Indexed OCR Text
Pages 541-560
٥٤١ ٥٢ - بَابُ إِخْبَارِهِ مَ﴿ِ بِقَتْلِ أَهْلِ الْحَرَّةِ مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى رَأْسِ سِتِّينَ سَنَةً: ﴿وَلَوْ دُخِلَتْ عَلَيْهِمِ مِنْ أَقْطَارِهَا ثُمَّ سُئِلُواْ الْفِتْنَةَ لَنَوَّهَا﴾ِ الْآيَةَ، قَالَ: لَأَعْطَوْهَا، يَعْنِي: إِذْخَالَ بَنِي حَارِثَةَ أَهْلَ الشَّامِ عَلَى الْمَدِينَةِ. ٢٦٤٣ - وَأَخْرَجَ الْبَيْهَقِيُّ، عَنِ الْحَسَنِ قَالَ: لَمَّا كَانَ يَوْمُ الْحَرَّةِ قُتِلَ أَهْلُ الْمَدِينَةِ، حَتَّى كَادَ لَا يَنْفَلِتُ مِنْهُمْ أَحَدٌ. ٢٦٤٤ - وَأَخْرَجَ، عَنْ مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ قَالَ: قُتِلَ يَوْمَ الْحَرَّةِ سَبْعُمِائَةٍ رَجُلٍ مِنْ حَمَلَةِ الْقُرْآنِ، مِنْهُمْ : وقال البيهقي: أخبرنا أبو الحسين ابن الفضل القطان، أنا عبد الله بن جعفر، ثنا يعقوب بن سفيان، به. قال ابن كثير في التاريخ: وهذا إسناد صحيح إلى ابن عباس، وتفسير الصحابي في حكم المرفوع عند كثير من العلماء. ٢٦٤٣ - قوله: ((وأخرج البيهقيّ)): أخرجه في الدلائل من طريق يعقوب بن سفيان في المعرفة والتاريخ، قال يعقوب: حدثنا ابن عثمان، أخبرنا عبد الله - هو ابن المبارك -، أنا جرير بن حازم قال: سمعت الحسن يقول :... ، فذكره. قال البيهقي: أخبرنا أبو الحسين، أنا عبد الله، أنا يعقوب، به. قوله: ((لا ينفلت منهم أحد»: تمام الرواية: وكان فيمن قتل: ابنا زينب ربيبة رسول الله ﴾ قال جرير: وهما ابنا عبد الله بن زمعة بن الأسود. ٢٦٤٤ - قوله: ((وأخرج)): يعني: البيهقي، أخرجه في الدلائل أيضًا من طريق يعقوب بن سفيان في المعرفة والتاريخ، قال يعقوب: حدثنا محمد بن يحيى بن إسماعيل، أنا ابن وهب قال: قال مالك بن أنس: قتل يوم الحرة: سبعمائة رجل من حملة القرآن، حسبت أنه قال: وكان فيهم ثلاثة من أصحاب النبي ◌َّ﴾، وذلك في خلافة يزيد. النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح= ٥٤٢ ٥٢ - بَابُ إِخْبَارِهِ وَ بِقَتْلِ أَهْلِ الْحَرَّةِ البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ ثَلَاثُمِائَةٍ مِنَ الصَّحَابَةِ، وَذَلِكَ فِي خِلَافَةِ يَزِيدَ. ٢٦٤٥ - وَأَخْرَجَ، عَنِ الْمُغِيرَةِ قَالَ: أَنْهَبَ مُسْلِمُ بْنُ عُقْبَةَ الْمَدِينَةَ ثَلَاثَةً أَيَّامِ، وَافْتُضَّ فِيهَا أَلْفُ عَذْرَاءَ. ٢٦٤٦ - وَأَخْرَجَ، عَنِ اللَّيْثِ بْنِ سَعْدٍ قَالَ: كَانَتْ وَقْعَةُ الْحَرَّةِ يَوْمَ الْأَرْبِعَاءِ لِثَلَاثِ بَقِينَ مِنْ ذِي الْحِجَّةِ سَنَةَ ثَلَاثٍ وَسِتِينَ. قوله: ((ثلاثمائة من الصّحابة)): كذا في جميع الأصول الخطية، وفي الرواية: (ثلاثة)). ٢٦٤٥ - قوله: ((وأخرج)»: يعني: البيهقي، أخرجه في الدلائل، من طريق يعقوب بن سفيان في المعرفة والتاريخ، قال يعقوب: حدثنا يوسف بن موسى، ثنا جرير، عن مغيرة، به. قال البيهقي: أخبرنا أبو الحسين ابن الفضل، أنا عبد الله بن جعفر، ثنا يعقوب بن سفیان، به. قوله: ((عن المغيرة» : هو ابن حكيم الصنعاني، الأبناوي، عداده في صغار التابعين، يروي عن أبيه وابن عمر وأبي هريرة وطاووس بن كيسان وابن منبه وغيرهم، علق له البخاري وأخرج له مسلم. قوله: ((أنهب مسلم بن عقبة)): لفظ الرواية: ((أنهب مسرف بن عقبة))، قال البيهقي: مسرف بن عقبة: هو الذي يقال له: مسلم بن عقبة الذي جاء في قتال أهل الحرة، وإنما سماه مسرفًا لإسرافه في القتل والظلم. ٢٦٤٦ - قوله: ((وأخرج)): يعني: البيهقي، أخرجه في الدلائل، من طريق يعقوب بن سفيان في المعرفة والتاريخ، قال يعقوب: حدثنا يحيى بن عبد الله بن بكير عن الليث بن سعد، به. قال البيهقي: أخبرنا أبو الحسين، أنا عبد الله، أنا يعقوب، به. = ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية ٥٤٣ ٥٣ - بَابُ إِخْبَارِهِ ◌َ﴿ بِالمَقْتُولِينَ ظُلْمًا بِعَذْرَاءَ مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى ٥٣ - بَابُ إِخْبَارِهِ وَّةِ بِالمَقْتُولِينَ ظُلْمًا بِعَذْرَاءَ ٢٦٤٧ - أَخْرَجَ يَعْقُوبُ بْنُ سُفْيَانَ قوله: ((باب إخباره ◌َّر بالمقتولين ظلمًا بعذراء)): ويقال له أيضًا: مرج العذراء، اسم موضع بأرض الشام أمر معاوية بحبس حجر بن عدي وأصحابه فيه، ثم قتلهم هناك، قال ابن عساكر في ترجمته من تاريخ دمشق: أخبرنا أبو عبد الله البلخي، أنبأنا عبد الواحد بن علي، أنبأنا علي بن أحمد بن عمر، أنبأنا القاسم بن سالم، أنبأنا عبد الله بن أحمد، أنبأنا أبي، أنبأنا إسماعيل عن إبراهيم، عن هشام بن حسان عن محمد قال: أطال زياد الخطبة فقال له حجر: الصلاة، فمضى زياد في الخطبة، فضرب حجر بيده إلى الحصى وقال: الصلاة، وضرب الناس بأيديهم الحصى، فنزل زياد، فصلى وكتب فيه زياد إلى معاوية، فكتب معاوية: أن سرح به إلي، فسرح به إليه، فلما قدم عليه قال: السلام عليك يا أمير المؤمنين، قال أفأمير المؤمنين أنا؟، قال: نعم! لا أقيلك ولا أستقيلك، قال: فأمر بقتله، فلما انطلق به قال لهم: دعوني لأصلي ركعتين، قالوا: نعم، فصلى ركعتين، ثم قال لهم: لولا أن تروا غير الذي بي لأحببت أن تكون أطول مما كانتا، ثم قال: لا تطلقوا عني حديدًا، ولا تغسلوا عني دمًا، وادفنوني في ثيابي، فإني لاق معاوية بالجادة، وإني مخاصم. قال هشام: فكان محمد إذا سئل عن الشهيد: أيغسل؟، ذكر حديث حجر بن عدي. وسيأتي ما روي في فضائل أهل عذراء. ٢٦٤٧ - قوله: ((أخرج يعقوب بن سفيان)): هذه هي المرة الثالثة التي يعزو فيها المصنف ليعقوب بن سفيان مع إغفاله لجملة كبيرة من الأحاديث والآثار التي أخرجها البيهقي في الدلائل من طريق يعقوب في المعرفة، بيّنت ذلك تحت كل حديث. النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: أبن الملاح= ٥٤٤ ٥٣ - بَابُ إِخْبَارِهِ مَ﴿ بِالمَقْتُولِينَ ظُلْمًا بِعَذْرَاءَ البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ فِي تَارِيخِهِ، وَالْبَيْهَقِيُّ، وَابْنُ عَسَاكِرَ، عَنْ أَبِي الْأَسْوَدِ قَالَ: دَخَلَ مُعَاوِيَةُ عَلَى عَائِشَةَ فَقَالَتْ: مَا حَمَلَكَ عَلَى قَتْلِ أَهْلِ عَذْرَاءَ: حُجْرٍ وَأَصْحَابِهِ؟، قَالَ: قوله: «في تاریخه)): قال في المعرفة والتاريخ: حدثنا حرملة، أنا ابن وهب، أنا ابن لهيعة، عن أبي الأسود، به . ومن طريق يعقوب بن سفيان أخرجه ابن عساكر في ترجمة حجر بن عدي من تاريخ دمشق: وأخبرنا أبو محمد: عبد الكريم بن حمزة، أنبأنا أحمد بن علي الخطيب. ح وأخبرنا أبو القاسم: إسماعيل بن أحمد، أنبأنا محمد بن هبة الله قالا: أنبأنا محمد بن الحسين، أنبأنا عبد الله بن جعفر، أنبأنا يعقوب، به. وابن العديم في بغية الطلب: أخبرنا أبو حفص: عمر بن محمد بن طبرزد إذنًا، أنا أبو القاسم: إسماعيل بن أحمد بن عمر بن السمرقندي إجازة إن لم يكن سماعًا، أنا محمد بن هبة الله، به. قوله: ((والبيهقي)): أخرجه في الدلائل من طريق يعقوب بن سفيان المذكور، فقال: باب ما روي في إخباره ◌َ بقتل نفر من المسلمين ظلمًا بعذراء من أرض الشام، فكان كما أخبر: أخبرنا أبو الحسين ابن الفضل، أنا عبد الله بن جعفر، ثنا يعقوب بن سفيان، به. ومن طريق البيهقي أخرجه ابن عساكر: أخبرنا أبو عبد الله: محمد بن الفضل، أنبأنا أحمد بن الحسين الحافظ، به. قال ابن عساكر: رواه ابن المبارك، عن ابن لهيعة فلم يرفعه، انتهى: أخبرناه أبو عبد الله البلخي، أنبأنا أبو القاسم بن العلاف، أنبأنا أبو الحسن الحمامي، أنبأنا القاسم بن سالم، نبأنا عبد الله بن أحمد، حدثني محمد بن محمد، نبأنا أحمد بن شبويه قال: حدثني سليمان بن صالح قال: حدثني عبد الله بن المبارك، عن ابن لهيعة قال: حدثني خالد بن يزيد، عن سعيد بن أبي هلال: ((أن معاوية حج، فدخل على عائشة رضي الله تعالى عنها، فقالت: يا معاوية، قتلت حجر بن الأدبر وأصحابه؟! أما والله لقد بلغني أنه سيقتل بعذراء سبعة رجال، يغضب الله تعالى لهم وأهل السماء)). = ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية ٥٤٥ ٥٣ - بَابُ إِخْبَارِهِ ﴿ بِالمَقْتُولِينَ ظُلْمًا بِعَذْرَاءَ مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى رَأَيْتُ قَتْلَهُمْ صَلَاحًا لِلْأُمَّةِ، وَبَقَاءَهُمْ فَسَادًا لِلْأُمَّةِ، فَقَالَتْ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ وَّهِ يَقُولُ: سَيُقْتَلُ بِعَذْرَاءَ نَاسٌ، يَغْضَبُ اللهُ لَهُمْ وَأَهْلُ السَّمَاءِ. مُرْسَلٌ. ٢٦٤٨ - وَأَخْرَجَ الْبَيْهَقِيُّ، وَابْنُ عَسَاكِرَ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ أَنَّهُ قَالَ: يَا أَهْلَ الْعِرَاقِ، سَيُقْتَلُ مِنْكُمْ سَبْعَةُ نَفَرٍ بِعَذْرَاءَ، مَثَلُهُمْ كَمَثَلِ أَصْحَابٍ الْأُخْدُودِ، قوله: ((رأيت قتلهم صلاحًا للأمّة)): وقال ابن عساكر: أخبرنا أبو عبد الله: الحسين بن محمد، أنبأنا عبد الواحد بن علي، أنبأنا علي بن أحمد بن عمر، أنبأنا القاسم بن سالم، أنبأنا عبد الله بن أحمد، أنبأنا العباس بن محمد الدوري، عن أزهر بن سعد السمان، عن أبي بكر، عن عون، عن محمد قال: ((لما جيء بحجر إلى معاوية فأمر به أن يقتل فقال: اتركوني أصلي ركعتين، قال: فصلى ركعتين تحرز فيهما، قال: ثم قال: لولا أن تروا أن بي جزعًا لطولتها، فأمر به فقتل، فلما قدم المدينة قدم على أم المؤمنين عائشة، فاستأذن عليها، فأبت أن تأذن له، فلم يزل حتى أذنت له، فلما دخل عليها قالت له: أنت الذي قتلت حجرًا؟!، قال: لم يكن عندي أحد ينهاني!)). ٢٦٤٨ - قوله: ((وأخرج البيهقيّ)): أخرجه في الدلائل من طريق يعقوب بن سفيان في المعرفة والتاريخ، قال يعقوب: حدثنا ابن بكير، ثنا ابن لهيعة، ثنا الحارث بن يزيد، عن عبد الله بن زرير الغافقي قال: سمعت علي بن أبي طالب يقول :... ، فذكره. قال البيهقي: أخبرنا أبو الحسين ابن الفضل القطان، أنا عبد الله بن جعفر، ثنا يعقوب بن سفيان، به. ومن طريق البيهقي أخرجه ابن عساكر: أخبرناه عاليًا أبو عبد الله الفراوي، أنبأنا أبو بكر البيهقي، به. وأخرجه ابن عساكر أيضًا من طريق يعقوب فقال: أخبرنا أبو محمد السلمي، أنبأنا أبو بكر الخطيب. ح النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح= ٥٤٦ ٥٣ - بَابُ إِخْبَارِهِ مَ﴿ بِالمَقْتُولِينَ ظُلْمًا بِعَذْرَاءَ البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ فَقُتِلَ حُجْرٌ وَأَصْحَابُهُ. ٢٦٤٩ - قَالَ أَبُو نُعَيْم: ذَكَرَ زِيَادُ بْنُ سُمَيَّةَ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ عَلَى الْمِنْبَرِ، فَقَبَضَ حُجْرٌ عَلَى اَلْحَصْبَاءِ، ثُمَّ أَرْسَلَهَا وَحَصَبَ مَنْ حَوْلَهُ زِيَادًا، فَكَتَبَ إِلَى مُعَاوِيَةَ يَقُولُ: إِنَّ حُجْرًا حَصَبَنِي وَأَنَا عَلَى الْمِنْبَرِ، فَكَتَبَ إِلَيْهِ مُعَاوِيَةُ أَنْ يَحْمِلَ إِلَيْهِ حُجْرًا، فَلَمَّا قَرُبَ مِنْ دِمَشْقَ بَعَثَ مَنْ يَتَلَقَّاهُمْ، فَالْتَّقَى مَعَهُمْ بِعَذْرَاءَ، فَقَتَلَهُمْ. قَالَ الْبَيْهَقِيُّ: لَا يَقُولُ عَلِيٍّ مِثْلَ هَذَا إِلَّا بِأَنْ يَكُونَ سَمِعَهُ مِنَ النَّبِيِّ ◌َ وأخبرنا أبو القاسم ابن السمرقندي، أنبأنا أبو بكر ابن الطبري قالا: أنبأنا أبو الحسين ابن الفضل، به. قوله: ((فقتل حجرٌ وأصحابه)): وأخرجه أيضًا ابن عساكر فقال: وأنبأنا عبد الله، نبأنا سويد بن سعيد، نبأنا أبو عبد الرحمن المقرئ، عن ابن لهيعة، عن الحارث بن يزيد، به. وقال ابن أبي الدنيا: أخبرنا المثنى بن معافى، أنبأنا أبي، عن ابن عون، عن نافع قال: لما انطلق بحجر إلى معاوية كان ابن عمر يتحرى عنه يقول: ما فعل حجر؟، فجاء الخبر بقتله وهو محتبي في السوق، فأطلق حبوته وولى يبكي. ٢٦٤٩ - قوله: ((قال أبو نعيم)): صنيع المصنف يشعر بأن أبا نعيم هنا هو الأصبهاني صاحب الدلائل، وليس كذلك، بل هو الفضل بن دكين الحافظ شيخ أصحاب الكتب، ففي المعرفة والتاريخ ليعقوب بن سفيان: قال أبو نعيم :... ، فذكره. ومن طريق يعقوب أخرجه البيهقي في الدلائل: أخبرنا أبو الحسين ابن الفضل القطان، أنا عبد الله بن جعفر، ثنا يعقوب بن سفيان، به. قوله: ((ذكر زياد بن سميّة»: هو زياد بن عبيد في أحد الأقوال، وهو الذي ادعاه معاوية، ويعرف بـ: زياد بن أبي سفيان، كنيته: أبو المغيرة، قال ابن سعد: زياد بن أبي سفيان ابن حرب بن أمية بن = ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية ٥٤٧ ٥٣ - بَابُ إِخْبَارِهِ مَيَ بِالمَقْتُولِينَ ظُلْمًا بِعَذْرَاءَ مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى عبد شمس، وأمه: سمية جارية الحارث بن كلدة الثقفي، وكان بعضهم يقول: زياد بن أبيه، وبعضهم يقول: زياد الأمير، ولد بالطائف عام الفتح، ومات بالكوفة وهو عامل عليها لمعاوية بن أبي سفيان سنة ثلاث وخمسين، أسلم في عهد أبي بكر، وسمع عمر بن الخطاب، واستكتبه أبو موسى الأشعري في إمرته على البصرة، وولاه معاوية الكوفة والبصرة. النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح= ٥٤٨ ٥٤ - بَابُّ إِخْبَارِهِ مَ﴿ِ بِقَتْلِ عَمْرِو بْنِ الْحَمِقِ البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ ٥٤ - بَابُ إِخْبَارِهِ وََّ بِقَتْلِ عَمْرِو بْنِ الْحَمِقِ ٢٦٥٠ - أَخْرَجَ ابْنُ عَسَاكِرَ، عَنْ رِفَاعَةَ بْنِ شَدَّادِ الْبَجَلِيِّ: أَنَّهُ خَرَجَ مَعَ عَمْرِو بْنِ الْحَمِقِ حِينَ طَلَبَهُ مُعَاوِيَةُ، قَالَ: فَقَالَ لِي: يَا رِفَاعَةُ إِنَّ الْقَوْمَ قَاتِي، إِنَّ رَسُولَ اللهِ وَّهِ أَخْبَرَنِي أَنَّ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ تَشْتَرِكُ فِي دَمِي. قَالَ رِفَاعَةُ: فَمَا تَمَّ حَدِيثُهُ حَتَّى رَأَيْتُ أَعِنَّةَ الْخَيْلِ، فَوَدَّعْتُهُ، وَوَاثَبَتْهُ حَيَّةٌ فَلَسَعَتْهُ، وَأَدْرَكُوهُ فَاحْتَزُوا رَأْسَهُ، وَكَانَ أَوَّلَ رَأْسٍ أُهْدِيَ فِي الْإِسْلَامِ. قوله: ((بقتل عمرو بن الحمق)): بفتح الحاء المهملة، وكسر الميم، بعدها قاف الخزاعي، الكعبي، صحابي، هاجر بعد الحديبية، سكن الشام، وشهد مع علي رحله حروبه، وهو أحد أصحاب حجر بن عدي، فلما قبض زياد على حجر وأرسله مع أصحابه إلى الشام هرب، وقال ابن حبان في الثقات: كان من أصحاب علي بن أبي طالب، ولما قتل علي هرب إلى الموصل ودخل غارًا فنهشته حية فقتلته وبعث إلى الغار في طلبه فوجدوه ميتًا، فأخذ عامل الموصل رأسه وحمله إلى زياد، فبعث زياد برأسه إلى معاوية فكان أول رأس حمل في الإسلام من بلد إلى بلد. ٢٦٥٠ - قوله: ((أخرج ابن عساكر)): قال في ترجمته من تاريخ دمشق: أنبأنا أبو الغنائم: محمد بن علي بن ميمون، أنا أبو عبد الله: محمد بن علي بن الحسن بن علي العلوي، ثنا محمد بن عبد الله الجعفي، أنا أحمد بن محمد بن سعيد، أنا جعفر بن محمد بن عمرو الخشاب قراءة، ثنا أبي، ثنا زيدان بن عمرو بن البختري قال: حدثني غياث بن إبراهيم، عن الأجلح بن عبد الله الكندي قال: حدثني عمران بن سعيد البجلي، عن رفاعة بن شداد البجلي وكان مواخيًا لعمرو بن الحمق، به. غياث بن إبراهيم النخعي أبو عبد الرحمن الكوفي، أدخله الحافظ الذهبي ميزانه وقال: قال أحمد: ترك الناس حديثه، وروى عباس عن يحيى: ليس بثقة، وقال البخاري: تركوه، وقال الجوزجاني: كان فيما سمعت غير واحد يقول: يضع الحديث. = ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية ٥٤٩ ٥٥ - بَابُ إِخْبَارِهِ مِ﴿ بِعَمَى زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى صلى الله وَسِلم ◌ِ بِعَمَى زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ ٥٥ - بَابُ إِخْبَارِهِ ٢٦٥١ - أَخْرَجَ الْبَيْهَقِيُّ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ: أَنَّ النَّبِيَّ وَِّ دَخَلَ عَلَيْهِ يَعُودُهُ مِنْ مَرَضٍ كَانَ بِهِ، فَقَالَ لَهُ: لَيْسَ عَلَيْكَ مِنْ مَرَضِكَ بَأُسٌ، وَلَكِنْ كَيْفَ بِكَ إِذا عُمِّرْتَ بَعْدِي فَعَمِيتَ؟! قَالَ: إِذَا أَحْتَسِبُ وَأَصْبِرُ، قَالَ: إِذَا تَدْخُلَ الْجَنَّةَ بِغَيْرِ حِسَابٍ، ٢٦٥١ - قوله: ((أخرج البيهقيّ)): عزاه للبيهقي وهو عند أبي يعلى في مسنده، كما سيأتي. قال البيهقي في الدلائل: باب ما جاء في إخباره وَّه بأن زيد بن أرقم يبرأ من مرضه، ثم يعمى بعده، فكان كما أخبر: أخبرنا عبد الرحمن بن محمد بن عبد الله السراج، أنا القاسم بن غانم، ثنا ابن حمويه الطويل، ثنا أبو عبد الله: محمد بن إبراهيم البوشنجي، ثنا أمية بن بسطام، ثنا المعتمر، ثنا نباتة ابن بنت بريد بن يزيد، عن حمادة، عن أنيسة بنت زيد بن أرقم، عن أبيها: أن النبي ◌ّ دخل على زيد يعوده ... فذكره . قال البيهقي: كذا وجدته في كتابي، وإنما هي نباتة بنت بريد عن حمادة. ومن طريق البيهقي أخرجه ابن عساكر في ترجمته من تاريخ دمشق: أخبرنا أبو عبد الله: محمد بن الفضل الفقيه، أنا أبو بكر: أحمد بن الحسين البيهقي، به. ووقع في المطبوع من تاريخ دمشق: إنما هي بنانة بنت يزيد، ولم يثبت شيخنا اسم نباتة بنت يزيد، ولا اسم حمادة وكانا مصحفين في كتابه. * يقول الفقير خادمه: يشبه أن يكون ما وقع في هذه المصادر المطبوعة أيضًا أصابه نصيب من التصحيف، قال أبو نصر ابن ماكولا في الإكمال: أما نباتة - بتقديم النون، وبعد الألف تاء معجمة باثنتين من فوقها - فجماعة، من النساء: نباتة بنت برير، عن حمادة، روى عنها معتمر بن سليمان، اهـ. كذلك وقع في مسند أبي يعلى الكبير - كما في إتحاف الخيرة -: ثنا أمية بن النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح= ٥٥٠ ٥٥ - بَابُّ إِخْبَارِهِ مَ﴿ بِعَمَى زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ فَعَمِيَ بَعْدَ مَا مَاتَ النَّبِيُّ وَّهِ، ثُمَّ رَدَّ اللهُ عَلَيْهِ بَصَرَهُ، ثُمَّ مَاتَ. بسطام العيشي، ثنا معتمر، ثنا نباتة بنت برير، عن حمادة، عن أنيسة ابنة زيد بن أرقم، عن أبيها، به. أخرجه من ابن عساكر من طريق أبي يعلى فوقع التصحيف في غير موضع من الإسناد من التاريخ: أخبرنا أبو عبد الله: الحسين بن عبد الملك، أنا إبراهيم بن منصور، أنا أبو بكر ابن المقرئ، أنا أبو يعلى، ثنا أمية بن بسطام العنسي، ثنا معتمر، ثنا بنانة بنت زيد، عن حماد، عن أنيسة ابنة زيد بن أرقم، عن أبيها. هكذا في المطبوع من التاريخ. وفي المطبوع من المطالب العالية عن أبي يعلى: حدثنا أمية بن بسطام، ثنا معتمر، ثنا أبي، عن حماد، عن أنيسة بنت زيد بن أرقم. سقط وتصحيف !. وعلى الصواب في المعجم الكبير: حدثنا موسى بن هارون وإبراهيم بن هاشم البغوي قالا: ثنا أمية بن بسطام، ثنا معتمر بن سليمان، حدثتنا نباتة بنت برير، عن حمادة، عن أنيسة بنت زيد بن أرقم، عن أبيها، به. قوله: ((فعمي بعد ما مات النّبيّ ◌َّ)): روي من غير وجه عن زيد، فقال الإمام أحمد: حدثنا حجاج، عن يونس بن أبي إسحاق، وإسماعيل بن عمر، قال: حدثنا يونس بن أبي إسحاق، عن أبي إسحاق، عن زيد بن أرقم، قال: أصابني رمد فعادني النبي بَّ، قال: فلما برأت خرجت، قال: فقال لي رسول الله وَ له: ((أرأيت لو كانت عيناك لُمَّا بهما ما كنت صانعًا؟)) قال: قلت: لو كانتا عيناي لُمَّا بهما صبرت واحتسبت، قال: ((لو كانت عيناك لُّمَّا بهما، ثم صبرت واحتسبت، للقيت الله رَك ولا ذنب لك))، قال إسماعيل: ((ثم صبرت واحتسبت، لأوجب الله لك الجنة)). وأخرجه أبو داود في الجنائز، باب العيادة من الرمد: حدثنا عبد الله بن محمد النفيلي، ثنا حجاج بن محمد، به. والحاكم في المستدرك: أخبرني أبو بكر: محمد بن المؤمل، ثنا الفضل بن محمد بن المسيب، ثنا عبد الله بن محمد النفيلي، به. ومن طريق الحاكم أخرجه البيهقي في السنن الكبرى: أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، به. حسنه المنذري في المختصر. = ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية ٥٥١ ٥٥ - بَابُ إِخْبَارِهِ مَ﴿ بِعَمَى زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى تابعه سلم بن قتيبة، عن يونس، أخرجه البخاري في الأدب المفرد: حدثنا عبد الرحمن بن المبارك، ثنا سلم بن قتيبة، ثنا يونس بن أبي إسحاق، به. والطبراني في المعجم الكبير: حدثنا محمد بن محمد التمار البصري، ثنا عبد الرحمن بن المبارك العيشي، به. وابن عساكر في تاريخ دمشق: حدثنا أبو سعد ابن البغدادي لفظًا، أنا أبو الفضل: المطهر بن عبد الواحد بن محمد البزاني الكاتب، أنا أبو عمرو: عبد الله بن محمد بن أحمد بن عبد الوهاب، أنا أبو محمد: عبد الله بن محمد بن عمرو بن زيد الزهري، ثنا أبو حفص: عمرو بن علي بن بحر الصيرفي، أنا أبو قتيبة - يعني: سلم بن قتيبة -، به . قال الطبراني: لم يرو هذا الحديث عن أبي إسحاق إلا ابنه يونس، تفرد به سلم بن قتيبة ! . كذا قال، وهو عجيب منه، فقد رواه - كما رأيت ــ حجاج بن محمد، وإسماعيل بن عمر. نعم، وممن تابعهما أيضًا: عبد الله بن رجاء، أخرجه البيهقي في الشعب: أخبرنا أبو الحسين ابن بشران، أنا أبو سهل: أحمد بن محمد بن زياد، ثنا محمد بن الحسين الحسيني، أنا عبد الله بن رجاء، أنا يونس بن أبي إسحاق، به. والنضر بن شميل، أخرجه الخطيب في تاريخ بغداد: أخبرني أبو عبد الله: محمد بن عبد الواحد، أنا محمد بن إسماعيل الوراق، ثنا يحيى بن محمد بن صاعد، ثنا خلاد بن أسلم ورجاء بن المرجى السمرقندي قالا: أنا النضر بن شميل، ثنا يونس بن أبي إسحاق، به. وقال عبد بن حميد - كما في المنتخب من مسنده -: أخبرنا عبيد الله بن موسى، عن سفيان، عن جابر، عن خيثمة، عن زيد بن أرقم: أن النبي ◌َّ أتاه يعوده وهو يشتكي عينيه، فقال: ((أرأيت إن كان عيناك لُمَّا بهما - أو نحوًا من هذا - كيف تصنع؟))، قال: إذَا أصبر وأحتسب، قال: ((لو كان عيناك لُمَّا بهما لقي الله من غير ذنب)). وأخرجه الطبراني في المعجم الكبير: حدثنا عبيد بن غنام، ثنا أبو بكر بن أبي شيبة، ثنا عبيد الله بن موسى. ح النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح= ٥٥٢ ٥٥ - بَابُ إِخْبَارِهِ ﴿ بِعَمَى زَيْدٍ بْنِ أَرْقَمَ البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ وحدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي، ثنا أبو كريب قالا: ثنا وكيع كلاهما، عن سفیان، به. خالفهم عبد الرزاق، عن سفيان الثوري، رواه عنه، عن جابر الجعفي، عن خيثمة، عن أنس من مسنده، أخرجه في المصنف: أخبرنا الثوري، عن جابر، عن خیثمة، عن أنس، به. ومن طريق عبد الرزاق أخرجه ابن عساكر: أخبرنا أبو بكر: وجيه بن طاهر، أنا أحمد بن الحسن بن محمد، أنا الحسن بن أحمد بن محمد، أنا أبو الوفاء: المؤمل بن الحسن بن عيسى الشجري، أنا عبد الرزاق، به. وكذلك رواه شريك، عن جابر الجعفي، أخرجه ابن الجعد في مسنده: أخبرنا شريك، عن جابر، عن خيثمة أبي نصر، عن أنس بن مالك، به. ومن طريق ابن الجعد أخرجه ابن عساكر: أخبرناه عاليًا على الصواب: أبو القاسم ابن السمرقندي، أنا أبو محمد الصريفيني، أنا أبو القاسم ابن حبابة، أنا أبو القاسم البغوي، ثنا علي بن الجعد، به. وأخرجه أبو يعلى في مسنده: حدثنا الأزرق بن علي، ثنا يحيى بن أبي بكير، ثنا شريك بن عبد الله، عن جابر، عن أبي نصر: خيثمة، عن أنس قال: دخلت مع النبي ◌َّ﴾ نعود زيد بن أرقم وهو يشتكي عينيه، ... الحديث. ومن طريق أبي يعلى أخرجه ابن عساكر: أخبرتنا أم المجتبى العلوية قالت: قرئ على إبراهيم بن منصور، أنا أبو بكر ابن المقرئ، أنا أبو يعلى، به. قال أبو يعلى أيضًا: حدثنا أبو إسحاق ابن أبي إسرائيل، ثنا شريك، به. ومن طريق أبي يعلى أخرجه ابن عساكر: وأخبرتنا أم المجتبى أيضًا قالت: قرئ على إبراهيم، أنا أبو بكر، أنا أبو يعلى، به. في أسانيدهم جابر الجعفي، وهو ضعيف بمرة، شبه المتروك. = ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية ٥٥٣ بَابُ إِخْبَارِهِ ﴿ بِأَئِمَّةٍ يُصَلُّونَ الصَّلَاةَ لِغَيْرٍ وَقْتِهَا مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى ٥٦ - بَابُ إِخْبَارِهِ مََّ بِأَئِمَّةِ يُصَلُّونَ الصَّلَاةَ لِغَيْرِ وَقْتِهَا ٢٦٥٢ - أَخْرَجَ ابْنُ مَاجَه، وَالْبَيْهَقِيّ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: لَعَلَّكُمْ سَتُدْرِكُونَ أَقْوَامًا يُصَلُّونَ الصَّلَاةَ لِغَيْرِ وَقْتِهَا، فَإِنْ أَدْرَكْتُمُوهُمْ فَصَلُّوا فِي بُيُوتِكُمْ لِلْوَقْتِ الَّذِي تَعْرِفُونَ، ثُمَّ صَلُّوا مَعَهُمْ، وَاجْعَلُوهَا سُبْحَةً. ٢٦٥٢ - قوله: ((أخرج ابن ماجه)): في العزو قصور إذ هو عند جماعة تقديمهم في الذكر أولى، والعزو إليهم أحرى كما سيأتي. قال ابن ماجه في الصلاة، باب ما جاء فيما إذا أخَّروا الصلاة عن وقتها: حدثنا محمد بن الصباح، أنا أبو بكر ابن عياش، عن عاصم، عن زر، عن عبد الله بن مسعود، به . قوله: ((والبيهقيّ)) : قال في الدلائل: باب ما جاء في إخباره وَّر عبد الله بن مسعود رضيه وغيره بأنهم يدركون أقوامًا يصلون الصلاة لغير وقتها، وما ظهر من صدقه ◌َّيه فيما قال: أخبرنا أبو محمد: عبد الله بن يوسف الأصبهاني، أنا أبو سعيد: أحمد بن زياد البصري بمكة، ثنا محمد بن الحجاج بن إياس الضبي، ثنا أبو بكر ابن عياش، به. قوله: ((واجعلوها سبحةً)): وأخرجه الإمام أحمد في المسند: حدثنا أبو بكر، ثنا عاصم، به. والنسائي في الإمامة، باب الصلاة مع أئمة الجور: أخبرنا عبيد الله بن سعيد، ثنا أبو بكر ابن عياش، به. وابن الجارود في المنتقى: حدثنا علي بن خشرم، أنا أبو بكر ابن عياش، به. صححه ابن خزيمة: أخبرنا يعقوب بن إبراهيم الدورقي ومحمد بن هشام قالا : ثنا أبو بكر ابن عياش، به. النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح= ٥٥٤ بَابُ إِخْبَارِهِ نََّ بِأَئِمَّةٍ يُصَلُّونَ الصَّلاَةَ لِغَيْرٍ وَقْتِهَا البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْئَدَةِ ٢٦٥٣ - وَأَخْرَجَ الْبَيْهَقِيُّ، وَأَبُو نُعَيْمٍ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: سَيَلِي أُمُورَكُمْ بَعْدِي أُمَرَاءُ يُظْفِئُونَ السُّنَّةَ وَيُعْلِنُونَ الْبِدْعَةَ، وَيُؤَخِّرُونَ الصَّلَاةَ عَنْ مَوَاقِيتِهَا . وأبو نعيم في الحلية: حدثنا إبراهيم بن أحمد بن أبي حصين، ثنا محمد بن عبد الله الحضرمي، ثنا أحمد بن عبد الله، وراق أبي نعيم، ثنا أبو بكر ابن عياش. قال أبو نعيم: غريب من حديث عاصم، لم يروه عنه إلا أبو بكر. اقتصرنا هنا على تخريج لفظ الحديث الذي أورده المصنف وطريقه، فقد رواه جماعة عن ابن مسعود بألفاظ . ٢٦٥٣ - قوله: ((وأخرج البيهقيّ)): قال في الدلائل: أخبرنا أبو سعيد ابن أبي عمرو، أنا أبو عبد الله: محمد بن عبد الله الصفار، ثنا أبو جعفر: أحمد بن مهران الأصبهاني، ثنا محمد بن الصباح، ثنا إسماعيل بن زكرياء، عن عبد الله بن عثمان بن خثيم، عن القاسم بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن عبد الله - يعني: ابن مسعود -، به. إسناده حسن إن قلنا بسماع عبد الرحمن من أبيه عبد الله، وإلا فمنقطع. قوله: ((وأبو نعيم)) : قال في الدلائل: حدثنا علي بن هارون بن محمد قال: ثنا أحمد بن يحيى الحلواني قال: ثنا عبد الأعلى بن حماد النرسي، ثنا مسلم بن خالد الزنجي قال: حدثني عبد الله بن عثمان بن خثيم، به. قوله: ((ويؤخرون الصّلاة عن مواقيتها)): تمام الرواية: ((قال ابن مسعود: فكيف يا رسول الله إن أدركتهم؟ قال: ((يا ابن أم عبد لا طاعة لمن عصى الله))، قالها ثلاثًا)). وأخرجه الإمام أحمد في المسند: حدثنا محمد بن الصباح، ثنا إسماعيل بن زکریاء، به. وابن ماجه في الجهاد، باب: لا طاعة في معصية الله: حدثنا سويد بن سعيد، ثنا يحيى بن سليم. ح = ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية ٥٥٥ بَابُ إِخْبَارِهِ مََّ بِأَئِمَّةٍ يُصَلُّونَ الصَّلَاةَ لِغَيْرٍ وَقْتِهَا مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى ٢٦٥٤ - وَأَخْرَجَ ابْنُ مَاجَه، عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ، عَنِ النَّبِيِّ وَُّ قَالَ: سَيَكُونُ أُمَرَاءُ تَشْغَلُهُمْ أَشْيَاءُ، يُؤَخِّرُونَ الصَّلَاةَ عَنْ وَقْتِهَا ، ... وحدثنا هشام بن عمار، ثنا إسماعيل بن عياش قالا: ثنا عبد الله بن عثمان بن خثیم، به . والطبراني في المعجم الكبير: حدثنا محمد بن علي الصائغ المكي، ثنا إبراهيم بن محمد الشافعي، ثنا داود بن عبد الرحمن العطار، عن ابن خثيم، به. ٢٦٥٤ - قوله: ((وأخرج ابن ماجه)): قال في الصلاة، باب ما جاء في إذا أخَّروا الصلاة عن وقتها: حدثنا محمد بن بشار، ثنا أبو أحمد، ثنا سفيان بن عيينة، عن منصور، عن هلال بن يساف، عن أبي المثنى، عن أبي أبي ابن امرأة عبادة بن الصامت، يعني: عن عبادة بن الصامت، به. أبو المثنى قيل: هو ضمضم الأملوكي، الحمصي الذي يروي عنه صفوان بن عمرو السكسكي، وقيل: هما اثنان، وقال ابن القطان الفاسي: أبو المثنى مجهول، سواء كان واحدًا أو اثنين. وهو معلول باضطرابه فيه، روي عنه على ألوان: فمرة يقول: عن ابن امرأة عبادة - وهو أبو أبي، وهو ابن أم حرام، اختلف في اسمه، فقيل: عبد الله بن عمرو، وقيل: ابن كعب، الأنصاري، صحابي، نزل بيت المقدس، وهو آخر من مات من الصحابة. منصور: هو ابن المعتمر، ومرة يقول: عن ابن أخت عبادة، عن عبادة، ومرة يقول: عن ابن امرأة عبادة بن الصامت، عن النبي ◌َّر. وأخرجه الإمام أحمد: حدثنا محمد بن جعفر، ثنا شعبة، عن منصور، عن هلال بن يساف، عن أبي المثنى، عن ابن امرأة عبادة بن الصامت، به. قال الإمام أحمد: حدثنا حجاج، ثنا شعبة، عن منصور، عن هلال بن يساف، عن أبي المثنى، عن ابن امرأة عبادة بن الصامت، عن النبي وَّر. تابعه محمد بن جعفر، عن شعبة، قال الإمام أحمد: حدثنا محمد بن جعفر، ثنا شعبة، به . وأخرجه أبو داود في الصلاة، باب: إذا أخّر الإمام الصلاة عن الوقت: حدثنا محمد بن قدامة بن أعين، ثنا جرير، عن منصور، عن هلال بن يساف، عن أبي المثنى، عن ابن أخت عبادة بن الصامت، عن عبادة بن الصامت. ح النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: أبن الملاح= ٥٥٦ بَابُ إِخْبَارِهِ ﴿ بِأَئِمَّةٍ يُصَلُّونَ الصَّلَاةَ لِغَيْرٍ وَفْتِهَا البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ فَاجْعَلُوا صَلَاتَكُمْ مَعَهُمْ تَطَوُّعًا . قُلْتُ: كَانَتْ هَذِهِ الْأُمَرَاءُ: بَنِي أُمَيَّةَ، فَإِنَّهُمْ مَعْرُوفُونَ بِذلِكَ، إِلَى أَنْ وُلِّيَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، فَأَعَادَ الصَّلَاةَ إِلَى مِيقَاتِهَا . وحدثنا محمد بن سليمان الأنباري، ثنا وكيع، عن سفيان - المعنى -، عن منصور، عن هلال بن يساف، عن أبي المثنى الحمصي، عن أبي أبي ابن امرأة عبادة بن الصامت، به. قوله: «فاجعلوا صلاتكم معهم تطوّعًا»: وأخرجه البخاري في الكنى في ترجمة أبي أبي، ابن امرأة عبادة بن الصامت، قال: وهو ابن أم حرام الأنصاري، روى عنه أبو المثنى وابن أبي عبلة، قال محمد بن يوسف وابن المبارك، عن سفيان، عن منصور، عن هلال بن يساف، عن أبي المثنى - وهو الحمصي - عن أبي يعني: ابن امرأة عبادة بن الصامت، به. والدولابي في الكنى: حدثنا إبراهيم بن يعقوب، ثنا عبيد الله بن موسى، ثنا شيبان، عن منصور، عن هلال بن يساف، ثنا أبو المثنى الحمصي قال: حدثني أبو أبي ابن امرأة عبادة بن الصامت، به. = ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية ٥٥٧ ٥٧ - بَابُّ إِخْبَارِهِ ﴿ بِعُمْرٍ جمَاعَةٍ وَبِانْخِرَامِ الْقَرْنِ مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى ٥٧ - بَابُ إِخْبَارِهِ وََّ بِعُمْرِ جِمَاعَةٍ وَبِانْخِرَامِ الْقَرْنِ ٢٦٥٥ - أَخْرَجَ الشَّيْخَانِ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللهِ وَهُ الْعِشَاءَ لَيْلَةً فِي آخِرِ حَيَاتِهِ، فَلَمَّا سَلَّمَ قَامَ فَقَالَ: أَرَأَيْتَكُمْ لَيْلَتَكُمْ هَذِهِ؟، فَإِنَّ رَأْسَ مِائَّةٍ سَنَّةٍ مِنْهَا لَا يَبْقَى مِمَّنْ هُوَ الْيَوْمَ عَلَى ظَهْرِ الْأَرْضِ أَحَدٌ. قوله: ((وبانخرام القرن)): وقع في توبكابي١: ((وبانخرام القران))، وهو تحريف. ٢٦٥٥ - قوله: ((أخرج الشيخان)): واللفظ هنا للبيهقي في الدلائل، أخرجه البخاري في العلم، باب السمر في العلم: حدثنا سعيد بن عفير قال: حدثني الليث قال: حدثني عبد الرحمن بن خالد بن مسافر، عن ابن شهاب، عن سالم وأبي بكر بن سليمان بن أبي حثمة، أن عبد الله بن عمر قال :... ، فذكره. وفي مواقيت الصلاة، باب ذكر العشاء والعتمة: حدثنا عبدان، أنا عبد الله، أنا يونس، عن الزهري قال سالم: أخبرني عبد الله، به. وأخرجه مسلم في الفضائل، باب قول النبي ◌َّر: ((لا تأتي مائة سنة وعلى الأرض نفس منفوسة)): حدثنا محمد بن رافع وعبد بن حميد قال محمد بن رافع: ثنا، وقال عبد: أنا عبد الرزاق، أنا معمر، عن الزهري قال: أخبرني سالم بن عبد الله وأبو بكر ابن سليمان، به. قال مسلم: حدثني عبد الله بن عبد الرحمن الدارمي، أنا أبو اليمان، أنا شعیب . ورواه الليث، عن عبد الرحمن بن خالد كلاهما، عن الزهري، بإسناد معمر، کمثل حديثه . النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح= ٥٥٨ ٥٧ - بَابُ إِخْبَارِهِ ﴿ بِعُمْرِ جِمَاعَةٍ وَبِانْخِرَامِ الْقَرْنِ البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ يُرِيدُ بِذَلِكَ انْخِرَامَ الْقَرْنِ. ٢٦٥٦ - وَأَخْرَجَ مُسْلِمٌ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ الله: سَمِعْتُ النَّبِيَّ وَّهِ يَقُولُ قَبْلَ مَوْتِهِ بِشَهْر: تَسْأَلُونَ عَنِ السَّاعَةِ؟ وَإِنَّمَا عِلْمُهَا عِنْدَ اللهِ، فَأُقْسِمُ بِاللهِ مَا عَلَى ظَهْرِ الْأَرْضِ مِنْ نَفْسِ مَنْقُوسَةِ الْيَوْمَ تَأْتِي عَلَيْهَا مِائَةُ سَنَّةٍ . قوله: ((يريد بذلك انخرام القرن)): هو من كلام ابن عمر، فعند مسلم من الزيادة: ((قال ابن عمر: فوهل الناس في مقالة رسول الله 8# تلك فيما يتحدثون من هذه الأحاديث عن مائة سنة، وإنما قال رسول الله وَر: ((لا يبقى ممن هو اليوم على ظهر الأرض أحد))، يريد بذلك: أن ينخرم ذلك القرن)). ٢٦٥٦ - قوله: ((وأخرج مسلم)): واللفظ هنا للبيهقي في الدلائل، قال مسلم في الكتاب والباب المذكورين: حدثني هارون بن عبد الله وحجاج بن الشاعر قالا: ثنا حجاج بن محمد قال: قال ابن جريج: أخبرني أبو الزبير أنه سمع جابر بن عبد الله يقول: سمعت النبي ◌َّ يقول قبل أن يموت بشهر :... فذكره. قال مسلم: حدثنيه محمد بن حاتم، ثنا محمد بن بكر، أنا ابن جريج بهذا الإسناد، ولم يذكر: قبل موته بشهر. قال مسلم: حدثني يحيى بن حبيب ومحمد بن عبد الأعلى كلاهما، عن المعتمر، قال ابن حبيب: ثنا معتمر بن سليمان قال: سمعت أبي، ثنا أبو نضرة، عن جابر بن عبد الله، عن النبي ◌ّيقول أنه قال ذلك قبل موته بشهر أو نحو ذلك: ((ما من نفس منفوسة اليوم، تأتي عليها مائة سنة وهي حية يومئذ)). قال: وعن عبد الرحمن صاحب السقاية، عن جابر بن عبد الله، عن النبي (وَل بمثل ذلك. وفسرها عبد الرحمن قال: نقص العمر. حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، ثنا يزيد بن هارون، أنا سليمان التيمي بالإسنادين جمیعًا ، مثله. = ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية ٥٥٩ ٥٧ - بَابُ إِخْبَارِهِ ﴿ بِعُمْرِ جِمَاعَةٍ وَبِانْخِرَامِ الْقَرْنِ مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى ٢٦٥٧ - وَأَخْرَجَ مُسْلِمٌ، عَنْ أَبِي الظُّفَيْلِ قَالَ: لَمْ يَبْقَ أَحَدٌ مِمَّنْ لَقِيَ رَسُولَ اللهِ وَّمَ غَيْرِي، وَقَدْ مَاتَ أَبُو الظُّفَيْلِ عَلَى رَأْسِ الْمِائَةِ. ٢٦٥٨ - وَأَخْرَجَ الْحَاكِمُ، وَالْبَيْهَقِيُّ، حدثني إسحاق بن منصور، أنا أبو الوليد، أنا أبو عوانة، عن حصين، عن سالم، عن جابر بن عبد الله قال: قال نبي الله وَلجر: ((ما من نفس منفوسة تبلغ مائة سنة)). فقال سالم: تذاكرنا ذلك عنده، إنما هي كل نفس مخلوقة يومئذ. ٢٦٥٧ - قوله: ((وأخرج مسلم)): اللفظ هنا للبيهقي في الدلائل، ولم يخرج مسلم شطره الأول لكن عنده معناه، قال مسلم في الفضائل، باب: كان النبي أبيض مليح الوجه: حدثنا سعيد بن منصور، ثنا خالد بن عبد الله، عن الجريري، عن أبي الطفيل، قال: قلت له: أرأيت رسول الله وَ﴾؟، قال: نعم، كان أبيض مليح الوجه. قال مسلم بن الحجاج: مات أبو الطفيل سنة مائة، وكان آخر من مات من أصحاب رسول الله وَلهم . قال مسلم: حدثنا عبيد الله بن عمر القواريري، ثنا عبد الأعلى بن عبد الأعلى، عن الجريري: عن أبي الطفيل قال: رأيت رسول الله وَ ﴿ وما على وجه الأرض رجل رآه غيري، قال فقلت له: فكيف رأيته؟ قال: كان أبيض مليحًا مقصدًا . ٢٦٥٨ - قوله: ((وأخرج الحاكم)): قال في المستدرك: وأخبرنا الحسين بن الحسن، ثنا أبو حاتم، ثنا داود بن رشيد، ثنا شريح بن النعمان، عن إبراهيم بن محمد بن زياد الألهاني، عن أبيه، به. سكت عنه الحاكم، والذهبي في التلخيص، لأجل إبراهيم بن محمد، ترجم له البخاري وابن أبي حاتم وسكتا عنه، ووثقه ابن حبان، فهو في حكم المستور، لكنه توبع كما سيأتي. قوله: ((والبيهقيّ)) : أخرجه في الدلائل من طريق البخاري في التاريخ الكبير، قال البخاري في ترجمة إبراهيم بن محمد بن زياد الألهانى، الحمصى: قال داود بن رشيد: حدثنا أبو حيوة: شريح بن يزيد الحضرمي، عن إبراهيم بن محمد بن زياد، عن أبيه، به. النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح= ٥٦٠ ٥٧ - بَابُ إِخْبَارِهِ مَ﴿ بِعُمْرِ جمَاعَةٍ وَبِانْخِرَامِ الْقَرْنِ البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ وَأَبُو نُعَيْمِ، مِنْ طَرِيقِ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادِ الْأَلْهَانِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ بُسْرٍ: قال البيهقي: باب ما جاء في إخباره ◌ّ بعمر من سماه فعاش إليه، وبهلاك من ذكره فهلك سريعًا كما قال: أخبرنا أبو بكر: محمد بن إبراهيم الفارسي، أنا أبو إسحاق: إبراهيم بن عبد الله الأصبهاني، ثنا محمد بن سليمان بن فارس، ثنا محمد بن إسماعيل البخاري، به. ومن طريق البخاري أيضًا أخرجه ابن عساكر: أخبرنا أبو الحسن: علي بن محمد الخطيب، أنا أبو منصور: محمد بن الحسن، أنا أبو العباس: أحمد بن الحسن، ثنا عبد الله بن محمد، به. أسنده البيهقي أيضًا فقال: أنا أبو عبد الله الحافظ قال: أخبرني محمد بن المؤمل بن الحسن بن عيسى، أنا الفضل بن محمد الشعراني، ثنا حيوة بن شريح، به. ومن طريق البيهقي هذا أخرجه ابن عساكر: أخبرنا أبو عبد الله الفراوي، أنا أبو بکر البيهقي، به. قوله: ((وأبو نعيم)»: قال في ترجمة عبد الله بن بسر من معرفة الصحابة: حدثنا أبو بكر بن خلاد، ثنا الحارث بن أبي أسامة، ثنا داود بن رشيد، به. وقال في الدلائل - كما في الأصول الخطية -: حدثنا سليمان بن أحمد الطبراني، ثنا محمد بن الحسن الأنماطي، ثنا حاجب بن الوليد. ح وثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، ثنا داود بن رشيد قالا: أنا أبو حيوة: شريح بن یزید، به. ومن طريق أبي نعيم في الدلائل أخرجه ابن عساكر: أخبرنا أبو علي الحداد في كتابه ثم حدثني أبو مسعود: عبد الرحيم، عنه، أنا أبو نعيم الحافظ، به. قوله: (عبد الله بن بسرٍ)): بضم الموحدة، وسكون المهملة، المازني، أبو بسر الحمصي، ترجموا له في الصحابة، وأخرجوا فيها حديث الباب، قال غير واحد: مات بالشام، وقيل: بحمص منها سنة ثمان وثمانين، وهو ابن أربع وتسعين، وهو آخر من مات بالشام من الصحابة . = ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية