Indexed OCR Text
Pages 621-640
٦٢١ ١٨ - بَابُ الْآيَةِ فِي أَثَرِ يَدِهِ ﴿ مِنَ الشِّفَاءِ مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى وَأَبُو يَعْلَى، وَالْبَغَوِيُّ، وَالْحَسَنُ بن سُفْيَانَ فِي مُسْنَدِهِ، قوله: ((وأبو يعلى)): هو في الكبير - وهو كما في المطالب العالية -: حدثنا محمد بن أبي بكر، ثنا محمد بن عثمان، ثنا ابن حنظلة قال: سمعت جدي حنظلة يقول: قال أبي حنيفة بن حذيم: يا رسول الله إني رجل ذو بنين ... ، الحديث في إسناده: محمد بن عثمان القرشي، وعداده في الضعفاء. قوله: ((والبغويّ)): قال في ترجمته من معجم الصحابة: حدثني هارون بن عبد الله أبو موسى، ثنا عمر بن سهل بن مروان المازني، ثنا الذيال بن عبيد بن حنظلة بن حذيم بن حنيفة، القصة بطولها . قال البغوي أيضًا: حدثني محمد بن علي، أنا هانئ بن يحيى أبو مسعود، ثنا الذيال بن عبيد، به. ولم يسق المتن. قوله: ((والحسن بن سفيان)): هو في مسنده بطوله: ثنا عبد الله بن أحمد بن شبويه المروزي، ثنا هانئ بن يحيى، ثنا الذيال بن عبيد، قال: سمعت جدي حنظلة بن حذيم بن حنيفة قال: قال حنيفة لابنه حذيم: اجمع لي بنيك فإني أريد أن أوصي ... القصة بطولها، وفيها: فقال حذيم: يا رسول الله، إن لي بنين كثيرةً منهم ذو اللحى، ومنهم دون ذلك، وهذا أصغرهم، وهو حنظلة، فسمت عليه يا رسول الله، فقال النبي وَّ: ((ادن يا غلام)) قال: فدنا منه، فرفع يديه فوضعها على رأسه، ثم قال: ((بارك الله فيه))، ثم قال الذيال: فرأيت حنظلة يؤتى بالرجل الوارم وجهه وبالشاة الوارم ضرعها فيتفل في كفه، ثم يضعها على صلعته، ثم يقول: بسم الله على أثر يد رسول الله وَر ثم يمسح الورم فیذهب. وأخرجه يعقوب بن سفيان في المعرفة والتاريخ: حدثنا عمر، ثنا الذيال بن عبيد بن حنظلة بن عبيد بن حنيفة بن حذیم، به. ومن طريق يعقوب أخرجه ابن منده في معرفة الصحابة: أخبرنا محمد بن حمزة بن عمارة، ثنا أبو يوسف: يعقوب بن سفيان، به. النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح= ٦٢٢ ١٨ - بَابُ الْآيَةِ فِي أَثَرِ يَدِهِ ﴿ مِنَ الشِّفَاءِ البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ وَالطَّبَرَانِيُّ، وَالْبَيْهَقِيُّ، عَنْ حَنْظَلَةَ بن حِذْيَمٍ: أَنَّ النَّبِيَّ ◌َِّ مَسَحَ رَأْسَهُ بِيَدِهِ وَقَالَ لَهُ: بُورِكَ فِيكَ، قَالَ الذَّيَّالِ: فَرَأَيْتُ حَنْظَلَةَ يُؤْتَى بِالشَّاةِ الْوَارِمِ ضِرْعُهَا وَالْبَعِيرِ وَالْإِنْسَانِ بِهِ الوَرَمُ فَيَتْقُلُ فِي يَدِهِ وَيَمْسَحُ بِصَلْعَتِهِ وَيَقُولُ: بِسْمِ الله، عَلَى أَثَرِ يَدِ رَسُولِ اللهِوَّةَ، فَيَمْسَحُهُ، ثُمَّ يَمْسَحُ مَوْقِعَ الوَرَمِ، فَيَذْهَبُ الْوَرَمُ. وأخرجه ابن قانع في ترجمته من المعجم: حدثنا أحمد بن حاتم الفامي بالعسكر، ثنا محمد بن عباد المكي، ثنا أبو سعيد مولى بني هاشم، به. وأخرجه ابن منده أيضًا: أخبرنا الحسن بن أبي الحسن العسكري بمصر، ثنا إسحاق بن إبراهيم البغدادي، ثنا هارون بن زيد بن أبي الزرقاء، ثنا أبي، ثنا الذيال بن عبيد بن حنظلة، به. قال ابن منده أيضًا: وأخبرنا محمد بن الحسين القطان، ثنا أبو زرعة الرازي، ثنا سهل بن بكار، ثنا الذيال بن عبيد، به مختصرًا. قال: وهذا مختصر من الحديث الطويل، ورواه زيد بن أبي الزرقاء، وأبو قتيبة ومحمد بن عثمان القرشي، وجماعة، عن الذیال بن عبيد. ومن طريق الحسن بن سفيان أخرجه بطوله أبو نعيم في معرفة الصحابة: حدثنا أبو عمرو ابن حمدان، ثنا الحسن بن سفيان، به. قوله: ((والطَّبرانيّ)): قال في المعجم الكبير: حدثنا أحمد بن داود المكي، ثنا محمد بن أبي بكر المقدمي، ثنا محمد بن عثمان، به. وقال في المعجم الأوسط: حدثنا إبراهيم، ثنا محمد بن عباد المكي، ثنا أبو سعید مولی بني هاشم، به. قوله: ((والبيهقيّ)): أخرجه من طريق البغوي المتقدم، فقال: باب ما جاء في مسحه رَ﴿ رأس محمد بن أنس، وحنظلة وعينيهما، وما ظهر في ذلك من آثار النبوة: أنبأني أبو عبد الرحمن السلمي أن أبا عبد الله عبيد الله بن محمد العكبري أخبرهم، ثنا أبو القاسم البغوي، به. = ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية ٦٢٣ ١٨ - بَابُ الْآيَةِ فِي أَثَرِ يَدِهِ ﴿ مِنَ الشِّفَاءِ مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى ٢١٢٠ - وَأَخْرَجَ والْبَيْهَقِيُّ، عَنْ أَبِي الْعَلَاءِ قَالَ: عُدتُ قَتَادَةَ بن مِلْحَانَ فِي مَرَضِهِ، فَمَرَّ رَجُلٌ فِي مُؤَخَّرِ الدَّارِ، فَرَأَيْتُهُ فِي وَجْهِ قَتَادَةَ، قَالَ: وَكَانَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ مَسَحَ وَجْهَهُ، وَكُنْتُ قَلَّمَا رَأَيْتُهُ إِلَّا رَأَيْتُهُ ٢١٢٠ - قوله: ((وأخرج، والبيهقيّ)): هكذا وقع بياض في نسخة توبكابي ١ وحدها، ووقعت الجملة في بعض الأصول متصلة معطوفة على ما قبلها هكذا: ((وأخرج والبيهقي))، ولا يصح العطف على ما قبله بالإفراد، وفي البعض الآخر بدون عطف، والصواب: الأول، والظاهر أنه أراد الإمام أحمد فقد أخرج البيهقي الخبر من طريقه. قال الإمام أحمد في المسند: حدثنا عارم، ثنا معتمر قال: وحدث أبي، عن أبي العلاء ابن عمير الجريري، به. قال أبو عبد الرحمن: حدثنا يحيى بن معين وهريم أبو حمزة قالا : ثنا معتمر، ... فذكر مثله. قال البيهقي في الدلائل: باب ما روي في شأن قتادة بن ملحان، وما ظهر على وجهه ببركة مسح النبي ◌ّ﴾ إياه من النور: أخبرنا أبو الحسن: علي بن أحمد بن عبدان، أنبأنا أحمد بن عبيد الصفار، ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، ثنا يحيى بن معين وهريم بن عبد الأعلى قالا: ثنا معتمر بن سليمان. ح وحدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، ثنا أبي، ثنا عارم، ثنا معتمر - وهذا لفظ حديث ابن معين -، قال: سمعت أبي يحدث، عن أبي العلاء قال :... ، فذكره. قوله: «عدت قتادة بن ملحان في مرضه)) : لفظ الرواية: «كنت عند قتادة بن ملحان في مرضه - قال: نراه الذي مات فيه - قال: فمر رجل في مؤخر الدار قال :... ))، فذكره. قوله: «فرأيته في وجه قتادة»: أي: رآه في وجهه كما يرى الوجه في المرآة حين ينظر فيها، قال أبو نعيم في معرفة الصحابة: حدثنا محمد بن أحمد بن مخلد، ثنا محمد بن يونس، ثنا مالك بن عبد الواحد المسمعي، ثنا عون بن كهمس، ثنا سليمان التيمي، عن حيان بن عمير، عن قتادة بن ملحان قال: أتيت النبي وَطير الأبايعه فمسح يده على وجهي، وكان لوجهي النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح= ٦٢٤ ١٨ - بَابُ الْآيَةِ فِي أَثَرِ يَدِهِ ﴿ مِنَ الشِّفَاءِ البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْتَدَةِ كَأنَّ عَلَى وَجْهِهِ الدِّهَانُ. ٢١٢١ - وَأَخْرَجَ البُخَارِيُّ فِي التَّارِيخِ، وَالْبَغَوِيُّ، وَابْنُ مَنْدَهْ، وَأَبُو نُعَيْمِ، وَابْنُ شَاهِينٍ، وَثَابِتٌ فِي الدَّلَائِلِ، مِنْ ظُرُقٍ، عَنْ بِشْرِ بن مُعَاوِيَةَ: أَنَّهُ قَدِمَّ مَعَ أَبِيهِ مُعَاوِيَةَ بن ثَوْرٍ عَلَى رَسُولِ اللهِ وَّهِ، فَمَسَحَ رَأْسَ بِشْرٍ وَوَجْهَهُ، وَدَعَا لَهُ، فَكَانَت فِي وَجْهِهِ مَسْحَةُ النَّبِّ وََّ كَالْغُرَّةِ، وَكَانَ لَا يَمْسَحُ شَيْئًا إِلَّا بَرَأَ . ٢١٢٢ - وَأَخْرَجَ ابْنُ شَاهِينٍ، عَنْ خُزَيْمَةَ بن عَاصِمِ العُكْلِيِّ: أَنَّهُ قَدِمَ عَلَى رَسُولِ اللهِ وَّهِ فَأَسْلَمَ، فَمَسَحَ النَّبِيُّ بَهَ وَجْهَهُ، فَمَّا زَالَ جَدِيدًا حَتَّى مَاتَ. منه بريق، حتى إن المار ليمر فينظر في وجهي، فكأنما ينظر في مرآة، فيقول: انظروا، هذا بركة رسول الله (﴾﴾. وأخرجه ابن قانع في معجم الصحابة: حدثنا محمد بن يونس ومحمد بن حيان قالا: ثنا أبو غسان مالك بن عبد الواحد المسمعي، به. قوله: ((كأن على وجهه الدهان»: أورد ابن الأثير هذا الحديث في النهاية عند تفسير كلمة الدهان فقال: ومنه حديث قتادة بن ملحان ... ، فذكره وقال: يقول: كأن لونه يعلى بالدهن لصفائه. ٢١٢١ - قوله: ((أنه قدم مع أبيه معاوية بن ثور)): تقدم تخريجه في أبواب الوفود، تحت رقم: ١٧٧٥، ١٧٧٦. ٢١٢٢ - قوله: ((وأخرج ابن شاهين)): قال ابن الأثير في أسد الغابة: خزيمة بن عاصم بن قطن بن عبد الله بن عبادة بن سعد بن عوف بن وائل بن قيس بن عوف بن عبد مناة بن أد بن طابخة العكلي، وفد خزيمة على النبي ◌َّ﴾ بإسلام قومه، فمسح النبي ◌َّ، وجهه فما زال جديدًا حتى مات، وكتب له كتابًا يوصي به من ولي الأمر بعده، وجعله على صدقات قومه، قال ابن الأثير: أخرجه أبو موسى ولم ينسبه، ونسبه ابن الكلبي. = ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية ٦٢٥ ١٨ - بَابُ الْآيَةِ فِي أَثَرِ يَدِهِ ﴿ مِنَ الشِّفَاءِ مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى ٢١٢٣ - وَأَخْرَجَ الطَبَرَانِيّ فِي الْكَبِيرِ، وَالأَوْسَطِ بِسَنَدٍ جَيِّدٍ، وَالْبَيْهَِيُّ، قال الحافظ في الإصابة: وذكره ابن قانع وغيره، وأخرج ابن شاهين من طريق سيف بن عمر، عن البختري بن حكيم العكلي أنه قدم على رسول الله ومؤ فأسلم فمسح النبي ◌َ﴾ وجهه، فما زال جديدًا حتى مات، وكتب له كتابًا. تقدم أن سيف بن عمر متروك الحديث. وروى ابن قانع من طريق سيف بن عمر أيضًا، عن المستنير بن عبد الله بن عدس أن عدسًا وخزيمة وفدا على النبي ◌َّل﴿ فولى خزيمة على الأحلاف، وكتب له: ((بسم الله الرحمن الرحيم، من محمد رسول الله لخزيمة بن عاصم، إني بعثتك ساعيًّا على قومك فلا يضاموا ولا يظلموا)). قال الحافظ: ذكره الرشاطي في العكلي، وقال: أهمله أبو عمر. يقول الفقير خادمه: هو ضمن القسم المفقود من معجم الصحابة لابن قانع. ٢١٢٣ - قوله: ((وأخرج الطَّبرانيّ في الكبير)): قال: حدثنا عمر بن حفص السدوسي، ثنا عاصم بن علي، ثنا أبي. ح وحدثنا أحمد بن يحيى الحلواني، ثنا سعيد بن سليمان، عن عباد بن العوام، عن حصين قال: أخبرتني أم عاصم امرأة عتبة بن فرقد قالت :... ، فذكره. قال الطبراني: حدثنا محمود بن محمد الواسطي، ثنا وهب بن بقية، أنا خالد، عن حصين، عن أم عاصم، به. قال الطبراني أيضًا: حدثنا علي بن عبد العزيز، ثنا أبو ربيعة - وهو ابن عوف -، ثنا أبو عبد الله، عن حصين، به. قوله: ((والأوسط»: لم أقف عليه في الكتاب المذكور، ولم أر لعتبة فيه إلا حديثًا واحدًا غير حديث الباب، ولعله أراد: المعجم الصغير، وفيه: حدثنا أحمد بن عبد الله اللحياني العكاوي بمدينة عكاء سنة خمس وسبعين ومائتين، ثنا آدم بن أبي إياس العسقلاني، ثنا شيبان أبو معاوية، وورقاء بن عمر اليشكري، عن حصين بن عبد الرحمن السلمي قال: حدثتني أم عاصم امرأة عتبة بن فرقد السلمي ... ، فذكره. قوله: ((والبيهقيّ)» : علقه في الدلائل فقال: ورويناه عن حصين بن عبد الرحمن، عن أم عاصم امرأة النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح= ٦٢٦ ١٨ - بَابُ الْآيَةِ فِي أَثَرِ يَدِهِ مَ﴿ مِنَ الشِّفَاءِ البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ عَنْ أُمِّ عَاصِمِ امْرَأَةٍ عُثْبَةَ بن فَرْقَدٍ قَالَتْ: كُنَّا عِنْدَ عُثْبَةَ أَرَبَعَ نِسْوَةٍ، مَا مِنَّا امْرَأَةٌ إِلَّا وَهِيَ تَجْتَهِدُ فِي الطَّيبِ لِتَكُونَ أَظْيَبَ مِنْ صَاحِبَتِهَا، وَمَا يَمَسُّ عُثْبَةُ الطِّبَ وَهُوَ أَظْيَبُ رِيحًا مِنّا، وَكَانَ إِذَا خَرَجَ إِلَى النَّاسِ قَالُوا: مَا شَمَمْنَا رِيحًا أَظْيَبَ مِنْ رِيحِ عُتْبَةَ، فَقُلْنَا لَهُ فِي ذَلِكَ، قَالَ: أَخَذَنِي الشَّرَى عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ وَّهِ، فَشَكَوْتُ ذَلِك إِلَيْهِ فَأَمَرِنِي أَنْ أَتَجَرَّدَ، فَتَجَرَّدتُّ، وَقَعَدتُّ بَيْنَ يَدَيْهِ، وَأَلقَيْتُ ثَوْبِي عَلَى فَرْجِي، فَنَفَثَ فِي يَدِهِ ثُمَّ وَضَعَ يَدَهُ عَلَى ظَهْري وَبَظْنِي، فَعَبَقَ بِي هَذَا الطّيبُ مِنْ يَوْمِئِذٍ. ٢١٢٤ - وَأَخْرَجَ الْبَيْهَقِيُّ، عتبة بن فرقد أن عتبة بن فرقد كان لا يزيد على أن يدهن رأسه ولحيته وكان أطيبنا ريحًا، فسألته، فذكر عتبة أن النبى وَ ه فيما شكا إليه أخذ إزار عتبة فوضعه على فرجه، ثم بسط يديه ونفث فيهما، ومسح إحداهما على ظهره، والأخرى على بطنه، قال: فهذه الريح من ذلك. وقال ابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني: حدثنا وهبان بن بقية، ثنا خالد، عن حصین، به. وقال أبو نعيم في معرفة الصحابة: حدثنا حبيب، ثنا عمر بن حفص، ثنا عاصم بن علي، به. قال الطبراني: لم يروه عن ورقاء إلا آدم. قوله: ((عتبة بن فرقد)) : قال ابن سعد في الطبقات الكبرى: وهو يربوع بن حبيب بن مالك بن أسعد بن رفاعة بن ربيعة بن رفاعة بن الحارث بن بهئة بن سليم، كان شريفًا وأولاده بالكوفة يقال لهم: الفراقدة، اهـ. قال الحافظ في الإصابة: عتبة بن فرقد بن يربوع، قال: وقال ابن سعد: يربوع هو فرقد. ٢١٢٤ - قوله: ((وأخرج البيهقيّ)): لم أره في الدلائل لكن أخرجه ابن عساكر من طرق عدة منها طريق البيهقي كما سيأتي في التعليق التالي. = ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية ٦٢٧ ١٨ - بَابُ الْآيَةِ فِي أَثَرِ يَدِهِي ◌َ﴿ مِنَ الشِّفَاءِ مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى وَابْنُ عَسَاكِرَ، عَنْ وَائِلٍ بن حُجْرٍ قَالَ: كُنْتُ أُصَافِحُ النَّبِيَّ وَلِ أَوْ يَمَسُّ جِلْدِي جِلْدَهُ، فَأَعْرِفُ فِي يَدِي بَعْدَ ثَالِثَةٍ أَظْيَبَ مِنْ رِيحِ الْمِسْكِ. ٢١٢٥ - وَأَخْرَجَ الْبَيْهَقِيُّ، عَنْ أَبِي الظُفَيلِ: أَنَّ رَجُلًا مِنْ بَنِي لَيْثٍ قوله: ((وابن عساكر)): قال في جزء الشمائل من تاريخ دمشق، باب ما ذكر من حيائه وَل وما ظهر من حسن عهده ووفائه وقطر: أخبرنا أبو عبد الله الفراوي، أنا أبو بكر البيهقي، أنا أبو الحسين ابن الفضل القطان. ح وأخبرنا أبو محمد ابن طاوس، أنا أبو محمد: رزق الله بن عبد الوهاب بن عبد العزيز التميمي، ثنا أبو علي: الحسن بن أحمد بن إبراهيم بن شاذان البزار قالا : أنا عبد الله بن جعفر بن درستويه، ثنا يعقوب بن سفيان، ثنا عمرو القناد - وفي حديث ابن شاذان: عمرو بن حماد بن طلحة بن طاووس - أنا عاصم بن محمد العاصمي، أنا محمد بن عبد الله بن مهدي، ثنا محمد بن مخلد العطار، ثنا أحمد بن منصور بن راشد، ثنا علي بن الحسين، ثنا أبو حمزة، عن جابر، عن عبد الجبار بن وائل، عن أبيه قال: كنت أصافح النبي وَلّـ ــ أو يمس جلدي جلده - فأعرف في يدي بعد ثالثة أطيب من ريح المسك. قال ابن عساكر: أخبرنا أبو علي: الحسن بن المظفر بن السبط وأبو عبد الله: الحسين بن محمد بن عبد الوهاب وأم البهاء: فاطمة بنت علي بن الحسين قالوا: أنا محمد بن علي بن علي بن الزجاجي، أنا علي بن عمر بن محمد، ثنا أبو الحسن: شعيب بن محمد الذراع إملاء، ثنا محمد بن عبد العزيز بن أبي رزمة، أنا علي بن الحسن بن شقيق، أنا أبو حمزة، عن جابر، عن عبد الجبار بن وائل، عن أبيه، به. ٢١٢٥ - قوله: ((وأخرج البيهقيّ)): قال في الدلائل: باب ما جاء في شأن من شكا إليه الصداع: أخبرنا أبو عبد الله الحافظ وأبو سعيد ابن أبي عمرو قالا: حدثنا أبو العباس: محمد بن يعقوب، ثنا أبو أسامة، ثنا شريح بن مسلمة، ثنا أبو يحيى التيمي: إسماعيل بن إبراهيم، ثنا سيف بن وهب، عن أبي الطفيل، به. النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح= ٦٢٨ ١٨ - بَابُ الْآيَةِ فِي أَثَرِ يَدِهِ ﴿ مِنَ الشِّفَاءِ البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ يُقَالُ لَّهُ: فِرَاسُ بن عَمْرٍو أَصَابَهُ صُدَاعٌ شَدِيدٌ، فَذهَبَ بِهِ أَبُوهُ إِلَى النَّبِيِّ ◌َّ، فَأَخَذَ رَسُولُ اللهِ نَّهِ بِجِلْدَةِ مَا بَيْنَ عَيْنَيْهِ فَجَذَبَهَا، فَنَبَتَتْ فِي مَوْضِعِ أَصَابِعِ رَسُولِ اللهِ بَّهِ مِنْ جَبِيْنِهِ شَعْرَةٌ، فَذَهَبَ عَنْهُ الصُّدَاعُ فَلَمْ يَصْدَعْ. قَالَ أَبُو الْظُفَيْلِ: فَرَأَيْتُهَا كَأَنَّهَا شَعْرَةُ قُنْفُذٍ، قَالَ: فَهَمَّ بِالْخُرُوجِ عَلَى عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلَامُ مَعَ أَهْلِ حَرُورَاء، فَأَخَذَهُ أَبُوهُ فَأَوْثَقَهُ وَحَبَسَهُ، فَسَقَطَتَّ تِلْكَ الشَّعَرَةُ، فَشَقَّ عَلَيْهِ سُقُوطِهَا، فَقِيلَ لَهُ: هَذَا ممَّا هَمَمْتَ بِهِ، فَأَحْدِثْ تَوْبَةً، فَتَابَ . قوله: ((فراس بن عمرٍو)): ترجم له أبو نعيم في معرفة الصحابة تبعًا لابن منده فقال: فراس بن عمرو الليثي له رؤية، حمله أبوه إلى النبي ◌َّل، روى حديثه شريح بن مسلمة، أخبرناه محمد بن يعقوب في كتابه، ثنا عبد الله بن أبي أسامة، ثنا شريح بن مسلمة، ثنا أبو يحيى التيمي، ثنا إسماعيل بن إبراهيم قال: حدثني سيف بن وهب، عن أبي الطفيل أن رجلًا من بني ليث يقال له: فراس بن عمرو أصابه صداع شديد ... ، الحديث. قال أبو نعيم: وحدثناه عنه محمد أيضًا وَظُّهُ . تفرد به أبو يحيى: وهو إسماعيل بن يحيى ممن اتهم بالكذب، قال الحافظ في الإصابة: فراس بن عمرو الكناني، ثم الليثي، قال ابن حبان: له صحبة، وقال غيره: له رؤية، ولأبيه صحبة. قال: وروى الباوردي، وابن منده من طريق أبي يحيى التيمي ... ، فذكر الحديث، لم يشر إلى رواية أبي نعيم التي أوردتها، والترجمة ضمن المفقود من كتاب ابن منده، وفي إسناد أبي نعيم عوض عنها. قوله: «فلم یصدع)» : قال البيهقي: تفرد به أبو يحيى التيمي هكذا، أن رجلًا ولد له غلام على عهد النبي ◌َّ فأتى به النبي ◌َّ فدعا له بالبركة وأخذ بجبهته، فنبتت شعرة في جبهته كأنها هلبة فرس، فشب الغلام، فلما كان زمن الخوارج أجابهم، فسقطت الشعرة عن جبهته، ، قال: فدخلنا عليه فوعظناه، وقلنا له: ألم تر إلى بركة النبي ◌ٍَّ وقعت؟، فلم نزل به حتى رجع عن رأيهم، قال: فرد الله بعد الشعرة في جبهته إذ تاب. وفيما ... فذكره. = ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية ٦٢٩ ١٨ - بَابُ الْآيَةِ فِي أَثَرِ يَدِهِ ﴿ مِنَ الشِّفَاءِ مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى قَالَ أَبُو الظُّفَيْلِ: فَرَأَيْتُهَا بعد مَا نَبْتَت قَدْ سَقَطَتْ، ثمَّ رَأَيْتُهَا قد نَبَتَتْ. ٢١٢٦ - وَأَخْرَجَ الْبَيْهَقِيُّ، مِنْ وَجْهٍ آخَرَ، عَنْ أَبِي الُّفَيْلِ: أَنَّ رَجُلًا وُلِدَ لَّهُ غُلَامٌ عَلَى عَهْدِ النَّبِّ وَّهِ، فَأَتِي بِهِ النَّبِيّ ◌َّهِ، فَدَعَا لَهُ بِالْبَرَكَةِ وَأَخَذَ بِجَبْهَتِهِ، فَنَبَتْ شَعْرَةٌ فِي جَبْهَتِهِ كَأَنَّهَا هُلْبَةُ فَرَسٍ، فَشَبَّ الْغُلَامُ، فَلَمَّا كَانَ زَمَنُ الْخَوَارِجِ أَجَابَهُمْ، فَسَقَطَتِ الشَّعَرَةُ عَنْ جَبْهَتِهِ، فَوَعَظْنَاهُ، وَقُلْنَا لَهُ: أَلَمْ تَرَ بَرَكَّةِ النَّبِيِّ ◌َِّهُ وَقَعَتْ؟، فَلَمْ نَزَلْ بِهِ حَتَّى تَابَ، فَرَدَّ الله تَعَالَى الشَّعَرَةَ بَعْدُ فِي جَبْهَتِهِ. ٢١٢٧ - وَقَالَ ابْنُ سَعْدٍ فِي طَبَقَاتِهِ: الهَلِبُ بْنُ يَزِيدَ بْنِ عَدِيٍّ: وَفَدَ إِلَى النَّبِّ وََّ وَهُوَ أَقْرَعُ، فَمَسَحَ رَأْسَهُ، فَنَبَتَ شَعَرُهُ، فَسُمِّيَ الهَلِبَ. ٢١٢٦ - قوله: ((وأخرج البيهقيّ)): قال البيهقي مستشهدًا للذي قبله: ورواه علي بن زيد بن جدعان، عن أبي الطفيل ... ، فذكره، قال: أنبأني أبو عبد الرحمن السلمي، أنبأنا أبو عبد الله العكبري، ثنا أبو القاسم البغوي، ثنا كامل بن طلحة، ثنا حماد بن سلمة، ثنا علي بن زيد ، به. علي بن زيد الجدعاني صالح، مقبول في الشواهد والمتابعات. قوله: «کأنّها هلبة فرسٍ»: الهلب: الشعر الَّنابت على أجفان العينين، والأهلب: الفرس الكثير الشعر، والأهلب أيضًا: الكثير شعر الرأس والجسد قوله: ((فسقطت الشّعرة عن جبهته)): زاد في الرواية: ((فأخذه أبوه، فقيده وحبسه مخافة أن يلحق بهم)). قوله: ((فردَّ الله تعالى الشَّعرة بعد في جبهته)): كذا في نسختي الفاتح والظاهرية، وهو مطابق للفظ الرواية، وفي النسخ الأخرى في وجهه. ٢١٢٧ - قوله: ((وقال ابن سعد في طبقاته)): قال في ترجمته: الهلب بن يزيد بن عدي بن قنافة بن عدي بن عبد شمس بن عدي بن أخزم الطائي، قال: وكان اسمه: سلامة، قال: وهو أبو قبيصة بن هلب الذي يروى عنه الحديث، اهـ. معلقًا غير مسند. النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح= ٦٣٠ ١٨ - بَابُ الْآيَةِ فِي أَثَرِ يَدِهِ ﴿ مِنَ الشِّفَاءِ البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ ٢١٢٨ - وَأخرج الْمَدَائِنِي، عَنْ رِجَالِهِ : وقال الحافظ في ترجمة الهلب الطائي: قال ابن دريد: أتى النبي ◌ُّه رجل أقرع، فمسح رأسه فنبت شعره فسمى الهلب، قال ابن دريد: وكان أقرع فصار أفرع، يعني: كان بالقاف فصار بالفاء، والأهلب: الكثير الشعر. والهلب: بضم أوله وسكون ثانيه، وضبطه ابن ناصر بفتح أوله وكسر ثانيه. قال: وهو يزيد بن قنافة، وقيل: ابن يزيد بن عدي بن قنافة، وكذا قال ابن الكلبي، لكن سماه: سلامة. وقال ابن الكلبي: وفيه يقول الشاعر: فأصبح الأقرع وافي الشكير كان وما في رأسه شعرة وذكره ابن سعد في طبقة مسلمة الفتح. ٢١٢٨ - قوله: ((وأخرج المدائني)): هو الحافظ: علي بن محمد بن عبد الله، العلامة الأخباري الصدوق: أبو الحسن بن أبي سيف المدائني، قال الحافظ الذهبي: نزل بغداد، وصنف التصانيف، وكان عجبًا في معرفة السير والمغازي والأنساب وأيام العرب، عالمًا بالفتوح والمغازي والشعر، صدوقًا في ذلك، مصدقًا فيما ينقله، عالي الإسناد، قال الحارث بن أبي أسامة: سرد المدائني الصوم قبل موته بثلاثين سنة. من مصنفاته: خطب النبي ، كتاب فتوح النبي غير، كتاب عهود النبي مَلآ، خطب علي وكتبه، أخبار أهل البيت، كتاب أخبار قريش، تسمية المنافقين، من هجاها زوجها، تاريخ الخلفاء، أخبار الحجاج، أخبار الشعراء، قصة أصحاب الكهف، سيرة ابن سيرين، أخبار الأكلة، كتاب الزجر والفأل، كتاب الجواهر، قال الحافظ الذهبي: وأشياء كثيرة عديمة الوقوع. قوله: ((عن رجاله)): قال المدائني في روايته: عن نجيح أبي معشر، عن يزيد بن رومان ومحمد بن كعب القرظي والمقبري، عن أبي هريرة. ح وإسحاق بن أبي فروة وأبي بكر الهذلي، عن الشعبي وغيره. ح وعلي بن مجاهد، عن محمد بن إسحاق، عن الزهري، عن عكرمة بن خالد وعاصم بن عمر بن قتادة وغسان بن عبد الحميد، عن جعفر بن عبد الرحمن بن المسور بن مخرمة مع أسانيد كثيرة يردونه إلى ابن عياش وغيره، به. = ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية ٦٣١ ١٨ - بَابُ الَّآيَةِ فِي أَثَرِ يَدِهِ ﴿ مِنَ الشِّفَاءِ مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى أَنَّ أُسَيدَ بنِ أَبِي أُنَاسِ مَسَحَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ وَجْهَهُ، وَأَلْقَى يَدَهُ عَلَى صَدْرِهِ، فَكَانَ أُسَيدٌ يَدْخُلُ الْبَيْتَ المُظْلِمَ فَيُضِيءُ . أَخْرَجَهُ ابْنُ عَسَاكِرَ. نجيح بن عبد الرحمن السندي، مولى بني هاشم، عداده في الضعفاء، وفيه إعضال وإرسال. قوله: ((أن أسيد بن أبي أناس)): قال ابن ماكولا في كشف الارتياب: أسيد - بفتح الهمزة والسين المهملة، ووافقه أبو أحمد العسكري، وابن الأثير، وذكره المرزباني بضم الهمزة وفتح السين قال ابن ماكولا: ولا يصح - ونسبه ابن الأثير في أسد الغابة فقال: وهو أسيد بن أبي أناس بن زنيم بن عمرو بن عبد الله بن جابر بن محمية بن عبد بن عدي بن الدئل بن بكر بن عبد مناة بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر الكناني الدؤلي العدوي، وهو ابن أخي سارية بن زنيم الذي ناداه عمر بن الخطاب وهو على المنبر: وقال الأمير أبو نصر ابن ماكولا : هو الذي كان يحرض مشركي قريش على علي بن أبي طالب، فأهدر رسول الله وَ دمه عام الفتح، فأتاه وأسلم وصحب رسول الله وَله، وقال ابن الأثير فلما كان عام الفتح خرج سارية بن زنيم إلى الطائف، فأخبر أسيدًا بذلك، وأخذه وأتى به النبي ◌َّ فجلس بين يديه وأسلم، فأمنه رسول الله وَلقر ومسح وجهه وصدره، فقال: بل اللَّه یھدیھا وقال لك: اشهد وأنت الفتى تهدي معدًا لدينها أبر وأوفى ذمة من محمد فما حملت من ناقة فوق كورها فلما أنشده: وأنت الفتى تهدي معدًا لدينها، قال رسول الله وَّلة: ((بل الله يهديها)). قوله: ((أخرجه ابن عساكر)): قال في ترجمة سارية بن زنيم من تاريخ دمشق: أخبرني أبو القاسم الواسطي، ثنا أبو بكر الخطيب، أنا محمد بن علي بن الفتح الحرفي، أنا عمر بن أحمد الواعظ، ثنا عمر بن الحسن بن علي بن مالك الشيباني، ثنا المنذر بن محمد القابوسي، ثنا الحسين بن محمد بن علي الأزدي قال: حدثني علي بن محمد بن أبي سيف المدائني، به . والخبر في طبقات ابن سعد عن المدائني أيضًا بطرفه الأول ليس فيه الشاهد هنا، النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح= ٦٣٢ ١٨ - بَابُ الْآيَةِ فِي أَثَرِ يَدِهِ﴿ مِنَ الشِّفَاءِ البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ قال ابن سعد عند ذكر وفد بني عبد بن عدي: أخبرنا علي بن محمد القرشي، عن أبي معشر، عن يزيد بن رومان ومحمد بن كعب. ح وعن أبي بكر الهذلي، عن الشعبي. وعن علي بن مجاهد. وعن محمد بن إسحاق، عن الزهري وعكرمة بن خالد، عن عاصم بن عمرو بن قتادة . وعن يزيد بن عياض بن جعدبة، عن عبد الله بن أبي بكر بن حزم. وعن مسلمة بن علقمة، عن خالد الحذاء، عن أبي قلابة، في رجال آخرين من أهل العلم يزيد بعضهم على بعض فيما ذكروا من وفود العرب على رسول الله وَله قالوا: وقدم على رسول الله وٍَّ وفد بني عبد بن عدي وفيهم: الحارث بن أهبان وعويمر بن الأخرم وحبيب وربيعة ابنا ملة ومعهم رهط من قومهم فقالوا: يا محمد نحن أهل الحرم وساكنه وأعز من به، ونحن لا نريد قتالك ... القصة. ولو قاتلت غير قريش قاتلنا معك، ولكنا لا نقاتل قريشًا، وإنا لنحبك ومن أنت منه، فإن أصبت منا أحدًا خطأ فعليك ديته، وإن أصبنا أحدًا من أصحابك فعلينا ديته، فقال: ((نعم))، فأسلموا . = ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية ٦٣٣ ١٩ - بَابُ آيَةٍ أُخْرَى مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى ١٩ - بَابُ آيَةٍ أُخْرَى ٢١٢٩ - أَخْرَجَ الْحَاكِمُ، عَنْ حَنْظَلَةَ بن قَيْسٍ: أَنَّ عَبْدَ الله بن عَامِرٍ بن كُرَيْزِ أُتِي بِهِ رَسُولَ اللهِ وَّهِ، فَتَفَلَ عَلَيْهِ وَعَوَّذَهُ، فَجَعَلَ يَتَسَوَّغُ رِيقَ رَسُولِ اللهِ وََّ، فَقَالَ النَّبِيُّ وَِّ: إِنَّهُ لَمَسْقِيٌّ، فَكَانَ لَا يُعَالِجُ أَرْضًا إِلَّا ظَهَرَ لَهُ الْمَاءُ. ٢١٢٩ - قوله: ((أخرج الحاكم)): قال في المستدرك: حدثني أبو بكر ابن بالويه، ثنا إبراهيم بن إسحاق، ثنا مصعب بن عبد الله قال: حدثني أبي، عن جدي: مصعب بن ثابت بن عبد الله بن الزبير، عن حنظلة بن قيس، به. قوله: ((أتي به رسول الله (كيلو)): في اللفظ اختصار، ففي الرواية: أتي به رسول الله وَّه وهو صغير، فقال: ((هذا شبهنا)) وجعل رسول الله ◌َي يتفل عليه ويعوذه ... ، الحديث. قوله: («إلَّا ظهر له الماء)»: تمام الخبر عند الحاكم: وله النباح الذي يقال: بنباح عامر، وله الجحفة، وله بستان ابن عامر بنخله على ليلة من مكة، وله آبار في الأرض كثيرة، وكان معاوية زوَّج عبد الله بن عامر ابنته هندًا، فكانت هند بنت معاوية أبر شيء بعبد الله بن عامر، وأنها جاءته يومًا بالمرآة والمشط، وكانت تتولى خدمته بنفسها، فنظر في المرآة فالتقى وجهه وجهها، فرأى شبابها وجمالها، ورأى الشيب في لحيته قد ألحقه بالشيوخ، فرفع رأسه إليها، فقال: الحقي بأبيك، فانطلقت حتى دخلت على أبيها فأخبرته، فقال معاوية: وهل تطلق الحرة؟ فقالت: ما أتى من قبلي، فأخبرته خبرها، فأرسل إليه معاوية فقال: أكرمتك بابنتي، ثم رددتها علي!، فقال: أخبرك عن ذاك؟ إن الله تبارك وتعالى منَّ علي بفضله، وجعلني كريمًا، ولا أحب إلا كريمًا، لا أحب أن يتفضل علي أحد، وإن ابنتك أعجزتني بمكافأتها لحسن صحبتها، فنظرت فإذا أنا شيخ وهي شابة لا أزيدها مالًا ولا شرفًا إلى شرفها، فرأيت أن أردها إليك لتزوجها فتَّى من فتيانك كأن وجهه ورقة مصحف. سكت عنه الحاكم، هو والذهبي. النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: أبن عمران، ن: ابن الملاح= ٦٣٤ ٢٠ - بَابُ الْآيَةِ فِي خَاتَمِهِ الشَّرِيفِ البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْئَدَةِ ٢٠ - بَابُ الْآيَةِ فِي خَاتَمِهِ الشَّرِيفِ ٢١٣٠ - أَخْرَجَ الْبَيْهَِيُّ وَصَحَّحَهُ، عَنْ سَعِيدٍ بن الْمُسَيِّبِ: أَنَّ زَيْدَ بن خَارِجَةَ الْأَنْصَارِيَّ ثُمَّ مِنْ بَنِي الْحَارِثِ بن الْخَزْرَجِ تُوُفِّيَ زَمَنَ عُثْمَانَ، فَسُجِّي، ثُمَّ إِنَّهُمْ سَمِعُوا جَلْجَلَةً فِي صَدْرِهِ، ثُمَّ تَكَلَّمَ فَقَّالَ: أَحْمَدُ أَحْمَدُ، فِي الْكِتَابِ الْأَوَّلِ: صَدَقَ، صَدَقَ أَبُو بَكْرِ الصِّدِّيقُ، الضَّعِيفُ فِي نَفْسِهِ الْقَوِيُّ فِي أَمْرِ الله تَعَالَى، فِي الْكِتَابِ الْأَوَّلِ: صَدَقَ، صَدَقَ عُمَرُ بن الْخَطَّابِ، الْقَوِيُّ الْأَمِينُ، فِي الْكِتَابِ الْأَوَّلِ: صَدَقَ، صَدَقَ عُثْمَانُ بن عَفَّانَ عَلَّى مِنْهَاجِهِمْ، مَضَتْ أَرْبَعٌ وَبَقِيَتِ اثْنَتَانٍ، أَتَتِ الْفِتَنُ وَأَكَلَ الشَّدِيدُ الضَّعِيفَ، وَقَامَتِ السَّاعَةُ، وَسَيَأْتِيكُمْ مِنْ جَيْشِكُمْ، خَبَرُ بِثْرِ أَرِيسَ، وَمَا بِثْرُ أَرِيسَ؟. ثُمَّ هَلَكَ رَجُلٌ مِنْ خَطْمَةَ، فَسُجِّيَ بِثَوْبِهِ، فَسُمِعَ جَلْجَلَةٌ فِي صَدْرِهِ، ثُمَّ تَكَلَّمَ، فَقَالَ: إِنَّ أَخَا بَنِي الْحَارِثِ بِن الْخَزْرَجِ صَدَقَ صَدَقَ. ٢١٣٠ - قوله: ((أخرج البيهقيّ وصححه)): قال في الدلائل: باب ما جاء في شهادة الميت لرسول الله ولو بالرسالة، والقائمين بعده بالخلافة، والرواية في ذلك صحيحة ثابتة، وفي ذلك دلالة ظاهرة من دلالات النبوة: أخبرنا أبو صالح ابن أبي طاهر العنبري، أنبأنا جدي: يحيى بن منصور القاضي، ثنا أبو علي: محمد بن عمرو كشمرد، أنبأنا القعنبي، ثنا سليمان بن بلال، عن يحيى بن سعيد، عن سعيد بن المسيب، أن زيد بن خارجة الأنصاري ثم من بني الحارث بن الخزرج توفي زمن عثمان بن عفان، فسجي في ثوبه، ... القصة. قوله: «ثمَّ هلك رجل من خطمة»: لفظ الرواية: ((قال يحيى: قال سعيد: ثم هلك رجل من خطمة، فسجي بثوبه، فسمع جلجلة في صدره، ثم تكلم، فقال: إن أخا بني الحارث بن الخزرج صدق صدق)). = ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية ٦٣٥ ٢٠ - بَابُ الْآيَةِ فِي خَاتَمِهِ الشَّرِيفِ مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى قَالَ الْبَيْهَِيُّ: الأَمْرُ فِي بِثْرِ أَرِيسٍ: أَنَّ النَّبِيَّ ◌َِّ اتَّخَذَ خَاتَمًا، فَكَانَ فِي يَده، ثمَّ كَانَ فِي يَدِ أَبِي بَكْرٍ، ثُمَّ كَانَ فِي يَدِ عُمَرَ، ثُمَّ كَانَ فِي يَدِ عُثْمَانَ، حَتَّى وَقَعَ فِي بِثْرِ أَرِيسٍ بَعْدَمَا مَضَى مِنْ خِلَافَتِهِ سِتْ سِنِينَ، فَعِنْدَ ذَلِك تَغَيَّرتْ عُمَّالُهُ، وَظَهَرَتْ أَسْبَابُ الْفِتَنِ، كَمَا قِيلَ عَلَى لِسَانِ زَيْدِ بن خَارِجَةَ انْتهى. ٢١٣١ - والْحَدِيثُ أَخْرَجَهُ البُخَارِيُّ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: كَانَ خَاتَمُ الَّبِّ وَّهِ فِي يَدِهِ وَفِي يَدِ أَبِي بَكْرٍ بَعْدَهُ وَفِي يَدِ عُمَرَ بَعْدَ أَبِي بَكْرٍ، فَلَمَّا كَانَ عُثْمَانُ جَلَسَ عَلَى بِثْرِ أَرِيسٍ، فَأَخْرَجَ الْخَاتَمَ، فَجَعَلَ يَعْبَثُ بِهِ، فَسَقَطَ، قَالَ: فَاخْتَلَفْنَا ثَلَاثَةَ أَيَّامِ مَعَ عُثْمَانَ فَتَنْزَحُ الْبِثْرَ فَلَمْ نَجِدْهُ. قوله: (بئر أریس)»: بفتح الألف، وكسر الراء، بعدها تحتانية ساكنة، ثم مهملة - وزن عظيم - بستان بالمدينة معروف، بالقرب من قباء، يجوز فيه الصرف وعدمه، وفيه سقط خاتم النبي (وَلا من إصبع عثمان، لم يختلف في ذلك، ولم يختلفوا أيضًا في أن الفتن توالت على أمير المؤمنين عثمان بعد ضياع الخاتم. قوله: «کما قیل علی لسان زید»: تمام كلام البيهقي: قال البخاري في كتاب التاريخ: زيد بن خارجة الخزرجي الأنصاري شهد بدرًا، توفي في زمن عثمان هو الذي تكلم بعد الموت. ٢١٣١ - قوله: ((أخرجه البخاريّ، عَن أنس)): أخرجه في اللباس، باب: هل يجعل نقش الخاتم ثلاثة أسطر؟: حدثني محمد بن عبد الله الأنصاري قال: حدثني أبي، عن ثمامة، عن أنس أن أبا بكر نظرته لما استخلف كتب له وكان نقش الخاتم ثلاثة أسطر: محمد سطر، ورسول سطر، والله سطر. قال أبو عبد الله: وزادني أحمد: حدثنا الأنصاري قال: حدثني أبي، عن ثمامة، عن أنس قال: كان خاتم النبي ◌َّ في يده، ... ، القصة. قوله: ((فجعل يعبث به فسقط)): في رواية ابن سعد: وكان عثمان يكثر إخراج خاتمه من يده وإدخاله، لكن قال النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح= ٦٣٦ ٢٠ - بَابُ الْآيَةِ فِي خَاتَمِهِ الشَّرِيفِ البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ قَالَ بَعْضُ الْعُلَمَاءِ: كَانَ فِي خَاتَمِهِ وَ مِنَ السِّرِّ شَيْءٌ مِمَّا كَانَ فِي خَاتَمْ سُلَيْمَانَ؛ لِأَنَّ سُلَيْمَانَ لَمَّا فَقَدَ خَاتَمَهُ ذَهَبَ مُلْكُهُ، وَعُثْمَانُ لَمَّا فَقَدَ خَاتَمَ النَّبِيِّ بَِّ انْتَقَضَ عَلَيْهِ الْأَمْرُ، وَخَرَجَ عَلَيْهِ الخَارِجُونَ، وَكَانَ ذَلِكَ مَبْدَأُ الْفِتْنَةِ الَّتِي أَفْضَتْ إِلَى قَتْلِهِ، وَاتَّصَلَتْ إِلَى آخِرِ الزَّمَانِ. مسلم في اللباس، باب لبس النبي خاتمًا من فضة: حدثنا أبو بكر ابن أبي شيبة وعمرو الناقد ومحمد بن عباد وابن أبي عمر - واللفظ لأبي بكر - قالوا: ثنا سفيان بن عيينة، عن أيوب بن موسى، عن نافع، عن ابن عمر قال: اتخذ النبي ◌َّ خاتمًا من ذهب، ثم ألقاه، ثم اتخذ خاتمًا من ورق، ونقش فيه: محمد رسول الله، وقال: ((لا ينقش أحد على نقش خاتمي هذا»، وكان إذا لبسه جعل فصه مما يلي بطن كفه، وهو الذي سقط من معيقيب في بئر أريس. قال الحافظ في الفتح: وهذا يدل على أن نسبة سقوطه إلى عثمان نسبة مجازية أو بالعكس، وأن عثمان طلبه من معيقيب، فختم به شيئًا واستمر في يده وهو مفكر في شيء يعبث به، فسقط في البئر، أو ردّه إليه فسقط منه، والأول هو الموافق لحديث أنس، وقد أخرج النسائي من طريق المغيرة بن زياد، عن نافع هذا الحديث وقال في آخره: وفي يد عثمان ست سنين من عمله، فلما كثرت عليه دفعه إلى رجل من الأنصار، فكان يختم به، فخرج الأنصاري إلى قليب لعثمان فسقط، فالتمس فلم یوجد. قوله: ((قال بعض العلماء)): هو كلام الحافظ في الفتح، عند شرحه لحديث أنس، اقتبسه المصنف منه دون العزو إليه أو الإشارة إلى ذلك، وهو غير جيد منه. = ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية ٦٣٧ ٢١ - بَابُ آيَةٍ أُخْرَى فِي الْخَاتَمِ مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى ٢١ - بَابُ آيَةٍ أُخْرَى فِي الْخَاتَمِ ٢١٣٢ - أَخْرَجَ ابْنُ عَسَاكِرَ، عَنْ عَائِشَةَ: أَنَّ رَسُولَ اللهِلَّهِ دَعَا عَلِيًّا فَقَالَ: انْقُشْ خَاتَمِي هَذَا - وَهُوَ فِضَّةٌ كُلُّهُ -: مُحَمَّدُ بن عَبْدِ الله، فَأَتَى عَليٌّ النَّقَّاشَ فَقَالَ: انْقُشْ هَذَا النَّقْشَ، فَقَالَ: أَفْعَلُ، فَشَارَطَهُ عَلَيْهِ، فَوَجَدَ اللهِ قَدْ قَلَبَ يَدَهُ، فَنَقَشَ: مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللهِ، فَقَالَ عَليٍّ: مَا بِهَذَا أَمَرْتُكَ!، قَالَ: فإِنَّ الله قَدْ قَلَبَ يَدِي، والله لَقَدْ كَتَبْتُهُ وَمَا أَعْقِلُ، فَقَالَ: صَدَقْتَ، فَأَتَى النَّبِيَّ وَّهِ فَأَخْبَرَهُ، فَتَبَسَّمَ بِّهِ، فَقَالَ: أَنَا رَسُولُ الله. ٢١٣٢ - قوله: ((أخرج ابن عساكر)): أخرجه في جزء الشمائل من تاريخ دمشق فقال: أخبرنا أبو القاسم: هبة الله بن أحمد بن عمر بن الطبر، أنا أبو الحسن: محمد بن عبد الواحد بن زوج الحرة، أنبأنا أبو بكر: أحمد بن إبراهيم بن شاذان، أنا أبو علي: الحسين بن خير بن جويرية بن يعيش بن الموفق الطائي، الحمصي بحمص، ثنا أبو القاسم: عبد الرحمن بن يحيى بن أبي النعاس، ثنا عبد الله بن عبد الجبار الخبائري، ثنا الحكم بن عبد الله بن الخطاب قال: حدثني الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن عائشة، به. قال الحافظ الذهبي في الميزان: الحكم بن عبد الله، عن الزهري ضعيف. النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح= ٦٣٨ ٢٢ - بَابُ آيَةٍ فِي الْمِنْبَرِ البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ ٢٢ - بَابُ آيَةٍ فِي الْمِنْبَرِ ٢١٣٣ - أَخْرَجَ الزُّبَيرُ بن بَكَّارٍ فِي أَخْبَارِ الْمَدِينَةِ، عَنِ الْوَلِيدِ بن رَبَاحٍ قَالَ: كَسَفَتِ الشَّمْسُ يَوْمَ زَادَ مُعَاوِيَةُ فِي الْمِنْبَرَ، حَتَّى رُؤِيَتِ النُّجُومُ. ٢١٣٣ - قوله: ((في أخبار المدينة»: يعني: في الموفقيات، من طريق محمد بن الحسن بن زبالة - وهو في تاريخه وتاريخ يحيى بن الحسن بن جعفر العلوي - جميعًا من طريق سفيان بن حمزة الأسلمي، عن كثير بن زيد الأسلمي، عن المطلب قوله: الذي زاد في درج المنبر: معاوية بن أبي سفيان، قال سفيان: قال كثير: فأخبرني الوليد بن رباح قال: كسفت الشمس يوم زاد معاوية في المنبر حتى رؤيت النجوم. هذا خبر لا يصح ولا يثبت، الوليد بن رباح الدوسي، المدني، عداده في صغار التابعين، له رواية عن أبي هريرة، ترجم له أصحاب التهذيب، وهو ممن حسنوا حديثه غير أن رواية الباب عنه لا تصح، فالراوي عن الوليد: كثير بن زيد الأسلمي، ضعيف، غير ثبت فيما ينقله ويرويه، ولأن من أخرجها وأسندها - وهو محمد بن الحسن بن زبالة - أيضًا ضعيف، فالظاهر أن القصة متداولة في التاريخ شهرة، وهي من جهة الإسناد ضعيفة، وقد ذكر الواقدي قال: أراد معاوية سنة خمسين تحويل منبر رسول الله ﴿ إلى دمشق، فكسفت الشمس يومئذ، وكلمه أبو هريرة رضيله فيه، فتركه، فلما كان عبد الملك أراد ذلك، فكلمه قبيصة فتركه؛ فلما كان الوليد أراد ذلك، فأرسل سعيد بن المسيب إلى عمر بن عبد العزيز فكلمه فيه فتركه، فلما كان سليمان قيل له في تحويله، قال: لا؛ ها الله، أخذنا الدنيا ونعمد إلى علم من أعلام الإسلام نريد تحويله؟! ذاك شيء لا أفعله؛ وما كنت أحب أن يذكر هذا عن عبد الملك ولا عن الوليد، ما لنا ولهذا؟. ذكره السمهودي في الوفا، وفي الواقدي الكلام المشهور. وأسند ابن زبالة - وهو ضعيف كما تقدم -: عن حميد بن عبد الرحمن بن عوف، عن أبيه قال: بعث معاوية رضيبه إلى مروان يأمره أن يحمل إليه منبر النبي وَّ، فأمر به أن يقلع، فأظلمت المدينة، وأصابتهم ريح شديدة، قال: فخرج عليهم مروان فخطبهم، = ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية ٦٣٩ ٢٢ - بَابُ آيَةٍ فِي الْمِنْبَرِ مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى وقال: يا أهل المدينة إنكم تزعمون أن أمير المؤمنين بعث إلى منبر رسول الله وَليه، وأمير المؤمنين أعلم بالله من أن يغير منبر رسول الله صل﴿ عما وضعه عليه، إنما أمرني أن أكرمه وأرفعه، قال: فدعا نجارًا فزاد فيه الزيادة التي هو عليها اليوم، ووضعه موضعه اليوم، قال: وفي رواية له عن ابن قطن: قلع مروان بن الحكم منبر رسول الله، وكان درجتين والمجلس، وأراد أن يبعث به إلى معاوية، قال: فكسفت الشمس حتى رأينا النجوم، قال: فزاد فيه ست درجات، وخطب الناس فقال: إني إنما رفعته حين كثر الناس. ومثله ما أخرجه يحيى بن الحسن العلوي بإسناد ضعيف أيضًا في تاريخ المدينة قال: كتب معاوية إلى مروان وهو على المدينة: أن أرسل لي بمنبر رسول الله وَلقوله فخرج مروان فقلعه، فأصابتنا ريح مظلمة بدت فيها النجوم نهارًا، ويلقى الرجل الرجل يصكه فلا يعرفه، وذكر اعتذار مروان، وقال: إنما كتب إلي يأمرني أن أرفعه من الأرض، فدعا له النجاجرة، فعمل هذه الدرجات الست، قال: ثم لم يزد فيه أحد قبله ولا بعده. وأخرج ابن النجار في الدرة الثمينة بإسناد معلق عن ابن أبي الزناد قال: كان النبي وسي يجلس على المنبر ويضع رجليه على الدرجة الثانية، فلما ولي أبو بكر عَنْه مضـ سلطه قام على الدرجة الثانية، ووضع رجليه على الدرجة الثالثة السفلى، فلما ولي عمر مضي عنه قام على الدرجة السفلى، ووضع رجليه على الأرض إذا قعد، فلما ولي عثمان فعل كذلك ست سنين؛ ثم علا فجلس موضع النبي ◌َّر، وكسا المنبر قبطية، فلما حج معاوية كساه قبطية وزاد فيه ست درجات، ثم كتب إلى مروان بن الحكم وهو عامله على المدينة: أن أرفع المنبر على الأرض فدعا له النجارين، وعمل هذه الدرجات ورفعوه عليها، وصار المنبر تسع درجات بالمجلس، لم يزد فيه أحد قبله ولا بعده. فهذه أسانيد ضعيفة تارة بالاعضال والإرسال، وبالرواة الضعفاء تارة، وفي المنبر آيات أعظم مما أورده تقدم ذكرها في أبواب ما وقع في الهجرة من الآيات والخصائص، وبالله التوفيق. النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح= ٦٤٠ ١ - بَابُ رُؤْيَتِهِ الرَّحْمَةَ وَالسَّكِينَةَ البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ ذِكْرُ المُعجِزَاتِ فِي رُؤْيَةِ الْمعَانِي بِصُورَةِ الأجسام ١ - بَابُ رُؤْيَتِهِ الرَّحْمَةَ وَالسَّكِينَةَ ٢١٣٤ - أَخْرَجَ الْحَاكِمُ وَصَحَّحَهُ، عَنْ سَلْمَانَ: أَنَّهُ كَانَ فِي عِصَابَةٍ يَذْكُرُونَ الله تَعَالَى، فَمَرَّ بِهِمْ رَسُولُ اللهِ نَّهِ فَجَاءَ نَحْوَهُم قَاصِدًا، حَتَّى دَنَا مِنْهُمْ فَكَقُّوا عَنِ الْحَدِيثِ إِعْظَامًا لِرَسُولِ الله ◌ِِّ، فَقَالَ: مَا كُنْتُمْ تَقُولُونَ؟ فَإِنِّي رَأَيْتُ الرَّحْمَةَ تَنْزِلُ عَلَيْكُمْ، ٢١٣٤ - قوله: ((أخرج الحاكم)): قال في المستدرك: حدثنا أبو العباس: محمد بن يعقوب، ثنا الخضر بن أبان الهاشمي، ثنا سيار بن حاتم، ثنا جعفر بن سليمان، عن ثابت، عن أبي عثمان، عن سلمان الفارسي، به. قوله: (وصححه)) : قال الحاكم: هذا حديث صحيح ولم يخرجاه، وقد احتجا بجعفر بن سليمان، فأما أبو سلمة: سيار بن حاتم الزاهد، فإنه عابد عصره، وقد أكثر أحمد بن حنبل الرواية عنه، اهـ. وأقره الذهبي في التلخيص. قوله: ((فإِنِّي رأيت الرَّحمة»: يحتمل أنه سي رأى ملائكة الرحمة التي تحضر مجالس العلم والذكر، فإنها حيثما حضرت حلت الرحمة معهم، ومنه قوله ◌ّر في حديث الأغر أبي مسلم: أشهد على أبي هريرة وأبي سعيد الخدري أنهما شهدا على النبي ◌ّر أنه قال: ((لا يقعد قوم يذكرون الله رك إلا حفتهم الملائكة، وغشيتهم الرحمة، ونزلت عليهم السكينة، وذكرهم الله فيمن عنده))، على أن للرحمة في الكتاب والسُّنَّة معان كثيرة، منها: المغفرة = ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية