Indexed OCR Text
Pages 421-440
٤٢١ ٤ - بَابُ قِصَّةِ الذِّئْبِ مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى ٤ - بَابُ قِصَّةِ الذِّئْب ١٩٤٧ - أَخْرَجَ أَحْمَدُ، وَابْنُ سَعْدٍ، وَالْبَزَّارُ، وَالْحَاكِمُ، ١٩٤٧ - قوله: ((أخرج أحمد)): قال في المسند: حدثنا يزيد، أنا القاسم بن الفضل الحداني، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد الخدري، به. قال الهيثمي في مجمع الزوائد: رجال أحد إسنادي أحمد رجال الصحيح. قال الإمام أيضًا: حدثنا أبو اليمان، أنا شعيب قال: حدثني عبد الله بن أبي حسين قال: حدثني شهر، أن أبا سعيد الخدري حدثه عن النبي ◌ّ قال: بينا أعرابي في بعض نواحي المدينة في غنم له عدا عليه الذئب، فأخذ شاةً من غنمه ... ، القصة. قال أيضًا: حدثنا أبو النضر، ثنا عبد الحميد قال: حدثني شهر قال: حدث أبو سعيد الخدري قال: بينما رجل من أسلم في غنيمة له يهش عليها في بيداء ذي الحليفة، إذ عدا عليه ذئب، ... ، القصة. قوله: «وابن سعد» : قال في الطبقات الكبرى: أخبرنا هاشم بن القاسم، أبو النضر الكناني، به. قوله: ((والبزّار)): قال في مسنده - وهو كما في كشف الأستار -: حدثنا محمد بن معمر، ثنا مسلم، ثنا القاسم بن الفضل، به. قال البزار: لا نعلم رواه هكذا إلا القاسم، وهو بصري مشهور، وقد رواه عن أبي سعيد شهر بن حوشب، وزاد فيه على أبي نضرة. * يقول الفقير خادمه: اختلف في إسناده، والاختلاف فيه من شهر، يأتي بيانه. قوله: ((والحاكم)): قال في المستدرك: حدثنا أبو زكرياء: يحيى بن محمد العنبري، ثنا محمد بن عبد السلام، ثنا يحيى بن يحيى، أنبأ وكيع، ثنا القاسم بن الفضل، به. النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح= ٤٢٢ ٤ - بَابُ قِصَّةِ الذِّئْبِ البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ وَالْبَيْهَقِيُّ وَصَحَّحَاهُ، وَأَبُو نُعَيْمِ، قوله: ((والبيهقيّ)»: قال في الدلائل: باب: ما في كلام الذئب، وشهادته لنبينا ◌َچ 9 بالرسالة، وما ظهر في ذلك من دلالات النبوة: أخبرنا أبو محمد جناح بن نذير بن جناح القاضي بالكوفة، قال أبو جعفر: محمد بن علي بن دحيم الشيباني: ثنا أحمد بن حازم بن أبي غرزة، ثنا عبيد الله بن موسى، ثنا القاسم بن الفضل الحداني، به. وأخبرنا أبو عبد الله الحافظ وأبو سعيد بن أبي عمرو قالا: ثنا أبو العباس: محمد بن يعقوب، ثنا أحمد بن عبد الجبار، ثنا يونس بن بكير، عن القاسم بن الفضل، به. قال البيهقي في إثره: أخبرنا أبو القاسم: عبد الخالق بن علي بن عبد الخالق المؤذن، أنبأنا أبو بكر: محمد بن المؤمل بن الحسن، ثنا الفضل بن محمد بن المسيب، ثنا النفيلي قال: قرأت على معقل بن عبيد الله، عن شهر بن حوشب، به. قوله: ((وصححاه)) : أما الحاكم فقال: هذا حديث صحيح على شرط مسلم، ولم يخرجاه، وأما البيهقي فقال: هذا إسناد صحيح، وله شاهد من وجه آخر عن أبي سعيد الخدري ، وقال الترمذي في جامعه: هذا حديث حسن صحيح غريب، لا نعرفه إلا من حديث القاسم بن الفضل، والقاسم بن الفضل ثقة مأمون عند أهل الحديث، وثقه يحيى بن سعيد القطان وعبد الرحمن بن مهدي، وقال الذهبي في التلخيص: على شرط مسلم. قوله: (وأبو نعيم)» : وهو كما في الأصول الخطية من الدلائل: حدثنا فاروق الخطابي، ثنا عباس، ثنا هشام بن علي السيرافي، ثنا هريم بن عثمان وأبو عمر الحوضي وهدبة بن خالد. ح وحدثنا سليمان بن أحمد، ثنا عباس الأسفاطي، ثنا أبو الوليد الطيالسي قالوا: ثنا القاسم بن الفضل الحداني، به. قال أبو نعيم أيضًا: حدثنا أبو الهيثم: أحمد بن محمد بن غوث الهمداني، ثنا أحمد بن وهبان بن هشام، ثنا محمد بن هارون، أبو نشيط، ثنا أبو المغيرة، ثنا عبد الرحمن بن يزيد بن تميم قال: حدثني الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن أبي = ن: فيض الله أفندي، ن: مرادملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية ٤٢٣ ٤ - بَابُ قِصَّةِ الذِّئْبِ مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى مِنْ ظُرُقٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ: بَيْنَمَا رَاعٍ يَرْعَى بِالْحَرَّةِ، إِذْ عَرَضَ ذِئْبٌ لِشَاةٍ مِنْ شِيَاهِهِ، فَحَالَ الرَّاعِي بَيْنَ الذِّتْبِ وَّبَيْنَ الشَّاةِ، فَأَفْعَى الذِّئْبُ عَلَى ذَنَبِهِ، ثُمَّ قَالَ لِلرَّاعِي: أَلَا تَتَّقِي اللهَ؟، تَحُولُ بَيْنِي وَبَيْنَ رِزْقٍ سَاقَهُ اللهُ إِلَيَّ، فَقَالَ الرَّاعِي: الْعَجَبُ مِنْ ذِئْبٍ يَتَكَلَّمُ بِكَلَامِ الْإِنْسِ، فَقَالَ الذِّئْبُ: أَلَا أُحَدِّثُكَ بِأَعْجَبَ مِنِّي؟ رَسُولُ اللهِ وَّهِ بَيْنَ الْحَرَّتَيْنِ يُحَدِّثُ النَّاسَ بِأَنْبَاءِ مَا قَدْ سَبَقَ، فَسَاقَ الرَّاعِي غَنَمَهُ، حَتَّى قَدِمَ الْمَدِينَةَ فَدَخَلَ عَلَى النَّبِيِّ وَ، فَحَدَّثَهُ بِحَدِيثِ الذِّئْبِ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: صَدَقَ، صَدَقَ، أَلَا إِنَّهُ مِنْ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ: كَلَامُ السِّبَاعِ لِلْإِنْسِ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تُكَلِّمَ السَّبَاعُ الْإِنْسَ، وَيُكَلِّمَ الرَّجُلُ شِرَاكَ نَعْلِهِ وَعَذَبَةَ سَوْطِهِ، وَيُخْبِرُهُ فَخِذُهُ . سعيد، عن رسول الله وٍّ﴾ قال: بينما أعرابي في بعض نواحي المدينة في غنم له، عدا الذئب فأخذ شاة ... ، وذكر الحديث. قال أبو نعيم أيضًا: حدثنا حبيب وفاروق قالا: ثنا أبو مسلم الكشي، ثنا عبد الله بن رجاء، ثنا عبد الحميد بن بهرام، عن شهر بن حوشب، عن أبي سعيد، به. قوله: ((من طرق)): كما قد رأيت رواه عن أبي سعيد: أبو نضرة وشهر بن حوشب وابن المسيب ثلاثتهم، عنه، أصفاها طريق أبي نضرة، وطريق شهر فيه اختلاف، وطريق ابن المسيب عند أبي نعيم فيه من لم أعرفه. قوله: ((العجب من ذئب)»: لفظ البيهقي - وهو المساق هنا -: العجب من ذئب مقع على ذنبه يتكلم .. الحديث؟ قوله: ((فقال رسول الله ◌َالچ)) : في اللفظ اختصار، ففي الرواية: ((فدخل على النبي ◌َّ، فحدثه بحديث الذئب، فخرج رسول الله وٍَّ﴿ل إلى الناس، فقال للراعي: ((قم فأخبرهم))، قال: فأخبر الناس بما قال الذئب، فقال رسول الله وقوله: (صدق الراعي ألا إنه من أشراط الساعة)))). النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح= ٤٢٤ ٤ - بَابُ قِصَّةِ الدُّنْبِ البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ بِمَا أَحْدَثَ أَهْلُهُ مِنْ بَعْدِهِ. قوله: ((بما أحدث أهله من بعده)) : وأخرجه ابن منيع في مسنده - كما في إتحاف الخيرة -: حدثنا يزيد، أنا القاسم بن الفضل، به. وعبد بن حميد في مسنده - كما في المنتخب -: حدثنا مسلم بن إبراهيم، ثنا القاسم بن فضل، به. وأخرجه أبو يعلى في المسند الكبير - كما في إتحاف الخيرة والمطالب العالية -: ثنا هدية بن خالد القيسي، أنبأ القاسم بن الفضل، ثنا الجريري، ثنا أبو نضرة، به. هكذا وقع عنده بزيادة الجريري بين القاسم وأبي نضرة، فهو من المزيد في متصل الأسانيد، فقد صرح القاسم بالتحديث عند البيهقي في الدلائل. ومن طريق أبي يعلى أخرجه ابن حبان في صحيحه: أخبرنا أبو يعلى، به. وأخرجه العقيلي في الضعفاء الكبير، في ترجمة القاسم بن الفضل: حدثناه محمد بن إسماعيل، ثنا مسلم بن إبراهيم، حدثنا القاسم بن الفضل الحداني، به. قال العقيلي: حدثنا نصر بن علي، ثنا مسلم قال: كنت عند القاسم بن الفضل الحداني فأتاه شعبة فسأله عن حديث أبي نضرة، عن أبي سعيد، عن النبي ◌َّه: ((بينا راع يسوق غنمه عدا الذئب على شاة»، قال: فقال شعبة: لعلك سمعته من شهر بن حوشب؟ قال: لا، حدثنا أبو نضرة، عن أبي سعيد، فما سكت حتى سكت شعبة، وقد رويت قصة الذئب بإسناد غير هذا، وفيه لين أيضًا. وأخرجه جماعة فاقتصروا منه على ما يتعلق بالفتن آخر الزمان، منهم الترمذي، أخرجه في الفتن، باب ما جاء في كلام السباع: حدثنا سفيان بن وكيع، ثنا أبي، عن القاسم بن الفضل، به. خالفه أشعث بن عبد الله، رواه عن شهر، عن أبي هريرة، أخرجه عبد الرزاق في المصنف: أخبرنا معمر، به، عن أشعث بن عبد الله، عن شهر بن حوشب، به. ومن طريق عبد الرزاق أخرجه الإمام أحمد في المسند: حدثنا عبد الرزاق، به. وأبو نعيم في الدلائل: حدثنا سليمان بن أحمد، ثنا إسحاق بن إبراهيم، أخبرنا عبد الرزاق، به. قال أبو نعيم: هكذا رواه أشعث، عن أبي هريرة. = ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية ٤٢٥ ٤ - بَابُ قِصَّةِ الذِّئْبِ مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى ١٩٤٨ - وَأَخْرَجَ الْبُخَارِيُّ فِي التَّارِيخِ، وَالْبَيْهَقِيُّ، وَأَبُو نُعَيْمِ، عَنْ أُهْبَانَ بْنِ أَوْسٍ: أَنَّهُ كَانَ فِي غَنَم لَهُ، فَشَدَّ الذِّئْبُ عَلَى شَاةٍ مِنْهَا، فَصَاحَ وأخرجه البغوي في شرح السّنّة، باب في كلام السباع: أخبرنا أبو سعيد الطاهري، أنا جدي: عبد الصمد البزاز، أنا محمد بن زكرياء العذافري، أنا إسحاق بن إبراهيم الدبري، به. وانظر الآتي برقم: ١٩٤٩. ١٩٤٨ - قوله: ((في التّاریخ)): يعني: الكبير، فقال في ترجمة أهبان بن أوس: قال لي خالد بن يزيد: حدثنا إسرائيل، عن مجزأة بن زاهر، عن ابن أوس - وكان من أصحاب الشجرة. قال: وقال محمد بن إسماعيل الهاشمي: حدثني أبو طلحة: سفيان بن حمزة الأسلمي، سمع عبد الله بن عامر الأسلمي، عن ربيعة بن أوس، عن أنيس بن عمرو، عن أهبان بن أوس، به. مختصر. قال أبو عبد الله: ويقال: أهبان أبو مسلم، وإسناده ليس بالقوي. قوله: ((والبيهقيّ)»: أخرجه في الدلائل من طريق البخاري المذكور فقال: أخبرنا أبو بكر الفارسي، ثنا أبو إسحاق الأصبهاني، ثنا أبو أحمد ابن فارس، ثنا محمد بن إسماعيل، به. لم يسق المتن . قال البيهقي: قال محمد: إسناده ليس بالقوي، قلت - أعني: البيهقي -: قد مضى ما يقويه . قوله: ((وأبو نعيم)): أخرجه في معرفة الصحابة وفي الدلائل: حدثنا أحمد بن سليمان بن حذلم، في كتابه، ثنا أحمد بن المعلى، ثنا حمزة بن مالك، ثنا عمي: سفيان بن حمزة. ح وحدثنا عمر بن محمد بن جعفر المعدل، ثنا إبراهيم بن السندي، ثنا النضر بن سلمة قال: حدثني أبو غزية الأنصاري ومحمد بن إسماعيل بن جعفر، به. قوله: «أهبان بن أوس)»: ويقال: وهبان، أسلم قديمًا، وهو ممن صلى القبلتين، نزل الكوفة ومات بها في النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح= ٤٢٦ ٤ - بَابُ قِصَّةِ الدُّئْبِ البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْئَدَةِ عَلَيْهِ، فَأَقْعَى عَلَى ذَبِهِ قَالَ: فَخَاطَبَنِي فَقَالَ: مَنْ لَهَا يَوْمَ تُشْغَلُ عَنْهَا؟، أَتَنْزِعُ مِنِّي رِزْقًا رَزَقْنِيهِ اللهُ؟، قُلْتُ: وَاللهِ مَا رَأَيْتُ شَيْئًا أَعْجَبَ مِنْ هَذَا!، قَالَ: وَتَعْجَبُ! وَرَسُولُ اللهِ وَّهِ بَيْنَ هَذِهِ النَّخْلَاتِ، يُحَدِّثُ النَّاسَ بِأَنْبَاءِ مَا قَدْ سَبَقَ، وَأَنْبَاءِ مَا يَكُونُ، وَهُوَ يَدْعُو إِلَى اللهِ وَإِلَى عِبَادَتِهِ، فَأَتَى أُهْبَانُ النَّبِيِّ نَّ فَأَخْبَرَهُ، وَأَسْلَمَ . ١٩٤٩ - وَأَخْرَجَ ابْنُ عَدِيٍّ، وَالْبَيْهَِيُّ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: بَيْنَمَا رَاعٍ عَلَى عَهْدِ النَّبِّ ◌َّهِ فِي غَنَمْ لَهُ، إِذْ جَاءَ الذِّئْبُ فَأَخَذَ الشَّاةَ، وَوَثَبَ الرَّاعِيّ ولاية المغيرة بن شعبة، قال ابن الأثير: أورد ابن منده حديث الذئب في ترجمة أهبان بن عياذ، وأما أبو عمر فإنه قال في هذا: كان من أصحاب الشجرة في الحديبية، يقال: إنه مكلم الذئب، قال: ويقال: إن مكلم الذئب أهبان بن عياذ، قال الحافظ في الإصابة: حديث الباب أورده ابن الكلبي وأبو عبيد والبلاذري والطبري في ترجمة أهبان بن الأكوع بن عياذ. وانظر التعليق على الحديث التالي قوله: («رزقًا رزقنيه الله)): زاد في الرواية: ((فصفقت بيدي)). قوله: «بين هذه النخلات)): زاد في الرواية: ((وهو يومئ بيده إلى المدينة)). ١٩٤٩ - قوله: ((وأخرج ابن عدي)): قال في الكامل: حدثنا عبد الله بن أبي داود السجستاني، ثنا يعقوب بن يوسف بن أبي عيسى الحراني، ثنا جعفر بن جسر قال: أخبرني أبي: جسر، ثنا عبد الرحمن بن حرملة، عن سعيد بن المسيب قال: قال ابن عمر، به. قوله: ((والبيهقي)»: أخرجه في الدلائل من طريق ابن عدي المذكور فقال: وأخبرنا أبو سعد الماليني، أنبأنا أبو أحمد ابن عدي الحافظ، به. = ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية ٤٢٧ ٤ - بَابُ قِصَّةِ الذِّئْبِ مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى حَتَّى انْتَزَعَهَا مِنْ فِيهِ، فَقَالَ لَهُ الذِّئْبُ: أَمَا تَتَّقِي اللّهَ! أَنْ تَمْنَعَنِي ◌ُعْمَةً أَطْعَمَنِيهَا اللهُ تَنْتَزِعُهَا مِنِّي؟، قَالَ الرَّاعِي: الْعَجَبُ مِنْ ذِئْبٍ يَتَكَلَّمُ، فَقَالَ الذِّئْبُ: أَلَا أَدُلُّكَ عَلَى مَا هُوَ أَعْجَبُ مِنْ كَلامِي؟، رَسُولُ اللهِ وََّ فِي النَّخْلِ يُخْبِرُ النَّاسَ بِحَدِيثِ الأَوَّلِينَ وَالآخِرِينَ، فَانْطَلَقَ الرَّاعِي حَتَّى جَاءَ إِلَى النَّبِّ ◌َِّ فَأَخْبَرَهُ وَأَسْلَمَ . ١٩٥٠ - وَأَخْرَجَ أَبُو نُعَيْم، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: كُنْتُ مَعَ النَّبِّ وَّهَ فِي غَزْوَةٍ تَبُوكَ، فَشَدَدْتُّ عَلَى غَنَمِي، فَجَاءَ الذِّئْبُ فَأَخَذَ مِنْهَا شَاةً، فاشْتَدَّتِ الرِّعَاءُ خَلْفَهُ، فَقَالَ الذِّئْبُ: طُعْمَةٌ أَطْعَمَنِيهَا اللهُ تَعَالَى تَنْزِعُونَهَا مِنِّي؟، فَبُهِتَ الْقَوْمُ! فَقَالَ الذِّتْبُ: مَا تعْجَبُونَ؟ مِنْ كَلَامِ الذِّتْبِ، وَقَدْ نَزَلَ الْوَحْيُ عَلَى مُحَمَّدٍ وٍَّ؟ . قوله: ((وأسلم)) : تمام الرواية: فقال له النبي وَر: ((حدث به الناس)). قال ابن عدي: قال لنا ابن أبي داود: ولد هذا الراعي بمرو، يقال لهم: من بني مكلم الذئب، ولهم أموال ونعم، وهم من خزاعة، واسم مكلم الذئب أهبان، ومحمد بن الأشعث الخزاعي من ولده. قال البيهقي: عبد الله بن أبي داود السجستاني أحد حفاظ عصره وعلماء دهره، فلا يقول مثل هذا في ولد مكلم الذئب إلا عن معرفة، وفي إشهار ذلك في ولده قوة الحدیث. ١٩٥٠ - قوله: ((وأخرج أبو نعيم)): وهو كما في الأصول الخطية من الدلائل: حدثنا سليمان بن أحمد، ثنا عبد الله بن محمد بن ناجية، ثنا هشام بن يونس اللؤلؤي. ح وحدثنا عبد الله بن محمد بن جعفر، ثنا محمد بن يحيى بن منده، ثنا علي بن الحسن بن سالم، ثنا الحسين بن سليمان الرفا، عن عبد الملك بن عمير، عن أنس، به . النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح= ٤٢٨ ٤ - بَابُ قِصَّةِ الذِّئْبِ البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ ١٩٥١ - وَأَخْرَجَ أَحْمَدُ، وَأَبُو نُعَيْمِ، بِسَنَدٍ صَحِيحٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: جَاءَ ذِئْبٌ إِلَى رَاعِي غَنَم فَأَخَذَ مِنْهَا شَاةً، فَطَلَبَهُ الرَّاعِي حَتَّى انْتَزَعَهَا مِنْهُ، قَالَ: فَصَعِدَ الذِّْبُ عَلَىَ تَلِّ، فَأَقْعَى وَقَالَ: عَمَدْتَ إِلَى رِزْقٍ رَزَقَنِيهِ الهُ دَت فَانْتَزَعْتَهُ مِنِّي؟، فَقَالَ الرَّجُلُ: تَاللهِ إِنْ رَأَيْتُ كَالْيَوْمِ ذِئْبًا يَتَكَلَّمُ! قَالَ الذِّئْبُ: أَعْجَبُ مِنْ هَذَا رَجُلٌ فِي النَّخَلَاتِ بَيْنَ الْحَرَّتَيْنِ، يُخْبِرُكُمْ بِمَا مَضَى وَبِمَا هُوَ كَائِنٌ بَعْدَكُمْ، وَكَانَ الرَّجُلُ يَهُودِيًّا، فَجَاءَ النَّبِيَّي ◌َّهِ وَخَبَّرَهُ، فَصَدَّقَهُ النَّبِيُّ ◌َّهِ. ١٩٥٢ - وَأَخْرَجَ ابْنُ عَسَاكِرَ، ١٩٥١ - قوله: ((وأخرج أحمد)): تقدم برقم: ١٩٤٧، وذكرنا هناك الاختلاف فيه على شهر. قوله: «فأقعی)»: زاد في الرواية: ((واستذفر)). قوله: «فجاء النبي)»: في اللفظ اختصار، ففي الرواية: ((فجاء النبي وَلّ فأسلم وأخبره، وصدقه النبي وَ ل، ثم قال النبي ◌َّيقول: إنها أمارة من أمارات بين يدي الساعة، قد أوشك الرجل أن يخرج فلا يرجع حتى تحدثه نعلاه وسوطه ما أحدث أهله بعده)). ١٩٥٢ - قوله: ((وأخرج ابن عساكر)): قال في ترجمته من تاريخ دمشق: أخبرنا أبو عبد الله: محمد بن غانم، أنا عبد الرحمن بن منده، أنا أبي، أنا إسماعيل بن محمد، ثنا أحمد بن محمد القاضي، ثنا أحمد بن محمد بن أيوب، ثنا إبراهيم بن سعد قال: قال ابن إسحاق: رافع بن عميرة الطائي فيما تزعم طيئ الذي كلمه الذئب وهو في ضأن له يرعاها، وذكر محمد بن جعفر بن خالد الدمشقي قال: رافع بن عميرة الطائي فيما يزعمون كلمه الذئب وهو في ضأن له يرعاها، فدعاه الذئب إلى رسول الله وَ له وأمره باللحوق به. وقال البغوي في معجم الصحابة: حدثني عمي أو غيره، عن أحمد بن أيوب، به . = ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية ٤٢٩ ٤ - بَابُ قِصَّةِ الدِّئْبِ مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ خَالِدِ الدِّمَشْقِيِّ قَالَ: رَافِعُ بْنُ عُمَيْرَةَ الطَّائِيُّ فِيمَا يَزْعُمُونَ كَلَّمَهُ الذِّئْبُ وَهُوَ فِي ضَأْنٍ لَهُ يَرْعَاهَا، فَدَعَاهُ الذِّئْبُ إِلَى رَسُولِ اللهِ وَّهِ، وَأَمَرَهُ بِاللُّحُوقِ بِهِ، وَلَهُ شِعْرٌ قَالَهُ فِي ذَلِكَ: رَعَيْتُ الضَّأْنَ أَحْمِيهَا زَمَانًا مِنَ الضَّبُعِ الْخَفِيِّ وَكُلِّ ذِیبٍ يُبَشِّرُنِي بِأَحْمَدَ مِنْ قَرِيبٍ فَلَمَّا أَنْ سَمِعْتُ الذِّئْبَ نَادَى قوله: ((عن محمد بن جعفر بن خالد الدمشقي)»: صاحب فتوح الشام، ترجم له ابن عساكر في تاريخ دمشق وذكر جملة من شيوخه وتلاميذه ثم قال: ما علمت روي عنه شيء. قوله: ((رافع بن عميرة الطائي)): اختلف في اسم أبيه، قال ابن سعد في الطبقات: رافع بن أبي رافع الطائي، وهو رافع بن عمرو، ويقال: ابن عميرة بن جابر بن حارثة بن عمرو، من طيئ، وكان يقال له: رافع الخير، غزا مع عمرو بن العاص غزوة ذات السلاسل حين بعثه إليها رسول الله وَير، فغزا مع عمرو هذه الغزاة، وفيها صحب أبا بكر الصديق وروى عنه، ورجع إلى بلاد قومه، ولم ير النبي ◌َّ - كذا قال - وهو كان دليل خالد بن الوليد حين توجه من العراق إلى الشأم، فسلك بهم المفازة فقيل فيه: فوز من قراقر إلى سوى لله در رافع أنى اهتدى خمسا إذا ما سارها الجبس بكى ما سارها قبلك من أنس أرى ثم صار رافع في آخر زمانه عريف قومه. وقال أبو نعيم في معرفة الصحابة: رافع بن أبي رافع الطائي، واسم أبي رافع: عميرة وقيل: عمرو، ورافع يكنى: أبا الحسن، سنبسي من طيئ، زعمت طيئ أن الذئب كلمه في ضأن له يرعاها، فدعاه الذئب إلى اللحوق برسول الله وَ لة، ونحوه للبغوي في معجم الصحابة وغيره. قوله: (وله شعر)): لفظ الرواية: ((وقد أنشدت طيئ شعرًا، زعموا أن رافع بن عميرة قاله في كلام الذئب)». النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح= ٤٣٠ ٤ - بَابُ قِصَّةِ الذِّئْبِ البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ عَنِ السَّاقَيْنِ قَاصِدَةَ الرَّكِیبِ سَعَيْتُ إِلَيْهِ قَدْ شَمَّرْتُ ثَوْبِي صَدُوقًا لَيْسَ بِالْقَوْلِ الْكَذُوبِ فَأَلْفَيْتُ النَّبِيَّ يَقُولُ قَوْلًا تَبَيَّنَتِ الشَّرِيعَةُ لِلْمُنِيبِ فَبَشَّرَنِي لِدِينِ الْحَقِّ حَتَّى أَمَامِي إِنْ سَعَيْتُ وَعَنْ جَنُوبِي وَأَبْصَرْتُ الضِّيَاءَ يُضِيءُ حَوْلِي وَإِخْوَتَهُمْ جَدِيلَةَ أَنْ أَجِيبِي أَلَا أَبْلِغْ بَنِي عَمْرِو بْنِ عَوْفٍ فَإِنَّكِ إِنْ أَجَبْتِ فَلَنْ تَخِيبِي دَعَا الْمُصْطَفَى لَا شَكَّ فِیهِ ١٩٥٣ - وَأَخْرَجَ الْبَزَّارُ، وَسَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ، وَالْبَيْهَِيُّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ١٩٥٣ - قوله: ((وأخرج البزار)): قال في البحر الزخار: حدثنا عمرو بن علي، ثنا المعتمر بن سليمان، عن عبد الملك بن عمير، عن أبي الأوبر - واسمه زياد بن الحارث -، عن أبي هريرة ضـ أن رجلًا سأله فقال: أنت نهيت الناس عن صيام يوم الجمعة؟ ... ، الحديث. ثم قال البزار: حدثنا يوسف بن موسى، ثنا جرير بن عبد الحميد، عن عبد الملك بن عمير، عن أبي الأوبر، عن أبي هريرة ظه، عن النبي ◌َّ بنحوه، وزاد فيه: وإن رسول الله ( صلى يومًا صلاة الغداة، ثم قال: ((هذا الذئب، وما الذئب؟، جاءكم يسألكم أن تعطوه أو تشركوه في أموالكم))، فرماه رجل بحجر فمر أو ولى وله عواء. قال البزار: وهذا الذي زاد جرير لا نعلم أحدًا رواه غيره، اهـ. كذا قال، وقد رواه أمير المؤمنين شعبة بن الحجاج، یأتي حديثه. وقال الحافظ البوصيري في إتحاف الخيرة: هذا إسناد فيه مقال، أبو الأوبر - واسمه: زياد الكوفي - لم أر من ذكره بعدالة ولا جرح، وباقي رجال الإسناد ثقات. قوله: ((وسعید بن منصور)): قال في السنن - وليس في المطبوع منها -: حدثنا حبان بن علي، ثنا عبد الملك بن عمير، به . قوله: ((والبيهقي)): أخرجه في الدلائل من طريق سعيد بن منصور المذكور، باب ما جاء في مجيء = ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية ٤٣١ ٤ - بَابُ قِصَّةِ الذِّئْبِ مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَی قَالَ: جَاءَ ذِئْبٌ إِلَى رَسُولِ الله ◌ََّ فَأَقْعَى بَيْنَ يَدَيْهِ، ثُمَّ جَعَلَ يُبَصْبِصُ بِذَنَبِهِ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَس﴿: هَذَا وَافِدُ الذِّئَابِ، جَاءَ يَسْأَلُكُمْ أَنْ تَجْعَلُوا لَهُ مِنْ أَمْوَالِكُم شَيْئًا . ١٩٥٤ - وَأَخْرَجَ الْبَيْهَقِيُّ، الذئب مجلس النبي رسول الله 18 يطلب شيئًا: أخبرنا أبو نصر ابن قتادة، أنبأنا أبو الفضل ابن خميرويه الهروي، ثنا أحمد بن نجدة، ثنا سعيد بن منصور، به. قوله: ((من أموالكم شيئًا»: وأخرجه أبو يعلى في مسنده الكبير - كما في إتحاف الخيرة -: حدثنا زهير، ثنا جرير، به . والبيهقي في الدلائل: أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أنبأنا أبو عبد الله: محمد بن عبد الله الأصبهاني، ثنا محمد بن مسلمة، ثنا يزيد بن هارون، أنبأنا شعبة، عن عبد الملك بن عمير، بطوله. وأخرجه جماعة مقتصرين على ما يتعلق بالنهي عن صوم يوم الجمعة، دون الشاهد هنا، منهم: ابن راهويه في مسنده: أخبرنا جرير بن عبد الحميد، به. والإمام أحمد في غير موضع من المسند: حدثنا معاوية بن عمرو، ثنا زائدة، عن عبد الملك بن عمير، به. والحارث ابن أبي أسامة في مسنده - كما في بغية الباحث -: حدثنا يحيى بن أبي بكير، ثنا زائدة، عن عبد الملك بن عمير، به. أعرضنا عن الإطالة لعدم وجود الشاهد فيها . ١٩٥٤ - قوله: ((وأخرج البيهقي)): قال في الدلائل: أخبرنا الحسين ابن الفضل، أنبأنا عبد الله بن جعفر، ثنا يعقوب بن سفيان، ثنا محمد بن وهب بن عمر بن أبي كريمة، ثنا محمد بن سلمة، عن محمد بن إسحاق، عن الزهري، عن حمزة بن أبي أسيد، به. فيه عنعنة ابن إسحاق، ومخالفة أبي جعفر النفيلي، لمحمد بن وهب بن عمر، كما سيأتي في التعليق التالي. النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح= ٤٣٢ ٤ - بَابُ قِصَّةِ الذِّنّبِ البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ وَأَبُو نُعَيْمِ، مِنْ طَرِيقِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ حَمْزَةَ بْنِ أَبِي أُسَيْدٍ قَالَ: خَرَجَ رَسُولُ اللهِ وَّهُ فِي جِنَازَةِ رَجُلٍ، فَإِذَا الذِّئْبُ مُفْتَرِشًا ذِرَاعَيْهِ عَلَى الطَّرِيقِ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ بَّهِ: هَذَا يَسْتَفْرِضُ فَاقْرِضُوا لَهُ، قَالُوا: تَرَى رَأْيَكَ يَا رَسُولَ اللهِ، قَالَ: مِنْ كُلِّ سَائِمَةٍ شَاةٌ فِي كُلِّ عَامٍ، قَالُوا: كَثِيرٌ، فَأَشَارَ إِلَى الذِّتْبِ أَنْ خَالِسْهُمْ، فَانْطَلَقَ الذِّئْبُ. ١٩٥٥ - وَأَخْرَجَ ابْنُ سَعْدٍ، وَأَبُو نُعَيْمِ، عَنِ الْمُطَّلِبِ بْنِ عَبْدِ الله بْنِ حَنْطَبٍ قَالَ: بَيْنَا رَسُولُ اللهِ وَّهِ جَالِسٌ بِالْمَدِّينَةِ فِي أَصْحَابِهِ، إِذْ أَقْبَلَ ذِئْبٌ، فَوَقَفَ بَيْنَ يَدَىِ النَّبِيِّ نَّهِ فَعَوَى، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ نَّهِ: هَذَا وَافِدُ السِّبَاعِ قوله: ((وأبو نعيم)): وهو كما في الأصول الخطية من الدلائل: حدثنا سليمان بن أحمد إملاءً، ثنا أحمد بن عبد الرحمن بن عقال الحراني، ثنا أبو جعفر النفيلي، ثنا محمد بن سلمة، عن محمد بن إسحاق، عن الزهري، عن محمود بن خالد الأنصاري، عن حمزة، به. كذا وقع في أصول أبي نعيم: عن محمود بن خالد، وقد ذكر الحافظ المزي الرواة عن حمزة فقال: وروى عنه محمد بن خالد شيخ لابن إسحاق، فالله أعلم إن كان محفوظًا هنا أم دخله وهم. قوله: ((هذا یستفرض)»: في الرواية تسمية النبي ويل لوافد الذئاب، ولفظها: ((هذا أويس يستفرض)). ١٩٥٥ - قوله: ((وأخرج ابن سعد)): قال في الطبقات: قال محمد بن عمر: حدثني شعيب بن عبادة، عن المطلب بن عبد الله بن حنطب، به. معضل، وفيه الواقدي. قوله: ((وأبو نعيم)»: قال في الدلائل: أخبرناه أبو عمرو: محمد بن أحمد، ثنا الحسن بن الجهم، ثنا الحسين بن الفرج، ثنا محمد بن عمر الواقدي، عن رجل سماه، عن المطلب بن عبد الله بن حنطب، به. = ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية ٤٣٣ ٤ - بَابُ قِصَّةِ الذِّئْبِ مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى إِلَيْكُمْ، فَإِنْ أَحْبَبْتُمْ أَنْ تَفْرِضُوا لَهُ شَيْئًا لَا يَعْدُوهُ إِلَى غَيْرِهِ، وَإِنْ أَحْبَبْتُمْ تَرَكْتُمُوهُ وَتَحَرَّزْتُمْ مِنْهُ، فَمَا أَخَذَ فَهُوَ رِزْقُهُ، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ مَا تَطِيبُ أَنْفُسُنَا بِشَيْءٍ لَهُ، فَأَوْمَى إِلَيْهِ النَّبِيُّ وَّهَ بِأَصَابِعِهِ الثَّلَاثَةِ - أَيْ: فَخَالِسْهُمْ - فَوَلَّى وَلَهُ عَسَلَانُ. ١٩٥٦ - وَأَخْرَجَ الدَّارِمِيُّ، وَابْنُ مَنِيعِ فِي مُسْنَدِهِ، وَأَبُو نُعَيْمِ، مِنْ قوله: «وله عسلان» : فسرت بمشي الذئب، يقال: عسل الذئب يعسل عسلًا وعسلانًا: إذا مضى مسرعًا واضطرب في عدوه وهز رأسه. ١٩٥٦ - قوله: ((وأخرج الدارمي)): قال في المسند الجامع: باب: ما أكرم الله به نبيه ◌َ﴾ من إيمان الشجر به، والبهائم، والجن: أخبرنا محمد بن يوسف، ثنا سفيان، عن الأعمش، عن شمر بن عطية، عن رجل من مزينة - أو جهينة -، به. تشدق بعضهم فقال معلقًا: رجاله ثقات، ولكن قيل: أخطأ محمد بن يوسف في مئة وخمسين حديثًا من حديث سفيان! كذا قال، التفت هذا المتشدق يمنة ويسرة، فما درى ما يقول، فطعن في الإمام الذي رحل إليه إمام الأئمة أحمد بن حنبل، واحتج به البخاري في الصحيح، وإنما أتي من ضعف درايته بهذا الفن، أغفل المتابع له عن سفيان وهو من مباحث التخريج، حتى وقع في هذه الزلة. بقية الكلام ومزيد من التعليق والتخريج تجده في كتابنا فتح المنان. قوله: (وابن منیع)): قال في مسنده - وهو كما في إتحاف الخيرة -: حدثنا أبو أحمد الزبيري، ثنا سفيان، به . قوله: ((وأبو نعيم)): قال في الدلائل ومعرفة الصحابة: حدثنا سليمان بن أحمد، ثنا معاذ بن المثنى، ثنا محمد بن كثير، ثنا سفيان، به. النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح= ٤٣٤ ٤ - بَابُ قِصَّةِ الذِّئْبِ البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ طَرِيقٍ شِمْرِ بْنِ عَطِيَّةَ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ مُزَيْنَةً أَوْ جُهَيْنَةَ قَالَ: صَلَّى رَسُولُ اللهِ وَلـ الْفَجْرَ، فَإِذَا هُوَ بِقَرِيبٍ مِنْ مِائَةٍ ذِئْبٍ قَدْ أَقْعَيْنَ، وُفُودُ الذِّئَابِ، فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللهِ نَّه: تَرَضَّخُونَ لَهُمْ شَيْئًا مِنْ طَعَامِكُمْ، وَتَأْمَنُونَ عَلَى مَا سِوَى ذَلِكَ؟، فَشَكَوْا إِلَى رَسُولِ اللهِ وَّرِ الْحَاجَةَ قَالَ: فَاذِنُوهُنَّ، فَآذَنُوهُنَّ، فَخَرَجْنَ وَلَهُنَّ عَوِيٌّ. ١٩٥٧ - وَأَخْرَجَ الْوَاقِدِيُّ، وَأَبُو نُعَيْمِ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ قَالَ: أَشَرَفَ النَّبِيُّ بَّهَ عَلَى الْحَرَّةِ فَإِذَا الذِّئْبُ وَاقِفٌ بَيْنَ يَدَيْهِ، فَقَالَ: هَذَا أُوَيْسٌ يَسْأَلُ: مِنْ كُلِّ سَائِمَةٍ شَاةٌ، فَأَبَوْا، فَأَوْمَى إِلَيْهِ بِأَصَابِعِهِ فَوَلَّى. ١٩٥٧ - قوله: ((وأخرج الواقدي)): قال: وحدثني دواد بن خالد، عن يعقوب بن عتبة، عن سليمان بن يسار، به. قوله: ((وأبو نعيم)»: يعني: من طريق الواقدي، قال في الدلائل - وهو كما في الأصول الخطية -: أخبرنا أبو عمرو: محمد بن أحمد، ثنا الحسن بن الجهم، ثنا الحسين بن الفرج، ثنا محمد بن عمر الواقدي، به. = ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية ٤٣٥ ٥ - بَابُ قِصَّةِ الْحُمَّرَةِ مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى ٥ - بَابُ قِصَّةِ الْحُمَّرَةِ ١٩٥٨ - أَخْرَجَ الْبَيْهَقِيُّ، وَأَبُو نُعَيْمِ، وَأَبُو الشَّيْخِ ١٩٥٨ - قوله: ((أخرج البيهقي)): عزاه للبيهقي وساق لفظ أبي إسحاق الشيباني، عن عبد الرحمن بن عبد الله، وهو عند أبي داود الطيالسي في المسند وأبي داود السجستاني في السّنن. قال أبو داود الطيالسي في مسنده: حدثنا المسعودي، عن الحسن بن سعد، عن عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود، عن عبد الله قال: كنا مع رسول الله وَّ في سفر، فدخل رجل غيضةً فأخرج منها بيضة حمرة، فجاءت الحمرة ترف على رأس رسول الله وَ وأصحابه، فقال: ((أيكم فجع هذه؟)) فقال رجل من القوم: أنا أخذت بيضتها، فقال: ((رده، رده، رحمةً لها)). قال المنذري في الترغيب والترهيب: ذكر البخاري وعبد الرحمن بن أبي حاتم الرازي أن عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود سمع من أبيه، وصحح الترمذي حديث عبد الرحمن، عن أبيه في جامعه. ومن طريق أبي داود الطيالسي أخرجه البيهقي في الدلائل، باب ما جاء في الحمرة التي فجعت ببيضتها أو بفرخيها، فشكت إلى النبي وَّ ر حالها: حدثنا أبو بكر: محمد بن الحسن بن فورك تَخَّتُهُ، أنبأنا عبد الله بن جعفر الأصبهاني، ثنا يونس بن حبيب، ثنا أبو داود، به. وقال أبو داود السجستاني في الجهاد، باب كراهية حرق العدو بالنار: حدثنا أبو صالح: محبوب بن موسى، أنا أبو إسحاق الفزاري، عن أبي إسحاق الشيباني، عن ابن سعد - قال: غير أبي صالح: عن الحسن بن سعد - نحوه. قوله: ((وأبو نعيم)): لم أقف عليه فيما لدي من أصول الدلائل، وأخرجه البيهقي في الدلائل من وجه آخر فقال: وأخبرنا أبو عبد الله الحافظ وأبو سعيد: محمد بن موسى قالا: ثنا أبو النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح= ٤٣٦ ٥ - بَابُ قِصَّةِ الْحُمَّرَةِ البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْئَدَةِ فِي كِتَابِ الْعَظَمَةِ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: كُنَّا مَعَ النَّبِّ وََّ فِي سَفَرٍ، فَمَرَرْنَا بِشَجَرَةٍ فِيهَا فَرْخَا حُمَّرَةٍ، فَأَخَذْنَاهُمَا، فَمَرَّتِ الْحُمَّرَةِ إِلَى النَّبِيِّ نَّهِ وَهِيَ تَعْرِضُ، فَقَالَ: مَنْ فَجَعَ هَذِهِ بِفَرْخَيْهَا؟، قُلْنَا: نَحْنُ، قَالَ: رُدُّوهُمَا مَوْضِعَهُمَا، فَرَدَدْنَاهُمَا . العباس: محمد بن يعقوب، ثنا أحمد بن عبد الجبار، ثنا أبو معاوية، عن أبي إسحاق الشيباني، عن عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود، به. قوله: ((في كتاب العظمة)) : لم أقف عليه في الكتاب المذكور، وأخرجه الحاكم في المستدرك قال: أخبرني أبو علي الحافظ، ثنا عبد الله بن محمد بن ناجية، ثنا عثمان بن أبي شيبة، ثنا أبو معاوية، ثنا أبو إسحاق الشيباني، به. قال الحاكم: صحيح الإسناد ولم يخرجاه، وأقره الذهبي في التلخيص. قوله: ((وهي تعرض)): قال البيهقي معلقًا على هذا الحرف: كذا في كتابي: تعرض، وقال غيره: تفرش، يعني: تقرب للأرض وترفرف بجناحيها، ورواه أبو إسحاق الفزاري، عن أبي إسحاق الشيباني، عن الحسن بن سعد، عن عبد الرحمن بن عبد الله، عن أبيه، وقال في الحديث: فجعلت تفرش، قال: وهو في السادس والثلاثين من سنن أبي داود. = ن: فيض الله أفندي، ن: مرادملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية ٤٣٧ ٦ - بَابُ قِصَّةِ الْوَحْشِ مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى ٦ - بَابُ قِصَّةِ الْوَحْشِ ١٩٥٩ - أَخْرَجَ أَحْمَدُ، وَأَبُو يَعْلَى، وَالْبَزَّارُ، وَالطَّبَرَانِيُّ فِي الْأَوْسَطِ، ١٩٥٩ - قوله: ((أخرج أحمد)»: قال في المسند: حدثنا أبو نعيم، ثنا يونس، عن مجاهد، قال: قالت عائشة :... ، فذكر نحوه. رجاله رجال الصحيح، قاله الهيثمي، وهو كذلك غير أن مجاهدًا لم يصرح بسماعه له من أم المؤمنين عائشة، ولولم يكن في ثبوت هذا الخبر إلا إخراج الإمام له في مسنده لكان كافيًا . قوله: ((وأبو يعلى)): قال في مسنده: حدثنا يحيى بن أيوب، ثنا شعيب بن حرب، ثنا يونس بن أبي إسحاق، به. وقال أيضًا: حدثنا عبد الأعلى، ثنا محمد بن عبد الله بن الزبير، ثنا يونس، به. قوله: ((والبزار)) : قال في مسنده - كما في كشف الأستار -: ثنا نصر بن علي، ثنا عيسى بن يونس، عن أبيه، به. قوله: ((والطبراني في الأوسط»: قال: حدثنا محمد بن جعفر بن أعين، ثنا يحيى بن أيوب المقابري، ثنا شعيب بن حرب، به . قال الطبراني: لم يرو هذا الحديث عن مجاهد إلا يونس بن أبي إسحاق، ولا يروى عن عائشة إلا بهذا الإسناد. النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح= ٤٣٨ ٦ - بَابُ قِصَّةِ الْوَخْشِ البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ وَالْبَيْهَِيُّ، وَأَبُو نُعَيْم، وَالدَّارَقُطْنِيُّ، وَابْنُ عَسَاكِرَ، مِنْ ظُرُقٍ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: كَانَ لِآَلِ رَسُولِ اللهِ وَّهِ وَحْشٌ، فَإِذَا خَرَجَ رَسُولُ اللهِ وَ لَعِبَ وَذَهَبَ وَجَاءَ، فَإِذَا جَاءَ رَسُولُ اللهِ وَِّ رَبَضَ قوله: ((والبيهقي)): قال في الدلائل: باب: ذكر الوحش الذي كان يقبل ويدبر، فإذا أحس برسول الله ﴿ ربض فلم يترموم: أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، أنبأنا أحمد بن عبيد، ثنا الباغندي، ثنا أبو نعيم، به. قال البيهقي: وأخبرنا أبو عبد الله: الحسين بن عمر بن برهان الغزال وأبو الحسين ابن الفضل القطان، وأبو محمد: عبد الله بن يحيى بن عبد الجبار السكري ببغداد قالوا: أنبأنا إسماعيل بن محمد الصفار، ثنا الحسن بن عرفة قال: حدثني محمد بن فضیل، عن يونس بن عمرو، به. قوله: ((وأبو نعيم)): قال في الدلائل: حدثنا أبو عمرو ابن حمدان، ثنا الحسن بن سفيان، ثنا هشام بن عمارة، ثنا عیسی بن یونس، به. قوله: ((والدارقطني)): أخرجه في الغرائب والأفراد: أخبرنا أبو عبد الله المعدل: أحمد بن عمرو بن عثمان بواسط، ثنا محمد بن يوسف الجوهري ببغداد من كتابه، ثنا عبيد الله بن موسی، ثنا عبد العزيز بن شيبة، عن حبيب بن أبي ثابت، عن عطاء، عن عائشة، به. قال الدارقطني: غريب من حديث حبيب، عن عطاء، تفرد به عبد العزيز عنه، وتفرد به محمد بن يوسف، عن عبيد الله، عن عبد العزيز، ولم يكن إلا عند عبيد الله، وكان من الثقات الحفاظ. قوله: ((وابن عساكر)): أخرجه في جزء الشمائل من تاريخ دمشق، من طريقي أبي يعلى المتقدمين: أخبرنا أبو المظفر ابن القشيري، أنا أبو سعد الجنزرودي، أنا أبو عمرو ابن حمدان. ح وأخبرتنا أم المجتبى: فاطمة بنت ناصر قالت: قرئ على إبراهيم بن منصور السلمي، أنا أبو بكر ابن المقرئ قالا: أنا أبو يعلى، به. = ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية ٤٣٩ ٦ - بَابُ قِصَّةِ الْوَحْشِ مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى فَلَمْ يَتَرَمْرَمْ مَا دَامَ رَسُولُ اللهِوَّهِ فِي الْبَيْتِ. صَحَّحَهُ الْهَيْئَمِيُّ. قال ابن عساكر أيضًا: أخبرنا أبو المظفر ابن القشيري، أنا أبو سعد الأديب، أنا أبو عمرو الفقيه، أنا أبو يعلى، به. وأخرجه من طريق الحسن بن عرفة فقال: أخبرناه عاليًا أبو القاسم: علي بن أحمد بن بيان الرزاز في كتابه وأخبرنا أبو المكارم: سلطان بن يحيى بن علي القرشي وأبو إبراهيم: داود بن محمد بن الحسن قالا: أنا محمد بن محمد بن محمد بن مخلد، أنا إسماعيل الصفار، ثنا الحسن بن عرفة، به. صحّحه الهيثميّ. قوله: «فلم یترمرم»: كذا وجدته في أكثر المصادر: برائين، والرمرمة: الحركة، ومنه قول الشاعر: ومستعجب مما يرى من أناتنا ولو زبنته الحرب لم يترهرم ووقع في المطبوع من الطبراني: ولم يتزمزم، بزايين، وأصل الزمزمة الصوت الخفي لا يكاد يفهم، يقال: فرس مزمزم في صوته، إذا كان يطرب فيه، وزمزم الأسد: صوت، وتزمزمت الإبل: هدرت، ومنه قول قباث بن أشيم: والذي بعثك بالحق ما تحرك به لساني ولا تزمزمت به شفتاي قوله: ((صححه الهيثمي)»: كذا في نسختي توب كابي ١، ٢ والفاتح، وفي بقية الأصول: صححه البيهقي، وكأن الأشبه ما أثبتناه، فقد قال الهيثمي في مجمع الزوائد: رجاله رجال الصحيح، ولم أر تعليقًا للبيهقي على الحديث، والله أعلم. النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح= ٤٤٠ ٧ - بَابُ قِصَّةِ الْفَرَسِ البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ ٧ - بَابُ قِصَّةِ الْفَرَسِ ١٩٦٠ - أَخْرَجَ الْبَيْهَقِيُّ، ١٩٦٠ - قوله: ((أخرج البيهقيّ)): اقتصر في العزو على البيهقي فأشعر أنه لم يخرجه غيره، وهو عند النسائي والبخاري في التاريخ الكبير وغيرهما كما سيأتي. قال البيهقي في الدلائل: باب: دعاء النبي ◌َّ- في بعير جابر بن عبد الله وقد أعيا حتى صار ببركة دعائه في أول الركب، وما ظهر فيه وفي فرس أبي طلحة بركوبه وفي دابة جعيل الأشجعي، وفي ناقة الفتى ببركته رقم19 من آثار النبوة: أخبرنا أبو بكر القاضي، ثنا محمد بن حامد الهروي، ثنا علي بن عبد العزيز، ثنا محمد بن عبد الله الرقاشي، ثنا رافع بن سلمة بن زياد قال: حدثني عبد الله بن أبي الجعد الأشجعي، عن جعیل الأشجعي، به. وقال النسائي في السير من السنن الكبرى، باب ضرب الفرس: أخبرنا محمد بن رافع، ثنا محمد بن عبد الله الرقاشي، به. قال الحافظ ابن حجر في الإصابة: إسناده صحيح. وقال البخاري في تاريخه الكبير: جعيل، قال رافع بن زياد بن الجعد بن أبي الجعد الأشجعي البصري: حدثني أبي، عن عبد الله بن أبي الجعد - أخي سالم بن أبي الجعد - قال: حدثني جعیل، به. مختصر. وأخرجه الطبراني بطوله في معجمه الكبير، في ترجمة جعيل الأشجعي: حدثنا علي بن عبد العزيز، ثنا محمد بن عبد الله الرقاشي، ثنا رافع بن سلمة بن زياد، به. ومن طريق الطبراني أخرجه أبو نعيم في معرفة الصحابة، في ترجمة جعيل الأشجعي: حدثنا سليمان بن أحمد، به. قال أبو نعيم: رواه زيد بن الحباب، عن رافع، مثله. ثم قال: حدثنا محمد بن محمد، ثنا الحضرمي، ثنا عبيد بن يعيش وليث بن هارون قالا : ثنا زيد، عن رافع بن سلمة الأشجعي، مثله. = ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية