Indexed OCR Text
Pages 161-180
١٦١ ١١ - بَابُّ إِخْبَارِهِ ﴿ِ بِهَلَاكِ كِسْرَى وَقَيْصَرَ مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى سَيُفْتَحُ عَلَيْهِ كُنُوزُ كِسْرَى وَقَيْصَرَ. ٢٣٤١ - وَأَخْرَجَ الْبَيْهَقِيُّ، عَنِ الْحَسَنِ: أَنَّ عُمَرَ أْتِي بِسِوَارَي كِسْرَى، فَأَلْبَسَهُمَا سُرَاقَةَ بن مَالِكِ، فَبَلَغَا مَنْكِبَيْهِ، فَقَالَ: الْحَمْدُ لله، سِوَارَيْ كِسْرَى بن هُرْمُزَ فِي يَدِ سُرَاقَةَ بن مَالِكِ، أَعْرَابِيٌّ مِنْ بَنِي مُدْلِجٍ. قوله: (سیفتح علیہ کنوز کسری وقیصر»: وأخرجه النسائي في خصائص أمير المؤمنين علي: أخبرني محمد بن عبيد بن محمد الکوفي، ثنا سعيد بن خثيم، به. وابن سعد في الطبقات الكبرى: أخبرنا يحيى بن الفرات القزاز، ثنا سعيد بن خثیم الهلالي، به. وتصحف عنده اسم والد أسد إلى: ابن عبيدة. وابن جرير في تاريخه: حدثنا أبو كريب، ثنا يونس بن بكير، ثنا محمد ابن إسحاق، به. قال الطبري أيضًا: حدثنا ابن حميد، ثنا سلمة بن الفضل وعلي بن مجاهد، قال سلمة: حدثني محمد بن إسحاق، به. قال ابن جرير أيضًا: حدثني محمد بن عبيد المحاربي، ثنا سعيد بن خثيم، به. وتصحف عنده اسم والد أسد إلى: ابن عبدة. وأخرجه العقيلي في ترجمة إسماعيل بن إياس من الضعفاء الكبير: حدثناه محمد بن إسماعيل، وعبد الله بن أحمد بن حنبل قالا: ثنا زهير بن حرب، ثنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد، ثنا أبي، عن ابن إسحاق، به. وعلق طريق سعيد بن خثيم وقال: وقد رواه سعيد بن خثيم الهلالي، عن أسد بن عبد الله، عن ابن أبي يحيى، عن عفيف، عن جده، وقد قال بعض من رواه عن سعيد، عن أبيه، عن جده هذه القصة ولم يذكر كنز كسرى وقيصر، وكلا الطريقين لم يثبتهما البخاري ولم يصححهما . ٢٣٤١ - قوله: ((وأخرج البيهقيّ)): قال في الدلائل وفي السنن الكبرى: أخبرنا عبد الله بن يوسف الأصبهاني، أنا أبو سعيد ابن الأعرابي قال: وجدت في كتابي بخط يدي: عن أبي داود، ثنا محمد بن النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح= ١٦٢ ١١ - بَابُ إِخْبَارِهِ مَ﴿ِ بِهَلَاكِ كِسْرَى وَقَيْصَرَ البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ قَالَ الشَّافِعِيُّ كَُّهُ: وَإِنَّمَا أَلْبَسَهُمَا سُرَاقَةَ لِأَنَّ النَّبِيَّ نَّهِ قَالَ لِسُرَاقَةً وَنَظَرَ إِلَى ذِرَاعَيْهِ: كَأَنِّي بِكَ قَدْ لَبِسْتَ سِوَارَيْ كِسْرَى وَمِنْطَقَتَهُ وَتَاجَهُ. عبيد، ثنا حماد، ثنا يونس، عن الحسن أن عمر بن الخطاب رُه أتي بفروة كسرى، فوضعت بين يديه وفي القوم سراقة بن مالك بن جعشم، قال: فألقى إليه سواري كسرى بن هرمز، فجعلهما في يديه، فبلغا منكبيه، فلما رآهما في يدي سراقة قال: الحمد لله، سواري كسرى بن هرمز في يد سراقة بن مالك بن جعشم، أعرابي من بني مدلج . رجاله رجال الصحيح غير أنه منقطع بين الحسن البصري وأمير المؤمنين عمر. قوله: ((قال الشَّافعيُّ)»: هو في الأم، إذ قال: أخبرنا غير واحد من أهل العلم أنه لما قدم على عمر بن الخطاب نظُّه ما أصيب من العراق قال له صاحب بيت المال: أنا أدخله بيت المال، قال: لا ورب الكعبة، لا يؤوى تحت سقف بيت حتى أقسمه، فأمر به فوضع في المسجد، ووضعت عليها الأنطاع، وحرسه رجال من المهاجرين والأنصار، فلما أصبح غدا معه العباس بن عبد المطلب وعبد الرحمن بن عوف، أخذ بيد أحدهما، أو أحدهما أخذ يده، فلما رأوه كشطوا الأنطاع عن الأموال، فرأى منظرًا لم ير مثله، رأى الذهب فيه والياقوت والزبرجد واللؤلؤ يتلألأ، فبكى، فقال له أحدهما: إنه والله ما هو بيوم بكاء، ولكنه يوم شكر وسرور، فقال: إني والله ما ذهبت حيث ذهبت، ولكنه والله ما كثر هذا في قوم قط إلا وقع بأسهم بينهم، ثم أقبل على القبلة ورفع يديه إلى السماء وقال: اللَّهُمَّ إني أعوذ بك أن أكون مستدرجًا؛ فإني أسمعك تقول: ﴿سَنَتَدْرِجُهُم مِّنْ حَيْثُ لَا يَعْلَمُونَ﴾ الآية، ثم قال: أين سراقة بن جعشم؟، فأتي به أشعر الذراعين دقيقهما، فأعطاه سواري كسرى فقال: البسهما، ففعل، فقال: قل: الله أكبر، قال: الله أكبر، قال: قل: الحمد لله الذي سلبهما من كسرى بن هرمز وألبسهما سراقة بن جعشم أعرابيًّا من بني مدلج، وجعل يقلب بعض ذلك بعضًا، فقال: إن الذي أدى هذا لأمين، فقال له رجل: أنا أخبرك، أنت أمين الله، وهم يؤدون إليك ما أديت إلى الله، فإذا رتعت رتعوا، قال: صدقت، ثم فرقه. قال الشافعي: وإنما ألبسهما سراقة؛ لأن النبي ◌َ﴾ قال لسراقة ونظر إلى ذراعيه: «كأني بك قد لبست سواري کسری)). = ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية ١٦٣ ١١ - بَابٌ إِخْبَارِهِ مِ﴿ِ بِهَلَاكِ كِسْرَى وَقَيْصَرَ مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى ٢٣٤٢ - وَأَخْرَجَ، مِنْ طَرِيقِ ابْنِ عُيَيْنَةَ، عَنْ إِسْرَائِيلَ أَبِي مُوسَى، عَنِ الْحَسَنِ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَّرِ قَالَ لِسُرَاقَةَ بْنِ مَالكٍ: كَيفَ بِكَ إِذَا لَبِسْتَ سِوَارَيْ كِسْرَى؟، قَالَ: فَلَمَّا أُتِي عُمَرُ بِسِوَارَيْ كِسْرَى دَعَا سُرَاقَةَ فَأَلْبَسَهُ وَقَالَ: قُلِ الْحَمْدُ للهِ الَّذِي سَلَبَهُمَا كِسْرَى بْنَ هُرْمُزَ وَأَلْبَسَهُمَا سُرَاقَةً الأَعْرَابيَّ . ٢٣٤٣ - وَأَخْرَجَ الْحَارِثُ بن أَبِي أُسَامَةَ، عَنْ ابْنِ مُحَيْرِيزٍ قَالَ: ومن طريق الشافعي أخرجه البيهقي في السنن الكبرى وفي الدلائل: دون قوله: ومنطقته وتاجه قال البيهقي: وفيما أجاز لي أبو عبد الله الحافظ روايته عنه، أن أبا العباس: محمد بن يعقوب حدثهم، أنا الربيع بن سليمان، أنا الشافعي، أنا غير واحد من أهل العلم، به. ٢٣٤٢ - قوله: ((وأخرج)): يعني: البيهقي، كونه آخر مذكور، غير أني لم أقف عليه في الدلائل، ولا رأيته مسندًا إلى ابن عيينة عند أحد، إنما ذكره هكذا معلقًا: ابن عبد البر في الاستيعاب، وابن الأثير في أسد الغابة، وابن حجر في الإصابة دون عزو منهم لأحد أو بيان إسناده تامًّا، والذي وقفت عليه في هذا ما تقدم عن الشافعي في الأم، ومن طريقه البيهقي في الدلائل والسنن الكبرى، كما تقدم. نعم، ورأيت بعض من اشتغل بالتصحيح والتضعيف أفتى بأن هذا مما لم يثبت في السيرة، وقد يجاب عنه: بأنه إن أراد أنه لم يثبت من ناحية الإسناد فإن كثيرًا من أحداث السيرة ووقائعها ليس إسنادها بذاك ومع هذا هي عند أهل الرواية في موضع القبول، كونها صارت في الشهرة بحيث إنه استغني عن طلب إسنادها . قوله: ((إسرائيل أبي موسى)): هو إسرائيل بن موسى، أبو موسى البصري، نزيل الهند، وأحد رجال البخاري الثقات. ٢٣٤٣ - قوله: ((وأخرج الحارث بن أبي أسامة)): قال في مسنده - وهو كما في بغية الباحث -: حدثنا معاوية بن عمرو، ثنا أبو إسحاق، عن الأوزاعي، عن يحيى بن أبي عمرو، عن ابن محيريز، به. النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح= ١٦٤ ١١ - بَابٌ إِخْبَارِهِ ﴿ بِهَلَاكِ كِسْرَى وَقَيْصَرَ البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: فَارِسُ: نَطْحَةٌ أَوْ نَْحَتَانِ، ثُمَّ لَا فَارِسَ بَعْدَهَا أَبَدًا، وَالرُّومُ ذَاتُ الْقُرُونِ، كُلَّمَا هَلَكَ قَرْنٌ خَلَفَهُ قَرْنٌ. مرسل، رجاله رجال الصحيح. قوله: («فارس: نطحةٌ)): معناه - والله أعلم -: أن فارس تقاتل المسلمين مرة أو مرتين، ثم هي إلى زوال، يزول ملكها وتذهب قوتها، حذف الفعل لبيان معناه. قوله: ((خلفه قرنٌ» : لفظ الرواية: ((خلف مكانه قرن))، وتمامها: ((أهل صخر، وأهل بحر، هيهات لآخر الدهر، هم أصحابکم ما كان في العیش خیر)). وأخرجه ابن أبي شيبة في المصنف: حدثنا عيسى بن يونس، عن الأوزاعي، به. = ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية ١٦٥ ١٢ - بَابُ إِخْبَارِهِ وَ﴿َ بِالخُلَفَاءِ بَعْدَهُ ثُمَّ الْمُلُوكِ مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى وَّر بالخُلَفَاءِ بَعْدَهُ ثُمَّ الْمُلُوكِ ١٢ - بَابُ إِخْبَارِهِ وَخِلَافَةِ الْأَرْبَعَةِ، وَمُعَاوِيَةَ وَبَنِي أُميَّةَ، وَبَنِي الْعَبَّاسِ. وَبِأَن الْأَمْرَ فِي قُرَيْشٍ لَا يَخْرُجُ عَنْهُمْ مَا أَقَامُوا الدِّينَ، وَبِأَنَّ التُّرْكَ تَسْلُبُهُمْ مُلْكَهُمْ. ٢٣٤٤ - أَخْرَجَ مُسْلِمٌ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: أَنَّ النَّبِيَّ ◌َ﴿ قَالَ: كَانَتْ بَنُو إِسْرَائِيلَ تَسُوسُهُمُ الْأَنْبِيَاءُ، كُلَّمَا هَلَكَ نَبِيٌّ خَلَفَ نَبِيٍّ، وَإِنَّهُ لَا نَبِيَّ بَعْدِي، وَسَتَكُونُ خُلَفَاءُ، فَيَكْثُرُونَ، قَالُوا: فَمَا تَأْمُرُنَا؟، قَالَ: فُوا بِبَيْعَةِ الْأَوَّلِ فَالْأَوَّلِ، وَأَعْطُوهُمْ حَقَّهُمْ، فَإِنَّ الله ◌َتَ سَائِلُهُمْ عَمَّا اسْتَرْعَاهُمْ. ٢٣٤٤ - قوله: ((أخرج مسلم)): اقتصاره في العزو على مسلم يشعر بأن البخاري لم يخرجه وليس كذلك فالحديث مما اتفقا على إخراجه كما سترى، وعلى عادة المصنف هنا ساق لفظ البيهقي في الدلائل. أخرجه البخاري في أحاديث الأنبياء، باب ما ذكر عن بني إسرائيل: حدثني محمد بن بشار، ثنا محمد بن جعفر، ثنا شعبة، عن فرات القزاز قال: سمعت أبا حازم قال: قاعدت أبا هريرة خمس سنين، فسمعته يحدث عن النبي بصير قال :... ، فذكره . وأخرجه مسلم في الإمارة، باب الأمر بالوفاء ببيعة الخلفاء، الأول فالأول: حدثنا محمد بن بشار، به. قال مسلم أيضًا: حدثنا أبو بكر ابن أبي شيبة وعبد الله بن براد الأشعري قالا: ثنا عبد الله بن إدريس، عن الحسن بن فرات، عن أبيه، بهذا الإسناد مثله. النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح= ١٦٦ ١٢ - بَابُ إِخْبَارِهِ وَ﴿ بِالخُلَفَاءِ بَعْدَهُ ثُمَّ الْمُلُوكِ البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ ٢٣٤٥ - أَخْرَجَ مُسْلِمٌ، عَنْ جَابِرٍ بن سَمُرَةَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ وَه يَقُولَ: لَا يَزَالُ الدِّينُ قَائِمًا، حَتَّى يَكُونَ اثْنَا عَشَرَ خَليفَةً مِنْ قُرَيْشٍ، ثُمَّ يَخْرُجَ كَذَّابُونَ بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ. ٢٣٤٦ - وَأَخْرَجَ الْبَيْهَقِيُّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وٍَّ : سَيَكُونُ بَعْدِي خُلَفَاءُ، يَعْمَلُونَ مَا يَعْلَمُونَ، وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ، وَسَيَكُونُ بَعْدَهُمْ خُلَفَاءُ يَعْمَلُونَ بِمَا لَا يَعْلَمُونَ، ٢٣٤٥ - قوله: ((وأخرج مسلم)): يعني: في الإمارة، باب الناس تبع لقريش: حدثنا قتيبة بن سعيد وأبو بكر بن أبي شيبة قالا: ثنا حاتم - وهو ابن إسماعيل -، عن المهاجر بن مسمار، عن عامر بن سعد بن أبي وقاص قال: كتبت إلى جابر بن سمرة مع غلامي نافع: أن أخبرني بشيء سمعته من رسول الله ، قال: فكتب إلي: سمعت رسول الله صل18 يوم جمعة عشية رجم الأسلمي يقول :... ، فذكره. قوله: ((كذَّابون بين يدي السَّاعة)): تمام الرواية: ((ثم يخرج - أو قال: ويخرج - عصابة من المسلمين يستخرجون كنز القصر الأبيض: قصر كسرى وآل كسرى، وإذا أعطى الله أحدكم خيرًا فليبدأ بنفسه وأهله وأنا فرطكم على الحوض)). لفظ البيهقي، ولمسلم نحوه. ٢٣٤٦ - قوله: ((وأخرج البيهقيّ)): اقتصر في العزو على البيهقي فأشعر أنه لم يخرجه غيره، وليس كذلك، كما سيأتي. قال البيهقي في الدلائل، باب ما جاء في إخباره باثني عشر أميرًا، وبيان ذلك بالاستدلال بالإخبار، ثم إخباره بجور بعض الولاة، وظهور المنكرات، فكان كما أخبر: أخبرنا أبو عبد الله ابن إسحاق بن محمد بن يوسف السوسي، ثنا أبو العباس: محمد بن يعقوب، ثنا محمد بن عوف، ثنا أبو المغيرة، ثنا الأوزاعي، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، به. = ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية ١٦٧ ١٢ - بَابُ إِخْبَارِهِ ﴿َ بِالخُلَفَاءِ بَعْدَهُ ثُمَّ الْمُلُوكِ مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى وَيَفْعَلُونَ مَا لَا يُؤْمَرُونَ. قوله: ((ويفعلون ما لا يؤمرون)): تمام الرواية: ((فمن أنكر عليهم برئ، ومن أمسك يده سلم، ولكن من رضي وتابع)). وأخرجه البخاري في ترجمة إبراهيم بن مرة من تاريخه الكبير فقال: قال لي أحمد: حدثنا خيران قال: حدثني الأوزاعي سمع إبراهيم بن مرة قال: حدثني الزهري قال: حدثني أبو سلمة ابن عبد الرحمن قال: حدثني أبو هريرة، عن النبي و ◌َلل قال :... ، فذكره. مختصر. قال البخاري: وروى شعيب بن إسحاق، عن الأوزاعي، ثنا إبراهيم بن مرة، ولم يذكر أبا هريرة، قال البخاري: وروى الوليد، عن الأوزاعي ولم يذكر إبراهيم بن مرة، وذكر أبا هريرة. قال أبو عبد الله: والأول أصح، قال: وقال عمرو بن أبي سلمة، عن الأوزاعي مثل حديث خيران، قال: وقال سلامة، عن عقيل، عن ابن شهاب، عن أبي سلمة قال: حدثني أبو هريرة، عن النبي ◌ُّر نحوه. صححه ابن حبان: حدثنا عبد الله بن محمد بن سلم، ثنا عبد الرحمن بن إبراهيم، ثنا الوليد، ثنا الأوزاعي، به. قال ابن حبان: وحدثنا ابن سلم، ثنا عبد الرحمن بن إبراهيم، ثنا عمر بن عبد الواحد، عن الأوزاعي، عن إبراهيم بن مرة، عن الزهري ... فذكره. قال ابن حبان: وحدثنا عبد الله بن محمد الأزدي، ثنا إسحاق بن إبراهيم المروزي، ثنا الوليد قال: حدثني الأوزاعي، عن الزهري، به. وأخرجه أبو أمية الطرسوسي في مسنده: حدثنا عبد الرحمن بن إبراهيم الدمشقي أبو سعيد، به. وأخرجه أبو يعلى في مسنده: حدثنا أبو بكر ابن زنجويه، ثنا أبو المغيرة، به. والطبراني في مسند الشاميين: حدثنا علي بن عبد العزيز، ثنا محمد بن عمار الموصلي، ثنا المعافى بن عمران. ح وحدثنا طالب بن قرة الأذني، ثنا محمد بن عيسى الطباع، ثنا الحارث بن عطية، ثنا الأوزاعي، به. النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: أبن عمران، ن: ابن الملاح= ١٦٨ ١٢ - بَابُ إِخْبَارِهِ مَ﴿ بِالخُلَفَاءِ بَعْدَهُ ثُمَّ الْمُلُوكِ البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ ٢٣٤٧ - وَأَخْرَجَ الْبَيْهَقِيُّ، عَنْ جَابِرِ بن عَبْدِ الله: أَنَّ النَّبِيَّ ◌َِّ قَالَ وأخرجه ابن عساكر في غير موضع من تاريخه: أخبرنا أبو الحسن: علي بن الحسن بن الحسين الموازيني، أنا أبو القاسم ابن الفرات، أنا عبد الوهاب الكلابي، أنا أبو الحسن ابن جوصا، ثنا عبد السلام بن عتيق وأبو زرعة ابن عمرو قالا : ثنا أبو مسهر، ثنا ابن سماعة، أنا الأوزاعي، به. قال ابن عساكر: أخبرنا أبو الحسن: علي بن الحسن بن الحسين، أنا أبو القاسم ابن الفرات، أنا عبد الوهاب الكلابي، ثنا أبو الحسن بن جوصا، ثنا العباس بن الوليد بن مزيد العذري قال: أخبرني أبي، ثنا الأوزاعي، به. قال ابن عساكر أيضًا: أخبرنا أبو الحسن المدائني، أنا علي بن الفضل بن طاهر، أنا عبد الوهاب الكلابي، أنا أبو الحسن ابن جوصا، أنا أحمد بن الوليد بن برد ومحمد بن نصر وأحمد بن الفضل الصائغ والربيع، قال: وحدثني سليمان بن شعيب الكيساني وسعيد بن عثمان قالوا: ثنا بشر بن بكر، ثنا الأوزاعي قال: حدثني إبراهيم بن مرة قال: حدثني الزهري قال: حدثني أبو سلمة قال: حدثني أبو هريرة، به. قال ابن عساكر: هكذا رواه عمرو بن أبي سلمة التنيسي وعمر بن عبد الواحد الدمشقي وسويد بن عبد العزيز الواسطي وعيسى بن يونس السبيعي والمعافى بن عمران الموصلي والحارث بن عطية، عن الأوزاعي، عن إبراهيم. قال: ورواه بقية بن الوليد الحمصي ويزيد بن السمط الدمشقي، عن الأوزاعي، عمن سمع الزهري ولم يسميا إبراهيم. قال: ورواه الوليد بن مسلم الدمشقي والوليد بن مزيد البيروتي وإسماعيل بن عبد الله بن سماعة وأبو المغيرة: عبد القدوس بن الحجاج الحمصي، عن الأوزاعي قال: حدثني الزهري. وقال أبو المغيرة: عن الأوزاعي، وطرق هذه الأحاديث كلها عندنا بعلو إلا أنا لم نسقها ههنا . ٢٣٤٧ - قوله: ((وأخرج البيهقيّ)): في اقتصار المصنف على البيهقي في العزو قصور، إذ هو عند جماعة من المتقدمين تقديمهم في الذكر أولى، وفي اللفظ هنا اختصار، وفيه طول فمنهم من يفرقه على الأبواب دون الشاهد هنا، وعليه فلن نذكر إسناد من اختصره. = ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية ١٦٩ ١٢ - بَابُ إِخْبَارِهِ ﴿ بِالخُلَفَاءِ بَعْدَهُ ثُمَّ الْمُلُوكِ مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى لِكَعْبٍ بن عُجْرَةَ: أَعَاذَكَ الله مِنْ إِمَارَةِ السُّفَهَاءِ، قَالَ: وَمَا إِمَارَةُ السُّفَهَاءِ؟، قال: أُمَرَاءُ يَكُونُونَ بَعْدِي، لَا يَهْدُونَ بِهَدْيِي، وَلَا يَسْتَنُونَ بِسُنَّتِي. قال عبد الرزاق في المصنف: أخبرنا عبد الرزاق، أنا معمر، عن ابن خثيم، عن عبد الرحمن بن سابط، عن جابر بن عبد الله، به. ومن طريق عبد الرزاق أخرجه الإمام أحمد في المسند: حدثنا عبد الرزاق، به. ومن طريق الإمام أحمد أخرجه الحاكم في المستدرك: أخبرنا أحمد بن جعفر القطيعي، ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل قال: حدثني أبي، به. قال الحاكم: حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه بهذا اللفظ!، ووافقه الذهبي في التلخيص !! وعبد بن حميد - كما في المنتخب -: أخبرنا عبد الرزاق، به. وابن حبان في صحيحه: أخبرنا عبد الله بن محمد الأزدي، ثنا إسحاق بن إبراهيم، أنا عبد الرزاق، به. والبزار في مسنده - كما في كشف الأستار -: حدثنا عمرو بن علي، ثنا معلى بن أسد، ثنا وهيب، ثنا عبد الله بن عثمان بن خثيم، به. قال البزار: لا نعلمه بهذا اللفظ عن جابر إلا بهذا الإسناد. والطحاوي في شرح المشكل: حدثنا يزيد بن سنان، ثنا موسى بن إسماعيل المنقري، ثنا حماد بن سلمة، ثنا عبد الله بن عثمان بن خثيم، به. والبيهقي في الشعب: أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أنا أبو عبد الله: محمد بن علي الصنعاني، ثنا إسحاق بن إبراهيم، أنا عبد الرزاق، به. قوله: ((ولا يستنُّون بسنَّتِي)): تمام الرواية: ((فمن صدقهم بكذبهم، وأعانهم على ظلمهم، فأولئك ليسوا مني ولست منهم، ولا يردون علي حوضي، ومن لم يصدقهم على كذبهم، ولم يعنهم على ظلمهم فأولئك مني، وأنا منهم، وسيردون علي حوضي، يا كعب بن عجرة، الصوم جنة، والصدقة تطفئ الخطيئة، والصلاة قربان - أو قال: برهان - يا كعب بن عجرة، إنه لا يدخل الجنة لحم نبت من سحت أبدًا النار أولى به، يا كعب بن عجرة، الناس غاديان فمبتاع نفسه، فمعتقها أو بائعها فموبقها)). النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح= ١٧٠ ١٢ - بَابُ إِخْبَارِهِ ﴿ بِالخُلَفَاءِ بَعْدَهُ ثُمَّ الْمُلُوكِ البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ ٢٣٤٨ - وَأَخْرَجَ الشَّيْخَانِ، عَنْ عَبْدِ الله قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وََّ: سَتَكُونُ أَثَرَةٌ وَأُمُورٌ تُنْكِرُونَهَا، قَالُوا: فَمَا يَصْنَعُ مَنْ أَدْرَكَ ذَلِكَ مِنَّا؟ قَالَ: أَدُّوا الْحَقَّ الَّذِي عَلَيْكُمْ، وَسَلُوا الله الَّذِي لَكُمْ. ٢٣٤٩ - وَأَخْرَجَ ابْنُ مَاجَهْ، وَالْخَالِمُ، ٢٣٤٨ - قوله: ((وأخرج الشَّيخان)): أخرجه البخاري في المناقب، باب علامات النبوة في الإسلام: حدثنا محمد بن كثير، أنا سفيان، عن الأعمش، عن زيد بن وهب، عن ابن مسعود، به. وأخرجه مسلم في الإمارة، باب الأمر بالوفاء ببيعة الخلفاء، الأول فالأول: حدثنا أبو بكر ابن أبي شيبة، ثنا أبو الأحوص ووكيع. ح وحدثني أبو سعيد الأشج، ثنا وكيع. ح وحدثنا أبو كريب وابن نمير قالا: ثنا أبو معاوية. ح وحدثنا إسحاق بن إبراهيم وعلي بن خشرم قالا: أنا عيسى بن يونس كلهم، عن الأعمش. ح وحدثنا عثمان بن أبي شيبة واللفظ له، ثنا جرير، عن الأعمش، عن زيد بن وهب، عن عبد الله، به. قوله: ((ستكون أثرة» : فيها لغتان، إحداهما: ضم الهمزة وإسكان الثاء، وأصحهما وأشهرهما: بفتحهما جميعًا، والأثرة: الاستئثار بالمشترك، أي: يستأثر ويفضل بغير حق، قاله النووي تخذ لهُ. ٢٣٤٩ - قوله: ((وأخرج ابن ماجه، والحاكم)): اقتصر على ذكر ابن ماجه من بين أصحاب السنن فأشعر أنه لم يخرجه غيره، وقد أخرجه أبو داود والترمذي، كذلك أغفل ذكر الإمام أحمد وليس بجيد إذ هو عنده كما سيأتي، والعزو إليه أولى، والابتداء به أحرى، وقد رواه عن العرباض جماعة، وله إليهم طرق. فأخرجه ابن ماجه في مقدمة السنن، باب اتباع سُنَّة الخلفاء الراشدين: حدثنا إسماعيل بن بشر بن منصور وإسحاق بن إبراهيم السواق قالا: ثنا عبد الرحمن بن = ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية ١٧١ ١٢ - بَابُّ إِخْبَارِهِ مَ﴿َ بِالخُلَفَاءِ بَعْدَهُ ثُمَّ الْمُلُوكِ مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى مهدي، عن معاوية بن صالح، عن ضمرة بن حبيب، عن عبد الرحمن بن عمرو السلمي أنه سمع العرباض بن سارية يقول :... ، فذكره. ومن هذا الوجه أخرجه الإمام أحمد في المسند: حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، به . إسناده حسن، وهو حديث صحيح مشهور، صححه الترمذي، والحاكم، والذهبي، وأبو نعيم فيما ذكره ابن رجب في جامع العلوم والحكم، والبزار فيما نقله ابن عبد البر في جامع بيان العلم، وابن عبد البر. ومن طريق الإمام أخرجه الحاكم في المستدرك: وأخبرنا أبو بكر أحمد بن جعفر القطیعي، ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل قال: حدثني أبي، به. قال الحاكم أيضًا: وحدثناه أبو الحسن: أحمد بن محمد العنبري، ثنا عثمان بن سعيد الدارمي. وأخبرنا أبو بكر: محمد بن المؤمل، ثنا الفضل بن محمد قالا: ثنا أبو صالح، عن معاوية بن صالح، به. وأخرجه ابن أبي عاصم في السُّنَّة: حدثنا أبو مسعود، ثنا عبد الله بن صالح، به. قال ابن أبي عاصم أيضًا: حدثنا أحمد بن الفرات، ثنا أبو صالح، به. قال ابن أبي عاصم أيضًا: حدثنا محمد بن عوف، ثنا أبو صالح، به. والطبراني في المعجم الكبير: حدثنا أبو يزيد القراطيسي، ثنا أسد بن موسى. ح وحدثنا بكر بن سهل، ثنا عبد الله بن صالح، به. والآجري في الشريعة: حدثنا أبو بكر ابن أبي داود، ثنا أحمد بن صالح المصري، ثنا أسد بن موسى، به. وابن عبد البر في جامع بيان العلم: وأخبرنا سعيد بن نصر، ثنا قاسم، ثنا ابن وضاح وأحمد بن يزيد قالا: ثنا موسى بن معاوية، ثنا عبد الرحمن بن مهدي، به. وأخرجه قوام السُّنَّة في الترغيب والترهيب: أخبرنا أحمد بن عبد الرحمن الواحدي، أنبأ عبد الله بن يوسف، أنبأ إبراهيم بن أحمد المالكي، ثنا علي بن عبد العزيز، ثنا أبو عبيد، ثنا عبد الله بن صالح، به. النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح= ١٧٢ ١٢ - بَابُ إِخْبَارِهِ ﴿ بِالخُلَفَاءِ بَعْدَهُ ثُمَّ الْمُلُوكِ البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ وَالْبَيْهَقِيُّ، عَنِ الْعِرْبَاضِ بنِ سَارِيَةً قَالَ: وَعَظَنَا رَسُولُ اللهِ وَلَ مَوْعِظَةً بَلِيغَةً، وَجِلَتْ مِنْهَا الْقُلُوبُ، وَذَرَفَتْ مِنْهَا الْعُيُونُ، فَقَالُوا: يَا رَسُول الله هَذِهِ مَوعِظَةُ مُؤَدِّعٍ! فَمَا تَعْهَدُ إِلَيْنَا؟، قَالَ: أُوصِيكُمْ بِتَقْوى الله، وَالسَّمْعِ وَالطَّاعَةِ، وَإِنْ كَانَ عَبْدًا حَبَشِيًّا، فَإِنَّهُ مَنْ يَعِشْ مِنْكُمْ، فَسَيَرَى اخْتِلَافًا كَثِيرًا، وَإِيَّاكُمْ وَمُحْدَثَاتِ الْأُمُورِ، فَإِنَّهَا ضَلَالَةٍ، فَمَنْ أَدْرَكَ ذَلِكَ مِنْكُمْ فَعَلَيهِ بِسُنَّتِي وَسُنَّةِ الْخُلَفَاءِ الرَّاشِدِينَ الْمَهْدِيِّينَ مِنْ بَعْدِي، قوله: ((والبيهقيّ)) : قال في الدلائل: باب ما جاء في إخباره بظهور الاختلاف في أمته وإشارته عليهم بملازمة سُنَّته وسُنَّة الخلفاء الراشدين من أمته: أخبرنا أبو عبد الله الحافظ وأبو بكر: أحمد بن الحسن القاضي وأبو سعيد: أحمد بن محمد بن مزاحم الصفار الأديب لفظًا قالوا: ثنا أبو العباس: محمد بن يعقوب، ثنا أبو عتبة: ثنا بقية، عن بحير بن سعد، عن خالد بن معدان، عن عبد الرحمن بن عمرو السلمي، به. ومن هذا الوجه أخرجه الإمام أحمد في المسند: حدثنا حيوة بن شريح، ثنا بقية قال: حدثني بحیر بن سعد، به. والترمذي في أبواب العلم: حدثنا علي بن حجر، ثنا بقية بن الوليد، به. وقال: حسن صحيح. وأخرجه ابن أبي عاصم في السُّنَّة: حدثنا عمرو بن عثمان، ثنا بقية بن الوليد، به . مختصر . والطبراني في المعجم الكبير: حدثنا موسى بن المنذر الحمصي، ثنا حيوة بن شريح. ح وحدثنا إبراهيم بن محمد بن عرق الحمصي، ثنا عمرو بن عثمان، ثنا بقية، به. قال البيهقي في إثره: تابعه ثور، عن خالد. ومن هذا الوجه أخرجه الإمام أحمد في المسند: حدثنا الضحاك بن مخلد، عن ثور، عن خالد بن معدان، به. والدارمي في مقدمة المسند، باب اتباع السُّنَّة: أخبرنا أبو عاصم، به. = ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية ١٧٣ ١٢ - بَابُ إِخْبَارِهِ ◌َ بِالخُلَفَاءِ بَعْدَهُ ثُمَّ الْمُلُوكِ مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى والترمذي في أبواب العلم، باب ما جاء في الأخذ بالسُّنَّة واجتناب البدع: حدثنا الحسن بن علي الخلال وغير واحد قالوا: حدثنا أبو عاصم، به. وأخرجه يعقوب بن سفيان في المعرفة والتاريخ: حدثنا أبو عاصم، به. والطحاوي في شرح مشكل الآثار: حدثنا أبو أمية، ثنا أبو عاصم، به. والطبراني في الكبير: حدثنا أبو مسلم الكشي، ثنا أبو عاصم، به. ومن طريق الطبراني أخرجه المزي في تهذيب الكمال: وأخبرنا أبو الحسن بن البخاري، أنبأنا محمد بن أبي زيد الكراني، أنا محمود بن إسماعيل الصيرفي، أنا أبو الحسين ابن فاذشاه، أنا أبو القاسم الطبراني، به . والآجري في الشريعة: حدثنا أبو بكر: عبد الله بن محمد بن عبد الحميد الواسطي، ثنا زهير بن محمد المروزي، أنا أبو عاصم، به. والحاكم في المستدرك: حدثنا أبو العباس: محمد بن يعقوب، ثنا العباس بن محمد الدوري، ثنا أبو عاصم، به. قال الحاكم: هذا حديث صحيح ليس له علة، وقد احتج البخاري بعبد الرحمن بن عمرو، وثور بن يزيد، وروي هذا الحديث في أول كتاب الاعتصام بالسُّنَّة، والذي عندي أنهما رحمهما الله توهما أنه ليس له راو عن خالد بن معدان غير ثور بن يزيد، وقد رواه محمد بن إبراهيم بن الحارث المخرج حديثه في الصحيحين، عن خالد بن معدان، وقال الذهبي في التلخيص: صحيح ليس له علة. والبغوي في شرح السُّنَّة: حدثنا أبو الفضل: زياد بن محمد بن زياد الحنفي، أنا أبو محمد: عبد الرحمن بن أحمد بن محمد الأنصاري، أنا أبو عبد الله: محمد بن عقيل بن الأزهر بن عقيل الفقيه البلخي، أنا الرمادي: أحمد بن منصور، أنا الضحاك بن مخلد، به . وابن عبد البر في جامع بيان العلم: أخبرنا عبيد بن محمد ومحمد بن عبد الملك قالا : ثنا عبد الله بن مسرور، ثنا عيسى بن مسكين، ثنا محمد بن سنجر، ثنا أبو عاصم، به . ورواه محمد بن إبراهيم، عن خالد بن معدان، أخرجه الطحاوي في شرح مشكل الآثار: حدثنا محمد بن خزيمة وفهد بن سليمان قالا: ثنا عبد الله بن صالح قال: النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح= ١٧٤ ١٢ - بَابٌ إِخْبَارِهِ مَ بِالخُلَفَاءِ بَعْدَهُ ثُمَّ الْمُلُوكِ البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ حدثني الليث قال: حدثني ابن الهاد، عن محمد بن إبراهيم، عن خالد بن معدان، به. والطبراني في المعجم الكبير: حدثنا مصعب بن إبراهيم بن حمزة الزبيري قال: حدثني أبي، ثنا عبد العزيز بن أبي حازم، ثنا يزيد بن الهاد، به. والحاكم في المستدرك: حدثنا أبو عبد الله: الحسين بن الحسن بن أيوب، ثنا أبو حاتم: محمد بن إدريس الحنظلي، ثنا عبد الله بن يوسف التنيسي، ثنا الليث، به. قال الحاكم: هذا إسناد صحيح على شرطهما جميعًا، ولا أعرف له علةً، وقد تابع ضمرة بن حبيب: خالد بن معدان على رواية هذا الحديث، عن عبد الرحمن بن عمرو السلمي. وقال الذهبي في التلخيص: على شرطهما ولا أعرف له علة. رواه الوليد بن مسلم، عن ثور، أخرجه الإمام أحمد: حدثنا الوليد بن مسلم، ثنا ثور بن یزید، به. ومن طريق الإمام أخرجه أبو داود في سننه: حدثنا أحمد بن حنبل، به. صححه ابن حبان: أخبرنا أحمد بن مكرم بن خالد البرتي، ثنا علي بن المديني، ثنا الوليد بن مسلم، به. والحاكم في المستدرك: حدثنا أبو زكرياء: يحيى بن محمد العنبري، ثنا أبو عبد الله: محمد بن إبراهيم العبدي، ثنا موسى بن أيوب النصيبي وصفوان بن صالح الدمشقي قالا : ثنا الوليد بن مسلم، به. وأخرجه الآجري في الشريعة: وحدثنا أبو الفضل: جعفر بن محمد الصندلي، ثنا الفضل بن زياد، ثنا أبو عبد الله أحمد بن حنبل، به. وابن أبي عاصم في السُّنَّة: ثنا حسين بن حسن، ثنا الوليد بن مسلم، به. والآجري في الشريعة: أخبرنا إبراهيم بن موسى الجوزي، ثنا داود بن رشيد، ثنا الوليد بن مسلم، به. والداني في السنن الواردة في الفتن: حدثنا سلمة بن سعيد بن سلمة الإمام، ثنا محمد بن الحسين، ثنا إبراهيم بن موسى الجوزي، ثنا داود بن رشيد، ثنا الوليد بن مسلم، به . ورواه عبد الملك بن الصباح، عن ثور، أخرجه ابن ماجه في مقدمة السنن: = ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية ١٧٥ ١٢ - بَابُ إِخْبَارِهِ ◌َيَّ بِالخُلَفَاءِ بَعْدَهُ ثُمَّ الْمُلُوكِ مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى عَضُوا عَلَيْهَا بِالنَّوَاجِدِ. حدثنا يحيى بن حكيم، ثنا عبد الملك بن الصباح المسمعي، ثنا ثور، به. ورواه أيضًا عيسى بن يونس، عن ثور، أخرجه ابن أبي عاصم في السُّنَّة: حدثنا عبد الرحيم بن مطرف الرؤاسي، ثنا عیسی بن یونس، عن ثور بن یزید، به. ورواه إسماعيل بن عياش، عن بحير، أخرجه الداني في السنن الواردة في الفتن: حدثنا عبد الرحمن بن عثمان، ثنا أحمد بن ثابت، ثنا سعيد بن عثمان، ثنا نصر بن مرزوق، ثنا علي بن معبد، ثنا إسماعيل بن عياش، عن بحير بن سعد، به. قوله: ((عضُوا عليها بالنَّواجذ)»: اختصر المصنف اللفظ، وقد رواه عن العرباض أيضًا: يحيى بن أبي المطاع، أخرجه ابن ماجه في مقدمة السنن: حدثنا عبد الله بن أحمد بن بشير بن ذكوان الدمشقي، ثنا الوليد بن مسلم، ثنا عبد الله بن العلاء - يعني: ابن زبر - قال: حدثني يحيى بن أبي المطاع قال: سمعت العرباض بن سارية، به. فيه تصريح سماع ابن أبي المطاع من العرباض، وجماعة يقولون: هو خطأ، وعليه فهو منقطع. وأخرجه ابن أبي عاصم في السُّنَّة: ثنا عبد الوهاب بن نجدة، ثنا الوليد بن مسلم، به. والطبراني في المعجم الكبير: حدثنا أبو عبد الملك أحمد بن إبراهيم القرشي، ثنا إبراهيم بن عبد الله بن العلاء بن زبر قال: حدثني أبي، به. والحاكم في المستدرك: حدثنا أبو العباس: محمد بن يعقوب، ثنا أحمد بن عيسى بن زيد التنيسي، ثنا عمرو بن أبي سلمة التنيسي، أنبأ عبد الله بن العلاء بن زبر، به . وحجر بن حجر، أخرجه الإمام أحمد وابن أبي عاصم في السُّنَّة وابن حبان في صحيحه، والآجري في الشريعة، والحاكم في المستدرك وغيرهم ممن تقدم مقرونًا بعبد الرحمن بن عمرو السلمي في حديث ثور بن يزيد عن خالد بن معدان، وعلقه الترمذي في جامعه. ورواه ابن أبي بلال، عن عرباض بن سارية، أخرجه الإمام أحمد: حدثنا حيوة بن النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح= ١٧٦ ١٢ - بَابُ إِخْبَارِهِ ◌َ﴿ بِالخُلَفَاءِ بَعْدَهُ ثُمَّ الْمُلُوكِ البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ ٢٣٥٠ - وَأَخْرَجَ أَبُو يَعْلَى، شريح، ثنا بقية قال: حدثني بحير بن سعد، عن خالد بن معدان، عن ابن أبي بلال، عن عرباض بن سارية، به. والطبراني في المعجم الكبير: حدثنا أحمد بن محمد بن يحيى بن حمزة الدمشقي، ثنا حيوة بن شريح الحمصي، به. ورواه المهاصر بن حبيب، عن العرباض، أخرجه ابن أبي عاصم في السُّنَّة: حدثنا عيسى بن خالد، ثنا أبو اليمان، ثنا إسماعيل بن عياش، عن أرطاة بن المنذر، عن المهاصر بن حبيب، عن العرباض، به. مختصر. قال ابن أبي عاصم أيضًا: حدثنا محمد بن عوف، ثنا أبو اليمان، به. والطبراني في المعجم الكبير: حدثنا أبو زرعة: عبد الرحمن بن عمرو، ثنا أبو اليمان، به. نعم، وللحديث طرق أخرى، وفي بعضها اختلاف على الرواة، أعرضنا عن إيراد ذلك تركًا للإطالة، وفيما أوردنا وذكرناه كفاية، وبالله التوفيق. ٢٣٥٠ - قوله: ((وأخرج أبو يعلى)): هو في الكبير - كما في المطالب العالية وإتحاف الخيرة -: حدثنا يحيى بن عبد الحميد، ثنا حشرج بن نباتة قال: حدثني سعيد بن جمهان، عن سفينة مولى رسول الله ◌َ﴾ قال: لما بنى رسول الله ﴾ المسجد وضع حجرًا، ثم قال: ((ليضع أبو بكر حجره، ثم ليضع عمر رَظُله حجره إلى جنب حجر أبي بكر))، ثم قال رَّ: ((ليضع عثمان حجره إلى جنب حجر عمر نظ ◌ّبه))، ثم ◌َّ﴾ قال: ((هؤلاء الخلفاء من بعدي)). وأخرجه ابن عدي في ترجمة حشرج بن نباتة من الكامل فقال: حدثنا محمد بن إبراهيم السراج، ثنا يحيى الحماني، به. ومن طريق ابن عدي أخرجه ابن الجوزي في العلل المتناهية: أنبأنا إسماعيل بن أحمد، أنا ابن مسعدة، أنا حمزة بن يوسف، ثنا أبو أحمد بن عدي، به. إسناده جيد في الباب، غير أن البخاري أنكره لمعارضته حديث: أن النبي ◌َّر لم يستخلف، قال ابن عدي: سمعت ابن حماد يقول: قال البخاري: حشرج بن نباتة، عن سعيد بن جمهان، عن سفينة: أن النبي وَ ل قال لأبي بكر وعمر وعثمان: ((هؤلاء الخلفاء من بعدي))، وهذا لم يتابع عليه؛ لأن عمر وعليًّا قالا: لم يستخلف النبي وَّ. = ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية ١٧٧ ١٢ - بَابٌ إِخْبَارِهِ وَ﴿ بِالخُلَفَاءِ بَعْدَهُ ثُمَّ الْمُلُوكِ مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى وَالْحَارِثُ بِن أَبِي أُسَامَةَ، قال: وقال النسائي فيما أخبرني محمد بن العباس، عنه قال: حشرج عن سعيد بن جمهان ليس بالقوي. قال ابن عدي: وهذا الذي أنكره البخاري على حشرج قد روي بغير هذا الإسناد، حدثناه علي بن إسماعيل بن أبي النجم، ثنا عقبة بن موسى بن عقبة، عن أبيه، عن محمد بن الفضل بن عطية، عن زياد بن علاقة عن قطبة بن مالك، وهو عم ابن زياد بن علاقة: لما بنى ◌ّر المسجد وضع حجرًا ... ، فذكر هذه القصة. وكأن ابن الجوزي لم يقنعه تعليل ابن عدي، حين نقل شيئًا من كلامه ولم يتمه، واقتصر على قول ابن حبان في حشرج جارحًا له: حشرج منكر الرواية، لا يجوز الاحتجاج بخبره إذا انفرد، اهـ. * يقول الفقير خادمه: وليس هذا من الأمانة في النقل في شيء، إذ اتفق أهل العلم بهذا الفن ألا يقتصر على نقل الجرح دون التعديل. قال ابن عدي في حشرج: حدثنا محمد بن علي، ثنا عثمان بن سعيد قال: قلت ليحيى بن معين: فحشرج بن نباتة؟ فقال: ثقة. قال ابن عدي: وحدثنا ابن أبي بكر، عن عباس قال: سمعت يحيى يقول: حشرج بن نباتة ليس به بأس ثقة. قال: حدثنا علان، ثنا ابن أبي مريم قال: سألت يحيى بن معين عن حشرج بن نباتة؟ فقال: ثقة. قال: حدثنا ابن أبي عصمة، ثنا أبو طالب قال: سألت أحمد بن حنبل عن حشرج بن نباتة؟ فقال: ثقة، كوفي. وقال النسائي فيما أخبرني محمد بن العباس، عنه: قال: حشرج، عن سعيد بن جمهان ليس بالقوي. قوله: ((والحارث بن أبي أسامة)): قال في مسنده - وهو كما في بغية الباحث -: حدثنا يحيى بن عبد الحميد الحماني، به . النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح= ١٧٨ ١٢ - بَابُ إِخْبَارِهِ ﴿﴿ِ بِالخُلَفَاءِ بَعْدَهُ ثُمَّ الْمُلُوكِ البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ وَابْنُ حِبَّنَ، وَالْحَاكِمُ وَصَحِّحَهُ، وَالْبَيْهَقِيُّ، وَأَبُو نُعِيم، عَنْ سَفِينَةَ قَالَ: لَمَّا بَنَى رَسُولُ اللهِ وَّهِ الْمَسْجِدَ جَاءَ أَبُو بَكْرٍ بِحَجَرٍ فَوَضَعَهُ، ثمَّ جَاءَ عُمَرُ بِحَجَرٍ فَوَضَعَهُ، ثَمَّ جَاءَ عُثْمَانِ بِحَجَرٍ فَوَضَعَهُ، فَقَالَ النَّبِيُّ ◌َّ: قوله: ((وابن حبان)): أخرج ابن حبان حديث سفينة في مدة الخلافة النبوية، وهذا سيأتي برقم: ٢٣٦٩. وأخرجه ابن أبي عاصم في السُّنَّة: حدثنا أحمد بن الفرات، ثنا يحيى بن عبد الحميد، به. قوله: ((والحاكم)): أخرجه في المستدرك من طريق نعيم بن حماد في الفتن: حدثنا أبو بكر ابن إسحاق، ثنا عبيد بن شريك، ثنا نعيم بن حماد، ثنا عبد الله بن المبارك، ثنا حشرج بن نباتة، به. قوله: ((وصححه)): قال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه، وقال الذهبي في التلخيص: صحيح. قوله: ((والبيهقيّ)) : قال في الدلائل: أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، أنا أحمد بن عبيد الصفار، ثنا تمتام، قال: حدثني يحيى بن عبد الحميد، به. ومن طريق البيهقي أخرجه ابن عساكر في ترجمة أمير المؤمنين عمر من تاريخ دمشق: أخبرنا أبو عبد الله الفراوي، أنا أبو بكر البيهقي، به. قوله: ((وأبو نعيم» : وأخرجه نعيم بن حماد في الفتن حديث سفينة: حدثنا ابن المبارك، به. ومن طريق نعيم أخرجه البيهقي في الدلائل: حدثنا أبو عبد الله الحافظ إملاءً، ثنا الشيخ أبو بكر ابن إسحاق، أنا عبيد بن شريك، ثنا نعيم بن حماد، به. ومن طريق البيهقي أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق: أخبرنا أبو عبد الله الفراوي، أنا أبو بكر البيهقي، به. = ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية ١٧٩ ١٢ - بَابُ إِخْبَارِهِ وَ﴿ بِالخُلَفَاءِ بَعْدَهُ ثُمَّ الْمُلُوكِ مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى هَؤُلَاءِ وُلَاةُ الْأَمْرِ بَعْدِي. ٢٣٥١ - وَأَخْرَجَ أَبُو يَعَلَى، وَالْحَائِمُ، قوله: ((هؤلاء ولاة الأمر بعدي)): روي من وجه آخر، قال ابن عدي في ترجمة يحيى بن محمد بن يحيى، ابن أخي حرملة: حدثنا يحيى بن محمد بن يحيى، ثنا عمي: حرملة، ثنا ابن وهب قال: أخبرني ابن لهيعة، عن يزيد بن أبي حبيب، عن سعيد بن عمرو، عن سفينة، به. قال ابن عدي: يحيى بن محمد كتبت عنه بمصر في الرحلتين جميعًا وكان ضعيفًا . ٢٣٥١ - قوله: ((وأخرج أبو يعلى)): قال في مسنده: حدثنا عبد الله بن مطيع، ثنا هشيم، عن العوام، عمن حدثه، عن عائشة قالت: لما أسس رسول الله ﴾ مسجد المدينة جاء بحجر فوضعه، وجاء أبو بكر بحجر فوضعه، وجاء عمر بحجر فوضعه، وجاء عثمان بحجر فوضعه، قالت: فسئل رسول الله وَّي عن ذلك؟ فقال: ((هذا أمر الخلافة من بعدي)). قال البوصيري في الإتحاف والهيثمي في مجمع الزوائد: رجاله رجال الصحيح، غير التابعي، فإنه لم يسم، زاد البوصيري: إلا أنه يتقوى بما قبله. قوله: ((والحاكم)): أخرجه في المستدرك من وجه آخر فقال: حدثنا أبو علي الحافظ، ثنا أبو بكر: محمد بن محمد بن سليمان، ثنا أبو عبيد الله: أحمد بن عبد الرحمن بن وهب قال: حدثني عمي، ثنا يحيى بن أيوب، ثنا هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة قالت: أول حجر حمله النبي ◌ّ لبناء المسجد، ثم حمل أبو بكر حجرًا، ثم حمل عمر حجرًا آخر، ثم حمل عثمان حجرًا آخر، فقلت: يا رسول الله وَر ألا ترى إلى هؤلاء كيف يساعدونك؟، فقال: ((يا عائشة! هؤلاء الخلفاء من بعدي)). وقال في حديث عائشة: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه، وإنما اشتهر بإسناد واه من رواية محمد بن الفضل بن عطية فلذلك هجر. وقال الذهبي في التلخيص: أحمد بن عبد الرحمن بن وهب منكر الحديث. النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح= ١٨٠ ١٢ - بَابُ إِخْبَارِهِ مَ﴿ِ بِالخُلَفَاءِ بَعْدَهُ ثُمَّ الْمُلُوكِ البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ وَأَبُو نُعَيْم، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: أَوّلُ حَجَرٍ حَمَلَهُ النَّبِيُّ وَّهِ لِبِنَاءِ الْمَسْجِدِ، ثمَّ حَمَلَ أَبُوَّ بَكْرٍ حَجَرًا، ثمَّ حَمَلَ عُمَرُ حَجَرًا، ثمَّ حَمَلَ عُثْمَان حَجَرًا، فَقَالَ رَسُول الله وََّ: هَؤُلَاءِ الْخُلَفَاء بعدِي. ٢٣٥٢ - وَأَخْرَجَ أَبُو نُعَيْم، عَنْ قُظْبَةَ بن مَالِكٍ قَالَ: مَرَرْتُ بَرَسُولِ اللهِ وَّهِ وَمَعَهُ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَّرُ وَعُثْمَانُ، وَهُوَ يُؤَسِّسُ مَسْجِدَ قُبَاء، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ الله! تَبْنِي هَذَا الْبِنَاءَ وَإِنَّمَا مَعَك هَؤُلَاءِ الثَّلَاثَة؟ قَالَ: إِنَّ هَؤُلاءِ أَوْلِيَاءُ الْخِلافَةِ بَعْدِي. قوله: ((وأبو نعيم)»: وأخرجه أيضًا نعيم بن حماد في الفتن فقال: حدثنا هشيم، به. ويغلب على ظني أن الحارث بن أبي أسامة أخرجه أيضًا فإنه قال عقب حديث سفينة المتقدم: قال: وسمعت العوام بن حوشب قال :... ، فذكره أيضًا، والعوام رواه عمن حدثه عن عائشة كما أخرجه أبو يعلى، غير أن سقطًا في الكلام، والله أعلم. ٢٣٥٢ - قوله: ((وأخرج أبو نعيم)): أخرجه ابن عدي في ترجمة حشرج بن نباتة من الكامل فقال: حدثناه علي بن إسماعيل بن أبي النجم، ثنا عقبة بن موسى بن عقبة، عن أبيه، عن محمد بن الفضل بن عطية، عن زياد بن علاقة عن قطبة بن مالك - وهو عم ابن زياد بن علاقة -، به. وأعاده في ترجمة محمد بن الفضل من الكامل: حدثنا علي بن إسماعيل بن أبي النجم، ثنا موسى بن عقبة الشعراني بالرقة، عن أبيه: عقبة بن موسى، ثنا محمد بن الفضل بن عطية العبسي، عن زياد بن علاقة، عن قطبة قال: مررت برسول الله صل﴾ وقد أسس أساس مسجد قباء ومعه أبو بكر وعمر وعثمان ورسول الله مثلا يحمل الحجارة، حتى رأيت أثر الحجارة على عكن بطنه. قال ابن عدي: وهذا بهذا الإسناد لا أعلم يرويه غير محمد بن الفضل هذا ولمحمد بن الفضل غير ما ذكرت من الحديث وعامة حديثه ما لا يتابعه الثقات عليه . وأخرجه ابن الجوزي في العلل المتناهية: أنبأنا ابن خيرون، عن الجوهري، عن = ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية