Indexed OCR Text
Pages 201-220
٢٠١ ١٢ - بَابُ إِخْبَارِهِ مََّ بِالخُلَفَاءِ بَعْدَهُ ثُمَّ الْمُلُوكِ مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى ٢٣٦٧/ ٢٣٦٨ - وَأَخْرَجَ الْبَيْهَقِيُّ، وَأَبُو نُعَيْمٍ، عَنْ أَبِي عُبَيدَةَ بن الْجَرّاحِ وَمُعَاذٍ بِن جَبَلٍ، عَنِ النَّبِّ ◌َِّ قَالَ: ٢٣٦٨/٢٣٦٧ - قوله: ((وأخرج البيهقيّ)): عزاه للبيقي وأبي نعيم وقد أخرجه الكبار من أصحاب المسانيد كما سترى، والعزو إليهم أولى، واللفظ هنا لأبي نعيم من جهة الحسن بن سفيان. قال أبو داود الطيالسي في مسنده: حدثنا جرير بن حازم، عن ليث، عن عبد الرحمن بن سابط، عن أبي ثعلبة الخشني، عن أبي عبيدة بن الجراح ومعاذ بن جبل، به. ليث بن أبي سليم صالح في الشواهد والاعتبار، وقد توبع. ومن طريق أبي داود أخرجه البيهقي في الدلائل فقال: باب ما جاء في إخباره عن ملوك يكونون بعد الخلفاء فكانوا كما أخبر ◌َله: أخبرنا أبو بكر بن فورك تَُّهُ، أنا عبد الله بن جعفر، ثنا يونس بن حبيب، ثنا أبو داود، به. قوله: ((وأبو نعيم)»: أخرجه في معرفة الصحابة من طريق أبي داود المذكور فقال: حدثنا عبد الله بن جعفر، ثنا يونس بن حبيب، ثنا أبو داود، به. قوله: ((عن أبي عبيدة بن الجرّاح ومعاذ بن جبلٍ)): وأخرجه إسحاق بن راهويه في مسنده ـ كمَّا في إتحاف الخيرة - فقال: أخبرنا جرير، ثنا ليث بن أبي سليم، عن عبد الرحمن بن سابط الجمحي، عن أبي ثعلبة الخشني قال: كان أبو عبيدة بن الجراح ومعاذ بن جبل يتناجيان بينهما حديثًا، فقلت لهما: أما حفظتما في وصية رسول الله وَ﴾؟! قال: فجعلا يتذاكرانه فقالا: إنما بدء هذه الأمة نبوة ورحمة ... ، الحديث. وقال الحسن بن سفيان في مسنده: حدثنا معلى بن مهدي، ثنا عبد الواحد بن زياد، عن ليث، عن عبد الرحمن بن سابط، عن أبي ثعلبة الخشني قال: قام معاذ بن جبل وأبو عبيدة بن الجراح يتناجيان، فقلت: والله ما بهذا أمركما رسول الله وص له، ولقد أمركما أن تعلمانا، فقالا: والله ما هو بشيء مما تظن، ولكن حديثًا سمعناه من رسول الله وص فهم يذكرون وأذكره، سمعنا رسول الله والله يقول :... ، فذكره. النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح= ٢٠٢ ١٢ - بَابُ إِخْبَارِهِ مَ﴿ بِالخُلَفَاءِ بَعْدَهُ ثُمَّ الْمُلُوكِ البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ إِن هَذَا الْأَمْرَ بَدَأَ نُبُوَّةً وَرَحْمَةً، ثُمَّ يَكُونُ خِلَافَةً وَرَحْمَةً، ثُمَّ كَائِنٌ مُلْكًا عَضُوضًا، ثُمَّ كَائِنٌ عُتُوَّا وَجَبْرِيَّة وَفَسَادًا فِي الْأُمَّة، يَسْتَحِلُّونَ الْفُرُوجَ وَالْخُمُورَ وَالْحَرِيرَ، وَيُنْصَرُونَ عَلَى ذَلِك وَيُرْزَقُونَ أَبَدًا وقال أبو يعلى في مسنده: حدثنا أبو خيثمة، ثنا جرير، به. قال أيضًا: حدثنا محمد بن المنهال أخو حجاج الأنماطي، ثنا عبد الواحد بن زیاد، به. ومن طريق ابن راهويه أخرجه أبو نعيم في معرفة الصحابة فقال: وحدثنا أبو أحمد: محمد بن أحمد، ثنا عبد الله بن محمد، ثنا إسحاق بن راهويه، به، وفي لفظه: ما حفظتما في وصية رسول الله وسط﴿ - وكان أوصاهما - فقالا: ما أردنا أن ننتجي بشيء دونك، إنما تذکرنا حديثًا حدثنا به. وأخرجه أبو نعيم في المعرفة أيضًا من طريق الحسن بن سفيان فقال: حدثنا محمد بن أحمد بن حمدان، ثنا الحسن بن سفيان ، به. وابن أبي عاصم في السُّنَّة: حدثنا الفضيل بن حسين، ثنا عبد الواحد بن زياد، به . وعزاه أيضًا الهيثمي في مجمع الزوائد للطبراني. قوله: ((إن هذا الأمر بدأ)): لفظ البيهقي في الدلائل: ((إن الله بدأ هذه الأمة نبوةً ورحمةً))، وفي رواية أبي داود: ((إن الله رَّت بدأ هذا الأمر)»، وفي رواية ابن راهويه: ((إنما بدء هذه الأمة))، وفي رواية البزار: ((إن أول دينكم)). قوله: (ثُمَّ يكون خلافةً ورحمةً»: لفظ الرواية عند أبي نعيم: ((ثم كائن خلافةً ورحمةً)). قوله: ((وينصرون على ذلك ويرزقون أبدًا)): زعم بعض المتأخرين بأنه منكر بهذا التمام، وقال: بل هو باطل؛ لأنه ينافي النصوص القرآنية، كقوله تعالى: ﴿إِن نَنصُرُواْ اللَّهَ يَنَصُرْكُمْ﴾ الآية، فضعفه بالاجتهاد الفاسد، والنظر القاصر، وكأنه ما قرأ تاريخ الدولة الأموية وما ارتكب أمراؤها = ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية ٢٠٣ ١٢ - بَابُ إِخْبَارِهِ وَ بِالخُلَفَاءِ بَعْدَهُ ثُمَّ الْمُلُوكِ مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى حَتَّى يَلْقَوا اللهَ. ٢٣٦٩ - وَأَخْرَجَ أَبُو دَاوُدَ، والخلفاء فيها من العظائم والمخالفات، وما جرى فيها من الحوادث المطابقة لما أخبر به نبيّنا نَ*، ومع ذلك رزقهم المولى ونصرهم إلى حين، وحتى نصر - في الظاهر - الحجاج بن يوسف وقد نقم عليه تأخيره الصلوات وإماتته لها عن وقتها، وهو الذي حارب الله ورسوله بقتله جماعة من الصحابة وأهل التقوى من التابعين، وغلظ على جماعة منهم، وعليه فلا منافاة ولا معارضة، فقد قال تعالى: ﴿قُلّ مَن كَانَ فِ الضَّلَلَةِ فَلْيَمْدُدْ لَهُ الرَّعْمَنُ مَنَّا﴾ الآية، قال بعض المفسرين: هذا ليس خاصًّا بالكفار، بل يشمل الفساق المجاهرين بالفجور، والله أعلم بالصواب. قوله: (حتَّی یلقوا الله)): ومن حديث أبي عبيدة وبإبهام معاذ بن جبل أخرجه نعيم بن حماد في الفتن فقال: حدثنا بقية بن الوليد وعبد القدوس، عن صفوان بن عمرو، عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير، عن أبي عبيدة بن الجراح ظُبه - قال أحدهما -: قال رسول الله وَل: ((أول هذه الأمة نبوة ورحمة، ثم خلافة ورحمة، ثم ملكًا عضوضًا)) - وقال أحدهما: ((عاض وفيه رحمة -، ثم جبروت صلعاء، ليس لأحد فيها متعلق، تضرب فيها الرقاب، وتقطع فيها الأيدي والأرجل، وتؤخذ فيها الأموال)). ومن حديث أبي عبيدة وحده أيضًا أخرجه البزار في مسنده - كما في إتحاف الخيرة -: حدثنا محمد بن مسكين، ثنا يحيى بن حسان، ثنا يحيى بن حمزة، عن أبي وهب، عن مكحول، عن أبي ثعلبة، عن أبي عبيدة بن الجراح، به. قال الحافظ البوصيري: إسناده حسن. خالفه عبد الله بن يوسف فجعله عن أبي ثعلبة من مسنده، قال الطبراني في معجمه الكبير: حدثنا بكر بن سهل، ثنا عبد الله بن يوسف، ثنا يحيى بن حمزة، عن أبي وهب، عن مكحول، عن أبي ثعلبة: أن رسولِ اللهِ وَّر قال: ((إن دينكم نبوة ورحمة، ثم خلافة ورحمة، ثم ملكًا وجبرية، ثم ملكًا عضوضًا يستحل فيه الحر والحرير)). ٢٣٦٩ - قوله: ((وأخرج أبو داود)): النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح= ٢٠٤ ١٢ - بَابُ إِخْبَارِهِ مَ﴿ بِالخُلَفَاءِ بَعْدَهُ ثُمَّ الْمُلُوكِ البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ وَالتِّرْمِذِيُّ وَحَسَّنْهُ، وَالنَّسَائِيُّ، وَالْحَاكِمُ، وَالْبَيْهَِيُّ، قال في كتاب السُّنَّة، باب: في الخلفاء: حدثنا سوار بن عبد الله، ثنا عبد الوارث بن سعيد، عن سعيد بن جمهان، عن سفينة قال: قال رسول الله وَ له: ((خلافة النبوة ثلاثون سنةً، ثم يؤتي الله الملك - أو: ملكه - من يشاء)). قال سعيد: قال لي سفينة: أمسك عليك: أبا بكر سنتين، وعمر عشرًا، وعثمان اثنتي عشرة، وعلي كذا، قال سعيد: قلت لسفينة: إن هؤلاء يزعمون أن عليًّا عَلَّلا لم يكن بخليفة؟ قال: كذبت أستاه بني الزرقاء - يعني: بني مروان -. سيأتي الكلام على إسناده وكلام الإمام أحمد في هذا الحديث. قوله: ((والترمذي)): قال في الفتن، باب ما جاء في الخلافة: حدثنا أحمد بن منيع، ثنا سريج بن النعمان، ثنا حشرج بن نباتة، عن سعيد بن جمهان، به. قوله: ((وحسنه)) : قال أبو عيسى: هذا حديث حسن، قد رواه غير واحد عن سعيد بن جمهان، ولا نعرفه إلا من حديثه. قوله: ((والنَّسائيّ)»: أخرجه في المناقب، باب: أبو بكر وعمر وعثمان وعلي ﴿ه أجمعين: أخبرنا أحمد بن سليمان، ثنا يزيد، أنا العوام قال: حدثني سعيد بن جمهان، به. قوله: ((والحاكم)): قال في المستدرك: حدثنا أبو العباس: محمد بن يعقوب، ثنا إبراهيم بن مرزوق البصري بمصر، ثنا عبد الصمد بن عبد الوارث بن سعيد قال: حدثني أبي، به. قوله: ((والبيهقيّ)) : أخرجه في الدلائل من طريق أبي داود المتقدم: باب في إخباره وَّر عن مدة الخلافة بعده، ثم تكون ملكًا فكان كما أخبر: أخبرنا أبو علي الروذباري، أنا أبو بكر ابن داسة، ثنا أبو داود، به. = ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية ٢٠٥ ١٢ - بَابُ إِخْبَارِهِ مَ﴿ِ بِالخُلَفَاءِ بَعْدَهُ ثُمَّ الْمُلُوكِ مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى وَأَبُو نُعَيْم، عَنْ سَفِينَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: خِلَافَةُ النُّبُوَّةِ - وَفِي لَفْظِ: الْخِلَافَةُ فِي أُمَّتِي - ثَلاثُونَ عَامًا، ثُمَّ يَكُونُ مُلْكًا، قوله: ((وأبو نعيم)) : قال في معرِّفة الصحابة: حدثنا عبد الله بن جعفر، ثنا يونس بن حبيب، ثنا أبو داود، ثنا الحشرج بن نباتة. ح وحدثنا أبو محمد ابن حيان واللفظ له، ثنا أحمد بن علي، ثنا حوثرة بن أشرس، ثنا حماد بن سلمة قالا :... ، به. قوله: ((عن سفينة)) : يرويه بعضهم عن سعيد بن جمهان، عن سفينة باللفظ الوارد هنا، ويرويه بعضهم عن سعيد، عن سفينة باللفظ الآخر المتقدم برقم: ٢٣٥٠، فيراجع اللفظ الآخر هناك. قوله: «ثلاثون عامًا» : وأخرجه الإمام أحمد في غير موضع من المسند، وفي فضائل الصحابة، قال في موضع من المسند : حدثنا بهز، ثنا حماد بن سلمة، ثنا سعيد بن جمهان. ح وحدثنا عبد الصمد قال: حدثني حماد قال: حدثني سعيد بن جمهان، به. والحسن بن سفيان في مسنده: حدثنا حوثرة بن أشرس، ثنا حماد بن سلمة، به. ومن طريق الحسن أخرجه أبو نعيم في معرفة الصحابة: حدثنا أبو عمرو ابن حمدان، ثنا الحسن بن سفيان، به. وأخرجه ابن عدي في الكامل: أخبرنا الساجي، ثنا سوار بن عبد الله، ثنا عبد الوارث. ح وحدثنا الحسن بن علي، ثنا هشيم، عن العوام بن حوشب عن سعيد بن جمهان، به . وأخرجه يعقوب بن سفيان في المعرفة والتاريخ: حدثنا قيس بن حفص وسوار بن عبد الله قالا : ثنا عبد الوارث بن سعيد، به. ومن طريق يعقوب أخرجه البيهقي في الدلائل: أخبرنا أبو الحسين: محمد بن النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح= ٢٠٦ ١٢ - بَابُ إِخْبَارِهِ وَ﴿ بِالخُلَفَاءِ بَعْدَهُ ثُمَّ الْمُلُوكِ البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ فَكَانَتْ مُدَّةَ خِلَافَةِ الْأَرْبَعَةِ. الحسين بن الفضل القطان ببغداد، أنا عبد الله بن جعفر بن درستويه النحوي، ثنا يعقوب بن سفيان، به. قال يعقوب بن سفيان أيضًا: حدثنا عبيد الله بن موسى، أنا حشرج بن نباتة، ثنا ابن جمهان، عن سفينة مولى رسول الله وَ﴾ قال: قال رسول الله وَل: ((الخلافة في أمتي ثلاثون سنةً، ثم ملك بعد ذلك)). ومن طريق يعقوب أخرجه البيهقي في الدلائل: أخبرنا أبو الحسين ابن الفضل، أنا عبد الله بن جعفر، ثنا يعقوب بن سفيان، به. قوله: ((فكانت مدة خلافة الأربعة)»: قال أبو بكر الخلال في السُّنَّة: سمعت أبا بكر بن صدقة يقول: سمعت غير واحد من أصحابنا وأبا القاسم بن الجبلي غير مرة أنهم حضروا أبا عبد الله سئل عن حديث سفينة، فصححه، فقال رجل: سعيد بن جمهان - كأنه يضعفه -، فقال أبو عبد الله: يا صالح، خذ بيده، أراه قال: أخرجه، هذا يريد الطعن في حديث سفينة. قال أبو بكر: أخبرني محمد بن أبي هارون ومحمد بن جعفر: أن أبا الحارث حدثهم قال: جاءنا عدد معهم رقعة قدموا من الرقة، وجئنا بها إلى أبي عبد الله: ما تقول رحمك الله فيمن يقول: حديث سفينة حديث سعيد بن جمهان أنه باطل؟ فقال أبو عبد الله: هذا كلام سوء رديء، يجانبون هؤلاء القوم، ولا يجالسون، ويبين أمرهم للناس. قال أبو بكر: أخبرني محمد بن علي قال: سمعت محمد بن مطهر المصيصي قال: سألت أبا عبد الله عن التفضيل، فذكر الجواب، وذكر حديث حماد بن سلمة، عن سعيد بن جمهان، عن سفينة في الخلافة، قال: علي عندنا من الراشدين والمهديين، وحماد بن سلمة عندنا ثقة، وما نزداد فيه كل يوم إلا بصيرةً. نعم، وأخرجه ابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني وفي السُّنَّة أيضًا: حدثنا هدبة بن خالد، ثنا حماد بن سلمة، به. وعبد الله بن أحمد بن حنبل في زياداته على فضائل الصحابة: حدثنا هدبة، به. وقال البزار في مسنده: وحدثنا محمد بن معمر، ثنا يحيى بن طلحة، ثنا سعيد بن جمهان، به . = ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية ٢٠٧ ١٢ - بَابُ إِخْبَارِهِ وَ بِالخُلَفَاءِ بَعْدَهُ ثُمَّ الْمُلُوكِ مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى ـَى اللّه ويـ ٢٣٧٠ - وَأَخْرَجَ الْبَيْهَقِيُّ، عَنْ أَبِي بَكْرَةَ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ الله قال: وحدثنا طالوت، ثنا حماد بن سلمة، به. وابن حبان في صحيحه: أخبرنا أبو يعلى، ثنا إبراهيم بن الحجاج السامي، ثنا عبد الوارث بن سعيد، به. وأخرجه أبو القاسم البغوي في الجعديات: حدثنا علي بن الجعد قال: أخبرني حماد بن سلمة، به. ومن طريق أبي القاسم أخرجه الآجري في الشريعة: حدثنا أبو القاسم: عبد الله بن محمد بن عبد العزيز البغوي، به. ومن طريقه أيضًا أبو محمد البغوي في شرح السُّنَّة: أخبرنا عبد الواحد بن أحمد المليحي، أنا أبو محمد: عبد الرحمن بن أبي شريح، أنا أبو القاسم: عبد الله بن محمد بن عبد العزيز البغوي، به. ومن طريقه أيضًا اللالكائي في شرح أصول الاعتقاد: أخبرنا عيسى بن علي، أنا عبد الله بن محمد بن عبد العزيز، به. وأخرجه الطحاوي في شرح مشكل الآثار: حدثنا سليمان بن شعيب الكيساني، ثنا عبد الرحمن بن زياد، ثنا حماد بن سلمة، به. والطبراني في الكبير: حدثنا علي بن عبد العزيز، ثنا حجاج بن المهال. ح وحدثنا المقدام، ثنا أسد بن موسى قالا: ثنا حماد بن سلمة، به. والآجري في الشريعة: وحدثني عمر بن أيوب السقطي، ثنا عثمان بن أبي شيبة، ثنا يزيد بن هارون وهشيم بن بشير قالا: أنبأنا العوام بن حوشب، به. واللالكائي في شرح أصول الاعتقاد: أخبرنا عبيد الله بن محمد، أنا عثمان بن أحمد، ثنا حنبل بن إسحاق، ثنا حجاج بن المنهال وداود بن شبيب قالا: ثنا حماد بن سلمة، به . وانظر: تخريج اللفظ المتقدم برقم: ٢٣٥٠. ٢٣٧٠ - قوله: ((وأخرج البيهقيّ)): عزاه للبيهقي وهو عند الإمام أحمد وأبي داود والترمذي وجماعة كما سيأتي. وأخرجه يعقوب بن سفيان في المعرفة والتاريخ: حدثنا محمد بن فضيل، ثنا النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح= ٢٠٨ ١٢ - بَابُ إِخْبَارِهِ ◌َِّ بِالخُلَفَاءِ بَعْدَهُ ثُمَّ الْمُلُوكِ البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ يَقُولُ: خِلَافَةُ نُبُوَّةٍ: ثَلاثُونَ عَامًا، ثُمَّ يُؤْتِي الله الْمُلكَ مَنْ يَشَاء. فَقَالَ مُعَاوِيَةُ: قَدْ رَضِينَا بِالْمُلْكِ. مؤمل، ثنا حماد بن سلمة، عن علي بن زيد، عن عبد الرحمن بن أبي بكرة، عن أبيه، به . ومن طريق يعقوب أخرجه البيهقي في الدلائل: وأخبرنا أبو الحسين ابن الفضل، أنا عبد الله بن جعفر، ثنا يعقوب بن سفيان، به. قوله: ((خلافة نبوة)) : في اللفظ اختصار، أخرجه الإمام أحمد بطوله فقال: حدثنا عبد الصمد، ثنا حماد - يعني: ابن سلمة -، ثنا علي بن زيد، عن عبد الرحمن بن أبي بكرة قال: وفدت مع أبي إلى معاوية بن أبي سفيان، فأدخلنا عليه، فقال: يا أبا بكرة حدثني بشيء سمعته من رسول الله ، فقال: كان رسول الله وملم يعجبه الرؤيا الصالحة ويسأل عنها، فقال رسول الله وَّر ذات يوم: ((أيكم رأى رؤيا؟))، فقال رجل: أنا يا رسول الله، رأيت كأن ميزانًا دلي من السماء، فوزنت أنت بأبي بكر فرجحت بأبي بكر، ثم وزن أبو بكر بعمر، فرجح أبو بكر بعمر، ثم وزن عمر بعثمان، فرجح عمر بعثمان، ثم رفع الميزان، فاستاء لها رسول الله ◌َ﴾، فقال: ((خلافة نبوة، ثم يؤتي الله الملك من يشاء))، قال عفان فيه: فاستآلها، وقال حماد: فساءه ذلك. وأخرجه الطيالسي أطول منه فقال: حدثنا حماد بن سلمة، به وزاد في آخره: فغضب معاوية وزخ في أقفائنا، فأخرجنا، فقال زياد لأبي بكرة: ما وجدت من حديث رسول الله وَ﴾ حديثًا تحدثه غير هذا؟! قال: والله لا أحدثه إلا به حتى أفارقه قال: فلم يزل زياد يطلب الإذن حتى أذن لنا فأدخلنا، فقال معاوية: يا أبا بكرة حدثنا بحديث عن رسول الله ◌َ﴿ لعل الله أن ينفعنا به، قال: فحدثته أيضًا بمثل حديثه الأول، فقال له معاوية: لا أبا لك! تخبرنا أنا ملوك، فقد رضينا أن نكون ملوكًا . وابن أبي شيبة في المصنف: حدثنا قبيصة بن عقبة، عن حماد بن سلمة، به. ومن طريق ابن أبي شيبة أخرجه ابن أبي عاصم في السُّنَّة: ثنا أبو بكر، به. وأخرجه أبو عبيد القاسم بن سلام في الغريب مختصرًا: حدثناه حجاج، عن حماد بن سلمة، به. = ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية ٢٠٩ ١٢ - بَابُ إِخْبَارِهِ مَ﴿ بِالخُلَفَاءِ بَعْدَهُ ثُمَّ الْمُلُوكِ مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَی واختصره أيضًا أبو داود في السُّنَّة، باب: في الخلفاء: حدثنا موسى بن إسماعيل، ثنا حماد، به. وأخرجه الترمذي في الرؤيا مقتصرًا على الشق الأول منه: حدثنا محمد بن بشار، ثنا الأنصاري، ثنا أشعث، عن الحسن، عن أبي بكرة أن النبي ◌َّ قال ذات يوم: ((من رأى منكم رؤيا؟ ... ))، القصة. قال أبو عيسى: هذا حديث حسن. والنسائي في المناقب من السنن الكبرى، باب مناقب أبي بكر: أخبرنا محمد بن بشار، ثنا محمد بن عبد الله، ثنا أشعث، عن الحسن، عن أبي بكرة، بقصة الرؤيا . وأخرجه البزار في مسنده: حدثنا محمد بن المثنى، ثنا الحجاج، ثنا حماد، عن علي بن زيد، عن عبد الرحمن بن أبي بكرة، عن أبيه، به. قال: وحدثنا محمد بن المثنى، ثنا محمد بن عبد الله الأنصاري، ثنا الأشعث، عن الحسن، عن أبي بكرة، بطوله. قال أبو بكر البزار: وهذا الحديث قد روي كلامه عن النبي ◌َّل، رواه أبو بكرة وسفينة وغيرهما، ولأبي بكرة طريق آخر، هذا الإسناد أحسن من الإسناد الآخر الذي يروى عن أبي بكرة، وهو ما رواه أشعث، عن الحسن، عن أبي بكرة. وأخرجه الطحاوي في شرح مشكل الآثار: حدثنا علي بن معبد، ثنا الأسود بن عامر، به . وأخرجه ابن أبي عاصم في السنة: حدثنا المقدمي، ثنا عبد الرحمن بن مهدي، عن حماد به. وأخرجه ابن الأعرابي في معجمه: حدثنا أبو بكر، حفص بن عمر السياري، بصري، ثنا محمد بن عبد الله يعني الأنصاري، به. خالف المؤمل سائر أصحاب حماد، قال البزار في مسنده: حدثنا رزق الله بن موسى، ثنا مؤمل، ثنا حماد بن سلمة، عن سعيد بن جمهان، عن سفينة رضيالله أن رجلًا قال: يا رسول الله رأيت كأن ميزانًا دلي من السماء فوزنت بأبي بكر، ... الحديث. قال الحافظ البوصيري: هذا إسناد صحيح، اهـ. مع أن في المؤمل ضعفًا، فكأنه رأى أنه منجبر بما له من الشواهد والمتابعات، والله أعلم. النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: أبن الملاح= ٢١٠ ١٢ - بَابُ إِخْبَارِهِ وَ بِالخُلَفَاءِ بَعْدَهُ ثُمَّ الْمُلُوكِ البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ ٢٣٧١ - وَأَخْرَجَ الْبَيْهَقِيُّ، عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: إِنَّكُمْ فِي النُّبُوَّةِ مَا شَاءَ الله أَنْ تَكُونَ، ثُمَّ يَرْفَعُهَا إِذَا شَاءَ، ثُمَّ يَكُونُ خِلَافَةٌ عَلَى مِنْهَاجِ النُّبُوَّةِ، تَكُونُ مَا شَاءَ الله أَنْ تَكُونَ، ثُمَّ يَرْفَعُهَا إِذَا شَاءَ، ثُمَّ تَكُونُ جَبْرِيَّةٌ مَا شَاءَ الله أَنْ تَكُونَ، ثُمَّ يَرْفَعُهَا إِذَا شَاءَ، ثُمَّ تَكُونُ خِلَافَةٌ عَلَى مِنْهَاجٍ النُّبُوَّةِ، ٢٣٧١ - قوله: ((وأخرج البيهقيّ)): عزاه للبيهقي واقتصر عليه، وهو عند جماعة من المتقدمين العزو إليهم أولى، وهو بطوله في مسند أبي داود الطيالسي، ومن طريقه أخرجه البيهقي، اقتصر المصنف في العزو عليه فأشعر أن اللفظ له، وليس كذلك. قال أبو داود الطيالسي في مسنده: حدثنا داود الواسطي - وكان ثقةً - قال: سمعت حبيب بن سالم قال: سمعت النعمان بن بشير بن سعد قال: كنا قعودًا في المسجد مع رسول الله وَلجر، وكان بشير رجلًا يكف حديثه، فجاء أبو ثعلبة فقال: يا بشير بن سعد، أتحفظ حديث رسول الله # # في الأمراء؟ - وكان حذيفة قاعدًا مع بشير -، فقال حذيفة: أنا أحفظ خطبته، فجلس أبو ثعلبة، فقال حذيفة: قال رسول الله وَله: ((إنكم في النبوة ما شاء الله ... )) الحديث. إسناده حسن . ومن طريق أبي داود أخرجه البيهقي في الدلائل: حدثنا أبو بكر: محمد بن الحسن بن فورك تَّثُ، أنا عبد الله بن جعفر الأصبهاني، ثنا يونس بن حبيب، ثنا أبو داود الطيالسي، به. قوله: ((ثمَّ تكون جبريَّةً)»: لم يذكر البيهقي قوله: ((ثم يكون ملكًا عضوضًا))، وفي الرواية من الزيادة عند أبي داود: ((فيكون ما شاء الله أن يكون، ثم يرفعها إذا شاء أن يرفعها))، والعضوض: من أسماء الدواهي، وفي التهذيب: العضعض: العض الشديد، وملك عضوض: ينال الرعية منه ظلم وعسف كأنهم يعضون عضًا. = ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية ٢١١ ١٢ - بَابُ إِخْبَارِهِ ﴿ بِالخُلَفَاءِ بَعْدَهُ ثُمَّ الْمُلُوكِ مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى فَلَمَّا وُلِّيَ عُمَرُ بن عَبْدِ الْعَزِيزِ ذَكَرَ لَهُ هَذَا الحَدِيثِ، وَقِيلَ لَهُ: إِنَّا نَرْجُو أَنْ تَكُونَ بَعْدَ الجَبْرِيَّةِ، فَسُرَّ بِهِ. ٢٣٧٢ - وَأَخْرَجَ الْخَائِمُ، قوله: ((فلمَّا ولي عمر بن عبد العزيز)): تمام لفظ البيهقي: ((فقدم عمر - يعني: ابن عبد العزيز - ومعه يزيد بن النعمان، فكتبت إليه أذكره الحديث، وكتبت إليه: إني أرجو أن يكون أمير المؤمنين بعد الجبرية، قال: فأخذ يزيد الكتاب فأدخله على عمر، فسر به وأعجبه)). ومن طريق أبي داود الطيالسي أخرجه الإمام أحمد في المسند: حدثنا سليمان بن داود الطيالسي، به. وأخرجه البزار في البحر الزخار: حدثنا الوليد بن عمرو بن سكين، أنا يعقوب بن إسحاق الحضرمي، أنا إبراهيم بن داود، به. قال البزار: لا نعلم أحدًا قال فيه: النعمان، عن حذيفة إلا إبراهيم بن داود، اهـ. هكذا وقع عنده مقلوبًا، وهو داود بن إبراهيم. وأخرجه الطبراني في الأوسط من وجه آخر عن حذيفة فقال: حدثنا محمد بن جعفر بن أعين، ثنا أبو بكر بن أبي شيبة، ثنا زيد بن الحباب، ثنا العلاء بن المنهال الغنوي قال: حدثني مهند القيسي - وكان ثقةً -، عن قيس بن مسلم، عن طارق بن شهاب، عن حذيفة بن اليمان قال: قال رسول الله وَل: ((إنكم في نبوة ورحمة، وستكون خلافة ورحمة، ثم يكون كذا وكذا، ثم يكون ملكًا عضوضًا، يشربون الخمور، ويلبسون الحرير، وفي ذلك ينصرون إلى أن تقوم الساعة)). قال الطبراني: لم يرو هذا الحديث عن العلاء بن المنهال إلا زيد بن الحباب. قال الهيثمي في مجمع الزوائد: رواه أحمد في ترجمة النعمان، والبزار أتم منه، والطبراني ببعضه في الأوسط، ورجاله ثقات. ٢٣٧٢ - قوله: ((وأخرج الحاكم)): قال في المستدرك: حدثني أبو بكر: أحمد بن بالويه من أصل كتابه، ثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة، ثنا يحيى بن معين، ثنا هشيم، عن العوام بن حوشب، عن سليمان بن أبي سليمان، عن أبيه، عن أبي هريرة رقڅبه، به. النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح= ٢١٢ ١٢ - بَابُ إِخْبَارِهِ ◌َ﴿ِ بِالخُلَفَاءِ بَعْدَهُ ثُمَّ الْمُلُوكِ البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ وَالْبَيْهَقِيُّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ◌َِّ قَالَ: الْخِلَافَةُ بِالْمَدِينَةِ، وَالْملكُ بِالشَّامِ. ٢٣٧٣ - وَأَخْرَجَ الْحَاكِمُ وَصَحَّحَهُ، وقال: صحيح، فتعقبه الذهبي في التلخيص بقوله: سليمان بن أبي سليمان وأبوه مجهولان . قوله: ((والبيهقي)): قال في الدلائل: أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، أخبرنا أبو بكر ابن محمويه العسكري، ثنا أحمد بن علي، ثنا يحيى بن معين، ثنا هشيم. ح وأخبرنا محمد بن عبد الله الحافظ، ثنا محمد بن صالح بن هانئ وكتبه لي بخطه، ثنا السري بن خزيمة، حدثنا عمرو بن عون، حدثنا هشيم، به. ٢٣٧٣ - قوله: ((وأخرج الحاكم)): عزاه للحاكم وهو عند الإمام أحمد وجماعة، اختصر المصنف اللفظ مقتصرًا على الشاهد، وأخرجه أبو داود وجماعة دون الشاهد هنا فكأنه لهذا لم يعزه إليهم. قال الحاكم في المستدرك: حدثنا أبو العباس: محمد بن يعقوب، ثنا هارون بن سليمان الأصبهاني، ثنا عبد الرحمن بن مهدي، عن معاوية بن صالح، عن ضمرة بن حبيب، أن ابن زغب الإيادي حدثه قال: نزلت على عبد الله بن حوالة الأزدي فقال لي وإنه لنازل علي في بيتي: لا أم لك! أما يكفي ابن حوالة مائة يجري عليه في كل عام، ثم قال: بعثنا رسول الله وقَ﴾ حول المدينة على أقدامنا لنغنم، فرجعنا ولم نغنم، وعرف الجهد في وجوهنا، فقام فينا خطيبًا فقال: «اللَّهُمَّ لا تكلهم إلي فأضعف عنهم، ولا تكلهم إلى أنفسهم فيعجزوا عنها، ولا تكلهم إلى الناس فيستأثروا عليهم))، ثم قال: ((لتفتحن الشام وفارس - أو: الروم وفارس - حتى يكون لأحدكم من الإبل كذا وكذا، ومن البقر كذا وكذا، حتى يعطى أحدكم مائة دينار فيسخطها))، ثم وضع يده على رأسي - أو على هامتي -، فقال: ((يا ابن حوالة، إذا رأيت الخلافة ... ))، الحديث. قوله: ((وصححه)) : قال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه، وعبد الرحمن بن زغب الإيادي معروف في تابعي أهل مصر. = ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية ٢١٣ ١٢ - بَابُ إِخْبَارِهِ مَ﴿ بِالخُلَفَاءِ بَعْدَهُ ثُمَّ الْمُلُوكِ مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى وَالْبَيْهَقِيُّ، عَنْ عَبْدِ الله بن حَوَالَة قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: إِذَا رَأَيْتَ وسكت عنه الذهبي، ومعه الحق، فابن زغب الإيادي لا يعرف له راو غير ضمرة بن ربيعة، فهو في عداد المجهولين. قوله: ((والبيهقيّ)): أخرجه في الدلائل من طريق يعقوب بن سفيان في المعرفة والتاريخ كما سيأتي: أخبرنا أبو الحسين ابن الفضل القطان، أنا عبد الله بن جعفر، ثنا يعقوب بن سفيان، به . ومن طريق البيهقي أخرجه ابن عساكر في مقدمة تاريخ دمشق: أخبرنا أبو عبد الله الفراوي وأبو القاسم الشحامي قالا: أنا أبو بكر البيهقي، به. قوله: ((عن عبد الله بن حوالة)): تقدمت ترجمته، وأخرجه الإمام أحمد في المسند: حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، ثنا معاوية، عن ضمرة بن حبيب، به. وعلقه البخاري في ترجمة ابن زغب من التاريخ الكبير فقال: ابن زعب الإيادي، قال عبد الله بن صالح: ثنا معاوية، أن ضمرة بن حبیب حدثه، به. وأخرجه الطبراني في مسند الشاميين: حدثنا أبو يزيد القراطيسي، ثنا أسد بن موسی. ح وحدثنا بكر بن سهل، ثنا عبد الله بن صالح، به. ومن طريق الطبراني أخرجه أبو نعيم في الدلائل: حدثنا سليمان بن أحمد، به. ومن طريق أبي نعيم عن الطبراني أخرجه ابن عساكر في مقدمة تاريخ دمشق: أخبرنا أبو علي الحداد في كتابه، وحدثني عنه أبو مسعود الأصبهاني، أنا أبو نعيم، به. وأخرجه الحافظ المزي في ترجمة ابن زغب الإيادي من تهذيب الكمال: أخبرنا به أبو الحسن ابن البخاري، قال: أنا أبو حفص ابن طبرزذ، أنا أبو غالب ابن البناء، أنا أبو جعفر ابن المسلمة، أنا أبو طاهر المخلص، أنا أبو بكر ابن أبي داود، ثنا أحمد بن صالح، به. وأخرجه ابن عساكر أيضًا: أخبرنا أبو الوفاء: عبد الواحد بن حمد بن عبد الواحد الأصبهاني وأم المجتبى: فاطمة بنت ناصر بن الحسن العلوية قالا: أنا أبو طاهر: النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح= ٢١٤ ١٢ - بَابُ إِخْبَارِهِ وَ﴿َ بِالخُلَفَاءِ بَعْدَهُ ثُمَّ الْمُلُوكِ البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ الْخِلَافَةَ قَدْ نَزَلَتِ الْأَرْضَ الْمُقَدَّسَةَ فَقَدْ أَتَتِ الزَّلَازِلُ وَالْبَلَابِلِ وَالْأُمُورُ الْعِظَامُ، وَالسَّاعَةُ أَقْرَبُ إِلَى النَّاسِ مِنْ يَدِي هَذِهِ إِلَى رَأْسِكَ. قَالَ الْبَيْهَقِيّ: أَرَادَ بِالسَّاعَةِ: انْخِرَامَ ذَلِكَ الْقَرْنِ. ٢٣٧٤ - وَأَخْرَجَ الْبَزَّارُ، أحمد بن محمود الثقفي، أنا أبو بكر ابن المقرئ، أنا ابن قتيبة، ثنا حرملة، ثنا ابن وهب قال: حدثني معاوية بن صالح، به. وأخرجه مقتصرًا على الشطر الأول منه: أبو داود في الجهاد، باب في الرجل يغزو يلتمس الأجر والغنيمة: حدثنا أحمد بن صالح، ثنا أسد بن موسى، ثنا معاوية بن صالح، به. ومن طريق أبي داود - لكن بطوله - أخرجه ابن عساكر في تاريخه: أخبرنا أبو القاسم: إسماعيل بن أحمد السمرقندي، أنا أبو محمد: عبد الله بن محمد الصريفيني، أنا محمد بن عمر بن علي بن خلف الوراق، ثنا عبد الله بن سليمان بن الأشعث، به. وأبو يعلى في مسنده: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا زيد بن حباب، عن معاوية بن صالح، به. وهذا الحديث قد روي عن ابن حوالة بلفظ آخر تقدم برقم: ٢٣١٦. وبرقم: ٢٣٣١، فانظره والتعليق عليه. قوله: ((فقد أتت الزلازل)» : وفي غير رواية، كذلك وقع في المستدرك: ((فقد دنت الزلازل)). ٢٣٧٤ - قوله: ((وأخرج البزَّار)): قال في مسنده - كما في كشف الأستار -: حدثنا محمد بن عامر، ثنا الربيع بن نافع، عن يحيى بن حمزة، عن ثور بن يزيد، عن بسر بن عبيد الله، عن أبي إدريس الخولاني، عن أبي الدرداء، به. قال الهيثمي في مجمع الزوائد: رجاله رجال الصحيح، غير محمد بن عامر الأنطاكي وهو ثقة. = ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية ٢١٥ ١٢ - بَابٌ إِخْبَارِهِ وَ بِالخُلَفَاءِ بَعْدَهُ ثُمَّ الْمُلُوكِ مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى وَالْبَيْهَقِيُّ وَصَحَّحَهُ، عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ: أَنَّ رَسُولَ اللهِوَّ قَالَ: بَيْنَا أَنَا نَائِمٌ رَأَيْتُ عَمُودَ الْكِتَابِ احْتُمِلَ مِنْ تَحْتِ رَأْسِي، فَظَنْتُ أَنَّهُ مَذْهُوبٌ بِهِ، فَأَتْبَعْتُهُ بَصَرِي فَعُمِدَ بِهِ إِلَى الشَّامِ، وَإِنَّ الْإِيمَانَ حِينَ تَقَعُ الْفِتْنَةُ بِالشَّامِ . قوله: ((والبيهقيّ)) : أخرجه في الدلائل من طريق يعقوب بن سفيان الآتي في المعرفة والتاريخ، باب ما جاء في إخباره بملك معاوية بن أبي سفيان - إن صح الحديث فيه - وإشارته إلى ذلك في الأحاديث المشهورة، وما ظهر في ذلك من آثار النبوة: وأخبرنا أبو الحسين ابن الفضل القطان ببغداد، أنا عبد الله بن جعفر النحوي، ثنا يعقوب بن سفيان، به. قوله: ((وصححه)) : قال البيهقي: هذا إسناد صحيح. قوله: ((عن أبي الدَّرداء)»: ومن حديثه أخرجه الإمام أحمد في المسند: حدثنا إسحاق بن عيسى، ثنا يحيى بن حمزة، عن زيد بن واقد قال: حدثني بسر بن عبيد الله، به. ويعقوب بن سفيان في المعرفة والتاريخ فقال: حدثنا عبد الله بن يوسف، ثنا یحیی بن حمزة، عن زيد بن واقد، به. ومن طريق يعقوب أخرجه ابن عساكر في مقدمة تاريخ دمشق فقال: أخبرناه أبو القاسم ابن السمرقندي، أنبأنا أبو بكر ابن الطبري، أنبأنا أبو الحسين، أنبأنا عبد الله بن جعفر، أنبأنا يعقوب بن سفيان، به. وأخرجه الطبراني في مسند الشاميين: حدثنا أحمد بن المعلى الدمشقي، ثنا هشام بن عمار، ثنا يحيى بن حمزة، ثنا زيد بن واقد، به. وزاد في آخره: يعني: فتن الملاحم . وأخرجه ابن عساكر: وأخبرناه أبو محمد ابن الأكفاني، ثنا عبد العزيز بن أحمد الكتاني، أنا أبو الحسن: علي بن الحسن بن السمسار، ثنا يوسف بن القاسم، أنبأنا محمد بن الحسن بن قتيبة اللخمي بعسقلان سنة ثمان وثلاثمائة، ثنا هشام بن عمار، ثنا یحیی بن حمزة، ثنا زيد بن واقد، به. النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح= ٢١٦ ١٢ - بَابُ إِخْبَارِهِ وَ بِالخُلَفَاءِ بَعْدَهُ ثُمَّ الْمُلُوكِ البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ ٢٣٧٦/٢٣٧٥ - وَأَخْرَجَ نَحْوَهُ، مِنْ حَدِيثِ عُمَرَ بن الْخَطَّابِ، وَابنِ عَمْرِو. ٢٣٧٥ - قوله: ((من حديث عمر بن