Indexed OCR Text
Pages 101-120
١٠١ تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في التاريخ الكبير : الطاهرين . وقد تكرر هذا السماع مع اضافة وحذف في مواضع من هذا الجزء انظر الورقة (٤٣ /أ)، (١١٦/ب)، (١٣٩/أ)، (١٦٣ /ب) (١١٨/أ). وهذه النسخة بها خلل في تسلسل بعض الصفحات ، وسقوط في أخري ، وكذا سقط منها بعض التراجم . القسم الثاني: من نسخة " تشتربتي" يبدأ بترجمة " شيبة بن هشام الراسبي " وقبله أسطر من ترجمة أخري ، وموضع هذا في القسم المطبوع في الجزء الرابع ص (٢٤٢)، وينتهي إلى باب " عمرو" وموضعه في المطبوع: الجزء السادس ص (٣٨٥) . كتبت هذه النسخة بخط نسخي دقيق متقن مضبوط بالشكل ، وجاءت بداية الأبواب والتراجم بخط عريض ، والأربعون اللوحة الأولي منها قد أصابتها الرطوبة فطمست نهايات الأوراق فيها . ولم أجد فيها أي ذكر للسماعات ، وورد في الورقة (٢٩٨ /ب) ما يلي : الحمد لله رب العالمين ، بلغ العبد الضعيف .. بن محب الدين ... وإِلي الله عز ، وجل نرغب في ... ما أولاه، والتوجه لما يرضاه. وفي الورقة (٣٥٧/ب): بلغ، وسبحان الله بكرة وأصيلا. وجاء في آخر الجزء ما نصه : آخر " المجلد الثالث"، من كتاب " التاريخ الكبير" من تأليف أبي عبد الله محمد بن اسماعيل البخاري ، وبه تم باب: "عمرو"، من كتاب " العين"، من أصل الكتاب، ويتلوه في المجلد الرابع ، باب " عيسى " أوله: " عيسى بن طلحة بن عبيدالله، أبو محمد التميمي" ، إِن شاء الله. فرغ من تحريره ، العبد الضعيف، الراجي إلى رحمة الله تعالي وغفرانه ، أبو المكارم : عبدالوارث بن عبدالرحمن ابن عبر الوارث الخليلي ، القزويني بعد صلاة العصر ، يوم الثلاثاء، السادس من شهر الله المبارك ، شعبان سنة اثني عشر وستمائة ، حامداً ، ومصلياً علي نبيه عليه السلام . ١٠٢ تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في التاريخ الكبير رابعاً : نسخة مكتبة " باريس " ورقمها (٥٩٠٨) وتتكون من مجلد واحد عدد أوراقه (٩٦) ورقة ، تبدأ من باب " قبيصة" وهو يوافق في المطبوع الجزء السابع ص (١٧٣)، وتنتهي بنهاية الكتاب وفي آخرها كتاب الكني ، وبها في كل صفحة ثلاثون سطراً بمعدل ثلاثة عشر كلمة في كل سطر . وقد ورد في الورقة الأولي أنها من أوقاف مدرسة دار الحديث الضيائية ، بسفح قاسيون ، بدمشق . وكتبت بخط مغربي مقروء ، من خطوط القرن الخامس الهجري ، وبداية التراجم جاءت بخط عريض ، وقد جاءت بها التراجم متسلسلة ، تفصلها دارات صغيرة . وليس بها ذكر للسماعات أو القراءات ، أو البلاغات ، تختلف عن النسخ الأخرى بتقديم وتأخير وزيادة وحذف في بعض تراجم الرواة . وقد جاء في آخر النسخة مانصه: هذا آخر كتاب التاريخ الكبير ، علي حروف المعجم ، وما في آخره من الكني علي ذلك، وذكر من غلبت كنيته عي اسمه تصنيف أبي عبدالله "محمدبن اسماعيل بن المغيرة الجعفي البخاري" الحافظ رحمه الله. وتمت في شهر رمضان ، من سنة خمس عشرة وأربعمائة وفي مكتبتي صورة من هذه النسخة . وقد ظهر لي أنه قد نقلت عن هذه النسخ ، النسخة الموجودة بالمكتبة الآصفية بحيدرآباد الدكن بالهند . وهي التي دخلت مساعدة مع نسخة القسطنطينية في نشر الجزء السابع من ص (١٧٣) حتي آخر الكتاب ، ورمزها في المطبوعة (صف) حيث قد ورد في آخر النسخة الأصفية ما نصه : كان الفراغ من كتابة هذا الجزء نهار السبت ٣ شهر رمضان المعظم ، من شهور ألف ومائة وواحد ، علي يد الفقير ... الدار ، كتبه لنفسه ، ولمن شاء الله تعالى من بعده ، وكتبته من نسخة بخط مغربي ، تاريخ كتابتها في شهر رمضان ، من سنة خمس عشرة وأربعمائة، وفيها سقم وتحريف كثير ، أصلحت ما قدرت عليه بعد المراجعة والتأمل ، وما لم أفهمه علمت عليه ١٠٣ تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في التاريخ الكبير بصورة ٣- وقبالها في الهامش مثلها ، ولم أجد نسخة غيرها . قلت : وقد استبعدت هذه الدراسة الأحاديث التي وردت مسندة في النسخة الأصلية وتفردت بها عن النسخ الصحيحة ، التي وردت بها تلك الأحاديث معلقة ، بصيغة " قال" . خامساً : نسخة المكتبة "الأزهرية " برقم (٦٨١) وهي جزء يقع في ثلاثين ورقة من بقية من اسمه ( إِبراهيم ) حتي نهاية باب (آدم ). كتبت النسخة بخط مغربي مقروء ، وقد جاء في الورقة الأولى ما نصه: الجزء الثالث من كتاب " التاريخ الكبير" علي حروف المعجم ، تأليف أبي عبد الله محمد بن اسماعيل البخاري . رواية أبي بكر أحمد بن عبدان بن محمد الحافظ البخاري . عن أبي الحسن محمد بن سهل المقرئ، عن أبي عبد الله البخاري . ورواية أبي أحمد : عبدالوهاب بن محمد بن موسى الغندجاني ، عن ابن عبدان . ورواية أبي الحسين : محمد بن الحسن بن أحمد الأصبهاني ، عن ابن عبدان أيضاً . رواية للشيخ أبي طاهر : أحمد بن الحسن ابن أحمد الحسن الكرجي الباقلاني عنهما . ورواية للشيخ أبي الحسين : المبارك عبد الجبار بن أحمد الصيرفي ، عن الغندجاني وحده. سماع عبدالوهاب بن المبارك بن أحمد بن الحسين الانماطي ، نفعه الله بالعلم . سماع لرزق الله بن الحسين بن المبارك بن أحمد بن الحسين البندار ، الأنماطي نفعه الله بالعلم والحلم . ثم وردت هذه العبارة : هذا الجزء يبتدء من بقية ، من اسمه (إِبراهيم) وينتهي بآخر من اسمه (آدم) وهو تأليف أبي عبد الله: "محمد بن اسماعيل البخاري " صاحب الصحيح المشهور، توفي سنة ٢٥٦ نبه علي ذلك كاتبه أحمد عمر المحمصاني ، جاء في آخر الجزء هذا السماع : سمع جميعه علي الشيخ الجليل أبي الطاهر : أحمد بن الحسن بن أحمد الباقلاني عن أبي الحسين : محمد بن الحسن بن أحمد الأصبهاني ، وأبي ١٠٤ تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في التاريخ الكبير أحمد : عبد الوهاب بن محمد بن موسى الغندجاني ، جميعاً عن ابن عبدان .. وأبو الحسن : علي بن الحسن القصار ، وأبو البركات : محمد بن سعد الغَسّال ، وأبو علي وأبو الفضل ابنا الفضل بن عبدالوهاب ، والحسن بن أحمد بن الحسن المفوز، وأبو علي : الحسن بن محمد بن الحسن القصار، وسليمان بن عبد العزيز بن الحسن بن يعلي وعلي بن المبارك الواسطي، وابنه الفضل ،وعبدالله بن أحمد بن علي، بقراءة عبدالوهاب بن المبارك الأنماطي ، في صفر سنة ثمان .. وأربعمائة . وسمعه أيضاً : إِبراهيم ابن سليمان .. قرأ هذا الجزء جميعه ، علي الشيخ الإِمام الأوحد الحافظ أبي البركات : عبدالوهاب بن أحمد الحسن الأنماطي ، رضي الله عنه ، أزهر بن عبدالوهاب بن أحمد بن حمزة سنة احدي وثلاثين وخمسمائة . سمع هذا الجزء جميعه ، علي الشيخ الإِمام الحافظ ، شيخ الإِسلام .. عبدالوهاب بن أحمد بن الحسن الأنماطي حفظه الله وأثابه ، بقراءة ابن أخيه .. الحسن بن المبارك .. وذلك في شعبان سنة احدي ... وخمسمائة ، وصلى الله على سيدنا محمد النبي وسلم تسليماً . سادساً : نسخة مكتبة " أحمد الثالث " باستانبول رقم (٢٩٦٩) وعدد أوراقها ٣٨٠ ورقة في كل سطر ١٥ كلمة في كل صفحة حوالي ٣٠ سطر ، النسخة كتبت بخط نسخي دقيق استوعب الكتاب كله في مجلد واحد ، وليس بها الكني ، كما لم أقف بها علي أي سماع أو قراءة أو بلاغ ، وبهامشها الحاقات وتصحيحات ، وقد سقطت منها تراجم في مواضع مختلفة، ويبدو أنها حديثة الكتابة ، وقد ورد في لوحة العنوان أن الذي استكتبها : شيخ الإِسلام ، سيف الدين الباخرزي . وعليها تملكات ، منها تملك عبد الرحمن البتروني الحلواني ، الحنفي في شهر جمادي الآخرة من سنة أربعين وألف من الهجرة ، وجاء في آخر الورقة ما نصه : وقع الفراغ ، من نسخ ١٠٥ تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في التاريخ الكبير هذا الكتاب ، ظهر يوم الخميس ، على يدي أصغر عبيدة ، الراجي رحمة ربه ورضوانه محمد بن مسعود بن نصر البخاري ، بتوفيق الله وعونه ، في بلدة بخارى ، عمرها الله وصانها عن الآفات. ولم أقف علي نص في النسخة الموجودة صورة منها في مكتبتي يحدد تاريخ نسخها غير أن فؤاد سزكين قد ذكر أن تاريخ نسخها سنة ٦٣٦ هـ (١) . ولم أجد مستنداً له في ذلك وقد اعتمد على هذه النسخة في نشر الجزء " الخامس والسادس " . سابعاً : قطعة في مكتبة " الظاهرية " بدمشق ، برقم (٦٦/ ٥٥) مجموع ، في ٥٢ ورقة (٢) وقد استفيد منها في الجزء الأول في المطبوع ورمزها (ظ) وهي برواية عجيبة بنت أبي بكر عن الحسين بن عمر بن أبان ، بالإِسناد المتقدم في نسخة كوبريلي ، ورواية زينب بنت الكمال عنها إِجازة ، وإِجازة ليوسف ابن عبد الهادي .(٢). ثامناً : قطعة في مكتبة " الحرم المكي " : في تسع ورقات ، تبدأ من أول حرف العين الي : عبدالله بن بديل ، ورمزها في المطبوعة (ق) استفيد منها في الجزء الخامس (٤). تاسعاً : قطعة في " باتنه" بالهند برقم (٢٤٢٢): في ٦٢ ورقة ، من القرن الخامس (٥) . عاشراً : قطعة " بلعيكرة " بالهند برقم (٤/٢٩٧٦٢): في ١٢٦ ورقة (٦). حادي عشر : قطعة بمكتبة " يس باش " بالبصرة : أشار إليها بروكلمان (٧) ١- تاريخ التراث (٢٥٦/١) . ٢ - المصدر السابق (٢٥٧/١). ٣- هامش الجزء الأول من التاريخ الكبير (٢/١). ٥- تاريخ التراث (٢٥٧/١) . ٧- تاريخ الأدب العربي (١٧٨/٣). ٤- المصدر السابق (١/٥). ٦- المصدر السابق . ١٠٦ تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في التاريخ الكبير المبحث الثاني النسخة المطبوعة من التأريخ الكبير وتقويمها من الغريب أن إِخراج هذا الكتاب قد تم بشكل غير معهود كثيراً ، فقد طبع منه بادئ ذي بدء الجزءان السابع والثامن ، وهما اخر الكتاب عام ١٣٦٠ و١٣٦١ هـ، ويمثلان المجلد الرابع من المخطوط، فقد قال مصححه : ابتدأنا طبع هذا الكتاب من الجزء الرابع لأنا عثرنا علي هذا الجزء في الخزانة الآصفية ، قبل تحصيل بقية الأجزاء من الكتاب ، فقدمناه بالطبع من حيث الإِفادة ، ولو انتظرنا إِلى تدوين بقية الأجزاء ، لاشتاق أولو العلم والفضل في عصرنا إِلى رؤية هذا الكتاب برهة من الزمان (١) . ثم صدر الجزءان الأول والثاني عام ١٣٦٢ هـ، فالثالث والرابع عام ١٣٦٤ هـ. صدرت هذه الأجزاء بتصحيح الشيخ عبد الرحمن بن يحيى المعلمي ، وساعده في ذلك جماعة من العلماء الندويين . وبعد أربعة عشر عاماً أي في عام ١٣٧٨ هـ، صدر الجزءان الخامس والسادس ، وذلك لعدم العثور علي "المجلد الثالث" ، ثم عثر علي نسخة مكتبة " أحمد الثالث" فاعتمد عليها في نشر الجزئين المذكورين ، وقد نقدم وصف هذه النسخة ، وأنها الوحيدة التي عثرعليها كاملة ، علي ما فيها من إِعواز ، وقد صرح الشيخ أبو الوفا، الأفغاني ، وهو مصحح الجزئين بذلك حيث قال: ونسختنا هذه وأن كانت جيدة ، ولكنها حاملة التصاحيف والتحاريف، ١ - انظر التاريخ الكبير (٤٤١/٧). ١٠٧ تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في التاريخ الكبير ولم يتيسر لنا نسخ أخرى ، فان بقيت فيها أشياء محتاجة إِلى التصحيح فلا تعجب أيها الأخ الكريم ، وأعلم أن الكتاب لم يقابل على نسخة سوى العكوس المرسلة ، إِلا ثماني عشرة ورقة من أول هذا المجلد أرسلها العلامة: الشيخ عبد الرحمن المعلمي - مصحح الدائرة السابق - من مكة المكرمة، ثم قال : فقوبل أول هذا الكتاب علي تلك الأوراق وانتفعنا بها كثيراءً ورمزها (ق) إِلا أنا لم نقدر علي أن ننبه علي تقديم بعض الرواة وتأخيرها ، وذلك كان في مقام واحد ، لأجل تعجيل طبع الكتاب (١) . وهناك ملاحظات علي هذين الجزئين : أولاً : إِختلاف منهج التصحيح ، فالأجزاء ، التي كانت من تصحيح الشيخ المعلمي أدق وأصح من هذين الجزئين . ثانياً : اعتمد مصحح الجزئين علي تهذيب التهذيب كثيراً في تصويب بعض ماورد في المخطوط ، وكتاب التهذيب نفسه بحاجة إلى التصحيح . ثالثاً : أقحم بعض النصوص في أصل المخطوط بدعوي التصحيح حيث أن النص ورد في الأصل مختصراً ومعروف منهج البخاري في الاختصار(٢). رابعاً : نقل نصوصاً عن البخاري في الهامش ، في موضع التراجم ، ثم ادعى أنها سقطت من هذا الموضع من التاريخ الكبير ، وهذا غير لازم ، إِذ للبخاري مصنفات أخرى أورد فيها أموراً لم يوردها في التاريخ الكبير ، ولم ينص المصدر الذي نقلت منه أنها من الكبير ، فادعاء السقط - والحال ما ذكر- غير صحيح. هذا ... ووقفت على استدراكات تقع في أربع صفحات، شاملة لجميع أجزاء الكتاب ، كتبها الأستاذ / مطاع الطرابيشي (٣) اعتماداً ١ - انظر التاريخ الكبير آخر الجزء السادس. ٢ - انظر مثلا (١٨/٥ و٣١ و٢٢٩)، (٩٣/٦). ٣- راجع مجلة " عالم الكتب" المجلد الرابع العدد الثالث ص (٣٦٨) بعنوان: اصلاح بعض الغلط في النسخة الطبوعة من التاريخ الكبير . ١٠٨ تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في التاريخ الكبير علي النسخة الخطية من تاريخ دمشق للحافظ ابن عساكر ، الذي روى فيه تراجم لأهل الشام من "التاريخ الكبير" للبخاري ، عن شيخه أبي الغنائم : محمد بن علي ميمون النرسي (١) أحد رواة التاريخ الكبير، والأخطاء التي استدركها يمكن ارجاعها إلى ما يلي : - ١- إِختلاف في النسخ الخطية للتاريخ . ٢- اختصار في بعض النسخ وزيادة في أخري . ٣- وهمٌ من الناسخ في مخطوطته ، وهو صواب في أخرى . ٤ - خطأ في المخطوطة ، والتصويب من نسخة ابن عساكر - وهو قليل -. ٥- خطأ مطبعي في النسخة وهو صواب في المخطوطات . فغالب ما ذكر لا يُعد من قبيل الأخطاء المحضة ، ومع ذلك فإن أي محاولة للتصويب ، قائمة علي أساس علمي ، هي جهد مشكور - ولا شك - من قبل الباحثين . أما بالنسبة للأجزاء الأخرى من الكتاب والتي قام بتصحيحها الشيخ المعلمي - رحمه الله - ومساعدة جماعة من الندويين ، فانه على الرغم من الجهد المبذول في ذلك الوقت لإِخراج الكتاب بأحسن صورة ممكنة إلا أنه بقيت ثمة موضوعات تحتاج إلى تحرير ، فمن ذلك : ١- إِختلاف في النسخ الخطية التي اعتمد عليها في النشر ، وقد أثبتت هذه الاختلافات في الهامش ، غير أنه لم يرجح الصواب غالباً - إِذ أن ذلك يحتاج إلى مراجعة شاملة ودقيقة للموضوع . ٢- وجود سقط في بعض المواضع يحتاج إلى مراجعة للمخطوطات التي لم تدخل فى اطار التحقيق . ٣- أخطاء فى المخطوطة . ١ - لمزيد من التفصيل، عن هذه الرواية انظر المبحث المتقدم. ١٠٩ === تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة فى التاريخ الكبير ٤- أخطاء في المطبوعة ، نبهت على كثير منها أثناء دراستي للأحاديث المرفوعة . ٥- لم توضع أرقام مسلسلة ، للتراجم الأصلية ، من أول الكتاب إلى آخره - نظراً لظروف الطبع - وإِنما وضعت لكل جزئين علي حده . والكتاب بإِعتباره أحد المصادر الرئيسية في هذا الفن يحتاج إلى جهد كبير لإِخراجه بصورة متقنة يعاد فيها تنظيم بدء الفقرات ، ووضع الفواصل والنقط اللازمة ، حسبما تقتضيه المعاني . هذا إلى جانب ما يجب من توضيح النص ، من تخريج الأحاديث ، والتعليقات واثبات الإِختلافات ، التعريف بالمبهمات الورادة فيه . وأري ضرورة تحقيق الكتاب ، والتقيد بما ذكر ، خاصة مع توفر نسخ جديدة لم تدخل في النشرة السابقة وهي النسخ الآتية : ١- نسخة مكتبة ( تشستربتي ) . ٢ - نسخة مكتبة (باريس ) . ٣- نسخة مكتبة (أحمد الثالث ) . ٤ - نسخة مكتبة ( الأزهر ) . هذا .. ولا زلت أبذل جهداً متواصلاً ، للحصول علي باقي القطع التي أشرت إليها سابقاً ، من مظانها ، مع تلمس أخبار الكتاب فى مكتبات العالم، وخاصة دول أوربا الشرقية، وبخارى، وسمرقند، إذ أن هناك - في المرحلة الراهنة - أمل في الوقوف علي بعض المخطوطات الإِسلامية . . الفصل الرابع موارد الإمام البخاري في الأحاديث المرفوعة المسندة من تاريخه الكبير ١١٣ تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في التاريخ الكبير الفصل الرابع موارد الإمام البخاري في الأحاديث المرفوعة المسندة من تاريخه الكبير كتب العشرات من "الصحابة " رضوان الله عليهم، بعض ما سمعوه من النبي - عَّلهم-، كما كتب المئات من أتباعهم ما كتبه هؤلاء الصحابة ، وما رواه غيرهم شفاهاً ، واتسعت دائرة الكتابة عند أتباع التابعين ، لتشمل الآلاف منهم ، حيث نشطوا لتدوين ما كتبه الصحابة وأتباعهم ، ومن هؤلاء الأتباع، من لم يكتف بالجمع ، بل " صنف" ما كتبه على حسب ما رآه نافعاً في ذلك الوقت. ويندر أن نجد مشتغلاً بالعلم بعدهؤلاء وليس عنده " كتب " كتبها عن مشايخه ثم اشتغل بها تصنيفاً ، أو رواية على الأقل ، ولذلك يجد طالب العلم في ذلك الوقت أمامه كماً هائلاً من الكتب التي كتبها مشايخه ، عن شيوخهم. وبقدر ما كان الطالب حريصاً على الكتابة ، ضابطاً لما يسمع ذكيا كلما ارتفع ذكره ، وعلا شأنه في آفاق هذا العلم العظيم . ولهذا نستطيع أن ندرك مدي اجتهاد المتأخرين ممن هم في طبقة البخاري وطبقة شيوخه في تحصيل المادة العلمية ، التي بها تبوؤا تلك المراتب العلية في ميدان العلم، كما نستطيع أن ندرك مدي ما كان بين أيديهم من " الكتب" التي كتبها مشايخهم ، وغير مشايخهم ، في هذا المضمار . إِن كثرة " المصادر" عند طالب العلم ، تُسهل عليه مهمة الإِنتقاء ، بضم النظير إِلى النظير ، لحل إِشكلات عديدة ، قد يواجهها ، " المصنف "الخبير. ١١٤ تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في التاريخ الكبير البخاري واحد من خبراء المصنفين ، الذين كتبوا الكثير، وقرأوا الكثير في ذلك الزمن، وقد ظهر تفننه في اختيار المادة العلمية، وتوسعه في الإِشارة إِلى المصادر المتعددة ، في الموضع الواحد ، في تاريخه الكبير ، بشكل ملفت للنظر ومحير للباحث . وهو - رحمه الله - يشير ولا يصرح إلا قليلاً إِلى المصدر المعتمد ، وهذه هي عادة علماء ذلك الزمن ، إِذ أن غالب ما يروونه بأسانيدهم ، دون تصريح بالمصدر المعتمد في إِسناد بعينه . وفي هذا الفصل حاولت أن أذكر بعض ما اعتمده البخاري من مصادر في جانب من جوانب تاريخه الكبير ، وهو " الأحاديث المرفوعة السندة"، لا أدعي أنني أحطت بكل ما اعتمده من مصادر ، ذلك لأن مصادر تراجم أصحاب "المصنفات" لم تنص علي أنهم " مصنفون"أو أنهم " رواة" لمصنفين، ولذلك أحجمت عن ذكرهم في هذا الفصل . وقد سرت في تدوين معلومات هذا الفصل وفق الضوابط التالية : ١- إِثبات أن لأحد رجال الإِسناد " مصنفاً " أو " نسخة")، أو " كتاباً"، أو هو مجرد راوٍ لهذه الكتب ، وكان اعتمادي في ذلك علي كتب التراجم ، أو غيرها من كتب الفهارس ، التي ذكرت ذلك . ٢- إِذا كان في رجال الإِسناد " مصنفاً" وثبت أن الراوي عنه في هذا الإسناد هو راوي هذا" المصنف" عنه اضطررت لذكر الأثنين معاً، وذلك تفادياً لبعض الإِشكالات ، والاستدراكات الواردة علي هذا الفصل . مثال ذلك : عبد الله بن عثمان بن خُثيم ، فقبد ثبت أنه " مصنف " كتاباً ، وثبت أن الذي رواه عنه هو يحيي بن سليم الطائفي (١). ١ -انظر المصدرين رقم (١٠٠)، و(٢١٦) من هذا الفصل. ١١٥ تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في التاريخ الكبير والبخاري روي عن إِبن خثيم من طريق الطائفي (١)، ومع هذا فقد اضطررت لذكر كل من " ابن خثيم " و"الطائفي" علي أن كلا منهما مصدر للبخاري . تلافياً للاستدراك . ٣ - قد يكون لأحد رجال الإِسناد أكثر من " كتاب " وخاصة الذين عانوا التصنيف ، ولم يتبين لي علي أيها اعتمد البخاري ، وهذا الذي جعلني أرتب هذا الفصل علي أسماء أصحاب " الكتب" لا على أسماء " الكتب " نفسها، وهذا الذي دفعني كذلك لذكر جميع ما استطعت أن أذكره من مؤلفات لذلك الرجل . هذه هي أهم الضوابط في هذا الفصل .. وأسأل الله التوفيق . ١- الحديثان رقم (٥٠)، و (٦٦٤). ١١٦ تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في التاريخ الكبير موارد البخاري في الأحاديث المرفوعة ١ - آدم بن أبي إياس العسقلاني (ت٢٢٠ هـ) شيخ الشام ، ومحدث عسقلان . مصنفاته : ١- جزء فیه حديثه (١) . ٢ - كتاب " ثواب الأعمال " (٢). نقل عنه البخاري (١٧) حديثاً (٢). ٢ - أبان بن تغلب أبو سعد الكوفي (ت ١٤١ هـ). قال ابن عدي : له أحاديث ونسخ . (٤) نقل عنه البخاري حديثاً واحداً (٥) . ٣- أبان بن يزيد العطار البصري (ت ١٦٠ هـ). حافظ ، إِمام .قال يعقوب بن سفيان : اجتمع جماعة عند موسى بن اسماعيل وزاحم بعضهم بعضاً ومع كل واحد منهم أحاديث من أحاديث أبان (٦) العطار (٦) . نقل البخاري عنه (٨ ) أحاديث (٧) . ١- هو بالمكتبة الظاهرية، انظر تاريخ التراث (١٩١/١). ٢- الإصابة (٩٨/٢)، (١٩٤/٣)، وأشار اليه فؤاد سزكين (١٩٢/١). ٣- انظر الأحاديث رقم (٦٩، ١٨١، ٢٢٧، ٢٢٩، ٢٣٣، ٢٦٦،٢٥٠، ٣٥٣، ٤٦٩، ٤٩٨، ٥٢٠، ٥٢١، ٥٥٢، ٨٩٧، ١٠٥٥،٩٠٦). ٤- الكامل (٣٨٠/١) . ٥- انظر الحديث رقم (١٠٦٠). ٦- المعرفة والتاريخ (٦٢/٣). ٧- انظر الأحاديث: (٤٢، ٥١، ٢٢٠، ٢٤٣، ٤٢٩، ٥٠٩، ٥١٥، ٧٣٧) ١١٧ تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة فى التاريخ الكبير ٤- إبراهيم بن سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف الزهري (ت١٨٥ هـ) قال إِبراهيم بن حمزة : كان عند إِبراهيم بن سعد عن محمد بن إِسحاق نحواً من سبعة عشر ألف حديث في الأحكام ،سوى المغازي (١) ، وكانت لديه كتب أخرى (٢) وقال الإِمام أحمد: كان ابن إِسحاق يدلس ، إِلا أن كتاب إِبراهيم بن سعد كان سماعاً (٣). نقل البخاري عنه (١٩ ) حديثاً (٤) قال ابن سعد : كان - يعني يعقوب بن إبراهيم بن سعد - يروي عن أبيه المغازي وغيرها (٥) . وقد نقل البخاري من طريق يعقوب (٨) أحاديث في السيرة وغيرها (٦) . ٥ - إبراهيم بن طهمان الخراساني (ت ١٦٣ هـ). قال ابن المبارك: إِبراهيم بن طهمان ، صحيح الكتب (٧) . وقال ابن النديم : له من الكتب ، كتاب " السنن" في الفقه، كتاب "المناقب" ، كتاب " العيدين" ، كتاب "التفسير" (٨). نقل عنه البخاري (٤) أحاديث (٩). ٦ - إبراهيم بن عبد الحميد بن ذي حماية (ت ١٦٠ هـ). روي عنه الجراح بن مليح نسخة (١٠) . وقد نقل عنه البخاري حديثا واحدا .(١١) ١ - تاريخ بغداد (٨٣/٦)، التهذيب (١٢٢/١) . ٢- التهذيب (١٢٣/١). ٣- تاريخ بغداد (٢٣٠/١). ٤- راجع فهرس الرواة . ٥ - الطبقات (٣٤٣/٧) . ٦ - انظر فهرس الرواة . ٧- الجرح والتعديل (١٠٨/٢). ٨- الفهرست (٢٨٤). ٩ - انظر الأحاديث (١٤٢، ٤٠٦، ٤٩٠، ٩٧١ ) . ١٠- الكامل (٢ / ٥٨٤) . ١١- الحديث رقم (٣٤٦). ١١٨ تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة فى التاريخ الكبير ٧- إبراهيم بن محمد بن الحارث أبو إسحاق الفزاري (ت ١٨٨هـ). الإِمام الحافظ المجاهد. قال الخليلي : هو صاحب كتاب "السير"، نظر فيه الشافعي ، وأملى كتابا علي ترتيب كتابه، ورضيه. وقال الحميدي : قال لي الشافعي : لم يصنف أحد في السير مثله.(١) وللكتاب نسخة مخطوطة في المغرب (٢). روي هذا الكتاب عنه معاوية بن عمرو الأزدي (٣)، ومن طريقه نقل البخاري حديثين (٤). ٨ - أحمد بن محمد بن حنبل (ت ١٤١ هـ) أحد الأئمة الأعلام، شيخ الإِسلام. صاحب المصنفات المشهورة، منها: "المسند"، و"التفسير"، و "الناسخ والمنسوخ"، و"التاريخ"، و"العلل"، و"حديث شعبة"، و"المقدم والمؤخر في القرآن"، و"جوابات القرآن"، و "المناسك الكبير، والصغير". وكتاب "الإِيمان"، و "الأشربة"، و"نفي التشبيه"، و "الإمامة"، و"الرد علي الزنادقة"، و"الزهد"، و"فضائل الصحابة"، وغير ذلك(٥). وقال البخاري في تاريخه: وفيما وجدت في كتاب أحمد، في مسنداته .. (٦). ونقل منه أحاديث، غالبها مما علقه، وأسند عنه حديثين (٧). ٩ - أسامة بن زيد الليثي (ت ١٥٣ هـ) ١- الإِرشاد (٤٤٣/١). ٢- هي في خزانة القرويين بفاس برقم ١٩٦٨، وكتب الجزء الثاني فيها علي رق غزال سنة ٢٧٠ هـ . ٣- الجرح (٣٨٦/٨). ٤- انظر الحديث رقم (٢٥٢,٢٩). ٥ - سير أعلام النبلاء (١١ /٣٢٨). ٦- الكبير (١٩٨/٧). ٧ - انظر الحديث رقم (٨٥١و ١٠٩٤). ١١٩ تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في التاريخ الكبير قال ابن حبان: صحيح الكتاب (١). وقال ابن عدي: روى عنه ابن وهب نسخة صالحة، رواها عن ابن وهب: حرملة وهارون بن سعيد، والربيع بن سليمان(٢). وقد نقل البخاري عنه (٧) أحاديث (٣). ١٠ - إسحاق بن إبراهيم الحنظلي " ابن راهوية" (ت ٢٣٨ هـ) الإِمام الكبير شيخ المشرق. له كتاب "التفسير" و"المسند"، وقد أملاهما حفظا عن ظهر قلب (٤). نقل البخاري عن ابن راهوية (٢٦) حديثا (٥). ١١ - إسرائيل بن يونس بن أبي إسحاق السبيعي (ت ١٦٠هـ) كان يحفظ أحاديث جده" أبي إسحاق" كأنها سورة من القرآن(٦). وقال الإِمام أحمد: إِسرائيل أحب إلى من يونس، في أبي إسحاق، لأنه صاحب کتاب (٧). وقد نقل عنه البخاري (٨) أحاديث (٨). ١٢ - إسماعيل بن إبراهيم - ابن علية - (ت ١٩٣ هـ) قال ابن معين: كان - يعني علي بن أبي هاشم بن الطبراخ - من أخص الناس بإسماعيل وكان كاتبه، ورأيت كتبه عن إِسماعيل قبل موت إسماعيل ١ - التهذيب (١ /٢١٠). ٢- الكامل (٣٨٦/١). ٣- انظر فهرس الرواة. ٤- السير (٣٧٣/١١) ويوجد المجلد الرابع من مسنده مخطوطا. تاريخ التراث (٢٠٩/١). ٥- انظر فهرس الرواة . ٦ - التهذيب (٢٦٢/١). ٧- تاريخ بغداد (٢٣/٧). ٨- راجع فهرس الرواة. ١٢٠ تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في التاريخ الكبير بدهر(١). وقال ابن النديم: له من الكتب: كتاب "التفسير"، وكتاب "الطهارة"، كتاب " الصلاة"، كتاب " المناسك" (٢). وقد نقل البخاري عن ابن علية حديثين (٣). ١٣ - إسماعيل بن جعفر بن أبي كثير الأنصاري (ت ١٨٠ هـ) قال ابن حجر: هو صاحب "الخمسمائة حديث" التي سمعها منه الناس(٤). وتوجد نسخة من كتابه هذا في تركيا (٥). وقد نقل البخاري منه (٣) أحاديث (٦). ١٤ - إسماعيل بن أبي خالد الأحمسي (ت١٤٦هـ) قال العجلي : له نحو خمسمائة حديث (٧). وقد كتب عنه وكيع بن الجراح (٨)، وقال: أخذ مني إسماعيل بن عياش أطرافا لإِسماعيل بن أبي خالد فرأيته يخلط في أخذه (٩). وقد نقل البخاري عن الأحمسي (٨) أحاديث (١٠). ١٥ - إسماعيل بن عبد الله بن أبي أويس المدني (ت ٢٢٦ هـ) قال البخاري : قال لي ابن أبي أويس: انظر في كتبي (١١). وقال ابن ١ - تاريخ بغداد (١٢ /١٠). ٢- الفهرست لابن النديم (٢٨٣). ٣- انظر الحديث رقم (١٠٥) و(٥١٦). ٤- التهذيب (١ /٢٨٧). ٥- أشار سزكين أنها في مكتبة كوبريلي برقم (٤٢٨)، تاريخ التراث (١ /١٧٥). ٦ - راجع فهرس الرواة. ٧- التهذيب (١ /٣٢٤). ٨- المصدر السابق (١ /٢٤٠). ٩- التهذيب (٣٢٤/١). ١٠ - انظر فهرس الرواة. ١١- السير (٤٢٩/١٢ و ٤٣٠).