Indexed OCR Text
Pages 761-780
٧٦١ تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في التاريخ الكبير زرارة بن أوفى (١)، عن رجل من قومه يقال له: مالك(٢) - أو أبو مالك - عن النبي - ◌َّهـ، وقال: عمرو بن مالك. (١٦١٦/٤٠/٢). ٥٢٢ - قال لنا حجاج بن منهال (٣): حدثنا شعبة (٤)، قال: أخبرني عمرو بن مرة(٥) قال: ١- تقدم في (٥١٩): ثقة عابد . ٢- تقدم في (٥١٩): وقد رجح البخاري أنه أبي بن مالك - رضي الله عنه - . درجة الحديث: إسناده ضعيف. أخرجه الطيالسي في مسنده (١٨٧) من طريق: شعبة به مثله. وأبو يعلي في مسنده (٢٢٧/٢) من طريق: علي بن الجعد، عن شعبة به نحوه. وذكره الحافظ في الإصابة (٣٢/١) من طريق: الطيالسي، ثم قال: وتابعه علي بن الجعد، وغندر، وعاصم بن علي، وعمرو بن مرزوق، وآدم بن أبي إياس، وبهز بن أسد، عن شعبة - يعني في قوله: أبي ابن مالك -، ورواه عبد الصمد عن شعبة فقال: مالك أو أبي بن مالك. ورواه خالد بن : الحارث عن شعبة، فقال: عن رجل ولم يسمه. ورواه شبابة عن شعبة، فقال: عمرو بن مالك. والأول أصح عن قتادة. ثم نقل عن ابن السكن أنه قال: قال البخاري: يقال في هذا الحديث : مالك بن عمرو ، ويقال : ابن الحارث ، ويقال : ابن مالك ، والصحيح من ذلك: أبي بن مالك . قال ابن حجر: وكذا رجح البغوي وغيره. وأما ابن أبي خيثمة، فحكى عن ابن معين: أنه ضرب على أبي بن مالك، وقال: هذا خطأ، ليس في الصحابة أبي ابن مالك، وإِنما هو عمرو بن مالك. قال الحافظ: لعله اعتمد رواية شبابة، ولكنها شاذة، وقد روى علي بن زيد بن جدعان هذا الحديث، عن زرارة بن أوفى، عن رجل من قومه، يقال له: مالك أو أبو مالك، أو ابن مالك، ورواه الثوري، وهشيم، عن علي بن زيد، عن مالك القشيري. ورواه أشعث، عن علي بن زيد فقال: مالك ، أو أبو مالك، أو عامر بن مالك، وقيل: مالك بن عمرو، وقيل: ابن الحارث، وهي رواية حماد بن سلمة، عن علي بن زيد، وقيل عمرو بن مالك، وهي رواية الثوري، عن علي بن زيد. قال الحافظ: ومما يقوي رواية شعبة عن قتادة، ما ذكره ابن إسحاق في المغازي، في أمر غنائم حنين، قال: فقال أبي ابن مالك القشيري: يا رسول الله. فذكر قصة .. وفي الأخبار المنثورة لابن دريد: فقال أبي مالك بن معاوية القشيري وهو أخو نهيك بن مالك الشاعر المشهور، وذكر قصة. وهذاكله يقوي ما رجحه البخاري .. والله أعلم. ٣- تقدم في (٥): ثقة فاضل. ٤- هو ابن الحجاج، تقدم في (٦٥). ٥- تقدم في (٩٠) وهو الجملي : ثقة عابد . ٧٦٢ = تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في التاريخ الكبير = سمعت أبا بردة (١): أنه سمع رجلا يقال له: الأغر(٢) يحدث ابن عمر أنه سمع النبي - ◌َ﴾ - يقول: " توبوا إِلى الله! فإني أتوب إِلى الله في اليوم مائة مرة". (١٦٢٩/٤٣/٢). ٥٢٣- وقال لنا حجاج(٢): حدثنا حماد(٤)، قال: أخبرنا ثابت(٥)، عن أبي بردة(٦)، ١- هو ابن أبي موسى الأشعري، تقدم في (١٢): ثقة. ٢- الأغر بن عبد الله، ويقال ابن يسار، المزني، وقال الجهني. ومنهم من فرق بينهما . صحابي من المهاجرين. قال البخاري: والمزني أصح. وذهب ابن الأثير إِلى التفرقة بين المزني والجهني. قال ابن حجر: وليس بشيء لأن مخرج الحديث واحد، وقد أوضح البخاري العلة فيه وأن مسعرا تفرد بقوله: الجهني، فأزال الأشكال، والله أعلم. الطبقات (٤٩/٦)، الكبير (٤٣/٢)، الإصابة (١ /٧٠). أخرجه أبو داود الطيالسي في مسنده (١٦٦) من طريق: شعبة به نحوه. ومن طريقه مسلم (٤ /٢٠٧٦)، والطبراني في الكبير (٢٧٩/١)، وفي كتاب الدعاء (١٦١٨/٣). وأخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (٢٩٨/١٠) و(٤٦١/١٥) من طريق: غندر عن شعبة به نحوه. ومن طريقه مسلم في صحيحه (٤ /٢٠٧٥) كتاب الذكر- باب استحباب الاستغفار. والإِمام أحمد في المسند (٤ /٢١١ و٢٦٠ ) من طريق: عفان ووهب - كلاهما - عن شعبة به نحوه. والبخاري في الأدب المفرد (٢ /٨٠) من طريق: حفص، عن شعبة به مثله. ومسلم في صحيحه (٤ /٢٠٧٦)، والنسائي في عمل اليوم (٣٢٧) - كلاهما - عن محمد بن المثنى، عن عبد الرحمن بن مهدي، عن شعبة به نحوه. والبغوي في معجم الصحابة (١٦) من طريق: أبي خيثمة، عن ابن مهدي به نحوه. وانظر الحديثين الآتيين عقب هذا. ٣- حجاج بن منهال، تقدم في (٥): ثقة فاضل. ٤- هو ابن سلمة، تقدم في (٥): ثقة تغير حفظه بآخره. ٥- ثابت بن أسلم البناني، تقدم في (٩٩): ثقة عابد. ٦- هو ابن أبي موسى، تقدم في (١٢): ثقة. درجة الحديث: إسناده صحيح. أخرجه الإمام أحمد في المسند (٤ /٢١١) من طريق: عفان عن حماد به نحوه. والنسائي في عمل اليوم (٣٢٥) من طريق: أحمد بن سليمان، عن عفان به نحوه. وأبو داود في السنن (٨٤/٢) كتاب الصلاة - باب في الاستغفار - من طريق: سليمان بن حرب، ومسدد - كلاهما عن حماد به نحوه. والطبراني في الكبير (٢٨٠/١) من طريق: داود بن ٧٦٣ تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في التاريخ الكبير : عن الأغر - أغر مزينة - أن النبي - قال: "إِنه ليغان على قلبي حتى أستغفر الله مائة مرة". (١٦٢٩/٤٣/٢). ٥٢٤ - وقال لنا أبو نعيم(١): حدثنا مغيرة بن أبي الحر(٢)، عن سعيد بن أبي بردة(٣)، عن أبيه (٤)، عن أبي موسى، عن النبي - تَّه- (١٦٢٩/٤٣/٢). شبيب، وعبد الواحد بن غياث كلاهما - عن حماد بن سلمة به نحوه. وفي كتاب الدعاء (١٦٢٠/٣) من طريق: حجاج بن المنهال، عن حماد به نحوه. وأخرجه الإِمام أحمد في المسند (٢١١/٤) من طريق: يونس، عن حماد بن زيد، عن ثابت به نحوه. ومسلم في صحيحه ( ٤ /٢٠٧٥) من طريق: يحيى بن يحيى، وقتيبة، وأبي الربيع - كلهم - عن حماد ابن زيد به نحوه. والحديث في زوائد الزهد والرقائق من طريق: المروزي، عن ابن مهدي، عن حماد بن زيد به نحوه. يغان على قلبي، قال في اللسان (١٣ /٣١٦): غين على قلبه: غُطي عليه وأُلبس، أراد ما يغشاه من السهو الذي لا يخلو منه البشر. لأن قلبه أبدا كان مشغولا بالله تعالى، فإِن عرض له وقتا ما عارض بشري، من أمور الأمة والملة ومصالحها عد ذلك ذنبا وتقصيرا فيفزع إِلى الاستغفار. ١- هو الفضل بن دكين، تقدم في (٢): ثقة ثبت. ٢- المغيرة بن أبي الحر - بضم المهملة، ثم راء - الكندي الكوفي. قال ابن معين: يقة. وقال أبو حاتم: ليس به بأس. وقال البخاري: يخالف في حديثه. قال ابن حجر: صدوق ربما وهم، روى له النسائي وابن ماجة. الكبير (٣٢٥/٧)، الجرح (٢٢١/٨)، ت. الكمال (٢٣٥٩/٣)، التقريب (٥٤٣). ٣- تقدم في (٥٤): ثقة ثبت. ٨ ٤- هو أبو بردة بن أبي موسى، تقدم في (١٢): ثقة. درجة الحديث: إسناده حسن. وقال البخاري: الأول أصح - يعني: حديث ثابت، وعمرو ابن مرة، المتقدمين. أخرجه النسائي في عمل اليوم (٣٢٥) من طريق: إِبراهيم بن يعقوب، عن أبي نعيم به مثله. وأخرجه ابن ماجة في السنن (٢ /١٢٥٤) من طريق: علي بن محمد، عن وكيع، عن المغيرة به مثله. والعقيلي في الضعفاء (٤ /١٧٥) من طريق: علي بن عبد العزيز، عن أبي نعيم به مثله. قلت : وقد رجح البخاري رواية ثابت البناني وعمرو بن مرة، فقال: والأول أصح، وقال العقيلي: وقال ثابت، وعمرو بن مرة، عن أبي بردة، عن الأغر المزني، عن النبي - عَّه ـ وهذا أولى ، فوافق البخاري في صنيعه. 1 ٧٦٤ تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في التاريخ الكبير ٥٢٥ - أهبان بن صيفي الغفاري(١)، أتاه علي بالبصرة ليخرج معه، كان اتخذ سيفا من خشب فقال: إِن شئت خرجت معك بهذا، فإِن خليلي وابن عمك أمرني إِذا كان قتال بين فئتين من المسلمين أن أتخذ سيفا من خشب ، فاستل بعضه وهو في حِجْرُه فانصرف. قال لنا عثمان(٢) المؤذن، عن عبد الله بن (عبيد)(٣)، عن (عديسة)(٤) بنت أهبان، عن أبيها. (١٦٣٤/٤٥/٢). ١- أهبان - بضم أوله - ابن صيفي - بفتح المهملة، وتحتانية ساكنة، وفاء - الغفاري، ويقال: وهبان. كنيته أبو مسلم . صحابي، قيل إِنه: ابن أخت أبي ذر، ورد ذلك ابن مندة، لأن ذاك تابعي، قد انتقل أهبان إِلى البصرة، ومات بها - رضي الله عنه -. الطبقات (٨٠/٧)، الكبير (٤٥/٢)، المشاهير (٤٢)، التجريد (٣٣/١)، الإصابة (٩١/١). ٢- هو ابن الهيثم العبدي، تقدم في (٤٨٦): ثقة تغير، فصار يتلقن. ٣- وقع في المطبوعة: عبد الله بن عبيدة، والتصويب من المراجع، وهو عبدالله بن عبيد الحميري البصري مؤذن مسجد المسارح، المؤدب، ثقة، روى له أصحاب السنن غير أبي داود. ت.الكمال (٧٠٨/٢)، التقريب (٣١٣). ٤- وقع في المطبوعة: عائشة، والتصويب من المراجع، وهي عديسة - بالتصغير والمهملة - بنت أهبان الغفارية. قال ابن حجر: مقبولة، روى حديثها الترمذي وابن ماجة. الطبقات (٤٨١/٨)، ت. الكمال(١٦٩٠/٣)، التقريب (٧٥٠). درجة الحديث: إسناده حسن. أخرجه الإمام أحمد في المسند (٦٩/٥) و(٣٩٣/٦) من طريق: روح وسريج بن النعمان - كلاهما - عن عبد الله بن عبيد به مثله. والترمذي في الجامع (٤ /٤٩٠) كتاب الفتن - باب اتخاذ سيف من خشب - من طريق: علي بن حجر، عن إسماعيل بن إبراهيم، عن عبد الله بن عبيد به نحوه. قال الترمذي: هذا حديث حسن غريب، لانعرفه إلا من حديث عبد الله بن عبيد وأخرجه ابن ماجة في السنن (٢ /١٣٠٩) كتاب الفتن - باب التثبت في الفتنة - من طريق: محمد بن بشار، عن صفوان بن عيسى، عن عبد الله بن عبيد به نحوه. والطبراني في الكبير (١ /٢٧١) من طريق: أبي مسلم الكشي، عن عثمان ابن الهيثم المؤذن به مثله. وأخرجه الإِمام أحمد في المسند (٥ /٦٩) من طريق آخر عن عفان، عن حماد بن سلمة، عن أبي عمرو القسملي عن ابنة أهبان به نحوه. والطبراني في الكبير (٢٧١/١) من طريق: أسد بن موسى، عن حماد به نحوه. قال الهيثمي في المجمع (٢٥/٣): فيه أبو عمرو القسملي. قال الحسيني: لا يعرف. ٧٦٥ تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في التاريخ الكبير ٥٢٦- قال لي الصلت بن محمد (١): أخبرني ابن مهدي(٢)، سمع أبا عوانة (٣)، عن داود بن عبد الله (٤)، عن حميد بن عبد الرحمن(٥)، عن أُهبان(٦) ابن أخت أبي ذر: سألت أبا ذر: أي الرقاب أزكى؟ قال سألت النبي - ◌َ الله - فقال: "أغلاها ثمنا، وخير الليل جوفه، وأفضل الشهور المحرم".(١٦٣٥/٤٥/٢). ٥٢٧- وقال لنا مسدد(٧): عن أبي عوانة (٨)، عن عبد الملك(٩)، . ١- تقدم في (٢٧): صدوق. ٢- هو عبد الرحمن بن مهدي بن حسان العنبري مولاهم، أبوٍ سعيد البصري. ثقة ثبت حافظ، عارف بالرجال والحديث. قال ابن المديني: ما رأيت أعلم منه. مات سنة ثمان وتسعين ومائة وهو ابن ثلاث وسبعين سنة، وروى له الجماعة. الطبقات (٢٩٧/٧)، الجرح (٢٨٨/٥)، تاريخ بغداد (٢٤٠/١٠)، العبر (٣٢٦/١) تذكرة الحفاظ (٣٢٩/١)، التهذيب (٢٧٩/٦)، التقريب (٣٥١). ٣- تقدم في (٢٢) وهو الوضاح اليشكري: ثقة ثبت. ٤- داود بن عبد الله الأودي الزعافريـ بالزاي والمهملة وبالفاء - أبو العلاء الكوفي ثقة،روى له الجماعة. الجرح (٤١٦/٣)، التقريب (١٩٩). ٥- حميد بن عبد الرحمن الحميري، البصري. ثقة فقيه، روى له الجماعة. الطبقات (١٤٧/٧)، الجرح (٢٢٥/٣)، التقريب (١٨٢). ٦- أهبان ابن أخت أبي ذر الغفاري، وقيل ابن امرأته. وليس هو أهبان بن صيفي ذاك صحابي وقد تقدم. وسمى هذا ابن حبان: أهبان بن صيفي، وقد رد عليه الحافظ ابن مندة، لكنه وهم فزعم أن البخاري أيضا جعلهما واحدا، والذي في التأريخ التفرقة بينهما ،وهو الصواب لأن ابن أخت أبي ذر تابعي مشهور، قال ابن عبد البر: لا تصح له صحبة. وقد روى له النسائي. الكبير (٤٥/٢)، التهذيب (٣٨١/١)، الإصابة (١٣٧/١). درجة الحديث: إسناده حسن. أخرجه النسائي في السنن الكبرى كما في التحفة (١٥٦/٩) من طريق: الحسن بن مدرك، عن يحيى بن حماد، عن أبي عوانة به نحوه، وقال فيه: أهبان: ابن امرأة أبي ذر. وانظر الحديث الآتى عقب هذا، والتعليق عليه. ٧- هو ابن مسرهد البصري، تقدم في (١٩): ثقة حافظ. ٨- تقدم في (٢٢) وهو الوضاح بن اليشكري: ثقة ثبت . ٩- عبد الملك بن عمير اللخمي، تقدم في (٥٨): ثقة تغير حفظه، وربما دلس، وقد أخرج له ٧٦٦ تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في التاريخ الكبير عن محمد بن المنتشر (١)، عن حميد بن عبد الرحمن(٢)، عن أبي هريرة، عن النبي - ◌َ ◌ّ ـ. (١٦٣٥/٤٦/٢). ٥٢٨ - قال لي عبد الله بن أبي شيبة العبسي (٢): الشيخان من رواية القدماء عنه في الاحتجاج، ومن رواية بعض المتأخرين في المتابعات، واحتج به الجماعة. ١- محمد بن المنتشر بن الأجدع الهمداني - بالسكون - الكوفي. ثقة، روى له الجماعة. الطبقات (٣٠٥/٦)، الجرح (٩٩/٨)، التقريب (٥٠٨). ٢- هو الحميري، تقدم آنفا: ثقة فقيه. أخرجه أبو داود في السنن (٣٢٣/٢) من طريق: مسدد به ولفظه: "أفضل الصيام بعد شهر رمضان شهر الله المحرم، وأفضل الصلاة بعد المفروضة صلاة الليل". وأخرجه مسلم في صحيحه (٢ /٨٢١) كتاب الصيام - باب فضل صوم المحرم -. وأبو داود في السنن (٢ /٣٢٣) كتاب الصوم - باب في صوم المحرم -، والترمذي في الجامع (٢ /٣٠١) أبواب الصلاة - باب فضل صلاة الليل -. والنسائي في السنن (٢٠٦/٣) كتاب الصلاة - باب فضل صلاة الليل -. - كلهم - من طريق: قتيبة ابن سعيد عن أبي عوانة به نحوه. وقال الترمذي: حسن صحيح، وفي الباب عن جابر، وبلال، وأبي أمامة - رضي الله عنهم -. وأخرجه مسلم في صحيحه أيضا (٢ /٨٢١) وابن ماجة في السنن (١ /٥٥٤) - كلاهما - عن ابن أبي شيبة، عن حسين بن علي، عن زائدة، عن عبد الملك بن عمير به نحوه. وأخرجه مسلم أيضا عن زهير بن حرب، عن جرير، عن عبد الملك به نحوه. وسئل الدارقطني عن هذا الحديث، فقال في العلل (٣/ل /٦٤أ): اختلف فيه على حميد بن عبد الرحمن، فرواه عبد الملك بن عمير، واختلف عنه، فرواه زائدة بن قدامة ، وأبو حفص الأبار، والثوري، وشيبان، وأبو حمزة ، وأبوعوانة ، وعبد الحكم بن منصور، وعكرمة بن إِبراهيم، وجرير بن عبد الحميد عن عبد الملك بن محمد، عن حميد بن عبد الرحمن، عن أبي هريرة. وخالفهم عبد الله ابن عمرو الرقي، فرواه عن عبد الملك بن عمير، عن جندب بن سفيان - رضي الله عنه - عن النبي - عَّهُ، ووهم فيه، والذي قبله أصح، عن عبد الملك. ورواه أبو بشر: جعفر ابن إياس ، عن حميد الحميدي ، عن أبي هريرة. وخالفه شعبة، فرواه عن أبي بشر، عن حميد، عن ابن عبد الرحمن، عن النبي - عَّهُ - مرسلا، ورفعه صحيح. قلت : وللحديث شواهد .. فأخرجه أبو نعيم في الحلية (٥ /٢٠٣) من حديث أبي أمامة - رضي الله عنه - وقد أشار إلى ذلك الترمذي. وأخرجه أبو نعيم في الحلية (٦ /٣٥٤) من حديث أم المؤمنين عائشة - رضي الله عنها - . ٣- تقدم في (٢٩): ثقة حافظ. ٧٦٧ تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في التاريخ الكبير حدثنا حماد بن أسامة(١)، عن عبد الحميد بن جعفر(٢)، قال : حدثني أبو الأبرد (٢) مولى بني خطمة، عن أسيد بن ظهير (٤) - وكان من أصحاب النبي - عَ ◌ّهِ- قال: قال النبي - مَ له: " مَنْ أتى مسجد قباء فصلى فيه كانت كعمرة". (٤٧/٢ /١٦٤١). (٥) ٥٢٩- قال لنا موسی ، ١- حماد بن أسامة القرشي مولاهم الكوفي أبو أسامة، مشهور بكنيته. ثقة ثبت ربما دلس، وكان بآخرة يحدث من كتب غيره. مات سنة إِحدى ومائتين، وهو ابن ثمانين سنة، وروى له الجماعة. الطبقات (٦ /٣٩٤)، الجرح (١٣٢/٣)، التقريب (١٧٧). ٢- تقدم في (٤١٧): صدوق ربما وهم. ٣- هو زياد المدني. سكت عنه البخاري، وتبعه ابن أبي حاتم. وذكره ابن حبان في "الثقات". قال ابن حجر: مقبول، روى له الترمذي وابن ماجة. الكنى للبخاري (٨)، الجرح (٣٣٦/٩)، الثقات (٥٨٠/٥)، التقريب (٢٢١). ٤- أسيد - بالضم - ابن ظهير الحارثي الأنصاري المدني. ابن عم رافع بن خديج، يكنى أبا ثابت، له ولأبيه صحبة، قال البخاري: مدني ، له صحبة، مات - رضي الله عنه - في خلافة عبد الملك بن مروان. الطبقات (٤ /٣٦٩)، الكبير (٤٧/٢)، الإصابة (٦٤/١). درجة الحديث: إسناده حسن. أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (٣٧٣/٢) من هذا الوجه نحوه. ومن طريقه ابن ماجة في السنن (١ /٤٥٢) كتاب إقامة الصلاة - باب ماجاء في الصلاة في مسجد قباء .. والطبراني في الكبير (١٧٩/١) من طريق: ابن أبي شيبة، وعثمان بن أبي شيبة. والترمذي في الجامع (٢ /١٤٥) أبواب الصلاة - باب ماجاء في الصلاة في مسجد قباء - من طريق: محمد بن العلاء، وسفيان بن وكيع ـ كلاهما - عن أبي أسامة : حماد بن أسامة به نحوه. قال الترمذي: حديث أسيدحسن غريب، ولا نعرف لأسيد بن ظهير شيئا يصح غير هذا الحديث، ولا نعرفه إلا من حديث أبي أسامة، عن عبد الحميد بن جعفر وأخرجه الحاكم في المستدرك (١ /٤٨٧) من طريق: الحسن بن عفان العامري، عن أبي أسامة به نحوه. قال الحاكم: صحيح الإسناد ولم يخرجاه ، إِلا أن أبا الأبرد مجهول. ووافقه الذهبي. وللحديث شواهد .. فأخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (٢ /٣٧٣) من حديث سهل بن حنيف - رضي الله عنه - وأشار إلى ذلك الترمذي. ومن حديث ابن عمر - رضي الله عنهما - عند النسائي في السنن (٣٧/٢). ٥- هو ابن إسماعيل التبوذكي، تقدم في (١٥): ثقة ثبت . ٠ ٧٦٨ تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في التاريخ الكبير عن عبد الواحد(١)، عن سعيد بن عبد الرحمن الزبيدي(٢)، عن مجاهد(٣)، عن أسيد (٤)، عن رافع ابن خديج .. في الزرع. (٤٧/٢ / ١٦٤٢). ١- عبد الواحد بن زياد العبدي، تقدم في (١٩): ثقة . ٢- والزبيدي - بضم الزاي - أبو شيبة الكوفي، قاضي الري. قال البخاري: لا يتابع في حديثه. وقال أبو داود: ثقة. وذكره ابن حبان في "الثقات" قال ابن حجر: مقبول، مات سنة ست وخمسين ومائة، روى له النسائي. الكبير(٤٩٢/٣)، الكامل (١٢٢٧/٣)، ت.الكمال (٤٩٧/٢)، التقريب (٢٣٨) . ٣- هو ابن جبير المكي، تقدم في (٣٤). ٤- أسيد ابن أخي رافع بن خديج، كذا يبدو من ضيع البخاري، حيث أورد الحديث في هذه الترجمة . وكذا قال شعبة، وكذا رواه النسائي والطبراني. وقيل إنه أسيد بن ظهير ابن رافع الصحابي، عن رافع بن خديج، وكذا ورد في رواية أبي داود، وانظر ما تقدم من الخلاف في ترجمة أسيد بن رافع، في الحديث رقم (٤٨٨) وانظر التجفة - (١٣٩/٣). درجة الحديث: إسناده ضعيف. فيه سعيد بن عبد الرحمن، قال البخاري: لا يتابع في حديثه . قلت: حيث قال في هذا الحديث: أسيد ابن أخي رافع، ولم أجد له متابعا ورواه منصور بن المعتمر وغيره ، عن مجاهد فقالوا: أسيد بن ظهير. والله أعلم. أخرجه الإمام أحمد في المسند (٤٦٣/٣) وقال فيه: أسيد ابن أخي رافع، من طريق: عفان، عن عبد الواحد بن زياد به ولفظه: نهانا رسول الله ـ ◌َّ ـ عن أمر كان لنا نافعا، وطاعة الله، وطاعة رسوله أنفع لنا، قال: " من كانت له أرض فليزرعها، فإن عجز عنها، فليزرعها أخاه". قال الإِمام أحمد: هذا سعيد بن عبد الرحمن الزبيدي حدث عنه سفيان الثوري، وحكام. وأخرجه النسائي في السنن (٧ /٣٤) من طريق: إِبراهيم بن يعقوب، عن عفان به نحوه. وورد عنده: أسيد بن رافع (كذا)، وهو خطأ، والصواب من هذا الوجه ما أخرجه الإِمام أحمد والطبراني: أسيد ابن أخي رافع. والطبراني في الكبير (٤ /٣١٤) من طريق: زكريا ابن حمدويه، عن عفان به نحوه. وأخرجه عبد الرزاق في المصنف (٩٥/٨) من طريق: الثوري، عن منصور، عن مجاهد به نحوه. وقال فيه: أسيد بن ظهير. ومن طريقه الإِمام أحمد في المسند (٤٦٤/٣)، وابن ماجة في السنن (٨٢٢/٢). وأخرجه الإِمام أحمد في المسند (٣ /٤٦٤) عن عبد الله بن الوليد، عن سفيان به نحوه. وأبو داود في السنن (٣ /٢٦٠) من طريق: محمد بن كثير، عن سفيان به نحوه. وأخرجه الإِمام ٧٦٩ تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة فى التاريخ الكبير ٥٣٠ - وقال لي قيس بن حفص(١): حدثنا خالد بن الحارث(٢)، سمع عبد الحميد بن جعفر(٣)، سمع أباه(٤)، عن رافع بن أسيد بن ظهير(٥)، عن أبيه: نهانا النبي - عٍَّ .. (٤٨/٢ /١٦٤٢). ٥٣١ - وقال لي محمد(٦): أخبرنا عبد الله (٧)، سمع سعيد بن يزيد(٨)، أحمد في المسند (٤٦٤/٣) من طريق: محمد بن جعفر، عن شعبة عن منصور به نحوه. والنسائي في السنن (٣٣/٧) عن محمد بن المثنى، عن محمد بن جعفر به نحوه. وانظر الحديث الآتي برقم (٥٣٠) و(٥٣١)، والحديث المتقدم برقم (٤٨٥). ١- هو الدارمي، البصري، تقدم في (٣١٩): ثقة له أفراد . ٢- تقدم في (٢٢١) وهو الهجيمي: ثقة ثبت . ٣- تقدم في (٤١٧): صدوق ربما وهم . ٤- هو جعفر بن عبد الله بن الحكم، تقدم في (٣٩٩): ثقة. ٥- هو الأنصاري الخزرجي. ذكره ابن حبان في كتاب "الثقات". قال ابن حجر: مقبول. روى له النسائي. ت. الكمال (٣٩٨/١)، التهذيب (٢٢٩/٣)، التقريب (٢٠٤). درجة الحديث: إسناده حسن. أخرجه النسائي في السنن (٣٣/٧) كتاب المزارعة - ذكر الأحاديث المختلفة في النهى عن كراء الأرض - من طريق: محمد بن إبراهيم، عن خالد بن الحارث به ، ولفظه: نهى رسول الله - عَّةٍ - عن كراء الأرض، قلنا: يارسول الله، إِذا نكريها بشيء من الحب؟ قال: "لا" وكنا نكريها بالتبن؟ فقال: " لا"، وكنا نكريها بما على الربيع الساقي؟ قال " لا، ازرعها أو امنحها أخاك". قال النسائي: خالفه مجاهد، ثم ذكر الحديث المتقدم قبل هذا من طرق عن مجاهد. قال الحافظ في النكت الظراف (١ /٧٥): أخرجه القاسم بن أصبغ في "مسنده" من الوجه الذي أخرجه فيه النسائي، فقال في إِسناده: "عن رافع بن ظهير - نسبة إلى جده - ولم يقل عن أبيه، فأسقط أباه من النسب ومن السند معا، فظنه ابن عبد البر صحابيا فترجم له في الاستيعاب، فوهم. وانظر الحديث الآتي عقب هذا. ٦- هو ابن يحيى الذهلي، تقدم في (١٨٤): ثقة حافظ . ٧- هو ابن المبارك، تقدم في (١٧). ٨- سعيد بن يزيد القتباني - بكسر القاف - أبو شجاع الإِسكندراني. ثقة عابد مات سنة أربع وخمسين ومائة، روى له مسلم وأصحاب السنن سوى ابن ماجة. الجرح (٤ / ٧٣)، التقريب (٢٤٣). ٧٧٠ تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في التاريخ الكبير سمع عيسى بن سهل بن رافع (١)، سمع رافعا جده. نحوه. (٤٨/٢ / ١٦٤٢). ٥٣٢- قال لي أحمد بن عاصم(٢): حدثنا عبد السلام بن محمد (٢) . ولقبه سليم - قال: حدثني بقية (٤)، قال: حدثني أرطاة بن المنذر السكوني(٥)، قال: حدثني مهاصربن حبيب الزبيدي(٦)، . ١- عيسى بن سهل بن رافع بن خديج الأنصاري الحارثي المدني، نزيل الإِسكندرية ، يقال: اسمه عثمان، كذا سماه أبو داود في روايته. وذكره البخاري وأبو حاتم فيمن اسمه: عيسى، ولم يحكيا فيه خلافا. وكذا سماه النسائي. قال المزي: وهو الصواب - إِن شاء الله .. وقد سكت عنه البخاري وتبعه ابن أبي حاتم. وذكره ابن حبان في "الثقات". قال ابن حجر: مقبول.روى له النسائي. الكبير(٣٨٩/٦)، الجرح (٢٧٧/٦)، الثقات (٢١٣/٥)، ت. الكمال (٩٠٩/٢)، التقريب (٤٣٨). درجة الحديث: إسناده حسن . أخرجه الطبراني في الكبير (٤ /٣٣٢) من طريق: محمد بن العباس المؤدب، عن سعيد الطالقاني، عن عبد الله بن المبارك به نحوه. وأخرجه الطبراني أيضا (٤ /٣١٧) عن محمد ابن يوسف المسكي، عن محمد بن يعلي، عن موسى بن عبيدة، عن عيسى بن سهل بن رافع، عن أبيه، عن جده. نحوه مختصرا، فزاد في الإسناد: عن أبيه. والحديث قد اختلف فيه كثيرا وانظر ما تقدم برقم (٤٨٥). ٢- أحمد بن عاصم، أبو محمد البلخي، من شيوخ البخاري في "الصحيح" و"الأدب المفرد" وقد سكت عنه . وقال أبو حاتم: مجهول. وذكره ابن حبان في كتاب "الثقات". قال ابن حجر: ماعرف أبو حاتم حاله في الحديث، ولم يذكر فيه حكما، وقال البخاري، مات سنة سبع وعشرين ومائتين. الكبير (٥/٢)، الجرح (٦٦/٢)، الثقات (١٢/٨)، الهدي (٣٨٦)، التهذيب (٤٦/١)، التقريب (٨١). ٣- عبد السلام بن محمد الحضرمي الحمصي . سكت عنه البخاري، وقال أبو حاتم: صدوق. وذكره ابن حبان في "الثقات". الكبير (٦٧/٦)، الجرح (٤٨/٦)، الثقات (٤٢٧/٨)، اللسان (٤ /١٧). ٤- هو ابن الوليد، تقدم في (٢٤): صدوق ، كثير التدليس عن الضعفاء. ٥- أرطاة بن المنذر بن الأسود الألهاني - بفتح الهمزة - السكوني أبو عدي الحمصي. ثقة، مات سنة ثلاث وستين ومائة، روى له البخاري في "الأدب" . وأصحاب السنن سوى الترمذي. الجرح (٣٢٦/٢)، ت. الكمال (٧٤/١)، التقريب (٩٧). ٦- هو الشامي. قال أبوحاتم: لا بأس به . وذكره ابن حبان في "ثقات" التابعين وقال: يروي ٧٧١ تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة فى التاريخ الكبير عن أسد بن كُرز(١)، قال: قال لي رسول الله - عَ ◌ّه: " يا أسد بن كرز، لا تدخل الجنة بعمل ، ولكن برحمة الله، ولا أنا إلا أن يتلافاني الله، أو يتغمدني منه برحمة" شك عبد السلام. (٤٩/٢ /١٦٤٤). ٥٣٣- حدثني سعيد بن النضر (٢) قال: حدثنا هشيم (٣) قال: حدثنا سيار(٤)، عن خالد القسري(٥)، عن أبيه(٦)، عن جده (٧)، عن جماعة من الصحابة، مات سنة ثمان وعشرين ومائة. الكبير (٦٦/٨)، الجرح (٤٣٩/٨)، الثقات (٤٥٤/٥). ١- أسد بن كرز البجلي القسري، صحابي، وهو جد خالد، أمير العراق. الكبير (٤٩/٢)، الجرح (٣٣٧/٢)، الاستيعاب (٧٣/١)، الإصابة (٤٩/١). درجة الحديث: إسناده حسن. وكذا قال الحافظ في الإصابة . وأخرجه الطبراني في الكبير (٣١٦/١) من طريق: محمد بن إبراهيم النحوي، عن سليمان بن عبدالرحمن الدمشقي، عن بقية به مثله. وقال الهيثمي في المجمع (١٠ /٣٥٧): وفيه بقية بن الوليد، وهو مدلس، وبقية رجاله ثقات. وذكره الحافظ في الإصابة (١ /٤٩) وعزاه للبخاري والطبراني، وزاد نسبته إِلى ابن السكن. وللحديث شاهد صحيح عند مسلم في صحيحه ( ٤ /٢١٦٩) من حديث أم المؤمنين عائشة - رضي الله عنها -، وحديث أبي · هريرة - رضي الله عنه - . تلافاني: أي يتداركني. انظر لسان العرب (٢٥٢/١٥). ٢- سعيد بن النضر البغدادي، أبو عثمان، نزيل جيحون. ثقة مات سنة أربع وثلاثين ومائتين، وروى له البخاري. الكبير(٥١٧/٣)، الجرح (٦٩/٤)، التقريب (٢٤١). ٣- هو ابن بشير، تقدم في (٥١): ثقة ثبت، كثير التدليس والإِرسال الخفي. ٤- سيار - بتحتانية مثقلة - أبو الحكم العنزي، تقدم في (٣٠): ثقة. ٥- خالد بن عبدالله بن يزيد بن أسد القسري - بفتح القاف، وسكون المهملة-، أمير الحجاز، ثم الكوفة. قال ابن معين: كان وإليا لبني أمية، وكان رجل سوء، وكان يقع في علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - . وقال يحيى الحماني: قلت لسيار: تروي عن خالد؟! قال: إِنه كان أشرف من أن يكذب. وذكره ابن حبان في "الثقات". وقال ابن حجر: ليست له رواية عندهما. قتل سنة ست وعشرين ومائة، روى له البخاري في "أفعال العباد" وأبو داود. الجرح (٣٤٠/٣)، الثقات (٢٥٦/٦)، التهذيب (١٠١/٣)، التقريب (١٨٩). ٦- هو عبد الله بن يزيد بن أسد القسري. سكت عنه ابن أبي حاتم. وذكره ابن حبان في كتاب "الثقات" الجرح (١٩٩/٥)، الثقات(٥٤/٥)، التعجيل (٢٤٠). ٧- هو يزيد بن أسد بن كرز - بضم الكاف وسكون الراء - البجلي، جد خالد، صحابي ٧٧٢ تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في التاريخ الكبير أن النبي - ◌َّه - قال لجده: " يا يزيد بن أسد، أحبَّ للناس ما تحب لنفسك". (٤٩/٢ /١٦٤٤). ٥٣٤- وقال لنا حجاج (١): حدثنا حماد (٢)، عن علي بن زيد(٣)، عن الحسن(٤)، عن الأحنف(٥): بينا أنا أطوف بالبيت زمن عثمان أخذ بيدي رجل(٦) من بني ليث فقال: ألا أبشرك؟ قلت: نعم، قال: أما تذكر إِذ بعثني النبي - ◌َّهِ إِلى قومك من بني سعد، فجعلت أعرض عليهم الإِسلام فقلت: إِنه يدعو إلى خير ويأمر بالخير، فَبَلَّغْتُ: النبيَّ - ◌َّهِ- فقال: " اللهم اغفر للأحنف". فقال الأحنف: ما عملٌ أَرجى إِليَّ منه. (١٦٤٩/٥٠/٢). وفد على رسول الله - ◌َّهـ فأسلم، وحكى ابن معين أن أهل خالد القسري كانوا ينكرون أن يكون لجده صحبة، ولو كان لجده صحبة لعرفوا ذلك ولم ينكروه ، هذا قول ابن معين: قال ابن عبد البر: وخالفه الناس فعدوه في الصحابة. تاريخ الدوري (١ /٢٩١)، الطبقات (٤٢٨/٧)، الجرح (٢٥١/٩)، الاستيعاب (٦١٥/٣)، الإصابة (٦١٤/٣). درجة الحديث: في إسناده مسكوت عنه . أخرجه الإِمام أحمد في المسند (٤ / ٧٠) من طريق: أبي معمر، وعثمان بن أبي شيبة ويعقوب الدورقي - ثلاثتهم - عن هشيم به نحوه. وابن سعد في الطبقات (٧ /٤٢٨) من طريق: عثمان بن أبي شيبة به نحوه. وأخرجه الإِمام أحمد في المسند (٤ / ٧٠) من طريق: أبي جعفر: محمد بن عبد الله الرازي، عن روح بن عطاء بن أبي ميمونة، عن سياربه نحوه. والحاكم في المستدرك (٤ /١٦٨) من طريق: الحسن بن سفيان ، عن محمد بن يحيى القطيعي، ومحمد بن أبي بكر المقدمي، ونصر بن علي ، جميعا عن روح بن عطاء به نحوه وقال: صحيح الإسناد ولم يخرجاه. وقال الذهبي في تلخيصه: صحيح. وأخرجه عبد ابن حميد في مسنده من طريق: سيار به نحوه. قاله الحافظ في الإصابة (٦١٤/٣). ١- حجاج بن منهال، تقدم في (٥): ثقة فاضل. ٢- حماد بن سلمة، تقدم في (٥): ثقة عابد، تغير حفظه بآخرة. ٣- هو ابن جدعان، تقدم في (١٢): ضعيف. ٤- هو البصري، تقدم في (٦٦). ٥- الأحنف بن قيس، تقدم في (٤٨٨): مخضرم ، ثقة. ٦- رجل من بني ليث ، صحابي، لم أقف على ترجمته. ٧٧٣ تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في التاريخ الكبير ٥٣٥- الأحنف (١) من آل أبي النعلى، عن عروة (٢)، عن عائشة، عن النبي - ◌َّهِ قال: "بُطْحَان على تُرْعَةٍ من تُرَعِ الجنة". قاله لي أحمد بن أبي بكر(٣)، عن مغيرة بن عبد الرحمن(٤)، عن عبد الله بن سعيد بن أبي هند(٥)_ أو الجعيد (٦). (١٦٥٢/٥١/٢). درجة الحديث: إسناده ضعيف. أخرجه البخاري في تاريخه الأوسط (١ /١٨٥) من هذا الوجه مثله. وأخرجه الإِمام أحمد في المسند (٣٧٢/٥)، وابن سعد في الطبقات (٩٣/٧)،- كلاهما - عن سليمان بن حرب، عن حماد بن سلمة به مثله. وأخرجه البسوي في المعرفة والتاريخ (٢٣٠/١) من طريق: الحجاج به مثله. والحاكم في المستدرك (٣ /٦١٤) من طريق: علي بن عبد العزيز، عن حجاج به مثله. ١- سكت عنه البخاري، وتبعه ابن أبي حاتم. وذكره ابن حبان في كتاب "الثقات" وقال: روى الجعد بن عبد الرحمن، عن رجل عنه. الكبير (٥١/٢)، الجرح (٣٢٣/٢)، الثقات (٦ /٧٥). ٢- هو ابن الزبير، تقدم في (٧): ثقة مشهور. ٣- هو أبو مصعب الزهري، تقدم في (٢٨١): صدوق. ٤- تقدم في (٣٣٩) وهو ابن الحارث المخزومي: ثقة. ٥- تقدم في (١٥٦): صدوق ربما وهم. ٦- هو ابن عبد الرحمن، تقدم في (٣٣٨): ثقة. قلت: ورواية مغيرة بن عبد الرحمن على الشك أما هي عن عبد الله بن سعيد بن أبي هند أو الجعيد، ويقال له الجعد. وذهب ابن حبان إِلى أن رواية الجعيد عن الأحنف منقطعة، فهي عنده عن رجل عن الأحنف، والله أعلم. درجة الحديث: في إسناده راو مسكوت عنه. أخرجه ابن شبة في تاريخ المدينة (١ /١٦٧) من طريق: محمد - يعني ابن يحيى - عن حاتم بن إِسماعيل، عن رجل من آل أبي المعلا به مثله. وأخرج البسوي في المعرفة (٣٢٢/١) من طريق: يوسف بن محمد بن ثابت بن قيس بن شماس، عن أبيه عن جده: أن رسول الله - م﴾ـ دخل عليه يعني على ثابت - فقال: " اکشف الباس رب الناس" عن ثابت بن قيس بن شماس، ثم أخذ ترابا من بطحان فجعله في قدح فيه ماء فصب عليه . وبطحان: بالضم، ثم السكون كذا يقوله المحدثون أجمعون. وحكى أهل اللغة بطحان - ٧٧٤ تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في التاريخ الكبير * عن مروح بن سبرة، قال: أتيت عمر ، فقال: أنبأني خليلي أبو القاسم - ◌َاللّه -: " أن خير الإِبل مائة". ٥٣٦- حدثنا عبدة(١)، حدثنا عبد الصمد (٢)، قال: ثنا أزور بن عياض(٣) الحبطي، قال: حدثني مروح بن سبرة النهشلي(٤): كلمت أبا بكر- أو عمر - عن حق إِبل مائة ... فذكره. (١٦٧٤/٥٧/٢). ٥٣٧- قال لي محمد بن حسين(٥): حدثنا أبو الجوَّاب: الأحوص بن جواب (٦)، حدثنا عمار بن رزيق(٧)، عن الأعمش(٨)، .. بفتح أوله وكسر ثانية - وكذلك قيده أبو علي القالى، وأبو حاتم، والبكري، وقالوا: لا يجوز غيره. وهو وادٍ بالمدينة، أحد أوديتها الثلاثة، وهي : العقيق ، وبطحان، وقناة . معجم ما استعجم (١ /٢٥٨)، معجم البلدان (٤٤٦/١). التُّرْعَة .. قال في النهاية (١ /١٨٧): الترعة في الأصل: الروضة على المكان المرتفع خاصة. وقيل الترعة: الدرجة، وقيل: الباب. ١- عبدة بن عبد الله الصفار، تقدم في (٦٣): ثقة. ٢- هو ابن عبد الوارث، تقدم في (٣٣٣): صدوق. ٣- هو البصري. سكت عنه البخاري وابن أبي حاتم. الكبير (٥٧/٢)، الجرح (٣٣٧/٢). ٤- سكت عنه البخاري وتبعه ابن أبي حاتم. وذكره ابن حبان في "ثقات" التابعين. الكبير (٦١/٨)، الجرح (٤٢٩/٨)، الثقات (٤٦١/٥). درجة الحديث: في إسناده راو مسكوت عنه. لم أجده .. ٥- محمد بن حسين بن إبراهيم العامري أبو جعفر بن إِشكاب - بسكون المعجمة- البغدادي الحافظ. قال ابن أبي حاتم: ثقة. وقال أبوه: صدوق. وقال أبو بكر بن أبي عاصم: ثبت. قال ابن حجر: صدوق. مات سنة إحدى وستين ومائتین،روی له البخاري وأبو داود والنسائي. الجرح (٢٢٩/٧)، ت. الكمال(١١٨٩/٣)، التقريب (٤٧٤). ٦- الأحوص بن جواب - بفتح الجيم، وتشديد الواو، الضبي: يكنى أبا الجواب الكوفي. قال ابن معين: ثقة. وقال مرة: ليس بذاك القوي. وقال أبو حاتم: صدوق. قال ابن حجر: صدوق ربما وهم. مات سنة إِحدى عشرة ومائتين، روى له مسلم وأصحاب السنن سوى ابن ماجة الجرح (٣٢٨/٢)، ت. الكمال (٧٢/١)، التقريب (٩٦). ٧- تقدم في (٤٢٧): لا بأس به. ٨- تقدم في ( ٩٠): ثقة حافظ مدلس. ٧٧٥ تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في التاريخ الكبير عن شعبة(١)، عن ثابت(٢)، عن أنس أن النبي - تَّه ◌ِ وأبا بكر وعمر كانوا يفتتحون الصلاة بالحمد لله. (١٦٨١/٥٨/٢). ٥٣٨- قال لي صدقة(٣): أخبرنا محمد بن يحيى بن قيس (٤)، عن أبيه(٥)، عن ثمامة بن شراحيل(٦)، عن سُمَيّ بن قيس(٥)، ١- هو ابن الحجاج، تقدم في (٦٥). ٢- تقدم في (٩٩) وهو البناني: ثقة عابد . درجة الحديث: رجاله ثقات. والأعمش لم يصرح بالسماع. أخرجه ابن خزيمة في صحيحه (١ /٢٥٠) من طريق: محمد بن إِسحاق الصنعاني، عن أبي الجواب به مثله. والطحاوي في شرح المعاني (١ /٢٠٣) من طريق: أبي أمية، عن الأحوص بن جواب به مثله. والبغوي في شرح السنة (٣ /٥٢) من طريق: أبي سهل الرقي، عن أبي الجواب به مثله. قلت : والحديث قد تفرد الأحوص بن جواب بروايته من طريق: عمار بن رزيق عن الأعمش، عن شعبة، عن ثابت، والمحفوظ هو ما أشار إليه البخاري عقب الحديث بقوله: وحدثنا أصحاب شعبة، عن شعبة، عن قتادة، عن أنس. ومن هذا الوجه أخرجه في صحيحه (٢ /٢٢٦) من طريق: حفص بن عمر، عن شعبة به مثله. ومسلم في صحيحه ( ١ /٢٩٩) من طريق: غندر، عن شعبة به نحوه. والحديث قد اختلف في سنده ومتنه اختلافا كثيرا. انظر كتاب الأم للإِمام الشافعي (١ /١٠٧)، ومسند الإمام أحمد (١١١/٣)، وسنن الدار قطني (٣١٤/١)، باب ذكر اختلاف الرواية في الجهر ببسم الله الرحمن الرحيم. وسنن البيهقي(٥١/٢)، وفتح الباري (٢٢٧/٢). ٣- هو ابن الفضل المروزي، نقدم في (٩٠): ثقة. ٤- محمد بن يحيى بن قيس السبأي المأربي، أبو عمراليماني. قال الدارقطني: ثقة ، وأبوه كذلك. وذكره ابن حبان في "الثقات". وقال ابن حجر: لين الحديث، مات قديما قبل المائتين، ورواية النسائي له في الكبرى، وروى له أيضا أبو داود والترمذي. الثقات (٤٥/٩)، ت. الكمال (١٢٨٩/٣)، التقريب (٥١٣). ٥- هو يحيى بن قيس السبأي. ثقة، روى له أصحاب السنن سوى ابن ماجة .الجرح(١٨٢/٩)، التقريب(٥٩٥). ٦- ثمامة بن شراحيل اليماني. قال الدارقطني: شيخ مقل لا بأس به. قال ابن حجر: مقبول، روى له أصحاب السنن سوى ابن ماجة. الجرح (٤٦٦/٢)، ت. الكمال (١٧٤/١)، التقريب (١٣٤). ٧- سُمي - بصيغة التصغير - ابن قيس اليماني. سكت عنه البخاري وابن أبي حاتم وذكره ٧٧٦ تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في التاريخ الكبير عن شمير بن عبد المدان(١)، عن أبيض بن حمال(٢)، قال: خرجت وافدا إِلى النبي - ◌َّ ـ فاستقطعته الملح الذي بمأرب، فأقطعنيه، فلما ولى قال رجل: تدري ما قطعت له؟ إِنما قطعت الماء العِدّ، فرجع عنه، وسألت النبي - تَّـ ما يحْمى من الأراك؟ فقال: "ما لا تناله أخفاف الإِبل". (١٦٨٢/٥٩/٢). ٥٣٩- وقال لي ابن حُجْر (٢): حدثنا ابن عياش(٤)، سمع عمرو بن ابن حبان في "الثقات" . قال ابن حجر: مجهول. روی له أصحاب السنن سوى ابن ماجة. الكبير (٢٠٣/٤)، الجرح (٣١٥/٤)، الثقات (٦ /٤٣٥). ١- شمير - بالتصغير - ابن عبد المدان اليماني. سكت عنه البخاري وتبعه ابن أبي حاتم. وذكره ابن حبان في كتاب "الثقات". قال ابن حجر: مقبول. روى له أصحاب السنن سوى ابن ماجة. الكبير (٢٦١/٤)، الجرح (٣٧٧/٤)، الثقات (٣٧٠/٤)، التقریب(٢٦٨). ٢- أبيض بن حمال - بالمهملة وتشديد الميم - المأربي. صحابي وفد إِلى رسول الله - عَ لَّه. واستقطعه الملح الذي بمأرب، معدود في أهل اليمن - رضي الله عنه - . الطبقات (٥٢٣/٥)، المشاهير (٥٨)، الإصابة (٢٩/١). درجة الحديث: إسناده ضعيف. أخرجه أبو داود في السنن (٣ /١٧٤) كتاب الخراج، باب في إِقطاع الأرض، من طريق: قتيبة بن سعيد، ومحمد المتوكل العسقلاني - كلاهما - عن محمد بن يحيى بن قيس به نحو. والترمذي في الجامع (٦٥٥/٣) كتاب الأحكام - باب ما جاء في القطائع - من طريق: قتيبة وابن عمر- كلاهما - عن محمد بن يحيى به نحوه. قال الترمذي: حديث أبيض حديث غريب. وأخرجه النسائي في الكبرى، كما في التحفة (١ /٧)، من طريق: إبراهيم بن هارون، عن محمد بن يحيى به نحوه. والطبراني في الكبير (١ /٥٤) من طريق: نعيم بن حماد، وحفص الدارمي، عن محمد بن يحيى به نحوه. ومن طريق: محمد بن عمرو التنوري، عن محمد بن يحيى به نحوه. وانظر الحديث الآتي عقب هذا. الماء العد .. قال في النهاية (١٨٩/٣): أي الدائم الذي لا انقطاع لمادته، وجمعه أعداد. مأرب - بهمزة ساكنه، وكسر الراء، والباء الموحدة - : بلاد الأزد باليمن. ٣- هو علي بن حُجْر السعدي، تقدم في (٢٢٢): ثقة حافظ. ٤- هو إسماعيل بن عياش الحمصي، تقدم في (٥٨): صدوق في روايته عن أهل بلده، مخلط في غيرهم. ٧٧٧ تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في التاريخ الكبير يحيى (١)، بن قيس المأربي، عن أبيه(٢)، عن أبيض، عن النبي - عَلَّهُ- نحوه. (١٦٨٢/٥٩/٢). ٥٤٠- أبيض بن أبان(٣)، عن عطاء(٤)، عن أبي عبد الرحمن(٥)، عن عبد الله عن النبي - ◌َّ - في العُطَاس. قاله لنا أحمد بن يونس(٦). وتابعه (٧) الرقاشي(٧)، ١- لم أقف على ترجمته، وقد زعم الشيخ المعلمي - رحمه الله - في تعليقه هنا أنهم لم يذكروا ليحيى بن قيس ابنا يروي عنه إِلا محمدا وكنيته أبو عمرو، وأنه يمكن أن يكون الصواب في هذه الرواية: سمع أبا عمرو، أو سمع محمدا. قلت: بل ذكره النسائي في السنن الكبرى، وقد أشار إلى ذلك الحافظ المزي وابن حجر، وقال: هذا الحديث في رواية ابن الأحمر ولم يذكره أبو القاسم. والله أعلم. تحفة الأشراف (٧/١). ٢- تقدم آنفا: ثقة. درجة الحديث: في إسناده من لم أقف على ترجمته. أخرجه النسائي في السنن الكبرى، كما في التحفة ( ١ /٨) من طريق: عبد السلام بن عتيق، عن محمد بن المبارك، عن إسماعيل بن عياش به نحوه. قال الحافظ في النكت الظراف (٨/١): رواه ابن أبي شيبة، عن عبد الله بن المبارك فزاد بين يحيى بن قيس، وأبيض ، رجلا مبهما. وأخرجه ابن ماجة في السنن (٢ /٨٢٧) كتاب الرهون - باب إِقطاع الأنهار - من طريق: العدني عن فرج ابن سعيد، عن عمه ثابت بن سعيد بن أبيض، عن أبيه سعيد، عن أبيه أبيض بن حمال نحوه. والطبراني في الكبير (١ /٢٥٢) من طريق: أحمد بن عمرو الخلال عن العدني به نحوه. ٣- سكت عنه البخاري، وقال أبو حاتم: ليس عندنا بالقوي، يكتب حديثه، وهو شيخ. وذكره ابن حبان في كتاب "الثقات". وقال الأزدي: يتكلمون فيه. الكبير (٦٠/٢)، الجرح (٣١٢/٢)، الثقات (٨٦/٦)، اللسان (١٢٩/١). ٤- هو ابن السائب، تقدم في (٤٥١): صدوق اختلط. ٥- هو عبد الله بن حبيب بن ربيعة - بفتح الموحدة وتشديد الياء - أبو عبد الرحمن السلمي الكوفي المقريء، مشهور بكنيته. ثقة ثبت ، ولأبيه صحبة، مات بعد السبعين وروى له الجماعة . ٦- تقدم في (١٧٦) وهو أحمد بن عبد الله بن يونس، نسبه البخاري هنا إلى جده: ثقة حافظ . ٧- هو محمد بن عبد الله الرقاشي من شيوخ المصنف، تقدم في (٥١١): ثقة . ٦٠٠ تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في التاريخ الكبير ٧٧٨ عن جعفر بن سليمان(١). (١٦٨٥/٦٠/٢). ٥٤١- قال لي محمد بن أبي بكر(٢): حدثنا أبو معشر: يوسف البرَاء(٣)، ١- جعفر بن سليمان الضبعي - بضم المعجمة، وفتح الموحدة - أبوسليمان البصري. قال أحمد : لا بأس به. وقال ابن معين: ثقة. وقال البخاري: كان أُميا. قال ابن حجر: صدوق زاهد،لكنه كان يتشيع، مات سنة ثمان وسبعين ومائة، روى له البخاري في "الأدب" ومسلم وأصحاب السنن. الطبقات (٢٨٨/٧)، ت. الكمال (١٩٦/١)، التقريب (١٤٠). درجة الحديث: إسناده ضعيف. والصواب وقفه. أخرجه الطبراني في الكبير (١٠ /٢٠٠) من طريق: محمد بن عبد الله الحضرمي، عن أحمد بن يونس به، ولفظه: كان رسول الله - ◌َ ◌ّ - يعلمنا: " إِذا عطس أحدكم، فليقل: الحمد لله رب العالمين، وإذا قال ذلك فليقل من عنده: يرحمك الله، فإِذا قال، فليقل: يغفر الله لي ولكم".قال الهيثمي في المجمع (٨ /٥٧): فيه عطاء بن السائب، وقد اختلط. وأخرجه الحاكم في المستدرك (٤ /٢٦٦) من طريق: علي بن عبد العزيز، ومحمد ابن أيوب الرازي - كلاهما - عن أحمد بن عبد الله بن يونس به مثله. قال الحاكم: هذا الحديث لم يرفعه عن عبد الرحمن، عن عبد الله بن مسعود غير عطاء بن السائب، تفرد بروايته جعفر بن سليمان الضبعي، وأبيض بن أبان. وقال الذهبي: والصحيح قول الثوري: عن عطاء عن أبي عبد الرحمن، عن عبد الله بن مسعود .. قوله. وأخرجه النسائي في اليوم والليلة (٢٤٠) من طريق: الفضل بن سهل، عن محمد بن عبد الله الرقاشي، عن جعفر بن سليمان به نحوه. قال النسائي: هذا حديث منكر، ولا أرى جعفر بن سليمان سمعه من عطاء إلا بعد الاختلاط. وأخرجه الحاكم في المستدرك (٤ /٢٦٦) من طريق: أبي بكر : أحمد بن كامل عن عبد الملك بن محمد الرقاشي، عن أبيه به نحوه. وقال البخاري عقب الحديث: لم يرفعه الثوري ووهيب. وهذا قد وصله الحاكم في المستدرك (٤ /٢٦٦) وقال: الصحيح فيه رواية الإِمام الحافظ المتقن سفيان الثوري، وساق الحديث بمثله من قوله ثم قال: هذا المحفوظ من كلام عبد الله بن مسعود، إِذ لم يسنده من يعتمد روايته. وسال ابن أبي حاتم أباه عن هذا الحديث في العلل (٢٤٣/٢) فقال: هذا خطأ الناس يروونه عن عبد الله بن مسعود، موقوفا. منهم : جعفر بن سليمان وغيره. وأبيض شيخ. وعطاء بن السائب: اختلط بآخرة . ٢- هو المقدمي، تقدم في (٢٠٩): ثقة. ٣- هو يوسف بن يزيد البراء - بالتشديد - العطار البصري. قال ابن معين: ضعيف. وقال ٧٧٩ تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في التاريخ الكبير قال: حدثني صدقة بن طيسلة(١)، قال: حدثني معن بن ثعلبة المازني(٢) - والحَي بَعْدُ - قال: حدثني الأعْشَى المازني (٣) قال: أتيت النبي - تَّه ـ فأنشدته .. إِني لقيت ذِرْبَةً مِن الذِّرَب يا مالك الناس وَدَيَّان العرب أخلفت العهد ولطَّت بالذَّنَب خرجت أبغيها الطعام في رجب وهُنَّ شرِّ غالبٍ لمن غَلَبْ أبو حاتم: يكتب حديث. وقال أبو داود: ليس بذاك. وقال محمد بن أبي بكر المقدمي: كان ثقة. قال ابن حجر: صدوق، ربما أخطأ. روى له البخاري ومسلم. الجرح (٢٣٤/٩)، ت.الكمال (١٥٦٤/٣)، التقريب (٦١٢). ١- هو المازني. سكت عنه البخاري وتبعه ابن أبي حاتم فلم يذكرا فيه جرحا ولا تعديلا وذكره ابن حبان في كتاب "الثقات". الكبير (٢٩٥/٤)، الجرح (٤٣٣/٤)، الثقات (٤٦٨/٦). ٢- سكت عنه البخاري وابن أبي حاتم. وذكره ابن حبان في كتاب "الثقات". الكبير (٣٩٠/٧)، الجرح (٢٧٧/٨)، الثقات (٤٣١/٥). ٣- واسمه : عبد الله بن الأعور، وقيل: ابن الأطول الحرمازي، المازني، من بني مازن بن عمرو بن تميم. ذكره البخاري وابن أبي حاتم في الصحابة، وسمى ابن أبي حاتم أباه: الأعور، ثم أعاده وسمى أباه عبد الله. وقال الآمدي: أهل الحديث يقولون: المازني، وإِنما هو الحرمازي، وليس في بني مازن أعشى. وقال ابن حجر: مازن، وحرماز، أخوان من بني تميم. والله أعلم. الكبير (٦١/٢)، الجرح (٧/٥ و٩٠)، المؤتلف والمختلف في أسماء الشعراء للآمدي (١٥-١٦)، الإصابة (٢٦٧/٢). درجة الحديث: في إسناده راو مسكوت عنه. أخرجه الإمام أحمد في المسند (٢٠١/٢)، وأبو يعلى في مسنده (٢٨٧/١٢) كلاهما من طريق: أبي بكر المقدمي به نحوه. ومن طريق: أبي يعلى أخرجه ابن حبان في كتاب "الثقات" (٢١/٣). وأخرجه ابن سعد في الطبقات (٥٣/٧) من طريق: إِبراهيم بن عرعرة القرشي، عن يوسف ابن يزيد به نحوه. وأخرجه الإِمام أحمد في المسند (٢ /٢٠٢) من طريق آخر عن العباس بن عبد العظيم العنبري، عن عبيد بن عبد الرحمن الحنفي، عن · الجنيد بن أمين بن ذروة بن طريف بن بهصل عن أبيه أمين، عن أبيه ذروة، عن أبيه نضلة أن رجلا منهم يقال له الأعشى واسمه عبد الله بن الأعور كانت عنده امرأة يقال لها معاذة، وساق الحديث بنحو ما تقدم. وأخرجه ابن سعد في الطبقات (٥٣/٧) من طريق: ٧٨٠ تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في التاريخ الكبير قال: فجعل النبي - ◌َّه- يتمثلها وهو يقول: وهن شر غالب لمن غلب. ٥٤٢- قال لي محمد بن بشار(١)، قال: ثنا عبد الحميد بن عبد الواحد البصري(٢)، قال: حدثتني أم جنوب(٣) بنت نميلة، عن أمها سويدة بنت جابر (٤)، عن أمها عقيلة بنت أسمر بن مضرس(٥)، عن أبيها أسمربن مضرس(٦)، قال: بايعت النبي - مَّه ◌ِ فقال: " مَنْ كان على ماءٍ لم يَسْقِ إِليه مسلم فهو له". فجعل الناس يتعادون بالرماح فيتخاطّون. قال محمد بن بشار: يعني من الخطط. (١٦٩٠/٦١/٢). أحمد بن محمد بن أنس، عن عمرو بن علي الصيرفي، عن عبيد بن عبد الرحمن به نحوه. والخطابي في الغريب (١ /٢٤٠) من طريق: ابن فارس، عن ابن مكرم، عن عمرو بن علي به نحوه. والأبيات قد ذكرها الآمدي في المؤتلف والمختلف (١٥ - ١٦) وعزاها للأعشى. وقد فسر الخطابي في غريب الحديث (١ /٢٤٠) غريب شعر الأعشى فقال: الديان : الملك المطاع، وهو الذي يدين الناس، أي يقهرهم على الطاعة. ذربة من الذرب: يريد السليطة، والذَّرب والذَّرابة: حِدَّة اللسان. وقال الأصمعي: الذرب: فساد اللسان، وسوء لفظه. أبغيها الطعام: معناه أختاره وأبغيه لها. لطت بالذنب: يريد أنها توارت عنه، وأخفت شخصها دونه. يقال: لط الغريم دوني، إِذا استخفى عنك. وفيه وجه آخر ... وهو أن يكون أراد أنها قد نشزت عليه. شر عالب لمن غلب: فإِنما وحد الفعل وذكَّره لأنه رده إِلى غالب، فكأنه قال: وهن شرِّ شيءٍ غالب لمن غَلَب. ١- تقدم في (٦): ثقة. ٢- هو الغنوي - بفتح المعجمة والنون - سكت عنه ابن أبي حاتم. وذكره ابن حبان في كتاب "الثقات". قال ابن حجر: مقبول. روى له أبو داود. الجرح (١٦/٦)، الثقات (٣٩٩/٨)، التهذيب (١٢٠/٦)، التقريب (٣٣٤). ٣- أم جنوب، المعافرية، بنت نميلة - بالنون - قال ابن حجر: لا يعرف حالها. روى لها أبو داود .التقریب ( ٧٥٥). ٤- قال ابن حجر: لا تعرف. التقريب (٧٤٨). ٥- عقيلة - بفتح أولها - بنت أسمر بن مضرس. قال ابن حجر: لا يعرف حالها، روى لها أبو داود. التقريب (٧٥٠). ٦- أسمر بن مضرس - بفتح الضاد المعجمة ، وتشديد الراء المكسورة، بعدها مهملة - الطائي. قال البخاري وابن السكن: له صحبة وحديث واحد. وقال ابن عبد البر: هو