Indexed OCR Text
Pages 101-120
المعافري، عن زياد بن نعيم الحضرمي، عن ابن شريح، حدثني رويفع الأنصاري، فذكره(١) . ١٠٩ - (وأما حديث أبي أمامة)، فقال الطبراني (٢): حدثنا إبراهيم بن محمد بن(٣) عرْق، حدثنا سعيد بن عمرو (٤) الحضرمي، حدثنا إسماعيل بن عياش، عن يحيى بن الحارث، عن القاسم، عن أبي أمامة، قال: قال رسول الله وَّله: ((ما من قوم جلسوا مجلسًا، ثم قاموا منه لم يذكروا الله، ولم يصلوا على النبي ◌َّ﴾، [٢٧/ب] إلا كان ذلك المجلس عليهم ترة)). ١١٠ - وقال الطبراني في ((المعجم الكبير)) (٥): حدثنا (١) سقط من (ش) قوله (حدثني رويفع الأنصاري فذكره). (٢) أخرجه الطبراني في الكبير (٢١٣/٨) (٧٧٥١)، وفي مسند الشاميين (٤١/٢ و٤٦) رقم (٨٨٢ و٨٩٥)، وابن أبي عاصم في الصلاة (٩١). وسنده * لا بأس به * إن كان محفوظًا. انظر الكامل لابن عدي (٣١٥/٦)، والجرح والتعديل (٥١/٤)، وتهذيب الكمال (٥/١١) و(٣٨٧/٢٣). (٣) وقع في (ظ، ب) (محمد بن إبراهيم بن عوق) وهو خطأ، وتصويبه من الطبراني واللسان، ووقع في (ش، ت) (محمد بن إبراهيم عن عوف) وهو خطأ أيضًا. (٤) في (ظ، ت، ج) (عمر) وهو خطأ. (٥) (١٥٨/٨) (٧٦١١)، وفي مسند الشاميين (٣٢٤/٤) (٣٤٤٥). وهو حديث واهي، فيه موسى بن عمير أبو هارون الأعمى القرشي، ضعفه ابن معين وأبو زرعه: قال أبو حاتم: ذاهب الحديث، كذاب. انظر: الجرح والتعديل (١٥٥/٨) (٦٩٦)، والمجمع (١٦٢/١٠). ١٠١ الحسين بن محمد بن مصعب الأشناني، حدثنا محمد بن عبيد المحاربي، حدثنا موسى بن عمير، عن مكحول، عن أبي أمامة، قال: قال رسول الله وَله: ((من صلى علي صلى الله عليه عشرًا بها (١)، ملك موكل بها حتى يبلغنيها)). ١١١ - (وأما حديث عبدالرحمن بن بشر(٢) بن مسعود)، فقال إسماعيل بن إسحاق في كتابه(٣): حدثنا سليمان بن حرب، حدثنا حماد بن زيد، عن أيوب، عن محمد، عن عبدالرحمن بن بشر(٢) بن مسعود، قال: قيل: يا رسول الله! أمرتنا أن نسلم عليك، وأن نصلي عليك، فقد علمنا كيف نسلم عليك، فكيف نصلي عليك؟ قال: ((تقولون: اللهم صل على آل محمدٍ كما صليت على آل إبراهيم، اللهم بارك على محمدٍ كما باركت على آل إبراهيم)» . ١١٢ - حدثنا مسدد(٤)، حدثنا يزيد بن زريع، حدثنا ابن عون، عن محمد بن سيرين، عن عبدالرحمن بن بشر (٢) بن مسعود، فذكره . (١) سقط من (ش، ت، ب، ظ)، واستدركته من الطبراني. (٢) وقع في (ظ) (بشير)، والمثبت من (ب، ت، ش) وهذا يرجع إلى الاختلاف فيه كما سوف يذكره المؤلف. وانظر: الجرح والتعديل (٢١٤/٥ - ٢١٥). (٣) فضل الصلاة (٧١). وهو مرسل صحيح الاسناد، وعبدالرحمن بن بشر هو الأنصاري مختلف في صحبته. (٤) أخرجه إسماعيل القاضي في فضل الصلاة (٧٢). ومن طريقه النسائي في الكبرى (١٨/٦) رقم (٩٨٧٩) وذكر الاختلاف فيه. ١٠٢ ١١٣ - حدثنا (١) نصر بن علي، حدثنا عبدالأعلى، حدثنا هشام، عن محمد بن عبدالرحمن بن بشر (٢) بن مسعود رضي الله عنه، قال: قلنا(٣) - أو قيل للنبي وَ لـ: أمرنا أن نصلي عليك ونسلم عليك، فأما السلام فقد عرفناه، ولكن كيف نصلي عليك؟ قال: ((تقولون: اللهم صل على محمدٍ كما صليت على آل إبراهيم ... )) فذكره بمثله سواء. وعبدالرحمن هذا معدود في الصحابة (٤)، ذكره ابن منده وقال: ((ابن بشير. وقال ابن عبدالبر(٥): ابن بشير، ويقال: ابن بشر رضي الله عنه، روى عن النبي ◌ّ في فضل علي، روى عنه الشعبي، وروى عنه [١/٢٨] محمد بن سيرين، عن النبي وَّل قالوا: يا رسول الله! قد عرفنا السلام عليك ... الحديث)). ١١٤ - (وأما حديث أبي بُردة بن نيار) رضي الله عنه، فقال (١) أخرجه إسماعيل القاضي في فضل الصلاة (٧٣). وهو مرسل كما تقدم. وروي هذا الحديث مسندًا مرفوعًا من حديث أبي مسعود الأنصاري، وهو خطأ. أخرجه النسائي في الكبرى (١٨/٦)، وابن عبدالبر في التمهيد (١٦ / ١٩٤)، وبيَّن النسائي الاختلاف فيه، وأشار إلى الإرسال. (٢) من (ب، ت، ش) ووقع في (ظ) (بشير). (٣) وقع في (ب) (كنّا) وهو خطأ. (٤) الصحيح أنه تابعي كما ذكره البخاري وابن أبي حاتم وابن حبان في التابعين وغيرهم. انظر: الثقات لابن حبان (٨٢/٥)، والجرح والتعديل (٢١٤/٥)، وأسد الغابة (٤٢٩/٣)، والاصابة (١٤٩/٥)، والإنابة لمغلطاي (٣٩٩/١). (٥) انظر: الاستيعاب (٣٦٧/٢ -٣٦٨). ١٠٣ النسائي(١): أخبرنا زكريا بن يحيى، حدثنا أبو كريب، حدثنا أبو أسامة، عن سعيد بن سعيد، عن سعيد بن عمير بن عقبة بن نِيَار، عن عمِّه أبي بردة بن نيار، قال: قال رسول الله وَّه: (من صلى علي من أمتي صلاة مخلصًا من قلبه صلى الله عليه بها عشر صلوات، ورفعه بها عشر درجات، وكتب له بها عشر حسناتٍ، ومحا عنه عشر سيئات)). لكن علة هذا الحديث أن وكيعًا رواه عن سعيد(٢) بن سعيد، عن سعيد بن عمير الأنصاري، عن أبيه - وكان بدريًا - قال: قال رسول الله وُّل: ((من صلى علي .. )) فذكره. ١١٥ - قال النسائي(٣): أخبرنا الحسين بن حريث، حدثنا وكيع، فذكره. فقد اختلف فيه أبو أسامة ووكيع. قال الحافظ أبو قريش محمد بن جمعة(٤): سألت أبا زرعة (١) في الكبرى (٢٢/٦) رقم (٩٨٩٣) ومن طريقه، البيهقي في الدعوات الكبير (١٥٦/١)، والطبراني (١٩٥/٢٢ - ١٩٦) (٥١٣) وغيرهم. وفيه سعيد بن سعيد التغلبي فيه جهالة، وكذا سعيد بن عمير في الرواية الأخرى = فيه جهالة. انظر: تهذيب الكمال (٤٦٤/١٠) و(٢٥/١١ - ٢٦). (٢) وقع في (ب) (سعد) وهو خطأ. انظر: تهذيب الكمال (٤٦٤/١٠). (٣) أخرجه النسائي في الكبرى (٢١/٦ - ٢٢) رقم (٩٨٩٢)، وأبو نعيم في معرفة الصحابة (٢٠٨٧/٤) رقم (٥٢٥٠ و٥٢٥١). (٤) انظره في: تهذيب الكمال (٢٧/١١). ١٠٤ - يعني الرازي - عن اختلاف هذين الحديثين؟ فقال: حديث أبي أسامة أشبه . ١١٦ - وقال الطبراني في ((المعجم الكبير)) (١): حدثنا عبيد بن غنام، حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا أبو أسامة، عن سعيد ابن(٢) سعيد أبي الصباح، حدثنا سعيد بن عمير بن عقبة بن نيار الأنصاري، عن عمه أبي بردة بن نيار .. فذكره. ورواه ابن أبي عاصم في كتاب ((الصلاة على النبي ◌َّليت))(٣): عن أبي بكر بن أبي شيبة، عن أبي أسامة، عن سعيد بن سعيد، (٤) به (٤) . ١١٧ - (وأما حديث عمار بن ياسر) رضي الله عنه، فقال أبو الشيخ الأصبهاني(٥): (أخبرنا إسحاق بن أحمد (١) أخرجه الطبراني في معجمه الكبير (١٩٥/٢٢ - ١٩٦) وسنده ضعيف كما تقدم. تنبيه: سقط من سند الطبراني (سعيد بن سعيد أبي الصّاح). (٢) وقع في (ب، ظ، ت، ش، ج) (سعيد بن أبي سعيد) وهو خطأ، صوابه بحذف (أبي). انظر: تهذيب الكمال (١٠/ ٤٦٤). (٣) أخرجه ابن أبي عاصم في الصلاة (٤٢) وسنده ضعيف كما تقدم. (٤) ليس في (ب) لفظة (به). (٥) أخرجه أبو الشيخ الأصبهاني في العظمة (٧٦٢/٢ - ٧٦٣) رقم (٣٣٩)، والبزار في مسنده (٣١٦٢/٤ - كشف الأستار)، وأيضًا البخاري في تاريخه (٤١٦/٦)، وابن أبي عاصم في الصلاة (٥١) وغيرهم. والحديث ضعيف جدّا، تفرد به نعيم عن عمران - وهما مجهولان - لذا قال البخاري في عمران: ((لا يتابع عليه)). انظر: الترغيب والترهيب للمنذري (٤٩٩/٢)، والميزان للذهبي (٤٥/٧) = ١٠٥ الفارسي)(١)، حدثنا أبو كريب، حدثنا [٢٨/ب] قبيصة، عن نعيم بن ضمضم، قال: قال لي عمران بن حميري: ألا أحدثك عن خليلي عمار بن ياسر رضي الله عنه؟ قلت: بلى. قال: قال رسول الله وَله: ((إن الله تبارك وتعالى ملكًا أعطاه أسماع الخلائق، فهو قائم على قبري إذا مت، فليس أحد يصلي علي صلاة إلا قال: يا محمد صلى عليك فلان بن فلان. قال: فيصلي الرب تبارك وتعالى على ذلك الرجل بكل واحدة عشرًا)). ١١٨ - وقال الطبراني في ((المعجم الكبير)) (٢): حدثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة، حدثنا أبو كريب، حدثنا قبيصة بن عقبة، عن نعيم بن ضمضم، عن ابن الحميري، قال: قال لي عمار: يا ابن الحِمْيري! ألا أحدثك عن حبيبي نبي الله وَلَّ؟ قلت: بلى. قال: قال رسول الله وَ له: ((يا عمار إن الله ملكًا أعطاه أسماع = و(٢٨٦/٥)، والقول البديع ص١٠٨ . (١) كذا وقع في (ظ، ب، ت، ش، ج) وعلق محقق العظمة بأن الصواب (جعفر بن أحمد بن فارس)، وأن الأصول كان فيها (أحمد بن جعفر بن فارس). قلت: ولعل صوابه والله أعلم (حدثنا إسحاق بن أحمد عن الفارسي)، فالأول: إسحاق بن إبراهيم بن أحمد الهمداني النابتي، له ترجمة في طبقات أصبهان (٥٧/٤)، وأخبار أصبهان لأبي نعيم (٢١٧/١)، والآخر: الفارسي، هو أبو بكر إسحاق بن إبراهيم شاذان الفارسي. قال ابن أبي حاتم: ((صدوق)). انظر: الجرح والتعديل (٢١١/٢). (٢) هو في القسم المفقود، انظر: مجمع الزوائد (١٦٢/١٠) وقد تقدم الكلام عليه . ١٠٦ الخلائق كلها، وهو قائم على قبري إذا مت إلى يوم القيامة، فليس أحد من أمتي يصلي علي صلاة إلا سماه باسمه واسم أبيه، قال: يا محمد، صلى عليك فلان كذا وكذا، فيصلي الرب عز وجل على ذلك الرجل بكل واحدةٍ عشرًا) . ١١٩ - حدثنا أحمد بن داود المكي، حدثنا عبدالرحمن بن صالح الكوفي، حدثنا نعيم بن ضمضم، عن خالٍ له يقال له عمران الحميري، قال: سمعت عمار بن ياسر يقول: سمعت رسول الله وَّ يقول: ((إن الله ملكًا أعطاه سمع العباد. فليس من أحدٍ يصلي علي صلاة إلا أبلغنيها، وإني سألت ربي أن لا يصلي علي عبد صلاة إلا صلى الله عليه عشر أمثالها)) رواه الروياني في ((مسنده)(١): عن أبي كريب، عن قبيصة، عن نعيم بن ضمضم. ١٢٠ - (وأما حديث أبي أمامة بن [٢٩/أ] سهل بن حنيف)، فقال الشافعي في ((مسنده))(٢): أخبرني مطرف بن مازن، عن معمر، (١) لعله في القسم المفقود منه. انظر: مسند الروياني (٣٦٧/٢ - ٣٦٨) وتقدم الكلام عليه . (٢) (١ / رقم ٥٨١) وفي الأم (٦٠٨/٢)، ومن طريقه البيهقي في الكبرى (٣٩/٤). وسنده ضعيف جدًا، مطرف بن مازن كذبه ابن معين. انظر: الجرح (٣١٤/٨). والمحفوظ عن معمر ما رواه عبدالرزاق في مصنفه (٦٤٢٨/٣)، وعبدالأعلى - كما سيأتي - كلاهما عن معمر عن الزهري سمع أبا أمامة یحدث سعيد بن المسيب فذكره. وسنده صحيح. وهكذا رواه شعیب ویونس والليث وغيرهم عن الزهري به نحوه، ووقع = ١٠٧ عن الزهري، قال: أخبرني أبو أمامة بن سهل بن حنيف؛ أنه أخبره رجل من أصحاب النبي وَ الو: ((أن السنة في الصلاة على الجنازة: أن يكبر الإمام، ثم يقرأ فاتحة الكتاب بعد التكبيرة الأولى سرًا في نفسه، ثم يصلي على النبي ◌َّل ويخلص الدعاء للجنازة في التكبيرات، ولا يقرأ في شيءٍ منهن، ثم يسلم سرًا في نفسه)). ١٢١ - وقال إسماعيل بن إسحاق(١): حدثنا محمد بن المثَى، حدثنا عبدالأعلى، حدثنا معمر، عن الزهري، قال: سمعت أبا أمامة بن سَهْل بن حنيف يحدث سعيد بن المسيب، قال: ((إنَّ السُّنّة في صَلاَةِ الجَنَازةِ أنْ يَقْرَأَ فَاتِحَةَ الكِتابِ ويصَلِّي على النَّبِيِّ ◌َّةَ، ثم يخْلصُ الدُّعاء للميت حتى يفْرغ، ولا يَقْرأ إلا مَرَّة واحدة، ثم يُسلّم في نفسه)). ورواه النسائي في سننه(٢). وهذا إسناد(٣) صحيح. وأبو أمامة بن سهل بن حنيف بن واهب(٤) الأنصاري، من بني عمرو بن عوف بن مالك، اسمه ((أسعد)) سماه رسول الله وَخلال باسم = فيه اختلاف يطول ذكره. (١) أخرجه إسماعيل القاضي في فضل الصلاة (٩٤)، وابن الجارود في المنتقى (١٣٤/١) رقم (٥٤٠) وغيرهما. (٢) أخرجه النسائي (١٩٨٩). (٣) وقع في (ش) (الإسناد). (٤) وقع في (ب) (وهب) وهو خطأ. انظر: الطبقات لابن سعد (٨٤/٧). ١٠٨ جدِّهِ أبي أُمِّهِ (١) أسعد بن زرارة، وكنّاه بكنيته، ودعا له وبرَّك عليه. وَعَدَّهُ أبو عمر وغيره في الصحابة. قال ابن عبدالبر (٢): ((توفي سنة مائة وهو ابن نيف وتسعين سنة)) قال: وروى الليث بن سعد: عن يونس، عن ابن شهاب، قال: ((أخبرني أبو أمامة بن سهل بن حنيف، وكان ممن أدرك النبي ◌َّر)) [٢٩/ب]. لكن قد اختلف في هذا الحديث، فقال: مطرف بن مازن، عن معمر، عن الزهري، عن أبي أمامة، عن رجل من أصحاب النبي ◌َّ: من السنة . وقال عبدالأعلى: عن معمر، عن الزهري، عن أبي أمامة : من السنة .. ورواه الشافعي بالوجهين. وليس هذا(٣) بعلة قادحة فيه؛ فإن جهالة الصحابي لا تضر. وقول الصحابي: ((من السنة)) اختلف فيه (٤)، فقيل: هو في حكم المرفوع، وقيل: لا يقضى به بالرفع، والصواب التفصيل كما هو مذكور في غير هذا الموضع. (١) وقع في (ح) (أمامة) وهو خطأ. (٢) انظر: الاستيعاب (١٦٤/٤ - ١٦٥) والإصابة لابن حجر (١٠٠/١)، قال ابن عبدالبر: ((يُعدُّ في كبار التابعين)). (٣) وقع في (ب، ت، ش، ج) (وهذا ليس). (٤) انظر: علوم الحديث لابن الصلاح ص (١٩٨)، والتقييد والإيضاح ص٥٢. ١٠٩ ١٢٢ - (وأما حديث جابر بن سمرة) رضي الله عنه، فقال الدقيقي(١): حدثنا إسماعيل بن أبان الوراق الكوفي، حدثني قيس ابن الربيع، عن سماك بن حرب، عن جابر بن سمرة، قال: صعد النبي وَلّ المنبر، فقال: ((آمين، آمين))، فقيل: يا رسول الله، ما كنت تصنع هذا؟ فقال: ((قال لي جبريل ... )) فذكر الحديث. وقال فيه: ((يا محمد! من ذكرت عنده فلم يصل عليك فمات فدخل النار فأبعده الله، قل: آمين. قلت: آمين)). وقيس بن الربيع: صدوق سيء الحفظ. كان شعبة يثني عليه، وقال أبو حاتم: ((محله الصدق، وليس بالقوي)). وقال ابن عدي: ((عامة رواياته مستقيمة))(٢). وهذا الأصل قد روي من حديث أبي هريرة (٣)، ومن حديث كعب بن عجرة(1)، ومن حديث ابن عباس رضي الله عنهما(٥)، (١) أخرجه الدقيقي في أماليه كما في القول البديع ص١٣٩، والطبراني في الكبير (٢٤٣/٢ - ٢٤٤) رقم (٢٠٢٢)، والبزار في مسنده (٣١٦٦/٤) وغيرهم. وإسناده ضعيف جدًا، واهي، فيه إسماعيل بن أبان الغنوي، قال أبو حاتم الرازي: متروك الحديث كان كذابًا. انظر: الجرح والتعديل (١٦٠/٢). (٢) انظر أقوال العلماء فيه في تهذيب الكمال (٢٥/٢٤). قلت: وعلة الحديث هي إسماعيل بن أبان الغنوي وهو متروك كما تقدم. (٣) تقدم برقم (٢٦). (٤) تقدم برقم (٣). (٥) سيأتي برقم (١٢٥). ١١٠ ومن حديث أنس (١)، ومن حديث مالك بن الحويرث(٢)، ومن حديث عبدالله بن الحارث بن جزء الزبيدي (٣)، ومن حديث جابر بن سمرة (٤) [٣٠/أ]. فأما حديث أبي هريرة، وجابر بن سمرة، وكعب بن عجرة، وأنس بن مالك، فقد تقدمت . ١٢٣ - (وأما حديث مالك بن الحويرث) رضي الله عنه، فقال أبو حاتم البستي في ((صحيحه))(٥): حدثنا عبدالله بن صالح البخاري(٦) ببغداد، حدثنا الحسن بن علي الحلواني(٧) حدثنا عمران بن أبان، حدثنا مالك بن الحسن بن مالك الحويرث، عن أبيه، عن جده، قال: صعد رسول الله وَّلَه المنبر، فلما رقى عتبته (١) (ومن حديث أنس) ليس في (ب، ح، ش). وتقدم برقم (٥١). (٢) سيأتي قريبًا برقم (١٢٣). (٣) سيأتي قريباً برقم (١٢٤). (٤) تقدم قريبًا برقم (١٢٢). (٥) (١٤٠/٢) رقم (٤٠٩)، والطبراني في الكبير (٢٩١/١٩)، وابن عدي في الكامل (٣٨١/٦). وفي سنده عمران بن أبان الواسطي: مختلف فيه، ومالك بن الحسن بن مالك قال الذهبي: منكر الحديث. والحديث عدَّه ابن عدي من منكراته وقال: (( ... وأظن أن البلاء فيه من مالك بن الحسن هذا، فإن هذا الإسناد بهذا الحديث لا يتابعه عليه أحد)). انظر: الميزان (٤/٦)، ولسان الميزان (٤/٥) (٦٨٤٨). (٦) وقع في (ح) (المحازني) وفي باقي النسخ (المحاربي) وهو خطأ. (٧) وقع في (ش) (الملوانى) وهو خطأ. ١١١ قال: ((آمين))، ثم رقى عتبة أخرى قال: ((آمين))، ثم رقى عتبة ثالثة، وقال: ((آمين))، ثم قال: ((أتاني جبريل، وقال: يا محمد، من أدرك رمضان فلم يغفر له فأبعده الله. قلت: آمين. ومن أدرك والديه أو أحدهما فدخل النار فأبعده الله، فقلت: آمين. فقال: ومن ذكرت عنده فلم يصل عليك فأبعده الله، قل: آمين. قلت: آمین)». ١٢٤ - (وأما حديث عبدالله بن جزء الزبيدي) رضي الله عنه، فقال جعفر الفريابي(١): حدثنا عبدالله بن يوسف، حدثنا ابن لهيعة، عن عبدالله بن يزيد(٢) الحضرمي، عن مسلم(٣) بن يزيد الصَّدَفي، عن عبدالله بن الحارث بن جزء الزبيدي؛ أن رسول الله وَلو دخل المسجد، فصعد المنبر، فلما صعد أول درجة قال: ((آمين))، ثم صعد الثانية، فقال: ((آمين))، ثم صعد الثالثة، فقال: ((آمين)). فلما نزل، قيل له: رأيناك صنعت شيئًا ما كنت تصنعه؟ فقال: ((إن جبريل تبدى لي في أول درجة، فقال: يا محمد! من أدرك أحد (١) أخرجه الفريابي كما في القول البديع ص ١٤٠، وابن أبي عاصم في الصلاة (٦٨)، والبزار (٩/ رقم ٣٧٩٠). وفيه ابن لهيعة، وقد تفرد به، وهو ضعيف. وعبدالله بن يزيد الحضرمي ومسلم بن يزيد الصدفي لم أقف عليهما. قال الهيثمي: ((وفيه من لم أعرفهم)). المجمع (١٦٥/١٠). (٢) من (ظ، ج) ووقع في (ش) (زيد) ولم أقف له على ترجمة. وسقط من (ظ، ت) قوله (الحضرمي عن مسلم بن يزيد). (٣) من (ش) ووقع في (ب) سالم ولعله خطأ، وسقط من (ج، ت، ظ) وذكر المزي أن اسمه مسلم بن يزيد. تهذيب الكمال (٣٩٣/١٤). ١١٢ والديه فلم يدخلاه الجنة فأبعده الله، ثم أبعده، قال: فقلت: آمين، ثم قال في [٣٠/ب] الثانية: من أدرك شهر رمضان فلم يغفر له أبعده الله، ثم أبعده الله، فقلت: آمين. فقال في الثالثة(١): ومن ذكرت عنده فلم يصل عليك فأبعده الله، ثم أبعده الله، فقلت: آمين)) . ١٢٥ - (وأما حديث ابن عباس) رضي الله عنهما، فقال الطبراني(٢): حدثنا محمد بن عبدالله الحضرمي، حدثنا ليث بن هارون العكلي، حدثنا محمد بن فضيل، عن يزيد بن أبي زياد، عن مجاهد، عن ابن عباس رضي الله عنهما، قال: بينما النبي وَل على المنبر إذ قال: ((آمين)) ثلاث مرات، فسئل عن ذلك، فقال: ((أتاني جبريل، فقال: من ذكرت عنده فلم يصل عليك فأبعده الله، قل: آمين، فقلت: آمين. قال: ومن أدرك والديه، أو أحدهما فمات ولم يغفر له فأبعده الله، قل: آمين، فقلت: آمين، ومن أدرك رمضان فلم يغفر له فأبعده الله، قل: آمين. فقلت: آمين)). ١٢٦ - ومن حديث ابن عباس رضي الله عنهما أيضًا في ذلك ما رواه محمد بن الحسن الهاشمي (٣): حدثني سليمان بن الربيع، (١) وقع في (ش) (الثانية) وهو خطأ. (٢) في المعجم الكبير (٨٢/١١). وفيه يزيد بن أبي زياد ضعيف. وليث العكلي: لم أقف عليه. انظر: تهذيب الكمال (١٣٧/٣٢ - ١٤١). (٣) أخرجه أبو القاسم التيمي الأصبهاني في الترغيب والترهيب (١٦٩٩/٢). وهو حديث ضعيف جدًا، قال السخاوي: وفي سنده من اتهم بالكذب، وقال ابن كثير: لا يصح، وقال الذهبي: أحسبه موضوعًا ونهشل متروك، وكادح كذاب. انظر: التقريب (٧١٩٨)، والميزان (٤٨٣/٥)، وانظر: القول البديع = ١١٣ حدثنا كادِح (١) بن رحمة، حدثنا نهشل بن سعيد، عن الضحاك، عن ابن عباس رضي الله عنهما، قال: قال رسول الله وَاله: (من صلى علي في كتاب لم تزل الصلاة جاريةً له ما دام اسمي في ذلك الكتاب)). وكادح هذا، ونهشل غير ثقتين، وقد اتهما بالكذب، لكن لم يُرْو في هذا الأصل إلا هذا الحدیث. ١٢٧ وحديث آخر من رواية ابن الجارود(٢): حدثنا محمد بن عاصم، حدثنا بشر(٣) بن عبيد، حدثنا محمد بن عبدالرحمن، عن عبدالرحمن (٤) بن عبدالله، عن الأعرج، عن أبي هريرة، [٣١/أ] قال: قال رسول الله وَ ل .. فذكره. ١٢٨ - وقد روي موقوفًا من كلام جعفر بن محمد، وهو أشبه، يرويه محمد بن حمير عنه، قال: ((من صلى على رسول الله وَّه في كتاب صلت عليه الملائكة غدوةً ورواحًا ما دام اسم رسول ص٢٣٨ - ٢٣٩. (١) وقع في (ب) (كادج) والصواب بالحاء المهملة. (٢) أخرجه الطبراني في الأوسط (٤٩٧/١) رقم (١٨٣٥)، وابن الجوزي في الموضوعات (١٦٤/١ - ١٦٥). وهو حديث باطل، بشر بن عبيد كذبه الأزدي، ويزيد بن عياض كذبه مالك. انظر: التقريب (٧٧٦١). وقال الذهبي - عن هذا الحديث -: موضوع. الميزان (٣٢/٢) (١٢٠٧). (٣) من (ب، ج، ش) ووقع في (ظ) (بشير). (٤) سقط من (ش) (عن عبدالرحمن)، وفي (ت) (عن عبدالرحمن عن عبدالله)، وفي مصادر التخريج بدله (یزید بن عياض). ١١٤ الله وَّ في ذلك الكتاب(١))). ١٢٩ - وقال أحمد بن عطاء الروذباري(٢): سمعت أبا صالح عبدالله بن صالح يقول: ((رؤي بعض أصحاب الحديث في المنام. فقيل له: ما فعل الله بك؟ فقال: غفر لي. فقيل: بأي شيء؟ فقال: بصلاتي في كتبي على النبي وٍَّ)). ١٣٠ - ومن حديثه أيضًا ما رواه الطبراني في «معجمه))(٣): عن عبدان بن أحمد، حدثنا جبارة بن مغلس، حدثنا حماد بن زيد، عن عمرو بن دينار، عن جابر بن زيد، عن ابن عباس رضي الله عنهما، قال: قال رسول الله وَله: ((من نسي الصلاة علي خطىء طريق الجنة)). ورواه ابن ماجه في ((سننه))(٤) عن جبارة بن مغلس، وجبارة (١) * أخرجه ابن عساكر في تاريخه (٣٨٥/٣٥) *، وعنده (ابن جبير)، ولعل صوابه (ابن حمير)، وهو الشامي: مجهول. انظر: المؤتلف للدارقطني (٦٦٧/٢)، وتوضيح المشتبه (٣٣٠/٣). (٢) أخرجه الخطيب البغدادي في شرف أصحاب الحديث ص١١١، رقم (٢٤٩). (٣) الكبير (١٨٠/١٢) رقم (١٢٨١٩)، وأبو نعيم في الحلية (٩١/٣). قال أبو نعيم: ((غريب من حديث جابر وعمرو لم نكتبْه إلا من حديث جبارة، تفرد به)) . قلت: وسنده ضعيف جدًا، فيه جبارة بن المغلِّس ضعيف لغفلةٍ شديدةٍ فيه. انظر: تهذيب الكمال (٤٩١/٤ - ٤٩٢). (٤) رقم (٩٠٨). ١١٥ هذا کان ممن إذا وضع له الحدیث حدث به وهو لا يشعر . وهذا المعنى قد روي من حديث أبي هريرة، وحسين بن علي، ومحمد بن الحنفية، وابن عباس. فأما حديث حسين بن علي(١) وابن عباس(٢)، فقد تقدما. ١٣١ - (وأما حديث محمد بن الحنفية رضي الله عنه) فقال ابن أبي عاصم في كتاب ((الصلاة على النبي ◌ٍَّ))(٣): حدثنا أبو بكر، حدثنا حفص بن غياث، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، قال: قال رسول الله وَة: ((من ذكرت عنده فنسي الصلاة علي خطىء طريق الجنة)). ١٣٢ - (وأما حديث أبي هريرة رضي الله عنه)(٤)، [٣١/ب] فقال عبدالخالق بن الحسن السقطي: حدثنا محمد بن سليمان بن الحارث، حدثنا عمر بن حفص بن غياث، حدثني أبي، عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: قال رسول الله وَ له: ((من نسي الصلاة علي خطىء طريق الجنة)). ١٣٣ - (وأما حديث أبي ذر) رضي الله عنه، فقال (١) تقدم برقم (٨٧). (٢) تقدم برقم (١٢٥). (٣) أخرجه ابن أبي عاصم في الصلاة برقم (٨٣) وقد تقدم برقم (٨٨) وهو مرسل. (٤) تقدم برقم (٨٩). ١١٦ إسماعيل بن إسحاق في كتاب ((الصلاة على النبي ◌َاليوم))(١): حدثنا حجاج بن المنهال، حدثنا حماد بن سلمة، عن معبد (٢) بن هلال العنزي، قال: حدثني رجل من أهل دمشق، عن عوف بن مالك، عن أبي ذر رضي الله عنه، أن رسول الله وَ لّم قال: ((إن أبخل الناس من ذكرت عنده فلم يصل علي)) وَلّ. ١٣٤ - وقال ابن أبي عاصم في كتاب ((الصلاة))(٣): حدثنا عمر بن عثمان، حدثنا محمد بن شعيب بن شابور، عن عثمان بن أبي العَاتِكَةُ(٤) عن علي بن يزيد، عن القاسم، عن أبي أمامة، عن أبي ذر رضي الله عنه، قال: خرجت ذات يوم فأتيت رسول الله وَالاله قال: ((ألا أخبركم بأبخل الناس؟ قالوا: بلى يا رسول الله قال: من ذكرت عنده فلم يصل علي فذلك أبخل الناس)). (١) برقم (٣٧). وسنده ضعيف، لجهالة الرجل الشامي. (٢) وقع في جميع الأصول (سعيد) والتصويب من فضل الصلاة، وتهذيب الكمال (٢٤١/٢٨). (٣) على النبي ◌َّ رقم (٢٩). وسنده ضعيف جدًا، فيه علي بن يزيد الألهاني، نص يحيى بن معين وأبو حاتم على أنَّ أحاديثه عن القاسم عن أبي أمامة كلها ضعيفة بل قال الجوزجاني: رأيت غير واحد من الأئمة ينكر أحاديثه التي يرويها عنه عبيدالله بن زحر، وابن أبي العاتكة ... ). وهذا الحديث من رواية عثمان بن أبي العاتكة وهو ضعيف عنه. انظر: تهذيب الكمال (١٧٨/٢١ - ١٨٢). (٤) وقع في جميع الأصول (العالية) وهو خطأ. انظر: تهذيب الكمال (١٧٩/٢١) وفي حاشية (ح) لعله (العاتكة). ١١٧ وهذا من رواية الصحابي عن مثله. وهذا الأصل قد روي عن النبي ◌ّ﴾ من حديث علي بن أبي طالب(١)، وابنه الحسين(٢) رضي الله عنهما، وقد ذكرا. ١٣٥ - (وأما حديث واثلة بن الأسقع) رضي الله عنه، فقال ابن منيع في («مسنده))(٣): حدثنا يوسف بن عطية الصفار، عن العلاء بن كثير، عن مكحول، عن واثلة بن الأسقع، [٣٢/أ] قال: قال رسول الله وَالفقير: ((أيما قوم جلسوا في مجلس ثم تفرقوا قبل أن يذكروا الله ويصلوا على النبي ◌َّ- كان ذلك المجلس عليهم ترة يوم القيامة)) يعني: حسرة. وهذا الأصل قد رواه عن النبي ◌َّ﴾ أبو سعيد الخدري(٤)، وأبو هريرة(٥) رضي الله عنهما. ١٣٦ - (وأما حديث أبي بكر الصديق رضي الله عنه)، فقال (١) تقدم برقم (١٢). (٢) تقدم برقم (٩٤). (٣) أخرجه ابن منيع في مسنده كما في المطالب العالية (١٣٨/١٤) رقم (٣٤١٥) وسنده ضعيف جدًا، بل واهي. يوسف بن عطية وشيخه العلاء بن كثير، متروكان، بل رميا بالوضع. انظر: التقريب (٥٢٥٤ و٧٨٧٤). ووقع في (ظ) (يوسف عن عطية) وهو خطأ . (٤) سيأتي برقم (١٧٩). (٥) تقدم برقم (٢٠). ١١٨ ابن شاهين(١): حدثنا عبدالله بن سليمان بن الأشعث، حدثنا علي بن الحسن(٢) المكتب، حدثنا إسماعيل بن يحيى بن عبيدالله التيمي، حدثنا فطر بن خليفة، عن أبي الطفيل، عن أبي بكر الصديق رضي الله عنه، قال: سمعت رسول الله والله يقول: ((من صلى علي كنت شفيعه يوم القيامة)). ١٣٧ - وقال ابن أبي داود أيضًا(٣): حدثنا علي بن الحسن [١] حدثنا إسماعيل بن يحيى، حدثنا فطر بن خليفة، عن أبي الطفيل، عن أبي بكر الصديق رضي الله عنه، قال: سمعت رسول الله وَّل في حجة الوداع يقول: ((إن الله عز وجل قد وهب لكم ذنوبكم عند الاستغفار، فمن استغفر بنية صادقة غفر له، ومن قال: لا إله إلا الله رجح ميزانه، ومن صلى علي كنت شفيعه يوم القيامة)). ١٣٨ - (وأما حديث عائشة رضي الله عنها)، فقال إبراهيم بن رشيد بن مسلم(٤): حدثنا عمر بن حبيب القاضي، حدثنا هشام بن (١) أخرجه ابن شاهين في الترغيب في فضائل الأعمال (١٢). وإسناده واهي، فيه إسماعيل بن يحيى بن عبيدالله التيمي قال صالح جزرة: كان يضع الحديث. لسان الميزان (٥٥٧/١)، وعلي بن الحسن وهو علي بن عبده، قال يحيى القطان: كذاب. لسان الميزان (٢٥٥/٤). (٢) أخرجه ابن شاهين في الترغيب في فضائل الأعمال (١٧٧). وهو حديث باطل، اسناده واهي، وقد تقدمت علته في الحديث الماضي. (٣) وقع في (ظ، ت، ش، ب، ج) (الحسين) وهو خطأ والصواب ما أثبته. انظر: لسان الميزان (٢٥٥/٤). (٤) أخرجه ابن البنّاء كما في القول البديع ص١١٣ والديلمي في مسند الفردوس = ١١٩ عروة، عن أبيه، عن عائشة رضي الله عنها، قالت: قال رسول الله مَالخلية : ((ما من عبد صلى علي صلاة إلا عرج بها ملك حتى يجيء بها وجه الرحمن عز وجل، فيقول ربنا تبارك وتعالى: [٣٢/ب] أذهبوا بها إلى قبر عبدي تستغفر لصاحبها وتقر بها عينه)). ١٣٩ - وقال أبو نعيم(١): أخبرنا عبدالله بن جعفر، أخبرنا إسماعيل بن عبدالله، حدثنا عبدالرحمن بن هانىء، حدثنا أبو مالك - هو عبدالملك بن حسين - عن عاصم بن عبيدالله، عن القاسم بن محمد، عن عائشة رضي الله تعالى عنها، قالت: قال رسول الله وَلة: ((من صلى علي صلاة صلت عليه الملائكة ما صلى علي، فليكثر عبد أو يقل)). ١٤٠ - (وأما حديث عبدالله بن عمرو رضي الله عنهما)، فقال = (١٠/٤) (٦٠٢٦). وسنده ضعيف جدًا، عمر بن حبيب هو العدوي البصري ضعيف جدًا. انظر: تهذيب الكمال (٢٩٢/٢١ - ٢٩٦). ووقع في زهر الفردوس لابن حجر ( ... علي بن أحمد بن علي بحلب عن هشام ... ) ولم أقف على أحد بهذا الاسم في هذه الطبقة فلعل تصحيفًا أو تحريفًا وقع في الاسناد، والله أعلم. (١) أخرجه أبو بكر الشافعي في فوائده (الغيلانيات) (١٠٠٨/٢)، والشجري في أماليه (١٣٠/١). وإسناده ضعيف جدًا، واهي، فيه عبدالملك بن حسين، قال ابن معين: ليس بشيء. وضعفه أبو حاتم وأبو زرعة وغيرهما. انظر: الجرح والتعديل (٣٤٧/٥)، والميزان (٣٩٦/٤). وفيه عاصم بن عبيدالله، وقد اضطرب فيه، كما تقدم برقم (٦٧) و(٦١). ١٢٠