Indexed OCR Text

Pages 281-300

٢٨١
تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في التاريخ الكبير
٢٤ - وقال لنا حيوة (١): حدثنا بقية(٢)، عن بحير بن سعد(٣)، عن خالد (٤)
بن معدان، عن عتبة بن عبد(٥)، قال النبي - عَّه: "لوأن رجلا يخر على وجهه
بن العوام، وخالد الواسطي، وجرير، وابن فضيل، وسويد بن عبد العزيز، وعلي بن
عاصم، وهشيم، واختلف عنه، فرواه أصحاب هشيم عن هشيم عن حصين، فرواه الحر
بن مالك العنبري عن هشيم عن داود بن أبي هند عن الشعبي عن محمد بن صيفي، تفرد
به حمزة بن زياد الطوسي، عن أبي نصربن طريف عن السماني، وهو صحيح، عن
الشعبي، عن محمد بن صيفي، قيل : فهل سمعت من ابن مخلد، حديث الحربن مالك
فإِنه كان يرويه عن إبراهيم بن راشد الأدمي عن الحر؟ قال : حدثناه ابن صاعد عمن لا
أحفظه، أظنه عن عباد بن الوليد عن الحر، قيل : فممن سمعت حديث حمزة بن زياد ؟
قال : حدثناه أبو محمد عبد الله بن محمد بن سعد عن أحمد بن الحسن السكري، عن
حمزة بن زياد الطوسي عن أبي حر عن أبي إسحاق، عن الشعبي، عن محمدبن صيفي،
عن النبي - عَّله.، وحدث به علي بن حرب مرة عن ابن فضيل عن حصين، عن مجاهد،
عن محمد بن صيفي، ووهم، وإنما هو حصين عن عامر عن محمد بن صيفي. أهـ.
١ - حيوة بن شريح بن يزيد أبو العباس الحضرمي الحمصي ثقة. مات سنة أربع وعشرين
ومائتين، وأخرج له البخاري وأبوداود والترمذي وابن ماجة. التاريخ الكبير
(١٢١/٣)، الجرح (٣٠٧/٣)، التقريب (١٨٥).
٢ - بقية بن الوليد بن صائد بن كعب الكلاعي أبويحمد بضم التحتانية وسكون المهملة
وكسر الميمـقال يحيى بن معين وأبوزرعة: إِذا روى بقية عن ثقة فهوحجة. وقال النسائي :
إِذا قال : ثنا وأنبأنا فهوثقة، وإِذا قال : عن فلان وفلان، فلا. وقال ابن عدي: لبقية
أحاديث صالحة ويخالف الثقات، وإِذا روى عن غير الشاميين خلط. وقال الذهبي : أحد
الأئمة الحفاظ يروي عمن دب ودرج، وله غرائب تستنكر عن الثقات لكثرة حديثه. قال
ابن حجر : صدوق كثير التدليس عن الضعفاء.
قلت : أما روايته عن بحير بن سعد فهي نسخة، وقد سمعها منه شعبة وقال : تمسك
بحديث بحير. مات سنة ١٩٧، أخرج ه البخاري تعليقا ومسلم متابعة وأصحاب
السنن. الجرح (٤٣٤/٢)، الكمال (٥٠٤/٢)، المغني (١٧٢/١)، التقريب (١٢٦).
٣ - بحير بن سعد السحولي أبو خالد الحمصي، ثقة ثبت. التاريخ الكبير (١٣٧/٢)، الجرح
(٤١٢/٢)، التقريب (١٢٠).
٤ - خالد بن معدان بن أبي كريب الكلاعي أبوعبد الله الحمصي. ثقة عابد يرسل كثيرا مات
سنة ثلاث ومائة وقيل بعد ذلك. وروى له الجماعة. الجرح (٣٥١/٣)، تهذيب الكمال
(٣٦٣/١)، التقريب (١٩٠).
٥ - عتبة بن عبد السلمي أبوالوليد صحابي شهير أول مشاهده قريظة، مات سنة سبع

٢٨٢
= تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في التاريخ الكبير
من يوم ولد إِلى أن يموت هرما في مرضاة الله لحقره يوم القيامة".
(٥/١٤/١).
٢٥ - وقال لنا حيوة(١): حدثنا بقية(٢)، عن بحير(٢)، عن خالد (٤) عن
جبير(٥) بن نفیر،
وثمانين، ويقال بعد التسعين - رضي الله عنه -.
درجة الحديث : إسناده ضعيف.
أخرجه الإمام أحمد في المسند (٤ /١٨٥) من طريق حيوة بن شريح به مثله. قال الهيثمي
في مجمع الزوائد (١٠ /٢٢٥) : رواه أحمد وإسناده جيد. وأخرجه أبونعيم الأصبهاني
في حلية الأولياء (٢١٩/٦) من طريق موسى بن هارون الحافظ، عن أبي همام وأبي طالب
كلاهما عن بقية به مثله. قال أبونعيم : غريب من حديث خالد، تفرد به بقية عن
بحير. وقال أبونعيم في معرفة الصحابة (٢ /١٠٠): رفعه بحير بن سعد عن خالد بن
معدان عن عتبة بن عبد عن النبي - تَّ﴾ ..
قلت : أخرج البخاري هذا الحديث في ترجمة محمد بن أبي عميرة - رضي الله عنه - من
طريق خالد بن معدان عن جبير بن نفير عن محمد، ومن طريق ثور ين يزيد عن خالد بن
معدان به، وكلاهما موقوف، ثم عقبه بهذا الحديث فكأنه رحمه الله أعل حديث عتبة
بن عبد، المرفوع بحديث محمد بن أبي عميرة الموقوف في غالب طرقه غير طريق واحد
عند ابن أبي عاصم ورد فيها : أحسبه ذكره عن النبي - عَّهُ -أشار إلى ذلك أبونعيم في
معرفة الصحابة (٢ /١٠٠)، ومن أجل ذلك قال أبونعيم ما قال في إِسناد حديث عتبة بن
عبد. وأشار الدارقطني في العلل (٥ / ل ٥ ب ) إِلى بعض طرق حديث محمد ابن أبي
عميرة الموقوفة. والله أعلم .
يخر: قال في النهاية (٢ /٢١): خريخر بالضم والكسر- إِذا سقط من علو، والمعنى أنه
لواشتغل بطاعة الله وتمسك بالإِسلام من يوم ولادته إلى أن يموت هرما لعد ذلك قليلا يوم
القيامة. الهرم : قال في اللسان (١٢ /٦٠٧): أقصى الكبر.
١ - هوابن شريح، تقدم في الحديث (٢٤): ثقة.
٢ - هوابن الوليد، تقدم في الحديث (٢٤) : صدوق كثير التدليس عن الضعفاء.
٣ - هوابن سعد، تقدم في الحديث (٢٤) : ثقة ثبت.
٤ - هوابن معدان، تقدم في الحديث (٢٤) : ثقة يرسل.
٥ - جبير بن نفير- بنون وفاء مصغرا، ابن مالك بن عامر الحضرمي الحمصي. ثقة جليل،
مخضرم ولأبيه صحبة. مات سنة ثمانين، وقيل بعدها. أخرج له البخاري في الأدب المفرد
ومسلم وأصحاب السنن. الطبقات الكبرى (٤٤٠/٧)، الكبير (٢٢٣/٢)، الجرح

٢٨٣
تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في التاريخ الكبير
عن ابن أبي عميرة (١)، عن النبي - عَّهقال:"ما في الناس من نفس مسلمة
يقبضها الله تحب أن تعود لها الدنيا ومافيها، غير الشهيد". (٥/١٤/١).
٢٦ - قال لي يحيى بن موسى(٢): عن يعقوب بن محمد(٣)، قال أخبرنا
(٥١٢/٢)، التقريب (١٣٨).
١ - هوعبد الرحمن ويقال : محمد - ابن أبي عميرة المزني، ويقال الأزدي، مختلف في
صحبته، فقال أبوحاتم وابن السكن : له صحبة. وذكره البخاري وابن سعد وابن البرقي
وابن حبان وغيرهم في الصحابة. وقال ابن عبد البر: لا تصح به صحبة. وتعقبه ابن
فتحون. وذكر ابن حجر الأحاديث المصرحة بسماعه من النبي ـ ◌َّ ـ ثم قال : فما الذي
يصحح الصحبة زائدا على هذا" أ. هـ. وقد سكن حمص وحديثه عند أهلها. الطبقات
الكبرى (٤١٧/٧)، التاريخ الكبير (٣٣٥/٥)، الجرح (٢٧٣/٤)، الإصابة (٤٠٦/٢).
درجة الحديث : إسناده ضعيف.
أخرجه الإمام أحمد في المسند (٤ /٢١٦) في مسند عبد الرحمن بن أبي عميرة الأزدي،
من طريق حيوة بن شريح به مثله. وقال الحافظ في الإصابة (٢ /٤٠٦): أخرج ابن السكن
وابن شاهين بسند صحيح إلى بقية، عن بحير بن سعد، عن خالد بن معدان، عن ابن
أبي عميرة، عن النبي - ◌َّ -فذكر الحديث نحوه، قال ابن السكن: يقال ابن أبي عميرة
اسمه محمد، وأخرج النسائي له حديثا، ولم يسمه،
وأورده البغوي في ترجمة محمد .
قلت : وقد ذكر البخاري هذا الحديث في ترجمة محمد ابن أبي عميرة والله أعلم.
٢ - يحيى بن موسى بن عبد ربه أبوزكريا الحداني البلخي السختياني، لقبه (خت)- بفتح
المعجمة وتشديد المثناة- وقيل هولقب أبيه، أصله من الكوفة. ثقة. مات سنة أربعين
ومائتين، وأخرج له البخاري وأصحاب السنن غير ابن ماجة. التاريخ الكبير (٣٠٧/٨)،
الجرح (١٨٨/٩)، التقريب (٥٩٧).
٣ - يعقوب بن محمد الزهري أبويوسف المدني، نزيل بغداد. قال أحمد: ليس بشئ. وقال
ابن معين : ما حدثكم عن الثقات فاكتبوه، وما لا يعرف من الشيوخ فدعوه. وقال
أبوزرعة : واهي الحديث. وقال أبوحاتم : هو على يدي عدل. وقال علي بن الحسين بن
حبان : وجدت في كتاب أبي بخط يده : صدوق ولكن لا يبالي عمن حدث. وذكره
ابن حبان في الثقات. وقال ابن حجر صدوق كثير الوهم. مات سنة ثلاث عشرة ومائين،
وأخرج له البخاري تعليقا وابن ماجة. الجرح (٢١٤/٩)، الثقات (٢٨٤/٩)، تهذيب
الكمال (١٥٥٤/٣)، التقريب (٦٠٨).

٢٨٤
تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في التاريخ الكبير
إدريس(١) بن محمد بن يونس بن محمد بن أنس الظفري، قال: حدثني
يونس(٢)، عن أبيه (٢) قال: قدم النبي _ ◌َّه- المدينة وأنا ابن سبوعين، فأتي بي
إليه فمسح رأسي، وحج بي حجة الوداع وأنا ابن عشر سنين، ودعا لي بالبركة،
وقال: " سموه باسمي ولا تكنوه بكنيتي". قال يونس : فلقد عمر أبي حتى
شاب كل شئ من أبي وماشاب موضع يد النبي - عَّه ـمن رأسه.
١- ذكره البخاري في تاريخه وقال : سمع جده يونس وسمع منه يعقوب بن محمد المدني،
وسكت عنه هووابن أبي حاتم في الجرح، وذكره ابن حبان في كتاب الثقات. الكبير
(٣٧/٢)، الجرح (٢٦٥/٢)، الثقات (٧٩/٦).
٢ - يونس بن محمد بن أنس الظفري أبو محمد المدني. سكت عنه البخاري وابن أبي حاتم
وذكره ابن حبان في كتاب الثقات. قال ابن سعد : مات سنة ست وخمسين ومائة
وهوابن خمس وثمانين سنة. الطبقات الكبرى (٤٢٧)، التاريخ الكبير (٤١٠/٨)،
الجرح (٢٤٦/٩)، الثقات (٥٥٥/٥).
٣- محمد بن أنس بن فضالة بن عبيد الظفري الأنصاري الأوسي. وقد ينسب إلى جده، وفرق
البغوي وابن شاهين وابن قانع بين محمد بن أنس بن فضالة، وبين محمد بن فضالة،
وصنيع البخاري يقتضي أنهما واحد. قال ابن حجر: والراجح أنهما واحد. وقال ابن أبي
داود : شهد فتح مكة والمشاهد بعدها. وقال الذهبي : له رؤية. التاريخ الكبير
(١٤/١)، الجرح (٢٠٧/٧)، تجريد أسماء الصحابة (٥٤/٢)، الإصابة (٣٥٠/٣).
درجة الحديث : إسناده ضعيف.
أخرجه الطبراني في المعجم الكبير (١٩ /٢٤٤) من طريق محمد بن عبد الله بن عبيد بن
عقيل عن يعقوب الزهري به مثله. قال الهيثمي في المجمع (٨ /٤٨): فيه يعقوب بن
محمد الزهري، وثقه ابن حبان وغيره، وضعفه جماعة، وبقية رجاله ثقات. وأخرجه
أبونعيم الأصبهاني في معرفة الصحابة (٢ /٨٦) من طريق محمد ابن معمر عن يعقوب به
مثله. وأخرجه الحسن بن سفيان عن إبراهیم الجوهري عن عبد الله بن کثیر عن یونس به
نحوه مختصرا. ومن طريق الحسن أخرجه أبونعيم في معرفة الصحابة (٨٥/٢). وقال
الحافظ ابن حجر في الإصابة (٣ /٣٥٠): وكذا أخرجه مطين عن أبي أمية الطرسوسي وعن
يعقوب بن محمد هو الزهري به، وأخرجه أبوعلي بن السكن مطولا من وجه آخر عن
يعقوب بن محمد بهذا السند، لكنه قال : محمد بن فضالة، فنسب محمدا إِلى جده.
والله أعلم.

٢٨٥
تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة فى التاريخ الكبير
٢٧ - محمد بن طلحة بن عبيد الله القرشي التيمي(١) قال: سماني
النبي - ◌َّه - محمدا. قاله لي الصلت بن محمد (٢)، عن أبي عوانة(٣)، عن
هلال الوزان (٤)، عن ابن أبى ليلى (٥)، عن محمد. (٧/١٥/١).
٢٨ - حدثني سعيد بن سليمان(٦)، قال: حدثنا عبد الرحمن بن عثمان
١ - هو المعروف بالسجاد، ذكره البخاري وابن حبان في الصحابة. وقيل : ولد علي عهد
النبي - ◌َّه .. قتل يوم الجمل سنة ثلاثين - رضي الله عنه -. الطبقات (٥٣/٥)، المشاهير
(٢٣)، تجريد أسماء الصحابة (٥٩/٢)، الإصابة (٣٥٦/٣).
٢ - الصلت بن محمد بن عبد الرحمن البصري أبوهمام الخاركي. قال أبوحاتم: صالح
الحديث. قال ابن حجر : صدوق. مات سنة بضع عشرة ومائتين، وأخرج له البخاري
والنسائي. التاريخ الكبير (٣٠٤/٤)، الجرح (٤ /٤٤١)، التقريب (٢٧٧).
٣ - هو: الوضاح بن عبد الله اليشكري، تقدم في الحديث (٢٢): ثقة ثبت.
٤ - هو هلال بن أبي حميد أوابن حميد أوابن مقلاص أوابن عبد الله الجهني مولاهم
أبوالجهم، ويقال غير ذلك في اسم أبيه وفي كنيته، الصيرفي، الوزان، الكوفي ثقة. روى
حديثه الجماعة غير ابن ماجة. الطبقات (٣٢٥/٦)، الجرح (٩ /٧٥)، التقريب (٥٧٥).
٥ - هوعبد الرحمن بن أبي ليلى الأنصاري المدني ثم الكوفي. روي أنه أدرك عشرين ومائة من
أصحاب النبي - تَّه .. قال ابن حجر: ثقة. اختلف في سماعه من عمر. مات بوقعة
الجماجم سنة ثلاث وثمانين، قيل إنه غرق. وروى حديثه الجماعة. الطبقات (١٠٩/٦)،
الجرح (٣٠١/٥)، تهذيب الكمال (٨١٣/٢)، التقريب (٣٤٩).
درجة الحديث : صحيح لغيره.
أخرجه الإِمام أحمد في المسند (٤ /٢١٦) من طريق عفان، وابن سعد في الطبقات
الكبرى (٥٣/٥) من طريق أبي هشام المخزومي البصري
وسعيد بن منصور، والطبراني في الكبير (١٩ /٢٤٢) من طريق فهد بن عوف. كلهم
عن أبي عوانة به مثله مطولا. قال الهيثمي في المجمع (٨ /٤٩): رواه الطبراني واللفظ له،
وأحمد، ورجال أحمد رجال الصحيح. وأخرجه الحسن بن سفيان عن إِبراهيم بن
سعيد. الجوهري، عن أبي أحمد الزبيري، عن شيبان، عن هلال به مثله، ومن طريق
الحسن أخرجه أبو نعيم في معرفة الصحابة (٢ /٦٠).
قلت: وللحديث شواهد عند ابن سعد في الطبقات (٥٢/٥)، وأبي نعيم في
معرفة الصحابة (٥٧/٢)، وانظر الإصابة (٣٥٦/٣).
٦- هو الضبي، أبو عثمان الواسطي نزيل بغداد البزاز لقبه - سعدويه - ثقة حافظ مات سنة
خمس وعشرين ومائتين وله مائة سنة وروى له الجماعة. الطبقات الكبرى (٧ /٣٤٠)،.

٢٨٦
تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في التاريخ الكبير
ابن إِبراهيم بن محمد بن حاطب(١)، قال: حدثني أبي عثمان(٢)، عن جدي
محمد (٣) بن حاطب، عن أمه أم جميل(٤) أم محمد بن حاطب، قالت : أقبلت
بك من أرض الحبشة حتى إِذا كنت من المدينة بليلة أوليلتين طبخت لك طبيخا
ففني الحطب فخرجت أطلب فتناولت القدر فانكفأت على ذراعك، فقدمت
المدينة فأتيت بك النبي ـ ◌َّ ـ فقلت: يا رسول الله هذا محمد بن حاطب
وهو أول من سمي بك، فمسح على رأسك ودعا بالبركة ثم تفل في فيك ثم
جعل يتفل على يدك ويقول: "اذهب بالبأس رب الناس اشف أنت الشافي لا
شفاء إلا شفاؤك شفاء لا يغادر سقما". قالت: فما قمت بك من عنده حتى
برئت يدك. (٨/١٦/١).
التاريخ الكبير (٤٨١/٢)، الجرح (٢٦/٤)، التقريب (٢٣٧).
١- هو القرشي الحمصي الحاطبي. قال أبوحاتم الرازي : ضعيف الحديث، يهولني كثرة ما
يسند. وذكره ابن حبان في الثقات. الجرح (٥ /٢٦٤)، الثقات (٣٧٢/٨)، المغني
(٥٤٢/١)، التعجيل (٢٥٤).
٢- هوابن إِبراهيم بن محمد بن حاطب. قال أبوحاتم : شيخ يكتب حديثه روى عنه ابنه
أحاديث منكرة. وقال يحيى بن سعيد الأموي : قدم عثمان الكوفة فكان رأس حلقة
القرشيين. وقال ابن سعد في ترجمة عائشة بنت قدامة أنه تزوجها إِبراهيم بن محمد بن
حاطب فولدت له قدامة وإِبراهيم وعثمان العالم الذي كان بالكوفة وكان في لسانه بذاء.
الطبقات (٤٦٨/٨)، الجرح (١٤٤/٦)، الثقات (١٥٤/٥)، التعجيل (٢٨١).
٣- هوابن الحارث بن معمر بن حبيب أبوالقاسم القرشي الجمحي،وقيل أبوإبراهيم وقيل:
أبووهب، يقال ولد بأرض الحبشة، وهاجر أبواه ومات أبوه بها فقدمت به أمه المدينة. قال
البخاري: أدرك النبي ـ عمّ - وهو غلام. وقال ابن حبان له صحبة. قال ابن حجر:
والذي اشتهر أنه ولد بأرض الحبشة محمول على المجاز لأنه ولد قبيل أن يصلوا إِليها، وقد
روى محمد بن حاطب عن النبي - عَّهِ - وعن أمه وعن علي رضي الله عنهم. مات سنة
أربع وسبعين، وقيل سنة ست وثمانين. التاريخ الكبير (١٥/١)، الجرح (٢٢٤/٧)،
مشاهير علماء الأمصار (٤٧)، الإصابة (٣٥٢/٣).
٤- هي فاطمة بنت المجلل بن عبد الله بن أبي قيس القرشية العامرية، مشهورة بكنيتها،
إِحدي المهاجرات إلى أرض الحبشة - رضي الله عنها - الطبقات (٢٧٢/٨)، معرفة
الصحابة (٦٥/٢)، الإصابة (٣٧٣/٤).

٢٨٧
تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في التاريخ الكبير
٢٩ - حدثني عبد الله بن محمد(١)، قال: حدثنا معاوية(٢)، قال: حدثنا
أبو إسحاق(٣) عن أبي مالك(٤) الأشجعي قال : كنت جالسا مع محمد بن
حاطب فقال: قال رسول الله عَّه: "إِني قد رأيت أرضا ذات نخل، فخرج
درجة الحديث: حسن لغيره.
أخرجه البيهقي في دلائل النبوة (١٧٥/٦) بإسناده عن البخاري. وأخرجه الإِمام أحمد في
المسند (٤١٨/٣)، و(٤٣٧/٦) من طريق إبراهيم ابن أبي العباس، ويونس بن محمد -
كلاهما - عن عبد الرحمن بن عثمان به مثله. وأبونعيم في معرفة الصحابة (٢ /٦٧) من
طريق ابن أبي عاصم عن زكريا بن يحيى زحمويه عن عبد الرحمن بن عثمان به مثله.
وأخرجه الطيالسي في مسنده (١٦٥) من طريق آخر عن شعبة عن سماك بن حرب عن
محمد بن حاطب نحوه. والإِمام أحمد في المسند (٤١٨/٣) من طريق يحيى بن سعيد
عن شعبة به نحوه والنسائي في عمل اليوم والليلة (٥٥٩) من طريق إسماعيل بن مسعود
عن خالد عن شعبة به نحوه. وأخرجه أيضا في السنن الكبرى (التحفة ٨ /٣٥٥)، وعمل
اليوم والليلة (٥٦٠) من طريق أحمد بن سليمان عن جعفر بن عون عن مسعر عن سماك
به نحوه. وفي عمل اليوم والليلة أيضا ( ٥٦٠) عن عبدة عن محمد بن بشر عن زكريا بن
أبي زائدة عن سماك به نحوه. وانظر المعجم الكبير (٢٤٢/١٩)، ومعرفة الصحابة
(٦٤/٢)، ودلائل النبوة (١٧٤/٦)، والإصابة (٣٥٢/٣). انكفأت: قال في النهاية
(٤ /١٨٢): كفأت القدر إِذا كببتها لتفرغ ما فيها، يقال: كفأت الإِناء، وأكفأته: إِذا
كببته، وإِذا أملته.
١- عبد الله بن محمد بن أبي شيبة: إِبراهيم بن عثمان، الواسطي الأصل، أبوبكر بن أبي
شيبة الكوفي. ثقة حافظ صاحب تصانيف. مات سنة خمس وثلاثين ومائتين، وأخرج له
الجماعة غير الترمذي. التاريخ الصغير (٣٣٥/٢)، الجرح (١٦٠/٥)، التقريب (٣٢٠).
٢- معاوية بن عمروبن المهلب بن عمروالأزدي المعني - بفتح الميم، وسكون المهملة، وكسر
النون - أبوعمرو البغدادي، ويعرف بابن الكرماني. ثقة. مات سنة أربع عشرة ومائتين على
الصحيح وله ست وثمانون سنة، وروى له الجماعة. الجرح (٣٨٦/٨)، تهذيب
الكمال (١٣٤٧/٣)، التقريب (٥٣٨).
٣- هو الفزاري: إِبراهيم بن محمد بن الحارث بن أسماء بن خارجة الفزاري الإِمام. ثقة حافظ له
تصانيف. مات سنة خمس وثمانين ومائة، وقيل بعدها. وروى له الجماعة. الطبقات
(٤٨٨/٧)، الكبير (٢٨٦/١)، الجرح (٢٨١/١)، التقريب (٩٢).
٤- هو سعد بن طارق بن أشيم الكوفي ، ثقة. مات في حدود الأربعين بعد المائة وأخرج له
البخاري تعليقا ومسلم وأصحاب السنن. الكبير (٥٨/٤)، الجرح (٨٦/٤)،

٢٨٨
تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في التاريخ الكبير
حاطب وجعفر في البحر قِبَلَ النجاشي فولدتِ أنا في تلك
السفينة" (٨/١٦/١).
٣٠ - حدثنا محمد بن يوسف (١)، قال حدثنا مالك بن مغول(٢)، عن
سيار(٢) أبي الحكم، عن شهر بن حوشب (٤)، عن محمد بن عبد الله بن
سلام(٥)، قال: قدم علينا النبي - عَّه -فقال: " ما الذي أثنى عليكم الله عز
التقريب (٢٣١).
درجة الحديث : إسناده صحيح.
أخرجه الإمام أحمد في المسند (٢٥٩/٤) من طريق معاوية بن عمروبه مثله وقال الهيثمي
في المجمع (٢٧/٦): ورجاله رجال الصحيح. وأخرجه الطبراني في المعجم الكبير
(١٩ /٢٤١) من طريق محمد بن النضر الأزدي عن معاوية عن عمروبه مثله.
١- محمد بن يوسف بن واقد بن عثمان الضبي مولاهم أبوعبد الله الفريابي نزيل قيسارية من
ساحل الشام. ثقة فاضل، يقال: أخطأ في شئ من حديث سفيان وهو مقدم فيه مع ذلك
عندهم على عبد الرزاق. مات سنة ثنتي عشرة ومائتين وروى له الجماعة. الكبير
(٢٣٤/١)، الجرح (١١٩/٨)، التقريب (٥١٥).
٢- مالك بن مغول - بكسر أوله وسكون المعجمة وفتح الواو- الكوفي أبوعبد الله. ثقة ثبت.
مات سنة تسع وخمسين ومائة على الصحيح وروى له الجماعة. الطبقات الكبرى
(٦٣٥/٦)، الجرح (٢١٥/٨)، التقريب (٥١٨).
٣- هو العنزي وأبوه يكنى أبا سيار واسمه وردان، وقيل ورد وقيل غير ذلك. ثقة. مات سنة
اثنتين وعشرين ومائة، وروى له الجماعة. الكبير (٤ /١٦١)، الجرح (٢٥٦/٤)،
التقريب (٢٦٢).
٤- هو الأشعري الشامي مولى أسماء بنت يزيد بن السكن. وثقبه الإِمام أحمد ويحيى بن معين
وقال أبوحاتم : ما هوبدون أبي الزبير. وقال النسائي وغيره : ليس بالقوي. وقال ابن
حجر: صدوق كثير الإِرسال والأوهام، مات سنة اثنتي عشرة ومائة. أخرج له البخاري في
الأدب المفرد ومسلم وأصحاب السنن. الطبقات (٤٤٩/٧) والجرح (٤ /٣٨٢)، المغني
(٤٣٠/١)، التقريب (٢٦٩).
٥- هوابن الحارث الخزرجي الأنصاري المدني. ذكره البخاري في الصحابة. وقال ابن حبان:
يقال له صحبة. وقال ابن شاهين: قال ابن أبي داود: روى عن النبي - عَّه - حديثا. وقال
أبو حاتم: له رؤية، وتابعه ابن عبد البر. التاريخ الكبير (١٦/١)، الجرح (٢٩٧/٧)،
الثقات (٣٦٤/٣)، الإصابة (٣٥٨/٣).

٢٨٩
تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في التاريخ الكبير
وجل في ﴿ فيه رجال يحبون أن يتطهروا﴾(١)؟ قالوا: نستنجي
بالماء. (٩/١٦/١).
٣١ - حدثني زكريا بن يحيى بن عمر بن حصن الطائي(٢)، قال:
درجة الحديث : حسن لغيره.
أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (١ /١٥٣)، والإِمام أحمد فى المسند (٦/٦) كلاهما
عن يحيى بن آدم، عن مالك بن مغول به مثله. ومن طريق أحمد أخرجه أبونعيم في
المعرفة (٧٨/٢). وأخرجه يعقوب بن سفيان في المعرفة (١ /٣٠٧) من طريق علي بن
حسن بن شقيق عن ابن المبارك عن مالك به مثله. وأخرجه أبونعيم في المعرفة (٧٩/٢)
من طريق إسحاق بن راهويه، عن يحيى بن آدم به مثله. ورواه ابن جرير الطبري في
تفسيره (١٤ /٤٨٣) من طريق جابر بن الكردي، عن محمد بن سابق عن مالك به مثله.
قلت : والحديث قد اختلف فيه، فقال البخاري: قال إسحاق بن راهويه عن جرير عن
ليث عن شهر عن رجل من الأنصار من أهل قباء: لما نزلت، بهذا. قال أبونعيم في
المعرفة (٧٩/٢): رواه أبوأسامة وابن المبارك، والفريابي، وعنبسة بن عبد الواحد، ومحمد
بن سابق كرواية يحيى بن آدم، وخالفهم سلمة بن رجاء عن مالك، فقال عن محمد بن
عبد الله بن سلام عن أبيه. قال الحافظ ابن حجر في الإصابة (٣٥٩/٣): وأخرجه البغوي
عن أبي هشام الرفاعي عن يحيى بن آدم عن مالك بن مغول كذلك، لكن قال فيه : لا
أعلمه إلا عن أبيه، قال أبوهشام : و کتبته من أصل کتاب یحیی بن آدم، ليس فيه عن
أبيه، وقال البغوي : حدث به الفريابي عن مالك بن مغول عن سيار عن شهر عن محمد
عن النبي - عَّه ـ، لم يذكر أباه، وقال ابن منده: رواه داود بن أبي هند عن شهر ابن
حوشب مرسلا، ولم يذكر محمدا، ولا أباه، ورواه سلمة بن رجاء عن مالك بن مغول
فزاد فيه عن أبيه ، وقال أبوزرعة الرازي : الصحيح عندنا عن محمد، ليس فيه عن أبيه.
قلت : الروايات التي أشار اليها الحافظ ابن حجر أخرجها الطبراني في الأوسط (مجمع
البحرين: ٢٣٤) وابن جرير في تفسيره (١٤ /٤٨٢)، وأبونعيم في المعرفة (٢ /٨٠)،
والهيثمي في مجمع الزوائد (٢١٢/١). والله أعلم.
١- سورة التوبة، آية : ١٠٨.
٢- هو أبو السكين - بضم المهملة - الكوفي، الخزاز- بمعجمات .. قال الخطيب البغدادي: كان
ثقة. وذكره ابن حبان في كتاب الثقات. قال ابن حجر : صدوق له أوهام لينه بسببها
الدارقطني. مات سنة إحدى وخمسين ومائتين، وروى له البخاري. الجرح (٥٩٥/٣)،
الثقات (٢٥٤/٨)، تاريخ بغداد (٤٥٦/٨)، التقريب (٢١٦).

٢٩٠
تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في التاريخ الكبير
حدثني عم أبي زحر (١) بن حصن، قال : حدثني جدي حميد بن منهب(٢)،
قال : حدثني خزيم بن أوس بن حارثة بن لام(٣)، قال: أقبلنا نريد الحيرة، فلما
دخلنا كان أول من تلقانا الشيماء بنت بقية الأزدية كما قال رسول الله - عَ لَّه ـ
فتعلقت بها، وقلت: هذه وهبها لي رسول الله - عَّه ... فدعاني خالد عليها
بالبينة فأتيته بها، فكانت البينة محمد بن مسلمة ومحمد بن بشير
الأنصاريان، فسلمها الى خالد. (١ /١٧ /١١).
٣٢ - قال لي محمد بن عبيد(٤):
١- هو أبو المفرح الطائي. سكت عنه البخاري وابن أبي حاتم. قال الذهبي: لا يعرف. التاريخ
الكبير (٤٤٥/٣)، الجرح (٦١٩/٣)، الميزان (٦٩/٢).
٢- هوابن حارثة الطائي. قال ابن عبد البر: لا تصح له صحبة، وإِنما سماعه من علي وعثمان،
وقد ذكره قوم في الصحابة ولا يصح. وقال ابن حجر : هوجد زكريا بن يحيى الطائي،
أحد شيوخ البخاري، ولم يذكر أحد حارثة ولا منهبا في الصحابة، فذلك مما يقوي وهم
من ذكر حميدا في الصحابة. الاستيعاب (١ /٣٦٧)، الإصابة (٣٥٦/١).
٣ - هو الطائي صحابي وفد على رسول الله - بَّه - منصرفة من تبوك وشهد فتح الحيرة مع
خالد بن الوليد- رضي الله عنه - الثقات (١١٣/٣) التجريد (١٥٨/١) الأصابة (٤٢٣/١).
درجة الحديث : إسناده ضعيف.
أخرجه الطبراني في الكبير (٤ /٢٥٣) من طريق محمد بن موسى البربري وعبدان بن
أحمد- كلاهما- عن أبي السكين به مثله مطولا. قال الهيثمي في المجمع (٣٣٢/٥)
و(٢٢٣/٦): وفيه جماعة لم أعرفهم. وأخرجه أبونعيم في معرفة الصحابة (٨٨/٢)،
ودلائل النبوة (٢ /٦٩٢) من طريق عبد الله بن محمد بن ناجية عن أبي السكين به مثله
مطولا . والبيهقي في دلائل النبوة (٢٦٨/٥) من طريق الحسن بن محمد بن الصباح، عن
أبي السكين به مثله مطولا، ومن طريق البيهقي نقله الحافظ ابن كثير في البداية والنهاية
(٢٨/٥). وذكره الحافظ ابن حجر في الإصابة (٣٥١/٣) من طريق المصنف، ثم قال:
وأخرجه ابن مندة من هذا الوجه، وقال : لا يعرف إلا بهذا إِلاسناد، تفرد به زكريا بن
يحيى عن زحر. والله أعلم.
٤- محمد بن عبيد بن ميمون المدني التبان - بفتح المثناة وتشديد الموحدة - التيمي مولاهم
قال أبوحاتم : شيخ. وذكره ابن حبان في كتاب الثقات وقال : ربما أخطأ. قال ابن حجر
صدوق يخطئ. وأخرج له البخاري وابن ماجة. التاريخ الكبير (١٥٤/١)،
الجرح (١١/٨)، الثقات (٨٢/٩)، التقريب (٤٩٥).

٢٩١
تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة فى التاريخ الكبير
حدثنا محمد بن سلمة(١)، عن ابن إسحاق(٢)، عن يزيد بن عبد الله بن
قسيط(٣)، عن محمد بن أسامة زيد(٤)، عن أبيه أسامة (٥) قال : استأذنوا فقال
النبي - عَّ ـ "اخرج فانظر، أما أنت يا زيد فمولاي وإِلي وأحب القوم مني".
(١٢/١٧/١).
١- محمد بن سلمة بن عبد الله الباهلي مولاهم الحراني، ثقة، مات سنة واحد وتسعين
ومائة على الصحيح. أخرج ه البخاري في "جزء القراءة" ومسلم وأصحاب السنن. التاريخ
الكبير (٩٥/١)، الجرح (٢٧٦/٧)، التقريب (٤٨١).
٢- هوابن يسار أبوبكر المطلبي مولاهم المدني نزيل العراق. وثقه يحيى بن معين وقال أحمد:
حسن الحديث. وقال شعبة هو أمير المؤمنين في الحديث. وقال مالك : دجال من
الدجاجلة. وقوله هذا إنما هومن كلام الأقران بعضهم في بعض لذا لم يعتبره العلماء. وقال
ابن عدي: قد فتشت أحاديثه الكثيرة فلم أجد في أحاديثه ما يتهيأ أن يقطع عليه
بالضعف وربما أخطأ أووهم في الشئ بعد الشئ كما يخطئ غيره، ولم يتخلف في الرواية
عنه الثقات والأئمة وهولا بأس به. قال ابن حجر : صدوق يدلس، ورمي بالتشيع
والقدر. مات سنة خمسين ومائة ، وأخرج له البخاري تعليقا ومسلم وأصحاب السنن.
الطبقات (٣٢١/٧)، الجرح (١٩١/٧)، الكامل (٢١٢٥/٦)، الميزان
(٤٦٨/٣)، التقريب (٤٦٧).
٣- هو الليثي أبوعبد الله المدني الأعرج. ثقة. مات سنة اثنتين وعشرين ومائة وله تسعون
سنة، وروى له الجماعة. الطبقات (٢٧٥)، الجرح (٢٧٣/٩)، التقريب (٦٠٢).
٤- هوابن حارثة المدني. ثقة مات بعد التسعين. وأخرج له الترمذي والنسائي. التاريخ
الكبير (١٧/١)، الجرح (٢٠٥/٧)، التقريب (٤٦٧).
٥ - هو أسامة بن زيدبن حارثة حب رسول الله ـ ◌َّه - وابن حبه يكنى أبا محمد، ويقال:
أبوزيد، وأمه أم أيمن حاضنة النبي - ◌َّم - مات سنة أربع وخمسين - رضي الله عنه -.
الطبقات (٦١/٤)، الكبير (٢٠/٢)، الإصابة (٤٦/١).
درجة الحديث : حسن لغيره .
أخرجه الإِمام أحمد في المسند (٢٠٤/٥) من طريق أحمد بن عبد الملك عن محمد بن
سلمة به مثله مطولا. قال الهيثمي في المجمع (٩ /٢٧٥) : رواه أحمد، وإِسناده حسن.
وأخرجه الطبراني في المعجم الكبير (١٢٣/١) من طريق شيخه أحمد بن عقال عن
النفيلي عن محمد بن سلمة به مختصرا. قال الهيثمي في المجمع (٩ /٢٧٢): رواه
الطبراني عن شيخه أحمد بن عبد الرحمن بن عقال وهوضعيف. وأخرجه الحاكم في
المستدرك (٢١٧/٣) من طريق إِسماعيل بن عبيد بن أبي كريمة الحراني عن محمد بن

٢٩٢
تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في التاريخ الكبير
٣٣- قال لي سعيد بن أبي مريم(١): حدثنا يحيى بن أيوب(٢)، عن ابن
حرملة(٣)، عن محمد بن إِياس (٤) بن سلمة، أن أباه(٥) حدثه، أن سلمة(٦) بن
سلمة به مثله مطولا . قال الحاكم : هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه.
ووافقه الذهبي في تلخيصه. وأخرج أبوداود الطيالسي في مسنده (٨٨) من غير هذا
الطريق عن أبي عوانة عن عمر بن أبي سلمة عن أبيه عن أسامة نحوه بمعناه. والترمذي في
الجامع (٥ /٦٧٨) كتاب المناقب، باب مناقب أسامة، من طريق موسى بن إسماعيل، عن
أبي عوانة به، وقال : حسن صحيح.
قلت : وللحديث شاهد أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (١٢ /١٤٠) من حديث البراء -
رضي الله عنه - نحوه.
١- هوسعيد بن الحكم بن محمد بن سالم بن أبي مريم الجمحي مولاهم أبو محمد المصري.
ثقة ثبت فقيه، مات سنة أربع وعشرين ومائتين وله ثمانون سنة. وأخرج له الجماعة.
التاريخ الكبير (٤٦٥/٣)، الجرح (١٣/٤)، التقريب (٢٣٤).
٢- هو الغافقي أبوالعباس المصري. قال ابن معين: صالح. وقال أحمد: سئ الحفظ. وقال
أبو حاتم: لا يحتج به. وقال النسائي : ليس بالقوي. وقال ابن عدي : هوعندي صدوق لا
بأس به. قال ابن حجر : صدوق ربما أخطأ. مات سنة ثمان وستين ومائة، وروى له
الجماعة. الجرح (١٢٧/٩)، الكامل (٢٦٧١/٧)، المغني (٣٩٥/٢)، التقريب (٥٨٨).
٣- هوعبد الرحمن بن حرملة بن عمرو الأسلمي أبو حرملة المدني. قال ابن معين: صالح. وقال
يحيى بن سعيد الأنصاري : ضعيف. وقال أبوحاتم : يكتب حديثه ولا يحتج به. وقال
النسائي : ليس به بأس. وذكره ابن حبان في كتاب الثقات، وقال : كان يخطئ. قال ابن
حجر : صدوق ربما أخطأ. مات سنة خمس وأربعين ومائة. وأخرج له مسلم وأصحاب
السنن. التاريخ الكبير (٢٧٠/٥)، الجرح (٢٢٣/٥)، تهذيب الكمال (٧٨٣/٢)،
التقريب (٣٣٩).
٤- محمد بن إياس بن سلمة بن الأكوع الأسلمي. سكت عنه البخاري وابن أبي حاتم.
وذكره ابن حبان في كتاب الثقات. الكبير (١٩/١)، الجرح والتعديل (٢٠٥/٧)،
الثقات(٣٦٩/٧).
٥- هو إِياس بن سلمة بن الأكوع الأسلمي أبوسلمة ويقال أبوبكر المدني. ثقة. مات سنة تسع
عشرة ومائة وهوابن سبع وسبعين سنة. وروى له الجماعة. الطبقات (٢٤٨/٥)،
الجرح (٢٧٩/٢)، التقريب (١١٦).
٦- هو سلمة بن عمروبن الأكوع الأسلمي أبومسلم وأبوإِياس صحابي جليل شهد بيعة الرضوان
ومات سنة أربع وسبعين . - رضي الله عنه -. التاريخ الكبير (٤ /٦٩)، تجريد أسماء

٢٩٣
تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في التاريخ الكبير
الأكوع قدم المدينة فلقيه بريدة بن حصيب، فقال: ارتددت عن هجرتك؟
فقال: معاذ الله، إِني في إِذن من النبي - عَّهِ - سمعت النبي - عَّه - يقول: "
ابدوا أسلم واسكنوا الشعاب " فقالوا: نخاف أن نتعرب بعد هجرتنا. قال:
" أنتم مهاجرون حيث كنتم". (١٥/١٩/١).
٣٤ - وقال لنا مسلم بن إبراهيم(١): حدثنا عبد الله بن ميسرة (٢) الحارثي،
الصحابة (٢٣٧/١)، الإصابة (٦٥/٢).
درجة الحديث : إسناده ضعيف.
أخرجه الطبراني في الكبير (٧ /٢٦) من طريق يحيى بن أيوب العلاف عن سعيد بن أبي
١
مريم به بلفظه بأطول منه. وأخرجه الإمام أحمد في المسند (٤ /٥٥) من طريق يحيى بن
غيلان عن المفضل بن فضالة عن يحيى بن أيوب به مثله. وقد وقع في المسند (عن سعيد
بن إياس) كذا ولم أجد في الرواة من يسمي به والحديث حديث محمد بن إِياس كما
ساقه البخاري في ترجمته. ويؤيده وروده عند الطبراني كذلك. وسماه الحافظ الهيثمي
وابن حجر (سعيد بن إِياس) قال في المجمع (٥ /٢٥٤): رواه أحمد والطبراني وفيه سعيد
بن إِياس ولم أعرفه، وبقية رجاله ثقات.
قلت: وأصل الحديث أخرجه البخاري في صحيحه (الفتح ١٣ / ٤٠) كتاب الفتن باب
التعرب - بالعين المهملة - في الفتن، من حديث سلمة بن الأكوع أنه دخل على الحجاج
فقال: يا ابن الأكوع ارتددت على عقبيك، تعربت؟ قال: لا، ولكن رسول الله - عَّه-
أذن لي في البدو. قال ابن حجر في الفتح (١٣ / ٤١): فأخرج أحمد من طريق سعيد بن
إياس بن سلمة أن أباه حدثه ... الحديث، قال الحافظ : وله شاهد من رواية عمروبن عبد
الرحمن بن جرهد قال : سمعت رجلا يقول لجابر: من بقي من أصحاب رسول الله -
◌َ ◌ّهـ؟ قال: أنس بن مالك، وسلمة بن الأكوع، فقال رجل : أما سلمة فقد ارتد عن
هجرته، فقال: لا تقل ذلك، فإني سمعت رسول الله - عَّ﴾ - يقول لأسلم: ابدوا. قالوا
: نخاف أن نرتد بعد هجرتنا. قال : أنتم مهاجرون حيث كنتم. قال الحافظ: وسند كل
منهما حسن. والله أعلم .
١- هو الأزدي الفراهيدي أبوعمروالبصري. ثقة مأمون مكثر عمي بآخره. مات سنة اثنتين
وعشرين ومائتين. وأخرج له الجماعة. الكبير (٢٥٤/٧)، الجرح (١٨٠/٨)،
التقریب(٥٢٩).
٢- هو أبوليلى الكوفي أو الواسطي. قال أبوزرعة: واهي الحديث، ضعيف الحديث. وقال
أبو حاتم : ليس بشئ. وقال النسائي: ضعيف. قال ابن حجر: ضعيف، كان هشيم يكنيه

٢٩٤
تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في التاريخ الكبير
عن إِبراهيم بن أبي حرة (١)، عن مجاهد(٢)، عن محمد بن الأشعث(٣)، عن
عائشة، عن النبي - عَّه - قال: "إِن اليهود لم يحسدونا بشئ ما حسدوا
بالسلام والتأمين". (١٦/٢٠/١).
٣٥ - وقال لنا مسدد(٤): حدثنا حصين بن نمير(٥)، قال: حدثنا حصين(٦)
بن عبد الرحمن، عن عمر بن قیس(٧)،
...
أبا إِسحاق وأبا عبد الجليل وغير ذلك يدلسه. أخرج له النسائي في مسند علي، وابن
ماجة. الجرح (١٧٧/٥)، تهذيب الكمال (٧٤٧/٢)، التقريب (٣٢٦).
١- هو النصيبي - نسبة إلى نصيبين - نزيل مكة. وثقه ابن معين. وقال أحمد: ثقة قليل
الحديث. وقال أبوحاتم : لا بأس به. وقال ابن عدي : أظن أنه بصري وأرجوأنه لا بأس
به. قال الحسيني : ضعفه جماعة. قال ابن حجر : لم أر من ضعفه إلا الساجي ولم ينقل
ابن عدي تضعيفه إلاعنه، وروى له الإمام أحمد في مسنده. التاريخ الكبير (٢٥٠/١)،
الجرح (٩٦/٢)، تعجيل المنفعة (١٣).
٢- مجاهد بن جبر المخزومي مولاهم المكي أبوالحجاج. ثقة إِمام في التفسير وفي العلم. مات
سنة إحدى ومائة، وقيل غير ذلك وله ثلاث وثمانون سنة. وروى له الجماعة.
الطبقات (٤٦٦/٥)، التذكرة (٩٢/١)، التهذيب (٤٢/١٠).
٣- هوابن قيس الكندي أبوالقاسم الكوفي. سكت عنه البخاري وابن أبي حاتم. وذكره ابن
حبان في كتاب الثقات. قال ابن حجر : مقبول ووهم من ذكره في الصحابة. مات سنة
سبع وستين ومائة وروى له أبوداود والنسائي. الكبير (٢٠/١)، الجرح (٢٠٦/٧)،
الثقات (٣٥٢/٥)، التقريب (٤٦٩).
درجة الحديث: إسناده ضعيف.
أخرجه البيهقي في السنن (٢ /٥٦) من طريق ابن قائع، عن إِسحاق بن الحسن الحربي، عن
مسلم بن إبراهيم به نحوه.
٤- هوابن مسرهد، تقدم في الحديث (١٩): ثقة حافظ.
٥- هو الواسطي أبو محصن الضرير الكوفي. قال ابن معين: صالح. وقال مرة: ليس به بأس.
وقال العجلي وأبوزرعة : ثقة. وقال أبوحاتم : صالح ليس به بأس. قال ابن حجر: لا بأس
به، رمي بالنصب، وأخرج له البخاري وأبوداود والترمذي والنسائي. ت الدوري عن ابن
معين (٢ /١٢٠)، تاريخ الثقات للعجلي (١٢٣)، الجرح (١٩٧/٣)، التقريب (١٧١).
٦- هو السلمي، تقدم في الحديث (٢) : ثقة تغير حفظه في الآخر.
٧- عمر بن قيس بن الماصر - بكسر المهملة وتخفيف الراء - أبوالصباح - بمهملة وموحدة

٢٩٥
تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في التاريخ الكبير
عن محمد بن أشعث(١)، عن عائشة قالت: قال النبي - عَ لّه -: "حسدونا على
الجمعة وآمين".(١٦/٢٠/١).
٣٦- قال لنا موسى(٢): حدثنا حماد(٣)، عن سهيل(٤)، عن أبيه(٥)، عن
عائشة عن النبي - عَّه -: "على التأمين والسلام". (١٦/٢٠/١).
شديدة - الكوفي مولى ثقيف. قال ابن معين وأبوحاتم : ثقة. وقال عنه أبوداود: من
الثقات. وقال الأوزاعي: أول من تكلم في الإِرجاء رجل من أهل الكوفة يقال له قيس
الماصر. قال ابن حجر: صدوق ربما وهم ورمي بالإِرجاء. أخرج ه البخاري في الأدب المفرد
وأبو داود. الجرح (١٢٦/٦)، تهذيب الكمال (١٠٢١/٢)، التقريب (٤١٦).
١ - تقدم في الحديث (٣٤): مقبول.
درجة الحديث : إسناده ضعيف.
أخرجه الإِمام أحمد في المسند (٦ /١٣٤) من طريق علي بن عاصم عن حصين بن عبد
الرحمن به نحوه مطولا. وأخرجه البيهقي في السنن الكبرى (٢ /٥٦) من طريق سليمان
ابن کثیر عن حصین به نحوه.
٢- هوابن إِسماعيل المنقري، تقدم في الحديث (١٥): ثقة ثبت.
٣- هوابن سلمة تقدم في الحديث (٥) : ثقة عابد تغير حفظه بآخره.
٤ - سهيل بن أبي صالح : ذكوان السمان أبويزيد المدني. قال العجلي : ثقة. وقال
النسائي: ليس به بأس. وقال ابن عدي: مقبول الأخبار ثبت لا بأس به. وذكر ابن
القطان : أنه اختلط وتغير. وقال عبد العزيز الدراوردي : أصابت سهيلا علة أذهبت بعض
عقله ونسي بعض حديثه. قال ابن حجر : صدوق تغير حفظه بآخره، روى له البخاري
مقرونا وتعليقا ومسلم وأصحاب السنن. التاريخ الكبير (١٠٤/٤)، الجرح (٢٤٦/٤)،
الكامل (١٢٨٤/٣)، التهذيب (٢٦٣/٤)، التقريب (٢٥٩)، الكواكب النيرات (٢٤١).
٥- هو ذكوان أبوصالح السمان الزيات المدني. ثقة ثبت، كان يجلب الزيت الى الكوفة. مات
سنة إحدى ومائة. وروى له الجماعة. الطبقات (٣٠١/٥)، الجرح (٤٥٠/٣)،
التقريب (٢٠٣).
درجة الحديث : إسناده حسن.
أخرجه ابن ماجة في السنن (١ /٢٧٨)، كتاب إِقامة الصلاة، باب الجهر بآمين، من طريق
إِسحاق بن منصور، عن عبد الصمد بن عبد الوارث عن حماد به مثله. قال البوصيري في
الزوائد (١٠٦): هذا إِسناد صحيح، ورجاله ثقات، احتج مسلم بجميع رواته. وأخرجه
ابن خزيمة في صحيحه (١ /٢٨٨) من طريق أبي بشر الواسطي عن خالد بن عبد الله، عن

٢٩٦
تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في التاريخ الكبير
٣٧ - محمد بن إبراهيم الباهلي(١)، عن محمد بن زيد (٢)، عن شهر(٢)،
عن أبي سعيد (٤) الخدري، قال: نهى رسول الله - عَّه - عن ضربة الغائص.
قال لي أحمد بن الحجاج(٥)، عن حاتم بن إسماعيل(٦)، عن جهضم بن
عبد الله (٧).
سهيل به مثله مطولا، وأوله : إِن الله لا يحب الفحش ... ثم قال: وهم لا يحسدونا
علي شئ كما يحسدونا على السلام.
١- هو البصري. سكت عنه البخاري. وقال أبو حاتم: مجهول. وقال الذهبي وابن
حجر: مجهول. وأخرج له الترمذي وابن ماجة. التاريخ، الكبير (٢١/١)،
الجرح (١٨٤/٧)، المغني (١٤٨/٢)، التقريب (٤٦٦).
٢ - هو العبدي. قال الحافظ ابن حجر: محمد بن زيد العبدي عن شهر بن حوشب وعنه
محمد بن إبراهيم الباهلي: يحتمل أن يكون ابن أبي القموص وإلا فمجهول.
قلت : وابن أبي القموص هذا قال فيه أبوحاتم : صالح الحديث لا بأس به. وذكره ابن
حبان في كتاب الثقات. قال ابن حجر : مقبول. أخرج له الترمذي وابن ماجة.
الجرح (٢٥٦/٧)، التهذيب (١٧٣/٩)، التقريب (٤٧٩).
٣- هوابن حوشب تقدم في الحديث (٣٠): صدوق كثير الإِرسال والأوهام.
٤- هو سعد بن مالك بن سنان بن عبيد الأنصاري. له ولأبيه صحبة، وقد استصغر في غزوة
أحد ثم شهد ما بعدها وروى الكثير - رضي الله عنه - ومات بالمدينة سنة ثلاث وستين
وقيل بعدها. التاريخ الكبير (٤ /٤٤)، مشاهير علماء الأمصار (١١)، سير أعلام
النبلاء (١٦٨/٣).
٥- هو البكري، المروزي. ثقة. مات سنة اثنتين وعشرين ومائتين. وأخرج له البخاري. التاريخ
الكبير (٣/٢)، الجرح (٤٥/٢)، التقريب (٧٨).
٦- هو المدني، أبو إسماعيل مولى بني عبد المدان الحارثي، أصله من الكوفة. قال ابن سعد: ثقة
مأمون كثير الحديث. وقال النسائي : ليس به بأس. وقال ابن حجر : صحيح الكتاب،
صدوق یهم. مات سنة ست - أوسبع وثمانين ومائة. وروى له الجماعة.
الطبقات (٤٢٥/٥) الجرح (٢٥٨/٣)، تهذيب الكمال (٢١٠/١)، التقريب (١٤٤).
٧- هوابن أبي الطفيل القيسي مولاهم اليمامي. قال عباس الدوري عن ابن معين: ثقة إِلاأن
حديثه منكر، يعني ما روى عن المجهولين. وقال أبوحاتم : ثقة إِلاأنه يحدث أحيانا عن
مجهولين. قال ابن حجر: صدوق، يكثر عن المجاهيل. الجرح (٢ /٥٣٤)، تهذيب
الكمال (٢٠٧/١)، الجرح (١٤٣).

٢٩٧
تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في التاريخ الكبير
٣٨ - حدثنا خليفة(١)،قال: حدثنا أبوداود(٢)، قال: حدثنا محمد بن
مسلم الكوفي(٣)، قال: حدثني جدي(٤)،
درجة الحديث : إسناده ضعيف.
أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (١٨٩/٣) و(٤٣٦/١٢) من طريق حاتم بن إِسماعيل
به. ومن طريق ابن أبي شيبة أخرجه أبويعلي في مسنده (٢ /٣٤٥) مطولا . ومن طريق
أبي يعلي أخرجه المزي في تهذيب الكمال (١١٥٩/٣) وأخرجه الإِمام أحمد في المسند
(٤٢/٣) من طريق شيخه أبي سعيد عن جهضم به مثله مطولا. والترمذي في
الجامع (٤ /١٣٢) من طريق هناد عن حاتم بن إِسماعيل به مختصرا. وقال : هذا حديث
غريب. وابن ماجة في السنن (٢ / ٧٤٠) من طريق هشام بن عمار عن حاتم به مثله مطولا .
والبيهقي في السنن (٥ /٣٣٨) من طريق أحمد بن عبيد الصفار، عن تمام، عن محمد بن
سنان عن جهضم به مثله.
قال في النهاية (٧٩/٣): هوأن يقول الغائص في البحر للتاجر: أغوص غوصة، فما
أخرجته فهولك بکذا، نهي عنه لأنه غرر.
١- خليفة بن خياط بن خليفة بن خياط العصفريـ بضم العين المهملة وسكون الصاد المهملة
وضم الفاء أبو عمر البصري، لقبه شباب، بفتح المعجمة وموحدتين الأولى خفيفة. قال
أبوحاتم : لا أحدث عنه هوغير قوي. ووصفه ابن عدي بأنه من متيقظي رواة الحديث
وقال : هو مستقيم الحديث صدوق. وقال الذهبي : كان صدوقا نسابة عالما بالسير والأيام
والرجال، وثقه بعضهم ثم قال : ولينه بعضهم بلا حجة. قال ابن حجر : صدوق ربما
أخطأ وكان إخباريا علامة. مات سنة أربعين ومائتين. أخرج له البخاري. التاريخ الكبير
(١٩١/٣)، الجرح (٣٧٨/٣)، الكامل (٩٣٥/٣)، السير (٤٧٣/١١)، التقريب
(١٩٥).
٢- هو سليمان بن داود بن الجارود الطيالسي البصري، ثقة حافظ غلط في أحاديث مات سنة
أربع ومائتين، وأخرج ه البخاري تعليقا ومسلم وأصحاب السنن. الكبير (٤ /١٠)،
الجرح (١١١/٤)، التقريب (٢٥٠).
٣- هو محمد بن إبراهيم بن مسلم بن مهران بن المثنى القرشي مولاهم أبوجعفر الكوفي وقد
ينسب لجده ولجد أبيه ولجد جده. قال ابن معين : ليس به بأس. وقال الدارقطني:
بصري يحدث عن جده. لا بأس بهما. وذكره ابن حبان في كتاب الثقات وقال :
يخطئ. وقال ابن حجر : صدوق يخطئ. أخرج له أصحاب السنن غير ابن ماجة.
الثقات (٣٧١/٧)، تهذيب الكمال (١١٥٩/٣)، التقريب (٤٦٦).
٤- هو مسلم بن مهران أبوالمثنى الكوفي المؤذن ، ويقال له مسلم بن المثنى. ثقة. أخرج له

٢٩٨
تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في التاريخ الكبير
عن ابن عمر (١)، قال: كان النبي - ◌َ ◌ّ﴾ - إِذا استيقظ أخذ السواك.
(٢٠/٢٢/١).
٣٩ - حدثنا موسى(٢)، قال: حدثنا محمد بن إبراهيم بن مسلم بن
مهران(٣)، عن رجل - يعني جده-(٤) عن ابن عمرعن النبي - عَّه - مثله.
(٢٠/٢٢/١).
قال أبوعبد الله : أكثر عليه أصحاب الحديث فحلف أن لا يسمي جده.
٤٠- قال لي عبد الله بن محمد(٥)، عن معلى بن منصور(٦)، سمع ابن
أصحاب السنن غير ابن ماجة. الجرح (١٩٥/٨)، تهذيب الكمال (١٣٢٧/٣)،
التقريب (٥٣١).
١- عبد الله بن عمر بن الخطاب العدوي أبوعبد الرحمن، ولد بعد البعثة واستصغره النبي -
◌َّهِ - يوم أحد، وهو أحد المكثرين من الصحابة والعبادلة وكان من أشد الناس اتباعا الأثر،
مات - رضي الله عنه - سنة ثلاث وسبعين. الطبقات (٤ /١٤٢)، حلية
الأولياء (١ /٢٩٢)، سير أعلام النبلاء (٢٠٣/٣)، الإصابة.
درجة الحديث : إسناده ضعيف.
أخرجه الإمام أحمد في المسند (٢ /١١٧) من طريق أبي داود به نحوه. وأخرجه أبويعلي
الموصلي في مسنده (١٣١/١٠) من طريق أبي عبد الله الدورقي عن أبي داود به نحوه.
وذكره الهيثمي في المقصد العلي في زوائد أبي يعلي ص ٢١٣ . ولم أجد الحديث في
مسند الطيالسي في مظانه. وللحديث شواهد كثيرة، من حديث جابر بن عبد الله،
وابن عباس، وأنس، وأبي هريرة، وعائشة - رضي الله عنهم .... انظر مجمع
الزوائد (٩٨/٢)، والتلخيص الحبير (٦٣/١).
٢- هوابن إِسماعيل المنقري، تقدم في الحديث (١٥): ثقة ثبت.
٣- تقدم في الحديث (٣٨): صدوق يخطئ.
٤- تقدم في الحديث (٣٨) : ثقة.
درجة الحدیث :اسناده ضعيف.
تقدم تخريجه آنفا، ولم أجده من هذا الطريق.
٥ - هوابن أبى شيبة، تقدم في الحديث (٢٩): ثقة حافظ.
٦- هو الرازي أبويعلي البغدادي، ثقة سني فقيه، طلب للقضاء فامتنع، أخطأ من زعم أن
أحمد رماه بالكذب. مات سنة إحدى عشرة ومائتين على الصحيح، وأخرج له الجماعة.
الطبقات (٣٤١/٧)، الكبير (٣٩٥/٧)، الجرح (٣٣٤/٨)، التقريب (٥٤١).

٢٩٩
تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في التاريخ الكبير
أبي زائدة(١)، سمع عثمان بن حكيم(٢)، سمع محمد بن أفلح(٣)، عن أسامة
ابن زيد، قال: سمعت النبي - ◌َّه - يقول: "لا يحب الله الفاحش المتفحش".
(٣١/٢٤/١).
١- هويحيى بن زكريا بن أبي زائدة الهمداني - بسكون الميم - أبوسعيد الكوفي. ثقة متقن.
مات سنة ثلاث - أوأربع - وثمانين ومائة، وله ثلاث وستون سنة وروى له الجماعة.
الطبقات (٣٩٣/٦)، الجرح (١٤٤/٩)، التقريب (٥٩٠).
٢- هوابن عباد حنيف الأنصاري أبوسهل المدني ثم الكوفي. ثقة. مات قبل الأربعين ومائة.
أخرج له البخاري تعليقا ومسلم وأصحاب السنن. الكبير (٢١٦/٦)، الجرح (١٤٦/٦)،
التقريب (٣٨٣).
٣- هومولى أبي أيوب الأنصاري المديني. ذكره ابن حبان في كتاب الثقات. قال ابن
حجر: مقبول روى له الترمذي. الثقات (٥ /٣٨٠)، تهذيب الكمال (١١٧٦/٣)،
التقريب (٤٦٩).
درجة الحديث: حسن لغيره.
أخرجه ابن أبي الدنيا في كتاب الصمت (٤٠٨) من طريق أبي خيثمة : زهير بن حرب
عن معلى به مثله. والطبراني في المعجم الكبير (١ /١٢٨) من طريق أبي الحصين القاضي
عن ابن أبي زائدة به نحوه. ومن طريق أحمد بن علي البربهاري والمقدام بن داود عن
أسد بن موسى عن ابن أبي زائدة به نحوه. ورواه ابن أبي الدنيا في كتاب
الصمت (٤٠٩)، ووقع في إسناده: أفلح مولى أبي أيوب، وهوثقة، وذلك من طريق أبي
موسى الهروي، عن ابن أبي زائدة، عن عثمان بن حكيم، عن أفلح، عن أسامة نحوه.
قال الحافظ العراقي في تخريج أحاديث الإِحياء (١٢٢/٣): وله أي ابن أبي الدنيا.
والطبراني من حديث أسامة بن زيد " إِن الله لا يحب الفاحش المتفحش" وإِسناده جيد،
وقال الهيثمي في المجمع: رواه الطبراني في الكبير والأوسط، وأحد أسانيد الطبراني رجاله
ثقات .
قلت: والحديث أخرجه الإمام أحمد في المسند (٥ /٢٠٢) من طريق آخر عن حسين بن
محمد، عن أبي معشر، عن سليم مولى ليث، عن أسامة نحوه وذكر قصة. وأخرجه ابن
أبي الدنيا في كتاب الصمت: ٥٩٢ ) من طريق محمد بن حميد الرازي عن سلمة عن ابن
إِسحاق، عن صالح بن كيسان، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة عن أسامة نحوه.
والطبراني في الكبير (١ /١٣٠) من طريق معاذ بن المثنى عن علي بن المديني عن وهب بن
جرير عن أبيه عن ابن إسحاق به نحوه. قال في المجمع (٦٤/٨): رجاله ثقات. وأخرجه
ابن حبان في صحيحه ( الإِحسان ٧ / ٤٨١) من طريق أبي يعلي عن محمد ابن المثنى عن

٣٠٠
تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في التاريخ الكبير
٤١- حدثني عمروبن علي(١) قال حدثنا أبوداود(٢)، عن حرب بن
شداد(٣)، عن يحيى بن أبي كثير (٤)، عن الحضرمي بن لاحق(٥)، عن محمد
ابن أبيّ (٦)، قال: کان جدي(٧) يعني أبیا -
وهب به نحوه.
قلت : وللحديث شواهد كثيرة، فقد روي عن جماعة من الصحابة منهم: ابن عمر
وعائشة، وأبوالدرداء، وجابر، وعبد الله بن عمروبن العاص رضي الله عنهم انظر المسند
(١٣٥,١٣٤/٦)، (١٩٩,١٦٢/٢)، وكتاب الصمت (٣٩٩-٤١٣).
١- عمروبن علي بن بحر بن كنيز -بنون وزاي - أبو حفص الفلاس، الصيرفي، الباهلي
البصرى، ثقة حافظ. مات سنة تسع وأربعين ومائتين، وأخرج له الجماعة. التاريخ
الكبير(٣٥٥/٦)، الجرح (١٤٩/٦)، التقريب (٤٢٤).
٢- هو الطيالسي، تقدم في الحديث (٣٨) : ثقة حافظ غلط في أحاديث.
٣- هو اليشكري أبو الخطاب البصر العطار. ثقة. مات سنة إحدى وستين ومائة وأخرج له
الجماعة غير الترمذي. الجرح (٢٥٠/٣)، تهذيب الكمال (٢٤١/١)، التقريب (١٥٥).
٤- تقدم في الحديث (٤ ) : ثقة ثبت لکنه یرسل ويدلس.
٥- هو التميمي السعدي اليمامي القاص. قال البخاري : وقال هشام الدستوائي : حضرمي ابن
إِسحاق وهووهم. قال عبد الله بن أحمد : سألت أبي عن الحضرمي الذي حدث عنه
سليمان التيمي قال : كان قاصا، قال أحمد : لا أعلم يروي عنه غير سليمان التيمي.
قال عبد الله: وسألت يحيى بن معين ، فقال : ليس به بأس وليس هو بالحضرمي بن
لاحق. وقال أبوحاتم : حضرمي اليمامي، وحضرمي بن لاحق، هما عندي واحد . وفرق
علي بن المديني بين الحضرمي شيخ سليمان التيمي وبين ابن لاحق. قال ابن حجر في ابن
لاحق: لا بأس به. أخرج ه أبوداود والنسائي. الكبير (١٢٥/٣)، الجرح (٣٠٢/٣)،
التهذيب (٣٩٤/٢)، التقريب (١٧١).
٦- محمد بن أبي كعب بن الأنصاري أبومعاذ المدني. قال ابن سعد : ولد على عهد رسول
الله - ◌َّةٍ - وكان ثقة قليل الحديث، وقد ذكره الجعابي وأبونعيم وغير واحد في الصحابة
الإِدراكه. وقال ابن أبي حاتم: ولد على عهد النبي - ◌َّ .. قال ابن حجر: له رؤية، قتل
يوم الحرة سنة ثلاث وستين، وروي له النسائي. الطبقات (٧٦/٥)، التاريخ
الكبير (٢٥/١)، التهذيب (١٩)، التقريب (٤٦٦).
٧- أبي بن كعب بن قيس بن عبيد الأنصاري الخزرجي أبوالمنذر وأبوالطفيل، سيد القراء، من
فضلاء الصحابة، مات - رضي الله عنه - سنة تسع عشرة، وقيل غير ذلك. الطبقات
(٤٩٨/٣)، التاريخ الكبير (٣٩/٢)، الجرح (٢٩٠/٢)، الإصابة (٣١/١).