Indexed OCR Text

Pages 61-80

٦١
١٢ - بَابُ إِخْبَارِهِ مَِّ بِشَأْنِ الصَّائِمَةِ المغْتَابَةِ
مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى
رَسُولُ اللهِ وَّ﴿ِ جَالِسٌ مَعَ أَصْحَابِهِ إِذْ قَامَ فَدَخَلَ، فَمُرَّ بِلَحْم ◌َدِيَّةٍ إِلَى
رَسُولِ اللهِ نَّهِ، فَقَالَ الْقَوْمُ: يَا زيد لَوْ قُمْتَ إِلَى النَّبِيِّ وَّهِ فَقُّلْتَ لَهُ: إِنْ
رَأَيْتَ أَنْ تَبْعَثَ إِلَيْنَا مِنْ هَذَا اللَّحْمِ، فَقَالَ: ارْجِعْ إِلَيْهِمْ! فَقَدْ أَكَلُوا لَحْمًا
بَعْدَكَ، فَرَجَعتُ فَأَخْبَرتُهمْ، فَقَالُوا:َ مَا أكلنَا لَحْمًا، وَإِنَّ هَذَا لِأَمْرٍ حَدَثَ،
فَجَاءُوا إِلَيْهِ فَقَالَ: كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى خَضِرَةِ لَحْمِ زَيْدٍ فِي أَسْنَانِكُمْ، فَقَالُوا: إي
يَا رَسُول الله! فَاسْتَغْفِرْ لَنَا، فَاسْتَغْفَرَ لَهُم.
٢٢٧١ - وَأَخْرَجَ الضِّيَاءُ الْمَقْدِسِيُّ فِي المُخْتَارَةِ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: كَانَتِ
الْعَرَبُ تَخْدُمُ بَعْضَهَا بَعْضًا فِي الأَسْفَارِ، وَكَانَ لأَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ رَجُلٌ
يَخْدُمُهُمَا، فَنَامَا فَاسْتَيْقَظَا وَلم يُهَيِّءْ لَهُمَا طَعَامًا، فَقَالَا: إِنَّه لَنَؤُومٌ! فَأَيْقَظَاهُ،
٢٢٧١ - قوله: ((وأخرج الضياء المقدسي)):
اقتصر في عزوه على الضياء فأشعر تفرده به، وقد أخرجه الخرائطي في مساوئ
الأخلاق فقال: قال أبو بدر: عباد بن الوليد بن الغبري: ثنا حبان، ثنا حماد بن سلمة،
أنبأ ثابت البناني، عن أنس، به.
رجاله رجال الصحيح سوى أبي بدر، قال أبو حاتم الرازي: صدوق.
وقال الضياء في الأحاديث المختارة: وأخبرنا أبو الضوء: شهاب بن محمود بن
أبي الحسن الحاتمي بهراة، أن عبد السلام بن أحمد بن إسماعيل بن محمد أخبرهم،
أنا أبو عبد الله: محمد بن أبي مسعود الفارسي، أنا أبو محمد: عبد الرحمن بن أبي
شريح، أنا أبو محمد: يحيى بن محمد بن صاعد، أنا أبو بدر: عباد بن الوليد الغبري،
به .
قوله: ((إنَّه لنؤومٌ)»:
في رواية الخرائطي: ((إن هذا ليوائم نوم بيتكم))، قال قوام السنة: قيل: الموائمة
الموافقة، ومعناه: إن هذا النوم يشبه نوم البيت لا نوم السفر، عابوه بكثرة النوم.
تصحفت كلمة ((بيتكم)) في المطبوع من المختارة إلى ((نبيكم)) فصارت الجملة
هكذا: ((إن هذا ليوائم نوم نبيكم ◌َلي!)).
النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح=

٦٢
١٢ - بَابُ إِخْبَارِهِ ◌َ﴿ بِشَأْنِ الصَّائِمَةِ المغْتَابَةِ
البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ
فَقَالا: اثْتِ رَسُولَ اللهِ وَّهِ فَقُلْ لَهُ: إِنَّ أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ يُقْرِئَانِكَ السَّلامَ
وَيَسْتَأْدِمَانِكَ، فَقَالَ: إِنَّهُمَا انْتَدَمَا، فَجَاءَا فَقَالَا: يَا رَسُولَ الله! بِأَيِّ شَيْءٍ
ائْتَدَمْنَا؟، قَالَ: بِلَحْم أَخِيكُمَا، وَالَّذِي نَفسِي بِيَدِهِ إِنِّي لَأَرَى لَحْمَهُ بَين
ثَنَايَاكُمَا، فَقَالَا: اسْتَغْفِرْ لنا يَا رَسُولَ الله! قَالَ: مُرَاهُ فَلْيَسْتِغْفِرْ لَكُمَا.
قوله: ((إنَّهما انتدما)»:
في اللفظ اختصار، ففي الرواية: ((فقال: أقرئهما السلام، وأخبرهما أنهما قد
ائتدما)).
قوله: ((مراه فليستغفر لكما)):
قال الضياء: وقد رواه عفان بن مسلم، عن حماد بن سلمة، عن ثابت، عن
عبد الرحمن بن أبي ليلى ... ، فذكره، اهـ.
ومن هذا الوجه أخرجه قوام السنة الأصبهاني في الترغيب والترهيب: أخبرنا أبو
الفضل ابن جهارختان، حدثنا علي بن ماشاذه، ثنا أبو علي: أحمد بن محمد بن
إبراهيم، ثنا جعفر بن محمد الصائغ، ثنا عفان، ثنا حماد بن سلمة، ثنا ثابت، عن
عبد الرحمن بن أبي ليلى، به.
وروي من وجهين آخرين مرسلين، قال الحكيم في نوادر الأصول: حدثنا
أبي رَّتُهُ، ثنا سعد بن حفص الطلحي، عن شيبان، عن يحيى بن أبي كثير، نحوه.
مرسل، رجاله رجال الصحيح خلا علي بن الحسن والد الحكيم، لم أر من ترجم
له، ولفظه في النوادر: ((أن نبي الله كان في سفر، ومعه أبو بكر وعمر وًّا، فأرسلوا
إلى رسول الله ◌َ﴿ يسألونه لحمًا، فقال: ((أوليس قد ظللتم من اللحم شباعًا؟))، قالوا:
من أين؟ فوالله ما لنا باللحم عهد منذ أيام، فقال: ((من لحم صاحبكم الذي ذكرتم))،
قالوا: يا نبي الله إنما قلنا: والله إنه لضعيف ما يعيننا على شيء، قال: ((وذاك فلا
تقولوا))، فرجع إليهم الرجل فأخبرهم بالذي قال، فجاء أبو بكر نظرُه فقال: يا نبي الله
طأ على صماخي واستغفر لي، ففعل، وجاء عمر رَُّله فقال: يا نبي طأ على صماخي
واستغفر لي، ففعل)).
وقال أبو الشيخ في التوبيخ والتنبيه: حدثنا الوليد، ثنا الحسين بن علي قال: قرئ
على عامر، عن أسباط، عن السدي قال: زعم أن سلمان كان مع رجلين من أصحاب
= ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية

٦٣
١٢ - بَابُ إِخْبَارِهِ ﴿ بِشَأْنِ الصَّائِمَةِ المغْتَابَةِ
مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى
النبي ◌َّل في سفر يخدمهما ويخف بهما وينال من طعامهما، وأن سلمان لما سار الناس
ذات يوم بقي سلمان نائمًا لم يسر معهم، فنزل صاحباه فطلباه فلم يجداه، فضربا الخباء
فقالا: ما يريد هذا العبد إلا أن يجيء إلى طعام معد وخباء مضروب؟، فلما جاء
سلمان أرسلاه إلى رسول الله 183 ومعه قدح، فقال: يا رسول الله! بعثني أصحابي
لتؤدمهم إن كان عندك، قال: ((ما يصنع أصحابك بالأدم؟ قد ائتدموا))، فرجع سلمان
فأخبرهما، فانطلقا حتى أتيا رسول الله وَل فقالا: لا، والذي بعثك بالحق، ما أصبنا
طعامًا منذ نزلنا، قال: ((إنكما قد ائتدمتما بسلمان بقولكما))، فنزلت: ﴿أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ
أَن يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْنًا﴾ الآية، إنه كان نائمًا. مرسل أو معضل.
النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح=

٦٤
١٣ - بَابٌ:
البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ
١٣ - بَابٌ:
٢٢٧٢ - أَخْرَجَ الْبَيْهَقِيُّ، وَأَبُو نُعَيْم، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ قَالَتْ: أُهْدِيَ إِلَيّ
بضْعَةٌ مِنْ لَحْمٍ، فَقُلتُ للخَادِمِ: ارْفَعِيهَا إِلَى رَسُولِ اللهِوَّهِ، وَجَاء سَائِلٌ،
٢٢٧٢ - قوله: ((أخرج البيهقيّ)):
قال في الدلائل: باب ما جاء في اللحم الذي صار حجرًا، وإخبار النبي ◌َّر عن
سببه، فكان كما قال: ذكر أبو بكر: محمد بن علي القطان الشاشي تَّتُهُ في كتابه، عن
الهيثم بن كليب، ثنا عيسى بن أحمد، ثنا مصعب بن المقدام، ثنا خارجة بن مصعب،
عن سعيد بن إياس الجريري، عن مولَّى لعثمان، عن أم سلمة، به.
إسناده واه، خارجة بن مصعب وهّاه الإمام أحمد، وقال ابن معين: ليس بثقة،
وضعفه الجمهور، وفيه أيضًا جهالة بالمولى الذي لم يسم، وقد روي عن الجريري أيضًا
مرسلًا، أشار إلى ذلك البيهقي بقوله: ورواه أيضًا عن الهيثم، عن عيسى بن أحمد بن
علي بن عاصم، عن الجريري، عن مولَّى لعثمان، قال :... فذكر القصة أتم من
الأولى، حدثناه الفقيه أبو محمد: الحسن بن أحمد الحافظ وكتبه لي بخطه، أنا أبو
عاصم: محمد بن علي البلخي قاضي سمرقند، ثنا أبو بكر: إسماعيل بن محمد بن
أحمد المعروف بالفراء ببلخ، أنا أبو أحمد: فارس بن محمد، ثنا محمد بن الفضيل،
ثنا علي بن عاصم، عن الجريري، عن مولَى لعثمان قال: أهدي لأم سلمة بضعة من
لحم وكان النبي ◌ّهه يعجبه اللحم، ... القصة بطولها.
قوله: ((وأبو نعيم)):
قال في الدلائل: حدثنا مخلد بن جعفر، ثنا الحسن بن الطيب، ثنا قتيبة بن
سعيد، ثنا الربيع بن بدر، عن الجريري، عن بعض أشياخه قال: أهدي لأم سلمة بضعة
من لحم مشوية، .... فذكر القصة. معضل.
قوله: ((فقلت للخادم)) :
في اللفظ اختصار، ففي الرواية: فدخل النبي وَّر فقال: ((يا أم سلمة عندكم شيء
أطعمه؟)) قالت: نعم! قالت للخادم: اذهبي، فأتي رسول الله وَّر بذلك اللحم.
= ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية

٦٥
١٣ - بَابٌ:
مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى
فَقَامَ عَلَى الْبَابِ فَقَالَ: تَصَدَّقُوا بَارَكَ الله فِيكُمْ، فَقُلْنَا لَهُ: بَارَكَ الله فِيكَ،
وَذَهَبَ السَّائِلُ، وَجَاءَ النَّبِيُّ وَِّ، فَقُلْتُ للخَادِمِ: قَرِّبِي إِلَيْهِ اللَّحْمَ، فَجَاءَتْ
بِهَا، فَإِذا هِيَ قَدْ صَارَتْ مَرْوَةً حَجَرٍ، فَقَالَ النَّبِيُّ وَهِ: أَتَاكُمُ الْيَوْمَ سَائِلٌ
فَرَدَدْتُمُوهُ؟ قُلْتُ: نَعَم، قَالَ: فَإِنَّ ذَاك لذَلِك، فَمَا زَالَتْ حَجَرًا فِي نَاحِيَة
بَيْتِهَا تُدَقُّ حَتَّى مَاتَت.
النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح=

٦٦
١٤ - بابٌ:
البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ
١٤ - بَابٌ:
٢٢٧٣ - أَخْرَجَ الطَّبَرَانِيُّ بِسَنَدٍ صَحِيحٍ، عَنِ أَبِي مَسْعُودٍ قَالَ: كُنَّا مَعَ
النَّبِيِّ وَّهَ فِي غَزَاةٍ، فَأَصَابَ النَّاسَ جَهْدٌ حَتَّى رَأَيْتُ الْكَآبَةَ فِي وُجُوهِ
الْمُسْلِمِينَ وَالْفَرَحَ فِي وُجُوهِ الْمُنَافِقِينَ،، فَلَمَّا رَأَى ذَلِكَ رَسُولُ اللهِ وَلِ قَالَ:
والله لَا تَغِيبُ الشَّمْسُ حَتَّى يَأْتِيَكُمُ الله بِرِزْقٍ، فَعَلِمَ عُثْمَانُ أنَّ الله وَرَسُولَهُ
سَيَصْدُقَانٍ، فَاشْتَرَى عُثْمَانُ أَرْبَعِينَ رَاحِلَةً بِمَا عَلَيْهَا مِنَ الطَّعَامِ، فَوَجَّهَ إِلَى
النَّبِيِّ وَّهِ مِنْهَا بِتِسْعِة،
٢٢٧٣ - قوله: ((وأخرج الطَّبرانيّ)):
قال في المعجم الكبير: حدثنا محمد بن راشد الأصبهاني، ثنا إبراهيم بن سعيد
الجوهري، ثنا سعيد بن محمد الوراق، ثنا فضيل بن غزوان، ثنا أبو المغيرة الذهلي
قال: حدثني فلفلة الجعفي قال: قال أبو مسعود :... ، فذكره.
وأخرجه أيضًا في الأوسط وقال الطبراني: لا يروى هذا الحديث عن أبي مسعود
الأنصاري إلا بهذا الإسناد، تفرد به: سعيد بن محمد الوراق.
قوله: (بسند صحيح)):
كذا يقول المصنف، كأنه ذهل عن سعيد بن محمد الوراق، وبه ضعّفه الحافظ
الهيثمي في مجمع الزوائد.
قوله: ((فاشترى عثمان أربعين راحلةً)):
كذا في الرواية، ووقع في الأصول: ((أربع عشرة راحلة)).
قوله: ((منها بتسعة)) :
في اللفظ اختصار، ففي الرواية: ((فلما رأى ذلك النبي وسط﴿ فقال: ((ما هذا؟))،
فقالوا: أهدى إليك عثمان».
= ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية

٦٧
١٤ - بَابٌ:
مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى
فَعُرِفَ الْفَرَحُ فِي وَجْهِ رَسُولِ اللهِ وَّهِ وَالْكَابَةُ فِي وُجُوهِ الْمُنَافِقِينَ، فَرَأَيْتُ
النَّبِيَّ ◌َّهِ رَفَعَ يَدَيْهِ حَتَّى رُؤِيَ بَيَاضُ إِبْطَيْهِ يَدْعُو لِعُثْمَانَ دُعَاءَ مَا سَمِعْتُهُ دَعَا
لِأَحَدٍ قَبْلَهُ.
قوله: ((فعرف الفرح في وجه رسول الله ◌َالتوت)):
كذا في الرواية، ووقع في الأصول: ((فعرف الفرح في وجوه المسلمين)).
قوله: «لأحدٍ قبله»:
تمام الرواية: ولا بعده: ((اللَّهُمَّ أعط عثمان، اللَّهُمَّ افعل بعثمان)).
النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح=

٦٨
١٥ - بَابٌ:
البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ
١٥ - بَابٌ:
٢٢٧٤ - أَخْرَجَ أَبُو نُعَيْم، عَنْ مَسْعُودِ بْنِ الضَّحَّاكِ اللَّخْمِيِّ: أَنَّ
النَّبِيَّ نَّهِ سَمَّاهُ مُطَاعًا، وَقَالَ لَهُ: أَنْتَ مُطَاعٌ فِي قَوْمِكَ، وَقَالَ لَهُ: امْضٍ إِلَى
أَصْحَابِكَ، فَمَنْ دَخَلَ تَحْتَ رَايَتِكَ هَذِهِ فَهُوَ آمِنٌ، فَمَضَى إِلَيْهِمْ فَأَطَاعُوهُ،
وَأَقْبَلُوا مَعَهُ إِلَى النَّبِيِّ ◌َِّ، فَقَالُوا: ادْعُ الله تَعَالَى لَنَا عَلَى جُرَشِ، فَقَالَ
لَهُم: جُرَشُ الأَجْرَاشِ، يَكْثُرُونَ وَيَقِلُّ النَّاسُ، فَقَالُو: يَا رَسُولَ الله! الآن
دَعَوْتَ لَهُم بِالْكَثْرَةِ؟! فَقَالَ: جَاءَنِي جِبْرِيلُ فَأَخْبَرَنِي أَنَّ مَسْعُودًا يُقَاتِلُنِي بُكرَةً
٢٢٧٤ - قوله: ((أخرج أبو نعيم)):
قال في معرفة الصحابة: حدثنا سليمان بن أحمد، ثنا أبو مسعود: عبد الرحمن بن
المثنى بن مطاع بن عيسى بن مطاع بن زيادة بن مسعود بن الضحاك بن خالد بن عدي بن
أراش بن جزيلة بن لخم اللخمي قال: حدثني أبي المثنى، عن أبيه: عيسى، عن أبيه:
مطاع، عن أبيه: زيادة، عن جده: مسعود، به. مختصر.
قال أبو نعيم: رواه أيضًا عبد السلام بن المستنير بن المطاع، عن آبائه مثله،
وقال: زائدة بن مسعود.
ورواه الطبراني في المعجم الكبير فاختصره أيضًا: حدثنا أبو مسعود عبد الرحمن بن
المثنى، به، مختصرًا.
قوله: ((مسعود بن الضَّحَّاك اللَّخميّ)):
ترجم له الطبراني وأبو نعيم وتبعهم من بعدهم ممن صنف في الصحابة.
قوله: ((على جرشٍ)):
بالضم، ثم الفتح، ثم شين معجمة: من مخاليف اليمن من جهة مكة، وقيل :
مدينة عظيمة باليمن وولاية واسعة سكنها بنو منبه بن أسلم فغلبت على اسمهم وهو
= ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية

٦٩
١٥ - بَابٌ:
مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى
مُشْرِكًا وَيَأْتِينِي بِالْعَشِيِّ مُؤْمِنًا .
فَلَمَّا كَانَ مَعَ زَوَال الشَّمْسِ أَقْبَلَ مَسْعُودٌ فَآمَنَ، وَكَانَ مُطَاعًا، يَأْخُذ
الرَّايَةَ إِذا وَقَعَ بَيْنَ الْقَبَائِلِ شَرٌّ، فَيُصْلِحُ بَيْنَهُمْ.
جرش، واسمه: منبه بن أسلم بن زيد بن الغوث بن سعد بن عوف بن عدي بن مالك بن
زيد بن سهل بن عمرو بن قيس بن معاوية بن جشم بن عبد شمس بن وائل بن الغوث بن
أيمن بن الهميسع بن حمير بن سبأ، وإلى هذه القبيلة ينسب جماعة منهم: الغاز بن
ربيعة بن عمرو بن عوف بن زهير بن حماطة بن ربيعة ابن ذي خليل بن جرش بن
أسلم، كان شريفًا زمن معاوية وعبد الملك، وابنه هشام بن الغاز.
قوله: ((فيصلح بينهم)) :
ومن طريق أبي نعيم والطبراني أخرجه ابن عساكر في ترجمة عبد الرحمن بن
المثنى من تاريخ دمشق: أنبأنا أبو علي الحداد، أنا أبو نعيم الحافظ. ح
وأنبأنا أبو الفتح الحداد، أنا أبو الحسن: عبد الرحمن بن محمد بن عبيد الله
الهمداني. ح
وأخبرنا أبو علي الحداد وجماعة في كتبهم قالوا: أنا محمد بن عبد الله بن
محمد بن ابراهيم قالوا: أنا سليمان بن أحمد الطبراني، به.
النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح=

٧٠
١٦ - بَابٌ:
البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْئَدَةِ
١٦ - بَابٌ:
٢٢٧٥ - أَخْرَجَ ابْنُ سَعْدٍ،
٢٢٧٥ - قوله: ((أخرج ابن سعد)) :
في اللفظ تصرف واختصار، قال ابن سعد في ترجمة أبي عبد الرحمن الجهني:
أبو عبد الرحمن الجهني، أسلم وصحب النبي ول﴾ وروى عنه، أخبرنا محمد بن عبيد
الطنافسي، ثنا محمد بن إسحاق، عن يزيد بن أبي حبيب، عن مرثد بن عبد الله اليزني،
عن أبي عبد الرحمن الجهني قال: بينا نحن عند رسول الله وَّر إذ طلع راكبان، فلما
رآهما قال: ((كنديان مذحجيان))، حتى أتياه فإذا رجلان من مذحج، فدنا أحدهما إليه
ليبايعه، فلما أخذ بيده قال: يا رسول الله أرأيت من رآك فآمن بك وصدقك واتبعك
ماذا له؟ قال: ((طوبى له!))، فمسح على يده فانصرف، قال: ثم أقبل الآخر، حتى أخذ
بيده ليبايعه، قال: يا رسول الله! أرأيت من آمن بك وصدقك واتبعك ولم يرك ماذا
له؟، قال: ((طوبى له ثم طوبى له!))، قال: ثم مسح على يده فانصرف.
ومن طريق ابن إسحاق أخرجه الحفاظ، منهم: البزار في مسنده - كما في كشف
الأستار -: حدثنا يوسف بن موسى، ثنا عبد الرحمن بن مغراء الدوسي، ثنا محمد بن
إسحاق، به.
وابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني: حدثنا أبو بكر، ثنا محمد بن عبيد، ثنا
محمد بن إسحاق، به.
والطبراني في المعجم الكبير: حدثنا موسى بن عيسى بن المنذر، ثنا أحمد بن
خالد الوهبي، ثنا محمد بن إسحاق، به.
قال في مجمع الزوائد: إسناده حسن.
وأخرجه أبو نعيم في ترجمة أبي عبد الرحمن الجهني من معرفة الصحابة: حدثناه
محمد بن محمد، ثنا محمد بن عبد الله الحضرمي، ثنا أحمد بن عثمان، ثنا
عبد الرحمن بن شريك، ثنا أبي، عن محمد بن إسحاق، به.
= ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية

٧١
١٦ - بابٌ:
مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَی
عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْجُهَنِيِّ قَالَ: بَيْنَا نَحْنُ عِنْدَ رَسُولِ اللهِوَّهِ إِذْ طَلَعَ
رَاكِبَانٍ، فَلَمَّا رَآهُمَا قَالَ: كِنْدِيَّانِ مَذْحِجِيَّانِ، حَتَّى أَتَيَاهُ فَإِذَا رَجُلَانِ مِنْ
مَذْحِجِ فَايَعَاهُ.
قال أبو نعيم أيضًا: حدثنا أبو بكر ابن خلاد، ثنا الحارث بن أبي أسامة، ثنا
يزيد بن هارون، أنا محمد بن إسحاق، به.
وأخرجه الدولابي في الأسماء والكنى: حدثنا أبي وإبراهيم بن يعقوب، ثنا
محمد بن عبيد، ثنا محمد بن إسحاق. ح
وحدثنا أحمد بن عبد الجبار، ثنا يونس بن بكير، عن محمد بن إسحاق، به.
قوله: ((عن أبي عبد الرّحمن الجهنيّ)):
صحابي نزل مصر، أثبت صحبته البخاري في التاريخ، ومسلم في الكنى،
والترمذي، والبغوي في معجمه، والدولابي في الكنى كما مر، وابن يونس في تاريخ
مصر، وجماعة غيرهم ممن صنف في الصحابة، وذكر أبو الفتح الأزدي أن اسمه:
زيد، قال الحافظ في الإصابة: وانفرد بذلك، قال: وقرأت بخط الحافظ عماد الدين
ابن كثير أنه قيل: هو عقبة بن عامر الصحابي المشهور.
النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح=

٧٢
١٧ - بابٌ:
البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ
١٧ - بَابٌ:
٢٢٧٦ - أَخْرَجَ ابْنُ عَسَاكِرَ، مِنْ طَرِيقِ أَبِي عَاصِم قَالَ: حَدثِنِي مَوْلَى
لِعُثْمَانَ بن عَقَّانَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَّهَ بَعَثَ إِلَى عُثْمَانَ بِهَدِيَّةٍ، فَاحْتَبَسَ الرَّسُولُ،
ثُمَّ جَاءَ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ الله ◌َّهِ: مَا حَبَسَكَ؟، ثُمَّ قَالَ: إِنْ شِئْتَ أَخْبَرْتُك
مَا حَبَسَكَ، كُنْتَ تَنْظُرُ إِلَى عُثْمَانَ مَرَّةً وَإِلَى رُقَيَّةَ مَرَّةً أَيُّهُمَا أَحْسَنِ، قَالَ:
إِي! وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ إِنَّهُ الَّذِي حَبَسَنِي.
٢٢٧٦ - قوله: ((أخرج ابن عساكر)):
أخرجه في ترجمة عثمان بن عفان من تاريخ دمشق: أخبرنا أبو الأعز: قراتكين بن
الأسعد، أنا أبو محمد الجوهري، أنا أبو الحسن: علي بن محمد بن أحمد، أنا
محمد بن الحسين بن شهريار، ثنا أبو حفص الفلاس، ثنا أبو عاصم، به.
وأشار الحافظ ابن عساكر إلى أنه المحفوظ؛ لأنه أخرج قبله قال: أخبرنا أبو
القاسم ابن السمرقندي، أنا أبو الحسين، أنا عيسى، أنا عبد الله، ثنا أبو الربيع
الزهراني، ثنا حماد بن زيد قال: حدثني مولى عثمان، عن أسامة بن زيد قال: بعثني
رسول الله ير بصحفة فيها لحم إلى عثمان ... ، الحديث.
وهو من هذا الوجه عند الطبراني في المعجم الكبير: حدثنا الحسين بن إسحاق
التستري، ثنا أبو الربيع الزهراني، ثنا حماد بن زيد، ثنا مولَّى لعثمان، عن أسامة بن
بصحفة فيها لحم، فدخلت عليه ورقية
زيد قال: بعثني النبي ◌َّر إلى عثمان
جالسة، فما رأيت اثنين أحسن منهما ظنّهًا، فجعلت مرةً أنظر إلى رقية ومرةً أنظر إلى
عثمان، فلما رجعت قال لي النبي ◌َّ: ((أدخلت عليهما؟)) قلت: نعم، قال: ((هل رأيت
زوجًا أحسن منهما؟))، قلت: لا يا رسول الله، لقد جعلت أنظر مرةً إلى رقية ومرةً إلى
عثمان .
قال أبو القاسم ◌َّتُهُ: وهذا كان قبل نزول آية الحجاب.
قال في مجمع الزوائد: فيه راو لم يسم، وبقية رجاله رجال الصحيح.
= ن: فيض الله أفندي، ن: مرادملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية

٧٣
١٧ - بَابٌ:
مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى
٢٢٧٧ - وَأَخْرَجَ ابْنُ عَسَاكِرَ، مِنْ طَرِيقِ الزُّبَيْرِ بن بَكَّارٍ قَالَ: حَدَّثَنِي
مُحَمَّدُ بن سَلَامِ الجُمَحِيُّ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو الْمِقْدَامِ مَولَى عُثْمَانَ بن عَقَّانَ
قَالَ: بَعَثَ النَّبِيُّ وَّهِ مَعَ رَجُلٍ بِلَطَفٍ إِلَى عُثْمَانَ بن عَفَّانَ، فَاحْتَبَسَ الرَّجُلُ،
فَقَالَ النَّبِيُّ وَّهِ: إِنْ شِئْتَ أَخْبَرْتُكَ مَا حَبَسَكَ، قَالَ: نَعَمْ يَا رَسُولَ الله،
قَالَ: تَنْظُرُ إِلَى عُثْمَانَ وَرُقَّةَ تَعْجَبُ مِنْ حُسْنِهِمَا .
٢٢٧٧ - قوله: ((وأخرج ابن عساكر)):
قال في ترجمة عثمان بن عفان من تاريخ دمشق: أخبرنا أبو الحسين ابن الفراء
الحنبلي وأبو غالب وأبو عبد الله ابنا أبي علي قالوا: أنا أبو جعفر المعدل، أنا أبو
طاهر المخلص، ثنا أحمد بن سليمان، ثنا الزبير بن بكار، به.
هذا مرسل، قال ابن عساكر: وهذا على انقطاعه أصح - يعني: من الذي قبله -
قال: ومولى عثمان هذا هو أبو المقدام: هشام بن زياد.
قوله: ((بلطفٍ)):
هي الهدية، فسَّرتها الرواية قبلها، وفيها: ((أن رسول الله وَلال بعث إلى عثمان
بهدية))، وقيل: اللطف: اليسير من الطعام.
النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح=

٧٤
١٨ - بَابٌ جَامِعٌ:
البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ
١٨ - بَابٌ جَامِعٌ:
٢٢٧٨ - أَخْرَجَ الْحَاكِمُ وَصَحَّحَهُ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: قَالَ النَّبِي وَلِّ:
يَطْلُعُ عَلَيْكُمْ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ، فَأَطْلَعَ أَبُو بَكْرٍ، فَسَلَّمَ ثُمَّ جَلَسَ.
٢٢٧٨ - قوله: ((أخرج الحاكم)):
عزاه للحاكم وهو عند الترمذي في المناقب أطول منه، باب: في مناقب عمر بن
الخطاب: حدثنا محمد بن حميد، ثنا عبد الله بن عبد القدوس، ثنا الأعمش، عن
عمرو بن مرة، عن عبد الله بن سلمة، عن عبيدة السلماني، عن عبد الله بن مسعود أن
النبي ◌َّ﴾ قال: ((يطلع عليكم رجل من أهل الجنة))، فاطلع أبو بكر، ثم قال: ((يطلع
عليكم رجل من أهل الجنة))، فاطلع عمر.
قال الترمذي: غریب من حديث ابن مسعود.
ليس بغريب بل هو ضعيف، فقد تابعه شريك، عن الأعمش، ومحمد بن حميد
الرازي ممن يضعف في الحديث، وشيخه صالح في الباب كذلك.
ومن طريق ابن حميد أخرجه عبد الله بن أحمد في زوائده على فضائل الصحابة:
حدثنا محمد بن حميد الرازي، به.
وقال الحاكم في المستدرك: حدثنا أبو محمد المزني وأبو سعيد الثقفي قالا : ثنا
محمد بن عبد الله الحضرمي، ثنا ضرار بن صرد، ثنا شريك، عن الأعمش، عن
عمرو بن مرة، عن عبد الله بن سلمة، عن عبيدة السلماني، عن عبد الله بن مسعود، به
إلى قوله: فاطلع أبو بكر.
قوله: ((وصححه)) :
قال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه!، ووافقه الحافظ
الذهبي في التلخيص !!
*
يقول الفقير خادمه: لم يخرج مسلم لضرار بن صرد - وهو ممن يخرج له في
الشواهد والاعتبار - ولا لعبد الله بن سلمة المرادي وهو كذلك، وحديث شريك عند
مسلم في المتابعات حسب، ليس على وجه الاحتجاج.
= ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية

٧٥
١٨ - بَابٌ جَامِعٌ:
مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى
٢٢٧٩ - وَأَخْرَجَ أَحْمَدُ، عَنْ عَمْرو بن الْعَاصِ أَنَّ النَّبِيَّ ◌َِّ قَالَ: أَوَّلُ
مَنْ يَدْخُلُ مِنْ هَذَا الْبَابِ: رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ، فَدَخَلَ سَعْدُ بن أَبِي
وَقَّاصٍ.
٢٢٨٠ - وَأَخْرَجَ أَبُو يَعْلَى،
وأخرجه ابن عساكر في ترجمة أمير المؤمنين من تاريخ دمشق: أخبرنا أبو القاسم
ابن السمرقندي وأبو عبد الله: الحسين بن علي بن أحمد وأبو البركات: يحيى بن
الحسن بن الحسين المدائني وأبو بكر: محمد وأبو عمرو: عثمان ابنا أحمد بن
عبيد الله بن دحروج قالوا: أنا أبو الحسين ابن النقور، ثنا عيسى بن علي قال: قرئ
على أبي الحسن: محمد بن نوح الجنديسابوري وأنا أسمع قيل له: حدثكم أحمد بن
محمد بن أنس، ثنا ضرار بن صرد، به .
٢٢٧٩ - قوله: ((وأخرج أحمد»:
قال في المسند: حدثنا قتيبة بن سعيد، أنا رشدين، عن الحجاج بن شداد، عن
أبي صالح الغفاري، عن عبد الله بن عمرو بن العاص.
إسناده ضعيف من قبل رشدين - وهو ابن سعد -، والحجاج بن شداد الصنعاني
روى عنه جماعة، لكن لم يوثقه سوى ابن حبان، فزعم أنه لا يعرف حاله، أغفله
الهيثمي فلم يذكره في مجمع الزوائد وهو من شرطه، أورده ابن كثير في جامع
المسانيد.
قوله: (عمرو بن العاص)):
كذا في الأصول، وإنما هو: عن عبد الله بن عمرو بن العاص.
قوله: ((فدخل سعد بن أبي وقّاصٍ»:
ومن طريق الإمام أحمد أخرجه ابن عساكر في ترجمة سعد من تاريخ دمشق:
أخبرنا أبو القاسم ابن الحصين، ثنا أبو علي ابن المذهب لفظًا، أنا أبو بكر ابن مالك،
ثنا عبد الله بن أحمد قال: حدثني أبي، به.
٢٢٨٠ - قوله: ((وأخرج أبو يعلى)):
عزاه لأبي يعلى ولم أجده في الصغير ولا في الكبير، ولما استشهد به البوصيري
النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح=

٧٦
١٨ - بَابٌ جَامِعٌ:
البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ
وَابْنُ عَدِيٍّ، وَالْبَيْهَقِيُّ،
في إتحاف الخيرة عزاه للبيهقي، نعم وجدته في تاريخ دمشق لابن عساكر من طريق أبي
يعلى لكن من رواية أبي بكر الميانجي، عنه، والميانجي ليس من رواة المسند عنه،
فكأنها مما يروى عن أبي يعلى خارج المسند، والله أعلم.
قال ابن عساكر: أنبأنا أبو القاسم: علي بن إبراهيم وأبو طاهر: محمد بن
الحسين وأبو الحسن: علي بن الحسن قالوا: أنا أبو الحسين ابن أبي نصر، أنا أبو بكر
الميانجي، أنا أبو يعلى، ثنا أبو موسى: محمد بن المثنى ثنا عبد الله بن قيس الرقاشي
الخراز، بصري، ثنا أيوب السختياني، عن نافع، عن ابن عمر، به.
قوله: ((وابن عدي)) :
قال في ترجمة صالح بن بشير المري من الكامل: حدثنا عبد الرحمن بن عبيد الله
ابن أخي الإمام، ثنا إبراهيم بن سعيد، ثنا داود بن منصور، ثنا صالح المري، ثنا عمرو
مولى آل الزبير، عن سالم بن عبد الله، عن أبيه، به.
قال ابن عدي: وعامة أحاديثه التي ذكرت منكرات، ينكرها الأئمة عليه، وليس
هو بصاحب حدیث.
قوله: ((والبيهقيّ)» :
أخرجه في الشعب مطولًا فقال: وأخبرنا أبو طاهر الفقيه، أنا حاجب بن أحمد،
ثنا عبد الرحيم بن منيب، ثنا معاذ - يعني: ابن خالد -، أنا صالح، عن عمرو بن
دينار، عن سالم بن عبد الله، عن أبيه قال: كنا جلوسًا عند رسول الله وَلٍ فقال:
((ليطلعن عليكم رجل من هذا الباب من أهل الجنة))، فجاءه سعد بن مالك فدخل
منه ... فذكر الحديث، فقال عبد الله بن عمرو: ما أنا بالذي أنتهي حتى أبات هذا
الرجل فأنظر عمله ... ، فذكر الحديث في دخوله عليه، فقال: فناولني عباءةً
فاضطجعت عليها قريبًا منه، وجعلت أرمقه يعني: ليله، كل ما تعار سبح وكبر وهلل
وحمد الله، حتى إذا كان في وجه السحر قام فتوضأ، فدخل المسجد، فصلى ثنتي
عشرة ركعةً باثنتي عشرة سورةً من المفصل ليس من طواله، ولا من قصاره، يدعو في
كل ركعتين بعد التشهد ثلاث دعوات يقول: اللَّهُمَّ آتنا في الدنيا حسنةً وفي الآخرة
حسنةً، وقنا عذاب النار، اللَّهُمَّ اكفنا ما أهمنا من أمر آخرتنا ودنيانا، اللَّهُمَّ إنا نسألك
= ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية

٧٧
١٨ - بَابٌ جَامِعٌ:
مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى
وَابْنُ عَسَاكِرَ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: كُنَّا جُلُوسًا عِنْدِ النَّبِيِّوَِّ فَقَالَ: يَدْخُلُ
عَلَيْكُمْ مِنْ ذَا الْبَابِ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ، فَإِذَا سَعْدُ بن أَبِي وَقَّاصٍ قَدْ طَلَعَ.
٢٢٨١ - وَأَخْرَجَ الْبَزَّارُ، عَنْ عُمَرَ: أَنَّ النَّبِيَّ ◌َّرِ قَالَ: يَدْخُلُ عَلَيْكُمْ
رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ، فَدَخَلَ سَعْدٌ، قَالَ ذَلِكَ فِي ثَلاثَةِ أَيَّامِ، كُلُّ ذَلِكَ يَدْخُلُ
سَعْد.
٢٢٨٢ - وَأَخْرَجَ أَحْمَدُ،
من الخير كله، وأعوذ بك من الشر كله، حتى إذا فرغ، ... فذكر الحديث في استقلاله
عمله وعوده إليه ثلاثًا ... ، إلى أن قال: فقال: آخذ مضجعي وليس في قلبي على
أحد.
قوله: ((وابن عساكر»:
أخرجه في تاريخ دمشق من طريق ابن عدي المتقدم: أخبرنا أبو القاسم: علي بن
إبراهيم وأبو طاهر: محمد بن الحسين وأبو الحسن: علي بن الحسن بن إسماعيل بن
مسعدة، أنا أبو عمرو: عبد الرحمن بن محمد الفارسي، أنا أبو أحمد بن عدي، به.
٢٢٨١ - قوله: ((وأخرج البزَّار)):
قال في مسنده - وهو كما في كشف الأستار -: حدثنا محمد بن المثنى، ثنا
عبد الله بن قيس، ثنا أيوب، عن نافع، عن ابن عمر أن النبي ◌َّر قال :...
قال البزار: لا نعلم رواه عن أيوب إلا عبد الله بن قيس، ولم نسمعه إلا من أبي
موسی، عنه.
وقال الهيثمي في مجمع الزوائد: عبد الله بن قيس الرقاشي، قال العقيلي: لا
يتابع حديثه، قلت: لا أدري أي حديث عنى هذا أو غيره، قال: وبقية رجاله رجال
الصحیح، اهـ.
٢٢٨٢ - قوله: ((وأخرج أحمد)):
المصنف كعادته لم يلتزم بسياق أحد ولا بلفظه، ساق هنا لفظ الطبراني في
الأوسط وليس فيه الشطر الأخير المتعلق بأمير المؤمنين علي رظه، وهو عند الآخرين
لكن ليس عندهم السياق المتعلق بسعد بن الربيع.
النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح=

٧٨
١٨ - بَابٌ جَامِعٌ:
البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ
وَالْبَزَّارُ، وَالطَّبَرَانِيُّ فِي الأَوْسَطِ، عَنْ جَابِرٍ بن عَبْدِ اللهِ قَالَ: خَرَجَ
رَسُولُ اللهِ نَّهَ زَائِرًا لِسَعْدٍ بن الرَّبِيعِ، فَجَلَسَ وَجَلَسْنَا مَعَه، فَقَالَ: يَطْلُعُ
عَلَيْكُمُ الْآنَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ، فَطَلَعَ أَبُو بَكْرٍ، ثُمَّ قَالَ: يَطْلُعُ عَلَيْكُمْ
رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ، فَطَلَعَ عُمَرُ، ثُمَّ قَالَ: يَطْلُعُ عَلَيْكُمْ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ
أخرجه الإمام أحمد في المسند من طرق فقال: حدثنا أبو أحمد، ثنا سفيان.
قال: حدثنا إبراهيم بن أبي العباس، حدثنا أبو المليح.
قال: حدثنا يزيد، أنا شريك بن عبد الله.
قال: حدثنا أبو سعيد، ثنا زائدة، جميعهم يزيد بعضهم على بعض عن عبد الله بن
محمد بن عقیل، به.
تفرد به ابن عقيل وهو ممن يحسن له إذا لم يأت بما يخالف.
قوله: ((والبزار)):
قال في مسنده ـ وهو كما في كشف الأستار -: حدثنا محمد بن بشار، ثنا أبو
أحمد، ثنا سفيان. ح
وحدثناه محمد بن عبد الملك، ثنا بشر بن المفضل، عن عبد الله بن محمد بن
عقیل، به.
قال البزار: لا نعلم أحدًا رواه عن جابر إلا ابن عقيل.
قوله: ((والطبراني في الأوسط»:
قال: حدثنا محمد بن عبدوس، ثنا صفوان بن صالح، ثنا الوليد بن مسلم، عن
الوضين بن عطاء، عن عبد الله بن محمد بن عقيل، به.
قال الطبراني: لم يرو هذا الحديث عن الوضين بن عطاء إلا الوليد بن مسلم، اهـ.
والوضين ممن يضعف في الحديث.
قوله: ((زائرًا لسعد بن الرَّبيع)):
في اللفظ اختصار، زاد في الرواية: ((الأنصاري، ومنزله بالأسواق، فبسطت
امرأته لرسول الله ور تحت صور من نخل، فجلس رسول الله وَّله وجلسنا معه، فقال
لي رسول الله مَ لو :... ))، فذكره.
= ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية

٧٩
١٨ - بَابٌ جَامِعٌ:
مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى
الْجَنَّةِ، فَطَلَعَ عُثْمَانُ، ثُمَّ قَالَ: يَطْلُعُ عَلَيْكُمُ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ، اللَّهُمَّ إِنْ
شِئْتَ جَعَلْتَهُ عَلِيًّا، فَطَلَعَ عَليٍّ .
وسعد بن الربيع هو ابن عمرو بن أبي زهير بن مالك بن امرئ القيس الخزرجي،
الأنصاري، أحد الصحابة النقباء، والرجال الأوفياء، أخرج البخاري من حديث أنس
أن النبي وَلل آخى بينه وبين عبد الرحمن بن عوف، وكان كثير المال، فقال سعد: قد
علمت الأنصار أني من أكثرها مالًا، سأقسم مالي بيني وبينك شطرين، ولي امرأتان
فانظر أعجبهما إليك فأطلقها ... ، الحديث، وفي الموطأ من حديث يحيى بن سعيد
مرسلًا: أن النبي ◌َّه قال يوم أحد: ((من يأتيني بخبر سعد بن الربيع؟))، فقال له رجل:
أنا يا رسول الله، قال: فذهب الرجل يطوف بين القتلى حتى وجده، فقال له سعد بن
الربيع: ما شأنك؟ فقال: بعثني رسول الله وَل الآتيه بخبرك، قال: فاذهب إليه، فأقرئه
مني السلام، وأخبره أني قد طعنت اثنتي عشرة طعنةً، وأني قد أنفذت مقاتلي، وأخبر
قومك أنه لا عذر لهم عند الله إن قتل رسول الله وَ لل ومنهم أحد حي.
قوله: ((فطلع عليّ)» :
وأخرجه عبد الله في زوائده على الفضائل مقتصرًا على هذا الشطر منه: حدثنا
محمد بن سليمان بن حبيب الأسدي لوين، ثنا أبو المليح، به.
وأخرجه أبو الشافعي في فوائده: حدثنا عبد الله بن الحسن الحراني قال: حدثني
جدي: أحمد بن أبي شعيب، ثنا موسى بن أعين، عن عبد الله بن محمد بن عقيل، به.
قال أبو بكر أيضًا: حدثنا بشر بن موسى الأسدي، ثنا زكرياء بن عدي، ثنا
عبيد الله بن عمرو، عن عبد الله بن عقيل، به.
ومن طريق أبي بكر أخرجه ابن عساكر في ترجمة أمير المؤمنين علي من تاريخ
دمشق: أخبرنا أبو القاسم ابن الحصين، أنا أبو طالب ابن غيلان، أنا أبو بكر
الشافعي، به .
ومن طرق أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق: وأخبرناه أبو بكر: محمد بن
عبد الباقي، ثنا أبو محمد الجوهري إملاء، أنا أبو الحسن: علي بن محمد بن أحمد بن
لؤلؤ الوراق، ثنا عبد الله بن العباس الطيالسي، ثنا لوين ومخلد بن الحسن بن أبي
زميل. ح
النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح=

٨٠
١٨ - بَابٌ جَامِعٌ:
البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ
٢٢٨٣ - وَأَخْرَجَ الطَّبَرَانِيُّ، عَنْ سَلْمَى امْرَأَةٍ أَبِي رَافِعٍ قَالَتْ:
وأخبرناه أبو منصور: محمود بن أحمد بن ماشاذه، أنا شجاع وأحمد ابنا علي
وعبد الرحمن بن محمد بن زياد ومحمد بن أحمد بن ماجه، وأخبرنا أبو الفضل بن
سعدويه، أنا المطهر بن عبد الواحد بن محمد وعبد الرحمن بن محمد ومحمد بن
أحمد. ح
وأخبرنا أبو القاسم: رستم بن محمد بن أبي عيسى ومحمد بن غانم بن أبي نصر
الشرابي وأبو المظفر: بندار بن أبي زرعة بن بندار البيع وأبو المعالي: الليث بن أبي
الفوارس بن الحسن البزاز قالوا: أنا أبو عيسى بن زياد. ح
وأخبرنا أبو العباس: أحمد بن سلامة وأبو عبد الله: محمد بن أحمد بن أحمد
النجار وأبو الوفاء: عبد الله بن محمد بن عبد الله الدبيسي وأبو منصور: فاذشاه بن
أحمد بن نصر وأبو عبد الله: ظفر بن إسماعيل بن الحسين النجار وأبو عبد الله:
الحسين بن حمد بن محمد بن عمرويه وأبو غانم: أحمد بن عبد الواحد بن محمد بن
زياد وأبو المناقب: ناصر بن حمزة بن ناصر العلوي وأبو سعيد: شيبان بن عبد الله بن
شيبان وأبو عبد الله: محمد بن إبراهيم بن محمد الصالحاني وأبو نصر: الحسين بن
رجاء بن محمد بن سليم قالوا: أنا أبو بكر ابن ماج. ح
وأخبرنا أبو القاسم زاهر بن طاهر، أنا أبو الحسن ابن منده.
وأخبرنا أبو غالب الماوردي، أنا المطهر بن عبد الواحد قالوا: أنا أحمد بن
محمد بن المرزباني، ثنا محمد بن يحيى بن الحكم الحروري، ثنا لوين. ح
وأخبرنا أبو الحسن: علي بن عبد الواحد بن أحمد بن العباس أنا أبو الحسن:
علي بن عمر بن محمد بن الحسن بن محمد بن علي بن سويد المؤدب، أنا أبو بكر:
محمد بن علي بن أحمد بن داود التميمي بإذنه قراءة عليه، نا محمد بن سليمان لوين
قالا: ثنا أبو المليح الرقي، به.
٢٢٨٣ - قوله: ((وأخرج الطَّرانيّ)):
قال في المعجم الكبير: حدثنا أحمد بن عمرو الخلال المكي، ثنا يعقوب بن
حميد، ثنا إبراهيم بن علي بن الحسن الرافعي، عن محمد بن الفضل الرافعي، عن
جدته سلمی، به.
= ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية