Indexed OCR Text
Pages 141-160
١٤١ ٣٦ - بَابُ مَا عَلَّمَهُ مَِّ لِأَصْحَابِهِ مِنَ الدَّعَوَاتِ وَالزُّقَى مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى والخرائطي في اعتلال القلوب: حدثنا يحيى بن إسحاق بن سافري، ثنا الحكم بن موسی، ثنا أبو معاوية، به. ومن طريق الخرائطي ابن بشران في أماليه: أخبرنا أبو العباس: أحمد بن إبراهيم بن علي الكندي بمكة، ثنا محمد بن جعفر الخرائطي، به. وأخرجه ابن الأعرابي في معجمه: حدثنا عبد الله بن أحمد بن أبي مسرة، ثنا خلف بن الوليد، ثنا أبو معاوية، به. والبيهقي في الأسماء والصفات: وأخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، أنا أحمد بن عبيد، ثنا الحسن بن المتوكل، ثنا سهل، عن أبي معاوية، به. وابن عساكر في ترجمة شبيب بن شيبة: أخبرنا أبو القاسم: زاهر بن طاهر، أنبأ أبو سعد الجنزروذي، أنا أبو أحمد: الحسين بن علي بن محمد بن يحيى التميمي إملاء، أنبأ أبو الليث: نصر بن القاسم الفرائضي، ثنا سريج بن يونس، به. وأخرجه الطبراني في المعجم الكبير مقتصرًا على الشطر الأخير منه: حدثنا عبدان بن أحمد، ثنا خليفة بن خياط، ثنا يحيى أبو أيوب الخاقاني، عن الجريري، عن أبي العلاء، عن مطرِف، عن عمران قال: قال رجل: يا رسول الله، إني أسلمت فما تأمرني؟ قال قل: ((اللَّهُمَّ إني أستهديك أمري، وأعوذ بك من شر نفسي)). وأخرجه الطبراني في المعجم الصغير حدثنا عبد الرحمن بن الحسن الضراب الأصبهاني قال: حدثني يحيى بن ورد بن عبد الله قال: حدثني أبي، عن عدي بن الفضل، عن سعيد بن إياس الجريري. ومن طريق الطبراني في المعجم الصغير أخرجه أبو نعيم في أخبار أصبهان: حدثنا سليمان بن أحمد، ثنا عبد الرحمن بن الحسن الضراب، به. ورواه في المعجم الکبیر وفي الأوسط من وجه آخر أنه قال ذلك لعمران نفسه: حدثنا محمود بن محمد الواسطي، ثنا وهب بن بقية، أنا خالد، عن الفضل أبي عبد الرحمن، عن سعيد بن أبي صدقة، عن محمد بن سيرين، عن عمران بن الحصين قال: قال رسول الله وَلته: ((يا عمران قل: اللَّهُمَّ إني أستهديك لأرشد أمري، وأستجيرك من شر نفسي)). قال الطبراني: لم يرو هذا الحديث عن سعيد بن أبي صدقة إلا الفضل أبو عبد الرحمن، ولا عن الفضل إلا خالد، تفرد به: وهب بن بقية. النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح= ١٤٢ ٣٦ - بَابُ مَا عَلَّمَهُ :﴿ لِأَصْحَابِهِ مِنَ الدَّعَوَاتِ وَالزُّقَى البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ ٢٩٦٩ - وَأَخْرَجَ الْبَيْهَقِيُّ، مِنْ طَرِيقِ سُهَيْلِ بْنِ أَبِي صَالِحِ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَسْلَمَ قَالَ: لَدَغَتْ رَجُلًا عَقْرَبٌ، فَبَلَغَ ذَلِكَ النَّبِيَّ نَّهِ فَقَالَ: لَوْ قَالَ حِينَ أَمْسَى: أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللهِ الثَّامَّاتِ مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ، لَمْ تَضُرُّهُ. قَالَ: فَقَالَتْهَا امْرَأَةٌ مِنْ أَهْلِي فَلَدَغَتْهَا حَيَّةٌ، فَلَمْ تَضُرَّهَا . وأخرجه في المعجم الصغير: حدثنا يعقوب بن محمد، عن الحارث اللخمي الأنباري، ثنا وهب بن بقية الواسطي، به. ومن طريق الطبراني أخرجه الخطيب في تاريخ بغداد: أخبرنا ابن شهريار، أنا سليمان بن أحمد الطبراني، به. ٢٩٦٩ - قوله: ((وأخرج البيهقيّ)): هذا الحديث أصله عند مسلم من حديث أبي صالح، عن أبي هريرة، وإنما عدل عن حديث سهيل مع كونها نسخة معتمدة عنده لاختلاف أصحابه عنه اختلافًا كثيرًا، وقد أخرجه مالك في الموطأ موصولًا دون قصة المرأة!، كما سيأتي، اقتصر المصنف في العزو على البيهقي فأشعر تفرده به !. قال البيهقي في الدلائل: باب ما جاء في التعوذ بكلمات الله عن الحرز من السموم: أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أنا أبو عبد الله: محمد بن علي الصغاني، ثنا إسحاق بن إبراهيم، أنا عبد الرزاق، عن معمر، عن سهيل بن أبي صالح، به. وهو في مصنف عبد الرزاق: عن معمر، به. قوله: ((عن رجلٍ من أسلم)): يعني: له صحبة، وله ترجم من صنف في الصحابة وأخرجوا في ترجمته حديث الباب. تابع معمرًا، عن سهيل جماعة، منهم: ١ - زهير بن معاوية - في إحدى الروايتين له - أخرجه أبو داود في الطب، باب: كيف الرقى: حدثنا أحمد بن يونس، ثنا زهير، ثنا سهيل بن أبي صالح، عن أبيه قال: سمعت رجلًا، من أسلم ... ، به. والنسائي في اليوم والليلة: أخبرنا إسحاق بن منصور، أنا أبو نعيم، ثنا زهير، به. = ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية ١٤٣ ٣٦ - بَابُ مَا عَلَّمَهُ مَّ لِأَصْحَابِهِ مِنَ الدَّعَوَاتِ وَالزُّقَى مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى والطحاوي في شرح المشكل: حدثنا فهد، ثنا أبو غسان، ثنا زهير بن معاوية، به . وابن الأثير في أسد الغابة: أخبرنا عبد الله بن أحمد الخطيب، أنا أبو محمد السراج، أنا أبو القاسم: عبيد الله بن عمر بن أحمد بن شاهين، أنا أبو محمد ابن ماسي البزار، أنا أبو شعيب الحراني، أنا علي بن الجعد، أخبرنا زهير، به. ٢ - وهيب بن خالد، أخرجه النسائي في اليوم والليلة: أخبرنا إسحاق بن منصور، أنا حبان، ثنا وهيب، به. ومن طريق النسائي أخرجه الطحاوي في شرح المشكل: حدثنا أحمد بن شعيب، به . ٣ - سفيان الثوري - في إحدى الروايتين له - أخرجه الطحاوي من طريق النسائي: حدثنا أحمد بن شعيب، أنا إسحاق بن منصور، أنا محمد بن يوسف، عن سفيان، به. والبيهقي في الدعوات الكبير: أخبرنا أبو محمد: عبد الله بن يحيى بن عبد الجبار السكري ببغداد، أنا أبو علي: إسماعيل بن محمد الصفار، ثنا عباس بن عبد الله الترقفي، ثنا محمد بن يوسف، به. ٤ - سفيان ابن عيينة، أخرجه النسائي في اليوم والليلة: أخبرنا قتيبة بن سعيد، ثنا سفيان، به. والطحاوي في شرح المشكل: حدثنا عيسى بن إبراهيم الغافقي، ثنا سفيان بن عيينة، به. ٥ - أبو عوانة الوضاح، أخرجه الطحاوي في شرح المشكل: حدثنا أحمد بن داود، ثنا سهل بن بكار، ثنا أبو عوانة، به. ٦ - شعبة بن الحجاج - في إحدى الروايتين له - أخرجه الإمام أحمد في المسند: حدثنا محمد بن جعفر، ثنا شعبة، به. ومن طريق الإمام أحمد أخرجه أبو نعيم في معرفة الصحابة: حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن، ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل قال: حدثني أبي، به. والطحاوي في شرح المشکل: حدثنا إبراهيم بن مرزوق، ثنا وهب بن جرير، ثنا شعبة، به . النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح= ١٤٤ ٣٦ - بَابٌ مَا عَلَّمَهُ ﴿ لِأَصْحَابِهِ مِنَ الدَّعَوَاتِ وَالزُّقَى البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ وأخرجه أبو نعيم أيضًا في معرفة الصحابة: حدثنا محمد بن أحمد ومحمد بن علي قالا: ثنا عبد الله بن محمد البغوي، ثنا علي بن الجعد، أنبأ شعبة، به. هكذا أخرجه أبو نعيم، عن البغوي، عن علي بن الجعد، والذي في الجعديات: عن شعبة، عن سهيل بن ذكوان وأخيه، عن أبيهما . وتابع علي بن الجعد، عن شعبة، عن الأخوين: ١ - أسد بن موسى، أخرجه النسائي في اليوم والليلة: أخبرنا الربيع بن سليمان، ثنا أسد بن موسى، به. والطحاوي في شرح المشكل: حدثنا الربيع المرادي، ثنا أسد، وحدثنا يونس، ثنا أسد، به. ٢ - سلم بن سلام، أخرجه ابن البختري في أماليه: حدثنا محمد بن عبد الملك الدقيقي، ثنا سلم بن سلام الواسطي، به. وأبو نعيم في معرفة الصحابة: حدثنا يزيد بن جناح القاضي، ثنا علي بن العباس المقانعي، ثنا سهيل بن إسحاق الواسطي، ثنا سلم بن سلام، به. والخليل بن عبد الله الحافظ في مشيخته: قرأت على أبي بكر: أحمد بن عبد الله ابن زاذان من أصل سماعه بخط أبيه، ثنا إسحاق بن محمد الكيساني، ثنا محمد بن عبد الملك بن مروان الواسطي، به. روي عن سلم، عن شعبة، عن الأخرين مجودًا موصولًا، يأتي. ٧ - عبد العزيز بن محمد الدراوردي - في إحدى الروايتين له -، عن سهيل، رواها إبراهيم بن حمزة الزبيري، عنه، عن سهيل، ذكرها الدارقطني في العلل. قاله الدار قطني في العلل. وخالفهم عن سهيل جماعة، رووه عنه على الجادة: عن أبيه، عن أبي هريرة، منهم: ١ - مالك بن أنس الإمام - وإليه المنتهى في الحفظ والإتقان، وقد قال الحافظ ابن حجر: هو أحفظ لحديث أهل المدينة من غيره - أخرجه في الموطأ: عن سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة أن رجلًا من أسلم، به. ومن طريق مالك أخرجه الإمام أحمد في المسند: حدثنا إسحاق، أنا مالك، به. = ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية ١٤٥ ٣٦ - بَابٌ مَا عَلَّمَهُ مَ﴿ لِأَصْحَابِهِ مِنَ الدَّعَوَاتِ وَالزُّقَى مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى والبخاري في خلق أفعال العباد: حدثنا عبد الله بن يوسف، ثنا مالك، وعبد الله بن مسلمة، عن مالك، به. والنسائي في عمل اليوم والليلة: أخبرنا قتيبة بن سعيد، عن مالك، به. والطحاوي في شرح مشكل الآثار: حدثنا يونس، ثنا ابن وهب، أنا مالك، به. والحكيم الترمذي في نوادر الأصول: حدثنا قتيبة بن سعيد، عن مالك بن أنس، به. وصححه ابن حبان: أخبرنا عمر بن سعيد بن سنان، أنا أحمد بن أبي بكر، عن مالك، به . وأخرجه الطبراني في الدعاء: حدثنا علي بن عبد العزيز، ثنا القعنبي، عن مالك .ح وحدثنا بكر بن سهل، ثنا عبد الله بن يوسف، أنبأ مالك، به. والأصبهاني في الحجة: أخبرنا أبو عمرو، أنا والدي، أنا عمر بن الربيع بن سليمان، ثنا بكر بن سهل، ثنا عبد الله بن يوسف، ثنا مالك، به. والبيهقي في الأسماء والصفات: أخبرنا أبو أحمد: عبد الله بن محمد بن الحسن المهرجاني، أنا أبو بكر محمد بن جعفر المزكي، ثنا محمد بن إبراهيم العبدي، ثنا ابن بکیر، ثنا مالك، به. والبغوي في شرح السُّنّة: أخبرنا أبو الحسن الشيرزي، أنا زاهر بن أحمد، أنا أبو إسحاق الهاشمي، أنا أبو مصعب، عن مالك، به. وشرف الدين المقدسي في الأربعين في فضل الدعاء: أخبرناه أبو محمد العثماني، أنا أبو عبد الله: محمد بن منصور الحضرمي وأبو الفضل: جعفر بن إسماعيل الأنصاري قالا: أنا أبو العباس ابن نفيس، أنا أبو القاسم الغافقي، ثنا أحمد بن بهزاد قال: حدثني عبيد الله - يعني: ابن سعيد بن عفير - قال: حدثني أبي قال: حدثني مالك، به. ٢ - شعبة بن الحجاج - في الرواية الثانية له -، قاله عنه: عبد الصمد بن، عن سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة، به، ذكره الدارقطني في العلل. وقال الطبراني في المعجم الأوسط: حدثنا أحمد، ثنا محمد بن موسى القطان النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح= ١٤٦ ٣٦ - بَابٌ مَا عَلَّمَهُ مَ﴿ لِأَصْحَابِهِ مِنَ الدَّعَوَاتِ وَالزُّقَى البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ الواسطي، ثنا سلم بن سلام أبو المسيب، ثنا شعبة قال: أخبرني سهيل بن أبي صالح وصالح بن أبي صالح، عن أبيهما، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَله: ((من قال إذا أمسى: أعوذ بكلمات الله التامات كلها من شر ما خلق، لم يضره شيء)). قال الطبراني: لم يرو هذا الحديث عن شعبة، عن صالح بن أبي صالح إلا سلم. ٣ - حماد بن زيد - في إحدى الروايتين له - أخرجه النسائي في اليوم والليلة: قرأت على محمد بن سليمان: لوين، عن حماد بن زيد، به. ومن طريق النسائي أخرجه ابن السني في اليوم والليلة: أخبرنا أبو عبد الرحمن، به. والطحاوي أيضًا في مشكل الآثار: حدثنا أحمد بن شعيب، أبو عبد الرحمن، به . وابن السني أيضًا: حدثنا ابن صاعد، ثنا لوين، به. وأخرجه الطبراني في المعجم الأوسط: حدثنا محمد بن يزداد التوزي، ثنا محمد بن سليمان الأسدي، به ٤ - روح بن القاسم، أخرجه الطبراني في الدعاء: حدثنا معاذ بن المثنى وأبو مسلم الكشي قالا: ثنا محمد بن المنهال، ثنا يزيد بن زريع، ثنا روح بن القاسم، به. والطحاوي في شرح مشكل الآثار: حدثنا أبو إسحاق إبراهيم بن أبي داود، ثنا محمد بن المنهال، به. ٥ - عبيد الله بن عمر العمري، أخرجه البخاري في خلق الأفعال: حدثنا عياش، ثنا عبد الأعلى، ثنا عبيد الله بن عمر، به. والنسائي في اليوم والليلة: أخبرنا محمد بن عثمان العقيلي، ثنا عبد الأعلى - يعني: السامي -، عن عبيد الله بن عمر، به. ومن طريق النسائي أخرجه الطحاوي في شرح المشكل: حدثنا أحمد بن شعيب، به . وأبو يعلى في مسنده: حدثنا أبو موسى: محمد بن المثنى، ثنا عبد الوهاب، ثنا عبيد الله، به. وصححه ابن حبان: أخبرنا عمر بن محمد الهمداني، ثنا محمد بن بشار، ثنا عبد الوهاب الثقفي، ثنا عبيد الله بن عمر. = ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية ١٤٧ ٣٦ - بَابٌ مَا عَلَّمَهُ:﴿ لِأَصْحَابِهِ مِنَ الدَّعَوَاتِ وَالزُّقَى مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَی ٦ - هشام بن حسان البصري، أخرجه الإمام أحمد في المسند: حدثنا يزيد، أخبرنا هشام، به، وفيه قصة الجارية التي لدغت فلم يضرها . وابن أبي شيبة في المصنف: حدثنا يزيد بن هارون، أنا هشام بن حسان، به. والترمذي في الدعوات: حدثنا يحيى بن موسى، أنا يزيد بن هارون، به. وقال: حديث حسن والنسائي في اليوم والليلة: أخبرنا محمد بن عبد الله بن المبارك، ثنا يزيد، به. ومن طريق النسائي أخرجه الطحاوي في شرح المشكل: حدثنا أحمد أيضًا، به. ٧ - جرير بن حازم، أخرجه البخاري في خلق أفعال العباد: حدثنا أصبغ قال: أخبرني ابن وهب، عن جرير بن حازم، به. والطحاوي: حدثنا يونس، حدثنا ابن وهب، به. والطبراني في الدعاء: حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، ثنا شيبان بن فروخ، ثنا جرير بن حازم، به. وصححه ابن حبان: أخبرنا أحمد بن محمد بن الحسين، ثنا شيبان، به. والحاكم في المستدرك: حدثنا أبو بكر ابن إسحاق، أنبأ محمد بن أيوب، أنبأ شيبان الأيلي، به. قال الحاكم: صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه بهذه السياقة، وسكت عنه الذهبي في التلخيص. والخليل بن عبد الله الحافظ في مشيخته: حدثنا أحمد بن محمد بن علي بن إبراهيم الإمام بقراءتي عليه في خان أرشنجان بقزوين، ثنا أبو الحسن: علي بن أحمد المقرئ، ثنا أبو يعقوب ابن يوسف بن عاصم الرازي، ثنا شيبان بن فروخ الأيلي، به. والخطيب في تاريخ بغداد في ترجمة أبي يعلى الخلال من تاريخ بغداد: أخبرني أبو يعلى: أحمد بن الحسن، ثنا عمر بن إبراهيم بن أحمد المقرئ، ثنا ابن منيع، ثنا شیبان بن فروخ، به. ٨ - عبد العزيز بن أبي سلمة الماجشون، أخرجه أبو بكر الشافعي في فوائده: حدثنا محمد بن غالب، ثنا عبد الصمد، ثنا الماجشون - يعني: عبد العزيز بن أبي سلمة -، عن سهيل بن أبي صالح، به. النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح= ١٤٨ ٣٦ - بَابٌ مَا عَلَّمَهُ مَ﴿ لِأَصْحَابِهِ مِنَ الدَّهَوَاتِ وَالرُّقَى البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ ومن طريق أبي بكر أخرجه الشجري في الأمالي الخميسية: أخبرنا أبو طالب: محمد بن محمد بن غيلان، بقراءتي عليه، ثنا أبو بكر: محمد بن عبد الله بن إبراهيم الشافعي، به. ٩ - محمد بن رفاعة القرظي، أخرجه الطبراني في الأوسط وفي الدعاء: حدثنا أبو مسلم الكشي، ثنا أبو عاصم، عن محمد بن رفاعة، عن سهيل بن أبي صالح، به. والهروي في الأربعين في دلائل التوحيد: أخبرنا أحمد بن محمد بن منصور، ثنا إسماعيل بن محمد. ح وأنا محمد بن عبد بن عبده، ثنا الإدريسي قالا: ثنا أبو مسلم، ثنا عاصم، عن محمد بن رفاعة، به. ١٠ - سعيد بن عبد الرحمن الجمحي، أخرجه البخاري في خلق أفعال العباد: حدثنا سعيد بن تليد الرعيني قال: حدثني ابن وهب قال: حدثني سعيد بن عبد الرحمن الجمحي، عن سهيل، به. قال البخاري أيضًا: حدثنا أصبغ قال: أخبرني ابن وهب، عن سعيد، نحوه. ١١ - عن زهير بن معاوية - في الرواية الثانية له - فيما رواه عنه عمرو بن مرزوق، عن سهيل، ذكره الدارقطني في العلل. ١٢ - سفيان الثوري - في الرواية الثانية له -، أخرجه النسائي في عمل اليوم والليلة: أخبرنا إبراهيم بن يوسف الكوفي - وليس بالقوي -، ثنا الأشجعي، عن سفيان، عن سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة، به. ومن طريق النسائي أخرجه الطحاوي في شرح مشكل الآثار: حدثنا أحمد بن شعیب، به. وأخرجه ابن ماجه في الطب، باب رقية الحية والعقرب: حدثنا إسماعيل بن بهرام، ثنا عبيد الله الأشجعي، به. قال البوصيري: هذا إسناد صحيح، رجاله ثقات. وأخرجه الطبراني في الدعاء: وحدثنا الحضرمي، ثنا إسماعيل بن بهرام، به. وأبو نعيم في الحلية: حدثنا أبو عمرو ابن حمدان، ثنا الحسن بن سفيان، ثنا إسماعيل بن بهرام، به. = ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية ١٤٩ ٣٦ - بَابُ مَا عَلَّمَهُ مَ﴿ لِأَصْحَابِهِ مِنَ الدَّعَوَاتِ وَالزُّقَى مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى قال أبو نعيم: تفرد به الأشجعي عن الثوري. والخطيب في ترجمة محمد بن أحمد بن يونس من التاريخ: أخبرني علي بن أحمد الرزاز، أنبأنا محمد بن الحسن بن مقسم المقرئ، أنبأنا محمد بن أحمد بن يونس البزاز، أنبأنا إبراهيم بن يوسف الكوفي، أنبأنا الأشجعي، به. قال الخطيب: تفرد برواية هذا الحديث عن الثوري هكذا مجودًا الأشجعي، ورواه غير واحد عن الثوري، عن سهيل، عن أبيه، عن رجل من أسلم، ونرى أن سهيلًا كان يضطرب فيه ويرويه على الوجهين. والهروي في الأربعين في دلائل التوحيد وحدثنا محمد بن أحمد الجارودي إملاءً، ثنا محمد بن عبد الله القرشي، ثنا محمد بن صالح، ثنا إسماعيل بن بهرام، به. هكذا قال من قال: بأن الأشجعي تفرد به مجودًا عن الثوري، وكأنهم ما وقفوا على رواية أبي حذيفة، عنه، أخرجها الطحاوي في شرح مشكل الآثار: حدثنا إبراهيم بن مرزوق، ثنا أبو حذيفة، ثنا سفيان الثوري، به. مجودًا موصولًا . قال الدارقطني في العلل: ورواه عصام بن يوسف البلخي، عن الثوري، عن سهيل، عن أبيه، عن هريرة، عن رجل من أسلم، اهـ. وينبغي حمل العنعنة هنا على معنى: أن، كما جاء في الطريق الآخر. ١٣ - عبد العزيز بن محمد الدراوردي - في الرواية الثانية له -، أخرجه البزار في مسنده: وحدثنا أحمد بن أبان، ثنا عبد العزيز بن محمد، عن سهيل بن أبي صالح، به . قال البزار: وهذا الحديث قد رواه جماعة عن سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة نظراته، ورواه غير واحد عن سهيل، عن أبيه، عن رجل من أصحاب أبيه، ورواه أبو معاوية، عن سهيل، عن أبيه، عن عبد الرحمن بن عياش. قال الدارقطني: والمحفوظ: عن سهيل، عن أبيه، عن رجل من أسلم، وأما قول من قال: عن أبي هريرة، فيشبه أن يكون سهيل حدث به مرة هكذا، فحفظه عنه من حفظه كذلك، لأنهم حفاظ ثقات، ثم رجع سهيل إلى إرساله. وقال الحافظ في نتائج الأفكار: والذي يظهر لي أنه كان عند سهيل على الوجهين، فإن له أصلًا من رواية أبي صالح، عن أبي هريرة عند مسلم، اهـ. النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح= ١٥٠ ٣٦ - بَابُ مَا عَلَّمَهُ﴿ لِأَصْحَابِهِ مِنَ الدَّعَوَاتِ وَالرُّقَى البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ ٢٩٧٠ - وَأَخْرَجَ ابْنُ سَعْدٍ، عَنْ أَبِي بَكْرِ ابْنِ مُحَمَّدٍ قَالَ: نُهِشَ عَبْدُ الله بْنُ سَهْلٍ يشير إلى ما أخرجه مسلم في الذكر والدعاء، باب: في التعوذ من سوء القضاء ودرك الشقاء وغيره قال: وحدثنا هارون بن معروف وأبو الطاهر كلاهما، عن ابن وهب - واللفظ لهارون -، ثنا عبد الله بن وهب، قال: وأخبرنا عمرو وهو ابن الحارث، أن يزيد بن أبي حبيب والحارث بن يعقوب حدثاه، عن يعقوب بن عبد الله بن الأشج قال: قال القعقاع بن حكيم: عن ذكوان أبي صالح، عن أبي هريرة أنه قال: جاء رجل إلى النبي ( فقال: يا رسول الله ما لقيت من عقرب لدغتني البارحة؟، قال: ((أما لو قلت حين أمسيت: أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق، لم تضرك)). قال مسلم: وحدثني عيسى بن حماد المصري قال: أخبرني الليث، عن يزيد بن أبي حبيب، عن جعفر، عن يعقوب أنه ذكر له أن أبا صالح مولى غطفان أخبره أنه سمع أبا هريرة يقول: قال رجل: يا رسول الله لدغتني عقرب، ... بمثل حديث ابن وهب. ٢٩٧٠ - قوله: ((وأخرج ابن سعد)): لم أقف عليه في الطبقات، لكن التقطت إسناده من تاريخ دمشق، قال ابن سعد: أخبرنا عبد الله بن إدريس، أنا محمد بن عمارة، عن أبي بكر ابن محمد، به. مرسل. قوله: «عن أبي بكر ابن محمّد»: هو الإمام الفقيه القاضي: أبو بكر ابن محمد بن عمرو بن حزم الأنصاري، النجاري، المدني، قاضي المدينة وأميرها، وأعلم أهل زمانه بالقضاء، كان كثير العبادة والتهجد، روى عن بعض صغار الصحابة. قوله: ((نهش)»: نهش ينهش وينهش نهشًا: تناول الشيء بفمه ليعضه، ومنه: نهش الحية إذا عضته ولسعته، وهو دون النهس - وهو تناول بالفم أيضًا - إلا أن النهش تناول من بعيد بإطباق الأسنان كنهش الحية، والنهس: القبض على اللحم ونتفه، والنهش، والنهس بالأسنان والأضراس. قوله: «عبد الله بن سهل)): هكذا هو في الحديث: عبد الله بن سهل، وترجم له ابن سعد فيمن اسمه: = ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية ١٥١ ٣٦ - بَابُ مَا عَلَّمَهُ مَّ لِأَصْحَابِهِ مِنَ الدَّعَوَاتِ وَالزُّقَى مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى بِحَرِيرَاتِ الْأَفَاعِي فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهَ: اذْهَبُوا بِهِ إِلَى عُمَارَةَ بْنِ حَزْمِ فَلْيَرْقِهِ، قَالُوا: يَا رَسُولَ الله ◌ِنَّهُ يَمُوتُ، قَالَ: وَإِن! فَذَهَبُوا بِهِ إِلَى عُمَارَةَ بْنِ حَزْمِ، فَرَقَاهُ، فَشَفَاهُ الله تَعَالَى. عبد الرحمن وقال: هو عبد الرحمن بن سهل بن زيد بن كعب بن عامر بن عدي بن مجدعة بن حارثة، أمه ليلى بنت نافع بن عامر، شهد عبد الرحمن أحدًا والخندق والمشاهد مع النبي ◌َّطير، قال: وهو المنهوش، فأمر النبي ◌َّر عمارة بن حزم فرقاه، اهـ. نقل هذا عن ابن سعد: أبو نعيم في معرفة الصحابة، وابن عساكر في ترجمة عبد الرحمن بن سهل من تاريخ دمشق، قال ابن عساكر في تاريخه: ممن شهد أحدًا والخندق، قال: وهو المنهوش بحريرات الأفاعي، فأمر رسول الله وَطير عمارة بن حزم برقية فرقاه، فهي رقية آل حزم يتوارثونها إلى اليوم، قال ابن عساكر: قال محمد بن عمر - يعني: الواقدي -: والملدوغ عبد الرحمن بن سهل. قوله: ((بحریرات الأفاعي)»: ويقال لها أيضًا: حرة الأفاعي كما سيأتي في الحديث بعده، قال الواقدي: حرة الأفاعي حين تروح من الأبواء إلى مكة، على ثمانية أميال على المحجة، وكانت منزلًا للناس قبل اليوم، فأجلتهم منه الحيات. قوله: ((عمارة بن حزم)»: هو ابن زيد بن لوذان بن عمرو بن عبد عوف بن غنم بن مالك بن النجار الأنصاري، وهو أخو عمرو بن حزم، شهد العقبة وبدرًا، وكانت معه راية بني مالك بن النجار يوم الفتح، ولم يعقب، قال البخاري في التاريخ الصغير: حدثني أحمد بن عاصم قال: حدثني إسحاق بن العلاء قال: حدثني عمرو قال: حدثني عبد الله بن سالم، عن الزبيدي، أنا محمد بن مسلم، عن أبي بكر ابن محمد بن عمرو بن حزم الأنصاري أن رسول الله وَّر قال لعمارة بن حزم: ((اعرض علي رقيتك))، فلم ير بأسًا، فهم يرقون بها إلى اليوم. مرسل. قوله: ((فشفاه الله تعالى)): ومن طريق ابن سعد أخرجه ابن عساكر في ترجمة عبد الرحمن بن زيد بن سهل النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح= ١٥٢ ٣٦ - بَابٌ مَا عَلَّمَهُ مَ﴿ لِأَصْحَابِهِ مِنَ الدَّعَوَاتِ وَالرُّقَى البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ ٢٩٧١ - وَأَخْرَجَ ابْنُ سَعْدٍ، عَنْ سَهْلِ بْنِ أَبِي حَثْمَةَ قَالَ: لُدِغَ رَجُلٌ مِنَّا بِحَرَّةِ الْأَفَاعِي، فَدُعِيَ لَهُ عَمْرُو بْنُ حَزْمِ يَرْقِيهِ فَأَبَى، حَتَّى جَاءَ النَّبِيُّ ◌َه فَاسْتَأْذَنَهُ، فَقَالَ: أَعْرُضْهَا عَلَيَّ، فَعَرَضَهَا عَلَيْهِ، فَأَذِنَ لَهُ فِيهَا . حَرَّةُ الْأَفَاعِي: مَوْضِعٌ قَرِيبٌ مِنَ الْأَبْوَاءِ. ٢٩٧٢ - وَأَخْرَجَ ابْنُ سَعْدٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَابِطِ قَالَ: أَصَابَ خَالِدَ بْنَ الْوَلِيدِ أَرَقٌ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: أَلَا أُعَلِّمُكَ كَلِمَاتٍ إِذَا قُلْتَهُنَّ من تاريخ دمشق: أنبأنا أبو طالب ابن يوسف وأبو نصر ابن البنا قالا: قرئ علي أبي محمد الجوهري، عن أبي عمر بن حيويه، أنا أحمد بن معروف، أنا الحسين بن الفهم، ثنا محمد بن سعد، به. ٢٩٧١ - قوله: ((وأخرج ابن سعد)): كسابقه، التقطت إسناده من تاريخ دمشق، قال ابن سعد: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثني محمد بن يحيى بن سهل بن أبي حثمة، عن أبي ليلى الحارثي، عن سهل بن أبي حثمة، به. أبو ليلى: هو ابن عبد الله بن عبد الرحمن بن سهل الأنصاري المدني، من شيوخ مالك، وحديثه في الصحيحين، لكن عكر على الإسناد محمد بن عمر الواقدي. قوله: ((فأذن له فيها)): ومن طريق ابن سعد أخرجه ابن عساكر في ترجمة عبد الرحمن بن سهل من تاريخ دمشق: أنبأنا أبو طالب ابن يوسف وأبو نصر ابن البنا قالا: قرئ علي أبي محمد الجوهري، عن أبي عمر بن حيويه، أنا أحمد بن معروف، أنا الحسين بن الفهم، ثنا محمد بن سعد، به. ٢٩٧٢ - قوله: ((وأخرج ابن سعد)): لم أقف عليه في القسم المطبوع من الطبقات الكبرى، وأخرجه ابن فضيل في الدعاء له: حدثنا مسعر، عن علقمة بن مرثد، عن عبد الرحمن بن سابط، به. مرسل. = ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية ١٥٣ ٣٦ - بَابٌ مَا عَلَّمَهُ مَ﴿ لِأَصْحَابِهِ مِنَ الدَّعَوَاتِ وَالزُّقَى مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى نِمْتَ؟، قُلٍ: اللَّهُمَّ رَبَّ السَّمَوَاتِ السَّبْعِ وَمَا أَظَلَّتْ، وَرَبَّ الْأَرَضِينَ وَمَا أَقَلَّتْ، وَرَبَّ الشَّيَاطِينَ وَمَا أَضَلَّتْ، كُنْ جَارِي مِنْ شَرِّ خَلْقِكَ جَمِيعًا، أَنْ يَقْرُطَ عَلَيَّ أَحَدٌ مِنْهُمْ وَأَنْ يَطْغَى، عَّ جَارُكَ وَلَا إِلَّهَ غَيْرُكَ. وأخرجه ابن أبي شيبة: حدثنا محمد بن بشر، ثنا مسعر، به. وهو في جزء الأمالي والقراءة لابني عفان: حدثنا الحسن بن علي بن عفان، ثنا جعفر بن عون، عن مسعر، به. وأخرجه الطبراني في الدعاء: حدثنا أبو عاصم: محمد بن إبراهيم النحوي الصوري، ثنا سليمان بن عبد الرحمن الدمشقي، ثنا شعيب بن إسحاق، ثنا مسعر، به. وأخرجه البيهقي في الدعوات الكبير: أخبرنا أبو منصور: الظفر بن محمد بن أحمد العلوي، أخبرنا أبو جعفر: محمد بن علي بن دحيم، ثنا أحمد بن حازم بن أبي غرزة، ثنا جعفر بن عون، به. قوله: ((ولا إله غيرك)) : خالفه الحكم بن ظهير - وهو ممن يضعف في الحديث - رواه عن علقمة، عن سليمان، عن أبيه، به، أخرجه الترمذي في الدعوات: حدثنا محمد بن حاتم، ثنا الحكم بن ظهير، ثنا علقمة بن مرثد، عن سليمان بن بريدة، عن أبيه، به. قال أبو عيسى: هذا حديث ليس إسناده بالقوي، والحكم بن ظهير قد ترك حديثه بعض أهل الحديث ويروى هذا الحديث عن النبي و لو مرسلا من غير هذا الوجه. والطبراني في المعجم الأوسط: حدثنا أحمد بن يحيى بن خالد بن حيان، ثنا يحيى بن سليمان الجعفي، ثنا الحكم بن ظهير، به. قال الطبراني: لم يرو هذا الحديث عن علقمة إلا الحكم بن ظهير. وأخرجه الطبراني في الدعاء أيضًا: حدثنا أسلم بن سهل الواسطي، ثنا وهب بن بقية، أنبأ الحكم بن ظهير، به. ومن طريق الطبراني في الدعاء أخرجه الحافظ المزي في تهذيب الكمال فقال: أخبرنا به أبو الحسن ابن البخاري، أنبأنا محمد بن أبي زيد الكراني، أنا محمود بن إسماعيل الصيرفي، أنا أبو الحسن ابن فاذشاه، أنا أبو القاسم الطبراني، ثنا أسلم بن سهل الواسطي، ثنا وهب بن بقية، ثنا الحكم بن ظهير، به. ولتمام تخريجه انظر التعليق على الحديث المتقدم برقم: ٢٩٦٧. النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح= ١٥٤ ٣٦ - بَابُ مَا عَلَّمَهُ ﴿ لِأَصْحَابِهِ مِنَ الدَّعَوَاتِ وَالزُّقَى البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ ٢٩٧٣ - وَأَخْرَجَ ابْنُ سَعْدٍ، عَنْ أَبَانَ بْنِ أَبِي عَيَّاشٍ: أَنَّ أَنَسَ بْنَ مَالِكِ كَلَّمَ الْحَجَّاجَ، فَقَالَ لَهُ الْحَجَّاجُ: لَوْلَا خِدْمَتُكَ لِرَسُولِ اللهِوَّهِ وَكِتَابُ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ فِيكَ كَانَ لِي وَلَكَ شَأْنٌ، فَقَالَ أَنَسٌ: أَيْهَاتَ أَيْهَاتَ! لَمَّا غَلَظَتْ أَرْنَبَتِي وَأَنْكَرَ رَسُولُ اللهِلَّهِ صَوْتِي عَلَّمَنِي كَلِمَاتٍ لَمْ يَضُرُّنِي مَعَهُنَّ عُتُوُّ جَبَّارٍ وَلَا عنُوتُهُ، مَعَ تَسْبِيرِ الْحَوَائِجِ وَلِقَاءِ الْمُؤْمِنِينَ بِالمَحَبَّةِ، فَقَالَ الْحَجَّاجُ: لَوْ عَلَّمْتَنِيهِنَّ؟ قَالَ: لَسْتَ لِذَلِكَ بِأَهْلٍ، فَدَسَّ إِلَيْهِ الْحَجَّاجُ ابْنَيْهِ وَمَعَهُمَا مِائَتَا أَلْفِ دِرْهَمْ وَقَالَ لَهُمَا: الُْفَا بِالشَّيْخِ عَسَى أَنْ تَظْفَرَا بِالْكَلِمَاتِ، فَلَمْ يَظْفَرَا بِهَا، فَلَمَّا كَانَ قَبْلَ أَنْ يَهْلِكَ بِثَلَاَثٍ قَالَ لِي: دُونَكَ هَذِهِ الْكَلِمَاتِ وَلَا تَضَعْهَا إِلَّ فِي مَوْضِعِهَا، فَذَكَرَ أَبَانُ مَا أَعْطَاهُ الله تَعَالَى مِمَّا أَعْطَى أَنَسَّا مَعَ ذَهَابٍ مَا أَذْهَبَهُ الله عَنِّي مِمَّا كُنْتُ أَجِدُ: الله أَكْبَرُ اللهِ أَكْبَرُ اللهِ أَكْبَرُ، بِسْمِ الله عَلَى نَفْسِي وَدِينِ، بِسْمِ الله عَلَى أَهْلِي وَمَالِي، بِسْمِ الله عَلَى كُلِّ شَيْءٍ أَعْطَانِي، بِسْمِ اللهِ خَيْرِ الْأَسْمَاءِ، بِسْمِ الله رَبِّ الْأَرْضِ وَرَبِّ السَّمَاءِ، بِسْمِ اللهِ الَّذِي لَا يَضُرُّ مَعَ اسْمِهِ دَاءٌ، بِسْمَ الله افْتَتَحْتُ، وَعَلَى الله تَوَكَّلْتُ، اللهَ اللهِ رَبِّي لَا أُشْرِكُ بِهِ أَحَدًا، أَسْأَلُكَ اللَّهَمَّ بِخَيْرِكَ مِنْ خَيْرِكَ الَّذِي لَا يُعْطِيهِ غَيْرُكَ، عَزَّ جَارُكَ، وَجَلَّ ثَنَاؤُكَ، وَلَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ، اجْعَلْنِي فِي عِيَاذِكَ وَجِوَارِكَ مِنْ كُلِّ سُوءٍ، وَمِنَ الشَّيْطَانِ ٢٩٧٣ - قوله: ((وأخرج ابن سعد)): التقطت إسناده من تاريخ دمشق لابن عساكر، قال ابن سعد: أخبرنا يحيى بن خليف بن عقبة، ثنا نافع أبو موسى، عن أبان بن أبي عياش، به. إسناده واه، يحيى بن خليف بصري، ضعفه بعضهم، قال الذهبي في الميزان: منكر الحديث، وأدخله العقيلي الكامل، وكأن الحافظ تردد بينه وبين يحيى بن خلف فجعلهما واحدًا، والصواب التفريق بينهما كما فعل الذهبي وغيره. وأبان بن أبي عياش أيضًا ممن يضعف في الحديث. = ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية ١٥٥ ٣٦ - بَابُ مَا عَلَّمَهُ بَيِِّ لِأَصْحَابِهِ مِنَ الدَّعَوَاتِ وَالزُّقَى مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى الرَّجِيم، اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْتَجِيرُكَ مِنْ جَمِيعِ كُلِّ شَيْءٍ خَلَقْتَ، وَأَخْتَرِسُ بِكَ مِنْهُنَّ، وَأُقَدِّمُ بَيْنَ يَدَيَّ: ﴿ِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ﴾ ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدُّ * اٌللَّهُ الضَمَدُ* لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ * وَلَمْ يَكُنْ لَّهُ, كُفُوَا أَحَدٌ﴾، وَمِنْ خَلْفِي، وَعَنْ يَمِينِي وَعَنْ شِمَالِي، وَمِنْ فَوْقِي وَمِنْ تَحْتِي، يَقْرَأُ فِي هَذِهِ السِّتِّ ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدُّ﴾ إِلَى آخرِ السُّورَةِ. ٢٩٧٤ - وَأَخْرَجَ الْخَطِيبُ فِي رُوَاةِ مَالِكٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ: أَنَّ رَجُلًا قَالَ: يَا رَسُولَ الله إِنَّ الدُّنْيَا أَذْبَرَتْ عَنِّ وَتَوَلَّتْ! قَالَ لَهُ: فَأَيْنَ أَنْتَ مِنْ صَلَاةِ الْمَلَائِكَةِ، وَتَسْبِيحِ الْخَلَائِقِ، وَبِهِ يُرْزَقُونَ، قُلْ عِنْدَ طُلُوعِ الْفَجْرِ: سُبْحَانَ الله وَبِحَمْدِهِ سُبْحَانَ اللهِ الْعَظِيمِ، أَسْتَغْفِرُ الله - مِائَةَ مَرَّةَ -، تَأْتِكَ الدُّنْيَا صَاغِرَةً، فَوَلَّى الرَّجُلُ، فَمَكَثَ، ثُمَّ عَادَ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ الله لَقَدْ أَقْبَلَتْ عَلَيَّ الدُّنْيَا، فَمَا أَدْرِي أَيْنَ أَضَعُهَا . ٢٩٧٤ - قوله: ((وأخرج الخطيب في رواة مالك)): قال الحافظ في ترجمة عبد الرحمن بن محمد اليحمدي - ويقال: التميمي -: شيخ مجهول، روى عنه: أحمد بن محمد بن غالب المعروف بغلام خليل - وهو تالف -، قال: وأخرج الدارقطني في الرواة عن مالك: عن داود بن حبيب، عن أحمد بن محمد بن غالب، عنه، عن مالك عن نافع، عن ابن عمر، به. قال الحافظ: وأخرجه الخطيب من طريق أبي الفتح الأزدي، عن عبد الله بن غالب، عن غلام خليل، عن عبد الرحمن بن محمد التميمي، به. وأخرجه من طريق أبي حمة: محمد بن يوسف، عن يزيد بن أبي حكيم، عن إسحاق بن إبراهيم الطبري، عن مالك نحوه، وقال: لا يصح عن مالك، ولا أظن إسحاق لقي مالكًا، وقد رواه جماعة بأسانيد كلها ضعاف، اهـ. قوله: «فما أدري أين أضعها»: وأخرجه الجرجاني في أماليه: أخبرنا محمد بن محمد بن عبد الله بن حمزة النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح= ١٥٦ ٣٦ - بَابُ مَا عَلَّمَهُ ﴿ لِأَصْحَابِهِ مِنَ الدَّعَوَاتِ وَالزُّقَى البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ البغدادي، ثنا أحمد بن محمد بن رزيق الصنعاني، ثنا حريز بن المسلم، ثنا عبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رواد، عن مالك، عن نافع، عن ابن عمر، قال: حضرت رسول الله 18َ وأتاه رجل، فقال: يا رسول الله قلَّت ذات يدي. قال: فقال: ((أين أنت من صلاة الملائكة، وتسبيح الخلائق، وبها ترزقون))، قال ابن عمر: قلت: يا رسول الله وما تسبيح الخلائق وصلاة الملائكة؟ قال: ((سبحان الله وبحمده، سبحان الله العظيم، استغفر الله مائة مرة، ما بين طلوع الفجر إلى أن تصلي الصبح تأتك الدنيا صاغرةً راغمةً، ويخلق الله منها من كل كلمة ملكًا يسبح إلى يوم القيامة لك ثوابه)). وأخرجه ابن عدي في ترجمة إسحاق بن إبراهيم الطبري من الكامل: حدثنا أبو سعيد الجندي: المفضل بن محمد بن إبراهيم، ثنا إسحاق بن إبراهيم الطبري بصنعاء، ثنا عبد الله بن الوليد العدني، عن مالك بن أنس، به. وقال: وهذا حديث بهذا الإسناد باطل عن مالك. ومن طريق ابن عدي أخرجه ابن الجوزي في الموضوعات: أنبأنا إسماعيل بن أحمد، أنبأنا ابن مسعدة، أنبأنا حمزة بن يوسف، أنبأنا أبو أحمد ابن عدي، به. وأخرجه ابن حبان أيضًا في ترجمة إسحاق بن إبراهيم الطبري من المجروحين: أخبرنا الفضل بن محمد بن إبراهيم الجندي، ثنا إسحاق بن إبراهيم الطبري، عن عبد الله بن الوليد العدني، عن مالك. قال ابن حبان: لا أصل لهذا الحديث، ولا أشك أنه موضوع على مالك، وإسحاق بن إبراهيم منكر الحديث جدًّا، يأتي عن الثقات بالأشياء الموضوعات، لا يحل كتب حديثه إلا على التعجب. ومن طريق ابن حبان ابن الجوزي في الموضوعات: أنبأنا محمد بن عبد الملك، أنبأنا الجوهري، عن الدارقطني، عن أبي حاتم البستي، به. قال ابن الجوزي: وقد روي من طريق آخر الله أعلم بها: أنبأنا إسماعيل بن أبي صالح المؤذن، أنبأنا عبد الله بن علي بن إسحاق الفقيه، أنبأنا أبو حسان: محمد بن أحمد المزكي، ثنا أبو الحسين: محمد بن أحمد بن جابر العطار، ثنا أبو بكر: محمد بن أحمد بن إبراهيم الهروي، ثنا أبو رجاء: محمد بن أحمد بن حمدويه، ثنا علي بن الجهم، ثنا عبد الله بن الوليد، به. = ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية ١٥٧ ٣٦ - بَابُ مَا عَلَّمَهُ ﴿ لِأَصْحَابِهِ مِنَ الدَّعَوَاتِ وَالزُّقَى مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى روي من وجه آخر أيضًا: قال الحاكم في تاريخه - فيما ذكره السيوطي في اللآلئ . حدثنا محمد بن أحمد النصر باذي، ثنا العباس بن حمزة، ثنا أحمد بن خالد الشيباني، ثنا عبد الله بن نافع المدني، عن مالك، به. قال السيوطي: وأحمد بن خالد الظاهر أنه الجويباري أحد الدجالين الكبار، والله أعلم. النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح= ١٥٨ ٣٧ - بَابٌ: البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ ٣٧ - بَابٌ: ٢٩٧٥ - أَخْرَجَ الشَّيْخَانِ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ: أَنَّهُ كَانَ مَعَ نَاسٍ مِنْ أَصْحَابٍ رَسُولِ اللهِ وََّ فِي سَفَرٍ، فَمَرُّوا بِحَيٍّ مِنْ أَحْيَاءِ الْعَرَبِ فِيهِمْ لَدِيٌ، فَرَقَاهُ رَجُلٌ مِنْهُمْ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ، فَرَأَ . ٢٩٧٥ - قوله: ((أخرج الشّيخان)): في اللفظ تصرف واختصار، قال البخاري في فضائل القرآن، باب فضل فاتحة الكتاب: حدثني محمد بن المثنى، ثنا وهب، ثنا هشام، عن محمد، عن معبد، عن أبي سعيد الخدري قال: كنا في مسير لنا فنزلنا، فجاءت جارية، فقالت: إن سيد الحي سليم، وإن نفرنا غَيْبٌ، فهل منكم راق؟ فقام معها رجل ما كنا نأبنه برقية، فرقاه فبرأ، فأمر له بثلاثين شاةً، وسقانا لبنًا، فلما رجع قلنا له: أكنت تحسن رقيةً - أو كنت ترقي _؟ قال: لا! ما رقيت إلا بأم الكتاب، قلنا: لا تحدثوا شيئًا حتى نأتي - أو نسأل - النبي ◌َ، فلما قدمنا المدينة ذكرناه للنبي وَل فقال: ((وما كان يدريه أنها رقية؟ اقسموا واضربوا لي بسهم)). قال البخاري: وقال أبو معمر: حدثنا عبد الوارث، حدثنا هشام، حدثنا محمد بن سيرين قال: حدثني معبد بن سيرين، عن أبي سعيد الخدري بهذا. وأخرجه مسلم في السلام، باب جواز أخذ الأجرة على الرقية بالقرآن والأذكار: وحدثنا أبو بكر ابن أبي شيبة، ثنا يزيد بن هارون، أنا هشام بن حسان، به. قال مسلم: وحدثني محمد بن المثنى، ثنا وهب بن جرير، ثنا هشام بهذا. قال مسلم أيضًا: حدثنا يحيى بن يحيى التميمي، أنا هشيم، عن أبي بشر، عن أبي المتوكل، عن أبي سعيد الخدري أن ناسًا من أصحاب رسول الله وَ ﴿ كانوا في سفر، فمروا بحي من أحياء العرب، فاستضافوهم فلم يضيفوهم، فقالوا لهم: هل فيكم راق؟ فإن سيد الحي لديغ أو مصاب، فقال رجل منهم: نعم، فأتاه فرقاه بفاتحة الكتاب، فبرأ الرجل، فأعطي قطيعًا من غنم، فأبى أن يقبلها، وقال: حتى أذكر ذلك = ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية ١٥٩ ٣٧ - بَابٌ: مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى ٢٩٧٦ - وَأَخْرَجَ الْبَيْهَفِيُّ، عَنْ خَارِجَةَ بْنِ الصَّلْتِ التَّمِيمِيِّ، عَنْ عَمِّهِ: أَنَّهُ مَرَّ بِقَوْم وَعِنْدَهُمْ مَجْنُونٌ مُوثَقٌ فِي الْحَدِيدِ، فَقَالَ لَهُ بَعْضُهُمْ: أَعِنْدَكَ شَيْءٌ تُدَاوِي بِهِ هُّذَا؟، فَإِنَّ صَاحِبَكَ قَدْ جَاءَ بِخَيْرٍ، فَقَرَأَ عَلَيْهِ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ: كُلَّ يَوْمٍ مَرَّتَيْنٍ، فَبَرَأَ، فَأَعْطَاهُ مِائَةَ شَاةٍ، فَأَتَى النَّبِيَّ نَّهِ فَذَكَرَ ذَلِكَ لَهُ، للنبي ، فأتى النبي ◌َّ فذكر ذلك له، فقال: يا رسول الله والله ما رقيت إلا بفاتحة الكتاب، فتبسم وقال: ((وما أدراك أنها رقية؟)) ثم قال: ((خذوا منهم، واضربوا لي بسهم معکم) . قال مسلم: حدثنا محمد بن بشار وأبو بكر ابن نافع كلاهما، عن غندر: محمد بن جعفر، عن شعبة، عن أبي بشر، به. ٢٩٧٦ - قوله: ((وأخرج البيهقيّ)): الحديث عند جماعة من المتقدمين العزو إليهم أولى، وتقديمهم في الذكر أحرى. قال الطيالسي في مسنده: حدثنا شعبة، عن ابن أبي السفر، عن الشعبي، عن خارجة بن الصلت، عن عمه، به . إسناد حسن، خارجة بن الصلت البرجمي - بضم الموحدة والجيم، بينهما راء ساكنة - ذكره ابن منده في معرفة الصحابة وقال: أدرك النبي ◌َّه ولم يره، وتبعه الحافظ في الإصابة فقال: له إدراك، وذكره ابن حبان في ثقات التابعين، اهـ. ولم يجرحه أحد، بل قبلوا حديثه، وباقي رجاله رجال الصحيح غير صحابيه. قوله: (عن عمّه)) : قال ابن أبي خيثمة في تاريخه: اسمه علاقة بن صحار السليطي، وهو عم خارجة بن الصلت، أخبرت باسمه عن أبي عبيد: القاسم بن سلام، وتبعه على ذلك الطبراني في المعجم الكبير وأبو نعيم في معرفة الصحابة، وقال خليفة بن خياط: اسم عم خارجة: عبد الله بن عثير بن عبد قيس بن خفاف، من بني عمرو بن حنظلة من البراجم، قال: وعلائة بن شجار بخط أبي يعلى النسفي، قال: وقال البردعي: ابن شجار، بالتخفيف. قوله: «كلّ يوم مرّتین)): في روايةً الإمام أحمد: ((ثلاثة أيام: غدوةً وعشيةً، أجمع بزاقي - وقال أبو داود: وكلما ختمها جمع بزاقه -، ثم أتفل، قال: فكأنما نشط من عقال)). النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح= ١٦٠ ٣٧ - بابٌ: البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ فَقَالَ: كُلْ! فَمَنْ أَكَلَ بِرُقْيَةِ بَاطِلٍ، فَقَدْ أَكَلْتَ بِرُقْيَةِ حَقِّ . قوله: ((فقد أكلت برقية حقٍّ)): وأخرجه الإمام أحمد في المسند: حدثنا محمد بن جعفر، ثنا شعبة، به. وأخرجه أبو داود في الإجارة، باب كسب الأطباء: حدثنا عبيد الله بن معاذ، ثنا أبي، ثنا شعبة، به. والنسائي في عمل اليوم والليلة: حدثنا عمرو بن علي، ثنا محمد بن جعفر، به. ومن طريق النسائي أخرجه ابن السني في عمل اليوم والليلة: أخبرنا أبو عبد الرحمن، به. وابن قانع في معجم الصحابة: حدثنا إبراهيم بن عبد الله، ثنا سليمان بن حرب. وحدثنا معاذ بن المثنى وسعيد بن عثمان الأنجذاني قالا: ثنا عمرو بن مرزوق، ثنا شعبة، به . وأخرجه الدارقطني في سننه: حدثنا ابن مبشر، ثنا أحمد بن سنان، ثنا وهب بن جرير، ثنا شعبة، به. وأخرجه الطحاوي في شرح معاني الآثار: حدثنا إبراهيم بن مرزوق، ثنا وهب بن جریر، به . وقال البيهقي في الشعب وفي الدعوات الكبير: أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أنا محمد بن عبد الله الصفار، ثنا أبو المثنى، ثنا أبي، عن شعبة. ح قال: وحدثنا أبو المثنى، ثنا عمرو بن مرزوق، به. وأخرجه ابن قانع في معجم الصحابة: حدثنا أبو ميسرة: محمد بن الحسين بن أبي العلاء، ثنا حماد بن غسان، ثنا وكيع، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن الشعبي، به. وأخرجه ابن منده في ترجمة خارجة من معرفة الصحابة: أخبرنا محمد بن محمد بن يونس، ثنا أحمد بن عصام، ثنا أبو أحمد الزبيري، ثنا مسعر، عن عبد الله بن أبي السفر، به. وأخرجه الإمام أحمد أيضًا: حدثنا يحيى بن سعيد، عن زكرياء، ووكيع، ثنا زکریاء، قال یحیی في حديثه: حدثني عامر، به. وابن أبي شيبة في المصنف وفي المسند: حدثنا عبد الرحيم، عن زكرياء، به. وأخرجه ابن أبي خيثمة في تاريخه: حدثنا أبو نعيم، ثنا زكرياء بن أبي زائدة، به. = ن: فيض الله أفندي، ن: مرادملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية