Indexed OCR Text

Pages 1061-1080

١٠٦١
-
تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في التاريخ الكبير
سهيل ، وحديث وهيب أولى - يعني موقوفا على عون بن عبد الله بن عتبة - . أخرجه
الإِمام أحمد في المسند (٢ /٤٩٤) من طريق: الحجاج بن محمد، عن ابن جريج به وهذا
لفظه: " من جلس في مجلس كثر فيه لغطه، فقال قبل أن يقوم: سبحانك ربنا وبحمدك،
لا اله إلا أنت، استغفرك وأتوب إليك، إلا غفر له ما كان في مجلسه ذلك". ومن طريق
الإِمام أحمد أخرجه الطبراني في كتاب الدعاء (١٦٥٧/٣). وأخرجه الترمذي في الجامع
(٤٩٤/٥) كتاب الدعوات - باب ما يقول إِذا قام من المجلس - من طريق: أحمد بن عبد
الله الهمداني، عن حجاج به نحوه. وقال : حسن غريب صحيح من هذا الوجه، لانعرفه
من حديث سهيل إِلا من هذا الوجه. وأخرجه النسائي في اليوم والليلة (٣٠٨) من طريق:
عبد الوهاب بن عبد الحكم، عن حجاج به نحوه. والحاكم في المستدرك (١ /٥٣٦) من
طريق: أبي بكر الشافعي، عن محمد بن الفرج، عن حجاج به نحوه. وقال : صحيح على
شرط مسلم ، إِلا أن البخاري قد أعله بحديث وهيب، عن موسى بن عقبة، عن سهيل،
عن أبيه، عن كعب الأحبار من قوله. ووافقه الذهبي. وأخرجه ابن حبان في صحيحه
(٣٩٨/١) من طريق: المفضل الجندي، عن علي اللحجي، عن أبي قرة، عن ابن جريج به
نحوه وأخرجه الإِمام أحمد في المسند (٢ /٣٦٩) من طريق: الهيثم، عن إسماعيل بن
عياش، عن سهيل به نحوه. والطبراني في كتاب الدعاء (١٦٥٧/٣) من طريق: عمر
المقلاص، عن سعيد بن عفير عن ابن وهب، عن محمد بن أبي حميد، عن سهيل به
نحوه. وأخرجه ابن حبان في - صحيحه (١ /٣٩٨) من طريق آخر عن ابن سلم ، عن
حرملة بن يحيى، عن ابن وهب، عن عمرو بن الحارث، عن عبدالرحمن بن أبي عمرة، عن
المقبري، عن أبي هريرة مرفوعا نحوه. وقال البخاري عقب الحديث: وقال موسى: عن
وهيب، حدثنا سهيل، عن عون بن عبد الله بن عتبة قوله. هكذا رواه موقوفا . قال
البخاري: ولم يذكر موسى بن عقبة، سماعا من سهيل، وحديث وهيب أولى.
قلت: ولهذا الحديث قصة، فنقل الحافظ في الهدى (٤٨٨) عن أبي حامد الحافظ قال كنا
يوما عند البخاري فجاء مسلم بن الحجاج فسأله عن حديث ذكره، فقرأ عليه انسان
حديث الحجاج بن محمد، عن ابن جريج، عن موسى بن عقبة .. الحديث فقال له مسلم:
في الدنيا أحسن من هذا الحديث؟ تعرف بهذا الإِسناد في الدنيا حديثا؟ فقال البخاري:
إلا أنه معلول، فقال مسلم: لا اله إلا الله، وارتعد. أخبرني به؟ فقال: استر ما ستر الله، هذا
حديث جليل رواه الناس عن الحجاج بن محمد، عن ابن جريج. فألح عليه، وقبل رأسه،
و کاد ان یبکي، فقال: اکتب: حدثنا موسى بن إسماعيل، حدثنا وهيب، حدثنا موسى
ابن عقبة، عن عون بن عبد الله قال: قال رسول الله - عم ليه -: كفارة المجلس ... فقال له

١٠٦٢
تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في التاريخ الكبير
مسلم: لا يبغضك إِلا حاسد، وأشهد أنه ليس في الدنيا مثلك.
قلت: وهناك روايات أخري لهذه القصة، أشار إليها الحافظ. وقال ابن أبي حاتم في
العلل (٢ /١٩٥) سألت أبي وأبا زرعة، عن حديث رواه ابن جريج، وساق الحديث، فقالا:
هذا خطأ، رواه وهيب، عن سهيل، عن عون بن عبد الله موقوفا، وهذا أصح. قلت لابي:
الوهم ممن هو؟ قال: يحتمل أن يكون الوهم من ابن جريج ، ويحتمل أن يكون من
سهيل، وأخشى أن يكون ابن جريج، وليس هذا الحديث عن موسى بن عقبة، ولم يسمعه
من موسى ، أخذه من بعض الضعفاء. قال ابن أبي حاتم: سمعت أبي مرة أخري يقول:
لا أعلم روي هذا الحديث عن سهيل أحد إلا ما يرويه ابن جريج عن موسى بن عقبة، ولم
يذكر ابن جريج فيه الخبر فأخشى أن يكون أخذه عن إبراهيم بن أبي يحيى، إِذا لم يروه
أصحاب سهيل، ولا أعلم روى هذا الحديث عن النبي - تَّهـ في شيء من طرق أبي هريرة
وروى إسماعيل بن عياش هذا الحديث فقال: حدثني سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة عن
النبي - ◌َّه ـ يذكر فيه الخبر. قال أبي: فما أدري ما هذا؟ إِسماعيل ليس براوية عن
سهيل، إِنما روى عنه أحاديث يسيرة. قال ابن أبي حاتم: قد رواه عمرو بن الحارث، عن عبد
الرحمن بن أبي عمرو، عن سعيد بن هلال، عن المقرىء، عن أبي هريرة، عن النبي -
وروى أيضا عمرو بن الحارث ، قال: حدثني سعيد بن أبي هلال، بنفسه عن سعيد
المقبري، عن عبد الله بن عمرو موقوفا. وهذا الحديث عن عبد الله بن عمرو موقوفا أصح.
ولهذا قال: أبي لا أعلم روى هذا الحديث عن النبي - عَّهـ في شيء من طرق أبي هريرة.
لانه لم يصح رواية عبد الرحمن بن أبي عمرو، عن سعيد بن أبي هلال. وسئل الدارقطني
عن هذا الحديث فقال في العلل (٢٦/٣ /أ) يرويه سهيل بن أبي صالح عن أبيه، عن أبي
هريرة، واختلف عنه، فرواه موسى بن عقبة ، عن سهيل، كذلك حدث به عنه ابن جريج،
ولا نعلم رواه عن موسى غيره. وحدث بهذا الحديث أبو علي بن بسطام، عن عبد الرحمن
ابن موسى، عن حجاج عن ابن جريج، عن موسى، عن سهيل، عن عبدالله بن دينار ، عن
أبي صالح، عن أبي هريرة، ووهم في ذكر عبد الله بن دينار وهما قبيحا، وإِنما رواه الحجاج
عن ابن جريج، عن موسى بن عقبة، عن سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة. وكذلك رواه
الواقدي، عن ابن جريج، عن موسى بن عقبة، وأضاف إِليه: عن عاصم بن عمر بن حفص،
وسليمان بن بلال، عن سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة. وكذلك رواه هشام بن عمار، عن
إسماعيل بن عياش، عن سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة وخالفهم وهيب بن خالد، فرواه
عن سهيل، عن عون بن عبد الله قوله. وقال أحمد بن حنبل: حدث به ابن جريج، عن
موسى بن عقبة، وفيه وهم. والصحيح قول وهيب. قال: وأخشى أن يكون ابن جريج

١٠٦٣
تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في التاريخ الكبير
٨٦٤- قال لي أحمد بن إِسحاق (١): نا يحيى(٢) بن حماد، نا أبو
عوانة (٣)، عن عاصم بن كليب(٤)، حدثني سهيل بن ذراع(٥)، سمعت أبا
يزيد (٦)، أو معن بن يزيد عن النبي - عَّهـ قال: "إِن من البيان لسحرا".
(١٠٦/٤ / ٢١٢٦).
دلسه عن موسى بن عقبة أخذه من بعض الضعفاء، عنه. قال الدارقطني: والقول كما قال
أحمد .
قلت: وللحديث شواهد .. فعند النسائي في اليوم والليلة (٣٠٩) من حديث عائشة-
رضي الله عنها -، وعند ابن حبان في صحيحه من حديث عبد الله بن عمرو بن العاص -
رضي الله عنه -، وعند الطبراني في كتاب الدعاء (١٦٥٩/٣) من حديث أنس وأبي برزة -
رضي الله عنهما - .
١- أحمد بن إسحاق بن الحصين بن جابر السلمي، أبو إسحاق السرماري - بضم المهملة،
وبفتحها، وحكي كسرها، واسكان الراء - . قال البخاري : ما يعلم في الأسلام مثله.
وذكره ابن حبان في " الثقات" وقال: كان من الغزائين، وكان من أهل الفضل والنسك مع
لزوم الجهاد. قال ابن حجر: صدوق، كان يضرب بشجاعته المثل. مات سنة اثنتين وأربعين
ومائة، وروى له البخاري. الثقات (١٢/٨) ت. الكمال (١٦/١)، التهذيب (١٣/١)،
التقريب (٧٧).
٢- هو الشيباني، تقدم في (٤٥١): ثقة عابد .
٣- تقدم في (٢٢): ثقة ثبت.
٤- تقدم في (٢١٩): صدوق رمي بالارجاء.
٥- سهيل بن زراع، أبو ذراع الكوفي. ذكره ابن حبان في كتاب " الثقات". قال ابن حجر:
مقبول. روى له البخاري في الأدب. الكبير (١٠٦/٤)، الثقات (٤١٨/٦)، التهذيب
(٤ /٢٦٢)، التقريب (٢٥٩).
٦- معن بن يزيد بن الأخنس بن خباب السلمي، صحب النبي - ◌َّ ـ هو وأبوه وجده، يكني
أبا يزيد، ويقال أنه شهد بدرا. قال ابن عبد البر: لا يصح. وذكر ابن يونس أنه دخل
مصر، وروى عنه أبو الجويرية، وسهيل بن ذراع ، وكان ينزل الكوفة ثم سكن دمشق وشهد
وقعة مرج راهط سنة أربع وخمسين، وقيل انه قتل فيها - رضي الله عنه -. الكبير
(٣٨٩/٧)، الجرح (٢٧٦/٨)، الاستيعاب (٤٢٧/٣)، الإصابة (٤٢٩/٣).
درجة الحديث: إسناده حسن.
أخرجه البخاري في الأدب (٣٢٦/٢) من هذا الوجه مثله، وفي الحديث قصة. وأخرجه

: تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في التاريخ الكبير
١٠٦٤
٨٦٥- قال لنا علي (١): نا جرير(٢)، عن منصور(٢)، عن هلال بن
يساف(٤) قال: كنا مع سالم بن عبيد (٥)، فعطس رجل فذكر (٦) عن النبيـ
◌َ ◌ّهِ .. فذكرته (٧) لأبن مهدي (٨)؟ فقال: حدثنا أبو عوانة (٩)، عن منصور،
عن هلال، عن رجل من آل عرفطة، عن سالم. قال: فذكرته لأبي داود (١٠)؟
فقال: (ثنا)(١١) ورقاء (١٢)،
الإِمام أحمد في المسند (٣ /٤٧٠) من طريق: يحيى ابن حماد به مثله. وأخرجه الطبراني
في الكبير (١٩ /٤٤٢) من طريق: عبد الله بن الإِمام أحمد، عن محمد بن عبد العزيز بن
أبي رزمة ، عن علي بن الحسن بن شقيق ، عن أبي حمزة السكري، عن عاصم به مثله
بأطول منه .
١- هو ابن المديني، تقدم في (٦٤).
٢- جرير بن عبد الحميد، تقدم في (١٢٧): ثقة صحيح الكتاب.
٣- منصور بن المعتمر، تقدم في (٤٣٧): ثقة ثبت ، وكان لايدلس.
٤- هلال بن يساف بكسر التحتانية ثم مهملة، ثم فاء - وقال: ابن أساف ، الأشجعي مولاهم
الكوفي. ثقة، روى له البخاري تعليقا ومسلم وأصحاب السنن. الطبقات (٢٩٧/٦)،
الجرح (٧٢/٩)، التقريب (٥٧٦).
٥- سالم بن عبيد الأشجعي، صحابي ، من أهل الصفة. نزل الكوفة - رضي الله عنه -. الكبير
(١٠٦/٤)، الجرح (٤ /١٨٣)، الإصابة (٥/٢).
٦- يعني سالم إِنه كان مع رسول الله ـ عَّه ـ في سفر فعطس رجل فقال: السلام عليك فقال
عليك وعلى أمك. ثم قال: " إِذا عطس أحدكم. فليقل: الحمد لله على كل حال"
أو "الحمد لله رب العالمين، وليقل له: يرحمكم الله" أو " يرحمك الله .. "الحديث.
٧- القائل هو ابن المديني.
٨- هو عبد الله بن مهدي الإِمام الثقة، تقدم في (٥٢٦) قال ابن المديني: ما رأيت أعلم منه.
٩- تقدم في (٢٢): ثقة ثبت.
١٠- هو الطيالسي، تقدم في (٣٨): ثقة حافظ.
١١- وقع في نسخة القسطنطينية (فقال لي: ورقاء) كذا، وما أثبته من نسخة تشستربتي
(ل / ٢٠٥ /ب) وكذا ورد في مسند الطيالسي.
١٢- ورقاء بن عمر اليشكري أبو بشر الكوفي. قال أحمد: ثقة، صاحب سنة. وقال ابن معين:
ثقة. وقال مرة: صالح. وقال أبو حاتم: كان شعبة يثني عليه، وكان صالح الحديث. قال
ابن حجر: صدوق. في حديثه عن منصور لين. وروى له الجماعة. الجرح (٥٠/٩)،

١٠٦٥
تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في التاريخ الكبير
عن منصور، عن هلال عن خالد بن عرفجة (١)، عن سالم. فذكرته ليحيى بن
سعيد(٢)؟ فقال: نا سفيان (٣)، عن منصور، عن هلال ، عن رجل، عن رجل،
عن سالم. (٢١٣٠/١٠٦/٤).
٨٦٦ - حدثنا علي(٤)،.
٠٠٠٠٠
التهذيب (١١٤/١١)، التقريب (٥٨٠).
١- قال ابن حجر: صوابه: ابن عرفطة. ذكره ابن حبان في "الثقات". قال ابن حجر: مقبول.
روى له أبو داود والنسائي. الثقات (٢٥٨/٦)، التهذيب (١٠٧/٣)، التقريب (١٨٩).
٢- يعني القطان، تقدم في (٧٢).
٣- هو الثوري تقدم في (٧٢).
درجة الحديث: إسناده ضعيف، وفي بعض طرقه من لم يسم. وقال الحافظ ابن حجر:
روى له ( يعني لسالم بن عبيد ) أصحاب السنن حديثين بإِسناد صحيح، في العطاس.
أخرجه الطيالسي في مسنده (١٦٧) من طريق: ورقاء به مثله. والإِمام أحمد في
المسند (٧/٦) من طريق: يحيى بن سعيد به. والنسائي في اليوم والليلة (٢٤٢) من
طريق: محمد بن بشار، عن يحيى به . وقال النسائي: وهذا هو الصواب عندنا، والاول
خطأ. والحاكم في المستدرك (٢٦٧/٤) من طريق: أبي بكر بن إسحاق، عن ابن المثنى،
عن مسدد، عن يحيى به. والنسائي في اليوم والليلة من طريق: القاسم بن زكريا، عن
معاوية بن هشام، عن سفيان به. وأخرجه أبو داود في السنن (٤ /٣٠٧) كتاب الأدب -
باب تشميت العاطس - من طريق: عثمان بن أبي شيبة ، عن جرير به. والنسائي في اليوم
والليلة (٢٤١) من طريق محمد بن قدامة، عن جرير به. والحاكم في المستدرك
(٢٦٧/٤) من طريق: محمد بن نعيم، عن إسحاق بن إبراهيم عن جرير به. وقال: الوهم
في رواية جرير هذه ظاهر، فان هلال بن يساف لم يدرك سالم بن عبيد، ولم يره، وبينهما
رجل مجهول. وأخرجه الترمذي في الجامع (٨٢/٥) كتاب الأدب باب تشميت العاطس -
من طريق: محمود بن غيلان، عن أبي أحمد الزبيري، عن سفيان ، عن منصور به. قال
الترمذي: هذا حديث اختلفوا في روايته عن منصور، وقد أدخلوا بين يساف وسالم
رجلا. وأخرجه النسائي في اليوم والليلة (٢٤٢) من طريق: محمود بن غيلان به مثله.
وأخرجه الطبراني في الكبير (٧ /٦٦) من طريق: محمد بن عيسى الطباع، عن أبي عوانة
به. ومن طريق: يحيى بن إسحاق، عن أبي عوانة به وقال : عن رجل قال: كنا مع سالم
ابن عبيد في سفر .. فذكر الحديث. قال الحافظ في الإصابة (٢ /٥) في ترجمة سالم ابن
عبيد: روى له أصحاب السنن حديثين، بإِسناد صحيح في العطاس.
٤- هو ابن المديني، تقدم في (٦٤).

تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في التاريخ الكبير
١٠٦٦
نا مروان(١)، سمع يزيد بن كيسان(٢)، عن أبي حازم(٣)، عن أبي هريرة: كان
نبي ـ ◌َّـ يقرأ في ركعتي الفجر ﴿قل يا أيها الكافرون﴾ و﴿ قل هو
الله أحد﴾. (٤ /١٠٨/ ٢١٣٤).
* قال البخاري: قال حجاج بن موسى، حدثنا شعبة، عن عبد الملك
بن عمير والقاسم بن أبي بزة، سمعا سالم البراد أبا عبد الله، سمع أبا هريرة،
سمع النبي - ◌َّ﴾: "مَنْ تبع جنازة".
٨٦٧- وحدثني ابن نمير (٤)، نا محمد بن بشر (٥)،
...
..
٠٠
١- مروان بن معاوية الفزاري، تقدم في (٢٠٥): ثقة حافظ، كان يدلس تدليس الشيوخ.
٢- يزيد بن كيسان اليشكري، أبو إسماعيل الكوفي. قال ابن القطان: ليس هو ممن يعتمد
عليه، هو صالح وسط. وقال ابن معين: ثقة. وكذلك قال النسائي. وقال ابن أبي حاتم عن
أبيه: يكتب حديثه، محله الصدق، صالح الحديث. قلت: يحتج به؟ قال: لا ، وكان
البخاري قد أدخله في كتاب الضعفاء، فقال أبي : يحول منه. قال ابن حجر: صدوق،
يخطئ. روى له البخاري في الأدب، ومسلم وأصحاب السنن. الكبير (٣٥٤/٨)، الجرح
(٢٨٥/٩)، ت. الكمال(١٥٤١/٣)، التقريب (٦٠٤).
٣- هو سلمان الاشجعي، تقدم في (٢٧٩): ثقة.
أخرجه مسلم في صحيحه (١ /٥٠٢) كتاب صلاة المسافرين - باب استحباب ركعتي الفجر-
من طريق: محمد بن عباد وابن أبي عمر. وأبو داود في السنن (٢ /١٩) كتاب الصلاة
باب في تخفيفهما - يعني ركعتي الفجر- من طريق: يحيى بن معين. والنسائي في السنن
(١٥٥/٢) كتاب الصلاة - باب القراءة في ركعتي الفجر - من طريق: عبد الرحمن بن
إِبراهيم - دحيم - . وسئل الدارقطني عن هذا الحديث فقال في العلل (١٩٦/٣ /أ):
اختلف فيه علي سالم البراد .. فرواه عبد الملك بن عمير، والقاسم بن أبي بزة، عن سالم
البراد، عن أبي هريرة. وخالفهما إِسماعيل بن أبي خالد، فرواه عن سالم البراد عن بن عمر-
رضي الله عنهما -. قال الدارقطني: والمعروف حديث أبي هريرة . وأسال عن حديث
إسماعيل بن أبي خالد هذا؟ فقال : هو محفوظ.
٤- هو محمد بن عبد الله بن نمير الهمداني بسكون الميم أبو عبد الرحمن الكوفي. ثقة حافظ
فاضل، مات سنة أربع وثلاثين ومائتين. وروى له الجماعة. الكبير (١٢٨/٢)، الجرح
(٣٠٧/٧)، التقريب (٤٩٠).
٥- تقدم في (٦٤) وهو ابن الفرافصة: ثقة حافظ.

١٠٦٧
تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في التاريخ الكبير :
عن إِسماعيل(١): سمعت سالما البراد(٢): سمعت ابن عمر، عن النبي تغيّ).
.. نحوه. (١٠٩/٤ / ٢١٣٥).
٨٦٨- قال لنا عبد الله بن يوسف(٣): نا الليث (٤)، حدثني سعيد
المقبري(٥)، عن سالم مولى النصريين (٦)، سمع أبا هريرة، سمعت النبي - تَ ◌ّـ:
"إنما أنا بشر أغضب كما يغضب البشر، واني اتخذت عندك عهدا لن
تخلفنيه، فأيما مؤمن آذيته أو شتمته أو جلدته فاجعلها له كفارة وقربة".
(٤ /٢١٣٦/١٠٩).
١- إسماعيل بن أبي خالد الأحمسي، تقدم في (٣٧٥): ثقة ثبت.
٢- سالم البراد أبو عبد الله الكوفي. ثقة، روى له أبو داود والنسائي. الطبقات (٣٠٠/٥)،
الكبير(١٠٨/٤)، الجرح (٤ /١٩٠)، التقريب (٢٢٧).
درجة الحديث: إسناده صحيح.
أخرجه الإمام أحمد في المسند (٢ /١٦) من طريق: يحيى بن سعيد، عن إِسماعيل به،
ولفظه: " من تتبع جنازة حتى يصلي عليها، فان له قيراطا" فسئل رسول الله - ثمّه - عن
القيراط؟ فقال: "مثل أحد". ومن طريق الإِمام أحمد أخرجه الخطيب في الموضح
(١٤٣/٢)، وأخرجه أيضا من طريق علي المعدل، عن عثمان البرقان، عن محمد البراء،
عن ابن المديني، عن يحيى بن سعيد به مثله. ورواه البخاري تعليقا عن الحجاج بن موسى،
عن شعبة، عن عبد الملك بن عمير والقاسم - كلاهما - عن سالم البراد، عن أبي هريرة -
رضي الله عنه - . وابن ماجة في السنن (١ /٣٦٣) كتاب إقامة الصلاة باب ما جاء فيما
يقرأ في الركعتين قبل الفجر- من طريق: عبد الرحمن بن إِبراهيم، ويعقوب بن حميد، -
كلهم - عن مروان بن معاوية به مثله.
٣- هو التنيسي، تقدم في (١٤٥): ثقة متقن.
٤- هو ابن سعد، تقدم في (٧).
٥- تقدم في (١٩٢): ثقة ، تغیر قبل موته بأربع سنين.
٦- سالم بن عبد الله النصريـ بالنون - أبوعبد الله المدني. ويقال له: مولى النصريين، ومولى
مالك بن أوس، ومولی دوس، ومولى المهري، ومولى شداد الدوسي وسالم سبلان - بفتح
المهملة والموحدة . قال أبو حاتم: شيخ. وفرق مسلم والحسين القتباني والعجلي وابن
حبان في ثقاته بين بعضهم، وعد ذلك الحاكم أبو أحمد، والخطيب البغدادي في أوهامهم.
قال ابن حجر : صدوق. مات سنة عشر ومائة، روى له مسلم وأصحاب السنن سوى

: تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في التاريخ الكبير
١٠٦٨
٨٦٩- حدثنا قتيبة(١)،نا الليث(٢)، عن سعيد (٢)، عن سالم مولى
المصريين(٤) ... مثله - وزاد: " قربة تقربه بها يوم القيامة".
(٢١٣٦/١٠٩/٤).
٨٧٠- حدثنا عبد الله بن صالح(٥)، نا الليث(٦)، حدثني بكير (٧): أن
أبا عبد الله (٨) - شيخ بالمدينة لا أعلم شيخا أكبر منه - قال: سمعت أبا سعيد
وابن عباس - في الصرف -. (٤ /٢١٣٦/١١٠).
الترمذي. الكبير (١٠٩/٤)، الجرح (١٨٤/٤)، الموضح (٢٩٠/١)، التهذيب
(٤٣٨/٣)، التقريب (٢٢٦).
درجة الحديث: إسناده حسن.
أخرجه الإمام أحمد في المسند (٤٩٣/٢) من طريق: الحجاج عن الليث به نحوه.
والخطيب في الموضح (١ /٢٩٤) من طريق: أبي يعلي، عن أبي خيثمة، عن يونس بن
محمد ، عن الليث به نحوه. وانظر الحديث الآتي من طريق: قتيبة عن الليث.
١- هو ابن سعيد، تقدم في (٤٩): ثقة ثبت.
٢- هو ابن سعيد، تقدم في (٧).
٣- سعيد بن أبي سعيد المقبري، تقدم في (١٩٢): ثقة ، تغير قبل موته بأربع سنين.
٤- تقدم آنفا: صدوق. أخرجه مسلم في صحيحه (٤ /٢٠٠٨) كتاب البر والصلة - باب من
لعنه النبي - ◌َّهـ من طريق: قتيبة به مثله. وأخرجه مسلم في صحيحه (٤ /٢٠٠٧ -
٢٠٠٩) من طرق عن أبي هريرة - رضي الله عنه - وكذا أخرجه الإمام أحمد في المسند
(٢٤٣/٢ و٣١٧،٣١٦، ٣٩٠، ٤٤٩، ٤٨٨، ٤٩٦) و(٣٣/٣). وللحديث شواهد ..
فعند مسلم في صحيحه ( ٤ /٢٠٠٧ - ٢٠١٠) من حديث أم المؤمنين عائشة، وجابر،
وأنس - رضي الله عنهم -.. وعند الإِمام أحمد في المسند (٢ /٤٤٩) من حديث أبي
سعيد الخدري - رضي الله عنه - و (٤٣٧/٥) من حديث سلمان الفارسي - رضي الله
عنه -.
٥- تقدم في (٤٧): صدوق، كثير الغلط، ثبت في كتابه.
٦- تقدم في (٧) وهو ابن سعد .
٧- بكير بن عبد الله الاشج، تقدم في (١٤٥): ثقة.
٨- هو مولى شداد، وهو سالم بن عبد الله مولى النصريين، تقدم آنفا: صدوق.
درجة الحديث : إسناده حسن.
لم أجده من هذا الطريق. وقد أخرجه البخاري في صحيحه (٤ /٣٧٩) كتاب البيوع - باب

١٠٦٩
تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في التاريخ الكبير :
٨٧١- حدثنا أبو ثابت(١)، نا حاتم (٢)، عن عبد الله بن يزيد (٣)،
أخبرني سالم (٤) مولى شداد، سمع أبا سعيد، سمع النبي - ◌َّه ـ في الصرف.
(٢١٣٦/١١٠/٤).
٨٧٢- والمقرئ(٥)، (قال لي)(٦) حيوة، سمعت أبا الأسود (٧)، أخبرني
أبو عبد الله مولى شداد(٨)، سمع أبا هريرة، سمع النبي - ◌َّهُ- في الضالة.
(٢١٣٦/١١٠/٤).
بيع الفضة بالفضة -. ومسلم في صحيحه (٣ /١٢١١) كتاب المساقاة - باب الصرف - .
والإِمام أحمد في المسند من طرق (٨/٣، ٤٨ و٥١ و٦٠)، وأبو يعلى في
مسنده (٢٩٤/٢، ٤٢٢) .. وانظر الحديث الآتي عقب هذا ..
١- هو محمد بن عبيد الله المدني، تقدم في (١٣٠): ثقة.
٢- حاتم بن إِسماعيل المدني، تقدم في (٣٧): صحيح الكتاب، صدوق يهم.
٣- عبد الله بن يزيد الهذلي، المديني. قال الإِمام أحمد: ثقة. وكذلك قال ابن معين. وقال
أبو بكر بن أبي أويس: ما بحديثه بأس. ونقل البخاري عنه أنه قال: كان يتهم بالزندقة.
وقال في الضعفاء: يتهم بأمر عظيم. وذكره ابن حبان في كتاب " الثقات" وقال تبعا
للبخاري: يتهم بأمر عظيم. وقال النسائي: ليس بثقة. الكبير (٢٢٧/٥)، الجرح
(١٩٧/٥)، الثقات (١٦/٧)، المغني (٥١٨/١)، اللسان (٣٧٧/٣).
٤- تقدم آنفا، هو سالم بن عبد الله مولی النصریین: صدوق .
درجة الحديث: إسناده ضعيف.
لم أجده من هذا الطريق، وانظر الحديث المتقدم قبل هذا.
٥- معطوف على ما تقدم، أي: وحدثنا المقريئ، وهو عبد الله بن يزيد، تقدم في (٥٩): ثقة
فاضل.
٦- وفي نسخة تشستربتي (ل/٢٢٦ / ب): (حدثنا حيوة) وهو ابن شريح، تقدم في
(١٠١): ثقة ثبت فقيه.
٧- هو محمد بن عبد الرحمن بن نوفل الأسدي المدني، يتيم عروة. ثقة، مات سنة بضع
وثلاثين ومائة، وروى له الجماعة. الطبقات (٢١٢)، الجرح (٣٢١/٧)،
التقريب (٤٩٣ ).
٨- تقدم آنفا : صدوق .
أخرجه مسلم في صحيحه (١ /٣٩٧) كتاب المساجد - باب النهي عن نشد الضالة في
المسجد - من طريق: زهير بن حرب، عن المقرئيء به ولفظه: قال رسول الله- عَ ◌ّه -: "من

١٠٧٠
تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في التاريخ الكبير
٨٧٣- وحسين بن حريث(١) قال: أنا الفضل بن موسى (٢)، أنا
الجعيد(٣)، أخبرني عبد الملك بن مروان بن الحارث(٤)، أخبرني أبو عبد الله
سالم سبلان (٥) - وكانت عائشة تستعجب بأمانته - في الوضوء - .
(٤ /٢١٣٦/١١٠).
- حدثنا عبد الله بن صالح(٦)، حدثني الليث(٧)،
سمع رجلا ينشد ضالة في المسجد فليقل: لا ردها الله عليك، فان المساجد لم تبن لهذا" .
وأخرجه أبو داود في السنن (١ /١٢٨) كتاب الصلاة - باب كراهية انشاد الضالة في
المسجد - من طريق: عبيد الله بن عمر الجشمي، عن عبد الله بن يزيد - يعني المقرى ء به
نحوه. وأخرجه الإِمام أحمد في المسند (٢ / ٤٢٠) من طريق: هارون بن معروف، عن ابن
وهب عن حيوة به نحوه. ومسلم في صحيحه (١ /٣٩٧) من طريق: أبي الطاهر، عن ابن
وهب به نحوه. وابن ماجة في السنن (١ /٣٥٢) كتاب المساجد - باب النهي عن انشاد
الضوال في المسجد- من طريق: يعقوب بن حميد، عن ابن وهب به نحوه.
١- معطوف على ما تقدم، أى: وحدثنا حسين بن حريث وهو الخزاعي، تقدم في (٧٠٤):
ثقة.
٢- هو السناني، تقدم في (١٨٩): ثقة ثبت، ربما أغرب.
٣- الجعيد بن عبد الرحمن، تقدم في (٣٣٨): ثقة.
٤- هو ابن أبي ذباب الدوسي المدني. ذكره ابن حبان في كتاب "الثقات". قال ابن حجر:
مقبول. روى له النسائي. الثقات (١٠٧/٧)، التهذيب (٤٢٢/٦)، التقريب (٣٦٥).
٥- تقدم آنفا : صدوق .
درجة الحديث: حسن لغيره.
أخرجه الطيالسي في مسنده (٢١٧) من طريق: ابن أبي ذئب، عن عمران بن بشير، عن
سالم سبلان به ولفظه: سمعت عائشة تقول لأخيها : يا عبد الرحمن. أسبغ الوضوء،
فاني سمعت رسول الله - ◌َّه ـ يقول: " ويل للاعقاب من النار يوم القيامة". وأخرجه الإِمام
أحمد في المسند (١١٢/٦) من طريق: حسين، عن ابن أبي ذئب به مثله. ومسلم في
صحيحه (٢١٣/١) كتاب الطهارة - باب وجوب غسل الرجلين - من طريق: هارون
الايلي، وأحمد بن عيسى وأبي الطاهر - كلهم عن ابن وهب عن مخرمة بن بكير عن أبيه،
عن سالم مولی شداد به مثله.
قلت: وسالم مولى شداد، هو سالم سبلان، كما تقدم. وانظر الموضح (١ /٢٩٢ - ٢٩٤).
٦- هو المصري، كاتب الليث، تقدم في (٤٧): صدوق، كثير الغلط، ثبت في كتابه.
٧- الليث بن سعد، تقدم في (٧).

١٠٧١
تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة فى التاريخ الكبير
نا يزيد (١)، عن سالم (٢)، عن معاوية (٢)، سمع أبا هريرة يقول: قلت: يا
رسول الله ، مَنْ أسعد الناس بشفاعتك؟ قال: "لقد ظننت أنك أول من يسأل
عنها لما رأيت من حرصك، من قال: لا اله إلا الله يصدق لسانه قلبه، وقلبه
لسانه". (٢١٣٨/١١١/٤).
٨٧٥- قال لي محمد بن مهران (٤): أنا عبيد الله(٥)، عن سالم (٦)، عن
السدي (٧)،
(٧)
-
١- هو ابن أبي حبيب، تقدم (٧٠٩): ثقة فقيه، و کان یرسل.
٢- سالم بن أبي سالم: سفيان بن هانيء الجيشاني - بجيم مفتوحة، ثم تحتانية ساكنة، ثم
معجمة ساكنة، ثم معجمة - المصري. ذكره ابن حبان في كتاب "الثقات". قال ابن حجر:
مقبول. روى له مسلم وأبو داود والنسائي. الكبير (٤ /١١١)، الثقات (٤٠٨/٦)،
التهذيب (٤٠٨/٦)، التقريب (٢٢٦).
٣- معاوية بن معتب الهذلي، كان في حجر أبي هريرة. سكت عنه البخاري وتبعه ابن أبي
حاتم. وذكره ابن حبان في " ثقات" التابعين. قال الحسيني: وثقه ابن حبان وهو مجهول.
الكبير (٣٣١/٧)، الجرح (٣٧٩/٨)، الثقات (٤١٣/٥)، التعجيل (٣٠٧).
درجة الحديث: حسن لغيره.
أخرجه الإمام أحمد في المسند (٢ /٣٠٧) من طريق: هاشم، والخزاعي - يعني أبا سلمة -
كلاهما - عن الليث به نحوه. وأخرجه أيضا (٥١٨/٢) من طريق: عثمان بن عمر، عن
عبد الحميد بن جعفر، عن يزيد بن حبيب به نحوه. وأيضا (٢ /٣٧٣) من طريق آخر عن
سليمان، عن إسماعيل بن جعفر، عن عمرو، عن سعيد، عن أبي هريرة - رضي الله عنه -
مرفوعا نحوه. وأخرجه ابن خزيمة في كتاب التوحيد (٢٩١) من طريق: علي بن حجر،
عن إسماعيل بن جعفر به نحوه. وابن أبي عاصم في السنة (٢ / ٣٩٤) من طريق: يعقوب
ابن حميد، عن عبد العزيز بن محمد، عن عمرو به نحوه. وابن أبي عاصم في
السنة (٣٩٤/٢) من طريق: يعقوب بن حميد، عن عبد العزيز بن محمد، عن عمرو به
نحوه.
٤- هو الرازي، تقدم في (٢٨٦): ثقة حافظ.
٥- هو ابن موسى العبسي، تقدم في (٥٩): ثقة يتشيع، وهو من شيوخ البخاري.
٦- سالم أبو حماد. قال أبو حاتم: شيخ مجهول، لا أعلم روى عنه غير عبيد الله بن موسى.
وذكره ابن حبان في كتاب "الثقات". وقال الذهبي: مجهول. الكبير (١١٤/٤)، الجرح
(٤ /١٩٢)، الثقات (٦ /٤١١)،المغني (٣٦٥/١).
٧- تقدم في (٢١٣): صدوق يهم، ورمي بالتشيع.

١٠٧٢
تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في التاريخ الكبير
=
عن عكرمة (١)، عن ابن عباس، عن النبي - عَّه -: "أُعطيت خمسًا لم يعطها
أحد من قبلي من الأنبياء: جعلت لي الأرض طهورا ومسجدا ولم يكن أحد
من الأنبياء يصلي حتى يبلغ محرابة، ونُصرت بالرعب يكون بيني وبين
المشركين مسيرة شهر فيقذف الله الرعب في قلوبهم". (٤ / ١١٤ / ٢١٥٢).
٨٧٦- حدثني أبوجعفر(٢)، ناروح(٣)، نا حماد بن سلمة (٤)، عن سالم
أبي عبيد الله بن سالم (٥)، عن عبد الرحمن بن أبي بكرة (٦)، عن أبيه: قال
النبي ـ ◌َّه -: " شهرا عيد لا ينقصان رمضان وذو الحجة".
(٤ /٢١٥٦/١١٥).
١- هو مولى ابن عباس، تقدم في (٦).
درجة الحديث: حسن لغيره.
أخرجه البيهقي في دلائل النبوة (٥ /٤٧٣) من طريق: يوسف الأصبهاني، وأحمد بن
الحسن القاضي - كلاهما - عن محمد بن يعقوب، عن الحسن بن علي بن عفان عن عبيد
الله بن موسى به مثله بأطول منه. وأخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (١١ /٤٣٢) من
طريق آخر عن ابن فضيل، عن يزيد بن أبي زياد، عن مقسم، عن ابن عباس - رضي الله
عنه - مرفوعا نحوه، والإِمام أحمد في المسند (١ / ٣٠١) من طريق: عبد الصمد بن
عبد الوارث، عن عبد العزيز بن مسلم، عن يزيد به نحوه. والطبراني في الكبير
(٦١/١١) من طريق آخر عن مجاهد، عن ابن عباس - رضي الله عنه - مرفوعا نحوه.
وللحديث شواهد .. فأخرجه الإِمام أحمد في المسند (٣٠٤/٣)، ومسلم في
صحيحه ( ١ /٣٧٠) من حديث جابر - رضي الله عنه - وأخرجه الإِمام أحمد في المسند
(١٤٥/٥ و١٤٨) من حديث أبي ذر الغفاري - رضي الله عنه -. وأخرجه مسلم في
صحيحه (١ /٣٧١) من حديث أبي هريرة - رضي الله عنه - .
٢- هو أحمد بن صالح المصري، تقدم في (٣٦٢): ثقة حافظ.
٣- روح بن عبادة، تقدم في (٩): ثقة فاضل.
٤- تقدم في (٥): ثقة، تغير حفظه بآخرة.
٥- سالم بن عبد الله أبو عبيد الله. سكت عنه البخاري وابن أبي حاتم. وذكره ابن حبان في
كتاب "الثقات". الكبير (٤ /١١٥)، الجرح (١٨٦/٤)، الثقات (٤٠٨/٦)، التعجيل
( ١٤٤ ).
٦- تقدم في (٦٠٤): ثقة.

١٠٧٣
تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في التاريخ الكبير
٨٧٧- سالم بن غيلان التجيبي(١) المصري: أن سليمان بن أبي عثمان(٢)
درجة الحدیث: حسن لغيره.
أخرجه الطيالسي في مسنده (١١٦) من طريق: حماد ابن سلمة به مثله، وقال في هذا
الحديث: سالم بن عبد الله بن سالم. أخرجه الإِمام أحمد في المسند (٥ /٤٧) من
طريق: يزيد بن هارون، عن روح وحماد- كلاهما - عن سالم به مثله. قال حماد في
حديثه: عن سالم أبي حاتم، وقال روح : عن سالم أبي عبيد الله بن سالم، قال الإِمام
أحمد: وحدثنا عفان في حديث ذكره عن حماد، عن سالم أبي عبيد الله، وهو أيضا
يكني أبا حاتم. وأخرجه الدولابي في الكني (١ /١٤٢) من طريق: عبد الرحمن بن
محمد بن سلام، عن يزيد بن هارون، عن حماد به مثله. وقال في هذا الحديث: سالم
أبو حاتم. وأخرجه الطحاوي في المشكل (١ /٢٠٩) من طريق: إِبراهيم بن مرزوق، وعلي
ابن معبد - كلاهما - عن روح به مثله، وقال في هذا الحديث: سالم بن عبد الله بن
سالم.وأخرجه الإِمام أحمد في المسند (٥ /٣٨) من طريق آخر عن إِسماعيل، عن خالد
الحذاء عن عبد الرحمن به مثله. والبخاري في صحيحه (٤ / ١٢٤) كتاب الصوم - باب
شهرا عيد لا ينقصان - من طريق: مسدد، عن معتمر، عن خالد به مثله. ومسلم في
صحيحه (٧٦٦/٢) كتاب الصيام - باب معني قوله - تَّهِ: شهرا عيد لا ينقصان من
طريق: يحيي بن يحيى، عن يزيد بن زريع، عن خالد به مثله. وأبو داود في السنن
(٢٩٧/٢) كتاب الصوم - باب الشهر يكون تسعا وعشرين من طريق: مسدد، عن يزيد
ابن زريع به مثله. والترمذي في الجامع (٦٦/٣) كتاب الصوم - باب شهرا عيد لا
ينقصان - من طريق: يحيي بن خلف، عن بشربن المفضل، عن خالد به
مثله، وقال: حسن. وقد روي عن عبد الرحمن بن أبي بكرة عن النبي - عَّ﴾ - مرسلا. ثم
نقل عن الإِمام أحمد إِنه قال معني هذا الحديث: لا ينقصان معا في سنة واحدة شهر
رمضان وذو الحجة، ان نقص أحدهما تم الأخر ، ونقل عن إِسحاق بن راهويه إِنه قال:
معناه لا ينقصان، يقول وان كان تسعا وعشرين فهو تمام غير نقصان .
١- قال عنه الإِمام أحمد: ما أري به بأسا. وقال أبو داود: لا بأس به. وقال النسائي: ليس به
بأس. قال ابن حجر: ليس به بأس. مات سنة إِحدی۔ أو ثلاث- وخمسين ومائة، وروی
له أصحاب السنن سوى ابن ماجة. الكبير (١١٧/٤)، ت. الكمال (٤٦٢/١)،
التقريب (٢٢٧).
٢- هو التجيبي، قال أبو حاتم: مجهول. وكذلك قال الذهبي. الكبير (٢٩/٤)، الجرح
(١٣٤/٤)، الميزان (٢١٤/٢)، التعجيل (١٦٦).

١٠٧٤
تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في التاريخ الكبير
حدثه، عن حاتم بن عدي الحمصي (١)، عن أبي ذر: قلت للنبي - عَّهِ: أريد
أن أبيت عندك فأصلي بصلاتك ، قال: " لا تستطيع صلاتي". فقام يغتسل
فسترته بثوب وأنا محول عنه، فاغتسل ثم فعلت مثله فقال: " هكذا الغسل"
ثم قام يصلي، وقمت معه، ثم جعلت أضرب برأسي الجدرات من طول صلاته
قاله لي سعيد بن تَلِيد(٢)، نا ابن وهب(٣)، نا سالم بن غيلان.
(١١٧/٤/ ٢١٦١).
٨٧٨- سالم أبو المهاجر(٤)،
١- قال عنه أبو حاتم: مجهول. وذكره ابن حبان في "ثقات" التابعين، ثم ذكره في أتباع
التابعين وقال: يروي المراسيل. وقال الدارقطني: لا يصح خبره. الكبير (٧٧/٣)، الجرح
(٢٥٨/٣)، الثقات (١٧٨/٤)، (٢٣٧/٦)، اللسان (١٤٦/٢).
٢ - سعيد بن عيسى بن تليد - بفتح المثناة وكسر اللام - الرعيني القتباني - بكسر القاف
وسكون المثناة. ثقة فقيه، مات سنة تسع عشرة ومائتين. روى له البخاري والنسائي.
الكبير(٤٦١/٣)، الجرح (٥١/٤)، التقريب (٢٤٠).
٣- تقدم في (٢١٥).
درجة الحديث: إسناده ضعيف. وقال البخاري: إِسناده مجهول، قال ذلك في ترجمة
سليمان التجيبي (٢٩/٤). ونقل عنه ابن عدي ذلك في الكامل (١١٣٥/٣) ثم قال:
وهذا الإِسناد يرويه المصريون، وإنما هو حديث واحد، ومقصد البخاري أن لا يسقط عليه
راو. قلت: وفي إِسناده أيضا حاتم بن عدي، قال عنه أبو حاتم الرازي: مجهول، وقال
الدارقطني: لا يصح خبره. أخرجه الإمام أحمد في المسند (١٧١/٥) من طريق: يحيي
ابن غيلان، عن رشدین یعني: ابن سعد، عن سالم بن غیلان به مثله وزاد: ثم أذن بلال
للصلاة ، فقال: "أفعلت؟" قال: نعم، قال: " يا بلال انك لتؤذن إِذا كان الصبح ساطعا
في السماء، وليس ذلك الصبح، إِنما ا الصبح هكذا معترضا" ثم دعا بسحور فتسحر.
وأخرجه الإِمام أحمد من طريق: يحيي بن غيلان، عن رشدين، عن عمرو بن الحارث
يعني عن سالم به. وأخرجه أيضا (٥ /١٧٢) من طريق: موسى بن داود، عن ابن لهيعه،
عن سالم به بقصة الأذان فحسب. قال الهيثمي في المجمع (٣ /١٧٢): رواه أحمد وفيه
رشدین بن سعد، وفیہ کلام کثیر ، وقد وثق.
٤- سالم بن عبد الله الجزري، أبو المهاجر، ويقال : ابن أبي المهاجر، مولى بني كلاب. ثقة،
مات سنة إحدى وستين ومائة، روى له ابن ماجة. الكبير(١١٩/٤)، الجرح (٤ /١٨٥)،

١٠٧٥
تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في التاريخ الكبير
عن ميمون بن مهران (١)، عن أبي هريرة، وعائشة: أن النبي - مَّهِ- توضأ ثلاثًا
ثلاثًا. حدثنا أبو كريب (٢)، نا خالد بن حيان(٣) ، عن سالم.
(٢١٦٩/١١٩/٤).
٨٧٩- وحدثني أبو قدامة (٤)، نا عبد الرحمن بن مهدي (٥)، عن سُليم
ابن أخضر(٦)، عن عبيد الله (٧)، عن نافع (٨)، عن ابن عمر: أن النبي - تُ﴾.
أعطى الفرس سهمين وصاحبه سهما. (٤ / ١٢٢ / ٢١٧٨).
التقريب (٣٢٧).
١- ميمون بن مهران الجزري أبو أيوب، أصله كوفي ، نزل الرقة. ثقة فقيه، ولي الجزيرة لعمر
ابن عبد العزيز، وكان يرسل. مات سنة سبع عشرة ومائة، روى له البخاري في الأدب
ومسلم وأصحاب السنن. الطبقات (٤٧٧/٧)، الجرح (٢٣٣/٨)، التقريب (٥٥٦).
٢- هو محمد بن العلاء، تقدم في (٥٥٣) : ثقة حافظ.
٣- خالد بن حيان الرقي، أبو يزيد الكندي، مولاهم الخراز - بمعجمة ثم راء وآخره زاي - قال
أحمد: لم يكن به بأس، كان يروي عن جعفر غرائب. وقال ابن معين: ثقة. وقال
النسائي: ليس به بأس. وقال الدارقطني: لا بأس به. وقال ابن سعد: كان ثقة ثبتا. قال
ابن حجر: صدوق يخطئ . مات سنة إِحدى وتسعين، ولم يستكمل السبعين وروى له
ابن ماجة الطبقات (٤٨٦/٧)، الجراح (٣٢٦/٢)، التقريب (١٨٧).
درجة الحدیث: إسناده ضعيف.
أخرجه ابن ماجة في السنن (١ /١٤٤) كتاب الطهارة- باب الوضوء ثلاثا - من طريق: أبي
كريب به مثله. وللحديث شواهد عن جماعة من الصحابة - رضوان الله عليهم .. انظر
مصنف عبد الرازق (٣٨/١ -٤٥)، ومصنف ابن أبي شيبة (٨/١ - ١١)، وسنن ابن
ماجة (١٤٤/١).
٤- هو عبيد الله بن سعيد السرخسي، تقدم في (٥٨٥ ): ثقة مأمون.
٥- تقدم في (٥٢٦).
٦- سُليم - بالتصغير - ابن أخضر البصري. ثقة ضابط، مات سنة ثمانين ومائة، روى له
مسلم وأصحاب السنن سوى ابن ماجة. الطبقات (٢٩١/٧)، الجرح (٤ /٢١٤)،
التقريب (٢٤٩).
٧- عبيد الله بن عمر بن حفص بن عاصم العمري، تقدم في (١٣٧): ثقة ثبت.
٨- هو مولى ابن عمر، تقدم في (٢٦٣).

١٠٧٦
تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في التاريخ الكبير
٨٨٠- قال لي قيس بن حفص(١): نا سليم(٢)، سمع جهضم بن
الضحاك(٣) قال: مررت بالزجيج، فقال العداء بن خالد (٤): رأيت النبي
_َ الَّه- حسن السَّبَلة .. وكانت العرب تسمي اللحية السبلة ..
(٢١٨٣/١٢٣/٤).
أخرجه الإِمام أحمد في المسند (٢ / ٦٢) من طريق: عبد الرحمن بن مهدي به مثله.
والترمذي في الجامع (٤ /١٢٤) كتاب السير - باب في سهم الخيل - من طريق: محمد
ابن بشار عن ابن مهدي به مثله وقال حسن صحيح. ومسلم في صحيحه (١٣٨٣/٣)
كتاب الجهاد باب كيفية قسمة الغنيمة - من طريق: يحيي بن يحيي، وفضيل بن
حسين - كلاهما - عن سليم به مثله. والترمذي في الجامع (١٢٤/٤) كتاب السير-
باب في سهم الخيل - من طريق: أحمد بن عبدة، وحميد بن مسعدة - كلاهما - عن
سليم به مثله. وأخرجه الإِمام أحمد في المسند (٢ /٢) من طريق: هشيم، عن عبد الله ،
وأبي معاوية - كلاهما - عن عبيد الله به مثله. و(٢ / ٨٠) من طريق: عبد الرزاق، عن
سفيان، عن عبيد الله به مثله.
١- هو التميمي الدارمي، تقدم في (٣١٩): ثقة له أفراد.
٢- سليم بن الحارث بن سليم الهجيمي البصري. سكت عنه البخاري وابن أبي حاتم وذكره
ابن حبان في كتاب "الثقات". الكبير (١٢٣/٤)، الجرح (٢١٥/٤)، الثقات
(٤١٤/٦).
٣- تقدم في (٧١٩): مسكوت عنه.
٤- العداء بن خالد بن هوذة اليمامي، صحابي. أسلم بعد حنين، وقد علي النبي - عَدَّة-
فأقطعه مياها كانت لبني عامر، ثم نزل البصرة، وهو معدود في أعرابها . - رضي الله عنه -.
الطبقات (٥١/٧)، الثقات (١١٣/٤)، المشاهير (٤٢)، التجريد (٣٧٥/١)، الإصابة
(٤٥٩/٢).
درجة الحديث: حسن لغيره.
أخرجه ابن حبان في كتاب" الثقات "(١١٣/٤) من طريق: قيس بن حفص به مثله.
والطبراني في الكبير (١٨ /١٤) من طريق: أحمد بن داود المكي، عن قيس بن حفص به
مثله. والخطابي في غريب الحديث (٣١٥/١) من طريق: محمد بن عبد الرحيم، عن
قيس به مثله. قال الهيثمي في المجمع (٨ /٢٨١): فيه من لم أعرفهم. وانظر الحديث
المتقدم برقم (٧١٩) من طريق: جهضم بن الضحاك -
الزجيج - منقول عن لفظ تصغير الزج للرمح: منزل للحاج بين البصرة ومكة. انظر: معجم

١٠٧٧
تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في التاريخ الكبير
٨٨١- سليم بن سرح (١): إِنه كان مع ابن عمر ، فلقيه لاق فأخبره عن
صفيه، فجمع بين المغرب والعشاء وقال: هكذا (كان) (٢) النبي - عَّه- يفعل
إِذا جاءه أمرٌ بشدة(٣). حدثنا ابن سلام (٤)، أنا الفزاري (٥)، عن أبي مالك
الأشجعي(٦)، عن سليم. (٤ /٢١٨٧/١٢٥).
* قال البخاري: سليم بن فروخ، سمع منه قريش بن حيان، قال: لقيت
أبا أيوب الهجري فصافحني، فرأي في أظفاري طولا، فقال: قال النبي - عَ ◌ّهـ
" يجيء أحدكم يسأل عن خبر السماء، ويدع أظفاره كأظافير الطير تجتمع فيها
الخباثة" .
(٧) .
٨٨٢- حدثنى ابن سلام
البلدان (١٣٣/٣).
١- سليم بن سرح - بالمهملة- سكت عنه البخاري وتبعه ابن أبي حاتم. وذكره ابن حبان
في "ثقات"التابعين. الكبير (١٢٥/٤)، الجرح (٢١٢/٤)، الثقات (٣٣٠/٤).
٢- أثبتها من نسخة تشستربتي (ل / ٢٠٨ /أ).
٣- كذا في نسخة القسطنطينية، وفي نسخة تشستربتي في الموضع السابق ( يسوءه) وفي
الهامش ( يسره) وعليها : صح. وهو خطأ .
٤- هو محمد بن سلام البيكندي، تقدم في (١٤ ): ثقة ثبت.
٥- هو مروان بن معاوية، تقدم في (٢٠٥): ثقة حافظ، كان يدلس أسماء الشيوخ.
٦- تقدم في (٢٩): وهو : سعد بن طارق: ثقة.
درجة الحديث: إسناده حسن.
لم أجده من هذا الطريق .. وهو في البخاري في صحيحه (١٣٩/٦) كتاب الجهاد - باب
السرعة في السير - من طريق: سعيد بن أبي مريم، عن محمد بن جعفر، عن زيد بن
أسلم، عن أبيه قال: كنت مع ابن عمر بطريق مكة، فبلغه عن صفية بنت أبي عبيد
شدة وجع، فأسرع السير حتى إِذا كان بعد غروب الشفق نزل فصلي المغرب والعتمة جمع
بينهما، وقال: اني رأيت رسول الله - مَّله- إِذا جد به السير أخر المغرب وجمع بينهما.
قال الحافظ في الفتح (١٣٩/٦): وصفية بنت أبي عبيد زوجته.
قلت: والحديث قد أخرجه البيهقي في السنن (١٥٩/٣ - ١٦٥) من طرق عن ابن عمر -
رضي الله عنهما . .
٧- هو محمد بن سلام البيكندي، تقدم في (١٤): ثقة ثبت.

١٠٧٨
تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في التاريخ الكبير
نا وكيع (١)، نا قريش بن حيان(٢)، عن أبي واصل(٣) لقيت أبا أيوب(٤). أدخله
ابن سلام في المسند ، وسمع أبا الوليد، نا قريش، حدثني سليمان بن فروخ،
لقيت أبا أيوب - بهذا - . (٤ /١٢٨/ ٢٢٠١).
١- وكيع بن الجراح، تقدم في (١٢٥): ثقة حافظ.
٢- قريش بن حيان العجلي، أبو بكر البصري. ثقة ، روى له البخاري وأبو داود. الجرح
(١٤٢/٧)، التقريب (٤٥٥).
٣- هو سليمان بن فروخ أبو واصل الأزدي. سكت عنه البخاري وابن أبي حاتم. وذكره ابن
حبان في كتاب "الثقات". الكبير (١٢٨/٤)، الجرح (٤ /١٣٥)، الثقات (٢٧٤/٨)،
الكني للدولابي (٢ /١٤٥) التعجيل (١٦٧).
٤- أبو أيوب المراغي، الأزدي ، العتكي : اسمه يحيي، ويقال: حبيب بن مالك، تابعي ثقة،
روي عن جماعة من الصحابة، وقد روي وكيع بن الجراح هذا الحديث فقال فيه: أبو
أبوب الأنصاري - يعني الصحابي - وعليه فقد أدخله ابن سلام في المسند يعني في
مسند أبي أبوب الأنصاري، وقد أشار البخاري إِلى هذا الخطأ، ثم نبه إِلى أن ابن سلام
روي هذا الحديث من طريق آخر عن أبي الوليد، وليس فيه ما يدل علي أن أبا أيوب هذا
هو الأنصاري الصحابي، وقد أشار إلى هذا الخطأ الإِمام أحمد فرواه في مسند أبي أيوب
الأنصاري من رواية وكيع ثم قال: ولم يقل وكيع مرة الأنصاري وقال غيره : أبو أيوب
العتكي أ. هـ. وقال عبد الله عن أبيه: قال أبي: يسبق لسانه، يعني وكيع، فقال: لقيت
أبا أيوب الأنصاري، إنما هو : أبو أيوب العتكي أ. هـ. والحديث رواه أبو داود الطيالسي
في مسند أبي أيوب الأنصاري، من طريق شيخه قريش بن حيان، عن واصل بن سليم -
وهو من أتباع التابعين - قال: أتيت أبا أيوب الأزدي، فذكره. ثم قال الطيالسي: قال
المسعودي عن العقدي عن قريش عن سليمان بن فروخ قال: لقيت أبا أيوب الأنصاري،
ولم يقل الأزدي، فذكر نحوه.
قلت: وبذلك يعلم أن الخطأ ليس من وكيع بن الجراح وهو الثقة الحافظ إنما هو من سليمان
ابن فروخ، والحديث مرسل. والله أعلم.
درجة الحديث: في إسناده مسكوت عنه. وهو مرسل.
أخرجه الطيالسي في مسنده (٨١) من طريق: قريش بن حيان به مثله، وقال: عن أبي
أيوب الأزدي، غير إِنه وقع خطأ في هذه الرواية إِذ ورد فيها: عن واصل بن سليم ، وإِنما
هو أبو واصل: سليمان، قال الطيالسي: وقال المسعودي عن العقدي: عن قريش، عن
سليمان بن فروخ قال: لقيت أبا أيوب الأنصاري، ولم يقل الأزدي. ومن طريق الطيالسي

١٠٧٩
تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في التاريخ الكبير
٨٨٣- سليم أبو منصور (١)، عن أبي سعيد، عن النبي - عَّهُ- في
الشفاعة، فقيل: يا نبي الله ، كأنك كنت صاحب بادية، قال: " أجل". قاله
لنا عياش(٢)، عن عبد الاعلي(٣)، نا محمد بن إسحاق(٤)، قال: حدثني زياد
بن أبي زياد(٥) مولى ابن عياش، عن سليم. (٤ /٢٢٠٤/١٢٩).
أخرجه الخطيب في الموضح (٢ / ٤٦١)، والبيهقي في السنن (١٧٥/١) ثم قال: وهذا
مرسل. وسأل ابن أبي حاتم أباه عن حديث الطيالسي هذا في العلل (٢ /٢٨٨) فقال أبو
حاتم: هذا خطأ، ليس واصل ابن سليم، إِنما هو أبو واصل: سليمان بن فروخ عن أبي
أيوب - ليس هو من أصحاب النبي - ◌َّله- هو أبو أيوب: يحيي بن مالك العتكي من
التابعين. وأخرجه الإِمام أحمد في المسند (٥ /٤١٧) من طريق: وكيع به مثله. وقال في
هذه الرواية: أبو أيوب الأنصاري. قال الإِمام أحمد: وإِنما هو أبو أيوب العتكي. والحديث
أخرجه البيهقي في السنن (١ /١٧٥) من طريق: أبي الوليد: هشام بن عبد الملك
الطيالسي، عن قريش به. وقال في هذه الرواية: سليمان بن فروخ، وهو الصواب.
١- سليم أبو منصور، فرق البخاري وتبعه ابن حبان في" ثقاته" بينه وبين سليم مولى بني
عبد المطلب، وهما عند ابن أبي حاتم واحد. الكبير (٤ /١٢٦ و١٢٩)، الجرح
(٤ /٢١٠)، الثقات (٢٣٠/٤).
٢- هو ابن الوليد الرقام، تقدم في (٨٤٠): ثقة.
٣- تقدم في (١٤)، وهو ابن عبد الاعلي: ثقة.
٤- تقدم في (٣٢): صدوق رمي بالتشيع والقدر.
٥- زياد بن أبي زياد: ميسرة المخزومي مولى ابن عياش المدني. ثقة عابد، مات سنة خمس
وثلاثين ومائة، روى له مسلم والترمذي وابن ماجة. الطبقات (٣٠٥/٥)، الجرح
(٥٤٥/٣)، ت. الكمال (٤٤٠/١)، التقريب (٢١٩).
درجة الحديث: إسناده حسن .
لم أجده من هذا الطريق .. وقد روي من طرق أخرى عن أبي سعيد - رضي الله عنه - .
فأخرجه البخاري في صحيحه (١ /٧٢) كتاب الإِيمان - باب تفاضل أهل الإِيمان .. ومسلم
في صحيحه (١ /١٧٢) كتاب الايمان - باب اثبات الشفاعة . . والإِمام أحمد في المسند
(٥/٣، ١١، ٢٠، ٤٨، ٧٩، ٩٠). وابن أبي عاصم في السنة (٤٠٥/٢). وأبو يعلي
في المسند (٣٤٨/٢، ٤٢٣، ٤٤٧، ٥١٨). وابن خزيمة في كتاب التوحيد من طرق
(٢٨٧,٢٨٢,٢٧٩,٢٧٦). وانظر الحديث الآتي عقب هذا ..

١٠٨٠
تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في التاريخ الكبير
٨٨٤- وقال لي يوسف بن راشد (١): نا جرير (٢)، عن ابن إِسحاق (٣)،
عن زياد (٤)، عن سليمان أبي منصور(٥) (و)(٦) عن عبد الله (٧) بن المغيرة، عن
سليمان بن عمرو بن عبد الله (٨)، عن أبي سعيد، عن النبي - ◌َّـ: " يوضع
الصراط بين ظهراني جهنم". (٤ /١٣٠ /٢٢٠٤).
١- هو يوسف بن موسى بن أرشد نسبه البخاري إلى جده، تقدم في (٣٧٧): صدوق.
٢- جرير بن عبدالحميد، تقدم في (١٢٧): ثقة، صحيح الكتاب.
٣- تقدم في (٣٢): صدوق يدلس.
٤- هو ابن أبي زياد، تقدم آنفا: ثقة عابد .
٥- كذا وقع في هذه الرواية: سليمان، وقد تقدم آنفا إِنه سليم ، ويبدو من صنيع البخاري
إِنه أراد التنبيه إلى أن بعض الرواة سماه كذلك. ولم يشر ابن أبي حاتم ولا ابن حبان إِلى
أي أختلاف في اسمه لكن ابن أبي حاتم أفرد ترجمة لسليمان أبي منصور ولم يذكر أحد
من شيوخه ، ولا من روي عنه، فلا يمكن الجزم بأنه هو أو غيره. والله أعلم. الجرح
(٤ /١٥٤).
٦- سقطت من الأصل، والسياق يقتضيها وهي ثابتة في الرواية التي أوردها البخاري قبل هذه
لأن ابن إسحاق يروي هذا الحديث عن زياد، ويرويه عن عبيد الله بن المغيرة.
٧- عبيد الله بن المغيرة بن معيقيب - بالمهملة والقاف والموحدة، مصغر - أبو المغيرة السبأي،
أبو المغيرة المصري. قال أبو حاتم: صدوق. وعده يعقوب بن سفيان في الثقات. ووثقه
العجلي. قال ابن حجر : صدوق ، مات سنة إحدى وثلاثين ومائة،وروى له الترمذي وابن
ماجة .
قلت: وقع في هذه الرواية: عبد الله، والمحفوظ: عبيد الله، وقد أشار الحافظ المزي إِلى إِنه
وقع كذلك في حديث رواه الطبراني. والله أعلم. الجرح (٣٣٣/٥)، ت.
الكمال (٨٨٩/٢)، التهذيب (٥٠/٦)، التقريب (٣٧٤).
٨- سليمان بن عمر بن عبد أو عبيد ووقع في هذه الرواية: عبد الله، الليثي العتواريـ بضم
العين المهملة، وسكون التاء، آخرها راد مهملة، بطن من الأزد - أبو الهيثمي المصري. ثقة،
روى له البخاري في الأدب وأصحاب السنن. الطبقات (٥١٣/٧)، التهذيب (٢١٣/٤)،
التقريب(٢٥٣).
درجة الحدیث: إسناده حسن.
أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (١٣ /١٧٦) من طريق: عبد الأعلى بن عبد الأعلى، عن
محمد بن إسحاق به مثله مطولا من رواية سليمان ابن عمرو. ومن طريقه ابن ماجة في