Indexed OCR Text

Pages 381-400

٣٨١
مسافع بن عبد اللّه بن شيبة
٧٣٥٦ - مُسَافِعٍ بن عَبْدِ اللّه بن شَيْبَة بن أَبِي طَلْحَة - عَبْدِ اللّه - بن عَبْد العُزّى بن
عُثْمَان بن عَبْد الدار بن قُصَي بن كِلاَب بن مُرَّة بن كَعْب بن لُؤي بن غَالِب بن فِهْر
أَبُو سُلَيْمَانِ القُرَشِي، العبدري، المَكْي(١)
حدَّث عن عمّته صفية بنت شَيبة، وعَبْد اللّه بن عَمْرو بن العاص.
روى عنه: مصعب بن شَيبة، ومنصور بن عَبْد الرَّحْمُن الحَجَبي، وابن عمته(٢)
[منصور بن](٣) صفية بنت شَيبة، والزهري.
أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْد اللّه الفُرَاوِي، وَأَبُو مُحَمَّد السّيّدي(٤)، وأَبُو القَاسِمِ الشَّخَّامي، قَالُوا:
أنا أَبُو سعد الأديب، أَنَا عَبْد اللّه بن مُحَمَّد بن عَبْد الوهاب، أَنَا أَحْمَد بن عُمير بن يوسف
الدمشقي، نَا أَبُو عُمير أَحْمَد بن عَبْد العزيز، نَا أيوب بن سُويد.
ح وَأَخْبَرَنَا أَبُو القَّاسِمِ زَاهِر بن طَاهِر، أَنَا أَبُو بَكْر الْبَيْهَقِي، أَنَا أَبُو عَبْد اللّه الحافظ، نَا
أَبُو العباس مُحَمَّد بن يعقوب، نَا الربيع بن سُلَيْمَان، نَا أيوب بن سُويد، نَا يونس بن يزيد،
عَنِ الزُهْري، عَن مُسَافِع الحَجَبي عن عَبْد اللّه بن عَمْرو قال: قال رَسُول اللهِوَّل:
((الركن والمقام ياقوتتان من بواقيت الجنّة، طمس الله نورهما ولولا ذلك لأضاءتا ما بين
المشرق والمغرب)» [١٢٠٢٤]
أَخْبَرَنَا أَبُو القَاسِم أيضاً، أَنَا البيهقي، أَنَا عَلي بن أَحْمَد بن عبدان، أَنَا أَحْمَد بن عُبيد،
نَا الأسفاطي - يعني العباس بن الفضل - نا أَحْمَّد بن شبيب، نَا أَبي، عَن يونس، عَن الزُهري،
حَدَّثَنَي مُسَافِع الحَجَبِي، سمع عَبْد اللّه بن عمرو يقول: قال رَسُول الله وَله :
((إن الركن والمقام من ياقوت الجنّة، ولولا ما مسّهما من خطايا بني آدم لأضاءا ما بين
المشرق والمغرب، وما مسّهما من ذي عاهة ولا سقيم إلاَّ شُفي)»(١٢٠٢٥].
أَخْبَرَنَاه عالياً أَبُو القَاسِم بن الحصين، نا أَبُو عَلي بن المذهب، أَنَا أَحْمَد بن جَعْفَر، نَا
(١) ترجمته في تهذيب الكمال ٣١/١٨ وتهذيب التهذيب ٤١١/٥ والجرح والتعديل ٤٣٢/٨ والطبقات الكبرى لابن
سعد ٤٧٦/٥.
(٢) بالأصل، وم، و((ز))، ود: عمة، والصواب ما أثبت عن تهذيب الكمال.
(٣) الزيادة لازمة للإيضاح عن تهذيب الكمال.
(٤) في (ز)): السندي.

٣٨٢
مسافع بن عبد الله بن شيبة
عَبْد اللّه بن أَخْمَد(١)، حَدَّثَنِي أَبي، نَا يونس بن مُحَمَّد، نَا رجاء بن يَخْيَى، نَا مُسَافِعٍ بن
شَيبة، نَا عَبْد اللّه بن عمرو وأدخل أصبعيه في أذنه لسمعت رَسُول اللهِ وَله يقول: ((إنّ الحَجَر
والمقام ياقوتتان من ياقوت الجنّة، طمس الله نورهما، لولا ذلك لأضاءتا ما بين السماءِ
والأرض، أو ما بين المشرق والمغرب)» .
قال أَحْمَد: هكذا قال يونس: رجاء بن يَحْيَى، وقال عفّان: رجاء أَبُو يَخْيَى.
[قال عفان: وحدثناه هدية بن خالد، قال: حدثنا رجاء بن صبيح أبو يحيى الحرشي،
والصواب: أبو يحيى](٢) كما قال عفّان، وهُذبة(٣) بن خالد.
قال: ونا عَبْد اللّه، قال: ونا عُبَيْدِ اللّه بن عمر القواريري، نَا يزيد بن زُريع، نَا رجاء أَبُو
يَخْیَى، فذكر مثله(٤).
أَخْبَرَنَاه أَبُو القَاسِم بن السَّمَرْقَنْدي، أَنَا أَبُو الحُسَيْن(٥) بن النَّقُور، [أنا أبو طاهر
المخلص، نا محمد بن هارون الحضرمي] (٦).
ح وَأَخْبَرَنَا(٧) أَبُو القَاسِم إسْمَاعيل بن مُحَمَّد بن الفضل، أَنَا الشريف أَبُو نصر الزينبي،
قال: أنا أَبُو طَاهِرِ المُخَلّص، نَا يَحْيَى بن مُحَمَّد بن صاعد.
قَالا: نَا مُحَمَّد بن عَمْرو بن سُلَيْمَان، نَا يزيد بن زُريع، نَا رجاء أَبُو يَخْيَى، نَا مُسَافِع
ابن شيبة قال :
سمعت عَبْد اللّه بن عَمْرو يقول: بين الركن والمقام، أشهد لسمعت - وفي حديث ابن
صاعد: أشهد بالله - سمعت رَسُول الله ◌َلا يقول:
((إن الركن والمقام ياقوتتان من ياقوت الجنّة، طمس الله نورهما، ولولا ذلك لأضاءتا ما
[١٢٠٢٦]
بين المشرق والمغرب)»
(١) رواه أحمد بن حنبل في المسند ٢/ ٦٧١ رقم ٧٠٢٧ طبعة دار الفكر.
(٢) الزيادة لازمة للإيضاح عن مسند أحمد، وهذه الزيادة سقطت من الأصل، وم، و((ز))، ود.
(٤) مسند أحمد ٦٧٢/٢ رقم ٧٠٢٩.
(٣) تحرفت في م إلى: هدية.
(٥) تحرفت في م إلى: الحسن.
(٦) ما بين معكوفتين سقط من الأصل هنا ومكانه فيه بعد كلمة: صاعد. قدمناه إلى هنا بما يوافق عبارة د. وهذه
الزيادة سقطت من ((ز)).
(٧) كتب فوقها في د: ملحق.

٣٨٣
مسافع بن عبد الله بن شيبة
أَخْبَرَنَا أَبُو القَاسِم أيضاً، أَنَا أَبُو الحُسَيْنِ بنِ النَّقُور، وأَبُو القَاسِم بن البُسْري، وأَبُو نصر
الزينبي، قَالُوا: أنا أَبُو طَاهِر المُخَلّص، نَا عَبْد اللّه بن مُحَمَّد، نَا هدبة بن خالد، نَا رجاء بن
صُبِيحِ أَبُو يَخيّى الحَرَشي قال: سمعت مسافر بن شيبة قال:
سمعت عَبْد اللّه بن عَمْرو بن العاص يقول عند المقام: أشهد بالله، أشهد بالله، أشهد
بالله لسمعت رَسُول الله ټټ يقول :
((الركن والمقام باقوتتان من ياقوت الجنّة، طمس الله نورهما لولا أن نورهما طمس
لأضاءا ما بين المشرق والمغرب» [١٢٠٢٧].
[قال ابن عساكر: ](١) كذا قال: مسافر.
أَخْبَرَنَاه أَبُو عَبْد اللّه الخلال، وأم المجتبى العلوية قالا: أَخْبَرَنَا إِبْرَاهيم بن منصور، أَنَا
أَبُو بَكْر بن المُقرىء، أَنَا أَبُو يَعْلَى، نَا هدبة بن خالد أَبُو خالد، نَا رجاء بن صبيح أَبُو يَخْيَى
الحَرَشي قال: سمعت مُسَافِعٍ بن شَيْبَة يقول:
سمعت عَبْد اللّه بن عَمْرو بن العاص عندالمقام يقول: أشهد بالله، أشهد بالله، أشهد
بالله لسمعت رَسُول الله وَله يقول :
((الركن والمقام ياقوتتان من ياقوت الجنّة طمس الله نورهما، ولولا أن طمس الله نورهما
لأضاءتا ما بين السماء والأرض» [١٢٠٢٨].
أَخْبَرَنَا أَبُو البَرَكاتِ الأَنْمَاطِي، أَنَا أَبُو الفَضْلِ بن خَيْرُون، أَنَا أَبُو العلاء مُحَمَّد بن
عَلي، أَنَا أَبُو بَكْر البابسيري، أَنَا أَبُو أمية الأحوص بن المفضّل الغَلابي، نَا أَبي، نَا يونس بن
مُحَمَّد، نَارجاء بن يَخْيَى، نَا مُسَافِعٍ بن شَيْبَة، نَا عَبْد اللّه بن عَمْرو، فذكره.
قال أَبي: قال أَبُو زكريا: غيره يقول: بينهما رجل عن عَبْد اللّه بن عَمْرو.
أَخْبَرَنَا أَبُو الحُسَيْنِ القاضي، وأَبُو عَبْد اللّه الأديب - إذناً ـ قالا: أنا أَبُو القَاسِم بن مَنْدَة،
أَنَا أَبُو عَلي - إجازة ..
ح قال: وأنا أَبُو طاهر، أَنَا عَلي.
قالا: أنا ابن أبي حاتم قال(٢): سمعت أبي يقول: روى شعبة عن مُسَافِعٍ [الحجبي عن
(١) زيادة منا.
(٢) الجرح والتعديل لابن أبي حاتم ٤٣٢/٨.

٣٨٤
مسافع بن عبد اللّه بن شيبة
عبد الله بن عمرو، وروى الزهري عن مسافع](١) بن شَيْبَة الحَجَبي وأَبُو يَخْيَى رجاء بن صبيح
الحرشي(٢) صاحب السقط، قال أَبُو مُحَمَّد: وخالفهم كلثوم بن حبر فقال: عن مُسَافِع بن
عَبْد الله بن شيبة، عن مغيرة بن خالد، عَن عَبد الله بن عمرو، روی عن زکریا بن أبي زائدة،
عَن مصعب بن شَيبة، عَن عَبْد اللّه بن مُسافع، عَن المغيرة بن خالد، عَن عَبْد اللّه بن
عَمْرو(٣).
أَخْبَوَنَا أَبُو القَاسِم بن السَّمَرْقَنْدِي، أَنَا أَبُو الحُسَيْنِ بنِ النَّقُور، أَنَّا عيسى بن عَلي، نَا
عَبْد اللّه بن مُحَمَّد، حَدَّثَنِي أَبُو عُبَيْد اللّه المخزومي، نَا سفيان، عَن منصور بن عَبْد الرَّحْمن،
عَن خاله مُسَافِعٍ بن عَبْد اللّه بن شَيْئَة، عَن صفية بنت شَيبة، عَن امرأة من بني سليم أنها قالت
لعُثْمَان [بن طلحة](٤) لم دعاك رَسُول الله وَلّر بعد خروجه من البيت، فذكر الحديث الذي.
أَخْبَوَنَاه أَبُو القَاسِم أيضاً، أَنَا أَبُو الحُسَيْنِ، أَنَا عيسى، أَنَا عَبْد اللّه، نَا عُبَيْد اللّه بن
عمر القواريري، نَا سفيان، عَن منصور بن صفية، حَدَّثَني خالي عن امرأة من بني سليم قال:
وكانت قد ولدت عامتنا أن رَسُول الله ◌َّه أرسل إلى عُثْمَان بن طلحة بعد ما خرج من الكعبة
قالت: فسألت عُثْمَان: لأي شيء أرسل إليك رَسُول الله وَل ◌َهَ؟ قال: قال لي: ((إنّي نسيت أن
آمرك أن تُخَمّر قرني الكبش، وإنه لا ينبغي أن يكون في البيت شيءٍ يشغل))[١٢٠٢٩].
رواه أَبُو طاهر بن السرح، وسعيد بن منصور، ومسدّد بن مسرهد، عَن سفيان، عَن
منصور الحجبي، حَدَّثَني خالي - وسمّاه ابن السرح: مُسَافِعٍ بن شَيْئَة - عَن أَمي قالت: سمعت
الأسلمية، فذكره .
أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْد اللّه الخلال، أَنَا إِبْرَاهيم بن منصور السلمي، أَنَا أَبُو بَكْر بن المقرىء، أَنَا
أَبُو سعيد المُفَضّل بن مُحَمَّد الجندي، نَا مُحَمَّد بن يَحْيِى بن أبي عمرو صامت بن مُعَاذ قال: نا
سفيان عن منصور بن عَبْد الرَّحْمُنِ الحَجَبي عن خاله مُسَافِع بن شَيْبَة، عن صفية بنت شّيبة .
· أن امرأة من بني سليم ولدت عامة أهل دارهم، قالت لعُثْمَان بن طلحة: لم دعاك النبي
وَلّ بعد خروجه من البيت؟ قال: قال لي: ((إنّي رأيت قرني الكبش في البيت، فنسيت أن
(١) ما بين معكوفتين سقط من الأصل واستدرك عن ((ز)، وم، ود والجرح والتعديل.
(٢) في الجرح والتعديل: الجرشي.
(٣) كتب بعدها في م و(ز)): آخر الجزء الحادي والستين بعد الستمئة من الفرع.
(٤) زيادة عن م، و(ز)، ود.

٣٨٥
مسافع بن عبد الله بن شيبة
آمرك تُخَمّرهما، فَخَمِّرهما فإنه لا ينبغي أن يكون في البيت شيء يشغل مصلياً)) [١٢٠٣٠].
قال صامت: فقلت لسفيان: هو قرن الكبش الذي نُدي به ابن إِبْرَاهيم؟ قال: نعم(١).
أَخْبَرَنَا أَبُو الْبَرَكات محفوظ بن الحَسَن بن صصرى، أَنَا أَبُو القَاسِم نصر بن أَحْمَد
الهَمَذاني (٢) المؤدب، نَا أَبُو بَكْر الخليل بن هبة الله بن الخليل، أَنَا أَبُو عَلي الحَسَن بن مُحَمَّد
ابن درستوية، أَنَا أَبُو الدحداح أَحْمَد بن مُحَمَّد بن إسْمَاعيل، نَا إِبْرَاهيم بن يعقوب، نَا أَبُو
النعمان، نَا أَبُو عَوَانة عن سالم بن بشير بن حجل، عَن مُسَافِعٍ بن شَيْبَة .
أنه أتى عمر بن عَبْد العزيز ومعه ابن له، فقال: اما ابنه فأنزله دار الضيفان قال: وأنزله
معه في البيت، وكانت امرأته ذات قرابة، قالت: فصلى ليلة المغرب، ثم دخل فصلى في
مسجد البيت، فبكى، فأطال البكاء فقالت له امرأته: يا أمير المؤمنين، انصرف إلى ضيفك
فعشِّه، ثم شأنك [بعد](٣)، فانصرف وأقبل يعتذر، وقال: يا مسافع كيف يسيغ الرجل الطعام
والشراب وليس أحد بين المشرق والمغرب يظلم بمظلمة إلاَّ كنت أنا صاحبه.
أَخْبَرَنَا أَبُو البَرَكاتِ الأَنَّمَاطي، أَنَا أَبُو طاهر أَحْمَد بن الحَسَن، وَأَبُو الفضل بن خيرون.
ح وَأَخْبَرَنَا أَبُو العز ثابت بن منصور، أَنَا أَبُو طاهر.
قَالا: أنا أَبُو الحُسَيْن مُحَمَّد بن الحَسَن، أَنَا مُحَمَّد بن أَحمَد بن إِسْحَاق، نّا عمر بن
أَحْمَد بن إِسْحَاق، نَا خليفة قال (٤):
في الطبقة الثانية من تابعي أهل مكة: مُسَافِعٍ بن عبيد اللّه الحَجَبي.
كذا قال، وهو ابن عَبْد اللّه(٥).
أَخْبَرَنَا أَبُو الْبَرَكاتِ الأَنْمَاطِي، أَنَا أَبُو طاهر أَحْمَد بن الحَسَن بن أَحْمَد، أَنَا يوسف بن
رباح، أَنَا أَبُو بَكْر المهندس، نَا أَبُو بشر الدولابي، نَا معاوية بن صالح قال: سمعت يَخْيّى بن
معين يقول في تسمية التابعين من أهل مكة: مُسَافِعٍ بن عَبْد اللّه الحجبي.
(١) كتب بعدها في ((ز): إلى.
(٢) بالأصل وم: الهمداني، والمثبت عن (ز)، ود.
(٣) زیادة عن ((ز)).
(٤) طبقات خليفة بن خيّاط ص٤٩٣ رقم ٢٥٥٠.
(٥) الذي في الطبقات المطبوع الذي بين يدي: ((عبد الله)) أيضاً ولعله وقعت بيد المصنف نسخة صحفت فيها اللفظة
إلى: عبيد اللّه.

٣٨٦
مسافع بن عبد الله بن شيبة
أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْر مُحَمَّد بن شجاعٍ، أَنَا أَبُو عَمْرو بن مَنْدَة، أَنَا أَبُو مُحَمَّد بن يَوَةٍ، أَنَا أَبُو
الحَسَنِ اللنباني(١)، نَا أَبُو بَكْر بن أبي الدنيا، نَا مُحَمَّد بن سعد قال(٢):
في الطبقة الثالثة من تابعي أهل مكة: مُسَافِع بن عَبْد اللّه الحجبي.
أَنْبَانَا أَبُو نصر بن البنّا، وأَبُو طالب بن يوسف، قَالا: أنا أَبُو مُحَمَّد الجَوْهَرِي، أَنَا أَبُو
عمر بن حيوية - إجازة - أنا أَحْمَد بن معروف، نَا الحُسَيْن بن فهم، نَا ابن سعد(٣) قال:
في الطبقة الثانية من تابعي أهل مكة: مُسَافِع بن عَبْد اللّه الأكبر بن شَيبة بن عُثْمَان بن
أَبي طلحة - واسمه عَبْد اللّه - بن عَبْد العُزّى بن عُثْمَان بن عَبْد الدَّار بن قُصَي، وأمّه أم ولد،
کان قلیل الحديث.
أَخْبَرَنَا أَبُو الْبَرَكَاتِ الأَنْمَاطِي، أَنَا ثابت بن بُتْدَار، أَنَا أَبُو العلاء الواسطي، أَنَا مُحَمَّد بن
أَحْمَد بن مُحَمَّد، أَنَا الأحوص بن المفضّل بن غسَّان، نَا أَبي قال في تسمية من روى عن
الزُهْري فذكرهم وقال: ومن بني عَبْد الدَّار بن قُصي: مُسَافِع بن شَيْئَة بن عَبْد الرَّحْمُن بن شَيبة
ابن عُثْمَان الحجبي.
[قال ابن عساكر: ](٤) كذا قال، وهذا النسب وهم.
أَنْبَانَا أَبُو الحُسَيْنِ القاضي، وأَبُو عَبْد اللّه الأديب، قَالا: أنا أَبُو القَاسِم بن مَنْدَة، أَنَا أَبُو
عَلي - إجازة -.
ح قال: وأنا أَبُو طاهر، أَنَا عَلي.
قَالا: أنا ابن أبي حاتم قال(٥):
مُسَافِعٍ بن عَبْدِ اللّه الحجبي أَبُو سُلَيْمَان المكي، روى عن المغيرة بن خالد، عن عَبْد
اللّه بن عَمْرو: أن الحجر الأسود، روى عنه مصعب بن شيبة، سمعت أبي يقول ذلك،
وسمعت أبي يقول: روى شعبة(٦)، مسافع الحجبي عن عَبْد اللّه بن عَمْرو.
(١) تحرفت في وم و((ز))، ود إلى: اللبناني.
(٢) الخبر برواية ابن أبي الدنيا ليس في الطبقات الكبرى المطبوع لابن سعد.
(٤) زيادة منا.
(٣) طبقات ابن سعد ٤٧٦/٥.
: (٥). الجرح والتعديل لابن أبي حاتم ٤٣٢/٨.
:٠
(٦) العبارة بالأصل: ((روى عن شعبة مسافع الحجبي)) والتصويب عن م، و((ز))، ود، والجرح والتعديل.

٣٨٧
مساور بن شهاب بن مسرور
ولم يذكره البخاري في تاريخه.
أَخْبَرَنَا أَبُو الْبَرَكاتِ الأَنْمَاطِي، أَنَا أَبُو الحُسَيْنِ بنِ الطَّيُّوري، أَنَا الحُسَيْن بن جَعْفَر،
ومُحَمَّد بن الحَسَن.
ح وَأَخْبَرَنَا أَبُو عَبْد اللّه البلخي، أَنَا ثابت بن بندار، أَنَا الحُسَيْن بن جَعْفَر.
قَالا: أنا الوليد بن بكر، أَنَا عَلي بن أَحْمَد، أَنَا صالح بن أَحْمَد، حَدَّثَني أَبي قال(١):
مُسَافِعٍ بن شَيْبَة حاجب(٢) الكعبة مكي، ثقة.
أَخْبَرَنَا أَبُو البَرَكات، أَنَا ابن الطَّيُّوري، أَنَا الحُسَيْن بن مُحَمَّد(٣)، وأَحْمَد بن محمد (٤)
العتيقي .
وَأَخْبَرَنَا أَبُو عَبْد اللّه، أَنَا ثابت، أَنَا الحُسَيْن قالوا: أنا الوليد، أَنَا عَلي، أَنَا صالح،
حَدَّثَنِي أَبي قال: مسافع الحجبي، مكي، تابعي، ثقة.
ذِكْر مَنْ اسْمُهُ مُسَاوِر
٧٣٥٧ - مساور بن شهَاب بن مَسْرُور بن سَعْد بن أبي الغَادِيَة، يسار بن سبع (٥)
أَبُو الحَسَنِ المُزَني (٦)
روی عن أبيه شهاب.
روى عنه أَبُو بَكْر مُحَمَّد بن إِبْرَاهيم بن سهل بن يَخْيَى بن صالح بن حية، وأَبُو الميمون
ابن راشد، وأَبُو الحُسَيْن إِبْرَاهيم بن أَحْمَد بن الحَسَن بن حسنون وغيرهم.
أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّد عَبْد الكريم بن حمزة، نَا عَبْد العزيز بن أَحْمَد، أَنَا تمام بن مُحَمَّد،
أَنَا أَبُو بَكْر مُحَمَّد بن إبراهيم بن سهل بن يَخيَى بن صالح بن حيّة البزار - قراءة عليه في منزله
بعقبة الصوف - وغيره في آخرين، قالوا: نا أَبُو الحَسَن مُسَاوِر بن شهَاب بن مَسْرُور بن سَعْد
(١) تاريخ الثقات للعجلي ص ٤٢٤ رقم ١٥٥٧.
(٢) بالأصل وم و(ز)): ((صاحب الكعبة)) والمثبت عن د، وتاريخ الثقات.
(٣) في م و(ز)) ود: الحسين ومحمد.
(٤) بالأصل: أحمد، والمثبت عن م و((ز))، ود.
(٥) في م: سبيع.
(٦) كذا بالأصل ود، وفي م و(ز)): المزي.

٣٨٨
مساور بن عتبة/ مساور بن قيس بن زهير
ابن أَبِي الغَادِيَة - يسار - بن سبع المُزَني، حَدَّثَني أَبي شهاب عن أبيه مسرور بن مساور، عَن
جدّه سعد بن أبي الغَادِيَةِ، عَن أبيه قال :.
فقد النبي وَلجر [أبا الغادية](١) في الصلاة، فإذا به قد أقبل فقال: ((ما خلّفك عن الصلاة
يا أبا الغادية؟)) فقال: وُلد لي مولود يا رَسُول الله، فقال: ((هل سميته؟)) فقال: لا، قال:
((فجىء به))، فجاء به، فمسح على رأسه بيده وسمّاه سعداً[١٢٠٣١].
٧٢٥٨ - مُسَاوِر بن عُثْبَة الرَبْعِي
من وجوه أصحاب مروان بن مُحَمَّد الذين خرجوا معه من الجزيرة إلى دمشق في طلب
الخلافة، وكان المساور أميراً على من معه من ربيعة.
تقدم ذكره في ترجمة مروان بن مُحمَّد.
٧٣٥٩ - مُسَاوِر بن قَيْس بن زُهَيْر بن جذيمة(٢) بن رواحة بن ربيعة
ابن مازن بن الحارث بن قطیعة بن عیس(٣) بن بغیض بن ریٹ
ابن غَطَفان بن سعد ابن قَيْس بن عيلان العَبْسِي (٤)
وفد على الوليد بن عَبْد الملك يستمنحه في أيام عَبْد الملك، ويدلَّ إليه بالخؤولة، فإن
أم الوليد عبسية، فلم يصادف عنده ما أراد، فهجاه.
ذكر أَبُو الحَسَن المدائني فيما قرأته بخط أَبي الحُسَيْن الرازي عن مَحْمُود بن مُحَمَّد
الرافقي عن جيش بن موسى الصيني، عنه قال: كان جد بَرْز العبسي هذا يعني جد بَرْز بن
كامل بن بَرْز سيداً وقد هجاه المساور بن قيس العَبْسِي، أتاه فلم يصله، فتحوّل عنه وقال:
يرجّي نائلاً عند الوليد
ثلاثة أشهر في دار برزٍ
ولكن أن تحوب فلا تعودي
فلا يشكي الكلال بداربرزٍ
فما ورث الزهادة من بعيد
فإن زهدَ الوليدُ كما زعمتم
(١) استدركتا على هامش الأصل.
(٢) تحرفت بالأصل وبقية النسخ إلى: ((خزيمة)) والتصويب عن جمهرة ابن حزم ص٢٥١.
(٣) تحرفت في ((ز)) إلى: عيسى.
(٤) ترجمته في جمهرة ابن حزم ص٢٥١ وسماه: ((المساور بن هند بن قيس)) ومثله في الإصابة ٤٩١/٣ رقم ٨٤٠٣
والشعر والشعراء ص٢٠١ وكناه أبا الصمعاء.

٣٨٩
مسبح الداراني / مستورد بن قدامة الباهلي
فقال له عَبْد الملك بن مروان: ممن ورث الزهادة، قال: منا، قال: لو قلت غير هذا
لقتلتك، وقال أيضاً:
كنيل القعود أبى أن يبولا
فقدت الوليد وأنفا (١) له
وعبد العزيز بيحيى بديلا
فليت لنا خالد أبا الوليد
أم القومُ أنجبُ منّا فُحولا
أنحن قعدنا بأبنائنا
فقال له عَبْد الملك: من قعد به؟ قال: نحن يا أمير المؤمنين.
[ذكر من اسمه](٢) [مسبح](٣)
٧٣٦٠ - مُسَبّح الداراني
حكى عن أَبي سُلَيْمَان الداراني.
روی عنه: مُحَمَّد بن هارون.
أَخْبَرَنِي أَبُو مُحَمَّد بن الأكفاني، نَا عَبْد العزيز الكتَّاني، أَنَا أَبُو مُحَمَّد بن أبي نصر، نَا
أَبُو عَلي الأنصاري قال: سمعت مُحَمَّد بن هارون الداراني يقول: سمعت مُسَبّح الداراني
يقول: رأيت أبا سُلَيْمَان الداراني وعليه قباء أحمر وقلنسوة حمراء مقلوبة وخف أحمر.
[ذكر من اسمه] (٤) [مستورد](٥)
٧٣٦١ - مستورد بن قدامة الباهلي
من أهل العراق.
وفد على معاوية، وكان ممن شهد لزياد أنه ابن أبي سفيان(٦)، تقدم ذكر وفوده في
(٧)
ترجمة زياد بن أسامة الحرمازي
.
(١) بالأصل وم و(ز))، ود: ((واثقا له)) وكتب على هامش ((ز)): وأنفاً وهو ما أثبت: وأنْفاً له.
(٣) زيادة عن ((ز))، وم، ود.
(٢) زيادة منا.
(٤) زيادة منا.
(٥) زيادة عن (ز)، وم، ود.
(٦) سماه في الإصابة ١/ ٥٨٠ المسور بن قدامة.
(٧) تقدمت ترجمته في تاريخ مدينة دمشق ١٣٠/١٩ رقم ٢٢٩٥ ط دار الفكر.

٣٩٠
مستهل بن داود/ مستهل بن الکمیت بن زيد بن حبيش
[ذكر من اسمه](١) [مستهل](٢)
٧٣٦٢ - مستهلّ بن داود التميمي
حدَّث عن عَبْد السَّلام بن مكلبة البيروتي.
روى عنه: أَبُو هُبيرة مُحَمَّد بن الوليد الدمشقي.
أَنْبَانَا أَبُو طاهر بن الحنائي، وحَدَّثَنَا أَبُو البركات الخَضِر بن شبل الفقيه عنه، أَنَا أَبِي أَبُو
القَاسِمِ الحنائي، أَنَا عَبْد الوهاب الكلابي - إجازة - نا إِبْرَاهيم بن عَبْد الرَّحْمُن بن مروان، نَا أَبُو
هبيرة، نَا المستهلّ بن داود التميمي، نَا عَبْد السَّلام بن مكلبة عن عُثْمَان بن عقال عن ابن أَبي
مُلَيكة عن أَبي ذرّ الغفاري، قال: قال رَسُول الله وَلّ:
((عزة(٣) العرب كنانة، وأركانها تميم، وخطباؤها أسد، وفرسانها قيس، ولله تبارك
وتعالى من أهل السموات فرسان، وفرسانه في الأرض قيس)) [١٢٠٣٢].
٧٣٦٣ - مستهل بن الكميت بن زيد بن حبيش (٤) بن مُجالد بن وُهيب بن عَمْرو
ابن سميع - ويقال: ابن زيد بن حبيش بن مُجالد بن رويبة(٥) بن قيس بن عَمْرو
ابن سبيع بن مالك بن سعد بن دودان بن أسد بن خزيمة الأسدي (٦)
شاعر ابن شاعر.
وفد على هشام بن عَبْد الملك مع أبيه حين هرب من خالد القَسْري.
ذكر أَبُو الفرج علي بن الحسين (٧) فيما قرأت في كتابه قال(٨):
وحضر المستهلّ بن الكميت باب عيسى بن - موسى، فكان يلزمه(٩) -، فبلغه أنه قد
(٢) زيادة عن (ز))، وم، ود.
(١) زيادة منا.
(٣) تقرأ في (ز))، ود: غرة.
(٤) كذا بالأصل وم و((ز))، ود: حبيش، وفي المختصر: خنيس وفي جمهرة ابن حزم: ((الأخنس)).
(٥) كذا بالأصل والنسخ، وفي المختصر: ذؤيبة.
(٦) ترجمته في جمهرة ابن حزم ص١٩٣ ومعجم الشعراء ص٤٧٩ والأغاني ١/١٧ (ترجمة والده الكميت).
(٧) تحرفت بالأصل، و((ز))، وم، ود إلى: الحسن.
(٨) الأغاني ١٧/ ٣٥ ضمن ترجمة أبیه الکمیت بن زيد.
(٩) كذا بالأصل، وم، و((ز))، ود: ((يلزمه)) وفي الأغاني: يكرمه.

٣٩١
مسجر السكسكي
غلب عليه الشراب، فاستخف به، وكان آخر من يدخل على عيسى بن موسى قوم يقال لهم
الراشدون، يؤذن لهم في القعود، فأدخل المستهل معهم فقال:
دُعيتُ فكنت مع الراشدينا
ألم تر أني لما حضرت
وأقبح منزلة الداخلينا
ففزتُ بأحسن أسمائهم
أَخْبَرَنَا أَبُو غَالِب بنِ البَنّا، أَنَا أَبُو الحُسَيْن بن الآبْنُوسِي، أَنَا أَبُو مُحَمَّد عَبْد اللّه بن
مُحَمَّد بن سعيد بن محارب بن عَمْرو الإِصطخري، أَنَا أَبُو خليفة الفضل بن الحباب، عَن عَبْد
الرَّحْمن ابن أخي الأصمعي، عَن عمه قال(١):
حبس عَبْد اللّه بن عَلي المستهلَّ بن الكميت، فكتب إليه(٢):
لئن نحن خفنا في زمان عدوكم وخفناكم إن البلاء لراكدُ
فأطلقه .
[ذكر من اسمه](٣) [مسجر] (٤)
٧٣٦٤ - مسجر السَكْسَكِي
حدَّثُ عن عَبْد اللّه بن مساحق النوفلي.
روى عنه: أَبُو عَبْد اللّه يزيد بن عَبْد اللّه النجراني الدمشقي.
أَنْبَأنَا أَبُو مُحَمَّد بن الأكفاني - ونقلته من خطه - أنا أَبُو الحَسَن عَلي بن الحَسَين(٥) بن
أَحمَد بن صصري التَّغْلبي، وعَبْد العزيز الكتاني فرقهما قالا: أنا تمام بن مُحَمَّد، أَنَا أَحْمَد بن
سُلَيْمَان بن أيوب بن حذلم، أَنَا أَحْمَد بن مُحَمَّد بن يَخْيَى بن حمزة، نَا أَبي، عَن أَبيه عن أَبي
عَبْد اللّه النجراني عن مسجر السَكْسَكِي، عَن عَبْد اللّه بن مساحق عن أبي الدرداء قال:
قلنا: يا رَسُول الله، ماذا يروا أمتك(٦)؟، أو ماذا يُنتقم منها؟ قال: ((فتن تأتي من
(١) الخبر والشعر في الأغاني ٢٦/١٧ ومعجم الشعراء ص٤٧٩.
(٢) استدركت عن هامش الأصل وبعدها صح.
(٣) زيادة منا.
(٥) بالأصل: الحسن، والمثبت ((الحسين)) عن م، و((ز)، ود.
(٦) غير واضحة بالأصل وم، ود، والمثبت عن (ز)).
(٤) زيادة عن م، وازا، ود.

٣٩٢
مسدد بن علي بن عبد الله بن العباس
المشرق، كقطع الليل المظلم، يهلك فيها أمتي أفتاداً)، قلت: بأبي وأمي، وأي شيء أفناداً؟
قال: ((زمراً زمراً))[١٢٠٣٣].
قال: وأنا أَحْمَد، أَنَا أَحْمَد قال: وجدت في كتاب فياض كاتب جدي عن الهيثم، عَن
صدقة، عَن مسجر عن عَبْد اللّه بن مساحق عن أبي الدرداء، فذكر الحديث.
رواه منبّه بن عُثْمَان، عَن صدقة، عَن أَبي عَبْد اللّه النجراني عن مسجر.
[ذكر من اسمه](١) [مسدد] (٢)
٧٣٦٥ - مُسَدَّد بن علي بن عَبْدِ اللّه بنِ العباس بن حُمَيد بن العباس بن الوليد بن أبي
السجيس أَبُو المعمر بن أبي طالب الأملوكي، الحمصي(٣)
إمام جامع حمص وخطيبها .
سمع بحمص القاضي أبا بكر مُحَمَّد بن عَبْدِ الرَّحْمُن بن عَمْرو الرحبي، وبدمشق: أبا
بكر مُحَمَّد بن سُلَيْمَان بن يوسف بن يعقوب الربعي البُنْدَار، وعَبْد الوهاب الكلابي، وأبا
القاسم بن طعان، وأبا بكر المَيَانَجي، وأبا عَبْد اللّه بن خالوية النحوي، وأبا بكر أَحْمَد بن
عَبْد الكريم الحلبي - بحمص - وأبا القاسم إسْمَاعيل بن القاسم الكلبي.
روى عنه: أَبُو الحَسَن بن أبي الحديد، وابنه أَبُو عَبْد اللّه، وعَبْد العزيز الكتاني، وأَبُو
نصر بن طلاّب، وأَبُو القَاسِم عَبْد الرزّاق بن عَبْد اللّه بن فُضَيل، وابنه عَبْد اللّه بن عَبْد
الرزَّاق، وأَبُو المرجّى سعد اللّه بن صاعد بن المرجى بن الحُسَيْن الرحبي، وأَبُو الحُسَيْن
أَحْمَد بن مُحَمَّد بن هبة اللّه الأكفاني، وأَبُو الحَسَن الحنائي(٤)، وأَبُو صالح أَحْمَد بن عَبْد
الملك المؤذن، وأَبُو عَلي الأهوازي(٥) .
أَخْبَرَنَا جدي أَبُو المفضّلِ يَخْيَى بن عَلي القاضي، أَنَا أَبُو القَاسِم عَبْد الرزّاق بن عَبْد
الله بن الحَسَن بن الفضيل الكلاعي - قراءة عليه - أنا أَبُو المعمر المُسَدَّد بن علي بن عَبْد اللّه
(١) زيادة منا.
(٢) زيادة عن ((ز))، وم، ود.
(٣) ترجمته في ميزان الاعتدال ٩٦/٤ ولسان الميزان ٢٠/٦ والمغني في الضعفاء ٦٥٣/٢ وسير أعلام النبلاء ١٧/
٥١٨ وشذرات الذهب ٢٤٩/٣. والأملوكي: بضم الألف وسكون الميم نسسبة أَملوك، بطن من ردمان، وردمان
بطن من رعين (راجع الأنساب).
(٤) في م: الجنادي.
(٥) أقحم بعدها في م لفظة: حديث.

٣٩٣
مسدد بن علي بن عبد الله بن العباس
الأُملوكي الحمصي، أَنَا عَبْد الوهّاب بن الحَسَنِ الكَلابِي، أَنَا أَحْمَد بن عُمير(١) بن يوسف، نَا
أَبُو العباس الوليد بن مروان الأزدي، نَا جُنادة بن مروان، أَنَا مُحَمَّد بن هشام بن عروة، عَن
أَبيه هشام بن عروة، عَن عروة، عَن عائشة.
أن رَسُول الله وَ لإ قال: ((تحروا ليلة القدر في العشر الأواخر من رمضان)).
أَخْبَرَنَا أَبُو الحُسَيْن بن أَبي الحديد، أَنَا جدي أَبُو عَبْد اللّه، أَنَا أَبُو المعمر المُسَدَّد بن
عَلي الأُملوكي الحمصي، نا أَبُو حفص عُمَر بن علي بن الحُسَيْن بن إِبْرَاهيم العتكي الأنطاكي .
بحمص - نا مُحَمَّد بن الحَسَن بن فيل، نَا عَبْد السَّلام بن العباس بن الزُبير الحمصي، نَا خلي بن
خالد، حَدَّثَنِي أَبي خالد بن خلي، عَن سويد بن عَبْد العزيز، عَن حميد الطويل عن أنس قال:
قال رَسُول الله وَلهو: ((ما حلف بالطلاق ولا استحلف به إلاَّ منافق))[١٢٠٣٤].
غريب جداً.
أَنْبَأنَا أَبُو الحَسَن بن قُبَيْس، وأَبُو الفرج غيث بن عَلي، قَالا: أنا الحَسَن بن أَحْمَد بن
عَبْد الواحد، أَنَا المُسَدَّد بن عَلي، نَا أَبُو عَبْد اللّه الحُسَيْن بن أَحْمَد بن حمدان بن خالوية، نَا
ابن دريد قال :
كنا في حلقة الرياشي فتذاكروا حديث بني أمية وخاضوا فيه، والرياشي ساكت ثم قال:
بنفسي عن ذنوب بني أميَّة
لعمرك إنّ في ذنبي لشغلا
ولا أخشى ذنوبهم عليَّه
ذنوبي كلها أخشى رداها
إذا ما الله أصلح ما لديَّه
فليس بضائري ما قد أتوه
تناهى علم ذلك لا إِليَّه
على ربي حسابهم إليه
أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّد بن الأَكْفَانِي، نَا أَبُو مُحَمَّد الكتَّاني قال: توفي شيخنا أَبُو المعمّر
المُسَدَّد بن عَلي بن عَبْد اللّه بن العباس الأُملوكي المعروف بابن أبي السّجيس الحمصي - إمام
مسجد سوق الأحد(٢) في ذي الحجة سنة إحدى وثلاثين وأربعمائة(٣)، حدَّث عن عُمَر بن
عَلي العتكي، والمَيَانَجي وغيرهما، وكان فيه تساهل.
(١) تحرفت في م إلى: عبيد.
(٢) انظر ثمار المقاصد في ذكر المساجد ص ٨٣ والدارس في تاريخ المدارس.
(٣) سير أعلام النبلاء ٥١٨/١٧.

٣٩٤
مسروح / مسروح بن صدقة
[ذكر من اسمه](١) [مسروح](٢)
٧٣٦٦ - مسروح أَبُو(٣) بَكْرة الثقفي
والصحيح أن اسمه نفيع .
یأتي في حرف النون إن شاء الله.
ذِكْر مَنْ اسْمُه مَسْرُور
٧٣٦٧ - مَسْرُور بن صَدَقَةٍ أَبُو صَدَقَة الحَارِثِي
من أهل دمشق.
روى عن الأوزاعي.
روى عنه: أَحْمَد بن عَبْد الواحد بن عبّود، وعَبْد السَّلام بن عتيق، والحَسَن بن أَحْمَد
ابن مُحَمَّد بن بكّار، وأَحْمَد بن بكر، وقاسم بن عُثْمَان الجوعي.
أَخْبَرَنَا أَبُو الحَسَن عَلي بن الحَسَن بن الحُسَيْن الموازيني - قراءة - أنا أَبُو القَاسِم بن
الفرات، أَنَا عَبْد الوهّاب الكِلاَبي، نَا أَبُو الحَسَن بن جَوْصًا، نَا أَحْمَد بن عَبْد الواحد، وعَبْد
السَّلام بن عتيق، قَالا: نا مَسْرُور بن صَدَقَة، أَنَا الأوزاعي، أَخْبَرَني ابن شهاب عن أَبي سَلَمة
ابن عَبْد الرَّحْمن عن أبي هريرة
أن رَسُول الله وَ له حين أراد أن ينفر من منى قال: ((نحن نازلون إن شاء الله بخيف بني
كنانة، حيث تقاسموا على الكفر) يعني بذاك المُحَصَّب، وذلك أنّ قريشاً وبني كنانة تقاسموا
على بني هاشم وبني المطلّب ألا يناكحوهم(٤)، ولا يكون بينهم وبينهم شيء حتى يسلموا
الاجـ [ ١٢٠٣٥]
إليهم رَسُول الله ◌َيَّة
.
أَنْبَانَا أَبُو جَعْفَر مُحَمَّد بن أَبِي عَلي، أَنَا أَبُو بَكْر الصفَّارِ، أَنَا أَحْمَد بن عَلي، أَنَا أَبُو
(١) زيادة منا.
(٢) زيادة عن م، وازا، ود.
(٣) تحرفت في ((ز)) إلى: ((بن)).
(٤) في ((ز)): (ينا)) وبعدها بياض، وكتب على هامشها: كذا بالأصل.
4

٣٩٥
مسروح بن مساور/ مسروح بن الوليد
أَحْمَد، أَنَا أَبُو نُعَيم عَبْد الملك بن مُحَمَّد بن عَدِي، نَا الحَسَن - يعني - ابن أَحْمَد بن مُحَمَّد بن
بكّار بن بلال، نَا أَبُو صَدَقَة مَسْرُور بن صَدَقَّة .
٧٣٦٨ - مَسْرُور بن مُسَاوِر بن سَعْد
ابن أبي الغادية يسار بن سبع المُزَني
عن جده سعد بن أبي الغادية.
روى عنه : ابنه شهاب بن مسرور.
أَخْبَوَنَا أَبُو مُحَمَّد عَبْد الكريم بن حمّزة، نَا عَبْد العزيز بن أَحْمَد، أَنَا تمام بن مُحَمَّد،
أَنَا أَبُو بَكْر مُحَمَّد بن إِبْرَاهيم بن سهل بن يَخيّى بن صالح بن حيّة البزاز - قراءة عليه في منزله
بعقبة الصوف - وغيره في آخرين قالوا: نا أَبُو الحَسَن مساور بن شهاب بن مسرور بن سعد بن
أبي الغادية، يسار بن سبع المُزَني، حَدَّثَنِي أَبي شهاب عن أَبيه مسرور بن مساور، عَن جده
سعد بن أبي الغادية، عَن أبيه قال:
فقد النبي وسير أبا الغادية في الصلاة فإذا به قد أقبل، فقال: ((ما خلّفك عن الصلاة يا أبا
الغادية؟)) فقال: ولد لي مولود يا رَسُول الله، فقال: ((هل سمّيته؟)) فقال: لا، قال: ((فجىء
به))، فجاء به، فمسح على رأسه وسمّاه سعداً(١٢٠٣٦].
٧٣٦٩ - مَسْرُور بن الوليد بن عَبْد الملك بن مروان بن الحكم بن أبي العاص
ابن أمية بن عبد شمس أَبُو سعيد الأموي(١)
وجهه يزيد بن الوليد من دمشق في جيش لقتال أهل حمص(٢) حين قاموا بطلب دم
الوليد بن يزيد، ثم استعمله يزيد على قِنَّسرين، وأم مسرور أم ولد.
وكانت داره بدمشق بناحية سوق القمح، وكانت له دار أخرى من أرباض باب الجابية .
تقدم ذكره في ترجمة أخيه تمام بن الوليد(٣).
(١) جمهرة أنساب العرب ص٨٩ وسماه: ((مسروق) ونسب قريش للمصعب الزبيري ص١٦٥.
(٢) غير واضحة بسبب التصوير بالأصل، والمثبت عن م، و(ز))، ود.
(٣) راجع تاريخ مدينة دمشق ٤٩/١١ رقم ١٠٠٠ ط دار الفكر.

٣٩٦
مسروق بن عبد الرحمن وهو الأجدع
[ذكر من اسمه](١) [مسروق](٢)
٧٣٧٠ - مَسْرُوق بن عَبْدِ الرَّحْمُن - وهو الأَجْدَع - بن مالك بن أميَّة بن عَبْدِ اللّه
ابن مرّ بن سلمان(٣) بن مَعْمَر بن الحارث بن سعد بن عَبْد الله بن وادعة
ابن عَمْرو بن عامر بن ناشح (٤) أَبُو عائشة، ويقال:
أَبُو أمية الهَمْدَاني، ثم الوادعي الكوفي (٥)
روى عن: أَبي بكر، وعُمَر، وعُثْمَان، وعَلي، وعَبْد اللّه بن مسعود، وخباب بن
الأرتّ، وأُبَيّ بن كعب، وعَبْد اللّه بن عُمَر، وعَبْد اللّه بن عَمْرو، ومُعَاذ بن جَبَل، وزيد بن
ثابت، والمغيرة بن شعبة، وعائشة، وعُبيد بن عُمير.
روى عنه: الشعبي، وأَبُو الضحى مسلم بن صُبَيح(٦)، وسعيد بن جُبَير، وأَبُو وائل
شقيق بن سَلَمة - وهو أكبر منه - ويَحْيَى بن وثاب، وعُبيد بن نضيلة(٧)، وعَبْد اللّه بن مرّة،
وإِبْرَاهيم النخعي، وأَبُو الأحوص عوف بن مالك بن نضلة الجُشَمي، وأنس بن سيرين،
وحِبَال(٨) بن رُفَيدة.
وقدم الشام في طلب الحديث ثم حضر تحكيم الحكمين بدومة.
أَخْبَرَنَا أَبُو القَاسِم بن الحُصَين، وأَبُو نصر بن رضوان، وأَبُو غَالِب بن البَنّا، قَالوا: أنا
أَبُو مُحَمَّد الجَوْهَرِي.
ح وَأَخْبَرَنَا أَبُو القَاسِم بن الحُصَينِ، نَا أَبُو(٩) عَلي (١٠) بن المذهب، قَالا: أنا أَبُو بَكْر
(٢) زيادة عن م، و(ز))، ود.
(١) زيادة منا.
(٣) كذا بالأصل ود، وم، وفي ((ز)): سليمان، وفي المختصر: سلامان وفي تهذيب الكمال: سليمان، ويقال:
سلامان.
(٤) بالأصل والنسخ وبعض مصادر ترجمته: ((ناشج)) والمثبت عن جمهرة أنساب العرب ص٣٩٤ والاشتقاق
ص٤٢٢، وجاء فيها: الناشح الشارب الذي لم يبلغ ريّه.
(٥) ترجمته في تهذيب الكمال ٤٥/١٨ وتهذيب التهذيب ٤١٦/٥ وتاريخ بغداد ٢٣٢/١٣ والجرح والتعديل ٣٩٦/٨
وتذكرة الحفاظ ٤٩/١ وسير أعلام النبلاء ٦٣/٤ وطبقات ابن سعد ٧٦/٦ والتاريخ الكبير ٣٥/٨ وحلية الأولياء
٩٥/٢ وغاية النهاية ٢٩٤/٢ وشذرات الذهب ٧١/١.
(٦) بالأصل ود: ((صبح))، والمثبت عن م و((ز)).
(٨) في (ز)): حمال، وفوقها ضبة.
(١٠) قوله: ((نا أبو علي)) سقط من ((ز)).
(٧) في تهذيب الكمال: نضلة.
(٩) بالأصل: وأبو، والمثبت عن م ود.

٣٩٧
مسروق بن عبد الرحمن وهو الأجدع
ابن مالك، نَا بشر بن موسى، نَا أَبُو نُعَيم الفضل بن دُكين، نَا زكريا بن أبي زائدة، عَن عامر،
عَن مسروق، عَن عائشة قالت: فتلتُ لهدي رَسُول اللهِوَ لَه القلائد قبل أن يُحرم[١٢٠٣٧]
أخرجه البخاري عن أَبي نُعَيم.
أَخْبَرَنَا أَبُو الْبَرَكاتِ الأَنْمَاطِ، أَنَا أَبُو الفَضْلِ بنِ خَيْرُون، أَنَا أَبُو القَاسِم بن بشران، أَنَا
أَبُو عَلي بن الصوَّاف، نَا مُحَمَّد بن عُثْمَان بن أَبِي شَيبة، نَا عُبَيد بن يعيش، نَا يَخْيَى بن آدم، نَا
عَبْد السَّلام، عَن أَبي خالد الدالاني، عَن الشعبي قال:
خرج مَسْرُوق إلى البصرة إلى رجل يسأله عن آية، فلم يجد عنده فيها علماً، وأُخبر عن
رجل من أهل الشام يقدم علينا ها هنا، ثم خرج إلى الشام إلى ذلك الرجل في طلبها .
قرأت على أبي غالب بن البنّاء عَن أَبِي إِسْحَاق البرمكي، أَنَا أَبُو عُمَر بن حِيُّوية، أَنَا
أَحْمَد بن معروف، نَا الحُسَيْن بن الفهم، نَا مُحَمَّد بن سعد (١)، أَنَا رَوْح بن عبادة، حَدَّثَنِي
المثنى القصير، عَن مُحَمَّد بن المنتشر، عَن مَسْرُوق بن الأَجْدَع قال:
كنت مع أبي موسى أيام الحكمين، وفسطاطي إلى جانب فسطاطه، فأصبح الناس ذات
يوم قد لحقوا بمعاوية من الليل، فلما أصبح أَبُو موسى رفع رفرف فسطاطه فقال: يا مَسْرُوق
ابن الأَجْدَع، قلت: لبيك أبا موسى، قال: إنّ الإمرة ما أؤتمر فيها، فإن الملك ما غُلب عليه
بالسيف .
أَخْبَرَنَا أَبُو الحَسَن الغسَّاني، نَا - وأَبُو مَنْصُور بن خَيْرُون، أَنَا أَبُو بَكْر الخطيب(٢) -، أَنَا
أَبُو سعيد الحَسَن بن مُحَمَّد بن عَبْدِ اللّه الكاتب - بأصبهان - نا عَبْد اللّه بن مُحَمَّد بن جَعْفَر، نَا
عُمَر بن أَحْمَد بن إِسْحَاق الأهوازي.
ح وَأَخْبَرَنَا أَبُو الْبَرَكاتِ الأَنْمَاطِي، أَنَا أَبُو طاهر. وأَبُو الفضل.
ح وَأَخْبَرَنَا أَبُو العزّ الكيلي، أَنَا أَبُو طاهر.
قَالا: أنا أَبُو الحُسَيْن الأصبهاني، أَنَا أَبُو الحُسَيْن الأهوازي أَنَا أَبُو حفص الأهوازي.
(١) رواه ابن سعد في الطبقات الكبرى ١١٣/٤ ضمن أخبار أبي موسى الأشعري. ورواه الذهبي في سير الأعلام ٤/
٦٥ من طريق المثنى القصير.
(٢) رواه الخطيب البغدادي في تاريخ بغداد ٢٣٢/١٣.

٣٩٨
مسروق بن عبد الرحمن وهو الأجدع
نَا خليفة قال: مَسْرُوق بن الأَجْدَع بن مالك من ولد عَبْد اللّه بن وادعة بن عَمْرو بن
عامر بن ناشج بن رافع بن مالك بن جُشم بن الحاشد بن جُشم بن خیوان بن نوف بن همدان،
یکنی أبا عائشة، مات سنة ثلاث وستین.
أَخْبَرَنَا أَبُو غالب الماوردي، أَنَا أَبُو الفضل بن خَيْرُون.
ح وَأَخْبَرَنَا أَبُو البَرَكات بن المبارك، أَنَا ثابت بن بندار.
قَالا: أنا عُبَيْد اللّه بن أَحمَد بن عُثْمَان الأزهري، أَنَا عُبَيْد اللّه بن أَحْمَد بن يعقوب، أَنَا
العباس بن العبّاس، أَنَا صالح بن أَحْمَد، حَدَّثَنِي أَبي قال: مَسْرُوق بن الأَجْدَعِ أَبُو عائشة.
أَخْبَرَنَا أَبُو الْبَرَكات أيضاً، أَنَا أَحْمَد بن الحَسَن بن أَحْمَد، أَنَا يوسف بن رباح بن علي،
أَنَا أَحْمَد بن مُحَمَّد بن إسْمَاعيل، نَا [أبو](١) عُبَيْد اللّه معاوية بن صالح قال: سمعت يَحْيَى
ابن معين يقول في تسمية أهل الكوفة: مَسْرُوق بن الأَجْدَعِ الهَمْدَاني، ولي لمعاوية في إمرة
ابن زياد، روى عن أَبي بكر، وعُمَر، مات سنة ثلاث وستين.
حَدَّثَنَا أَبُو بكر يَحْيَى بن إِبْرَاهيم، أَنَا نعمة اللّه بن مُحَمَّد، نَا أَحْمَد بن مُحَمَّد بن عَبْد
اللّه، نَا مُحَمَّد بن أَحْمَد بن سُلَيْمَان، نَا سفيان بن مُحَمَّد بن سفيان، حَدَّثَني الحَسَن بن
سفيان، نَا مُحَمَّد بن عَلي، عَن مُحَمَّد بن إِسْحَاق قال: سمعت أبا عُمَر الضرير يقول:
مَسْرُوق بن الأَجْدَعِ، أَبُو عَائِشَة.
أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْر مُحَمَّد بن شجاعٍ، أَنَا أَبُو عَمْرو بن مَنْدَةٍ، أَنَا أَبُو مُحَمَّد بن يَوَةٍ، أَنَا أَبُو
الحَسَنِ اللنباني(٢)، نَا أَبُو بَكْر بن أبي الدنيا، نَا مُحَمَّد بن سعد(٣)، قال:
مَسْرُوق بن الأَجْدَعِ بن مالك الهَمْدَاني، ثم الوادعي، ويكنى أبا عَائِشَة، توفي سنة
ثلاث وستين بالكوفة، روى عن عُمَر، وعَبْد اللّه، وعُثْمَان.
أَنْبَانَا أَبُو طالب بن يوسف، وأَبُو نصر بن البنّا، قَالا: قُرىء على أَبي مُحَمَّد الجوهري
- ونحن نسمع - عن أَبي عمر بن حيُّوية، أَنَا أَحْمَد بن معروف، نَا الحُسَيْن بن فهم، نَا مُحَمَّد
ابن سعد قال (٤)
(١) زيادة لازمة عن م، و(ز))، ود.
(٢) تحرفت بالأصل وبقية النسخ إلى: اللبناني، بتقديم الباء.
(٣) الخبر برواية ابن أبي الدنيا ليس في الطبقات الكبرى المطبوع لابن سعد.
(٤) الطبقات الكبرى لابن سعد ٧٦/٦.

٣٩٩
مسروق بن عبد الرحمن وهو الأجدع
في الطبقة الأولى من أهل الكوفة: مَسْرُوق بن الأَجْدَع، وهو عَبْد الرَّحْمُن بن مالك بن
أميَّ بن عَبْد اللّه بن مرّ بن سلمان(١) بن معمر بن الحارث بن سَعْد بن عَبْد اللّه بن وادعة بن
عَمْرو بن عامر بن ناشح(٢) بن همدان.
أنا عَبْد الرَّحْمُن بن مُحَمَّد المحاربي، عَن الشيباني، عَن أَبي الضحى أن مَسْرُوقاً كان
يكنى أبا أمية.
قال مُحَمَّد بن سعد: وهذا غلط، أحسبه أراد سويد بن غفلة، أنا عُبَيْد اللّه بن موسى،
عَن زكريا، عَن الشعبي: أن مَسْرُوقاً كان يكنى أبا عَائِشَة.
قال مُحَمَّد بن سعد: وكان ثقة، وله أحاديث صالحة، وهذا أصح مما روى عَبْد
الرَّحْمُن بن مُحَمَّد المحاربي.
وقد روى مَسْرُوق أيضاً عن عُمَر، وعَلي، وعَبْد اللّه، وخبّاب بن الأرتّ، وأُبَيّ بن
كعب، وعَبْد اللّه بن عُمَر، وعَائِشَة، وعُبيد بن عُمير، ولم يرو عن عُثْمَان شيئاً، وكان ثقة.
أَنْبَانَا أَبُو الغنائم مُحَمَّد بن عَلي، ثم حَدَّثَنَا أَبُو الفَضْلِ، أَنَا أَبُو الفَضْلِ، وأَبُو الحُسَيْن،
وأَبُو الغنائم - وهذا لفظه ـ قالوا: أنا عَبْد الوهاب بن مُحَمَّد - زاد أَبُو الفضل ومُحَمَّد بن الحَسَن
قالا : - أنا أَبُو بَكْر الشيرازي، أَنَا أَبُو الحَسَن المقرىء، نَا البخاري(٣) قال:
مسروق بن الأَجْدَعِ، وهو ابن عَبْد الرَّحْمُنِ الهَمْدَاني، أَبُو عَائِشَة الكوفي.
قال أَبُو نعيم: مات سنة ثلاث(٤) وستين، رأى أبا بكر، وعُمَر، [وعلياً](٥) وعَبْد اللّه
ابن مسعود، وزَيْد بن ثابت، روى عنه إِبْرَاهیم، والشعبي.
أَخْبَوَنَا أَبُو الحُسَيْن القاضي، وأَبُو عَبْد اللّه الأديب - إذناً - قالا: أنا أَبُو القَاسِم بن مَنْدَة،
أَنَا أَبُو عَلي - إجازة ..
ح قال: وأنا أَبُو طاهر، أَنَا عَلي.
قَالا: أنا ابن أبي حاتم قال(٦):
(١) في طبقات ابن سعد: سليمان.
(٣) التاريخ الكبير للبخاري ٣٥/٨.
(٢) عن ابن سعد، وبالأصل والنسخ: ناشج.
(٤) في التاريخ الكبير: ثنتين وستين.
(٥) سقطت من الأصل وبقية النسخ واستدركت عن التاريخ الكبير.
(٦) الجرح والتعديل لابن أبي حاتم ٣٩٦/٨.

٤٠٠
مسروق بن عبد الرحمن وهو الأجدع
مَسْرُوق بن الأَجْدَعِ، وهو ابن عَبْد الرَّحْمُن بن مالك بن نمير الهمداني الوادعي أَبُو
عَائِشَة، وكان على القضاء، روى عن أَبي بكر الصّدِّيق، وعُمَر بن الخطّاب، وعُثْمَان بن
عفَّان، وعلي بن أبي طالب، وعَبْد اللّه بن مسعود، وزيد بن ثابت، روى عنه أَبُو الضحى
مسلم بن صبيح، وأَبُو إِسْحَاق الهَمْدَاني، والشعبي، والنخعي، سمعت أبي يقول ذلك.
أَخْبَرَنَا أَبُو الفتح نصر الله بن مُحَمَّد، أَنَا نصر بن إِبْرَاهيم، أَنَا سُلَيم بن أيوب، أَنَا طاهر
ابن مُحَمَّد بن سُلَيْمَان، نَا عَلي بن إِبْرَاهيم بن أَحْمَد، نَا يزيد بن مُحَمَّد بن إياس قال: سمعت
أبا عَبْد اللّه المقدمي يقول: مَسْرُوق بن الأَجْدَعِ، أَبُو عَائِشَة.
أَخْبَرَنَا أَبُو الْبَرَكاتِ الأَنْمَاطِ، أَنَا أَبُو الفضل المقدسي، أَنَا مسعود بن ناصر، أَنَا عَبْد
الملك بن الحَسَن، أَنَا أَبُو نصر البخاري قال:
مَسْرُوق بن الأَجْدَع بن مالك، ويقال: إن عُمَر بن الخطّاب غيَّر اسم أبيه وسمّاه عَبْد
الرَّحْمُن، ذكره أَبُو عيسى وغيره، وهو أَبُو عَائِشَة الهَمْدَاني، ثم الوادعي الكوفي، سمع ابن
مسعود، وعَبْد اللّه بن عَمْرو، والمغيرة بن شعبة، وعَائِشَة، روى عنه الشعبي، وأَبُو وائل،
ويَحْيَى بن وثاب، وأَبُو الضحى، وإِبْرَاهيم النخعي، وأَبُو الشعثاء، وعَبْد اللّه بن مرة، ومسلم
البطين في الإِيمان والزكاة.
قال البخاري: قال أَبُو نعيم: مات سنة ثلاث وستين، وقال الذهلي: وفيما كتب إليَّ
أَبُو نعیم مثله.
وقال ابن أبي شيبة مثل أبي نعيم.
وقال الذهلي: قال ابن بكير: مات سنة ثلاث وستين.
وقال ابن سعد مثل ابن بكير، وقال عَمْرو بن عَلي: مات سنة ثلاث وستين، وقال ابن
نمير: مات سنة ثلاث وستين.
أَخْبَرَنَا أَبُو الحَسَن بن قُبَيس، وأَبُو منصور المُقرىء، قَالا: قال لنا أَبُو بَكْر
الخطيب(١):
مَسْرُوق بن الأَجْدَعِ بن مالك، وهو مَسْرُوق بن عَبْد الرَّحْمُنِ، أَبُو عَائِشَة، الهَمْدَاني،
(١) تاريخ بغداد ٢٣٢/١٣.