلَى اللهِ فَأَنِبُوا، وَإِلَيْهِ فَارْغَبُوا، فَإِنَّمَا المُصَابُ مَنْ لَمْ يُجْبَرْ بِالثَّوَابِ. قوله: ((والبيهقيّ)) : أخرجه في الدلائل من طريق الحاكم المذكور: وأخبرنا أبو عبد الله الحافظ، به. قال البيهقي: عباد بن عبد الصمد، ضعيف، وهذا منكر بمرة. ومن طريق البيهقي أخرجه ابن عساكر في ترجمة الخضر من تاريخ دمشق: أخبرنا أبو عبد الله الفراوي، أنا أبو بكر البيهقي، به. قوله: ((وابن أبي الدُّنيا»: أخرجه في الهواتف لكن من حديث أمير المؤمنين علي بن أبي طالب فقال: حدثني الحسين بن يحيى الدعاء جار أبي همام، ثنا خازم بن جبلة، عن أبي نضرة العبدي، عن خارجة بن مصعب، عن زيد بن أسلم، عن سويد بن غفلة، عن علي بن أبي طالب قال: لما قبض النبي ◌ُّل وسجي بثوب هتف هاتف من ناحية البيت، يسمعون صوتًا ولا يرون شخصًا: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، والسلام عليكم أهل البيت، فردوا عليه، فقال: ﴿كُلُّ نَفْسِ ذَآئِقَةُ اٌلْوَّتِ﴾ الآية، إن في الله رَكَ خلفًا من كل هالك، وعزاءً من كل مصيبة، ودركًا من كل ما فات، فبالله فثقوا وإياه فارجوا، فإن المصاب من حرم الثواب. في إسناده جهالة وضعف، خازم بن جبلة مذكور في الأسماء لكن ما عرفت حاله في الرواية، وخارجة بن مصعب ضعفه جماعة، وتركه آخرون. قوله: ((وإليه فارغبوا»: زاد في الرواية: ((ونظرة إليكم في البلاء فانظروا)). = ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية ٤٥٣ ١١ - بَابُ الْآيَةِ فِي التَّعْزِيَة بِهِ مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى وَانْصَرَفَ، فَقَالَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضِ: تَعْرِفُونَ الرَّجُلَ؟، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ وَعَلِيٍّ: نَعَمْ، هَذَا الْخَضِرُ عَلَهُ، هَذَا أَخُو رَسُولِ اللهِ وَِّ: الْخَضِرُ. وَلَفْظُ ابْنِ أَبِي الدُّنْيَا: فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: لَعَلَّ هَذَا الْخَضِرُ أَخُو نَبِيِّنَ بَ، جَاءَ يُعَزِّيْنَا عَلَيْهِ. ٣٧٨٢ - وَأَخْرَجَ ابْنُ أَبِي حَاتِمِ، وَأَبُو نُعَيْمِ، عَنْ عَلِيِّ قَالَ: لَمَّا قُبِضَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ وَكَانَتِ التَّعْزِيَةُ جَاءَ أَتِ يَسْمَعُونَ حِسَّهُ وَلَا يَرَوْنَ شَخْصَهُ، فَقَالَ: السَّلَامُ عَلَيْكُمْ أَهْلَ الْبَيْتِ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ، فِي الله تَعَالَى عَزَاءٌ مِنْ كُلِّ مُصِيبَةٍ، وَخَلَفٌ مِنْ كُلِّ هَالِكٍ، وَدَرَكٌ مِنْ كُلِّ مَا فَاتَ، فَبِالله فَثِقُوا، وَإِيَّاهُ فَارْجُوا، فَإِنَّ المَحْرُومَ: مَنْ حُرِمَ الثَّوَابَ، فَقَالَ عَليٍّ: تَدْرُونَ مَنْ هَذَا؟، هَذَا الْخَضِرُ. ٣٧٨٢ - قوله: ((وأخرج ابن أبي حاتم)): كذا عن المصنف! أخشى أن يكون سبق قلم، كأنه أراد: ابن أبي الدنيا، أخرجه في الهواتف فقال: حدثني محمد بن صالح القرشي قال: حدثني محمد بن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده، عن علي بن حسين، عن علي بن أبي طالب، به. قوله: ((وأبو نعيم)): وهو كما في الأصول الخطية من الدلائل: حدثنا عبد الرحمن بن محمد بن جعفر، ثنا محمد بن عبد الله بن مصعب، ثنا محمد بن أبي عمر، ثنا محمد بن جعفر بن محمد قال: كان أبي يذكر عن أبيه، عن جده: علي بن أبي طالب قال :.... فذكره. محمد بن جعفر بن محمد الهاشمي ضعيف الحديث. قوله: ((وخلف من كل هالك)): تمام الرواية: ((ودركًا من كل ما فات، فبالله فثقوا، وإياه فارجوا، فإن المحروم من حرم الثواب، والمصاب: من حرم الثواب، والسلام عليكم، فقال: هل تدرون من هذا؟، هذا الخضر صلوات الله عليه وعلى جميع الأنبياء والأولياء)). النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: أبن الملاح= ٤٥٤ ١١ - بَابُ الْآيَةِ فِي التَّعْزِيَة بِهِ البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ ٣٧٨٣ - وَأَخْرَجَ سَيْفُ بْنُ عُمَرَ فِي كِتَابِ الرِّدَّةِ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: لمَّا تُؤُفِّيَ رَسُولُ اللهِ وَّةِ عَجَّ أَهْلُ الْبَيْتِ عَجِيجًا، سَمِعَهُ أَهْلُ الْمَصَلَّى، فَلَمَّا سَكَنَ مَا بِهِمْ، سَمِعُوا تَسْلِيمَ رَجُلٍ عَلَى الْبَابِ صَيِّتٍ يَقُولُ: السَّلَامُ عَلَيْكُمْ يَا أَهْلَ الْبَيْتِ ﴿كُلُّ نَفْسِ ذَآئِقَةُ أَلْمَوِّنُّ وَإِنَّمَا تُوَنَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ اُلْقِيَامَةِ﴾ الْآيَةَ، أَلَا وَإِنَّ فِي الله خَلَفًا مِنْ كُلِّ أَحَدٍ، وَنَجَاةً مِنْ كُلِّ مَخَافَةٍ، وَاللهَ فَارْجُوا، وَبِهِ فَثِقُوا، فَإِنَّ المُصَابَ مَنْ حُرِمَ الثَّوَابَ. فَاسْتَمَعُوا لَهُ، وَقَطَعُوا الْبُكَاءَ، ثُمَّ اطَّلَعُوا فَلَمْ يَرَوْا أَحَدًا، فَعَادُوا لِبُكَائِهِمْ فَنَادَاهُمْ مُنَادٍ آخَرَ: يَا أَهْلَ الْبَيْتِ! اذْكُرُوا الله واحْمَدُوهُ عَلَى كُلِّ حَالٍ تَكُونُوا مِنَ المُخْلِصِينَ، إِنَّ فِي الله عَزَاءً مِنْ كُلِّ مُصِيبَةٍ، وَعِوَضًا مِنْ كُلِّ هَلَكَةٍ، فَبِاللهِ فَثِقُوا، وَإِيَّاهُ فَاكْتَفُوا، فَإِنَّ المُصَابَ مَنْ حُرِمَ الثَّوَابَ، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: هَذَا الْخَضِرُ وَإِلْيَاسُ، حَضَرَا وَفَاةَ رَسُولِ اللهِ وٍَّ. ٣٧٨٤ - وَأَخْرَجَ ابْنُ سَعْدٍ، وَابْنُ أَبِي شَيْبَةَ، وهذا الحديث طرف من الحديث المتقدم في غسل النبي ◌َّر، فانظر تمام تخريجه هناك. ٣٧٨٣ - قوله: ((في كتاب الرِّدَّة)): يعني: والفتوح، تقدم التعريف به، أخرجه من طريق سعيد بن عبد الله، عن ابن عمر، به . وتقدم أنّ حال سيف في الرواية حال الواقدي. ٣٧٨٤ - قوله: ((وأخرج ابن سعدٍ)): قال في الطبقات الكبرى: أخبرنا خالد بن مخلد البجلي، أنا موسى بن يعقوب الزمعي، أنا أبو حازم ابن دينار، عن سهل بن سعد، به. قوله: ((وابن أبي شيبة)): قال في المصنف: حدثنا خالد بن مخلد، به. = ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية ٤٥٥ ١١ - بَابُ الَّآيَةِ فِي التَّعْزِيَة بِهِ مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى وَأَبُو يَعْلَى، وَالطََّرَانِيُّ بِسَنَدٍ حَسَنٍ، عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ◌َّةٍ: سَيُعَزِّي النَّاسُ بَعْضُهُمْ بَعْضًا مِنْ بَعْدِي التَّعْزِيَةَ بِي، فَكَانَ النَّاسُ يَقُولُونَ: مَا هَذَا؟، فَلَمَّا قُبِضَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ لَقِيَ النَّاسُ بَعْضُهُمْ بَعْضًا يَعَزِّي بَعْضُهُمْ بَعْضًا بَرَسُولِ الله ◌َ﴾. قوله: ((وأبو يعلى)): أخرجه من طريق ابن أبي شيبة: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، به. قوله: «والطَّبرانيُّ)»: قال في المعجم الكبير: حدثنا عبيد بن غنام، ثنا أبو بكر ابن أبي شيبة. ح وحدثنا الحسين بن إسحاق التستري، ثنا عثمان بن أبي شيبة قالا: ثنا خالد بن مخلد، به . قوله: ((بسندٍ حسنٍ»: قال الهيثمي في مجمع الزوائد: رواه أبو يعلى والطبراني، ورجالهما رجال الصحيح غير موسى بن يعقوب الزمعي وقد وثقه جماعة. النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح= ٤٥٦ ١٢ - بَابُ اخْتِصَاصِهِ مَّ بِتَخْرِيمِ الصَّلاَةِ عَلَى قَبْرِهِ البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ ١٢ - بَابُ اخْتِصَاصِهِ بِتَحْرِيمِ الصَّلَاةِ عَلَى قَبْرِهِ صَلى الله وسلم ٣٧٨٥ - أَخْرَجَ الشَّيْخَانِ، عَنْ عَائِشَةَ سَمِعْتُ النَّبِيَّ ◌َهِ يَقُولُ فِي مَرَضِهِ الَّذِي لَمْ يَقُمْ مِنْهُ: لَعَنَ اللهُ الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى، اتَّخَذُوا قُبُورَ أَنْبِيَائِهِمْ مَسَاجِدَ. قَالَتْ: وَلَوْلَا ذَلِكَ أُبْرِزَ قَبْرُهُ، غَيْرَ أَنَّه خَشِيَ أَنْ يُتَّخَذَ مَسْجِدًا . ٣٧٨٥ - قوله: ((أخرج الشَّيخان)): أخرجه البخاري بتمامه في الجنائز، باب ما يكره من اتخاذ المساجد على القبور: حدثنا عبيد الله بن موسى، عن شيبان، عن هلال - هو الوزان -، عن عروة، عن عائشة، به . وفي المغازي، باب مرض النبي ◌ُّ: ووفاته: حدثنا الصلت بن محمد، ثنا أبو عوانة، عن هلال الوزان، به. وأخرجه مسلم في المساجد ومواضع الصلاة، باب النهي عن بناء المساجد على القبور: حدثنا أبو بكر ابن أبي شيبة وعمرو الناقد قالا: ثنا هاشم بن القاسم، ثنا شیبان، به . = ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية ٤٥٧ ١٣ - بَابُ اخْتِصَاصِهِ وَ﴿ بِعَدَمِ بَلَاءِ جَسَدِهِ مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى ١٣ - بَابُ اخْتِصَاصِهِ وَّ بِعَدَم بَلَاءِ جَسَدِهِ ٣٧٨٦ - أَخْرَجَ ابْنُ مَاجَهْ، وَأَبُو نُعَيْمِ، عَنْ أَوْسِ بْنِ أَوْسِ الثَّقَفِيِّ، عَنِ النَّبِّ ◌َِّ قَالَ: مِنْ أَفْضَلِ أَيَّامِكُمْ يَوْمُ الْجُمُعَةِ، فَأَكْثِرُوا عَلَيَّ الصَّلَاةَ فِيهِ، فَإِنَّ صَلَاتَكُمْ تُعْرَضُ عَلَيَّ، قَالُوا: يَا رَسُولَ الله! وَكَيْفَ تُعْرَضُ عَلَيْكَ صَلَاتُنَا وَقَدْ أَرِمْتَ؟؛ - يَعْنِي: بَلِيتَ - فَقَالَ: إِنَّ اللهَ قَدْ حَرَّمَ عَلَى الْأَرْضِ ٣٧٨٦ - قوله: ((أخرج ابن ماجه)): اقتصر في العزو على ابن ماجه فأشعر تفرده به من بين أصحاب السنن، والأمر لیس کذلك کما ستری. قال ابن ماجه في الصلاة، باب في فضل الجمعة: حدثنا أبو بكر ابن أبي شيبة، ثنا الحسين بن علي، عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر، عن أبي الأشعث الصنعاني، عن شداد بن أوس، به. * يقول الفقير خادمه: هكذا سماه ابن ماجه في الموضع الأول من السنن: شداد بن أوس، وهو وهم نبه عليه الحافظ المزي في التحفة، وهو في مصنف ابن أبي شيبة على الصواب: حدثنا حسين بن علي، عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر، عن أبي الأشعث الصنعاني، عن أوس، به، وهكذا أخرجه على الصواب في الموضع الثاني من السنن، كتاب الجنائز، باب ذكر وفاته وَ لجه: حدثنا أبو بكر ابن أبي شيبة، ثنا الحسين بن علي، عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر، عن أبي الأشعث الصنعاني، عن أوس بن أوس، به. قوله: ((وأبو نعيم)): قال في معرفة الصحابة: وحدثنا محمد بن أحمد بن الحسن، ثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة، ثنا أبي وعمي أبو بكر والحماني. ح وحدثنا جعفر بن محمد بن عمرو الأحمسي، ثنا أبو حصين الوادعي، ثنا يحيى الحماني قالوا: ثنا الحسين بن علي، به. النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح= ٤٥٨ ١٣ - بَابُّ اخْتِصَاصِهِ مَ﴿ بِعَدَمِ بَلَاءِ جَسَدِهِ البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ أَنْ تَأْكُلَ أَجْسَادَ الْأَنْبِيَاءِ. قوله: «أن تأكل أجساد الأنبياء)»: وأخرجه الإمام أحمد في المسند: حدثنا حسين بن علي الجعفي، به. ومن طريق الإمام أحمد أخرجه أبو نعيم في معرفة الصحابة: حدثنا أبو بكر ابن مالك، ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل قال: حدثني أبي، به. وأخرجه أبو محمد الدارمي في الجمعة، باب فضل يوم الجمعة: أخبرنا عثمان بن محمد، ثنا الحسين بن علي، به. وأبو داود كذلك، باب فضل يوم الجمعة وليلتها: حدثنا هارون بن عبد الله، ثنا حسين بن علي، به. وفي أبواب الوتر، باب: في الاستغفار: حدثنا الحسن بن علي، ثنا الحسين بن علي الجعفي، به. والنسائي في الجمعة، باب إكثار الصلاة على النبي ◌َّو يوم الجمعة: أخبرنا إسحاق بن منصور، ثنا حسين الجعفي، به. ومن طريق ابن أبي شيبة أخرجه ابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني: حدثنا أبو بكر، ثنا حسين بن علي، به. وأخرجه إسماعيل القاضي في فضل الصلاة على النبي ◌ُّر: حدثنا علي بن عبد الله، ثنا حسين بن علي الجعفي، به. وصححه ابن خزيمة: أخبرنا محمد بن العلاء بن كريب، ثنا حسين - يعني: ابن علي الجعفي -، به. قال ابن خزيمة أيضًا: أخبرنا محمد بن رافع، ثنا حسين بن علي، به. وعن ابن خزيمة من الطريق الأول أخرجه ابن حبان في صحيحه: أخبرنا محمد بن إسحاق بن خزيمة، به. والحاكم في المستدرك: حدثنا أبو العباس: محمد بن يعقوب، ثنا أبو جعفر: أحمد بن عبد الحميد الحارثي، ثنا الحسين بن علي الجعفي، به. وقال: هذا حديث صحيح على شرط البخاري، ولم يخرجاه! ووافقه الذهبي في التلخيص !! وأخرجه الطبراني في المعجم الكبير: حدثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة قال: حدثني أبي. ح = ن: فيض الله أفندي، ن: مرادملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية ٤٥٩ ١٣ - بَابُ اخْتِصَاصِهِ ﴿ بِعَدَمِ بَلَاءِ جَسَدِهِ مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى ٣٧٨٧ - وَأَخْرَجَ الزُّبَيْرُ بْنُ بَكَّارٍ فِي أَخْبَارِ المَدِينَةِ، عَنِ الْحَسَنِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ◌َّهِ: مَنْ كَلَّمَهُ رُوحُ الْقُدُسِ لَمْ يُؤْذَنْ لِلْأَرْضِ أَنْ تَأْكُلَ مِنْ لَحْمِهِ . قال: وحدثني الحسين بن إسحاق التستري قالا : ثنا عثمان بن أبي شيبة، ثنا حسين بن علي الجعفي، به. والبيهقي في السنن الكبرى: أخبرنا أبو عبد الله الحافظ وأبو سعيد بن أبي عمرو قالا : ثنا أبو العباس: محمد بن يعقوب، به. ٣٧٨٧ - قوله: ((وأخرج الزبير بن بكار)): تقدم التعريف بالكتاب وأن الجزء الأكبر منه مفقود. لكن أخرج الخبر إسماعيل القاضي في فضل الصلاة على النبي تلو: حدثنا سليمان بن حرب، ثنا جرير بن حازم قال: سمعت الحسن يقول: قال رسول الله التاليه : ((لا تأكل الأرض جسد من كلمه روح القدس)). قوله: ((وأخرج الزبير)): عزاه للزبير في أخبار المدينة والخبر في سيرة ابن إسحاق برواية يونس بن بكير، في ذكر كشف جثة دانيال، قال أحمد بن عبد الجبار: حدثنا يونس بن بكير، عن أبي خلدة: خالد بن دينار، ثنا أبو العالية قال: لما افتتحنا تستر وجدنا في بيت مال الهرمزان سريرًا عليه رجل ميت، عند رأسه مصحف له، فأخذنا المصحف، فحملناه إلى عمر بن الخطاب، فدعا له كعبًا فنسخه بالعربية، أنا أول رجل من العرب قرأه، ... القصة بطولها، وفيها: من كنتم تظنون الرجل؟ قال: رجل يقال له: دانيال فقلت: مذ كم وجدتموه مات؟ قال: مذ ثلاثمائة سنة، فقلت: ما كان تغير شيئًا؟ قال: لا، إلا شعيرات من قفاه، إن لحوم الأنبياء لا تبليها الأرض، ولا تأكلها السباع. قال ابن كثير في البداية: وهذا إسناد صحيح إلى أبي العالية، ولكن إن كان تاريخ وفاته محفوظًا من ثلاثمائة سنة، فليس بنبي، بل هو رجل صالح؛ لأن عيسى ابن مريم ليس بينه وبين رسول الله ◌َ﴾ نبي، بنص الحديث الذي في البخاري، والفترة التي كانت بينهما أربعمائة سنة، وقيل: ستمائة، وقيل: ستمائة وعشرون سنة، وقد يكون تاريخ وفاته من ثمانمائة سنة، وهو قريب من وقت دانيال إن كان كونه دانيال هو المطابق لما النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح= ٤٦٠ ١٣ - بَابُ اخْتِصَاصِهِ مَ﴿ بِعَدَمِ بَلَاءِ جَسَدِهِ البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ ٣٧٨٨ - وَأَخْرَجَ الزُّبَيْرُ، وَالْبَيْهَقِيُّ، عَنْ أَبِي الْعَالِيَةِ قَالَ: إِنَّ لُحُومَ الْأَنْبِيَاءِ لَا تُبْلِيهَا الْأَرْضُ وَلَا تَأْكُلُهَا السِّبَاعُ. في نفس الأمر، فإنه قد يكون رجلًا آخر، إما من الأنبياء أو الصالحين، ولكن قربت الظنون أنه دانيال؛ لأن دانيال كان قد أخذه ملك الفرس فأقام عنده مسجونًا كما تقدم، وقد روي بإسناد صحيح إلى أبي العالية أن طول أنفه شبر، وعن أنس بن مالك بإسناد جيد: أن طول أنفه ذراع، فيحتمل على هذا أن يكون رجلًا من الأنبياء الأقدمين قبل هذه المدد، والله أعلم. ٣٧٨٨ - قوله: ((والبيهقيّ)): قال في الدلائل: أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، ثنا أبو العباس: محمد بن يعقوب، ثنا أحمد بن عبد الجبار، به. = ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية