Indexed OCR Text
Pages 701-720
١٢٥ _ ١٢٦ على النبي ◌َ ل .. ) ٤ - مرسل حسن بن حسن رَفَعَهُ: (صلوا في بيوتكم ولا تجعلوا بيوتكم مقابر ... ) ١٢٦ ٥ - مرسل الحسن البصري: (بحسب امرىء من البخل أن أذكر عنده فلا يصلي عليَّ) ١٢٦ ٦ - مرسل الحسن (كفى به شحًا أن يذكرني قوم فلا يصلون عليّ) ١٢٧ ٧ - مرسل الحسن (أكثروا من الصلاة عليّ يوم الجمعة) ١٢٧ ٨ - مرسل محمد بن علي (من نسيء الصلاة علي ... ) ١٢٧ - طرقه وألفاظه ١٢٧ - ١٢٨ ٩ - مرسل عبيدالله بن عمر (من صلى عليّ أو سأل الله لي الوسيلة ١٢٨_١٢٩ حلت عليه شفاعتي .. ) ١٠ - قول يزيد بن عبدالله: (أنهم كانوا يستحبون أن يقولوا: ١ ١٢٩ اللهم صل على محمد النبي الأمي .. ) ١١ - موقوف ابن مسعود (اللهم اجعل صلواتك ورحمتك ... ) ١٢٩ - ١٣٠ ١٢ - حديث ابن عمرو موقوفًا (اللهم اجعل صلواتك وبركاتك ١٣٠ ورحمتك .. ) - وبيان أنه ضعيف جدًا (الحاشية) ١٣٠ ١٣ - مقطوع إبراهيم النخعي: قولوا: (اللهم صل على محمد عبدك ورسولك ... ) . ١٣٠-١٣١ ١٤- مرسل الحسن البصري في سبب نزول: (إن الله وملائكته ٧٠١ يصلون على النبي .. ) ١٣١ ١٥ - قول سعيد بن المسيب (مامن دعوة لا يصلى على النبي ◌َّيل. قبلها ... ) ١٣١ ١٦ - موقوف عمر بن الخطاب (إن الدعاء موقوف بين السماء والأرض ... ). ١٣٢ - وروده مرفوعًا، وترجيح المؤلف الوقف ١٣٢ ١٧ - موقوف علي (مامن دعاء إلا بينه وبين السماء حجاب ... ) ١٣٢ - وترجيح المؤلف وقفه، على الرفع ١٣٢ ١٨ - موقوف معاذ أبي حليمة أنه كان يصلي على النبي ◌َّ في القنوت ١٣٣ ١٩ - قول كعب الأحبار (مامن فجر يطلع إلا نزل سبعون ألفًا من الملائكة ... ) ١٣٣ - بيان ضعف إسناده ١٣٣ ٢٠ - موقوف ابن مسعود في الذكر بين تكبيرات العيدين ١٣٣ - ١٣٤ - الكلام عليه، وبيان علته، وبيان ثبوت أصله ١٣٤ ٢١ - فعل عبدالله بن أبي عتبة في حمد الله والثناء عليه والصلاة على النبي (وَلِ﴾) ١٣٤ _ ١٣٥ ٢٢ - قول القاسم بن محمد: (كان يستحب للرجل إذا فرغ من تلبيته أن يصلي على النبي الآن ١٣٥ ٢٣ - موقوف علي: (إذا مررتم بالمساجد فصلوا على النبي وَلّ) ١٣٥ ٧٠٢ ٢٤ - قول علقمه (صلى الله وملائكته على محمد ... في دخول ١٣٥ - ١٣٦ المسجد) ١٣٦ ٢٥ - موقوف عمر بن الخطاب في الدعاء على الصفا ٢٦ - قول عبدالرحمن بن عمرو (من صلى على النبي وَلا كتب ١٣٦ -١٣٧ الله له عشر حسنات) ١٣٦ -١٣٧ - وبيان عدم ثبوته ٢٧ - مقطوع يعقوب بن زيد بن طلحة رفعه ( ... مامن عبد يصلي عليك إلا .. ) ١٣٧ ٢٨ - مقطوع يزيد الرقاشي (إن ملكًا موكل يوم الجمعة ... ) ١٣٨ ٢٩ - موقوف ابن عباس (اللهم تقبل شفاعة محمد الكبرى ... ) ١٣٨ ٣٠ - موقوف أبي سعيد الخدري: (مامن قوم يقعدون ثم يقومون لا يصلون على النبي ◌َّ ه إلا كان عليهم يوم القيامة حسرة ... ) ١٣٨-١٣٩ ٧٠٣ الباب الثاني الفصل الأول: في إفتتاح المصلى بقول (اللهم) ومعنى ذلك - معنى (اللهم) ١٤٠ - اختلاف النحاة في الميم المشددة ١٤١ - القول الأول: أنها زيدت عوضًا من حرف النداء .. ١٤١ - القول الثاني : أن الميم عوض عن جملة محذوفة ١٤٢ - رد البصريون هذا من عشرة أوجه ١٤٣ _١٤٦ ١٤٦ - القول الثالث: أن الميم زيدت للتعظيم والتفخيم - إتمام المؤلف لهذا القول، وذكره مبحثًا في التناسب بين اللفظ والمعنى ١٤٦ _ ١٥٠ - كلام المؤلف على (الميم)، والألفاظ اللغوية التي فيها الميم، ودلالتها على الجمع. ١٥٠ - ١٥٣ - ذهاب المؤلف إلى أنه أتى بالميم المؤذنة بالجمع في آخر ١٥٣ _ ١٥٥ (اللهم) إيذانًا بسؤاله تعالى بأسمائه، والتدليل عليه .. - الدعاء ثلاثة أقسام .. ١٥٥ - أقوال السلف في دلالة الميم على الجمع ١٥٦ - إشكال - في الجمع بين ((يا)) وبين هذه الميم؟ وجوابه ١٥٧ الفصل الثاني : في بيان معنى الصلاة على النبي وَل ١٥٩ ٧٠٤ - أصل لفظة (الصلاة) في اللغة ١٥٩ - الدعاء نوعان ١٦٠ - الآيات التي فيها نوعي الدعاء ١٦٠ ١٦١ - بقاء (الصلاة) على مسمَّاها في اللغة فصل : في صلاة الله على عبده نوعان: ١ - عامة، وأدلة ذلك ١٦١ _ ١٦٢ ٢ - خاصة ... ١٦٢ اختلاف الناس في معنى الصلاة منه سبحانه على نبيه وَله : ١٦٣ ١ - أنها رحمته، ودليله ١٦٣ ٢ - أنها مغفرته، ودليله ١٦٤ _١٧٩ - بيان ضعف هذين الوجهين من خمسة عشر وجهًا - رد بعض الجهمية على القول الأول: أنها رحمته، بكلام حقيقته إنكار رحمة الله سبحانه وتعالى جملة، ورد المصنف عليه . ١٧٩-١٨١ ١٨١ _ ١٨٢ - منشأ غلط الجهمية الفصل الثالث : في معنى اسم النبي وَّ واشتقاقه: ١٨٣ - كونه منقول من الحمد، وذكر ما يتضمنه - اشتقاقه من اسم الفاعل والمفعول ومعناهما ١٨٣ - الاستدلال على كون اسماء الرب سبحانه وأسماء نبيه : ٧٠٥ أعلام دالة على معان هي بها أو صاف من خمسة أوجه - هل أسماؤه متباينة أم مترادفة؟ والتحقيق في ذلك - فصل: ذكر ما اشتمل عيه مسمَّاه وهو الحمد، من الخصائص والفضائل ١٨٤ - ١٩٠ ١٩٠-١٩١ ١٩١-٢٠٦ - الفرق بين لفظ (محمد) و(أحمد) من وجهين ٢٠٦ الأول : ٢٠٦ - ٢٠٧ ٢٠٧ _ ٢١٣ الثاني : فصل: ظن طائفة بأن تسميته الا بأحمد كانت قبل تسميته بمحمد، وأدلتهم ٢١٣ - ٢١٤ ٢١٥ _ ٢٢٥ - مناقشة هذا الكلام من وجوه الفصل الرابع: في معنى الآل واشتقاقه، وأحكامه - اشتقاق الآل: فيه قولان الأول: أن أصله أهل ٢٢٧ ٢٢٧ - ٢٢٩ - تضعيف المؤلف هذا القول من ستة أوجه ٢٢٩ - الثاني: أن أصله: أوَّل ٢٢٩ - ٢٣١ - الاستدلال على ذلك، وأحكامه فصل: معنى الآل - الأول: آل الرجل له نفسه ... ٢٣١ الأدلة على ذلك ٢٣٢ ٢٣٢ الثاني: أنّ الآل هم: الأتباع والأقارب - الإجابة عما استدل به أصحاب القول الأول ٧٠٦ - الإجابة عن قوله تعالى ﴿سَلَمُّ عَلَىَ إِلَّ يَاسِينَ ( وبيان أوجه ١٣ القراءات فيها، وتضعيف المؤلف لبعض هذه الأوجه، واختياره في إضافة (آل) إلى (يس) ٢٣٢ - ٢٣٤ - فصل النزاع بين أصحاب القولين: أن الآل إن أفرد دخل فيه المضاف إليه وإن ذكر الرجل ثم ذكر آله لم يدخل فيهم، ففرق بين اللفظ المجرد والمقرون ٢٣٥ - ٢٣٦ فصل - الإختلاف في آل النبي ◌َ لّ على أربعة أقوال: الأول: هم الذين حرمت عليهم الصدقة . وفيها ثلاثة أقوال: ٢٣٦ أحدها: أنهم بنو هاشم وبنو المطلب الثاني: أنهم بنو هاشم خاصة ٢٣٧ ٢٣٧ الثالث: أنهم بنو هاشم ومن فوقهم إلى بني غالب القول الثاني: أن آله هم ذريته وأزواجه خاصة ٢٣٨ ٢٣٨ أدلة هذا القول ٢٣٩ ٢٣٩ القول الرابع: أنّ آله هم الاتقياء من أمته فصل في حجج هذه الأقوال: - أدلة القول الأول: استدلوا بخمسة أدلة - أدلة القول الثاني: استدلوا بأربعة أدلة ٢٣٩ _ ٢٤٣ ٢٤٣ - ٢٤٧ ٧٠٧ القول الثالث: أن آله هم اتباعه إلى يوم القيامة - أدلة القول الثالث: استدلوا بدليلين ٢٤٧ - ٢٤٨ - أدلة القول الرابع: استدلوا بثلاثة أدلة ٢٤٨ _ ٢٥٠ - ترجيح المؤلف القول الأول ويليه الثاني، وتضعيفه الثالث والرابع ٢٥٠ - أدلة المؤلف وتعلیلاته لِما ذهب إليه ٢٥١ - ٢٥٧ فصل - في الأزواج - وأنه جمع زوج، وقد يقال زوجة والأول أفصح ٢٥٧ - أدلة ذلك من القرآن ٢٥٧ - الأدلة من الأثر والشعر على ورود لفظ زوجة ٢٥٨ - موارد لفظ (الزوج) و(المرأة) في القرآن: ٢٥٨ - في أهل الإيمان جاء بلفظ (الزوج) مفردًا وجمعًا ٢٥٨ - في أهل الشرك جاء بلفظ (المرأة). ٢٥٩ - قول السّهيلي وطائفة في سرِّ ذلك - تعقب المؤلف ذلك واختياره أن لفظ الأزواج مشعر بالمشاكلة والمجانسة والاقتران والاستدل على ذلك وتقريره ٢٥٩ - ٢٦٢ فصل: في ذكر أزواجه تَ لآل ١ - ترجمة خديجة رضي الله عنها - وخصائصها ٢٦٢ - المفاضلة بين خديجة وعائشة رضي الله عنها والاختلاف فيه على ثلاثة أقوال، واختيار شيخ الإسلام ابن تيمية في ذلك ٢٦٣ ٢٦٣ - ٢٦٤ - تابع خصائص خديجة ٢ - ترجمة سودة بنت زمعة رضي الله عنها، وخواصها ٢٦٥ ٧٠٨ ٢٦٥ ٣ - ترجمة عائشة بنت أبي بكر الصديق رضي الله عنهم - خصائصها وفضائلها ٢٦٥ _ ٢٦٩ ٤ - ترجمة حفصة بنت عمر بن الخطاب رضي الله عنهما ٢٦٩_٢٧١ ٥ - ترجمة أم حبيبة بنت أبي سفيان رضي الله عنهما - اسمها (رملة ٢٧١ - الاختلاف في حديث ابن عباس .. في قول أبي سفيان (عندي أحسن العرب وأجمله أم حبيبة أزوجكها .. ) مع أن زواجها كان متقدمًا على إسلامه - استشكال العلماء لهذا الحديث، وإجابتهم عن ذلك ٢٧٢ - ٢٨٥ - ردُّ المؤلف لجميع تلك الأقوال - وترجيحه أن الحديث ٢٨٥ - ٢٨٦ غير محفوظ وأنه وقع فيه تخليط ٢٨٦ ٦ - ترجمة أم سلمة هند بنت أبي أمية ٢٨٦ - ٢٨٧ - خصائصها - الاختلاف فيمن زوجها هل هو ابنها عمر بن أبي سلمة أو عمر ابن الخطاب؟ ترجيح المزي بأن الصواب في الرواية (قم ياعمر) ومَيْل المؤلف إلى ذلك ٧ - ترجمة زينب بنت جحش رضي الله عنها ٢٨٧ - ٢٨٩ ٢٨٩ ٢٨٩ - ٢٩٠ - وخصائصها ٨ - ترجمة زينب بنت خزيمة الهلالية رضي الله عنها ٢٩٠ ٩ - ترجمة جويرية بنت الحارث رضي الله عنها ٢٩٠ _ ٢٩١ ١٠ - ترجمة صفية بنت حُيي بن أخطب رضي الله عنها ٢٩١ ٧٠٩ - خصائصها ٢٩١ - ٢٩٢ ١١ - ترجمة ميمونة بنت الحارث الهلالية رضي الله عنها ٢٩٢ الاختلاف هل نكحها النبي ◌َّ﴾ حلالاً أم محرمًا؟ ٢٩٢ وترجيح أنه تزوجها حلالاً ٢٩٢ - ٢٩٣ فصل الكلام على (الذرية) في مسألتين : ٢٩٣ المسألة الأولى: في لفظها وفيها ثلاثة أقوال ٢٩٤ - الأول: أنها من ذرأ الله الخلق أي نشرهم وأظهرهم ٢٩٤ - الثاني: أن أصلها من الذر، وتضعيف المؤلف ذلك ٢٩٥ - الثالث: أنها من ذرا يذرو إذا فرق ٢٩٥ - ترجيح المؤلف القول الأول، والاستدلال لذلك ٢٩٥ _ ٢٩٦ - المسألة الثانية: في معنى هذه اللفظة ٢٩٦ - لا خلاف أن الذرية تطلق على الأولاد الصغار والكبار - هل تقال الذرية على الآباء؟ فيه قولان: ٢٩٦ الأول: أنهم يُسمّون ذرية، ودليل هذا القول ٢٩٧ الثاني: أنه لا يجوز ذلك في اللغة ودليلهم ردهم على أهل القول الأول ٢٩٧ أقوال العلماء في قوله تعالى (حملنا ذريتهم) ٢٩٧ - ٢٩٨ - هل يدخل في الذرية أولاد البنات؟ فيها قولان: الأول ۔ أنهم يدخلون ٢٩٩ ٧١٠ الثاني ۔ أنهم لا يدخلون - أدلة القول الأول ٢٩٩ ٢٩٩ _ ٣٠٠ - أدلة القول الثاني ردهم على القول الأول ٣٠٠ ٣٠٠ _ ٣٠٢ الفصل الخامس: في ذكر إبراهيم خليل الرحمن : ٣٠٣ - معنى إبراهيم بالسريانية - الرد على العجم الذين يزعمون أنهم لا يعرفون نوحًا عليه السلام . . ٣٠٣ ٣٠٤ _ ٣٠٨ - فضائل إبراهيم عليه الصلاة والسلام - أوجه الثناء على إبراهيم عليه الصلاة والسلام من آية إكرامه ٣٠٩ - ٣١٢ أضیافه من الملائکة من خمسة عشر وجهًا - تابع لفضائل إبراهيم عليه الصلاة والسلام ٣١٢ - ٣١٧ الفصل السادس : ٣١٨ في ذكر المسألة المشهورة بين الناس وبيان مافيها - وهي أن النبي ◌َّل أفضل من إبراهيم عليه الصلاة والسلام، فكيف طلب له نبينا وَّر من الصلاة مالإبراهيم عليه السلام، مع أن المشبه به أصله أن يكون فوق المشبه؟ فكيف الجمع بين الأمرين المتنافیین؟ - أقوال العلماء في ذلك وبیان مافیه من صحیح وفاسد: - القول الأول: أن هذه الصلاة علمها النبي وَ لّ أمته قبل أن يعرف ٧١١ أنه سيد ولد آدم ٣١٨ ٣١٨-٣١٩ الرد على هذا القول - القول الثاني: أن هذا السؤال والطلب شُرع ليتخذه الله خليلاً كما أتخذ إبراهيم خليلاً ٣١٩ ٣١٩ الرد على هذا القول - القول الثالث: أن التشبيه راجع إلى المصلي فيما يحصل له من ثواب الصلاة عليه ٣١٩ - الرد على هذا القول ٣١٩ _ ٣٢٠ ٣٢٠ - القول الرابع: أن التشبيه عائد إلى الآل فقط - الرد على هذا القول، وبيان بطلان نسبته إلى الشافعي ٣٢٠ _ ٣٢١ - القول الرابع - أنه لا يلزم أن يكون المشبه به أعلى من المشبه، ٣٢٢ بل يجوز أن يكونا متماثلين وأن يكون المشبّه أعلى من المشبه به - الرد على هذا القول من أربعة أوجه ٣٢٢ - ٣٢٥ - القول الخامس - أن المسؤل له إنما هو صلاة زائدة على ما أعطيه مضافًا إليه .. ٣٢٥ - الرد على هذا القول وتضعيفه ٣٢٥ _ ٣٢٦ - القول السادس: أن التشبيه المذكور إنما هو في أصل الصلاة لا في قدرها. ولا في كيفيتها ... وأدلة ذلك ٣٢٦ - ٣٢٧ ٣٢٧ - ٣٣١ - الرد على هذا القول وتضعيفه من ثلاثة أوجه ٧١٢ - القول السابع: أن التشبيه حاصل بالنسبة إلى كل صلاة من صلوات المصلين ٣٣٢ - إجابتهم على إشكال وارد عليهم ٣٣٢- ٣٣٣ - الرد على هذا القول وتضعيفه - القول الثامن: أنه إذا طلب للنبي وَله ولآله الصلاة مثل ما لإبراهيم وآله حصل لآل النبي ◌ُّ من ذلك مايليق بهم، وتبقى الزيادة للأنبياء وفيهم إبراهيم لمحمد ◌َله ٣٣٣ - تقرير المؤلف لهذا القول، واستحسانه بالنسبة لما تقدمه من الأقوال ٣٣٣ _ ٣٣٥ - إختيار المؤلف أن محمد من آل إبراهيم فيكون قوله (كما صليت على آل إبراهيم) متناولاً للصلاة عليه وعلى سائر النبيين من ذرية إبراهيم ٣٣٤ - ٣٣٥ الفصل السابع : ٣٣٦ - في ذكر نكتة حسنه في هذا الحديث المطلوب - وهي أن أكثر الأحاديث مصرح بذكر (محمد وآل محمد)، وأما في حق المشبه به وهو إبراهيم وآله، فإنما جاءت بذكر (إبراهيم فقط) أو بذكر (آل إبراهيم فقط) وأنه لم يجيء حديث صحيح بلفظ (إبراهيم وآل إبراهيم) ٣٣٦ - التعقب على المؤلف في نفيه هذا (الحاشية). ٣٣٦ - سرد المؤلف الأدلة على ذلك (حديث كعب وأبي حميد وأبي ٧١٣ ٣٣١ سعيد وأبي مسعود) ٣٣٧ - ٣٣٩ - تضعيف المؤلف الروايات الواردة بالجمع بين (إبراهيم وآل ٣٣٩ - ٣٤١ إبراهيم) - بيان النكتة في ورود (إبراهيم) منفردًا، وورود (آل إبراهيم) ٣٤١ _ ٣٤٢ منفردًا - بيان النكتة في مجيء (محمد وآل محمد) بالاقتران، دون الاقتصار على أحدهما ٣٤٢ - ٣٤٦ و تضمنه نكت وفوائد في الدعاء وما يتعلق به الفصل الثامن : ٣٤٧ في قوله (اللهم بارك على محمد وعلى آل محمد) وذكر البركة - حقيقتها، وتصاريفها واشتقاقها ٣٤٧ _ ٣٤٨ - لفظ (تبارك) والاختلاف في اشتقاقه ٣٤٨ الأول - بمعنى بارك - مثل قاتل - وهو غلط عند المحققين ٣٤٨ والثاني: تفاعل من البركة .. كتعالى ٣٤٩ _ ٣٥٠ الاستدلال لذلك .. ٣٥٠ - ٣٥١ - معنى (تبارك) وأقوال أهل اللغة والتفسير - اختيار المؤلف ٣٥١ - تابع الكلام على ما يتضمنه هذا الدعاء (وبارك على محمد .. ) ٣٥١ - ٣٥٤ - خصائص هذا البيت المبارك التي خصهم الله بها ٣٥٥ - ٣٦٣ حيث سرد أربعًا وعشرين فضيلة ٧١٤ الفصل التاسع : - في اختتام هذه الصلاة بهذين الاسمين وهما الحميد المجيد - الحميد واشتقاقه ٣٦٥ ٣٦٥ - الودود - اشتقاقه - تابع معنى الحميد ٣٦٦ - ٣٦٧ - المجد مستلزم للعظمة والسعة والجلال ٣٦٧ ٣٦٧ - ٣٦٩ - بيان السِّر في اقتران (الحميد المجيد) و(الجلال والإكرام) - معنى الحميد المجيد في صيغة الصلاة على النبي وَل ٣٦٩-٣٧١ الفصل العاشر : - في ذكر قاعدة في هذه الدعوات والأذكار التي رويت بألفاظ مختلفة ٣٧٣ - بيان مسلك بعض المتأخرين في الجمع بين تلك الألفاظ المختلفة ٣٧٣ ٣٧٤ - أدلة هذا المسلك - بيان ضعف هذا المسلك من ستة أوجه ٣٧٤ - ٣٧٩ الباب الثالث في مواطن الصلاة على النبي وَلّ التي يتأكد طلبها إما وجوبًا وإما استحبابًا مؤكدًا ٣٨٠ - الموطن الأول: في الصلاة في آخر التشهد الإجماع على مشروعيتها، والاختلاف في وجوبها ٣٨٠ القول الأول: ليست بواجبة في التشهد الأدلة على عدم الوجوب ٣٨٠ _ ٣٨٥ ٧١٥ القول الثاني: أنها واجبة في التشهد الأدلة على الوجوب ٣٨٥ ٣٨٥ - ٣٨٩ ٣٨٩ -٤٠٩ ٤٠٩ - ردهم على أدلة القول الأول - تابع أدلة القول الأول على وجوب الشتهد - الدليل الأول: بيانه وتوضيحه ٤٠٩ - ٤١١ ٤١١-٤١٢ - القدح في هذا الدليل من ثلاثة أوجه - الإجابة عن هذه القوادح الثلاث ٤١٢ _ ٤١٣ ٢ - الدليل الثاني: وتقريره في مقدمتين ٤١٥ ٤١٣ - ٤١٥ - الإشارة إلى وجود اعتراضات عليه ٣ - الدليل الثالث حدیث فضاله ٤١٥ - الاعتراض عليه من ستة أوجه، وإجابة المؤلف عليه ٤١٥ - ٤٢٠ ٤ - الدليل الرابع: الاستدلال بثلاثة أحاديث ضعيفة، قد يقوى بعضها بعضًا عند الاجتماع ٤٢٠ - ٤٢٢ ٥ - الدليل الخامس: الاستدلال بفعل الصحابة وقد تقدم ٤٢٢ ٦ - الدليل السادس: أن هذا عمل الناس عليه ٤٢٢ ٤٢٣ - ٤٢٤ تابع رد القول الثاني على أصحاب القول الأول بالإلزام فصل ٢ - الموطن الثاني من مواطن الصلاة عليه وَّليل في التشهد الأول ٤٢٤ - الاختلاف في ذلك القول الأول: يستحب ذلك . ٤٢٤ ٧١٦ القول الثاني: لا يزيد على التشهد ٤٢٦ - أدلة من قال بالاستحباب ٠ ٤٢٤ - ٤٢٦ ٤٢٦ - ٣٢٧ - أدلة من قال ليس التشهد الأول بمحل له فصل - الموطن الثالث من مواطن الصلاة عليه ومَّ لة آخر القنوت - دليل من استحبه - استحبابه في قنوت رمضان - والدليل عليه فصل ٤٢٨ - ٤٢٩ ٤٢٩ - ٤٣١ ٤ - الموطن الرابع: من مواطن الصلاة عليه وَ يه صلاة الجنازة بعد التكبيرة الثانية - لا خلاف في مشروعيتها . ٤٣١ - واختلف في توقف صحة الصلاة عليها: ٤٣١ الأول: أنها واجبة لا تصح الصلاة إلا بها، دليل ذلك الثاني : أنها تستحب وليست بواجبة ٤٣١ ٤٣١ - ٤٣٥ الأدلة على مشروعيتها ٤٣٥ - ٤٣٦ - هل يصلى على الملائكة المقربين؟ فصل ٥ - الموطن الخامس - من مواطن الصلاة عليه وَ له في الخُطَب: كخطبة الجمعة والعيدين والاستسقاء وغيرها - الاختلاف في اشتراطها لصحة الخطبة: ٤٣٦ ٧١٧ ٤٢٨ القول الأول: لا تصح الخطبة إلا بالصلاة عليه وَله القول الثاني : تصح بدونها ٤٣٦ ٤٣٦ - أدلة القول الأول: ٤٣٦ - ٤٣٨ - الأدلة على مشروعيتها ٤٣٨ - ٤٤٠ ترجیح عدم الوجوب ٤٤١ فصل - الموطن السادس: الصلاة عليه بعد إجابة المؤذن وعند الإقامة - أدلة ذلك ٤٤١ - ٤٤٢ ٤٤٣ - ٤٤٥ - في إجابة المؤذن خمس سنن فصل ٧ - الموطن السابع: عند الدعاء ۔ له ثلاث مراتب ٤٤٥ - أدلة المرتبة الأولى ٤٤٥ - ٤٤٦ - أدلة المرتبة الثانية ٤٤٦ - ٤٤٨ - دليل المرتبة الثالثة ٤٤٨ _٤٤٩ فصل ٨ - الموطن الثامن: عند دخول المسجد وعند الخروج منه أدلة ذلك ٤٤٩ - ٤٥٠ ٩ - الموطن التاسع: على الصفا والمروة، وأدلة ذلك ٧١٨ فصل ٤٥٠ - ٤٥١ فصل ٤٥٢ ١٠ - الموطن العاشر: عند اجتماع القوم وقبل تفرقهم، وأدلة ذلك فصل ١١ - الموطن الحادي عشر: عند ذكره وَال ٤٥٣ - الاختلاف في وجوبها كُلَّماذكر ٤٥٣ الأول: تجب كلما ذكر اسمه الثاني: أنه مستحب، وليس بفرض يأثم تاركه - ثم اختلفوا: على أقوال ٤٥٣ - ٤٥٤ الأول: تجب الصلاة عليه مرة في العُمُر الثاني : تجب في كل صلاة في تشهدها كما تقدم. الثالث: الأمر بالصلاة عليه أمر استحباب لا أمر إيجاب. - استدلال الموجبین بخمس حجج وتوضيحها، وتقريرها ٤ ٤٥ - ٤٦٦ - استدلال نفاة الوجوب باثني عشر دليلاً ٤٦٧ - ٤٧٢ عدم ترجيح المؤلف في هذه المسألة ٤٧٢ فصل ١٢ - الموطن الثاني عشر: عند الفراغ من التلبية فصل ٤٧٢ - ٤٧٣ ١٣ - الموطن الثالث عشر: عند استلام الحجر فصل ٤٧٤ - ٤٧٥ ٤٧٣ - ٤٧٤ ١٤ - الموطن الرابع عشر: عند الوقوف على قبره وَله ٧١٩ فصل ١٥ - الموطن الخامس عشر: إذا خرج إلى السوق أو إلى دعوة أو نحوها ٤٧٥ - ٤٧٦ فصل ٤٧٦ - ٤٧٧ ١٦ - الموطن السادس عشر: إذا قام الرجل من نوم الليل فصل ١٧ - الموطن السابع عشر: عقب ختم القرآن: ٤٧٧ - ٤٧٩ - الأثار بذلك - استحباب دعاء ختم القرآن في التراويح فصل ٤٧٩ - ٤٨٠ ١٨ - الموطن الثامن عشر: يوم الجمعة، وأدلة ذلك فصل ٤٨٣ ٤٨١ - ٤٨٢ ١٩ - الموطن التاسع عشر: عند القيام من المجلس فصل ٢٠ - الموطن العشرون: عند المرور على المساجد ورؤيتها دليل ذلك، وبيان ضعفه ٤٨٣ - ٤٨٤ فصل ٢١ - الموطن الحادي والعشرون: عند الهمّ والشدائد، وطلب المغفرة . ٤٨٤ - ٤٨٥ ٧٢٠