Indexed OCR Text
Pages 741-760
٧٤١ ذِكْرُ المُعْجِزَاتِ فِي رُؤْيَةِ أَصْحَابِهِ الْجِنَّ مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى جَاءَتْ فَقُلْ: عَزَمَ عَلَيْكِ رَسُولُ اللهِ وَّهِ أَنْ لَا تَرْجِعِي، فَجَاءَتْ، فَقَالَ لَهَا ذَلِك، قَالَت: دَعْنِي فَوالله لَا أَعُودُ .. ، وَذكر تَتِمَّة الحَدِيث. ٢٢١٩ - وَأَخْرَجَ الطَّبَرَانِيُّ، وَأَبُو نُعَيم، بِسَنَدِ جَيِّدٍ، عَنْ أَبِي أُسَيدٍ السَّاعِدِيّ أَنَّهُ قَطَعَ تَمْرَ حَائِطِهِ فَجَعَلَهُ فِي غُزَّفَةٍ، فَكَانَتِ الْغُولُ تُخَالِفُهُ إِلَى مَشْرُبَتِهِ فَتَسْرِقُ تَمْرَهُ وَتُفْسِدُهُ عَلَيْهِ، فَشَكَا ذَلِكَ إِلَى النَّبِيِّ وَِّ، فَقَالَ: تِلْكَ قوله: ((أن لا ترجعي)»: كذا في الرواية، وفي جميع الأصول الخطية: ((أن لا تبرحي))، مصحفة. قوله: ((وذكر تتمَّة الحدیث)»: وفيه: فتركها، فأتى رسول الله وَّل﴿ فأخبره، قالت ذلك مرتين، ثم قالت: هل لك أن أعلمك كلمات إذا قلتهن لا يقرب بيتك شيطان تلك الليلة، وذلك اليوم ومن غد؟، قال: نعم. قالت: اقرأ آية الكرسي: ﴿اَللَّهُ لَّ إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَىُّ الْقَيُّومُ﴾ الآية، قال: فأتى رسول الله ◌َ﴿ فأخبره، فقال: ((صدقت وهي كذوب)). ٢٢١٩ - قوله: ((وأخرج الطَّبرانيّ)): قال في المعجم الكبير: حدثنا علي بن عبد العزيز، ثنا إبراهيم بن عبد الله الهروي قال: حدثني عبد الله بن عثمان بن إسحاق بن سعد بن أبي وقاص قال: سمعت من أب أمي: مالك بن حمزة بن أبي أسيد، يحدث عن أبيه، عن جده أبي أسيد الساعدي الخزرجي قال: وله بئر بالمدينة يقال لها: بئر بضاعة، قد بصق فيها النبي ◌َّر، فهو يبشر بها ويتيمن بها، قال: فلما قطع أبو أسيد ثمرة ... ، الحديث. قال في مجمع الزوائد: رجاله وثقوا كلهم، وفي بعضهم ضعف. مالك بن حمزة بن أسيد ذكره البخاري في الضعفاء، وقال الحافظ في التقريب: مقبول. قوله: ((وأبو نعيم)): وهو كما في الأصول الخطية من الدلائل من طريق الطبراني المتقدم -: حدثنا سليمان بن أحمد، به النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح= ٧٤٢ ذِكْرُ المُعْجِزَاتِ فِي رُؤْيَةِ أَصْحَابِهِ الْجِنَّ البُشْرَى بِالنُّنْخَةِ الْمُسْنَدَةِ الْغُولُ يَا أَبَا أُسَيْدٍ، فَاسْتَمِعْ عَلَيْهَا، فَإِذَا سَمِعْتَ اقْتِحَامَهَا فَقُلْ: بِسْمِ اللهِ، أَجِيبِي رَسُولَ اللهِ وََّ، فَفعَلَ، فَقَالَتِ الْغُولُ: يَا أَبَا أُسَيْدِ! اغْفِنِي أَنْ تُكَلِّفَنِي أَنْ أَذْهَبَ إِلَى رَسُولِ اللهِ وَّهِ، وَأُعْطِيكَ مَوْثِقًا مِنَ اللهِ أَن لَا أَعُود، وَأَدُلُّكَ عَلَى آيَةٍ تَقْرَؤُها عَلَى إِنَائِك وَلَا يُكْشَفُ غِطَاؤُهُ: آيَة الْكُرْسِيّ، فَقَالَ النَّبِيُّ ◌َّ: صَدَقَتْ وَهِيَ كَذُوبٌ. ٢٢٢٠ - وَأَخْرَجَ أَبُو يَعْلَى، وَالْحَالِمُ قوله: ((فإذا سمعت اقتحامها»: زاد في الرواية: ((يعني: وجبتها)). قوله: ((أن لا أعود»: في اللفظ تصرف واختصار، ففي الرواية: أن لا أخالفك إلى بيتك، ولا أسرق تمرك، فأدلك على آية من كتاب الله، فتقرأ بها على بيتك، فلا تخالف إلى أهلك، وتقرأ بها على إنائك ولا نكشف غطاءه، فأعطته الموثق الذي رضي به منها، فقالت: الآية التي أدلك عليها هي آية الكرسي، ثم حكت استها تضرط، فأتى النبي وَلّ فقص عليه القصة حيث ولت، فقال النبي ◌َّير: ((صدقت وهي كذوب)). ٢٢٢٠ - قوله: ((وأخرج أبو يعلى)): أخرجه في المسند الكبير - وهو كما في إتحاف الخيرة -: حدثنا أحمد بن إبراهيم الدورقي، ثنا مبشر، عن الأوزاعي، عن يحيى بن أبي كثير، عن عبدة بن أبي لبابة، عن عبد الله بن أبي بن كعب، أن أباه أخبره، به قوله: ((والحاكم)): قال في المستدرك: حدثنا محمد بن صالح بن هانئ، ثنا إبراهيم بن إسحاق بن يوسف، ثنا هارون بن عبد الله، ثنا أبو داود الطيالسي، ثنا حرب بن شداد، عن يحيى بن أبي كثير قال: حدثني الحضرمي بن لاحق، عن محمد بن عمرو بن أُبي بن کعب، عن جده أُبي بن كعب، به. هكذا قال حرب بن شداد، عن يحيى، فخالف بذلك الأوزاعي. = ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية ٧٤٣ ذِكْرُ المُعْجِزَاتِ فِي رُؤْيَةِ أَصْحَابِهِ الْجِنَّ مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَی وَصَخَّحَهُ، وَالْبَيْهَقِيُّ، وَأَبُو نُعَيْم، عَنْ أُبِيِّ بن كَعْبٍ: أَنَّهُ كَانَ لَهُ جَرِينٌ فِيهِ تَمْرٌ، فَكَانَ يَتَعَاهَدُهُ فَوَجَدَهُ يَنْقُصُ، فَحَرَسَهُ ذَاتَ لَيْلَةٍ، فَإِذَا هُوَ بِدَابَّةٍ تُشْبِهُ الْغُلَامَ الْمُخْتَلِمَ، قَالَ: فَسَلَّمْتُ، فَرَدَّ عَلَيَّ السَّلَامَ، فَقُلْتُ: مَا أَنْتَ؟ أَجِنِّيٌّ أَمْ إِنْسِيٍّ؟ فَقَالَ: جِنِّيٌّ، فَقُلْتُ: نَاوِلْنِي يَدَكَ، فَنَاوَلَنِي، فَإِذَا يَدُ كَلْبٍ وَشَعْرُ كَلْبِ، قُلْتُ: هَكَذَا خَلْقُ الْجِنّ، قَالَ: قَدْ عَلِمَتِ الْجِنُّ مَا فِيهِمْ أَحَدٌ أَشَدُّ مِنِّي، قُلْتُ: مَا حَمَلَكَ عَلَى مَا صَنَعْتَ؟ قَالَ: بَلَغَنَا أَنَّكَ رَجُلٌ تُحِبُّ الصَّدَقَةَ، فَأَحْبَبْنَا أَنْ نُصِيبَ مِنْ طَعَامِكَ، قُلْتُ: فَمَا الَّذِي يُحْرِزُنَا مِنْكُمْ؟ قوله: «وصححه)» : قال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه، وسكت عنه الذهبي. قوله: ((والبيهقي)): أخرجه في الدلائل من الوجهين عن يحيى بن أبي كثير: أخبرنا أبو عبد الله: إسحاق بن محمد بن يوسف السوسي، حدثنا أبو العباس: محمد بن يعقوب، أنا العباس بن الوليد بن مزيد قال: أخبرني أبي قال: أخبرني الأوزاعي، ثنا يحيى بن أبي کثیر، به. قال البيهقي: كذا قال الأوزاعي، عن يحيى. ثم أخرج الوجه الثاني من طريق الحاكم المتقدم فقال: وقد أخبرنا أبو عبد الله الحافظ ... ، فذكره قوله: ((وأبو نعيم)): وهو كما في الأصول الخطية من الدلائل: حدثنا أبو بكر ابن خلاد، ثنا الحارث بن أبي أسامة، ثنا الحكم بن موسى، ثنا الهقل بن زياد، عن الأوزاعي، به. وهو في مسند الحارث - كما في بغية الباحث -: حدثنا الحكم بن موسى، به. قوله: ((هكذا خلق الجن)): لفظ الرواية: ((فقال أبي هكذا خلق الجن، قال: لقد علمت الجن ما فيهم أحد أشد مني)). النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح= ٧٤٤ ذِكْرُ المُعْجِزَاتِ فِي رُؤْيَةِ أَصْحَابِهِ الْجِنَّ البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ قَالَ: آيَة الْكُرْسِيّ، فَلَمَّا أَصْبَحَ أَتَى النَّبِيَّ وَّهِ فَأخْبرِهُ، فَقَالَ: صَدَقَ الْخَبِيثُ. ٢٢٢١ - وَأَخْرَجَ أَبُو الشَّيْخِ فِي الْعَظَمَةِ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ قَالَ: خَرَجَ زَيْدُ بِن ثَابِتٍ رَبُّهَ لَيْلًا إِلَى حَائِطِ لَهُ، فَسَمِعَ فِيهِ جَلَبَةً، فَقَالَ: مَا هَذَا؟، قَالَ: رَجُلٌ مِنَ الْجَانِّ أَصَابَتْنَا السَّنَةُ، فَأَرَدْتُ أَنْ أُصِيبَ مِنْ ثِمَارِكُمْ، فَطَيِّبُوهُ لَنَا، قَالَ: نَعَمْ، ثُمَّ قَالَ زَيْدُ بن ثَابِتٍ: أَلَا تُخْبِرُنَا بِالَّذِي يُعْيذُنَا مِنْكُمْ؟، قَالَ: آيَةِ الْكُرْسِيّ. ٢٢٢٢ - وَأَخْرَجَ أَبُو عُبَيْدٍ فِي فَضَائِلِ الْقُرْآنِ، وَالدَّارِمِيُّ، ٢٢٢١ - قوله: ((وأخرج أبو الشَّيخ في العظمة)): قال: حدثنا الوليد، ثنا محمد بن يحيى، ثنا أبو بكر بن أبي شيبة، ثنا ابن نمير، ثنا إسماعيل، عن أبي إسحاق، به. رجاله ثقات إلا أنه منقطع. قوله: ((ثُمَّ قال زيد بن ثابت»: في اللفظ اختصار، ففي الرواية: (قال: ثم خرج ليلةً أخرى فسمع أيضًا جلبةً، فقال: ما هذا؟، قال رجل من الجان أصابتنا السنة، فأردنا أن نصيب من ثماركم هذه، فطيبوه لنا قال: نعم ... ))، الحديث. ٢٢٢٢ - قوله: ((وأخرج أبو عبيد في فضائل القرآن)): لم أجده في الكتاب المذكور بهذا السياق، وهو عنده بسياق آخر، قال أبو عبيد: حدثنا محمد بن جعفر، عن شعبة، عن سلمة بن كهيل، عن أبي الأحوص، عن عبد الله قال: جردوا القرآن ليربو فيه صغيركم، ولا ينأى عنه كبيركم، فإن الشيطان يفر من البيت يسمع فيه سورة البقرة. قال أبو عبيد أيضًا: حدثنا محمد بن جعفر، عن شعبة، عن سلمة بن كهيل، عن أبي الأحوص، عن عبد الله قال: إن الشيطان يفر من البيت يسمع فيه سورة البقرة. قوله: ((والدارمي)): قال في فضائل القرآن من المسند الجامع: حدثنا أبو نعيم، ثنا أبو عاصم الثقفي، ثنا الشعبي قال: قال عبد الله بن مسعود :... ، فذكره. = ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية ٧٤٥ ذِكْرُ المُعْجِزَاتِ فِي رُؤْيَةِ أَصْحَابِهِ الْجِنَّ مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى وَالطََّرَانِيُّ، وَالْبَيْهَقِيُّ، وَأَبُو نُعَيْمٍ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ: أَنَّ رَجُلًا لَقِي شَيْطَانًا فِي سِكَّةٍ مِنْ سِكَكِ الْمَدِينَةِ، فَصَارَعَهُ فَصَرَعَهُ، فَقَالَ: دَعْنِي وَأُخْبِرُكَ بِشَيْءٍ منقطع، الشعبي لم يسمع من ابن مسعود. قوله: ((والطَّرانيّ)»: قال في المعجم الكبير: حدثنا علي بن عبد العزيز، ثنا أبو نعيم، به. وانظر التعليق التالي. قوله: ((وأبو نعيم»: أخرجه في الدلائل من وجه آخر، عن ابن مسعود - وهو كما في الأصول الخطية -: وحدثنا عن جعفر الصائغ، ثنا عفان، ثنا حماد بن سلمة، عن عاصم، عن زر، عن عبد الله، به. خالفه المسعودي، فقال: عن عاصم، عن شقيق، عن عبد الله، به، أخرجه الطبراني في المعجم الكبير: حدثنا أبو يزيد القراطيسي، ثنا أسد بن موسى، ثنا المسعودي، ثنا عاصم، عن شقيق قال: قال عبد الله: لقي الشيطان رجلًا من أصحاب محمد ﴿ فصارعه، فتعره المسلم وأرم بإبهامه، فقال: دعني أعلمك آيَةً لا يسمعها أحد منا إلا ولَّى، فأرسله فأبى أن يعلمه، فعاد فصارعه، فتعره المسلم وأرم بإبهامه، قال: أخبرني بها، فأبى أن يعلمه، فلما عاد الثالثة قال: الآية التي في سورة البقرة: ﴿اللَّهُ لَّ إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَىُّ الْقَيُ﴾ الآية إلى آخرها. فقيل لعبد الله: يا أبا عبد الرحمن: من ذلك الرجل؟، فقال: من عسى أن يكون؟، إلا عمر بن الخطاب رقپه. قال في مجمع الزوائد: رواهما الطبراني بإسنادين، ورجال الرواية الثانية رجال الصحيح، إلا أن الشعبي لم يسمع من ابن مسعود ولكنه أدركه، ورواة الطريق الأولى فيهم المسعودي، وهو ثقة، ولكنه اختلط، فبان لنا صحة رواية المسعودي برواية الشعبي، اهـ. قوله: ((أنَّ رجلًا لقي شيطانًا)): في رواية الدارمي: ((لقي رجل من أصحاب محمد وَ له رجلًا من الجن، فصارعه فصرعه الإنسي، فقال له الإنسي: إني لأراك ضئيلًا شخيتًا، كأن ذريعتيك ذريعتا كلب، فكذاك أنتم معشر الجن، أم أنت من بينهم كذلك؟ قال: لا والله إني منهم لضليع، النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح= ٧٤٦ ذِكْرُ المُعْجِزَاتِ فِي رُؤْيَةٍ أَصْحَابِهِ الْجِنَّ البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ يُعْجِبُكَ، فَوَدَعَهُ، فَقَالَ: هَلْ تَقْرَأُ سُورَةَ الْبَقَرَة؟، قَالَ: نَعَم، قَالَ: فَإِن الشَّيْطَانَ لَا يَسْمَعُ مِنْهَا بِشَيْءٍ إِلَّا أَذْبَرَ وَلَهُ خَبَجٌ كَخَبَجِ الْحِمَارِ، فَقيل لِابْنِ مَسْعُودٍ: مَنْ ذَاكَ الرَّجُلُ؟، قَالَ: عُمَرُ بن الْخَطّب. الخَبَجُ - بِفَتْحِ الْخَاءِ الْمُعْجَمَة، وَالْمُؤَخَّدَة، وجيم -: الضُّرَاطُ. ٢٢٢٣ - وَأَخْرَجَ الطَّبَرَانِيُّ بِسَنَدٍ حَسَنٍ، عَنْ سُدَيْسَةَ مَوْلَاةٍ حَفْصَةً قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: إِنَّ الشَّيْطَانَ لمْ يَلْقَ عُمَرَ مُنْذُ أَسْلَمَ إِلَّا خَرَّ لِوَجْهِهِ. ولكن عاودني الثانية، فإن صرعتني علمتك شيئًا ينفعك، فعاوده، فصرعه، قال: هات علمني، قال: نعم، قال: تقرأ: ﴿اللَّهُ لَّ إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَىُّ الْقَيُّومُ﴾ الآية؟ قال: نعم، قال: فإنك لا تقرؤها في بيت إلا خرج منه الشيطان له خبج كخبج الحمار، ثم لا يدخله حتی یصبح)). ٢٢٢٣ - قوله: ((وأخرج الطَّرانيّ)): قال في المعجم الكبير: حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي، ثنا عبد الرحمن بن الفضل بن موفق، ثنا أبي، عن إسرائيل، عن الأوزاعي، عن سديسة مولاة حفصة، به. خالفه إسحاق بن يسار النصيبي، عن الفضل، فقال: عن إسرائيل، عن الأوزاعي، عن سالم، عن سديسة، عن حفصة، أخرجه ابن عساكر في ترجمة عبيد بن زياد من تاريخ دمشق: أخبرنا أبو عبد الله الفراوي وأبو القاسم: زاهر بن طاهر قالا: أنا أبو سعد الجنزرودي، أنا السيد أبو الحسن: محمد بن علي بن الحسين، ثنا خيثمة بن سليمان بن حيدرة بأطرابلس، ثنا إسحاق بن يسار النصيبي، ثنا الفضل بن موفق، أنا إسرائيل، عن الأوزاعي، عن سالم، عن سديسة، عن حفصة، به. وهكذا رواه أبو حنيفة النعمان، عن عبيد بن يحيى، أخرجه الطبراني في المعجم الأوسط: حدثنا علي بن سعيد الرازي، ثنا عبد الرحمن بن الفضل بن موفق قال: حدثني أبي، ثنا إسرائيل، عن النعمان، عن الأوزاعي، عن سالم، عن سديسة مولاة حفصة، عن حفصة قالت: سمعت رسول الله وَّ يقول - وقد نذرت أن أزفن بالدف إن قدم من مكة، فبينا أنا كذلك إذ استأذن عمر، فانطلقت بالدف إلى جانب البيت، فغطيته = ن: فيض الله أفندي، ن: مرادملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية ٧٤٧ ذِكْرُ المُعْجِزَاتِ فِي رُؤْيَةِ أَصْحَابِهِ الْجِنَّ مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى ٢٢٢٤ - وَأَخْرَجَ أَبُو الشَّيْخِ فِي العَظَمَةِ، بكساء، فقلت: أي نبي الله، أنت أحق أن تهاب، فقال -: ((إن الشيطان لا يلقى عمر منذ أسلم إلا خر لوجهه)). قال الطبراني: لم يرو هذا الحديث عن الأوزاعي إلا النعمان - وهو أبو حنيفة -، ولا رواه عن أبي حنيفة إلا إسرائيل، تفرد به الفضل بن موفق، ورواه إسحاق بن سيار النصيبي، عن الفضل بن موفق، عن إسرائيل، عن الأوزاعي ولم يذكر النعمان. قال الحافظ الهيثمي في مجمع الزوائد: رواه الطبراني في الكبير في ترجمة سديسة، من طريق الأوزاعي عنها، ولا نعلم الأوزاعي سمع أحدًا من الصحابة، قال: ورواه في الأوسط، عن الأوزاعي، عن سالم، عن سديسة، وهو الصواب، وإسناده حسن إلا أن عبد الرحمن بن الفضل بن موفق لم أعرفه، وبقية رجاله وثقوا، اهـ. * يقول الفقير خادمه: الأوزاعي هذا ليس هو الإمام الفقيه عبد الرحمن بن عمرو المشهور، بل هو رجل آخر اسمه: عبيد بن يحيى، فقد قال ابن عساكر عقب إخراجه للحديث: قال لنا الفراوي وزاهر: قال أبو سعد: علي بن موسى السكوني النيسابوري الحافظ: الأوزاعي هذا اسمه: عبيد بن يحيى، شامي، عزيز الحديث، وقيل: إنه ثقة، وسالم هو: ابن عبد الله بن عمر. سديسة ترجم لها الحافظ في الإصابة فقال: سديسة الأنصارية، ويقال: مولاة حفصة بنت عمر، ضبطت عند الأكثر بفتح السين، وذكر ابن فتحون أنه رآها بخط ابن مفرج بالتصغير. ٢٢٢٤ - قوله: ((وأخرج أبو الشَّيخ في العظمة)): قال: حدثنا عبد الله بن محمد بن عبد الكريم، ثنا محمد بن الحسين بن أبي الحنين، ثنا مخول بن إبراهيم قال: حدثني منصور بن أبي الأسود، عن إسماعيل بن مسلم، عن حميد بن هلال، عن الأحنف بن قيس، عن علي رضي الله تعالى عنه قال: والله لقد قاتل عمار بن ياسر على عهد رسول الله وير الجن والإنس، فقلنا: هذا الإنس قد قاتل، فكيف الجن؟، قال :... ، فذكره. مخول بن إبراهيم قال الذهبي: رافضي بغيض، صدوق في نفسه. النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح= ٧٤٨ ذِكْرُ المُعْجِزَاتِ فِي رُؤْيَةِ أَصْحَابِهِ الْجِنَّ البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْئَدَةِ وَأَبُو نُعَيْمِ، عَنْ عَليٍّ بن أَبِي طَالِبٍ قَالَ: كُنَّا مَعَ النَّبِيِ نََّ فِي سَفَرٍ، فَقَالَ لِعمَّارٍ: انَّطَلِقْ فَاسْتَقِ لَنَا مِنَ المَاءِ، فَانْطَلَقَ، فَعَرَضَ لَهُ شَيْطَانٌ فِي صُورَةِ عَبْدٍ أَسْوَدَ، فَحَالَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ المَاءِ فَصَرَعَهُ عَمَّارٌ، فَقَالَ لَهُ: دَعْنِي وَأُخْلٍ بَيْنَكَ وَبَيْنَ المَاءِ، فَفَعَلَ، ثُمَّ أَتَى، فَأَخَذَهُ عَمَّارٌ الثَّانِيَةَ فَصَرَعَهُ، فَقَالَ: دَعْنِي! وَأُخْلٍ بَيْنَكَ وَبَيْنَ المَاءِ، فَفَعَلَ، ثُمَّ أَتَى، فَأَخَذَهُ عَمَّارٌ الثَّالِثَةَ فَصَرَعَهُ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَيَّ: إِنَّ الشَّيْطَانَ قَدْ حَالَ بَيْنَ عَمَّارٍ وَبَيْنَ المَاءِ فِي صُورَةِ عَبْدٍ أَسْوَدَ، وَإِنَّ الله أَظْفَرَ عَمَّارًا بِهِ، قَالَ عَليٍّ: فَتَلَقَّيْنَا عَمَّارًا فَأَخْبَرْنَاهُ بِقَوْلٍ رَسُولِ اللهِ وَّهِ، فَقَالَ: أَمَا والله لَوْ شَعَرْتُ أَنَّهُ شَيْطَانٌ لَقَتَلْتُهُ. ٢٢٢٥ - وَأَخْرَجَ الْبَيْهَقِيُّ قوله: ((وأبو نعيم)): علقه في الدلائل فقال: رواه جرير بن حازم، عن الحسن، اهـ. وهذا الطريق سيأتي برقم: ٢٢٢٧. ٢٢٢٥ - قوله: ((وأخرج البيهقيّ)): واللفظ هنا لأبي نعيم، أخرجه البيهقي في الدلائل، باب ما جاء في قتال عمار بن ياسر مع الجن، وإخبار النبي ◌َّر عنه: أخبرنا أبو الحسن: علي بن محمد المقرئ، أنا الحسن بن محمد ابن إسحاق، ثنا يوسف بن يعقوب، ثنا محمد بن أبي بكر، ثنا إسماعيل بن سنان، ثنا الحكم بن عطية، عن ثابت، عن الحسن قال: كان عمار بن ياسر يقول: قد قاتلت مع رسول الله ◌ّر الجن والإنس، فقيل: هذا الإنس قد قاتلت، فكيف قاتلت الجن قال :... ، فذكره. خالفه قرة بن حبيب، عن الحكم فأسقط ثابتًا من الإسناد، والظاهر أنه سمعه منهما، بدليل قول ابن عساكر في تاريخه: ورواه ثابت البناني، ثم أخرجه من طريق البيهقي: أخبرناه أبو عبد الله الفراوي، أنا أبو بكر البيهقي، به. حديث قرة في التعليق التالي. = ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية ٧٤٩ ذِكْرُ المُعْجِزَاتِ فِي رُؤْيَةِ أَصْحَابِهِ الْجِنَّ مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَی وَصَحَّحَهُ، وَأَبُو نُعَيْم، عَنْ عَمَّارٍ بن يَاسِر قَالَ: أَرْسَلَنِي النَّبِيُّ ◌َّهِ إِلَى بِتْرٍ، فَلَقِيتُ الشَّيْطَانَ فِيَ صُورَة الْإِنْسِ، فَقَاتَلَنِي فَصَرَعْتُهُ، ثمَّ جعلت أَدُقُّهُ بِفِهْرٍ مَعِي، فَقَالَ النَّبِيُّ وَّهِ: لَقِيَ عَمَّارُ الشَّيْطَانَ عِنْدَ الْبِثْرِ فَقَاتَلَهُ، فَمَا عَدَا أَنْ رَجَعْتُ فَأَخْبَرْتُهُ، قَالَ: ذَاكَ الشَّيْطَانُ. قَالَ الْبَيْهَقِيّ: وَيُؤَيِّدهُ قَولُ أَبِي هُرَيْرَةَ لِأَهْلِ الْعِرَاقِ: أَلَيْسَ فِيكُمْ عَمَّارُ بن يَاسِرِ الَّذِي أَجَارَهُ الله مِنَ الشَّيْطَانِ عَلَى لِسَانٍ نَبِّهِ وََّ؟. قُلْتُ: ٢٢٢٦ - أَخْرَجَهُ الْحَاكِمُ. قوله: ((وصححه)) : نص عبارته في الدلائل: ((هذا الإسناد صحيح إلى الحسن البصري)) اهـ. يشير إلى أنه مرسل. قوله: ((وأبو نعيم)) : وهو كما في الأصول الخطية من الدلائل: حدثنا سليمان بن أحمد، ثنا يعقوب بن إسحاق المخرمي، حدثناه قرة بن حبيب، ثنا الحكم بن عطية، عن الحسن، به. الحكم بن عطية العيشي، بصري، يروي عن ثابت والحسن، فيحتمل أنه سمعه منهما، لكنهم یتکلمون فيه. قوله: ((في صورة الإنس)): تصرف المصنف في اللفظ، فلفظ الرواية عندهما: ((فلقيت الشيطان في صورته)). قوله: (أدقه بفهر»: لفظ البيهقي: ((ثم جعلت أدمي أنفه بفهر معي، أو حجر)). قوله: «ویؤيِّده قول أبي هريرة»: نص عبارته في الدلائل: ((وروينا عن أبي هريرة ... ))، فذكره أنه قال. ٢٢٢٦ - قوله: ((أخرجه الحاكم)): قال في المستدرك: حدثنا أبو زكرياء: يحيى بن محمد العنبري، ثنا إبراهيم بن أبي طالب، ثنا يحيى بن حليم، ثنا معاذ بن هشام قال: حدثني أبي، عن قتادة، عن النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح= ٧٥٠ ذِكْرُ المُعْجِزَاتِ فِي رُؤْيَةٍ أَصْحَابِهِ الْجِنَّ البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ ٢٢٢٧ - وَأَخْرَجَ ابْنُ سَعْدٍ، خيثمة بن أبي سبرة الجعفي قال: أتيت المدينة، فسألت الله أن ييسر لي جليسًا صالحًا، فيسر لي أبا هريرة فقال لي: ممن أنت؟ فقلت: من أرض الكوفة، جئت ألتمس العلم والخير، فقال: أليس فيكم سعد بن مالك مجاب الدعوة؟، وعبد الله بن مسعود صاحب طهور رسول الله وَ﴿ ونعليه؟، وحذيفة بن اليمان صاحب سر رسول الله مَله؟، وعمار بن ياسر الذي أجاره الله من الشيطان على لسان نبيه ◌َلو؟، وسلمان صاحب الكتابين؟ قال: قتادة: والكتابان: الإنجيل والفرقان. قال الحاكم: صحيح الإسناد ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي في التلخيص. * يقول الفقير خادمه: هو في صحيح الإمام البخاري من حديث أبي الدرداء، إذ قال في كتاب أصحاب النبي ◌َّير، باب فضل عمار وحذيفة: حدثنا سليمان بن حرب، ثنا شعبة، عن مغيرة، عن إبراهيم قال: ذهب علقمة إلى الشأم، فلما دخل المسجد، قال: اللَّهُمَّ يسِّر لي جليسًا صالحًا، فجلس إلى أبي الدرداء، فقال أبو الدرداء: ممن أنت؟ قال: من أهل الكوفة، قال: أليس فيكم - أو منكم ــ صاحب السر الذي لا يعلمه غيره؟، يعني: حذيفة، قال: قلت: بلى، قال: أليس فيكم - أو منكم - الذي أجاره الله على لسان نبيّه ◌َ﴿، يعني: من الشيطان، يعني: عمارًا، قلت: بلى، قال: أليس فيكم - أو منكم - صاحب السواك والوساد، أو السرار؟ قال: بلى، قال: كيف كان عبد الله يقرأ: ﴿وَّلِ إِذَا يَغْثَى * وَالنَّهَارِ إِذَا تَجَلَى﴾ الآية، قلت: ﴿الذِّكَرَ وَآلْأُنثَى﴾ الآية،، قال: ما زال بي هؤلاء حتى كادوا يستنزلوني عن شيء سمعته من رسول الله وَله. وعلى هذا فقول الحاكم في المستدرك: حدثني محمد بن صالح بن هانئ، ثنا السري بن خزيمة وأحمد بن نصر قالا: ثنا أبو غسان: مالك بن إسماعيل، ثنا إسرائيل، عن المغيرة، عن إبراهيم، عن علقمة قال: قدمت الشام، فصليت ركعتين، ثم قلت: اللَّهُمَّ يسِّر لي جليسًا صالحًا ... ، الحديث هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه، نظر، كونه عند البخاري كما ترى. ٢٢٢٧ - قوله: ((وأخرج ابن سعد)): قال في الطبقات الكبرى: أخبرنا وهب بن جرير بن حازم وموسى بن إسماعيل قالا: أخبرنا جرير بن حازم قال: سمعت الحسن قال: قال عمار بن ياسر : ... ، فذكره. منقطع. = ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية ٧٥١ ذِكْرُ المُعْجِزَاتِ فِي رُؤْيَةِ أَصْحَابِهِ الْجِنَّ مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى وَابْنُ رَاهُويَهْ فِي مُسْنَدِهِ، عَنْ عَمَّارٍ بن يَاسِرٍ قَالَ: قَاتَلْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ وَه الإِنْسَ وَالْجِنَّ، قُلْنَا: كَيْفَ قَاتَلْتَ الْجِنَّ؟ قَالَ: نَزَلْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ وَّة مَنْزِلًا، فَأَخَذْتُ قِرْبَتِي وَدَلْوِي لأَسْتَقِي، فَقَالَ لي رَسُولُ الله ◌ِّهِ: أَمَا إِنَّهُ سَيَأْتِيكَ آتٍ يَمْنَعُكَ عَنَ الْمَاءِ، فَلَمَّا كُنْتُ عَلَى رَأْسِ الْبِرِ إِذَا رَجُلٌ أَسْوَدُ كَأَنَّهُ مَرَسٌ فَقَالَ: لا والله لا تَسْتَقِي الْيَوْمَ مِنْهَا ذَنُوبًا وَاحِدًا، فَأَخَذْتُهُ وَأَخَذَنِي فَصَرَغْتُهُ، ثُمَّ أَخَذْتُ حَجَرًا فَكَسَرْتُ بِه أَنْفَهُ وَوَجْهَهُ، ثُمَّ مَلأْتُ قِرْبَتِي، فَأَتَيْتُ بِهَا رَسُولَ اللهِ وَ﴿ فَقَالَ: هَلْ أَتَاكَ عَلَى الْمَاءِ مِنْ أَحَدٍ؟، فَأَخْبَرته، قَالَ: ذَاكَ الشَّيْطَانِ. ومن طريق ابن سعد أخرجه ابن عساكر في ترجمة عمار بن ياسر من تاريخ دمشق فقال: أخبرنا أبو بكر: محمد بن عبد الباقي، أنا الحسن، أنا أبو عمر، أنا أحمد بن معروف، أنا الحسين بن الفهم، ثنا محمد بن سعد، به. قوله: «وابن راهويه في مسنده)) : وهو كما في إتحاف الخيرة: أخبرنا وهب بن جرير، به. قال الحافظ البوصيري: رواته ثقات إلا أنه منقطع، اهـ. يعني: بين الحسن وعمار بن ياسر. ومن هذا الوجه أيضًا أخرجه البيهقي في الدلائل فقال: وأخبرنا أبو الحسن، أنا الحسن، ثنا يوسف، ثنا محمد بن أبي بكر، ثنا وهب بن جرير، به. وأخرجه ابن عساكر في ترجمة عمار من تاريخ دمشق: أخبرنا أبو محمد بن طاووس، أنا أبو بكر الخطيب. ح وأخبرنا أبو محمد ابن طاووس، أنا عاصم بن الحسن قالا: أنا أبو الحسين ابن بشران، أنا الحسين بن صفوان، ثنا عبد الله بن محمد القرشي، ثنا إسحاق بن إسماعيل، به. قوله: ((فأخبرته، قال: ذاك الشَّيطان)): في اللفظ اختصار، ففي الرواية: فقلت: عبد أسود، فقال: ما صنعت به؟ فأخبرته، قال: ((أتدري من هو؟))، قلت: لا، قال: ((ذاك الشيطان، جاء يمنعك من الماء)). النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح= ٧٥٢ ذِكْرُ المُعْجِزَاتِ فِي رُؤْيَةِ أَصْحَابِهِ الْجِنَّ البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ ٢٢٢٨ - وَأَخْرَجَ الْبَيْهَقِيُّ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: كُنَّا جُلُوسًا عِنْدَ النَّبِيِّ نََّ، فَجَاءَ رَجُلٌ مِنْ أَقْبَحِ النَّاسِ وَجْهَا، وَأَقْبَحِهِمْ ثِيَابًا، وَأَنْتَنِ النَّاسِ رِيحًا، جَافٍ، يَتَخَظَّى رِقَابَ النَّاسِ، حَتَّى جَلَسَ بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللهِ وَل فَقَالَ: مَنْ خَلَقَكَ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَّه: اللهُ، قَالَ: مَنْ خَلَقَ السَّمَاءَ؟ قَالَ: اللهُ، قَالَ: مَنْ خَلَقَ الْأَرْضَ؟ قَالَ: اللهُ، قَالَ: مَنْ خَلَقَ اللهَ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهَ: سُبْحَانَ اللهِ، وَأَمْسَكَ بِجَبْهَتِهِ وَطَأُطَأَ رَأْسَهُ، وَقَامَ الرَّجُلُ فَذَهَبَ، فَرَفَعَ رَسُولُ اللهِ وَ رَأْسَهُ، فَقَالَ: عَلَيَّ بِالرَّجُلِ، فَطَلَبْنَاهُ فَكَأَنْ لَمْ يَكُنْ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وََّ: هَذَا إِبْلِيسُ، جَاءَ یُشَكِّكُكُمْ فِي دِينِكُمْ. ٢٢٢٨ - قوله: ((وأخرج البيهقيّ)): قال في الدلائل، باب ما جاء في سؤال إبليس عن الدين ليشكك الناس فيه: أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، ثنا أبو العباس: محمد بن يعقوب، ثنا الربيع بن سليمان، ثنا الخصيب بن ناصح، ثنا عبد الله بن جعفر، عن عبد الله بن دينار، عن ابن عمر، به . عبد الله بن جعفر هذا هو والد علي بن المديني ممن أجمعوا على ضعفه. تابعه أبو كامل الجحدري، عن عبد الله بن جعفر، أخرجه الطبراني في الأوسط: حدثنا محمد بن علي بن الأحمر الناقد، ثنا أبو كامل الجحدري، ثنا عبد الله بن جعفر، به . قال في مجمع الزوائد: عبد الله بن جعفر المديني والد علي بن المديني، رماه الناس بالوضع. = ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية ٧٥٣ ١ - بَابٌ: مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى ١ - بَابٌ: ٢٢٢٩ - أَخْرَجَ الْهَقِيُّ، عَنْ أَبِي دُجَانَةَ قَالَ: شَكَوْتُ إِلَى رَسُولِ اللهِ وَه فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ! بَيْنَا أَنَا مُضْطَجِعٌ فِي فِرَاشِي إِذْ سَمِعْتُ فِي دَارِي صَرِيرًا كَصَرِيرِ الرَّحَى وَدَوِيًّا كَدَوِيِّ النَّحْلِ وَلَمْعًا كَلَمْعِ الْبَرْقِ، فَرَفَعْتُ رَأْسِي فَزِعًا مَرْعُوبًا، فَإِذَا أَنَا بِظِلِّ أَسْوَدَ مُدلَّى، يَعْلُو وَيَطُولُ فِي صَحْنِ دَارِي، فَأَهْوَيْتُ إِلَيْهِ فَمَسَسْتُ جِلْدَهُ، فَإِذَا جِلْدُهُ كَجِلْدِ الْقُنْفُذِ، فَرَمَى فِي وَجْهِي مِثْلَ شَرَرِ النَّارِ، فَظَنَنْتُ أَنَّهُ قَدْ أَحْرَقَنِي، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: عَامِرُكَ ٢٢٢٩ - قوله: ((أخرج البيهقيّ)): قال في الدلائل: باب ما يذكر من حرز أبي دجانة: أخبرنا أبو سهل: محمد بن نصرويه المروزي، ثنا أبو أحمد: علي بن محمد بن عبد الله الحبيبي المروزي، أنا أبو دجانة: محمد بن أحمد بن سلمة بن يحيى بن سلمة بن عبد الله بن زيد بن خالد بن أبي دجانة - واسم أبي دجانة: سماك بن أوس بن خرشة بن لوزان الأنصاري أملاه علينا بمكة في مسجد الحرام بباب الصفا سنة خمس وسبعين ومائتين، وكان مخضوب اللحية - قال: حدثني أبي: أحمد بن سلمة، ثنا أبي: سلمة بن يحيى، ثنا أبي: يحيى بن سلمة، ثنا أبي: سلمة بن عبد الله، ثنا أبي: عبد الله بن زيد بن خالد، ثنا أبي: زيد بن خالد، ثنا أبي: خالد بن أبي دجانة قال: سمعت أبي: أبا دجانة يقول :... ، فذكره. فيه من لم أعرفه، ومن لم أجد له ترجمة. وهو في جزء ابن بخيت: حدثنا أبو يعلى: حمزة بن محمد بن شهاب العكبري، ثنا أبي، ثنا إبراهيم بن مهدي الأيلي قال: حدثنى عبد الله بن عبد الوهاب، أبو محمد الخوارزمي قال: حدثني محمد بن بكر البصري، ثنا محمد بن أدهم القرشي، عن إبراهيم بن موسى الأنصاري، عن أبيه، به. النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح= ٧٥٤ ١ - بابٌ: البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ عَامِرُ سَوْءٍ يَا أَبَا دُجَانَةَ!، ثُمَّ قَالَ: الْتُونِي بِدَوَاةٍ وَقِرْطَاسٍ، فَأُتِيَ بِهِمَا، فَنَاوَلَهُ عَلِيَّ بن أَبِي طَالِبٍ وَقَالَ: اكْتُبْ: بِسْمِ الله الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ هَذَا كِتَابٌ مِنْ مُحَمَّدٍ رَسُولِ رَبِّ الْعَالَمِينَ إِلَى مَنْ طَرَقَ الدَّارَ مِنَ الْعُمَّارِ وَالزُّوَّارِ وَالصَّالِحِينَ، إِلَّا طَارِقًا يَظْرُقُ بِخَيْرٍ يَا رَحْمَنُ. أَمَّا بَعْدُ: فَإِنَّ لَنَا وَلَكُمْ فِي الْحَقِّ سَعَةً، فَإِنْ تَكُ عَاشِقًا مُولَعًا، أَوْ فَاجِرًا مُقْتَحِمًا أَوْ رَاغِبًا حَقًّا أَوْ مُبْطِلًا، هَذَا كِتَابُ الله يَنْطِقُ عَلَيْنَا وَعَلَيْكُمْ بِالْحَقِّ ﴿إِنَّا كُنََّ نَسْتَنْسِخُ مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ﴾، ﴿إِنَّ رُسُلَنَا يَكْتُبُونَ مَا تَمْكُرُونَ﴾، اتْرُكُوا صَاحِبَ كِتَابِي هَذَا، وَانْطَلِقُوا إِلَى عَبَدَةِ الْأَصْنَامِ، وَإِلَى مَنْ يَزْعُمُ أَنَّ مَعَ الله إِلَهًا آخَرَ ﴿لَّ إِلَهَ إِلَّا هُوَّ كُلُّ شَىْءٍ هَالِكُ إِلَّا وَجْهَةٌ، لَهُ الْحُكْرُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ﴾ تُغْلَبُونَ، ﴿حَمّ﴾ُ لَا تُنْصَرُونَ، ﴿حَمّ * عَسّقَ﴾، تَفَرَّقَ أَعْدَاءُ اللهِ، وَبَلَغَتْ حُجَّةُ اللهِ، وَلَا حَوْلَ ولا قوة إلا بالله: ﴿فَسَيَكْفِيكَهُمُ الَّهُ وَهُوَ السَمِيعُ الْعَلِيمُ﴾ . قَالَ أَبُو دُجَانَةَ: فَأَخَذْتُ الْكِتَابَ وَحَمَلْتُهُ إِلَى دَارِي، وَجَعَلْتُهُ تَحْتَ رَأْسِي، وَبِتُّ لَيْلَتِي، فَمَا انْتَبَهْتُ إِلَّا مِنْ صُرَاخِ صَارِخِ يَقُولُ: يَا أَبَا دُجَانَةَ! أَحْرَقَتْنَا وَاللَّاتِ وَالْعُزَّى الْكَلِمَاتُ، فَبِحَقِّ صَاحِبِكَّ لَمَا رَفَعْتَ عَنَّا هَذَا الْكِتَابَ، فَلَا عَوْدٌ لَنَا فِي دَارِكَ، وَلَا فِي جِوَارِكَ، فَغَدَوتُ، فَصَلَّيْتُ الصُّبْحَ قوله: «عامر سوء يا أبا دجانة)): زاد في الرواية: ((ورب الكعبة! ومثلك يؤذى يا أبا دجانة؟!)). قوله: «فلا عود لنا في دارك)»: زاد في الرواية: ((وقال غيره: في أذاك، ولا في جوارك، ولا في موضع يكون فيه هذا الكتاب، قال أبو دجانة: فقلت: لا، وحق صاحبي رسول الله وَلقر لا أرفعه حتى = ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية ٧٥٥ ١ - بَابٌ: مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى مَعَ رَسُولِ اللهِ وَّهِ، وَأَخْبَرْتُهُ بِمَا سَمِعْتُ مِنَ الْجِنِّ، فَقَالَ: يَا أَبَا دُجَانَةَ ارْفَعْ عَنِ الْقَوْمِ، فَوَالَّذِي بَعَثَنِي بِالْحَقِّ إِنَّهُمْ لَيَجِدُونَ أَلَمَ الْعَذَابِ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ. أستأمر رسول الله وس*، قال أبو دجانة: فلقد طالت علي ليلتي بما سمعت من أنين الجن وصراخهم وبكائهم، حتى أصبحت فغدوت ... ))، الحديث. قوله: ((إلى يوم القيامة)): قال الحافظ البيهقي: تابعه أبو بكر الإسماعيلي، عن أبي بكر: محمد بن عمير الرازي الحافظ عن أبي دجانة محمد بن أحمد هذا، قال: وقد روي في حرز أبي دجانة حديث طويل، وهو موضوع لا تحل روايته، والله تعالى أعلم بالصواب، اهـ. * يقول الفقير خادمه: ومن طريق ابن بخيت أسنده ابن الجوزي في الموضوعات فقال: أنبأنا هبة الله بن أحمد الجريري، أنبأنا إبراهيم بن عمر البرمكي، أنبأنا أبو بكر: محمد بن عبد الله بن خلف بن بخيت، به. قال ابن الجوزي: هذا حديث موضوع بلا شك، وإسناده مقطوع، وليس في الصحابة من اسمه موسى أصلًا، وأكثر رجاله مجاهيل، لا يعرفون. النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح= ٧٥٦ ٢ - بَابٌ: البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ ٢ - بَابٌ: ٢٢٣٠ - أَخْرَجَ الْبَيْهَقِيُّ، عَنْ رَجُلٍ مِنَ الصَّحَابَةِ قَالَ: كُنْتُ أَسِيرُ مَعَ رَسُولِ اللهِ نَّهِ فِي لَيْلَةٍ ظَلْمَاءَ، فَسَمِعَ رَجُلًا يَقْرَأُ ﴿قُلْ يَأَيُّهَا الْكَفِرُونَ﴾ السورة، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: أَمَّا هَذَا فَقَدْ بَرِئَ مِنَ الشِّرْكِ، وَسِرْنَا فَسَمِعْنَا رَجُلًا يَقْرَأُ ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدُّ﴾ السورة، فَقَالَ: أَمَّا هَذَا فَقَدْ غُفِرَ لَهُ، فَكَفَفْتُ رَاحِلَتِي لَأَنْظُرَ مَنْ هُوَ، فَنَظَرْتُ يَمِينًا وَشِمَالًا فَمَا رَأَيْتُ أحدًا. ٢٢٣٠ - قوله: ((أخرج البيهقيّ)): عزاه للبيهقي وهو عند الإمام أحمد، والعزو إليه أولى. قال البيهقي في الدلائل: باب سماع الصحابي قراءة من أسمعه قرآنه وأخفاه شخصه: أخبرنا أبو نصر ابن قتادة، أنا أبو منصور النضروي، ثنا أحمد بن نجدة، ثنا سعيد بن منصور، ثنا أبو الأحوص، عن أبي الحسن التيمي قال: سمعت رجلًا يقول :... ، فذكره. قوله: ((عن رجل من الصَّحابة»: وأخرجه الإمام أحمد في مسنده: حدثنا أبو النضر، ثنا المسعودي، عن مهاجر أبي الحسن، به. وأورده الهيثمي في مجمع الزوائد وقال: رواه أحمد بإسنادين، في أحدهما شريك، وفيه خلاف، وبقية رجاله رجال الصحيح، اهـ. وأخرجه الدارمي في مسنده، كتاب فضائل القرآن، باب: في فضل: ﴿قُلْ يَأَيُها اَلْكَفِرُونَ﴾: حدثنا أبو زيد: سعيد بن الربيع، ثنا شعبة، عن أبي الحسن مهاجر، به. والنسائي في فضائل القرآن من السنن الكبرى، باب فضل: ﴿قُلٌ يَأَتُهَا الْكَفِرُونَ﴾: أخبرنا قتيبة بن سعيد، ثنا أبو عوانة، عن مهاجر أبي الحسن، به. وابن الضريس في فضائل القرآن: أخبرنا مسدد وعبد الأعلى بن حماد قالا: ثنا أبو عوانة، به. = ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية ٧٥٧ ٢ - بَابٌ: مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى وأخرجه النسائي من وجه آخر عن ابن مسعود، في عمل اليوم والليلة، باب الفضل في قراءة: ﴿قُلْ يَأَيُهَا الْكَفِرُونَ﴾: أخبرنا سليمان بن داود، عن ابن وهب، ثنا عمرو، عن سعيد، أن أبا المصفى، أخبره أن ابن أبي ليلى الأنصاري أخبره، عن ابن مسعود قال: كنا مع رسول الله وٌَّ في سفر ونحن نسير، فقرأ رجل من القوم: ﴿قُلّ يَتَأَيُّهَا الْكَفِرُونَ﴾ السورة، قال رسول الله شير: ((أما صاحبكم فقد برئ من الشرك))، فذهبت أنظر من هو فأبشره، فقرأ رجل آخر: ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدُّ﴾ السورة، قال رسول الله : ((أما صاحبكم فقد غفر له)). النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح ٧٥٩ فهرس المجلد الخامس/الجزء السادس مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى فهرس الجزء السادس الموضوع ٧ ذِكْرُ المُعْجِزَاتِ الَّتِي وَقَعَتْ عِنْدَ إِنْفَاذِ كُتُبِهِ نَّهِ إِلَى الْمُلُوكُ ٠٠ ١ - بَابُ مَا وَقَعَ عِنْدَ كِتَابِهِ نَّهِ إِلَى قَيْصَرَ مِنَ الْآَيَاتِ ١١ ٢ - بَابُ مَا وَقَعَ عِنْدَ كِتَابِهِ بَّهِ إِلَى كِسْرَى مِنَ الْآيَاتِ ٤٠ ٣ - بَابُ مَا وَقَعَ عِنْدَ كِتَابِهِ وَ إِلَى الْحَارِثِ الْغَسَّانِيِّ ٥٣ ٤ - بَابُ مَا وَقَعَ عِنْدَ كِتَابِهِ نَّهِ إِلَى الْمُقَوْقِسِ ٥٥ ٥ - بَابَ مَا وَقَعَ عِنْدَ كِتَابِهِ وَ﴿ إِلَى حِمْيَرَ ٦٠ ٦ - بَابُ مَا وَقَعَ عِنْدَ كِتَابِهِ بَلٍ إِلَى الْجُلَنْدَى ٦٢ ٦٤ ٧ - بَابُ مَا وَقَعَ عِنْدَ كِتَابِهِ وَ إِلَى بَنِي حَارِثَةَ ٨ - بَابٌ: ٦٦ ٦٨ ذِكْرُ المُعْجِزَاتِ الَّتِي وَقَعَتْ عِنْدَ وِفَادَةِ الْوُفُودِ عَلَيْهِ وَل ١ - بَابُ مَا وَقَعَ فِي وَقْدِ ثَقِيفٍ مِنَ الْآيَاتِ ٠٠ ٦٨ ٢ - بَابُ مَا وَقَعَ فِي وَقْدِ بَنِي حَنِيفَةً مِنَ الْآيَاتِ ٨١ ٣ - بَابُ مَا وَقَعَ فِي وَقْدِ عَبْدِ الْقَيْسِ مِنَ الْآيَاتِ ٨٥ ٤ - بَابُ مَا وَقَعَ فِي وَقْدِ بَنِي عَامِرٍ مِنَ الْآيَاتِ ٠٠ ٩٤ ٥ - بَابُ مَا وَقَعَ فِي إِسْلَامِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ وَقُدُومِهِ ١٠٣ ٦ - بَابُ مَا وَقَعَ فِي وَقْدِ دَوْسٍ مِنَ الْآيَاتِ ١٠٨ ... الصفحة النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح= ٧٦٠ فهرس المجلد الخامس/الجزء السادس البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ الموضوع الصفحة ٧ - بَابُ مَا وَقَعَ فِي وَقْدِ سُلَيْمِ ١١١ ٨ - بَابُ مَا وَقَعَ فِي قُدُومِ زِيَادٍ الْهِلَالِيّ ١١٤ ٩ - بَابُ مَا وَقَعَ فِي قُدُومٍ أَبِي سَبْرَةَ ١١٥ ١٠ - بَابُ مَا وَقَعَ فِي قُدُومٍ جَرِيرٍ مِنَ الْآيَاتِ ١١٦ ١١ - بَابُ مَا وَقَعَ فِي وَقْدِ طَيِّئٍ مِنَ الْآيَاتِ ١٢٠ ١٢ - بَابُ مَا وَقَعَ فِي قُدُومٍ طَارِقِ بْنِ عَبْدِ الله ١٢٨ ١٣ - بَابُ مَا وَقَعَ فِي وَفْدِ حَضْرَمَوْتَ مِنَ الْآيَاتِ ١٣١ ١٤- بَابُ مَا وَقَعَ فِي قُدُومِ الْأَشْعَرِيِّينَ مِنَ الْآيَاتِ ١٣٦ ١٥ - بَابُ مَا وَقَعَ فِي قُدُومٍ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي عَقِيلٍ مِنَ الْآيَاتِ ١٤٠ ١٤٢ ١٦ - بَابُ مَا وَقَعَ فِي قُدُومِ مَاعِ بْنِ مَالِكِ ١٤٤ ١٧ - بَابُ مَا وَقَعَ فِي وَقْدٍ مُزَيْنَةً مِنَ الْآيَاتِ ١٤٩ ١٨ - بَابُ مَا وَقَعَ فِي وَقْدِ بَنِي سُحَيْمٍ مِنَ الْآيَاتِ ١٩ - بَابُ مَا وَقَعَ فِي وَقْدِ شَيْبَانَ ١٥٢ ٢٠ - بَابُ مَا وَقَعَ فِي وَقْدِ عُذْرَةَ ١٥٧ ٢١ - بَابُ مَا وَقَعَ فِي وَقْدِ نَجْرَانَ مِنَ الْآيَاتِ ١٦١ ٢٢ - بَابُ مَا وَقَعَ فِي وَفْدِ جُرَشٍ مِنَ الْآيَاتِ ١٧٣ ٢٣ - بَابُ مَا وَقَعَ فِي قُدُومٍ مُعَاوِيَةَ بْنِ حَيْدَةَ مِنَ الْآيَاتِ ١٧٦ ٤ ٢ - بَابٌ: ١٧٨ ٢٥ - بَابُ مَا وَقَعَ فِي وَقْدٍ فَزَارَةَ ١٨٣ ٢٦ - بَابُ مَا وَقَعَ فِي قُدُومٍ كَعْبِ بْنِ مُرَّةَ ١٨٦ ٢٧ - بَابُ مَا وَقَعَ فِي وَقْدِ بَنِي مُرََّ بْنِ قَيْسٍ ١٨٩ ٢٨ - بَابُ مَا وَقَعَ فِي وَقْدِ الدَّارِيِّنَ ١٩١ = ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية