Indexed OCR Text
Pages 1141-1160
١١٤١ تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة فى التاريخ الكبير ٩٥٧- حدثنا أحمد بن عثمان(١)، نا شريح بن مسلمة(٢)، نا إِبراهيم ابن يوسف بن أبي إسحاق(٣) عن أبيه (٤)، عن أبي إسحاق(٥)، نا أبو ميسرة (٦)، عن عائشة: قال النبي - عَّهِ: "كلها بقي إِلا كتفها "- يعني الشاة -. (٤ /٢٦١٩/٢٣٠). درجة الحديث : إسناده ضعيف. أخرجه ابن أبي عاصم في السنة (٢ / ٦٤٠) من طريق: المقدمي، عن مسلم بن إبراهيم به مثله. وزاد في أوله: قال رسول الله - ◌َّه ـ لشباب قريش: "إِحفظوا فروجكم ... "وأخرجه البزار في مسنده - الكشف (٢ / ١٤٩). من طريق: محمد بن معمر، عن مسلم به نحوه، وألفاظه متقاربة. والطبراني في الكبير (١٢ /١٦٥) من طريق: حفص بن عمر الرقي ، وأحمد بن داود المكي - كلاهما - عن مسلم به نحوه. قال الهيثمي في المجمع (٢٥٣/٤) رواه الطبراني والبزار ورجالهما رجال الصحيح. ١- هو الأودي، أبو عبد الله الكوفي. ثقة، مات سنة احدي وستين ومائتين، وروى له البخاري ومسلم والنسائي وابن ماجة. الجرح (٦٣/٢)، الثقات (٤٢/٨)، التقريب (٨٢). ٢- شريح بن مسلمة التنوخي الكوفي. قال أبو حاتم: صدوق. وقال الدار قطني: ثقة. قال ابن حجر: صدوق. مات سنة اثنتين وعشرين ومائتبين، روى له البخاري والنسائي. الكبير (٢٣٠/٤)، الجرح (٣٣٥/٤)، التهذيب (٣٢٩/٤)، التقريب (٢٦٥). ٣- هو السبيعي، تقدم في (٣٧٢): صدوق يهم. ٤- هو يوسف بن إسحاق بن أبي إسحاق السبيعي، وقد ينسب لجده. ثقة، مات سنة سبع وخمسين ومائة، وروى له الجماعة. الطبقات (٣٧٤/٦)، الجرح (٢١٧/٩)، التقريب (٦١٠). ٥- تقدم في (٨) وهو عمرو بن عبد الله: ثقة، إِختلط بآخرة. ٦- هو: عمرو بن بن شرحبيل الهمداني الكوفي. ثقة عابد، مخضرم، مات سنة ثلاث وستين، وروى له الجماعة سوى ابن ماجة. الطبقات (١٠٦/٦)، الجرح (٢٣٧/٦)، التقريب (٤٢٢ ). درجة الحديث : حسن لغيره. أخرجه الإِمام أحمد في مسنده (٦ /٥٠) من طريق: يحيي بن سعيد، عن سفيان بن عيينة، عن أبي إِسحاق به مثله. وأول الحديث: ذبحوا شاة فقلت: يا رسول الله ما بقي إِلا كتفها ... وأخرجه الترمذي في الجامع (٤ /٦٤٤) كتاب صفة القيامة - باب رقم ١١٤٢ تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في التاريخ الكبير ٩٥٨- وروي زافر (١)، عن إِسرائيل(٢)، عن شبيب بن أبي بشير(٢)، عن أنس: عن النبي - مَ ◌ّه: "عينان لا تريان النار، عين باتت تكلاً في سبيل الله، وعين بكت من خشية الله". حدثني ابن حميد(٤)، حدثني زافر. (٤ /٢٦٢٤/٢٣١). (٣٣) - من طريق: محمد بن بشار، عن يحيى بن سعيد به مثله. قال الترمذي: هذا حديث صحيح. وله شاهد من حديث أبي هريرة - رضي الله عنه عند البزار في مسنده - الكشف (١ /٤٤٦) .. قال الهيثمي في المجمع (١٠٩/٣): رجاله ثقات. ١- زافر - بالفاء - ابن سليمان الأيادي، أبو سليمان القهستاني - بضم القاف والهاء - سكن الري ثم بغداد، وولي قضاء سجستان. قال الإِمام أحمد وابن معين: ثقة. وقال أبو داود: ثقة. وقال النسائي: ليس بذاك القوي، عنده حديث منكر عن مالك. وقال أبو حاتم : محله الصدق. وقال ابن عدي: كأن أحاديثه مقلوبة الإِسناد والمتن ويكتب حديثه مع ضعفه. قال ابن حجر: صدوق كثير الأوهام، روى له أصحاب السنن غير أبي داود. الجرح (٦٢٤/٣)، الكامل (١٠٨٧/٣)، التهذيب (٣٠٤/٣)، التقريب (٢١٣). ٢- هو ابن يونس السبيعي، تقدم في (٦٥): ثقة. ٣- شبيب - بوزن طويل - ابن بشر، أبو بشر البجلي الكوفي. قال ابن معين: ثقة. وقال أبو حاتم: لين الحديث، حديثه حديث الشيوخ. قال ابن حجر: صدوق يخطئ، روى له الترمذي وابن ماجة. الكبير (٤ /٢٣١)، الجرح (٣٥٧/٤)، التهذيب (٣٠٦/٤). ٤- هو محمد بن حميد الرازي، تقدم في (٨٣٧): حافظ ضعيف. درجة الحديث : حسن لغيره. أخرجه ابن عدي في الكامل (٣ /١٠٨٧) من طريق: صدقة بن منصور الحراني، عن محمد ابن حميد به مثله. والطبراني في الأوسط - مجمع البحرين (٢٢٥) - من طريق: محمد بن عبد الله الحضرمي، عن حفص بن عبد الله الحلواني ، عن زافر به مثله. وأخرجه العقيلي في الضعفاء (٤ /٣٤٦) من طريق آخر عن حباب بن صالح، عن محمد بن حرب الواسطي، عن يحيي بن المتوكل، عن هلال بن أبي هلال - وهو أبو ظلال القسملي - عن أنس - رضي الله عنه - مرفوعا نحوه. قال العقيلي: والرواية في هذا الباب لينة، وفيها ما هو أصلح من هذا الإِسناد. وأخرجه الخطيب في تاريخ بغداد (٢ / ٣٦٠) من طريق آخر، من طريق أبي يعلي: أحمد بن عبد الواحد، عن محمد ابن عبد الواحد الخزاعي ، عن محمد بن أحمد البرذعي عن الحسين بن مأمون، عن بشر بن عمرو، عن أبيه، عن سليمان التيمي، عن قتادة ، عن أنس - رضي الله عنه - مرفوعا نحوه. ١١٤٣ = = تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في التاريخ الكبير ٩٥٩- قال لنا مسلم(١): نا شبيب بن شيبة(٢)، سمع عطاء(٣)، عن أبي سعيد، عن النبي - عَ لّه ◌ِ قال: "ما أنزل الله - عز وجل - داء إِلا أنزل معه دواء إِلا السام "- يعني الموت .. (٤ /٢٦٢٦/٢٣٢). ٩٦٠- نا مسدد(٤)، نا معتمر(٥)، سمعت شبيب بن عبد الملك(٦)، ... قلت : وقد روي الترمذي بإسناد البخاري هذا الحديث في البناء وقال: حسن غريب. ١- هو ابن إِبراهيم الفراهيدي، تقدم في (٣٤): ثقة مأمون . ٢- شبيب - بوزن طويل - ابن شيبة بن عبد الله التميمي المنقري، أبو معمر البصري، الخطيب البليغ. قال ابن المبارك: خذوا عنه، فإِنه أشرف من أن يكذب. وقال ابن معين: ليس بثقة. وقال أبو زرعة وأبو حاتم: ليس بالقوي. وقال النسائي والدارقطني: ضعيف. وقال الساجي : صدوق يهم. وقال ابن عدي: أرجو أنه لا يتعمد الكذب، بل لعله یھم في بعض الشئ. قال ابن حجر: أخباري صدوق، يهم في الحديث. مات في حدود السبعين ومائة، وروى له الترمذي. الكبير (٢٣٢/٤)، الجرح (٣٥٨/٤)، الكامل (٣٤٨/٤)، التهذيب (٤ /٣٠٧)، التقريب (٣٦٣). ٣- هو ابن أبي رباح. تقدم في (١٤٦). درجة الحديث: إسناده ضعيف. أخرجه البزار في مسنده - الكشف (٣٨٦/٣) - من طريق: محمد بن بشار، ومحمد بن معمر - كلاهما - عن مسلم بن إبراهيم به مثله. قال البزار: قال فيه شبيب: عن عطاء عن أبي سعيد. وقال عمر بن سعيد بن أبي حسين: عن عطاء عن أبي هريرة، عن النبي - نَّه .. وأخرجه الطبراني في المعجم الأوسط (٢٥٥/٣) من طريق: أبي مسلم: إبراهيم بن عبد الله الكشي، عن مسلم بن إبراهيم به مثله. قال الطبراني: لم يرو هذا الحديث عن عطاء عن أبي سعيد، إِلا شبيب. وأخرجه ابن عدي في الكامل (٤ /١٣٤٨) من طريق: علي، عن جبارة، عن شبيب به مثله. وللحديث شواهد .. فأخرجه الإِمام أحمد في المسند (٣٧٧/١ و ٤٤٣) والطحاوي في شرح المعاني (٣٢٦/٤) من حديث عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - وأخرجه الإِمام أحمد في المسند (٤ /٢٧٨) من حديث أسامة بن شريك، و (٥ /٣٧١) من حديث رجل من الأنصار. والبزار في مسنده - الكشف (٣٨٦/٣) - من حديث أبي موسى الأشعري - رضي الله عنه - . ٤- هو ابن مسرهد البصري، تقدم في (١٩): ثقة حافظ . ٥- معتمر بن سليمان، تقدم في (٢٤٤): ثقة. ٦- هو التميمي البصري، نزيل خراسان. قال أبو حاتم: صالح الحديث. وقال أبو زرعة: ١ ١١٤٤ تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في التاريخ الكبير قال: حدثني مقاتل بن حيان(١)، عن سالم بن عبد الله(٢)، عن أبيه: حرم النبي - قَّه- كل السكر، وكل مسكر حرام. (٤ /٢٦٢٧/٢٣٢). ٩٦١- حدثني محمد بن عبد الرحيم (٣)، أنا غسان بن الربيع (٤) نا ثابت أبو زيد(٥)، عن شبيب بن عبد الملك(٦)، صدوق. قال ابن حجر: صدوق. مات قديما قبل المائتين، روي عنه معتمر بن سليمان وهو أكبر منه، روى له أبو داود والنسائي. الكبير (٤ /٢٣٢). الجرح (٣٥٩/٤)، التقريب (٢٦٣). ١- مقاتل بن حيان النبطي أبو بسطام البلخي. قال ابن معين: ثقة. وكذا قال أبو داود. وقال النسائي: ليس به بأس. وقال الدارقطني: صالح. وقال ابن خزيمة: لا أحتج به . قال ابن حجر: صدوق فاضل، أخطأ الأزدي في زعمه أن وكيعا كذبه، وإِنما كذب الذي بعده - يعني مقاتل بن سليمان -، مات قبيل الخمسين ومائة، بأرض الهند وروى له مسلم وأصحاب السنن. الطبقات (٣٧٤/٧)، الجرح (٣٥٣/٨)، التهذيب (١٧٨/١٠)، التقريب ( ٥٤٤). ٢- سالم بن عبد الله بن عمر بن الخطاب العدوي، تقدم في (٤٠٩). درجة الحديث: إسناده حسن. أخرجه النسائي في السنن (٨ /٣٢٤) كتاب الأشربة - باب ذكر الأخبار التي إِعتل بها من أباح شراب السكر- من طريق: محمد بن عبد الأعلي، عن المعتمر به مثله. والإِمام أحمد في المسند (٢ /٩١)، وفي كتاب الأشربة (١٨) من طريق: هاشم بن القاسم، عن أبي معشر، عن موسى بن عقبة، عن سالم به نحوه. والطبراني في الكبير (١٢ / ٢٩٤) من طريق: محمود الأصبهاني، عن أحمد بن محمد السالمي، عن عبد الله بن نافع، عن عاصم ابن عمر، عن بلال بن أبي بكر، عن سالم به نحوه. والحديث قد أخرجه الأمام أحمد في المسند من طرق عن ابن عمر - رضي الله عنهما - انظر (١٠٤,٩٨,٣١,٢٩,١٦/٢، ١٣٧,١٣٤) وفي كتاب الأشربة (١٠). ٣- هو المعروف بصاعقة، تقدم في (١٥٠): ثقة حافظ. ٤- غسان بن الربيع، أبو محمد الكوفي، نزيل الموصل. ضعفه الدارقطني، وكان ذا صلاح وزهد. وقال الدارقطني أيضا: صالح. وذكره ابن حبان في الثقات وقال: كان ثقة فاضلا ورعا، وأخرج له في صحيحه. مات سنة ست وعشرين ومائتين. الجرح (٧ /٥٢)، الثقات (٢/٩)، التعجيل (٣٣٠). ٥- تقدم في (١٨): ثقة ثبت . ٦- تقدم آنفا : صدوق . ١١٤٥ تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في التاريخ الكبير عن مقاتل بن حيان(١)، عن عمته (٢)، عن عائشة: كنا ننبذ للنبي - عُّ- في سقاء. (٤ /٢٦٢٧/٢٣٢). ٩٦٢ - شهاب(٣): أنه أتي المدينة فلقي أبا هريرة. قاله لنا موسى(٤)، عن عبد الله بن حسان العنبري(٥)، حدثتني القلوص بنت عليبة(٦)، وعن شهاب، وهو شهاب بن مدلج العنبري. (٤ /٢٦٤٠/٢٣٥). ١- تقدم قبل هذا الحديث : صدوق فاضل. ٢- هي: عمرة، عمتة مقاتل، وقد روى عن عائشة - رضي الله عنها - ممن تسمي بعمرة خمس نسوة، وقد خلط ابن عساكر حديثها بحديث عمرة بنت عبد الرحمن وهو وهم. قاله ابن حجر، وقال: لا يعرف حالها. التهذيب (٤٣٩/١٢)، التقريب (٧٥٠). درجة الحديث: حسن لغيره. وقال الإِمام أحمد: ما أحسنه من حديث. أخرجه الإِمام أحمد في المسند (١٢٤/٦) وفي كتاب الأشربة (٨) من طريق: قريش بن إبراهيم، عن المعتمر بن سليمان، عن شبيب به نحوه بأطول منه. قال الإِمام أحمد: ما أحسنه من حديث. وأخرجه أبو داود في السنن (٣ /٣٣٤) من طريق: مسدد، عن المعتمر به نحوه. قال المزي في التحفة (٤٣٢/١٢): هكذا رواه أبو بكر بن داسة، وأبو عمرو: أحمد بن علي البصري، وغير واحد عن أبي داود، وفي رواية أبي الحسن عن العبد عن أبي داود: عن مسدد، عن معتمر قال: سمعت شبيب بن عبد الملك يحدث مقاتل بن حيان، عن عمته عمرة، وسقط من روايته "عن " وذلك وهم لا شك فيه. ثم قال: وذكره أبو القاسم - يعني ابن عساكر - في ترجمة عمرة بنت عبد الرحمن. وذلك وهم أيضا. قلت : وقد رواه ابن حبان في صحيحه (٧ / ٣٨٠) من طريق آخر عن الحسن، عن أمه عن عائشة - رضي الله عنها - نحوه. ٣- شهاب بن مدلج العنبري التميمي البصري. قال أبو زرعة: بصري ثقة. وذكره ابن حبان في "ثقات" التابعين. الكبير (٤ /٢٣٥)، الجرح (٣٦١/٤)، الثقات (٣٦٣/٤)، التعجيل (١٧٩). ٤- هو ابن إِسماعيل المنقري، تقدم في (١٥): ثقة ثبت. ٥- تقدم في (٧٩١): مقبول. ٦- القلوص بنت عليبة العنبرية. تابعية لم أقف علي ترجمتها، وقد تقدم في (٧٩٧) ذكر أختيها صفية ودحيية إِبنتا عليبة. وشهاب بن مدلج زوج القلوص، صرح بذلك في رواية البزار. ١١٤٦ تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في التاريخ الكبير ٩٦٣- حدثني الجعفي(١) نا حرمي(٢)، نا عبد الله بن حسان(٣)، قال: حدثتني القلوص(٤)، سمعت شهاب بن مدلج، حدثنا أبو هريرة أن النبي - تعميّة۔ قال: "خير الناس رجل تنحي عن شرور الناس". (٤ /٢٣٥ /٢٦٤٠). ٩٦٤- حدثني حفص بن عمر(٥)، نا عامر بن إِبراهيم (٦)، أنا يعقوب القمي(٢)، أنا عيسى بن جارية (٨)، درجة الحديث : في إسناده من لم أقف علي ترجمته. أخرجه البزار في مسنده (ل / ٢٧٣ /أ ) من طريق: إِبراهيم بن نصر، عن حفص بن عمر، عن عبد الله بن حسان به ولفظه: قال رسول الله - عم ليه - ذات يوم: "إِن من خير الناس رجلبن: رجل أنفق ماله في سبيل الله، ثم غزا بنفسه حتى هبط بلادا يسوء العدو أن يهبطها، ثم يموت، أو يقتل. ورجل من أهل البادية، في إِبله يتنحي عن شرور الناس، ويقيم الصلوات الخمس، ويعطي حق ماله، ويعبد الله حتى يأتيه اليقين". قلت : وفي الحديث قصة. وانظر الحديث الآتي عقب هذا فقد أخرجه البخاري هناك مختصرا وأشار إلي ذلك الحافظ في التعجيل (١٧٩). ١- هو عبد الله بن محمد، تقدم في (١٠٠): ثقة حافظ. ٢- حرمي بن عمارة، تقدم في (١٠٠): صدوق يهم. ٣- هو العنبري، تقدم في (٧٩١): مقبول. ٤- تقدمت آنفا: لم أقف علي ترجمتها. درجة الحديث: في إسناده من لم أقف علي ترجمتها. تقدم تخريجه آنفا . ٥- هو أبو عمر الحوضي، تقدم في (٣٤٨): ثقة ثبت. ٦- عامر بن إبراهيم بن واقد الأصبهاني المؤذن، مولى أبي موسى الأشعري. ثقة، مات سنة احدي - أو اثنتين - ومائتين، وروى له النسائي. الجرح (٣١٩/٦)، التقريب (٢٨٧). ٧- هو ابن عبد الله بن سعد الأشعري، أبو الحسن القمي - بضم القاف وتشديد الميم - قال النسائي: ليس به بأس. وقال الطبراني: كان ثقة. وقال الدارقطني: ليس بالقوي. قال ابن حجر: صدوق يهم. مات سنة أربع وسبعين ومائة، روى له البخاري تعليقا، وأصحاب السنن. الجرح (٢٠٩/٩)، ت. الكمال (١٥٥٢/٣)، التقريب (٦٠٨). ٨- عيسى بن جارية - بالجيم - الأنصاري المدني. قال ابن معين: ليس بذاك. وقال: عنده مناكير. وقال أبو زرعة: لا بأس به. وقال أبو داود: منكر الحديث. وذكره العقيلي في الضعفاء. وقال ابن عدي: أحاديثه غير محفوظة. قال ابن حجر: فيه لين. روى له ابن ١١٤٧ تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في التاريخ الكبير : عن شريك(١)، - رجل من أصحاب النبي - ◌َّه - عن النبي -َّه -: "من شرب الخمر وهو غير مكره (ولا مضطر خرج منه الإِيمان)(٢)". (٢٦٤٦/٢٣٧/٤). ٩٦٥- حدثني الجعفي(٣)، نا هاشم بن القاسم(٤)، نا شيبان(٥)، عن زياد بن علاقة (٦)، عن شريك بن طارق الحنظلي(٧)، ٠٠. ماجة. الضعفاء الكبير (٣٨٣/٣)، الكامل (١٨٨٨/٥)، التهذيب (٢٠٧/٨)، التقريب ( ٤٣٨). ١- شريك غير منسوب، صحابي . قال ابن السكن: رجل من الصحابة. وقال ابن شاهين: لا أعرف اسم أبيه وهو من الصحابه. وقد أورد ابن عبد البر هذا الحديث في ترجمة شريك ابن طارق. قال ابن حجر: وليس بجيد، لأن الأئمة لم يذكروا لهذا راويا إِلا عيسى بن جارية، فدل على أن هذا غيره. الكبير (٤ /٢٣٧)، الاستيعاب (١٤٩/٢)، الإصابة (١٤٩/٢). ٢- في الأصل (من شرب الخمر وهو مضطر إِليها غير مكره) والتصويب من المراجع، وقد سقط من نسخة أحمد الثالث، ونسخة تشستربتي. درجة الحديث: إسناده ضعيف .. وقال ابن السكن: في إِسناده نظر. أخرجه الطبراني في الكبير (٧ /٣٧١) من طريق: محمد بن شعيب الأصبهاني، عن حفص بن عمر به، وأول الحديث عنده: "من زنا خرج منه الإِيمان". وأخرجه ابن قانع في معجم الصحابة (ل/٦٩ /أ) من طريق: ابن عفير الأنصاري، عن إبراهيم بن عامر الأصبهاني، عن أبيه، عن يعقوب القمي، عن عتبة، عن عيسى بن جارية به نحوه. قال الحافظ في الإصابة (٢ /١٤٩): وقع في رواية ابن شاهين زيادة عتبة الرازي بين يعقوب وعيسى، وكذا وقع في رواية ابن قانع، ونقل عن ابن السكن أنه قال: في إِسناده نظر. ٣- هو عبد الله بن محمد، تقدم في (١٠٠): ثقة حافظ. ٤- تقدم في (١٥٣): ثقة ثبت. ٥- هو ابن عبد الرحمن النحوي، تقدم في (٤): ثقة. ٦- تقدم في (٣٦٠): ثقة، رمي بالنصب. ٧- شريك بن طارق بن سفيان الحنظلي، ويقال الأشجعي، ويقال المحاربي، والأول أصح ذكره الواقدي، وخليفة، وابن سعد فيمن نزل الكوفة من الصحابة. وقال ابن السكن: لا صحبة له. وذكر البغوي هذا الحديث وقال: ليس له مسند غيره. وذكر ابن أبي حاتم في حرف الشين: شريك بن طارق، فقال: روي عن النبي - ◌َّ ـ وقال في حرف الطاء: طارق بن تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في التاريخ الكبير ١١٤٨ عن النبي - ◌َّ: "لا يدخل الجنة أحدكم بعمل ولا أنا إِلا أن يتغمدني برحمته، وما منكم من أحد إلا له شيطان وإلا أنا، فإِن الله أعانني عليه فأسلم". (٢٦٥٤/٢٣٩/٤). ٩٦٦- حدثني إبراهيم بن الحارث(١)، نا يحيى بن أبي بكير (٢)، ...... شريك، ويقال: شريك بن طارق، روي عن النبي - عَّةُ- مرسلا، وروي أيضا عن فروة بن نوفل. قال ابن حجر: رواية زياد بن علاقة لم تختلف في أنها عن شريك وطارق، والعمدة في كونه صحابيا علي قول الواقدي ومن وافقه. وأما جزم بن أبي حاتم بأنه مرسل فهو لكونه لم يرد في شئ من طرقه تصريحه بالتحديث، وإِنضم إلي ذلك أنه روي عن فروة عن عائشة، ولكن هو مبني علي أنهما واحد، ثم لا يلزم من كونه روي عن فروة أن لا يكون له صحبة، فقد يكون من رواية الأكابر عن الأصاغر. وقد أخرجه الضياء في الأحاديث المختارة" مما ليس في الصحيحين. وذكر ابن فتحون في أوهام ابن عبد البر، أنه وحد بين الحنظلي والأشجعي، وأنه وهم في ذلك، وأن الباوردي فرق بينهما، فروي في ترجمة الحنظلي حديثا وفي ترجمة الأشجعي حديثا آخر. قال ابن حجر: وراوي كل منهما غير راوي الآخر، وهذا إِن كان كما قال، وارد. والله أعلم. الكبير (٢٣٩/٤)، الجرح (٤٨٦٫٣٦٣/٤)، الاستيعاب (١٤٩/٢)، الإصابة (١٤٨/٢). درجة الحديث: إسناده صحيح. أخرجه الطبراني في الكبير (٧ /٣٦٩) من طريق: المقدام بن داود، عن أسد بن موسى عن شيبان به نحوه. والبزار في مسنده - الكشف (١٤٦/٣) - من طريق: بشربن معاذ، عن أبي عوانة، عن زياد به محوه. وقال: لا نعلم لأبي شريك عن النبي - صلَ ◌ّ - إِلا حديثين. وأخرجه البغوي في معجم الصحابة (٢٩٢) من طريق: شيبان، وخلف - كلاهما - عن أبي عوانة به نحوه. والطبراني في الكبير (٧ /٣٧٠) من طريق: أحمد بن عمرو، عن كامل بن طلحة، عن أبي عوانة به نحوه. وابن حبان في صحيحه (٨ /١١٠) من طريق: بكر القزاز، عن بشر العقدي، عن أبي عوانة به نحوه. وابن قانع في معجم الصحابة (ل/٦٩ /أ) من طريق: عثمان بن عمر الضبي، عن عبد الله بن رجاء، عن إِسرائيل، عن زياد به نحوه. والطبراني في الكبير (٣٦٩/٧) من طريق: عثمان به نحوه. ١- إِبراهيم بن الحارث بن إِسماعيل البغداي، أبو إسحاق نزيل نيسابور. قال ابن حجر: صدوق. مات سنة خمس وستين ومائتين، روى له البخاري وأبو داود في مسند مالك. تاريخ بغداد (٥٤/٦)، التهذيب (١١٢/١)، التقريب (٨٨). ٢ - يحيى بن أبي بكير، واسمه: نسر - بفتح النون وسكون المهملة - الكرماني ، كوفي ١١٤٩ تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة فى التاريخ الكبير نا شيبان (١)، عن عبد الملك بن عمير(٢)، عن شريك بن طارق(٣)، عن فروة بن نوفل(٤)، سمعت عائشة، عن النبي - عَّم -: " الحية والعقرب والفأرة فاسقة، والكلب الأسود البهيم شيطان". (٤ /٢٤٠ / ٢٦٥٤). ٩٦٧ - حدثنا موسى (٥)، نا أبو عوانة (٦)، عن عبد الملك(٧)، عن شريك ابن طارق (٨)، عن فروة (٩)، عن عائشة، عن النبي - لَّم -.. ولم يقل: "العقرب". (٢٦٥٤/٢٤٠/٤). الأصل نزل بغداد. ثقة، مات سنة ثمان - أوتسع - ومائتين، وروى له الجماعة. الكبير (٢٦٤/٨)، ت. الكمال (١٤٩١/٣)، التقريب (٥٨٨). ١ - هو النحوي، تقدم في (٤): ثقة. ٢- تقدم في (٥٨): ثقة عالم، تغير حفظه، وربما دلس. ٣- تقدم آنفا . ٤- هو الأشجعي. ذكره ابن حبان في" ثقات "التابعين وقال: وقد قيل إِن له صحبه. وقال أبو حاتم: ليست له صحبة وإِنما الصحبة لأبيه نوفل. قال ابن حجر: مختلف في صحبته، والطواب أن الصحبة لأبيه. قتل في خلافة معاوية، روى له مسلم وأصحاب السنن سوى الترمذي. الجرح (٨٢/٧)، الثقات (٢٩٧/٥)، التهذيب (٢٦٦/٨)، التقريب (٤٤٥). درجة الحديث: إسناده حسن. لم أجده من هذا الطريق ... وأخرجه البخاري موقوفا من طريق: أبي نعيم، عن سفيان ، عن عبد الملك بن عمير به. وانظر الحديث الآتي. وأخرجه الإِمام أحمد في المسند (٢٣٨/٦) من طريق: يزيد، عن المسعودي، عن عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه، عن عائشة - رضي الله عنها- مرفوعا مثله ولم يذكر الكلب. وقد روي الحديث عن عائشة - رضي الله عنها - بلفظ: " خمس من الفواسق" من طرق عند البخاري في صحيحه (٤ /٣٤) كتاب جزاء الصيد، باب ما يقتل المحرم. ومسلم في صحيحه (٨٥٧/٢). وعبد الرزاق في المصنف (٤ /٤٤٢). ومسند عائشة - رضي الله عنها - السجستاني (٨٤). ٥- هو ابن إِسماعيل المنقري، تقدم في (١٥): ثقة ثبت. ٦- تقدم في (٢٢) : ثقة ثبت. ٧- هو ابن عمير، تقدم في (٥٨): ثقة عالم، تغير حفظه وربما دلس. ٨- تقدم في ( ٩٦٥). ٩- تقدم آنفا . ١١٥٠ تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة فى التاريخ الكبير ٩٦٨- حدثني محمد أبو يحيى(١)، نا محمد بن سليمان بن حبيب الأسدي(٢)، نا عبد الله بن الزبير(٣) أبو أبي أحمد الزبيري الأسدي، عن عبد الله بن شريك العامري (٤)، عن أبيه(٥): سمعت حذيفة: قرأت سورة الأحزاب علي النبي - تَّهـ فنسيت منها سبعين آية ما وجدتها. (٤ /٢٦٥٩/٢٤١). ٩٦٩ - حدثني الصلت بن محمد(٦)، نا علي بن غراب (٧)). درجة الحديث: إسناده حسن. تقدم تخريجه آنفا . ١- تقدم في (١٥٠) يعرف بصاعقة: ثقة حافظ. ٢- هو أبو جعفر العلاف الكوفي، ثم المصيصي، لقبه لوين - بالتصغير - ثقة. مات سنة خمس - أو ست - وأربعين ومائة، وقد جاز المائة، روى له أبو داود والنسائي. الجرح (٢٦٨/٧)، التقريب (٤٨١) ٣- هو الكوفي. قال أبو نعيم: لا يكتب حديثه. وقال أبوزرعة: ضعيف الحديث. وقال أبو حاتم: لين الحديث. وذكره ابن حبان في كتاب "الثقات". الجرح (٥٦/٥)، الثقات (٣٤٥/٨). ٤- تقدم في (٩٣٩): صدوق يتشيع. ٥- هو شريك بن أرطأة الكلابي العامري. قال البخاري: كان علي - رضي الله عنه - نزل عليه. وسكت البخاري وابن أبي حاتم عنه. وذكره ابن حبان في "ثقات" التابعين. الكبير (٤ /٢٤١)، الجرح (٣٦٥/٤)، الثقات (٣٦١/٤). درجة الحديث: إسناده ضعيف. لم أجده .. وقد أخرج ابن حبان في صحيحه (٦ /٣٠٢) عن أبي بن كعب - رضي الله عنه - قال: كانت سورة الأحزاب توازي سورة البقرة. وقوله (فنسيت منها سبعين آية) يعني أنها نسخت تلاوة وحكما. ٦- تقدم في (٢٧): صدوق . ٧- علي بن غراب - باسم الطائر - وهو لقب له، واسمه عبد العزيز، الفزاري مولاهم الكوفي، القاضي. قال أحمد: ليس لي به خبرة، سمعت منه مجلسا واحدا، كان يدلس ، ما أراه إِلا كان صدوقا. وقال مرة: كوفي ليس له حلاوة. وقال ابن معين: هو المسكين صدوق. وسئل عنه مرة فقال: طار مع الغراب. وقال أبو حاتم: لا بأس به. وقال أبو داود: ضعيف. وقال النسئي: ليس به بأس. وقال ابن حبان: حدث بالأشياء الموضوعة. وقال ابن عدي: له غرائب وأفراد، يكتب حديثه. قال ابن حجر: صدوق، وكان يدلس ويتشيع ، وأفرط ١١٥١ تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في التاريخ الكبير وعمربن علي بن مقدم (١)، عن عبد الله بن مسلم بن هرمز (٢)، حدثني عبد الرحمن بن الزجاج (٢): سألت شيبة بن عثمان(٤): (أَصَلَّي)(٥) النبي - تَّه- في الكعبة؟ قال: صلي بين العمودين، ثم ألزق بها بطنه وظهره. (٤ / ٢٤١ / ٢٦٦١) .. ٩٧٠ - حدثني أبو حفص بن علي(٦)،نا أبو عاصم(٧)، أنا ابن جريج(٨)، أخبرني شيبة (٩): .. ابن حبان في تضعيفه. مات سنة أربع وثمانين ومائة ، وروى له النسائي وأبو داود. الجرح (٢٠٠/٦)، الكامل (١٨٤٨/٥)، التهذيب (٣٧١/٧)، التقريب (٤٠٤). ١- تقدم في (٥٥٦) : ثقة، و کان یدلس شديدا. ٢- تقدم في (٣١٧): ضعيف. ٣- لم أجده. وله ذكر في شيوخ عبد الله بن هرمز، وقال الهيثمي: لم أجد من ترجمه،، والله أعلم. ت. الكمال (٧٤١/٢)، المجمع (٢٩٥/٣). ٤- شيبة بن عثمان بن أبي طلحة العبدري الحجبي المكي، صحابي، أسلم يوم الفتح وثبت يوم حنين. مات سنة تسع وخمسين، - رضي الله عنه -. الطبقات (٤٤٨/٥)، الكبير (٤ /٢٤١)، الإصابة (١٥٧/٢). ٥- من نسخة أحمد الثالث (ل /١٨٧ / ب) وقد سقطت من نسخة القسطنطينية والمطبوعة درجة الحديث: في إسناده من لم أقف علي ترجمته. أخرجه الطبراني في الكبير (٣٥٧/٧) من طريق: محمد بن النضر الأزدي، عن محمد بن سعيد الأصبهاني، عن عبد الرحيم بن سليمان، عن عبد الله بن مسلم به نحوه. قال الهيثمي في المجمع (٢٩٥/٣): رواه الطبراني، وفيه عبد الرحمن بن الزجاج ، ولم أجد من ترجمه. وأخرجه الطبراني (٣٥٩/٧)، من طريق آخر عن محمد الراسبي، عن محمد بن عبيد، عن محمد بن حمران، عن أبي بشر، عن مسافع بن شيبة، عن أبيه نحوه. قال الحافظ في الفتح (١ /٥٠١) : أخرجه الطبراني بإِسناد جيد. وللحديث شاهد من حديث بلال - رضي الله عنه - عند البخاري في صحيحه (٥٠٠/١). ٦- هو عمرو بن علي الفلاس، تقدم في (٤١): ثقة حافظ. ٧- هو الضحاك بن مخلد، تقدم في (٩٤): ثقة ثبت. ٨- تقدم في (٧٣) : ثقة فقيه. ٩- شيبة بن نصاح - بكسر النون ، بعدها مهملة، وآخره مهملة - القارئ المدني القاضي. ثقة، مات سنة ثلاثين ومائة. وروى له النسائي. الطبقات (٣١٧)، الكبير (٢٤٢/٤)، ١١٥٢ تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة فى التاريخ الكبير أن محمد بن علي (١) أخبره، عن حسين بن علي(٢) أخبره: أنه رأي عليًا توضأ ثلاثًا، قال: رأيت أباك يفعله - يعني النبي - تَّهـ (٢٩٦٣/٢٤٢/٤). ٩٧١ - شقيق (٣) والد عبد الله بن شقيق العقيلي، عن عبد الله بن أبي الحمساء (٤)، عن النبي - عَّ -: "انتظرك منذ ثلاث" قاله لي محمد بن يوسف(٥)، نا محمد بن سنان (٦)، نا إِبراهيم بن طهمان (٧) عن عبد الكريم بن عبد الله بن شقيق (٨)، عن أبيه عبد الله (٩). (٤ /٢٤٦ / ٢٦٨٢). التقريب (٢٧٠). ١- هو ابن الحسين بن علي أبو جعفر الباقر. ثقة فاضل، روى له الجماعة. الطبقات (٣٢٠/٥)، الجرح (٢٦/٨)، التقريب (٤٦٧). ٢- هو سبط رسول الله - عَ ل﴾ .. درجة الحديث: إسناده صحيح. أخرجه النسائي في السنن (١ /٦٩) كتاب الطهارة باب صفة الوضوء - من طريق: إِبراهيم ابن الحسن، عن الحجاج، عن ابن جريج به نحوه، وفيه أنه شرب من فضل وضوئه. وحديث الوضوء ثلاثا ثلاثا روي من طرق أخري عن علي - رضي الله عنه - .. فأخرجه الإِمام أحمد في المسند (١٢٥/١)، والنسائي في السنن (٧٠/١)، وأبو يعلي في المسند (٢٤٤/١، ٢٤٦، ٣٨٥، ٤٣٢). ٣- كذا وقع في هذه الرواية. قال الحافظ ابن حجر: شقيق العقيلي، جاء في رواية موهومة، والصواب: عن عبد الله بن شقيق، عن عبد الله بن أبي الحمساء، وعبد الله بن شقيق: ثقة. وقال البزار: شقيق والد عبد الله، جاهلي لا أعلم له إِسلاما. التهذيب (٥ /١٩٢)، التقريب (٢٦٨). ٤ - عبد الله بن أبي الحمساء - يمهملتين مفتوحتين وميم بينهما ساكنة - العامري صحابي ، نزل البصرة وعداده في أهلها، - رضي الله عنه -. الكبير (٢٦/٥)، الثقات (٢٦/٥)، التجريد (٣٠٦/١)، الاصابة (٢٩٠/٢). ٥- هو البیکندي، تقدم في (٢٧١): ثقة. ٦- هو العوقي، من شيوخ البخاري، تقدم في (٥٥): ثقة ثبت. ٧ - تقدم في (٤٠٦): ثقة، يغرب. ٨- هو العقيلي البصري. سكت عنه البخاري وابن أبي حاتم . قال ابن حجر: مجهول. روى له أبو داود. الكبير (٨٨/٦)، الجرح (٦٠/٦)، التقريب (٣٦١). ٩- تقدم في (٥٧٥): ثقة، فيه نصب. ١١٥٣ تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة فى التاريخ الكبير ٩٧٢- قال لي صفوان بن صالح أبو عبد الملك (١): نا الوليد بن مسلم(٢)، نا شيبة بن الأحنف الأوزاعي (٢)، درجة الحديث: إسناده ضعيف. أخرجه أبو داود في السنن (٤ /٢٩٩) كتاب الأدب - باب في العِدَة - من طريق: الذهلي، عن محمد بن سنان العوقي به، ولفظه: بايعت رسول الله - عَّه- بيعا قبل أن يبعث، فبقيت له بقية، فوعدته ان آتيه بها في مكانه ذلك، فنسيت يومي والغد، وأتيته في اليوم الثالث، فوجدته في مكانه، فقال: " ما هذا لقد شققت علي أنا هنا منذ ثلاث أنتظرك" . قلت: رواه الذهلي، عن محمد العوقي وزاد في إِسناده بديل بن ميسرة، بين إِبراهيم بن طهمان، وعبد الكريم بن عبد الله. قال أبو داود: قال محمد بن يحيى - يعني الذهلي - : هذا عندنا عبد الكريم بن عبد الله بن شقيق. قال أبو داود: هكذا بلغني عن علي بن عبد الله - يعني ابن المديني - وبلغني أن بشر بن السري رواه عن عبد الكريم بن عبد الله بن شقيق. أخرجه الطبراني - ولم أجده في المطبوع - من طريق: محمد بن زكريا الفلاني عن العوقي به نحوه. ومن طريقه المزي في تهذيب الكمال (٢ /٦٧٦). قال في التحفة (٣١٣/٤): رواه أبو هانيء: معاذ بن هانيء عن إبراهيم بن طهمان كما رواه ابن سنان - يعني العوقي -، ورواه ابن مهدي، عن إِبراهيم عن بديل، عن عبد الله بن شقيق، عن عبد الله بن الحمساء، عن أبيه، ولم يذكر عبد الكريم، ولعل الصواب ما قال محمد - يعني الذهلي -. قال المزي: ورواه عثمان بن خرزاذ، عن محمد ابن سنان .. هكذا ، وقال: قال عبد الرحمن بن مهدي: ما أظن إِبراهيم بن طهمان إِلا أخطأ في " عبد الكريم" وإِنما هو : عبد الكريم بن عبد الله بن شقيق، عن أبيه ، عن أبي الحمساء. ورواه أبو عون الزيادي، عن إِبراهيم بن طهمان، فلم يذكر " عبد الكريم " في إِسناده، وقال: عن عبد الله بن شقيق، عن أبيه، عن عبد الله بن أبي الحمساد، وقال البزار: أظن أن فيه غلطا من الناقل، لأن شقيقا - والد عبد الله - جاهلي، لا أعلم له إِسلاما، إنما هو: عبد الكريم بن عبد الله ابن شقيق، عن أبيه ولا نعلم روي عبد الله بن أبي الحمساء إِلا هذا الحديث. ١- هو الثقفي، مولاهم الدمشقي. ثقة، وكان يدلس تدليس التسوية. قاله أبو زرعة الدمشقي. مات سنة ثمان - أو سبع - وثلاثين ومائتين، وله سبعون سنة، وروى له أصحاب السنن سوى ابن ماجة فروى له في التفسير. الكبير (٣٠٩/٤)، الجرح (٤ /٤٢٥)، التقريب (٢٧٦). ٢- تقدم في (١): ثقة، كثير التدليس. ٣- هو أبو النضر الشامي. ذكره أبو زرعة الدمشقي في نفر ذوي أسنان وعلم. وقال دحيم: ما ١١٥٤ تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في التاريخ الكبير سمعت أبا سلام الأسود(١)، حدثني أبو صالح الأشعري(٢): أنه سمع أبا عبد الله الأشعري (٣): صلي النبي - عَّه - بأصحابه، ثم جلس في طائفة منهم ، ودخل رجل فقام فصلي فجعل لا يركع ، وينقر في سجوده، فقال: " ترون هذا؟ لو مات علي ماهو عليه مات علي غير مله الإِسلام، ينقر في صلاته كما ينقر الغراب الدم، انما مثل الذي يصلي ولا يركع وينقر في سجوده كالذي يأكل ولا يشبع إِلا تمرة أو تمرتين، فماذا تغنيان عنه؟ فأسبغوا الوضوء وويل للأعقاب من النار ، أتموا الركوع والسجود" فقلت لأبي عبد الله: من حدثك بهذا الحديث؟ قال: أمراء الأجناد: خالد بن الوليد وعمرو بن العاص(٤)، وشرحبيل بن حسنة (٥)، ويزيد بن أبي سفيان (٦)، كل هؤلاء سمعه من النبي - عَ ل ـ. (٢٤٧/٤ / ٢٦٩٠). سمعت أحدا يعرفه. وذكره ابن حبان في " الثقات". قال ابن حجر: مقبول. روى له ابن ماجة. الكبير (٤ /٢٤٧)، الثقات (٤٤٥/٦) التهذيب (٣٧٥/٤)، التقريب (٢٦٩). ١- تقدم في (٥١٠) واسمه ممطور: ثقة یرسل. ٢- هو الشامي، مشهور بكنيته. قال أبوزرعة: لا يعرف اسمه. قال أبو حاتم: لا بأس به. قال ابن حجر: مقبول. روى له ابن ماجة. الجرح (٣٩٢/٣)، التقريب (٦٤٩). ٣- هو الشامي. ثقة، روى له أبو داود وابن ماجة. الكني للبخاري (٤٨)، الجرح (٤٠٠/٩)، التقریب(٦٥٤). ٤- عمرو بن العاص بن وائل السهمي، الصحابي المشهور ،أسلم عام الحديبية ، وولي إِمرة مصر مرتين، وهو الذي فتحها ، ومات بها سنة نيف وأربعين - رضي الله عنه -. الطبقات (٢٥٤/٤)، المحبر (٧٧)، الكبير (٣٠٣/٦)، السير (٥٤/٣). ٥- شرحبيل بن عبدالله الكندي، حليف بني زهرة، وهو ابن حسنة ، وهي أمه، أو التي ربته. صحابي هاجر إِلي الحبشة، وكان من أُمراء الأجناد الأربعة في فتح الشام، مات في طاعون عمواس سنة ثماني عشرة رضي الله عنه -. الكبير (٤ /٢٤٧)، المشاهير (٢٠)، الاستيعاب (١٣٧/٢)، الإصابة (١٤١/٢). ٦- هو الأموي، أخو معاوية، صحابي مشهور. أمّره عمر - رضي الله عنه - علي دمشق حتى مات بها سنة تسع عشرة بالطاعون، - رضي الله عنه -. الطبقات (٧ /٤٠٥)، المشاهير (٥١)، الإصابة (٦١٩/٣). ١١٥٥ تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في التاريخ الكبير ٩٧٣ - حدثنا عبد الله بن يوسف (١)، أنا يحيى بن حمزة (٢)، حدثني نصر بن علقمة (٣): أن عمير بن الأسود (٤) وكثير بن مرة الحضرمي (٥) قالا: إِن أبا هريرة وابن السمط(٦) قالا: لا يزال المسلمون في الأرض حتى تقوم الساعة، وذلك أن النبي - مَّه قال: "لا تزال عصابة قوامة" وقال النبي ◌َّ -: " هم أهل الشام ". (٤ /٢٤٨ /٢٦٩١). درجة الحديث: إسناده ضعيف. أخرجه ابن خزيمة في صحيحه (١ /٣٣٢) من طريق: إِسماعيل بن إسحاق، عن صفوان به نحوه. وابن ماجة في السنن (١ /١٥٥)، كتاب الطهارة - باب غسل العراقيب - من طريق: العباس بن عثمان، وعثمان بن إِسماعيل - كلاهما - عن الوليد بن مسلم به نحوه مختصرا. قال البوصيري في الزوائد: إِسناده حسن، ما علمت في رجاله ضعفا. وأخرجه البعوي في معجم الصحابة (٢٩١) من طريق: داود عن الوليد به نحوه. والطبراني في الكبير (١٣٦/٤) عن محمد بن إبراهيم النحوي، عن سليمان بن عبد الرحمن، عن الوليد بن مسلم به نحوه. والبيهقي: في السنن (٢ /٨٩) من طريق: عثمان بن سعيد الدارمي، عن صفوان بن صالح عن الوليد بن مسلم به نحوه. قال الهيثمي في المجمع (١٢١/٢): إِسناده حسن. ١- هو التنيسي، تقدم في (١٤٥): ثقة متقن. ٢- هو ابن واقد الحضرمي أبو عبد الرحمن الدمشقي القاضي. ثقة، رمي بالقدر، مات سنة ثلاث وثمانين ومائة علي الصحيح ، وله ثمانون سنة وروى له الجماعة. الطبقات (٤٦٩/٧)، الجرح (١٣٦/٩)، التقريب (٥٨٩). ٣- نصر بن علقمة الحضرمي، أبو علقمة الحمصي. قال دحيم: ثقة. وذكره ابن حبان في "الثقات". قال ابن حجر: مقول. روى له النسائي وابن ماجة. الثقات (٥٣٧/٧)، التهذيب (١٠ /٤٢٩)، التقريب (٥٦٠). ٤- هو عمرو بن الأسود، ويقال له عمير، تقدم في (٧٤١): ثقة. ٥- تقدم في ( ٧٤١): ثقة مخضرم. ٦- هو شرحبيل بن السمط. صحابي، تقدم . درجة الحدیث: إسناده ضعيف. أخرجه ابن مندة من طريق: خالد بن أحمد الدمشقي، عن أحمد بن محمد بن حمزة عن أبيه، عن جده ، عن نصر بن علقمة به مثله. ومن طريق ابن مندة أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق (١٢/١/٨). قال ابن منده: هذا الحديث لا يعرف إِلا من طريق ١١٥٦ تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في التاريخ الكبير ٩٧٤ - حدثنا ابن يوسف (١)، نا يحيى بن حمزة (٢)، حدثني أبو حمزة العنسي (٣)، عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير(٤) وراشد ابن سعد(٥) وشبيب الكلاعي(٦) عن جبير بن نفير (٧)، عن عمرو بن عبسة: عُرضت الخيل علي النبي - ◌َّهِ فبعث السمط (٨) إِلي عمرو: سمعت النبي - ◌َّه - يقول: " حضرموت خير من بني الحارث؟ "قال: نعم، قال السمط: آمنت بالله ورسوله. (٤ /٢٤٨ / ٢٦٩١). الحصين، رواه عبد الله بن يوسف، عن يحيى بن حمزة. وأخرجه ابن ماجة في السنن (٥/١) المقدمة من طريق: هشام بن عمار، عن يحيى بن حمزة به نحوه عن أبي هريرة - رضي الله عنه - وحده، ولم يذكر السمط. ونقل الحافظ في الاصابة (٢ / ١٤٢) عن ابن السكن أنه قال: ليس في شيء من الروايات ما يدل علي صحبته - يعني السمط - إِلا حديثه من رواية يحيى بن حمزة وساق الإِسناد والحديث بمثله. قال الحافظ: وأخرجه ابن مندة وقال: غريب . قلت: وأما الحديث رواية أبي هريرة وحده، فقد أخرجه الإِمام أحمد في المسند من طرق عنه (٣٢١/٢، ٣٤٠، ٣٧٩). ١- هو عبد الله بن يوسف التنيسي، تقدم في (١٤٥): ثقة متقن. ٢- هو الحضرمي ، تقدم آنفا: ثقة، رمي بالقدر. ٣- أبو حمزة: عيسى بن سليم الحمصي، الرستني، بفتح الراء والمثناة بينهما مهملة وآخره نون - قال أبو حاتم: ثقة صدوق. قال ابن حجر: صدوق، له أهام. روی له مسلم والنسائي. الجرح (٩ /٣٦٢)، التهذيب (٢١١/٨)، التقريب (٤٣٨). ٤- تقدم في (٨٥٧): ثقة. ٥- تقدم في (٦٩١): ثقة، كثير الإرسال. ٦- لم أقف علي ترجمته، وربماكان شبيب أبو روح الشامي الحمصي والله أعلم. الكبير (٤ /٢٣١). ٧- تقدم في (٢٥): ثقة جليل مخضرم. ٨- هو شرحبيل بن السمط - رضي الله عنه - . درجة الحديث: حسن لغيره. أخرجه الإمام أحمد في المسند (٤ /٣٨٧) في مسند عمرو بن عبسة، من طريق: الحسن ابن موسى، عن زهير بن معاوية ، عن يزيد بن يزيد بن جابر، عن رجل ، عن عمرو بن عبسة - رضي الله عنه - مرفوعا مثله، وفي الحديث قصة. ١١٥٧ تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في التاريخ الكبير : ٩٧٥ - حدثنا علي بن الجعد (١)، نا شعبة (٢)، عن يزيد بن خمير (٢)، سمعت حبيب بن عبيد (٤)، عن جُبير بن نُفير(٥)، عن ابن السمط (٦): أنه خرج مع عمر الي ذي الحليفة، فصلي ركعتين فسألته فقال: أصنع كما رأيت النبي - تَ ◌ّ﴾ . يصنع. (٢٦٩١/٢٤٩/٤). ٩٧٦ - حدثنا عبد الله بن يوسف(٧)، نا الليث(٨)، حدثني أيوب بن ، (٩) موسی ١- هو الجوهري، تقدم في (٧٩٩): ثقة ثبت، رمي بالتشيع. ٢- تقدم في (٦٥) وهو ابن الحجاج. ٣- يزيد بن خمير - بمعجمة مصغر- الرحبي أبو عمر الحمصي. قال أحمد: صالح الحديث : . وقال : كان كيسا وحديثه حسن. وقال ابن معين: ثقة. وقال أبو حاتم: صالح الحديث، صدوق. وقال النسائي: ثقة. قال ابن حجر: صدوق روى له البخاري في الأدب ومسلم وأصحاب السنن. الجرح (٢٥٨/٩)، ت. الكمال (١٥٣٢/٣)، التقريب (٦٠٠). ٤- هو الرحبي، أبو حفص الحمصي. ثقة، روى له البخاري في الأدب، ومسلم وأصحاب السنن. الكبير (٣٢١/٣)، الجرح (١٠٥/٣)، التقريب (١٥١). ٥- تقدم في (٢٥): ثقة جليل مخضرم. ٦- هو شرحبيل بن السمط، - رضي الله عنه - . أخرجه علي بن الجعد في مسنده (٢ / ٧٢٠) من هذا الوجه مثله. والطيالسي في مسنده (٨) من طريق: شعبة به نحوه. ومسلم في صحيحه (١ / ٤٨١) كتاب صلاة المسافرين - باب صلاة المسافرين وقصرها - من طريق: زهير بن حرب، ومحمد بن بشار- كلاهما - عن عبد الرحمن بن مهدي، عن شعبة به نحوه. قال جبير بن نفير: خرجت مع شرحبيل إِلى قرية علي رأس سبعة عشر أو ثمانية عشر ميلا، فصلي ركعتين ، فقلت له؟ فقال : ... فذكر الحديث. وأخرجه أيضا من طريق: محمد بن المثني، عن محمد بن جعفر، عن شعبة به نحوه. والنسائي في السنن (١١٨/٣) كتاب تقصير الصلاة - من طريق: إِسحاق بن إِبراهيم عن النضر بن شميل، عن شعبة به نحوه. وذو الحيلفة: موضع مشهور كان النبي - عَّه ـ ينزله إِذا خرج من المدينة لحج أو عمرة ، يقال له اليوم: أبيار علي. ٧- هو التنيسي، تقدم في (١٤٥): ثقة متقن. ٨- تقدم في (٧) وهو ابن سعد . ٩- تقدم في (٢٦٢) : ثقة. ١١٥٨ تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في التاريخ الكبير عن مكحول (١)، عن شرحبيل بن السمط ، عن سلمان الفارسي: سمعت النبي - ◌َ ◌ّه ـ في الرباط. (٢٦٩١/٢٤٩/٤). ٩٧٧- حدثني محمد بن عثمان(٢)، عن الهيثم(٣)، أخبرني أبو معيد(٤)، عن يزيد بن مرثد(٥)، عن شرحبيل بن السمط، عن سلمان، عن النبي - عُّه ـ بهذا. ( ٤ / ٢٤٩ / ٢٦٩١ ) ١- هو الشامي، تقدم في (٤٩٧): ثقة فقيه، كثير الإِرسال. أخرجه النسائي في السنن (٦ /٣٩) كتاب الجهاد، باب فضل الرباط ، من طريق: عمرو ابن منصور، عن عبد الله بن يوسف به ولفظه: " من رابط في سبيل الله يومًا وليلة كانت له كصيام شهر وقيامه". وأخرجه مسلم في صحيحه (١٥٢٠/٣) كتاب الإمارة، باب فضل الرباط ، من طريق: الدارمي، عن أبي الوليد الطيالسي، عن الليث به نحوه. وأبو عوانة في مسنده (٥ /٩٣) عن عثمان الانطاكي، وأبي قلابة - كلاهما - عن أبي الوليد به نحوه. وأبو نعيم في الحلية (٥ /١٩٠) من طريق: الفضل بن الحباب، عن الطيالسي به نحوه. والطبراني في الكبير (٣٢٧/٦) من طريق: عبد الله بن صالح، عن الليث به نحوه. وقد أخرجه البخاري من طريق: إِسحاق عن عبد الرحمن، عن سفيان، عن ثور، عن خالد، عن شرحبيل، عن سلمان، موقوفا عليه، ولم يرفعه. وانظر الحديث الآتي عقب هذا، وكذلك الحديث المتقدم برقم (٣٩٥). ٢ - هو أبو الجماهر، تقدم في (٢٩٥) : ثقه. ٣- هو ابن حميد الغساني، تقدم في (٢٩٥): صدوق رمي بالقدر. ٤- أبو معيد - بالتصغير - : حفص بن غيلان الشامي. قال ابن معين: ثقة. وقال النسائي : ليس به بأس. وقال أبو حاتم: يكتب حديثه ولا يحتج به. وقال أبو زرعة: صدوق. وقال ابن عدي: حديثه يشبه المصنف، يروي كل واحد نسخة، فعند الوليد عن أبي معيد نسخة، وعند الهيثم بن حميد عنه نسخة، وحديثه يشبه الفوائد، وهو عندي لا بأس به، صدوق. قال ابن حجر: صدوق فقيه، رمي بالقدر. روى له النسائي وابن ماجة. الجرح (١٨٦/٣)،، الكامل (٨٠٢/٢)، التقريب (١٧٤). ٥- يزيد بن مرثد، أبوعثمان الهمداني، الصنعاني، من صنعاء دمشق. ثقة، وله مراسيل. روى له أبو داود في المراسيل. الكبير (٣٥٧/٨)، الجرح (٢٨٨/٩)، التقريب (٦٠٥). درجة الحديث: إسناده حسن. أخرجه الطبراني في الكبير (٦ /٣٢٦) من طريق: بكر بن سهل، عن عبد الله بن صالح، عن عبد الرحمن المعافري، عن عبد الكريم بن الحارث، عن أبي عبيدة بن نافع، عن ١١٥٩ تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في التاريخ الكبير ٩٧٨- نا علي (١)، نا يونس بن محمد المؤدب(٢)، نا حماد بن (يزيد)(٣)، حدثني مخلد بن عقبة بن عبد الرحمن بن شرحبيل الجعفي (٤)، عن جده عبد الرحمن(٥)، عن أبيه (٦): أتيت النبي - عَّ﴾ .- وبكفي سِلْعة قلت: يا رسول الله! هذه السلعة قد آذتني ، تحول بيني وبين قائم السيف أن أقبض عليه وعنان الدابة، فقال: "أُدن مني"، فدنوت منه فقال: "إِفتحها"، ففتحتها، فنفث في كفي ووضع كفه علي السلعة فما زال يصلحها بكفه حتى رفع عنها وما أدري أين أثرها. (٤ / ٢٥٠ / ٢٦٩٤). شرحبيل به نحوه. وانظر تاريخ دمشق (٢٣/١/٨)، والحديث المتقدم آنفا، والحديث رقم (٢٩٥). ١- هو ابن عبد الله المديني، تقدم في (٦٤). ٢- تقدم في (١٠٤): ثقة ثبت. ٣- وقع في نسخة القسطنطينية (حماد بن زيد) وكذا في بعض المراجع، والتصويب من نسخة تشستربتي (ل / ٢٢٤/أ) وهو حماد بن يزيد بن مسلم المقريء، أبو يزيد البصري. سكت عنه البخاري وتبعه ابن أبي حاتم. وذكره ابن حبان في كتاب " الثقات". قال الذهبي: مقبول، مشهور. الكبير (٢١/٣)، الجرح (١٥١/٣)، الثقات (٢١٩/٦)، التجريد (٣٦/٢). ٤- سكت عنه البخاري وابن أبي حاتم. وذكره ابن حبان في ثقاته. قال الفلابي: لا أعرف حال عقبة ولا مخلد. الكبير (٤٣٧/٧)، الجرح (٣٤٨/٨)، الثقات (١٨٥/٩)، اللسان (٩/٦). ٥- سكت عنه البخاري وابن أبي حاتم. وذكره ابن حبان في "ثقات" التابعين ووقع اسم أبيه هناك: شريح، وأظنه خطأ لأنه ذكره علي الصواب في أسماء الصحابة، والله أعلم. الكبير (٢٩٦/٥)، الجرح (٢٤٣/٥)، الثقات (١٠٠/٥). ٦- هو شرحبيل، وقيل شراحيل، بن عبد الرحمن، وقيل: ابن أوس، الجعفي ، صحابي له حديث في أعلام النبوة - رضي الله عنه -. الكبير (٢٥٠/٤)، الثقات (١٨٨/٣)، الاستيعاب (١٤١/٢)، الإصابة (١٤٢/٢). درجة الحديث: إسناده ضعيف. أخرجه البيهقي في دلائل النبوة (٦ /١٧٦) من طريق: البخاري مثله. وأخرجه الطبراني في الكبير (٣٦٧/٧) من طريق: عبدان، عن الفضل بن سهل، عن يونس به نحوه. وذكره ١١٦٠ تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في التاريخ الكبير ٩٧٩- حدثنا سعيد بن سليمان (١)، نا حفص(٢)، عن أشعث(٣)، عن (أبي هبيرة)(٤)، عن جده شيبان (٥) قال: دخلت المسجد، فإِذا النبي - عَّة. يتسحر فتنحنحت، فقال: " أبو يحيى؟ أدنه هَلُمَّ الغداء"، قلت: أني أريد الصوم، قال: " وأنا أريد الصوم ولكن مؤذننا هذا في بصره شيء"- أو قال - سوء - "فأذن قبل طلوع الفجر". (٤ /٢٥٢/ ٢٧٠٣). الحافظ في الإصابة (٢ /١٤٢) وعزاه للبخاري، وزاد نسبته الي ابن السكن من هذا الوجه. السِّلعة: قال في النهاية (٣٨٩/٢)، غدة تظهر بين الجلد واللحم، اذا غمزت باليد تحرکت. ١- هو الواسطي، سعدوية، تقدم في (٢٨): ثقة حافظ. ٢- هو ابن غياث، تقدم في (٣٢٠): ثقة فقيه، تغير قليلا في الآخر. ٣- أشعث بن سوار الكندي، النجار، الأفرق ، الأثرم صاحب التوابيت ، قاضي الأهواز. قال ابن معين: ضعيف. وقال أبو زرعة : لين. وقال الدارقطني: ضعيف. وقال ابن عدي: يكتب حديه، ولم أجد فيما يرويه متنا منكرا، إنما في الأحايين يخلط في الإِسناد ويخالف. وقال البزار: لا نعلم أحدا ترك حديثه إِلا من هو قليل المعرفة. قال ابن حجر: ضعيف. مات سنة ست وثلاثين ومائة، روى له البخاري في الأدب ومسلم وأصحاب السنن غير أبي داود. الطبقات (٣٥٨/٦)، الجرح (٢٧١/٢)، التهذيب (٣٥٣/١)، التقريب (١١٣). ٤- في المطبوعة (أبو هريرة) والتصويب من نسخة تشستربتي (ل / ٢٢٥ /أ). وأبو هبيرة: يحيى بن عباد بن شيبان الأنصاري الكوفي. ثقة، مات بعد العشرين ومائة، روى له البخاري في الأدب ومسلم وأصحاب السنن. الطبقات (٣١١/٦)، الجرح (١٧٢/٩)، التقريب(٥٩٢). ٥- شيبان بن مالك السليم - بفتحتين - الأنصاري المدني. صحابي، نزل الكوفة، وعداده في أهلها، - رضي الله عنه -. الطبقات (٥٤/٦)، الكبير (٢٥٢/٤)، الاستيعاب (١٣٧/٢)، الإصابة (١٥٦/٢). درجة الحديث: إسناده ضعيف. أخرجه البغوي في معجم الصحابة ( ٢٩٠) من طريق: داود بن رشيد، عن حفص بن غياث به مثله. وابن قائع في معجم الصحابة (ل / ٦٩ / ب) من طريق: أحمد بن الصباح، عن أبي الشعثاء عن أبي الحسن، عن حفص به نحوه. والطبراني في الكبير (٣٧٣/٧) من طريق: عمر بن حفص، عن عاصم بن علي، عن قيس بن الربيع، عن