الخطاب)): قال يعقوب بن سفيان في المعرفة والتاريخ: حدثني نصر بن محمد بن سليمان الحمصي، ثنا أبو ضمرة: محمد بن سليمان السلمي قال: حدثني عبد الله بن أبي قيس قال: سمعت عمر بن الخطاب ◌ُّه يقول: قال رسول الله وَلّم: ((رأيت عمودًا من نور خرج من تحت رأسي ساطعًا حتى استقر بالشام)). هذا إسناد ضعيف، نصر بن محمد من شيوخ ابن ماجه في السنن، قال عنه أبو حاتم الرازي: أدركته ولم أكتب عنه، وهو ضعيف الحديث لا يصدق. ومن طريق يعقوب أخرجه البيهقي في الدلائل: أخبرنا أبو الحسين بن الفضل، أنا عبد الله بن جعفر، ثنا يعقوب بن سفيان، به . ومن طريق البيهقي أخرجه ابن عساكر: أخبرنا أبو عبد الله: محمد بن الفضل الفراوي، أنبأنا أبو بكر: أحمد بن الحسين البيهقي، به. ومن طريق آخر من جهة يعقوب بن سفيان أخرجه ابن عساكر أيضًا فقال: وأخبرنا أبو القاسم: إسماعيل بن أحمد السمرقندي، أنبأ أبو بكر الطبري، أنبأنا أبو الحسين ابن الفضل القطان، أنا عبد الله بن جعفر، أنبأنا يعقوب بن سفيان، به. وأخرجه الطبراني في مسند الشاميين: حدثنا خطاب بن سعد، ثنا نصر بن محمد بن سليمان، ثنا أبي، به. ومن طريق الطبراني أخرجه ابن عساكر في مقدمة تاريخ دمشق: أخبرناه عاليًا أبو علي الحسن بن أحمد الحداد إجازة وحدثني أبو مسعود الأصبهاني الحافظ، ثنا سليمان بن أحمد الطبراني، به. ٢٣٧٦ - قوله: ((وابن عمرو)): هو عبد الله بن عمرو بن العاص، روي عنه، وعن عمرو بن العاص. قال الإمام أحمد: حدثنا أبو اليمان، ثنا إسماعيل بن عياش، عن عبد العزيز بن عبيد الله، عن عبد الله بن الحارث قال: سمعت عمرو بن العاص، به. ومن طريق الإمام أخرجه ابن عساكر في مقدمة تاريخ دمشق: أخبرناه أبو القاسم: = ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية ٢١٧ ١٢ - بَابُ إِخْبَارِهِ وَ﴿ بِالخُلَفَاءِ بَعْدَهُ ثُمَّ الْمُلُوكِ مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى هبة الله بن محمد بن عبد الله بن عبد الواحد بن الحصين، أنبأنا أبو علي المذهب، أنا أبو بكر: أحمد بن جعفر بن حمدان، ثنا عبد الله بن أحمد قال: حدثني أبي، به. وأخرجه الطبراني في مسند الشاميين: أخبرنا موسى بن عيسى بن المنذر الحمصي، ثنا محمد بن المبارك الصوري، ثنا إسماعيل بن عياش، به. ومن طريق الطبراني أخرجه أبو نعيم: حدثنا أبو القاسم الطبراني، به. ومن طريق أبي نعيم أخرجه ابن عساكر: وأخبرناه أبو علي الحداد في كتابه قال: حدثني أبو مسعود الأصبهاني عنه، أنبأنا أبو نعيم الحافظ، به. وأخرجه يعقوب بن سفيان في المعرفة والتاريخ من طرق بألفاظ فقال: حدثني أبو سعيد: عبد الرحمن بن إبراهيم وصفوان بن صالح قالا: ثنا الوليد بن مسلم، ثنا سعيد بن عبد العزيز، عن يونس بن ميسرة، عن عبد الله بن عمرو، به. ومن طريق يعقوب أخرجه البيهقي في الدلائل: أخبرنا أبو الحسين ابن الفضل، أنا عبد الله بن جعفر، ثنا يعقوب بن سفيان، به. ومن طريق يعقوب أيضًا أخرجه ابن عساكر في مقدمة تاريخ دمشق فقال: أخبرناه أبو القاسم ابن السمرقندي، أنبأنا أبو بكر ابن الطبري، أنبأنا أبو الحسين، أنبأنا عبد الله بن جعفر، أنبأنا يعقوب بن سفيان، به. وأخرجه الحاكم في المستدرك: حدثنا أبو العباس: محمد بن يعقوب، ثنا أحمد بن عيسى اللخمي بتنيس، ثنا عمرو بن أبي سلمة، ثنا سعيد بن عبد العزيز، به. قال الحاكم: صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي في التلخيص. وأخرجه أبو نعيم في الحلية: حدثنا سليمان بن أحمد، ثنا أبو زرعة الدمشقي وأحمد بن محمد بن يحيى بن حمزة، ثنا يحيى بن صالح الوحاظي، ثنا سعيد بن عبد العزيز، به. وأخرجه الطبراني في مسند الشاميين: حدثنا أحمد بن المعلى الدمشقي، ثنا هشام بن عمار. ح وحدثنا إبراهيم بن دحيم، ثنا أبي. ح وحدثنا ورد بن أحمد بن لبيد، ثنا صفوان بن صالح قالوا: ثنا الوليد بن مسلم، عن سعيد بن عبد العزيز، به. النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح= ٢١٨ ١٢ - بَابُ إِخْبَارِهِ وَ﴿ِ بِالخُلَفَاءِ بَعْدَهُ ثُمَّ الْمُلُوكِ البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ ومن طريق الطبراني أخرجه أبو نعيم: حدثنا سليمان بن أحمد، به. ومن طريق أبي نعيم، عن الطبراني أخرجه ابن عساكر: وأخبرنا أبو علي الحداد إجازة وحدثني أبو مسعود الأصبهاني، أنبأنا أبو نعيم، به. وأخرجه أبو نعيم في الحلية أيضًا: حدثنا علي بن أحمد بن علي المصيصي، ثنا أحمد بن خليد الحلي، ثنا أبو توبة: الربيع بن نافع، ثنا يحيى بن حمزة، ثنا ثور، به. ومن هذا الوجه أخرجه ابن عساكر: وأخبرناه أبو محمد: هبة الله بن أحمد المقرئ، أنبأنا قاضي القضاة أبو بكر: محمد بن المظفر الشامي قالا: أنبأنا أبو القاسم: عبد الملك بن محمد بن عبد الله، أنبأنا ابن بشران. وأخبرناه أبو محمد ابن هبة الله بن طاوس، أنبأنا أبو الغنائم: محمد بن علي بن الحسن بن أبي عثمان، أنبأ أبو عبد الله: الحسن بن محمد المظفر الغفاري قالا: أنا أبو بكر: أحمد بن سليمان النجاد، ثنا أبو الليث: يزيد بن جهور بطرسوس، ثنا أبو توبة، به. وأخرجه ابن عساكر أيضًا: أخبرنا أبو محمد: هبة الله بن أحمد الأكفاني، ثنا عبد العزيز بن أحمد الكتاني، أنبأنا تمام بن محمد الرازي، أنبأنا محمد بن إبراهيم بن مروان، ثنا زكرياء بن يحيى، ثنا دحيم، ثنا الوليد بن مسلم، به. قال ابن عساكر: وأنبأناه أبو محمد: هبة الله بن أحمد الأكفاني، أنبأنا أبو محمد: عبد العزيز بن أحمد الكتاني، أنبأنا أبو الحسن: علي وأبو إسحاق: إبراهيم، بن محمد بن إبراهيم الحنائي قالا: أنبأنا عبد الوهاب بن الحسين الكلابي، أنبأنا أحمد بن عمير بن يوسف بن جوصا، ثنا يزيد بن محمد، ثنا يحيى بن صالح ومحمد بن معاذ قالا : ثنا سعيد بن عبد العزيز، به. طريق أخرى: قال يعقوب بن سفيان أيضًا: حدثنا عبد الله بن يوسف قال: حدثنا محمد بن مهاجر، عن العباس بن سالم، عن مدرك بن عبد الله - أو ابن مدرك - قال: غزونا مع معاوية مصر فنزلنا منزلاً. فقال عبد الله بن عمرو بن العاص لمعاوية: يا أمير المؤمنين أتأذن لي أن أقوم في الناس؟ فأذن له، فقام على قوسه فحمد الله ربك وأثنى عليه، ثم قال: سمعت رسول الله وَله يقول: ((رأيت في المنام أن عمود الكتاب حمل من تحت وسادتي فأتبعته بصري، فإذا هو كالعمود من النور، فعمد به إلى الشام، ألا وإن الإيمان إذا وقعت الفتنة بالشام)) - ثلاث مرات - يقولها ثلاثًا . = ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية ٢١٩ ١٢ - بَابُ إِخْبَارِهِ وَ بِالخُلَفَاءِ بَعْدَهُ ثُمَّ الْمُلُوكِ مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى ٢٣٧٧ - وَأَخْرَجَ أَبُو نُعَيْم، عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ قَالَ: لَا مَدِينَةَ بَعْدَ عُثْمَانَ، وفي الباب عن أبي أمامة، قال يعقوب بن سفيان في المعرفة والتاريخ: حدثنا صفوان، ثنا الوليد قال: حدثني عفير بن معدان أنه سمع سليم بن عامر يحدث عن أبي أُمامة، به. ومن طريق يعقوب أخرجه البيهقي في الدلائل: وأخبرنا أبو الحسين ابن الفضل، أنا عبد الله بن جعفر، ثنا يعقوب ابن سفيان، به. ومن طريق البيهقي أخرجه ابن عساكر: أخبرنا أبو عبد الله ابن الفضل الفراوي، أنا أبو بكر: أحمد بن الحسين البيهقي، به. ومن وجه آخر عن يعقوب بن سفيان أخرجه ابن عساكر فقال: وأخبرنا أبو القاسم ابن السمرقندي، أنبأنا أبو بكر اللالكائي، أنبأنا أبو الحسين ابن الفضل، به. وأخرجه الطبراني في المعجم الكبير - واللفظ له -: حدثنا يحيى بن عبد الباقي المصيصي، ثنا عمرو بن عثمان الحمصي، ثنا الوليد بن مسلم، عن عفير بن معدان أنه سمع سليم بن عامر يحدث عن أبي أمامة، عن النبي وسلم قال: ((رأيت عمود الكتاب انتزع من تحت وسادتي، فأتبعته بصري، فإذا هو نور ساطع، حتى ظننت أنه قد هوى به، فعمد به إلى الشام، وإني أوّلت أن الفتن إذا وقعت أن الإيمان بالشام)). إسناده صالح. ومن طريق الطبراني أخرجه ابن عساكر: أخبرناه أبو علي: الحسن بن أحمد الحداد وجماعة إجازة قالوا: أنا أبو بكر: محمد بن عبد الله بن ريذة، أنا سليمان بن أحمد الطبراني، به. ٢٣٧٧ - قوله: ((وأخرج أبو نعيم)): لم أقف عليه فيما لدي من مصنفات أبي نعيم لكن رواه الطبراني - وهو شيخ أبي نعيم - فقال: حدثنا بكر بن سهل، ثنا عبد الله بن صالح قال: حدثني معاوية بن صالح، عن أبي الزاهرية: حدير بن كريب، عن جبير بن نفير، عن أبي الدرداء، به . إسناده قوي. النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح= ٢٢٠ ١٢ - بَابُ إِخْبَارِهِ مَ﴿ بِالخُلَفَاءِ بَعْدَهُ ثُمَّ الْمُلُوكِ البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ وَلَا رَخَاءَ بَعْدَ مُعَاوِيَةَ. ٢٣٧٨ - وَأَخْرَجَ ابْنُ أَبِي شَيْبَةَ فِي مُسْنَدِهِ، مِنْ طَرِيقِ عَبْدِ الْمَلِكِ بن عُمَيْرٍ، عَنْ مُعَاوِيَةَ قَالَ: مَا زِلْتُ أَظْمَعُ فِي الْخِلَافَةِ مُنْذُ قَالَ لِي رَسُولُ اللهِ نَّهِ: يَا مُعَاوِيَةُ، إِنْ مَلَكْتَ فَأَحْسِنْ. قوله: ((ولا رخاء بعد معاوية)): وأخرجه ابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني: حدثنا أحمد بن الفرات، ثنا عبد الله بن صالح، به. ومن طريق الطبراني أخرجه ابن عساكر في ترجمة أبي الدرداء من تاريخ دمشق : أنبأنا أبو علي الحداد، أنا محمد بن عبد الله بن ريذة، أنا سليمان بن أحمد الطبراني، به. وأخرجه أيضًا في ترجمة معاوية: أخبرنا أبو بكر ابن كرتيلا، أنا أبو بكر الخياط، أنا أبو الحسين السوسنجردي، أنا أحمد بن أبي طالب قال: حدثني أبي، أنا أبو عمرو السعيدي، ثنا أحمد بن منصور الرمادي، ثنا عبد الله - يعني: ابن صالح -، به. ٢٣٧٨ - قوله: ((في مسنده)) : وهو في مصنفه أيضًا: حدثنا ابن نمير، عن إسماعيل بن إبراهيم، عن عبد الملك بن عمير قال: قال معاوية :... ، فذكره. قوله: ((من طريق عبد الملك بن عمير)) : جمهور أهل الحديث على أنه عند إيراد طرف من الإسناد، يكون الابتداء من الضعيف إشارة إلى ضعفه، فإسماعيل بن إبراهيم بن مهاجر الراوي عن عبد الملك ضعيف عند أهل الحديث، فكان الأولى أن يقال: من طريق إسماعيل بن إبراهيم بن مهاجر، عن عبد الملك، والإسناد مع هذا منقطع بين عبد الملك ومعاوية، وقد خاب واضعه، غفل أن معاوية يعلم كغيره من أهل العلم بأقواله وَله وأن قوله هذا لا يستلزم الخلافة، إذ المعنى أوسع منه وأشمل، والله أعلم. قوله: ((إن ملكت فأحسن)): وأخرجه الطبراني في المعجم الأوسط: حدثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة، ثنا محمد بن عبد الله بن نمير، به. = ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية