Indexed OCR Text

Pages 441-460

٤٤١
تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في التاريخ الكبير
عَ لّ - قال: "البرما انشرح في صدرك والأثم ما حاك في صدرك".
(١٢٨/١ / ٤٣٢) .
١٦٩ - وقال لي عبد الله بن محمد الجعفي(١): حدثنا يزيد بن
هارون(٢)، قال أخبرنا حماد بن سلمة(٣)، عن الزبير(٤) أبي عبد السلام ، عن
أيوب بن عبد الله ابن مكرز(٥)، عن وابصة بن معبد ، قال : قال لي النبي -
وَل ـ " استفت نفسك". (٤٣٢/١٢٨/١).
درجة الحديث : في إسناده أبو عبد الله الأسدي ، وهو مسكوت عنه.
أخرجه الإمام أحمد في المسند (٤ /٢٢٧) من طريق: عبد الرحمن بن مهدي ، عن
معاوية بن صالح به نحوه .. وقال فيه : أبو عبد الرحمن السلمي ، وعند البخاري: أبو
عبد الله الأسدي. قال الهيثمي في المجمع (١٠ /١٧٥) : رواه أحمد والبزار ، وفيه أبو
عبد الرحمن السلمي وقال البزار : الأسدي . وعنه معاوية ابن صالح ، ولم أجد من
ترجمه. وانظر الحديث الآتي
١- تقدم في (١٠٠): ثقة حافظ .
٢- تقدم في (٥٤) : ثقة متقن .
٣- تقدم في (٥) : ثقة عابد تغير حفظه بآخره .
٤- هو الزبير بن جواتشير - بضم المعجمة ، وبعد الألف مثناة فوقانية مفتوحة ومعجمة
مكسورة - وهو اسم فارسي ، أبو عبد السلام البصري . قال ابن حجر : ذكره الحاكم أبو
أحمد في الكنى وسمى أباه ولم أره لغيره وذكره ابن معين ولم يذكر فيه جرحا . وذكره
ابن حبان في الثقات. الجرح (٥٨٤/٣)، الثقات (٣٣٣/٦)، التعجيل (١٣٥).
٥- هو العامري القرشي الخطيب الشامي . قال ابن المديني : مجهول . قال ابن حجر : مستور
ولم يثبت أن أبا داود روى له . الجرح (٢٥١/٢)، ت. الكمال (١٣٥/١)، التقريب
( ١١٨) .
درجة الحديث : في إسناده الزبير ، أبو عبد السلام وهو مسكوت عنه . وقال البخاري: لم
يذكر سماع بعضهم من بعض .
أخرجه الإمام أحمد في المسند (٤ /٢٢٨) من طريق: يزيد بن هارون به نحوه .
والدارمي في السنن (٢ /٢٤٥) من طريق: سليمان بن حرب عن حماد بن سلمة ، به
نحوه. وأبو يعلى في مسنده ( ٣ /١٦٠ و١٦٢) من طريق: إِبراهيم بن الحجاج . وعلي
ابن حمزة -كلاهما - عن حماد به نحوه. والطحاوي في مشكل الآثار (٣٤/٣) من
طريق عبد الملك بن مروان ، عن حجاج بن محمد ، عن حماد به نحوه .

٤٤٢
تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في التاريخ الكبير
١٧٠- وقال لنا موسى(١): حدثنا أبو عوانة(٢)، عن عثمان بن المغيرة (٣)
عن ابي العنبسي(٤)، سمع عبد الله بن عمرو(٥) . بالطائف - قال لنا النبي
◌َ ◌ّ: "الرحم شجنة". (٤٣٨/١٣٠/١).
قلت : وللحديث شاهد من حديث النواس بن سمعان - رضي الله عنه - عند مسلم في
صحيحه ( ٤ /١٩٨٠) كتاب البر والصلة، باب تفسير البر والاثم.
١- هو ابن إسماعيل تقدم في (١٥) : ثقة ثبت .
٢- تقدم في (٢٢) : ثقة ثبت .
٣- هو الثقفي مولاهم أبو المغيرة الكوفى الأعشى وهو عثمان بن أبي زرعة ، ثقة . اخرج له
الجماعة غير مسلم . الطبقات (٣٢٥/٦)، الجرح (١٦٧/٦)، التقريب (٣٨٦).
٤- هو محمد بن عبد الله أو ابن عبد الرحمن بن قارب الثقفي ، مشهور بكنيته ، سكت
عنه البخاري وابن أبي حاتم . وذكره ابن حبان في الثقات . قال ابن حجر : مقبول ،
أخرج ه البخاري في الأدب المفرد. الكبير (١٣٠/١)، الجرح (٣١٩/٧)، الثقات
(٣٧٢/٥)، التقريب (٦٦٢).
٥- عبد الله بن عمرو بن العاص بن وائل السهمي أبو محمد ، وقيل أبو عبد الرحمن ، أحد
السابقين المكثرين من الصحابة ، وأحد العبادلة الفقهاء مات في ذي الحجة ليالي الحرة على
الأصح بالطائف على الراجح - رضي الله عنه -. الطبقات (٤ /٢٦١) ، الإصابة
(٣٤٣/٢) .
درجة الحديث : حسن لغيره .
أخرجه البخاري في الأدب المفرد (١٣٦/١) بهذا الإسناد مثله وزاد في متنه: " من
يصلها يصله ، ومن يقطعها يقطعه ، لها لسان طلق ، ذلق، يوم القيامة ". وأخرجه المزي
في تهذيب الكمال (١٦٣٣/٣) من طريق علي بن محمد بن عبيد، عن أحمد بن
زهير، عن موسى بن إسماعيل ، به مثله وأخرجه الحميدي في مسنده (٢ /٢٧٠) من
طريق سفيان ، عن عمرو بن دينار ، عن أبي قابوس ، عن عبد الله بن عمرو، عن النبي
-عَّ - مثله . وانظر الحديث الآتي .
الشجنة ، قال ابن أبي حاتم في العلل (٢ /٢٠٩) : سألت أبي عن تفسير حديث النبي
ـَّ ـ الرحم شجنة، فقال: قال الزهري: على رسول الله - ◌َّه - البلاغ، ومنا التسليم
، قال: أمروا حديث رسول الله ـ ◌َّه - علي ما جاء. وقال في النهاية (٢ /٤٤٧): أي
قرابة مشتبكة ، كاشتباك العروق ، وأصل الشجنة بالكسر والضم : شعبة في غصن من
غصون الشجرة .
٠٠

٤٤٣
تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة فى التاريخ الكبير
١٧١ - وقال لنا حجاج (١)، حدثنا حماد (٢) قال: أخبرنا قتادة(٣) ، عن
أبي ثمامة الثقفي (٤)، عن عبد الله بن عمرو، عن النبي - تَّهـ في الرحم.
(١٣٠/١ / ٤٣٨) .
١- هو ابن منهال ، تقدم في (٥) : ثقة فاضل .
٢- هو ابن سلمة، تقدم في (٥) : ثقة عابد تغير حفظه بآخره .
٣- تقدم في (٥٥): وهو ابن دعامة : ثقة ثبت .
٤- ذكر الحسيني أنه يقال له أيضا الحنفي ، ثم قال : وثقة بن حبان . قال ابن حجر : وكأنه
اشتبه عليه ، فإِن الذي ذكره ابن حبان في آخر الطبقة في الكنى هو أبو ثمامة الحناط
المذكور في التهذيب ، وأما هذا فقد قال البخاري : حديثه في البصريين ولم يتردد في أنه
ثقفي ، وتبعه الحاكم ابو أحمد وكذا هو في المسند .
قلت : كلام الحافظ فيه نظر ، فإِن ابن حبان قد ترجم لأبي ثمامة الحناط ، ثم قال بعد
ذلك : أبو ثمامة الحنفي يروي عن عبد الله بن عمرو، روى عنه قتادة. والأشبه - والله
أعلم أن الاسم قد تحرف في الثقات من الثقفي إِلى الحنفي كما سقطت الترجمة من نسخة
الحافظ ابن حجر، وذكره الدولابي في الكنى ولم ينسبه ، وذكر من طريقه هذا
الحديث، والله أعلم. الكنى للدولابي (١٣٤/١)، الثقات (٤٦٧/٥)، التعجيل
( ٤٧٠ ) .
درجة الحديث : حسن لغيره .
أخرجه الدولابي في الكني (١٣٤/١) من طريق إِبراهيم بن محمد المقابري ، عن مؤمل
ابن إِسماعيل ، عن حماد بن سلمة به ، ولفظه: " توضع الرحم يوم القيامة ولها حجنة
كحجنة المغزل ، تكلم بلسان ذلق ، تقطع من قطعها ، وتصل من وصلها ". وقال ابن
أبي حاتم في العلل (٢ /١٧٠) : سألت أبي عن حديث رواه يزيد بن هارون ومحمد بن
عبد الله الخزاعي ، عن حماد بن سلمة به ، فذكر الحديث ، قال أبي : ما أعلم أحدا رفع
هذا الحديث ، غير هذين ، والناس يوقفونه ، قلت لأبي : أيهما أشبه بالصحيح ؟ قال :
الموقوف أصح .
قلت : وللحديث شواهد ... فقد أخرجه البخاري في صحيحه ( الفتح ٤١٧/١٠) من
حديث أبي هريرة - رضي الله عنه - وسيأتي برقم (٢٠١). والإِمام أحمد في المسند
(٣٢١/١) من حديث ابن عباس -رضي الله عنهما -. وكذا أخرجه من حديث سعيد
ابن زيد - رضي الله عنه - (١٩٠/١). وأخرجه البخاري من حديث عائشة - رضي الله
عنها - ( الفتح ١٠ /٤١٧) .

٤٤٤
تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في التاريخ الكبير
١٧٢- محمد بن عبد الرحمن بن عوف (١)، سمع أبا سعيد الحذري:
سجد النبي - ټ۔ في ﴿ ص﴾ .
قاله لي عمرو بن علي(٢)، قال حدثنا يمان بن نصر (٣)، قال حدثنا عبد
الله المدني(٤)، قال: حدثنا محمد بن المنكدر(٥)، عن محمد .
(٤٤٠/١٣١/١) .
حجنة كحجنة المغزل ، قال في النهاية (٣٤٧/١) : أي صنارته ، وهي المعوجة التي في
رأسه .
١- هو الزهري القرشي . سكت عنه البخاري ، وذكره ابن حبان في الثقات . الكبير
(١٣١/١)، الثقات (٣٥٤/٥).
٢- هو الفلاس، تقدم في (٤١) : ثقة حافظ .
٣- هو الكعبي أبو نصر البصري ، قال ابن أبي حاتم : روى عن عبد الله بن أبي سعيد المدني،
قال أبو حاتم : مجهول . وذكره ابن حبان في الثقات وقال : يروي عن شيخ ، عن محمد
ابن المنكدر. الجرح (٣١١/٩)، الثقات (٢٩٢/٩)، الميزان (٤ /٤٦١)، اللسان (
٣١٧/٦) .
٤- عبد الله المدني وفي ترجمة يمان بن نصر المتقدم أنه روى عن عبد الله بن أبي سعيد
المدني ، فلا أدري أهو هذا أم غيره ؟ لأن عبد الله بن أبي سعيد المدني تابعي روى عن
جماعة من الصحابة . والله أعلم. انظر الكبير (٢٣٦/٥)، الجرح (٧٣/٥).
٥- تقدم في (١٣١) : ثقة .
درجة الحديث : إسناده ضعيف .
لم أجده من هذا الطريق ، وأخرجه أبو داود في السنن (٥٩/٢) كتاب الصلاة ، باب
السجود في ( ص) من طريق : أحمد بن صالح ، عن ابن وهب ، عن عمرو بن الحارث ،
عن أبي هلال ، عن عياض ، عن أبي سعيد الحذري رضي الله عنه - مرفوعا . والطحاوي
في شرح المعاني (٣٦١/١) من طريق: يونس، عن ابن وهب ، به نحوه . والحاكم في
المستدرك (٤٣١/٢) من طريق بحر بن نصر، عن ابن وهب به نحوه . وقال : صحيح
على شرط الشيخين ولم يخرجاه . أهـ . ووافقه الذهبي . وأخرجه الإِمام أحمد في المسند
(٨٤/٣) من طريق ابن أبي عدي ، عن حميد عن بكر المزني ، عن أبي سعيد الخدري -
رضي الله عنه - نحوه. والحاكم في المستدرك (٢ /٤٣٢) من طريق: ابي الوليد ، عن
حماد ابن سلمة عن حميد به نحوه ، وقال الذهبي : انه على شرط مسلم .
قلت : قال البخاري عقب الحديث : وروى عمرو ابن أبي عمرو عن عبد الواحد بن

٤٤٥
تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة فى التاريخ الكبير
١٧٣ - وقال لنا أبو نعيم(١): عن شيبان(٢)، عن يحيى بن أبي كثير(٢)،
عن محمد بن عبد الرحمن بن أبي زرارة(٤)، عن بنت حارثة بن النعمان(٥)،
حفظت من النبي - تَّ ـ ﴿ق﴾ علي المنبر في الجمع. (٤٤٣/١٣٢/١)
١٧٤ - وقال لي المسندي (٦): حدثنا سفيان(٧)، عن محمد بن عبد
محمد بن عبد الرحمن ، أن عبد الرحمن قال، عن النبي - عَّهـ في سجدة الشكر.
أهـ. فأعل حديث الباب بهذا، ويؤيده ما أشار إليه ابن أبي حاتم في الجرح ( ٣١٦/٧)
وفصله في العلل ( ١٩٦/١) حيث قال: سمعت أبي وذكر حديثا رواه عمرو بن علي
الصيرفي ، عن علي بن نصر .. وذكر بقية الإِسناد والحديث ، ثم قال : ورواه عمرو بن
أبي عمرو ، عن عبد الواحد ، وذكر بقية الإِسناد فسمعت أبي يقول : حديث أبي سعيد
وهم ، والصحيح : حديث عبد الرحمن بن عوف
١- تقدم في (٢) : ثقة ثبت .
٢- هو النحوي، تقدم في (٤) : ثقة .
٣- تقدم في (٤ ) : ثقة ثبت لكنه يرسل ويدلس.
٤- محمد بن عبد الرحمن بن سعد بن زرارة الأنصاري . ثقة . مات سنة أربع وعشرين ومائة
وروى له الجماعة. الكبير (١٣٢/١)، التقريب (٤٩٢).
٥- هي : أم هشام بنت حارثة بن نعمان الأنصارية . صحابية كانت تؤم أهل دارها ، ماتت
في خلافة عمر - رضي الله عنه - قتلها خدمها، وكان النبي - ◌َّه - يسميها الشهيدة.
الطبقات ( ٤٤٢/٨)، الإصابة (٤ /٤٨٠) .
درجة الحديث : إسناده صحيح .
أخرجه النسائي في السنن ( ٣ /١٠٧) كتاب الجمعة باب القراءة في الخطبة ، من طريق
محمد بن المثنى ، عن هارون بن إسماعيل ، عن علي بن المبارك ، عن يحيى - يعني ابن
أبي كثير - به مثله . والطبراني في المعجم الكبير (٢٥ /١٤١) من طريق أبي مسلم
الكشي ، عن حجاج عن علي بن المبارك ، به مثله وأخرجه الطيالسي في مسنده
(٢٢٨) من طريق آخر عن شعبة ، عن حبيب ، عن معن ، عن بنت حارثة ، نحوه.
والإِمام أحمد في المسند (٦ /٤٦٣) من طريق: محمد بن جعفر، عن شعبة ، به
نحوه. ومسلم في صحيحه ( ٢ /٥٩٥) من طريق محمد بن بشار عن محمد بن جعفر،
به نحوه .
٦- تقدم في (١٠٠) : ثقة حافظ جمع المسند .
٧- هو ابن عيينة، تقدم في (١٢٢).

٤٤٦
تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في التاريخ الكبير
الرحمن بن زرارة (١)، وكانوا يقولون: هذا عامل عمر بن عبد العزيز،
فجلست إِليه وانا ابن خمس عشرة سنة - قال: سمعت امراة (٢) تقول :
حفظت ﴿ق﴾ من في النبي - ◌َ ◌ّ - مما يقرأ. (٤٤٣/١٣٢/١).
١٧٥ - وقال لي إِسحاق(٣)، أخبرنا جعفر بن عون(٤)، قال أخبرنا يحيى
ابن سعيد(٥) ،قال حدثني محمد بن عبد الرحمن بن سعدبن زرارة (٦)، - وهو
ابن أخي عمرة - عن عمرة (٧)، عن عائشة: كان النبي - عَّهـ يخفف ركعتي
الفجر. (٤٤٣/١٣٣/١) .
١- تقدم في (١٧٣ ) : ثقة .
٢- تقدم في ( ١٧٧) أنها أم هشام بنت حارثة - رضي الله عنها -.
درجة الحديث : إسناده صحيح .
أخرجه الإمام أحمد في المسند (٦ /٤٣٥) من طريق : سفيان بن عيينة به نحوه .
وأخرجه ابن أبي شيبة في المصنف ( ١١٥/٢) من طريق: عبد الله بن نمير، عن ابن
إسحاق ، عن عبد الله بن أبي بكر ، عن يحيى بن عبد الله ، عن عبد الرحمن بن سعد
ابن زرارة ، عن أم هشام نحوه . ومن طريق ابن أبي شيبة أخرجه الطبراني في المعجم
الكبير (١٤٢/٢٥). وللحديث طرق أخرى، انظر المعجم الكبير للطبراني (
٢٥ / ١٤١)، وتحفة الأشراف (١٠٩/١٣).
. ٣- هو ابن راهويه، تقدم في (٥٢).
٤- جعفر بن عون بن جعفر بن عمرو بن حريث المخزومي . قال أحمد : رجل صالح ليس به
بأس . وقال ابن معين : ثقة . وقال أبو حاتم : صدوق . قال : ابن حجر صدوق . مات
سنة ست - وقيل سبع - ومائتين، وروى له الجماعة. الجرح (٤٨٤/٢)، ت، الكمال
(١٩٨/١)، التقريب (١٤١).
٥- هو الأنصاري ، تقدم في ( ٨١) : ثقة ثبت .
٦- تقدم في ( ١٧٣) : ثقة .
٧- عمرة بنت عبد الرحمن بن سعد بن زرارة الأنصارية المدنية أكثرت عن عائشة - رضي الله
عنها - ثقة، ماتت قبل المائة، وروى لها الجماعة. الطبقات (٣٨٧/٢)، التقريب
(٧٥٠) . أخرجه الحميدي في مسنده (١ /٩٥) من طريق : سفيان عن يحيى بن سعيد
نحوه . والإِمام أحمد في المسند (٦ /٢٣٥) من طريق يزيد عن يحيى بن سعيد به نحوه
وأخرجه أيضا (٦ /١٨٦) من طريق عبد الصمد بن عبد الوارث ، عن أبيه ، عن يحيى

٤٤٧
تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في التاريخ الكبير
١٧٦ - وقال لنا أحمد (١): حدثنا زهير(٢)، قال حدثنا يحيى (٣)، عن
محمد (٤) بن عبد الرحمن ، عن عمرة (٥) .. نحوه. (٣٣/١ /٤٤٣).
به نحوه . ومسلم في صحيحه ( ١ /٥٠١) من طريق: محمد بن المثنى ، عن عبد
الوهاب ، عن يحيى به نحوه. والنسائي في السنن (١٥٦/٢) كتاب الافتتاح ، باب
تخفيف ركعتي الفجر ، من طريق : إِسحاق بن إبراهيم ، عن جرير عن يحيى بن سعيد
به نحوه . والطحاوي في شرح معاني الآثار (١ /٢٩٧) من طريق أبي أمية ، عن عبد الله
ابن حمران ، عن عبد الحميد بن جعفر ، عن يحيى به نحوه . ومن طريق : حسن بن
نصر ، عن يوسف بن عدي ، عن علي بن مسهر ، عن يحيى به نحوه . ومن طريق عبد
الله بن صالح، عن معاوية بن صالح ، عن يحيى به وقال : عن أمه عمرة . وانظر الحديث
الآتي وتخريجه .
١- أحمد بن عبد الله بن يونس بن عبد الله التميمي اليربوعي الكوفي. ثقة حافظ . مات
سنة سبع وعشرين ومائتين ، وهو ابن أربع وتسعين سنة ، وروى له الجماعة . الكبير
(٥/٢)، الجرح (٥٧/٢)، التقريب (٨١).
٢- هو ابن معاوية، تقدم في (٨) : ثقة ثبت.
٣- هو ابن سعيد الأنصاري، تقدم في (٨١): ثقة ثبت .
٤- تقدم في ( ١٧٣) : ثقة .
٥- تقدمت في ( ١٧٥) : ثقة .
أخرجه البخاري في صحيحه ( الفتح ٣ /٤٦) كتاب التهجد ، باب ما يقرأ في ركعتي
الفجر من هذا الوجه . وأخرجه أبو داود في السنن (١٩/١) كتاب الصلاة ، باب في
تخفيف ركعتي الفجر من طريق أحمد بن شعيب الحراني عن زهير به نحوه . وأخرجه
الطيالسي في مسنده (٢٢١) من طريق شعبة ، عن محمد بن عبد الرحمن ، به نحوه .
والبخاري في صحيحه ( الفتح ٣ /٤٦) عن محمد بن بشار، عن محمد بن جعفر عن
شعبة به نحوه . ومسلم في صحيحه (١ /٥٠١) من طريق عبيد الله بن معاذ، عن أبيه
عن شعبة، به نحوه . والطحاوي في شرح المعاني (١ /٢٩٧) من طريق : ابن مرزوق ،
عن عثمان بن عمر ، عن شعبة به نحوه .
قلت : وقد اختلف في هذا الحديث على يحيى بن سعيد اختلافا كبيرا ، وأطال
الدارقطني وأجاد في العلل (٣/٥ /٩٧ أ) ذكر الاختلافات فيه ، وأوجزها المزي في
التحفة (١٢ /٤١٤) فقال : قد اختلف فيه علي يحي بن سعيد ، فمنهم من رواه عنه،
عن محمد بن عبد الرحمن عن عمرة ، كما تقدم - ومنهم من رواه عنه عن محمد بن
عبد الرحمن ، عن عمته عمرة - كما قال شعبة - وهم الأكثرون ، وكلا القولين صواب.

٤٤٨
تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة فى التاريخ الكبير
١٧٧- أخبرنا حيوة (١)، حدثنا بقية (٢) وإِسماعيل(٣) ويحيى بن سعيد
العطار أبو زكريا (٤) عن محمد بن عبد الرحمن اليحصبي(٥)، عن عبد الله بن
بسر (٦) صاحب النبي - عَّ﴾ .. وقد سمع منه - عن النبي - ◌َّه - قال: "كيلوا
طعامكم يبارك لكم فيه". (٤٤٩/١٣٤/١) .
ومنهم من رواه عنه عن محمد بن عبد الرحمن ، عن أمه عمرة وهو وهم ، ورواه مروان
ابن معاوية الفزاري عن يحيى بن سعيد عن محمد بن يحيى بن حبان ، عن عمرة وهو
وهم أيضا ، لم يتابعه عليه أحد . ورواه هشيم ، عن يحيى بن سعيد ، عن أبي بكر بن
محمد ابن حزم عن عمرة وهو وهم أيضا ، لم يتابع عليه . ورواه جماعة جمة عن شعبة ،
كما تقدم منهم يحي بن سعيد القطان ، وعبد الرحمن بن مهدي ، وخالد بن الحارث ،
وعثمان بن عمر بن فارس ، وعمر بن مرزوق ، ورواه الطيالسي ، عن شعبة ، عن محمد
ابن أبي بكر بن أبي حزم ، عن عمرة ، ولم يتابع على ذلك . وهو معدود في أوهامه ،
وذكره أبو مسعود في ترجمة أبي الرجال محمد بن عبد الرحمن ، عن أمه عمرة ، ووهم
في ذلك أيضا ، وتبعه الحميدي ، في الجمع بين الصحيحين ، على وهمه . والله أعلم .
وانظر الفتح ( ٤٦/٣) .
١- هو ابن شريح تقدم في (٢٤) : ثقة .
٢- هو ابن الوليد، تقدم في (٢٤) : صدوق كثير التدليس عن الضعفاء .
٣- هو ابن عياش، تقدم في (٥٨): صدوق في روايته عن أهل بلده مخلط في غيرهم .
٤- هو الحمصي الشامي . قال ابن معين : ليس بشيء . وقال العقيلي : منكر الحديث . وقال
أبو داود : جائز الحديث . وقال ابن عدي : وليحيى "كتاب مصنف في حفظ اللسان"
حدثناه أحمد بن عنبسة ، وفي هذا الكتاب أحاديث لا يتابع عليها وهو بين الضعف .
قال ابن حجر: ضعيف. الكامل (٢٦٥٠/٧)،ت.الكمال (١٥٠٠/٣)،
التقريب ( ٥٩١) .
٥- هو ابن عرق - بكسر المهملة وسكون الراء بعدها قاف - اليحصبي أبو الوليد الحمصي ، قال
دحيم : ما أعلمه إِلاثقة . وذكره ابن حبان في الثقات وقال : لا يحتج بحديثه ما كان من
رواية إسماعيل بن عياش وبقية بن الوليد ، ويحيى بن سعيد العطار وذويهم . بل يعتبر
من حديثه مارواه الثقات عنه . قال ابن حجر : صدوق ، أخرج له البخاري في الأدب ،
وأصحاب السنن غير الترمذي. الثقات (٣٣٧/٥)، ت. الكمال (١٢٣١/٣)،
التقريب ( ٤٩٢ ) .
٦ - عبد الله بن بسر - بضم الموحدة وسكون المهملة - المازني . صحابي صغير، مات سنة ثمان

٤٤٩
تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في التاريخ الكبير
. ١٧٨ - وقال لنا سعيد بن سليمان(١): حدثنا شريك(٢)، عن محمد بن
عبد الرحمن(٣)، عن أبيه(٤)، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله - عَ لَّه -"ألا
ترضون أن تكونوا ربع أهل الجنة ؟ أنتم شطر أهل الجنة ، فتقاسمونهم النصف
الباقي". (٤٥٩/١٣٧/١) .
وثمانين ، وقيل ست وتسعين ، وله مائة سنة ، وهو آخر من مات بالشام من الصحابة -
رضي الله عنه - الطبقات (٤١٣/٧)، الإصابة (٢٧٣/٢)، التقريب ( ٢٩٧).
درجة الحديث : إسناده حسن .
أخرجه ابن ماجة في السنن ( ٢ /٧٥٠) كتاب التجارات باب ما يرجى في كيل الطعام
من البركة من طريق : هشام بن عمار ، عن إسماعيل بن عياش ، به مثله . قال البوصيري
في الزوائد : إِسناد حديث عبد الله بن بسر ، صحيح ، ورجاله ثقات .
قلت : وللحديث شاهد من حديث المقدام بن معدي كرب ، أخرجه البخاري في
صحيحه ( الفتح ٤ /٣٤٥). ومن حديث أبي أيوب الأنصاري ، أخرجه ابن ماجة في
السنن (٧٥١/٢). والقضاعي في مسند الشهاب (٤٠٥/١)، والبيهقي في السنن (
٣١/٦) .
١- تقدم في (٢٨) : ثقة حافظ .
٢- هو ابن عبد الله النخعي، تقدم في (١٠٢) : صدوق يخطيء كثيرا .
٣- هو ابن خالد ابن ميسرة القرشي مولاهم، ابو عمرو الكوفي الملائي والد أسباط ومنهم من
قال فيه : محمد بن ميسرة ، نسبه إلى جد أبيه . سكت عنه البخاري . وذكره ابن
حبان في الثقات . قال ابن حجر: مقبول روي له النسائي. الكبير (١٣٦/١) . الموضح
(٣٤٠/٢)، ت. الكمال (١٢٣٠/٣)، التقريب (٤٩٢).
٤- هو عبد الرحمن بن خالد بن ميسرة القرشي مولى السائب بن يزيد . قال الذهبي : معدود
في التابعين ، ماروى عنه سوى ابنه محمد . قال ابن حجر : مقبول ، روى له النسائي .
الميزان ( ٥٥٧/٢)، التقريب (٣٣٩) .
درجة الحديث : إسناده ضعيف .
أخرجه الخطيب في الموضح (٢ /٣٤١) من طريق آخر عن الطبراني ، عن عبد الله ابن
الإِمام أحمد ، عن محمود بن غيلان ، عن هاشم بن محمد ، عن عبد الله بن المبارك ،
عن سفيان ، عن أبي عمرو - يعني محمد بن عبد الرحمن - به نحوه. وانظر الأحاديث
الآتية برقم: ١٧٩، ١٨٠، ١٨١.

٤٥٠
تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في التاريخ الكبير
١٧٩ - وقال لي عمر بن محمد(١): حدثنا أبي (٢)، قال: حدثنا
شريك(٣)، عن محمد أبي (٤) عمرو- بهذا. (١٣٧/١ / ٤٥٩).
١٨٠ - وقال لي أبو يحيى (٥): قال ثنا الأسود بن عامر (٦) ، حدثنا
شريك(٧)، عن محمد بياع الملاء (٨)، بهذا. (١ /٤٥٩/١٣٧).
١- عمر بن محمد بن الحسن بن الزبير الأسدي الكوفي المعروف بابن التل - بفتح المثناة بعدها
لام - قال أبو حاتم: محله الصدق . وقال النسائي صدوق. وذكره ابن حبان في الثقات
وقال : يعتبر بحديثه ما حدث من كتاب أبيه ، فإِن في روايته التي كان يرويها من حفظه
بعض المناكير . وقال الدارقطني : لا بأس به . قال ابن حجر : صدوق ربما وهم ، مات
سنة خمسين ومائتين ، وروى له البخاري والنسائي. الكبير (١٩٢/٦)، الثقات
(٤٤٧/٨)، ت. الكمال (١٠٢٣/٢)، التقريب (٤١٧).
٢- هو محمد بن الحسن الأسدي الكوفي ، لقبه (التل) ، قال ابن معين وأبو حاتم : شيخ .
وقال أبو داود : صالح يكتب حديثه . وقال العقيلي : لا يتابع على حديثه . وقال ابن
عدي : له غير ما ذكرت أحاديث وأفراد ، وحدث عنه الثقات من الناس . ولم أر
بحديثه بأسا . قال ابن حجر : صدوق فيه لين . مات سنة مائتين . روى له البخاري
والنسائي وابن ماجة. الكبير (٥٩/١)، الضعفاء الكبير (٥٠/٤)، الكامل(
٢١٨١/٦)، ت. الكمال (١١٨٨/٣)، التقريب (٤٧٤).
٣- هو النخعي تقدم في (١٠٢) : صدوق يخطيء كثيرا .
٤- في الأصل (بن) وهو خطأ والتصويب من المراجع، وهو محمد بن عبد الرحمن أبو
عمرو ، تقدم في (١٨٢) : مقبول .
درجة الحديث : إسناده ضعيف .
لم أجده من هذا الطريق ، وانظر الحديث الآتي .
٥- هو محمد بن عبد الرحيم المعروف بصاعقة ، تقدم في ( ١٥٠) : ثقة حافظ .
٦- تقدم في (١٠٢) : ثقة .
٧- هو النخعي تقدم في ( ١٠٦) : صدوق يخطيء كثيرا .
٨- هو محمد بن عبد الرحمن ، تقدم في ( ١٧٨ ) : مقبول .
درجة الحديث : إسناده ضعيف .
أخرجه الإِمام أحمد في المسند (٢ / ٣٩١) من طريق الأسود بن عامر به ولفظه: لما نزلت:
﴿ ثلة من الأولين وقليل من الأخرين ﴾ (سورة الواقعة: ١٣) شق ذلك على المسلمين
فنزلت ﴿ ثلة من الاولين وثلة من الآخرين﴾ فقال رسول الله - عمرة -: أنتم ثلث أهل

٤٥١
تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في التاريخ الكبير
١٨١ - حدثنا آدم (١)، قال حدثنا أبو عصام (٢)، عن شريك (٣)، عن
محمد الطائي (٤) بهذا. (٤٥٩/١٣٧/١).
١٨٢ - وقال لي علي (٥): حدثنا عبد العزيز بن محمد(٦) ، أخبرني
محمد بن عبد الله بن عمرو بن عثمان (٧)، عن أبي الزناد (٨) عن الأعرج (٩)،
عن أبي هريرة، عن النبي - ◌َّه- قال: " لا عدوي ولا هام ولا صفر، وفر من
الجنة ، بل أنتم نصف أهل الجنة وتقاسمونهم النصف الباقي .
١- هو ابن أبي آياس العسقلاني ، تقدم في ( ٦٩) : ثقة عابد .
٢- هو رواد بن الجراح الشامي أبو عصام العسقلاني. قال الإِمام أحمد : لا بأس به . صاحب
سنة إلا أنه حدث عن سفيان أحاديث مناكير. وقال البخاري : رواد بن الجراح أبو
عصام العسقلاني عن سفيان ، كان قد اختلط لا يكاد يقوم حديثا ، ليس له كثير حديث
قائم . وقال ابن معين : ثقة . وقال النسائي : ليس بالقوى . وقال ابن عدي : لرواد بن
الجراح أحاديث صالحة ، وإِفرادات وغرائب ينفرد بها عن الثوري وغير الثوري . وعامة ما
يرويه عن مشايخه لا يتابعه الناس عليه ، وكان شيخا صالحا ، وفي حديث الصالحين
بعض النكرة . إلا أنه ممن يكتب حديثه . وقال الدارقطني : متروك . وقال ابن حجر :
صدوق اختلط بآخره فترك ، وفي حديثه عن الثوري ضعف شديد روى له ابن ماجة .
الكبير (٣٣٦/٣) الكامل (١٠٣٦/٣)، ت. الكمال (٤١٧/١)، التقريب
(٢١١)، الكواكب (١٧٦).
٣- تقدم في (١٠١) : صدوق يخطيء كثيرا .
٤- لم أجد من نسب محمد بن عبد الرحمن القرشي الكوفي طائيا ، والظاهر أن ذلك مما
أخطأ فيه رواد بن الجراح أو شيخه شريك .. . والله أعلم .
درجة الحديث : إسناده ضعيف .
لم أجده من هذا الطريق .. وانظر ما تقدم آنفا . وللحديث شواهد .. فأخرج البخاري
في صحيحه ( الفتح ١١ /٣٧٨) ومسلم في صحيحه (١ /٢٠١) عن عبد الله بن
مسعود - رضي الله عنه - نحوه .
٥- هو ابن المديني ، تقدم في ( ٦٤) .
٦- هو الدراوردي ، تقدم في (١٢٨) : صدوق كان يحدث من كتب غيره فيخطيء .
٧- تقدم في (١٥٤) : صدوق .
٨- هو عبد الله بن ذكوان ، تقدم في ( ٨٣): ثقة فقيه .
٩- هو عبد الرحمن بن هرمز أبو داود المدني مولى ربيعة. ثقة ثبت عالم ، مات سنة سبع

٤٥٢
تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في التاريخ الكبير
عشرة ومائة، وروى له الجماعة. الطبقات (٢٨٣/٥)، الجرح (٢٩٧/٥)، التقريب
(٣٥٢) .
درجة الحديث : إسناده حسن .
أخرجه ابن عدي في الكامل (٢٢٢٣/٦) من طريق الجنيدي عن البخاري به مثله.
والخطيب في تاريخه (٣٠٧/٢) من طريق إِبراهيم بن حمزة، عن عبد العزيز بن محمد
به مثله ، ومن طريق عبد الله بن محمد بن إسحاق الفاكهي ، عن أبي يحيى بن أبي
مسرة ، عن يحيى بن محمد الحارثي ، عن عبد العزيز به مثله ، سواء ، ومن طريق أبي
يعلي ، عن عبد العزيز بن سلام ، عن عبد العزيز بن محمد به نحوه . وأخرجه عبد
الرزاق في المصنف (١٠ /٤٠٤) من طريق: معمر، عن الزهري عن أبي سلمة ، عن
أبي هريرة ، نحوه. ومن طريقه الإِمام أحمد في المسند (٢٦٧/٢) . والبخاري في
صحيحه ( الفتح ١٠ /٢٤٣) من طريق : أبي اليمان ، عن شعيب ، عن الزهري به
نحوه، وعن الزهري ، عن سنان بن أبي سنان ، عن أبي هريرة نحوه ومسلم في صحيحه
( ٤ /١٧٤٢) كتاب السلام، باب لا عدوى ، من طريق : أبي الطاهر وحرملة عن ابن
وهب ، عن يونس ، عن ابن شهاب ، به نحوه . ومن طريق : أبي صالح ، عن ابن شهاب
به نحوه.ومن طريق: أبي اليمان به نحوه . والحميدي في مسنده (٢ /٤٧٥) من
طريق : سفيان ، بن عمارة ، عن أبي زرعة ، عن أبي هريرة نحوه . وابن أبي شيبة في
المصنف ( ٩ /٤٠) من طريق: ابن علية، عن الجريري عن المضارب بن حرب، عن أبي
هريرة نحوه . والحديث قد أخرجه الإِمام أحمد في المسند من طرق عن أبي هريرة - رضي
الله عنه - انظر المسند (٣٢٧/٢ و٣٩٧، ٤٢٠، ٤٣٤، ٤٨٧، ٥٠٧)، والطبراني في
الأوسط (١٦٣/١)، والطحاوي في مشكل الآثار (٢٦٢/٢). والدارقطني في العلل (
٣/ ٣ / ١٧٩أ) .
قلت : وقال البخاري : روى إِبراهيم بن حمزة ، عن الدراوردي ، عن محمد بن أبي
الزناد، عن أبيه، عن الأعرج، عن أبي هريرة - رضي الله عنه -، عن النبي - عَ له -: "
اتقوا المجذوم " . قال البخاري: ولم يصح الحديث . وقال الخطيب في تاريخ بغداد
(٣٠٧/٢) بعد أن ذكر قول البخاري : وفي موضعين من هذا الحديث خطأ ، رواية
الدراوردي ، عن أبي الزناد والثاني : رواية محمد بن عبد الرحمن عن جده أبي الزناد ،
وقد ذكر أن محمدا لم يروه عن جده ، ثم قال : فاتفق علي بن المديني ، ويحيى ابن
محمد الحارثي ، وعبد الرحمن بن سلام الجمحي ، وإِسماعيل بن إِسحاق ، على أن
الحديث عند الدراوردي ، عن محمد بن عبد الله بن عمرو بن عثمان ، وهو المعروف

٤٥٣
تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في التاريخ الكبير
المجذوم كما تفر من الأسد ". (٤١٧/١٢٣/١) .
١٨٣ - قال لي إِسحاق(١): أخبرنا أبو عاصم(٢)، حدثنا محمد بن عبد
الرحمن(٣) بن طلحة العبدري - من بني عبد الدار - قال: سمعت جدتي صفية
بنت شيبة (٤) : ولد لي فأسميته محمدا وأكنيته أبا القاسم ، فسألت عائشة ،
فقالت : جاءت إِمرأة من الأنصار ، فقالت : يا رسول الله ولد لي غلام
فسميته محمدا وأكنيته أبا القاسم ، فبلغني أنك تكرهه ؟ فقال: " ما أحل
أسمي وحرم كنيتي ؟ " أو " ما أحل كنيتي وحرم اسمي؟ " (١٣٨/١
/ ٤٦١ ) .
بالديباج ، عن أبي الزناد ، وهو الصحيح .
قلت : وقد وهم البزار حيث قال:
إِنه محمد بن عبد الله بن حسن فقد أخرج الحديث في مسنده (٢٣١أ) من طريق
محمد بن مسكين ، عن يحيى بن حسان ، عن عبد العزيز بن محمد ، عن محمد بن
عبد الله - يعني بن حسن - عن أبي الزناد به نحوه .
الهامة: قال في النهاية (٢٨٧/٥): اسم طائر، وهو المراد في الحديث ، وذلك أنهم كانوا
يتشاءمون بها ، وهي من طير الليل ، وقيل هي البومة . الصفر : قال في اللسان
(٤ /٤٦٣) : قال أبو عبيد : فسر الذي روى الحديث ، أن صفر : دواب البطن ، وقيل :
حية تكون في البطن تصيب الماشية والناس ، وهي أعدى من الجرب ، عند العرب . قال
أبو عبيد: فأبطل النبي - عَّه- أنها تعدي، وقيل أراد به النسيء الذي كانوا يفعلونه في
الجاهلية .
١- هو ابن راهويه، تقدم في (٥٢) .
٢- هو الضحاك بن مخلد، تقدم في (٩٤).
٣- تقدم في (١٣٢) : ضعيف .
٤- صفية بنت شيبة بن عثمان بن أبي طلحة العبدرية ، ولها رؤية ، وحدثت عن عائشة
- رضي الله عنها - وغيرها من الصحابة، وفي البخاري التصريح بسماعها من النبي - عَ لهـ،
وانكر الدارقطني ادراكها، الطبقات (٤٦٩/٨)، الإصابة (٣٣٩/٤).
درجة الحديث : إسناده ضعيف .
لم أجده من هذا الطريق ، وانظر الحديث الآتي عقب هذا .

٤٥٤
تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في التاريخ الكبير
١٨٤- وقال لي محمد (١): حدثنا أبو عاصم(٢)، قال : أخبرنا محمد بن
عمران (٣)، حدثتني جدتي (٤). (١٣٨/١ / ٤٦١).
١٨٥ - قال لي أحمد بن المقدام العجلي (٥): حدثنا محمد بن عبد
١- محمد بن يحيى بن عبد الله بن خالد بن فارس الذهلي النيسابوري . ثقة حافظ جليل .
إمام من أئمة المسلمين ، قال الذهبي : انتهت إليه رئاسة العلم والعظمة والسؤدد ببلده ،
وكانت له جلالة عجيبة بنيسابور ، من نوع جلالة الإِمام أحمد ببغداد ، ومالك بالمدينة .
مات سنة ثمان وخمسين ومائتين علي الصحيح ، وله ست وثمانون سنة ، أخرج له
البخاري وأصحاب السنن. الجرح (١٢٥/٨)، تاريخ بغداد (٤١٥/٣)، التذكرة
(٥٣٠/٢)، السير (٢٧٣/١٢)، الوافي بالوفيات (١٨٦/٥)، التقريب (٢١٥).
٢- الضحاك بن مخلد تقدم في (٩٤).
٣- هو الحجازي . سكت عنه ابن أبي حاتم . قال الذهبي : مارأيت فيه جرحا ولا تعديلا .
قال ابن حجر: مستور، روى له أبو داود. الجرح ( ٤١/٨)، الميزان ( ٣ /٦٧٢)،
التقريب ( ٥٠٠) .
٤- يعني صفية بنة شيبة ، تقدمت قبل هذا الحديث .
درجة الحديث : إسناده ضعيف . وقال البخاري : تلك الأحاديث أصح : سموا باسمي ولا
تكنوا بكنيتي . وقال ابن حجر في التهذيب ( ٣٨٢/٩): هو متن منكر مخالف
الأحاديث الصحيحة . وقال البخاري عقب هذا الحديث : وعن النفيلي ، حدثنا محمد
ابن عمران بهذا .
وأخرجه أبو داود في السنن (٤ /٢٩٢) كتاب الأدب ، باب في الرخصة في الجمع
بينهما، من طريق : النفيلي به نحوه . والطبراني في المعجم الصغير (١ /٣٢) من طريق
أحمد بن عبد الرحمن الحراني ، عن أبي جعفر النفيلي به نحوه . قال الطبراني: لم يروه
عن صفية إِلا محمد بن عمران، ولا يروى عن عائشة إِلا بهذا الإِسناد . ومن طريق
الطبراني أخرجه المزي في تهذيب الكمال ( ٣ /١٢٥٤). وأخرجه الإِمام أحمد في المسند
(١٣٥/٦ و٢٠٩) من طريق : وكيع ، عن محمد ابن عمران الحجبي به نحوه .
٥- هو أبو الأشعث البصري . قال أبو حاتم : صالح الحديث محله الصدق . وقال صالح بن
محمد البغدادي : ثقة . وقال بن خزيمة : كان كيسا صاحب حديث . وقال النسائي :
ليس به بأس . وقال أبو داود : لا أحدث عنه لأنه كان يعلم المجان المجون ، وذكر قصة .
وقال ابن عدي : هو من أهل الصدق حدث عنه آئمة الناس ، ثم قال : وقول أبي داود
السجستاني لا يؤثر فيه ، لأنه من أهل الصدق . قال ابن حجر : صدوق ، صاحب
حديث ، طعن أبو داود في مروءته . مات سنة ثلاث وخمسين ومائتين وله بضع

تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في التاريخ الكبير :
٤٥٥
الرحمن الطفاوي (١) قال: حدثنا هشام بن عروة (٢)، عن أبيه (٣)، عن عائشة
وتسعون سنة ، روى له البخاري وأصحاب السنن غير أبي داود. الجرح (٧٨/٢)،
الكامل (١٨٣/١)، ت. الكمال (٤٢/١)، التقريب (٨٥).
١- هو أبو المنذر البصري . قال أحمد : كان يدلس . قال ابن معين: ليس به بأس . وقال بن
المديني : ثقة . وقال أبو زرعة : منكر الحديث . وقال أبو حاتم : ليس به بأس ، صدوق
صالح إلا أنه يهم أحيانا . قال ابن حجر : صدوق يهم ، روى له أبو داود وأصحاب السنن
غير ابن ماجة . الجرح ( ٣٢٤/٧)، ت. الكمال (١٢٣٤/٣)، التقريب (٤٩٣)
٢- هو ابن الزبير ابن العوام الأسدي . ثقة فقيه ، ربما دلس . مات سنة خمس - أو ست -
وأربعين ومائة، روى له الجماعة. الطبقات (٣٢١/٧) ، الجرح (٦٣/٩) ، التقريب
(٥٧٣ ) .
٣- هو عروة بن الزبير بن العوام الأسدي أبو عبد الله المدني، ثقة فقيه مشهور . مات سنة
أربع وتسعين على الصحيح ، ومولده في أوائل خلافة عثمان - رضي الله عنه - وروى له
الجماعة. الطبقات (١٧٨/٥)، الجرح (٣٩٥/٦)، التقريب (٣٨٩).
درجة الحديث : حسن لغيره .
أخرجه الترمذي في الجامع (٤ /٥٥٤) - كتاب الزهد - باب ما جاءفي إِنذار النبي - عٍَّ -
قومه - من طريق : أحمد بن المقدام ، به مثله قال الترمذي : حديث عائشة حسن غريب،
هكذا روى بعضهم عن هشام بن عروة ، وروى بعضهم عن هشام ، عن أبيه ، عن النبي -
◌َّج ـ مرسلا ولم يذكر عائشة. أهـ. وأخرجه الدار قطني في العلل (٣٨/٣/٥ أ) من
طريق علي بن مبشر ، عن أحمد بن المقدام به مثله . وقال البخاري : وقال وكيع ويونس
عن هشام مثله .
قلت : أخرجه من هذا الطريق الإِمام أحمد في المسند (١٣٦/٦ و١٨٧) من طريق :
وكيع به مثله . ومسلم في صحيحه ( ١ /١٩٢) كتاب الإيمان ، باب في قوله تعالي: ﴿
وأنذر عشيرتك الأقربين ﴾ من طريق: محمد بن عبد الله بن نمير، عن وكيع ويونس بن
بكير كلاهما عن هشام به مثله . قال البخاري : ورواه مالك وغير واحد عن هشام ، عن
أبيه ، عن النبي - تَّه- مرسلا. وسئل الدارقطني في العلل (٥/ ل /٣٧ب) عن هذا
الحديث فقال: يرويه هشام ابن عروة ، واختلف عنه ، فرواه وكيع بن الجراح ، ومحمد
ابن عبد الرحمن الطفاوي ، وأبو خالد الأحمر ، عن هشام ، عن أبيه ، عن عائشة . ورواه
مالك بن أنس ، ومفضل بن فضالة ، ومحمد ، عن هشام ، عن أبيه مرسلا . والمرسل
أصح .. قلت: وللحديث شواهد عند مسلم في صحيحه (١٩٢/١) من حديث ابن
عباس وأبي هريرة - رضي الله عنهم - نحوه .

٤٥٦
تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في التاريخ الكبير
قالت لما نزلت: ﴿وأنذر عشيرتك الأقربين﴾(١) قال النبي - عَ له: " يا صفية
بنت عبد المطلب ، يا فاطمة بنت محمد ، يا بني عبد المطلب ، اني لا أملك
لكم من الله شيئا، سلوني من مالي ما شئتم". (٤٦٥/١٣٨/١).
١٨٦ - حدثني ابراهيم (٢)، قال: نا معن(٣)، قال: حدثنا عبد الرحمن (٤) بن
أبي بكر المليكي ، عن امرأته جبرة (٥)، عن أبها (٦)، عن عائشة ، عن النبي -
◌َ لة -: " اطلبوا الخير عند حسان الوجوه". (٤٦٨/١٤٠/١).
١- سورة الشعراء (٢١٤) .
٢- هو ابن المنذر الحزامي ، تقدم في ( ٦٧) : صدوق.
٣- هو ابن عيسى القزاز، تقدم في ( ٦٧) : ثقة ثبت .
٤- هو التيمي المدني ، قال ابن معين : ضعيف . وقال البخاري : منكر الحديث . وقال أبو
حاتم : ليس بقوي وقال النسائي : ليس بثقة وقال مرة : متروك : الحديث . وقال
الساجي: صدوق فيه ضعف يحتمل . قال ابن حجر : ضعيف . روى له الترمذي وابن
ماجة. الكبير (٢٦٠/٥)، التهذيب (١٤٦/٦)، التقريب (٣٣٧).
٥- جبرة - بالجيم والباء الموحدة - ابنة محمد بن ثابت بن سباع الخزاعية، قال الذهبي :
مشهورة ، وقال ابن حجر: لا تعرف. الأكمال (٢٩/٢)، المشتبه (١٣٢/١)،
اللسان ( ٤١٢/٢) .
٦- محمد بن ثابت بن سباع . سكت عنه البخاري وابن أبي حاتم . وذكره ابن حبان في
الثقات. قال ابن حجر: صدوق، روى له الترمذي. الكبير (٤٥/١)، الجرح
(٢١٦/٧)، الثقات (٣٦٩/٥)، التقريب (٤٧٠).
درجة الحديث : إسناده ضعيف .
أخرجه البخاري في التاريخ الأوسط (١٦٢/٢) من هذا الوجه. ومن طريق البخاري
أخرجه ابن الجوزي في الموضوعات (١٦٢/٢) . وأخرجه أبو يعلى في مسنده
(١٩٩/٨) من طريق: داود بن رشيد، عن إسماعيل عن جبرة به مثله . وأبو الشيخ في
كتاب الأمثال (٤٣) من طريق : محمد بن يحيى المروزي عن أبي بلال الأشعري ، عن
إسماعيل بن عياش به مثله . وأخرجه العقيلي في الضعفاء (١٢١/٢) من طريق آخر عن
محمد بن إِسماعيل عن الحسن بن علي ، عن يزيد بن هرمز عن شيخ من قريش ، عن
الزهري ، عن عروة عن عائشة - رضي الله عنها - مثله، وزاد: " وتسموا بخياركم، وإِذا
أتاكم كريم قوم فأكرموه " قال الحسن: فقيل ليزيد بن هارون : من هذا الشيخ ؟ أو

٤٥٧
تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في التاريخ الكبير
١٨٧ - حدثني ابن منير (١) سمع سلمة (٢) ،
سمه ، فقال: ﴿ لا تسألوا عن أشياء إِن تبد لكم تسؤكم ﴾ . قال الصائغ: هو سليمان
بن أرقم ، ثم نقل العقيلي عن الإِمام أحمد أنه قال فيه : ليس بشيء وقال أيضا : ليس
يسوي فلسا . وأخرج العقيلي ايضا من طريق : علي ابن الحسن الأصبهاني ، عن عامر بن
سيار ، عن سليمان بن أرقم ، عن الزهري به مثله . وأخرج أبو الشيخ في كتاب الأمثال
(٤٤) من طريق محمد بن إبراهيم بن داود ، عن نصر بن عبد الملك السنجاري ، عن
الحارث بن أبي مفلح الضبعي ، عن عثمان بن عبد الرحمن ، عن الزهري به مثله . وأخرج
ابن عدي في الكامل (٢ /٦٢٢) من طريق هنبل بن محمد ، عن عبد الله بن عبد الجبار
الخبائري ، عن الحكم - يعني ابن عبد الله الأيلى، عن الزهري عن سعيد بن المسيب ،
عن عائشة - رضي الله عنها - مثله. وذكر ابن عدي أنه قد روى بهذا الإِسناد أكثر من
خمسة عشر حديثا كلها موضوعة . وذكر ابن حبان في المجروحين (١ /٢٤٨) هذا
الحديث من هذا الطريق ، ثم روى عن الإِمام أحمد أنه قال : أحاديث الحكم بن عبد الله
كلها موضوعة .
قلت : وقد روي هذا الحديث عن جماعة من الصحابة ، منهم ابن عباس وجابر وأنس ،
وأبو هريرة ، وأبو بكرة ، وعلي ، وعبد الله بن جراد ، والحجاج بن يزيد عن أبيه ...
وروى مرسلا عن جماعة من التابعين ، منهم : عطاء وأبو مصعب ، وابن شهاب الزهري.
وقد أورد ابن الجوزي في الموضوعات (١٥٩/٢) طرق هذا الحديث وحكم عليها
بالضعف والوضع . وقال العقيلي في الضعفاء (١٣٩/٢): ليس في هذا الباب عن النبي
- عَُّ - يثبت. وقال في موضع آخر (٤ /١٠٢): والرواية في هذا الباب فيها لين. وقال
العراقي في تخريج الإحياء (٤ /١٠٥): وله طرق كلها ضعيفة. وقد جمع الحافظ
السيوطي طرق هذا الحديث في جزء، وقال في اللآليء (٨١/٢): هذا الحديث في
معتقدي حسن صحيح . وجمع الشيخ أحمد بن الصديق الغماري طرقه أيضا في جزء
سماه " بلوغ الطالب ما يرجوه ، من طرق حديث اطلبوا الخير عند حسان الوجوه " وقال:
تكلمت عليه بما تقرر من القواعد، وذكرت ما له من المتابعات والشواهد، وحكمت
بحسنه لغيره. والله أعلم. وانظر مسند الشهاب للقضاعي (٣٨٤/١).
١- هو عبد الله بن منير - آخره راء - أبو عبد الرحمن المروزي الزاهد. ثقة عابد، مات سنة
إحدى وأربعين ومائتين ، ويقال بعدها ، روى له البخاري والترمذي والنسائي . الكبير
(٢١٢/٥)، الجرح (١٨١/٥)، التقريب (٣٢٥).
٢- سلمة بن سليمان المروزي أبو سليمان ، ويقال أبو أيوب المؤدب ، ثقة حافظ ، كان يورق
لابن المبارك ، مات سنة ثلاث ومائتين روى له البخاري ومسلم والنسائي ، الطبقات
(٣٧٨/٧)، الجرح (١٦٣/٤)، التقريب (٢٤٧).

٤٥٨
تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في التاريخ الكبير
أخبرنا عبد اللـه (١)، قال: أخبرنا عثمان بن الأسود (٢)، عن محمد بن عبد
الرحمن بن أبي بكر (٢)، عن ابن عباس عن النبي ـ ◌َّ ـقال: " آية ما بيننا
وبين المنافقين لا يتضلعون من زمزم ". (٤٦٨/١٤٠/١).
١٨٨ - حدثنا عبيد الله بن موسى(٤)، عن عثمان(٥)، عن محمد بن عبد
الرحمن(٦)، عن ابن عباس، عن النبي - ◌َّه - مثله. (١ /٤٦٨/١٤٠)
١٨٩- وقال لي إِسحاق(٧): أخبرنا الفضل(٨)،
.
١- هو ابن مبارك المروزي، تقدم في (١٧ ).
٢- عثمان بن الأسود بن موسى المكي، مولى بني جمح، ثقة ثبت. مات سنة خمسين ومائة
أو قبلها، وروى له الجماعة. الطبقات (٤٩١/٥)، الجرح (١٤٤/٦)، التقريب (٣٨٢)
٣- هو القرشي الجمحي أبو الثورين - بفتح المثلثة، على التثنية - وقال الحاكم أبو أحمد : أبو
السوار - بالمهملة، وتشديد الواو - وقال البخاري: وهو وهم. وقد سكت عنه البخاري.
وذكره ابن حبان في كتاب الثقات. قال ابن حجر: مقبول. روي له ابن ماجة الكبير
(١٣٤/١)، الثقات (٣٧٥/٥)، التهذيب (٢٩٢/٩)، التقريب (٤٩١).
درجة الحديث : إسناده حسن.
أخرجه البخاري في التاريخ الأوسط (١٦٣/٢) من هذا الوجه مثله. وانظر الأحاديث الآتية
برقم (١٨٨) و(١٨٩) و (١٩٠).
لا يتضلعون، من ضلع، قال في النهاية (٩٧/٣): تضلع : أي أكثر من الشرب حتي تمدد
جنبه وأضلاعه .
٤ - تقدم في (٥٩) ثقة.
٥- هو بن الأسود، تقدم في (١٨٧) : ثقة ثبت .
٦- هو أبو الثورين، تقدم في (١٨٧) : مقبول.
درجة الحديث : إسناده حسن.
أخرجه ابن ماجة في السنن (٢ /١٠١٧) - كتاب المناسك - باب الشرب من ماء زمزم - من
طريق علي بن محمد، عن عبيد الله بن موسى به مثله، بأطول منه. قال البوصيري في
الزوائد: هذا إِسناد صحيح، ورجاله موثقون. وأخرجه البيهقي في السنن (٥ /١٤٧) من
طريق: الحاكم - ولم أجده في المستدرك - عن بكر بن محمد بن حمدان، عن عبد الصمد
بن الفضل، عن مكي بن إبراهيم عن عثمان به مثله.
٨- الفضل بن موسى السيناني - بمهملة مكسورة ونونين - أبو عبد الله المروزي. ثقة ثبت، وربما
٧- هو ابن راهوية تقدم في (٥٢).

٤٥٩
تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في التاريخ الكبير :
حدثنا عثمان (١)، عن عبد الرحمن بن أبي مليكة (٢)، مثله.
(٤٦٨/١٤٠/١)
١٩٠ - وقال لي يوسف(٣): أخبرنا الفضل(٤)، قال أخبرنا عثمان(٥) عن
ابي مليكة(٦). (٤٦٨/١٤٠/١)
أغرب، مات سنة اثنتين وتسعين ومائة، وروى له الجماعة. الطبقات (٧ /٣٧٢)، الجرح
(٦٨/٧)، التقريب (٤٤٧).
١- هو ابن الأسود تقدم في (١٩١)، ثقة ثبت.
٢- كذا ورد في هذه الرواية، تقدم في (١٨٦): ضعيف، وفي الحديث الآتي عقب هذا ورد
أنه : ابن أبي مليكة وهو : ثقة فقيه.
درجة الحديث : حسن لغيره.
قال البيهقي في السنن الكبرى (١٤٧/٥): ورواه الفضل ابن موسى السيناني، عن عثمان
بن الأسود، عن عبد الرحمن بن أبي مليكة، انظر الأحاديث الآتية.
٣- هو ابن عيسى المروزي تقدم في (٢٣) ثقة فاضل.
٤- هو السيناني، تقدم في (١٩٣) : ثقة ثبت ربما أغرب.
٥- هو ابن الأسود تقدم في (١٨٧) : ثقة ثبت.
٦- تقدم في (١٢٥) : ثقة فقيه.
درجة الحديث : إسناده صحيح.
أخرجه الفاكهي في أخبار مكة (٢ /٢٨) من طريق: حسين بن حسن، عن الفضل بن
موسى، به مثله. وعبد الرزاق في المصنف (٥ /١١٢ من طريق: عبد الله بن عمر، عن
الثوري، عن عثمان بن الأسود، به مثله بأطول منه. ومن طريقه أخرجه الطبراني في الكبير
(١٢٤/١١). والدارقطني في السنن (٢٨٨/٢ من طريق محمد بن بكار، ومحد بن
الصباح - كلاهما - عن إسماعيل بن زكريا، عن عثمان بن الأسود به مثله. وأخرجه الحاكم
في المستدرك (١ /٤٧٢) من طريق أحمد بن يحيى، عن محمد بن الصباح به. وفي إِسناد
الحاكم : عن عثمان بن الأسود، قال : جاءرجل إلى ابن عباس، فذكر الحديث، وليس فيه
ذكر لابن أبي مليكة، قال الحاكم : هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه،
إِن كان عثمان بن الأسود سمع من ابن عباس. وتعقبه الذهبي في تلخيصه فقال : لا والله
ما لحقه، توفي عام خمسين ومائة وأكبر مشيخته سعيد بن جبير. وأخرجه البيهقي في
السنن (٥ / ١٤٧) من طريق: الحاكم، لكن وقع في إِسناده عن عثمان بن الأسود عن ابن
أبي مليكة، وهو خطأ، إِذ أن رواية الحاكم باسقاطه كما تقدم. وقال البخاري : قال عبد

٤٦٠
= تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في التاريخ الكبير
١٩١- قال لي عبيد بن يعيش(١): قال حدثنا يونس(٢) قال: نا ابن
إِسحاق(٣)، سمع محمدا (٤)، عن طريف البراد (٥)،
الرزاق : أخبرنا عبد الرحمن بن بوذوية، قال : حدثنا عثمان، عن ابن أبي مليكة ... وقال
أيضا : قال محمد بن صباح : حدثنا إسماعيل بن زكريا، عن عثمان، حدثنا عبد الله بن
أبي مليكة، عن ابن عباس، عن النبي - ◌َّ ـ مثله.
قلت : هذا الحديث رواه عثمان بن الأسود، واختلف عليه، فرواه عنه عبد الله بن المبارك،
وعبيد الله بن موسى، ومكي بن إِبراهيم، فقالوا : عن محمد بن عبد الرحمن، وهو أبو
الثورين. ورواه ابن راهويه عن الفضل بن موسي، عن عثمان، فقال : عن عبد الرحمن بن
أبي مليكة، ولم أجد له متابعا. وخالفهم الثوري والفضل بن موسى وإسماعيل بن ز کریا،
وعبد الرحمن بن بوذويه فرووه عن عثمان عن ابن أبي مليكة.
١- عبيد بن يعيش المحاملي أبو محمد الكوفي العطار. ثقة. مات سنة ثمان وعشرين ومائتين،
أو بعدها بسنة. أخرج له البخاري في رفع اليدين ومسلم والنسائي. الكبير (٨/٦)،
الجرح (٥/٦)، التقريب (٣٧٨).
٢- يونس بن بكير بن واصل الشيباني أبو بكر الجمال الكوفي. قال ابن معين : كان صدوقا
وقال مرة : ثقة، وقال مرة : كان ثقة صدوقا الا أنه كان مع جعفر بن يحيى البرمكي وكان
موسرا. وسئل أبو زرعة، أي شيء تنكر عليه ؟ قال : أما في الحديث فلا أعلمه. وقال أبو
حاتم : محله الصدق. وقال النسائي : ليس بالقوي. قال ابن حجر : صدوق يخطيء،
أخرج له البخاري في الأدب وأصحاب السنن. الجرح (٢٣٦/٩)، ت. الكمال
(١٥٦٦/٣)، التقريب (٦١٣).
٣- تقدم في ( ٣٢) : صدوق یدلس.
٤- محمد بن عبد الرحمن بن عبد الله، كذا قال البخاري. وقال أبو حاتم : أخرج البخاري
اسم محمد بن عبد الرحمن بن عبد الله، روى عن طريف البراء، روى عنه محمد بن
إِسحاق، فسمعت أبي يقول : هو أبو الأسود، ثم قال تحت باب : (تسمية من روي عنه
العلم ممن يسمى محمد بن عبد الرحمن، ولا ينسبون إلى جدودهم) : محمد بن عبد
الرحمن، روى عن طريف، عن أبي هريرة، روى عنه ابن إِسحاق، سمعت أبي يقول ذلك.
قلت : أما ابن حبان فإنه وافق البخاري فيما ذهب إليه، فذكره في ثقاته. والظاهر رجحان
ما ذهب اليه البخاري لموافقة ابن حبان له أولا، ولموافقة ابن أبي حاتم له ثانيا في الموضع
الثاني. وأما أبو الأسود الذي أشار اليه أبو حاتم فهو محمد بن عبد الرحمن بن نوفل، وهو
ثقة. والله أعلم. الكبير (١ /١٤١)، الجرح (٣٢١/٧ و٣٢٤)، الثقات (٤١٣/٧).
٥- سكت عنه البخاري وابن أبي حاتم، وذكره ابن حبان في الثقات الكبير (٣٥٦/٤)، الجرح