Indexed OCR Text
Pages 301-320
٣٠١ أبو هريرة الدوسيّ قالوا: أنا أَبُو أَحْمَد، زاد أَبُو الفضل ومُحَمَّد بن الحَسَن، قَالا: أنا أَحْمَد بن عبدان، أَنَا مُحَمَّد ابن [إسماعيل] البخاري قَال(١): عبد شمس أَبُو هُرَيْرَة الدَّوْسي الأزدي(٢) اليماني، نزل المدينة، وقَال حسين بن حريث: نا الفضل بن موسى، عَن مُحَمَّد بن عمرو، عَن أَبي سلمة، عَنْ أَبِي هُرَيْرَة عبد شمس من الأزد من دوس، وقَال(٣) ابن شيبة: نا ابن أَبي فديك قَال موسى ابن يعقوب: اسم أَبِي هُرَيْرَة عَبْد اللّه بن عمرو، وقَال(٤) ابن أبي الأسود، قالوا: اسم أَبي هُرَيْرَة عبد شمس، ويقَال عبد نُهُم(٥)، ويقال: سُكين بن(٦) عمرو، وقَال ابن نمير: ثنا يونس ابن بكير، نَا ابن إسحاق، عَن بعض أصحابه، عَن أَبي هُرَيْرَة: كان اسمي عبد شمس فسُمِيت في الإسلام عَبْد الرَّحْمُن. وقَال إسْمَاعيل: وجدت في كتابٍ أنّ اسم أَبي هُرَيْرَة في الجاهلية عبد شمس، واسمه في الإسلام: عَبْد اللّه. أَنْبَانَا أَبُو الحُسَيْن الأبرقوهي، [وأَبو عَبْد اللّه الأديب قالا: أنا أبو القاسم بن منده، أنا أَبو علي إجازة. ح قال: وأنا أَبو طاهر](٧) أَنَا عَلي. قَالا: أنبأ أَبُو مُحَمَّد(٨) قَال: سمعت أبي يقول: اسم أَبي هُرَيْرَة عبد شمس، ويقال: عبد غَنْم، ويقَال: عامر بن عبد شمس، وسُمّي في الإسلام عَبْد اللّه، ويقَال: عَبْد الرَّحْمُن، ويقَال عبد عمرو بن غَنْم، ويقَال: عبد نُعْم، وقيل: عبد نُهْم بن عامر، وقيل: عبد شمس بن عامر، وقيل: عبد شمس ابن عبد عمرو، وقيل: اسمه سُكّين بن عمرو، وقيل: عَبْد اللّه بن عامر من الأزد، ثم من دَوْس . (١) التاريخ الكبير للبخاري ١٣٢/٦ -١٣٣. (٢) ليست في التاريخ الكبير. (٣) الذي في التاريخ الكبير: ((دوس بن أبي شيبة)). (٤) كلمة ((وقال)) ليست في التاريخ الكبير. (٥) في التاريخ الكبير: عبد تيم. (٦) في التاريخ الكبير: سكين وعمرو. (٧) ما بين معكوفتين سقط من الأصل، استدركناه لتقويم السند عن سند مماثل، والسند معروف. (٨) الجرح والتعديل لابن أبي حاتم ٤٩/٦ - ٥٠ رقم ٢٦٤. 1 ٣٠٢ أبو هريرة الدّوسيّ قَالا(١): وأنا أَبُو مُحَمَّد، قَال: عبد شمس أَبُو هُرَيْرَة الدَّوْسي، واختلفوا في اسمه، واسم أبيه، فأمّا من قَال اسمه عبد شمس فَأَبُو(٢) نعيم ويَحْيَى بن معين وأَبُو زرعة. أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْر مُحَمَّد بن العباس، أَنَا أَحْمَد بن منصور بن خلف، أَنَا أَبُو سعيد بن حمدون، أَنَا مكي بن عبدان قَال: سمعت مسلماً يقول: أَبُو هُرَيْرَة عبد شمس الدَّوْسي؛ ويقال: عبد نُهَم، ويقَال: سُكَين بن عمرو، ويقَال: عَبْد اللّه بن عمرو، ويقَال: جُرثوم ويقَال: عَبْد العُزّى. أَخْبَوَنَا أَبُو الفتحِ عَبْد الملك بن عَبْد اللّه، أَنَا القاضي أَبُو عامر مَحْمُود بن القاسم، وأَبُو نصر عَبْد العزيز بن مُحَمَّد، وأَبُو بَكْر أَحْمَد بن عَبْد الصمد، قَالوا: أنا عَبْد الجبار بن مُحَمَّد ابن عَبْد اللّه، أَنَا أَبُو العباس مُحَمَّد بن أَحْمَد بن محبوب، أَنَا أَبُو عيسى الترمذي، قَال: وأَبُو هُرَيْرَة اختلفوا في اسمه، فقالوا: عبد شمس، وقالوا: عَبْد اللّه بن عمرو، وهكذا قَال مُحَمَّد ابن إسْمَاعيل، وهذا أصح. أَخْبَوَنَا أَبُو الفتح الفقيه، أَنَا أَبُو الفتح، أَنَا أَبُو نصر طاهر بن مُحَمَّد، نا أَبُو القاسم عَلي ابن إِبْرَاهيم، نَا يزيد بن مُحَمَّد بن إياس قَال: سمعت أبا عَبْد اللّه المقدمي يقول: أَبُو هُرَيْرَة الدَّوسي اسمه عبد شمس، ويقال: سُكَين. أَخْبَرَنَا أَبُو البركات بن المبارك، أَنَا أَبُو الفضل المقدسي، أَنَا مسعود بن ناصر، أَنَا عَبْد الملك بن الحَسَن، أَنَا أَبُو نصر البخاري قَال: عبد شمس، قَال البخاري: حَدَّثَني ابن أَبي الأسود، قَال: قالوا: أَبُو هُرَيْرَة اسمه عبد شمس. وقَال البخاري: قَال ابن نمير: نا يونس بن بكير، نَا مُحَمَّد بن إسحاق، حَدَّثَني بعض أصحابنا عن أبي هريرة قَال: كان اسمي عبد شمس، فسُمِيت في الإسلامِ عَبْد الرَّحْمُن. قَال البخاري: قَال إسْمَاعيل، يعني ابن أبي أويس: وجدت في كتاب أَبي: أن اسمه عبد شمس، واسمه في الإسلام عَبْد اللّه. وقَال غير البخاري عن ابن نمير مثله، وزاد: وإنّما كنيت بأَبِي هُرَيْرَة لأني وجدت أولاد هرة فحملتها في كمي، فقيل: لي: ما هذه؟ قلت: هرة، قيل: فأنت أَبُو هُرَيْرَة، وقَال عمرو (١) الجرح والتعديل ٤٩/٦. (٢) بالأصل: ((وأبو)) والمثبت عن الجرح والتعديل. ٣٠٣ أبو هريرة الدوسيّ ابن عَلي، عَن سفيان بن حسين، عَن الزهري، عَن المحرر، قَال: كان اسم أبي عبد عمرو بن عبد غنم (١)، ذكره ... (٢) وقال أيضاً: حَدَّثَني الحَسَن بن حماد، قَال: سمعت أَحْمَد بن حنبل يقول: يقَال اسم أَبِي هُرَيْرَة عبد شمس، ويقَال عبد نُهم، ويقَال: عبد غَنْم، ويقَال: سُكين بن عامر، وقَال أَبُو عيسى الترمذي: أَبُو هُرَيْرَة اسمه عَبْد اللّه بن عمرو، فيما أخبرني به مُحَمَّد بن إِسْمَاعيل البخاري، قَال: وقَال مُحَمَّد: كان يقَال: اسمه في الجاهلية عبد شمس، وقَال الهيثم: اسمه عامر بن عبد شمس، وسُمّي في الإسلام عَبْد اللّه، وقَال ابن أبي شيبة: اسمه عبد شمس، ويقال: عبد نُهْم(٣)، ويقَال: سُكين، ويقَال: عَبْد الرَّحْمُن بن صخر. وقَال الواقدي: اسمه عَبْد اللّه بن عمرو، ويقَال عَبْد اللّه بن عَبْد العُزّى، وقَال عمرو بن عَلي: عبد عمرو بن عبد غَنْم، أَبُو هُرَيْرَة الدَّوْسي اليماني، نزل المدينة، وكان مقدمه عام خيبر، وإسلامه(٤)، سمع النبي وَّل، روى عنه أنس، وأَبُو سلمة، وسعيد بن المسيب، والأعرج، وأَبُو صالح، وسعيد المقبري، وابن سيرين، وعكرمة في الإيمان، وغير موضع. قَال البخاري: قَال الحَسَن، عَن ضمرة: مات سنة ثمان وخمسين، وقَال أيضاً عن أَحْمَد بن أبي الطيب، عَن ابن عيينة، عَن هشام بن عروة مات سنة سبع وخمسين، وقَال عمرو بن عَلي والواقدي: مات سنة تسع وخمسين، زاد الواقدي، وهو ابن ثمان وسبعين(٥) وقال في ذي الحجة. وقَال أَبُو عيسى: مات سنة ثمان وخمسين، وقَال الهيثم: مثل أبي عيسى، وقَال ابن . نمير: مات سنة تسع وخمسين . أَخْبَرَنَا أَبُو القَاسِم بن السَّمَرْقَنْدي، أَنَا أَبُو الحُسَيْنِ بنِ النَّقُور، أَنَا أَبُو القَاسِم عيسى بن. عَلي، أَنَا عَبْد اللّه بن مُحَمَّد، حَدَّثَنِي عَبْد اللّه بن أَحْمَد، حَدَّثَنِي مُحَمَّد بن أبي بكر، قَال: حَدَّثَني عمي، عَن سفيان بن حسين، عَن الزهري، عَن المحرر بن أبي هُرَيْرَة قَال: كان اسم أَبِي عَبْد الرَّحْمُن بن غَنْم. (١) تاريخ الإسلام (٤١ - ٦٠) ص٣٤٨. (٢) كلمة غير مقروءة بالأصل. (٣) قوله: ((ويقال: عبد نهم)) مكرر بالأصل. (٤) تهذيب الكمال ٩٧/٢٢ وزاد المزي في تهذيب الكمال: وكانت خيبر في المحرم سنة سبع. (٥) تهذيب الكمال ٩٨/٢٢. ٣٠٣ ٣٠٤ أبو هريرة الدوسيّ أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْر مُحَمَّد بن شجاع، أَنَا أَبُو عمرو بن مندة، أَنَا أَبُو مُحَمَّد بن يوه، أَنَا أَبُو الحَسَنِ اللنباني، نَا أَبُو بَكْر بن أَبي الدنيا، نَا مُحَمَّد بن فارس، نَا مُحَمَّد بن أبي بكر المقدمي، نَا عُمَر بن عَلي المقدمي، عَن سفيان بن حسين، عَن الزهري، عَن المحرر بن أبي هريرة قَال: كان اسم أبي عبد عمرو بن عبد غنم. أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْر وجيه بن طاهر، أَنَا أَبُو حامد الأزهري، أَنَا أَبُو سعيد بن حمدون، أَنَا أَبُو حامد بن الشرقي، نَا مُحَمَّد بن يَحْيَى، نَا بكر بن بكار القيسي، نَا عُمَر بن علي بن مقدم؛ نَا سفيان بن حسين، عَن الزهري، عَن المحرر بن أَبي هُرَيْرَة قَال: اسم أَبي عبد عمرو بن عبد غنم، وهذا المحفوظ عن بكر بن بكار، فكذلك رواه أَبُو عروبة الحَرّاني عنه. أَنْبَانَا أَبُو جَعْفَر بن أَبِي عَلي، أَنَا أَبُو بَكْر الصفار، أَنَا أَحْمَد بن عَلي بن منجويه، أَنَا أَبُو أَحْمَد الحاكم قَال: أنا أَبُو بَكْر بن خزيمة قَال: سمعت مُحَمَّد بن يَخْيَى يقول: وأوقع الروايات عندنا على القلب، ما روى الزهري عن ابنه المحرر. قال: وأنا أَبُو بَكْر بن خزيمة قَال في رواية السيناني دلالة واضحة أن اسمه كان عبد شمس، فإنه إسناد متصل، ومُحَمَّد بن عمرو، عَن أَبي سلمة أحسن إسناداً من سفيان بن حسين، عَن الزهري، عَن المحرر اللّهمّ إلاّ أن يكون كان له اسمان قبل إسلامه أحدهما عبد شمس والآخر عبد عمرو، ولا أحسب اسمه كان بعد الإسلام عبد شمس ولا عبد عمرو، ولست أنكر أن يكون النبي ◌َّ غيَّر اسمه بعد الإسلام، فسمّاه عَبْد اللّه كما حكى أَحمَد بن حنبل، عَن أَبي عبيدة أن اسمه عَبْد اللّه، قد كان النبي وَ لّ يغيِّر أسامي من أسامي أهل الجاهلية، وقد أمليت تلك الأخبار في كتاب الأدب. أَخْبَرَنَا أَبُو القَاسِمِ بن السَّمَرْقَنْدي، أَنَا أَبُو طاهر بن أَبي الصقر، أَنَا هبة الله بن إِبْرَاهيم، أَنَا أَبُو بَكْر المهندس، نَا أَبُو بشر الدولابي(١)، حَدَّثَنِي مُحَمَّد بن عمرو بن خالد أَبُو علاثة، نَا أَبي، قَال ابن لهيعة، عن يزيد بن أبي حبيب قَال: اسم أَبِي هُرَيْرَة عبد نُهُم بن عامر وهو .(٣) عَبْد العزيز بن عَبْد اللّه الأويسي عن دَوْسي، وهو حليف لأبي بكر الصديق(٢)، ابن لهيعة . (١) رواه أبو بشر الدولابي في الكنى والأسماء ١/ ٦١. (٢) إلى هنا الخبر في الكنى والأسماء. (٣) كلمة غير مقروءة بالأصل، وصورتها: ((مصرىها)) ولعلها: قصر بها. ٣٠٥ أبو هريرة الدوسيّ أَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَر إذناً، أَنَا أَبُو بَكْر الصفار، أَنَا أَبُو بكر بن منجويه، أَنَا أَبُو أَحْمَد، أَنَا أَبُو العباس الثقفي، حَدَّثَني مُحَمَّد بن إدريس الحنظلي، نَا الأويسي، نَا ابن لهيعة، قَال: اسم أَبِي هُرَيْرَة عبد نُهُم بن عامر . أَخْبَرَنَا أَبُو يعلى بن أَبي جيش، أَنَا أَبُو الفرج وأَبُو نصر، قَالا: أنا السعدي، أَنَا منير بن أَحْمَد، أَنَا جَعْفَر بن أَحْمَد، نَا أَحْمَد بن الهيثم قَال: قَال أَبُو نعيم: أَبُو هُرَيْرَة الدَّوْسي واسمه عبد عمرو وعبد شمس . وقَال في موضع آخر: أَبُو هُرَيْرَة سُكين، ويقَال: عامر بن غنم بن عبد شمس. أَخْبَرَنَا أَبُو الحَسَن بن قبيس، أَنَا أَبُو الحَسَن بن أَبي الحديد، أَنَا جدي أَبُو بَكْرِ، أَنَا أَبُو مُحَمَّد بن زبر، ثنا مُحَمَّد بن يونس بن موسى، نَا الأصمعي قَال: اسم أبي هُرَيْرَة عبد عمرو ابن عبد غنم، وقالوا: عمرو بن عبد غنم. قرأت على أَبي الفضل بن ناصر، عَن جَعْفَر بن يَحْيَى، أَنَا أَبُو نصر الوائلي، أَنَا الخصيب بن عَبْد اللّه، أخبرني عَبْد الكريم بن أَبِي عَبْد الرَّحْمُن، أخبرني أَبِي قَال: أَبُو هُرَيْرَة عبد عمرو بن عبد غنم . أَخْبَرَنَا أَبُو القَاسِم بن السَّمَرْقَنْدي، أَنَا أَبُو الحُسَيْن البزار، أَنَا عيسى بن عَلي، أَنَا البغوي، نَا الحَسَن بن عرفة العبدي، نا أَبُو إِسْمَاعيل المؤدب، عَن الأعمش، عن أبي صالح، عَنْ أَبِي هُرَيْرَة، واسمه عَبْد الرَّحْمُن بن صخر . أخبرتنا أم البهاء فاطمة بنت مُحَمَّد قالت: أنا أَبُو طاهر بن مَحْمُود، أَنَا أَبُو بَكْر بن المقرىء، أَنَا مُحَمَّد بن جَعْفَر، نَا عُبَيْد اللّه بن سعد، نَا عمي، عَن أبيه، عَن ابن إسحاق، قَال: كان اسم أَبِي هُرَيْرَة عَبْد الرَّحْمُن بن صخر . أَخْبَرَنَا أَبُو القَاسِمِ بنِ السَّمَرْ قَنْدي، أَنَا أَبُو الحُسَيْنِ بنِ النَّقُور، أَنَا عيسى بن عَلي، أَنَا عَبْد اللّه بن مُحَمَّد، قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْد اللّه بن أَحْمَد، قَال: سمعت شيخاً لنا كبيراً، قَال: اسم أَبِي هُرَيْرَة سُكَين بن وَذَمة(١) . أَنْبَانَا أَبُو جَعْفَرٍ، أَنَا الصفار، أَنَا ابن منجويه، أَنَا أَبُو أَحْمَد، أَنَا أَبُو العباس الثقفي، نَا مُحَمَّد بن عَبْد الملك بن زنجوية، نَا ابن عائشة، قَال: اسم أَبِي هُرَيْرَة سُكَين. (١) كذا ضبطت بالأصل بفتحتين. ٣٠٦ أبو هريرة الدّوسيّ أَنْبَأنَا أَبُو سعد المطرز، وأَبُو عَلي الحداد، قالا: قَال أَبُو نعيم الحافظ: نا أَبُو أَحْمَد مُحَمَّد بن أَحْمَد، نَا عَبْد اللّه بن شيرويه، قَال: سمعت إسحاق بن إِبْرَاهيم يقول: أَبُو هُرَيْرَةٌ يختلف في اسمه، فقيل: سُكَين بن مل، وقيل: سُكَين بن هانىء، وقَال بعض أهل العلم: لا بل هو عامر بن عبد شمس، وقيل: عامر بن عبد نُهُم. قرأت على أبي غالب بن البنا، عَن عَبْد الملك بن عُمَر بن خلف. ثم أخبرني أَبُو عَبْد اللّه البلخي، أَنَا أَبُو الحُسَيْن بن الطَُّّوري، أَنَا عَبْد الملك بن عُمَر، أَنَا أَبُو حفص بن شاهين، نَا ابن مخلد. ح قَال: وأنا العتبي، أَنَا عُثْمَان بن مُحَمَّد المخرمي، نَا إسْمَاعيل الصفار، قَالا: نا عباس الدوري، نَا أَبُو بَكْر بن أَبي الأسود قَال: أَبُو هُرَيْرَة سُكَين بن عامر. حَدَّثَنَا أَبُو بَكْر يَحْيَى بِن إِبْرَاهيم، أَنَا نعمة اللّه بن مُحَمَّد، ثنا أَحْمَد بن مُحَمَّد بن عَبْد اللّه، نَا مُحَمَّد بن أَحْمَد بن سُلَيْمَان، أَنَا سفيان بن مُحَمَّد بن سفيان، حَدَّثَنِي الحَسَن بن سفيان، نَا مُحَمَّد بن عَلي، عَن مُحَمَّد بن إسحاق قَال: سمعت أبا عُمَر الضرير يقول: أَبُو هُرَيْرَة السُكَين بن وذمة، ويقال: عمرو بن عبد غَنْم، ويقَال: عبد عمرو بن عبد غَنْم. أَنْبَانَا أَبُو جَعْفَرِ، نَا أَبُو بَكْر، [أنا ابن منجويه](١) أَنَا أَبُو أَحْمَد، أَنَا أَبُو العباس الثقفي قَالَ: قَال عَبْد اللّه، يعني ابن سعد: قرأت في كتاب جدي إِبْرَاهيم بن سعد، عَن صالح بن كيسان قَال: كان اسم أَبِي هُرَيْرَة عامر . أَخْبَرَنَا أَبُو البركات بن المبارك، أَنْبَأْ أَبُو الفَضْلِ بن خَيْرُون، أَنَا أَبُو القَاسِم بن بشران، أَنَا أَبُو عَلي بن الصواف، نَا مُحَمَّد بن عُثْمَان بن أبي شيبة، حَدَّثَني هاشم بن مُحَمَّد، عَن الهيثم بن عدي، عَن ابن عياش قَال: أَبُو هُرَيْرَة اسمه عامر بن عبد شمس بن عبد غنم بن عبد ذي اليزن، كذا بخط ابن الفرات. أَخْبَرَنَا أَبُو الفضل بن ناصر، عَن جَعْفَر بن يَحْيَى، أَنَا أَبُو نصر الوائلي، أَنَا الخصيب ابن عَبْد اللّه، أخبرني عَبْد الكريم بن أَبي عَبْد الرَّحْمُن، أخبرني أبي، أَنَا يزيد بن مُحَمَّد بن عَبْد الصَّمد، نَا أَبُو مسهر، قَال: سمعت سعيداً يقول: اسم أَبي هُرَيْرَة عامر بن عبد شمس، وقيل: عبد نُهم، وقيل: سُكَين بن عامر . (١) ما بين معكوفتين سقط من الأصل واستدرك لتقويم السند، قياساً إلى سند مماثل. ٣٠٧ أبو هريرة الدوسيّ أَنْبَأنَا أَبُو جَعْفَر، أَنَا الصفار، أَنَا ابن منجويه، أَنَا الحاكم، أَنَا أَبُو بَكْر بن خزيمة، قَال: سمعت مُحَمَّد بن يَخْيَى يقول: سمعت أبا مسهر يقول: أَبُو هُرَيْرَة اسمه عامر بن عبد شمس. قال: وأنا أَبُو أَخْمَد، أخبرني أَبُو الفضل مُحَمَّد بن أَحْمَد السلمي، أَنَا يَحْيَى، يعني ابن ساسُويه الرقاشي، نَا أَحْمَد، يعني ابن عَبْد اللّه بن حكيم، أَنَا إِبْرَاهيم يعني ابن عَبْد اللّه الخزاعي، قَال: أَبُو هُرَيْرَة عامر بن عبد شمس، عربي، دَوْسي، مديني، وكان قاضياً بالمدينة . أَخْبَرَنَا أَبُو القَاسِم بن السَّمَرْقَنْدِي، أَنَا أَبُو الحُسَيْنِ بنِ التَّقُور، أَنَا عيسى بن عَلي، أَنَا عَبْدِ اللّه، حَدَّثَني عمي، عَن أَبي عبيد قَال: أَبُو هُرَيْرَة اسمه عامر بن عمير، وأخوه أَبُو كريم، من بني سليم بن فهر بن غَثْم بن دَوْس . قَال أَبُو عبيد: وقد اختلف في اسم أَبي هُرَيْرَة . قال: وأنا عَبْد اللّه، حَدَّثَني مُحَمَّد بن عَبْد الملك بن زنجويه، قَال: سمعت بكر بن بكار يقول: اسم أَبي هُرَيْرَة عمرو بن عبد غنم. أَخْبَرَنَا أَبُو القَاسِم أيضاً، أَنَا أَبُو الفضل بن البقال، أَنَا أَبُو الحُسَيْنِ بن بشران، أَنَا عُثْمَان ابن أَحْمَد، نَا حنبل بن إسحاق، نَا أَبُو عَبْد اللّه، نَا أبو(١) عبيدة عَبْد الواحد بن واصل البصري الحداد، قَال: واسم أَبِي هُرَيْرَة عَبْد اللّه. أَخْبَرَنَا أَبُو القَاسِم أيضاً، أَنَا أَبُو الفضل بن البقال، أَنَا أَبُو الحَسَن بن الحَمّامي، أَنَا إِبْرَاهيم بن أَحْمَد، نَا إِبراهيم بن أبي أمية قَال: سمعت نوح بن حبيب يقول: أنا أَبُو عَبْد اللّه، عَن أَبي عبيدة الحداد: أن اسم أَبي هُرَيْرَة عَبْد اللّه، وأخبرني عبده أنه عَبْد الرَّحْمُن بن صخر، وقَال نوح في موضع آخر: أَبُو هُرَيْرَة سُكَين. أَخْبَرَنَا أَبُو القَاسِمِ أيضاً، أَنَا أَبُو الحُسَيْن بن النقور، أَنَا عيسى، أَنَا عَبْد اللّه، حَدَّثَني أَحْمَد بن منصور، نَا يَخْيَى بن بكير، قَال: اسم أَبي هُرَيْرَة عَبْد اللّه بن عمرو، قَال: ويقال: ابن عَبْد العُزّى، قَال: ويقَال سكن(٢) بن صخر. (١) تحرفت بالأصل إلى: ((ابن)). (٢) كذا بالأصل هنا، ومر: سكين. ٣٠٨ أبو هريرة الدوسيّ قال: وأنا عَبْد اللّه، حَدَّثَنِي أَحْمَد بن زهير، قَال: سمعت أبي يقول: اسم أَبِي هُرَيْرَة عَبْد اللّه بن عبد شمس، ويقَال: عامر. قال: وأنا عَبْد اللّه، حَدَّثَنِي عمي، نَا سُلَيْمَان بن أَحْمَد، عَن الوليد بن عَبْد الوهاب النسابة، قَال: اسم أَبي هُرَيْرَة عَبْد اللّه بن عائذ. قال: وأنا عَبْد اللّه، حَدَّثَنِي مُحَمَّد بن حميد الرازي، نَا أَبُو ثميلة، نَا مُحَمَّد بن عُبَيْد اللّه قَال: كان اسم أَبِي هُرَيْرَة سعد بن الحارث. قال: وأنا عَبْد اللّه قَال: وبلغني وأنا أقول أن اسمه عبد ياليل. أَخْبَرَنَا أَبُو البركات، وأَبُو العزّ الكيلي، قَالا: أنا أَبُو طاهر - زاد أَبُو البركات: وأَبُو الفَضْل بن خَيْرُون، قَالا : - أنا مُحَمَّد بن الحَسَن، أَنَا مُحَمَّد بن أَحْمَد، ثنا عُمَر بن أَحْمَد، نَا خليفة، قَال(١): أَبُو هُرَيْرَة اسمه عمير بن عامر بن عبد ذي الشري بن طريف بن عتاب بن أَبي صعب بن منبه بن سعد بن ثعلبة بن سليم بن فهم بن غنم بن دوس بن عُذْثان بن عَبْد اللّه بن زهران بن كعب بن الحارث بن كعب بن مالك بن نصر بن الأزد بن الغوث، ويقال: اسم أَبي هُرَيْرَة سُكَين بن وذمة(٢)، ويقال: عبد عمرو بن عبد غنم، ويقال: عَبْد اللّه بن عامر، ويقَال يزيد ابن عشرفة(٣)، مات بالمدينة سنة سبع وخمسين. أَخْبَرَنَا أَبُو الأعز الأزجي، أَنَا الجوهري، أَنَا أَبُو الحَسَن بن لؤلؤ، أَنَا أَبُو بَكْر بن شهريار، أَنَا أَبُو جَعْفَر الفلاس قَال: واختلفوا في اسمه، والذي صح أنه عبد عمرو بن عبد غنم، ورواه الزهري عن محرر بن أَبي هُرَيْرَة قَال: اسم(٤) أَبي عبد عمرو بن عبد غنم ويقولون : سكين. أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْر مُحَمَّد بن عَبْد الباقي، أَنَا أَبُو مُحَمَّد الجَوْهَرِي، أَنَا أَبُو عُمَر بن حُيُّوية ، أَنَا أَحْمَد بن معروف، نَا الحُسَيْن بن فهم، نَا مُحَمَّد بن سعد(٥) قَال في الطبقة الثالثة: أَبُو (١) طبقات خليفة بن خيّاط ص ١٩٢ رقم ٧١٧. (٢) في طبقات خليفة: وذقة. (٣) كذا بالأصل، وفي طبقات خليفة: عسيرقة. (٤) بالأصل : اسمه. (٥) رواه ابن سعد في الطبقات الكبرى ٣٢٥/٤. ٣٠٩ أبو هريرة الدوسيّ هُرَيْرَة، قَال مُحَمَّد بن عُمَر: كان اسمه عبد شمس فسُمّي في الإسلام عَبْد اللّه، وقال غيره: اسمه عبد نُهم ويقَال(١): عبد غَنْم، ويقَال: سُكَين. وقَال هشام بن مُحَمَّد بن السائب الكلبي: اسمه عمير بن عامر بن عبد ذي الشري(٢) بن طريف بن غياث بن أبي صعب بن هُنيّة بن سعد بن ثعلبة بن سليم بن فهم بن غنم بن دوس، وأمه ابنة صفيح بن الحارث بن شابي بن أبي صعب بن هنية بن سعد بن ثعلبة بن سليم بن فهم ابن غنم بن دوس، وكان سعد بن صفيح خال أَبي هُرَيْرَة من أشدّ أهل زمانه(٣) فكان لا يأخذ أحداً من قريش إلاّ قتله بأَبي أُزيهر الدَّوْسي. أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْر مُحَمَّد بن شجاعٍ، أَنَا أَبو عمرو بن مندة، أَنَا الحَسَن بن مُحَمَّد، أَنَا أَحْمَد بن مُحَمَّد بن عُمَر، نَا ابن أبي الدنيا، نَا مُحَمَّد بن سعد قَال (٤): في الطبقة الثالثة أَبُو هُرَيْرَة قَال الهيثم بن عدي اسمه عبد شمس بن عامر، وسُمّي عبدُ شمس في الإسلام عَبْدَ اللّه، وهو من الأزد من دَوْس، وتوفي سنة ثمان وخمسين. وَأَخْبَرَنَا مُحَمَّد بن عُمَر قَال: اسمه عَبْد اللّه بن عمرو، توفي سنة تسع وخمسين وهو ابن ثمان وسبعين، وكان ينزل ذا الحليفة(٥)، وله دار بالمدينة تصدّق بها على مواليه، فباعوها بعد ذلك من عمرو بن بزيع(٦) وقد روى أَبُو هُرَيْرَة عن أَبي بكر وعُمَر . أَخْبَرَنَا أَبُو القَاسِمِ بنِ السَّمَرْقَنْدي، أَنَا أَبُو الحُسَيْن بن النَّقُور، أَنَا عيسى بن عَلي، أَنَا عَبْد اللّه بن مُحَمَّد، قَال: وقَال مُحَمَّد بن عُمَر: اسمه عَبْد اللّه بن عائذ، قَال: ويقَال عَبْد اللّه ابن عمرو. أَخْبَرَنَا أَبُو القَاسِم أيضاً، أَنَا أَبُو طاهر بن أَبي الصقر، أَنَا هبة اللّه بن إِبْرَاهيم، أَنَا أَبُو بَكْر المهندس، نا أَبُو بشر قَال(٧): سمعت ابن البرقي يقول: يقَال: هو عَبْد اللّه بن عامر بن (١) غير مقروءة بالأصل، والمثبت عن ابن سعد. (٢) بالأصل: الشبري، والمثبت عن ابن سعد. (٣) في ابن سعد: من أشد بني دوس. (٤) الخبر برواية ابن أبي الدنيا ليس في الطبقات الكبرى لابن سعد. (٥) تقرأ بالأصل: ((دار الخليفة)) خطأ، والتصويب عن سير الأعلام. (٦) كذا بالأصل: ((عمرو بن بزيع)) وفي سير الأعلام: عمرو بن مربع، ولعل الصواب: ((عمر بن بزيع)) كما جاء في طبقات ابن سعد ٤/ ٣٤٠. (٧) الكنى والأسماء لأبي بشر الدولابي ١/ ٦١. ٣١٠ أبو هريرة الدّوسيّ عبد شمس بن عَبْد الساطع بن قيس بن مالك بن ذي الأشيم بن الأخمس بن معاوية بن السلم ابن الحارث بن دهمان بن سليم بن فهم(١) بن عامر بن دوس حليف أَبي بكر الصديق. قَالَ(٢): وسمعت ابن البرقي يقول: أَبُو هُرَيْرَة اسمه عَبْد الرَّحْمن، ويقال: عبد شمس. ويقال: عبد غنم، ويقال: عَبْد اللّه بن عامر بن عبد شمس، قَال: ويقَال: إنّما اسمه عبد نهم ابن عتبة بن عمرو بن عامر بن حرب بن سعد بن ثعلبة بن عمرو بن فهم بن دوس. ويقَالُ أيضاً: إن اسمه عمير بن عامر بن عبد(٣) بن الشري(٤) بن طريف بن كنانة بن أبي بن صعب ابن سعد بن ثعلبة بن سلیم بن فهم بن غنم بن دوس . أَنْبَأنَا أَبُو مُحَمَّد عَبْد اللّه بن عَلي، ثم أخبرني أَبُو الفضل السلامي عنه، أَنْبَأْ أَبُو مُحَمَّد الجَوْهَرِي، أَنَا أَبُو الحُسَيْن بن المظفر، أَنَا أَبُو عَلي المدائني، أَنَا أَبُو بَكْر بن البرقي، قَال: أَبُو هُرَيْرَة واسمه عبد نُهْم، ويقَال: عَبْد الرَّحْمُن بن صخر، ويقال: عبد شمس، ويقال: عَبْد اللّه بن عامر، ويقال: عبد غَنْم، ويقَال: عبد تيم، وقيل: عمير بن عامر، وقيل: سُكَين، وقيل: أَبُو هُرَيْرَة بن عامر بن عبد شمس بن عَبْد الساطع بن قيس بن مالك بن ذي الأشيم بن الأخمس بن معاوية بن السلم بن الحارث بن دهمان بن سليم بن فهم بن عامر بن دَوْس حليف أبي بكر الصدِّيق، ويقال: اسمه عمير بن عامر بن عبد ذي الشري(٥) بن طريف ابن كنانة بن أبي بن كنانة(٦) بن صعب بن منبه بن سعد بن ثعلبة بن سليم بن فهم بن غَثْم بن دَوْس بن عدثان بن عَبْد اللّه بن زهران، وقيل: عبد نُهْم بن عتبة بن عمرو بن عامر بن حرب ابن سعد بن ثعلبة بن سلیم بن فهم بن غنم بن دَوْس . ذكر ابن أبي مريم: أنا ابن لهيعة، عَن يزيد بن أبي حبيب قَال: كان اسم أَبِي هُرَيْرَة في الجاهلية عبد تيم وابن أبي مريم عن أَبي لهيعة عن ابن أبي حبيب قَال: اسم أَبِي هُرَيْرَة عبد شمس، نَا عمرو بن أبي سلمة، عَن سعيد بن عَبْد العزيز قَال: اسم أَبِي هُرَيْرَة عبد غَنْم، (١) في الكنى والأسماء: مهمة. (٢) الكنى والأسماء ١/ ٦١. (٣) بالأصل: عبيد، والمثبت عن الكنى والأسماء. (٤) بالأصل: الشبري، والمثبت عن الكنى والأسماء للدولابي. (٥) الأصل: الشبري. (٦) كذا: ((بن أبي بن كنانة بن صعب)) ومرّ: بن كنانة بن أبي صعب. ٣١١ أبو هريرة الدّوسيّ وروي عن أَبي هُرَيْرَة أنه قَال: كان اسمي عبد شمس فسُمّيت في الإسلامِ عَبْد الرَّحْمن، ابن هشام قَال: اسم أَبِي هُرَيْرَة عَبْد الرَّحْمُن. أَنْبَأْنَا أَبُو جَعْفَر بن أَبِي عَلي، أَنَا أَبُو بَكْر الصفار، أَنَا أَحْمَد بن علي بن منجويهِ، أَنَا أَبُو أَحْمَد قَال: أَبُو هُرَيْرَة الدَّوْسي الأزدي اليماني من دَوْس بن عُدْثان بن عبدان بن زهران بن كعب بن الحارث بن كعب بن مالك بن نصر بن الأزد بن الغوث، له صحبة من النبي وعَّ، واختلفوا في اسمه، فقيل: عَبْد الرَّحْمُن بن صخر، وقيل: عبد شمس، وقيل: عبد عمرو بن غَنْم، وقيل: عَبْد اللّه بن عمرو، وقيل: كان في الجاهلية عبد شمس فسُمّي في الإسلام عَبْد الرَّحْمن، وقيل: سُكَين بن عمرو، وقيل: عامر بن عبد شمس، وقيل: عبد نُهْم بن عامر، وقيل: كان اسمه في الجاهلية عبد شمس وفي الإسلام عَبْد اللّه، وقيل: سُكَين بن وَذَمة، وقيل: عَبْد اللّه بن عامر، برقيل: يزيد بن عشيرفة، روى عنه ابن عباس، وجابر بن عَبْد اللّه، وأنس بن مالك، وابن عُمَر، وواثلة بن الأسقع أَبُو الأسقع الليثي في ثمان مائة رجل أو أكثر من أهل العلم من أصحاب النبي ◌َّ والتابعين وكان من أحفظ أصحاب رَسُول الله مَ له وألزمهم له، صحبه على شبع بطنه، فكان يده مع يده تدور معه حيث دار إِلى أن مات رَسُول الله وَلّ. حديثه في أهل المدينة، وكان ينزل ذا الحُليفة، وله دار بالمدينة، تصدّق بها على مواليه، فباعوه بعد ذلك من عُمَر بن بزيع، وقيل: اسمه عمير بن عامر بن عبد ذي الشري(١) ابن طريف بن غياث بن أبي صعب بن منبه بن سعد بن ثعلبة بن سليم بن فهم بن غَنْم بن دَوْس، مات بالمدينة سنة سبع وخمسين. أَخْبَرَنَا أَبُو الفتح يوسف بن عَبْد الواحد، أَنَا شجاع بن عَلي، أَنَا أَبُو عَبْد اللّه بن مندة قَال: عبد بن عبد غَنْم أَبُو هُرَيْرَة الدَّوْسي، وقيل: عبد شمس، وقيل: عبد نُهم، وقيل: عبد تيم، وقيل: عمرو بن عبد غَنْم، وقيل: عامر بن عبد شمس، وقيل: سُكَين بن عبد غَنْم، وقيل: سُكَين بن مل، وقيل: عَبْد اللّه، وقيل: عَبْد الرَّحْمُن بن صخر. أَنْبَأنَا أَبُو سعد المطرز، وأَبُو عَلي الحداد، قَالا: قَال أنا أَبُو نعيم: عبد بن عبد بن غَنْم الدَّوْسي أَبُو هُرَيْرَة، وقَال شعبة: اسمه عبد شمس، وقيل: عبد نُهم، وقَال بكر بن بكار: عمرو بن غَنْم، وقيل: عامر بن عبد شمس، وقيل: عبد ياليل، وقيل: عَبْد العُزّى، وقال أَبُو (١) بالأصل: الشبري. ٣١٢ أبو هريرة الدوسيّ عبيد: اسمه عامر بن عمير، وقَال هشام بن مُحَمَّد الكلبي: اسمه عمير بن عامر، وقيل: سعيد ابن الحارث، وقيل: سُكَين بن وَذَمة، وقيل: سُكَين بن مل، وقيل: سُكَين بن صخر، وقيل: سُكَين بن هانىء، وقيل: عَبْد اللّه بن عائذ، قاله الواقدي والوليد بن عَبْد الوهاب النسابة . قَال يَحْيَى بن بكير: اسمه عَبْد اللّه بن عمرو، وقَال الأعمش، عَن أَبي صالح اسمه عَيْد الرَّحْمُن بن صخر، وقَال سفيان بن حسين، عَن الزهري، عَن المحرر بن أبي هُرَيْرَة كان اسم أَبِي عَبْد الرَّحْمُن بن غَنْم، وقَال إِبْرَاهيم بن الفضل المخزومي: وكان اسمه في الجاهلية عبد شمس وكنيته أَبُو الأسود، وسماه رَسُول الله وَ لَهَ بَعَيْد اللّه وكناه بأبي هريرة. وقَال عَبْد اللّه بن رافع(١): قلت لأَبِي هُرَيْرَة لم كنوك بأَبِي هُرَيْرَة؟ قَال: أما تفرق مني؟ قلت: بلى إنّي لأهابك قَال: كنت أرعى غَثْم أهلي، فكانت لي هُريرة صغيرة ألعب بها فكنوني أبا هُرَيْرَة. وكان النبي ◌َّ يكنيه أبا هر، وكان أخوه أَبُو كريم من بني سُليم بن غَنْم بن فهم بن دَوْس یشبهه . مُحَمَّد بن سعد(٢)، عَن هشام بن مُحَمَّد قَال: اسم أَبِي هُرَيْرَة عمير بن عامر بن عبد طريف بن غياث(٣) بن أبي صعب بن هنية بن سعد بن ثعلبة بن سليم بن فهم بن غَثْم بن دَوْس، وأم أَبي هُرَيْرَة بنت صفيح بن الحارث بن أبي صعب بن هنية بن سعد بن ثعلبة، أسلمت، وماتت مسلمة. قَالَ أَبُو نعيم: كان أحفظ الصحابة لأخبار رَسُول اللهِ وَّه وآثاره، دعا له النبي ◌َّ بأن يحببه إلى المؤمنين من عباده، كان إسلامه بين الحُدَيبية وخيبر، قدم المدينة مهاجراً [وأسلم](٤) والنبي وَّر بخيبر، فشهد فتح خيبر، ولم يسهم له، وسكن الصُّفة، ولم يشتغل بالصفق في الأسواق، ولا بغرس الوَدِي(٥) وقطع الأعذاق(٦)، لزم النبي وَلِّ ثلاث سنين(٧) (١) عنه رواه الذهبي في تاريخ الإسلام (٤١ - ٦٠) ص٣٤٩. (٢) طبقات ابن سعد ٣٢٥/٤. (٣) الأصل: عتاب، والمثبت عن ابن سعد. (٤) زيادة لازمة للإيضاح عن مختصر ابن منظور. (٥) الودي: فسيل النخل، وصغاره (اللسان). (٦) الأعذاق واحدها عذق، والعذق كل غصن له شعب. (٧) تحرفت بالأصل إلى: ((يمشي)) والمثبت عن مختصر ابن منظور. ٣١٣ أبو هريرة الدوسيّ مختاراً للعدم والإملاق، فكان يشهد إذا غابوا، ويتحفظ إذا نسوا، بسط نَمِرته(١) للنبي وَل حتى أفرغ فيها من حديثه فجمعها إلى صدره، فصار للعلوم واعياً، ومن الهموم خالياً، كان من أروى الصحابة عن رَسُول الله وَلَّ، وأحفظهم، كان من الذاكرين الله كثيراً، ومن الشاكرين نعم الله بعد أن كان فقيراً أجيراً صاحب المزود المبارك الميموني والمولى حفظ الصدقات من الثمر المعد المخزون، توفي بالعقيق، وقيل: بالمدينة سنة سبع وقيل: ثمان، وقيل: تسع وخمسين في أيام معاوية، حدَّث بالشام وبالعراق وبالبحرين . قرأت على أَبِي عَبْد اللّه يَخْيَى بن الحَسَن، عَن أَبي تمام عَلي بن مُحَمَّد، أَنَا أَحْمَد بن عبيد، نَا مُحَمَّد بن الحُسَيْن، نَا ابن أبي خيثمة، نَا مُحَمَّد بن بكار، نَا أَبُو معشر(٢)، عَن مُحَمَّد بن قيس قَال: كان أَبُو هُرَيْرَة يقول: لا تكنوني أبا هُرَيْرَة كناني رَسُول اللّهِ وَّ أبا هر، قَال: ((ثكلتك أمك أبا هرّ))، والذكر خير من الأنثى. أَخْبَرَنَا أَبُو القَاسِم بن السَّمَرْقَنْدي، أَنَا أَبُو الحُسَيْنِ بنِ النَّقُور، أَنَا عيسى بن عَلي، أَنَا عَبْد اللّه بن مُحَمَّد، حَدَّثَنِي مُحَمَّد بن عباد المكي، وحمزة بن مالك المديني، قَالا: نا سفيان ابن حمزة الأسلمي، عَن كثير بن زيد، عَن الوليد بن رباح، عَن أَبِي هُرَيْرَة، قَال: كان النبي وَّر يدعوني أبا هرّ ويدعوني الناس أبا هُرَيْرَة. قال: وحَدَّثَنَا عَبْد اللّه، حَدَّثَني جدي، نَاروح بن عبادة، نَا أسامة بن زيد، عَن عَبْد اللّه ابن رافع قَال: قلت لأَبِي هُرَيْرَة: لم كنوك أبا هُرَيْرَة؟ قَال: أما تفرق مني؟ قلت: بلى إنّي لأهابك، قَال: كنت أرعى غَنْماً لأهلي، فكانت لي هريرة صغيرة ألعب بها فكنوني أبا هُرَيْرَة. أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْر مُحَمَّد بن الحُسَيْن المقرىء، ثنا أَبُو الحُسَيْن بن المهتدي. ح وَأَخْبَرَنَا أَبُو القَاسِم بن السَّمَرْ قَنْدِي، أَنْبَأْ أَبُو الحُسَيْنِ بنِ النَّقُّور. قَالا: أنا عيسى بن عَلي، أَنَا عَبْد اللّه بن مُحَمَّد، نَا داود بن عمرو الضبي، نَا داود بن عَبْد الرَّحْمُن العطار، ثنا(٣) عَبْدِ اللّه بن عُثْمَان بن خُثَيم(٤)، عَن عَبْد الرَّحْمُن بن لُبَينة(٥) (١) النمرة: بردة مخططة . (٢) من طريقه رواه الذهبي في تاريخ الإسلام (حوادث سنة ٤١ - ٦٠) ص ٣٥٠ وسير أعلام النبلاء ٥٨٧/٢. (٣) رواه الذهبي في سير الأعلام ٢/ ٥٨٨. (٤) غير مقروءة بالأصل، والمثبت عن سير الأعلام. (٥) تحرفت بالأصل إلى: لبيبة، والمثبت عن سير الأعلام. ٣١٤ أبو هريرة الدّوسيّ الطائفي أنه قَال: أتيت أبا هُرَيْرَة وهو في المسجد، فقَال ابن خثيم (١) لعَبْد الرَّحْمُن: صفه لي، فقال: رجل [آدم](٢) بعيد ما بين المنكبين ذو ضفيرتين، أفرق الثنيتين. أَخْبَرَنَا أَبُو الفرج سعيد بن أَبي الرجاء، أَنَا منصور بن الحُسَيْن، وأَحْمَّد بن مَحْمُود، قَالا: أنا أَبُو بَكْر المقرىء، نَا أَحْمَد بن صبيح، وهو ابن مَحْمُود بن صبيح، نَا عَلي بن يونس الأصبهاني، نَا أَبُو داود، نَا قرة، قَال: قلت لابن سيرين: أكان أَبُو هُرَيْرَة مخشوشناً؟ قَال: بل کان ليناً(٣). أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْر مُحَمَّد بن عَبْد الباقي، أَنَا الحَسَن بن عَلي، أَنَا أَبُو عُمَر بن حيُّوية، أَنَا أَحْمَد بن معروف، نَا الحُسَيْن بن فهم، نَا ابن سعد(٤)، أَنَا عَبْد الوهاب بن عطاء، وعَبْد الملك بن عمرو، ومسلم بن إِبْرَاهيم، قالوا: نا قرة بن خالد، قَال: قلت لمُحَمَّد بن سيرين: أكان أَبُو هُرَيْرَة مخشوشناً؟ قَال: لا بل كان ليناً، قلت: فما كان ثوبه(٥)؟ قَال: كان أبيض، قلت: هل كان يخضب؟ قَال: نعم، نحو ما ترى، قَال: وأهوى مُحَمَّد بيده إِلى لحيته وهي حمراء. قلت: فما كان لباسه؟ قَال: نحو ما ترى، قَال: وعلى مُحَمَّد ثوبان ممشقان من كتان. قَال: وتمخّط يوماً فقَال: بخ بخ أَبُو هُرَيْرَة يتمخّط في الكتان. أَخْبَرَنَا أَبُو الفتح نصر اللّه بن مُحَمَّد الفقيه، أَنَا أَبُو الحَسَن عَلي بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن الأخضر الأنباري بها، أَنَا عَبْد الواحد بن مُحَمَّد بن مهدي، أَنَا إسْمَاعيل بن مُحَمَّد الصفار، حَدَّثَنَا عَبْد الملك بن مُحَمَّد، قَال: نا عُمَر بن عَبْد المجيد من كتابه، نا أَبُو خلدة، حَدَّثَنِي أَبُو العالية(٦)، عَن أَبِي هُرَيْرَة قَال: لما أسلمت أتيت رَسُول الله وَ ر فقَال لي: ((ممن أنت؟)) قلت: من دَوْس، قَال: ((ما كنت أحسب أن في دَوْس أحداً فيه خير)) [١٣٥٩٨]. أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرِ مُحَمَّد بن عَبْد الباقي، أَنَا أَبُو مُحَمَّد الجَوْهَرِي، أَنَا أَبُو الحُسَيْن بن المظفر، نَا مُحَمَّد بن مُحَمَّد الباغندي، نَا بشر بن آدم بن يزيد السّمّان(٧) ابن بنت الأزهر، نَا (١) تحرفت بالأصل إلى: خيثم. (٢) سقطت من الأصل، وأضيفت عن سير الأعلام. (٣) سير أعلام النبلاء ٢/ ٥٨٨. (٤) رواه ابن سعد في الطبقات الكبرى ٣٣٣/٤ - ٣٣٤. (٥) كذا بالأصل ومختصر ابن منظور، وفي طبقات ابن سعد: لونه. (٦) من طريقه رواه الذهبي في سير الأعلام ١٨١/٤ ط دار الفكر في البداية والنهاية ٢٠٣/٨. (٧) تقرأ بالأصل: السمسار، تصحيف، راجع ترجمته في تهذيب الكمال ٥٦/٣. ٣١٥ أبو هريرة الدوسيّ عَبْد الصَّمد بن عَبْد الوارث، نَا أَبُو خلدة، نَا أَبُو العالية، عَن أَبِي هُرَيْرَة قَال: قَال لي رَسُول اللهِ الَّلهُ: ((ممن كنت؟)) قلت: من دَوْس قَال: ((ما كنت أرى أن في دَوْس أحداً فيه )) [١٣٥٩٩ ] خیر)). أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْد اللّه الحُسَيْن بن عَبْد الملك، أَنَا أَبُو القَاسِم إِبْرَاهيم بن منصور، أَنَا أَبُو بَكْر بن المقرىء، نَا أَبُو مُحَمَّد ابن أخي الإمام، نَا سهل بن صالح، نَا أَبُو داود(١)، عَن أَبي خلدة، عَن أَبي العالية، عَن أَبي هُرَيْرَة قَال: أتيت النبي ◌َّ فقَال: ((ممن أنت؟)) فقلت: من دَوْس، قَال: فوضع يده على جبهته وقَال: ((ما كنت أرى أنّ في دَوْس رجلاً فيه خير)) [١٣٦٠٠]. أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّد طاهر بن سهل، أَنَا أَبُو الحُسَيْن بن مكي، أَنَا أَحْمَد بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن خرشيد قوله، نَا عَبْد اللّه بن مُحَمَّد بن إسحاق. ح وَأَخْبَرَنَا أَبُو القَاسِم بن السَّمَرْقَنْدِي، أَنَا أَبُو الحُسَيْنِ بنِ النَّقُور، أَنَا أَبُو طاهر المخلص، أَنَا رضوان، قَالا: نا أَحْمَد بن عَبْد الجبار، نَا يونس بن بكير، عَن أَبي خلدة خالد ابن دينار، عَن أَبي العالية قَال: لما أسلم أَبُو هُرَيْرَة قَال له رَسُول الله وَِّ: ((ممن أنت؟)) قَال: من دَوْس، فوضع رَسُول الله بَّر يده على جبينه ثم نفضها وقال: ((ما كنت أرى من دَوْس أحداً فيه خير)) [١٣٦٠١]. قَال رضوان: على جبهته . أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّد بن الأَكْفَانِ، نَا أَبُو مُحَمَّد الكتَّاني، أَنَا أَبُو مُحَمَّد بن أبي نصر، أَنَا أَبُو الميمون، نَا أَبُو زرعة(٢)، حَدَّثَني الحكم بن نافع، نَا شعيب بن أبي حمزة، عَن الزهري، حَدَّثَني سعيد بن المسيب، عَن أَبي هريرة، قَال: شهدت مع رَسُول اللّه ◌ِّر خيبر. قال: ونا أَبُو زرعة قَال(٣): قَال أَحْمَد بن حنبل: نا موسى بن داود قَال: سمعت مالك ابن أنس يقول: كانت خيبر سنة ست. أَخْبَرَنَا أَبُو القَاسِمِ بنِ السَّمَرْ قَنْدِي، أَنَا أَبُو الحُسَيْنِ بنِ النَّقُور، أَنَا عيسى بن عَلي، أَنَا (١) من هذا الطريق رواه ابن كثير في البداية والنهاية ١٠٣/٨. (٢) رواه أبو زرعة الدمشقي في تاريخه ٢٣٠/١. (٣) تاريخ أبي زرعة الدمشقي ١٦٥/١. ٣١٦ أبو هريرة الدوسيّ عَبْد اللّه بن مُحَمَّد، حَدَّثَنِي زهير بن مُحَمَّد، نَا عَبْد الرزّاق، ثنا ابن عيينة، عَن إسْمَاعيل، عَنْ قيس(١) قَال: قَال أَبُو هُرَيْرَة: جئت يوم خيبر بعدما فرغوا من القتال. قال: وأنا عَبْد اللّه، حَدَّثَنِي أَحْمَد بن منصور، نَا ابن أبي مريم المصري، نَا ابن الدراوردي(٢)، حَدَّثَني خُثَيم (٣) بن عراك، عن أبيه عَن أَبِي هُرَيْرَة قَال: خرج رَسُول الله وَّ إلى خيبر وقدمت المدينة مهاجراً. أَخْبَرَنَا أَبُو القَاسِم أيضاً، أَنَا أَبُو الفضل بن البقال، أَنَا أَبُو الحُسَيْنِ بن بشران، أَنَا عُثْمَان ابن أَحْمَد، ثنا حنبل بن إسحاق، حَدَّثَنِي أَبُو عَبْد اللّه، نَاروح، نَا حماد بن سلمة، عَن عَلي ابن زيد، عَن عمار بن أبي عمار قَال: قَال أَبُو هُرَيْرَة: ما شهدت مع رَسُول الله وِّ مغنماً قطّ إلاّ قسم لي، إلاّ خيبر فإنها كانت لأهل الحُدَيبية خاصة، وكان أَبُو هُرَيْرَة وأَبُو موسى جاءا بين الحديبية وخيبر (٤). أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْر مُحَمَّد بن عَبْد الباقي، أَنَا الحَسَن بن عَلي، أَنَا أَبُو عُمَر بن حيُّوية، أَنَا أَحْمَد بن معروف، أَنَا أَبُو عَلي بن الفهم، ثنا مُحَمَّد بن سعد(٥)، أَنَا مُحَمَّد بن عُمَر، نَا عَبْد الحميد بن جَعْفَر، عَن أبيه قَال: قدم أَبُو هُرَيْرَة سنة سبع والنبي ◌َّ بخيبر، فسار إلى خيبر حتى قدم مع النبي ◌َّ إِلى المدينة. أَخْبَرَنَا أَبُو القَاسِم بن السَّمَرْقَنْدي، أَنَا أَبُو بَكْر الطبري، أَنَا أَبُو الحُسَيْن بن الفضل، أَنَا عَبْد اللّه بن جَعْفَر، نَا يعقوب (٦)، نَا الحجاج بن منهال، نَا حمّاد، عَن عَلي بن زيد، عَنِ عمار بن أَبي عمارٍ، عَن أَبِي هُرَيْرَة قَال: ما شهدت مع رَسُول اللهِوَّ مغنماً إلاّ قسم لي إلاّ خيبر، فإنّها كانت لأهل الحديبية خاصة، وكان أبو موسى وأَبُو هُرَيْرَة جاءا بين الحديبية وبين خيبر . (١) يعني قيس بن أبي حازم، والخبر نقله عنه الذهبي في سير الأعلام ٥٨٨/٢ وفي تاريخ الإسلام (٤١ - ٦٠) ص ٣٥٠. (٢) من طريقه رواه الذهبي في سير الأعلام ٥٨٩/٢. (٣) تحرفت بالأصل إلى: ((خيثم))، وهو خثيم بن عراك بن مالك الغفاري المديني، ترجمته في تهذيب الكمال ٥٪ ٤٤٦. (٤) رواه ابن سعد في الطبقات الكبرى ٤/ ٣٢٧. (٥) رواه ابن سعد في الطبقات الكبرى ٤/ ٣٢٧. (٦) رواه يعقوب بن سفيان في المعرفة والتاريخ ١٦٠/٣ - ١٦١. ٣١٧ أبو هريرة الدوسيّ قال: ونا يعقوب(١)، نَا سعيد بن أبي مريم، ثنا الدراوردي، حَدَّثَنِي خُثَيم(٢) بن عراك، عَن أبيه، عَن أَبِي هُرَيْرَة قَال: خرج رَسُول الله وَّرَ فاستخلف سِباع بن عُرْفُطة على المدينة، فقَال أَبُو هُرَيْرَة: وقدمت المدينة مهاجراً فصلّيت الصبح وراء سباع، فقرأ في السجدة الأولى بسورة مريم، وفي الآخرة ﴿ويل للمطففين﴾(٣)، فقَال أَبُو هُرَيْرَة: فقلت: ويل لأَبِي قُلْ(٤)، لرجل کان بأرض الأزد، وکان له مکیالان مکیال یکتال به لنفسه، ومکیال یبخس به الناس. قال: ونا يعقوب(٥)، نَا أَحْمَد بن عَبْد اللّه بن يونس، نَا زهير، ثنا داود بن عَبْد اللّه أن حُمَيداً الحميري حدَّثه قَال: لقيت رجلاً من أصحاب رَسُول الله وَلَّ صحبه أربع سنين كما صحبه أَبُو هُرَيْرَة . قال: ونا يعقوب(٦)، نَا سعيد بن منصور، نا أَبُو عوانة، عَن داود الأودي، عَن حميد ابن عَبْد الرَّحْمُن الحميري، قَال: لقيت رجلاً من أصحاب رَسُول اللهِ وَ لَ كما صحبه أَبُو هُرَيْرَة أربع سنين . أَخْبَرَنَا أَبُو الفضل مُحَمَّد بن إسْمَاعيل، أَنَا أَبُو نصر محلم بن إسْمَاعيل بن مضر، أَنَا الخليل بن أَحْمَد بن مُحَمَّد بن الخليل، نَا أَبُو العباس السراج، نَا قتيبة، نَا أَبُو عوانة، عَن داود الأودي، عَن حميد بن عَبْد الرَّحْمن الحميري، قَال: رأيت رجلاً صحب النبي وَلّ كما صحب أَبُو هُرَيْرَة أربع سنين، فذكر حديثاً. أَخْبَوَنَا أَبُو القَّاسِم بن الحصين، أَنَا أَبُو عَلي بن المذهب، أَنَا أَحْمَد بن جَعْفَر، نَا عَبْد اللّه بن أَحْمَد، حَدَّثَنِي أَبي(٧)، نَا سفيان بن عيينة قَال: قَال إسْمَاعيل بن أبي خالد، عَن قيس قَال: نزل علينا أَبُو هُرَيْرَة بالكوفة قَال: وكان بينه وبين مولانا قرابة. قَال سفيان: وهم موالي لأحمس(٨)، فاجتمت أحمس قَال: فأتيناه نسلم عليه، وقال سفيان: مرة: فأتاه الحي، فقَال (١) المعرفة والتاريخ للفسوي ٧٣٩/٢ و١٦٠/٣. (٢) تحرفت بالأصل إلى: خيثم. (٣) سورة المطففين، الآية الأولى. (٤) في المعرفة والتاريخ: ((فيل)) وفي سير الأعلام: ((قل)). (٥) رواه يعقوب بن سفيان الفسوي في المعرفة والتاريخ ٧٣٩/٢. (٦) المعرفة والتاريخ للفسوي ١٦١/٣. (٧) رواه أحمد بن حنبل في المسند ١٦١/٢ رقم ٧٩٩٢ طبعة دار الفكر. (٨) في المسند: وهو مولى الأحمس. - ٣١٨ أبو هريرة الدّوسيّ له أَبي: يا أبا [هريرة](١) هؤلاء أنسباؤك أتوك ليسلموا عليك، وتحدّثهم عن رَسُول اللهِ وَه. قَال: مرحباً بهم وأهلاً، صحبت رَسُول الله بَّه ثلاث سنين، لم أكن(٢) أحرص على أن أَعي الحدیث مني فيهن الحديث. أَخْبَرَنَا أَبُو القَاسِم بن أَبِي الأشعث، أَنَا أَحْمَد بن مُحَمَّد بن أَحْمَد، أَنَا عيسى بن عَلي، أَنَا عَبْد اللّه بن مُحَمَّد، حَدَّثَنِي جدي، نَا يزيد، وقَال: وحَدَّثَنِي أَبُو الأشعث، نَا معتمر، قَالا: نا إسْمَاعيل، عَن قيس، عَن أَبي هُرَيْرَة قَال: صحبت رَسُول اللهِ وَّ ثلاث سنين فما كنت أعقل منهن، ولا أحب إليّ أن أعقل ما يقول منهن. أَخْبَرَنَا أَبُو الأعز قراتكين بن الأسعد، أَنَا أَبُو مُحَمَّد الجَوْهَرِي، أَنَا أَبُو الحَسَن عَلي بن مُحَمَّد بن أَحْمَد بن نصير، نا أَبُو معشر الحَسَن بن سُلَيْمَان بن نافع الدارمي(٣)، نَا عباس بن الوليد النَّرسي (٤) أَبُو الفضل، نَا يَخْيَى بن سعيد القطان، نَا إسْمَاعيل، نَا قيس، قَال: أتينا أبا هُرَيْرَة نسلم عليه فقلنا له: حدِّثنا ما سمعت من رَسُول الله وَ ◌َّ يقول: قَال: صحبت رَسُول الله وَّل- ثلاث سنين، فما كانت سنوات قط أعقل منهن، ولا أحب إِليَّ أن أعي ما يقول فيهن الحديث . أَخْبَوَنَا أَبُو القَاسِم بن الحصين، أَنَا أَبُو طالب بن غيلان، أَنَا أَبُو إسحاق المزكي، أَنَا أَبُو العباس السراج، نَا يَخْيَى بن طلحة اليربوعي، نَا أَبُو الأحوص، عَن بيان، عَن قيس بن أَبي حازم قَال: قَال أَبُو هُرَيْرَة صحبت رَسُول الله وَّر ست سنين أعقل ما كنت. [قال ابن عساكر: ](٥) هذا وهم والصواب: ثلاث سنين كما تقدم. أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْد اللّه مُحَمَّد بن إِبْرَاهيم، أَنْبأ سهل بن بشر الإسفرايني، أَنَا عَلي بن منير، أَنَا أَبُو الطاهر، نَا موسى بن هارون، نَا كامل بن طلحة، نَا أَبُو هلال، ثنا مُحَمَّد بن سيرين، عَن أَبي هُرَيْرَة قَال: لقد رأيتني أُصرع بين منبر رَسُول الله وَّرُ وحجرة عائشة، فيقَال: مجنون ما بي إلاّ الجوع(٦). (١) زيادة عن المسند . (٢) بالأصل: ((أدر)) والمثبت عن المسند. (٣) ترجمته في سير الأعلام ١٤ /١٤٨. (٤) غير واضحة بالأصل، راجع ترجمته في سير أعلام النبلاء ١١/ ٢٧. (٥) زيادة منا. (٦) رواه الذهبي في سير الأعلام ٢/ ٥٩٠ وتاريخ الإسلام (٤١ - ٦٠) ص ٣٥٠ وحلية الأولياء ٣٧٨/١. ٣١٩ أبو هريرة الدوسيّ أَخْبَرَنَا أَبُو الفضل مُحَمَّد بن علي بن منصور الغازي بمرو، نَا أَبُو مُحَمَّد الحَسَن بن أَحْمَد الحافظ السمرقندي، أَنَا أَبُو الفضل منصور بن نصر بن عَبْد الرحيم الكاغدي، نَا أَبُو أَحْمَد بكر بن مُحَمَّد بن حمدان الصيرفي، نَا أَبُو قلابة عَبْد الملك بن مُحَمَّد الرقاشي، نَا أَبُو عامر العقدي، نَا سعيد بن عَبْد الرَّحْمُن أخو أَبي جرو، عن مُحَمَّد بن سيرين(١)، عَن أَبي هُرَيْرَة قَال: تَمَخّط وعليه ثوب كتان فقَال: بخ بخ أَبُو هُرَيْرَة يتمخط في الكتان، ثم قَال: لقد رأيتني أخرّ [فيما بين منبر رسول الله وَيٍ و](٢) حجرة عائشة يقولون(٣) الناس: مجنون، وما بي من بأسٍ إلاّ الجوع. أَخْبَرَنَا أَبُو القَاسِم زاهر، وأَبُو بَكْر وجيه ابنا طاهر بن مُحَمَّد، قَالا: أنا عَبْد الرَّحْمُن بن عَلي بن مُحَمَّد، أَنَا يَحْيَى بن إسْمَاعيل بن يَخْيَى، أَنَا عَبْد اللّه بن مُحَمَّد بن الشرقي، نَا عَبْد اللّه بن هاشم، نَا وكيع، نَا يزيد بن إِبْرَاهيم، عَن مُحَمَّد بن سيرين قَال أَبُو هُرَيْرَة: لقد رأيتني وأنا أُصرع بين القبر والمنبر حتى يقول الناس: مجنون، وما بي من جنون إن هو إلاّ الجوع. أَخْبَرَنَا أَبُو القَاسِمِ بنِ السَّمَرْقَنْدِي، أَنَا أَبُو الحُسَيْن البزار، أَنَا عيسى، أَنَا البغوي، نَا عُثْمَان بن أبي شيبة، نَا جرير، عَن عطاء بن السائب (٤)، عَن عامر، عَن أَبِي هُرَيْرَة قَال: كنت في الصُّفة(٥) - يعني من أصحاب الصفة - فبعث إلينا النبي وَّ بتمرٍ عجوة، فكنا(٦) نقرن التمرتين من الجوع، فكان أحدنا إذا قَرَنَ يقول لصاحبه: إنّي قد قرنت فاقرنوا. أَخْبَرَنَا أَبُو القَاسِمِ، أَنَا أَبُو الحُسَيْنِ، أَنَا المخلص، أَنَا رضوان، نَا أَحْمَد بن عَبْد الجبار، نَا يونس، عَن عُمَر بن ذر(٧)، نَا مجاهد، عَن أَبِي هُرَيْرَة قَال: كان أهل الصّفة أضياف الإسلام لا يأوون على أهل ولا مال، والله الذي لا إله إلاّ هو (١) سير أعلام النبلاء ٢/ ٥٩٠ وتاريخ الإسلام (٤١ - ٦٠) ص٣٥١ ونحوه في صفة الصفوة ١/ ٦٩١. (٢) زيادة لازمة للإيضاح عن تاريخ الإسلام. (٣) كذا بالأصل: يقولون. (٤) من طريقه رواه الذهبي في سير الأعلام ٢/ ٥٩١. (٥) الصفة موضع كان في منزل رسول الله وَّل بالمدينة، تواجد فيها من لا منزل له ولا مأوى، وفقراء المسلمين من المهاجرين، وقد نسب إليها من أقام بها . (٦) بالأصل: ((قطعاً)) والمثبت عن سير الأعلام. (٧) رواه البخاري في كتاب الرقاق (٨١)، (١٧) باب، رقم ٦٤٥٢ وأحمد بن حنبل في المسند ٥٩٦/٣ رقم ١٠٦٨٤ طبعة دار الفكر وأبو نعيم في حلية الأولياء ١/ ٣٧٧. ٣٢٠ أبو هريرة الدوسيّ إنْ كنت لأَعتمد بكبدي على الأرض من الجوع، وأشد الحجر على بطني من الجوع، ولقد قعدتُ يوماً على طريقهم الذي يخرجون منه(١)، فمرّ بي أَبُو بَكْر فسألته عن آية من كتاب الله ما أسأله إلاّ ليستتبعني، فمرّ ولم يفعل، ثم مرّ عُمَر فسألته عن آية من كتاب الله ما أسأله إلاّ ليستتبعني، فمرّ ولم يفعل، ثم مرّ أَبُو القاسم بَّ فتبسم حين رآني وقَال: ((أَبُو هر))، فقلت: لبيك يا رَسُول الله فقال: ((الْحقْ)) ومضى فاتّبعته، ودخل منزله فاستأذنت، فأذن لي فوجد لبناً في قدح فقال: ((من أين هذا اللبن لكم؟)) فقيل: أهداه لنا فلان، فقَال رَسُول الله وَلَّ [((أبا هر)](٢) فقلت: لبيك يا رَسُول الله قال: ((الحقْ إِلى أهل الصفة فادعهم لي (( - وهم أضياف الإسلام لا يأوون على أهلٍ ولا مال، إذا أتته صدقة بعث بها إليهم ولم يتناول منها شيئاً، وإذا أتته هدية أرسل إليهم فأصابه منها وأشركهم فيها - فساءني ذلك وقلت: هذا القدح بين أهل الصّفة وأنا رسوله إليهم، فيسامرني أن أدور به عليهم، فما عسى أن يصيبني منه وقد كنت أرجو أن أصيب منه ما يغنيني، ولم يكن بدّ من طاعة الله وطاعة رسوله، فدعوتهم فلمّا دخلوا عليه فأخذوا مجالسهم قال: ((أبا هرّ، خذ القدح فأعطهم)) فأخذت القدح فجعلت أناوله الرجل فيشرب حتى يروى ثم يرده، فأناوله الآخر حتى انتهيت به إِلَى رَسُول الله وَّله وقد روي القوم كلّهم، فأخذ رَسُول الله بَّر القدح فوضعه على يده، ثم رفع رأسه إليّ فتبسم وقَال: ((أبا هر)) فقلت: لبيك يا رَسُول الله فقال: ((اقعد واشرب)) فشربت ثم قَال: ((اشرب)) فشربت، ثم قَال: (اشرب)) فلم أزل أشرب حتى قلت: والذي بعثك ما أجد له مسلكاً، فأخذ القدح، فحمد الله وسمّى ثم شرب (١٣٦٠٢]. أَخْبَرَنَا أَبُو العزّ أَحْمَد بن عُبَيْدِ اللّه بن مُحَمَّد، أَنَا الحَسَن بن علي بن مُحَمَّد، أَنَا عُمَر ابن مُحَمَّد بن علي بن يَحْيَى، نَا جَعْفَر بن مُحَمَّد بن الحَسَن الفريابي، نَا عَبْد الرَّحْمُن بن إِبْرَاهيم الدمشقي، نَا مروان بن معاوية الفزاري، نَا عُمَر بن ذَرّ الهمداني، أخبرني مجاهد، عَنْ أَبِي هُرَيْرَة قَال: والله إن كنت لأعتمد على الأرض من الجوع، وإن كنت لأشد الحجر على بطني من الجوع، ولقد قعدت على طريقهم يوماً قَال: فمرّ بي أَبُو بَكْر فسألته عن آية من كتاب الله ما أسأله إلاّ ليستتبعني(٣) فمرّ ولم يفعل، ومرّ بي عمر فسألته عن آية من كتاب الله ما أسأله إلّ (١) بالأصل: ((فيه)» والمثبت عن أحمد والبخاري. (٢) زيادة عن البخاري. (٣) بالأصل: استتبعني.