Indexed OCR Text

Pages 81-100

٨١
محرز بن عبد اللّه
سنة إحدى وخمسين فيها قَتل معاوية حُجر بن عَدِي ومن معه مُخْرِز بن شهَاب.
وذکر غيره: أن ذلك سنة ثلاث وخمسین.
٧٢٢٥ - مُخْرِز بن عَبْدِ اللّه أَبُو رَجَاء الشَّامِي،
ويقال: الجَزَرَي، مولى هشام بن عَبْدِ المَلِك(١)
سمع مكحولاً الفقيه، وبُرد بن سنان الدمشقيين، وأرسل عن شداد بن أوس الأنصاري،
والحَسَن بن سيار(٢) البصري.
روى عنه: الثوري، وأَبُو خيثمة زهير بن معاوية، ومُحَمَّد(٣)، ويعلى ابنا عُبَيْد،
وإِسْمَاعيل بن زكريا، وإِسْمَاعيل بن عياش، وعَبْد الرَّحْمُن بن مُحَمَّد المحاربي، وموسى بن
أَعين الحراني، وأَبُو زهير عَبْد الرَّحْمُن بن مغراء(٤) الدوسي الرَّازي، ومُحَمَّد بن بشر العبدي.
أَخْبَرَنَا أَبُو غَالِبِ بنِ البَنَا، أَنَا أَبُو مُحَمَّد الجَوْهَرِي، أَنَا أَبُو عُمَر بن حَيويَة، وَأَبُو بكر
ابن إسْمَاعيل، قَالا: نا يَخْيَى بن مُحَمَّد بن صاعد، نَا الحُسَيْن بن الحَسَن المروزي، أَنَا ابن
المبارك، نَا إِسْمَاعيل بن عيّاش، أَخْبَرَني مُخْرِز أَبُو رَجَاء مولى هشام أنه سمع مكحولاً يقول:
قال رَسُول الله وَّ: ((لا تكونوا عيَّابين، ولا مدَّاحين، ولا طعَّانين، ولا متماوتين)) [١١٩٣٤].
هذا مرسل.
أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْر وجيه بن طاهر، أَنَا أَبُو صالح أَحْمَد بن عَبْد الملك، أَنَا أَبُو الحَسَن بن
السقا، وأَبُو مُحَمَّد بن بالويه، قَالا: نا مُحَمَّد بن يعقوب، نَا عبّاس قال: سمعت يَخْيَى
يقول: الذي يروي عنه مُحَمَّد بن بشر، ومُحَمَّد بن عبيد: محرز، يقال له: أَبُو رَجَاء، وهو
شامي، قلت لیحیی : یروي عنه عن الحسن، قال: قد سمع منه.
وقال في موضع آخر: سمعت يَحْيِى يقول: أَبُو رَجَاء الذي يروي عنه يعلى بن عبيد هو
محرز، وهو شامي.
-
(١) ترجمته في تهذيب الكمال ٤٦٥/١٧ وتهذيب التهذيب ٣٨٢/٥ والجرح والتعديل ٣٤٥/٨ والتاريخ الكبير ٧/
٤٣٣.
(٢) في د: بشار.
(٣) كتبت فوق الكلام بين السطرين بالأصل.
(٤) تحرفت بالأصل إلى: معن، والصواب ما أثبت، ترجمته في تهذيب الكمال ٣٧٩/١١.

٨٢
محرز بن عبد الله
أَنْبَانَا أَبُو الغنائم مُحَمَّد بن عَلي، ثم حَدَّثَنَا أَبُو الفضل، أَنَا أَبُو الفضل وأَبُو الحُسَيْن،
وأَبُو الغنائم . واللفظ له - قالوا: أنا عَبْد الوهّاب بن مُحَمَّد - زاد أَبُو الفضل: ومُحَمَّد بن
الحَسَن قالا : - أنا أَبُو بَكْر الشِّيرازي، أَنَا أَبُو الحَسَن المقرىء، أَنَا البخاري قال(١):
محرز أَبُو رَجَاء مولى هشام، أراه الجَزَرِي، سمع مكحولاً، روى عنه إسْمَاعيل بن
عياش.
أَخْبَرَنَا أَبُو الحُسَيْنِ القاضي، وأَبُو عَبْد اللّه الأديب - إذناً - قالا: أنا ابن مَنْدَة، أَنَا حَمْد -
إجازة ..
ح قال: وأنا أَبُو طاهر، أَنَا عَلي.
قَالا: أنا ابن أبي حاتم قال(٢):
محرز أَبُو رَجَاء، مولی هشام، الجزري، قدم الكوفة، روی عن مكحول، روى عنه
الثوري، وإِسْمَاعيل بن زكريا، وموسى بن أَعين، وأَبُو زهير عَبْد الرَّحْمُن بن مغراء(٣)،
وإِسْمَاعيل بن عيّاش، ويَعْلَى بن عُبَيد، سمعت أبي يقول ذلك، سألت أبي عنه فقال: هو
شیخ.
أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْر مُحَمَّد بن العبّاس، أَنَا أَحْمَد بن منصور بن خلف، أَنَا أَبُو سعيد بن
حمدون، أَنَا مكي بن عبدان قال: سمعت مسلماً يقول:
أَبُو رَجَاء محرز الشَامِي، عن برد، روى عنه إِسْمَاعيل بن زكريا، والمحاربي، ويَعْلَى،
ومُحَمَّد.
قرأت على أبي الفضل بن ناصر، عَنْ جَعْفَر بن يَحْيَىِ، أَنَا أَبُو نصر الوائلي، أَنَا
الخصيب بن عَبْد اللّه، أَخْبَرَني عَبْد الكريم بن أَبِي عَبْد الرَّحْمُن، أَخْبَرَنِي أَبي قال: أَبُو رَجَاء
مُخرِز بن عَبْد الله، شامي.
أنا هلال بن العلاء بن هلال، نَا حسين - يعني - ابن عيّاش، نَا زهير، نَا أَبُو رَجَاء
محرز.
(١) التاريخ الكبير للبخاري ٤٣٣/٧.
(٢) الجرح والتعديل لابن أبي حاتم ٣٤٥/٨.
(٣) تحرفت بالأصل إلى: ((معن)) والمثبت عن د، والجرح والتعديل.

٨٣
محرز بن عبد الله بن محرز بن رزيق
أَخْبَرَنَا أَبُو القَاسِمِ إسْمَاعيل بن أَحْمَد بن مروان، أَنَا أَبُو طاهر بن أَبي الصقر، أَنَا هبة
(١)، أَنَا أَبُو بَكْر المهندس، نَا أَبُو بشر الدولابي قال: سمعت العباس بن
اللّه بن إبراهيم
مُحَمَّد يقول: سمعت يَخْيَى يقول:
محرز أَبُو رَجَاء، الذي يروي عنه الكوفيون، هو شامي.
وقال في موضع آخر: أَبُو رَجَاء الذي يروي عنه يَعْلَى اسمه مُخرِز، يروي عنه مُحَمَّد
ابن بشر، ومُحَمَّد بن عُبَيْد، وهو شامي.
قال الدولابي: أَبُو رَجَاء مُخْرِز الشَامِي.
قرأت على أَبي غالب أَحْمَد بن الحَسَن، عَن أَبي الفتح بن المحاملي، أَنَا الدارقطني
قال :
مُخْرِز بن عَبْدِ اللّه أَبُو رَجَاء مولى هشام، أراه الجَزَرِي، سمع مكحولاً، روى عنه
إسْمَاعيل بن عيّاش، قال ذلك البخاري.
أَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَر مُحَمَّد بن أَبِي عَلي، أَنَا أَبُو بكر الصفّارِ، أَنَا أَحْمَد بن عَلي بن
منجويه، أَنَا أَبُو أَحْمَد قال:
أَبُو رَجَاء مُخْرِز بن عَبْد اللّه الشَامِي، يقال: الجَزَرِي، مولى هشام، عن أَبي يَعْلَى شداد
ابن أوس مرسلاً، سمع مكحولاً، وبرد بن سنان، روى عنه الثوري، وزهير بن معاوية،
وإِسْمَاعيل بن عيّاش.
قرأت على أَبي مُحَمَّد السلمي، عَن عَبْد الرحيم بن أَحْمَد بن نصر .
ح وحَدَّثَنَا خالي القاضي أَبُو المعالي القرشي، نَا نصر بن إِبْرَاهيم، أَنَا عَبْد الرحيم، أَنَا
عَبْد الغني بن سعيد قال: محرز أَبُو رَجَاء عن مكحول.
٧٢٢٦ - مُخْرِز بن عَبْد اللّه بن مُخرِز بن رزيق(٢) بن حيّان الفزاري المازني مولاهم
حکی عن أبيه وفاة جده.
روى عنه: أَبُو زرعة.
(١) بياض بالأصل ود.
(٢) بدون إعجام بالأصل ود، وقد تقدمت الإشارة إليه قريباً، وفي المختصر: زريق.

٨٤
محرز بن عبد اللّه بن محرز أبو القاسم التنيسي
أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّد بن الأكفاني، نَا عَبْد العزيز، أَنَا ابن أبي نصر، أَنَا أَبُو الميمون(١)، نَا
أَبُو زرعة، حَدَّثَنِي مُخْرِز بن عَبْد اللّه بن مُخْرِز، عَن أَبيه قال: توفي رزيق(٢) بن حيان الفزاري
بنيقية(٣) في أرض الروم في إمارة يزيد بن عَبْد الملك من سهم أصابه، وهو ابن ثمانين سنة .
٧٢٢٧ - مخْرِز بن عَبْد اللّه بن مخرِز أَبُو القَاسِم التّنِّيْسِي الشيخ الصالح
سمع بدمشق زكريا بن يَخيَى السجزي، وأبا عَلي إسْمَاعيل بن مُحَمَّد بن عَبْد اللّه بن
قيراط، وأبا عَبْد الملك أَحْمَد بن إِبْرَاهيم البسري، وبالمصِّيصة: أبا بكر مُحَمَّد بن عبدة بن عَبْد
اللّه بن زيد، وأبا بكر أَحْمَد بن يَخْيَى بن صفوان الأنطاكي، والوليد بن حمّاد، وجَعْفَر بن
مُحَمَّد القلانسي، وأبا العباس الفضل بن مُحَمَّد بن عَبْد اللّه بن الحارث بالرملة، وبصور: أبا
عَبْد الملك مُحَمَّد بن أَحْمَد بن عَبْد الواحد الربعي، وأَحْمَد بن بشر التميمي، وصالح بن مُحَمَّد
ابن خالد الصوريني، وأبا بكر عَمْرو بن يَخْيَى بن الحارث الرحابي، وأبا سُلَيْمَان داود بن عَبْد
اللّه بن مُحَمَّد الحصني بطبرية، وأبا الجارود مسعود بن مُحَمَّد بن مسعود بالرملة، وأبا القاسم
جَعْفَر بن سُلَيْمَان النوفلي، وأبا صالح القاسم بن الليث الرسعني، وأَحْمَد بن مُحَمَّد بن الحجّاج
ابن رشدين، وعُبَيْد اللّه بن أَحْمَد بن الصنام، ومُحَمَّد بن سهل الورَّاق بالرملة، وغيرهم.
روى عنه: أَبُو زيد ذكوان بن الحَسَن بن مُحَمَّد بن عُبَيْد، وأَبُو بَكْر مُحَمَّد بن أَحْمَد بن
عَلي بن إِبْرَاهيم بن جابر العدل التنيسيان، وأَبُو عَبْد اللّه مُحَمَّد بن الحُسَيْن التميمي الأزدي.
أَنْبَانَا أَبُو الفرج غيث بن عَلي، أَنَا أَبُو طاهر مشرف بن عَلي بن الخَضِر - إجازة - أنا أَبُو
القَاسِم هبة الله بن إِبْرَاهيم بن عُمَر، أَنَا أَبُو زيد ذكوان بن الحَسَن بن مُحَمَّد بن عبيد التَنَّيْسِي،
أَنَا أَبُو القَاسِم مُخْرِز بن عَبْد اللّه بن مُخرِز الشيخ الصالح قال:
قُرىء على أَبي (٤) عَبْد الملك أَحْمَد بن إِبْرَاهيم بن مُحَمَّد القرشي وأنا أسمع، حدَّثكم
موسى بن أيوب أَبُو عمران الأنطاكي، نا سلام بن زريق، عَن عُمَر بن سُلَيم، عَن يوسف بن
إِبْرَاهيم، عَن أنس، عن عائشة قالت: قال رَسُول الله وَ له: ((إذا قالت المرأة لزوجها: ما رأيت
منك خيراً قطّ فقط حبط عملُها)) [١١٩٣٥].
(١) الخبر في تاريخ أبي زرعة الدمشقي ٢٤٢/١ -٢٤٣.
(٢) جاء في تاريخ أبي زرعة: زريق، بتقديم الزاي، وقد ذكرنا ذلك قريباً.
(٣) نيقية: بكسر أوله وسكون ثانيه وكسر القاف من أعمال اصطنبول على البر الشرقي (معجم البلدان).
(٤) كتبت فوق الكلام بين السطرين في د.

٨٥
محرز بن محمد بن مروان
٧٢٢٨ - مُخْرِز بن مُحَمَّد بن مَزْوَان، ويقال: بن مُحَمَّد بن عَبْدِ المَلِك
أَبُو مَزْوَان البَعْلَبِّي
روى عن: الوليد(١) بن مسلم، ومروان بن مُحَمَّد، وسُوَيْد بن عَبْد العزيز.
روى عنه: أَبُو زرعة، وأَبُو بَكْر الباغندي، والحَسَن(٢) بن علي بن شبيب المعمري،
وَأَبُو العبّاسِ أَحْمَد بن خالد الدامغاني.
أَخْبَوَنَا أَبُو القَاسِم الواسطي، أَنَا أَبُو بَكْر الخطيب، أَنَا أَبُو الحُسَيْن مُحَمَّد بن إِسْمَاعيل
ابن عُمَر البجلي، أَنَا عُمَر بن أَحْمَد الواعظ، نَا مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن سُلَيْمَان الباغندي، نَا
مُخْرِز بن مُحَمَّد البَعْلَبَكّي، نَا سُوَيْد بن عَبْد العزيز، حَدَّثَنِي مُحَمَّد بن يزيد، عَن يونس بن
عُبَيْد، عَن معاوية بن ..... (٣)، عَن أبي موسى الأشعري قال:
أَلا أُحدُثكم حديثاً سمعته من رَسُول الله وَّهِ: ((إنّ بين يدي الساعة الهرجُ))، قلنا: وما
الهرج؟ قال: ((الكرب أو القتل)) قال: وما نراه إلاَّ قتل الكفّار، فقلنا: يا رَسُول الله، أكثر مما
نقتل من الكفار؟ نقتل في المكان الواحد كذا وكذا، وفي المكان الواحد كذا وكذا، فقال
رَسُول اللهِ وَّر: ((ما هو قتل الكفّار، ولكن قتل الأمة بعضها بعضاً، حتى أن الرجل يلقاه أخوه
فيقتله))، قلنا: ومعنا يومئذ عقولنا؟ فقال: ((تنتزع عقول أهل ذلك الزمان، ويخلق لها هباء من
الناس، يحسب أكثرهم أنهم على شيءٍ وليسوا على شيء)) (١١٩٣٦].
أَنْبَانَا أَبُو الفضل أَحْمَد بن الحُسَيْن بن أَحْمَد الكاملي (٤)، أَنَا أَبُو حفص عُمَر بن
الحُسَيْن بن عيسى الدوني(٥)، أَنَا سعيد بن مُحَمَّد بن الحَسَن الإدريسي، نَا أَبُو مُحَمَّد الحَسَن
ابن أَحْمَد بن إِبْرَاهيم بن فراس، نَا أَبُو بَكْر أَحْمَد بن مُحَمَّد بن أَحْمَد بن سهل الحدَّاد، نَا أَبُو
عَلَي الحَسَن بن علي بن شبيب المعمري، نَا مُخْرِز بن مُحَمَّد بن مَرْوَان أَبُو مَرْوَان، نَا الوليد
بن مسلم، فذكر حديثاً.
قرأت على أَبي مُحَمَّد السلمي، عَن أَبي نصر بن ماكولا قال(٦):
أما مُخرِز بسكون الحاء وكسر الراء وبعدها زاي فكثير منهم: مُخْرِز بن مُحَمَّد
(١) قوله: ((عن الوليد)) مكانه بياض في د.
(٢) قوله: ((والحسن)) مكانه بياض في د.
(٣) كلمة غير معجمة وغير واضحة بالأصل ود.
(٤) مشيخة ابن عساكر ٥/ ب.
(٥) غير مقروءة بالأصل، والمثبت عن د.
(٦) الاكمال لابن ماكولا ١٦٧/٧.

٨٦
محرز بن مدرك الغسّاني
البَعْلَبَكّي، حدَّث عن سويد بن عَبْد العزيز، حدَّث عنه مُحَمَّد بن مُحَمَّد الباغندي وغيره(١) .
أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّد المزكّي، نَا أَبُو مُحَمَّد التميمي، نَا أَبُو مُحَمَّد العدل، أَنَا أَبُو
الميمون، نَا أَبُو زرعة، حَدَّثَني غير واحد منهم: مُخْرِز بن مُحَمَّد، ومَحْمُود بن خالد أنهما
سمعا الوليد بن مسلم يقول للوليد بن عتبة: اقرأ يا أبا العباس، فكان يقرأ القرآن في مجلسه.
٧٢٢٩ - مُخرِز بن مدرك الغسَّاني
شاعر من أهل دمشق ممن شهد فتنة أَبي الهيذام.
ذكر له مُحَمَّد بن عَبْد اللّه الورَّاق أشعاراً فيما أفاده بعض أهل دمشق عن أبيه عن جده
وأهل بيته من المزنيين، فمما ذكره من شعره:
يظلُّ إذا ما ذاقها(٢) وهو نائمُ
سأسقي أبا الهيذام كأساً من الردى
وأنباطَ حورانٍ وجاء المسالمُ
جمعتَ لنا أوباش كلٌ قبيلةٍ
سراحين تعلوها الليوثُ الضراغم
فلا تعجلن وارقب جياداً كأنها
فقامت على بورٍ وزرّ المآئم
فنحن قتلنا فارسيك كليهما
بمسقط داريًّا وأنفُكَ راغم
قتلنا [الفتى](٣) بورا وزرَّ بن حاتم
قال: وقال مُخرِز بن مدرك أيضاً في قتل وريزة بن سماك العنسي وفي قتل أهل اليمن
بور بن كامل القيسي :
لئن كان ذاك الحيف عن غير ضربةٍ
لقد حزّمت(٤) أسيافنا ورماحنا
حملنا عليه حملةً يمنيةً
متی ادعُ في غسان تُلجم جيادها
فلسنا بأنكاس إذا الحرب شَمَّرَتْ
بأسيافنا اللاتي شهدن حليفة
نصرنا بها الإسلام من كلٌ فاجرٍ
ولا طعنةٍ منهم ولا سهم ناضل
فأثَّرنَ بالأوصال بور بن كاملٍ
عركناه فيها تحتنا بالكلاكل
يقولون لي(٥): لبيك رام وشاولٍ
ولا نحن فيها باللئام التنابل
ذوات الفُلُول (٦) المخلصات المناصل
جحودٍ عنودٍ من جميع القبائل
(١) قوله: ((وغيره)) ليس في الاكمال.
(٢) مطموسة في د.
(٣) زيادة عن د، لتقويم الوزن.
(٤) كذا رسمها بالأصل ود، وفي المختصر: خرقت.
(٥) بالأصل ود: ((في)) والمثبت عن المختصر.
(٦) في د: الفلوك.

٨٧
المحسن بن أحمد/ المحسن بن خليل
وقال مُخرِز بن مدرك الغسَّاني يرثي وريزة(١) بن سماك العنسي:
ضروبٍ بنصل السيف محضَ الخلائقِ
لقد فجعت أسيافُ قيسٍ بفارسٍ
وعصمة قحطانٍ غداة البوائق
وزيرة أعني ذا الوفاء وذا الندى
حمول لما يُوهي فروعَ العواتقِ
فُجعتُ به كالبدر لا واهن القوى
وأيّ ابنُ عمَّ كان عند الحقائقِ
وأيّ فتى دنيا وأيّ أخ ندّى
وفي الأشعريين الكرام البطارق
سليل ملوكٍ في ذؤابةٍ مذحج
حمامٌ يبكّي إِلفه كلّ سارق
سأبكي أبا يَخيّى وزيرة ما دعا
ذِكْر مَنْ اسْمُه المحسن
٧٢٣٠ - المُحَسّن بن أَحْمَد أَبُو الفتح الشاعر
يقال إنّ كان إسكافياً، مدح ابن رزقون(٢).
قرأت ذلك بخط أبي الفرج غيث بن علي الصوري الخطيب.
٧٢٣١ - المُحَسّن بن الحُسَيْنِ ابنِ القَاضِي أَبِي عَبْد اللّه مُحَمَّد بن الحُسَيْن
أَبُو طَالِب الحُسَيْنِي، المعروف بابن النَّصِنْيِي
سمع كتاب حلية الأولياء لأبي نُعَيم من عُثْمَان بن أبي بكر السفاقسي.
وسمع أبا عُثْمَان الصابوني وغيره، ولم يحدِّث.
وتولى القضاء بأَطْرَابُلُس، وكان له أدب وعقل.
بلغني أنّ أبا طَالِب المُحَسّن بن الحُسَيْن توفي يوم الخميس بعد العصر الثامن والعشرين
من المحرم سنة خمسين وأربعمائة .
٧٢٣٢ - المُحَسّن بن خَلِيْلِ أَبُو الطَّيْب القَاضِي
حدَّث عن أَبي أيوب سُلَيْمَان بن مُحَمَّد الخُزَاعي .
روى عنه: أَبُو بَكْر أَحْمَد بن الحَسَن الغسَّاني.
(١) بدون إعجام بالأصل هنا، وفي د: وزيرة وفي المختصر: ((وريزة)) ولم أجده وهو ما أثبت.
(٢) کذا بالأصل ود، ولم يزد.

٨٨
المحسن بن سليمان بن محمد بن الحسن
أَخْبَرَنَا أَبُو القَاسِم نصر بن أَحْمَد بن مقاتل، وأَبُو نصر غالب بن أَحْمَد بن مسلم،
قَالا: أنا عَلي بن أَحْمَد بن زهير التميمي المالكي، نَا أَبُو بَكْر أَحْمَد بن الحَسَن بن أَحْمَد بن
عُثْمَان بن سعيد بن القاسم بن الطيان قال: قرىء على أَبِي الطَّيِّب المُحَسّن بن خَلِيْلِ القَّاضِي
بدمشق وأنا حاضر أسمع، أخبركم سُلَيْمَان بن مُحَمَّد بن مسلم الخزاعي، نَا مؤمَّل بن يهاب،
نَا الفِرْيَابي، نَا أَبُو بَكْر بن عياش، عَن الأعمش، عَن أَبي صالحٍ، عَن أَبي هريرة قال: قال
رَسُول الله ◌َلـ:
((ثلاثة لا ينظر الله إليهم يوم القيامة ولا يكلّمهم: رجل باع رجلاً مرابحة وكذّبه، ورجلٌ
حلف على يمينٍ كاذبة بعد العصر، ورجل منع فضل ماء عن أهل الطريق)) [١١٩٣٧]
٧٢٣٣ - المُحَسّن بن سُلَيْمَان بن مُحَمَّد بن الحَسَن بن أبي مكرم
أَبُو الْبَرَكَات الفَارِسِي البَعْلَيَكْي المُؤَدِّب
قدم دمشق سنة خمس وثمانين وأربعمائة، وسمع بها سهل بن بشر الإسفرايني،
واستجاز منه أَبُو مُحَمَّد بن صابر لنفسه، ولابنه أَبي المعالي سنة إحدى عشرة وخمسمائة.
أنشدنا أَبُو الكرم وَهْب بن المُحَسّن بدمشق، أنشدني أبي لنفسه، وقد عوتب في انتقاله
من بعلبك :
وجانب الذُّلَّ إنّ الذُّلَّ يُجتنبُ
رحِّلْ قُلُوصك عن أرضِ ظُلِمتَ بها
فالمندلُ الرطبُ في أوطانه حطب
وارحلْ إذا كانت الأوطان شاسعة
أنشدنا أَبُو طاهر تقي بن مُحَمَّد بن عَلِي الْبَعْلَبَكُي - ببعلبك - أنشدنا الأستاذ أَبُو الْبَرَكَات
المُحَسّن بن سُلَيْمَان بن مُحَمَّد بن الحَسَن بن أَبي مكرم الْبَعْلَبَكْي، وكتب بها إلى أَبي القاسم
ابن مسعود :
وظنَّ ذو الجهل ظنًّا لا أُحَقّقه
قال ابن عمشون قولاً لا أصدّقه(١)
طوارقُ الذّهر بالآفات تطرقه
قالوا بأنك لا تأتي إلى بلدٍ
له سهامٌ مدى الأيام ترشقه
وهل يفرُّ من الأقدار موثقه
يُلقي علي الصخر كان الشوق يقلقه
كأنه عَرَضُ لِلشرّ منتصبٌ
أتى به كأسيرٍ لا حراك به
وبي من الشوق ما لو أنّ أَيسره(٢)
(١) بالأصل: ((لا صدقه)) والمثبت عن د، لإقامة الوزن.
(٢) بالأصل: ((أسیره)) والمثبت عن د.

٨٩
المحسن بن طاهر بن المحسن
فإن تزر تُطْفِ ناراً في جوانحه وإنْ بعدت فَخْرُّ الشوقِ يحرقه
سألت أبا الكرم وهب بن المُحَسّن عن وفاة أبيه فقال: في شعبان سنة اثنتي عشرة
وخمسمائة بدمشق، ودُفن في مقبرة الحميريين.
٧٢٣٤ - المُحَسّن بن طَاهِر بن المُحَسّن بن أَفْلَح
أَبُو الفضل الفقيه المُقْرِىء المالكي الطَّرَسُوسي، الحسّاب، الحريري
قرأ القرآن العظيم بحرف ابن عامر على أَبي الحَسَن عَلي بن المحارب بن عَلي الأنطاكي
المعروف بالساكت، وقرأ الساكت على أبي الفتح المظفر بن أَحْمَد بن برهان(١)، وأَبي عَلي
أَحْمَد بن مُحَمَّد بن أَحْمَد الأصبهانيين، وقرأ المُحَسّن أيضاً بحرف عاصم والكسائي على
الساکت بأسانید له.
وحدَّث عن أَبي مُحَمَّد بن أبي نصر، وأَبِي زكريا أَحْمَد بن مُحَمَّد بن أَحْمَد بن سُلَيْمَان
النيسابوري الصايغ.
روى عنه: أَبُو بَكْر الخطيب، وعُمَر الدِّهِستاني، ونجا بن أَحْمَد، وعَبْد اللّه بن أَحْمَد
ابن السمر قندي.
أَخْبَرَنَا أَبُو حفص عُمَر بن مُحَمَّد بن الحَسَن الفرغولي، نَا أَبُو الفتيان عُمَر بن أَبي
الحَسَن الدهستاني الحافظ، وكتبه لي بخطه، أَنَا المُحَسّن بن طَاهِر بن أَفْلَح الطرسوسي أَبُو
الفضل المالكي بدمشق، أَنَا عَبْد الرَّحْمُن بن عُثْمَان الشاهد، نَا أَبُو الوليد هشام بن مُحَمَّد بن
جَعْفَر الكندي، نَا عُثْمَان بن خُرَّزاذ، نَا يوسف بن يعقوب قال: سمعت عَلي بن عَثّام(٢) يذكر
عن سُعير بن الخِمْس(٣) عن مغيرة، عَن إِبْرَاهيم، عَن علقمة عن ابن مسعود قال: سُئل النبي
وَلجر عن الوسوسة قال: ((ذاك محض الإيمان)) [١١٩٣٨].
أَخْبَرَنَاه عالياً أَبُو المُظَفّرِ بنِ القُشَيْرِي، أَنَا أَبُو عُثْمَان سعيد بن مُحَمَّد بن أَحْمَد
البحيري، أَنَا أَبُو مُحَمَّد الحَسَن بن أَحْمَد الشيباني(٤)، أَنَا مُحَمَّد بن إِسْحَاق الثقفي، نَا
(١) في معرفة القراء الكبار ٣٥٣/١ (ابن برهام)).
(٢) تقرأ بالأصل ود: ((عمام) والصواب ما أثبت. راجع ترجمته في تهذيب الكمال ٣٥٨/١٣ واسمه علي بن عثام بن
علي العامري الكلابي، أبو الحسن الكوفي.
(٣) الخمس: بكسر المعجمة وسكون الميم ثم مهملة، (تقريب التهذيب).
(٤) في د: ((السيابي)).

٩٠
المحسن بن عبد الله بن محمد بن عمرو
الحُسَيْن بن منصور، ومُحَمَّد بن عَبْد الوهّاب، قَالا: نا عَلي بن عثّام(١)، نَا سُعَير بن
الخِمْسِ، نَا المغيرة، عَن إِبْرَاهيم، عَن علقمة، عَن عَبْد اللّه قال:
سألنا رَسُول الله وَّر عن الرجل يجد الشيء لو خرَّ من السماء فيخطفه الطير كان أحبّ
إليه من أن يتكلّم به، قال: ((ذاك محض - أو صريح - الإيمان) [١١٩٣٩]
أخرجه النسائي عن حسين بن منصور.
قرأت بخط أَبي مُحَمَّد بن صابر، سألت النسيب عن المُحَسّن بن طَاهِر بن الحَسَنِ
القزاز، فقال: فقيه، مالكي، دمشقي ثقة.
وكذلك قال ابن الأكفاني.
أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّد بن الأكفاني، نَا عَبْد العزيز الكتَّاني قال: توفي أَبُو الفضل المُحَسّن
ابن طَاهِر المالكي الحريري الحسّاب يوم السبت الثامن عشر من ذي الحجّة سنة ستين
وأربعمائة، ودُفن من الغد، وكان قد حدَّث بشيء يسير، رحمه الله.
وذكر أَبُو مُحَمَّد بن السمرقندي فيما قرأته بخطه: أنه توفي يوم الأحد لتسع عشرة.
٧٢٣٥ - المحسن بن عَبْد اللّه بن مُحَمَّد بن عَمْرو بن سعيد بن مُحَمَّد بن داود
ابن المُطَهِّر بن زياد بن ربيعة بن الحارث بن ربيعة بن أنور بن أرقم بن أسحم
ابن الساطع وهو النعمان بن عدي بن عبد غطفان بن عَمْرو بن يريح بن جذيمة
ابن تیم الله وهو تنوخ بن أسد بن وبرة بن تغلب بن حلوان بن عمران بن الحاف
ابن قضاعة بن مالك بن حمير أَبُو القَاسِم التنوخي المعري، الحنيفي، القاضي
وُلد يوم الأحد لثمان وعشرين ليلة خلت من شهر ربيع الأول سنة تسع وأربعين
وثلاثمائة، وحدَّث وروى عنه وقدم دمشق مجتازاً إلى الحجّ سنة تسع عشرة وأربعمائة،
فأدركه أجله في الطريق فمات بوادي مرّ(٢) ليلة الأربعاء لعشرين ليلة خلت من ذي القعدة من
السنة، وحُمل إلى مدينة الرسول وَله، ودُفن بالبقيع، وله مصنفات ووصايا وأشعار، فمن
شعره ما قرأته بخط بعض ولده مع ما ذكر له من حسان شعره:
(١) تحرفت بالأصل ود إلى: عمام.
(٢) واد مرّ: وادٍ في بطن إضم، وقيل هو بطن إضم (معجم البلدان: مرّ).

٩١
المحسن بن علي / المحسن بن علي بن سعيد
فإنه عمّا قليلٍ يموتُ
انعَ إليّ مَنْ لم يَمُتْ نفسه
في سائر العالم مَنْ لا يفوت
لمّا خلت من ساكنيها البيوت
مخلَّداً في هذه الدار قوت
يعنيك أو فالذكر أو فالسكوت
ولا تقل: فات فلانٌ فما
أما ترى الأجداث مملوءَةٌ
فاقنع بقوتٍ حسب مَنْ لم يكن
ولا يكن نطقك إلاّ بما
وله أيضاً:
سوى حاسدي فهي التي لا أنالُها
وكلٌّ أداويه على حسب دائه
إذا كان لا يرضيه إلاّ زوالها
وكيف يداوي المرءُ حاسدَ نعمةٍ
٧٢٣٦ - المُحَسّن بن عَلي بن الحُسَيْن بن أَحمَد بن إسْمَاعيل بن مُحَمَّد
ابن إسْمَاعيل بن جَعْفَر بن مُحَمَّد بن علي بن الحسين(١) بن علي بن أبي طالب
أَبُو جَعْفَر العلوي
وأمّه خديجة بنت عَبْد اللّه بن جَعْفَر بن عَبْد اللّه بن القاسم بن إسْمَاعيل بن عَبْد اللّه بن
جَعْفَر بن أبي طالب.
مدَحَه أَبُو الفرج الوأواء، وجده أَبُو عَبْد اللّه الحُسَيْن بن أَحْمَد هو الذي سكن دمشق،
ومولده بمدينة الرسول وَله .
وكان لمُحَسّن بدمشق وجاهة ونباهة.
قرأت بخط عَبْد المنعم بن علي بن النحوي :
مات أَبُو جَعْفَر محسن العلوي يوم الثلاثاء لليلة بقيت من شهر ربيع الآخر سنة سبع
وتسعين وثلاثمائة، وصُلِّ عليه الأولى ودفن في مقبرة إسْمَاعيل العلوي في باب الصغير،
رحمه الله تعالى.
٧٢٣٧ - المُحَسّن بن عَلي بن سعيد أَبُو طاهر الخِلاَطي المقرىء
أَنْبَانَا أَبُو مُحَمَّد عَبْد اللّه بن أَحْمَد بن عَمْرو، نقلته من خطه، أنشدنا أَبُو طاهر المُحَسّن
ابن عَلي بن سعيد الخِلاَطي المقرىء:
(١) تحرفت بالأصل إلى : الحسن، والمثبت عن د.

٩٢
المحسن بن علي بن كوجك
سلبتني بحسنها حسناتي
رب جود عرفتُ في عرفات
واستباحت دماي بالعبراب
حرمت حين أحرمت نوم عيني
من جفوني سوابق العبرات
وأفاضت مع الحجيج ففاضت
حرّ شوقٍ يزيد في الحسرات
ثم طافت فطاف بالقلب منها
خفت بالخيف أن تكون وفاتي
لم أنل من مِنّى مُنَى النفس لكن
٧٢٣٨ - المُحَسّن بن علي بن كوجك أَبُو عَبْد اللّه(١)
من أهل الأدب.
أملى بصيدا حكايات مقطّعة روى بعضها عن أَبي عَبْد اللّه بن خالويه.
روى عنه : أَبُو نصر بن طلاب.
أَنْبَانَا أَبُو الفرج غيث بن عَلي، وأَبُو مُحَمَّد عَبْد اللّه بن أَحْمَد بن عُمَر وغيرهما، قَالوا:
أنا أَبُو نصر الحُسَيْن بن مُحَمَّد بن أَحْمَد بن طلاّب قال: أملى علينا الأستاذ أَبُو عَبْد اللّه
المُحَسّن بن علي بن كوجك - بصيدا - وقرأته عليه في شهور سنة أربع وتسعين وثلاثمائة،
أنشدنا ابن خالويه، أنشدنا ابن مجاهد:
ترعى القلوبَ وفي قلبي لها عشبُ
أفدِي الظُّبَاءِ ظباءً همّها السُّحُب
وحَلْيُها الدّرّ والياقوت والذَّهبُ
أفدِي الظُباءَ اللواتي لا قرون لها
عينيَّ لو قبلتْ مني الذي أهبُ
فتلك من حُسن عينيها وهبتُ لها
فإنّ تناءت فما لي فيها أَرَبُ
وما أريدهما إلاّ لرويتها
والعينُ تُسرقُ أحياناً وتُنتهبُ
والقطعُ في سَرَق العينين لا يجبُ
يا حسن ما سرقت عيني وما انتهبت
إذا يدّ سرقت فالقطع يلزمها
قال أَبُو نصر: وأنشدنا المُحَسّن لبعضهم(٢):
وانصرفتْ عن جمالك المُقلُ
وَدّعك الحُسَن فهو مرتحلُ
الأمور تنتقل
و کل
ـت
ومُتَّ [من](٣) بعدما أمَتَّ وأحييـ
(١) ترجمته في معجم الأدباء ١٧ / ٩٠ منقولة عن ابن عساكر.
(٢) الأبيات في معجم الأدباء ١٧/ ٩٠.
(٣) زيادة عن د، ومعجم الأدباء لتقويم الوزن.

٩٣
المحسن بن علي بن يوسف
فيك ووجدي فتّاك(١) مكتهل
كما قائلٍ لي وقد رأى كلفي
قال لك العاشقون يا رجل
يرحمك الله يا غلام إذا
قال أَبُو نصر وحفرنا معه يوماً في مَحْرَس غُرَق(٢) بمدينة صيدا وفيه قبة فيها مكتوب
أسماء من حضرها وأشعار من جملتها :
نزلوا ها هنا يريدون مصرا
رحم الله من دعا لأناس
فَتَخَلّوا عن الأحبة قسرا
فرّقت بينهم صروف الليالي
فقال له قائل من جماعتنا: إنّ المائدة لا تقعد على رجلين، ولا تستقر إلاَّ على ثلاثة،
فأجز لنا هذين البيتين بثالث، فأطرق ساعة ثم قال: اكتبوا:
نزلوا والثياب بيضّ فلمَّا أزِفَ البينُ(٣) صرنَ بالدَّمع حُمرا
أَنْبَانَا أَبُوا الحَسَن الفقيهان، وأَبُو الفرج غيث بن عَلي، قَالوا: أنا أَبُو نصر بن طلاّب
قال: كان بين الأستاذ وبين رجلٍ كاتبٍ لبني نزال(٤) إِحن وبلاغات مستهجنة أوقعت بينهما
العداوة بعد وكيد الصداقة، وكان هذا الرجل يقال له أَبُو المنتصر مبارك الكاتب، فهجاه
الأستاذ بأشعار كثيرة وجمعها في جزء وكتب على ظهر الجزء شعراً له وهو:
لم يرعَ حقّ الصداقة
هذا جزاءُ صديقٍ
فأراقه
محرَّم
سعى على دم حُرّ
قال: وأنشدنا لنفسه فيه أيضاً:
فأصبحتَ أطول من في الفَلَكْ
مبارك بورك فى الطول لك
ء ولكن ربك ما عَدَّلَكْ
ولولا انحناؤك نلت السما
٧٢٣٩ - المحسن بن علي بن يوسف أَبُو الفضل المعروف بابن السويسة
روى عن رشا بن نظيف .
وسمع منه عَبْد اللّه بن صابر .
قرأت بخط أبي القاسم بن صابر: توفي شيخنا أَبُو الفضل المُحَسّن بن علي بن يوسف
(١) كذا بالأصل ود، والمختصر، وفي معجم الأدباء: فقال مكتهل.
(٢) بالأصل ود: عرق، والمثبت عن المختصر ومعجم الأدباء، وضبطت عن معجم الأدباء.
(٣) عجزه في معجم الأدباء: أزف البين منهم صرن حمرا.
(٤) كذا بالأصل والمختصر، وتقرأ في د: ((براك)) وفي معجم الأدباء: بزال.

٩٤
المحسن بن محمد بن العباس
المعروف بابن السويسة رضي الله عنه وأرضاه، وكان رجلاً خياراً(١) ديناً، سمع من أَبي
الحَسَن رَشَأ بن نظيف على ما ذكر لي كتاب المجالسة لابن مروان، وسمعت منه جزءاً واحداً
منهما عنه، مات في يوم الاثنين ودفن يوم الثلاثاء السادس عشر من شهر ربيع الأول من سنة
اثنين وثمانين وأربعمائة، وسألته عن مولده فقال: ولدت في سنة عشر وأربعمائة، لم يكن
الحديث من شأنه .
٧٢٤٠ - المُحَسّن بن مُحَمَّد بن العَبَّاس بن الحَسَن بن أَبِي الحَسَن، الحَسَن(٢)
ابن عَلي بن مُحَمَّد بن عَلي بن إسْمَاعيل بن جَعْفَر بن مُحَمَّد بن علي بن الحُسَيْن
ابن علي بن أبي طالب أَبُو تراب بن أبي طالب الحُسَيْنِي المعروف بابن أبي الحَسَن
نقيب الطالبين بدمشق، وولي القضاء بها بعد أخيه لأمّه فخر الدولة أَبي يَعْلَى حمزة بن
الحَسَن نيابة عن أَبي مُحَمَّد القاسم بن عَبْد العزيز بن مُحَمَّد بن النعمان قاضي القضاة الملقب
بالمستنصر، وكان أَبُوه أَبُو طالب حافظاً للقرآن.
وروى المُحَسّن عن المَيَانجي.
روى عنه: الشريف أَبُو الغنائم عَبْد اللّه بن الحَسَن بن مُحَمَّد الزيدي، وعَبْد العزيز
الكتاني، وعَلي بن أَحْمَد بن زهير، وأَبُو القَاسِم بن أبي العلاء.
أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّد بن الأكفاني، نَا عَبْد العزيز الكثَّاني، أَنَا الشريف القاضي أَبُو تراب
المُحَسّن بن مُحَمَّد بن العَبَّاس الحُسَيْنِ، أَنَا القاضي أَبُو بَكْر يوسف بن القاسم المَيَانجي، نَا
أَبُو خليفة [الفضل](٣) بن الحباب الجُمَحي، نَا مُحَمَّد بن كثير، وشُعَيْب بن مُخرِز،
والحَوْضي (٤) أَبُو عُمَر، قالوا: أنا شعبة عن القاسم بن أبي بَزَةَ(٥)، عَن عطاء الكيخاراني(٦)،
عَن أم الدرداء.
(١) بالأصل: ((ذا دينا)) والمثبت: ((رجلاً خياراً ديناً)) عن د.
(٢) كذا بالأصل ود، وسقطت الكلمة من المختصر.
(٣) زيادة عن د.
(٤) بدون إعجام بالأصل ود، واسمه حفص بن عمر بن الحارث بن سخبرة، أبو عمر الأزدي. ترجمته في سير
الأعلام ١٠/ ٣٥٤.
(٥) بدون إعجام بالأصل ود، ترجمته في تهذيب الكمال ١٣٦/١٥.
(٦) رسمها مضطرب بالأصل وبدون إعجام ورسمها: ((الكخاررى)) وبدون إعجام في د.

٩٥
المحسن بن محمد/ المحسن بن المحسن بن محمد
عَن أَبي الدرداء. عن النبي ◌َّه قال: ((أفضل شيء في الميزان الخُلُقِ الحَسَن)) (١١٩٤٠]
٠
أَخْبَرَنَاه عالياً أَبُو الحَسَن الموازيني، أَنَا أَبُو الحُسَيْن بن أبي نصر، أَنَا أَبُو بَكْر المَيّانجي
فذکر بإسناده مثله.
أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّد بن الأكفاني، نَا عَبْد العزيز الكتَّاني قال:
وفيها - يعني - سنة ست وثلاثين وأربعمائة توفي القاضي الشريف أَبُو تراب المُحَسّن بن
مُحَمَّد الحُسَيْنِي، حدَّث عن يوسف بن القاسم المَيَانجي، وكان سماعه بخط عمّه القاضي أَبي
مُحَمَّد، قال غيره: في رجب.
٧٢٤١ - المُحَسّن بن مُحَمَّد أَبُو عَلي الحُسَيْنِي
سمع بدمشق .
حكى أَبُو الحَسَن رَشَأ بن نظيف أنه ناوله كتاباً فيه أحاديث.
٧٢٤٢ - المُحَسّن بن المُحَسّن بن مُحَمَّد بن جمهور
أَبُو الرِّضَا الأَنْصَارِي الفرَّاء المُعَدِّل
كان مستوراً في أول أمره، وصلّى بالناس إماماً في جامع دمشق في ولاية المصريين، ثم
خلط في آخر أمره، وتولّى الأوقاف، وعمارة الأملاك السلطانية، وفعل في ذلك ما أدى إلى
الإضرار بارتفاع الوقف، وطمع الجند فيه.
وحدَّث عن أَبي عُثْمَان الصابوني، وأَبِي الحَسَنْ مُحَمَّد بن عوف المُزَني، وأَبِي عَمْرو
عُثْمَان بن أبي بكر السَّفاقسي.
سمع منه الدِّهِسْتاني، وأَبُو مُحَمَّد بن صابر.
أَنْبَانَا أَبُو مُحَمَّد بن صابر، ونقلته من خطه، أَنَا أَبُو الرِّضَا المُحَسّن بن المُحَسّن بن
مُحَمَّد الأَنْصَارِي - بقراءتي عليه - قال: سمعت أبا عَمْرو عُثْمَان بن أبي بكر السَّفاقسي يقول:
حَدَّثَنَا الإمام أَحمَد بن عَبْد اللّه الحافظ - بأصبهان - نا الحُسَيْن بن مُحَمَّد قال: سمعت شاكر بن
جَعْفَر يقول: سمعت أبا جَعْفَر أَحْمَد بن مُحَمَّد یقول:
كان غُلام من الصيارفة يختلف إلى أَحْمَد بن حنبل، فناوله يوماً درهمين فقال: اشترِ
بهما كاغداً، فخرج الغلام، واشترى له، وجعل في جوف الكاغد خمسمائة دينار، وسدّه،
وأوصله في بيت أَحْمَد، فسأل أَحْمَد وقال: أَحملَ شيئاً من البياض؟ فقالوا: بلى، فوضع بين

٩٦
محفز ويقال محفز بن ثعلبة
يديه، فلمّا أن فتحه تناثرت الدنانير، فردّها في مكانها، وسأل عن الغلام حتى دُلّ عليه فوضعه
بين يديه، فتبعه الفتى وهو يقول: الكاغد اشتريته بدراهمك، خذه، فأبى أن يأخذ الكاغد
أيضاً.
ذكر أَبُو مُحَمَّد بن صابر قال: توفي شيخنا أَبُو الرِّضَا المُحَسّن بن المُحَسّنِ الأَنْصَارِي
ليلة الأربعاء السابع والعشرين من رجب سنة إحدى وتسعين وأربعمائة.
[ذکر من اسمه] محفر
٧٢٤٣ - محفز، ويقال: مُحَفِّز(١) بن ثَعْلَبَة بن مُرَّة بن خَالِد بن عَامِر بن قَتَان
ابن عَمْرو بن قَيْس بن الحَارِث بن مَالِك بن عُيَيْد بن خُزَيْمَة بن لُؤَي
ابن غَالِب بن فِهْر العَائذي القُرَشِي (٢)
روى عنه: ابنه عُبَيْد اللّه بن مُحفّز.
و وفد علی یزید بن معاوية.
أَخْبَرَنَا أَبُو الحُسَيْن بن الفراء، وأَبُو غالب، وأَبُو عَبْد اللّه ابنا البنّا، قَالوا: أنا أَبُو جَعْفَر
ابن المسلمة، أَنَا أَبُو طاهر المخلّص، أَنَا أَحْمَد بن سُلَيْمَان الطوسي، نَا الزبير بن بكَّار
قال(٣):
وولد خزيمة بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك - وخُزَيمة يدعون عائذة قريش: عبيد بن
خُزَيمة، فولد عبيدٌ مالكاً، فولد مالك(٤): الحارث، وأمّه عائذة بنت الخمس بن قحافة من
خثعم، بها يعرفون، فولد الحارث بن مالك: قيساً، وتيماً، فولد قيس: عَمْرواً، فولد عَمْرو:
قَطَنَاً، وقَنَاناً، وحِصْناً، منهم: مُحَفّز(٥) بن مُرَّة بن خَالِد بن عَامِر بن قَتَان بن عَمْرو بن قَيْس
(١) ضبطت عن الاكمال.
(٢) في جمهرة الأنساب: ((محفر)) بالراء، وفي نسب قريش للمصعب ص ٤٤١ والاكمال لابن ماكولا ١٦٤/٧: محفز
بالزاي. والعائذي نسبة إلى بني عائذة، وعائذة هي بنت الخمس بن قحافة بن خثعم.
(٣) الخبر في نسب قريش للمصعب ص٤٤١ فكثير ما كان الزبير بن بكار يأخذ عن عمه المصعب.
(٤) بالأصل: مالكاً، تحريف، والمثبت عن د، ونسب قريش.
(٥) بالأصل ود: محفر، والمثبت ((محفز) بالزاي عن نسب قريش.

٩٧
محفز ويقال محفز بن ثعلبة
ابن الحَارِث بن مَالِك بن عُبَيْد بن خُزَيْمَة بن لُؤَي، الذي ذهب برأس الحُسَيْن بن عَلي إلى
یزید بن معاوية .
وهكذا حكى يعقوب بن شيبة عن مصعب الزبيري عم الزُّبير محفر بالكسر والتخفيف
إلاَّ أنه قال: ابن ثعلبة بن مرة، وهو الصواب، وقال: معان بدل قنان، ولم يذكر في نسبه
مالكاً، والله أعلم(١).
قرأت على أَبي غَالِب بن البَنّا، عَن أَبي القاسم بن المحاملي، أَنَا أَبُو الحَسَن الحافظ قال:
محفر بن ثَعْلَبَة بن مُرَّة بن خُزيمة بن لؤي هو الذي ذهب برأس الحُسَيْن عليه السلام إلى
الشام.
وقال سيف بن عُمَر عن عُبَيْد اللّه بن محفر بن ثَعْلَبَة، عن أبيه، في حرب المثنى بن
حارثة الفُرس - يعني - ما:
أَخْبَرَنَا بِه أَبُو القَاسِمِ بنِ السَّمَرْقَتْدي، أَنَا أَبُو الحُسَيْنِ بنِ النَُّور، أَنَا أَبُو طاهر
المخلص، أَنَا أَحمَد بن عَبْد اللّه بن يوسف، نَا السري بن يَحْيَى(٢)، أَنَا شعيب بن إِبْرَاهيم،
أَنَا سيف بن عُمَر، عَن عُبَيْد اللّه بن مُحَفّز(٣)، عَن أَبيه.
أن العجم لما أذن لهم في العبور نزلوا شوميا (٤) موضع دار الرزق فتعبّوا هنالك،
وأقبلوا إلى المسلمين في صفوف ثلاثة مع كل صف فيل، ورَجْلُهم أمام فيلهم، وجاءوا ولهم
زَجَل، فقال المثنى للمسلمين: إن الذي تسمعون فَشَلٌ، فالْزموا الصمت وائتمروا همساً.
ودنوا من المسلمين، وجاءوا من قِبَل نهر بني سُلَيم، فلما دنوا رجفوا، وصُفّ المسلمين فيما
بين [نهر](٥) بني سُلَیم اليوم وما وراءها.
قرأت على أَبي مُحَمَّد بن حمزة، عَن أَبي نصر بن ماكولا قال(٦):
وأما مُحَفّز بحاء مهملة وبعدها فاء مشددة وزاي(٧) فهو مُحَفّز (٨) بن ثَعْلَبَة بن مُرَّة بن
(١) كذا ورد هنا نقلاً عن المصعب، والذي في كتابه نسب قريش: محفز بالزاي، وضبطت بالقلم بتشديد الفاء
المكسورة. وجاء فيه قنان، وليس معان. وذكر مالكاً أيضاً في نسبه. ولعله وقعت بيده نسخة أخرى مصحفة.
(٢) الخبر في تاريخ الطبري ٣٧٢/٢ حوادث سنة ١٣ (ط. بيروت).
(٣) بالأصل ود: محفر، والمثبت عن الطبري.
(٥) سقطت من الأصل ود، والمثبت عن الطبري.
(٧) بالأصل ود: ((ورا)) والمثبت ((والزاي) عن الاكمال.
(٨) بالأصل ود: محفر، بالراء، والمثبت عن الاكمال.
(٤) بالأصل ود: ((سومنا)) والمثبت عن الطبري.
(٦) الاكمال لابن ماكولا ١٦٤/٧.

٩٨
محفن الضبي
خُزيمة بن لؤي، هو الذي ذهب برأس الحُسَيْن إلى الشام، وعبيد اللّه(١) بن مُحَفّز بن ثَعْلَبَة
يحدِّث عن أَبيه، روى عنه سيف، [قال ابن عساكر](٢) كذا قال: وقد أسقط من نسبه عدداً.
أَخْبَرَنَا أَبُو غَالِب بن البَنَا، أَنَا عَبْد الصَّمد بن عَلي بن مُحَمَّد، أَنَا عُبَيْد اللّه بن مُحَمَّد بن
إِسْحَاق، أَنَا أَبُو القَاسِم البغوي، حَدَّثَنِي مُحَمَّد بن عَبْد الملك، نَا الحميدي، نَا سفيان، عَن
عمران بن ظبيان قال: جاء محفر برأس الحُسَيْن إلى يزيد بن معاوية، فقال: جئتك برأس ألأم
العرب، فقال يزيد: ما ولدت أم محفر ألأم وأوضع.
قرأت على أَبي الوفاء حفاظ بن الحَسَن بن الحُسَيْنِ، عَن عَبْد العزيز الكتاني، أَنَا عَبْد
الوهاب الميداني، أَنَا ابن زَبْرِ، أَنَا عَبْد اللّه بن أَحمَد بن جَعْفَر، أَنَا الطبري قال(٣).
قال هشام بن مُحَمَّد: حَدَّثَني عَبْد اللّه بن يزيد بن رَوْح بن زِنْباع الجُذَامي، عَن أَبيه،
عَن الغاز بن ربيعة الجُرَشي، من حمير، قال:
والله إنّا لعند يزيد بن معاوية بدمشق - فذكر حديثاً - وقال: قال ثم إنّ عُبَيْد اللّه (٤) أمر.
بنساء الحُسَيْن وصبيانه فجُهْزوا، وأمر بعَلي بن الحُسَيْن فَغُلّ بغلُ إلى عنقه، ثم سرَّح بهم مع
مُحَفّز بن ثَعْلَبَة العائذي من عائذة قريش ومع شَمِر بن ذي الجَوْشن، فانطلقوا بهم حتى قدموا
على يزيد، ولم يكن عَلي بن الحُسَيْن يكلّم أحداً منهم في الطريق كلمة حتى بلغوا؛ فلما
انتهوا إلى باب يزيد رفع مُحَفّز بن ثَعْلَبَةِ صوته فقال: هذا مُحَفّز بن ثَعْلَبَة أتى أمير المؤمنين
باللئام الفجرة، قال: فأجابه يزيد بن معاوية، ما ولدتْ أم مُحَفّز شرٌّ وألأم.
[ذکر من اسمه] محفن
٧٢٤٤ - مِحْفَنُ(٥) الضَبِّ
قيل إنه وفد على معاوية .
(١) بالأصل ود: ((عبد اللّه بن محفر)) والمثبت عن الاكمال.
(٢) زيادة منا للإيضاح.
(٣) الخبر في تاريخ الطبري ٤٥٩/٥ - ٤٦٠.
(٤) يعني عبيد الله بن زياد بن أبيه (بن أبي سفيان).
(٥) محفن ضبطت بكسشر الميم وفتح الفاء وبالنون، عن الاكمال ١٦٤/٧.

٩٩
محفوظ بن الحسن بن محمد بن الحسن
أَخْبَرَنَا أَبُو غَالِب بن البَنّا - بقراءتي عليه - عن أَبي الفتح بن المحاملي، أَنَا أَبُو الحَسَن
الدار قطني قال :
وأما مِحْفَن بالنون الضَبِّي، وفد على معاوية، فوقع في علي بن أبي طالب فحضرته،
فقال: ما رأيت ألأم منه، فقال له معاوية: ما ولدت أم مِخفَن ألأم، في كلام طويل.
قرأت على أَبي مُحَمَّد عَبْد الكريم بن حمزة السلمي، عَن أبي نصر علي بن هبة اللّه
الحافظ قال (١).
وأما مِخْفَن بكسر الميم وبفتح الفاء وبالنون، فهو مِحفَن الضَبِّ، وفد على معاوية فوقع
في عَلي، في خبر طويل .
[قال ابن عساكر:](٢) كذا قال الدارقطني، وابن ماكولا، وأظنهما وهما في ذلك، وإنّما
صاحب هذه القصة محفر بن ثعلبة مع يزيد بن معاوية في الحُسَيْن بن عَلي لا مع معاوية في
علي بن أبي طالب، ومحفر هو الذي تقدم ذكره آنفاً، وقد سقنا قصته مع يزيد بإسنادها، والله
أعلم.
ذِكْر(٣) مَنْ اسْمُه مَحْفُوظ
٧٢٤٥ _ مَحْفُوظ بن الحَسَن بن مُحَمَّد بن الحَسَن بن أحمَد بن الحُسَيْن بن صصري
أَبُو البَرَكَات التغلبي
من ذوي البيوتات.
سمع أبا القاسم نصر بن أَحْمَد الهمداني المؤدب.
(١) الاكمال لابن ماكولا ٧ / ١٦٤.
(٢) زيادة منا للإيضاح.
(٣) من هنا نعود إلى النسختين م (المغربية)، و((ز)) (النسخة المصورة عن النسخة الأزهرية).
کتب قبلها في ((ز)):
بسم الله الرحمن الرحيم وصلُ اللّهمّ على سيدنا محمد وسلم أخبرنا أبو البركات ووالدي الحافظ أبو القاسم علي
ابن الحسن بن هبة الله رحمه الله تعالی.
وكتب في م:
بسم الله الرحمن الرحيم وبه نستعين وصلّى الله على سيدنا وآله وسلم أخبرنا أبو البركات وولدي الحافظ أبو
القاسم علي بن الحسن بن هبة الله رحمه الله تعالى.

١٠٠
محفوظ بن سلطان بن المتوج
سمعنا منه خبراً واحداً.
أَخْبَوَنَا أَبُو الْبَرَكَات بن صَصْرِي - قراءة عليه في داره بباب توما - أنا أَبُو القَاسِم نصر بن
أَحْمَد الهمداني المؤدب في شهر رمضان سنة ست وثمانين وأربعمائة، أَنَا أَبُو بَكْر الخليل بن
هبة الله بن الخليل، أَنَا أَبُو عَلي الحَسَن(١) بن مُحَمَّد بن القاسم بن درستويه، نَا أَحْمَد بن
مُحَمَّد بن إِسْمَاعيل أَبُو الدحداح، نَا إِبْرَاهيم بن يعقوب الجوزجاني، نَا مُحَمَّد بن عُبَيْد، نَا
الأعمش، عَن يزيد الرقاشي، عَن أَنْس بن مالك قال:
قال رَسُول الله وَ لهـ وسُئِل عن أهل النار -: ((فيبكون حتى تنقطع الدموع، ثم يبكون الدم
حتى يرى وجوههم كهيئة الأخدود ولو أُرسلت فيها السفن لجرت))[١١٩٤١].
سألت أبا البَرَكَات عن مولده فقال: لا أحفظه غير أنه كان [لي](٢) عند موت أَبي
سنتان(٣)، ومات أَبي بعد خروج ابن منزو(٤) من دمشق بأيام، فكأنَّ مولده كان نحو سنة
خمس وستين وأربعمائة، وتوفي ليلة السبت، ودُفن يوم السبت الثالث من ذي الحجّة سنة
خمس وأربعين وخمسمائة، ودُفن في مقبرة باب توما، وشهدتُ الصلاة عليه ودفنه، رحمه
الله .
٧٢٤٦ - مَحْفُوظ بن سُلْطَان بن المَوَّج بن عَبْدِ البَاقِي أَبُو الوَفَا النَّجَّار
سمع سهل بن بشر، وأبا البركات بن طاوس.
سمعت منه .
أَخْبَرَنَا أَبُو الوَفَا التَجَّار (٥)، أَنَا سهل بن بشر، أَنَا عَلي بن منير، أَنَا مُحَمَّد(٦) بن عَبْد
اللّه بن زكريا، أَنَا أَحْمَد بن شعيب بن عَلي النسائي، أَنَا قتيبة بن سعيد(٧)، عَن نافع، عَن ابن
عُمَر.
(١) تحرفت في (ز))، وم إلى: الحسين، وفي د: الحسن كالأصل ترجمته في سير أعلام النبلاء ٥٥٨/١٦.
(٣) في م و(ز)): شيبان، تصحيف.
(٢) سقطت من الأصل وم ود، وفي (ز)): ((له)).
(٤) بالأصل ود: (ابن ميرو) وفي ((ز)) وم: ((لرميرو)) وجميعه تصحيف، والصواب ما أثبت، وهو معلى بن حيدرة بن
منزو الكتامي، حصن الدولة، والي دمشق.
(٥) من قوله: سمع ... إلى هنا سقط من م، واز)).
(٦) كذا بالأصل ود، وفي م و((زا: عبد الله بن محمد بن زكريا.
(٧) زيد بعدها في م و((ز)): نا الليث.