Indexed OCR Text

Pages 21-40

٢١
٢ - بَابُ دُعَائِهِ مٍَّ لِآلِهِ
مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى
٢٨٦٩ - أَخْرَجَ الشَّيْخَانِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَيِّ قَالَ:
اللَّهُمَّ اجْعَلْ رِزْقَ آلِ مُحَمَّدٍ قُوتًا .
قَالَ الْبَيْهَقِيُّ: وَقَدْ رُزِقُوا ذَلِكَ، وَصَبَرُوا عَلَيْهِ.
على شرط البخاري.
٢٨٦٩ - قوله: ((أخرج الشيخان)):
واللفظ هنا لمسلم، أخرجه البخاري في الرقاق، باب: كيف كان عيش النبي وَله
وأصحابه، وتخليهم من الدنيا: حدثنا عبد الله بن محمد، ثنا محمد بن فضيل، عن
أبيه، عن عمارة، عن أبي زرعة، عن أبي هريرة رضيُه، قال: قال رسول الله وَله:
((اللَّهُمَّ ارزق آل محمد قونًا)».
وأخرجه مسلم في الزكاة، باب: في الكفاف والقناعة: حدثنا أبو بكر بن أبي
شيبة وعمرو الناقد وأبو سعيد الأشج قالوا: ثنا وكيع، ثنا الأعمش. ح
وحدثني زهير بن حرب، ثنا محمد بن فضيل، عن أبيه كلاهما، عن عمارة بن
القعقاع، به .
قوله: ((رزق آل محمّدٍ قوتًا)):
أي: اكفهم من القوت بما لا يرهقهم إلى ذلِّ المسألة، ولا يكون فيه فضول تبعث
على الترفه والتبسط في الدنيا، قال البيهقي في السنن الكبرى: روينا عن النبي ◌َّ أنه
قال: ((إنما يأكل آل محمد من هذا المال ليس لهم أن يزيدوا على المأكل)).
النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح=

٢٢
٣ - بَابٌ:
البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ
٣ - رَابٌ:
٢٨٧٠ - أَخْرَجَ الْبَيْهَقِيُّ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: أَضَافَ النَّبِيُّ نَّ
ضَيْفًا، فَأَرْسَلَ إِلَى أَزْوَاجِهِ يَبْتَغِي عِنْدَهُنَّ طَعَامًا، فَلَمْ يَجِدْ عِنْدَ وَاحِدَةٍ مِنْهُنَّ
شَيْئًا، فَقَالَ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ فَضْلِكَ وَرَحْمَتِكَ، فَإِنَّهُ لَا يَمْلِكُهَا إِلَّا
أَنْتَ، فَأُهْدِيَتْ إِلَيْهِ شَاةٌ مَصْلِيَّةٌ، فَقَالَ: هَذِهِ مِنْ فَضْلِ اللهِ وَّ، وَنَحْنُ نَنْتَظِرُ
الرَّحْمَةَ.
٢٨٧٠ - قوله: ((أخرج البيهقيّ)):
قال في الدلائل: باب ما جاء في إجابة الله تعالى دعاء رسول الله وَله حين ضافه
ضيف ولم يكن عنده شيء: أخبرنا أبو الحسين: علي بن أحمد المقرئ ببغداد، ثنا
عبد الباقي بن قانع القاضي، ثنا عبدان الأهوازي، ثنا محمد بن عامر - كذا في كتابي -
ثنا عبيد الله بن موسى. ح
وأخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أنبأنا أبو علي: الحسين بن علي الحافظ، قال:
وفيما ذكر عبدان الأهوازي، ثنا محمد بن زياد البرجمي، ثنا عبيد الله بن موسى، عن
مسعر، عن زبيد، عن مرة، عن عبد الله بن مسعود، به.
الموصول معلول، والصواب فيه الإرسال كما سيأتي.
قوله: ((فقال: هذه من فضل الله هات)»:
قال البيهقي بعد إيراده: قال أبو علي: حدثنيه محمد بن عبدان الأهوازي عنه،
والصحيح عن زبيد قال: أضاف النبي ◌َّلة: مرسلًا، من قول زبيد، ثم قال: حدثنا
محمد بن عبدان الأهوازي، ثنا أبي، ثنا الحسن بن الحارث الأهوازي، ثنا عبيد الله بن
موسى، عن مسعد، عن زبيد قال: أضاف النبي صَل وذكره.
قوله: ((ونحن ننتظر الرّحمة)):
وأخرجه موصولًا: الطبراني في المعجم الكبير: حدثنا عبدان بن أحمد، به.
= ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية

٢٣
٣ - بَابٌ:
مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى
٢٨٧١ - وَأَخْرَجَ الْبَيْهَقِيُّ مِنْ حَدِيثِ وَائِلَةَ بْنِ الْأَسْقَعِ نَحْوَهُ، وَفِيهِ:
بِشَاةٍ مَصْلِيَّةٍ وَرُغُفٍ، فَأَكَلَ مِنْهَا أَهْلُ الصُّفَّةِ حَتَّى شَبِعُوا، فَقَالَ: إِنَّا سَأَلْنَا اللهَ
مِنْ فَضْلِهِ وَرَحْمَتِهِ، فَهَذَا فَضْلُهُ، وَقَدْ ذَخَرَ لَنَا عِنْدَهُ رَحْمَتَهُ.
٢٨٧١ - قوله: ((من حديث واثلة بن الأسقع نحوه)):
ساقه البيهقي شاهدًا للذي قبله فقال: أخبرنا أبو عبد الرحمن السلمي، أنبأنا أبو
عمرو ابن حمدان، أنبأنا الحسن بن سفيان، ثنا إسحاق بن منصور، ثنا سليمان بن
عبد الرحمن، ثنا عمرو بن بشر بن سرح، ثنا الوليد بن سليمان بن أبي السائب، ثنا
وائلة بن الخطاب، عن أبيه، عن جده واثلة بن الأسقع قال: حضر رمضان ونحن في
أهل الصفة، فصمنا فكنا إذا أفطرنا أتى كل رجل منا رجلاً من أهل الصفة فأخذه
فانطلق به فعشاه، فأتت علينا ليلة لم يأتنا أحد، فأصبحنا صيامًا، ثم أتت علينا القائلة
فلم يأتنا أحد، فانطلقنا إلى رسول الله وَلقر فأخبرناه بالذي كان من أمرنا، فأرسل إلى
كل امرأة من نسائه يسألها هل عندنا شيء؟ فما بقيت منهن امرأة إلا أرسلت تقسم: ما
أمسى في بيتها ما يأكل ذو كبد، فقال لهم رسول الله وَطهر فاجتمعوا، فدعا رسول الله اليه
وقال: ((اللَّهُمَّ إني أسألك من فضلك ورحمتك، فإنهما بيدك لا يملكهما أحد غيرك))،
فلم يكن إلا ومستأذن يستأذن فإذا بشاة مصلية ورغف، فأمر بها رسول الله مر فوضعت
بين أيدينا، فأكلنا حتى شبعنا، فقال لنا رسول الله وَله: ((إنا سألنا الله من فضله ورحمته،
فهذا فضله، وقد ذخر لنا عنده رحمته)).
ومن الشواهد المرسلة، ما أخرجه ابن فضيل في الدعاء قال: حدثنا حصين بن
عبد الرحمن السلمي، عن إبراهيم ومجاهد قالا: أتى رسول الله وَ﴿ أعرابي، فشكا إليه
الجوع، فدخل رسول الله (18 ثم خرج فقال: ((ما أجد لك في آل محمد طعامًا
أطعمكه))، فقام أحدهما فأهدى له شاةً مصليةً، وقال الآخر: حفنة من ثريد، فوضعت
بين يديه، فقال: ((اطعم))، فطعم، فلما شبع قال: يا رسول الله، أصابني ما أصابني،
فأتيتك، فرزقني الله هذا على يديك، أفرأيت إن أصابني هذا، ولست عندك فكيف
أصنع؟، قال قل: ((اللَّهُمَّ إني أسألك من فضلك ورحمتك، فإنه لا يملكها إلا أنت،
فإن الله رازقك)).
النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ف: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح=

٢٤
٤ - بَابُ دُعَائِهِ مََّ لِعُمَرَ نَّله
البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ
٤ - بَابُ دُعَائِهِ وَّه لِعُمَرَ رَضْ
نضرعنه
ـج
٢٨٧٢ - أَخْرَجَ الطََّرَانِيُّ فِي الْأَوْسَطِ، وَالْحَاكِمُ بِسَنَدِ حَسَنٍ، عَنِ ابْنِ
عُمَرَ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَ﴿ْ ضَرَبَ صَدْرَ عُمَرَ بِيَدِهِ حِينَ أَسْلَمَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ،
وَهُوَ يَقُولُ: اللَّهُمَّ أَخْرِجْ مَا فِي صَدْرٍ ثُمَرَ مِنْ غِلِّ، وَأَبْدِلْهُ إِيمَانًا .
٢٨٧٢ - قوله: ((أخرج الطّبرانيّ في الأوسط)):
قال: حدثنا أحمد، ثنا أبو جعفر النفيلي، ثنا خالد بن أبي بكر بن عبيد الله بن
عبد الله بن عمر، عن سالم بن عبد الله بن عمر، عن أبيه أن رسول الله وَله.
قال الطبراني: لم يرو هذا الحديث عن سالم إلا خالد بن أبي بكر.
قوله: ((والحاكم)):
قال في المستدرك: حدثنا أبو زكرياء: يحيى بن محمد العنبري، وأبو محمد ابن
سعد الحافظ قالا: ثنا أبو عبد الله: محمد بن إبراهيم العبدي، ثنا النفيلي، به.
قوله: ((بسند حسن)):
قال الحاكم: هذا حديث صحيح مستقيم الإسناد ولم يخرجاه، وقال الحافظ
الذهبي في التلخيص: قال البخاري: خالد بن أبي بكر العمري له مناكير.
قوله: ((وأبدله إيمانًّا)):
تمام الرواية: ((يقول ذلك ثلاثًا)).
وأخرجه ابن عساكر في ترجمته من تاريخ دمشق: أخبرنا أبو غالب ابن البنا، أنا أبو
الحسين ابن الآبنوسي، أنا أبو محمد: عبد الله بن محمد بن سعيد بن محارب الإصطخري،
أنا أبو يعلى: السري بن أحمد، ثنا إدرس بن سليمان، أنا أبو جعفر النفيلي، به.
قال ابن عساكر: أخبرنا أبو الحسن السلمي الفقيه وأبو يعلى: حمزة بن الحسن بن
مفرج قالا: أنا أبو القاسم ابن أبي العلاء، أنا أبو محمد ابن أبي نصر، أنا خيثمة بن
سليمان، ثنا أحمد بن إبراهيم بن فيل، عن ابن نفيل، به.
قال ابن عساكر: أخبرنا أبو محمد ابن طاوس، أنا أبو القاسم ابن أبي العلاء،
أنا أبو محمد ابن أبي نصر، أنا الحسن بن حبيب، أنا أبو أمية، ثنا ابن نفيل، به.
= ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية

٢٥
٥ - بَابُ دُعَائِهِ مَِّ لِعَلِيٌّ
مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى
صُيُعَنَّه
٥ - بَابُ دُعَائِهِ وَيِّ لِعَلِيٍّ
٢٨٧٣ - أَخْرَجَ الْحَاكِمُ وَصَحَّحَهُ، وَالْبَيْهَقِيُّ، وَأَبُو نُعَيْم، عَنْ عَلِيِّ نَُّه
قَالَ: مَرِضْتُ، فَعَادَنِي رَسُولُ اللهِ وَّهِ وَأَنَا أَقُولُ: اللَّهُمَّ إِنْ كَانَ أَجَلِي قَدْ
٢٨٧٣ - قوله: ((أخرج الحاكم)):
في العزو قصور لما سيأتي.
قال الحاكم في المستدرك: حدثنا أبو بكر: أحمد بن كامل القاضي، ثنا
عبد الملك بن كامل الرقاشي، ثنا وهب بن جرير، ثنا شعبة، عن عمرو بن مرة، عن
عبد الله بن سلمة، عن علي رزڅله، به.
قوله: (وصححه)):
قال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه!، ووافقه
الذهبي في التلخيص !!.
عبد الله بن سلمة المرادي من رجال الأربعة.
قوله: ((والبيهقيّ)» :
أخرجه من طريق أبي داود الطيالسي الآتي، باب ما جاء في دعائه لعلي بن أبي
طالب رّه ولغيره بالشفاء وإجابة الله تعالى له فيما دعاه: أخبرنا أبو بكر: محمد بن
الحسن بن فورك دخّلُهُ، أنبأنا عبد الله بن جعفر الأصبهاني، ثنا يونس بن حبيب، ثنا أبو
داود، به .
قوله: ((وأبو نعيم)):
أخرجه في الدلائل من طريق أبي داود الطيالسي الآتي: حدثنا عبد الله بن جعفر،
ثنا يونس بن حبيب، ثنا أبو داود، به.
زاد في الحلية: وحدثنا أحمد بن القاسم بن الريان، وسليمان بن أحمد قالا: ثنا
عبد الله بن محمد بن سعيد بن أبي مريم، ثنا محمد بن يوسف الفريابي، ثنا سفيان، ثنا
عمرو بن مرة، به.
النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح=

٢٦
٥ - بَابُ دُعَائِهِ مَ﴿ لِعَلِيٍّ
البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ
حَضَرَ فَأَرِحْنِي، وَإِنْ كَانَ مُتَأَخِرًا فَارْفَعْنِي، وَإِنْ كَانَ بَلَاءً فَصَبِّرْنِي، فَقَالَ:
اللَّهُمَّ اشْفِهِ، اللَّهُمَّ عَافِهِ، ثُمَّ قَالَ: قُمْ، فَقُمْتُ، فَمَا عَادَ لِي ذَلِكَ الْوَجَعُ
بَعْدُ.
٢٨٧٤ - وَأَخْرَجَ الْخَائِمُ
قوله: «وإن کان متأخرًا فارفعني ... )):
في الرواية من الزيادة: ((فقال رسول الله وَّل: ((كيف قلت؟)) فأعدت عليه القول
فضربني برجله ثم قال: ((اللَّهُمَّ اشفه)))).
قوله: ((فما عاد ذلك الوجع بعد)) :
وأخرجه أبو داود الطيالسي في مسنده: حدثنا شعبة، به.
والإمام أحمد في المسند: حدثنا يحيى، عن شعبة، به.
قال الإمام أيضًا: حدثنا عفان، ثنا شعبة.
وعبد بن حميد - كما في المنتخب -: أخبرنا يزيد بن هارون، أنا شعبة، به.
والترمذي في الدعوات، باب: في دعاء المريض: حدثنا محمد بن المثنى، ثنا
محمد بن جعفر، ثنا شعبة، به. وقال: حسن صحيح.
والنسائي في اليوم والليلة، باب ما يقول عند ضر ينزل به: أخبرنا إسماعيل بن
مسعود، ثنا خالد، ثنا شعبة، به.
وأبو يعلى في مسنده: حدثنا بندار محمد بن بشار، حدثنا محمد، حدثنا شعبة، به.
قال أبو يعلى أيضًا: حدثنا القواريري، ثنا غندر، ثنا شعبة، به.
وصححه ابن حبان: أخبرنا عمر بن محمد الهمداني، ثنا بندار، ثنا يحيى ومحمد
قالا : ثنا شعبة، به
٢٨٧٤ - قوله: ((وأخرج الحاكم)):
قال في المستدرك: حدثنا أبو بكر: محمد بن أحمد بن بالويه، ثنا محمد بن
أحمد بن النضر الأزدي قال: حدثني جدي: معاوية بن عمرو، ثنا زائدة، ثنا عبد الله بن
محمد بن عقيل، به.
= ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية

٢٧
٥ - بَابُ دُعَائِهِ مَ لِعَلِيٍّ
مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى
وَصَخَّحَهُ، عَن جَابِرٍ قَالَ: مَشَيْتُ مَعَ النَّبِيِّ ◌َّهَ إِلَى امْرَأَةٍ فَذَبَحَتْ لَهُ شَاةً،
فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: لَيَدْخُلَنَّ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ، فَدَخَلَ أَبُو بَكْرٍ، ثُمَّ
قَالَ: لَيَدْخُلَنَّ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ، فَدَخَلَ عُمَرُ، ثُمَّ قَالَ: لَيَدْخُلَنَّ رَجُلٌ مِنْ
أَهْلِ الْجَنَّةِ، اللَّهُمَّ إِنْ شِئْتَ جَعَلْتَهُ عَلِيًّا، فَدَخَلَ عَليٍّ .
قوله: ((وصححه)) :
قال الحاكم: حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي في التلخيص.
ابن عقيل حديثه من قبيل الحسن.
قوله: «فدخل عليّ» :
تمام الرواية: ((ثم أتينا بطعام، فأكلنا، فقمنا إلى صلاة الظهر، ولم يتوضأ أحد
منا، ثم أتينا ببقية الطعام، ثم قمنا إلى العصر، وما مس أحد منا ماءً)).
وأخرجه الإمام أحمد في المسند: حدثنا أبو سعيد، ثنا زائدة، عن عبد الله بن
محمد بن عقيل، عن جابر بن عبد الله، به.
وقال الإمام أحمد أيضًا: حدثنا أبو أحمد، ثنا سفيان، عن عبد الله بن محمد بن
عقيل، به.
وقال ابن أبي شيبة في المصنف: حدثنا حسين بن علي، عن زائدة، به.
ومن طريق ابن أبي شيبة أخرجه ابن أبي عاصم في السُّنَّة: ثنا أبو بكر، به.
رواه الوضين بن عطاء ـ أحد الضعفاء -، عن عبد الله بن محمد بن عقيل، فذكر
في المرة الثالثة عثمان بدل علي بن أبي طالب، وليس بشيء، أخرجه الطبراني في
الأوسط: حدثنا محمد بن عبدوس، ثنا صفوان بن صالح، ثنا الوليد بن مسلم، عن
الوضين بن عطاء، عن عبد الله بن محمد بن عقيل، عن جابر بن عبد الله قال: خرج
رسول الله ﴾ زائرًا لسعد بن الربيع الأنصاري، ومنزله بالأسواق، فبسطت امرأته
لرسول الله * تحت صور من نخل، فجلس رسول الله وَ﴿ وجلسنا معه، فقال لي
رسول الله في: ((يطلع عليكم الآن رجل من أهل الجنة))، فطلع أبو بكر، ثم قال:
((يطلع عليكم رجل من أهل الجنة))، فطلع عمر، ثم قال: ((يطلع عليكم رجل من أهل
الجنة))، فطلع عثمان.
قال الطبراني: لم يرو هذا الحديث عن الوضين بن عطاء إلا الوليد بن مسلم.
النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح=

٢٨
٦ - بَابُ دُعَائِهِ ﴿ لِسَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ
البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ
٦ - بَابُ دُعَائِهِ وَِّ لِسَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ
رضى عبا
٢٨٧٥ - أَخْرَجَ الْبَيْهَقِيُّ، عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَه
قَالَ لِسَعْدٍ: اللَّهُمَّ اسْتَجِبْ لَهُ إِذَا دَعَاكَ. مُرْسَلٌ حَسَنٌ.
٢٨٧٥ - قوله: ((أخرج البيهقيّ)):
بدأ بالمرسل مع وجوده متصلًا كما سيأتي.
قال البيهقي في الدلائل: باب ما جاء في دعاء رسول الله وَّر لسعد بن أبي وقاص
باستجابة الدعاء وما ظهر من إجابة الله تعالى دعاء رسوله فيه: أخبرنا أبو زكرياء ابن أبي
إسحاق المزكي، أنبأنا أبو عبد الله: محمد بن يعقوب، ثنا محمد بن عبد الوهاب،
أنبأنا جعفر بن عون، أنبأنا إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم، به.
قوله: «مرسلٌ حسنٌ)):
هو قول البيهقي في الدلائل، وقال الدارقطني في العلل وسئل عن هذا الحديث
فقال: رواه جعفر بن عون، عن إسماعيل، عن قيس، عن سعد، وأصحاب إسماعيل
يروونه، عن إسماعيل، عن قيس مرسلًا.
* يقول الفقير خادمه: كذا يقول الدارقطني ووجدنا بالتتبع أن الاختلاف واقع في
الطريقين، طريق جعفر بن عون والأكثر عنه على إسناده، ورواه يحيى بن سعيد، عن
إسماعيل فوصله، وتابعه يحيى الشجري فهذان ثقتان عن إسماعيل أسنداه، وهو الأشبه،
كما سيأتي.
ومن طريق البيهقي المرسل أخرجه ابن عساكر في ترجمته من تاريخ دمشق:
أخبرنا أبو عبد الله الفراوي، أنا أبو بكر البيهقي، به.
وهكذا رواه ابن عيينة، عن إسماعيل، قال الدينور في المجالسة: حدثنا يوسف بن
عبد الله الحلواني، ثنا الحميدي، عن سفيان بن عيينة، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن
قيس بن أبي حازم أن النبي ونَ﴿ دعا لسعد بن أبي وقاص فقال: ((اللَّهُمَّ أجب دعوته،
وسدد رمیته)).
= ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية

٢٩
٦ - بَابُ دُعَائِهِ ﴿﴿ لِسَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ
مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى
٢٨٧٦ - وَأَخْرَجَ التِّرْمِذِيُّ،
ومن طريق الدينوري أخرجه ابن عساكر في ترجمته من تاريخ دمشق: أخبرنا أبو
القاسم: علي بن إبراهيم، أنا رشأ بن نظيف، أنبأنا الحسين بن إسماعيل بن محمد، ثنا
أحمد بن مروان به.
وانظر: التعليق التالي.
٢٨٧٦ - قوله: ((وأخرج التّرمذيّ)):
غاير بينه وبين الذي قبله فأشعر أنه طريق آخر، وهو هو، أسنده عامة أصحاب
جعفر بن عون، قال الترمذي في المناقب: حدثنا رجاء بن محمد العذري، ثنا جعفر بن
عون، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم، عن سعد أن رسول الله وَليه
قال :... ، فذكره. وأشار الترمذي إلى أن المرسل أصح فقال: وقد روي هذا الحديث
عن إسماعيل، عن قيس أن النبي ◌َّر قال :... فذكره، قال: وهذا أصح.
* يقول الفقير خادمه: والموصول أيضًا صحيح، فقد وصله عن جعفر الثقات
الأثبات، وفي بعض طرقه عن قيس: أخبرني سعد، فهؤلاء عندهم زيادة علم لا يختلف
بين أهل العلم في وجوب قبولها من مثلهم وممن تابع العذري شيخ الترمذي من أولئك
الثقات :
الحافظ أبو عمرو السمرقندي - كما في الفوائد المنتقاة -: حدثنا جعفر بن عون،
به .
والحافظ الثقة: الحسن بن علي الحلواني، أخرجه ابن أبي عاصم في السُّنَّة: ثنا
الحسن بن علي، ثنا جعفر بن عون، به ولفظه: «اللَّهُمَّ سدد رميته، وأجب دعوته)).
والحافظ المأمون: أبو أمية: محمد بن إبراهيم الطرسوسي، أخرج حديثه أبو بكر
الزبيري في فوائده: حدثنا أبو أمية، ثنا جعفر بن عون، به.
ومن طريق أبي أمية أخرجه اللالكائي في شرح أصول الاعتقاد: أخبرنا محمد بن
الحسين الفارسي، أنا أبو محمد: بكر بن أحمد الشعراني، ثنا أبو أمية، به.
وأخرجه ابن شاهين في شرح المذاهب: حدثنا إسماعيل بن العباس بن محمد،
ثنا إبراهيم بن مالك الشطوي، ثنا جعفر بن عون، عن إسماعيل بن أبيٍ خالد، عن
قيس بن أبي حازم قال: سمعت سعدًا قال: قال رسول الله وَّهِ لسعد: ((اللّهُمَّ استجب
له إذا دعاك))، قال: ولا أعلم أن النبي و سلم قال لأحد في مناشدته لربه إلا لسعد.
النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح=

٣٠
٦ - بَابُ دُعَائِهِ مَ﴿ لِسَعْدِ بْنِ أپِي وَقَّاصٍ
البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ
وَالْحَاكِمُ وَصَخَّحَهُ، مِنْ طَرِيقِ قَيْسٍ، عَنْ سَعْدٍ: أَنَّ النَّبِيَّ وَِّ قَالَ: اللَّهُمَّ
اسْتَجِبْ لِسَعْدٍ إِذَا دَعَاكَ،
وقال أبو نعيم في أخبار أصبهان: حدثنا محمد بن جعفر بن يوسف، ثنا أحمد بن
محمد بن يعقوب، ثنا محمد بن الوليد البسري، ثنا يحيى بن سعيد، عن إسماعيل بن
أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم قال: أخبرني سعد، به.
ومن طريق أبي نعيم أخرجه ابن عساكر في ترجمته من تاريخ دمشق: أنبأنا أبو
علي الحداد ثم أخبرني أبو مسعود الأصبهاني، عنه، أنا أبو نعيم الحافظ، به.
تابعه موسى بن عقبة في الطريق التالي.
قوله: ((والحاكم)):
قال في المستدرك: وحدثنا الشيخ أبو بكر ابن إسحاق، ثنا العباس بن الفضل
الأسفاطي، ثنا إبراهيم بن يحيى الشجري، عن أبيه قال: حدثني موسى بن عقبة قال:
حدثني إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم، عن سعد بن أبي وقاص قال:
قال لي رسول الله وَله: ((اللَّهُمَّ سدد رميته))، وأجب دعوته.
قوله: «وصححه»:
قال الحاكم: هذا حديث تفرد به يحيى بن هانئ بن خالد الشجري، وهو شيخ ثقة
من أهل المدينة، اهـ. ووافقه الذهبي في التلخيص.
ومن هذا الوجه أخرجه ابن منده في معرفة الصحابة: أخبرنا أحمد بن محمد بن
إبراهيم، ثنا محمد بن إسماعيل، ثنا إبراهيم بن محمد بن يحيى الشجري، به.
ومن طريق ابن منده أخرجه ابن عساكر في ترجمته من تاريخ دمشق: أخبرنا أبو
الفتح: يوسف بن عبد الواحد، أنا شجاع بن علي، أنا أبو عبد الله ابن منده، به.
وأخرجه أبو نعيم في معرفة الصحابة كذلك: حدثنا سليمان بن أحمد، ثنا
العباس بن الفضل الأسفاطي، ثنا إبراهيم بن يحيى بن هانئ الشجري، به.
والبغوي في شرح السُّنَّة: حدثنا أبو المظفر التميمي، أنا عبد الرحمن بن عثمان،
أنا خيثمة بن سليمان، ثنا أبو إسماعيل: محمد بن إسماعيل الترمذي، به.
= ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: رائد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية

٣١
٦ - بَابُ دُعَائِهِ ﴿ لِسَعْدٍ بُنِ أبِي وَقَّاصٍ
مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَی
فَكَانَ لَا يَدْعُو إِلَّ اسْتُجِيبَ لَهُ.
قوله: «فكان لا يدعو إلّا استجيب له)):
وأخرجه في المستدرك من وجه آخر في سياق طويل فقال: حدثنا أبو العباس:
محمد بن يعقوب، ثنا أحمد بن عبد الجبار، ثنا يونس بن بكير، عن إسحاق، عن
عثمان بن عبد الرحمن، عن عائشة بنت سعد، عن أبيها: سعد بن أبي وقاص قال: لما
جال الناس عن رسول الله وسي﴿ تلك الجولة يوم أحد، تنحيت فقلت: أذود عن نفسي،
فإما أن أستشهد، وإما أن أنجو حتى ألقى رسول الله وَّر، فبينا أنا كذلك إذا برجل
مخمر وجهه ما أدري من هو، فأقبل المشركون حتى قلت: قد ركبوه، ملأ يده من
الحصى، ثم رمى به في وجوههم، فنكبوا على أعقابهم القهقرى ... القصة بطولها
وفيها: فجعلت أرمي وٍأقول: اللَّهُمَّ سهمك فارم به عدوك، ورسول الله ﴿* يقول:
((اللَّهُمَّ استجب لسعد، اللَّهُمَّ سدد لسعد رميته، إيهًا سعد، فداك أبي وأمي)).
قال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه! ووافقه الذهبي
في التلخيص !! كأنهما ذهلا عن عثمان بن عبد الرحمن وهو ابن عمر بن سعد بن أبي
وقاص، حاشا مسلمًا أن يكون أخرج له، كيف وقد قال ابن معين فيه: لا يكتب
حديثه، وقال أبو حاتم: متروك الحديث، ذاهب الحديث، كذاب؟.
ومن هذا الوجه أخرجه السهمي في تاريخ جرجان: وحدثنا الإمام أبو بكر
الإسماعيلي، ثنا إبراهيم بن نومرد الجرجاني، ثنا عمران بن سوار، ثنا عثمان بن
عبد الرحمن، به.
ومن حديث عائشة بنت سعد، عن أبيها أخرجه البزار في مسنده: حدثنا أحمد بن
عبد الجبار، به
قال البزار: وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن سعد بهذا اللفظ إلا من هذا الوجه
بهذا الإسناد.
وأخرجه الطبراني من وجه آخر عن سعد في المعجم الكبير وفي فضائل الرمي:
حدثنا أبو يزيد القراطيسي، ثنا أسد بن موسى، ثنا يحيى بن زكرياء بن أبي زائدة قال:
حدثني المجالد، عن عامر قال: قيل لسعد بن أبي وقاص: متى أصبت الدعوة؟ قال: يوم
بدر، كنت أرمي بين يدي النبي ◌َّ﴿ فأضع السهم في كبد القوس أقول: اللَّهُمَّ زلزل
أقدامهم، وأرعب قلوبهم، وافعل بهم، وافعل، فيقول النبي ◌َّر: ((اللَّهُمَّ استجب لسعد)).
النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: أبن الملاح=

٣٢
٦ - بَابُ دُعَائِهِ ﴿ لِسَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ
البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ
٢٨٧٧ - وَأَخْرَجَ الطَّبَرَانِيُّ فِي الْأَوْسَطِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ نَحْوَهُ.
٢٨٧٨ - وَأَخْرَجَ ابْنُ عَسَاكِرَ، مِنْ طَرِيقٍ قَيْسٍ بْنِ أَبِي حَازِمِ، عَنْ أَبِي
بَكْرِ الصِّدِّيقِ قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ ◌َهِ يَقُولُ لِسَعْدٍ: اللَّهُمَّ سَدِّدْ سَهْمَّهُ، وَأَجِبْ
دَعْوَتَهُ، وَحَيِّبُهُ.
ومن طريق الطبراني هذا أخرجه ابن عساكر في ترجمته من تاريخ دمشق: أنبأنا
أبو علي الحداد وجماعة قالوا: أنا أبو بكر ابن ريذة، ثنا سليمان بن أحمد، به.
٢٨٧٧ - قوله: ((وأخرج الطّرانيّ في الأوسط)):
قال: حدثنا علي بن سعيد، ثنا العباس بن موسى الرازي، ثنا أبو زهير:
عبد الرحمن بن مغراء، عن أبي سعد البقال، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: لما كان
يوم أُحد قال رسول الله وَر لسعد بن أبي وقاص: (دونك نحور القوم، فداك أبي
وأمي))، فكان سعد يضع سهمه في كبد قِوسه فيقول: اللَّهُمَّ سهمك، وفي سبيلك، اللَّهُمَّ
انصر رسولك، فقال رسول الله وَله: ((اللَّهُمَّ استجب لسعد إذا دعاك)).
قال الطبراني: لم يرو هذا الحديث عن أبي سعد إلا عبد الرحمن بن مغراء.
إسناده ضعيف، لضعف أبي سعد البقال، واسمه: سعيد بن المرزبان.
ومن هذا الوجه أخرجه ابن عساكر في ترجمته من تاريخ دمشق: أخبرنا أبو بكر:
وجيه بن طاهر، أنا أحمد بن الحسن بن محمد، أنا الحسن بن أحمد بن محمد
المخلدي، أنبأنا المؤمل بن الحسن بن عيسى، ثنا محمد بن يحيى، ثنا مخلد بن
مالك، ثنا عبد الرحمن بن مغراء، به.
٢٨٧٨ - قوله: ((وأخرج ابن عساكر)):
أخبرنا أبو العز: أحمد بن عبيد الله، أنا أبو محمد الجوهري، أنا علي بن
محمد بن أحمد بن نصر بن عرفة، ثنا أبو يعقوب: إسحاق بن عبد الله بن إبراهيم بن
عبد الله بن سلمة، ثنا محمد بن عبد الرحيم بمصر، ثنا محمد بن الحكم من ولد
سعيد بن العاص قال: حدثني محمد بن خفنان، ثنا يحيى بن زكرياء، ثنا ابن أبي
زائدة، عن بيان بن بشر، عن قيس بن أبي حازم، عن أبي بكر الصديق، به.
أشار الدارقطني في العلل إلى هذه الرواية فقال: رواه محمد بن خفنان، عن
= ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية

٣٣
٦ - بَابُ دُعَائِهِ ﴿ لِسَعْدِ بْنِ أُپِي وَقَّاصٍ
مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى
٢٨٧٩ - وَأَخْرَجَ الشَّيْخَانِ،
يحيى بن زكرياء بن أبي زائدة، عن بيان بن بشر، عن قيس بن أبي حازم، عن أبي
بكر، قال: وهو وهم.
ومن هذا الوجه أخرجه أبو نعيم في الحلية وفي رياضة الأبدان: حدثنا محمد بن
علي بن حبيش، ثنا إسحاق بن سلمة، ثنا محمد بن عبد الرحيم البغدادي، به.
٢٨٧٩ - قوله: ((وأخرج الشّيخان)):
اختصر المصنف اللفظ وتصرف في السياق، ولم يأت بلفظ أحد ممن عزا إليه
الحديث.
قال البخاري في الأذان، باب وجوب القراءة على الإمام والمأموم: حدثنا
موسى، ثنا أبو عوانة، ثنا عبد الملك بن عمير، عن جابر بن سمرة قال: شكا أهل
الكوفة سعدًا إلى عمر رضيُه، فعزله، واستعمل عليهم عمارًا، فشكوا حتى ذكروا أنه لا
يحسن يصلي، فأرسل إليه، فقال: يا أبا إسحاق إن هؤلاء يزعمون أنك لا تحسن
تصلي، قال أبو إسحاق: أما أنا والله فإني كنت أصلي بهم صلاة رسول الله وَّل ما
أخرم عنها، أصلي صلاة العشاء، فأركد في الأوليين وأخف في الأخريين، قال: ذاك
الظن بك يا أبا إسحاق، فأرسل معه رجلًا أو رجالًا إلى الكوفة، فسأل عنه أهل الكوفة
ولم يدع مسجدًا إلا سأل عنه، ويثنون معروفًا، حتى دخل مسجدًا لبني عبس، فقام
رجل منهم يقال له: أسامة بن قتادة، يكنى: أبا سعدة قال: أما إذ نشدتنا فإن سعدًا كان
لا يسير بالسرية، ولا يقسم بالسوية، ولا يعدل في القضية، قال سعد: أما والله لأدعون
بثلاث: اللَّهُمَّ إن كان عبدك هذا كاذبًا، قام رياءً وسمعةً، فأطل عمره، وأطل فقره،
وعرضه بالفتن، وكان بعد إذا سئل يقول: شيخ كبير مفتون، أصابتني دعوة سعد.
قال عبد الملك: فأنا رأيته بعد، قد سقط حاجباه على عينيه من الكبر، وإنه
ليتعرض للجواري في الطرق يغمزهن.
وأخرجه مسلم في الصلاة مقتصرًا على صفة صلاة النبي دون قصة شكاية أهل
الكوفة: حدثنا يحيى بن يحيى، أخنا هشيم، عن عبد الملك بن عمير، عن جابر بن
سمرة أن أهل الكوفة شكوا سعدًا إلى عمر بن الخطاب فذكروا من صلاته، فأرسل إليه
عمر، فقدم عليه فذكر له ما عابوه به من أمر الصلاة، فقال: إني لأصلي بهم صلاة
رسول الله وَ ما أخرم عنها، إني لأركد بهم في الأوليين، وأحذف في الأخريين،
فقال: ذاك الظن بك أبا إسحاق.
النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح=

٣٤
٦ - بَابُ دُعَائِهِ ** لِسَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ ◌َُه
البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ
وَالْبَيْهَقِيُّ، مِنْ طَرِيقِ عَبْدِ المَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ قَالَ: شَكًا
نَاسٌ مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ سَعْدَ بْنَ أَبيْ وَقَّاصٍ إِلَى عُمَرَ، فَبَعَثَ مَعَهُ مَنْ يَسْأَلُ عَنْهُ
بِالْكُوفَةِ، فَطِيفَ بِهِ فِي مَسَاجِدِ الْكُوفَةِ، فَلَمْ يَقُلْ لَهُ إِلَّا خَيْرًا، حَتَّى انْتَهَى إِلَى
مَسْجِدٍ فَقَالَ رَجُلٌ يُدْعَى: أَبَا سَعْدَةَ: أَمَّا إِذْ نَشَدْتَنَا، فَإِنَّ سَعْدًا كَانَ لَا يَقْسِمُ
بِالسَّوِيَّةِ، وَلَا يَسِيرُ بِالسَّرِيَّةِ، وَلَا يَعْدِلُ فِي القَضِيَّةِ، فَقَالَ سَعْدٌ: اللَّهُمَّ إِنْ
كَانَ كَاذِبًا فَأَطِلْ عُمْرَهُ، وَأَطِلْ فَقْرَهُ، وَعَرِّضْهُ بِالْفِتَنِ.
قَالَ ابْنُ عُمَيْرٍ: فَرَأَيْتُهُ شَيْخًا كَبِيرًا قَدْ سَقَطَ حَاجِبَاهُ عَلَى عَيْنَيْهِ مِنَ
الْكِبَرِ، قَدِ افْتَقَرَ، يَتَعَرَّضُ لِلْجَوَارِي فِي الْظُرُقِ يَغْمِزُهُنَّ، فَإِذَا قِيلَ لَهُ: كَيْفَ
أَنْتَ؟، يَقُولُ: شَيْخٌ كَبِيرٌ مَفْتُونٌ أَصَابَتْنِي دَعْوَةُ سَعْدٍ .
٢٨٨٠ - وَأَخْرَجَ ابْنُ عَسَاكِرَ، مِنْ طَرِيقِ مُصْعَبٍ بْنِ سَعْدٍ: أَنَّ سَعْدًا
خَطَبَهُمْ بِالْكُوفَةِ فَقَالَ: أَيُّ أَمِيرٍ كُنْتُ لَكُمْ؟، فَقَامَ رَجُلٌ فَقَالَ: اللَّهُمَّ إِنْ كُنْتَ
مَا عَلِمْتُكَ، لَا تَعْدِلُ فِي الرَّعِيَّةِ، وَلَا تَقْسِمُ بِالسَّوِيَّةِ، وَلَا تَغْزُو فِي السَّرِيَّةِ،
فَقَالَ سَعْدٌ: اللَّهُمَّ إِنْ كَانَ كَاذِبًا فَأَعْمِ بَصَرَهُ، وَعَجِّلْ فَقْرَهُ، وَأَطِلْ عُمُرَهُ،
وَعَرِّضْهُ لِلْفِتَنِ، فَمَا مَاتَ حَتَّى عَمِيَ، وَافْتَقَرَ حَتَّى سَأَلَ النَّاسَ، وَأَدْرَكَ فِتْنَةً
قوله: ((والبيهقيّ)):
ليس من عادة المصنف ذكر غير الشيخين إذا كان الحديث عندهما .
٢٨٨٠ - قوله: ((وأخرج ابن عساكر)):
قال في تاريخ دمشق: أخبرنا أبو القاسم ابن السمرقندي وأبو البركات الأنماطي
قالا: أنا أبو الحسين ابن النقور، أنا أبو طاهر المخلص، أنا محمد بن هارون
الحضرمي، ثنا سوار بن عبد الله قال: حدثني أبي، ثنا محمد بن جحادة، ثنا الزبير بن
عدي، عن مصعب بن سعد أن سعدًا، به.
قوله: (حتّی عمي)»:
زاد في الرواية: ((فكان يلتمس الحوادث)).
= ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية

٣٥
٦ - بَابُ دُعَائِهِ ﴿ لِسَعْدِ بْنِ أپِي وَقَّاصٍ
مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَی
الْمُخْتَارِ الْكَذَّابِ فَقُتِلَ فِيهَا .
٢٨٨١ - وَأَخْرَجَ الطَّبَرَانِيُّ،
قوله: ((فقتل فيها)):
تمام الرواية: ((فكان إذا قيل له: كيف أنت؟ قال: أعمى فقير، أدركتني دعوة
سعد)) .
* يقول الفقير خادمه: في الرواية المتقدمة عند البخاري غنى، إذ لا زيادة في هذا
السياق من هذا الوجه.
٢٨٨١ - قوله: ((وأخرج الطّبرانيّ)):
أخرجه الطبراني في المعجم الكبير بلفظين وإسنادين فجمع المصنف بينهما في
لفظ واحد، والجملة الأخيرة منه وهي قوله: حتى لحق بالله تعالى، ليست في لفظ
الطبراني إنما هي في لفظ سيف بن عمر، يأتي تخريجها .
قال الطبراني في المعجم الكبير: حدثنا محمد بن عبدوس بن كامل السراج، ثنا
محمد بن بكار، ثنا عبد الحكيم بن منصور، عن عبد الملك بن عمير قال: هجا رجل
من المسلمين سعدًا فقال:
وسعد بباب القادسية معصم
نقاتل حتى ينزل الله نصره
ونسوة سعد ليس فيهن أيم
فأبنا وقد آمت نساء كثيرة
فبلغ ذلك سعدًا رَُّّهِ، فرفع يده وقال: اللَّهُمَّ اقطع لسانه ويده عني بما شئت،
فرمي يوم القادسية، وقطع لسانه، وقطعت يده وقتل. منقطع، ليس فيه ذكر قبيصة بن
جابر.
ثم قال الطبراني: حدثنا محمود بن محمد الواسطي، ثنا زكرياء بن يحيى
زحمويه، ثنا زياد بن عبد الله البكائي، عن عبد الملك بن عمير، عن قبيصة بن جابر
الأسدي قال: قال ابن عم لنا يوم القادسية:
وسعد بباب القادسية معصم
ألم تر أن الله أنزل نصره
ونسوة سعد ليس فيهن أيم
فأبنا وقد آمت نساء كثيرة
فلما بلغ سعدًا رَزُه قوله قال: اللَّهُمَّ اقطع عني لسانه ويده، فجاءت نشابة
فأصابت فاه فخرس، ثم قطعت يده في القتال، فقال سعد: احملوني على باب، فخرج
النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح=

٣٦
٦ - بَابُ دُعَائِهِ﴿ لِسَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ ـ
البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ
وَأَبُو نُعَيْم، وَابْنُ عَسَاكِرَ، عَنْ قَبِيصَةَ بْنِ جَابِرٍ قَالَ: هَجَا رَجُلٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ
سَعْدَ بْنَ أَبِي وَقَّاصٍ، فَقَالَ سَعْدٌ: اللَّهُمَّ كُفَّ لِسَانَهُ وَيَدَهُ عَنِّ بِمَا شِئْتَ،
فَرُمِيَ ذَلِكَ الرَّجُلُ يَوْمَ الْقَادِسِيَّةِ، فَقُطِعَ لِسَانُهُ وَقُطِعَتْ يَدُهُ، فَمَا تَكَلَّمَ كَلِمَةً
حَتَّى لَحِقَ بِالله تَعَالَى.
به محمولًا، ثم كشف عن ظهره وبه قروح في ظهره، فأخبر الناس بعذره فعذروه، وكان
سعد لا يجبن، وقال: إنما فعلت هذا لما بلغني من قولكم.
قال الهيثمي في مجمع الزوائد: رواه الطبراني بإسنادين؛ رجال أحدهما ثقات.
قوله: (وأبو نعيم»:
أخرجه في الدلائل من طريق الطبراني المنقطع: حدثنا سليمان بن أحمد، به.
قوله: ((وابن عساكر)):
أخرجه من طريق الطبراني الموصول: أنبأنا أبو علي: الحسن بن أحمد وغيره
قالوا: أنبأنا أبو بكر: محمد بن عبد الله محمد، أنبأنا سليمان بن أحمد، به.
قوله: (حتی لحق بالله تعالى)):
وأخرجه سيف بن عمر في كتاب الردة: عن عبد الملك بن عمير، عن قبيصة بن
جابر قال: قال رجل منا يوم القادسية مع الفتح:
نقاتل حتى أبدل الله نصره
وسعد بباب القادسية معصم
فأبنا وقد آمت نساء كثيرة
ونسوة سعد ليس فيهن أيم
فبلغت سعدًا فقال: اللَّهُمَّ إن كان كاذبًا أو قال الذي قال رياء وسمعة وكذبًا
فاقطع عني لسانه ويده، قال قبيصة: فوالله إني لواقف بين الصفين يومئذ إذ أقبلت نشابة
بدعوة سعد حتى وقعت في لسانه ويبس شقه، فما تكلم كلمة حتى لحق بالله رب .
تقدم الكلام على سيف بن عمر، وحاله في الرواية يشبه حال الواقدي.
ومن طريق سيف أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق: أخبرنا أبو القاسم ابن
السمرقندي، أنا أبو الحسين ابن النقور، أنا أبو طاهر المخلص، ثنا أبو بكر ابن سيف،
ثنا السري بن يحيى، ثنا شعيب بن إبراهيم، ثنا سيف بن عمر، به.
= ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد، أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية

٣٧
٦ - بَابُ دُعَائِهِ ﴿ لِسَعْدِ بْنِ أپِي وَقَّاصٍ
مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى
٢٨٨٢ - وَأَخَرَجَ ابْنُ أَبِي الدُّنْيَا فِي كِتَابٍ مُجَابِي الدَّعْوَةِ، وَابْنُ
عَسَاكِرَ، عَنْ مُغِيرَةَ، عَنْ أُمِّهِ قَالَتْ: كَانَتِ امْرَأَةٌ قَامَتُهَا قَامَةُ صَبِيٍّ، فَقَالُوا:
وأخرج الدينوري في المجالسة هذه القصة معضلة عن سفيان بن عيينة فقال:
حدثنا يوسف بن عبد الله الحلواني، ثنا الحميدي، عن سفيان بن عيينة، عن إسماعيل بن
أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم؛ أن النبي ◌َّ دعا لسعد بن أبي وقاص؛ فقال:
((اللَّهُمَّ أجب دعوته، وسدد رميته).
قال سفيان: فولي أمر الناس بالقادسية وأصابه خراج، فلم يشهد يوم الفتح -
يعني: فتح القادسية -، فقال رجل من بجيلة:
وسعد بباب القادسية معصم
ألم تر أن اللّه أظهر دينه
ونسوة سعد ليس فيهن أيم
فأبنا وقد آمت نساء كثيرة
فقال سعد: اللَّهُمَّ اكفنا يده ولسانه، فجاءه سهم غرب فأصابه، فخرس، ويبست
يداه جمیعًا .
ومن طريق الدينوري أخرجه ابن عساكر: أخبرنا أبو القاسم: علي بن إبراهيم، أنا
رشأ بن نظيف، أنبأنا الحسين بن إسماعيل بن محمد، ثنا أحمد بن مروان، به.
٢٨٨٢ - قوله: ((في كتاب مجابي الدعوة)» :
قال: حدثنا إسحاق بن إسماعيل، ثنا جرير، عن مغيرة، عن إبراهيم، عن أمه
قالت: كان بعض أهل بيتنا عند أهل سعد قالت: فرأينا امرأةً قامتها قامة صبي، فقلنا :
من هذه؟، قالوا: هذه ابنة لسعد، وضع سعد يومًا طهوره فغمست يدها فيه، فطرف لها
وقال: قطع الله قرنك، فما شبت بعد.
ومن طريق ابن أبي الدنيا أخرجه ابن عساكر في ترجمته من تاريخ دمشق: أخبرنا
أبو محمد ابن طاوس، أنا طراد بن محمد، أنا أبو الحسين ابن بشران، أنا أبو علي ابن
صفوان، ثنا أبو بكر ابن أبي الدنيا، به.
قوله: ((عن مغيرة، عن أمّه)):
هذا إسناد ابن عساكر الثاني، وهو من طريق أبي معمر: إسماعيل بن إبراهيم
الهروي، عن جرير، وخالفه إسحاق بن إسماعيل الطالقاني، عن جرير، فقال عنه، عن
مغيرة، عن إبراهيم، عن أمه، وهو الأشبه.
النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح=

٣٨
٦ - بَابُ دُعَائِهِ* لِسَعْدٍ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ ◌َُه
البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ
هَذِهِ ابْنَةُ سَعْدٍ، غَمَسَتْ يَدَهَا فِي طَهُورِهِ، فَقَالَ: يَضَعُ اللهُ قَرْنَكِ، فَمَا شَبَّتْ
بَعْدُ.
٢٨٨٣ - وَأَخَرَجَ ابْنُ أَبِي الدُّنْيَا، وَابْنُ عَسَاكِرَ، عَنْ مِينَا مَوْلَى
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ، أَنَّ امْرَأَةً كَانَتْ تَطَّلِعُ عَلَى سَعْدٍ، فَنْهَاهَا، فَلَمْ تَنْتَهِ،
فَاطَّلَعَتْ يَوْمًا وَهُوَ يَتَوَضَّأُ فَقَالَ: شَاهَ وَجْهُكِ، فَعَادَ وَجْهُهَا فِي قَفَاهَا .
٢٨٨٤ - وَأَخَرَجَ الْحَاكِمُ، عَنْ قَيْسٍ قَالَ: شَتَمَ رَجُلٌ عَلِيًّا، فَقَالَ
قوله: ((يضع الله قرنك)»:
قرن الإنسان: حد رأسه وجانبه وما كان ناحية الرأس، والقرن: قرن القامة،
وقرن الجبل: أعلاه، وقرن الأكمة: رأسها، وكأنه دعا ألا تطول قامتها .
قوله: «فما شبّت بعد»:
وأخرجه ابن عساكر أيضًا من وجه آخر فقال: أخبرنا أبو الحسن: علي بن
المسلم الفقيه، ثنا أبو القاسم ابن أبي العلاء. ح
وأخبرنا أبو المعالي: الحسين بن حمزة بن الحسين، أنا مجيب بن عمار بن
أحمد قالا: أنا أبو محمد ابن أبي نصر، أنا خيثمة، ثنا أبو العباس: أحمد بن محمد
البرقي، ثنا أبو معمر، ثنا جرير، عن مغيرة عن أمه، بالقصة.
٢٨٨٣ - قوله: ((وأخرج ابن أبي الدّنيا)):
يعني: في مجابي الدعوة قال: حدثنا الحسن بن داود بن محمد بن المنكدر
القرشي، ثنا عبد الرزاق، عن أبيه، عن مينا مولى عبد الرحمن بن عوف، به.
قوله: ((و ابن عساكر)):
أخرجه في ترجمة سعد من تاريخ دمشق، من طريق ابن أبي الدنيا المذكور:
أخبرنا أبو محمد ابن طاوس، أنا طراد بن محمد، أنا أبو الحسين ابن بشران، أنا أبو
علي ابن صفوان، ثنا أبو بكر ابن أبي الدنيا، به.
٢٨٨٤ - قوله: ((وأخرج الحاكم)):
يعني: في المستدرك، وفي اللفظ اختصار، قال الحاكم: فحدثنا بشرح هذا
= ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية

٣٩
٦ - بَابُ دُعَائِهِ ﴿ لِسَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ
مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى
سَعْدٌ: اللَّهُمَّ إِنَّ هَذَا يَشْتُمُ وَلِيَّا مِنْ أَوْلِيَائِكَ، فَلَا تُفَرِّقْ هَذَا الْجَمْعَ حَتَّى
تُرِيَهُمْ قُدْرَتَكَ، فَوَاللهِ مَا تَفَرَّقْنَا حَتَّى سَاخَتْ بِهِ دَابَّتُهُ فَرَمَتْهُ عَلَى هَامَتِهِ فِي
تِلْكَ الْأَحْجَارِ، فَانْفَلَقَ دِمَاغُهُ وَمَاتَ.
٢٨٨٥ - وَأَخَرَجَ الْحَاكِمُ، عَنْ مُصْعَبِ بْنِ سَعْدٍ، أَنَّ سَعْدًا دَعَا عَلَى
رَجُلٍ، فَجَاءَتْهُ نَاقَةٌ فَقَتَلَتْهُ، فَأَعْتَقَ سَعْدٌ نَسَمَةً، وَحَلَفَ
الحديث الشيخ أبو بكر ابن إسحاق، أنا الحسن بن علي بن زياد السري، ثنا حامد بن
يحيى البلخي بمكة، ثنا سفيان، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم
قال: كنت بالمدينة، فبينا أنا أطوف في السوق إذ بلغت أحجار الزيت، فرأيت قومًا
مجتمعين على فارس قد ركب دابةً وهو يشتم علي بن أبي طالب، والناس وقوف
حواليه، إذ أقبل سعد بن أبي وقاص فوقف عليهم فقال: ما هذا؟ فقالوا: رجل يشتم
علي بن أبي طالب، فتقدم سعد، فأفرجوا له، حتى وقف عليه فقال: يا هذا!، علام
تشتم علي بن أبي طالب؟ ألم يكن أول من أسلم؟ ألم يكن أول من صلى مع
رسول الله وقدر؟، ألم يكن أزهد الناس؟، ألم يكن أعلم الناس؟)) وذكر حتى قال: ألم
يكن ختن رسول الله ﴾ على ابنته؟، ألم يكن صاحب راية رسول الله وَّل في غزواته؟،
ثم استقبل القبلة ورفع يديه وقال :... ، فذكر الدعاء.
قوله: ((فوالله ما تفرّقنا»:
هو من قول قيس بن أبي حازم الراوي.
قوله: «فانفلق دماغه ومات)»:
قال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه، ووافقه
الذهبي في التلخيص
٢٨٨٥ - قوله: ((وأخرج الحاكم)):
في اللفظ اختصار وتصرف، قال في المستدرك: حدثنا أبو العباس: محمد بن
يعقوب، ثنا إبراهيم بن مرزوق، ثنا سعيد بن عامر، ثنا شعبة، عن أبي بلج، عن
مصعب بن سعد، عن سعد، أن رجلًا نال من علي تظلبه، فدعا عليه سعد بن مالك،
فجاءته ناقة أو جمل فقتله، فأعتق سعد نسمةً، وحلف أن لا يدعو على أحد. سكت
النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح=

٤٠
٦ - بَابُ دُعَائِهِ مَ﴿ لِسَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ
البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ
أَنْ لَا يَدْعُوَ عَلَى أَحَدٍ .
٢٨٨٦ - وَأَخَرَجَ الْحَاكِمُ، عَنِ ابْنِ الْمَسَيِّبِ: أَنَّ مَرْوَانَ قَالَ: إِنَّ هَذَا
الْمَالَ مَالُنَا نُعْطِيهِ مَنْ شِئْنَا، فَرَفَعَ سَعْدٌ يَدَيْهِ وَقَالَ: أَفَأَدْعُو؟، فَوَثَبَ مَرْوَانُ
فَاعْتَنَقَهُ، وَقَالَ: أَنْشُدُكَ اللّهَ أَبَا إِسْحَاقَ أَنْ تَدْعُوَ، فَإِنَّمَا هُوَ مَالُ اللهِ.
٢٨٨٧ - وَأَخْرَجَ الْبَيْهَقِيُّ،
عنه هو والذهبي في التلخيص. أبو بلج - بفتح أوله، وسكون اللام، بعدها جيم -
الفزاري، اسمه: يحيى بن سليم أو ابن أبي سليم وقيل: ابن أبي الأسود، من رجال
الأربعة.
قوله: ((أن لا يدعو على أحدٍ)):
وأخرجه ابن أبي الدنيا في مجابي الدعوة: حدثنا سريج بن يونس، ثنا هشيم، عن
أبي بلج، عن مصعب بن سعد، أن رجلًا نال من علي، فنهاه سعد، فلم ينته،
فقال سعد: أدعو عليك، فلم ينته، فدعا عليه سعد، فما برح حتى جاء بعير ناد - أو
ناقة نادة -، فخبطته حتى مات.
ومن طريق ابن أبي الدنيا أخرجه ابن عساكر في ترجمته من تاريخ دمشق: أخبرنا
أبو محمد بن طاوس، أنا النقيب أبو الفوارس: طراد بن محمد، أنا الحسين بن
بشران، أنا أبو علي ابن صفوان، أنا أبو بكر ابن أبي الدنيا، به.
٢٨٨٦ - قوله: ((وأخرج الحاكم)):
في اللفظ اختصار، قال في المستدرك: حدثنا أبو العباس: محمد بن يعقوب، ثنا
بكار بن قتيبة القاضي، ثنا صفوان بن عيسى، ثنا هاشم بن هاشم الزهري، عن سعيد بن
المسيب قال: كنت جالسًا مع سعد فجاء رجل يقال له: الحارث بن برصاء وهو في
السوق، فقال له: يا أبا إسحاق إني كنت آنفًا عند مروان فسمعته وهو يقول: إن هذا
المال مالنا نعطيه من شئنا، قال: فرفع سعد يده وقال: أفأدعو؟ فوثب مروان وهو على
سريره فاعتنقه وقال: أنشدك يا أبا إسحاق أن تدعو، فإنما هو مال الله. سكت عنه هو
والذهبي.
٢٨٨٧ - قوله: ((وأخرج البيهقيّ)):
قال في الدلائل: باب ما جاء في دعاء رسول الله وَّ لسعد بن أبي وقاص
= ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية