Indexed OCR Text
Pages 441-460
٤٤١ ٧ - بَابُ قِصَّةِ الْفَرَسِ مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى عَنْ جُعَيْلٍ قَالَ: غَزَوْتُ مَعَ النَّبِيِّ نَّهِ وَأَنَا عَلَى فَرَسٍ لِي عَجْفَاءَ ضَعِيفَةٍ، فَكُنْتُ فِي أُخْرَيَاتِ النَّاسِ، فَلَحِقَنِي رَسُولُ اللهِ نَّهِ: فَقَالَ: سِرْ يا صَاحِبَ الْفَرَسِ، قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ عَجْفَاءُ ضَعِيفَةٌ، فَرَفَعَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ مِخْفَقَةً مَعَهُ فَضَرَبَهَا بِهَا وَقَالَ: اللهُمَّ بَارِكْ لَهُ فِيهَا، قَالَ: فَلَقَدْ رَأَيْتُنِي مَا أَمْلِكُ رَأْسَهَا أَنْ تَقَدَّمَ النَّاسَ، قَالَ: وَلَقَدْ بِعْتُ مِنْ بَطْنِهَا بِاثْنَيْ عَشَرَ أَلْفًا . ١٩٦١ - وَأَخْرَجَ الشَّيْخَانِ، مِنْ طَرِيقِ حَمَّادِ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ ثَابِتٍ عَنْ أَنَسِ قَالَ: كَانَ النَّبِي وَِّ أَحْسَنَ النَّاسِ، وَأَجْوَدَ النَّاسِ، وَأَشْجَعَ النَّاسِ، وَلَقَّدْ فَزِعَ أَهْلُ الْمَدِينَةِ لَيْلَةً، فَرَكِبَ فَرَسًا لِأَبِي طَلْحَةَ عَرِيًّا، فَخَرَجَ النَّاسُ، فَإِذَا هُمْ بِرَسُولِ اللهِ وَّمَ قَدْ سَبَقَهُمْ إِلَى الصَّوْتِ، قَدِ اسْتَبْرَأَ الْخَبَرَ، وَهُوَ يَقُولُ: لَنْ تُرَاعُوا، وَقَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: لَقَدْ وَجَدْنَاهُ بَحْرًا ومن هذا الوجه أخرجه البغوي في ترجمته في معجم الصحابة: حدثنا أحمد بن منصور المروزي، ثنا زيد بن الحباب، به. قال أبو القاسم البغوي: ولا أعلم روى غير هذا. وأخرجه ابن منده في معرفة الصحابة: حدثنا بشر بن موسى، ثنا حسين بن عبد الأول، ثنا زيد بن الحباب، به. قوله: ((عن جعيل)): ابن زياد - وقيل: ابن ضمرة - الأشجعي، مترجم له في الصحابة، وليس له إلا حديث الباب قوله: «مخفقً معه» : المخفقة: الشيء يضرب به، نحو سير أو درة أو سوط من خشب. ١٩٦١ - قوله: ((وأخرج الشّيخان)): واللفظ هنا للبيهقي في الدلائل، والحديث عندهما دون الجملة الأخيرة عن حماد . النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح= ٤٤٢ ٧ - بَابُ قِصَّةِ الْفَرَسِ البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ - أَو: إِنَّهُ لَبَخْرٌ -. قَالَ حَمَّاد: وحَدَّثَنِي ثَابِتٌ - أَوْ بَلَغَنِي عَنْهُ - قَالَ: فَمَا سُبِقَ ذَلِكَ الْفَرَسُ بَعْدَ ذَلِكَ، قَالَ: وَكَانَ فَرَسًا يُبْطِىءُ. أخرجه البخاري في غير موضع من صحيحه، مطولًا ومختصرًا، منها: قوله في الجهاد والسير، باب الحمائل، وتعليق السيف في العنق: حدثنا سليمان بن حرب، حدثنا حماد بن زيد، به وقال مسلم في الفضائل، باب في شجاعة النبي ◌ّ: حدثنا يحيى بن يحيى التميمي وسعيد بن منصور وأبو الربيع العتكي وأبو كامل - واللفظ ليحيى - قال يحيى: أخبرنا، وقال الآخران: حدثنا حماد بن زيد، به. قوله: «أو إنّه لبحرٌ)): كذا في نسخة الفاتح وحدها على الشك، أثبتناه لموافقته للفظ البيهقي، ووقع في بقية الأصول: ((وإنه لبحر)). = ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية ٤٤٣ ٨ - بَابُ قِصَّةِ الْحِمَارِ مِنَ الْخَصَائِصِ الْعُبْرَى ٨ - بَابُ قِصَّةِ الْحِمَارِ ١٩٦٢ - أَخْرَجَ ابْنُ سَعْدٍ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ الله بْنِ أَبِي طَلْحَةَ قَالَ: زَارَ رَسُولُ الله ◌ََّ سَعْدًا، فَقَالَ عِنْدَهُ، فَلَمَّا أَبْرَدُوا جَاؤُوا بِحِمَارٍ لَهُمْ أَغْرَابِيٌّ قَطُوفٌ، فَوَّؤُوا لِرَسُولِ اللهِ وَّهِ بِقَطِيفَةٍ عَلَيْهِ، فَرَكِبَهُ، فَرَدَّهُ وَهُوَ هَمْلَاجٌ، فَرِیغٌ لَا يُسَايِرُ. قَوْلُهُ: فَرِيغٌ - بِفَاءٍ وَغَيْنٍ مُعْجَمَةٍ - أَيْ: وَاسِعُ الْمَشْيِ. ١٩٦٢ - قوله: ((أخرج ابن سعد)): قال في الطبقات الكبرى: أخبرنا هاشم بن القاسم، أنا سليمان - يعني: ابن المغيرة -، عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، به. مرسل. قوله: «قطوف»: القطوف من الدواب: البطيء، الضيق المشي، يقال: قطفت الدابة تقطف قطفًا، وتقطف قطافًا وقطوفًا وهي قطوف: أساءت السير وأبطأت فيه. قوله: «فر کبه، فرده)) : في اللفظ اختصار مخل، ففي الرواية: ((فركب رسول الله وص له، فأراد سعد أن يردف ابنه خلف رسول الله 8 ليرد الحمار، فقال رسول الله وَله: ((إن كنت باعثه معي فاحمله بين يدي))، قال: لا، بل خلفك يا رسول الله، فقال رسول الله ولي: ((أهل الدابة هم أولى بصدرها))، قال سعد: لا أبعثه معك، ولكن رد الحمار، قال: فرده ... ))، الحديث. قوله: (هملاج)): الهملاج: المركب المنقاد، المذلل، حسن السير. النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح= ٤٤٤ ٨ - بَابُ قِصَّةِ الْحِمَارِ البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ ١٩٦٣ - وَأَخْرَجَ الطَّبَرَانِيُّ، عَنْ عِصْمَةَ بْنِ مَالِكِ الْخُطَمِيِّ قَالَ: زَارَنَا رَسُولُ اللهِ وَّهِ إِلَى قُبَاءَ، فَلَمَّا أَرَادَ أَنْ يَرْجِعَ جِئْنَاهُ بِحِمَارٍ قَطُوفٍ، فَرَكِبَ وَرَدَّهُ عَلَيْنَا وَهُوَ هِمْلَاجُ مَا يُسَايِرُ. ١٩٦٤ - وَأَخْرَجَ ابْنُ عَسَاكِرَ، ١٩٦٣ - قوله: ((وأخرج الطّبرانيّ)): قال في المعجم الكبير: حدثنا أحمد بن رشدين المصري، ثنا خالد بن عبد السلام الصدفي، ثنا الفضل بن المختار، عن عبد الله بن موهب، عن عصمة بن مالك الخطمي، به . قال الحافظ الهيثمي في مجمع الزوائد: الفضل بن المختار ضعيف. قوله: ((عصمة بن مالك الخطمي)): مترجم له في الصحابة، قال الحافظ في الإصابة: له أحاديث أخرجها الدارقطني والطبراني وغيرهما، مدارها على الفضل بن مختار، وهو ضعيف جدًّا. قوله: ((جئناه بحمار قطوف)): في الرواية: ((جئناه بحمار قحاطي قطوف))، كذا في المطبوع، وفي مجمع الزوائد: ((يتخالى)). قوله: «فرکب ورده)): اختصر اللفظ، ففي الرواية: فركبه، قلنا: يا رسول الله، هذا غلام يأتي معك يرد الدابة، قال: صاحب الدابة أحق بصدرها، قلنا: يا رسول الله اركب وردها لنا، فذهب فرده علينا، وهو هملاج ما يساير. ١٩٦٤ - قوله: ((وأخرج ابن عساكر)): بسند موضوع في جزء الشمائل من التاريخ، باب ذكر سلاحه أَّير ومركوبه ومعرفة مطعومه ومشروبه: أخبرنا أبو غالب وأبو عبد الله قالا: أنبأ أبو سعد ابن أبي علاثة، أنا أبو طاهر المخلص وأبو أحمد ابن المهتدي قالا: ثنا أبو الحسن الأسدي: عمر بن بشر بن موسى، ثنا أبو حفص: محمد بن مزيد، ثنا عبد الله بن محمد بن عبيد بن أبي = ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية ٤٤٥ ٨ - بَابُ قِصَّةِ الْحِمَارِ مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى عَنْ أَبِي مَنْظُورٍ قَالَ: لَمَّ فَتَحَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ خَيْبَرَ أَصَابَ فِيهَا حِمَارًا أَسْوَدَ، فَكَلَّمَ رَسُولُ اللهِ وَّةِ الْحِمَارَ، فَكَلَّمَهُ الْحِمَارُ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ ◌َّهِ: مَا اسْمُكَ؟، قَالَ: يَزِيدُ بْنُ شِهَابٍ، أَخْرَجَ اللهُ تَعَالَى مِنْ نَسْلِ جَدِّي سِتِينَ حِمَارًا، كُلُّهُمْ لَا يَرْكَبُهُ إِلَّا نَبِيٌّ، قَدْ كُنْتُ أَتَوَقَّعُكَ أَنْ تَرْكَبَنِيْ، لَمْ يَبْقَ مِنْ نَسْلٍ جَدِّي غَيْرِي، وَلَا مِنَ الْأَنْبِيَاءِ غَيْرُكَ، قَدْ كُنْتُ قَبْلَكَ لِرَجُلٍ يَهُودِيٍّ، وَكُنْتُ أَتَعَثَّرُ بِهِ عَمْدًا، وَكَانَ يُجِيعُ بَطْنِي، وَيَضْرِبُ ظَهْرِي، فَقَالَ لَّهُ النَّبِيُّ ◌َّ: الصهباء، ثنا أبو حذيفة: عبد الله بن حبيب الهذلي، عن أبي عبد الله السلمي، عن أبي منظور، به. تصحف محمد بن مزيد في المطبوع من التاريخ إلى: عمر بن مزيد، قال ابن حبان في المجروحين: محمد بن مزيد، أبو جعفر، مولى بني هاشم من أهل بغداد يروي عن أبي حذيفة: موسى بن مسعود، عن عبد الله بن حبيب الهذلي، عن أبي عبد الرحمن السلمي، عن أبي منظور - وكانت له صحبة - قال: لما فتح الله على نبيه * خيبر ... ، فذكر الحديث، ثم قال: هذا حديث لا أصل له وإسناده ليس بشيء، ولا يجوز الاحتجاج بهذا الشيخ، وقال ابن الجوزي في الموضوعات: هذا حديث موضوع، فلعن الله واضعه، فإنه لم يقصد إلا القدح في الإسلام والاستهزاء به، وقد تبع الحافظان: الذهبي وابن حجر ابن الجوزي فأورداه في الميزان ولسان الميزان ونقلا ما قاله ابن حبان. * يقول الفقير خادمه: نقض بهذا ما وعد به المصنف في أول كتابه من تجنب الموضوع، والله يغفر له. قوله: ((عن أبي منظور)): قال الحافظ في الإصابة: جاء ذكره في خبر واه، أورده أبو موسى من طريق أبي حذيفة: عبد الله بن حبيب الهذلي، عن أبي عبد الله السلمي، عن أبي منظور، قال: (لما فتح رسول الله (وَل﴿ ... ))، القصة، قال أبو موسى بعد تخريجه: هذا حديث منكر جدًّا: إسنادًا ومتنًا، لا أحل لأحد أن يرويه عني إلا مع كلامي عليه، قال: وهو في كتاب تركة النبي وَل قر تخريج أبي طاهر المخلص. النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح= ٤٤٦ ٨ - بَابُ قِصَّةِ الْحِمَارِ البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ فَأَنْتَ يَعْفُورُ، فَكَانَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ يَبْعَثُ بِهِ إِلَى بَابِ الرَّجُلِ فَيَأْتِي الْبَابَ فَيَقْرَعُهُ بِرَأْسِهِ، فَإِذَا خَرَجَ إِلَيْهِ صَاحِبُ الدَّارِ أَوْمَأَ إِلَيْهِ: أَنْ أَجِبْ رَسُولَ اللهِ بَّهِ، فَلَمَّا قُبِضَ النَّبِيُّ وَّهِ جَاءَ إِلَى بِثْرٍ كَانَتْ لِأَبِي الْهَيْثَمِ ابْنِ التََّّهَانِ، فَتَرَدَّى بِهَا جَزَعًا عَلَى رَسُولِ اللهِ وَهُ. ١٩٦٥ - وَأَخْرَجَ أَبُو نُعَيْمِ، عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ قَالَ: أَتَّى النَّبِيَّي ◌َّهِ وَهُوَ بِخَيْبَرَ حِمَارٌ أَسْوَدُ، فَوَقَفَ بَيْنَ يَدَيْهِ فَقَالَ: مَنْ أَنْتَ؟، قَالَ: أَنَا عَمْرُو بْنُ فُلَانٍ، كُنَّا سَبْعَةَ إِخْوَةٍ، كُلُّنَا رَكِبَنَا الْأَنْبِيَاءُ، أَنَا أَصْغَرُهُمْ، وَكُنْتُ لَكَ، فَمَلَكَنِي رَجُلٌ مِنَ الْيَهُودِ، فَكُنْتُ إِذَا ذَكَرْتُكَ كَبَأْتُ بِهِ، فَيُوجِعُنِي ضَرْبًا، فَقَالَ النَّبِيُّ وَِّ: فَأَنْتَ يَعْفُورُ. ١٩٦٥ - قوله: ((وأخرج أبو نعيم)): قال في الدلائل: حدثنا أبو بكر: أحمد بن محمد بن موسى العنبري، ثنا أحمد بن محمد بن يوسف ثنا إبراهيم بن سويد الجدوعي، ثنا عبد الله بن أذينة الطائي، عن ثور بن یزید، عن خالد بن معدان، عن معاذ بن جبل، به. ابن أذينة متهم بالوضع، أدخله غير واحد في الضعفاء والمتروكين والمتهمين، قال ابن حبان في المجروحين: حدثنا حمزة بن داود بن سليمان بن الحكم بن سليمان بن الحجاج بن يوسف بن أبي عقيل الثقفي بالأبلة، ثنا إسماعيل بن عيسى بن زاذان الأبلي، ثنا عبد الله بن أذينة، عن ثور بن يزيد، في نسخة كتبناها عنه، لا يحل ذكرها في الكتب إلا على سبيل القدح في ناقلها. قوله: «كنّا سبعة إخوةٍ» : كذا في الرواية، ووقع في الأصول، ثلاثة إخوة. = ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية ٤٤٧ ٩ - بَابٌ: مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى ٩ - بَابٌ: قَالَ ابْنُ سَبُعٍ: مِنْ خَصَائِصِهِ وَّهِ: أَنَّ كُلَّ دَابَّةٍ رَكِبَهَا بَقِيَتْ عَلَى الْقَدَرِ الَّذِي كَانَتْ عَلَيْهِ، وَلَم تَهْرَمْ، بِبَرَكَتِهِ رَ. قوله: ((بقيت على القدر الّذي كانت عليه)): بركة الحبيب لا تنكر، وأثره وَّل في الأشياء لم يخف أمره ولم يحصر، لكن نفوذ السنة الكونية التي أوجدها الباري فاة من الضعة للدنيا ومخلوقاته لا تعارض بركته ولا تنافيها، بل تؤيدها وتعاضدها، وقد أخبرنا بذلك المصطفى ﴾ في أحاديث كثيرة، وكأن ابن سبع - وكذا المصنف - ذهلا عما أخرجه البخاري في صحيحه مما نحن بصدده قال: حدثنا مالك بن إسماعيل، ثنا زهير، ثنا حميد، عن أنس رظُله قال: كان للنبي ◌َ﴾ ناقة. ح قال: وحدثني محمد: أنا الفزاري وأبو خالد الأحمر، عن حميد الطويل، عن أنس قال: كانت ناقة لرسول الله وَلقر تسمى: العضباء، وكانت لا تسبق، فجاء أعرابي على قعود له فسبقها، فاشتد ذلك على المسلمين، وقالوا: سبقت العضباء، فقال رسول الله وَله: ((إن حقًّا على الله أن لا يرفع شيئًا من الدنيا إلا وضعه))، اهـ. فمثل هذا لا بد أن يبين للناس كونه من الحق الذي أتى به نبينا اَله. النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح= ٤٤٨ ١٠ - بَابُ قِصَّةِ الضَّبِّ البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ ١٠ - بَابُ قِصَّةِ الضَّبِّ ١٩٦٦ - أَخْرَجَ الطَّبَرَانِيُّ فِي الْأَوْسَطِ وَالصَّغِيرِ، وَابْنُ عَدِيٍّ، وَالْحَاكِمُ فِي المُعْجِزَاتِ، وَالْبَيْهَقِيُّ، ١٩٦٦ - قوله: ((أخرج الطّبرانيّ في الأوسط والصّغير)): هو في الكتابين المذكورين بإسناد: حدثنا محمد بن علي بن الوليد السلمي البصري، ثنا محمد بن عبد الأعلى الصنعاني، ثنا معتمر بن سليمان، ثنا كهمس بن الحسن، ثنا داود بن أبي هند، عن عامر الشعبي ثنا عبد الله بن عمر، عن أبيه عمر بن الخطاب حديث الضب، ... فذكره. قوله: ((وابن عدي)): أسنده الحافظ البيهقي من طريقه وهو مما لم يخرجه في الضعفاء فقال في الدلائل: باب: ما جاء في شهادة الضب لنبينا 18 بالرسالة، وما ظهر في ذلك من دلالات النبوة: قال ابن عدي: حدثنا محمد بن علي بن الوليد السلمي، به. قوله: ((والحاكم في المعجزات)): قال الحافظ البيهقي في الدلائل: قد أخرجه شيخنا أبو عبد الله الحافظ في المعجزات بالإجازة، عن أبي أحمد بن عدي الحافظ، فقال: كتب إلي أبو عبد الله ابن عدي الحافظ، يذكر أن محمد بن علي بن الوليد السلمي حدثهم ... ، فذكره، وزاد في آخره: قال أبو أحمد، أنبأنا محمد بن علي السلمي، كان ابن عبد الأعلى يحدث بهذا مقطوعًا، وحدثنا بطوله من أصل كتابه مع رعيف الوراق. قوله: (والبيهقيّ)) : قال في الدلائل: أخبرنا أبو منصور: أحمد بن علي الدامغاني - من ساكني قرية نامين من بيهق، قراءةً عليه من أصل كتابه -، ثنا أبو أحمد: عبد الله بن عدي الحافظ في شعبان سنة اثنتين وستين وثلاثمائة بجرجان، به. = ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية ٤٤٩ ١٠ - بَابُ قِصَّةِ الضَّبِّ مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى وَأَبُو نُعَيْمِ، وَابْنُ عَسَاكِرَ، عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَّرَ كَانَ فِي مَحْفِلٍ مِّنْ أَصْحَابِهِ، إِذْ جَاءَ أَغْرَابِيٍّ مِنْ بَنِي سُلَيْمٍ قَدْ صَادَ ضَبَّا فَقَالَ: وَاللَّاتِ وَالْعُزَّى لَا آمَنْتُ بِكَ حَتَّى يُؤْمِنَ بِكَّ هَذَا الضَّبُّ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: يَا ضَبُّ مَنْ أَنَا؟، فَقَالَ الضَّبُّ بِلِسَانٍ عَرَبِيٍّ مُبِينٍ يَفْهَمُهُ الْقَوْمُ جَمِيعًا: لَبَّيْكَ وَسَعْدَيْكَ يَا رَسُولَ رَبِّ الْعَالَمِينَ، قَالَ: مَنْ تَعْبُدُ؟، فَقَالَ: الَّذِي فِي السَّمَاءِ عَرْشُهُ، وَفِي الأَرْضِ سُلْطَانُهُ، وَفِي الْبَحْرِ سَبِيلُهُ، وَفِي الْجَنَّةِ رَحْمَتُهُ، وَفِي النَّارِ عَذَابُهُ، قَالَ: فَمَنْ أَنَا؟، قَالَ: أَنْتَ رَسُولُ رَبِّ الْعَالَمِينَ، وَخَاتَمُ النَِّّينَ، قَدْ أَفْلَحَ مَنْ صَدَّقَكَ وَقَدْ خَابَ مَنْ كَذَّبَكَ، فَأَسْلَمَ الْأَعْرَابِيُّ. لَيْسَ فِي إِسْنَادِهِ مَنْ يُنْظَرُ فِي حَالِهِ سِوَى مُحَمَّدٍ بْنِ عَلِيٍّ بْنِ الْوَلِيدِ الْبَصْرِيِّ السُّلَمِيِّ شَيْخِ الطَّبَرَانِيِّ وَابْنِ عَدِيٍّ. قوله: ((وأبو نعيم)) : أخرجه في الدلائل من طريق الطبراني المتقدم: حدثنا سليمان بن أحمد إملاءً وقراءةً، به. قوله: ((وابن عساكر)): أخرجه من طريق البيهقي المتقدم في جزء الشمائل من التاريخ: باب: ما جاء في شهادة الضب للنبي ◌َ﴿ بالرسالة: أخبرنا أبو عبد الله الفراوي، أنا أبو بكر البيهقي، به. ضعفه ابن عساكر. قوله: ((سوى محمَّد بن عليّ بن الوليد البصريّ السّلميّ)): قال الحافظ الذهبي في ترجمته من الميزان: روى أبو بكر البيهقى حديث الضب من طريقه بإسناد نظيف، ثم قال البيهقى: الحمل فيه على السلمي هذا، قلت: صدق والله البيهقى، فإنه خبر باطل، اهـ. وقال الحافظ ابن حجر في اللسان: وروى عنه الإسماعيلي في معجمه وقال: بصري منكر الحديث. النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح= ٤٥٠ ١٠ - بَابُ قِصَّةِ الضَّبِّ البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ قَالَ الْبَيْهَفِيُّ: الْحَمْلُ فِي هَذَا الْحَدِيثِ عَلَيْهِ، قَالَ: وَقَدْ رُوِيَ مِنْ طَرِيقٍ أُخْرَى عَنْ عَائِشَةَ وَأَبِي هُرَيْرَةَ. وَقَدْ زَعَمَ ابْنُ دِخِيَةَ أَنَّ هَذَا الْحَدِيثَ مَوْضُوعٌ وَكَذَا الذَّهَبِيُّ. قُلْتُ: لِحَدِيثِ عُمَرَ طَرِيقٌ آخَرُ - لَيْسَ فِيهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْوَلِيدِ -: ١٩٦٧ - أَخْرَجَهُ أَبُو نُعَيْمٍ . وَقَدْ وَرَدَ أَيْضًا مِثْلُهُ : ١٩٦٨ - مِنْ حَدِيثِ عَلِيٍّ، أَخْرَجَهُ ابْنُ عَسَاكِرَ. قوله: ((قال البيهقي»: نص عبارته: وروي ذلك في حديث عائشة وأبي هريرة، وما ذكرنا هو أمثل الأسانيد فيه، وهو أيضًا ضعيف، والحمل فيه على السلمي، اهـ. انظر تعليقنا على كلام البيهقي هذا في تحقيقنا لكتاب شرف المصطفى وَل﴾، وخرجنا هناك حديث عائشة هپا . ١٩٦٧ - قوله: ((أخرجه أبو نعيم)): لم يسق المصنف متن هذا الطريق لأن أبا نعيم لم يسقه في الدلائل، إنما أشار به إلى القصة فقط، إذ قال في الدلائل - كما في الأصول الخطية -: حدثنا أحمد بن إسحاق، ثنا أبو بكر ابن أبي عاصم، ثنا يحيى بن خلف، ثنا معتمر بن سليمان، سمعت كهمسًا يحدث، عن داود بن أبي هند، عن عامر قال: لقد صحبت ابن عمر سنتين وما سمعته يحدث عن رسول الله وَله إلا حديث الضب، وكان إذا حدثنا يحدثنا عن عمر، ولم يكن يحدث إلا عن ثقة. ١٩٦٨ - قوله: ((أخرجه ابن عساكر)): قال في جزء الشمائل من التاريخ، باب ما جاء في شهادة الضب للنبي مطر: أخبرنا أبو الفتح: نصر الله بن محمد بن عبد القوي الفقيه، ثنا أبو الفتح: نصر بن إبراهيم الزاهد، أنا الفقيه أبو نصر: محمد بن إبراهيم بن علي الهاروني، أنا أبو الحسن: أحمد بن محمد بن عمران بن موسى بن عروة بن الجراح، ثنا أبي، أخبرني = ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية ٤٥١ ١٠ - بَابٌ قِصَّةِ الضَّبِّ مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَی علي بن محمد بن حاتم قال: حدثني أبو عبد الله: الحسين بن محمد بن يحيى العلوي بالمدينة، عن أبيه، عن جده، عن علي بن أبي طالب رضوان الله عليه قال: بينما النبي ◌َّ في مجلسه يحدث الناس بالثواب والعقاب، والجنة والنار، والبعث والنشور، إذ أقبل أعرابي من بني سليم بيده اليمنى عظام نخرة، وفي يده اليسرى ضب، فأقبل بالعظام يضعها بين يدي رسول الله وير ثم عركها برجله، ثم قال: يا محمد! ترى ربك يعيدها خلقًا جديدًا؟، فأراد النبي ◌َّر جوابه، ثم انتظر الإجابة من السماء، فنزل جبريل على النبي ◌َّل: ﴿وَضَرَبَ لَنَا مَثَلًا وَنَسِىَ خَلْقَةُ، قَالَ مَن يُخِ الْعِظَمَ وَهِىَ رَمِيمٌ * قُلْ يُحْيِيهَا الَّذِىّ أَنشَأَهَاً أَوْلَ مَرَّةٍ وَهُوَ بِكُلِّ خَلْقٍ عَلِيهُ﴾ الآيات، فقرأها رسول الله وٍَّ على الأعرابي، فقال: واللات والعزى ما اشتملت أرحام النساء وأصلاب الرجال على ذي لهجة أكذب منك ولا أبغض إليّ منك، ولولا أن قومي يدعونني عجولًا لقتلتك وأفسدت بقتلك الأسود والأبيض من بني هاشم، فهم به علي بن أبي طالب، فقال رسول الله وَه: ((يا علي! أما علمت أن الحليم كاد أن يكون نبيًّا؟))، فقال النبي ◌َّ: (يا أعرابي! بئس ما جئتنا به وسوء ما تستقبلني به، والله إني لمحمود في الأرض، أمين في السماء عند الله))، فقال الأعرابي - ورمى الضب في حجر رسول الله وَلقوله - وقال: والله لا أؤمن بك حتى يؤمن بك هذا الضب، فأخذ رسول الله وَلا بذنبه ثم قال: ((يا ضب!)) قال: لبيك يا زين من وافى يوم القيامة، قال: من تعبد؟، قال: أعبد الله الذي في السماء عرشه، وفي الأرض سلطانه، وفي البحر سبيله، وفي الجنة ثوابه، وفي النار عذابه، قال: ((من أنا؟)) قال: أنت محمد بن عبد الله بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي بن كلاب حتى نسبه إلى إبراهيم الخليل ◌َّ، أنت رسول الله، لا يحرم من صدقك، وخاب من كذبك، فولى الأعرابي وهو يضحك، فقال رسول الله ية: ((أبالله وآياته تستهزئ؟!)) فرجع إليه فقال: بأبي وأمي ليس الخبر كالمعاينة، أنا أشهد بلحمي ودمي وعظامي أن لا إله إلا الله، وأنك رسول الله، فقال النبي ◌َّلو: ((جئتنا كافرًا وترجع مؤمنًا، هل لك من مال؟))، قال: والذي بعثك بالحق رسولًا ما في بني سليم أفقر مني، ولا أقل شيئًا مني، فقام رسول الله وَّر فقال: ((من عنده راحلة يحمل أخاه عليها))، فقام عدي بن حاتم الطائي فقال: يا رسول الله عندي ناقة وبراء حمراء عشراء، إِذا أقبلت دقت، وإذا أدبرت زفت أهداها إليّ أشعث بن وائل غداة قدمت معك من غزوة تبوك، فقال النبي ◌َّير: ((لك عندي ناقة من درة بيضاء)). قال ابن عساكر: هذا حديث غريب، وفيه من يجهل حاله، وإسناده غير متصل. النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح= ٤٥٢ ١١ - بَابُ قِصَّةِ الْأَسَدِ البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ ١١ - بَابُ قِصَّةِ الْأَسَدِ ١٩٦٩ - أَخْرَجَ ابْنُ سَعْدٍ، وَأَبُو يَعْلَى، وَالْبَزَّارُ، ١٩٦٩ - قوله: ((أخرج ابن سعد)): هو ضمن الجزء المفقود من الطبقات أو هو في رواية ابن أبي الدنيا، عن ابن سعد، فإني لم أقف عليها في رواية الحسين بن الفهم المطبوعة، التقطت إسناده من جامع الآثار للشمس الدمشقي، قال ابن سعد: أخبرنا عبيد الله بن موسى، عن أسامة بن زيد، عن محمد بن المنكدر، عن سفينة، به. وأخرجها الطبراني وهي أيضًا ليست في الجزء المطبوع من المعجم الكبير، قال الطبراني: حدثنا إسماعيل بن الحسن، ثنا أحمد بن صالح، ثنا ابن وهب قال: أخبرني أسامة، عن محمد بن عبد الله بن عمرو بن عثمان، حدثه عن محمد بن المنكدر، أن سفينة قال: ركبت البحر ... ، القصة. قال الهيثمي في مجمع الزوائد: رواه البزار، والطبراني بنحوه، ورجالهما وثقوا. قوله: ((وأبو يعلى)): هو في مسنده الكبير - كما في المطالب العالية -: حدثنا عبد الأعلى، ثنا عثمان بن عمر، ثنا أسامة بن زيد، عن محمد بن المنكدر، عن سفينة، نحوه. قوله: (والبزَّار»: قال في البحر الزخار: حدثنا محمد بن بشار، ثنا عثمان بن عمر، ثنا أسامة بن وَّه قال: كنت في البحر، فانكسرت زيد، عن محمد بن المنكدر، عن سفينة، رضـ سفينتنا، فلم نعرف الطريق، فإذا أنا بالأسد قد عرض لنا، فتأخر أصحابي، فدنوت منه فقلت: أنا سفينة صاحب رسول الله وَّة، وقد أضللنا الطريق، فمشى بين يدي، حتى أوقعنا على الطريق، ثم تنحى ودفعني، كأنه يريني الطريق، ثم جعل يهمهم، فظننت أنه يودعنا . = ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية ٤٥٣ ١١ - بَابُ قِصَّةِ الْأَسَدِ مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى وَابْنُ مَنْدَه، وَالْحَاكِمُ وَصَخَّحَهُ، وَالْبَيْهَقِيُّ، قوله: ((و ابن منده)) : قال في معرفة الصحابة: حدثنا الحسن بن مكرم، ثنا عثمان بن عمر، به. قال ابن منده أيضًا: حدثنا محمد بن يعقوب، أنا يحيى بن أبي طالب، أنا علي بن عاصم، أنا أبو ريحانة، عن سفينة مولى رسول الله رَچ، به. ومن طريقي ابن منده أخرجه ابن عساكر في ترجمة سفينة من تاريخ دمشق فقال: أخبرنا أبو الفتح الماهاني، أنا أبو منصور: شجاع بن علي، أنا أبو عبد الله ابن منده، به . قوله: (والحاكم)): قال في المستدرك: وحدثنا أبو العباس، ثنا محمد بن عبد الله بن عبد الحكم، أنبأ ابن وهب، به. قوله: ((وصححه)): قال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه، وأقره الذهبي في التلخيص. قوله: ((والبيهقيّ)): أخرجه في الدلائل بأسانيد، فقال في باب: ما جاء في تسخير الله رَ الأسد لسفينة مولى رسول الله وَ كرامةً لرسول الله وَة: أخبرنا أبو زكرياء: يحيى بن إبراهيم بن محمد بن يحيى المزكي، أنبأنا أبو عبد الله: محمد بن يعقوب، ثنا محمد بن عبد الوهاب، أنبأنا جعفر بن عون، أنبأنا أسامة بن زيد، عن محمد بن عمرو، عن محمد بن المنكدر، عن سفينة مولى رسول الله چ، به. قال البيهقي: وأخبرني أبو نصر ابن قتادة، حدثنا أبو الحسن: محمد بن أحمد بن زكرياء، ثنا أبو عبد الله: محمد بن إبراهيم البوشنجي، ثنا يوسف بن عدي، ثنا عبد الله بن وهب، عن أسامة بن زيد، أن محمد بن عبد الله بن عمرو بن عثمان، حدثه عن محمد بن المنكدر، نحوه. قال البيهقي: أخبرنا أبو الحسين ابن بشران ببغداد، أنبأنا إسماعيل بن محمد الصفار، ثنا أحمد بن منصور، ثنا عبد الرزاق، أنبأنا معمر، عن الحجبي، عن ابن النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح= ٤٥٤ ١١ - بَابُ قِصَّةِ الْأَسَدِ البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ وَأَبُو نُعَيْمِ، عَنْ سَفِينَةَ مَوْلَى رَسُولِ اللهِوَّهِ قَالَ: رَكِبْتُ سَفِينَةً فِي الْبَحْرِ فَانْكَسَرَتْ، فَرَكِبْتُ لَوْحًا مِنْهَا، فَأَخْرَجَنِي إِلَى أَجَمَةٍ فِيهَا أَسَدٌ، إِذْ أَقْبَلَ الْأَسَدُ فَلَمَّا رَأَيْتُهُ قُلْتُ: يَا أَبَا الْحَارِثِ! أَنَا سَفِينَةُ مَوْلَى رَسُولِ اللهِ وَِّ، فَأَقْبَلَ يُبَصْبِصُ بِذَنَبِهِ، حَتَّى قَامَ إِلَى جَنْبِي، ثُمَّ مَشَى مَعِي حَتَى أَقَامَنِي عَلَى الطَّرِيقِ، ثُمَّ هَمْهَمَ سَاعَةً، فَرَأَيْتُ أَنَّهُ يُؤَدِّعُنِي. المنكدر أن سفينة مولى رسول الله هل أخطأ الجيش بأرض الروم - أو أسر في أرض الروم -، فانطلق هاربًا يلتمس الجيش، فإذا هو بالأسد، فقال له: يا أبا الحارث! إني مولى رسول الله ◌َ، كان من أمري كيت وكيت، فأقبل الأسد يبصبصه، حتى قام إلى جنبه كلما سمع صوتًا أهوى إليه، ثم أقبل يمشي إلى جنبه، فلم يزل كذلك، حتى بلغ الجيش، ثم رجع الأسد، والله تعالى هو أعلم. قوله: ((وأبو نعيم)» : قال في الدلائل ومعرفة الصحابة: حدثنا إبراهيم بن عبد الله بن أبي العزائم، ثنا أحمد بن أبي عرزة، ثنا عبيد الله بن موسى، به. ومن طريق أبي نعيم أخرجه الحافظ المزي في تهذيب الكمال: أخبرنا بذلك أحمد بن سلامة بن إبراهيم،، أنبأنا القاضي أبو المكارم اللبان،، أنا أبو علي الحداد، أنا أبو نعيم الحافظ، به. قوله: ((فرأيت أنّه يودّعني)): وقال البغوي في معجم الصحابة: حدثنا هارون بن عبد الله، ثنا علي بن عاصم قال: حدثني أبو ريحانة، عن سفينة مولى رسول الله صلي الله أنه قال: لقيت الأسد فقلت: أنا سفينة مولى رسول الله ◌َو قال: فضرب بذنبه الأرض وقعد. قال البغوي: حدثنا محمد بن عبد الله المخرمي، ثنا حسين بن محمد، ثنا عبد العزيز بن عبد الله بن أبي سلمة. ح وحدثني إبراهيم بن هانىء، ثنا عبيد الله بن موسى، عن رجل جميعًا، عن محمد بن المنكدر، به. ومن طريق البغوي الأول أخرجه ابن عساكر في ترجمة سفينة من تاريخ دمشق = ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية ٤٥٥ ١١ - بَابُ قِصَّةِ الْأَسَدِ مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى ١٩٧٠ - وَأَخْرَجَ الْبَغَوِيُّ، وَابْنُ عَسَاكِرَ، عَنْ سَفِينَةَ قَالَ: لَقِيَنِي الْأَسَدُ، فَقُلْتُ: أَنَا سَفِينَةُ مَوْلَى رَسُولِ اللهِ وََّ، قَالَ: فَضَرَبَ بِذَنَبِهِ الْأَرْضَ، وَقَعَدَ. قال: أخبرنا عاليًا أبو القاسم ابن السمرقندي، أنا أبو الحسين ابن النقور، أنا عيسى بن علي، أنا عبد الله بن محمد، به. ١٩٧٠ - قوله: ((وأخرج البغويّ، وابن عساكر)): ذكرت إسنادهما تحت المتقدم قبله. النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح= ٤٥٦ ١٢ - بَابُ قِصَّةِ الطَّائِرِ البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ ١٢ - بَابُ قِصَّةِ الطّائِرِ ١٩٧١ - أَخْرَجَ الْبَيْهَقِيُّ، وَأَبُو نُعَيْمٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ ◌َّهَ إِذَا أَرَادَ الْحَاجَةَ أَبْعَدَ، فَذَهَبَ يَوْمًاً فَقَعَدَ تَحَتَ شَجَرَةٍ فَنَزَعَ خُفَّيْهِ وَلَبِسَ أَحَدَهُمَا، فَجَاءَ طَيْرٌ فَأَخَذَ الْخُفَّ الْآخَرَ، فَحَلَّقَ بِهِ فِي السَّمَاءِ، فَانْسَلَّ مِنْهُ أَسْوَدُ سَالِحٌ، فَقَالَ النَّبِيُّ وَِّ: هَذِه كَرَامَةٌ أَكْرَمَنِي اللهُ بِهَا . ١٩٧٢ - وَأَخْرَجَ أَبُو نُعَيْمِ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ قَالَ: دَعَا رَسُولُ اللهِ وَه ١٩٧١ - قوله: ((أخرج البيهقيّ)): الظاهر أنه سبق قلم من المصنف فإني لم أقف عليه في المطبوع من الدلائل، وهو عند الخرائطي في مكارم الأخلاق: حدثنا نصر بن داود، ثنا محمد بن الصلت، ثنا حبان بن علي، عن أبي سعيد، عن عكرمة، عن ابن عباس، به. سيعيده المصنف برقم: ١٩٧٣. حبان بن علي ممن لا يعتمد عليه في الرواية، ضعفه الجمهور، رواه آدم عنه فخالف ابن الصلت، والاختلاف فيه من حبان، يأتي بيانه في التعليق التالي. قوله: ((وأبو نعيم)): قال في الدلائل: حدثنا سليمان بن أحمد، ثنا هشام بن مرثد، ثنا آدم بن أبي إياس، ثنا حبان بن علي، ثنا سعد بن طريف الإسكاف، عن عكرمة، عن ابن عباس، به. قوله: «أكرمني الله بها)): زاد ابن الصلت عن حبان: ((اللَّهُمَّ إني أعوذ بك من شر من يمشي على أربع)). تأتي روايته برقم: ١٩٧٣. ١٩٧٢ - قوله: ((وأخرج أبو نعيم)): عزاه لأبي نعيم وهو عند شيخه الطبراني في المعجم الكبير ومسند الشاميين : = ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية ٤٥٧ ١٢ - بَابُ قِصَّةِ الطَّائِرِ مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى بِخُفَّيْهِ، فَلَبِسَ أَحَدَهُمَا، ثُمَّ جَاءَ غُرَابٌ فَاحْتَمَلَ الْآخَرَ، فَرَمَى بِهِ، فَخَرَجَتْ مِنْهُ حَيَّةٌ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَهَ: مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ، فَلَا يَلْبَسْ خُفَيْهِ حَتَّى يَنْفُضَهُمَا . ١٩٧٣ - وَأَخْرَجَ الْخَرَائِطِيُّ فِي مَكَارِمِ الْأَخْلَاقِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: أَرَادَ رَسُولُ اللهِ وَّرِ أَنْ يَتَوَضَّأَ، فَنَزَعَ خُقَّيْهِ، فَسَقَطَ مِنْهُ أَسْوَدُ سَالِخٌ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَّةِ: هَذِهِ كَرَامَةٌ أَكْرَمَنِي الله بِهَا، اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَنْ يَمْشِي عَلَى أَرْبَعِ. حدثنا يحيى بن عبد الباقي الأذني، ثنا محمد بن عوف الحمصي، ثنا سعيد بن روح، ثنا إسماعيل بن عياش، عن شرحبيل بن مسلم، عن أبي أمامة، به. قال الحافظ العراقي في تخريج الإحياء: فيه من لا يعرف، وقال الهيثمي فيما نقله عنه الزبيدي في الإتحاف: صحيح إن شاء الله . * يقول الفقير خادمه: سعيد بن روح لم أقف له على ترجمة، فكلام الحافظ العراقي متجه. ١٩٧٣ - قوله: ((وأخرج الخرائطي)): هكذا أعاده المصنف، وهو هو المتقدم قبل هذا بحديثين، انظره، وانظر التعليق عليه . النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح= ٤٥٨ ١٣ - بَابُ قِصَّةِ الْعِفْرِيتِ البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ ١٣ - بَابُ قِصَّةِ الْعِفْرِيتِ ١٩٧٤ - أَخْرَجَ الشَّيْخَانِ، مِنْ طَرِيقِ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ وَِّ قَالَ: إِنَّ عِفْرِيتًا مِنَ الْجِنِّ تَفَلَّتَ عَلَيَّ الْبَارِحَةَ لِيَقْطَعَ عَلَيَّ الصَّلَاةَ، فَأَمْكَنَنِي اللهُ مِنْهُ، فَأَخَذْتُهُ، وَأَرَدْتُ أَنْ أَرْبُطَهُ إِلَى سَارِيَةٍ مِنْ سَوَارِي المَسْجِدِ حَتَّى تُصْبِحُوا فَتَنْظُرُوا إِلَيْهِ، فَذَكَرْتُ دَعْوَةَ أَخِي سُلَيْمَانَ: ﴿وَهَبْ لِ مُلْكًا لَّا يَنْبَغِى لِأَحَدٍ مِّنْ بَعْدِىٌّ﴾، فَرَدَدْتُهُ خَاسِئًا. ١٩٧٤ - قوله: ((أخرج الشّيخان)): أخرجه البخاري في الصلاة، باب الأسير أو الغريم يربط في المسجد، وفي التفسير، باب قوله تعالى ﴿وَهَبْ لِ مُلْكًا لَا يَلْبَغِى لِأَحَدٍ مِّنْ بَعْدِىّ﴾: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، أنا روح ومحمد بن جعفر، عن شعبة، عن محمد بن زياد، به. وأخرجه في أحاديث الأنبياء، باب قوله تعالى ﴿وَوَهَبْنَا لِدَاوُدَ سُلَيْمَنَّ﴾ الآية: حدثني محمد بن بشار، ثنا محمد بن جعفر، به. وأخرجه مسلم في الصلاة، باب جواز لعن الشيطان في أثناء الصلاة وجواز العمل القليل في الصلاة: حدثنا إسحاق بن إبراهيم وإسحاق بن منصور قالا: أنا النضر بن شميل، أنا شعبة، به. قال مسلم: حدثنا محمد بن بشار، ثنا محمد - هو ابن جعفر -. ح قال: وحدثناه أبو بكر ابن أبي شيبة، ثنا شبابة كلاهما، عن شعبة، به. قوله: ((إنّ عفريتًا من الجنّ)): عبر في هذه الرواية بالعفريت، وفي الرواية التالية: بالشيطان، قال الحافظ في الفتح: فهم غير واحد منه أنه كان حين عرض له غير متشكل بغير صورته الأصلية، فقالوا: إن رؤية الشيطان على صورته التي خلق عليها خاص بالنبي ◌ّ، وأما غيره من الناس فلا، لقوله تعالى ﴿إِنَّهُ يَرَكُمْ هُوَ وَقَبِيلُهُ﴾ الآية. = ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية ٤٥٩ ١٣ - بَابُ قِصَّةِ الْعِفْرِيتِ مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَی .... ، مِنْ طَرِيقٍ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، ١٩٧٥ - وَأَخْرَجَ. عَنْ رَسُولِ اللهِ﴿ قَالَ: اعْتَرَضَ لِي الشَّيْطَانُ فِي مُصَلَّايَ، فَأَخَذْتُ بِحَلْقِهِ حَتَّى وَجَدْتُ بَرْدَ لِسَانِهِ عَلَى كَفِّي، وَلَوْلَا مَا كَانَ مِنْ دَعْوَةٍ أَخِي سُلَيْمَانَ لَأَصْبَحَ مُوَنَّقًا تَنْظُرُونَ إِلَيْهِ. * يقول الفقير خادمه: وهذه الخصيصة لم يوردها الشيخ في الخصائص، وهي رؤيته * الشياطين على صورتهم التي خلقهم الله عليها. ١٩٧٥ - قوله: ((وأخرج .. :( ... كذا وقع بياض في أصل توب كابي ١ وأصل السليمانية، ومتصل في بقية النسخ، ولا يصح عطفه على ما قبله وهما: الشيخان، فيحتمل أن المصنف لم يستحضر تخريجه، أو أنه أجل العزو على أن يرجع إليه فلم يفعل أو نحو ذلك وما شابهه. وهو بهذا اللفظ: (اعترض ... ، مع جملة: وجدت برد لسانه) عند النسائي وابن حبان، أما النسائي فأخرجه في الصلاة من السنن الكبرى، باب الأخذ بحلق الشيطان وخنقه في الصلاة: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، أخبرنا الفضل بن موسى، ثنا محمد بن عمرو، ثنا أبو سلمة، عن أبي هريرة، به. وأخرجه ابن حبان في الصلاة أيضًا، باب ذكر الخبر الدال على جواز العمل اليسير للمصلي في صلاته: أخبرنا عبد الله بن محمد الأزدي، ثنا إسحاق بن إبراهيم، به . وكان النسائي قدم في الباب حديث الزهري، عن ابن المسيب على حديث أبي سلمة فقال: أخبرنا عمرو بن عثمان، ثنا بقية قال: حدثني الزبيدي قال: أخبرني الزهري، عن سعيد، عن أبي هريرة أن النبي ◌َّه قال: ((بينا أنا قائم أصلي، اعترض لي الشيطان، فأخذت بحلقه فخنقته، حتى إني لأجد برد لسانه على إبهامي، فرحم الله سليمان، لولا دعوته أصبح مربوطًا تنظرون إليه)). ثم قال: خالفه أبو سلمة في لفظه: ثم أسند حديث ابن راهويه. حديث الزهري أخرجه أيضًا أبو نعيم في الدلائل فقال: حدثنا سليمان بن أحمد، ثنا إبراهيم بن محمد بن مصفى وعمرو بن عثمان قالا : ثنا بقية به. النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح= ٤٦٠ ١٣ - بَابُ قِصَّةِ الْعِفْرِيتِ البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ ١٩٧٦ - وَأَخْرَجَ الْبَيْهَقِيُّ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَ مَرَّ عَلَيَّ الشَّيْطَانُ، فَتَنَاوَلْتُهُ، فَأَخَذْتُهُ فَخَتَقْتُهُ، حَتَّى وَجَدْتُ بَرْدَ لِسَانِهِ عَلَى يَدِي، فَقَالَ: أَوْجَعْتَنِي أَوْجَعْتَنِي، وَلَوْلَا مَا دَعَا سُلَيْمَانُ، لَأَصْبَحَ مَنَاطًا إِلَى أُسْطُوَانَةٍ مِنْ أَسَاطِينِ الْمَسْجِدِ، يَنْظُرُ إِلَيْهِ وِلْدَانُ أَهْلِ الْمَدِينَةِ. ١٩٧٧ - وَأَخْرَجَ الْحَاكِمُ، عَنْ عُثْبَةَ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: قَامَ رَسُولُ اللهِ وَهُ والبيهقي في السنن الكبرى قال: وأخبرنا أبو عبد الله: محمد بن أحمد بن أبي طاهر الدقاق ببغداد أنبأ علي بن محمد بن سليمان الخرقي، ثنا أبو قلابة، ثنا عمرو بن خليفة، وسعيد بن عامر قالا: ثنا محمد بن عمرو، به. وانظر الحديث الآتي برقم: ١٩٨٠، والتعليق عليه. ١٩٧٦ - قوله: ((وأخرج البيهقيّ)): اقتصر في العزو على البيهقي فأشعر أنه لم يخرجه غيره، والأمر ليس كذلك كما سيأتي. قال البيهقي في الدلائل: باب: ما جاء في الجني أو الشيطان الذي أراد كيده وهو في الصلاة، فأمكنه الله رب منه: حدثنا أبو منصور: المظفر بن محمد العلوي تَخْذّهُ إملاءً، أنا أبو جعفر: محمد بن علي بن دحيم، ثنا أحمد بن حازم، أنا عبيد الله بن موسى، أنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن أبي عبيدة، عن عبد الله، به. منقطع، أبو عبيدة لم يسمع من أبيه، وبقية رجاله رجال الصحيح، قاله الهيثمي في مجمع الزوائد. وقال في السنن الكبرى: أخبرنا أبو محمد: جناح بن نذير بن جناح المحاربي بالكوفة، أنبأ أبو جعفر: محمد بن علي بن دحیم، به. وأخرجه الإمام أحمد في المسند: حدثنا أسود بن عامر، أنا إسرائيل قال: ذكر أبو إسحاق، عن أبي عبيدة، به. وقال الشاشي في مسنده: حدثنا ابن عفان العامري، ثنا عبيد الله، به. ١٩٧٧ - قوله: ((وأخرج الحاكم)): في اللفظ اختصار، قال الحاكم في المستدرك: حدثنا أبو جعفر البغدادي، ثنا محمد بن أحمد بن سعيد الرازي، ثنا أبو زرعة الرازي، ثنا محمد بن سعيد بن سابق، ثنا عمرو بن أبي قيس، عن سماك عن عبد الله بن عتبة بن مسعود، عن أبيه، به. = ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية