Indexed OCR Text
Pages 21-40
٢١ ١ - بَابُ مَا وَقَعَ فِي غَزْوَةِ بَدْرٍ مِنَ الآيَاتِ وَالمُعْجِزَاتِ مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى وَابْنُ مَنِيعٍ، وَالْبَيْهَقِيُّ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: لَقَدْ قُلِّلُوا فِي أَعْيُنِنَا يَوْمَ بَدْرٍ، حَتَّى قُلْتُّ لِرَجُلٍ إِلَى جَنْبِي: أَتَرَاهُمْ سَبْعِينَ؟، قَالَ: أَرَاهُم مائَةً، فَأَسَرْنَا رجلًا مِنْهُمْ فَقُلْنَا: كم كُنْتُم؟، قَالَ: ألفًا . ١٠٧٢ - وَأَخْرَجَ الْبَيْهَقِيُّ، مِنْ طَرِيقٍ مُوسَى بن عُقْبَةَ، عَنِ ابْنِ شِهَاب . ١٠٧٣ - وَمَن طَرِيقٍ عُرْوَةَ: أَنَّ النَّبِيَّ وَهِ اضْطَّجَعَ يَوْمَ بَدْرٍ وَقَالَ لأَصْحَابِهِ: لَا تُقَاتِلُوا حَتَّى أُؤْذِنَكُمْ، وَغَشِيَهُ نَوْمٌ فَغَلَبَهُ، فَاسْتَيْقَظَ وَقَدْ أَرَاهُ اللهُ إِيَّاهُمْ فِي مَنَامِهِ قَلِيلًا، وَقَلَّلَ الْمُسْلِمِينَ فِي أَعْيُنِ الْمُشْرِكِينَ، حَتَّى طَمِعَ بَعْضُ الْقَوْمِ فِي بَعْضٍ . قوله: ((وابن منيع)): قال في مسنده - كما في إتحاف الخيرة -: ثنا أبو أحمد، ثنا إسرائيل، به. قوله: (والبيهقي)): قال في الدلائل: أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، ثنا أبو العباس: محمد بن يعقوب، ثنا يحيى بن أبي طالب، ثنا إسحاق بن منصور، به. نعم، وممن أخرجه من المتقدمين: ابن أبي شيبة في المصنف: حدثنا، عبيد الله، أنا إسرائيل، باللفظ المساق هنا. وابن جرير في تفسير سورة آل عمران، وفي تفسير سورة الأنفال: حدثني أبو سعيد البغدادي، ثنا إسحاق بن منصور، عن إسرائيل، به. ١٠٧٢ - قوله: ((وأخرج البيهقي)): هو طرف من السياق الطويل الذي أشرنا إليه تحت رقم: ١٠٦٤، وذكرت هناك أن المصنف شطره. ١٠٧٣ - قوله: ((ومن طريق عروة)): هو طرف من المتقدم برقم: ١٠٦٥. النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح= ٢٢ ١ - بَابُ مَا وَقَعَ فِي غَزْوَةِ بَدْرٍ مِنَ الآيَاتِ وَالمعْجِزَاتِ البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ ١٠٧٤ - وَأَخْرَجَ الْبَيْهَقِيُّ، مِنْ طَرِيقِ ابْنِ أَبِي طَلْحَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: لَمَّا دَنَا الْقَوْمُ بَعْضُهُمْ مِنْ بَعْضٍ كَثَّرَ الله الْمُسْلِمِينَ فِي أَعْيُنِ الْمُشْرِكِينَ، وَقَلَّلَ الْمُشْرِكِينَ فِي أَعْيُنِ الْمُسْلِمِينَ. ١٠٧٤ - قوله: ((وأخرج البيهقي)): قال في الدلائل: أخبرنا أبو زكرياء بن أبي إسحاق المزكي، أنا أبو الحسن الطرائفي، أنا عثمان بن سعيد، أخبرنا عبد الله صالح قال: حدثني معاوية بن صالح، عن علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس في قوله: ﴿إِن كُنْتُمْ ءَامَنتُم بِاللَّهِ وَمَا أَنزَلْنَا عَلَى عَبْدِنَا يَوْمَ الْفُرْقَانِ﴾ الآية، يعني: بالفرقان: يوم بدر، يوم فرق الله تعالى بين الحق والباطل. وفي قوله تعالى: ﴿إِذْ يَقُولُ الْمُنَفِقُونَ وَالَّذِينَ فِى قُلُوبِهِم مَّرَضُ غَرَّ هَؤُلَاءِ دِينُهُمْ﴾ الآية، قال: لما دنا القوم بعضهم من بعض، قلل الله تعالى المسلمين في أعين المشركين، وقلل المشركين في أعين المسلمين. فقال المشركون: وما هؤلاء؟ غر هؤلاء دينهم، وإنما قالوا ذلك من قلتهم في أعينهم، وظنوا أنهم سيهزمونهم، لا يشكون في أنفسهم في ذلك، فقال الله ربك: ﴿وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَإِنَّ اللّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ﴾ الآيات. تقدم الكلام على نسخة علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس، وأنها نسخة يعتبر بها ويستشهد بها في التفسير. قوله: ((وقلل المشركين في أعين المسلمين)): وأخرجه ابن أبي حاتم في تفسيره: حدثنا أبي، ثنا أبو صالح، به. وأخرج ابن جرير، عن ابن جريج نحوه: حدثنا القاسم، حدثنا الحسين قال: حدثني حجاج، عن ابن جريج في قوله: ﴿إِذْ يَقُولُ اَلْمُنَفِقُونَ وَالَّذِينَ فِ قُلُوبِهِم مَّرَضُّ﴾ الآية، قال: لما دنا القوم بعضهم من بعض، فقلل الله المسلمين في أعين المشركين، وقلل المشركين في أعين المسلمين، فقال المشركون: ﴿غَرَّ هَؤُلَاءِ دِينُهُمْ﴾، وإنما قالوا ذلك من قلتهم في أعينهم، وظنوا أنهم سيهزمونهم، لا يشكون في ذلك، فقال الله: ﴿وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللّهِ فَإِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ﴾ الآيات. = ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية ٢٣ ١ - بَابُ مَا وَقَعَ فِي غَزْوَةِ بَدْرٍ مِنَ الآيَاتِ وَالمُعْجِزَاتِ مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَی ١٠٧٥ - وَأَخْرَجَ الْبَيْهَِيُّ، عَنْ عَليَّ قَالَ: لَمَّا دَنَا الْقَوْمُ مِنَّا وَصَافَفْنَاهُمْ إِذَا بَرَجُلٍ مِنْهُمْ يَسِيرُ فِي الْقَوْمِ عَلَى جَمَلٍ أَحْمَر، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: مَنْ صَاحِبُ الْجَمَلِ الْأَحْمَرِ؟، ثمَّ قَالَ: إِنْ يَكُ فِي الْقَوْمِ أَحَدٌ يَأْمُرُ بِخَيْرٍ فَعَسَى أَنْ يَكُونَ صَاحِبَ الْجَمَلِ الْأَحْمَرِ، فَجَاءَ حَمْزَةُ فَقَالَ: هُوَ عُثْبَةُ بن رَبِيعَةَ، وَهُوَ يَنْهَى عَنِ الْقِتَالِ وَيَأْمُر بِالرُّجُوعِ، وَيَقُول: يَا قَوْمُ، اعْصِبُوهَا الْيَوْمَ بِرَأْسِي وَقُولُوا : جَبُنَ عُتْبَةُ، وَأَبُو جَهْلٍ يَأْبَى ذَلِكَ. ١٠٧٦ - وَأَخْرَجَ أَيْضًا نَحْوَهُ، مِنْ طَرِيقِ ابْنِ شِهَابٍ. ١٠٧٧ - وَمن طَرِيقِ عُرْوَةَ، وَزَادَ بَعْدَ قَوْلِهِ: الْأَحْمَر: وَإِنْ يُطِيعُوهُ يَرْشُدُوا . ١٠٧٨ - وَأَخْرَجَ مُسْلِمٌ، ١٠٧٥ - قوله: ((وأخرج البيهقي، عن علي)): هو شطر من حديث حارثة بن مضرب، عن علي، شطره المصنف، وقد سقته بطوله تحت حديث رقم: ١٠٦٩. ١٠٧٦ - قوله: ((وأخرج أيضًا)): يعني: البيهقي، وهو شطر من السياق الطويل المتقدم برقم: ١٠٦٤. ١٠٧٧ - قوله: ((وزاد بعد قوله)): هو شطر من المتقدم برقم: ١٠٦٥. ١٠٧٨ - قوله: ((وأخرج مسلم)): واللفظ هنا للبيهقي، وفيه اختصار وتصرف وصولًا للشاهد منه، أخرجه مسلم بسياق أطول في الجهاد والسير، باب غزوة بدر: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، ثنا عفان، ثنا حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أنس، بسياق طويل. وساقه أيضًا في صفة القيامة، باب عرض مقعد الميت من الجنة والنار: حدثني إسحاق بن عمر بن سليط الهذلي، ثنا سليمان بن المغيرة، عن ثابت قال: قال أنس: كنت مع عمر. ح النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح= ٢٤ ١ - بَابُ مَا وَقَعَ فِي غَزْوَةِ بَدْرٍ مِنَ الآيَاتِ وَالمُعْجِزَاتِ البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ وَأَبُو دَاوُدَ، وَالْبَيْهَقِيُّ، عَنْ أَنَسِ: أَنَّ النَّبِيَّ ◌َِّ قَالَ لَيْلَةَ بَدْرٍ: هَذَا مَصْرَعُ فُلَانٍ إِن شَاءَ الله تَعَالَى غَدًا - وَوَضَعَ يَدَهُ عَلَى الأَرْضِ -، هَذَا مَصْرَعُ فُلَانٍ إِنْ شَاءَ الله تَعَالَى غَدًا - وَوَضَعَ يَدَهُ عَلَى الأَرْضِ -، وَهَذَا مَصْرَعُ فُلَانٍ وحدثنا شيبان بن فروخ - واللفظ له - ثنا سليمان بن المغيرة، عن ثابت، عن أنس، به. قوله: ((وأبو داود، والبيهقي)»: في هذا العزو نظر من وجهين، الأول: خروجه عما انتهجه في أول كتابه من الاكتفاء في العزو إلى الصحيحين أو أحدهما. تركه العزو للأعلى وذكره للأدنى كأبي داود الطيالسي والإمام أحمد، إذ أشعر صنيعه أنه لم يخرجه أحد من أصحاب الأمهات، وقد أخرجه النسائي أيضًا، ولعل سبب ذكره لأبي داود إخراج البيهقي للحديث من طريقه، مع أنه أخرجها أيضًا من طريق أبي داود الطيالسي. وقد مشيت هنا على ما انتهجه المصنف من الاكتفاء بذكر إسناد مسلم. قوله: «هذا مصرع فلان)) : هذه الجملة وقعت في الموضعين من صحيح مسلم مرة واحدة، وفي سنن أبي داود ثلاث مرات ولعله الأشبه. وقد أضاف النبي ◌ّله بهذه الجملة التي صدرت عنه مرتين دلالة من الدلالات النبوية العظيمة، إذ كان ونَ﴾ قد أخبر بذلك قبل ليلة بدر بزمن وقبل هجرته من مكة شرفها الله، فقد مضت قصة سعد بن معاذ مع أبي جهل وأمية عند طوافه بالكعبة، وهي قبل بدر بزمن، بوب لها البخاري في المغازي فقال: باب ذكر النبي ◌َّر من يقتل ببدر، وكان ◌َ﴿ قد سماهم قبل هذه القصة، فتأمل إخباره وَ﴿ بالمغيبات، بما أعلمه الله، فاعتقاد ذلك من أصول الدين، ونفي ذلك عنه كفر برسالته اَله. قوله: ((هذا مصرع فلان إن شاء الله تعالى غدًا)): سماهم في رواية ابن مسعود حين انبعث أشقى القوم فألقى عليه سلى جزور وهو ساجد أمام البيت فقال: ((اللهم عليك بأبي جهل، وعليك بعتبة بن ربيعة، وشيبة بن = ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية ٢٥ ١ - بَابُ مَا وَقَعَ فِي غَزْوَةِ بَدْرٍ مِنَ الآيَاتِ وَالمُعْجِزَاتِ مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى إِنْ شَاءَ الله تَعَالَى غَدًا - وَوَضَعَ يَدَهُ عَلَى الأَرْضِ -، فَوَالَّذِي بَعَثَهُ بِالْحَقِّ مَا أَخْطَأُوا تِلْكَ الْحُدُودَ، جَعَلُوا يُصْرَعُونَ عَلَيْهَا، ثُمَّ أُلْقُوا فِي الْقَلِيبِ، وَجَاء النَّبِي ◌َِّ فَقَالَ: يَا فُلَانَ بن فُلَانٍ، وَيَا فُلَانَ بن فُلَانٍ، هَلْ وَجَدْتُمْ مَا وَعَدَ رَبُّكُمْ حَقًّا؟، فَإِنِّي وَجَدتُ مَا وَعَدَنِي رَبِّي حَقًّا، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ! أَتْكَلِّمُ أَجْسَادًا لَا أَرْوَاحَ فِيهَا؟، فَقَالَ: مَا أَنْتُمْ بِأَسْمَعَ مِنْهُمْ، وَلَكِنَّهُمْ لَا يَسْتَطِيعُونَ أَنْ يَرُدُوا عَلَيَّ. ١٠٧٩ - وَأَخْرَجَ الْبَيْهَقِيُّ مِنْ طَرِيقِ مُوسَى بن عُقْبَةَ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ. ١٠٨٠ - وَمَنْ طَرِيقِ عُرْوَةَ بن الزُّبَيرِ: أَنَّ النَّبِيَّ نَّهِ لمَّا اسْتَشَارَ أَصْحَابَهُ فِي الْخُرُوجِ إِلَى بَدْرٍ قَالَ: سِيرُوا عَلَى اسْمِ الله، فَإِنِّي قَدْ رَأَيْتُ مَصَارِعَ الْقَوْمِ. ١٠٨١ - وَأَخْرَجَ أَبُو نُعَيْم، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: لمَّا نَظَرَ رَسُولُ اللهِ وَه إِلَى الْمُشْرِكِينَ يَوْمَ بَدْرٍ قَالَ: كَأَنَّكُمْ يَا أَعَدَاءَ الله ربيعة، والوليد بن عتبة، وأمية بن خلف، وعقبة بن أبي معيط)) وفي الرواية أنه عد السابع فلم يحفظ، قال ابن مسعود: فوالذي نفسي بيده لقد رأيت الذين عد رسول الله الهرم صرعى في قليب بدر، أخرجها البخاري في الوضوء، باب إذا ألقي على المصلي قذر أو جيفة. ١٠٧٩ - قوله: ((وأخرج البيهقي)): انظر التعليق على الأحاديث المتقدمة: ١٠٦٤، ١٠٧٢، ١٠٧٦. ١٠٨٠ - قوله: ((وَمن طَرِيق عُرْوَة بن الزبير)): حديثه هنا شطر من الأحاديث المتقدمة: ١٠٦٥، ١٠٧٣، ١٠٧٧. ١٠٨١ - قوله: ((وأخرج أبو نعيم)): قال في الدلائل: حدثنا سليمان بن أحمد إملاء، ثنا الحسن بن علويه القطان، ثنا إسماعيل بن عيسى العطار، ثنا زياد بن عبد الله البكائي، ثنا المبارك بن فضالة، عن النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح= ٢٦ ١ - بَابُ مَا وَقَعَ فِي غَزْوَةِ بَدْرٍ مِنَ الْآيَاتِ وَالمُعْجِزَاتِ البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ بِهَذِهِ الصِّلَعِ الْحَمْرَاءِ مِنَ الْجَبَلِ تُقْتَلُونَ. ١٠٨٢ - وَأَخْرَجَ الْبَيْهَقِيُّ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: مَا سَمِعْتُ مُنَاشِدًا يَنْشُدُ حَقًّا لَهُ أَشَدَّ مِنْ مُنَاشَدَةِ مُحَمَّدٍ وَّهِ، يَوْمَ بَدْرٍ، جَعَلَ يَقُولُ: اللهُمَّ إِنِّي أَنْشُدُكَ عَهْدَكَ وَوَعْدَكَ، اللهُمَّ إِنْ تُهْلِكْ هَذِهِ الْعِصَابَةَ لَا تُعْبَدْ، ثُمَّ الْتَفَتَ كَأَنَّ شِقَّ وَجْهِهِ الْقَمَرُ، فَقَالَ: كَأَنَّمَا أَنْظُرُ إِلَى مَصَارِعِ الْقَوْمِ عَشِيَّةً. ١٠٨٣ - وَأَخْرَجَ البُخَارِيُّ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ النَّبِيَّ ◌َِّ قَالَ فِي قُبَّتِهِ يَوْمَ بَدْرٍ : الحسن قال: حدثني بعض أصحابنا، عن أبي إسحاق، عن أبي الأحوص، عن عبد الله قال: لما نظر رسول الله وَله إلى المشركين يوم بدر قال :... ، فذكره، وقد مضى ذكر هذا الموضع في حديث حارثة بن مضرب، عن علي، الماضي برقم: ١٠٦٩، وإخباره ◌َيّ أصحابه أن الجمع عند هذا الموضع. المبارك بن فضالة صالح في هذا الباب، لكن في الإسناد إنقطاع. قوله: ((بهذه الضلع الحمراء)): الضلع ـ وزن عنب -: الجبيل المنفرد، أو الجبل الذليل المستدق، وأصل الضلوع: ما انحنى من الأرض، أو من الطريق من الحرة، قاله في القاموس. ١٠٨٢ - قوله: ((وأخرج البيهقي)): قال في الدلائل: أخبرنا أبو بكر أحمد بن الحسن القاضي، قال: أخبرنا أبو العباس إسماعيل بن عبد الله بن محمد الميكالي، قال: حدثنا عبد الله بن أحمد الأهوازي، قال: حدثنا سهل بن عثمان العسكري، قال: حدثنا يحيى، عن الأعمش، عن أبي إسحاق، عن أبي عبيدة، عن عبد الله. يقال: أبو عبيدة لم يسمع من أبيه، لكن المتن صحيح، كما سيأتي بعده. ١٠٨٣ - قوله: ((وأخرج البخاري)): لفظه هنا في التفسير باب قوله تعالى: ﴿بَلِ السَّاعَةُ مَوْعِدُهُمْ﴾ الآية، غير أنه قال: وهو في الدرع وقوله: وهو يثب في الدرع في تفسير قوله تعالى: ﴿سَيُهْزَمُ الْجَمْعُ وَيُولُونَ الدُّبْرَ﴾ الآية، غير أنه قال: ((اللهم إن تشأ لا تعبد بعد اليوم)). = ن: فيض الله أفندي، ن: مرادملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية ٢٧ ١ - بَابُ مَا وَقَعَ فِي غَزْوَةِ بَدْرٍ مِنَ الآيَاتِ وَالمُعْجِزَاتِ مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى اللَّهُمَّ إِنِّي أَنْشُدُكَ عَهْدَكَ وَوَعْدَكَ، اللَّهُمَّ إِنْ شِئْتَ لَمْ تُعْبَدْ بَعْدَ اليَوْمِ أَبَدًا، فَأَخَذَ أَبُو بَكْرٍ بِيَدِهِ فَقَالَ: حَسْبُكَ يَا رَسُولَ الله! فَقَدْ أَلْحَحْتَ عَلَىَ رَبِّكَ، فَخَرَجَ وَهُوَ يَئِبُ فِي الدِّرْعِ وَيَقُولُ: ﴿سَيُهْزَمُ الْجَمْعُ وَيُوَلُونَ الذُّبْرَ﴾ الآية. ١٠٨٤ - وَأَخْرَجَ مُسْلِمٌ، وَالْبَيْهَقِيُّ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: حَدَّثَنِي عُمَرُ بن الْخَطَّابِ رَ﴿َّهِ قَالَ: لَمَّا كَانَ يَوْمُ بَدْرٍ، نَظَرَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ إِلَى الْمُشْرِكِينَ وَهُمْ أَلْفٌ، وَأَصْحَابُهُ ثَلَاثُ مِائَةٍ وَتِسْعَةَ عَشَرَ رَجُلًا، فَاسْتَقْبَلَ رَسُولُ اللهِ وَلَو الْقَبْلَة ثمَّ مد يَدَيْهِ فَجَعَلَ يَهْتِفُ بِرَبِّهِ، مَاذَا يَدَيْهِ مُسْتَقْبل الْقَبْلَة، حَتَّى سَقَطَ رِدَاؤُهُ عَن مَنْكِبَيْهِ، فَأَتَاهُ أَبُو بَكْرٍ فَأَخَذَ رِدَاءَهُ، فَأَلْقَاهُ عَلَى مَنْكِبَيْهِ، ثُمَّ الْتَزَمَهُ مِنْ وَرَائِهِ، فَقَالَ: يَا نَبِيَّ اللهِ! كَفَاكَ مُنَاشَدَتُكَ رَبَّكَ، فَإِنَّهُ سَيُنْجِزُ لَكَ مَا وَعَدَكَ، فَأَنْزَلَ اللهُ رَى: ﴿إِذْ تَسْتَغِيثُونَ رَبَّكُمْ فَاسْتَجَابَ لَكُمْ أَنِي مُعِدُّكُمْ بِأَلْفٍ مِّنَ الْمَلَتَبِكَةِ مُرْدِفِينَ﴾ الآية، فَأَمَذَّهُ الله بِالْمَلَائِكَةِ. قَالَ ابْنُ عَبَّاسِ: فَبَيْنَمَا رَجُلٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ يَوْمَئِذٍ يَشْتَدُّ فِي أَثَرِ رَجُلٍ مِنَ الْمُشْرِكِينَ أَمَامَهُ، إِذْ سَمِعَ ضَرْبَةً بِالسَّوْطِ فَوْقَهُ وَصَوْتَ الْفَارِسِ: أَقْدِمْ حَيْزُومُ، إِذْ نَظَرَ إِلَى الْمُشْرِكِ أَمَامَهُ مُسْتَلْقِيًا، فَنَظَرَ إِلَيْهِ فَإِذَا هُوَ قَدْ خُطِمَ أَنْفُهُ، وَشُقَّ وَجْهُهُ، كَضَرْبَةِ السَّوْطِ، فَاخْضَرَّ ذَلِكَ أَجْمَعُ، فَجَاءَ الْأَنْصَارِيُّ، فَحَدَّثَ قال في التفسير: حدثني إسحاق، ثنا خالد، عن خالد، به. وقال في التفسير أيضًا: حدثنا محمد بن عبد الله بن حوشب، ثنا عبد الوهاب، ثنا خالد. وحدثني محمد، ثنا عفان بن مسلم، عن وهيب، ثنا خالد. ١٠٨٤ - قوله: ((وأخرج مسلم)): قال في الجهاد والسير، باب الإمداد بالملائكة في غزوة بدر: حدثنا هناد بن السري، ثنا ابن المبارك، عن عكرمة بن عمار قال: حدثني سماك الحنفي قال: سمعت ابن عباس يقول: حدثني عمر بن الخطاب قال: لما كان يوم بدر. ح النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح= ٢٨ ١ - بَابُ مَا وَقَعَ فِي غَزْوَةِ بَدْرٍ مِنَ الْآيَاتِ وَالمُعْجِزَاتِ البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ ذَلِكَ رَسُولَ اللهِ وَسَلّهِ فَقَالَ: صَدَقْتَ، ذَلِكَ مِنْ مَدَدِ السَّمَاءِ الثَّالِثَةِ، فَقَتَلُوا يَوْمَئِذٍ سَبْعِينَ، وَأَسَرُوا سَبْعِينَ. ١٠٨٥ ۔ وَأَخْرَجَ ابْنُ سَعْدٍ ، وحدثنا زهير بن حرب - واللفظ له -، ثنا عمر بن يونس الحنفي، ثنا عكرمة بن عمار قال: حدثني أبو زميل - هو سماك الحنفي - قال: حدثني عبد الله بن عباس قال: حدثني عمر بن الخطاب قال :... ، فذكره. قوله: ((وأسروا سبعين)) : تمام رواية مسلم: ((قال أبو زميل: قال ابن عباس: فلما أسروا الأسارى قال رسول الله وقدر لأبي بكر، وعمر: ((ما ترون في هؤلاء الأسارى؟» فقال أبو بكر: يا نبي الله! هم بنو العم والعشيرة، أرى أن تأخذ منهم فديةً، فتكون لنا قوةً على الكفار، فعسى الله أن يهديهم للإسلام، فقال رسول الله ومير: ((ما ترى يا ابن الخطاب؟» قلت: لا والله يا رسول الله، ما أرى الذي رأى أبو بكر، ولكني أرى أن تمكنا فنضرب أعناقهم، فتمكن عليا من عقيل فيضرب عنقه، وتمكني من فلان نسيبًا لعمر، فأضرب عنقه، فإن هؤلاء أئمة الكفر وصناديدها، فهوي رسول الله وَّهو ما قال أبو بكر، ولم يهو ما قلت، فلما كان من الغد جئت، فإذا رسول الله ◌َّليل وأبو بكر قاعدين يبكيان، قلت: يا رسول الله! أخبرني من أي شيء تبكي أنت وصاحبك؟ فإن وجدت بكاءً بكيت، وإن لم أجد بكاءً تباكيت لبكائكما، فقال رسول الله وَلير: ((أبكي للذي عرض علي أصحابك من أخذهم الفداء، لقد عرض علي عذابهم أدنى من هذه الشجرة)) - شجرة قريبة من نبي الله وَّ﴾ - وأنزل الله وَك: ﴿مَا كَانَ لِنَبِيِّ أَنْ يَكُونَ لَهُ، أَسْرَى حَتَّى يُشْخِنَ فِ اُلْأَرْضِّ﴾. إلى قوله: ﴿فَكُلُواْ مِمَّا غَنِعْتُمْ حَلًا طَيِّبَأْ﴾ الآيات، فأحل الله الغنيمة لهم)). وأخرجه في الجهاد والسير، باب ما قيل في درع النبي ◌َّر: حدثني محمد بن ژا، به. المثنى، ثنا عبد الوهاب، عن عكرمة، عن ابن عباس ١٠٨٥ - قوله: ((وأخرج ابن سعد)): اقتصر في العزو عليهما، وهو عند غيرهما كما سيأتي. قال في الطبقات الكبرى: أخبرنا عبيد الله بن عبد المجيد الحنفي، أنا عبيد الله بن عبد الرحمن بن موهب قال: حدثني إسماعيل بن عون بن عبيد الله بن أبي رافع، عن = ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية ٢٩ ١ - بَابُ مَا وَقَعَ فِي غَزْوَةِ بَدْرٍ مِنَ الآيَاتِ وَالمُعْجِزَاتِ مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى وَالْبَيْهَقِيُّ، عَنْ عَلِيٍّ قَالَ: لَمَّا كَانَ يَوْمُ بَدْرٍ فَاتَلْتُ شَيْئًا مِنْ قِتَالٍ ثُمَّ جِئْتُ إِلَى النَّبِّ وََّ لأنظر مَا فَعَلَ، فَإِذَا هُوَ سَاجِدٌ يَقُولُ: يَا حَيُّ يَا فَيُّومُ، يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ، لَا يَزِيدُ عَلَيْهَا، ثمَّ رجعت إِلَى الْقِتَال، ثمَّ جِئْت وَهُوَ ساجد يَقُول ذَلِك، ثمَّ رَجَعْتُ إِلَى الْقِتَالِ، ثمَّ جِئْت وَهُوَ سَاجِدٌ يَقُولُ ذَلِكَ، فَفَتَحَ الله عَلَيْهِ . ١٠٨٦ - وَأَخْرَجَ الْوَاقِدِيُّ، عبد الله بن محمد بن عمر بن علي بن أبي طالب، عن أبيه: محمد بن عمر، عن علي بن أبي طالب، به. قوله: ((والبيهقي» : أخرجه الحاكم في المستدرك فقال: ثنا أبو العباس: محمد بن يعقوب، ثنا محمد بن سنان القزاز، ثنا أبو علي: عبيد الله بن عبد المجيد الحنفي، به. قال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه، وليس في إسناده مذكور بجرح، فتعقبه الذهبي في التلخيص: بأن القزاز كذبه أبو داود، وأما ابن وهب فاختلف قولهم فيه، وإسماعيل فيه جهالة. ومن طريق الحاكم أخرجه البيهقي في الدلائل: أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، به. قوله: ((عن علي)): وأخرجه النسائي في اليوم والليلة من الكبرى، باب الاستنصار عند اللقاء: أخبرنا محمد بن بشار، ثنا عبيد الله بن عبد المجيد الحنفي، به. والبزار في مسنده: حدثنا محمد بن المثنى ومحمد بن معمر قالا: نا عبيد الله بن عبد المجيد، به. قال البزار: وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن علي، عن النبي ◌َّر إلا من هذا الوجه بهذا الإسناد. ١٠٨٦ - قوله: ((وأخرج الواقدي)): قال في المغازي: فحدثني أبو إسحاق بن أبي عبد الله، عن عبد الواحد بن أبي عون، عن صالح النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: أبن الملاح= ٣٠ ١ - بَابُ مَا وَقَعَ فِي غَزْوَةِ بَدْرٍ مِنَ الْآيَاتِ وَالمُعْجِزَاتِ البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ وَابْنُ عَسَاكِرٍ، عَنْ عَبْدِ الرحمن بن عَوْفٍ قَالَ: رَأَيْتُ يَوْمَ بَدْرٍ رَجُلَيْنِ: عَنْ يَمِينِ النَّبِيِّ ◌َ﴿ أَحدُهُمَا، وَعَنْ يَسَارِهِ أَحَدُهُمَا، يُقَاتِلَانِ أَشَدَّ الْقِتَالِ، ثُمَّ ثَلَّثَهُمَا ثَالِثُ مِنْ خَلْفِهِ، ثُمَّ رَبَّعَهُمَا رَابِعٌ أَمَامَهُ. ١٠٨٧ - وَأَخْرَجَ ابْنُ إِسْحَاقَ، وَابْنُ جَرِيرٍ، وَالْبَيْهَقِيُّ، بن إبراهيم قال: كان عبد الرحمن بن عوف يقول :... ، فذكره. الواقدي ممن لا يستغنى عن حديثه سيما في السير والمغازي، تقدم بيان حاله في غير موضع، وشيخه هنا كناه وكنى أباه وما ذلك إلا لعلة. قوله: «وابن عساكر»: قال في ترجمة عبد الرحمن بن عوف من تاريخ دمشق: أخبرنا أبو بكر الأنصاري، أنا الحسن بن علي، أنا أبو عمر ابن حيويه، أنا عبد الوهاب بن أبي حية، أنا محمد بن شجاع، أنا محمد بن عمر، به. ١٠٨٧ - قوله: ((وأخرج ابن إسحاق)): قال في السيرة له: وحدثني عبد الله بن أبي بكر أنه حدث عن ابن عباس قال: حدثني رجل من بني غفار قال: أقبلت أنا وابن عم لي حتى أصعدنا في جبل يشرف بنا على بدر - ونحن مشركان -، ننتظر الوقعة على من تكون الدبرة، فننتهب مع من ينتهب، قال :... ، فذكره. أخرجه ابن هشام في السيرة: حدثنا زياد بن عبد الله البكائي، عن محمد بن إسحاق المطلبي، به. قوله: (وابن جرير)): أخرجه في التفسير من طريق ابن إسحاق المتقدم: حدثنا ابن حميد، ثنا سلمة، عن محمد بن إسحاق، به. قوله: ((والبيهقي)): أيضًا من طريق ابن إسحاق، قال في الدلائل: أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، قال: أخبرنا أبو العباس محمد بن يعقوب، ثنا أحمد بن عبد الجبار، ثنا يونس بن بكير، عن ابن إسحاق قال: حدثني عبد الله بن أبي بكر بن حزم عمن حدثه عن ابن عباس، به. = ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية ٣١ ١ - بَابُ مَا وَقَعَ فِي غَزْوَةِ بَدْرٍ مِنَ الآيَاتِ وَالمُعْجِزَاتِ مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى وَأَبُو نُعَيْمِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ بني غِفَارٍ قَالَ: حَضَرْتُ أَنَا وَابْنُ عَمِّ لِي بَذْرًا وَنَحْنُ عَلَى شِرْكِنَا، فَإِنَّا لَفِي جَبَلٍ نَنْتَظِرُ الْوَقْعَةَ عَلَى مَنْ تَكُونُ الدَّبْرَةُ فَنَنْتَهِبُ، فَأَقْبَلَتْ سَحَابَةٌ، فَلَمَّا دَنَتْ مِنَ الْجَبَلِ سَمِعْنَا فِيهَا حَمْحَمَةَ الْخَيلِ، وَسَمِعْنَا فِيهَا فَارِسًا يَقُولُ: أَقْدِمْ حَيْزُومُ، فَأَمَّا صَاحِبِي فَانَكَشَفَ قِنَاعُ قَلْبِهِ فَمَاتَ مَكَانَهُ، وَأَمَّا أَنَا فَكِدتُّ أَهْلَكُ، ثُمَّ انْتَعَشْتُ بَعْدَ ذَلِكَ. ١٠٨٨ - وَأَخْرَجَ ابْنُ إِسْحَاقَ، وَابْنُ رَاهُويَهْ فِي مُسْنَدِهِ، وَابْنُ جَرِيرٍ ، قوله: ((وأبو نعيم)) : قال في الدلائل: حدثنا حبيب بن الحسن، ثنا محمد بن يحيى المروزي، ثنا أحمد بن محمد بن أيوب، ثنا إبراهيم بن سعد، عن محمد بن إسحاق، به. ١٠٨٨ - قوله: ((وأخرج ابن إسحاق)): قال في السيرة: وحدثني عبد الله بن أبي بكر، عن بعض بني ساعدة، عن أبي أسيد: مالك بن ربيعة - وكان شهد بدرًا - قال بعد أن ذهب بصره: لو كنت اليوم ببدر ومعي بصري لأريتكم الشعب الذي خرجت منه الملائكة، لا أشك فيه ولا أتماری. أخرجه ابن هشام في السيرة: حدثنا زياد بن عبد الله البكائي، عن محمد بن إسحاق المطلبي، به. قوله: «وابن راهويه)): قال في مسنده ــ كما في إتحاف الخيرة -: حدثنا وهب بن جرير بن حازم، ثنا أبي قال: سمعت محمد بن إسحاق، ... ، فذكره. قوله: (وابن جرير)): قال في تفسيره: حدثنا ابن حميد، ثنا سلمة قال: قال ابن إسحاق :... ، فذكره. قال ابن جرير أيضًا: حدثنا أبو كريب، ثنا يونس بن بكير، عن محمد بن إسحاق، به. وأخرجه أيضًا من غير هذا الوجه، يأتي آخر التعليق. النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح= ٣٢ ١ - بَابٌ مَا وَقَعَ فِي غَزْوَةِ بَدْرٍ مِنَ الآيَاتِ وَالمُعْجِزَاتِ البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ وَالْبَيْهَقِيُّ، وَأَبُو نُعَيْم، عَنْ أَبِي أُسَيدِ السَّاعِدِيّ أنه قَالَ بَعْدَمَا عَمِيَ: لَو كُنْتُ مَعَكُمْ بِبَدْرٍ الْآنَ وَّمَعِي بَصرِي لَأَخْبَرْتُكُمْ بِالشِّعْبِ الَّذِي خَرَجَتْ مِنْهُ الْمَلَائِكَةُ، لَا أَشُكُ وَلَا أَتَمَارَى. ١٠٨٩/ ١٠٩٠ - وَأَخْرَجَ الْبَيْهَقِيُّ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ وَحَكِيمٍ بن حِزَامِ قوله: ((والبيهقي)): قال في الدلائل: أخبرنا أبو عبد الله الحافظ وأبو سعيد بن أبي عمرو قالا: حدثنا أبو العباس: محمد بن يعقوب، ثنا أحمد بن عبد الجبار، ثنا يونس بن بكير، عن ابن إسحاق، به. وأخرجه أيضًا من غير هذا الوجه، يأتي آخر التعليق. قوله: ((لا أشك ولا أتمارى)»: وله عند البيهقي طريق أخرى، قال في الدلائل: أخبرنا أبو نصر بن قتادة، ثنا محمد بن محمد بن داود المسوري، ثنا عبد الرحمن بن محمد بن إدريس، ثنا محمد بن عزيز قال: حدثني سلامة، عن عقيل قال: حدثني ابن شهاب قال: قال أبو حازم، عن سهل بن سعد: قال أبو أسيد الساعدي بعد ما ذهب بصره: يا ابن أخي! والله لو كنت أنا وأنت ببدر ثم أطلق الله لي بصري لأريتك الشعب الذي خرجت علينا منه الملائكة، غير شك فلا تمار. وقال ابن جرير في تفسيره: حدثنا أبو كريب، ثنا مختار بن غسان، ثنا عبد الرحمن بن الغسيل، عن الزبير بن المنذر، عن جده أبي أسيد - وكان بدريًّا - فكان يقول: لو أن بصري معي ثم ذهبتم معي إلى أحد، لأخبرتكم بالشعب الذي خرجت منه الملائكة في عمائم صفر، قد طرحوها بين أكتافهم. ١٠٩٠/١٠٨٩ - قوله: ((عن ابن عباس وحكيم)): في الإسناد أيضًا: محمد بن إبراهيم التيمي. قال البيهقي في الدلائل: أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أنا أبو عبد الله: محمد بن = ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية ٣٣ ١ - بَابُ مَا وَقَعَ فِي غَزْوَةِ بَدْرٍ مِنَ الآيَاتِ وَالمُعْجِزَاتِ مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى قَالَا: لَمَّا حَضَرَ الْقِتَالُ، رَفَعَ رَسُولُ اللهِ وَهِ يَدَيْهِ، يَسْأَلُ اللهِ النَّصْرَ وَمَا وَعَدَهُ، وَقَالَ: اللَّهُمَّ إِنْ ظَهَرُوا عَلَى هَذِهِ الْعِصَابَة ظَهَرَ الشّرْكُ، وَلَا يَقُومُ لَكَ دِينٌ، وَأَبُو بَكْرٍ يَقُولُ: والله لَيَنْصُرَنَّكَ اللهُ، وَلَيُبَيِّضَنَّ وَجْهَكَ، فَأَنْزَلَ الله ◌َى أَلْفًا مِنَ الْمَلَائِكَةِ، مُرْدِفِينَ عِنْدَ أَكْتَافِ الْعَدُوِّ، وَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَِّ: أَبْشِرْ يَا أَبَا بَكْرٍ! هَذَا جِبْرِيلُ مُعْتَجِرٌ بِعِمَامَةٍ صَفْرَاءَ، آخِذٌ بِعِنَانِ فَرَسِهِ بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ، فَلَمَّا نَزَلَ إِلَى الْأَرْضِ تَغَيَّبَ عَنِّي سَاعَةً، ثُمَّ طَلَعَ عَلَى ثَنَايَاهُ النَّقْعُ يَقُولُ: أَنَاكَ نَصْرُ الله إِذْ دَعَوْتَهُ. ١٠٩١ - وَأَخْرَجَ البُخَارِيُّ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: أَنَّ النَّبِيَّ وَِّ قَالَ يَوْمَ بَدْرٍ: هَذَا جِبْرِيلُ آخِذٌ بِرَأْسٍ فَرَسِهِ عَلَيْهِ أَدَاةُ الْحَرْبِ. ١٠٩٢ - وَأَخْرَجَ أَبُو يَعْلَى، أحمد بن بطة، ثنا الحسن بن الجهم، ثنا الحسين بن الفرج، ثنا محمد بن عمر قال: حدثني ابن أبي حبيب، عن داود بن الحصين، عن عكرمة، عن ابن عباس. ح قال: وحدثنا موسى بن محمد بن إبراهيم التيمي، عن أبيه. ح قال: وحدثني عائذ بن يحيى عن أبي الحويرث، عن عمارة بن أكيمة الليثي، عن حكيم بن حزام قالوا :... ، فذكره. في إسناده الواقدي، وتقدم الكلام على نسخة داود، عن عكرمة، لكنه توبع عن عكرمة، يأتي في الحديث التالي. وبالإسناد الأخير أخرجه الواقدي في المغازي عن حكيم بن حزام، غير أن ابن كثير لما أخرجه عن الواقدي في تاريخه أدخل عكرمة بين عمارة وحكيم. ١٠٩١ - قوله: ((وأخرج البخاري)): قال في المغازي، باب شهود الملائكة بدرًا: حدثني إبراهيم بن موسى، أخبرنا عبد الوهاب، حدثنا خالد، عن عكرمة، عن ابن عباس، به. ١٠٩٢ - قوله: ((وأخرج أبو يعلى)): واللفظ للحاكم، وفيه بعض اختصار، قال أبو يعلى: حدثنا محمد بن إسماعيل بن النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح= ٣٤ ١ - بَابُ مَا وَقَعَ فِي غَزْوَةِ بَدْرٍ مِنَ الآيَاتِ وَالمعْجِزَاتِ البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ وَالْحَاكِمُ، وَالْبَيْهَِيُّ، عَنْ عَليٍّ قَالَ: بَيْنَمَا أَنَا أَمْتَحُ مِنْ قَلِيبٍ بَدْرٍ، إِذْ جَاءَتْ رِيحٌ شَدِيدَةٌ لَمْ أَرَ مِثْلَهَا قَظْ ثُمَّ ذَهَبَتْ، ثُمَّ جَاءَتْ رِيحٌ شَدِيدَةٌ، لَمْ أَرَ مِثْلَهَا قَظُ إِلَّا الَّتِي كَانَتْ قَبْلَهَا، ثُمَّ جَاءَتْ رِيحٌ شَدِيدَةٌ، قَالَ: فَكَانَتِ الرِّيحُ أبي سمينة البصري، ثنا محمد بن خالد الحنفي، ثنا موسى بن يعقوب الزمعي، عن أبي الحويرث، عن محمد بن جبير بن مطعم، عن علي بن أبي طالب، به. قال في مجمع الزوائد: رجاله ثقات. كذا قال، وأبو الحويرث: عبد الرحمن بن معاوية الزرقي تكلموا فيه، ورموه بشنيع، قال ابن معين: ليس يحتج به، وقال النسائي: ليس بثقة. أما الإمام أحمد فكان حسن الرأي فيه إذ قال: روى عنه سفيان وشعبة، قيل له: إن مالكًا يقول: ليس بثقة، فأنكر هذا من قول مالك. قوله: ((والحاكم)): قال في المستدرك: حدثنا أبو عبد الله: محمد بن يعقوب، ثنا إبراهيم بن عبد الله السعدي، ثنا محمد بن خالد بن عثمة، ثنا موسى بن يعقوب، به. قال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه، وتعقبه الذهبي في التلخيص فقال: بل منكر عجيب. قوله: ((والبيهقي)»: أخرجه في الدلائل من طريق الحاكم: أخبرنا أبو عبد الله، به. قوله: «أمتح)»: في رواية أبي يعلى: ((أميح أو: أمتح))، بالشك، والمتح: جذبك رشاء الدلو، تمد بيد وتأخذ بأخرى على رأس البئر؛ وقيل: المتح كالنزع، غير أن المتح بالقامة، وهي البكرة؛ وقيل: الماتح المستقي، وتقول: متح الدلو، يمتحها متحًا: إذا جذبها مستقيًا بها، وماحها يميحها إذا ملأها. = ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية ٣٥ ١ - بَابُ مَا وَقَعَ فِي غَزْوَةِ بَدْرٍ مِنَ الآيَاتِ وَالمُعْجِزَاتِ مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى الْأُولَى: جِبْرِيلَ عَّ، نَزَلَ فِي أَلْفٍ مِنَ الْمَلَائِكَةِ مَعَ رَسُولِ اللهِ وَّهِ، وَكَانَتِ الرِّيحُ الثَّانِيَةُ: مِيكَائِيلَ نَزَلَ فِي أَلْفٍ مِنَ الْمَلَائِكَةِ عَنْ يَمِينِ رسول اللهِوَّل، وَكَانَ أَبُو بَكْرٍ عَنْ يَمِينِهِ، وَكَانَتِ الرِّيحُ الثَّالِثَةُ: إِسْرَافِيلَ نَزَلَ فِي أَلْفٍ مِنَ الْمَلَائِكَةِ عَنْ مَيْسَرَةِ رَسُولِ اللهِ وَ﴿ِ، وَأَنَا فِي الْمَيْسَرَةِ. ١٠٩٣ - وَأَخْرَجَ أَحْمَدُ، وَالْبَزَّارُ، قوله: ((الأولى جبريل)»: كذا في رواية الحاكم، والترتيب مختلف عند أبي يعلى، فالأولى عنده: ميكائيل، والثانية: إسرافيل، والثالثة: جبريل. قوله: «وأنا على الميسرة)» : تمام الرواية عند الحاكم: ((فلما هزم الله تعالى أعداءه حملني رسول الله وَليل على فرسه، فجرت بي فوقعت على عقبي، فدعوت الله رَك فأمسكني، فلما استويت عليها طعنت بيدي هذه في القوم حتى اختضب هذا مني دمًا، وأشار إلى إبطه، ولفظ أبي يعلى: وكنت عن يساره، فلما هزم الله الكفار، حملني رسول الله وَّر على فرس، فلما استويت عليه حمل بي، فصرت على عنقه، فدعوت الله فثبتني عليه، فطعنت برمحي حتى بلغ الدم إيطي)). ١٠٩٣ - قوله: ((وأخرج أحمد)): بإسناد على شرط مسلم واللفظ لابن سعد في الطبقات وليس ضمن المعزو إليهم. قال الإمام أحمد في المسند: حدثنا أبو نعيم، ثنا مسعر، عن أبي عون، عن أبي صالح الحنفي، عن علي قال: قيل لعلي ولأبي بكر يوم بدر: مع أحدكما جبريل، ومع الآخر ميكائيل، وإسرافيل ملك عظيم يشهد القتال - أو قال: يشهد الصف -. أبو صالح الحنفي: هو عبد الرحمن بن قيس الكوفي، من رجال مسلم الثقات. قوله: ((والبزار)): قال في البحر الزخار: حدثنا محمد بن المثنى، ثنا أبو أحمد الزبيري، ثنا مسعر، به . النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: أبن الملاح= ٣٦ ١ - بَابُ مَا وَقَعَ فِي غَزْوَةِ بَدْرٍ مِنَ الآيَاتِ وَالمُعْجِزَاتِ البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ وَأَبُو يَعْلَى، وَالْحَاكِمُ وَصَحَّحَهُ، والْبَيْهَقِيُّ، عَنْ عَلَيِّ قَالَ: قِيلَ لِي وَلِأَبِي بَكْرٍ يَوْمَ بَدْرٍ، قِيلَ لِأَحَدِنَا: مَعَكَ جِبْرِيلُ، وَقِيلَ لِلْآخَرِ: مَعَك مِيكَائِيلُ، وَإِسْرَافِيلُ مَلَكٌ عَظِيمٌ يَشْهَدُ الْقِتَالَ، وَلَا يُقَاتِلُ، وَيَكُونُ فِي الصَّفِّ. قال البزار: وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن النبي ◌َطير إلا من هذا الوجه بهذا الإسناد، وحدثنا به غير واحد عن أبي أحمد. قوله: ((وأبو یعلی)): قال في مسنده: حدثنا عبيد الله، ثنا محمد بن عبد الله بن الزبير، به. قوله: ((والحاكم)» : قال في المستدرك: حدثنا الحسن بن يعقوب العدل، ثنا محمد بن عبد الوهاب، ثنا جعفر بن عون، عن مسعر، به. قوله: ((وصححه)» : قال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه، وقال الذهبي في التلخيص: على شرط مسلم. قوله: ((والبيهقي)): أخرجه في الدلائل من وجه آخر عن الحاكم مقرونًا بأبي سعيد بن أبي عمرو: أخبرنا أبو عبد الله الحافظ وأبو سعيد بن أبي عمرو قالا: ثنا أبو العباس: محمد بن يعقوب، ثنا أحمد بن عبد الجبار، ثنا يونس بن بكير، عن مسعر بن کدام، به. قوله: ((عن علي)): وأخرجه أيضًا ابن أبي شيبة في المصنف: حدثنا عبد الرحيم بن سليمان، عن مسعر، به . وابن أبي عاصم في السنة: حدثنا عبد الرحيم بن سليمان، به. وأخرجه ابن سعد في الطبقات الكبرى: أخبرنا الفضل بن دكين، به. قوله: ((قيل لي)): هذا لفظ ابن سعد في الطبقات أبهم القائل لهما، وفي الرواية أن الذي قال لهما ذلك هو النبي ێ. = ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية ٣٧ ١ - بَابُ مَا وَقَعَ فِي غَزْوَةِ بَدْرٍ مِنَ الآيَاتِ وَالمُعْجِزَاتِ مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى ١٠٩٤ - وَأَخْرَجَ الْحَاكِمُ وَصَحَّحَهُ، وَالْبَيْهَفِيُّ، وَأَبُو نُعَيْمِ، عَنْ سَهْلٍ بن حُنَيْفٍ قَالَ: لَقَدْ رَأَيْتُنَا يَوْمَ بَدْرٍ وَإِنَّ أَحَدَنَا يُشِيرُ بِسَيْفِهِ إِلَى رَأْسِ الْمُشْرِكِ فَقَعُ رَأْسُهُ عَنْ جَسَدِهِ قَبْلَ أَنْ يَصِلَ إِلَيْهِ. ١٠٩٥ - وَأَخْرَجَ ابْنُ إِسْحَاقَ، وَالْبَيْهَقِيُّ، عَنْ أَبِي وَاقِدِ اللَّيْئِيّ قَالَ: إِّي لَأَتْبَعُ يَوْمَ بَدْرٍ رَجُلًا مِنَ الْمُشْرِكِينَ لِأَضْرِبَهُ، فَوَقَعَ رَأْسُهُ قَبْلَ أَنْ يَصِلَ إِلَيْهِ سَيْفِي، فَعَرَفْتُ أَنَّ غَيْرِي قَدْ قَتَلَهُ. ١٠٩٤ - قوله: ((وأخرج الحاكم)): بإسناد على شرط البخاري قال: حدثنا أبو زكرياء: يحيى بن محمد العنبري، ثنا محمد بن إبراهيم العبدي، ثنا يحيى بن عبد الله بن بكير قال: حدثني محمد بن يحيى بن زكرياء الحميدي، ثنا العلاء بن كثير قال: حدثني أبو بكر بن عبد الرحمن بن المسور بن مخرمة قال: حدثني أبو أمامة ابن سهل قال: قال لي أبي : ... ، فذكره. قوله: (وصححه)): قال الحاكم: صحيح الإسناد ولم يخرجاه، وقال الحافظ الذهبي في التلخيص: صحيح، على شرط البخاري. قوله: ((والبيهقي)): أخرجه في الدلائل من طريق الحاكم المتقدم: أخبرنا أبو عبد الله الحافظ إملاءً، به. ١٠٩٥ - قوله: ((والبيهقي)): أخرجه في الدلائل من طريق ابن إسحاق فجعله عن أبي واقد الليثي كما تقدم: أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، ثنا أبو العباس: محمد بن يعقوب، ثنا أحمد بن عبد الجبار، ثنا يونس بن بكير، عن ابن إسحاق قال: حدثني والدي: إسحاق بن يسار قال: حدثني رجال من بني مازن، عن أبي واقد الليثي، به. وأورده ابن كثير في التاريخ. قوله: ((عن أبي واقد الليثي)): هكذا قال يونس بن بكير، عن ابن إسحاق عند البيهقي في الدلائل وابن كثير في النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح= ٣٨ ١ - بَابُ مَا وَقَعَ فِي غَزْوَةِ بَدْرٍ مِنَ الآيَاتِ وَالمعْجِزَاتِ البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ التاريخ، وخالفه عامة أصحاب ابن إسحاق، عنه فقالوا: عن أبي داود المازني. قال ابن إسحاق في السيرة: وحدثني أبي: إسحاق بن يسار، عن رجال من بني مازن بن النجار، عن أبي داود المازني، به. قاله ابن هشام في السيرة: حدثنا زياد بن عبد الله البكائي، عن محمد بن إسحاق المطلبي، به. وأخرجه أحمد بن منيع في مسنده - كما في إتحاف الخيرة -: حدثنا يزيد بن هارون، أبنا محمد بن إسحاق، به. قال ابن منيع أيضًا: وحدثنا يزيد بن هارون، أبنا محمد بن إسحاق، عن عاصم بن عمر بن قتادة قال: قال أبو داود :... ، فذكر نحوه، وزاد فيه: يعني الملائكة. وأخرجه الإمام أحمد في مسنده قال: وحدثنا يزيد قال: قال محمد بن إسحاق: فحدثني أبي، عن رجل من بني مازن، به. قال الإمام أحمد: حدثنا يزيد بن هارون، أبنا محمد بن إسحاق، عن أبيه قال: قال أبو داود. وهكذا قال ابن سلمة، عن ابن إسحاق، أخرجه أبو نعيم في معرفة الصحابة: حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن، ثنا أبو شعيب الحراني، ثنا أبو جعفر النفيلي، ثنا محمد بن سلمة، عن محمد بن إسحاق قال: حدثني أبي: إسحاق بن يسار، عن رجل من بني مازن، عن أبي داود المازني - وكان شهد بدرًا - قال :... فذكره. وأخرجه ابن جرير في التفسير: حدثنا ابن حميد، ثنا سلمة قال: قال محمد بن إسحاق، به. وكذلك قال إبراهيم بن سعد، عن ابن إسحاق، أخرجه أبو نعيم في الدلائل: حدثنا حبيب بن الحسن، ثنا محمد بن أحمد، ثنا إبراهيم بن سعد، عن محمد بن إسحاق، عن أبيه إسحاق بن يسار، عن رجال من بني مازن بن النجار، عن أبي داود المازني ۔ و کان شهد بدرا -، به. وعلق حديثه ابن منده في معرفة الصحابة عن ابن إسحاق. ورواه يونس بن بكير، عن ابن إسحاق، فقال: عن أبي واقد الليثي، يأتي حديثه في التعليق التالي. = ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية ٣٩ ١ - بَابُ مَا وَقَعَ فِي غَزْوَةِ بَدْرٍ مِنَ الآيَاتِ وَالمعْجِزَاتِ مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى ١٠٩٦ - وَأَخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ، وَأَبُو نُعَيْمٍ، عَنْ أَبِي دَاوُدَ الْمَازِنيِّ مِثْلَهُ. ١٠٩٧ - وَأَخْرَجَ أَبُو نُعَيْم، عَنْ أَبِي دَارَةَ قَالَ: حَدَّثَنِي رَجُلٌ مِنْ قَوْمِي مِنْ بني سَعْدِ بن بَكْرٍ - قَالَ: إِنِّي لَمُنْهَزِمٌ يَوْمَ بَدْرٍ، إِذْ أَبْصَرْتُ رَجُلًا بَيْنَ يَدَيَّ مُنْهَزِمًا، فَقُلْتُ: ألْحَقُهُ فَأَسْتَأْنِسُ بِهِ، فَتَدَلَّى مِنْ جُرُفٍ، ولَحِقْتُهُ فَإِذَا رَأْسُهُ قَدْ زَايَلَهُ سَاقِطًا، وَمَا رَأَيْتُ قُرْبَهُ أَحَدٌ. ١٠٩٨ - وَأَخْرَجَ ابْنُ سَعْدٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ قَالَ: كَانَ يَوْمَئِذٍ يَنْدُرُ رَأْسُ الرَّجُلِ لَا يُذْرَى مَنْ ضَرَبَهُ، وَتَنْدُرُ يَدُ الرَّجُلِ لا يُدْرَى مَنْ ضَرَبَهُ. ١٠٩٦ - قوله: ((وأخرج ابن جرير، وأبو نعيم)): تخريجه تحت المتقدم قبله. ١٠٩٧ - قوله: ((عن أبي دارة)): قال أبو نعيم في الدلائل: حدثنا عن محمد بن موسى الواسطي، ثنا يعقوب بن محمد الزهري، ثنا زيد بن محمد بن مغيث قال: حدثني فائد مولى عبادل بن أبي رافع قال: حدثني ابن أبي دارة، عن أبي دارة قال: حدثني رجل من قومي من بني سعد بن بكر قال: إني لمنهزم يوم بدر، إذ أبصرت رجلًا بين يدي منهزمًا، فقلت: ألحقه فأستأنس به، فتدلى من جرف، ولحقته فإذا رأسه قد زايله ساقطًا، وما رأيت قربه أحد. يعقوب الزهري تقدم أنه أحد الضعفاء، وشيخه: زيد بن محمد وابن أبي دارة، وأبو دارة لم أعرفهم. ١٠٩٨ - قوله: ((وأخرج ابن سعد)): قال في الطبقات الكبرى: أخبرنا سليمان بن حرب، أنا حماد بن زيد، أنا أيوب ويزيد بن حازم أنهما سمعا عكرمة يقرأ: ﴿فَشَبِتُواْ الَّذِينَ ءَامَنُواْ﴾ الآية، قال حماد: وزاد أيوب قال: قال عكرمة ﴿فَاضْرِبُواْ فَوْقَ الْأَعْنَاقِ﴾ الآية، قال :.... ، فذكره. وإسناده صحيح، وهو موقوف على عكرمة. النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح= ٤٠ ١ - بَابُ مَا وَقَعَ فِي غَزْوَةِ بَدْرٍ مِنَ الآيَاتِ وَالمُعْجِزَاتِ البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ ١٠٩٩ - وَأَخْرَجَ الْبَيْهَقِيُّ، عَنِ الرَّبِيعِ بن أَنَسٍ قَالَ: كَانَ النَّاسُ يَوْمَ بَدْرٍ يَعْرِفُونَ قَتْلَى الْمَلَائِكَةِ مِمَّنْ قَتَلُوهُمْ بِضَرْبٍ فَوْقَ الْأَعْنَاقِ وَعَلَى الْبَنَانِ، مِثْلِ سِمَةِ النَّارِ قَدْ أُحْرِقَ بِهِ. ١١٠٠ - وَأَخْرَجَ ابْنُ إِسْحَاقَ، وَابْنُ جَرِيرٍ، ١٠٩٩ - قوله: ((وأخرج البيهقي، عن الربيع بن أنس)): بإسناد لا بأس به، قال في الدلائل: وأخبرنا أبو عبد الله وأبو سعيد بن أبي عمرو قالا: حدثنا أبو العباس: محمد ابن يعقوب، ثنا أحمد بن عبد الجبار، ثنا يونس بن بكير، عن عيسى بن عبد الله التميمي، عن الربيع بن أنس، به. عيسى بن عبد الله هو ابن ماهان، أبو جعفر الرازي، وسط، ممن يخرج له في الشواهد والمتابعات. ١١٠٠ - قوله: ((وأخرج ابن إسحاق)): قال ابن إسحاق في السيرة: وحدثني من لا أتهم، عن مقسم مولى عبد الله بن الحارث، عن عبد الله بن عباس، به. رواه ابن جرير عن ابن حميد، عن سلمة، عن ابن إسحاق فسمى من حدثه، كما سيأتي. وأخرجه ابن هشام: حدثنا زياد بن عبد الله البكائي، عن محمد بن إسحاق المطلبي، به . ومن طريق ابن إسحاق أخرجه من ذكرهم المصنف هنا. قوله: (وابن جرير)): أخرجه في التفسير مقتصرًا على الشطر الثاني منه دون الأول متصلًا عن ابن إسحاق فقال: حدثنا ابن حميد، ثنا سلمة، عن محمد بن إسحاق قال: وحدثني الحسين بن عمارة، عن الحكم بن عتيبة، عن مقسم، مولى عبد الله بن الحارث، عن عبد الله بن عباس قال: لم تقاتل الملائكة في يوم من الأيام سوى يوم بدر، وكانوا يكونون فيما سواه من الأيام عددًا ومددًا لا يضربون. = ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية