Indexed OCR Text

Pages 1221-1240

١٢٢١
تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في التاريخ الكبير
عن طارق بن أحمر (١) قال: رأيت مع معاوية كتابا من النبي - عَّم -: " لا توطئو
الحبالى حتى يضعن". (٣١١٧/٣٥٣/٤).
١٠٥١- حدثنا أبو معمر(٢)، نا ملازم(٣)، حدثني هوذة بن قيس بن
طلق (٤)، عن أبيه (٥)، عن جده طلق بن علي (٦): كنا إِذا صلينا مع النبي - عَ لَهـ
رأينا بياض خده الأيمن وخده الأيسر. (٤ /٣١٣٦/٣٥٨).
١- طارق بن أحمر الجزري. سكت عنه البخاري وابن أبي حاتم. وذكره ابن حبان في ثقات
التابعين. تاريخ ابن معين (٢٧٥/٢)، الكبير (٣٥٣/٤)، الجرح (٤٨٦/٤)، الثقات
(٣٩٥/٤).
درجة الحديث: إسناده ضعيف.
لم أجده. وللحديث شواهد عند الإمام أحمد في المسند (٢٨/٣، ٦٢، ٨٧) من
حديث أبي سعيد الخدري و(٣٦٨/٢) من حديث أبي هريرة، و(٤ /١٨٠) من حديث
رویفع بن ثابت - رضي الله عنهم - .
٢- هو عبد الله بن عمرو المقعد، تقدم في (٦٩٣): ثقة ثبت، رمى بالقدر.
٣- ملازم بن عمرو، تقدم في (٩٤٥): صدوق.
٤- هوذه - بفتح الهاء، وزيادة هاء في آخره - ابن قيس بن طلق الحنفي السحيمي اليمامي.
سكت عنه البخاري وابن أبي حاتم. وذكره ابن حبان في كتاب "الثقات".
الكبير (٢٤٦/٨)، الجرح (١١٨/٩)، الثقات (٥٩٠/٧)، التعجيل (٤٣٣).
٥- هو: قيس بن طلق الحنفي. وثقه ابن معين. وقال العجلي: تابعي ثقة، وأبوه صحابي.
وقال أبو حاتم: قيس ليس ممن تقوم به حجة، ووهاه. قال ابن حجر: صدوق، وهم من
عده في الصحابة. روى له أصحاب السنن. الجرح (١٠٠/٧)، التهذيب (٣٩٨/٨)،
التقريب(٤٥٧).
٦- طلق بن علي بن المنذر الحنفي أبوعلي اليمامي، صحابي مشهور، وقد الى رسول الله - عَ له.
حين كان يبني مسجد الحديبية ثم رجع بلده وسكنها الي أن مات - رضي الله عنه - .
الطبقات (٥٥٢/٥)، الكبير (٣٥٨/٤)، المشاهير (٥٩)، الاستيعاب (٢٣/٢)، الإصابة
(٢٢٤/٢).
درجة الحديث: في إسناده راو مسكوت عنه.
أخرجه ابن حبان في كتاب الثقات (٧ /٥٩٠) من طريق: ابن قتيبة، عن ابن أبي السري،
عن ملازم به نحوه. والطبراني في الكبير (٨ /٤٠٠) من طريق: العباس بن محمد
المجاشعي، عن محمد بن أبي يعقوب الكرماني، عن ملازم به نحوه.

١٢٢٢
تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في التاريخ الكبير
١٠٥٢ - حدثنا طلق(١)، نا شريك(٢)، ورجل آخر (٢)، عن أبي الحصين(٤)،
عن أبي صالح(٥)، عن أبي هريرة، عن النبي - ◌َّه -: " أد الأمانة الى من إِئتمنك
ولاتخن من خانك". (٤ /٣١٤٢/٣٦٠).
١- طلق بن غنام بن طلق بن معاوية النخعي أبو محمد الكوفي. ثقة، مات في رجب سنة
إِحدى عشرة ومائتين، روى له البخاري وأصحاب السنن. الكبير (٤ /٣٦٠)، الجرح
(٤٩١/٤)، التهذيب (٣٣/٥)، التقريب (٢٨٣).
٢- هو ابن عبد الله النخعي، تقدم في (١٠٢): صدوق يخطئ كثيرا وتغير حفظه.
٣- سماه الحاكم في المستدرك " قيس".
٤- هو عثمان بن عاصم، تقدم في (٦٠): ثقة ثبت سني، وربما دلس.
٥- هو ذكوان السمان، تقدم في (٣٦): ثقة ثبت.
درجة الحديث: إسناده ضعيف. وقال الإِمام أحمد: هذا باطل، لا أعرفه من وجه يصح.
أخرجه أبو داود في السنن (٣ /٢٩٠) كتاب البيوع - باب في الرجل يأخذ حقه من تحت
يده - من طريق: محمد بن العلاء، وأحمد بن إبراهيم - كلاهما - عن طلق به مثله.
والترمذي في الجامع (٥٥٥/٣)، والدارمي في السنن (٢ /٢٦٤) - كلاهما - من طريق:
أبي كريب: محمد بن العلاء به مثله. قال الترمذي: هذا حديث حسن غريب. وأخرجه
الدارقطني في السنن (٣٥/٣) من طريق: إِبراهيم بن محمد، عن أبي كريب به مثله.
والحاكم في المستدرك (٤٦/٢) من طريق: محمد بن يعقوب، عن العباس بن محمد
الدوري، عن طلق به مثله. قال العباس: قلت لطلق: اكتب شريك وادع قيس؟ قال: أنت
أبصر. قال الحاكم : حديث شريك عن أبي الحصين، صحيح على شرط مسلم، ولم
يخرجاه، وله شاهد عن أنس - رضي الله عنه -. وقال ابن أبي حاتم في العلل (٣٧٥/١):
سمعت أبي يقول: طلق بن غنام روي حديثا منكرا عن شريك وقيس عن أبي حصين
وساق الإِستاد والحديث مثله. قال أبو حاتم: لم يرو هذا الحديث غيره. وقال الحافظ في
التلخيص: تفرد به طلق بن غنام، عن شريك ، واستشهد له الحاكم بحديث أبي التياح
عن أنس، وفيه أيوب بن سويد، مختلف فيه، وذكر الطبراني أنه تفرد به ، وفي الباب
عن أبي بن كعب، ذكره ابن الجوزي وفي إِسناده من لا يعرف، وروي أبو داود والبيهقي
من طريق: يوسف بن ماهك، عن فلان، عن آخر وفيه هذا المجهول، وقد صححه ابن
السكن، ورواه البيهقي من طريق: أبي أمامة بسند ضعيف، ومن طريق الحسن مرسلا.
قال الشافعي: هذا الحديث ليس بثابت. وقال ابن الجوزي: لا يصح من جميع طرقه،
ونقل عن الإِمام أحمد أنه قال: هذا حديث باطل، لا أعرفه من وجه يصح. وانظر العلل
المتناهية (١٠٢/٢).

١٢٢٣
تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة فى التاريخ الكبير
١٠٥٣- طالب بن حبيب بن سهل بن قيس(١)، جده ضجيع حمزة بن
عبد المطلب، المدني الأنصاري(٢): سمع عبد الرحمن بن جابر بن عبد الله، عن
جابر، عن النبي - تَّه -: "أكثر من يموت من أمتي بالأنفس بعد كتاب الله"
قاله لنا موسى (٣)، نا طالب بن حبيب بن سهل بن قيس ضجيع حمزة، فيه
نظر. قال البخاري: قال بعض أصحابنا: الأنفس هي العين.
(٣٦٠/٤/ ٣١٤٤).
١٠٥٤- وقال لي خلف بن موسى بن خلف(٤):
١- طالب بن حبيب بن عمرو بن سهل الأنصاري المدني، ويقال له: طالب بن الضجيع لأن
جده سهل إِستشهد يوم أحد فكان ضجيع حمزة بن عبد المطلب. قال البخاري: فيه
نظر. وقال ابن عدي: أرجو أنه لا بأس به. وذكره ابن حبان في كتاب "الثقات". قال ابن
حجر: صدوق يهم. روى له أبوداود. الكبير (٤ /٣٦٠)، الثقات (٦ /٤٩٢)، الكامل
(٤ /١٤٤٠)، التهذيب (٨/٥)، التقريب (٢٨١).
٢- هو أبو عتيق الأنصاري المدني، تابعي ثقة. لم يصب ابن سعد في تضعيفه. روى له
الجماعة. الطبقات (٢٧٥/٥)، الجرح (٢٢٠/٥)، التقريب (٣٣٧).
٣- هو ابن إسماعيل المنقري، تقدم في (١٥): ثقة ثبت.
درجة الحديث : إسناده ضعيف.
أخرجه العقيلي في الضعفاء (٢ /٢٣١) من طريق: محمد بن إسماعيل، وعبد الله بن
الإِمام أحمد - كلاهما - عن موسى بن إسماعيل به مثله. وأخرجه البزار في مسنده -
الكشف (٤٠٣/٣) - من طريق: محمد بن معمر، عن أبي داود، عن طالب بن حبيب
به مثله. قال البزار: يعني العين. وقال: لا نعلمه يروي إلا بهذا الإسناد .. قال الهيثمي في
المجمع (١٠٦/٥): رواه البزار، ورجاله رجال الصحيح، خلا طالب بن حبيب وهو ثقة.
وأخرجه الطحاوي في المشكل (٤ /٧٧) من طريق: بكار، عن أبي داود به مثله.
والعقيلي في الضعفاء (٢٣١/٢) من طريق: أحمد بن رسته، عن محمد بن مغيرة، عن
أبي داود به مثله. قال العقيلي: وفي العين عن النبي - ◌َّه- رواية من غير هذا الوجه،
بأسانيد جياد. وأخرجه ابن عدي في الكامل (٤ / ١٤٤٠) من طريق: محمد بن شهريار،
عن محمد بن بزيع، عن أبي داود به مثله. قال أبو داود: يعني بالعين. وأخرجه أيضا من
طريق: ابن أبي عصمة، عن ليث بن الفرج، عن أبي داود به مثله. ومن طريق: محمد بن
الحسين، عن أبي كريب، عن أبي يزيد، عن طالب بن حبيب به نحوه ..
٤- تقدم في (٤٢٤): صدوق يخطئ.

١٢٢٤
تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة فى التاريخ الكبير
=
نا أبي(١)، نا يحيى (٢)، عن أبي سلمة(٣)، عن يعيش بن طخفة الغفاري(٤): أن
أباه أخبره - وكان من أصحاب الصفة - في النوم. (٤ /٣١٦٧/٣٦٦).
١٠٥٥- حدثنا آدم(٥)، نا ابن أبي ذئب(٦)، نا الحارث بن عبد
الرحمن (٧) :
١- تقدم في (٤٢٤ ): صدوق عابد، له أوهام.
٢- هو ابن أبي كثير، تقدم في (٤): ثقة ثبت، يرسل ويدلس.
٣- هو ابن عبد الرحمن بن عوف، تقدم في (٤): ثقة مكثر.
٤- هو طخفة - بكسر أوله، وسكون الخاء المعجمة، ثم فاء، ويقال بالهاء، ويقال بالغين
المعجمة، وقيل غير ذلك - ابن قيس الغفاري، ويقال: قيس بن طخفة وقيل غير ذلك،
ورجح البخاري في التاريخ الأوسط: طخفة علي طهفة، صحابي، روي عن النبي - عية-
حديثا في كراهة النوم على البطن. قال ابن عبد البر: إِختلف فيه إختلافا كثيرا، وإِضطرب
فيه إضطرابا شديدا، فقيل طهفة بن قيس - بالهاء - وقيل طخفة بن قيس - بالخاء - ،
وقيل طغفة - بالغين -، وقيل طقفة - بالقاف والفاء - وقيل يعيش بن طخفة عن أبيه،
وقيل عبد الله بن طخفة عن أبيه، وقيل طهفة عن أبي ذر، وحديثهم كلهم واحد . والله
أعلم. الكبير (٤ /٣٦٥)، الاستيعاب (٢٣٠/٢)، ت.الكمال (٦٢٥/٢)، الإصابة
(٢٢٧/٢)، التقريب (٢٨١).
درجة الحديث: حسن لغيره.
أخرجه ابن ماجة في السنن (١ /٢٤٨) كتاب المساجد - باب النوم في المسجد - من
طريق: ابن أبي شيبة، عن الحسن بن موسى، عن شيبان، عن يحيى به ولفظه: قال لنا
رسول الله - عَّه: "إِنطلقوا " فإِنطلقنا إلى بيت عائشة فأكلنا وشربنا، فقال لنا رسول
الله - عَ ◌ّهـ: "إِن شئتم نمتم ها هنا، وإن شئتم إِنطلقتم إِلى المسجد"فقلنا: بل ننطلق إِلى
المسجد .. الحديث. وأخرجه الطبراني في الكبير (٨ /٣٩٥) من طريق: عبيد الله بن
موسى، عن شيبان به نحوه وزاد: بينما أنا مضطجع بالمسجد- يعني علي بطني - إِذا
رجل يحركني برجله يقول: "هذه ضجعة يبغضها الله عز وجل"فرفعت رأسي، فإِذا أنا
برسول الله - عَّ﴾ ... وأخرجه الطبراني أيضا من طريق: عمر بن يونس، عن يحيى بن عبد
العزيز، عن يحيى بن أبي كثير به نحوه. وانظر الأحاديث الآتية برقم
(١٠٥٥)،(١٠٥٦)،(١٠٥٧)،(٢٠٥٨)، (١٠٥٩).
٥- هو ابن أبي إياس العسقلاني، تقدم في (٦٩): ثقة عابد.
٦- تقدم في (٥٠): وهو محمد بن عبد الرحمن: ثقة فقيه.
٧- تقدم في ( ٧٥٥): صدوق.

١٢٢٥
تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في التاريخ الكبير
كنت مع أبي سلمة(١)، فأتانا ابن لعبد الله بن طهفة (٢). قال أبو سلمة: حدث
عن أبيك، قال: حدثني أبي عن النبي - ◌َّه ـ نحوه - قلت من هذا؟ قال: عبد
الله بن طهفة - قال: "هذه ضجعة يكرهها الله". (٤ /٣١٦٧/٣٦٦).
١٠٥٦- وقال لي عبد الله بن محمد (٣): نا أبو عامر(٤)، نا زهيرين
محمد (٥)، عن محمد بن عمرو بن حلحلة(٦)، عن نعيم بن عبد الله المجمر(٧)،
عن ابن طخفة الغفاري (٨)،.
١- تقدم في (٤ ): ثقة مکثر.
٢- تقدم الكلام عليه في الحديث آنفا .
درجة الحدیث: إسناده حسن.
أخرجه الطيالسي في مسنده ( ١٩٠) من طريق: ابن أبي ذئب به مثله بأطول منه، غير
أنه وقع في المطبوعة (طخفة). وأخرجه الإِمام أحمد في المسند (٥ /٤٢٦) من طريق:
يزيد، عن ابن أبي ذئب به مثله مطولا، ووقع في المسند (طهفة) وهو موافق لما هنا .
٣- هو الجعفي المسندي، تقدم في (١٠٠): ثقة حافظ.
٤- هو العقدي، تقدم في (٣٠٢): ثقة.
٥- زهير بن محمد التميمي أبو المنذر الخراساني. سكن الشام ثم الحجاز. قال الإِمام أحمد :
ثقة. وفي رواية: لا بأس به، وفي أخري: مقارب الحديث. قال البخاري: ما روي عنه أهل
الشام، فإِنه مناكير، وما روي عنه أهل البصرة فإِنه صحيح. وقال الأثرم عن أحمد : رواية
الشاميين عن زهير، يروون عنه مناكير، أما رواية أصحابنا عنه فمستقيمة، عبد الرحمن
ابن مهدي، وأبي عامر، وأما أحاديث التنيسي عنه فتلك بواطيل. وقال ابن معين: صالح
لا بأس به. وقال أبو حاتم: محله الصدق، وفي حفظه سوء، وما حدث من كتبه فهو
صالح. قال ابن حجر: رواية أهل الشام عنه غير مستقيمة، فضعف بسببها، قال البخاري
عن أحمد: كأن زهير الذي يروي عنه الشاميون آخر، وقال أبو حاتم: حدث بالشام من
حفظه فكثر غلطه، مات سنة اثنتين وستين ومائة، وروى له الجماعة. الكبير
(٤٢٧/٣)، الجرح (٥٨٩/٣)، التهذيب (٣٤٨/٣)، التقريب (٢١٧).
٦- محمد بن عمرو بن حلحلة - بمهملتين، بينهما لام ساكنة - والديلي - بكسر الدال،
وسكون التحتانية - المدني. ثقة، روى له البخاري ومسلم وأبو داود والنسائي. الطبقات
(٢٧٧)، الجرح (٣٠/٨)، التقريب (٤٩٩).
٧- تقدم في (١٠١٨): ثقة.
٨- هو قيس بن طخفة، وقد تقدم الكلام علي هذا في الحديث رقم (١٠٥٤).

١٢٢٦
تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في التاريخ الكبير
أخبرني أبي: أنه ضاف النبي - ◌َ ◌ّه - نحوه. (٤ /٣١٦٧/٣٦٦).
١٠٥٧- وقال لي عبيد (١): حدثنا يونس(٢)، أنا ابن إسحاق(٣)، عن
محمد بن عمرو بن عطاء(٤)، عن نعيم بن محمد(٥)، عن يعيش بن طهفة (٦)،
ناه عن طهفة الغفاري. (٤ /٣١٦٧/٣٦٦).
درجة الحديث: إسناده حسن.
أخرجه الإمام أحمد في المسند (٤٣٠/٣) و(٤٢٦/٥) من طريق: عبد الرحمن بن
مهدي، عن زهير به نحوه. والطبراني في الكبير (٨ /٣٩٢) من طريق: محمد النرسي،
عن الحسين بن سلمة، عن أبي عامر العقدي، عن زهير يه نحوه. وابن ماجة في السنن
(١٢٢٧/٢) كتاب الأدب - باب النهي عن الإضطجاع علي الوجه - من طريق: يعقوب
ابن حميد عن إسماعيل بن عبد الله، عن محمد بن نعيم، عن أبيه يه نحوه. قال
البوصيري في الزوائد: في إِسناده محمد بن نعيم، لم أر من جرحه، ولا من وثقه،
ويعقوب بن حميد مختلف فيه، وباقي رجال الإِسناد ثقات.
١- هو ابن يعيش، تقدم في (١٩١): ثقة.
٢- يونس بن بكير، تقدم في (١٩١): صدوق يخطئ.
٣- تقدم في (٣٢): صدوق يدلس.
٤- هو القرشي العامري المدني. ثقة، مات في حدود العشرين ومائة، ووهم من قال أن القطان
تكلم فيه أو أنه خرج مع محمد بن عبد الله بن حسن، فإِن ذاك هو ابن عمرو بن علقمة.
وروى له الجماعة. الطبقات (١٢٣)، الجرح (٢٩/٨)، التقريب (٤٩٩).
٥- هو المجمر، تقدم في (١٠١٨): ثقة.
٦- تقدم الكلام عليه في الحديث رقم (١٠٥٤).
درجة الحديث: حسن لغيره.
أخرجه الإمام أحمد في المسند (٥ /٤٢٦) من طريق: محمد بن سلمة، عن ابن إِسحاق
به نحوه، ولم يذكر نعيم بن محمد بين محمد بن عمرو، ويعيش. وأخرجه ابن قانع في
معجم الصحابة (ل / ٦٨ /ب) من طريق: فطين، عن منجاب، عن علي بن مسهر، عن
ابن إسحاق به نحوه ولم يذكر نعيم بن محمد. وأخرجه الطبراني (٨ /٢٩٤) من طريق:
نعيم بن حماد، عن ابن المبارك، عن الأوزاعي، عن يحيى ابن أبي كثير، عن أبي سلمة،
عن يعيش به نحوه. وأخرجه البخاري تعليقا عن محمد، عن عبد الله عن هشام، عن
يحيى، عن أبي سلمة، عن يعيش بن طغفة - بالغين - الغفاري، قال: كان أبي ... قال
البخاري: طغفة خطأ أيضا .

١٢٢٧
تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في التاريخ الكبير :
١٠٥٨- وقال لي معاذ بن فضالة(١): نا هشام(٢)، عن يحيى(٣)، عن أبي
سلمة (٤)، عن يعيش ين طخفة بن قيس الغفاري(٥): كان أبي من أصحاب
الصفة. ولا يصح ابن قيس فيه. (٣١٦٧/٣٦٦/٤).
١٠٥٩- وقال لنا أحمد بن الحجاج(1): نا عبد العزيز بن محمد(٧)، عن
محمد بن عمرو بن حلحلة الديلي(٨)، عن محمد بن عمرو بن عطاء(٩)، ...
١- معاذ بن فضالة الزهراني، أبو زيد البصري. ثقة، من كبار شيوخ البخاري، مات بعد سنة
عشر ومائتين، وروى له البخاري. الكبير (٣٦٦/٧)، الجرح (٢٥١/٨)، التقريب
(٥٣٦).
٢- هو الدستوائي، تقدم في (٩٢٦): ثقة ثبت، رمي بالقدر.
٣- هو ابن أبي كثير، تقدم في (٤): ثقة ثبت، يرسل ويدلس.
٤- تقدم في (٤ ): ثقة مکثر.
٥- تقدم الكلام علیه في الحدیث رقم (١٠٥٤).
درجة الحديث: رجاله ثقات، ويحيى بن أبي كثير لم يصرح بالسماع.
أخرجه أبو داود في السنن (٤ /٣٠٩) كتاب الأدب - باب في الرجل ينبطح علي بطنه -
من طريق: محمد بن المثني، عن معاذ بن هشام، عن أبيه به نحوه مطولا . والنسائي في
الكبري كما في التحفة (٤ /٢٠٩) من طريق: محمد بن المثني به نحوه، ومن طريق:
محمد بن عبد الأعلى، عن خالد، عن هشام به نحوه. والبغوي في معجم الصحابة
(٣٢٣) من طريق: هارون بن عبد الله، عن عبد الصمد بن عبد الوارث. ومن طريق: أبي
الأشعث، عن خالد ابن الحارث - كلاهما - عن هشام به نحوه. والطبراني في الكبير
(٣٩٣/٨) من طريق: أبي مسلم الكشي، عن حجاج، عن هشام الدستوائي به نحوه.
ومن طريق: محمد بن زبريق، عن إِبراهيم بن المنذر، عن معن، عن إِبراهيم بن طهمان،
عن هشام به نحوه.
٦- هو المروزي، تقدم في (٣٧): ثقة.
٧- هو الدراوردي، تقدم في (١٢٨): صدوق، كان يحدث من كتب غيره فيخطئ.
٨- تقدم في (١٠٥٦): ثقة.
٩- تقدم في (١٠٥٧): ثقة.
درجة الحديث : إسناده حسن. قال البخاري: ولا يصح أبو هريرة. وقال أبو حاتم: إِنما هو
عن محمد بن عمرو، عن ابن طخفة. أخرجه ابن حبان في صحيحه - الموارد (٤٨٢) -
من طريق: عبد الله بن محمد الأزدي، عن إِسحاق بن إبراهيم، عن عيسى بن يونس، عن

١٢٢٨
تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة فى التاريخ الكبير
عن أبي هريرة، عن النبي - ◌َّ﴾ .. ولا يصح أبو هريرة. (٤ /٣١٦٧/٣٦٦).
١٠٦٠- قال يحيى بن حماد وأبو داود(١): حدثنا شعبة(٢)، عن أبان بن
تغلب(٣)، عن فضيل(٤)، عن إِبراهيم(٥)، عن علقمة (٦)، عن عبد الله بن مسعود
- رضي الله عنه - عن النبي - عَّه قال: "لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال
(ذرة)(٧) من كبر"، حدثني به محمد بن بشار(٨)، عن أبي داود.
(٣/٢/٥).
ـفظه: مررسول الله - عَ ◌ّهُـ علي رجل مضطجع على بطنه فغمزه
برجله، وقال: "إِن هذه ضجعة لا يحبها الله". وقال ابن أبي حاتم في العلل (٢٣٣/٢):
سألت أبي عن حديث رواه الدراوردي، عن محمد بن عمرو بن حلحلة .. وساق الإِسناد
والحديث بمثله. قال أبي: إِنما هو محمد بن عمرو بن عطاء، عن ابن طخفة، عن أبيه قال:
مربي النبي - ◌َّ﴾ .. وأخرج البخاري تعليقا عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي
هريرة، عن النبي - عَّهـ .. قال البخاري: لا يصح. وقال ابن أبي حاتم في العلل
(٢٣٣/٢): سألت أبي عن حديث رواه حماد بن سلمة، عن محمد بن عمرو به نحوه،
قال أبو حاتم: له علة، قلت : وما هي؟ قال: رواه ابن أبي ذئب، عن الحارث قال: دخلت
أنا وأبو سلمة، عن ابن طهفة. وهذا الصحيح.
قلت : وقد تقدم هذا برقم (١٠٥٥)، وانظر الإصابة (٢٢٧/٢).
١- هو الطيالسي: تقدم في (٣٨): ثقة حافظ، غلط في أحاديث.
٢- هو ابن الحجاج، تقدم في (٦٥).
٣- أبان بن تغلب، أبو سعد الكوفي. ثقة، تكلم فيه للتشيع، مات سنة أربعين ومائة، روى
له مسلم وأصحاب السنن. الطبقات (٦ /٣٦٠)، الجرح (٢٩٦/٢)، التقريب (٨٧).
٤- تقدم في (٢٥٢): ثقة.
٥- هو ابن يزيد النخعي، تقدم في (٤٣٧): ثقة، إلا أنه یرسل.
٦- هو ابن قيس النخعي، تقدم في (٦٧٨): ثقة ثبت .
٧- وفي نسخة تشستربتي ( حبة) وفي الهامش: ذرة. (ل / ٢٥٩/ب).
٨- تقدم في (٦): ثقة.
أخرجه مسلم في صحيحه (١ /٩٣) كتاب الإيمان - باب تحريم الكبر - من طريق: محمد
ابن بشار به مثله بأطول منه. وتابع محمد بن بشار محمد بن المثني، وإِبراهيم بن دينار.
وأخرجه ابن مندة في كتاب الإيمان (٢ /٥٩٠) من طريق: حسان، عن أحمد بن نصر،

١٢٢٩
تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في التاريخ الكبير
١٠٦١- حدثنا آدم (١) قال: حدثنا شعبة(٢)، عن عمرو بن مرة(٣)،
سمعت عبد الله بن أبي أوفي - وكان من أصحاب الشجرة - : أتي أبي (٤) النبي -
قَ طَّه- بصدقة فقال: "اللهم صل على آل أبي أوفي". (٤١/٢٤/٥).
عن محمد بن بشار به مثله. والترمذي في السنن (٤ / ٣٦١) كتاب البر والصلة - باب ما
جاء في الكبر -، ومن طريق: محمد بن المثني، وعبد الله بن عبد الرحمن - كلاهما - عن
يحيى بن حماد، عن شعبة به نحوه. وقال الترمذي: حديث حسن صحيح غريب.
وأخرجه ابن مندة في كتاب الإِيمان (٥٨٩/٢) من طريق: محمد بن مسلم بن واره، عن
يحيى بن حماد به نحوه. وأخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (٨٩/٩)، والإِمام أحمد في
المسند (١ /٤١٢)،- كلاهما - عن عفان، عن عبد العزيز بن مسلم، عن الأعمش، عن
إِبراهيم به نحوه. ومسلم في صحيحه (١ /٩٣) من طريق: منجاب وسويد- كلاهما .
عن ابن مسهر، عن الأعمش به نحوه. والترمذي في السنن (٤ / ٣٦٠) من طريق: أبي هشام
الرافعي، عن أبي بكر بن عياش، عن الأعمش به نحوه. قال الترمذي: هذا حديث حسن
صحيح.
١- هو ابن أبي إياس، تقدم في (٦٩): ثقة عابد.
٢- تقدم في (٦٥): وهو ابن الحجاج.
٣- هو الجملي، تقدم في (٩٠): ثقة عابد .
٤- هو علقمة بن خالد بن الحارث، أبو أوفي الأسلمي، مشهور بكنيته، وهو والد عبد الله،
له صحبة. قال ابن منده: كان أبو أوفي من أصحاب الشجرة - رضي الله عنه -. الإصابة
(٤٩٥/٢ ).
أخرجه البخاري في صحيحه (٤٤٨/٧) كتاب المغازي - باب غزوة الحديبية - من هذا
الوجه مثله. وأخرجه الطيالسي في مسنده (١١٠)، وعلي بن الجعد في مسنده
(٢٧٨/١) - كلاهما - عن شعبة به مثله. ومن طريق الطيالسي أخرجه أبو داود في
السنن (٢ /١٠٦) كتاب الزكاة - باب دعاء المصدق لأهل الصدقة -. وأخرجه البخاري في
صحيحه (٣ / ٣٦١) كتاب الزكاة - باب صلاة الإِمام ودعائه لصاحب الصدقة - من
طريق: حفص بن عمر، عن شعبة به مثله. وفي كتاب الدعوات (١١ /١٣٦) باب قول
الله تعالى ﴿ وصل عليهم﴾ من طريق: مسلم عن شعبة به مثله. وفي كتاب الدعوات
أيضا (١٦٩/١١) باب هل يصلي علي غير النبي - عَّهِ؟ من طريق: سليمان بن حرب،
عن شعبة به نحوه. وأخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (٢ /٥١٩) من طريق: وكيع، عن
شعبة به نحوه. ومن طريقه مسلم في صحيحه (٢ /٧٥٦) كتاب الزكاة - باب الدعاء لمن
أتي بصدقته - وأخرجه أيضا عن يحيى عن وكيع به نحوه. وأخرجه ابن ماجة

١٢٣٠
تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في التاريخ الكبير
=
١٠٦٢- حدثنا إسحاق بن إبراهيم بن العلاء (١)قال: حدثنا عمرو بن
الحارث(٢)، قال: حدثني عبد الله بن سالم الأشعري(٣)، عن محمد
الزبيدي(٤)، قال: حدثنا يحيى بن جابر(٥): أن عبد الرحمن بن جبير بن
نفير (٦) ، حدثه: أن أباه حدثه(٧): أن عبد الله بن معاوية الغاضري(٨) حدثهم:
(٥٧٢/١) كتاب الزكاة - باب ما يقال عند إِخراج الزكاة - من طريق: علي بن محمد،
عن وكيع به نحوه. والنسائي في السنن (٣١/٥) كتاب الزكاة - باب صلاة الإِمام علي
صاحب الصدقة - من طريق: عمرو بن يزيد، عن بهز بن أسد، عن شعبة به نحوه.
١- تقدم في (٤١٦): صدوق يهم كثيرا.
٢- هو الحمصي، تقدم في (٤١٦): مقبول.
٣- تقدم في (٤١٦): ثقة، رمي بالنصب.
٤- هو محمد بن الوليد، تقدم في (١٣٩): ثقة ثبت.
٥- يحيى بن جابر بن حسان الطائي، أبو عمرو الحمصي، القاضي. ثقة، وأرسل كثيرا، مات
سنة ست وعشرين ومائة، روى له البخاري في الأدب ومسلم وأصحاب السنن. الطبقات
(٤٥٨/٧)، الجرح (١٣٣/٩)، التقريب (٥٨٨).
٦- تقدم في (٨٥٧): ثقة.
٧- تقدم في (٢٥)- ثقة مخضرم.
٨- عبد الله بن معاوية الغاضري، من غاضرة قيس، صحابي، روي عن النبي - تَّه- سكن
حمص، وعداده في أهلها - رضي الله عنه -. الطبقات (٤٢١/٧)، الكبير (٣١/٥)،
الاستيعاب (٣٢٣/٢)، الإصابة (٣٦٣/٢).
درجة الحديث: حسن لغيره.
أخرجه البغوي في معجم الصحابة (٤٠٨ ) من طريق: إِسحاق بن إِبراهيم به مثله، مطولا
وأول الحديث عنده: ثلاث من فعلهن طعم طعم الإِيمان .. وأخرجه الطبراني في المعجم
الصغير (١ /٣٣٤) من طريق: علي بن الحسن الحمصي، عن عبد الحميد بن إبراهيم، عن
عبد الله بن سالم به نحوه مطولا . قال الطبراني: لا يروي هذا الحديث عن أبي معاوية، إِلا
بهذا الإسنادو ولا يعرف لعبد الله بن معاوية حديثا مسندا غير هذا. وأخرجه ابن قانع في
معجم الصحابة (ل /٨٨ / ب ) من طريق: ابن بكار، عن عبد الحميد به نحوه. وأخرجه
ابن سعد في الطبقات (٧ /٤٢١) وقال: أخبرت عن عوف عن إسحاق، وساق الإِسناد
والمتن بنحوه. وأخرجه أبو داود في السنن (٢ /١٠٣) كتاب الزكاة - باب في زكاة
السائمة - أخرجه منقطعا فقال قرأت في كتاب عبد الله بن سالم بحمص وذكر الحديث.
قال المنذري في مختصر السنن (١٩٨/٢): أخرجه أبو داود منقطعا، وذكره أبو القاسم

١٢٣١
تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في التاريخ الكبير :
قيل للنبي - ◌َّه- ما تزكية المرء نفسه؟ قال: " أن يعلم أن الله معه حيث كان".
(٥٥/٣١/٥).
١٠٦٣- قال لي أحمد بن الحارث(١): حدثنا أبو قتادة الشامي(٢)- ليس
بالحراني، مات سنة أربع وستين ومائة - قال: حدثنا عبد الله بن جراد(٣)، قال:
صحبني رجل من مؤتة، فأتي النبي - عَّه ـ وأنا معه فقال: يا رسول الله ولد لي
مولودفما أخير الأسماء؟ قال: "إِن خير أسمائكم الحارث وهمام، ونعم الإِسم
عبد الله وعبد الرحمن، وسموا بأسماء الأنبياء، ولا تسموا بأسماء الملائكة"
قال: وباسمك؟ قال: "وباسمي ولا تكنو بكنيتي". (٦٤/٣٥/٥).
البغوي في معجم الصحابة مسندا، وعبد الله بن معاوية هذا له صحبة، قيل أنه روي عن
النبي - تُ﴾ - حديثا واحدا. وانظر الإصابة (٣٦٣/٢).
١- أحمد بن الحارث الغساني ويعرف بالغنوي، إِبو عبد الله البصري. قال البخاري: فيه بعض
نظر. ونقل العقيلي وابن عدي عن البخاري أنه قال: فيه نظر. وقال أبو حاتم : متروك
الحديث. وذكره العقيلي في الضعفاء. الكبير (٢/٢)، الجرح (٢ /٤٧)، الضعفاء
(١٢٥/١)، الكامل (١٧٧/١)، اللسان (١٤٨/١).
٢- قال فيه ابن معين: ليس بشئ، كتبنا عنه، ثم تركناه. قال البخاري عن شيخه أحمد بن
الحارث: مات سنة أربع وستين ومائة. تاريخ الدوري عن ابن معين(٢ /٧٢٠)، الكني
للبخاري (٦٤)، الكامل (٢٧٤٨/٧)، الميزان (٤ /٥٦٤)، لسان الميزان (٩٧/٧).
٣- عبد الله بن جراد العقيلي. صحابي، قال ابن منده: عداده في أهل الطائف. وذهل ابن
حبان فأرخ وفاة عبد الله بن جراد سنة أربع وستين ومائة، وطعن لأجل ذلك في صحبته.
قال ابن حجر: كأنه إِشتبه عليه كلام البخاري، والبخاري إنما قصد بيان وفاة أبي قتادة
الراوي عن عبد الله بن جراد ليميز بينه وبين الحراني. وفرق البخاري أيضا بين عبد الله بن
جراد هذا فذكره له صحبة وبين عبد الله بن جراد الذي روي عنه يعلي بن الأشدق وقال
فيه: واه، ذاهب الحديث، ولم يثبت حديثه. والله أعلم. الكبير (٣٥/٥)، الجرح
(٢١/٥)، الثقات (٢٢٤/٣)، الإصابة (٢٨٠/٢).
درجة الحديث: إسناده ضعيف جدا. وقال البخاري: في إِسناده نظر.
قلت : فيه أحمد الغساني، قال فيه البخاري: فيه نظر، وقال أبو حاتم: متروك الحديث،
وفيه أبو قتادة: قال ابن معين: ليس بشئ، كتبنا عنه ثم تركناه فهذا وجه النظر في
إِسناده. نقله الحافظ في الإصابة (٢ / ٢٨٠) عن المصنف، وله شاهد من حديث خيثمة

١٢٣٢
تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في التاريخ الكبير
=
١٠٦٤- حدثنا يوسف بن بهلول(١) قال: حدثنا عبد الله بن إدريس(٢))
حدثنا محمد بن إسحاق(٣) قال: حدثني محمد بن جعفر بن الزبير(٤)، عن
عبد الله بن أبي حدرد الأسلمي(٥) قال: كنت في سرية بعثها رسول الله -عَلَّه.
إِلى إِضم - واد من أودية أشجع -. (٥ /١٩٩/٧٥).
** قال البخاري: قال ابن يحيى: حدثنا حجاج، قال ابن جريج: أخبرني
أبو خالد، عن عبد الله بن أبي سعيد المدني، سمع حفصة - رضي الله عنها -
قالت: قال النبي - ◌َّه: " ألا أستحي ممن تستحي منه الملائكة".
ابن عبد الرحمن، عن أبيه، عند الإِمام أحمد في المسند (٤ /١٧٨).
١- تقدم في (١٣٤ ): ثقة.
٢- هو الأودي، تقدم في (٦٩٥): ثقة فقيه.
٣- تقدم في (٣٢): صدوق يدلس.
٤ - تقدم في (٧٨): ثقة.
٥- عبد الله بن أبي حدرد: سلامة، وقيل عبيد بن عمير الأسلمي، أبو محمد ، له ولأبيه
صحبة، أول مشاهده الحديبية، مات بالمدينة سنة إحدى وسبعين، وله إِحدى وثمانون
سنة٤- رضي الله عنه -. الطبقات (٣٠٩/٤)، الكبير (٧٥/٥)، المشاهير (٢٦)،
الإصابة (٣٨٦/٢).
درجة الحديث: إسناده حسن.
أخرجه البغوي في معجم الصحابة (٣٨٣) من طريق: سعيد بن يحيى الأموي، عن أبيه،
عن محمد بن إسحاق، عن يزيد بن عبد الله بن قسيط، عن القعقاع بن عبد الله بن أبي
حدرد، عن أبيه - رضي الله عنه - قال: بعثنا رسول اللّه لَّهـ في سرية إِلى إِضم، قبل
مخرجه إِلى مكة، قال: فمر بنا عامر بن الأضبط الأشجعي، فحيانا بتحية الإِسلام، فنزعنا
عنه ، وحمل عليه محلم بن جثامة، لشئ كان بينهما في الجاهلية، فقتله، وإِستلبه بعيرا
له قال فإِنتهينا بشأنه إِلى رسول الله - عَّة - فأخبرناه بخبره قال: فأنزل الله تعالي: ﴿يأيها
الذين آمنوا إذا خرجتم في سبيل الله فتبينوا ولا تقولوا لمن ألقى إِليكم السلام لست
مؤمنا ﴾ سورة النساء (٩٤). ومن طريق البغوي أخرجه الواحدي في أسباب التزول
(١٦٦). وأخرجه الإِمام أحمد في المسند (١١/٦) من طريق: يعقوب، عن أبيه، عن
ابن إِسحاق به نحوه. وابن جرير في تفسيره (٧٣/٩) من طريق: ابن حميد، عن سلمة،
عن ابن إِسحاق به نحوه. وابن أبي حاتم في تفسير سورة النساء من طريق: أبي سعيد

١٢٣٣
تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في التاريخ الكبير
١٠٦٥- وحدثنا المكي (١)،
١٠٦٦- وأبو عاصم(٢)، عن ابن جريج(٣)- ولم يكنه-(٤).
(١٠٤/٥ /٣٠٥).
١٠٦٧- عبد الله بن يزيد بن ربيعة الدمشقي(٥)، ثنا أبو إدريس
الخولاني(٦)، عن أبي الدرداء - رضي الله عنه - :
الأشج، عن المحاربي، عن ابن إسحاق به نحوه. وذكره ابن هشام في السيرة (٤ /٦٢٦) في
غزوة ابن أبي حدرد بطن إِضم، نقلا عن ابن إِسحاق به نحوه.
إِضم - بكسر أوله، وفتح ثانيه - : واد دون المدينة، وقال الشيباني وابن الأعرابي: جبل
الأشجع وجهينة، وقيل واد لهم. انظر معجم ما إِستعجم (١٦٥/١).
١- هو مكي بن إبراهيم البلخي، تقدم في (٢١٨): ثقة ثبت .
٢- هو الضحاك بن مخلد، تقدم في (٩٤): ثقة ثبت.
٣- تقدم في (٧٣): ثقة فقيه.
٤- أي لم يكن يزيد، وقيل أن اسمه عثمان، وكنيته أبوخالد. ذكره الحافظ ابن حجرفي
التعجيل، ولم ينقل عن أحد فيه جرحا أو تعديلا. التعجيل (٤٨٠). وأما عبد الله بن
أبي سعيد فهو أبو زيد المدني. سكت عنه البخاري وابن أبي حاتم ، وقال الحسيني: لا
يدري من هو . قال الحافظ ابن حجر بعد أن أورد ما ذكره البخاري وغيره: وتلخص من
هذا أن لعبد الله بن أبي سعيد راويين، ولم يجرح ولم يأت بمتن منكر، فهو علي قاعدة
ثقات ابن حبان. الكبير (١٠٤/٥)، الجرح (٧٣/٥)، التعجيل (٢٢٣). وأما حفصة
فهي بنت عمر بن الخطاب، أم المؤمنين، تزوجها النبي - عَّ- بعد خنيس بن حذافة سنة
ثلاث، وماتت سنة خمس وأربعين - رضي الله عنها -. الطبقات (١٨/٨)، الاستيعاب
(٤ /٢٦٠)، الإصابة (٤ /٢٦٤).
درجة الحديث: في إسناده مسكوت عنه.
أخرجه ابن أبي عاصم في السنة (٢ /٥٨٨) من طريق: أبي موسى: محمد بن المثني، عن
أبي عاصم به مثله مطولا. والطبراني في الكبير (٢١٧/٢٣) من طريق: محمد النرسي،
عن محمد بن المثني به مثله. وأخرجه الإمام أحمد في المسند (٦ /٢٨٨) من طريق:
روح، عن ابن جريج به مثله مطولا . ومن طريق: هاشم، عن شيبان، عن عبد الله بن أبي
سعيد به مثله. والطبراني في الكبير (٢٣ /٢٠٥) من طريق: عبد الله بن الحسين
المصيصي، عن الحسن بن موسى الأشيب، عن شيبان به نحوه.
٥- تقدم في (١٠٨): مجهول.
٦- تقدم في (٨٩).

١٢٣٤
تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في التاريخ الكبير
كان النبي - ◌َّه ◌ِ إِذا ذكر داود، قال: "كان أعبد البشر". حدثني ابن سلام(١)،
ثنا ابن فضيل(٢)، عن محمد بن سعد(٣). (٧٥٠/٢٢٩/٥).
##قال البخاري: قال عبد الله بن يوسف: حدثنا الليث، حدثني سعيد
بن أبي سعيد، عن عبد الرحمن بن بجيد : أن جدته حدثته - وهي أم بجيد - :
أن النبي - ◌َّهِ قال: "إِن لم تجدي إِلا ظلفا محرقا فإِدفعيه إِلى السائل".
١٠٦٨- حدثنا خلاد (٤)، حدثنا سفيان(٥)، عن منصور بن حيان(٦)
قال: حدثني ابن بجاد(٧)،
١- هو محمد بن سلام البيكندي، تقدم في (١٤): ثقة ثبت.
٢- هو محمد بن فضيل بن غزوان، تقدم في (٢٣): صدوق، رمي بالتشيع.
٣- تقدم في (١٠٧): وهو الأنصاري الشامي: صدوق.
درجة الحديث: إسناده ضعيف.
أخرجه الترمذي في الجامع (٥ /٥٢٢) كتاب الدعوات باب (٧٣) - من طريق: أبي
كريب، عن محمد بن فضيل به مثله وزاد: كان من دعاءه: " اللهم إني أسألك حبك
وحب من يحبك". قال الترمذي: هذا حديث حسن غريب. وأخرجه البزار في مسنده
(الكشف ٣ /١٠٥) من طريق: أبي كريب وعلي بن المنذر، - كلاهما - عن محمد بن
فضيل به مثله. ووقع في المطبوعة (محمد بن الصباح) خطأ. قال البزار: لا نعلمه يروي
بهذا اللفظ، إلا بهذا الإِسناد، ومحمد بن فضيل روي أحاديث لم يشاركه فيها غيره. قال
الهيثمي في المجمع (٨ /٢٠٦): رواه البزار، وإِسناده حسن.
٤- هو ابن يحيى الكوفي، نزيل مكة، تقدم في (٤٠٣): صدوق، رمي بالأرجاء.
٥- هو الثوري، تقدم في (٧٢).
٦- منصور بن حيان - بتحتانية - ابن حصين الأسدي والد إسحاق. ثقة، روى له مسلم وأبو
داود والنسائي. الكبير (٣٤٧/٧)، الجرح (١٧١/٨)، التقريب (٥٤٦).
٧- كذا وقع في هذه الرواية (بجاد) - بالباء - وجاء في نسخة أحمد الثالث: نجاد - بالنون -
وهو خطأ - والتصويب من نسخة تشستربتي (ل /٣١٣ /ب)، ويبدو من صنيع البخاري
أنه أراد التنبيه إلى ذلك، لأنه قد ترجم له علي الصواب وهو عبد الرحمن بن بجيد -
بموحدة وجيم مصغر - ابن وهب الأنصاري، الحارثي. ذكره ابن حبان في ثقات التابعين.
قال ابن حجر: له رؤية، وذكره بعضهم في الصحابة، روى له أصحاب السنن سوى ابن
ماجة. الكبير (١٦٢/٥)، الجرح (٢١٤/٥)، الثقات (٨٥/٥)، التهذيب (١٤٢/٦)،
التقريب (٣٣٦).

١٢٣٥
تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة فى التاريخ الكبير
عن جدته(١): قال النبي - عَ له- نحوه. (٨٤٦/٢٦٢/٥).
١٠٦٩- حدثني ضرار (٢) قال: ثنا حاتم بن وردان البصري(٣)، عن
يونس(٤)، عن حميد بن هلال(٥)، عن عبادة بن قرص الليثي(٦)، - رضي الله
عنه - : أنه أقبل في الغزو فكان بالأهواز(٧). (١٨١٣/٩٣/٦).
١- هي أم بجيد - بالتصغير - الأنصارية، يقال: اسمها حواء، صحابية لها حديث - رضي الله
عنها -. الطبقات (٤٥٩/٨)، الاستيعاب (٢٦٣/٤)، الإصابة (٢٦٩/٤).
درجة الحديث : إسناده حسن.
أخرجه الإمام أحمد في المسند (٣٨٣/٦) من طريق: وكيع، عن سفيان به ولفظه:"ردوا
السائل ولو بظلف شاة محرق". والطبراني في الكبير (٢٤ /٢٢١) من طريق: عبد الرزاق،
عن الثوري به نحوه. وأخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (١١١/٣) من طريق: أبي خالد
الأحمر، عن منصور به نحوه. ومن طريقه الطبراني في الكبير (٢٢١/٢٤). وأخرجه
البخاري تعليقا عن مالك عن زيد بن أسلم، عن ابن بجيد، عن النبي - تَّ ـ نحوه ..
ليس فيه عن جدته، وأخرجه موصولا في الأدب المفرد (١ /٢١٤) عن إِسماعيل بن أبي
أويس، عن مالك به. قال البخاري: حديث مالك أولي.
قلت : والحديث قد روي من طرق عن أم بجيد - رضي الله عنها - انظر مصنف عبد
الرزاق (٩٤/١١)، المسند (٣٨٢/٦)، سنن أبي داود (١٢٦/٢)، والترمذي
(٤٣/٣)، والنسائي (٥ /٨٦,٨١)، الطبراني (٢٢٢,٢١٩/٢٤)، الإصابة (٤ /٢٦٨).
٢- هو ابن صرد، تقدم في (١٦٤): صدوق، له أوهام وخطأ.
٣- حاتم بن وردان بن مروان السعدي، أبو صالح البصري. ثقة، مات سنة أربع وثمانين ومائة،
روى له البخاري ومسلم والترمذي والنسائي. الكبير (٧٧/٣)، الجرح (٢٦٠/٣)،
التقريب (١٤٤).
٤- هو ابن عبيد، تقدم في (٦١): ثقة ثبت.
٥- تقدم في (٦١): ثقة عالم .
٦- عبادة بن قرص - بالصاد - ويقال قرط - بالطاء - ابن عروة الليثي، الضبي، صحابي، نزل
البصرة، قتله الخوارج الحرورية، قيل: قتله سهم بن مالك الهجيمي والخطيم الباهلي،
فقتلهما زياد حين تولي البصرة. قال ابن حبان: قتل بالبصرة سنة إِحدى وأربعين - رضي
الله عنه -. الكبير (٩٣/٦)، المشاهير (٤٢)، الاستيعاب (٤٤٣/٢)، الإصابة
(٢٦١/٢).
٧- أضاف مصحح هذا الجزء من القسم المطبوع، عبارات إِلى هذا الحديث، لم ترد من هذا
الطريق، نقلامن الإصابة وغيرها، فحذفتها، وإِلتزمت هنا بنص نسخة تشستربتي

١٢٣٦
تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في التاريخ الكبير
١٠٧٠- عمر بن عثمان الهدير (١) - أراه القرشي المدني - عن عروة(٢)،
عن عائشة - رضي الله عنها - عن النبي - ◌َ له : "مروا بالمعروف " حدثنا
قتيبة(٣)، حدثنا عبد الحميد بن سليمان (٤)، عن عمر. (٦ /١٧٨ / ٢٠٩٤).
١٠٧١- عباس بن جليد الحجري(٥)، سمع عبد الله بن عمرو بن العاص:
قال رجل للنبي - عَّهِ: كم يعفي عن الخادم؟ قال: " إِعف عنه سبعين مرة".
وعن النبي - ◌َّ: "ما زال جبريل يوصيني بالجار حتى خشيت أن يورثه".
( ل /٣٨٨/ب)، وهو الذي أورده ابن عبد البر من رواية يونس بن عبيد. وبالله التوفيق.
درجة الحديث : حسن لغيره.
أخرجه ابن قانع في معجم الصحابة (ل / ١١٠ /أ) من طريق: إِسحاق بن الحسن الحربي،
عن عفان، عن حاتم بن وردان به، وتمام الحديث من هذا الوجه ... فسمع أذانا، فلما جاء
إليهم، فرأوه، قالوا: ما جاء بك يا عدو الله؟ قال: أنتم إخوتي، قالوا: أنت أخو الشيطان،
قالوا: لنقتلنك، قال: أما ترضون مني ما رضي به رسول الله ـ ◌َّـ؟ قالوا وما رضي منك؟
قال: رأيته وأنا كافر فشهدت أن لا إله إلا الله، وأن محمدا رسول الله، فخلي سبيلي،
فقتلوه. والحديث أخرجه الطبراني في الكبيرمن طريق: حميد بن هلال به نحوه. أشار
إلى ذلك الحافظ في الإِصابة (٢ / ٢٦١) ولم أجده في المطبوع. قال الحافظ ابن حجر:
وأدخل أحمد في مسنده والحارث والطيالسي وغيرهم بين حميد وعبادة رجلا وهو أبو
قتادة العدوي.
١- سكت عنه البخاري، وذكره ابن حبان في كتاب "الثقات". الكبير (١٧٨/٦)، الثقات
(١٧٩/٧).
٢- هو ابن الزبير، تقدم في (٧).
٣- هو ابن سعيد، تقدم في (٤٩): ثقة ثبت.
٤- تقدم في (٢٧٩): ضعيف.
درجة الحديث : في إسناده راو مسكوت عنه.
لم أجده .. وله شاهد من حديث أبي هريرة - رضي الله عنه - عند ابن عدي في الكامل
(٦ /٢٣٠٠). وحديث عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - عند ابن أبي حاتم في العلل
(١٣٨/٢) بأسانيد فيها مقال. وانظر صحيح مسلم (٦٩/١).
٥- عباس بن جليد - بجيم مصغر - الحجري - بفتح المهملة، وسكون الجيم - المصري. ثقة،
مات سنة مائة، وروى له أبو داودوالترمذي. الكبير (٣/٧)، الجرح (٢١٠/٦)،
التقريب (٢٩٢).

١٢٣٧
تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في التاريخ الكبير
قاله لي أصبغ (١)، عن ابن وهب(٢)، قال: أخبرني أبو هانئ(٣)، عن عباس بن
جليد الحجري. (٦/٣/٧).
١٠٧٢- وثنا المقري(٤)، حدثني سعيد(٥)، ثنا أبو هانئ (٦)، عن عباس
الحجري (٧)، عن ابن عمر، عن النبي - مَّه- مثله في العفو. (٦/٤/٧).
١- هو ابن الفرج الأموي، تقدم في (٧٧٢): ثقة.
٢- تقدم في (٢١١).
٣- هو حميد بن هانئ الخولاني المصري. قال أبوحاتم: صالح. وقال النسائي: ليس به بأس.
وذكره ابن حبان وابن شاهين في "الثقات". وقال الدارقطني: لا بأس به ثقة. وقال ابن
عبد البر: هو عندهم صالح الحديث، لا بأس به . قال ابن حجر: لا بأس به، وهو أكبر
شيخ لابن وهب، مات سنة اثنتين وأربعين ومائة، وروى له البخاري في الأدب، ومسلم
وأصحاب السنن. الجرح (٢٣١/٣)، التهذيب (٥١/٣)، التقريب (١٨٢).
درجة الحديث : إسناده حسن.
أخرجه أبو داود في السنن (٤ / ٣٤١) كتاب الأدب - باب في حق المملوك - من طريق:
أحمد بن سعيد الهمداني وأحمد بن عمرو بن السرح- كلاهما - عن ابن وهب به
نحوه وانظر الحديث الآتي عقب هذا، والتعليق عليه.
٤- هو عبد الله بن يزيد، تقدم في (٥٧): ثقة فاضل.
٥- سعيد بن أبي أيوب، تقدم في (٥٧): ثقة ثبت.
٦- هو حمید بن هانئ، تقدم آنفا: لا بأس به.
٧- تقدم آنفا : ثقة .
درجة الحديث: رجاله ثقات . قال البخاري: هو حديث فيه نظر.
قلت : للاختلاف الواقع في إِسناده. قال أبو حاتم: لا أعلم سمع عباس الحجري من ابن
عمر شيئا. أخرجه الإِمام أحمد في المسند (٢ /٩٠) من طريق: المقرئ به ولفظه: إِن
رجلا أتي رسول اللّه عَّهـ فقال: إِن لي خادما يسئ أفأضربه؟ قال: "تعفوا عنه كل يوم
سبعين مرة". وأبو نعيم من طريق: أبي علي الصواف، عن بشر بن موسى، عن سعيد بن
أبي أيوب به نحوه. ومن طريق أبي نعيم أخرجه المزي في تهذيب الكمال (٦٥٧/٢).
وأخرجه الترمذي في الجامع (٤ /٣٣٦) كتاب البر والصلة - باب ما جاء في العفو عن
الخادم - من طريق: قتيبة، عن رشدين بن سعد، عن أبي هانئ به نحوه. قال الترمذي:
هذا حديث حسن غريب، ورواه عبد الله بن وهب، عن أبي هانئ الخولاني نحوا من هذا.
ثم أخرجه الترمذي من طريق: قتيبة ، عن عبد الله بن وهب، عن أبي هانئ به نحوه.
وقال: وروي بعضهم هذا الحديث، عن عبد الله بن وهب، بهذا الإسناد، وقال: عن

١٢٣٨
تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في التاريخ الكبير
١٠٧٣- قال لي عبد الرحمن بن شيبة (١): أخبرني ابن أبي فديك(٢)،
عن ابن أبي ذئب(٣)، عن عون بن الخطاب بن عبد الله بن رافع(٤)، عن ابن
لأنس(٥) بن مالك أن أنس بن مالك قال: قال رسول الله - عَ ◌ّه -: " إِن الحور العين
في الجنة يغنين:
نحن الحور الحسان
خبئن لأزواج كرام. (٧ /١٦ / ٧٠).
عبدالله بن عمرو. وقال ابن أبي حاتم في بالعلل (٢ / ٢٨١): سمعت أبي وذكر الحديث
الذي اختلف فيه عن ابن وهب فقال أصبغ بن الفرج وغيره: عن ابن وهب، عن أبي
هانئ، عن عباس بن جليد الحجري، عن عبد الله بن عمرو، عن النبي - عُّهـ وذكر
الحديث. ورواه غير أصبغ، من أصحاب ابن وهب، عن ابن وهب، هذا الحديث، وحديثا
آخر، فقال: عن ابن عمر، عن النبي - عَّهِ. قال أبو حاتم: ولا أعلم سمع عباس من ابن
عمر شيئا، وقد سمع من عبد الله بن عمرو. وقال المزي في تهذيب الكمال (٦٥٧/٢)
بعد أن رواه من طريق سعيد بن أبي أيوب: تابعه نافع بن يزيد وابن لهيعة، ورشدين بن
سعد، عن أبي هانئ. ورواه عبد الله بن وهب،اختلف عليه فيه فقال عبد الله بن عبد
الحكم وغيره: عن بن وهب، وعن عبد الله بن عمر، كما قال هؤلاء، وقال أحمد بن
سعيد الهمداني، وأحمد بن عمرو بن السرح: عن ابن وهب: عبد الله بن عمرو، رواه أبو
داود عنهما عنه كذلك، ورواه الترمذي، عن قتيبة، عن رشدين، وقال: حسن غريب.
ورواه أحمد بن حنبل، عن عبد الرحمن المقرئ.
١- تقدم في (٩١): صدوق يخطئ.
٢- تقدم في (٩١): صدوق.
٣- تقدم في (٥٠): ثقة فقيه.
٤- سكت عنه البخاري وابن أبي حاتم، وذكره ابن حبان في كتاب "الثقات". الكبير
(١٦/٧)، الجرح (٣٨٦/٦)، الثقات (٢٧٩/٧).
٥- لم أعرفه .
درجة الحديث: في إسناده من لم أعرفه.
أخرجه ابن أبي داود في كتاب البعث (١٣٠) من طريق: كثيربن عبيد، عن ابن أبي
فديك به نحوه. وأخرجه الطبراني في الأوسط - مجمع البحرين (٧٧) - من طريق:
محمد بن عيسى، عن الحسن بن داود المنكدري، عن ابن أبي فديك به نحوه. قال
الطبراني: لم يروه عن ابن أبي ذئب، إِلا ابن أبي فديك، تفرد به المنكدري. وأخرجه أبو
نعيم في صفة الجنة (٣ /٢٨٠) من طريق: عبد الله بن جعفر، عن إسماعيل بن عبد الله،

١٢٣٩
=
تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في التاريخ الكبير
١٠٧٤ - وقال لي إِسحاق بن كعب(١)،
١٠٧٥- وإِسماعيل بن موسى(٢): نا شريك(٣)، عن مغيرة (٤)، عن
عامر(٥): أن عياضا الأشعري(٦) كان بالأنبار يوم عيد فقال: مالي لا أري
يُقَلِّسُون كما كان النبى - ◌َّـ يفعل؟. وقال إِسماعيل: مالي لا أرى أن
يقلسون فإِنه من السُّنَّة. (٨٧/١٩/٧).
عن عبد الرحمن بن إبراهيم، عن ابن أبي فديك به نحوه. ومن طريق: محمد بن حبيش،
عن حامد بن شعيب، عن نوح بن حبيب، عن ابن أبي فديك به نحوه. والبيهقي في
البعث والنشور (٢٢٧) من طريق: أبي العباس: محمد بن يعقوب، عن محمد بن عبدالله
بن عبد الحكم، عن ابن أبي فديك به نحوه. وأخرجه ابن أبي شيبة في المصنف
(١٠٦/١٣) موقوفا علي أنس - رضي الله عنه - من طريق: شبابة، عن ابن أبي ذئب،
عمن سمع أنسا ... وأخرجه البخاري تعليقا عن آدم، عن ابن أبي ذئب، عمن سمع أنسا
قوله.
١- هو مولى بني هاشم، أبو يعقوب البغدادي. قال البخاري : سمع شريكا وعبيدة ابن
حميد. وقال أبو حاتم: صدوق. وقال الأزدي: منكر الحديث. وذكره ابن حبان في
كتاب "الثقات". الكبير (٣٥٩/١)، الجرح (٢٣٢/٢)، الثقات (١١٧/٨)، تاريخ بغداد
(٣٣٣/٦)، اللسان (٣٦٩/١).
٢- هو الفزاري، تقدم في (٤٣٤): صدوق يخطئ، ورمى بالرفض.
٣- هو ابن عبد الله النخعي، تقدم في (١٠٢ ): صدوق يخطئ كثيرا، وتغير حفظه.
٤- مغيرة بن مقسم - بكسر الميم - الضبي، مولاهم، أبو هشام الكوفي، الأعمي. ثقة، متقن،
إلا أنه كان يدلس، ولا سيما عن إِبراهيم، مات سنة ست وثلاثين ومائة علي الصحيح،
وروى له الجماعة. الطبقات (٣٣٧/٦)، الجرح (٢٢٨/٨)، التقريب (٥٤٣).
٥- هو الشعبي، تقدم في (١٤).
٦- عياض بن عمرو الأشعري، مختلف في صحبته. قال ابن حبان: له صحبه. وقال أبو حاتم:
روى عن النبي - تُّهُ- مرسلا. وقال البغوي: يشك في صحبته. وقد اختلف في الحديث
الذي رواه على شريك عن مغيرة، فقيل عنه عن زياد بن عياض.، وقيل عنه عن مغيرة
عن الشعبي عن عياض. وقال ابن حجر: جاء عنه حديث يقتضي التصريح بصحبته،
ذكره البغوي في معجمه، وفي إِسناده لين. وقال في التقريب: صحابي له حديث، وجزم
أبو حاتم بأنه حديث مرسل، وأنه رأى أبا عبيدة بن الجراح، فيكون مخضرما.
الكبير (١٩/٧)، الجرح (٤٠٧/٦)، الثقات (٣٠٩/٣)، الاستيعاب (١٢٩/٣)،

١٢٤٠
تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في التاريخ الكبير
١٠٧٦- قال لنا علي (١): نا يزيد (٢)، نا شريك (٣)، عن مغيرة (٤)، عن
الشعبي(٥)، عن زياد بن عياض الأشعري(٦) قال: كل شيء كان على عهد
رسول الله - مَّه - (فإني رأيته) (٧) إِلا أنكم لا تُقَلِّسون في العيد.
(٨٧/٢٠/٧).
الإصابة (٥٦٤/١) و(٥٠/٣)، التهذيب (٢٠٢/٨)، التقريب (٤٣٧).
درجة الحديث: إسناده ضعيف.
أخرجه ابن ماجة في السنن (٤١٣/٢) كتاب إقامة الصلاة - باب ماجاء في التقليس يوم
العيد - من طريق: سويد بن سعيد، عن شريك به نحوه. وقال البوصيري في الزوائد :
هذا إِسناد رجاله ثقات. وأخرجه الطبراني في الكبير (١٧ /٣٧١) من طريق: علي بن عبد
العزيز، عن ابن الأصبهاني، ومن طريق: عبيد ابن غنام، عن ابن أبي شيبة - كلاهما - عن
شريك به نحوه. قال الهيثمي في المجمع (١٦/٧): رواه الطبراني ورجاله الصحيح. وقال
ابن أبي حاتم في العلل (٢٠٩/١): سألت أبي عن حديث عامر، عن قيس بن سعد، أن
رسول الله - عَّ﴾ .- كان يقلس له يوم الفطر. أي شيء معناه؟ بعضهم يقول هذا عن عامر،
عن عياض الأشعري، عن النبي ـ ◌َّـ أيهما أصح؟ وما معنى الحديث؟ فأجاب أبي
فقال: معنى التقليس أن الحبش كانوا يلعبون يوم الفطر، بعد الصلاة، بالحراب.
واختلفت الرواية عن الشعبي في عياض الأشعري، وقيس بن سعد، رواه جابر الجعفي عن
الشعبي، عن قيس بن سعد، عن النبي - ◌َّهـ ورواه آخر ثقة أنسيت اسمه، عن الشعبي،
عن عياض عن النبي - ◌َّه ـ وعياض الأشعري، عن النبي - ◌َّ ــ مرسل، ليست له
صحبة. وانظر الحديث الآتي.
١- هو ابن عبد الله المديني، تقدم في (٦٤).
٢- يزيد بن هارون، تقدم في (٥٤): ثقة متقن.
٣- هو ابن عبد الله النخعي، تقدم في (١٠٢): صدوق يخطئ كثيرا ، وتغير حفظه.
٤- مغيرة بن مقسم، تقدم آنفا: ثقة متقن، إلا أنه كان يدلس.
٥- تقدم في (١٤).
٦- تقدم الكلام عليه في الحديث المتقدم قبل هذا.
٧- في نسخة القسطنطينية، والمطبوعة (مذ كانت) كذا، والتصويب من نسخة أحمد
الثالث (ل / ٢٨٤ / أ).
درجة الحديث: إسناده ضعيف.
أخرجه ابن مندة من طريق: المغيرة به مثله. قاله الحافظ في الإصابة (١ /٥٦٤)، وقال:
وهذا وهم فيه شريك على مغيرة، انما المحفوظ في هذا، عن الشعبي عن عياض الأشعري،