Indexed OCR Text
Pages 421-440
٤٢١ حرف العين الجزء / الصفحة العجز الصدر ٣٣٢/٣٣ فلولا دموعي كتمت الهوى ولولا الهوى لم يكن لي دموع فلى أبدا قلب كثير نزاعه ٤٢٢/١١ ولي أبدا نفس كثير ولوعها فغشنا جميعا أو ذهبن بنا معا ٢٧٤/٢٥ فلا زيادة شيء فوق ما صنعا أن يأتي الحر ما من نفسه يضع إذا ما اطمأنت بالرجال المضاجع ٣٩٤/٤٩ ولكنني من خشية النار أجزع ٤٤٢/٣٤ فليت المنايا كن خلفن عاصما فليصنع الدهر بي ما شاء مجتهدا فما أرى قيمة الدنيا وإن عظمت فما أنا إن بانت لبينى بهاجع فما القيد أبكاني ولا الشجن شفني فما القيد أبكاني ولا القتل شفني فما برح المسعى لدن أن مشت به فما عرجوا حين ناديتهم ١١٠/٩ ٤١٥/٢٦ ٧/٨ ٢٥٥/١٦ ٣٨٢/٤٩ ٢٣٠/٥٩ فماكان حصن ولا حابس فما كنت إلا والها بعد زفرة فما لليمامة من ملجأ فما من حبيب دائم لحبيبه فما نبالي إذا بلغن أرحلنا فمات حميدا مسلم بن خويلد فمادت الأرض أو كادت تميد بنا فماذا عسيتم أن تقولوا لأختكم فمن بك علم الشافعي أمامه فمن خان لم يضرر أمينا يخونة فمن علقت يداي فبين راد فمن وزير للوصي عليهم فمن يعادلنا في ذاك نعرفه فها أنت تبكي وهم جيرة فها هي ذي كالشن بين ترائب فهب لنا التباعه فهل تنفعني عبرة إن سفحتها فهم إذا اختبرتهم فهناك إذ نصر النبي على القنا فهناك تعرف ما ارتفا فواحزني لو ينفع الحزن أهله فوالله ما يدري كرم وصلته لفقد أناس فارقونا فودعوا طبـائــع الصنائع عقد النبي لنا لواء يلمع ع هوى أخيك وما اتضاعه ويا جزعي, إن كان للنفس مجزع أيناك إذ باعدت أم يتضرع ٤٣٤/٥٣، ٤٣٥/٥٣ ٤٣٢/٤١ ١٩٧/٩ ولا أنني من خشية الموت أجزع إلى الحول ريا المسك منه تضوع ٥٣/٥٤ وقد قتلوك وما ودعوا يفوقان مرداس في المجمع على شجوها بعد الحنين المرجع سوى السمع لله والطاعه ولا صاحب إلا به الدهر فاجع مامات منهم بالمرمات أو طلعا فما يرفع الناس من حطه ولا يضع الناس من يرفع لأهل التقى والحزم والحلم فاجعا كأن أعين من أركانها انقلعا سوى عذلكم أو منع من كان مانعا فمرتعه في باحة العلم واسع فقيرا ولكن جنب من خان أضرع ومأسور يئن من الجوامع وكان لهم في الناس خير شفيع فيرجع القول والأخبار تستمع فكيف يكون إذا ودعوا ينحن عليها لا حسيس ولا سمع ٢٧٣/١٠ ١١٠/٩ ١٥٤/٥٢ ١٠١/٥٣ ٣٣٦/١٦ ٢٣٨/٦١ ٤٢١/٢٦ ٩٥/٣٨ ٢٧٨/١١ ٢١٤/٦٩ ١١١/٩ ٣٥٣/٥٦ ٢٣٠/٥٩، ٢٣٢/٥٩ ٣٧١/١١ ٤٣٨/٥١ ٥٣/٥٤ ٢٦١/٥٣ ٣٥٥/٣٣ ٤٢٢ ............ حرف العين الصدر العجز الجزء / الصفحة فود قوم ذوو عز لو أنهم هم الخنازير كي ينجو أو الضبع وبالله لا بالأقربين تدافع وضرب غداة السكتين وجيع حتى تذوق كأسها القطيعه غاديـات الربيع داود إذ نسج الجديد وتبع والنخل ذات مناكب وفروع وتقاتل من شك في الساعه أليس يرى وجه السداد ويسمع فلم أر في ذاك من مطلمع من الأرض خطت للمكارم مضجعا ويا حبها قع بالذي أنت واقع إليك بعد الموت أحسن بي الصنعا لنا عندهم إن الودائع ترجع حلوان حين يفيض كل ربيع وليس يخشى فساد يانعها غدر الحتات ولين والأقرع قالا وقلت بل اسمعـا سراة بني النجار أرباب فارع والنون في البحر لم يخبأ لها فزع أطعم يوما غير تهجاع فوض إلى الله الأمور إذا عرت فولى يضرب يشدخ الهام وقعه في العصبة السامعة المطيعه في رقصة جادها جيوب في كل سابغة تخير سردها في وسطه الزرجون وسط رياضه فيا ابن الوليد وأنت امرؤ فيا حسرة الإنسان ما اغتال عقله فيا ريم كما رمت من سلوة فيا قبر معن كنت أول حفرة فيا قلب صبرا واعتزاما لما ترى فيارب من دنياي جربى مسلما فيجزوا بود أو يردوا وديعة فيحاء يسكنها الكرام كأنها فيها ثمار تخالها ينعت قال النوائح من قريش غدوة قالا فلم أسمع لما قتلت به فهرا وغرمت عقله قد أمست الطير والأنعام آمنة قد حصت البيضة رأسى فما قد خلا من سيدكان لنا غير مضيع قد رد عنها اللؤم والافرنج والأتراك والأعراب حين تجمعوا قد سارعت في نصرها ربيعه في الحق والحق لها شريعه كما عرفوا مجرى النجوم الطوالع شتى فصادفت منها اللين والشبعا وسقاه ماء رجائكم فترعرعا للبني حتى يبلغون متاعا فغيرته نـار بـلاقـعـهـا وإذا ما يكف شيء لم يضع قد عرف الناس الخليفة بعده قد عشت في الدهر أطوارا على طرق قد كان أورق عود حبك بالمنى قد كان في لو أن دهرا ردني قد كان قبل الحريق مدهشة قد كفاني الله ما في نفسه قد كنت أطمع في روح الحياة لها، فالآن مذ غبتم لم يبق لي طمع قد كنت عنكم بعيد الدار مغتربا حتى دعاني لحيني منكم داع ٤٧٤/٣٢٠ ٢٧٤/٥٧ ٣٫٥٥/٣٣ ----- ٧٢/٣٨ : ٧٥/١٤ ٤٢١/٢٦ ٤١٧/٢٣ ٠:٢٥٤/١٦ .٣٣٦/١٦ ٢٢/٦٨ ١٤/ ٣٣٢، ٢٩٤/٥٧ ٣٨٢/٤٩ ٢٣٤/٤٣ ٥٣/٥٤ ٤١٧/٢٣ ٢٧٢/٢ ٢٧٥/١٠ ٣٨١/٢٧ ٢٩/٢٩، ٣١/٢٩ ٤٧٤/٣٢٠ ٣٢٦/١٠، ٢٤٨/٢٤، ٢٥١/٢٤ ٣٣١/٥٩ ٣٫٧٠/٢١ ٧٢/٣٨ ١٠٣/١٠، ١٠٤/١٠ ٢٨٧/٣٦ ٠١٠٤/٤٥ ٣١٣/٣٨ : ٢٧١/٢ ٠١٦٣/١٢ : ٢٨٧/٣٧، ١٧٧/٥١ ٢٧٢/١١ ٤٢٣ حرف العين الصدر قـد لـعـري بــت لـلـي كـاخ الـداء الـوجـع قد يدرك الشرف الفتى ورداؤه خلق وجيب قميصه مرفوع قدرت الأزهر من قريش ماجد يعطي ويرفع عبرة المصروع قرب وضوءك يا وليد فإنما هاذي الحياة تعلة ومتاع قضى وطرا منك الحبيب المودع وحل الذي لا يستطاع فيدفع هناني بعدكم مضجع ألبعل عرسك لا أبا لك تجمع يكثر أسقامي وأوجاعي يكاد منه النياط ينقطع قالوا الخليفة أمسى مثبتا وجعا لم يقل لا مذ كان طفلا رضيعا إذا جالت الخيل بين الجزع والقاع أو حاولوا النفع في أشياعهم نفعوا ولا يراعون عند الموت للداعي قل لهم ما جف لي مدمع ولا قل لي لمن أصبحت تجمع ما أرى قلبي إلى ما ساءني داعي قلبي لشكوى العباس منصدع قلنا لك الويل ماذا في صحيفتكم قوله اعط ذا وذاك وهذا القوم أعلم لولا مقدمي فرسي قوم إذا حاربوا ضروا عدوهم قوم هم يضربون الكيس صاحبته قوموا تنالوا جميعا قوموا عليه كما قام الأولى نصروا قيل ليحيى بن أكثم كأن أبا الفضل يدر الدجى كأن الجماجم بيض النعام كأن السهام المرسلات كواكب كأن الشباب قناعا أستكن به كأن الشمل لم يك ذا اجتماع كأن سنانا فارسيا أصابني كأن قد شهدت الناس يوم تقسمت كأنك بدع لم تر الناس قبلها كأنها جنة معجلة كأنها من زمرد غرست كأنهم فى الوغى والموت مكتنع ٣٣٧/١٦ ٢١٢/١٥ ٥٨/٧ ٤٣٥/١٧ ٢٩٥/٣٤ ٢٣٠/٥٩، ٢٣٢/٥٩ ١٥٤/١٥ ٤١٨/١١، ٣٩٨/٢٤ ١٠ / ٢٧٤، ٣٦٣/٤٠ ٣٩٩/٢٤ ٧٥/١٤ ٤٤٦/٢٦ ٢٦٨/١٧ ١١٢/٩ ١٠٠/٦٨ ٢٩٩/٢٦ ١٩٦/٣٨ ٧٩/٥٥ ٤١٣/١٨ على كبدي بل لوعة الحب أوجع خلائقهم فاخترت منهن أربعا ولم يطلعك الدهر فيمن يطالع في الأرض لولا سرى فجائعها في أرض تبر تغشى بفاقعها ٣٦٣/٤٠ أسد ببيشة في أرساغها فدع ٣٣٧/١٦ كأني أدلي في الحفيرة باسلا عفيرا ينوء للقيام ويضرع ١٩٧/٣٨ ٣٣١/٥٩، ٢٣٧/٦٩ ٧٦/٧، ٧٨/٧، ٦٤/٢٠، ٣٣٨/٣٢، ٣٢٩/٦٥، ٣٣٠/٦٥ ٤١٧/٢٣ ٢٥٣/٦٣ منال مـلــك رفيع حتى تولوا وما خافوا وما جزعوا إن ما خفت قد وقع لعشر خلت بعدها أربع بأرض يقال لها بالعه إذا أدبرت عن عجسها وهي تلمع وأستظل زمانا ثمت انقشعا إذا ما شتت الدهر اجتماعه كأن بليتيها وبلدة نحرها من النبل كراث الصريم المنزعا ١٨٤/٤٨ ٢٤٦/٤٥ ٣٨٢/٤٩ ٢٧٢/٢ ٢٧١/٢ كالاقحوان بضاحي الروض صبحه غيث أرش بنضحا وما نقعا الجزء / الصفحة العجز ٤٢٤ ........ حرف العين الصدر العجز الجزء / الصفحة ١٢٣/٢٣، ١٢٧/٢٣ ١٣٨/٥١ ٢١٤/٧ ٤٢١/٢٦ كالثوب إذ أنهج فيه البلى أعيا على ذي الحيلة الصانع كان لي قلب فضاع كان لي سر فذاع وأول العشق يكون ولعا بالحق منا حاسر ومقنع بكري على المهر في الأجرع وكري على القوم بالأجرع وذكرت والذكرى لذي اللب تنفع على جرد مسومة سراع بلغت المدى فليعط فخرك ما ادعا يصبه على رغم عواقب ما صنع لكل أناس جدية وربيع إذا انقضت أسرع في وضعه طريقهم بادي العلامة مهيع في نافع وسط البلاد رفيع عروق المجد والحسب الرفيع وأن ذوي الألباب في الناس ضيع بين حبيب ما يزال يروع أرى البين لا أستطيع للبين مدفعا ليس امرؤ إلا على ما يطبع إذا فتح البواب بابك إصبعا كذلك ما استطعت وما استطاعا هضيم حشاها حرة الوجو مورع خاليا فــاضـت دموعـي كان وقوعي في يديه ولعا كانت إجابتنا لداعي ربنا كانت عواري حتى حلها حسن فأصبحت ولها من جوده خلع كانت نهابا تلافيتها كانت نهابا تلاقيتها كتاب أتاني فيه لين وغلظة كتايب قد يجيبون المنادي كذا في طلاب المجد فليسع من سعى كذاك الذي يبغي على الناس ظالما كذاك الليالي صر فهن كما ترى كذاك ما كان له مدة كركب قضوا حاجاتهم وترحلوا كرمت منابتها وشيد قصرها كريم في النجار تكنفته كفى حزنا أن المروءة عطلت كفى حزنا للمرء ما عاش إنه كفى حزنا من حادث الدهر أنني كل امرىء متفرد لطباعه كل خفيف الشأن يسعى مشمرا كلانا جاهد أدنو وينأى كلفت بها أي بكل عقيلة كلما أبصرت ربعا كلما اشتد خضوعي كلنا له الصاع التي كالها كم من أخ قد حيل دون لقائه كم من حريص جاء يتبع كم من دني لها قد صرت أتبعه كم من وضيع سما به العلم كما كنت في حال اليسار أسوسها كما نامت أمية ثم هبت لتدفع حين ليس لها دفاع لجوى بين ضلوعي وما ظلمناه بها أصوعا دمعي عليه من الجوانح سرع ليس بمنتفع ولا نافع ولو صحا القلب عنها كان لي تبعا والحلم فنال الـعـلا وارتفعا سياسة عف في الغنى متواضع ٢٢٠/٥٢ ٢٧٤/٤٣ ٢٨٤/٥٦ ٤١٥/٢٦ ٤١٤/٢٦ ١٥٤/١٢ ٣٢٠/٨ ٣٩١/٩ ٣٢٢/٥٦ ٢٥١/١٧، ٣٣٣/٣٣ ١٨٥/٥٥ ٤٩٨/٤٣ ٤١٧/٢٣ ٤٨٨/١٩ ٣٤٥/٥ ٢٧٨/١١ ٤٣٢/٥٣ ٥٩/٧ ٣٩٢/١٤ ٥١٦/٤٣ ٥٣/٥٤ ٢٣١/٥٩، ٢٣٧/٦٩، ٢٣٨/٦٩ ٢٤٤/٩ ٣٢٥/٦٣ ٥٨/٧ ١٨٩/٣٥ ١٠٧/٥٠ ١٤/٢٠ ٤٢٥ حرف العين الصدر العجز الجزء / الصفحة كنا ندار بها وقد مزقت واتسع الخرق على الراقع كنا نداريها فقد مزقت واتسع الخرق على الراقع كيف احتراسي من عدوي إذا كيف حالي يوم روحي لأبصر أحياء بخاخ تضمنت لأجزينكم سعيا بسعيكم لأن حالي دون أحوالكم لأن كان زر أصبح اليوم ثاويا لئن جزع الحجاج ما من مصيبة لئن فجعتنا الحادثات بشخصة لا أبلغا عك بن عدنا مالكا لا تبقرن بأيديكم بطونكم لا تحسبني يا مسافر شحمة لا تحفرن بئرا تريد أحابها لا تخدعن بأطماع تزخرفها لا تركين إلى الهوى وانظر إلى لا تشرين ثمانيا وثمانيا لا تشمتوا بكم الوشاة وحاذروا لا تطلبن إلى الأمير شفاعة لا تفش سرك ما حييت إلى امرىء لا تكن برقك برقا خلبا لا تلحمن ذئاب الناس أنفسكم لا تلمنا إن جزعنا لا تلمنا إن خشعنا ٣٣٣/٣٤ ١٨٥/٥٥ ٢٨٣/٦٧ كان عدوي بين أضلاعي أذنت لبي بوداع منازلهم منا التلال الروافع وهل يكلف ساع فوق ما وسعا وحالكم يزداد في رفعه لما كان القتل فينا نكر ولا بدعا تكون لمحزون أجل وأوجعا لهن لما حكمن فيه فواجع بأن معدا جارها قد تمرعا ثمة لا حسرة تغني ولا جزع تعجلها من جانب القدر جائع فإياك منها أنت من دونه تقع لك المنى بحديث المين والخدع صرف الزمان بأهله ما يصنع وثلاث عشرة واثنتين وأربعا أقوالهم فهي السمام المنقع إن الشفاعة عنده لا تنفع يفشي إليك سرائرا تستودع إن خير البرق ما الغيث معه إن الذئاب إذا ما ألحموا رتعوا لا تلقين عليكم من جنايتكم مع الشقاء يديه الأزلم الجذع أو هممنا بجزوع هـمنا بخشوع أو هـ لا تهني بعد إذا أكرمتني لا تهني بعد إذا أكرمتني لا عذب الله روحي بالبقاء فما لا فرح إن أصابوا في عدوهم لا مترفا إن رخاء العيش ساعده فشديد عادة منتزعه وقيح عادة منتزعه أظنها بعدكم بالعيش تنتفع وإن أصيبوا فلا خور ولا جزع ولا إذا عض مكروه به خشعا لا وجد ثكلى كما وجدت ولا أم عجـول أضـلـهـا ربع لا يبرح الماء يستقري مضاجعه حتى يقيم بأعلاهن مضطجعا ١٢٧/٢٣ ١٢٣/٢٣ ٤٣٥/١٧ ١٣٨/٥١ ٢١٧/٣٢ ٢٦٤/٥٢ ٤٣٨/٥١ ٢٠/٤٩ ٤٣٩/٢٦، ٤٤٦/٢٦ ٢٠٦/٢٨، ٢١١/٦٣ ٣٢٢/٥٦ ٩٣/٨ ٥٨/١ ٣٣٤/٦١ ٣٧٠/٢١ ١٤٣/١٥ ٩٤/٦٤ ٢٠٥/٢٥ ٢٦ /٤٣٩، ٤٤٦/٢٦ ٤٤٦/٢٦ ٢٣٧/٦٩ ٣٣١/٥٩، ٢٠٣/٦٨، ٢٣٧/٦٩ ٢٠٥/٢٥ ٢٦٩/٢٩ ٢٨٧/٣٧، ١٧٧/٥١ ٣٦٣/٤٠ ٢٩٣/٦١ ٦٨/٧٠ ١٢٨/٤٠ ٤٢٦ ........... حرف العين الصدر العجز الجزء / الصفحة لا يرفع الناس ما أوهت أكفهم عند الدفاع ولا يوهون ما رقعوا يوهون ما رقعوا لا يرقع الناس ما أوهى وإن جهدوا لا يستوي عبدان عبد مكلم لا يعجبنك صاحب لا يكن برقك برقا خلبا لا يلقين عليكم من جنايتكم لا يملأ الأمر صدري قبل موقعه أن يرفعوه ولا يوهون ما رقعا عتل الأرحام الأقارب قاطع حتى تبين ما طباعه إن خير البرق ما الغيث معه مع الشقاء يديه الأرقم الخدع ولا أضيق به ذرعا إذا وقعا لا يمنع الناس ما أعطى الذين هم له عيد ولا يعطون من منعا لبيك أتتك قضاعه لحا الله قلبا لا يهيم صبابة لرأي ابن ادريس ابن عم محمد لزمت لنا بالخل منك طريقة لساني كتوم الأسراركم لستم كمن كان قبل اليوم يسعرها إليك, وعينا لا تفيض دموعها ضياء إذا ما أظلم الخطب ساطع فليتك ذوا لونين يعطي ويمنع ودمعي نموم بسري مذيع بالمشرفية بيضا حين تنتزع لستم كمن كان يمريها ويسعرها بالمشرفية بيضا ثم ينتزع لعل الوليد دنا ملكه وأمسى إليه قد استجمعا بريع بهم بعد الشتات ويجمع ببعض البلاد إن ما جم واقع على كل حال للفؤاد الرابع على أي جنب كان في الله مصرعي بعينيك إذ مسعاك في الدار واسع قراطيس تملى ثم تطوي فتطبع ق فأسمعت صوتك من يسمع فآليت ألا أمنع الدهر جائعا من الناس ما اختيرت عليه المضاجع كان من بعدها ضرع وأشرق إذا أمه المطلع على الوسادة مسرورا بها ولعا غلاما غير مناع المتاع بشيء من الدنيا وإن كنا مقنعا لعل ثوى اللاتي يرجى لقاهم لعل لبينى اليوم أن حم لقاؤها العمر ابنه الزيدي إن أذكارها لعمرك ما أرجو إذا كنت مسلما لعمرك ماندى ولكن رأيته لعمري لقد جاء الرسول بكتبكم لعمري لقد قلت يوم الفرا لعمري لقدما عضني الجوع عضة لعمري لمن أمسى وأنت ضجيعه لعن الله نخوة الفرقته التأمت بابل لقد أبيت أراعي الخود رائبة لقد أردى القوارس يوم عبس لقد خفت أن لا تقنع النفس بعدها لقد زادني طربا بـالعراق بوراق عودية تلمع لقد زان البلاد ومن عليها إمام المسلمين الشافعي ٣٦٣/٤٠ ٢٧٤/١٠ ٢٣٠/٥٩ ٢٧٤/٥٧ ٩٥/٣٨ ٢٦٩/٢٩ ٤٣٩/٢٦ ٢٨٧/٣٦ ١٩٧/٣٨ ١٠١/٥٣ ٤٢٢/١١ ٤٣٨/٥١ ٢١١/٦٩٠ ٣٣٢/٣٣ ٤٣٩/٢٦ ٤٤٦/٢٦ ٢٧٤/٦١ ٥٣/٥٤ ٣٨٢/٤٩ ٢١٧/٣٢ ٢٠٣/٣٢ ٢٢٧/٢١ ١٥٣/١٢ ١١٠/٩ ٣٧١/١١٠ ٣٨٢/٤٩ ٢٠٦٨/١٧ ٠١١٢/٩ ١٩٦/٣٨ ٢٣٤/٥٨، ٢٤٤/٥٨ ٣٨٧/٤٩ ١١١/٩ ٤٢٦/٥١ ٠٠ ٤٢٧ حرف العين الصدر العجز الجزء / الصفحة لقد ضننت بأيامك يا راعي لقد علم ابن جبار بن سلمى لقد غادر الركب الثمانون إذ غدوا لقد غدوت أمام القوم منتطقا لقد غيبت أثراؤه جسم ماجد لقد كنت أبكي والنوى مطمئنة لقد لبت القلب البعيد ذهوله لقد وقذتني الحادثات فما أرى القومي أحمي للحقيقة منكم لك عهد لدي غير مضاع لكالني نحسها أهلها عذراء لكنه وكثيره آلاؤه للذي حل بنا اليو للموت قد يعدو متنه الفتى لم يضرني غير أن يحسدني لما أتى خبر الزبير تواضعت لما أرقات بجلق لما انتهينا وباب الدار منصفق لما بدا الشعر على خده لما تهبطت من غبراء مظلمة لما توعد الدنيا به من شرورها لما يشاؤون من فواكهها لمال المرء يصلحه فيغني الله بيني وبين قيمها له راحتان الجود والحتف فيهما وكان حبك صادقا لأطعته لو كان دمعي مسعدا حرقني لو كان غيرك يطوي حبل خلته لو كنت ساعة بينا ما بينا لوجدتموه حين يحـ لولا الذي أرتجي منها وآمله ليبك على سفيان شعث أرامل ٢٥٠/١٨ إذ جاد بــها روح بن زنباع حبيب إنما الدنيا متاع بوادي القرى جلد العنان مشيعا بصارم مثل لون الملح قطاع جليل إذا التفت عليه المجامع ٤٣٨/٥١ بنا وبكم من علم ما البين صانع من البين قبل البين حينا يروع لنازلة من ريبها أتوجع وأضرب للجماء والنقع ساطع بات شوقي طوعاله ونزاعي بكرا وهي في التاسع وسماؤه بالغيث ليست تقلع م من الأمر الـفـطيع وكل راع هالك مـارعا فهو يزقو مثل ما يزقوا الضوع سور المدينة والجبار الخشع وأقض فيها مضجعي لصوت رملة ريع القلب فانصدعا وكنت قد أفلت بعد الوقوع سهلت منها بإذن الله مطلعا يكون بكاء الطفل ساعة يوضع وما يريدون من بضائعها مفاقرة أعف من القنوع يفر مني بها وأتبع أبى الله إلا أن تضر وتنفعا إن المحب لمن أحب مطيع لكنت كالسابح في دمعه دوني ويلبس ثوب الهجر ما اتبعا وشهدت حين نكرر التوديعا ـذر لا يعرج بالمضيعه لقد أشاع, بموتي عندها ناع وأرملة شعثاء في الثغر ضيعا ٢٤٢/٧٠ ٣١٠/٥٧ ٤١٣/١٢ ٢١٧/٣٢ ٥٢/٥٤ ٣٣٧/١٦ ١٦٤/٩ ٢٠٠/٦٣ ١٢٧/٢٣ ١٤٣/١٥ ٢٣٨/٦٩ ٢٨٧/٦٠ ١٦٣/١٢ ٤٢٦/١٨ ٢١٤/٧ ٢٣٢/٥٩ ٤٨٤/٣٦ ٣٣٢/٣٤ ٣٣٦/٦ ٢٧٢/٢ ٢٩٣/٢٧ ٢٠٨/٣٢ ٢٩٤/٥٧ ٣٧٩/١٣، ٤٦٩/٣٢، ١١٨/٦٩ ١٨٥/٥٥ ٣٩٩/٢٦ ٣٦٣/١٧ ٢٥٢/٥٨ ٢٧٢/١١ ٤٥٥/١١ ٤٢٨ ......... حرف العين الصدر العجز الجزء / الصفحة ليت شعري أأنت كنت من الجود ليت شعري عن خليلي ما الذي ليت هشاما عاش حتى يرى ليزور يشرب بالجمزع وإنما ليس الذي أولاك ربك فيهم ليس قطا مثل قـطـي ولا ليقضوا مناسكهم عندنا لينفع العلم قبل الموت عالمه ما أحسن الأيام كانت لنا ما أكثر العلم ومنا أوسعه ما أنا إن أحسنتما لي وحلتما ما بال ذي حرمة صافي الإخاء لكم مـارجا الأصبهاني ما زال منا بجنب الجزع من أحد ما زال منا بجنب الجزع من أحد ما زال يحلب هذا الدهر أشطره ماضر جيراننا اذا انتجعوا ما قطع الأرحام جاهلكم بما ما كان إسحاق ليصنع بابنه ما كان عيشي بينكم سادتي ما كان والله شؤم الدهر يتركني ماكنت دون امرىء منهمـا ماتم ما كنت أرجو من مودتكم ماذا عليها لورثت الساهر ماذا يضن به علي مال لهم فيمن يظن جمعته متى لا يجده ينصرف لطياتها مثل الصدى يخفي علي مكانه مجالس العلم فيه متقنة مجتمعات في طاعة الله للعبد مدى لو تجاريك الأنام تامة مضوا سلفا قبلي فخلفت بعدهم مضى أربع بعد اللقاء وأربع أم الجود كان منك نزيعـا غاله في الود حتى ودعه محلبه الأوفر قد أترعا يبني على الحسب القديم الأرفع عند الإله وعندهم بالضائع المرعي في الأقوام كالراعي فمنهم شتات ومنهم معا قد سال قوم بها الرجعى فما رجعوا في كثرة الذكر وفي سمعه من ذا الذي يطمع أن يجمعه عن العهد بالغر الصغير فأجزع أمسى بحرته منه ودكم فجعا ســ وى رب مطقاع أخلاق هام تزاقى أمرها شاعي أصوات هام تزاقى أمرها شاع يكون متبعا طورا ومتبعا لو أنهم قيل بينهم ربعوا أبداه بل كبدي بذاك يقطع في الحكم إلا مثل ما بك تصنع إلا كضوء البرق في لمعه حتى يجرعني من غيظه جرعا ومن يخفض اليوم لا يرفع حتى كباين شعب الود فانصدعا لولا انتظارت طيفها ما هجعا ـك وما يجود به اتساعه ١٥٤/١٥ ٢٦٩/٢٩ ٣٢٥/٦٣ ٤٩٢/١١ ١٩٤/١٥ ٢٥١/٢٤ ١٧٦/١٧ ٤٧٣/٣٢ ١٨٥/٥٥ ١٤٩/١٨، ١٤٩/١٨ ٥٢/١٧ ٣٩٩/٢٦ ١٣٨/٥١ : ٣٩٩/٢٤ ٤١٨/١١، ٤٢٠/١١ ٢٩٣/٦١، ٢٩٣/٦١ ١٣٧/١٨ ٣٦٩/٢١ ١٤٣/١٥ ١٨٥/٥٥ ٤٣٤/٥٣ ٤١٤/٢٦ ٣٩٩/٢٦ ٢١٤/٧ ٩٥/٣٨ ٣٣١/٢٧ يوم القليب فحيز عنهم أجمع من الأرض أو يرجع لإلف فتربع أبدا ويملأ بالإجابة مسمعي ينشرح الصدر في مجامعها إذا العبد أعمل الورعا لخلفها التقصير حسرى وطلعا إلى غاية مبلوعة ثم أتبع وبالمرج باق من دم اقوم ناقع ٧/٨ ٩٣/٨ ٢٧٢/٢ ٢٧/٤٠ ٣٩١/٩ ٣٣٦/١٦ ٣٣١/٤٦ ٤٢٩ حرف العين الصدر العجز الجزء / الصفحة ٣٥٣/٥٦ مضى والقنا في نحره متقدما إلى قرنه حتى تكعكع راجعا معالم يغنى الدهر وهي خوالد ٤٣٧/٥١ ٤٥٥/١١ معاوي من للروم جاشت وأطنت مقاتل في الحسب الرفيع ٤٨٨/١٩ ٢٧/٤٠ الملك والعز والمروءة والـ ملكت دموع العين ثم رددتها ملكت دموع العين حتى رددتها من البض الوجوه بني نفيل من المصطفى والمصطفى من خيارهم من النفر الشم الذين إذا انتدوا من خمر بابك معربا بمراحها من خمرة بانت بباب صفوه من دنا من ربه شبـ من كان محزونا لاهراق دمعة من كان يشغله عن حبه وجع من كل بسام المحيا لم يكن من لا تزل نفسه تشفي على تلف من مبلغ قومنا النائين إذا شحطوا من مستبري قريش عند نسبتها من يذق الحرب يجد طعمها من يشأ الله يخفضه بقدرته منا خطيب لا يعاب وحامل مناهج فيها للهدى متصرف منع القرار فجئت نحوك هاربا الموت ضيف لا محالة نازل نؤمل من ملكه خيره ٤٣٨/١٧ ٣٣٧/١٦ ٤٦ /١٠٢، ١١٩/٤٨ وتخفض الأعلام وهي فوارع عليك ولا سفيان للداع إن دعا أدركه شؤم بني مطيع سؤدد والنبل واليسار معا إلى ناظري فالعين في القلب تدمع إلى ناظري وأعين القلب تدمع أبت أخلاقهم إلا ارتفاعا جناحيه لما فارقاه فودعا وهاب اللئام حلقة الباب قعقعوا أو خمر عانة أو بنات مشيعا تدع الفتى ملكا يميل مصرعا رادنـا مـنــه ذراعـا وهى عزمها فليأتنا نبكها معا فليس يشغلني عن حبكم وجعي عند المعالي والعوالي ورعا توشك مقادير تلك النفس أن تقعا أن الفؤاد إليهم شيق ولع كالهبرزي إذا واريته متعا مرا ويتركه بجعجاع وليس لمن لم يرفع الله رافع أغر إذا التفت عليه المجامع موارد فيها للرشاد شرائع جيش يجر ومقنب يتلمع ولكل موت علة لا تدفع كتأميل ذي الجدب أن يمرعا نادمت بدر سمائهــا بـنواظرلم تهجع نادى عذاره بي ارجع إلى نبئت أن الحارث بن هشام نبايع إبراهيم في كل جمعة نبايع بين الأخشبين وإنما عهد الهوى هذا أوان الرجوع في الناس يبني المكرمات ويجمع ألا أن أمرا أنت واليه ضائع يد الله بين الأخشبين نبايع نحن الكرام فلا حي يعادلنا نحن الرؤوس وفينا تقسم الربع نحن الكرام فلا حي يعادلنا نحن الرؤوس وفينا يقسم الربع ٢٧٤/٦١ ٢١٤/٧ ٤٨٤/٣٦ ٤٩٢/١١ ٢٤٨/٧ ٤١٦/٢٦ ٤٠٩/١٢ ١٨٨/٩ ٢٦٤/٥٢ ٢٩٦/٣١ ٣٣٤/٦١ ٣٣٤/٦١ ٢٤٣/٦٨ ٢٤٦/٣٢ ٣٢٠/١٨ ٢١٤/٧ ٢٣٢/٥٩ ٣٢١/١٢ ٣٣٣/٣٤ ٢٥١/٢٤ ٢٧٤/٥٧ ٤١٢/٢٧ ٤٣٨/٥١ ٣٣٠/٢٧، ٣٣١/٢٧ ٥٨/٧ ٤٣٠ ............. حرف العين الصدر العجز الجزء / الصفحة نحن الملوك فلا حي يعادلنا فينا الملوك وفينا ينصب الربع نحن الملوك فلا حي يقاربنا فينا الملوك وفينا تنصب البيع في المجد إلا من غدا مدفعا زيادا وصلنا بعده بوكيع معرض بين المنكبين شجاع بها ذو مال الجزية المتتابع مهرالكنا الأقربين تبايع فلا ديننا يبقى ولا ما نرقع فلا ديننا يبقى ولا ما نرقع فلا ديننا يبقى ولا ما نرقع إذا الزعانف من أطرافها خشعوا في كل نائبة تضر وتنفع بنا منظر من حصن عمان يافع فريع القلب للملك المطاع وهم يمتري منه الدموعا مذربة فيها القوانس تلمع ما مثلف حبلك من ذي حرمة قطعا لي الليل هرتني إليك المضاجع وهنا ونوح حمام الأيك إذ سجعا فما الذي يحتاله الأصلع ثكلتك أمك أي ذاك يروع ثكلتك أمك أي ذاك يـروع مع الركب أو غاد غداة غد معي هل النافر المذعور للحظ راجع أم النصح مقبول أم الوعظ نافع مــل مـولاه فضـاعـا قد سال قوم بها الرجعى فما رجعوا وودعتهم يوم استقلوا وودعوا بحكمك حتى ينهض المتضالع ولا هــوان لحمهما يضيع وصال ويوصل من يقطع أهلي ومالي أجمعا على يديه وكانوا قبله شيعا نحن بنوزيد وما زاحمنا نحن قتلنا العامريين عنوة نحن ملأنا السوق من كل نحونا لرجع المشركين بوقفة نذود أخانا عن أخينا ولو ترى نرقع دنيانا بتمزيق ديننا نرقع دنيانا بتمزيق ديننا نرقع دنيانا بتمزيق ديننا نسمو إلى الحزب نالتنا مخالبها نصر النبي بنا وكنا معشرا نظرت على فوت وأوفى عشية نعى أسد بن عبد الله ناعي نفى عن عينك الأرق الهجرعا. نقاتل عن جذمنا كل قحمة نم غير نـائزة إلا الوفا لكم نهاري نهار الناس حتى إذا بدا هاج اشتياقك برق خاطف لمعا هب من له شيب له حيلة هزئت أمامة أن رأتني مخلقا هزئت أمامه إذا رأتني مخلقا هل أنت ابن ليلى إن نظرتك رائح هل رأيتم خادماعا هل ينفع العلم قبل الموت عالمه هم رحلوا يوم الخميس غدية هم قومك الأدنون فارأب صدوعهم هما لا أشعران إذا أكبا هناك تقطع من تشتهي ال هند أحب إلي من هو الذي جمع الرحمن أمته هو الرزء الذي عظمت وجلت مصيبة على الحي الجميع ٢٧٣/١٠ ٣٦٢/٤٠ ٢١٤/٧ ١٠٩/٦٣ ٨/٤٦ ١٦٥/٦٥ ٤١٦/٢٦ ٤٤/٦٧ ٣٣٦/٦ 1: ٣٣٥/٦، ٣٣٦/٦ ٣٦٣/٤٠ ٤٢٢/٢٦ ٢١٦/٣٢ ٣٢٠/٨ ٢٣٧/٥٠ ١٩١/٥٠ ٣٩٩/٢٦ ٣٢١/٦٠ ١٤٠/٣٦ ٤٣٩/٤٥ ٣٢٩/٦٥ ٣٣٠/٦٥ ٧/٨،٤/٨ ٤٣٧/٥١ ٢٤٣/٦٨ ٤٧٤/٣٢ . ٨٦/٤٣ ٤/٠٣/٢٤ ٤/٦٧ ١١٠/٩ ٣٨١/٢٧ ٠ ١٩٧/٣٨ ٤٨٨/١٩ ٤٣١ حرف العين الصدر العجز الجزء / الصفحة هو الفرع من عبدي مناف كليهما إليه انتهت أحسابها والدسائع هو الملك المرتجى الذي هو الموت أحيا المنون وإنه هو الموت لا منجى من الموت والذي هو الموت لا منجى من الموت والذي وآب الهدى حقا إلى مستقره وآثر الفاني الخسيس من الـ وآثر بطن الواديين بديمة وآخر يهوى إلى مكة وأبكي أبا عمرو ليصيف مدقع وأبوكم من ليس ينكر أنه وأبيض مخبات إذا الليل جنه وأجعل تخليط الروافض كلهم وأجمعت بابا لا لبانة بعده وأحسن غسلا إن ركبت جنابة وأدبرت الأقران عنه وخافهم وأرضه بالرخام قد فرشت وأزجر عنها النفس إذا حيل دونها وأسلمته للصغد تدما كلومه وأشربها صرفا على جنب ماعز وأشهد أن أمك لم تباشر يضيق بأمثالها الأذرع لغيث حيا يحيى به الناس واسع أحاذر بعد الموت أدهى وأفظع نحاذر بعد الموت أدهى وأفظع بخير إياب آبه ورجوع ـدنيا وأمسى لأهلها تبعا ترشح وسميا من النبت خروعا ليسعا ويدعوه فيمن دعا وذي حاجة أعيا بها كيف يصنع الندب الكمي الألمعي الأروع رعى حذر النار النجوم الطوالعا لفقحة بختيشوع في النار طابعا ولليأس أدنى للعفاف من الطمع وإن جاءني المسكين لم أك مانعا وكان قديما للعدو مما صعا ٢١٧/٣٢ ١١١/٩ ٢١٧/٣٢ ٢٢٧/٥٩ ٢٢٧/٥٩ ٣٥٥/٣٣ ٢٧/٤٠ ٢٥٧/١٦ ١٧٧/١٧ ٣٣٦/١٦ ٣٧٠/٢١ ٣٥٢/٥٦ ٤٤٢/١٣ ٢٠٥/٢٥ ٤٤١/١٣ ٣٥٣/٥٦ ٢٧٢/٢ ينفسح الطرف في مواضعها فتأبى إليها النفس إلا تطلعا ٣٨٧/٤٩ وفارقته والصوت في الدار شاسع ٢٢٨/٢١ ٤٤١/١٣ وجدي كثير الشحم أصبح راضعا أبا سفيان واضعة القناع وأصبح تبكيه النساء مقنعا ولا يسمع الداعي وإن صوته رفع وأصبح نهبي ونهب العبيـ وأصبحت لا أدري إذا بان صاحبي وأضرب القونس يوم الوغا وأعجب من هذين أنك تدعي السـ وأعجبني يا عز منك خلائق ـد بين عيينة والأقرع وغودرت فردا بعده كيف أصنع بالسيف ما يقصر به باعي ـلامة من عيب الخليفة أجمعا كرائم إذا عد الخلائق أربع ومخافة شعب الدار والشمل جامع وسهم المنايا بالذخائر مولع وأن الذي لا يتقي الذم راضع بأحسن من أوصافه في المسامع وأعجل بالإشفاق حتى يشفني وأعددته ذخرا لكل عظيمة وأعلم أن الجود مجد لأهله وأقسم ما رؤياه في العين بهجة وأقول جدكم أجل النزل من سلجوك تاج الدولة المتورع ١٨١/٦٥ ١٣/٢٠ ٤١٥/٢٦ ٣٣٧/١٦ ٢٥١/٢٤ ٢٤٦/٤٥ ٢١١/٦٩، ٢١٤/٦٩، ٢١٦/٦٩ ٣٨٢/٤٩ ٢٠١/٨، ٢٠٢/٨، ٣٣٧/١٦ ١٦٥/٦٥ ٣٠٠/١٥ ٣٧٠/٢١ ٤٣٢ ........ حرف العين الصدر العجز الجزء / الصفحة ٢٧٤/٤٣ ٣٢١/٦٤ يحاول صنع الله والله أصنع ٤٣٧/٥١ ٢٤٢/٧٠ ٢٥٥/٢٨ ٣٤٥/٥ ٤٤,٦/٢٦ ٢٦١/٥٣ ٤٣٨/٥١ ٢١٦/٦٩ ٢١٦/٦٩ ٢٤٦/٤٥ ٣٦٣/٤٠ ٢٧٤/٤٣ ٣٨٢/٤٩ ١٦٤/٩ ١٨٩/٥٠ ٤٧٢/٣٦ ٩٤/٦٤ ء ٩٥/٣٨ ٥٩/١٧، ٢٢٢/٥٩، ٢٢٨/٥٩، ١٧٩/٦٣ ٤١٤/٢٤ ٥٩/٧ ٥٩/٧ ٥٨/٧ ٣٦٩/٢١ ٣٣٦/٦ ٤٣٢/٥٣ ٣٦٣/٤٠ ١٢٧٢/٢ ٢٧٢/٢ ١٩٩/٦٣ وأمنعها الورد الذي لا يليق بي وإن كنت ظمآنا بعيد الشرائع وأن خضب حال الخطاب لأنه وأن قصاراه على فرط ضنه وأن لا يخلد الإبل الصفايا وأن ليس للدنيا بهاء وريشها وأن ملوكا ليس يحظى لديهم وأنتم اليوم أهل الملك مذ حقب وأنستني وقيعة يوم سكا وأنشاله منشيه من خير معدن وأنك إن واصلت أعلمت بالذي وأنك لا تدري غريم مطلته وأنك لو حاولت فعل أياءة وأنهم أفضل الأحياء كلهم وأني أسوس النفس في حال عسرها وأهجركم هجر البغيض وحبكم وأوثق عند المردفات عشية وأيضا فلا يعطيكه ابن رواحة وإذا أتيت إلى الكريم خديعة وإذا اؤتمنت على السرائر فاخفها وإذا الزمان رمى صفا وإذا المنية أنشبت أظفارها وإذا جهلت من أمرىء أعراقه وإذا طلبت فلا إلى متضايق وإذا قنعت فأنت أيسر من مشى وإذا كبرت فهل لنفسك لذة وإذا يئست من الصلاح لفعلكم وإلا فما يبكيه منها وإنها وإن أثبتت ليلى بربع غدوها وإن أصبنا الحي لم ندب لهم وإن تبينت حسن قبته وإن تفكرت في قناطره وإن شفاء النفس لو تستطيعه حبيب مواف أو شباب مراجع فراق الذي أضحى له وهو جامع ولا طول الإهـابــة والشياع لقد كان زحفا وافر الفرع أفرع من الناس إلا من يغني ويصفع وأهل دنيا ودين ما به طبع ما أعطيته يوم الصوامع خلائق هن الباهرات البوارع لديك فلم يوجد لك الدهر مطمع أيشتد إن لاقاك أم يتصرع وكوفئت إحسانا جحدتهما معا إن جد بالناس جد القول أو شمعوا سياسة راض بالمعيشة قائع على كبدي منه شؤون صوادع لحاقا إذا ما جرد السيف لامع وإخفاره من دونه السم نافع فرأيته فيما يروم يسارع واستر عيوب أخيك حين تطلع تك بالحوادث ما دفاعه ألفيت كل تميمة لا تنفع وأموره فانظر إلى ما يصنع من ضاق عنك فرزق ربك أوسع إن الفقير لكل من لا يقنع ماللكبير بلذة مستمتع أملت أصلكم الزكي فأطمع لأروح مما كان فيه وأوسع فعيذا لنا بالله أن تتزعزعا كما يدب إلى الوحشية الذرع تحير اللب في أضالعها وسقفه بان حذف رافعها ٤٣٣ حرف العين الصدر العجز الجزء / الصفحة ١٧١/٤٨ وإنا تساقطنا حديثا كأنه جنى النحل ممزوجا بماء الوقائع وإنا عدانا عن بلاد نحبها إمام دعانا نفعه المتتابع ٢١٧/٣٢ وإنك إن أعطيت بطنك سؤله وفرجك, نالا منتهى الذم أجمعا وإنك إن عمت غمارا من الردى لا وردهم ما لم تر العار مشرعا ٣٩٢/٩ ٣٧٤/١١ ٣٧٣/٤٨ وإنما عنى الفضل بن يحيى بن خالد والفضل بن سهل والفضل بن الربيع ٣٣٧/١٦ ٢٠٢/٨ ٤٤١/١٣ ١٦٥/٦٥ وإني امرؤ لا أزعم البخل قوة ولكنني للمال بالحمد بائع وإني لأرعى السر والسر ضائع ٥٣/٥٤ إذ السر لم ينظر به أين يوضع وصانعت أعدائي عليك الموجع وصانعت أعدائي عليك لموجع إلى بيعة الساقي أجبت مسارعا إذا هجع الناس لم أهجع أبر من حج ولبى وسعا ٢١٤/٧ توطينك من أرض العدى متسعا ٢١٤/٧ ـوام وطارت نفوسهم جزعا فينانة ما ترى في صدغها نزعا إلي الله محشور هناك وراجع كان تسليمه على وداعا وإني وإن أظهرت صبرا وحسبة وإني وإن أظهرت مني جلادة وإني وإن حانت من الكأس دعوة وإيقاظي القوم إذ يرقدوا وابن علي والحسين وهما وارحل بها مغتربا عن العدى وازدحمت حلقتا البطان بأقـ واستبدل الرأس شيبا بعد داجية ١٩٦/٣٨ ١١٥/٢٨ ٣٦٤/١٧ ٢١٤/٧ ـب ومن بتلك الأرجع له رقيب على الأسرار يطلع إن الحريص مجهل ومسعه وحومة الموت تغلي وردها شرع ٤٣٩/٢٦ واعلم علما ليس بالظن أنني وافترقنا حولا فلما التقينا واقر السلام على الحبيـ والآدمي بهذا الكسب مرتهن والجهل يتخذ الحريص مطية والسمهرية مطرور أسنتها تعل بكحل الصاب منها المدامع والعين أسرار تفيض كأنما والعين ساهمة كأن حداقها والفقر والذل والضراعة والـ والقائد المائة التي وفى بها والقائم الليل بالإنجيل يدرسه والله ما صان وجهه رجل والموت ينذرهم جهرا علانية والنار ضاحية لا بد موردهم والناي نرم وبربط ذي بحة والنفس راغبة إذا رغبتها ٤١٥/٢٦ ٣٦٤/٣٩ ٤٧٤/٣٢ ٢٨/٣١ تسع المئين فتم ألف أقرع لله تسفح عيناه إذا ركعا كافي لئيما بسوء ما صنعا لو كان للقوم أسماع لقد سمعوا وليس يدرون من ينجو ومن يقع والصنج يبكي شجوه أن يوضعا وإذا ترد إلى قليل تقنع واليأس من بذل الأحبة لم يزل بتخطف الأرواح قدما مولعا وامنعهم حربا إذا استجر الفتى وانداهم تربا إذا الغيث أقلعا ٢١٧/٣٢ ٥٨/١٧ سملت بشرك فهي عور تدمع ـفاقة فى أصل أذن من طمعا ٢٧/٤٠ ٤٢١/٢٦ ٣٣٢/٣٤ ١٢٥/٤٣ ٤٧٤/٣٢ ٤٧٤/٣٢ ٣٣٥/٦١ ٥٧/١٧، ٥٨/١٧، ٥٩/١٧ ١٠٥/٤٥ ٣٩٢/٩ ٤٣٤ ............. حرف العين الصدر العجز الجزء / الصفحة 1 وبانت بتيك القلب شمس لقيتها بمكة بين المشعرين تطوع وبكى الزبير بناته في مأتم ماذا يرد بكاء من لا يسمع وتجلدي لشامتين أريهم أني لريب الدهر لا أتضعضع لا قطع الله كف قاطعها وتحتها من رخامه قطع وتحضر بالجهل في موضع وتختلف الدار بالظاعنـ وتسلك العيس طريقا مهيعا وتعرضت لك فاستبتك بواضح وتمضي الطلول ويبقى الهوى وعلمك في البيت مستودع ين فخذ ما شئت ولا تجمع فردا من الأصحاب أو متسعا صلت كمنتص الغزال الأتلع ويـصنع ذو الشوق ما يصنع وثانيه عبد اله جدي فقد مضى كريم المحيا أروعا وابن أروع وجاء نعيم خير شيبان كلها وجبت علي زكاة ما ملكت يدي وجدا على ما فاتني منكم وجدت الهوى للنفس ليس بمكرم وحاشاك أن يغشاك عجر إناثهم وحافظ على سر الأمين فلا تطع وحثي الجنود لكي يدلجوا وحملها واش سعى غير مؤتل وحي حدرا بأثيلات الغضا وحيا قبورا بالمقبرة التي حوت بأمر لدى الهيجا أحد جميع وزكاة جاهي أن أعين وأشفعا سبحان ذي القدرة في قطعه ولا صائن فاستعبدتك المطامع مدى الليل عن ساري همومك منجعا لديك وماذا بعد سرك تمنع إذا هجع القوم لم أهجع فأبت بهم في الفؤاد جميع عهدت فيه قمرا مبرقعا من تنوخ كل قوم سميدع وخص به الشيخ النبيه أبا العلا أخا العلم ترب المجد خلف التورع لما يأتون من سوء الصنيع وخصهم الشقاء بها خصوصا وخل كنت عين النصح منه ودعت قلبي ساعة التوديع ودونك فاعلم أن نقض عهودنا ودى صديقنا بنى حيث لا يرى وذرني بعيدا عن أناس علمتهم وذكرى حبيب لا تؤاتيك داره وذلك أيا أهل بيت جلادة مترعة إذا نظرت ومستمعا سميعا وأطعت قلبي وهو غير مطيع أباه الملامنا الذين تبايعوا ودوية بين أقطارها مفاوز أرضين لا تقطع مكاني ويثنى جمالا حين أسمع من الظلم قد صارت صحابتهم سبعا مدى الدهر إلا أن يرى عند مهجع هاماتنا لم تكن خضعا بالخـدريس صريع ـم وذي دلال رخيـ ورأيت منه مثل لؤلؤ عقده من ثغره وحديثه ودموعه: ٣٦٣/١٧ ٥٣/٥٤ ٤٢٦/١٨ ٥٩/١٧، ٢٢٢/٥٩، ١٧٩/٦٣ ٢٧٢/٢ ١٧٧/٢٧ ١١٠/٩ ٤٤٥/٦٠ ٦٧/٦٩ ١١٠/٩ ١٣٥/٦٢ ٣٥٥/٣٣ ٤٢٥/٥٢ ١٨٥/٥٥ ١٦٤/٩ ٣٩٢/٩ ٥٣/٥٤ ٤١٤/٢٦ ٣٥٤/٣٣ ٢١٤/٧ ١٣٥/٦٢ ١٣٥/٦٢ ٤٨٨/١٩ ١٠٩/٤٥ ٢٧١/٥٣ ١٨٩/٥٠ ١١١/٩٠ ٤٢٠/٥١ ٢٣٤/٤٣ ٢٠٤/١٨ ٢٨٣/٦٧ ٧٥/١٤ ٤٣٥ حرف العين الصدر العجز الجزء / الصفحة ١١٠/٩ وراحت بهم أو غدت أينق تخب على الأين أو توضع ريا وطاب لهم لديك المكرع ورد السقاة المعطشون فأنهلوا وسألته بتوجع ٢١٤/٧ وتخضع وتفجع إلى أين اناس مصحن الوقوع وكان رهينة جعجاعه وسار أبو النعمان لله سعيه وسارية القوم قد فكه وسعد أباه الساعدي ومنذر وسعد أخو عمرو بن عوف فإنه وسقيس قد تركناه صريعا وسوقها لا تزال آهلة ٢٧٢/٢ يزدحم الناس في شوارعها شريفين قد حلا بأشرف موضع ببين كما شق الأديم الصوائع واش, وما أنا للواشي بمطواع لعاص لابن حرب غير طائع فيها السرائر والأخبار تطلع ويشرب من كوز الذي فيه ضفدع يبيت يناجي ربه وهو راكع على ما قضى في الوحي والحق ناصع وأذنان من طول الجوى ليس تسمع وأصبحت مسلوب الفؤاد مفجعا بمندوحة عما يحاول باقع اصنع كما كان أبوك يصنع أفلاق هامته كفروة الراعي وأبو العيوف وأوسع المتقنع سببا بحبل محمد لا يقطع إذا ما الفتى كان ممن معي وكل مخالف خزيان خالع ويلهيه عن رود الشباب شموع إذا انشق معروف من الصبح ساطع إذا انشق معروف من الفجر ساطع ومحجرها فيه دم ونجيع ومحجرها فيه دم ودموع وشخصين قد حلا بأعلا حركحس وصاح غراب البين وانشقت العصى وصدقت في أقوالا تقولها وصرحت الخلاف لهم وإني وطارت الصحف في الأيدي منشرة وطالب هذا العلم يحتمل الأذى وعبد تجا في جنبه عن فراشه وعول في أحكامه وقضائه وعينان قد أعماهما الحب بالبكا وغرد حادي البين وانشقت العصا وفاء به والصامتي بن صامت وفارس الـخيل إذا ما تفزع وفارس قد أصاب السيف مفرقه وفد أبو قطن حزابة منهم وفد كوفدكم الألى عقدوا لنا وفي الشيب موعظة للفتى وفي قردى قتلت حماة صخر وفي ليلة المختار ما يذهل الفتى وفينا رسول الله يتلو كتابه وفينا رسول الله يتلو كتابه وقائلة لما استمرت بنا النوى وقائلة لما استمرت بها النوى وقالوا ألا تبكي خريم بن عامر وقالوا لا تبك خريم بن عامر فقلت بلى إن كان ذلك ينفع ٤٦٧/٢٤ ٣٥٥/٣٣ ٢٥٤/١٦ ١٨٩/٥٠ لأنفك إن حاولت ذلك جادع ضروح بما يأتي من الأمر مانع ١٨٩/٥٠ ٣٩٥/٦١ ربوض حوله عرج الضباع ١٣٥/٦٢ ٣٨٢/٤٩ ٢٧٢/١١ ٢٦١/٥٣ ٤٧٣/٣٢، ٤٧٤/٣٢ ٧٦/٢٨ ٢٧٤/٥٧ ٤٣٨/٥١ ٨٦/٤٣ ٤٣٢/٥٣ ١٨٩/٥٠ ١٥٧/٥٨ ٣٩٩/٢٤ ٤٢١/٢٦ ٤٢١/٢٦ ٢٢/٦٨ ٢٦١/٥٣ ٣٥٥/٣٣ ١١٥/٢٨ ١٠٥/٢٨، ١٠٦/٢٨ ٣٣٣/٣٣ ٢٥٠/١٧ ٣٣٧/١٦ فقلت وهل تبكي الذلول الموقع ٣٣٦/١٦ ٤٣٦ ......... حرف العين الصدر العجز الجزء / الصفحة ٢٠٥/٣٦ وقام محتلق كالبدر مطلعا والريح ... والغصن منقطعا وقتل حوله بشر كثير يضل المرج يوم بني لكاع ٣٩٥/٦١ وقد تذكر قلبي بعد هجعته ١٨٩/٣٨ أي البلاد وأي الناس أنتجع كما ثبتت في الراحتين الأصابع ٢١٧/٣٢ بالطلاقه على مجاعه وقد ثبتت في الصدر منها مودة وقد زان مجدكم خالد ٢٥٤/١٦ ٣٣١/٤٦ فضاق عليه المرج والمرج واسع ٢٢/٦٨ بقلب عليك شجي موجع وقد شهد الصفين عمرو بن محرز وقد كنت أبلي حذار الفراق وقد كنت في الحرب ذا تدرا وقد كنت في الحرب ذا تدرا وقد كنت في الحرب ذا تدرا وقد كنت قبل البين بالبين جاهلا وقد ماتت الأعضاء من كل جسمها وقد نامت بنو العباس عنها وقرب من لحد فصار مقيله وقربن أسباب الهوى لمتيم وقف على قبر ابن ليلى فلم يكن وقفنا فقلنا أيه عن أم سالم ١٠/ ٣٧٥، ١٥٤/٥٢ ٤١٥/٢٦ فلم أعط شيئا ولم أمنع فلم أعط شيئا ولم أمنع ٤١٣/٢٦ فلم أعط شيئا ولم أمنع ٤١٥/٢٦ فيالك بين ما أمر وأقظعا ٤٣٢/٥٣ سوى دمع عينيها فلم يمت الدمع وأضحت وهي غافلة رتاع ٢٢٠/٥٢ وفارق ما قد كان بالأمس قد جمع يقيس ذراعا كلما قاس إصبعا وقوفي عليه غير مبكى ومجزع وما بال تكليم الديار البلاقع وقلدوا أمركم لله دركم رحب الذراع بأمر الحرب مضطلعا ٢٩٣/٦١ ٢٩٩/٢٦ ٣٣٧/١٦ ٣٣٦/١٦ وهام قد هدأ بالسيوف وأذرع إذا ما دحى يوم من الشر أشنع وكانت به قيس تضر وتنفع فأرضخ أو أعتل حينا فأمنع وقولي إذا ما النفس جاشت لها قري وكان خريم من أبيه خليفة وكان لسان الحي قيس ونابها وكانت أمور تعتريني كثيرة وكانت بلاد جئتها حيث جئتها وكانت هموم النفس من قبل قتله وكانت هموم النفس من قبل قتله وكتاب ربك كن به متهجدا ١٢/٢٠، ١٣/٢٠ ٢٦٣/١١ ٧/٨٠٤/٨ ٥٢٤/١٠ بهاكل نيران العداوة تلمع تلم فتنسيني وطيء المضاجع تلم وتنسيني وطاء المضاجع إن المحب لربه لا يهجع وكريمة غذت الرياض بدرها فغدت تنوب عن الغمام الهامع وكفاك كف تضير العدى وكف لمن شئت نفاعه وكل باب عليه مطهرة قد أمن الناس دفع مانعها وكل حبيب ذاكر لحبيبه يرجى لقاءه كل يوم ويطمع وكل خفيف الشأن يسعى مشمرا إذا فتح البواب بابك إصنبعا وكم في الدجى من ذي هموم مقلقل وآخر مستور يدر له الضرع وما في فضول الغنى أصنع وكم قائل إذا رأى همتي ١٥٤/١٢ ١٥٤/١٢ ٢٩/٢٩ ٣١/٢٩ ٩٥/٦٤ ٢٦٤/٦٧ ٢٥٤/١٦ ٢٧٢/٢ ٢٨٦/٧٠ ٣٩١/١٤، ٠٣٩٣/١٤ ٣٧٥/١٠، ١٥٤/٥٢ ١١٢/٩ ٤٣٧ حرف العين الصدر العجز الجزء / الصفحة وكم قسرنا من الأحياء كلهم وكم من صحيح بات للموت آمنا وكم من ملتقى خضب حصاه وكم هممت بترك الاجتياز له وكنا كندماني جذيمة حقبة وكنت إذا هموا بإحدى هناتهم وكنت وديعتي ثم استردت وكنجا كندماني جذيمة حقبة وكيف اشتياق المرء يبكي صبابة وكيف رددت الخيل وهي مغيرة وكيف قرت لأهل العلم أعينهم وكيف ينالون غاياته وكيف ينام المرء مستشعر الجوى ولأستقل لك الدموع صبابة ولا برء من مي وقد حيل دونها ولا بلوت ولا النعما ينظرني ولا تأخذنهم بالذنوب التي مضت ولا تذيب إلى حرز ولا كسف ولا ترانا إذا حي تفاخرنا ولا تركب الميل عند امرىء ولا تزال المياه جارية ولا تزيد في حديث سمعته ولا تضيعن سري إن ظفرت به ولا ذات أظار ثلاث روائهم ولا فرح لخير إن أتاه ولا فرح لخير غن أتاه ولا قيس نهد لا ولا ابن هوازن ولا كفر طاب عندي بالحمى عوضا ولا لقيت الطيف مذ غبتم ولا وقافة والخيل تعدو ولا وقافة والخيل تعدو ١٠ / ٢٧٣، ٣٦٢/٤٠ عند النهاب وفضل الخير يتبع أتته المنايا بغتة بعدما هجع ١٣/٢٠ كلوم القوم بالعلق النجيع ٤٨٨/١٩ ١٣٥/٦٧ فلم يدعني جنون العشق والطمع من الدهر حتى قيل لن يتصدعا ٤٠/٣٥، ٤١/٣٥ ١٥٤/١٢ حسرت لهم رأسي ولا أتقنع وليس بمنكررد الوديعه ٢٤٠/٥ من الدهر حتى قيل لن يتصدعا ٢٥٧/١٦ ٢١٧/٣٢ إلى من ناء عن داره وهو طائع بزوراء تعطي في اليدين وتمنع أو استلذوا لذيذ النوم أو هجعوا وما يصنعون كما يصنع ؟ تعاوره منه بكأس روادع ولو أن دجلة لي عليك دموع فما أنت فيما بين هاتين صانع ولا تخسفت من لا والها جرعا إليك فإن الله راء وسامع ولا لنام غداة الروع أوزاعي إلا استفادوا وكان اليأس يقتطع فتصرف عن غب ما تصنع فيها لما شق من مشارعها بكذب فإن الكذب للمرء واضع إني لسرك حقا غير مـضياع رأين مجرا من حوار ومصرعا ولا جزع من الحدثان لاع ولا هلع من الحدثان لاع وكل أخو إخباتة وخشوع نعم سقى الله سكان الحمى ورعا ٢٩٩/٢٦ ٤٧٤/٣٢ ١١١/٩ ٣٩٤/٤٩ ٧٥/٦٦ ١٦٤/٤٨ ٢٨٧/٣٦ ٤٠٣/٢٤ ٣٩٩/٢٤ ٢٧٣/١٠ ١١٢/٩ ٢٧٢/٢ ١٠٩/٢٣ ٢٧٢/١١ ٢٥٧/١٦ ٢٤٤/٥٨ ٢٣٤/٥٨ ٣٥٥/٣٣ ١٤٠/٣٦ ٢١٢/١٥ وإنما يلقاه من يهجع ولا حال كأنبوب اليراع ٢٣٤/٥٨ ولا خال كأنبوب اليراع ٢٤٤/٥٨ ١٢/٢٠ ولا يترك الموت المغني لماله ولا معدما في المال ذا حاجة يدع ولا يستطيع الفتى سترة إذا جعلت عينه تدمع ١١١/٩ ٤٣٨ ........ حرف العين الصدر العجز الجزء / الصفحة ٣٦٣/٤٠ ولا يضنون عن جار بفضلهم ولا ينالهم في مطمع طبع ولا يرى منهم في مطمع طمع ٢٧٤/١٠ لكنهم عند عرق حق سماع لحكم رسول الله في الناس تابع وحرامها بحلالها مرفوع ولا مـسـتيقظا إلا مروعا وأطعت قلبا موجعا إتيانها ولكل جنب مصرع ولا يضنون عن جار بفضلهم ولا يظنون بالمعروف قد علموا ٣٩٩/٢٤ ٤٣٨/٥١ ولاذ بآثار الرسول فحكمه ولرب لذة ليلة قدنلتها ٣٣٠/٦٥ ٤٩/١٥ ولست براقد إلا بخزن ولقد عصيت عواذلي ولكل حي نوبة لا بد من ٣٨١/٢٧ ٥٨/٧ ٢٦٤/٧ ولكن الأديم إذا تفرى بلدى وتعينا غلب الصناعـا ولكن حويت الجود والجود ميت ولكن ضممت الجود منيت ولكن كان أمرا فيه لبس وللحب آيات تبين فما لفتى وللخير أهل يعرفون بهديهم وللشر أهل يعرفون يشكلهم وللفارح اليعبور خير علالة ولم أر مثل الصدق أسنى لأهله ٣٣٢/١٤ ولو كان حيا ضقت حتى تصدعا ولو كان حيا ضقت حتى تصدعا على وجل شديد وارتباع شحوبا وتعرى من يديه الأشاجع إذا اجتمعت عند الخطوب المجامع تشير إليهم بالفجور الأصابع من المزجي وأبعد منزعا إذا جمعتهم والرجال المجامع ولم ار مصرع ابن الخير زيد: وهدية هنالك من صريع ولم تنسني أوفى المصيبات بعده. ولكن نكاء القرح بالقرح أوجع فليس لها في ذلك ضر ولا نفع ولم يبق إلا الجلد والعظم باليا ولم يدعوه إذا لم يدع بأيديهم قطعا أن يدع ولما تلاقينا جرت من عيوننا ولما مضى معن مضى الجود والندى ولنا على بئري حنين موكب دموع كففنا ماءها كالأصابع وأصبح عرنين المكارم أجدعا ولما ملكت فؤادي صدفت قالا صروت وقلبي معي دفع النفاق وهضبة ما تقلع ولو أن ذلك في الحكومة نافعي عند الأمير لكان لي من يشفع ولو شئت أن أبكي دما لبكيته عليه ولكن ساحة الصبر أوسع وليس بأوسعهم في الغنى ولكن معروفه أوسع مامات منهن بالبيداء أو طلعا وما أبالي إذا أدركنا مهجته وما أتينا ذاك عن بدعة أحلها القرآن لي أجمعا وما أحجم الأعداء عنك بقية عليك ولكن لم يروا فيك مطمعا وما أمسك الموت الفظيع بنفسها ولكنه ماض على الهول أروع وما أمل حبيبي ليتني أبدا. مع الحبيب ويا ليت الحبيب معي ٢٩٤/٥٧ ١٧٩/٦٥ ٣٨٢/٤٩ ٢٧٤/٥٧ ٢٧٤/٥٧ ٣٧١/٢٩ ١٠٩/٢٣ ٤٨٨/١٩ ١٥٩/٤٨ ١٥٤/٥٢ ٧٣/٦٨ ١٧١/٤٨ ٢٩٤/٥٧ ٢٢/٦٨ ٤٢٢/٢٦ ١٤٣/١٥ ٢٠١/٨، ٢٠٢/٨ ١١١/٩ ٢٣٢/٥٩ ٣٢٥/٦٣ ٢٩٣/٥٧ ٢٩٩/٢٦ ٣٢٠/١٨٠ ٤٣٩ حرف العين الصدر العجز الجزء / الصفحة وما أنس م الأشياء لا أنس شادنا وما إن به بخل ولكن ماله وما ابن حضير إن أردت بمطمع وما ابن ربيع إن تناولت عهده وما ابن شيط إذ يحرض قومه وما بت إلا خاصم البين حبها وما ذنبنا إن كان فارس بهمة وما شاب رأسي من سنين تتابعت وما شنآن الشيب من أجل لونه وما كان إلا الجود صورة خلقه وما كان إلا الجود صورة وجهه وما كان بدر ولا حابس ٨/٦٨، ٩/٦٨ بمكة مكحولا أسيلا مدامعه يقصر عنها والغني يضيعها ١٥٢/٢٢ فهل أنت عن أحموقة الرأي نازع ١٨٩/٥٠ ١٨٩/٥٠ بمسلمه لا يطمعن ثم طامع هناك بمخذول ولا بمضيع ٣٥٥/٣٣ ٣٩٤/٤٩ ٣٦٥/٥٩ مكينان من قلب مطيع وسامع أصاب فلم يترك لرأسك مسمعا علي ولكن شيبتني الوقائع ١٣١/٢٦ ٣٢١/٦٤ ولكنه حاد إلى الـيسر مسرع فعاش زمانا ثم مات فودعا ٢٩٤/٥٧ فعاش ربيعا ثم ولى فودعا ٣٣٢/١٤ يفوقان مرداس في المجمع سواء عليه صم أو هو سامع وما كان فيها خالد بمعذر وما كنت دون أمرىء منهما ومن تضع اليوم لا يرفع وما لامرىء دونه مقنع أن ظميء المشتاق أو جاعا من شكاتي والحب من أوجاعي تلوذ بالكفل الأتلع بساحل في تهتانها فيض أدمعي ومعتقدي مذهب الشافعي قنوتا ومقلته تهمع ودعت صبري عنه في توديعه فإذا عرى خطب فأبعد من دعي أكلفها سير الكلال مع الظلع وكل فتى حامي الديار منيع يغادر للذباب وللخوامع أن لا ترى لك عن هواك نزوع أحمله ما أضاع فاتضعا ح وكان من الصغر صفرا صفع فليس له من شيب فوديه وازع وما لامرىء دونه مطلب وما يبالي لقساواته ومتى عدتني وجدت التصابي ومجدولة القد خمصانة ومسجد جلس لا عدته سحابة ومعتصمي حب أصحابه ومغترب ينقض ليله ومفارق ودعت عند فراقه ومماذق رجع النداء جوابه ومن أجل ذات الخال أعملت ناقتي ومن أسد وافى يزيد لنصره ومن أظفر به من آل حرب ومن البلاء وللبلاء علامة ومن رفيع البنا أضاعهما ومن كان مستهزئا بالملا ومن لم يزعه لبه وحياؤه ومن ماء وجهك لا ترقه ولا تبذله للنزل المنوع ١٩٩/٣٨ ٣٥٥/٣٣ ٢٦٢/٥٣ ٤٦٨/٣٢ ١٤/٢٠ ٧٣/٦٨ ٤٣٧/٥١ ١٦٤/٤٣ ٩ /١٨٧، ٤١٣/٢٦، ٤١٤/٢٦، ٤١٥/٢٦ ٢٢٨/٢١ ١٨٧/٩، ٤١٣/٢٦، ٤١٥/٢٦، ٤١٥/٢٦، ١١١/٩ ٦٢/٥٣ ٢٠٠/٦٣ ٢٢/٦٨ ١٣٥/٦٢ ١٦٠/٥٥ ١١٠/٩ ٣٦٣/١٧ ٩٣/٨ ٤٤٠ ........... حرف العين الصدر العجز الجزء / الصفحة ٣٥٥/٣٣ ومن مدحج جاء الرئيس ابن مالك يقود جموعا عبئت لجموع. ومن منع الحق من ماله ومن يكن استلام إلى ثوي ومن يكن في دهره هكذا ومهراق دماء البدن عند منا ومهما ترون اليوم إلا طبيعة ونجى حبيشا ملهب ذو علالة ونجي الهم مني ونحن الجلوس الماكثون رزانة ونحن نجوم ما نغبك منهم ونحن نطعم عند القحط ما أكلوا وننحر الكوم عبطا في أرومتنا للنازلين إذا ما أنزلوا شبعوا وهاجرة قنعت رأسي بحرها أخاف على سعد هوان المضاجع وهذب حتى لم تشر بفضيلة وهل تقتدي نفس بنفس عزيزة وهل حازم إلا كآخر عاجز وهل كنت إلا والها ذات ترحة وهل للفتى جار يجنبه الردى وهو كالليث إذا ما وهوى كلما جرى عنه دمع ووردت بحرك طاما متدفقا ووفر خراج المسلمين وفيئهم ويا قبر معن كيف واريت جوده ويبك على سفيان كل طمرة ويحفظ بعضكم لبعض ما غدا ويحييني إذا لاقيته ويخمل ذكر المرء ذي المال بعده ويراني كالشجا في صدره وأقطع ما يكساه ثوب ملمع وكم من خريص أهلكته مطامعه ويضحى كريش الديك فيها تلمع ويطمع في سوف ويهلك دونها وينال حاجته التي يسمو بها ويضيع دين المرء وهو منيع ٣٣١/٤٦ ٣٣١/٥٩ ١٤/ ٣٩١، ٣٩٢/١٤، ٣٩٣/١٤ ١٨٩/٥٠ ٢٥٤/١٦ ونفسك للذل مناعه فقد أحسنت يا زفر المتاعا ١٠٢/٤٦ يكن دهره القهقرى يرجع ١٧٧/٢٧ لأشكرن لابن سيف الله ما صنعا ٣٣٢/٣٤ فكيف بتركي يا ابن أم الطبائعنا ٣٧١/١١ وقد جذ من يمنى يديه الأصابع بات أدفى من ضجيعي حياء إلى أن يفتح الباب أجمعا عليك بنحس من دجى الليل طالع من السديف إذا لم يؤنس القزع إذا التمست إلا إليه الأصابع على أهلها أم هل لما حم مرجع إذا حل بالإنسان ما يتوقع قضت نحبها بعد الحنين المرجع فيصبح منه آمنا لا يروع خام أصحاب الدروع آيس العاذلين من إقلاعي فرددت دلوي شنها يتقعقع وكن لهم حصنا يجير ويمنع وقد كان منه البر والبحر مترعا وكل طمر سرح قد تخلعا نجم يغور بأفقه أو يطلع وإذا يخلوله لحمي ربع ولكن جمع العلم للمرء رافع عسرا مخرجه لا ينتزع ٩ /١٨٨، ١٠/ ٢٧٣، ٤٠٩/١٢ ٣٦٢/٤٠ ١٠/ ٢٧٣، ٣٦٢/٤٠ ٢٦١/٢٣، ٢٦٢/٢٣ ٤٣٨/٥١ ٣٣٦/١٦ ٣٣٦/١٦ ٢٧٦/٣٤ ٣٣٦/١٦ ٢٣٧/٦٩ ٢٠٠/٦٣ ٤٦٧/٢٤ ٠٠١٥٣/١٢ ٣٣٢/١٤ ٤٥٥/١١٠٠ ٣٧٠/٢١ ١٦٣/١٢ ٤٣٧/٥١ ١٦٢/١٢ ٣٢١/٦٤ ٨/٢ ٣٣٠/٦٥