Indexed OCR Text

Pages 381-400

٣٨١
٣٥ - بَابُ خُصُوصِيَّتِهِ مَ﴾ بِالإِسْرَاءِ / حَدِيثُ عَلِيٍّ ...
مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى
صَدَقَ عَبْدِي، أَنَا أَقَمْتُ فَرِيضَتَهَا وَعِدَّتَهَا وَمَوَاقِيتَهَا، ثُمَّ قِيلَ لِرَسُولِ اللهِ وَّهُ:
تَقَدَّمْ، فَتَقَدَّمَ، فَأَمَّ أَهْلَ السَّمَاءِ، فَتَمَّ لَهُ شَرَفُهُ عَلَى سَائِرِ الْخَلْقِ.
٩٠٨ - وَأَخْرَجَ ابْنُ مَرْدُويَه، مِنْ طَرِيقِ زَيْدِ بْنِ عَلِيٍّ، عَنْ آبَائِهِ، عَنْ
عَلِيٍّ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَّرِ عُلِّمَ الْأَذَانَ لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِهِ، وَفُرِضَتْ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ.
٩٠٩ - وَأَخْرَجَ ابْنُ مَرْدُويَه، عَنْ عَلِيٍّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَالَ:
مَا مَرَرْتُ عَلَى مَلَأٍ مِنَ المَلَائِكَةِ لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِي إِلَّا قَالُوا: مُرْ أُمَّتَكَ
بِالْحِجَامَةِ.
٩١٠ - وَأَخْرَجَ أَحْمَدُ،
٩٠٨ - قوله: ((عن آبائه، عن عليّ)):
الخبر في كتب الإمامية، قال في الجعفريات: أخبرنا محمد قال: حدثني موسى،
ثنا أبي، عن أبيه، عن جده: جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده: علي بن الحسين،
عن الحسين بن علي أنه سئل عن الأذان وما يقول الناس فيه، قال: الوحي ينزل على
نبيكم وتقولون أنه أخذ الأذان عن عبد الله بن زيد؟! بل سمعت أبي علي بن أبي طالب
يقول: ((أهبط الله رَك ملكًا حين عرج برسول الله وير فأذن مثنى مثنى، وأقام مثنى
مثنى، ثم قال له جبريل: يا محمد هكذا أذان الصلاة)).
٩٠٩ - قوله: ((وأخرج ابن مردويه، عن عليّ)):
وأخرجه ابن عدي في ترجمة سعد بن طريف - أحد الشيعة المتروكين - قال في
الكامل: حدثنا الساجي، ثنا إبراهيم بن سليمان الكوفي، ثنا عبيد بن عبد الرحمن، ثنا
سعد بن طريف، عن الأصبغ بن نباتة، عن علي، به.
٩١٠ - قوله: ((وأخرج أحمد)):
قال في المسند: حدثنا يزيد، أنا عباد بن منصور، عن عكرمة، عن ابن عباس
عن النبي ◌َّل قال: ((خير يوم تحتجمون فيه سبع عشرة، وتسع عشرة، وإحدى وعشرين))،
وقال: ((وما مررت بملا من الملائكة ليلة أسري بي إلا قالوا: عليك بالحجامة
يا محمد)». أدخل متن في آخر تدليسًا، في الأول التصريح بسماعه له من عكرمة.
النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح =

٣٨٢
٣٥ - بَابُ خُصُوصِيَّتِهِ وََّ بِالإِسْرَاءِ / حَدِيثُ عَلِيٍّ ...
البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ
وَالْحَاكِمُ وَصَخَّحَهُ، وَابْنُ مَرْدُويَه مِثْلَهُ، مِنْ حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ.
ومن طريق الإمام أخرجه ابن الجوزي في العلل المتناهية: أخبرنا ابن الحصين،
أنا ابن المذهب، أنا أحمد بن جعفر، ثنا عبد الله بن أحمد قال: حدثني أبي، به.
عباد بن منصور ليس بالقوي، إنما يقبل منه ما تابع فيه الثقات، إذ عنده تدليس
التسوية، وهذا الحديث منه، قال ابن أبي حاتم في العلل: سألت أبي عن حديث رواه
زياد ابن الربيع، عن عباد بن منصور، عن عكرمة، عن ابن عباس، عن النبي ◌َّ قال:
((ما مررت بملأ من الملائكة ليلة أسري بي إلا كلهم يقول لي: عليك بالحجامة
یا محمد)) .
قال أبي: هذا حديث منكر، قال أبي: يقال: إن عباد بن منصور أخذ جزءًا
من إبراهيم بن أبي يحيى، عن داود بن حصين، عن عكرمة، عن ابن عباس؛ فما كان
من المناكير فهو من ذاك.
وقال العقيلي في الضعفاء الكبير له: حدثنا محمد بن موسى، ثنا محمد بن
سليمان قال: سمعت أحمد بن داود الحداد يقول: سمعت علي بن المديني يقول:
سمعت يحيى بن سعيد القطان يقول: قلت لعباد بن منصور الناجي: سمعت ما مررت
بملأ من الملائكة، والنبي ولو كان يكتحل ثلاثًا؟ فقال: حدثني ابن أبي يحيى، عن
داود بن حصين، عن عكرمة، عن ابن عباس.
قوله: ((والحاکم وصححه)) :
قال في المستدرك: أخبرنا مكرم بن أحمد القاضي، ثنا الحسن بن مكرم، ثنا
ـيّ قال: قال رسول الله وَ له: ((ما
يزيد بن هارون، أنبأ عباد بن منصور، عن ابن عباس بقـ
مررت بملأ من الملائكة ليلة أسري بي إلا قالوا: عليك بالحجامة يا محمد)).
قال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه!، وقال الذهبي في
التلخيص : صحیح !!
قوله: «وابن مردويه)):
عزاه لابن مردويه! وهو عند ابن أبي شيبة وعبد بن حميد والترمذي، وابن ماجه،
والعزو إليهم أولى.
قال ابن أبي شيبة في المصنف: حدثنا يزيد بن هارون، به.
= ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية

٣٨٣
٣٥ - بَابُ خُصُوصِيَّتِهِ مَ﴿ بِالإِسْرَاءِ / حَدِيثُ عَلِيٍّ ...
مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى
وقال عبد بن حميد - كما في المنتخب من المسند -: أخبرنا يزيد بن هارون، به.
ومن طريق ابن حميد أخرجه الترمذي في الطب، باب ما جاء في الحجامة:
حدثنا عبد بن حميد، به.
قال أبو عيسى: هذا حديث حسن غريب، لا نعرفه إلا من حديث عباد بن
منصور.
وقال ابن ماجه في الطب، باب الحجامة: حدثنا نصر بن علي الجهضمي، ثنا
زياد بن الربيع، به .
صححه بعض المتأخرين، وهو من هذا الوجه ليس كذلك.
وممن أخرجه أيضًا: العقيلي في الضعفاء فقال: وحدثنا محمد بن إسماعيل، أنا
عباد بن منصور، ومعه متن آخر.
وأخرجه الطبراني في المعجم الكبير: حدثنا أبو مسلم الكشي، ثنا أبو عاصم، أنا
عباد بن منصور، به.
النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح=

٣٨٤
٣٥ - بَابُ خُصُوصِيَّتِهِ مَ﴿ بِالإِسْرَاءِ / حَدِيثُ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ
البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ
عنه
١٧ - حَدِيثُ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ
٩١١ - أَخْرَجَ أحْمَدُ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ آدَمَ أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ لَظُه كَانَ
بِالْجَابِيَّةِ، فَذَكَرَ فَتْحَ بَيْتِ المَقْدِسِ، فَقَالَ لِكَعْبٍ: أَيْنَ تَرَى أَنْ أُصَلَِّ؟، قَالَ:
خَلْفَ الصَّخْرَةِ، قَالَ: لَا، وَلَكِنْ أُصَلِّ حَيْثُ صَلَّى رَسُولُ اللهِ وَّهِ، فَتَقَدَّمَ
إِلَى الْقِبْلَةِ فَصَلَّى.
٩١١ - قوله: ((عن عبيد بن آدم)):
ذكره البخاري في التاريخ الكبير وأثبت سماعه من أمير المؤمنين عمر، وذكره
ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل، وابن حبان في الثقات.
قوله: ((كان بالجابية)):
بكسر الباء، وياء مخففة، قرية من أعمال دمشق، من ناحية الجولان، شمالي
حوران، فيها خطب عمر بن الخطاب ظُه، خطبته المشهورة.
قوله: ((فتقدم إلى القبلة فصلى)):
قال الإمام أحمد في المسند: حدثنا أسود بن عامر، ثنا حماد بن سلمة، عن
أبي سنان، عن عبيد بن آدم وأبي مريم وأبي شعيب: أن عمر بن الخطاب كان
بالجابية، فذكر فتح بيت المقدس، قال: قال أبو سلمة: فحدثني أبو سنان، عن عبيد بن
آدم، قال: سمعت عمر بن الخطاب يقول لكعب: أين ترى أن أصلي؟ فقال: إن أخذت
عني صليت خلف الصخرة، فكانت القدس كلها بين يديك، فقال عمر: ضاهيت
اليهودية، لا، ولكن أصلي حيث صلى رسول الله ورسله، فتقدم إلى القبلة فصلى، ثم جاء
فبسط رداءه فكنس الكناسة في ردائه، وكنس الناس.
ومن طريق الإمام أخرجه الضياء في الأحاديث المختارة: أخبرنا أبو أحمد: عبد الله بن
أحمد بن أبي المجد الحربي قراءةً عليه بالحربية، قيل له: أخبركم هبة الله بن محمد قراءةً
عليه، أنا الحسن بن علي، أنا أحمد بن جعفر، ثنا عبد الله بن أحمد قال: حدثني أبي، به.
= ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية

٣٨٥
٣٥ - بَابُ خُصُوصِيَّتِهِ ﴿َ بِالإِسْرَاءِ / حَدِيثُ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ
مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى
٩١٢ - وَأَخْرَجَ ابْنُ مَرْدُويَه، عَن عمر قَالَ: لَمَّا أُسْرِيَ بِرَسُولِ اللهِ وَه
رَأَى مَالِكًا خَازِنَ النَّارِ، فَإِذَا رَجُلٌ عَابِسٌ، يُعْرَفُ الْغَضَبُ فِي وَجْهِهِ.
٩١٣ - وَأَخْرَجَ ابْنُ مَرْدُويَه، مِنْ طَرِيقِ المُغِيرَةِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ
أَبِيهِ، عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: صَلَّيْتُ لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِي
فِي مُقَدَّم الْمَسْجِدِ، ثُمَّ دَخَلْتُ إِلَى الصَّخْرَةِ فَإِذَا مَلَكٌ قَائِمٌ مَعَهُ آنِيَةٌ ثَلَاثٌ:
فَتَنَاوَلْتُ الْعَسَلَ فَشَرِبْتُ مِنْهُ قَلِيلاً ثُمَّ تَنَاوَلْتُ الْآخَرَ فَشَرِبْتُ مِنْهُ حَتَّى رَوَيْتُ
حسَّنه ابن كثير في مسند أمير المؤمنين عمر، وقال: اختاره الحافظ الضياء في
كتابه، وأبو سنان هذا: اسمه: عيسى بن سنان الشامي، الفلسطيني، روى عنه جماعة،
وضعفه ابن معين وأحمد بن حنبل وأبو زرعة، ووثقه بعضهم، وقال أبو حاتم: ليس
بقوي في الحديث، وروى له أهل السنن إلا النسائي.
* يقول الفقير خادمه: أخرجه الإمام أبو عبيد القاسم بن سلام في الأموال:
وحدثني هشام بن عمار، عن الهيثم بن عمار العنسي، قال: سمعت جدي: عبد الله بن
أبي عبد الله، يقول: لما ولي عمر بن الخطاب زار أهل الشام، فنزل الجابية، وأرسل
رجلًا من جديلة إلى بيت المقدس، فافتتحها صلحًا، ثم جاء عمر ومعه كعب، فقال:
يا أبا إسحاق، أتعرف موضع الصخرة؟ فقال: أذرع من الحائط الذي يلي وادي جهنم
كذا وكذا ذراعًا، ثم احتفر، فإنك تجدها، ـ قال: وهي يومئذ مزبلة - فحفروا، فظهرت
لهم، فقال عمر لكعب: أين ترى أن نجعل المسجد؟ - أو قال: القبلة - فقال: اجعلها
خلف الصخرة، فتجمع القبلتين: قبلة موسى ظلّها، وقبلة محمد بَّه، فقال: ضاهيت
اليهودية يا أبا إسحاق!، خير المساجد مقدمها قال: فبناها في مقدم المسجد.
٩١٢ - قوله: ((وأخرج ابن مردويه)):
لم أقف عليه عند غيره.
٩١٣ - قوله: ((وأخرج ابن مردويه)):
وهو كما في تفسير ابن كثير قال: حدثنا محمد بن أحمد بن إبراهيم، ثنا أحمد بن
عمرو قال: حدثني الحسن بن سهل، ثنا أبو أسامة، عن عيسى بن سنان الشامي، عن
المغيرة، به.
النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح=

٣٨٦
٣٥ - بَابُ خُصُوصِيَّتِهِ مَ﴿ِ بِالإِسْرَاءِ / حَدِيثُ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ
البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ
فَإِذَا هُوَ لَبَنٌ، فَقَالَ: اشْرَبْ مِنَ الْآخَرِ، فَإِذَا هُوَ خَمْرٌ، قُلْتُ: قَدْ رَوِيتُ،
قَالَ: أَمَا إِنَّكَ لَوْ شَرِبْتَ مِنْ هَذَا لَمْ تَجْتَمِعْ أُمَّتُكَ عَلَى الْفِظْرَةِ أَبَدًا، ثُمَّ
انْطَلَقَ بِي إِلَى السَّمَاءِ فَفُرِضَتْ عَلَيَّ الصَّلَاةُ، ثُمَّ رَجَعْتُ إِلَى خَدِيجَةَ
وَمَا تَحَوَّلَتْ عَنْ جَانِهَا الْآخَر.
= ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية

٣٨٧
٣٥ - بَابُ خُصُوصِيَّتِهِ مَ﴿ بِالإِسْرَاءِ / حَدِيثُ ابْنِ صَعْصَعَةَ
مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى
عنه
١٨ - حَدِيثُ مَالِكِ بْنِ صَعْصَعَةَ
٩١٤ - أَخْرَجَ أَحْمَدُ، وَالشَّيْخَانِ، وَابْنُ جَرِيرٍ، مِنْ طَرِيقٍ قَتَادَةَ، عَنْ
أَنَسِ، أَنَّ مَالِكَ بْنَ صَعْصَعَةَ حَدَّثَهُ: أَنَّ نَبِيَّ الله ◌َّهِ حَدَّثَهُمْ عَنْ لَيْلَةِ أُسْرِيَ بِهِ
قَالَ:
بَيْنَمَا أَنَا فِي الحَطِيمِ - وَرُبَّمَا قَالَ فَتَادَةُ: فِي الْحِجْرِ - مُضْطَجِعًا إِذْ
٩١٤ - قوله: ((أخرج أحمد)):
خرج المصنف هنا عن طريقته التي مشى عليها في أول الكتاب، فأدخل في
العزو: الإمام أحمد وابن جرير، وطريقته الاقتصار في العزو على الشيخين إذا كان
الحدیث عندهما .
وقوله أخرج أحمد: لم يتقيد المصنف بلفظ أحد، فأدخل في السياق من لفظ
أحمد ومن لفظ البخاري.
أخرجه الإمام أحمد في غير موضع من المسند، منها: قوله فيه: حدثنا عفان، ثنا
همام بن يحيى، سمعت قتادة، به .
قوله: ((والشيخان)) :
أما البخاري فأخرجه أيضًا مطولًا ومختصرًا في غير موضع من صحيحه، قال في
مناقب الأنصار، باب المعراج: حدثنا هدبة بن خالد، ثنا همام بن يحيى، ثنا قتادة،
به .
وأخرجه مسلم في الإيمان، باب الإسراء برسول الله وَة: حدثنا محمد بن
المثنى، ثنا ابن أبي عدي، عن سعيد، عن قتادة، به.
قوله: ((وابن جرير)) :
اقتصرت في التخريج على من تقدم إذ فيه غنية.
النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح=

٣٨٨
٣٥ - بَابُ خُصُوصِيَّتِهِ مَ﴿ بِالإِسْرَاءِ / حَدِيثُ ابْنِ صَعْصَعَةَ
البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ
أَتَانِي آتٍ فَجَعَلَ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ: الْأَوْسَطُ بَيْنَ الثَّلَاثَةِ، فَأَتَانِي فَشَقَّ مَا بَيْنَ هَذِهِ
إِلَى هَذِهِ - يَعْنِي: مِنْ ثُغْرَةِ نَحْرِهِ إِلَى شِعْرَتِهِ، - فَاسْتَخْرَجَ قَلْبِي، فَأُتِيتُ بِطَسْتٍ
مِنْ ذَهَبِ مَمْلُوءَةٍ إِيمَانًا وَحِكْمَةً، فَغُسِلَ قَلْبِي، ثُمَّ حُشِيَ، ثُمَّ أُعِيدَ، ثُمَّ أُتِيتُ
بِدَابَّةِ دُونَ الْبَغْلِ وَفَوْقَ الْحِمَارِ، يَقَعُ خَطْوُهُ عِنْدَ أَقْصَى طَرْفِهِ، فَحُمِلْتُ عَلَيْهِ.
فَانْطَلَقَ بِي جِبْرِيلُ حَتَّى أَتَى بِيَ السَّمَاءَ الدُّنْيَا، فَاسْتَفْتَحَ، فَقِيلَ:
مَنْ هَذَا؟ قَالَ: جِبْرِيلُ، قِيلَ: وَمَنْ مَعَكَ؟ قَالَ: مُحَمَّدٌ، قِيلَ: أَوَقَدْ أُرْسِلَ
إِلَيْهِ؟ قَالَ: نَعَمْ، قِيلَ: مَرْحَبًا بِهِ، وَلَنِعْمَ الْمَجِيءُ جَاءَ، قَالَ: فَفُتِحَ، فَلَمَّا
خَلَصْتُ، فَإِذَا فِيهَا آدَمُ، قَالَ: هَذَا أَبُوكَ آدَمُ، فَسَلِّمْ عَلَيْهِ، فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ، فَرَدَّ
السَّلَامَ، ثُمَّ قَالَ: مَرْحَبًا بِالِاِبْنِ الصَّالِحِ، وَالنَّبِّ الصَّالِحِ.
ثُمَّ صَعِدَ حَتَّى أَتَى السَّمَاءَ الثَّانِيَةَ، فَاسْتَفْتَحَ، فَقِيلَ مَنْ هَذَا؟ قَالَ:
جِبْرِيلُ، قِيلَ: وَمَنْ مَعَكَ؟ قَالَ: مُحَمَّدٌ، قِيلَ: أَوَقَدْ أُرْسِلَ إِلَيْهِ؟ قَالَ: نَعَمْ،
قَالَ: مَرْحَبًا بِهِ، وَلَنِعْمَ الْمَجِيءُ جَاءَ، فَفُتِحَ، فَلَمَّا خَلَصْتُ، فَإِذَا يَحْيَى
وَعِيسَى - وَهُمَا ابْنَا الْخَالَةِ -، قَالَ: هَذَا يَحْيَى وَعِيسَى، فَسَلِّمْ عَلَيْهِمَا،
فَسَلَّمْتُ، فَرَدَّا السَّلَامَ، ثُمَّ قَالَا: مَرْحَبًا بِالْأَخِ الصَّالِحِ، وَالنَّبِيِّ الصَّالِحِ.
ثُمَّ صَعِدَ حَتَّى أَتَى السَّمَاءَ الثَّالِثَةَ، فَاسْتَفْتَحَ، فَقِيلَ: مَنْ هَذَا؟ قَالَ:
جِبْرِيلُ، قِيلَ: وَمَنْ مَعَكَ؟ قَالَ: مُحَمَّدٌ، قِيلَ: أَوَقَدْ أُرْسِلَ إِلَيْهِ؟ قَالَ: نَعَمْ،
قوله: ((يعني: من ثغرة نحره)) :
هو تفسير من الجارود، أحد الرواة، قال الحافظ: لم أر من نسبه، ولعله:
ابن أبي سبرة البصري، أحد الرواة، عن أنس.
قوله: ((وفوق الحمار)):
في الرواية من الزيادة: ((أبيض)»، فقال الجارود: هو البراق يا أبا حمزة؟ قال:
نعم .
= ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية

٣٨٩
٣٥ - بَابُ خُصُوصِيَّتِهِ وَ﴿َ بِالإِسْرَاءِ / حَدِيثُ ابْنِ صَعْصَعَةَ
مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَی
قَالَ: مَرْحَبًا بِهِ، وَلَنِعْمَ الْمَجِيءُ جَاءَ، فَفُتِحَ، فَلَمَّا خَلَصْتُ، إِذَا يُوسُفُ،
فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ فَرَدَّ السَّلَامَ، وَقَالَ: مَرْحَبًا بِالْأَخِ الصَّالِحِ، وَالنَّبِيِّ الصَّالِحِ.
ثُمَّ صَعِدَ حَتَّى أَتَى السَّمَاءَ الرَّابِعَةَ، فَاسْتَفْتَحَ، فَقِيلَ: مَنْ هَذَا؟ قَالَ:
جِبْرِيلُ، قِيلَ: مَنْ مَعَكَ؟ قَالَ: مُحَمَّدٌ، قِيلَ: أَوَقَدْ أُرْسِلَ إِلَيْهِ؟ قَالَ: نَعَمْ،
قِيلَ: مَرْحَبًا بِهِ، وَلَنِعْمَ الْمَجِيءُ جَاءَ، فَفُتِحَ، فَلَمَّا خَلَصْتُ، فَإِذَا إِدْرِيسُ،
فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ، فَرَدَّ السَّلَامَ، ثُمَّ قَالَ: مَرْحَبًا بِالْأَخِ الصَّالِحِ، وَالنَّبِيِّ الصَّالِحِ.
ثُمَّ صَعِدَ حَتَّى أَتَى السَّمَاءَ الْخَامِسَةَ، فَاسْتَفْتَحَ، فَقِيَلَ: مَنْ هَذَا؟ قَالَ:
جِبْرِيلُ، قِيلَ: وَمَنْ مَعَكَ؟ قَالَ: مُحَمَّدٌ، قِيلَ: أَوَقَدْ أُرْسِلَ إِلَيْهِ؟ قَالَ: نَعَمْ،
قِيلَ: مَرْحَبًا بِهِ، وَلَنِعْمَ الْمَجِيءُ جَاءَ، فَفُتِحَ، فَلَمَّا خَلَصْتُ، فَإِذَا هَارُونُ،
قَالَ: هَذَا هَارُونُ، فَسَلِّمْ عَلَيْهِ، فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ، فَرَدَّ السَّلَامَ، ثُمَّ قَالَ: مَرْحَبًا
بِالْأَخِ الصَّالِحِ، وَالنَّبِّ الصَّالِحِ.
ثُمَّ صَعِدَ حَتَّى أَتَى السَّمَاءَ السَّادِسَةَ، فَاسْتَفْتَحَ، فَقِيلَ: مَنْ هَذَا؟ قَالَ:
جِبْرِيلُ، قِيلَ: وَمَنْ مَعَكَ؟ قَالَ: مُحَمَّدٌ، قِيلَ: أَوَقَدْ أُرْسِلَ إِلَيْهِ؟ قَالَ: نَعَمْ،
قِيلَ: مَرْحَبًا بِهِ، وَلَنِعْمَ الْمَجِيءُ جَاءَ، فَفْتِحَ، فَلَمَّا خَلَصْتُ إِذَا أَنَا بِمُوسَى،
قَالَ: هَذَا مُوسَى فَسَلِّمْ عَلَيْهِ، فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ، فَرَدَّ السَّلَامَ ثُمَّ قَالَ: مَرْحَبًا بِالْأَخِ
الصَّالِحِ، وَالنَّبِيِّ الصَّالِحِ، فَلَمَّا تَجَاوَزْتُهُ بَكَى، قِيلَ لَهُ: مَا يُبْكِيكَ؟ قَالَ:
أَبْكِي لِأَنَّ غُلَامًا بُعِثَ بَعْدِي، يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مِنْ أُمَّتِهِ أَكْثَرُ مِمَّا يَدْخُلُهَا مِنْ أُمَّتِي.
ثُمَّ صَعِدَ حَتَى أَتَى السَّمَاءَ السَّابِعَةَ، فَاسْتَفْتَحَ، قِيلَ: مَنْ هَذَا؟ قَالَ:
جِبْرِيلُ، قِيلَ: وَمَنْ مَعَكَ؟ قَالَ: مُحَمَّدٌ، قِيلَ: أَوَقَدْ أُرْسِلَ إِلَيْهِ؟ قَالَ: نَعَمْ،
قِيلَ: مَرْحَبًا بِهِ، وَلَنِعْمَ الْمَجِيءُ جَاءَ، فَفُتِحَ، فَلَمَّا خَلَصْتُ فَإِذَا إِبْرَاهِيمُ،
قَالَ: هَذَا إِبْرَاهِيمُ، فَسَلِّمْ عَلَيْهِ، فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ، فَرَدَّ السَّلَامَ، ثُمَّ قَالَ: مَرْحَبًا
بِالإِبْنِ الصَّالِحِ، وَالنَّبِّ الصَّالِحِ.
ثُمَّ رُفِعَتْ إِلَيَّ سِدْرَةُ الْمُنْتَهَى، فَإِذَا نَبْقُهَا مِثْلُ قِلَالِ هَجَرَ، وَإِذَا وَرَقُهَا مِثْلُ
النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح=

٣٩٠
٣٥ - بَابُ خُصُوصِيَّتِهِ وَ﴿ِ بِالإِسْرَاءِ / حَدِيثُ ابْنِ صَعْصَعَةَ
البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ
آذَانِ الْفِيَلَةِ، فَقَالَ: هَذِهِ سِدْرَةُ المُنْتَهَى، وَإِذَا أَرْبَعَةُ أَنْهَارٍ : نَهَرَانِ بَاطِنَانٍ،
وَنَهَرَانٍ ظَاهِرَانٍ، فَقُلْتُ: مَا هَذَا يَا جِبْرِيلُ؟ قَالَ: أَمَّا الْبَاطِنَانِ فَنَهَرَانِ فِي
الْجَنَّةِ، وَأَمَّ الظَّاهِرَانِ: فَالنِيلُ وَالْفُرَاتُ، قَالَ: ثُمَّ رُفِعَ لِيَ الْبَيْتُ الْمَعْمُورُ.
قَالَ فَتَادَةُ: وَحَدَّثَنَا الْحَسَنُ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ وَِّ أَنَّهُ رَأَى
الْبَيْتَ المَعْمُورَ يَدْخُلُهُ كُلَّ يَوْمِ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكِ، ثُمَّ لَا يَعُودُونَ فِيهِ.
ثُمَّ رَجَعَ إِلَى حَدِيثِ أَنَسٍ قَالَ: ثُمَّ أُتِيتُ بِنَاءٍ مِنْ خَمْرٍ، وَإِنَاءٍ مِنْ لَبَنِ،
وَإِنَاءٍ مِنْ عَسَلٍ، فَأَخَذْتُ اللََّنَ، قَالَ: هَذِهِ الْفِظْرَةُ أَنْتَ عَلَيْهَا وَأُمَّتُكَ.
ثُمَّ فُرِضَتِ الصَّلَاةُ: خَمْسِينَ صَلَاةً كُلَّ يَوْم، فَنَزَلْتُ حَتَّى انْتَهَيْتُ إِلَى
مُوسَى فَقَالَ: مَا فَرَضَ رَبُّكَ عَلَى أُمَّتِكَ؟، قُلْتُ: خَمْسِينَ صَلَاةً كُلَّ يَوْمٍ، قَالَ:
إِنَّ أُمَّتَكَ لَا تَسْتَطِيعُ ذَلِك، وَإِّي قَدْ خَبَرْتُ النَّاسَ قَبْلَكَ وَعَالَجْتُ بَنِي إِسْرَائِيلَ
أَشَدَّ المُعَالَجَةِ، فَارْجِعْ إِلَى رَبِّكَ فَاسْأَلْهُ التَّخْفِيفَ لِأُمَّتِكَ، فَرَجَعْتُ، فَوَضَعَ
عَنِّي عَشْرًا، فَرَجَعْتُ إِلَى مُوسَى فَقُلْتُ: وَضَعَ عَنِّي عَشْرًا، قَالَ: ارْجِعْ إِلَى
رَبِّكَ فَاسْأَلْهُ الثَّخْفِيفَ، فَرَجَعْتُ فَوَضَعَ عَنِّي عَشْرًا أُخْرَى، فَرَجَعْتُ إِلَى مُوسَى
فَقُلْتُ: وَضَعَ عَنِّي عَشْرًا أُخْرَى، قَالَ: ارْجِعْ إِلَى رَبِّكَ فَاسْأَلْهُ التَّخْفِيفَ، فَلَمْ
أَزَلْ أَرْجِعُ حَتَّى أُمِرْتُ بِخَمْسٍ صَلَوَاتٍ كُلَّ يَوْم، فَرَجَعْتُ إِلَى مُوسَى فَقُلْتُ:
أُمِرْتُ بِخَمْسٍ صَلَوَاتٍ كُلَّ يَوْمٍ، قَالَ: إِنَّ أُمَّتَكَّ لَا تَسْتَطِيعُ خَمْسَ صَلَوَاتٍ كُلَّ
يَوْمٍ، وَإِنِّي قَدْ خَبَرْتُ النَّاسَ قَبْلَّكَ وَعَالَجْتُ بَنِي إِسْرَائِيلَ أَشَدَّ المُعَالَجَةِ، فَارْجِعْ
إِلَىَ رَبِّكَ فَاسْأَلْهُ التَّخْفِيفَ لِأُمَّتِكَ، فَقُلْتُ: قَدْ سَأَلْتُ رَبِّي حَتَّى اسْتَحْيَيْتُ،
وَلَكِنْ أَرْضَى وَأُسَلِّمُ، فَنَادَانِي مُنَادٍ: قَدْ أَمْضَيْتُ فَرِيضَتِي، وَخَفَّفْتُ عَنْ عِبَادِي.
قوله: (فنزلت حتى انتهيت إلى موسی)):
من هنا ساق المصنف بقية الرواية بالمعنى، ولم يتقيد بلفظ أحد، آخذًا
بالاختصار فيها .
= ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية

٣٩١
٣٥ - بَابُ خُصُوصِيَّتِهِ ◌َيَِّ بِالإِسْرَاءِ / حَدِيثُ أَبِي أَيُّوبَ
مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى
twur
عنه
١٩ - حَدِيثُ أَبِي أَيُّوبَ
٩١٥ - أَخْرَجَ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ، وَابْنُ مَرْدُويَه، عَنْ أَبِي أَيُّوبَ
الْأَنْصَارِيِّ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَّهِ لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِهِ
٩١٥ - قوله: ((أخرج ابن أبي حاتم)):
هو ضمن الجزء المفقود من التفسير، لكن أخرجه الإمام أحمد في المسند - والعزو
إليه أولى -: حدثنا أبو عبد الرحمن، ثنا حيوة قال: أخبرني أبو صخر، أن عبد الله بن
عبد الرحمن بن عبد الله بن عمر، أخبره، عن سالم بن عبد الله قال: أخبرني أبو أيوب
الأنصاري :... ، فذكره.
حسَّنه المنذري في الترغيب والترهيب، وقال الهيثمي في مجمع الزوائد: رجال
أحمد رجال الصحيح، غير عبد الله بن عبد الرحمن بن عبد الله بن عمر، وهو ثقة،
لم يتكلم فيه أحد، ووثقه ابن حبان.
قوله: «وابن مردويه)»:
ذكر المصنف ابن مردويه وأغفل جماعة من أصحاب المسانيد، فأخرجه
الحارث بن أبي أسامة - كما في إتحاف الخيرة -: حدثنا أبو عبد الرحمن المقرئ، به.
وأبو يعلى في مسنده ولعله في الكبير - وهو كما في إتحاف الخيرة -: حدثنا
ابن نمير، ثنا عبد الله بن يزيد، به.
ومن طريق أبي يعلى أخرجه ابن حبان في صحيحه: أخبرنا أبو يعلى، به.
وأخرجه أيضًا من طريق أبي يعلى: ابن عساكر في تاريخ دمشق: وأخبرتنا
أم المجتبى: فاطمة بنت ناصر، أنا إبراهيم بن منصور السلمي، أنا أبو بكر ابن المقرئ،
أنا أبو يعلى، به.
وأخرجه الطبراني في الدعاء: حدثنا هارون بن ملول المصري، ثنا أبو عبد الرحمن
المقرئ، به .
النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح=

٣٩٢
٣٥ - بَابُ خُصُوصِيَّتِهِ مَ﴿ بِالإِسْرَاءِ / حَدِيثُ أَبِي أَيُّوبَ
البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ
مَرَّ عَلَى إِبْرَاهِيمَ ثَلِّ، فَقَالَ لَهُ إِبْرَاهِيمُ: مُرْ أُمَّتَكَ فَلْيُكْثِرُوا مِنْ غِرَاسِ الْجَنَّةِ،
فَإِنَّ تُرْبَتَهَا طَيِّبَةٌ، وَأَرْضَهَا وَاسِعَةٌ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ ◌َّهَ: وَمَا غِرَاسُ الْجَنَّةِ؟
قَالَ: لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِالله .
وأبو بكر الشافعي في الغيلانيات: حدثنا محمد بن مسلمة، ثنا عبد الله بن يزيد
المقرئ، به.
ومن طريق أبي بكر أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق: أخبرناه عاليًا أبو القاسم
ابن الحصين أنا أبو طالب ابن غيلان، أنا أبو بكر الشافعي، به.
وأخرجه ابن عساكر أيضًا من وجه آخر: أخبرنا أبو القاسم المستملي، أنا
أحمد بن الحسين الحافظ، أنا أبو الحسين بن بشران، أنا إسماعيل بن محمد الصفار،
أنا محمد بن عبيد الله بن أبي داود، أنا المقرئ: عبد الله بن يزيد، به.
قال ابن عساكر: أخبرنا أبو محمد ابن طاوس، أنا عاصم بن الحسن، أنا أبو عمر
ابن مهدي، أنا الحسين بن إسماعيل المحاملي قراءة عليه، أنا أحمد بن منصور
ويوسف بن موسى وإبراهيم بن هانئ وروح بن الفرج قالوا: ثنا أبو عبد الرحمن
المقرئ، به.
قوله: ((مرّ على إبراهيم
في الرواية من الزيادة: ((فقال: من معك يا جبريل؟ قال: هذا محمد،
فقال :... ))، فذكره.
= ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية

٣٩٣
٣٥ - بَابُ خُصُوصِيَّتِهِ مَِّ بِالإِسْرَاءِ / حَدِيثُ أَبِي حَبَّةَ، و ...
مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى
٢٠ - حَدِيثُ أَبِي حَبَّةَ
يَأْتِي فِي أَثْنَاءِ حَدِيثٍ أَبِي ذَرٍّ .
٢١ - حَدِيثُ أَبِي الْحَمْرَاءِ
رضىعنه
٩١٦ - أَخْرَجَ الظََّرَانِيّ، وَابْنُ قَانِعٍ، وَابْنُ مِرْدُويَه، عَنْ أَبِي الْحَمْرَاءِ
قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَِّ: لَمَّا أُسْرِيَ بِيَّ إِلَى السَّمَاءِ السَّابِعَةِ فَإِذَا عَلَى سَاقٍ
الْعَرْشِ الْأَيْمَنِ: لَا إِلَه إِلَّ الله، مُحَمَّدٌ رَسُولُ الله.
٩١٦ - قوله: ((أخرج الطبراني)):
قال في المعجم الكبير: حدثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة، حدثنا عبادة بن
زياد الأسدي، حدثنا عمرو بن ثابت، عن أبي حمزة الثمالي، عن سعيد بن جبير، عن
أبي الحمراء خادم النبي ◌َّر، به، وليس في: السابعة، وزاد فيه: أيدته بعلي ونصرته.
قال الهيثمي في مجمع الزوائد: فيه عمرو بن ثابت وهو متروك.
قوله: ((وابن قانع)):
قال في معجم الصحابة: حدثنا القاسم بن محمد بن حماد الدلال، ثنا إبراهيم بن
إسحاق الصيني، أنا عمرو بن ثابت، عن أبي حمزة، عن سعيد بن جبير، عن
أبي الحمراء، به، وفيه الزيادة المذكورة.
قوله: «وابن مردويه)) :
وأخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق: أخبرنا أبو الحسن: علي بن المسلم، ثنا
عبد العزيز بن أحمد، أنا عبد الرحمن بن عثمان بن القاسم بن أبي نصر، أنا أبو علي:
محمد بن هارون بن شعيب، أنا أبو القاسم: الخطاب بن سعد الخير، أنا محمد بن
رجاء السختياني، أنا عمار بن مطر، أنا عمرو بن ثابت، به.
قال ابن عساكر: وأخبرنا أبو الفرج: عبد الخالق بن أحمد بن عبد القادر، أنا
النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح=

٣٩٤
٣٥ - بَابُ خُصُوصِيَّتِهِ ﴿ بِالإِسْرَاءِ / حَدِيثُ أَبِي حَبَّةَ، و ...
البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ
أبو نصر الزينبي، أنا أبو بكر: محمد بن عمر بن علي بن خلف الوراق، أنا أبو بكر:
محمد بن السري بن عثمان، أنا إبراهيم بن هانىء النيسابوري، أنا عبادة بن زياد
الأسدي، أنا عمرو بن ثابت بن أبي المقدام، به.
وقال ابن الجوزي في العلل: أخبرنا المحمدان: ابن ناصر وابن عبد الباقي قالا:
أنا حمد بن أحمد، أنا أبو نعيم: أحمد بن عبد الله الحافظ، أنا محمد بن عمر بن سلم
قال: حدثني محمد بن الحسن بن مرداس، أنا أحمد بن الحسن الكوفى، أنا
إسماعيل بن علية، عن يونس بن عبيد، عن سعيد بن جبير، عن أبي الحمراء، به.
قال ابن الجوزي: هذا حديث لا يصح، قال ابن حبان: أحمد بن الحسن الكوفي
يضع الحديث، وقال الدار قطني: متروك.
= ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية

٣٩٥
٣٥ - بَابُ خُصُوصِيَّتِهِ رَ بِالإِسْرَاءِ / حَدِيثُ أَبِي ذَرِّ
مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى
لضرعنه
٢٢ - حَدِيثُ أَبِي ذَرِّ
٩١٧ - أَخْرَجَ الشَّيْخَانِ، مِنْ طَرِيقٍ يُونُسَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَنَسٍ
قَالَ: كَانَ أَبُو ذَرِّ يُحَدِّثُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَِّ قَالَ: فُرِجَ عَنْ سَقْفٍ بَيْتِي وَأَنَّا
بِمَكَّةَ، فَنَزَلَ جِبْرِيلُ عَلَا، فَفَرَجَ صَدْرِي، ثُمَّ غَسَلَهُ بِمَاءِ زَمْزَمَ، ثُمَّ جَاءَ
بِطَسْتٍ مِنْ ذَهَبٍ مُمْتَلِيٍ حِكْمَةً وَإِيمَانًا فَأَفْرَغَهُ فِي صَدْرِي، ثُمَّ أَظْبَقَهُ.
ثُمَّ أَخَذَ بِيَدِي، فَعَرَجَ بِي إِلَى السَّمَاءِ، فَلَمَّا جِئْتُ إِلَى السَّمَاءِ، قَالَ
جِبْرِيلُ لِخَازِنِ السَّمَاءِ: اقْتَحْ، قَالَ: مَنْ هَذَا؟ قَالَ: جِبْرِيلُ، قَالَ: هَلْ مَعَكَ
أَحَدٌ؟ قَالَ: نَعَمْ، مَعِي مُحَمَّدٌ وََّ، فَقَالَ: أُرْسِلَ إِلَيْهِ؟ قَالَ: نَعَمْ.
فَلَمَّا فَتَحَ عَلَوْنَا السَّمَاءَ الدُّنْيَا، وإِذَا رَجُلٌ قَاعِدٌ، عَلَى يَمِينِهِ أَسْوِدَةٌ،
وَعَلَى يَسَارِهِ أَسْوِدَةٌ، فَإِذَا نَظَرَ قِبَلَ يَمِينِهِ ضَحِكَ، وَإِذَا نَظَرَ قِبَلَ شِمَالهِ بَكَى،
فَقَالَ: مَرْحَبًا بِالنَّبِيِّ الصَّالِحِ وَالِاِبْنِ الصَّالِحِ، قُلْتُ لِجِبْرِيلَ: مَنْ هَذَا؟ قَالَ:
٩١٧ - قوله: ((أخرج الشيخان)):
أخرجه البخاري في غير موضع من صحيحه، فأخرجه بطوله في الصلاة: عن
يحيى بن بكير، عن الليث، وفي أحاديث الأنبياء: عن أحمد بن صالح، عن عنبسة بن
خالد، وفي الحج وفي أحاديث الأنبياء أيضًا: عن عبدان، عن عبد الله ثلاثتهم، عن
يونس، عن الزهري، به.
وقال مسلم في الإيمان، باب الإسراء برسول الله إلى السموات: وحدثني
حرملة بن يحيى التجيبي، أنا ابن وهب، قال: أخبرني يونس، عن ابن شهاب، بطوله.
قوله: (کان أبو ذر)»:
لم يتقيد المصنف بلفظ أحد، ساقه باختلاف يسير، ربما أبدل كلمة مكان أخرى،
أو زاد حرفًا أو نقص كلمة اختصارًا.
النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح=

٣٩٦
٣٥ - بَابُ خُصُوصِيَّتِهِ ﴿ بِالإِسْرَاءِ / حَدِيثُ أَبِي ذَرِّ
البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ
آدَمُ، وَهَذِهِ الأَسْوِدَةُ عَنْ يَمِينِهِ وَشِمَالِهِ نَسَمُ بَنِيهِ، فَأَهْلُ الْيَمِينِ مِنْهُمْ أَهْلُ
الْجَنَّةِ، وَالأَسْوِدَةُ الَّتِي عَنْ شِمَالِهِ أَهْلُ النَّارِ، فَإِذَا نَظَرَ عَنْ يَمِينِهِ ضَحِكَ،
وَإِذَا نَظَرَ عَنْ شِمَالِهِ بگی.
ثُمَّ عَرَجَ بِي إِلَى السَّمَاءِ الثَّانِيَةِ، فَقَالَ لِخَازِنِهَا: افْتَحْ، فَقَالَ لَهُ خَازِنُهَا
مِثْلَ مَا قَالَ لَهُ الْأَوَّلُ: فَفَتَحَ، قَالَ أَنَسِّ: فَذَكَرَ أَنَّهُ وَجَدَ فِي السَّمَوَاتِ آدَمَ،
وَإِذْرِيسَ، وَمُوسَى، وَعِيسَى، وَإِبْرَاهِيمَ صَلَوَاتُ اللهِ وسَلَامُهُ عَلَيْهِمْ، وَلَمْ
يُثْبِتْ كَيْفَ مَنَازِلُهُمْ.
وَقَالَ الزُّهْرِيُّ: فَأَخْبَرَنِي ابْنُ حَزْمٍ أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ وَأَبَا حَبَّةَ الأَنْصَارِيَّ
كَانَا يَقُولَانِ: قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهَ: ثُمَّ عُرِجَ بِي حَتَّى ظَهَرْتُ بِمُسْتَوَى أَسْمَعُ فِيهِ
صَرِيفَ الْأَقْلَامِ، قَالَ أَنَسُ: قَالَ رَسُولُ بَّهِ: فَفَرَضَ اللهِ وَنَّ عَلَى أُمَّتِي
خَمْسِينَ صَلَاةً، فَرَجَعْتُ بِذَلِكَ، حَتَّى مَرَرْتُ عَلَى مُوسَىالَُّ فَقَالَ:
مَا فَرَضَ الله عَلَى أُمَّتِكَ؟ قُلْتُ: فَرَضَ خَمْسِينَ صَلَاةَ، قَالَ: فَارْجِعْ إِلَى
رَبِّكَ، فَإِنَّ أُمَّتَكَ لَا تُطِيقُ ذَلِكَ، فَرَجَعْتُ، فَقَالَ: هِيَ خَمْسٌ، وَهِيَ
قوله: ((ولم يثبت كيف منازلهم)) :
اختصر المصنف الرواية، وفيها من الزيادة: ((غير أنه ذكر أنه وجد آدم الظلّل في
السماء الدنيا، وإبراهيم ظلّ في السماء السادسة، قال أنس: فلما مر جبريل بالنبي وَلّر
بإدريس ظل قال: مرحبًا بالنبي الصالح والأخ الصالح، فقلت: من هذا؟ قال: هذا
إدريس، ثم مررت بموسى ظلّلا فقال: مرحبًا بالنبي الصالح والأخ الصالح، قلت:
من هذا؟ قال: هذا موسى، ثم مررت بعيسى لعلّل فقال: مرحبًا بالأخ الصالح والنبي
الصالح، قلت: من هذا؟ قال: هذا عيسى، ثم مررت بإبراهيم، فقال: مرحبًا بالنبي
عَلَّمَ، ... ))، الحديث.
الصالح والابن الصالح، قلت: من هذا؟ قال: هذا إبراهيم
قوله: «فرجعت فقال: هي خمس)):
في اللفظ اختصار، ففي الرواية: ((فراجعت، فوضع شطرها، فرجعت إلى موسى،
قلت: وضع شطرها، فقال: راجع ربك، فإن أمتك لا تطيق، فراجعت، فوضع شطرها،
= ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية

٣٩٧
٣٥ - بَابُ خُصُوصِيَّتِهِ وَ﴿ بِالإِسْرَاءِ / حَدِيثُ أَبِي ذَرِّ
مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى
خَمْسُونَ، لَا يُبَدَّلُ الْقَوْلُ لَدَيَّ، فَرَجَعْتُ إِلَى مُوسَى، فَقَالَ: ارْجِعْ إِلَى رَبِّكَ،
قُلْتُ: قَدِ اسْتَحْيَيْتُ مِنْ رَبِّي.
ثُمَّ انْطَلَقَ بِي، حَتَّى انْتَهَى بِي إِلَى سِدْرَةِ المُنْتَھَى، فَغَشِيَهَا أَلْوَانٌ
لَا أَدْرِي مَا هِيَ، ثُمَّ أُدْخِلْتُ الْجَنَّةَ، فَإِذَا فِيهَا جَنَابِذُ اللُّؤْلُؤِ، وَإِذَا تُرَابُهَا
الْمِسْكُ.
٩١٨ - وَأَخْرَجَ عَبْدُ الله بْنُ أَحْمَدَ فِي زَوَائِدِ المُسْنَدِ،
فرجعت إليه، فقال: ارجع إلى ربك، فإن أمتك لا تطيق ذلك، فراجعته، فقال: هي
خمس، وهي خمسون، لا يبدل القول لدي)). هذا لفظ ابن بكير عند البخاري، عارضناه
باللفظ المساق هنا، كونه قريبًا منه، إلا ما ذكرنا من الاختلاف والاختصار.
٩١٨ - قوله: ((وأخرج عبد الله بن أحمد)):
ذكره في مسند أبي بن كعب فقال: حدثنا محمد بن إسحاق بن محمد المسيبي،
ثنا أنس بن عياض، عن يونس بن يزيد قال: قال ابن شهاب: قال أنس بن مالك: كان
أبي بن كعب يحدث: أن رسول الله وَ لل قال: «فرج سقف بيتي وأنا بمكة، فنزل
جبريل تظليل ففرج صدري، ثم غسله من ماء زمزم، ثم جاء بطست من ذهب ممتلئ حكمة
وإيمانًا فأفرغها في صدري، ثم أطبقه، ثم أخذ بيدي فعرج بي إلى السماء، فلما جاء
السماء الدنيا فافتتح، فقال: من هذا؟، قال: جبريل، قال: هل معك أحد؟، قال: نعم،
معي محمد، قال: أرسل إليه؟، قال: نعم، فافتح، فلما علونا السماء الدنيا إذا رجل عن
يمينه أسودة وعن يساره أسودة، إذا نظر قبل يمينه تبسم، وإذا نظر قبل يساره بكى، قال:
مرحبًا بالنبي الصالح والابن الصالح، قال: قلت لجبريل ظلّل: من هذا؟، قال: هذا آدم،
وهذه الأسودة عن يمينه وشماله نسم بنيه، فأهل اليمين هم أهل الجنة، والأسودة التي
عن شماله أهل النار، فإذا نظر قبل يمينه ضحك، وإذا نظر قبل شماله بكى، قال: ثم
عرج بي جبريل، حتى جاء السماء الثانية فقال لخازنها: افتح، فقال له خازنها مثل ما قال
خازن السماء الدنيا، ففتح له)) .
قال أنس بن مالك: فذكر أنه وجد في السماوات آدم ظلَّ*، وإدريس
وموسى فظلَّ، وعيسىلعلَّ، وإبراهيم علِّله، ولم يثبت لي كيف منازلهم، غير أنه ذكر
أنه وجد آدم في السماء الدنيا، وإبراهيم ظلّ* في السماء السادسة.
النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح=

٣٩٨
٣٥ - بَابُ خُصُوصِيَّتِهِ مَ﴾ بِالإِسْرَاءِ / حَدِيثُ أَبِي ذَرِّ
البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ
وَابْنُ مِرْدُویَه،
قال أنس: فلما مر جبريل ظلّ* ورسول الله وَّ بإدريس ظلَّل قال: مرحبًا بالنبي
الصالح والأخ الصالح، قال: فقلت من هذا؟، قال: هذا إدريس ظلّ*، قال: ثم مررت
بموسى، فقال: مرحبًا بالنبي الصالح والأخ الصالح، قلت: من هذا؟، قال: هذا
موسى، ثم مررت بعيسى، فقال: مرحبًا بالنبي الصالح والأخ الصالح، قلت: من هذا؟،
قال: هذا عيسى ابن مريم، قال: ثم مررت بإبراهيم، فقال: مرحبًا بالنبي الصالح
والابن الصالح، قلت: من هذا قال هذا إبراهيم ثـ
قال ابن شهاب: وأخبرني ابن حزم: أن ابن عباس وأبا حبة الأنصاري يقولان:
قال رسول الله ◌َّير: ((ثم عرج بي حتى ظهرت بمستوى أسمع صريف الأقلام)).
قال ابن حزم وأنس بن مالك: قال رسول الله وَله: ((فرض الله تبارك وتعالى على
أمتي خمسين صلاة، قال: فرجعت بذلك، حتى أمر على موسىعليَّا فقال: ماذا فرض
ربك تبارك وتعالى على أمتك؟، قلت: فرض عليهم خمسين صلاة، فقال لي موسى ظلَّل:
راجع ربك تبارك وتعالى، فان أمتك لا تطيق ذلك، قال: فراجعت ربي ◌َّ فوضع
شطرها، فرجعت إلى موسى فأخبرته، فقال: راجع ربك، فان أمتك لا تطيق ذلك، قال:
فراجعت ربي رَّت، فقال: هي خمس، وهي خمسون، لا يبدل القول لدي، قال: فرجعت
إلى موسى عليّ فقال: راجع ربك، فقلت: قد استحييت من ربي تبارك وتعالى، قال: ثم
انطلق بي، حتى أتى بي سدرة المنتهى، قال: فغشيها ألوان، ما أدري ما هي، قال: ثم
أدخلت الجنة، فإذا فيها جنابذ اللؤلؤ، وإذا ترابها المسك».
وفي المسند عبارة: هذا آخر مسند أبي بن كعب ظه، اهـ. ولم أره في غاية
المقصد للحافظ الهيثمي.
قوله: «وابن مردويه)» :
وأخرجه أيضًا الضياء المقدسي في الأحاديث المختارة من طريق عبد الله بن
أحمد المتقدم فقال: أخبرنا أبو علي: عمر بن علي الواعظ الحربي قراءةً عليه ونحن
نسمع بالحربية، قيل له: أخبركم أبو القاسم: هبة الله بن محمد بن الحصين قراءةً عليه
وأنت تسمع، أنا أبو علي: الحسن بن علي المذهب، أنا أبو بكر: أحمد بن جعفر بن
حمدان القطيعي، أنا أبو عبد الرحمن: عبد الله بن أحمد بن حنبل، به.
= ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية

٣٩٩
٣٥ - بَابُ خُصُوصِيَّتِهِ رَ بِالإِسْرَاءِ / حَدِيثُ أَبِي ذَرِّ
مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى
وَابْنُ عَسَاكِرَ، مِنْ طَرِيقِ يُونُسَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَنَسٍ، عَنْ أَبَيِّ بْنِ كَعْبٍ،
مِثْلَهُ سَوَاءً، حَرْفًا بِحَرْفٍ، فَعَذَّهُ جمَاعَةٌ مِنْ مُسْنَدِ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ.
وَذَكَرَ الْحَافِظُ ابْنُ حَجَرٍ أَنَّهُ وَقَعَ فِيهِ تَحْرِيفٌ، وَأَنَّهُ كَانَ فِي الْأَصْلِ :
عَنْ أَبِي ذَرِّ، فَسَقَطَ مِنَ النُّسْخَةِ لَفْظَةُ: ذَرٍّ، فَظُنَّ أَنَّ (أَبِي): أُبَيَّ، فَأُدْرِجَ فِي
مُسْنَدٍ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ غَلَطَا، وَالله أَعْلَمُ.
٩١٩ - وَأَخْرَجَ مُسْلِمٌ، عَنْ أَبِي ذَرِّ قَالَ: سَأَلْتُ رَسُولَ اللهِ وَّنَ:
هَلْ رَأَيْتَ رَبَّكَ؟ قَالَ: رَأَيْتُ نُورًا، أَنَّى أَرَاهُ.
قوله: ((وابن عساكر)):
أخرجه في تاريخ دمشق أيضًا من طريق عبد الله بن أحمد فقال: أخبرناه
أبو القاسم ابن الحصين، أنبأ أبو علي ابن المذهب، أنبأ أبو بكر ابن مالك، أنبأ
عبد الله بن أحمد بن حنبل، به.
قوله: ((وذكر الحافظ ابن حجر)) :
قد قال نحو هذا الحافظ الدارقطني، ذكره الحافظ الضياء عقب إخراجه أحاديث
أنس عن ابن صعصعة، وعن أبي ذر، وعن أُبَيِّ، فقال: في كل حديث شيء ليس في
الآخر، فأتى بكل رواية، وحديث أبي ذر يشبه حديث أَبيِّ بن كعب الذي أثبتناه،
فلذلك قال الدارقطني: أحسبه سقط عليه: ذر، غير أن قوله الأخير عندي أولى، وهو
قوله: ويشبه أن تكون الأقاويل كلها صحاحًا؛ لأن رواتهم أثبات، قلت: وكون حديث
أُبيِّ مثل حديث أبي ذر لا يؤثر فيه، ثم الرواية فيها عن أَبَيّ بن كعب، فكيف يشتبه
ابن كعب بذر؟، وإذا كانت قد صحت الرواية عن أنس، وروايته عن أبي ذر، وعنه عن
مالك بن صعصعة، فتصح روايته عن أُبَّ بن كعب، والله أعلم.
٩١٩ - قوله: ((هل رأيت ربك؟)):
يعني : ليلة الإسراء، وهو وجه إيراد المصنف له هنا .
قوله: «رأيت نورًا، أنَّى أراه)):
هكذا جمع المصنف بين متنين، وهما منفصلان، أخرجهما مسلم في الإيمان،
باب قوله ◌َّلهُ: ((نور أنَّى أراه)): حدثنا أبو بكر ابن أبي شيبة، ثنا وكيع، عن يزيد بن
النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح=

٤٠٠
٣٥ - بَابُ خُصُوصِيَّتِهِ ﴿ بِالإِسْرَاءِ / حَدِيثُ أَبِي ذَرِّ
البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ
إبراهيم، عن قتادة، عن عبد الله بن شقيق، عن أبي ذر، قال: سألت رسول الله وَّ﴾،
هل رأيت ربك؟ قال: ((نور أنَّى أراه)).
ثم قال: حدثنا محمد بن بشار، حدثنا معاذ بن هشام، حدثنا أبي. ح
قال: وحدثني حجاج بن الشاعر، ثنا عفان بن مسلم، ثنا همام، كلاهما عن
قتادة، عن عبد الله بن شقيق، قال: قلت لأبي ذر: لو رأيتُ رسول الله وٍَّ لسألتُه،
فقال: عن أي شيء كنت تسأله؟ قال: كنت أسأله: هل رأيت ربك؟ قال أبو ذر: قد
سألت، فقال: ((رأيت نورًا)).
= ن: فيض الله أفندي، ن: مرادملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية