Indexed OCR Text

Pages 61-80

٦١
٥ - بَابَ مَا وَقَعَ عِنْدَ كِتَابِهِ ﴿ إِلَى حِمْيَرَ
مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى
قَالَ عَيَّاشٌ: فَخَرَجْتُ أَفْعَلُ مَا أَمَرَنِي بِهِ رَسُولُ اللهِ وَّهِ حَتَّى انْتَهَيْتُ
إِلَيْهِمْ فَقُلْتُ: أَنَا رَسُولُ رَسُولِ الله وَفَعَلْتُ مَا أَمَرَنِي فَقَبِلُوا، وَكَانَ كَمَا
قَالَ مَل﴾.
قال: وبعث بالكتاب مع عياش بن أبي ربيعة المخزومي.
قوله: ((فخرجت أفعل ما أمرني)):
زاد في الرواية: ((حتى إذا دخلت، إذا الناس قد لبسوا زينتهم، قال: فمررت
لأنظر إليهم، حتى انتهيت إلى ستور عظام على أبواب دور ثلاثة، فكشفت الستر
ودخلت الباب الأوسط، فانتهيت إلى قوم في قاعة الدار)).
النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح=

٦٢
٦ - بَابُ مَا وَقَعَ عِنْدَ كِتَابِهِ :﴿ إِلَى الْجُلَنْدَى
البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ
◌َّ إِلَى الْجُلَنْدَى
صَلى الله
٦ - بَابُ مَا وَقَعَ عِنْدَ كِتَابِهِ
قوله: ((إلى الجلندى»:
بضم أوله، وفتح اللام وسكون النون، وفتح الدال ـ ملك عمان، قال ابن سعد
في الطبقات الكبرى: أخبرنا محمد بن عمر الأسلمي قال: حدثني معمر بن راشد
ومحمد بن عبد الله، عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، عن ابن عباس.
قال: وحدثنا أبو بكر بن عبد الله بن أبي سبرة عن المسور بن رفاعة.
قال: وحدثنا عبد الحميد بن جعفر، عن أبيه.
قال: وحدثنا عمر بن سليمان بن أبي حثمة، عن أبي بكر بن سليمان بن أبي
حثمة، عن جدته الشفاء.
قال: وحدثنا أبو بكر بن عبد الله بن أبي سبرة، عن محمد بن يوسف عن
السائب بن يزيد، عن العلاء بن الحضرمي.
قال: وحدثنا معاذ بن محمد الأنصاري، عن جعفر بن عمرو بن جعفر بن
عمرو بن أمية الضمري، عن أهله، عن عمرو بن أمية الضمري - دخل حديث بعضهم
في حديث بعض - قالوا: وبعث رسول الله ﴿ عمرو بن العاص في ذي القعدة، سنة:
ثمان، إلى جيفر وعبد ابني الجلندى، وهما من الأزد، والملك منهما: جيفر، يدعوهما
إلى الإسلام، وكتب معه إليهما كتابًا، وختم الكتاب، قال عمرو: فلما قدمت عمان
عمدت إلى عبد، وكان أحلم الرجلين وأسهلهما خلقًا فقلت: إني رسول رسول الله إليك
وإلى أخيك، فقال: أخي المقدم علي بالسن والملك، وأنا أوصلك إليه حتى يقرأ
كتابك، فمكثت أيامًا ببابه، ثم إنه دعاني فدخلت عليه، فدفعت إليه الكتاب مختومًا،
ففض خاتمه وقرأه حتى انتهى إلى آخره، ثم دفعه إلى أخيه فقرأه مثل قراءته إلا أني
رأيت أخاه أرق منه، فقال: دعني يومي هذا وارجع إلي غدًا، فلما كان الغد رجعت
إليه قال: إني فكرت فيما دعوتني إليه، فإذا أنا أضعف العرب إذا ملكت رجلًا ما في
يدي، قلت: فإني خارج غدًا، فلما أيقن بمخرجي أصبح فأرسل إلى، فدخلت عليه
= ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية

٦٣
٦ - بَابُ مَا وَقَعَ عِنْدَ كِتَابِهِ ﴿ إِلَى الْجُلَنْدَى
مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى
١٦٨٩ - أَخْرَجَ وَثِيمَةُ فِي الرِّدَّةِ، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ أَنَّ النَّبِيَّ نَّهِ بَعَثَ
عَمْرَو بْنَ الْعَاصِ إِلَى الْجُلَنْدَى مَلِكِ عُمَانَ يَدْعُوهُ إِلَى الْإِسْلَام فَقَالَ: لَقَدْ
دَلَّنِي عَلَى هَذَا النَّبِيِّ الْأُمِّيِّ أَنَّهُ لَا يَأْمُرُ بِخَيْرٍ إِلَّا كَانَ أَوَّلَ آَخِذٍ بِهِ وَلَا يَنْهِي
عَنْ شَيْءٍ إِلَّا كَانَ أَوَّلَ تَارِكٍ لَهُ، وَأَنَّهُ يَغْلِبُ فَلَا يَبْطُرُ وَيَغْلِبُ فَلَا يَهْجُرُ، وَأَنَّهُ
يَفِي بِالْعَهْدِ وَيُنْجِزُ الْوَعْدَ، وَأَشْهَدُ أَنَّهُ نَبِيٍّ.
فأجاب إلى الإسلام هو وأخوه جميعًا وصدقا بالنبي ◌َّ وخليا بيني وبين الصدقة، وبين
الحكم فيما بينهم، وكانا لي عونًا على من خالفني، فأخذت الصدقة من أغنيائهم
فرددتها في فقرائهم، فلم أزل مقيمًا فيهم حتى بلغنا وفاة رسول الله وَظله.
١٦٨٩ - قوله: ((أخرج وثيمة في الرّدّة)):
هو العلامة الأخباري: وثيمة بن موسى بن الفرات الفارسي، ثم المصري نزيلها،
أخذ عن مالك بن أنس، وكتب السيرة عن سلمة بن الفضل الأبرش، عن ابن إسحاق،
ومنها قصة الباب قال ابن أبي حاتم، عن أبيه: يحدث عن سلمة بن الفضل بأحاديث
موضوعة، ولذلك أدخله الناس في الضعفاء، فترجمته فيها، مات في جمادى الآخرة
سنة سبع، قال الحافظ الذهبي: صنف كتاب الردة، وجوده.
قوله: ((وأشهد أنه نبي)):
زاد في الرواية: فأنشد أبياتًا :
من الحق شيء والنصيح تصبح
أتاني عمرو بالتي ليس بعدها
جلندى عمان في عمان يصيح
فقلت له: ما زدت أن جئت بالتي
فيا عمرو قد أسلمت الله جهرة
ينادي بها في الواديين فصيح
ذكرها الحافظ في الإصابة.
النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح=

٦٤
٧ - بَابُ مَا وَقَعَ عِنْدَ كِتَابِهِ مَ﴿ إِلَى بَنِي حَارِثَةَ
البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ
٧ - بَابُ مَا وَقَعَ عِنْدَ كِتَابِهِ وَّهِ إِلَى بَنِي حَارِثَةَ
١٦٩٠ - أَخْرَجَ أَبُو نُعَيْمِ، مِنْ طَرِيقِ الْوَاقِدِيِّ، عَنْ شُيُوخِهِ أَنَّ
رَسُولَ اللهِوَِّ كَتَبَ إِلَى بَنِي خَارِثَةَ بْنِ عَمْرِو بْنِ قُرْطِ، يَدْعُوهُمْ إِلَى
الْإِسْلَامِ، فَأَخَذُوا صَحِيفَتَهُ فَغَسَلُوهَا وَرَقَعُوا بِهَا دَلْوَهَمْ، فَقَّالَ رَسُولُ اللهِ وَّ:
مَا لَهُمْ ذَهَبَ الله بِعُقُولِهِمْ، قَالَ: فَهُمْ أَهْلُ رَعْدَةٍ وَعَجَلَةٍ وَكَلَام مُخْتَلِطٍ وَأَهْلُ
سَفَهِ .
قَالَ الْوَاقِدِيُّ: قَدْ رَأَيْتُ بَعْضَهُمْ عَبِيًّا، لَا يُحْسِنُ تَبِينَ الْكَلَامِ.
١٦٩٠ - قوله: ((أخرج أبو نعيم)):
قال في الدلائل: أخبرنا محمد بن أحمد بن الحسن، ثنا الحسن بن الجهم، ثنا
الحسين بن الفرج، ثنا محمد بن عمر الواقدي، به.
قوله: ((من طريق الواقدي)) :
يعني: في المغازي قال: حدثني رشيد أبو موهوب، عن جابر بن أبي سلمى
وعنبسة بن أبي سلمى قالا :.... ، فذكره.
قوله: ((بني حارثة بن عمرو بن قرط)):
لفظ الرواية: ((كتب رسول الله (َ﴾ إلى حارثة بن عمرو بن قريط)).
قوله: ((ورقعوا بها دلوهم)):
في الرواية: ورقعوا بها إست دلوهم، وأبوا أن يجيبوا، فقالت أم حبيب بنت
عامر بن خالد بن عمرو بن قريط بن عبد بن أبي بكرة، وخاصمتهم في بيت لها فقالت:
وإياك واستمرر لهم بمرير
أيا ابن سعيد لا تكونن ضحكةً
عصوا منذ قام الدين كل أمير
أيا ابن سعيد إنما القوم معشر
محوها بماء البئر فهي عصير
إذا ما أتتهم آية من محمد
= ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية

٦٥
٧ - بَابُ مَا وَقَعَ عِنْدَ كِتَابِهِ ﴿ إِلَى بَنِي حَارِثَةَ
مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى
قالوا: فلما فعلوا بالكتاب ما فعلوا قال رسول الله وَليقول: ((ما لهم؟ أذهب الله
بعقولهم؟ فهم أهل رعدة، وعجلة وكلام مختلط، وأهل سفه!»، وكان الذي جاءهم
بالكتاب رجل من عرينة يقال له: عبد الله بن عوسجة، لمستهل شهر ربيع الأول سنة
تسع، قال الواقدي: رأيت بعضهم عييا لا يبين الكلام.
النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: أبن الملاح=

٦٦
٨ - بَابٌ:
البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ
٨ - بَابُ:
١٦٩١ - أَخْرَجَ الْبَيْهَقِيُّ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: أَرْسَلَ رَسُولُ اللهِوَ رَجُلًا
مِنْ أَصْحَابِهِ إِلَى رَأْسٍ مِنْ رُؤُوسِ الْمُشْرِكِينَ يَدْعُوهُ إِلَى الله، فَقَالَ الْمُشْرِكُ:
هَذَا الْإِلَهُ الَّذِي تَدْعُوَ إِلَيْهِ مِنْ ذَهَبٍ هُوَ أَمْ مِنْ فِضَّةٍ أَمْ مِنْ نُحَاسٍ؟، فَرَجَعَ
١٦٩١ - قوله: ((أخرج البيهقي)):
اقتصر في العزو على البيهقي فأشعر انفراده به، وقد أخرجه جماعة.
قال النسائي في التفسير من السنن الكبرى، باب قوله تعالى ﴿وَيُرْسِلُ الصَّوَعِقَ﴾
الآية: أخبرنا عمرو بن منصور، ثنا عبد الله بن عبد الوهاب قال: حدثني علي بن أبي
سارة، ثنا ثابت البناني، عن أنس بن مالك قال: بعث النبي وَطِّ مرةً رجلًا إلى رجل من
فراعنة العرب: أن ادعه لي، قال: يا رسول الله!، إنه أعتى من ذلك، قال: ((اذهب إليه
فادعه))، قال: فأتاه، فقال: رسول الله ا لم يدعوك، قال: أرسول الله؟ وما الله؟ أمن
ذهب هو؟ أم من فضة هو؟ أمن نحاس هو؟، فرجع إلى النبي ◌َّ فقال: يا رسول الله،
قد أخبرتك أنه أعتى من ذلك، وأخبر النبي ◌ّله بما قال، قال: ((فارجع إلیه فادعه))،
فرجع فأعاد عليه المقالة الأولى، فرد عليه مثل الجواب، فأتى النبي ◌َّ فأخبره، فقال:
((ارجع إليه فادعه)) فرجع إليه، فبينما هما يتراجعان الكلام بينهما إذ بعث الله سحابةً
حيال رأسه، فرعدت، ووقعت منها صاعقة فذهبت بقحف رأسه، وأنزل الله ريات
﴿وَيُرْسِلُ الصَّوَعِقَ فَيُصِيبُ بِهَا مَن يَشَآءُ﴾ الآية.
علي بن أبي سارة ضعفوه، وعدوا حديثه هذا مما أنكر عليه، قال أبو داود:
تركوا حديثه، وقال البخاري: في حديثه نظر، وقال أبو حاتم: ضعيف.
قوله: (أم من نحاس):
وأخرجه أبو يعلى في مسنده: حدثنا إسحاق، ثنا علي بن أبي سارة، به.
وابن جرير في تفسيره: حدثنا محمد بن مرزوق، ثنا عبد الله بن عبد الوهاب
قال: حدثني علي بن أبي سارة الشيباني.
= ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية

٦٧
٨ - بَابٌ:
مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى
فَأَرْسَلَ الله صَاعِقَةً مِنَ السَّمَاءِ فَأَحْرَقَتْهُ، وَرَسُولُ رَسُولِ اللهِوَّهَ فِي الطَّرِيقِ لَا
يذْرِي، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ وَّهَ: إِنَّ اللهَ قَدْ أَهْلَكَ صَاحِبَكَ، وَنَزَلَ: ﴿وَيُرْسِلُ
الصَّوَعِقَ﴾ الْآيَةَ.
والطبراني في المعجم الأوسط: حدثنا أبو مسلم، ثنا عبد الله بن عبد الوهاب
الحجبي، ثنا علي بن أبي سارة، به.
قال الطبراني: لم يرو هذا الحديث عن ثابت إلا علي بن أبي سارة.
هكذا قال، ومثله قول العقيلي في الضعفاء: حدثنا عبد الله بن عبد الوهاب
الحجبي قال: حدثنا علي بن أبي سارة الشيباني، به، قال العقيلي: ولا يتابعه إلا من
هو مثله أو قريبًا منه، اهـ.
قوله: ((إن الله قد أهلك صاحبك»:
رواه ديلم بن غزوان، عن ثابت، قال البزار في مسنده: حدثنا عبدة بن عبد الله،
أنا يزيد بن هارون، أنا ديلم بن غزوان، ثنا ثابت، عن أنس قال: بعث رسول الله وَله
رجلًا من أصحابه إلى رجل من عظماء الجاهلية يدعوه إلى الله تبارك وتعالى فقال: أيش
ربك الذي تدعو إليه؟ من نحاس هو؟ من حديد هو؟ من فضة هو؟ من ذهب هو؟ ... ،
الحدیث نحوه ومعناه.
قال البزار: ديلم صالح بصري، وقال الهيثمي في مجمع الزوائد: رواه أبو يعلى
والبزار، ورجال البزار رجال الصحيح، غير ديلم بن غزوان، وهو ثقة.
ومن هذا الوجه أخرجه البيهقي في الدلائل، باب ما روي في إخباره وَطّ بما
أصاب المشرك الذي سأل عن كيفية الله سبحانه من العذاب: أخبرنا أبو الحسن:
علي بن محمد بن علي المقرئ، أنا الحسن بن محمد بن إسحاق، ثنا يوسف بن
يعقوب، ثنا محمد بن أبي بكر، ثنا ديلم بن غزوان، به.
النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح=

٦٨
١ - بَابُ مَا وَقَعَ فِي وَفْدِ ثَقِيفٍ مِنَ الْآيَاتِ
البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ
ذِكْرُ المُعجِزَاتِ الَّتِيِ وَقَعَتْ عِنْدَ وِفَادَةِ الْوُفُودِ عَلَيْهِ
١ - بَابُ مَا وَقَعَ فِي وَفْدِ ثَقِيفٍ مِنَ الْآيَاتِ
صَلَ الله
عليـ
وسام
١٦٩٣/١٦٩٢ - أَخْرَجَ الْبَيْهَقِيُّ، وَأَبُو نُعَيْمٍ، مِنْ طَرِيقِ مُوسَى بْنِ
عُقْبَةَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ.
وَمِنْ طَرِيقِ عُرْوَةَ قَالَ: قَدِمَ عُرْوَةُ بْنُ مَسْعُودِ الثَّقَفِيُّ عَلَى رَسُولِ اللهِ وَهُ
فَأَسْلَمَ، ثُمَّ اسْتَأْذَنَ لِيَرْجِعَ إِلَى قَوْمِهِ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ الله ◌َِّ: إِنِّي أَخَافُ أَنْ
يَقْتُلُوكَ - وَلَفْظُ عُرْوَةَ: إِنَّهُمْ قَاتِلُوكَ - قَالَ: لَو وَجَدُونِي نَائِمًا مَا أَيْقَُونِي،
فَرَجَعَ إِلَيْهِمْ فَدَعَاهُمْ إِلَى الْإِسْلَامِ
١٦٩٣/١٦٩٢ - قوله: ((أخرج البيهقيّ)):
قال في الدلائل، باب قدوم وفد ثقيف - وهم أهل الطائف - على رسول الله وَالخلال،
وتصديق ما قال في عروة بن مسعود الثقفي ظ له، ثم إجابة الله دعاءه في هداية ثقيف:
أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، ثنا أبو جعفر البغدادي، ثنا محمد بن عمرو بن خالد، ثنا
أبي، ثنا ابن لهيعة، عن أبي الأسود، عن عروة بن الزبير قال: فلما صدر أبو بكر
وعلي ◌ّه وأقام للناس الحج قدم عروة بن مسعود الثقفي على رسول الله وَ ل﴾. ح
وأخبرنا أبو الحسين ابن الفضل القطان ببغداد، أنا أبو بكر ابن عتاب العبدي، ثنا
القاسم الجوهري، ثنا ابن أبي أويس، ثنا إسماعيل بن إبراهيم بن عقبة، عن عمه
موسى بن عقبة، قال: وأقام أبو بكر للناس حجهم، وقدم عروة بن مسعود الثقفي على
رسول الله ◌َّير فأسلم، ثم استأذن رسول الله وَير ليرجع إلى قومه، ... القصة، من
رواية موسى ليس فيه ابن شهاب، وانظر التعليق التالي.
قوله: ((وأبو نعيم)):
قال في الدلائل - وهو كما في الأصول الخطية -: حدثنا سليمان بن أحمد، ثنا
محمد بن عمرو بن خالد، به.
= ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية

٦٩
١ - بَابُ مَا وَقَعَ فِي وَفْدٍ ثَقِيفٍ مِنَ الْآيَاتِ
مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى
فَعَصَوْهُ، وَأَسْمَعُوهُ مِنَ الْأَذَى، فَلَمَّا أَسْحَرَ وَطَلَعَ الْفَجْرُ قَامَ عَلَى غُرْفَةٍ لَهُ،
فَأَذَّنَ بِالصَّلَاةِ وَتَشَهَّدَ، فَرَمَاهُ رَجُلٌ مِنْ ثَقِيفٍ بِسَهْمٍ فَقَتَلَهُ.
فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ حِينَ بَلَغَهُ قَتْلُهُ: مَثَلُ عُرْوَةَ مَثَلُ صَاحِبٍ يَاسِينَ،
دَعَا قَوْمَهُ إِلَى اللهِ فَقَتَلُوهُ.
ثُمَّ أَقْبَلَ بَعْدَ قَتْلِهِ مِنْ وَفْدِ ثَقِيفٍ بِضْعَةَ عَشَرَ رَجُلًا فِيهِمْ كِنَانَةُ بْنُ عَبْدِ
يَالِيلَ وَعُثْمَانُ بْنُ أَبِي الْعَاصِ فَأَسْلَمُوا.
١٦٩٤ - وَأَخْرَجَهُ الْحَاكِمُ، مِنْ طَرِيقِ عُرْوَةَ.
١٦٩٥ - وَأَخْرَجَ ابْنُ سَعْدٍ نَحْوَهُ،
قال: وحدثنا فاروق الخطابي، ثنا زياد بن الخليل، ثنا إبراهيم بن المنذر، ثنا
محمد بن فليح، عن موسى بن عقبة، عن ابن شهاب، به.
قوله: ((فعصوه)) :
لفظ الرواية: ((فاتهموه، وعصوه، وأسمعوه من الأذى ما لم يكن يخشاهم عليه،
فخرجوا من عنده)) .
قوله: ((بضعة عشر رجلًا)):
زاد في الرواية: ((هم أشراف ثقيف فيهم)).
١٦٩٤ - قوله: ((وأخرجه الحاكم)):
أخرجه في كتاب معرفة الصحابة من المستدرك فقال: أخبرنا أبو جعفر البغدادي،
به .
مرسل، سكت عنه هو والذهبي.
١٦٩٥ - قوله: ((وأخرج ابن سعد)):
القصة بطولها في الطبقات، قال ابن سعد: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثني
عبد الله بن يحيى، عن غير واحد من أهل العلم قالوا: كان عروة بن مسعود غائبًا عن
الطائف حين حاصرهم النبي ◌َّر، كان بجرش، يتعلم عمل الدبابات والمنجنيق، فلما
النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: أبن عمران، ن: ابن الملاح=

٧٠
١ - بَابُّ مَا وَقَعَ فِي وَفْدِ ثَقِيفٍ مِنَ الْآيَاتِ
البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ
مِنْ طَرِيقِ الْوَاقِدِيِّ، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ يَحْيَى، عَن غَيْرٍ وَاحِدٍ مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ
وَفِيهِ: إِنَّهُمْ إِذَنْ قَاتِلُوكَ ... ، وَفِيهِ: أَنَّهُ لمَّا رُمِيَ قَالَ: أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًاً
رَسُولُ اللهِ، لَقَدْ أَخْبَرَنِي بِهَذَا: أَنَّكُمْ تَقْتُلُونِي.
١٦٩٦ - وَأَخْرَجَ أَبُو نُعَيْمِ، عَنِ الْوَاقِدِيِّ قَالَ: لَمَّا رَجَعَ النَّبِيُّ ◌َّهُ مِنَ
قدم الطائف بعد انصراف رسول الله ويقول قذف الله في قلبه الإسلام، فقدم على
رسول الله # المدينة في شهر ربيع الأول سنة: تسع من الهجرة فأسلم، فسر
رسول الله وَله بإسلامه، ونزل على أبي بكر الصديق، فلم يدعه المغيرة بن شعبة حتى
حوله إليه، ثم إن عروة استأذن رسول الله رَّر في الخروج إلى قومه ليدعوهم إلى
الإسلام فقال له: إنهم إذًا قاتلوك، فقال: لو وجدوني نائمًا ما أيقظوني، فخرج عروة،
فسار خمسًا، فقدم الطائف عشاءً، فدخل منزله، فأتته ثقيف تسلم عليه بتحية الجاهلية،
فأنكرها عليهم وقال: عليكم بتحية أهل الجنة: السلام فآذوه، ونالوا منه، فحلم عنهم،
وخرجوا من عنده، فجعلوا يأتمرون به، وطلع الفجر، فأوفى على غرفة له، فأذن
بالصلاة، فخرجت إليه ثقيف من كل ناحية، فرماه رجل من بني مالك يقال له: أوس بن
عوف، فأصاب أكحله، فلم يرق دمه، فقام غيلان بن سلمة وكنانة بن عبد ياليل
والحكم بن عمرو ووجوه الأحلاف، فلبسوا السلاح، وحشدوا وقالوا: نموت عن آخرنا
أو نثأر به، عشرةً من رؤساء بني مالك، فلما رأى عروة بن مسعود ما يصنعون قال: لا
تقتلوا في، قد تصدقت بدمي على صاحبه لأصلح بذلك بينكم، فهي كرامة أكرمني الله
بها، وشهادة ساقها الله إلي، وأشهد أن محمدًا رسول الله وَلّة، لقد أخبرني بهذا أنكم
تقتلوني، ثم دعا رهطه فقال: إذا مت فادفنوني مع الشهداء الذين قتلوا مع رسول الله وَل
قبل أن يرتحل عنكم، فمات فدفنوه معهم، وبلغ النبي ◌َّ مقتله فقال: ((مثل عروة مثل
صاحب ياسين دعا قومه إلى الله فقتلوه)) .
قوله: ((من طريق الواقدي)):
الخبر في المغازي له.
١٦٩٦ - قوله: ((وأخرج أبو نعيم)):
اللفظ مختصر، والخبر بطوله في الدلائل، قال أبو نعيم: وذكر محمد بن عمر
الواقدي فيما أخبرناه محمد بن أحمد بن الحسن، ثنا الحسن بن الجهم، ثنا الحسين بن
= ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية

٧١
١ - بَابُ مَا وَقَعَ فِي وَفْدِ ثَقِيفٍ مِنَ الْآيَاتِ
مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى
الطَّائِفِ قَالَ عُرْوَةُ ابْنُ مَسْعُودٍ لِغَيْلَانَ بْنِ سَلَمَةَ: أَلَا تَرَى إِلَى مَا قَدْ قَرَّبَ الله
مِنْ أَمْرِ هَذَا الرَّجُلِ؟، وَأَنَّ النَّاسَ قَدْ تَابَعُوهُ كُلُّهُمْ، فَرَاغِبٌ وَخَائِفٌ، وَنحْنُ
عِنْد النَّاسِ أَدْهَى الْعَرَبِ، وَمِثْلُنَا لَا يَجْهَلُ مَا يَدْعُو إِلَيْهِ مُحَمَّدٌ وَأَنَّه نَبِيٌّ،
وَإِنِّي ذَاكِرٌ لَكَ أَمْرًا لَمْ أَذْكُرْهُ لِأَحَدٍ قَظُ، إِنِّيْ قَدِمْتُ نَجْرَانَ فِي تِجَارَةٍ، قَبْلَ
أَنْ يَظْهَرَ مُحَمَّدٌ بِمَكَّةَ، وَكَانَ أُسْقُفُهَا لِي صَدِيقًا فَقَالَ: يَا أَبَا يَعْقُوبَ أَظَلَّكُمْ
نَبِيٍّ يَخْرُجُ فِي حَرَمِكُمْ، وَهُوَ آخِرُ الْأَنْبِيَاءِ وَلَيَقْتُلَنَّ قَوْمَهُ قَتْلَ عَادٍ، فَإِذَا ظَهَرَ
وَدَعَا إِلَى الله فَاتَّبِعْهُ، فَلَمْ أَذْكُرْ مِنْ ذَلِكَ حَرْفًا وَاحِدًا لِأَحَدٍ مِنْ ثَقِيفٍ وَلَا
غَيْرِهِمْ حَتَّى السَّاعَةِ، وَإِنِّي مُتَّبِعُهُ، فَقَدِمَ عُرْوَةُ الْمَدِينَةَ فَأَسْلَمَ .
الفرج، ثنا محمد بن عمر الواقدي أن عروة بن مسعود وغيلان بن سلمة كانا تاجرين، خرجا
إلى جرش بعد قصد رسول الله ويديه إلى مكة عام الفتح يتعاملان على الدبابات والمنجنيق
والعرادات، فأحكما ذلك، ففتح الله وَ على رسول الله وَل مكة، ورجعا هما إلى
الطائف، فلما قدماها نصبا المنجنيق في جوف الحصن، وجعلا الدبابات، وأعدوا للقتال،
ثم إن عروة بن مسعود بعد ما فرغ ولم يبق شيئًا فيما يرى هو وقومه إلا وقد فرغ منه فيما
يرون، ألقى الله رت في قلب عروة الإسلام، فلقي غيلان بن سلمة فقال :... ، فذكره.
قوله: ((وأنه نبي)):
زاد في الرواية بعدها: قال غيلان: لا تقل هذا يا أبا يعقوب ولا يسمع منك،
إني لا آمن عليك ثقيفًا، وإن كان لك فيهم من الشرف ما لك فيها، قال عروة: فأنا
متبعه وسائر إليه، قال غيلان: لا تعجل! حتى تنظر وتدبر، قال عروة: أي أمر هو أبين
من أمر محمد ◌ّة إني ذاكر لك أمرًا .. ، القصة
قوله: ((يا أبا يعقوب)»:
كذا في الرواية، وتصحف في جميع الأصول: يا أبا يعفور.
قوله: ((وإني متبعه)) :
فاكتم علي مخرجي يا غيلان لا تذكره. فخرج عروة وما شعر به أحد حتى قدم
المدينة على رسول الله (18 فسر به وأسلم وأخبر النبي ◌ّر، بكل ما كان يريد وما أعد
النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح=

٧٢
١ - بَابُ مَا وَقَعَ فِي وَفْدِ ثَقِيفٍ مِنَ الْآيَاتِ
البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ
١٦٩٧ - وَأَخْرَجَ الْبَيْهَقِيُّ، عَنْ وَهْبٍ قَالَ: سَأَلْتُ جَابِرًا عَنْ شَأْنِ
ثَقِيفٍ إِذْ بَايَعَتْ؟ قَالَ: اشْتَرَطَتْ عَلَى النَّبِيِّ نَّهِ أَنْ لَا صَدَقَةَ عَلَيْهَا وَلَا
جِهَادَ، وَأَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ وَ بَعْدَ ذَلِكَ يَقُولُ: سَيَتَصَدَّقُونَ، وَيُجَاهِدُونَ إِذَا
أَسْلَمُوا .
وما قذف الله في قلبه من الإسلام وغيره عما كان عليه، وخبره خبر الأسقف فقال
رسول الله ◌َ: ((الحمد لله الذي هداك وأراد بك خيرًا مما أردت بنفسك))، ثم إن عروة
استأذن رسول الله 18 في الخروج إلى قومه وقال: يا رسول الله ما رأيت مثل هذا
الدين، ذهب عنه ذاهب، فأقدم على قومي بخير ما قدم به وافد على قومه قط إلا من قدم
بمثل ما قدمت، وقد سبقت يا رسول الله في مواطن كثيرة، فقال رسول الله وَله: ((إنهم
إِذَا قاتلوك)) فقال: يا رسول الله أنا أحب إليهم من أبكار أولادهم، ثم استأذنه الثانية فقال
رسول الله ◌َ: ((إنهم إذًا قاتلوك)). فقال: يا رسول الله لو وجدوني نائمًا ما أيقظوني، ثم
استأذنه الثالثة فقال: ((إن شئت فاخرج))، فخرج إلى الطائف فدعا قومه إلى الإسلام فقتل
بها، فقال رسول الله وَّر: ((مثل عروة مثل صاحب يس، دعا قومه إلى الله فقتلوه)).
قال أبو نعيم: وفي رواية فاروق الخطابي: فأذن له رسول الله وَّر، فرجع إلى
الطائف فقدم عشاءً، فجاءه ثقيف، فخبرهم ودعاهم إلى الإسلام، ونصح لهم، فاتهموه
وعضهوه، وأسمعوه من الأذى ما لم يكن يخشاهم عليه، فخرجوا من عنده، حتى إذا
أسحروا وطلع الفجر قام على غرفة له في داره، فأذن بالصلاة وتشهد، فرماه رجل من
ثقيف بسهم فقتله، فزعموا أن رسول الله وَ ر حين بلغه قتله قال: ((مثل عروة مثل
صاحب يس، دعا قومه إلى الله فقتلوه)) .
١٦٩٧ - قوله: ((وأخرج البيهقيّ)):
عزاه للبيهقي وهو عند أبي داود!، ومن طريقه أخرجه البيهقي في الدلائل، قال
أبو داود في الخراج والأمارة والفيء، باب ما جاء في خبر الطائف: حدثنا الحسن بن
الصباح، ثنا إسماعيل - يعني: ابن عبد الكريم - قال: حدثني إبراهيم - يعني: ابن
عقيل بن منبه -، عن أبيه، عن وهب، به.
قال البيهقي في الدلائل: أخبرنا أبو علي الروذباري، أنا أبو بكر ابن داسه، ثنا
أبو داود، به.
= ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية

٧٣
١ - بَابُ مَا وَقَعَ فِي وَفْدٍ ثَقِيفٍ مِنَ الْآيَاتِ
مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَی
١٦٩٨ - وَأَخْرَجَ مُسْلِمٌ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي الْعَاصِ قَالَ: قُلْتُ يَا
وقد روي من طرق بألفاظ، ويفرقه أهل الحديث على الأبواب، قال أبو داود
الطيالسي في مسنده: حدثنا حماد بن سلمة، عن حميد، عن الحسن، عن عثمان بن
أبي العاص أن رسول الله وير أنزلهم في قبة في المسجد ليكون أرق لقلوبهم، فاشترطوا
عليه حين أسلموا أن لا يحشروا ولا يعشروا ولا يجبوا، فقال رسول الله وَلير: ((لكم ألا
تحشروا ولا تعشروا ولا تجبوا، ولا خير في دین لیس فیہ رکوع)).
قال أبو داود: قال ابن فضالة: سمعت الحسن يزيد في هذا الحديث أن ثقفيًّا
قال: سنعطيكها على قمأة فيها .
رجاله رجال الصحيح، لكن في سماع الحسن من عثمان اختلاف.
وأخرجه الإمام أحمد في المسند: حدثنا عفان، ثنا حماد بن سلمة، به.
وابن أبي شيبة في المصنف: حدثنا عفان، عن حماد بن سلمة، ببعضه.
وابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني: حدثنا هدبة بن خالد، ثنا حماد بن سلمة،
به .
وقال البغوي في معجم الصحابة: حدثنا هدبة بن خالد القيسي، به.
والطبراني في معجمه الكبير: حدثنا العباس بن الفضل الأسفاطي، ثنا أبو الوليد
الطيالسي. ح
وحدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، ثنا هدبة بن خالد، به.
تابعه أشعث، عن الحسن، قال ابن أبي عاصم: حدثنا عبيد الله بن معاذ بن
معاذ، ثنا أبي، عن أشعث، عن الحسن، به.
١٦٩٨ - قوله: ((وأخرج مسلم)):
واللفظ هنا للبيهقي، قال مسلم في السلام، باب التعوذ من شيطان الوشوسة في
الصلاة: حدثنا يحيى بن خلف الباهلي، ثنا عبد الأعلى، عن سعيد الجريري، عن أبي
العلاء أن عثمان بن أبي العاص أتى النبي ◌َّر .... ، فذكره.
قوله: ((عثمان بن أبي العاص)):
هو عثمان بن أبي العاص بن بشر بن عبيد، وفد إلى رسول الله وَّر فأسلم وهو
ابن سبع وعشرين في أناس من ثقيف، فسأله مصحفًا فأعطاه، وأمره على الطائف،
النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح=

٧٤
١ - بَابُ مَا وَقَعَ فِي وَفْدٍ ثَقِيفٍ مِنَ الْآيَاتِ
البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ
رَسُولَ الله إِنَّ الشَّيْطَانَ قَدْ حَالَ بَيْنِي وَبَيْنَ صَلَاتِي وَقِرَاءَتِي، فَقَالَ: ذَاكَ
شَيْطَانٌ يُقَالُ لَهُ: خَنْزَبٌ، فَإِذَا أَحْسَسْتَهُ فَتَعَوَّذْ بِاللهِ مِنْهُ، وَاتْفِلْ عَلَى يَسَارِكَ
ثَلَاثًا، قَالَ: فَفَعَلْتُ، فَأَذْهَبَهُ الله عَنِّي.
١٦٩٩ - وَأَخْرَجَ أَبُو نُعَيْمِ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي الْعَاصِ قَالَ: لَمَأَّ بَعَثَنِي
رَسُولُ اللهِ وَّهِ إِلَى الطَّائِفِ عَرَضَ لِي شَيْءٌ فِي صَلَاتِي، حَتَّى كُنْتُ لَا أَدْرِي
مَا أُصَلِّي، فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ وَِّ فَأَخْبَرْتُهُ، فَقَالَ: ذَاكَ الشَّيْطَانُ، اذْهُ مِنِّي،
فَدَنَوْتُ، فَقَالَ: اقْغُرْ فَاكَ، فَضَرَبَ صَدْرِي بِيَدِهِ وَتَفَلَ فِي فِيَّ وَقَالَ: اخْرُجْ
عَدُوَّ الله، فَعَلَ ذَلِكَ ثَلَاثًا، ثُمَّ قَالَ: الْحَقْ بِعَمَلِكَ، فَمَا عَرَضَ لِي بَعْدُ.
وأمره النبي ◌َّر أن يجعل مسجدهم بالطائف حيث كانت طاغيتهم وأمره بالتجوز في
الصلاة، وأقره عليها أبو بكر ثم عمر، ثم استعمله عمر على عمان والبحرين سنة خمس
عشرة، ثم سكن البصرة، داره دار البيضاء، وله بالبصرة غير دار، وكان ذا مال، وإليه
ينسب سوق عثمان، كثير الصدقة والصلة، يختار العزلة والخلوة، وكان هو الذي منع
ثقيفًا عن الردة، خطبهم فقال: كنتم آخر الناس إسلامًا، فلا تكونوا أولهم ارتدادًا، قال
أبو نعيم: وهو الذي شكى إلى النبي ◌َّه وسواسًا يعرض له في صلاته، فضرب وَليه
صدره، وتفل في فيه، فلم يحس به بعده، توفي سنة إحدى وخمسين بالبصرة.
قوله: «وبین صلاتي وقراءتي»:
زاد مسلم: ((يلبسها علي)).
١٦٩٩ - قوله: ((وأخرج أبو نعيم)):
اقتصر في العزو على أبي نعيم، وهو عند ابن ماجه وجماعة كما سيأتي، وفي
اللفظ هنا اختصار، قال أبو نعيم في الدلائل: حدثنا أحمد بن إسحاق، ثنا أبو بكر ابن
أبي عاصم قال: حدثني عقبة بن مكرم، ثنا سعيد بن سفيان الجحدري، ثنا عيينة بن
عبد الرحمن قال: حدثني أبي، عن عثمان بن أبي العاص رضيه قال: لما بعثني
رسول الله ◌َ﴿ إلى الطائف عرض لي شيء في صلاتي حتى كنت لا أدري ما أصلي،
فلما رأيت ذلك أتيت النبي مسير قال: فلم يرعه مني إلا وأنا أمشي إلى جنبه، فقال لي:
= ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية

٧٥
١ - بَابُ مَا وَقَعَ فِي وَفْدٍ ثَقِيفٍ مِنَ الْآيَاتِ
مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى
١٧٠٠ - وَأَخْرَجَ الْبَيْهَِيُّ، وَأَبُو نُعَيْمِ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي الْعَاصِ قَالَ:
شَكَوْتُ إِلَى النَّبِيِّ وَّ سُوءَ حِفْظِي لِلْقُرْآنِ، فَقَالَ: ذَاكَ شَيْطَانٌ يُقَالُ لَهُ
((ابن أبي العاص؟))، فقلت: نعم، فقال: ((ما جاء بك؟)) فقلت: عرض لي شيء في
صلاتي حتى ما أدري ما أصلي، قال: ((ذاك الشيطان، ادن))، فدنوت، فجلست على
صدور قدمي بين يديه، فقال: ((افغر فاك))، قال: فضرب صدري بيده ثم قال: ((الحق
بعملك))، قال عثمان: فلا أحسبه عرض لي بعد.
وهو في الآحاد والمثاني لأبي بكر بن أبي عاصم: حدثنا عقبة بن مكرم، به.
تابعه محمد بن عبد الله الأنصاري، عن عيينة، أخرجه ابن ماجه في الطب، باب
الفزع والأرق وما يتعوذ منه: حدثنا محمد بن بشار، ثنا محمد بن عبد الله الأنصاري،
به .
قال البوصيري في الزوائد: إسناده صحيح، رجاله ثقات.
وأخرجه الروياني في مسنده: حدثنا محمد بن بشار، ثنا محمد بن عبد الله
الأنصاري، به.
وابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني: حدثني محمد بن أبي صفوان الثقفي، ثنا
محمد بن عبد الله الأنصاري، به.
١٧٠٠ - قوله: ((وأخرج البيهقيّ)):
عَنَّه ما كان
قال في الدلائل، باب تعليم النبي ◌ّ ر عثمان بن أبي العاص الثقفي نظر
سببًا لشفائه ودعائه له حتى فارقه الشيطان وذهب عنه النسيان: أخبرنا أبو بكر: أحمد بن
الحسن القاضي، ثنا أبو سهل: أحمد ابن محمد بن زياد القطان، ثنا زكرياء بن يحيى:
أبو يحيى الناقد، ثنا عثمان بن عبد الوهاب الثقفي، ثنا أبي، عن يونس وعنبسة، عن
الحسن، عن عثمان بن أبي العاص، به.
ليس فيه علة سوى الانقطاع عند من يقول بعدم سماع الحسن من عثمان، وهو
أروى الناس عن عثمان.
قوله: (وأبو نعيم)):
قال في الدلائل: حدثنا عبد الله بن محمد بن جعفر، ثنا علي بن سعيد، ثنا
عباس الدوري، ثنا عثمان بن عبد الوهاب الثقفي، به.
النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح=

٧٦
١ - بَابُّ مَا وَقَعَ فِي وَفْدِ ثَقِيفٍ مِنَ الْآيَاتِ
البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ
خَتْزَبٌ، اذْنُ مِنِّ يَا عُثْمَانُ، ثُمَّ وَضَعَ بَدَهُ عَلَى صَدْرِي، فَوَجَدْتُ بَرْدَهَا بَيْنَ
كَتِفَيَّ، وَقَالَ: اخْرُجْ يَا شَيْطَانُ مِنْ صَدْرِ عُثْمَانَ، فَمَا سَمِعْتُ بَعْدَ ذَلِكَ شَيْئًا
إِلَّا حَفِظْتُهُ.
١٧٠١ - وَأَخْرَجَ الْبَيْهَقِيُّ، وَالظَّبَرَانِيُّ، مِنْ وَجْهٍ آخَرَ عَنْهُ قَالَ: قُلْتُ يَا
رَسُولَ الله إِنَّ الْقُرْآنَ يَتَفَلَّتُ مِنِّي، فَوَضَعَ يَدَهُ عَلَى صَدْرِي وَقَالَ: يَا شَيْطَانُ
تابعه عبد ربه بن الحكم - ولا يعرف - عن عثمان، أخرجه ابن أبي أسامة في
مسنده - كما في بغية الباحث -: حدثنا محمد بن عمر، ثنا عبد الله بن عبد الرحمن بن
يعلى بن كعب، عن عبد ربه بن الحكم، عن عثمان بن أبي العاص قال: كنت أنسى
القرآن فقلت: يا رسول الله إني أنسى القرآن، فضرب رسول الله (18 في صدري ثم
قال: ((اخرج يا شيطان من صدر عثمان))، فما نسيت شيئًا بعد أريد حفظه.
ومن طريق الحارث أخرجه أبو نعيم في معرفة الصحابة: حدثنا أبو بكر بن خلاد،
ثنا الحارث بن أبي أسامة، به.
١٧٠١ - قوله: ((وأخرج البيهقيّ)):
قال في الدلائل: وأخبرنا أبو بكر القاضي، أنا أبو منصور: محمد بن أحمد
الأزهري، ثنا الحسين بن إدريس الأنصاري مولاهم، ثنا الصلت بن مسعود البصري،
ثنا معتمر بن سليمان قال: سمعت عبد الله بن عبد الرحمن الطائفي يحدث، عن عمه
عمرو بن أويس، عن عثمان بن أبي العاص قال: استعملني رسول الله وَل ◌ٍ وأنا أصغر
الستة الذين وفدوا عليه من ثقيف، وذلك أني كنت قرأت سورة البقرة، فقلت: يا
رسول الله! إن القرآن ينفلت مني، فوضع يده على صدري وقال: ((يا شيطان اخرج من
صدر عثمان))، فما نسيت شيئًا بعده أريد حفظه.
خالفه عبد الأعلى بن عبد الأعلى، عن عبد الله، يأتي حديثه في التعليق التالي.
قوله: ((والطبراني)»:
قال في المعجم الكبير: حدثنا أحمد بن زهير التستري، ثنا أبو حفص: عمرو بن
علي، ثنا عبد الأعلى، ثنا عبد الله بن عبد الرحمن الطائفي، عن عبد الله بن الحكم،
عن عثمان بن بشر قال: سمعت عثمان بن أبي العاص، ... ، فذكره.
= ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية

٧٧
١ - بَابُ مَا وَقَعَ فِي وَفْدِ ثَقِيفٍ مِنَ الْآيَاتِ
مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى
اخْرُجْ مِنْ صَدْرٍ عُثْمَانَ، فَمَا نَسِيتُ شَيْئًا بَعْدُ أُرِيدُ حِفْظَهُ.
١٧٠٢ - وَأَخْرَجَ الْبَيْهَقِيُّ،
قال في مجمع الزوائد: عثمان بن بشر لم أعرفه، وبقية رجاله ثقات.
قوله: «فما نسيت شيئًا بعد)):
ومن طريق الطبراني أخرجه أبو نعيم في الدلائل: حدثنا سليمان بن أحمد، به.
١٧٠٢ - قوله: ((وأخرج البيهقيّ)):
عزاه للبيهقي وأبي نعيم وهو عند جماعة من الكبار العزو إليهم أولى.
فأخرجه مالك في الموطأ: عن يزيد بن خصيفة أن عمرو بن عبد الله بن كعب
السلمي، أخبره أن نافع بن جبير، أخبره عن عثمان بن أبي العاص، به.
ومن طريق مالك أخرجه الإمام أحمد: حدثنا روح، ثنا مالك بن أنس، به.
وأبو داود في الطب، باب كيف الرقى: حدثنا عبد الله القعنبي، عن مالك، به.
ومن طريق أبي داود أخرجه البيهقي في الدلائل: أخبرنا أبو علي الحسين بن
محمد الروذباري، حدثنا أبو بكر بن داسة، حدثنا أبو داود، به.
وأخرجه الترمذي في الطب: حدثنا إسحاق بن موسى الأنصاري، ثنا معن، ثنا
مالك، به .
قال الترمذي: حسن صحيح.
والنسائي في الطب من السنن الكبرى، باب مسح الراقي الوجع بيده اليمنى، وفي
عمل اليوم والليلة، ذكر ما يقول الإنسان على ما يؤلمه من جسده، وذكر اختلاف
الناقلين للخبر في ذلك: أخبرني هارون بن عبد الله، ثنا معن، ثنا مالك.
ومن طريق النسائي أخرجه ابن السني في اليوم والليلة، باب دعاء العواد
للمريض: أخبرنا أبو عبد الرحمن، به.
وأخرجه ابن حبان في الجنائز، ذكر الشيء الذي إذا قاله الوجع يرتجى له ذهاب
وجعه به: أخبرنا عمر بن سعيد بن سنان، ثنا أحمد بن أبي بكر، عن مالك، به.
والطبراني في المعجم الكبير وفي الدعاء: حدثنا علي بن عبد العزيز، ثنا
القعنبي، عن مالك، به.
النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح=

٧٨
١ - بَابُ مَا وَقَعَ فِي وَفْدِ ثَقِيفٍ مِنَ الْآيَاتِ
البُشْرَى بِالنُّنْخَةِ الْمُسْنَدَةِ
وَأَبُو نُعَيْم فِي الْمَعْرِفَةِ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي الْعَاصِ قَالَ: أَتَيْتُ النَّبِيَّ ◌َّهِ وَبِي
وَجَعْ قَدْ كَادَ يُهْلِكُنِي، فَقَالَ: امْسَحْ بِيَمِينِكَ سَبْعَ مَرَّاتٍ، وَقُلْ: بِسْمِ الله،
أَعُوذُ بِعِزَّةِ الله وَقُدْرَتِهِ، مِنْ شَرِّ مَا أَجِدُ، سَبْعَ مَرَّاتٍ، فَفَعَلْتُ ذَلِكَ،
فَأَذْهَبَ اللهُ وَ مَا كَانَ بِي، فَلَمْ أَزَلْ آَمُرُ بِهِ أَهْلِي وَغَيْرَهُمْ.
وصححه الحاكم في المستدرك: أخبرني أبو بكر ابن أبي نصر، ثنا أحمد بن
محمد البريء، ثنا القعنبي، به.
قوله: ((في المعرفة)»:
يعني: معرفة الصحابة قال: حدثنا عبد الرحمن بن العباس، ثنا محمد بن يونس،
ثنا محمد بن خالد بن عثمة، ثنا مالك بن أنس، به.
تابعه إسماعيل بن جعفر، عن يزيد، أخرجه الإمام أحمد في المسند.
والطبراني في الدعاء: حدثنا أحمد بن عمرو القطراني، ثنا أبو الربيع الزهراني،
ثنا إسماعيل بن جعفر، به.
قال الطبراني: اتفق مالك بن أنس وإسماعيل بن جعفر في إسناد هذا الحديث.
وعلقه أبو نعيم في المعرفة.
وتابعه أيضًا ابن أبي الحسام، عن يزيد، علقه أبو نعيم في المعرفة.
وخالفهم زهير بن محمد، عن يزيد بن خصيفة، فسمى شيخ يزيد: عمر، وجاء
في مطبوع ابن ماجه: عمرو، أخرجه ابن أبي شيبة في الطب، باب في المريض ما
يرقى به وما يعوذ به، وفي الدعاء، باب ما يدعى به المريض إذا دخل عليه: حدثنا
یحیی بن أبي بکیر، ثنا زهير بن محمد، به.
والحارث بن أبي أسامة في مسنده: ثنا يحيى بن أبي بكير، ثنا زهير بن محمد،
عن یزید بن خصیفة، به.
ومن طريق الحارث أخرجه أبو نعيم في المعرفة: حدثنا أبو بكر بن خلاد، ثنا
الحارث بن أبي أسامة، به.
ومن طريق ابن أبي شيبة أخرجه عبد بن حميد في مسنده - كما في المنتخب -،
وابن ماجه في الطب، باب ما عوذ به النبي و 98 وما عوذ به كلاهما قالا: حدثنا أبو
بكر، به.
= ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية

٧٩
١ - بَابُ مَا وَقَعَ فِي وَفْدِ ثَقِيفٍ مِنَ الْآيَاتِ
مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى
وأخرجه الطبراني في المعجم الكبير وفي الدعاء: حدثنا عبيد بن غنام، ثنا أبو
بکر بن أبي شيبة. ح
وحدثنا الحسين بن إسحاق التستري، ثنا علي بن بحر قالا: ثنا يحيى بن أبي
بکیر، ثنا زهير بن محمد، به.
قال الطبراني في الدعاء: اتفق مالك بن أنس وإسماعيل بن جعفر في إسناد هذا
الحدیث، وخالفهما زهير بن محمد.
قال أبو نعيم في المعرفة مفندًا اختلاف الرواة على يزيد في ضبط اسم شيخه:
رواه زهير وقال: عون بن عبد الله، ورواه علي بن بحر، عن يحيى بن أبي بكير فقال:
عمر بن عبد الله، ورواه إسماعيل بن جعفر وسعيد بن سلمة بن أبي الحسام، عن يزيد
مثل مالك: عمرو بن عبد الله، ورواه الليث بن سعد، عن إسحاق بن أبي فروة، عن
يزيد بن خصيفة فقال: عن محمد بن عمرو بن كعب.
* يقول الفقير خادمه: ورواه أبو معشر، عن يزيد فجعله من مسند كعب بن
مالك، قال الإمام أحمد بن حنبل: حدثنا هاشم، ثنا أبو معشر، عن يزيد بن خصيفة،
عن عمرو بن كعب بن مالك، عن أبيه قال: قال رسول الله وَلتون: إذا وجد أحدكم ألمًا
فليضع يده حيث يجد ألمه، ثم ليقل سبع مرات: أعوذ بعزة الله وقدرته على كل شيء
من شر ما أجد وأحاذر.
وابن أبي شيبة: حدثنا أبو داود: عمر بن سعد، عن أبي معشر، به.
وأحمد بن منيع في مسنده: حدثنا حسين بن محمد، ثنا أبو معشر، به.
ورواه ابن شهاب، عن نافع بن جبير، قال مسلم في السلام، باب استحباب
وضع يده على موضع الألم مع الدعاء: حدثني أبو الطاهر وحرملة بن يحيى قالا: أنا
ابن وهب قال: أخبرني يونس، عن ابن شهاب قال: أخبرني نافع بن جبير بن مطعم،
عن عثمان بن أبي العاص الثقفي أنه شكا إلى رسول الله وَّر وجعًا يجده في جسده منذ
أسلم، فقال له رسول الله والتر: ((ضع يدك على الذي تألم من جسدك، وقل: بسم الله
ثلاثًا، وقل سبع مرات: أعوذ بالله وقدرته من شر ما أجد وأحاذر)).
أخرجه الطبراني في الكبير وفي الدعاء من طريق إسحاق بن عبد الله بن أبي
فروة، عن يزيد بن خصيفة، فقال: حدثنا مطلب بن شعيب الأزدي، ثنا عبد الله بن
النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح=

٨٠
١ - بَابُ مَا وَقَعَ فِي وَفْدِ ثَقِيفٍ مِنَ الْآيَاتِ
البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ
صالح قال: حدثني الليث، عن ابن أبي فروة - وهو إسحاق -، عن يزيد بن خصيفة،
عن محمد بن عمرو بن كعب، عن نافع بن جبير، عن عثمان أنه: شكى إلى
رسول الله﴿ ألمًا فقال: ((أيكم وجد ألمًا فليضع يده اليمنى عليه، وليذكر اسم الله
ثلاث مرات، وليقل: أعوذ بعزة الله وقدرته من شر ما أجد وأحاذر، سبع مرات))، به.
إسحاق متروك الحديث.
وأخرجه الطبراني أيضًا في الكبير وفي الدعاء من طريق سهيل بن أبي صالح، عن
حكيم بن حكيم بن عباد بن حنيف، عن عثمان بن أبي العاص، به. منقطع، قلنا:
حكيم لم يدرك عثمان بن أبي العاص.
قال الهيثمي في مجمع الزوائد: رجاله رجال الصحيح غير حكيم بن حكيم بن
عباد، وقد وثق.
= ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية