Indexed OCR Text
Pages 641-660
٦٤١ ١ - بَابٌ رُؤْيَتِهِ الرَّحْمَةَ وَالسَّكِينَةَ مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى فَأَحْبَيْتُ أَنْ أُشَارِكَكُمْ فِيهَا . ٢١٣٥ - وَأَخْرَجَ ابْنُ عَسَاكِرَ، عَنْ سَعْدِ بن مَسْعُودٍ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَه كَانَ فِي مَجْلِسٍ، فَرَفَعَ نَظَرَهُ إِلَى السَّمَاءِ، ثُمَّ طَأُطَأَ نَظَرَهُ، ثُمَّ رَفَعَهُ، فَسُئِلَ عَنْ ذَلِكَ، فَقَالَ: إِنَّ هَؤُلَاءِ الْقَوْمُ كَانُوا يَذْكُرُونَ الله - يَعْنِي: أَهْلَ مَجْلِسٍ والغفران، والروح والرأفة والسكينة والعفو والإحسان، والرضى والرضوان وغير ذلك مما هو في القرآن، وفي السُّنَّة قوله وَّر في حديث أبي هريرة: ((الريح من روح الله تأتي بالرحمة ... ))، الحديث، وفي حديث البراء المخرج في الصحيحين قال: كان رجل يقرأ سورة الكهف وإلى جانبه حصان مربوط بشطنين، فتغشته سحابة، فجعلت تدنو وتدنو، وجعل فرسه ينفر، فلما أصبح أتى النبي ◌َّ فذكر ذلك له فقال: ((تلك السكينة تنزلت بالقرآن))، ويحتمل أن الله تعالى أخبره بأن الرحمة تنزلت عليهم. وأخرج مسلم من حديث أبي عثمان، عن أبي سعيد الخدري قال: خرج معاوية على حلقة في المسجد فقال: ما أجلسكم؟ قالوا: جلسنا نذكر الله، قال: آلله ما أجلسكم إلا ذاك؟ قالوا: والله ما أجلسنا إلا ذاك، قال: أما إني لم أستحلفكم تهمةً لكم، وما كان أحد بمنزلتي من رسول الله وسلم أقل عنه حديثًا مني، وإن رسول الله اَل خرج على حلقة من أصحابه، فقال: ((ما أجلسكم؟» قالوا: جلسنا نذكر الله ونحمده على ما هدانا للإسلام، ومَنَّ به علينا، قال: ((آلله ما أجلسكم إلا ذاك؟» قالوا: والله ما أجلسنا إلا ذاك، قال: ((أما إني لم أستحلفكم تهمةً لكم، ولكنه أتاني جبريل فأخبرني أن الله رحمك يباهي بكم الملائكة))، ويحتمل أن الله سبحانه جسدها له في صورة من هذه الصور أو رأى معنى من تلك المعاني، وقد استدل المصنف بهذا الحديث في الحاوي على استحباب الجهر بالذكر، فيراجع في محله، والله أعلم. قوله: ((فأحببت أن أشارككم فيها»: وأخرجه أبو نعيم في الحلية: حدثنا أبو بكر ابن مالك، ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل قال: حدثني أبي، ثنا سيار، به. ٢١٣٥ - قوله: ((وأخرج ابن عساكر)): قال في ترجمة سعد بن مسعود من تاريخ دمشق: أخبرنا أبو غالب: أحمد بن الحسن، أنا أبو محمد الجوهري أنا أبو عمر بن حيويه، ثنا يحيى بن محمد بن صاعد، النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح= ٦٤٢ ١ - بَابُ رُؤْيَتِهِ الرَّحْمَةَ وَالسَّكِينَةَ البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ أَمَامَهُ -، فَنَزَلَتْ عَلَيْهِمُ السَّكِينَةُ تَحْمِلُهَا الْمَلَائِكَةُ كَالقُبّةِ، فَلَمَّا دَنَتْ مِنْهُمْ تَكَلَّمَ رَجُلٌ مِنْهُمْ بِبَاطِلٍ، فَرُفِعَتْ عَنْهُمْ. مُرْسلٌ. أنا الحسين بن الحسن، أنا عبد الله بن المبارك، أنا يحيى بن أيوب، عن عبيد الله بن زحر، عن سعد بن مسعود، به. قوله: ((مرسل)»: عداده في صغار التابعين، وعبيد الله بن زحر ممن يضعف في الحديث، وقد تقدم ذكر قول أهل الحديث فيه. = ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية ٦٤٣ ٢ - بَابٌ: مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى ٢ - بَابٌ: ٢١٣٦ - أَخْرَجَ البُخَارِيُّ فِي التَّارِيخِ، وَالْبَيْهَقِيُّ، وَأَبُو نُعَيْمِ، وَابْنُ مَرْدُويَهْ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: خَرَجْتُ مَعَ النَّبِّ وَّهِ إِلَى الْمَسْجِدِ، وَفِيهِ قَوْمٌ رَافِعِي أَيْدِيهِمْ يَدْعُونَ، فَقَالَ: تَرَى بِأَيْدِيهِم مَا أَرَى؟، قُلْتُ: وَمَا بِأَيْدِيهِمْ؟، قَالَ: بِأَيْدِيهِم نُورٌ، قُلْتُ: ادْعُ الله تَعَالَى أَنْ يُرِيَنِهِ، فَدَعَا الله تَعَالَى فَأَرَانِهِ. ٢١٣٦ - قوله: ((أخرج البخاريّ في التّاريخ)): قال في ترجمة خطاب بن عمير - كذا مصوب في هامش الأصل، وكذا وقع اسم أبيه عند من أخرجه من طريق البخاري - قال البخاري: حدثنا يوسف بن راشد، ثنا أحمد بن عبد الله، ثنا عمران - يعني: ابن زيد التغلبي -، ثنا خطاب بن عمر، عن الحسن، عن أنس بن مالك، به، وزاد في آخره: فأسرع فرفعنا أيدينا . قال البخاري: ولا يتابع عليه، هو الثوري، وقال بعضهم: خطاب بن عمر الثوري . قوله: ((والبيهقيّ)): قال في الدلائل: أخبرنا أبو بكر الفارسي، أنبأنا أبو إسحاق الأصبهاني، ثنا أبو أحمد ابن فارس، ثنا البخاري، به. قال البيهقي: قال البخاري: لا يتابع عليه قوله: ((وأبو نعيم)): لم أقف عليه فيما لدي من أصول الدلائل، وأخرجه شيخه - أعني: الطبراني - فقال في الدعاء: حدثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة، ثنا أحمد بن يونس، به. قوله: «وابن مردويه): وترجم العقيلي في الضعفاء الكبير لخطاب بن عمر الهمداني، وخطاب بن عمير - تصغير عمر - الثوري مفرقًا بينهما، وأخرج حديث الباب في ترجمة الثاني فقال: حدثنا النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح= ٦٤٤ ٢ - بَابٌ: البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ محمد بن موسى، ثنا محمد بن إسحاق الصغاني، ثنا يونس بن محمد المؤدب، ثنا عمران بن زيد، به. قال العقيلي: لا يتابع عليه، ولا يعرف إلا به. أما ابن عدي فلم يفرق بينهما إذ قال في ترجمته: خطاب بن عمر، وقيل: ابن عمير، ثم ذكر حديثه معلقًا عن البخاري ولم يسنده فقال: سمعت ابن حماد يذكره عن البخاري، وخطاب بن عمر ذكره ابن حبان في الثقات فقال: خطاب بن عمر الثوري، يروي عن الحسن، روى عنه عمران بن زيد الثعلبي، اهـ. وعمران بن زيد قال عنه الحافظ في التقريب: لين الحديث. = ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية ٦٤٥ ٣ - بَابٌ: مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى ٣ - بَابٌ: ٢١٣٧ - أَخْرَجَ ابْنُ عَسَاكِرَ، عَنْ أَبِي الأَحْوَصِ: حَكِيمٍ بن عُمَيْرٍ الْعَنْسِي: أَنَّ رَسُولَ الله ◌َِّ قَالَ: عِنْدَمَا أَمَرَ بِهِ مِنْ سَدِّ تِلْكَ اَلْأَبْوَابِ إِلََّّ بَابِ أَبِي بَكْرٍ وَقَالَ: لَيْسَ مِنْهَا بَابٌ إِلَّا وَعَلَيْهِ ظُلْمَةٌ إِلَّا مَا كَانَ مِنْ بَابٍ أَبِي بَكْرٍ ، فَإِنَّ عَلَيْهِ نُورًا . ٢١٣٧ - قوله: ((أخرج ابن عساكر)): قال في ترجمة أبي بكر من تاريخ دمشق: أخبرنا أبو الحسن: علي بن المسلم، أنا أبو القاسم ابن أبي العلاء، أنبأ أبو محمد ابن أبي نصر، أنبأ أبو القاسم ابن أبي العقب، أنا أبو عبد الملك: أحمد بن إبراهيم البسري، ثنا محمد بن عائذ، ثنا الوليد قال: أخبرني أبو بكر ابن عبد الله بن أبي مريم، عن أبي الأحوص: حكيم بن عمير العنسي، به. هذا إسناد ليس على بابه ولا في طريقه نور النبوة، ابن أبي مريم ضعيف جدًّا، وشيخه أبو الأحوص عداده في التابعين، فهو مرسل ضعيف. خالفه محفوظ بن علقمة، عن ابن عائذ، قال ابن عساكر: أخبرنا أبو سعد ابن البغدادي، أنا أبو المظفر: محمد بن جعفر بن إبراهيم بن محمد، أنبأ إبراهيم بن خرشيد، أنا أبو بكر النيسابوري، ثنا أحمد بن عيسى، ثنا عمر بن أبي سلمة، ثنا صدقة - وهو ابن عبد الله - عن نصر بن علقمة، عن أخيه، عن ابن عائذ، عن المقدام قال: استب عقيل بن أبي طالب وأبو بكر، قال: وكان أبو بكر سبابًا - أو نشابًا - غير أنه تحرج من قرابته من النبي 9َّ، فأعرض عنه ولكنه شكاه إلى رسول الله وَ لقول، فقام رسول الله وَّر في الناس: ((ألا تدعون لي صاحبي؟، ما شأنكم وشأنه؟! فوالله ما منكم رجل إلا على باب بيته ظلمة إلا باب أبي بكر، فإن على بابه النور، فوالله لقد قلتم: كذبت، وقال أبو بكر: صدقت، وأمسكتم الأموال، وجاد لي بماله، وخذلتموني، وواساني واتبعني)). النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح= ٦٤٦ ٣ - بَابٌ: البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْئَدَةِ ٢١٣٨ - وأَخْرَجَ ابْنُ عَسَاكِرَ، عَنِ الْمِقْدَامِ قَالَ: اسْتَبَّ عَقِيلُ بن أَبِي طَالِبٍ وَأَبُو بَكْرٍ، فَقَامَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ فَقَالَ: أَلَّا تَدَعُونَ لِي صَاحِبِي؟، مَا شَأْنُكُمْ وَشَأْنُهُ؟ فَوَالله مَا مِنْكُمْ رَجُلٌ إِلَّا عَلَى بَابٍ بَيْتِهِ الْظُلْمَةُ، إِلَّا بَابَ أَبِي بَكْرٍ، فَإِنَّ عَلَى بَابِهِ النُّورَ. منقطع، وصدقة بن عبد الله ضعفه الجمهور، وقال الإمام أحمد: ليس يسوي حدیثه شيئًا . ٢١٣٨ - قوله: ((وأخرج ابن عساكر)): انظر ما قبله، وقوله في الرواية تلك: ((وكان أبو بكر سبّابًا - أو نشابًا ـ)»: يشعر بأن المتن موضوع ومصنوع، لم يكن له سبابًا ولا نشابًا، ولا أشك في أن في طريق المتن رافضيًّا مبغضًا. = ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية ٦٤٧ ٤ - بَابُ رُؤْيَتِهِ ﴿ الْحُمَّى وَسَمَاعٍ كَلَامِهَا مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى ٤ - بَابُ رُؤْيَتِهِ وَ﴿ِ الْحُمَّى وَسَمَاعِ كَلَامِهَا ٢١٣٩ - أَخْرَجَ ابْنُ سَعْدٍ، وَالْبَيْهَقِيُّ، عَنْ أُمِّ طَارقٍ مَوْلَاةٍ سَعْدٍ قَالَتْ: جَاءَ النَّبِيُّ وَلَ فَاسْتَأْذَنَ، فَسَكَتَ سَعْدٌ، ثُمَّ أَعَادَ، فَسَكَتَ سَعْدٌ، ثُّ أَعَادَ، فَسَكَتَ سَعْدٌ، فَانْصَرَفَ النَّبِيُّ وَّهِ، قَالَتْ: فَأَرْسَلَنِي سَعْدٌ إِلَيْهِ: إِنَّهُ لَمْ يَمْنَعْنَا أَنْ نَأُذَنَ لَكَ إِلَّا أَنَّا أَرَدْنَا أَنْ تَزِيدَنَا، قَالَتْ: فَسَمِعْتُ صَوْتًا عَلَى الْبَابِ يَسْتَأْذِنُ وَلا أَرَى شَيْئًا، فَقَالَ رَسُول الله وَّهَ: مَنْ أَنْتِ؟ قَالَتْ: أَنَا أُمُّ مِلْدَم، قَالَ: لَا مرْحَبًا بِكِ وَلَا أَهلًا، أَتُهْدِينَ إِلَى أَهْلِ قُبَاءَ؟ قَالَتْ: نَعَمْ، قَالِّ: فَاذْهَبِي إِلَيْهِمْ. ٢١٣٩ - قوله: ((أخرج ابن سعد)): اقتصر في العزو على ابن سعد والبيهقي فأشعر أنه لم يخرجه غيرهما، وهو عند جماعة كما سترى. قال ابن سعد في الطبقات الكبرى: أخبرنا يعلى بن عبيد، ثنا الأعمش، عن جعفر بن عبد الرحمن الأنصاري، عن أم طارق مولاة سعد، به. قوله: ((والبيهقيّ)) : قال في الدلائل: باب ما جاء في استئذان الحمى على رسول الله وَّةٍ وإرساله إياها إلى أهل قباء لتكون لهم كفارةً، وظهور ما ظهر في ذلك من آثار النبوة: أخبرنا أبو محمد: الحسن بن علي بن المؤمل، ثنا أبو عثمان: عمرو بن عبد الله المقرئ، ثنا أبو أحمد: محمد بن عبد الوهاب، أنبأنا يعلى بن عبيد، به. قوله: «فاذهبي إلیھم)» : وأخرجه الإمام أحمد في المسند: حدثنا يعلى بن عبيد، به. وقال ابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وابن نمير قالا : ثنا يعلى بن عبيد، به. النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح= ٦٤٨ ٤ - بَابُ رُؤْيَتِهِ وَيِّ الْحُمَّى وَسَمَاعٍ كَلَامِهَا البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ ٢١٤٠ - وَأَخْرَجَ الْبَيْهَقِيُّ، عَنْ جَابِرٍ بن عَبْدِ اللهِ قَالَ: أَتَتِ الْحُمَّى وقال الطبراني في المعجم الكبير: حدثنا عبيد بن غنام، ثنا أبو بكر بن أبي شيبة، به . قال الهيثمي في مجمع الزوائد: رواه أحمد والطبراني، ورجاله ثقات. وأخرجه البخاري في التاريخ الكبير مبينًا الاختلاف فيه على الأعمش، فقال في ترجمة جعفر بن عبد الرحمن، أبو عبد الرحمن الأنصاري: قال لي قيس: ثنا عبد الواحد، ثنا الأعمش، ثنا جعفر بن عبد الرحمن، أبو عبد الرحمن الأنصاري - شيخ لقيته بواسط - قال: حدثتني أم طارق أن النبي ◌َ﴿ أتى سعد بن عبادة فقال: ((السلام علیکم))، فسلم ثلاثًا . قال: وقال أبو إسحاق الفزاري: عن الأعمش، عن جعفر بن عبد الرحمن. قال: وقال يعلى: عن الأعمش، عن جعفر بن عبد الرحمن، عن أم طارق. وقال عثمان: ثنا جرير، عن الأعمش، عن جعفر بن يزيد، عن أم طارق. وعن جرير، عن الأعمش، عن جعفر بن عبد الرحمن البجلي، عن حكيم بن سعد، عن أم سلمة، عن النبي ◌ٍَّ: ﴿إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الْرِّحْسَ﴾ آية. وقال عبد الله بن عبد القدوس: عن الأعمش، عن حكيم، عن أم سلمة. قال الدارقطني في العلل وسئل عنه: قول جرير أشبه بالصواب، وسئل عن جعفر بن يزيد هذا، فقال: لا أعرفه. نعم، ومن طريق جرير أخرجه الطبراني في المعجم الكبير: حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي، ثنا عثمان بن أبي شيبة، ثنا جرير، به. وأخرجه ابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني من طريق الفزاري فقال: حدثنا المسيب بن واضح، ثنا أبو إسحاق الفزاري، عن الأعمش، به. وأخرجه أيضًا الطبراني في المعجم الكبير: حدثنا محمد بن النضر الأزدي، ثنا معاوية بن عمرو، عن أبي إسحاق الفزاري، عن الأعمش، به. ٢١٤٠ - قوله: ((وأخرج البيهقيّ)): اقتصر في العزو على البيهقي فأشعر تفرده به، وهو عند الإمام أحمد وجماعة كما سترى . = ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية ٦٤٩ ٤ - بَابُ رُؤْيَتِهِ ﴿ الْحُمَّى وَسَمَاعٍ كَلَامِهَا مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى النَّبِيَّ ◌َّهِ وَاسْتَأْذَنَتْ عَلَيْهِ، فَقَالَ: مَنْ أَنْتِ؟، قَالَتْ: أُمُّ مِلْدَم، قَالَ: أَتُرِيدينَ أَهْلَ قُبَاء؟ قَالَتْ: نَعَم، قَالَ: فَحُمُّوا، وَلَقُوا مِنْهَا شِدَّةً، فَاشْتَكَوْا إِلَيْهِ، فَقَالُوا: يَا رَسُولَ الله لَقِينَا مِنَ الْحُمَّى، قَالَ: إِنْ شِئْتُمْ دَعَوْتُ الله فَكَشَفَهَا عَنْكُمْ، وَإِنَّ شِئْتُمْ كَانَتْ لَكُمْ طَهُورًا، قَالُوا: تَكُونَ لَنَا طَهُورًا . قال البيهقي في الدلائل: وأخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أنبأنا أبو النضر الفقيه، حدثنا تميم بن محمد، ثنا يحيى بن المغيرة، ثنا جرير، عن الأعمش، عن أبي سفيان، عن جابر بن عمرو، به. وهو في مستدرك الحاكم: أخبرنا أبو النضر الفقيه، به، وقال: على شرط مسلم، ولم يخرجاه، وسكت عنه الذهبي. قال البيهقي أيضًا: وأخبرنا أبو محمد الموصلي، ثنا أبو عثمان البصري، ثنا أبو أحمد، أنبأنا يعلى، ثنا الأعمش، بشطره الثاني. قوله: ((أتريدين أهل قباء)) : كذا في الأصول ولفظ الرواية: ((أتهدين))، وهما بمعنى. قوله: «قالوا: تكون لنا طهورًا): وأخرجه الإمام أحمد في المسند: حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش، بنحوه. وأخرجه عبد بن حميد - كما في المنتخب -: حدثنا عبيد الله بن موسى، عن سفيان، عن الأعمش، به. وأبو يعلى في مسنده: حدثنا زهير، ثنا جرير، به. وأخرجه أبو يعلى أيضًا فقال: حدثنا ابن نمير، ثنا يعلى، بشطره الثاني. قال الهيثمي في مجمع الزوائد: رواه أحمد وأبو يعلى، ورجال أحمد رجال الصحيح. وصححه ابن حبان: ذكر تطهير الله المسلم من ذنوبه بالحمى إذا اعترته في دار الدنيا: أخبرنا عمران بن موسى، ثنا عثمان بن أبي شيبة، ثنا جرير، به. النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح= ٦٥٠ ٤ - بَابُ رُؤْيَتِهِ وَ﴿ِ الْحُمَّى وَسَمَاعِ كَلَامِهَا البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ ٢١٤١ - وَأَخْرَجَ الْبَيْهَقِيُّ، عَنْ سَلْمَانَ قَالَ: اسْتَأُذَنَتِ الْحُمَّى عَلَى رَسُولِ اللهِ وَّهِ فَقَالَ لَهَا: مَنْ أَنْتِ؟، قَالَتْ: أَنَا الْحُمَّى، أَبْرِي اللَّحْمَ وَأَمُصُّ الدَّمَ، قَالَ: اذْهَبِي إِلَى أَهْلِ قُبَاءَ، فَأَتَتْهُمْ، فَجَاؤُوا إِلَى رَسُول الله وَّه قد اصْفَرَّتْ وُجُوهُهُمْ يَشْكُونَ الْحُمَّى، قَالَ: إِن شِئْتُم دَعَوْتُ الله رَتْ فَكَشَفَهَا عَنْكُم، وَإِن شِئْتُم تَرَكْتُمُوهَا فَأَسْقَطَتْ ذُنُوبَكُم، قَالُوا: بَلْ نَدَعُهَا. ٢١٤٢ - وَأَخْرَجَ الْبَيْهَقِيُّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةً قَالَ: جَاءَتِ الْحُمَّى إِلَى رَسُولِ اللهِ وَّهِ فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللهِ! ابْعَثْنِي. ٢١٤١ - قوله: ((وأخرج البيهقيّ)): قال في الدلائل: أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، أنبأنا أحمد بن عبيد الصفار، ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل قال: حدثني أبي، ثنا هشام بن لاحق، أبو عثمان المدائني سنة خمس وثمانين ومائة، ثنا عاصم الأحول، عن أبي عثمان النهدي، عن سلمان الفارسي، به. هشام بن لاحق قوى أمره النسائي وهو ضعيف عند الجمهور، ترك حديثه الإمام أحمد، وقال ابن حبان: لا يجوز الاحتجاج به. قوله: «أبري اللَّحم)): أي: أقطعه وأذهب به، يقال: بريت البعير إذا حسرته وأذهبت لحمه، ومنه قول حليمة السعدية أنها خرجت في سنة حمراء قد برت المال، أي: هزلت الإبل وأخذت من لحمها، من البري وهو القطع. قوله: ((قالوا: بل ندعها)): ومن طريق الإمام أحمد أيضًا أخرجه الطبراني في المعجم الكبير: حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، به. ٢١٤٢ - قوله: ((وأخرج البيهقيّ)): قال في الدلائل: أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، أنا أحمد بن عبيد، ثنا محمد بن يونس، ثنا قرة بن حبيب الغنوي، ثنا إياس بن أبي تميمة، عن عطاء، عن = ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية ٦٥١ ٤ - بَابُ رُؤْيَتِهِ ◌َيِِّ الْحُمَّى وَسَمَاءٍ كَلَامِهَا مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى إِلَى أَحَبِّ قَوْمِكَ إِلَيْكَ، فَقَالَ: اذْهَبِي إِلَى الْأَنْصَارِ، فَذَهَبَتْ، فَصُبَّتْ عَلَيْهِمْ، فَصَرَعَتْهُم، فَقَالُوا: يَا رَسُولَ الله! ادْعُ الله لَنَا بِالشِّفَاءِ، فَدَعَا، فَكُشِفَ عَنْهُم. قَالَ الْبَيْهَِيّ: يُحْتَمَلُ أَنَّ هَذَا فِي قَوْمٍ آخَرِينَ مِنَ الْأَنْصَار. أبي هريرة قال: جاءت الحمى إلى رسول الله وَ﴿ فقالت: يا رسول الله! ابعثني إلى أحب قومك، أو إلى أحب أصحابك إليك - شك قرة - فقال: ((اذهبي إلى الأنصار))، قال: فذهبت فصبت عليهم فصرعتهم، فجاؤوا إلى النبي ◌َّ﴾ فقالوا: يا رسول الله! قد أتت علينا، فادع الله لنا بالشفاء، قال: فدعا لهم. قوله: «إلی أحبّ قومك إلیك»: لفظ الرواية: ((أو إلى أحب أصحابك إليك ـ شك قرة _)). قوله: «فکشف عنهم)»: لفظ الرواية: ((فكشفت عنهم))، وتمامها: ((قال: فاتبعته امرأة فقالت: يا رسول الله! ادع الله لي، إني لمن الأنصار، وإن أبي لمن الأنصار، فادع الله لي كما دعوت لهم، فقال: ((أيما أحب إليك: أن أدعو لك فيكشف عنك أو تصبرين وتجب لك الجنة؟))، فقالت: لا والله يا رسول الله بل أصبر ثلاثًا، ولا أجعل من الله بجنته خطرًا أبدًا)). النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح= ٦٥٢ ٥ - بَابُ رُؤْيَتِهِ مِ﴿ِ الْفِتَنَ البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ ٥ - بَابُ رُؤْيَتِهِ وَِّ الْفِتَنَ ٢١٤٣ - أَخْرَجَ الشَّيْخَانِ، عَنْ أُسَامَةَ بن زَيْدٍ، عَنِ النَّبِيِّ ◌َِّ أَنَّه أَشْرَفَ عَلَى أُظُمٍ مِنْ آَطَامِ المَدِينَةِ فَقَالَ: هَلْ تَرَوْنَ مَا أَرَى؟، إِنِّي لَأَرَى مَوَاقِعَ الفِتَنِ . ٢١٤٤ - وَأخرج الطَّبَرَانِيّ، عَن بِلَالٍ أَن رَسُولَ الله ◌َّهِ رَفَعَ بَصَرَهُ إِلَى ٢١٤٣ - قوله: ((أخرج الشَّيخان)): قال في فضائل المدينة، باب آطام المدينة: حدثنا علي بن عبد الله، ثنا سفيان، ثنا ابن شهاب قال: أخبرني عروة، سمعت أسامة ◌ُته، به. قوله: ((إنِّي لأرى مواقع الفتن)): تمام الرواية: ((خلال بيوتكم كمواقع القطر)). قال البخاري: تابعه معمر وسليمان بن كثير، عن الزهري. وقال في المظالم والغصب: باب الغرفة والعلية المشرفة وغير المشرفة في السطوح وغيرها: حدثنا عبد الله بن محمد، ثنا ابن عيينة، عن الزهري، به. وقال مسلم في الفتن، باب نزول الفتن كمواقع القطر: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وعمرو الناقد وإسحاق بن إبراهيم وابن أبي عمر - واللفظ لابن أبي شيبة - قال إسحاق: أخبرنا، وقال الآخرون: ثنا سفيان بن عيينة، به. قال مسلم: وحدثنا عبد بن حميد، أنا عبد الرزاق، أنا معمر، عن الزهري، بهذا الإسناد نحوه. ٢١٤٤ - قوله: ((وأخرج الطَّبرانيّ)): قال في المعجم الكبير: حدثنا أحمد بن علي الجارودي الأصبهاني، ثنا عبد الله بن داود سنديلة، ثنا الحسين بن حفص، عن أبي يوسف، عن بيان بن بشر، عن قيس بن أبي حازم، عن بلال، يرفعه، به. = ن: فيض الله أفندي، ن: مرادملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية ٦٥٣ ٥ - بَابُ رُؤْيَتِهِ مَِّ الْفِتَنَ مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى السَّمَاءِ فَقَالَ: سُبْحَانَ الَّذِي يُرْسِلُ عَلَيْهِمُ الْفِتَنَ إِرْسَالَ الْقَطْرِ. ٢١٤٥ - وَأَخْرَجَ أَيْضًا مِثْلَهُ مِنْ حَدِيثِ جَرِيرٍ . قال في مجمع الزوائد: رواه الطبراني، وفيه من لم أعرفهم. قوله: ((سبحان الَّذي)) : لفظ الرواية: ((سبحان الله الذي)). ٢١٤٥ - قوله: ((من حديث جرير)): هذه مخالفة من يحيى بن سلمة - وهو متروك الحديث -، لأبي يوسف، رواه عن بيان وإسماعيل، فجعله من مسند جرير، قال الطبراني في المعجم الكبير: حدثنا علي بن سعيد الرازي، ثنا محمد بن علي بن خلف العطار، ثنا سهل بن عامر، ثنا يحيى بن سلمة بن كهيل، عن بيان وإسماعيل، عن قيس، عن جرير، به. عن النبي ◌َّير أنه رفع بصره إلى السماء فقال: ((سبحان الله! ماذا يرسل عليهم من الفتن إرسال القطر؟)). قال في مجمع الزوائد: رواه الطبراني، وفيه يحيى بن سلمة بن كهيل، وهو ضعيف . النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح= ٦٥٤ ٦ - بَابُ رُؤْيَتِهِ ﴿ الدُّنْيَا وَسَمَاعٍ كَلَامِهَا البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْئَدَةِ ٦ - بَابُ رُؤْيَتِهِ مَّ الدُّنْيَا وَسَمَاعِ كَلَامِهَا ٢١٤٦ - أَخْرَجَ الْحَاكِمُ وَصَحَّحَهُ، وَالْبَيْهَقِيُّ فِي شُعَبِ الْإِيمَانِ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ قَالَ: كُنَّا مَعَ أَبِي بَكْرِ الصِّدِّيقِ رَظُهُ فَدَعَا بِشَرَابٍ، فَأَتِيَ بِمَاءٍ وَعَسَلٍ، فَبَكَى حَتَّى أَبْكَى أَصْحَابَهُ، فَقَالُوا: مَا يُبْكِيكَ؟، قَالَ: كُنْتُ مَعَ ٢١٤٦ - قوله: ((وأخرج الحاكم)): قال في المستدرك: أخبرنا أحمد بن عبد الله المزني، ثنا عبد الله بن ناجية، ثنا عبيد الله بن عمر القواريري، ثنا عبد الصمد بن عبد الوارث، ثنا عبد الواحد بن زيد قال: حدثني أسلم الكوفي، عن مرة الطيب، عن زيد بن أرقم، به. قوله: (وصححه)»: قال الحاكم: حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه، وتعقبه الذهبي في التلخيص فقال: عبد الصمد تركه البخاري وغيره. قوله: ((والبيهقي في شعب الإيمان)): أخرجه في الشعب من طريق ابن أبي الدنيا في ذم الدنيا، قال: حدثني أبو علي: عبد الرحمن الطائي، ثنا عبد الصمد بن عبد الوارث، به. وقال البيهقي في الشعب: أخبرنا أبو الحسين ابن بشران، أنا الحسين بن صفوان، ثنا عبد الله بن أبي الدنيا، به. قوله: «فیکی)»: في اللفظ اختصار، ففي الرواية: ((قال: فلما أدناه من فيه بكى، وبكى حتى أبكى أصحابه، فسكتوا وما سكت، ثم عاد فبكى حتى ظنوا أنهم لن يقدروا على مسألته، قال: ثم مسح عينيه فقالوا: يا خليفة رسول الله وَله ما أبكاك؟)). = ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية ٦٥٥ ٦ - بَابُ رُؤْيَتِهِ ﴿ الدُّنْيَا وَسَمَاعٍ كَلَامِهَا مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى رَسُولِ اللهِ وََّ، فَرَأَيْتُهُ يَدْفَعُ عَنْ نَفْسِهِ شَيْئًا وَلَمْ أَرَ مَعَهُ أَحَدًا، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ الله! مَا الَّذِي تَدْفَعُ عَنْ نَفْسِكَ؟ قَالَ: هَذِهِ الدُّنْيَا مُثِّلَتْ لِي، فَقُلْتُ لَهَا: إِلَيْكِ عَنِّي، ثُمَّ رَجَعَتْ فَقَالَتْ: إِنْ أَفْلَتَّ مِنِّي فَلَنْ يَنْفَلِتَ مِنِّي مَنْ بَعْدَكَ . وَأَخْرَجَهُ الْبَزَّارُ بِلَفْظِ: قَالَ: الدُّنْيَا تَطَوَّلَتْ لِي، فَقُلْتُ: إِلَيْكِ عَنِّي، فَقَالَتْ لِي: أَمَا إِنَّكَ لَسْتَ بِمُدْرِكِي. ٢١٤٧ - وَأَخْرَجَ أَحْمَدُ فِي الزَّهْدِ، عَنْ عَطاءِ بْنِ يسَارٍ، عَنِ النَّبِيِّ ◌َ قَالَ: أَتَثْنِي الدُّنْيَا خَضِرَةً حُلْوَةً وَرَفَعَتْ لِي رَأْسَهَا وتَزَيَّنَتْ لِي، فَقلتُ: إِنِّي لَا أُرِيدُكِ، فَقَالَتْ: إِنِ انْفَلَتَّ مِنِّي لَمْ يَنْفَلِتْ مِنِّي غَيْرُكَ. قوله: ((وأخرجه البزار)): قال في مسنده - كما في كشف الأستار -: حدثنا أحمد بن عبد الله بن الحسين، ثنا إسماعيل بن سنان، ثنا عبد الواحد بن زيد، به. قوله: ((لست بمدركي)»: تمام الرواية: ((قال أبو بكر: فشق علي، وخشيت أن أكون قد خالفت أمر رسول الله ير ولحقتني الدنيا)). قال البزار: عبد الواحد بصري شديد العبادة، كان يذهب إلى القدر، وأسلم كوفي، لا نعلم روى عنه غير عبد الواحد، ومرة مشهور، روى عنه غير واحد، والحديث لا نعلم أحدًا رواه عن زيد، عن أبي بكر، إلا بهذا الإسناد. وقال في مجمع الزوائد: فيه عبد الواحد بن زيد الزاهد، وهو ضعيف عند الجمهور، وذكره ابن حبان في الثقات، وقال: يعتبر حديثه إذا كان فوقه ثقة ودونه ثقة، وبقية رجاله ثقات، اهـ. ٢١٤٧ - قوله: ((وأخرج أحمد في الزّهد)): قال: حدثنا حسين، ثنا محمد بن مطرف، عن هلال بن يساف الفزاري، عن عطاء بن يسار، به. مرسل، رجاله ثقات. النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح= ٦٥٦ ٧ - بَابُ رُؤْيَتِهِ وَيِّ الْجُمُعَةَ وَالسَّاعَةَ البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ ٧ - بَابُ رُؤْيَتِهِ وَلِّ الْجُمْعَةَ وَالسَّاعَةَ ٢١٤٨ - أَخْرَجَ الْبَزَّارُ، وَأَبُو يَعْلَى، ٢١٤٨ - قوله: ((أخرج البزَّار)): قال في مسنده - كما في كشف الأستار -: حدثنا محمد بن المثنى، ثنا عمر بن يونس اليمامي، ثنا جهضم بن عبد الله، ثنا أبو طيبة، عن عثمان بن عمير، عن أنس بن مالك، به. وفي سياقه طول سأورده عند ذكر إسناد ابن أبي الدنيا . قال البزار: قد رواه جماعة منهم: إبراهيم بن طهمان ومحمد بن فضيل وغيرهما، عن ليث، عن عثمان بن عمير، عن أنس، عن النبي وَّر. قال في مجمع الزوائد: رواه البزار وفي إسناده خلاف، اهـ. * يقول الفقير خادمه: أبو طيبة مجهول، وشيخه عثمان بن عمير عداده في الضعفاء، ومن هذا الوجه أخرجه ابن جرير في تفسير سورة ق: حدثنا علي بن الحسين بن أبجر، ثنا عمر بن يونس اليمامي، به. وأخرجه أبو القاسم الأصفهاني في الترغيب والترهيب، باب: في فضل الجمعة والترغيب في العمل في يوم الجمعة: أخبرنا أبو عمرو: عبد الوهاب بن محمد بن إسحاق، ثنا والدي، ثنا خيثمة بن سليمان ومحمد بن سعيد - واللفظ له - قالا : ثنا يحيى بن جعفر بن الزبرقان، ثنا شجاع بن الوليد، ثنا زياد بن خيثمة، عن عثمان بن أبي مسلم - وهو ابن عمير -، بطوله. قوله: ((وأبو يعلى)): قال في مسنده: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، ثنا وكيع، عن الأعمش، عن يزيد الرقاشي، عن أنس قال: قال رسول الله وَالر: ((جاءني جبريل بمرآة بيضاء فيها نكتة سوداء، قال: ما هذه؟ قال: هذه الجمعة وفيها ساعة)). وأخرجه ابن أبي شيبة في المصنف فقال: حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش، به. = ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية ٦٥٧ ٧ - بَابُ رُؤْيَتِهِ مَِّ الْجُمُعَةَ وَالسَّاعَةَ مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى وَالطََّرَانِيُّ فِي الْأَوْسَطِ، يزيد بن أبان الرقاشي عداده في الضعفاء، قال في مجمع الزوائد: رواه أبو يعلى باختصار، ورجال أبي يعلى رجال الصحيح! كذا قال، مع أن إسناد المختصر ضعيف، وإسناد المطول برجال الصحيح، يأتي ذكر إسناده. قوله: ((والطَّبرانيّ في الأوسط»: قال: حدثنا محمد بن أبي زرعة الدمشقي، أنا هشام بن عمار، ثنا الوليد بن مسلم، عن عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان، عن سالم بن عبد الله، أنه سمع أنس بن مالك يقول :... ، فذكره، وسياقه قريب من سياق ابن أبي الدنيا الآتي في التعليق التالي. قال الطبراني: لم يرو هذا الحديث عن ابن ثوبان إلا الوليد بن مسلم، اهـ. ومن هذا الوجه أخرجه أبو القاسم الأصبهاني في الترغيب والترهيب: أخبرنا أبو عمرو: عبد الوهاب، ثنا والدي، ثنا أبو سعيد: عبد الرحمن بن عمرو بن دحيم الدمشقي، ثنا أبو هشام: إسماعيل بن عبد الرحمن الكناني، ثنا الوليد، به. غير أنه وقع عنده الوليد بن الوليد بدل: الوليد بن مسلم، وهو الوجه الذي أخرجه منه الطبراني في الأوسط. والحافظ عبد الجبار الخولاني في تاريخ داريا: أخبرنا أبو عبد الله الهروي قال: حدثني أحمد بن العباس بن الوليد البيروتي، ثنا هشام بن عمار، به. قال أبو زرعة: سالم بن عبد الله عداده في قضاة التابعين. خالفه يزيد بن عبد ربه الجرجاني، عن الوليد، قال أبو نعيم في الحلية: حدثنا سليمان بن أحمد، ثنا جرير بن عرفة، ثنا يزيد بن عبد ربه الجرجاني، ثنا الوليد، عن الأوزاعي، عن يحيى بن أبي كثير، عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله وَالنار: ((عرضت علي الأيام فيها يوم الجمعة زهراء منيرة، وفيها نكتة سوداء، فقلت: ما هذه النكتة؟ قال: هي الساعة تقوم يوم الجمعة)). قال أبو نعيم: غريب من حديث الأوزاعي، عن يحيى متصلًا مرفوعًا، لم نكتبه إلا من هذا الوجه، وقيل: إنه تفرد به یزید. وأخرجه الطبراني في الأوسط أيضًا من وجه آخر فقال: حدثنا أحمد بن زهير، ثنا محمد بن عثمان بن كرامة، ثنا خالد بن مخلد القطواني، ثنا عبد السلام بن حفص، عن أبي عمران الجوني، عن أنس بن مالك، به. النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح= ٦٥٨ ٧ - بَابُ رُؤْيَتِهِ مَةِ الْجُمُعَةَ وَالسَّاعَةَ البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ وَابْنُ أَبِي الدُّنْيَا، قال الطبراني: لم يروه عن أبي عمران إلا عبد السلام، تفرد به خالد. وقال في مجمع الزوائد: رواه البزار والطبراني في الأوسط بنحوه، وأحد إسنادي الطبراني رجاله رجال الصحيح غير عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان، وقد وثقه غير واحد، وضعفه غيرهم، اهـ. قال الحافظ في التقريب عن ابن ثوبان: الدمشقي الزاهد، صدوق يخطئ، ورمي بالقدر، وتغير بآخرة قوله: ((وابن أبي الدنيا)): وفي سياقه طول، قال في صفة الجنة: حدثنا أبو خيثمة وإسحاق قالا : ثنا جرير، عن ليث، عن عثمان بن أبي حميد، عن أنس بن مالك قال: سمعت رسول الله وَل يقول: ((أتاني جبريل التَّ وفي كفه كالمرآة البيضاء فيها كالنكتة السوداء، فقلت: ما هذا الذي في يدك؟، قال: الجمعة، قلت: وما الجمعة؟، قال: لكم فيها خير، قلت: وما لنا فيها؟، قال: تكون عيدًا لك ولقومك من بعدك، وتكون اليهود والنصارى تبعًا لك، قال: ولكم فيها ساعة لا يوافقها مسلم يسأل الله رَّك فيها خيرًا هو له قسم إلا أعطاه إياه، ويتعوذ بها من شر ما هو عليه مكتوب إلا فك عنه من البلاء ما هو أعظم منه، قال: وهو عندنا سيد الأيام، ونحن نسميه يوم القيامة يوم المزيد، قال: مم ذلك؟، قال: لأن الرب تبارك وتعالى اتخذ في الجنة واديًا أفيح من مسك أبيض، فإذا كان يوم الجمعة نزل عن كرسيه - أو: نزل من عليين على كرسيه -، ثم حف الكرسي بمنابر من ذهب مكللة بالجوهر، ثم يجيء النبيون حتى يجلسوا على تلك المنابر، ثم حفت تلك المنابر بكراسي من نور، ثم جاء الصديقون والشهداء حتى يجلسوا على تلك الكراسي، ثم ينزل أهل الغرف حتى يجلسوا على تلك الكثب، ثم يتجلى لهم ربهم ◌ّ فيقول: أنا الذي صدقتكم وعدي، وأتممت عليكم نعمتي، وهذا محل كرامتي فاسألوني، قال: فيسألونه الرضا، فيشهدهم: أني رضيت عنكم، قال: فيسألونه حتى تنتهي رغبتهم وفوق رغبتهم، قال: فيفتح الله لهم ما لم يخطر على قلب بشر، ولم تسمعه أذن، ولم تره عين، قال: وذلك في مقدار منصرفهم يوم الجمعة، ثم يرتفع على كرسيه، ويرتفع معه النبيون والصديقون والشهداء، ويرجع أهل الغرف إلى غرفهم، وهي درة بيضاء، لا فصم فيها ولا قصم)). = ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية ٦٥٩ ٧ - بَابُ رُؤْيَتِهِ مَةِ الْجُمُعَةَ وَالسَّاعَةَ مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى مِنْ طُرُقٍ جَيِّدَةٍ، عَنْ أَنَسِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: أَتَانِي جِبْرِيلُ وَفِي يَدِهِ مِرْآةٌ بَيْضَاءُ فِيهَا نُكْتَةٌ سَوْدَاءُ، قُلْتُ: مَا هَذِهِ يَا جِبْرِيلُ؟، قَالَ: هَذِهِ الْجُمُعَةُ، يَعْرِضُهَا عَلَيْكَ رَبُّكَ لِتَكُونَ لَكَ عِيدًا وَلِقَوْمِكَ، قُلْتُ: مَا هَذِهِ النُّكْتَةُ السَّوْدَاءُ فِيهَا؟، قَالَ: هَذِهِ السَّاعَةُ. قال ابن أبي الدنيا: الفصم: الصدع الذي لم يَبِن، والقصم: ما قد بان، وياقوتة حمراء، وزبرجدة خضراء، فيها أنهار مطردة، وثمارها متدلية، وفيها غرفها وأبوابها، وفيها أزواجها وخدمها، فليسوا إلى شيء أحوج منهم إلى يوم الجمعة، ولا يزدادون نظرًا إلى ربهم إلا ازدادوا كرامةً. ليث بن أبي سليم ممن يعتبر به، وشيخه عثمان بن أبي حميد قيل في ترجمته أنه عثمان بن عمير البجلي، أبو اليقظان الكوفي المتقدم في إسناد حديث أنس، وهو أحد الضعفاء، وعليه ففي الإسناد ضعيفان. ومن هذا الوجه أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف: حدثنا عبد الرحمن بن محمد المحاربي، عن ليث، به. ومن طريق ابن أبي شيبة أخرجه ابن أبي زمنين في أصول السنة: وحدثني إسحاق عن أحمد بن خالد، عن ابن وضاح، عن أبي بكر: عبد الله بن محمد بن أبي شيبة، به . وأخرجه ابن منده في الرد على الجهمية: أخبرنا محمد بن حاتم بمرو، ثنا عبد الله بن روح المدايني، ثنا سلام بن سليمان، عن شعبة، وغيره، عن ليث، بطوله. قوله: «من طرق جيدة)) : قد صح عن أنس في الطريق التالي. قوله: ((عن أنس)»: قال أبو يعلى: حدثنا شيبان بن فروخ، ثنا الصعق بن حزن، ثنا علي بن الحكم البناني، عن أنس بن مالك، بطوله. وهذا إسناد صحيح. وأخرجه الحارث أيضًا من وجه آخر فقال: حدثنا داود بن المحبر، ثنا محمد بن سعيد، عن أبان، عن أنس، به. مختصر. النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح= ٦٦٠ ٧ - بَابُ رُؤْيَتِهِ وَِ الْجُمُعَةَ وَالسَّاعَةَ البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ وأخرجه الداني في الفتن: حدثنا ابن عفان، ثنا تميم بن محمد، ثنا سليمان بن سالم الغساني، ثنا زهير بن عباد الرؤاسي، ثنا مروان بن الحكم القرشي، عن أبي الجنيد: الحسين بن خالد البصري، عن حماد بن سليمان - كذا -، عن أبان، به. وروي عن أنس من وجه آخر غير ما تقدم، ففي تاريخ واسط لبحشل: حدثنا حمدون بن سلم بن بزرج الحذاء، ثنا أبو سفيان الحميري، ثنا الضحاك بن حمرة، عن يزيد بن خمير الرحبي، عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله وَلي: ((عرضت علي الأيام، وعرض علي فيها يوم الجمعة، فإذا هي كالمرآة الحسناء، وإذا في وسطها نكتة سوداء، فقلت: ما هذا؟ فقيل لي: الساعة)). ومن هذا الوجه أخرجه الطبراني في الأوسط: حدثنا محمد بن العباس، ثنا محمد بن حرب النسائي، ثنا أبو سفيان الحميري، به. قال الطبراني: لم يرو هذا الحديث عن يزيد بن خمير إلا الضحاك بن حمرة، تفرد به أبو سفيان الحميري. وله طريق أخرى، قال أبو نعيم في أخبار أصبهان: حدثنا حبيب بن الحسن، ثنا محمد بن يحيى أبو سهل الدينوري، ثنا الحسين بن عبد الله بن حمران، ثنا عصمة بن محمد، ثنا موسى بن عقبة، عن أبي صالح، عن أنس، عن النبي وَّر قال: ((جاءني جبريل نُالَّ وفي كفه كالمرآة البيضاء، وفي وسطها كالنكتة السوداء، فقلت: ما هذه؟ قال: هذه الجمعة ... ))، فذكر قصة الرؤية والتجلي. ومن طريق أبي نعيم أخرجه الخطيب في تاريخ بغداد. وأخرجه العقيلي من وجه آخر عن أنس، فقال في ترجمة حمزة بن واصل من الضعفاء الكبير: حدثنا محمد بن إسماعيل، ثنا إبراهيم بن يعقوب، ثنا محمد بن سعيد القرشي، ثنا حمزة بن واصل المنقري، ثنا قتادة، بطوله. وأخرجه الشافعي في الأم من وجه آخر عن أنس فقال: أخبرنا إبراهيم بن محمد قال: حدثني موسى بن عبيدة قال: حدثني أبو الأزهر: معاوية بن إسحاق بن طلحة، عن عبد الله بن عبيد بن عمير أنه سمع أنس بن مالك يقول :... ، فذكره بطوله. وله وجه آخر عن أنس، قال ابن النحاس في الرؤية: حدثنا أبو القاسم: سليمان بن داود بن سليمان البزار العسكري إملاءً في مسجده بالعسكر سنة ثمان وثلاثين = ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية