Indexed OCR Text

Pages 501-520

٥٠١
عیسی ابن مريم
المقرىء، أَنْبَأَنَا أَبُو يَعْلَى، حَدَّثَنَا حفص بن عَبْد اللّه الحُلْوَانِي، حَدَّثَنَا بُهْلُول بن مورق
السامي، عن مُوسَى بن عبيدة، عَن أخيه - يعني عَبْد اللّه - عن جابر قال:
قال رَسُول اللهِ وَّهِ: ((لا تزال أمّتي ظاهرين على الحقِّ حتى ينزل عِيْسَى بن مَزْيَم فيقول
إمامهم: تقدّم، فيقول: أنتم أحقّ، بعضكم أمراء بعض، أَمْرٌ، أكرم الله به هذه الأمة)» [١٠٣٢٠].
أَخْبَرَنا أَبُو القاسم بن الحُصَيْن، وأَبُو نصر بن رضوان، وأَبُو غالب بن البنّا، قالوا:
أَنْبَأَنَا أَبُو مُحَمَّد الجوهري، أَنْبَأْنَا أَبُو بَكْر بن مالك، حَدَّثَنَا بشر بن مُوسَى، حَدَّثَنَا هَوْذَة بن
خليفة، حَدَّثَنَا الأشعث، عَن الحسن قال:
قال رَسُول الله وَلّقير: ((لا تزال طائفة من أمّتي يقاتلون على الحق ظاهرين حتى ينزل
عِيْسَى بن مَزْيَم فيقولون: تَقَدَّم فصلٌ بنا، فيقول: يتقدّمُ إمامُكم، فإنّ الله جعل بعضكم لبعض
أئمّةً لكرامة هذه الأمة»[١٠٣٢١].
قال: هذا أشعث بن عَبْد الملك(١).
أَخْبَرَنا أَبُو بَكْر مُحَمَّد بن الحُسَيْنِ، حَدَّثَنَا أَبُو الحُسَيْن بن المهتدي.
ح وَأَخْبَرَنا أَبُو القَاسِم بن السَّمَرْقَنْدي، أَنْبَأَنَا أَبُو الحُسَيْنِ بنِ النَّقُور.
قالا: أَنْبَأْنَا عِيْسَى بن عَلي، أَنْبَأَنَا عَبْد اللّه بن مُحَمَّد، حَدَّثَنَا داود بن عمرو، حَدَّثَنَا
سَلام بن سُلَيم، حَدَّثَنَا سماك، عَن يزيد بن دثار بن عُبَيد بن الأَبْرص الأَسَدي، قال: قال
عَبْد اللّه: إن المسيح بن مَرْيَم خارج قبل يوم القيامة، وليستغنٍ به الناس عن من سِوَاه.
أخبرتنا أم البهاء بنت البغدادي، قالت: أَنْبَأنا سعيد بن أَحْمَد، أَنْبَأنَا أَبُو مُحَمَّد
عَبْد اللّه بن أَحْمَد الصَّيْرَفي، أَنْبَأَنَا أَبُو العبّاس السَّرَّاجِ، حَدَّثَنَا قُتَيبة، حَدَّثَنَا ابن لَهيعة، عَن
آبي یونس أنه سمع أبا هريرة يقول:
والذي نفسي بيده لينزلَنّ عِيْسَى بن مَزْيَم عَدْلاً في الأرض مقسطاً، وإنّي لأرجو أن لا
أموت حتى ألقاه، ويمسح عن وجهي، وأحدثه عن رَسُول الله ◌ِّ فيصدقني.
أَخْبَرَنا(٢) أَبُو القَاسم هبة الله بن الحُصَيْن، أَنْبَأْنَا أَبُو طالب بن غَيْلان، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْر
الشافعي، حَدَّثَنَا أَبُو عمرو يعقوب بن يوسف القزويني، حَدَّثَّنَا مُحَمَّد بن سعيد بن سابق،
(١) هو أشعث بن عبد الملك الحراني، أبو هانىء البصري، ترجمته في تهذيب الكمال ٢٧٩/٢.
(٢) كتب فوقها في الأصل: ملحق.

٥٠٢
عيسى ابن مريم
حَدَّثَنَا أَبُو جَعْفَر الرازي، عَن زيد بن أَسْلَم، عَن أَبي صالح، عَن أَبي هريرة قال:
ينزل ابن مَرْيَم إماماً مُقْسِطاً وحَكَماً عَذلاً، فيكسر الصليبُ، ويقتل الخنزيرُ، وتضع
الحرب أوزارَها، وتنبر(١) قريشّ في الإمارة، وتضع كلّ ذات حملٍ حَمْلَها حتى إِن الرجل
ليضع قدمه على رأس الحية فما تَضُرّه، وحتى إن الذئب ليكون في الغنم ككلبها، وحتى إن
السَّبُع ليكون في الخيل كراعيها، وحتى إن الصبيّ ليدخل يده في في الذئب فما يَضرّه، وحتى
إن الملأ ليأكلون التفاحة، وحتى إن العصابة ليأكلون من العنبة ثم يقولون: يا ليت إخواننا
أدركوا هذا العيش(٢).
أَخْبَرَنا أَبُو الحسَن عَلي بن المُسَلّم الفقيه، وأَبُو القَاسِم بن السَّمَرْقَنْدي، قالا: حَدَّثَنَا
عَبْد العزيز بن أَحْمَد، أَنْبَأَنَا أَبُو مُحَمَّد بن أبي نصر، أَنْبَأَنَا أَحْمَد بن سُلَيْمَان بن زَيَّان(٣)،
حَدَّثَنَا هشام بن عمّار، حَدَّثَنَا صَدَقة بن خالد، حَدَّثَنَا ابن جابر، عَن أَبي الأشعث الصَّنْعَاني،
قال: سمعت أبا هريرة يقول:
يهبط المسيح بن مَرْيَم فيصلّي الصلوات، ويجمع الجمع، ويزيد في الحلال، فقلتُ:
يا أبا هريرة ما أراه يزيد إلاَّ في النساء، فضحك وقال: كأنّ به تُجدّ به رواحلُه ببطن الرَّوْحاء
حاجّاً أو مُعْتِمِراً، فَمَنْ لقيه منكم فليقلْ إنّ أخاك أبا هريرة يقرئك السلام، قال أَبُو الأشعث:
ثم نظر إليّ فقال: قد أشفقت ألا أموت حتى أُدركه.
أَخْبَرَنا أَبُو الحسن (٤) بن قُبَيْس، أَنْبَأَنَا أَبُو الحُسَيْنِ بن أَبِي الحديد، أَنْبَأْنَا جدي، حَدَّثَنَا
أَبُو العبّاس مُحَمَّد بن جَعْفَر بن هشام بن(٥) مَلآس، حَدَّثَنَا شعيب بن عمرو، حَدَّثَنَا يزيد بن
هارون، أَنْبَأَنَا العَوَّام بن حَوْشَب، عن جَبَلة(٦) بن سُحَيم، عَن مُؤْثِر بن عَفَازَةٍ(٧)، عَن
عَبْد اللّه بن مسعود قال:
(١) بدون إعجام بالأصل، والمثبت يوافق رواية سابقة، ومرّ شرح اللفظة.
(٢) كتب فوقها في الأصل: إلى.
(٣) الأصل: ريان، والصواب ما أثبت وضبط، مرّ التعريف به.
(٤) الأصل: الحسين، تصحيف.
(٥) بالأصل: ((أبي) وترجمة شعيب عمرو الضبعي، في تاريخ مدينة دمشق ١١٢/٢٣ رقم ٢٧٤٨ ط الدار.
(٦) رسمها غير واضح بالأصل، ذكره المزي في مشايخ العوام بن حوشب راجع ترجمته في تهذيب الكمال ١٤/ ٤٤٢.
(٧) الأصل: عفاره بالراء، راجع ترجمته في تهذيب الكمال ٤٣٦/١٨.

٥٠٣
عیسی ابن مريم
كان ليلة أُسري برَسُول اللهِ وَّ، لقي إِبْرَاهيم، ومُوسَى، وعِيْسَى، فتذاكروا الساعة متى
هي؟ فبدأوا بإِبْرَاهيم فسألوه عنها فلم يكن عنده منها علم، وسألوا مُوسَى فلم يكن عنده منها
علم، فردّوا الحديث إلى عِيْسَى، فقال: عهدَ الله إليّ فيما دون وَجبتها، فأمّا وجبتُها فلا
يعلمُها إلاَّ الله - فذكر من خروج الدجال - ما يعبط(١) ما قبله فيرجع الناس إلى بلادهم
فيستقبلهم يأجوج ومأجوج، وهم من كلّ حَدَبٍ يَتْسِلُون، لا يمرُّون بماءٍ إلاَّ شربوه، ولا شيءٍ
إلاَّ أفسدوه، فَيَجْأَّرون إليّ، فأدعو الله فيميتهم، فتجيفُ الأرض من ريحهم، فيجأرون إليّ،
فأدعو الله فيرسل السماء بالماء، فتحملهم فتقذف أجسامهم في البحر، ثم تُنسف الجبال،
وتمدّ الأرض مَدّ الأديم، وعهد الله إليّ أنه إذا كان ذلك ان(٢) الساعة من الناس كالحامل
المُتِمّ لا يدري أهلُها مَتَى تفجأهم بولادها ليلاً أم نهاراً.
قال العوّام: فوجدتُ تصديق ذلك في كتاب الله ثم قرأ ﴿حتى إذا فُتحثْ يأجوج
ومأجوج وَهُمْ مِنْ كِلّ حَدَب ينسلون، واقترب الوعد الحقّ﴾(٣).
أَخْبَرَنا أَبُو القَاسم بن الحُصَيْنِ، أَنْبَأَنَا أَبُو عَلي بن المُذْهِب، أَنْبَأَنَا أَحْمَد بن جَعْفَر،
حَدَّثَنَا عَبْد اللّه بن أَحْمَد، حَدَّثني أَبي (٤)، حَدَّثَنَا هُشَيم، أَنْبَأَنَا العَوّام، عن جَبَلة(٥) بن
سُحَيم، عَن مُؤثر(٦) بن عَفَازَةٍ(٧)، عَن ابن مسعود عن النبي بَّرِ قال:
(لقيتُ ليلةَ أُسري بي إِبْرَاهيم(٨) ومُوسَى وعِيْسَى، قال: فتذاكروا أَمْرَ الساعة، قال:
فردوا أمرهم إلى إِبْرَاهيم فقال: لا علم لي بها، قال: فردوا الأمر إلى مُوسَى، فقال: لا علم
لي بها، فردّوا الأمر إلى عِيْسَى، فقال عِيْسَى: أَمَا وَجْبَتُها فلا يعلمها أحدٌ إلاَّ الله. ذلك وفيما
عَهِدَ إليّ رپي أن الدجال خارج قال: ومعي قضیبان(٩) فإذا رآني فیذوب کما یذوب الرّصاص
(١) كذا رسمها بالأصل.
(٢) كذا بالأصل والمختصر، ((ان)) ولعل الصواب: ((كانت)).
(٣) سورة الأنبياء، الآيتان ٩٦ و٩٧.
(٤) رواه أحمد بن حنبل في المسند ٧/٢ رقم ٣٥٥٦ طبعة دار الفكر.
(٥) الأصل: حبله، تصحيف، والتصويب عن المسند، مرّ التعريف به.
(٦) الأصل: ((بوتر)) تصحيف، والتصويب عن المسند، مرّ التعريف به.
(٧) الأصل: ((عفاره)) تصحيف، والتصويب عن المسند.
(٨) الأصل: ((أسرى بي بين إبراهيم)) حذفنا (بين)) فهي مقحمة، والمثبت يوافق عبارة المسند.
(٩) الأصل: قضيبين، تصحيف، والمثبت عن المسند.

٥٠٤
عيسى ابن مريم
٠
[قال: "فيهلكه الله](٢) حتى إنّ الحجر والشجر ليقول: يا مسَلْم إنّ تحتي كافرٌ فتعالَ فاقتله،
قال: فيهلكهم الله، ثم يرجع الناس إلى بلادهم وأوطانهم، قال: فعند ذلك يخرج يأجوج
ومأجوج وهم من كل حَدَب يَنْسِلُون، فيطؤون بلادهم، لا يأتون على شيءٍ إلاّ أهلكوه، ولا
يمرّون على ماءٍ إلاَّ شربوه، قال: ثم يرجع الناس إليّ فيشكونهم، فأدعو الله عليهم فيهلكهم
الله ويميتهم، قال: حتى عجوَى(٢) الأرضُ من نَتْنِ ريحهم، قال: فَيُنزّل الله الخَطَرَ فيجترف(٣)
أجسادهم حتی یقذفھم في البحر».
قال أبي: سقط علي ههنا شيء لم أفهمه كأديم (٤) ثم قال يزيد: يعني ابن هارون: ثم
تُنْسَفُ الجبال، وتُقَد الأرضُ مَّد الأدیم، ثم رجع إلى حدیث هُشَیم قال: فقيم عهد إليّ ربي:
أن ذلك إذا كان كذلك فإنّ الساعة كالحامل المُتِمّ التي لا يدري أهلها متى تَفْجَؤُهم بولادها
ليلاً أو نهاراً[١٠٣٢٢].
أَخْبَرَنا أَبُو الحسَن(٥) بركات بن عُبْد العزيز الأَنماطي، وأَبُو مُحَمَّد عَبْد الكريم بن
حمزة، قالا: حَدَّثَنَا أَبُو بَكْر أَحْمَد بن علي بن ثابت، أَخْبَرَني أَبُو الحسن بن رِزْقَوية، أَنْبَأَنَا
أَبُو بَكْر بن سندي، حَدَّثَنَا الحسن بن عَلي القطان، حَدَّثَنَا إسْمَاعيل بن عِيْسَى، أَنْبَأْنًا
إِسْحَاق بن بِشْر، أَنْبَنَا عُثْمَان بن عطاء، عن أبيه، عن ابن عباس(٦) أنه قال:
أوّل من يتبعه سبعون ألفاً من اليهود عليهم السّيجان(٧) - وهي الأكسية(٨) من صوف
أخضر - يعني به الطيالسة - ومعه سحرةُ اليهود ويعملون العجائب ويرونها الناس فَيُضِلّونهم
بها، وهو أعور ممسوحُ العين اليمنى، يسلّطه الله(٩) على رجل من هذه الأمة فيقتله، ثم
يضربه فيُحييه، ثم لا يصل إلى قتله ولا يسلَّط على غيره، ويكون آية خروجه تركُهم الأمر
(١) الزيادة عن المسند.
(٢) الأصل: ((تحوا)) تصحيف، والتصويب عن المسند.
(٣) المسند: فتجرف.
(٤) الزيادة عن المسند.
(٥) أقحم بعدها بالأصل: ((بن)) قارن مع مشيخة ابن عساكر ٣٢/ أ.
(٦) كذا بالأصل ((ابن عجرس))، وفي المختصر: ((ابن عباس)). وهو ما أثبت، وسيرد صواباً في آخر الخبر.
(٧) تقرأ بالأصل: السبحان، تصحيف، والتصويب عن المختصر، وفي تاج العروس: سوج: السيجان جمع الساج،
والساج: الطيلسان الأخضر أو الضخم الغليظ أو الأسود.
(٨) في المختصر: الألبسة.
(٩) لفظة الجلالة كتبت فوق الكلام بين السطرين بالأصل.

٥٠٥
عيسى ابن مريم
بالمعروف والنهي عن المنكر، وتهاوناً بالدماء وضيّعوا الحكم، وأكلوا الرباء، وشيدوا البنّاء،
وشربوا الخمر، واتّخذوا القيان ولبسوا الحرير وأظهروا ترة(١) آل فرعون، ونقضوا العهد
وتفقهوا بغير الدين، وزينوا المساجد، وخربوا القلوب، وقطعوا الأرحام، وكثرتِ القرّاء،
وقلّت الفقهاء، وعُطّلت الحدود، وتشبّه الرجالُ بالنساء والنساءُ بالرجال، فتكافأ الرجالُ
بالرجال والنساءُ بالنساء، بعث الله عليهم الدّجّال فسلّط عليهم حتى ينتقم منهم، وينجاز
المؤمنون إلى بيت المقدس.
قال ابن عبّاس: قال رَسُول الله وَّهِ: ((فعند ذلك ينزل أخي عِيْسَى بن مَرْيَم من السماء
على جبل أَفِيقٍ(٢)، إماماً هادياً وحَكَماً عادلاً، عليه بُزْنُسٌ له، مربوع الخَلْق،، أصلب(٣)،
سَبْطَ (٤) الشعر، بيده حربة يقتل الدجال، فإذا أقبل(٥) الدجال تضع الحرب أوزارها، وكان
السَّلْم، فيلقى الرجل الأسد فلا يهيجه، ويأخذ الحيّة فلا تضرّه، وتنبت الأرض كنباتها على
عد آدم، ويؤمنُ به أهل الأرض، ويكون الناس أهل ملّةٍ واحدة)) [١٠٣٢٣].
أَخْبَرَنا أَبُو القَاسمِ بن السّمر قندي، وعَبْد اللّه بن أَحْمَد بن الحسن بن العَلاف، وأَبُو
منصور عَبْد الجبّار بن أَحْمَد بن تَوبة، قالوا: أَنْبَأَنَا أَبُو الحُسَيْن بن النَّقُور، أَنْبَأَنَا أَبُو القَاسم
عِيْسَى بن عَلي، أَنْبَأنَا عَبْد اللّه بن مُحَمَّد البغوي، حَدَّثَنَا عمر بن زُرَارة الحَدَئي(٦)، حَدَّثَنَا
عِيْسَى بن يونس، حَدَّثني المُبَارك بن فَضَالة، حَدَّثني عَلي بن زيد بن جُذْعان عن رجلين
أحدهما عَبْد الرَّحمن بن أبي بكرة عن عَبْد اللّه بن عمرو.
أنه سأل(٧) أحدُ الرجلين فقال: أنت عبد الله بن عمرو؟ قال: نعم، قال: أنتَ الذي
تزعم أنّ الساعة تقوم إلى مائة سنة؟ قال: سبحان الله، وأنا أقول ذلك؟! قال: وَمَنْ يعلمُ قيام
الساعة إلاَّ الله، إنكم يا أهل العراق لترمون(٨) أشياء ليست كذلك، إنّما قلت: ما كانت رأس
مائة للخَلْق - يعني منذ خُلقت الدنيا - إلاَّ كان عند رأس المائة، قال: ثم يوشك أن يخرج ابن
(١) كذا بالأصل، واعتمد محقق المختصر: بزة.
(٢) أفيق: بالفتح ثم الكسر قرية من حوران على طريق الغور في أول العقبة المعروفة بعقبة أفيق (معجم البلدان).
(٤) السبط: نقيض الجعد.
(٣) الأصل: أصلت، والمثبت عن المختصر ..
(٥). كذا بالأصل ((أقبل) وبدون إعجام في المختصر، وبهامشه يفهم أن الصواب: قتل.
(٦) بالأصل: الحرثي، تصحيف، والصواب ما أثبت: الحدثي، بالدال راجع ترجمته في سير أعلام النبلاء ١١/ ٤٠٧.
(٨) كذا بالأصل، وفي المختصر: لتروون.
(٧) كذا بالأصل، ولعله: سأله.

٥٠٦
عيسى ابن مريم
حمل الضَّأْن، قال: قلت: وما ابن حمل الضَّأْن، قال: رومي، أحد أَبُويه شيطان، يسير إلى
المسلمين في خمسمائة ألف برّاً، وخمس مائة ألف بحراً حتى ينزل بين عَكًا وصور، ثم
يقول: يا أهل السفن! اخرجوا منها، ثم أمر بها فَأُحرقتُ، قال: ثم يقول لهم: لا
قسطنطينة(١) لكم ولا رومية حتى يفصل بيننا وبين العرب(٢)، قال: فيستمدُ أهلُ الإسلام
بعضهم بعضاً حتى يمدّهم عَدَن أَبْيَن على قُلْصانهم قال: فيجتمعون فيقتلون، قال: فتكاتبهم
النصارى الذين بالشام ويخبرونهم بعورات المسلمين، قال: فيقول المسلمون: الحقوا فكلكم
لنا عدوّ حتى يقضيَ الله بيننا وبينكم، قال: فيقتلون شهراً لا يكلّ لهم سلاح ولا لكم،
ويقذف الصبر عليكم وعليهم.
قال: وبلغنا - والله أعلم - أنه إذا كان رأس الشهر قال ربكم: اليوم أسلُّ سيفي فأنتقم من
أعدائي، وأنصر أوليائي، قال: فيقتتلون مقتلةً ما رأى مثلها قط، حتى ما تسير الخيل إلاَّ على
الخيل، وما يسير الرجل إلاَّ على الرجل، وما يجدون خَلْقاً لله يحول بينهم وبين
القسطنطينة(١) ولا روميّة قال: فيقول أميرهم يومئذ: لا غلولَ اليوم، مَنْ أخذ شيئاً فهو له،
قال: فيأخذون ما خفّ عليهم ويذبحون ما ثقل عليهم، قال: فبينما هم كذلك إذْ جاءهم أنّ
الدّجّال قد خلفكم في ذراريكم، قال: فيرفضون ما في أيديهم ويُقْبِلون، قال: ويصيبُ الناسَ
مجاعةٌ شديدة حتى إِنّ الرجلَ ليحرق وَتَر قوسه فيأكله، وحتى إِنَّ الرجل ليحرق حَجَفَته - قال
أَبُو حفص: هو الترس - فيأكلها حتى إن الرجل ليكلُّم أخاه فما يسمعه الصوت من الجَهْد،
قال: فبينما هم كذلك إذْ سمعوا صوتاً من السماء: أَبشروا فقد أتاكم الغَوْث، قال: فيقولون:
نزل عِيْسَى بن مَزْيَم، قال: فيستبشرون ويستبشر بهم ويقولون: صَلُ يا رُوحَ الله، فيقول: إنّ
الله أكرم هذه الأمة، فلا ينبغي لأحدٍ أن يؤمهم إلاَّ منهم، قال: فيصلي(٣) أمير المؤمنين
بالناس قال: فأمير الناس يومئذ معاوية بن أبي سفيان، قال: لا، قال: ويصلِي عِيسَى خلفه،
قال: فإذا انصرف عِيْسَى دعا(٤) بحربته، فأتى الدَّجَّال فقال: رويدك يا دَجّال يا كذّاب، قال:
فإذا رأى عِيْسَى عرف صوته ذاب كما يذوبُ الرصاص إذا أصابته النار، وكما تذوب الألّية إذا
أصابتها(٥) الشمس، قال: ولولا أنه يقول رويداً لذاب(٦) حتى لا يبقى منه شيء، قال:
(١) كذا بالأصل.
(٣) الأصل: فيصل.
(٥) الأصل: أصابها.
(٢) كذا بالأصل، وفي المختصر: المغرب.
(٤) الأصل: ((دعي)).
(٦) الأصل: ((كذاب)» تصحيف.

٥٠٧
عيسى ابن مريم
فيحمل عليه عِيْسَى، قال: فيطعن بحربته بين يديه(١) فيقتله.
قال: قال: وتفرّق جنده تحت الحجارة والشجر، قال: وعامةُ جنده اليهود
والمنافقون، قال: فينادي الحَجَرُ: يا رُوح الله هذا تحتي كافر فاقتله، قال: فيأمر عِيْسَى
بالصلیب فیکسر، وبالخنزیر فیُقتل، وتضع الحرب أوزارها حتی إِنّ الذئب لیرفعن إلی جنبه ما
يغمزُ بها قال: وحتى إن الصبيان ليلعبون بالحيّات ما تنهشهم قال: ويملأ الأرض عَذلاً قال:
فبينما هم كذلك إذْ سمعوا صوتاً قال: فُتحت يأجوج ومأجوجُ قال: وهو كما قال الله عزّ
وجل: ﴿وهم من كل حَدَب يَثْسِلون﴾(٢) قال: فيفسدون الأرض كلها، حتى إِن أوائلهم ليأتي
النهر العجَّاج فيشربونه كله، وإنْ آخرهم ليقول: قد كان ههنا نهر، قال: ويحاصرون عِيْسَى
وَمَنْ معه ببيت المقدس ويقول: ما يعلم في الأرض - يعني أحداً - إلاَّ قد أنخناه(٣)، هلموا
نرمي مَنْ في السماء، قال: فيرمون حتى ترجع إليهم سهامهم في نصولها الدم للبلاء،
فيقولون: ما بقي في الأرض ولا في السماء قال: فيقول المؤمنون: يا رُوح الله ادعُ عليهم
بالفَنَاء، فيدعو الله عليهم، فيبعث النَّغَفَ(٤) في آذانهم، قال: فيقتلهم في ليلةٍ واحدة، قال:
فَتُنتنُ الأرضُ كلّها من جيفهم، قال: فيقولون: يا رُوح الله نموت من النتن، قال: فيدعو الله،
فيبعث وابلاً من المطر، فجعله سيلاً، فيقذفهم كلهم في البحر، قال: ثم يسمعون صوتاً،
فيقال: مَهْ، قيل غزا البيت الحصَيْن، قال: فيسمعون(٥) حديثاً، فيجدون أوائل ذلك الجيش.
ويقبض عِيْسَى بن مَرْيَم، ووليَه المسَلْمون وغسلوه، وحتّطوه، وكفّنوه، وصلّوا عليه،
وحفروا له ودفنوه، قال: فيرجع أوائل الجيش والمسلمون ينفضون أيديَهُم من ترابٍ قبره،
قال: فلا يلبثون بعد ذلك إلاّ يسيراً حتى يبعث الله الريح اليمانية، قال: قلنا: وما الريح
اليمانية، قال: ريح من قبل اليمن ليس على الأرض مؤمنٌ يجد نُسَيّمها إلاّ قُبضت روحه،
قال: ويسرى على القرآن في ليلة واحدةٍ، ولا يترك في صدور بني آدم، ولا في بيوتهم منه
شيء إلاّ رفعه الله، قال: فيبقى الناس ليس فيهم نبي، وليس فيهم قرآن وليس فيهم مؤمن.
قال عَبْد اللّه بن عمرو: فعندهم أخفي علينا قيام الساعة، فلا يدري كم يتركون،
(١) كذا بالأصل، وفي المختصر: ثديبه.
(٢) سورة الأنبياء، الآية: ٩٦.
(٣) إعجامها مضطرب بالأصل، ورسمها: ((انحباه)) والمثبت عن المختصر.
(٤) النغف محركة، دود في أنوف الإبل والغنم، الواحدة نغفة.
(٥) كذا بالأصل، وفي المختصر: فيبعثون جيشاً.

٥٠٨
عیسی ابن مريم
كذلك كانت الصحية، قال: ولم يكن صيحة قط إلاّ بغضب من الله على أهل الأرض، قال:
وقال الله تعالى: ﴿ما ينظر هؤلاء إلاّ صيحةً واحدةً ما لها من فواق﴾(١) قال: فلا أدري كم
یترکون كذلك.
أَخْبَرَنا أَبُوا(٢) الحسَن الفقيهان، قالا: أَنْبَأنَا أَبُو الحسَن بن أبي الحديد، أَنْبَأنَا جدي أَبُو
بَكْر، أَنْبَأَنَا أَبُو المُفَضْلِ أَحمَد بن عَبْد اللّه بن نَصر بن هلال، حَدَّثَنَا أَبُو عامر مُوسَى بن
عامر المُرّي، حَدَّثَنَا الوليد بن مسَلْم، حَدَّثَنَا أَبُو عمرو، عن الزهري عن مُجَمّع بن جارية،
عَن أَبي هريرة.
أن رَسُول اللهِ وَ﴿ قال: ((يقتل ابن مَزْيَم الدّجالَ بباب لُد))[١٠٣٢٤]
هكذا وقع في هذه الرواية، وفيها خطأ فاحش في موضعين:
الأول: أنه جعل الحديث من مسند أبي هريرة وهو من مسند مُجَمّع بن جارية، وله
صحبة بلا خلاف(٣).
والثاني: أنه أُسقط منه من بين الزُهري ومُجَمّع رجلان، فإنه يرويه الزهري عن
عُبَيْد الله بن عَبْد اللّه بن ثعلبة، عَن عَبْد الرَّحمن بن يزيد بن جارية(٤)، عَن عمه مُجَمّع بن
جارية .
كذلك رواه عن الزهري، والليث، وابن عيينة، وعقيل، وابن جُرَيج.
ورواه مَعْمَر والأوزاعي من غير هاتين الروايتين عن الزهري عن مُجَمّع.
ورواه عَبْد الرَّحمن بن إِسْحَاق، عَن الزهري، عَن عَبْد اللّه بن ثعلبة، عَن
عَبْد الرّحمن.
فأما حدیث اللیث:
فأخْبَرَنَاهِ أَبُو بَكْر وجيه بن طاهِرٍ، أَنْبَأَنَا أَبُو حامد الأزهري، أَنْبَأنَا أَبُو سعيد مُحَمَّد بن
عَبْد اللّه بن حَمْدُون التاجر، أَنْبَأَنَا أَبُو حامد بن الشَّرْقِي، أَنْبَأَنَا مُحَمَّد بن يَحْيَى الذُّهْلي،
(١) سورة ص، الآية: ١٥ وبالأصل والمختصر: ((ما ينظرون)) والمثبت: ((ما ينظر هؤلاء)» عن التنزيل العزيز.
(٢) بالأصل: ((أبو) تصحيف.
(٣) ترجمته في الإصابة ٣٦٦/٣ وأسد الغابة ٢٩٠/٤.
(٤) الأصل: حارثة، تصحيف، والصواب ما أثبت ((جارية)) ترجمته في تهذيب الكمال ٤٢٣/١١.

٥٠٩
عيسى ابن مريم
حَدَّثَنَا أَبُو صالح، حَدَّثني الليث، حَدَّثني ابن شهاب أنه سمع عَبْد اللّه(١) بن عبيد الله بن
ثَعْلَبة الأنصاري يحدِّث عن عَبْد الرَّحمن بن يزيد الأنصاري من بني عمرو بن عوف يقول:
سمعت عمّي مُجَمّع بن جارية يقول:
سمعت رَسُول الله وَلَّ يقول: ((يقتل ابنُ مَزْيَم الدّجَال بباب لُدّ)) [١٠٣٢٥].
وأخْبَرَنَاه أَبُو عَبْد اللّه الحُسَيْن بن عَبْد الملك، وأَبُو القَاسم غانم بن خالد، قالا:
أَنْبَأَنَا أَبُو الطَّيْب عَبْد الرزّاق بن عمَر، أَنْبَأنَا أَبُو بَكْر بن المقرىء - إجازة ..
ح وَاخْبَرَنَاه أَبُو الفضل أَحْمَد بن مُحَمَّد بن الحسن بن سليم في كتابه، أَنْبَأْنَا
أَحْمَد بن مُحَمَّد بن النعمان، أَنْبَأَنَا أَبُو بَكْر بن المقرىء - قراءة -.
حَدَّثَنَا أَبُو العبّاس بن قُتَية، حَدَّثَنَا أَبُو خالد الرّملي، حَدَّثَنَا الليث.
ح قال ابن المقرىء: وحَدَّثَنَا مُحَمَّد بن زَبّان، حَدَّثَنَا مُحَمَّد بن رُمْح، أَنْبَأَنَا الليث.
عَن ابن شهاب أنه سمع عَبْد اللّه بن ثعلبة الأنصاري يحدِّث عن عَبْد الرَّحمن بن یزید
الأنصاري، من بني عمرو بن عوف قال: سمعت عمّ مُجَمّع بن جارية يقول: سمعت
رَسُول اللهِ وَّ﴿ يقول: ((يقتل ابنُ مَزْيَم الدجّال بباب لُد))(٢) [١٠٣٢٦].
وقال ابن قتيبة في حديثه: عَبْد اللّه بن یزید.
وأما حديث سفيان(٣):
فأخْبَرَنَاه أَبُو سهل مُحَمَّد بن إِبْرَاهيم، أَنْبَأَنَا أَبُو الفضل الرازي، أَنْبَأَنَا أَبُو الحسَن
أَحْمَد بن إِبْرَاهيم بن فِرَاس، أَنْبَأْنَا مُحَمَّد بن عَبْدِ اللّه الذَّيْبُلي، حَدَّثَنَا سعيد - هو ابن
عَبْد الرَّحمن - حَدَّثَنَا سفيان، عَن الزهري، عَن عَبْد اللّه بن عُبَيْد اللّه بن ثعلبة، عَن
عَبْد اللّه [بن] يزيد، عَن مُجَمّع بن جارية قال: ذكر عند النبي ◌َّ الدجّال فقال: ((يقتله
عِيْسَى بن مَزْيَم بباب لد))[١٠٣٢٧].
وأخْبَرَنَاه أَبُو القَاسم بن الحُصَيْنِ، أَنْبَأَنَا أَبُو عَلي بن المُذْهِب، أَنْبَأْنَا أَحْمَد بن جَعْفَر،
(١) كذا ورد هنا، وفي تهذيب التهذيب ٢١/٧ عبيد اللّه بن عبد الله بن ثعلبة الأنصاري المدني، وقيل: عبد الله بن
عبيد اللّه، وقيل غير ذلك.
(٢) رواه ابن الأثير في أسد الغابة ٢٩١/٤.
(٣) يعني سفيان بن عيينة.

٥١٠
عیسی ابن مريم
حَدَّثَنَا عَبْد اللّه بن أَحْمَد، حَدَّثْني أَبي(١)، حَدَّثَنَا سفيان بن عيينة، حَدَّثَنَا الزهري، عَن
عَبْد اللّه بن عُبَيْد اللّه بن ثعلبة، عَن عَبْد اللّه بن يزيد قال:
سمعت مُجَمّع بن جارية أن النبي ◌َُّ ذكر الدجّال فقال: ((يقتله ابن مريم بباب
لد» [١٠٣٢٨]
وأما حديث يونس:
فأخبرناه أَبُو الوفاء عَبْد الواحد بن حَمْد، أَنْبَأَنَا أَبُو طاهر بن مَحْمُود، أَنْبَأَنَا أَبُو بَكْر بن
المقرىء، حَدَّثَنَا أَبُو العبّاس مُحَمَّد بن الحسن بن قُتَيبة، حَدَّثَنَا حَرْمَلة بن يَحْيَى، أَنْبَأَنَا ابن
وَهْبِ، أَخْبَرَني يونس، عَن ابن شهاب، عَن عَبْد اللّه بن عُبَيْد اللّه الأنصاري أنه سمع
عَبْد اللّه بن يزيد بن جارية الأنصاري يقول:
سمعت مُجَمّع بن جارية الأنصاري يخبر أنه سمع رَسُول الله(٢) ◌ِ له يقول: ((يقتل ابنُ
آدم (٣) الدجّال بباب لُد))[١٠٣٢٩]
وأما حديث مَعْمَر :
فأخْبَرَنَاه أَبُو الحسَن بن أَبي العبّاس المالكي، أَنْبَأَنَا أَبُو الحسَنِ السَّلَمي، أَنْبَأْنَا جدي أَبُو
بَكْر، أَنْبَأَنَا مُحَمَّد بن يوسف، حَدَّثَنَا مُحَمَّد بن حمّاد، أَنْبَأَنَا عَبْد الرزّاق، أَنْبَأْنَا مَعْمَر، عَن
الزهري، عَن عُبَيْد اللّه بن عَبْد اللّه بن ثعلبة الأنصاري، عَن عَبْد اللّه بن يزيد الأنصاري،
عَن مُجَمّع بن جارية الأنصاري، قال:
سمعت رَسُول اللهِ وَ ﴿ يقول: ((يقتل ابنُ مَزْيَم الدّجّال بباب لُدِّ وإلى جانب
كذا)» [١٠٣٣٠]
کذا قال: والصواب ابن زید.
أخْبَرَنَاه أَبُو الفتح يوسف بن عَبْد الواحد، أَنْبَأنَا شجاع بن عَلي، أَنْبَأْنَا أَبُو
عَبْد اللّه بن مندة، أَنْبَأَنَا خَيْئَمة بن سُلَيْمَان، ومُحَمَّد بن مُحَمَّد بن الأزهر، قال: حَدَّثَنَا
(١) رواه أحمد بن حنبل في المسند ٥/ ٢٧٠ رقم ١٥٤٦٦.
(٢) بالأصل: ((النبي)) ثم شطبت، ووضعت علامة تحويل إلى الهامش، وكتب عليه: ((رسول الله)) وبعدها كلمة صح.
وهو ما أثبت.
(٣) كذا بالأصل هنا: ابن آدم.

٥١١
عيسى ابن مريم
إِسْحَاق بن إِبْرَاهيم، عَن عَبْد الرَّحمن، عَن مَعْمَر، عَنِ الزُهْري، عَنِ عُبَيْد اللّه بن
عَبْد اللّه بن ثعلبة الأنصاري، عَن مُجَمّع بن جارية قال: سمعت رَسُول اللهِوَّه يقول:
((يقتلُ ابنُ مريم الدَّجَال بباب لُدْ) [١٠٣٣١].
كذا قال، وأسقط منه عَبْد الرَّحمن.
وأما رواية الأوزاعي الأخرى.
فأخبرنا بها أَبُوا(١) الحسَن الفقيهان قالا(٢): أَنْبَأَنَا أَبُو العبّاس بن قُبَيْس، أَنْبَأَنَا أَبُو
مُحَمَّد بن أبي نصر، أَنْبَأنَا خَيْئَمة بن سُلَيْمَان، أنا العبّاس بن الوليد بن مَزْيد، أَخْبَرَني أَبي،
حَدَّثَنَا الأوزاعي، حَدَّثني ابن شهاب، عَن عُبَيْدِ اللّه بن ثعلبة الأنصاري، عَن عمه مُجَمّع بن
جارية .
أن رَسُول اللهِ﴾ كان يقول: ((يقتل ابنُ مَزْيَم الدّجَالَ بباب لُد))[١٠٣٣٢].
أَخْبَرَنا أَبُو الحسَن بركات بن عَبْد العزيز الأنماطي، وأَبُو مُحَمَّد عَبْد الكريم بن
حمزة، قالا: حَدَّثَنَا أَبُو بَكْر الخطيب، أَخْبَرَني أَبُو الحسن بن رِزْقَوية(٣)، أَنْبَنَا أَحْمَد بن
سندي، حَدَّثَنَا الحسَن بن عَلي، حَدَّثَنَا إسْمَاعيل بن عِيْسَىْ، أَنْبَأْنَا إِسْحَاق بن بِشْرِ، أَنْبَأَنَا
عَبْد اللّه بن زياد بن سمعان، عَن عَبْد اللّه بن عَبْد الرَّحمن، عَن سعيد بن خالد، عَن
سُلَیْمَان بن يسار، عَن عَبْد اللّه بن عباس أنه قال:
لا تقوم الساعة حتى ينزل عِيْسَى بن مَزْيَم على ذروة أَفِيق بيده حربة، يقتل الدّجال.
أَخْبَرَنا أَبُو القَاسم زاهر بن طاهر، أَنْبَأَنَا أَبُو بَكْر أَحْمَد بن الحُسَيْنِ، أَنْبَأَنَا أَبُو نصر بن
قَتَادة، أَنْبَأنَا أَبُو منصور النصروي، حَدَّثَنَا أَحْمَد بن نجدة، حَدَّثَنَا سعيد بن منصور، حَدَّثَنَا
عمرو بن ثابت، عَن أَبيه، عَن أَبِي جَعْفَر، عَن جابر بن عَبْد اللّه في قوله: ﴿ليظهره على
الدين كله﴾(٤)، قال: خروج عِيْسَى بن مَرْيَم.
قال(٥): وَأَنْبَأَنَا أَبُو الحسَن عَلي بن مُحَمَّد بن عَلي بن السَّقًا(٦) الإسفرايني أَنْبَأَنَا أَبُو
عَبْد اللّه مُحَمَّد بن أَحْمَد بن بطة، حَدَّثَنَا عَبْد اللّه بن مُحَمَّد بن زكريا، حَدَّثَنَا سعيد بن
(١) بالأصل: ((أبو) تصحيف.
(٢) الأصل: (قال)) تصحيف.
(٣) بالأصل: زرقويه، بتقديم الزاي، تصحيف، مرّ التعريف به.
(٤) سورة التوبة، الآية: ٣٣ وسورة الصف، الآية: ٩.
(٥) القائل: أبو بكر أحمد بن الحسين البيهقي، راجع الحاشية التالية.
(٦) ترجمته في سير أعلام النبلاء ٣٠٥/١٧.

٥١٢
عيسى ابن مريم
يَحْيَى بن سعيد الأموي، حَدَّثَنَا مسلم بن خالد، عَن ابن أبي نَجیح، عَن مجاهد.
في قوله: ﴿ليظهره على الدين كله، ولو كره المشركون﴾ قال: إذا نزل عِيْسَى بن مَزْیم
لم يكن في الأرض إلاّ الإسلام ليظهره على الدين كله.
أَخْبَرَنا أَبُو القَاسِمِ بنِ السَّمَرْقَنْدِي، أَنْبَأْنَا أَبُو الحُسَيْنِ بنِ النَّقُورِ، أَنْبَأَنَا عِيْسَى بن عَلي،
أَنْبَأْنَا عَبْد اللّه بن مُحَمَّد، حَدَّثَنَا داود بن عمرو، حَدَّثَنَا مسلم بن خالد الزّنجي عن ابن
[أبي)](١) نجيح.
في قوله: ﴿ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون﴾، قال: إذا نزل عِيْسَى بن مَرْيَم
لم يكن في الأرض دين إلاّ الإسلام، قال: فذلك قوله: ﴿ليظهره على الدين كله﴾.
أَخْبَرَنا أَبُو بَكْر بن المَزْرَفي (٢)، حَدَّثَنَا أَبُو الحُسَيْنِ بن المهتدي، أَنْبَأْنَا عِيْسَى بن
عَلي، أَنْبَأْنَا عَبْد اللّه بن مُحَمَّد، حَدَّثَنَا داود بن عمرو الضّبّي، حَدَّثَنَا شريك، عَن سالم
- يعني ابن عَجْلان الأفطس(٣) - عن سعيد - هو ابن جُبير.
[في قوله تعالى:] ﴿حتى تضع الحرب أوزارها﴾(٤) قال: خروج عِيْسَى بن مَزْيَم،
فيطمئن كلّ شيءٍ، ولا تكون عداوة بين اثنين، ويوضع السلاح، وتضع الحرب أوزارها.
أَخْبَرَنا أَبُو القَاسم زاهر بن طاهر، أَنْبَأَنَا أَبُو بَكْر البيهقي، أَنْبَأَنَا أَبُو عَبْد اللّه الحافظ،
أَخْبَرَني عَبْدِ الرَّحمن بن الحسَن القاضي، حَدَّثَنَا إِبْرَاهيم بن الحُسَيْنِ، حَدَّثَنَا آدم بن أَبي
إِياس، حَدَّثَنَا وَزْقاء، عَن ابن أَبِي نَجيح، عَن مجاهد.
في قوله: ﴿حتى تضع الحرب أوزارها﴾ يعني حتى ينزل عِيْسَى بن مَرْيَم فيُسْلِم كلّ
يهودي، وكلّ نصراني، وكل صاحب ملّة، وتأمن الشاة الذئب، ولا تُقرض فأرة جراباً،
وتذهب العداوة من الأشياء كلها، وذلك ظهور الإسلام على الدين كله(٥).
أُخْبَرَنا أَبُو عَبْد اللّه مُحَمَّد بن الفضل، أَنْبَأَنَا أَبُو بَكْر أَحْمَد بن الحُسَيْنِ، أَنْبَأْنَا أَبُو
عَبْد اللّه الحافظ، حَدَّثَنَا أَبُو عَبْد اللّه مُحَمَّد بن يعقوب الحافظ، حَدَّثَنَا عَلي بن الحُسَيْن بن
أَبِي عِيْسَى، حَدَّثَنَا عَبْد اللّه بن الوليد، حَدَّثَنَا سيان، عَن أَبي حصين، عَن سعيد بن جُبِير،
عَن ابن عبّاس.
(١) زيادة لازمة.
(٣) ترجمته في تهذيب الكمال ٢٦/٧.
(٢) إعجامها ناقص بالأصل.
(٤) سورة محمد، الآية: ٤.
(٥) راجع تفسير القرطبي ٢٢٨/١٦ تفسير الآية ٤ من سورة محمد.

٥١٣
عيسى ابن مريم
في قوله: ﴿وإن من أهل الكتاب إلاّ ليؤمنن به قبل موته﴾(١) قال: خروج عِيْسَى بن
مَزْیم.
أَخْبَرَنا أَبُو الأعزّ قراتكين بن الأسعد، أَنْبَأنَا أَبُو مُحَمَّد الجوهري، أَنْبَأنَا أَبُو بَكْر
أَحْمَد بن مُحَمَّد بن الفضل بن الجَرّاح الكاتب، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْر أَحْمَد بن عَبْد اللّه بن
اليزي(٢) البزار، حَدَّثَنَا أَبُو سعيد الأشجّ، حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيم، عن سفيان، عَن أَبي حصين، عَن
سعيد بن جبير، عن ابن عبّاس ﴿لیؤمنن به قبل موته﴾ قال: قبل موت غیسی.
أَخْبَرَنا بها عالیة عن ابن عبّاس ﴿ليؤمنن﴾.
أَنْبَأنَا أَبُو طالب بن غيلان، أَنْبَأَنَا أَبُو بَكْر الشافعي، حَدَّثَنَا إِسْحَاق بن الحسَن الحربي،
حَدَّثَنَا أَبُو حُذَیفة، حَدَّثَنَا سفيان، عن أَبي حصین، عن سعيد بن جبير .
عَن ابن عبّاس ﴿وإن من أهل الكتاب الا ليؤمنن به قبل موته﴾ قال: قبل موت عِيْسَى.
كتب إليَّ أَبُو بَكْر الشِّيروي، ثم حَدَّثني أَبُو المحاسن عَبْد الرزّاق بن مُحَمَّد عنه، أَنْبَأَنَا
أَبُو بَكْر الحِيري، حَدَّثَنَا أَبُو العبّاس الأصم، حَدَّثَنَا إِبْرَاهيم بن مرزوق، حَدَّثَنَا أَبُو عاصم، عَن
شعبة، عن أبي حصین، عن سعيد بن جبير.
عن ابن عبّاس ﴿وإن من أهل الكتاب الا ليؤمنن به قبل موته﴾ قال: موت عيسى.
قال: وحَدَّثَنَا إِبْرَاهيم، حَدَّثَنَا وَهْب بن جرير، حَدَّثَنَا شعبة، عَن أَبي هارون الغَنَوي،
عَن عِكْرِمة قال: لا يموت رجل من اليهود حتى يؤمن بعِيْسَى(٣).
أَخْبَرَنا أَبُو القَاسم بن الحُصَيْنِ، أَنْبَأَنَا أَبُو طالب بن غيلان، أَنْبَنَا أَبُو بَكْر الشافعي،
حَدَّثَنَا مُحَمَّد بن أَحْمَد بن الّضر، حَدَّثَنَا معاوية بن عمرو، عَنْ أَبِي إِسْحَاق - يعني الفَزاري -
عن سفيان، عن أبي هاشم، عَن مجاهد.
قال: ليس من أهل الكتاب أحدٌ يموتُ حتى يشهد أن عِيْسَى رسول الله ◌َّه قال: وإن
وقع من فوق البيت.
قال: وأَنْبَأَنَا الشافعي، حَدَّثَنَا إِسْحَاق بن الحسَن الحربي، حَدَّثَنَا أَبُو حُذَيفة، حَدَّثَنَا
سفيان، عن أبي هاشم، عَن مجاهد.
(١) سورة النساء، الآية: ١٥٩.
(٢) كذا رسمها بالأصل.
(٣) قوله (ليؤمنن به قبل موته). قال الحسن ومجاهد وعكرمة وابن عباس، المعنى: ليومنن بالمسيح ((قبل موته)) أي
الكتابي، فالهاء الأولى عائدة على عيسى، والثانية على الكتابي.

٥١٤
عيسى ابن مريم
﴿وإن من أهل الكتاب الا ليؤمنن به قبل موته﴾ قال: قبل موت عِيْسَى، قلت: وإن وقع
أحدهم من ظهر بيت؟ قال: وإن وقع من ظهر بيت.
كتب إليَّ أَبُو بَكْر عَبْد الغفّار بن مُحَمَّد، وأَخْبَرَنِي أَبُو المحاسنِ الطََّسي عنه، وأَنْبَأَنَا
أَبُو بَكْر الحِيري، حَدَّثَنَا أَبُو العبّاس، حَدَّثَنَا إِبْرَاهيم بن مرزوق، حَدَّثَنَا أَبُو عامر، حَدَّثَنَا
إسرائيل، عَن الفرات، عَن الحسَن البصري.
في قوله: ﴿وإن من أهل الكتاب الا ليؤمنن به قبل موته﴾ قال: لا يموت أحدهم حتى
يؤمن بعِيْسَى بن مَزْيَم.
أَخْبَرَنا أَبُو الحسَن الأنماطي، وأَبُو مُحَمَّد السّلمي، قالا: حَدَّثَنَا أَبُو بَكْر الخطيب،
أَخْبَرَني مُحَمَّد بن أَحْمَد بن رِزْقَوية، أَنْبَأَنَا أَبُو بَكْر بن سندي، حَدَّثَنَا الحسَن بن عَلي، حَدَّثَنَا
إِسْمَاعيل بن عِيْسَى قال: قال إِسْحَاق: وأَنْبَأَنَا ابن سمعان قال: بلغني عن الحسَن أنه قال:
إن عِيْسَى بن مَرْيَم يؤمن به أهل الأرض جميعاً، حتى يكونوا أهل مّةٍ واحدةٍ، وإن
شئتم فاقرءوا هذه الآية: ﴿وإن من أهل الكتاب إلاَّ ليؤمنن به قبل موته﴾ يعني بعِيْسَى بن مَرْيَم
قبل موته - يعني قبل موت عِيْسَى بن مَرْيَم (١).
قال: وقال إِسْحَاقٍ: أَنْبَأَنَا جَعْفَر بن الحارث، عَن شَهر بن حَوْشَب قال:
كنت مستخفياً من الحجاج بن يوسف، فجعل لي الأمان، فخرجت فمررتُ به ذات
يوم وهو يقسم جُرُوزاً (٢) له في أصحابه، فقال لي: يا شَهر فلعلك تكره لباس هذه
الجُرُوز(٣)؟ قلت: ما أكرهها، أصلح الله الأمير، فكساني منها شقة، فارتديت بها، فلمّا
قفيت أتاني نداء: يا شهر، فقلت في نفسي: هي هي، فانصرفت إليه، فقال: يا شهر إنّي أقرأ
القرآن فإني على آي منه، فلا تزال حرارة في قلبي أَلاَّ أكون علمتها، قلتُ: وما هي؟ قال:
﴿وإن(٤) من أهل الكتاب إلاّ ليؤمنن به قبل موته﴾ قال: قلت: ذاك في اليهود، ولا يقبضُ
ملكُ الموتِ رُوح أحدهم حتى يجيئه ملك ومعه شعلةٌ من نار جهنم فيضرب بها وجهه ودُبُرَه،
فيقول له: أتقرّ أنّ عِيْسَى عبدُ الله ورسولُه؟ فلا يزال به حتى يقرّ به، فإذا أقرّ به قَبض ملكُ
الموت رُوحَه، ففيهم نزلت هذه الآية.
(١) تفسير القرطبي ١١/٦ تفسير الآية ١٥٩ من سورة النساء.
(٢) بالأصل: ((جزوراً) تصحيف، والتصويب عن المختصر، والجروز جمع جرز: وهو الفرو الغليظ (اللسان: جرز).
(٤) ((أن)) كتبت فوق الكلام بين السطرين بالأصل.
(٣) الأصل: الجزور.

٥١٥
عيسى ابن مريم
أَخْبَرَنا أَبُو الأعزّ قراتكين بن الأسعد، أَنْبَأنَا أَبُو مُحَمَّد الجوهري، أَنْبَأْنَا أَحْمَد بن
مُحَمَّد بن الفضل بن الجَرّاح، أَنْبَأَنَا أَبُو بَكْر أَحْمَد بن عَبْد اللّه بن البزار(١)، حَدَّثَنَا أَبُو سعيد
الأشجّ، حَدَّثَنَا كثير بن هشام، عَن جَعْفَر بن بُرْقان، عَن ثابت بن الحجاج.
[في قوله تعالى] ﴿وما قتلوه﴾(٢) حتى بلغ ﴿وما قتلوه يقيناً﴾(٢) قال ثابت: لم يقتل،
قال الله عزّ وجل: ﴿وإن من أهل الكتاب الا ليؤمنن به قبل موته﴾ قال: يقول: قبل موت
عِيْسَى، ﴿ويوم القيامة يكون عليهم شهيداً﴾ (٣).
أَخْبَرَنا أَبُو الحسَن عَلي بن الحسن بن الحُسَيْن، أَنْبَنَا أَبُو الحُسَيْن بن أبي نصر، أَنْبَأَنًا
أَبُو بَكْر المَيَانجي، حَدَّثَنَا مُحَمَّد بن إِسْحَاق بن خُزَيمة النيسابوري، وأَحْمَد بن مُحَمَّد بن
ساكن الزَنْجاني - بالمَيَانَج - وأَبُو مُحَمَّد عَبْد الرَّحمن بن أبي حاتم بالري، وزكريا بن يَحْيِى
الساجي بالبصرة، وأَحمَد بن مُحَمَّد الطحاوي، وغيرهم بمصر، والقاضي عَبْد اللّه بن مُحَمَّد
القزويني، قالوا: حَدَّثَنَا يونس بن عبد الأعلى، حَدَّثَنَا مُحَمَّد بن إدريس الشافعي، حَدَّثني
مُحَمَّد بن خالد الجندي.
ح وَأَخْبَرَنا أَبُو عَلي الحسَنِ بنِ المُظَفّرِ، أَنْبَنَا أَبُو مُحَمَّد الجوهري، أَنْبَأَنَا أَبُو حفص
عمَر بن أَحْمَد بن شاهين، حَدَّثَنَا عَلي بن مُحَمَّد بن أيوب الرّقّي - بصور - وعَبْد اللّه بن
مُحَمَّد بن زياد النيسابوري وغيرهما، قالوا: حَدَّثَنَا يونس بن عبد الأعلى، حَدَّثني مُحَمَّد بن
إدريس الشافعي، حَدَّثَنَا مُحَمَّد بن خالد الجَنَدي.
ح وَأَخْبَرَنا القاضي أَبُو المعالي مُحَمَّد بن يَحْيَى، أَنْبَأَنَا أَبُو الحَسَن عَلي بن الحسَن
الخُلَعِي، أَنْبَأنَا أَبُو مُحَمَّد بن النحاس، أَنْبَأْنَا أَبُو طاهر أَحْمَد بن مُحَمَّد بن عمَر المديني،
حَدَّثَنَا يونس بن عبد الأعلى، عَن الشافعي، عَن مُحَمَّد بن خالد الجَنَدي.
عن أبان بن صالح، عن الحسن، عَن أنس.
ح وَأَخْبَرَنا أَبُو القَاسِم بن السَّمَرْقَنْدي، أَنْبَأَنَا أَبُو مُحَمَّد الصِّرَيفيني [وأبو الحسين بن
النقور(٤) ح وأخبرنا أبو البكران الأنماطي، أنبأنا أبو محمد الصريفيني](٥) قالا: أَنْبَأَنَا أَبُو بَكْر
مُحَمَّد بن الحسن بن عَبْدَان الصَّيْرَفي، حَدَّثَنَا عَبْد اللّه بن مُحَمَّد بن زياد بن نادم بن واصل
(١) إعجامها مضطرب بالأصل.
(٣) سورة النساء، الآية: ١٥٩.
(٢) سورة النساء، الآية: ١٥٧.
(٤) بالأصل: ((أبو الحسن بن النقور)) تصحيف.
(٥) ما بين معكوفتين سقط من الأصل واستدرك عن هامشه، وبعده صح.

٥١٦
عيسى ابن مريم
أَبُو بَكْر النيسابوري(١)، حَدَّثَنَا يونس بن عبد الأعلى - مراراً - حَدَّثني مُحَمَّد بن إدريس
الشافعي، حَدَّثَنَا خالد بن خالد الجَنَدي، عن أبان بن صالح، عَنِ الحسَن، عَن أنس بن
مالك قال:
قال رَسُول الله وَله: ((لا يزداد الأمر إلاَّ شدة، ولا الدنيا إلاَّ إجباراً، ولا الناس إلاَّ شحّاً،
ولا تقوم الساعة إلاَّ على شرار الناس، ولا مهدي إلاَّ عِيْسَى بن مَزْيَم) [١٠٣٣٣].
قال ابن شاهين: تفرد بهذا الحديث الشافعي، ولا أعلم حدث به غيره، ولا عنه إلاَّ
يونس، وهو حديث غريب الإسناد، مشهور المتن، إلاَّ قوله: ((ولا مهدي إلاَّ عِيْسَى بن
مَزْيَم))، فما قاله(٢) أحد غيره - وزاد الأنماطي عن الصَّرِيفيني عن ابن عَبْدَان قال أَبُو بَكْر:
وهذا حديث غريب.
أَخْبَوَنا أَبُو القَاسمِ إِسْمَاعيل بن أَحْمَد، أَنْبَنَا أَبُو الحُسَيْنِ البزاز، أَنْبَأَنَا أَبُو طاهر
المُخَلْصِ، أَنْبَأَنَا أَبُو بَكْر بن زياد النيسابوري، حَدَّثَنَا يونس بن عبد الأعلى مراراً، حَدَّثني
مُحَمَّد بن إدريس الشافعي.
ح وَأَخْبَرَنا أَبُو بَكْر مُحَمَّد بن عَبْد الباقي، أَنْبَأَنَا أَبُو إِسْحَاق إِبْرَاهيم بن سعيد بن
عَبْد اللّه الحَبّال(٣)، أَنْبَأَنَا أَبُو العبّاس منير (٤) بن أَحْمَد بن الحسن بن علي بن منير الخَلال
الثقة، وأَبُو مُحَمَّد عَبْد الرَّحمن(٥) بن عمر بن مُحَمَّد بن سعيد البزاز - قراءة عليه - قالا:
أَنْبَأنا أَبُو عَلي الحسَن بن يوسف بن مُلَيح الطرائفي(٦).
ح وَأَخْبَرَنا أَبُو القَاسِم بن السَّمَرْقَنْدِي، أَنْبَأَنَا أَبُو مُحَمَّد بن أَبِي عُثْمَانِ، أَنْبَأَنَا أَبُو طاهر
مُحَمَّد بن عَلي بن عَبْد اللّه بن مهدي الأنباري، حَدَّثَنَا أَبُو الطاهر أَحْمَد بن مُحَمَّد بن عمرو
المديني، قالا: حَدَّثَنَا يونس بن عبد الأعلى، حَدَّثَنَا مُحَمَّد بن إدريس الشافعي.
وَأَخْبَرَنا أَبُو سعد إِسْمَاعيل بن: صالح المؤذن، أَنْبَأنَا الشيخ الزكي أَبُو مُحَمَّد
عَبْد الحميد بن عَبْد الرَّحمن بن مُحَمَّد بن أَحْمَد بن مُحَمَّد بن جَعْفَر بن مُحَمَّد بن بحر
(١) ترجمته في سير أعلام النبلاء ٦٥/١٥ وتاريخ بغداد ١٢٠/١٠.
(٢) بالأصل: ((فماله)) والمثبت ((فما قاله)) عن المختصر.
(٣) ترجمته في سير أعلام النبلاء ٤٩٥/١٨.
(٥) ترجمته في سير أعلام النبلاء ٣١٣/١٧.
(٤) ترجمته في سير أعلام النبلاء ١٧/ ٢٦٧.
(٦) الأصل: الطريفي، تصحيف، والصواب ما أثبت، ترجمته في سير أعلام النبلاء ١٥/ ٤١٨.

٥١٧
عیسی ابن مريم
البَحيري(١)، أَنْبَأَنَا أَبُو نُعَيم عَبْد الملك بن الحسَن الأزهري، أَنْبَأَنَا أَبُو بَكْر عَبْد اللّه بن
مُحَمَّد بن مسَلْمٍ الإسفرايني.
ح وَأَخْبَرَنا أَبُو مُحَمَّد هبة اللّه بن سهل بن عمر، أَنْبَأَنَا جدي أَبُو المعالي عمَر بن
مُحَمَّد بن الحُسَیْن.
ح وَأَخْبَرَنا أَبُو سعد عَبْد اللّه بن أسعد بن أَحْمَد بن مُحَمَّد النسوي، وأَبُو بَكْر
عَبْد الجبار بن مُحَمَّد بن أبي صالح، وأَبُو القَاسم عَبْد الكريم، وأَبُو عَبْد الرَّحمن أَحْمَد،
ابنا(٢) الحسن بن أَحمَد بن يَخيَى الكاتب، قالوا: أَنْبَأْنَا أَحْمَد بن عَبْد الرَّحمن بن
الجارود بن هارون الرقي.
ح وَأَخْبَرَنا أَبُو عَبْد اللّه مُحَمَّد بن الفضل، وأَبُو مُحَمَّد عَبْد الجبّار بن مُحَمَّد
الفقيهان، قالا: أَنْبَأَنَا أَبُو بَكْر البيهقي، أَنْبَأَنَا أَبُو عَبْد اللّه الحافظ، حَدَّثَنَا أبو الحسَنِ عِيْسَى بن
زيد بن عِيْسَى العُقَيلي، قالوا: أَنْبَأنَا يونس - وقال عبد الجبار: عن يونس - بن عبد الأعلى،
حَدَّثَنَا مُحَمَّد بن إدريس الشافعي، قال: حَدَّثَنَا(٣).
ح وَأَخْبَرَنا سعد بن أَبي صالح الفقيه، أَنْبَأَنَا أَبُو الحسَن أَحْمَد بن عَبْد الرحيم بن
أَحْمَد المزكي، أَنْبَأَنَا أَبُو العبّاس مُحَمَّد بن أَحْمَد بن مُحَمَّد السليطي، حَدَّثَنَا عَبْد اللّه بن
مُحَمَّد بن مسَلْم الإسفرايني، حَدَّثَنَا يونس بن عبد الأعلى، حَدَّثني مُحَمَّد بن إدريس
الشافعي .
حَدَّثني مُحَمَّد بن خالد الجَنَدي، عن أبان بن صالح، عَن الحسَن، عَن أنس بن مالك
أنّ - وفي حديث السليطي - عن النبي وَ لي قال:
((لا يزداد الأمر إلاَّ شدّة، ولا الناس إلاَّ شخّاً، ولا الزمان - وقال ابن الجارود: الدنيا -
إلاَّ إدباراً، ولا تقوم الساعة إلاَّ على شرار الناس، ولا مهدي إلاّ عِيْسَى بن مَرْيَم))[١٠٣٣٤]
وقد روي من غیر طریق یونس.
(١) ترجمته في سير أعلام النبلاء ٣٤٣/١٨.
(٢) الأصل: ((أنبانا)) تصحيف والصواب ما أثبت، راجع مشيخة ابن عساكر ٤/ أ وفيها: أبو عبد الرحمن أحمد بن
الحسن بن أحمد بن يحيى بن سلمة المعروف بابن الكاتب. والمشيخة ١٢٢/ ب في ذكر أخيه عبد الكريم.
(٣) كذا بالأصل.

٥١٨
عيسى ابن مريم
أَخْبَرَنَاه أَبُو سعد إسْمَاعيل بن أَحْمَد بن عَبْد الملك، أَنْبَانًا والدي أَبُو صالح المؤذن،
أَنْبَأَنَا أَحْمَد بن عَبْد اللّه، أَنْبَأَنَا أَبِي، أَنْبَأَنَا مُفَضْل بن مُحَمَّد الجَنَدي(١)، أَنْبَأَنَا صامت بن
معاذ، حَدَّثَنَا زيد بن السَّكَنِ، حَدَّثَنَا مُحَمَّد بن خالد الجَنَدي، عَن أبان بن صالح، عَن
الحسن، عَن أنس، عَن النبي ◌َّ قال:
((لا يزداد الأمر إلاَّ شدة، ولا الدنيا إلاّ إدباراً، ولا الناس إلاّ شخاً، ولا تقوم الساعة إلاّ
على شرار الناس، ولا مهدي إلاّ عِيْسَى بن مَزْيَم)) [١٠٣٣٥].
قال(٢): أَنْبَأَنَا أَبُو سعد إِسْمَاعيل بن أَحْمَد، حدَّث به الحاكم أَبُو عَبْد اللّه الحافظ، عَن
أَبي أَحْمَد المُذَكّر، عَن أَبي مُحَمَّد بن رشدين، عَنِ المُفَضّل الجَنَدي فكأني سمعته منه.
أَخْبَرَنا أَبُو عَبْد اللّه مُحَمَّد بن الفضل، أَنْبَأَنَا أَبُو بَكْر البيهقي قال: هذا حديث تفرّد به
مُحَمَّد بن خالد الجَنَدي، قال أَبُو عَبْد اللّه الحافظ: ومُحَمَّد بن خالد رجل مجهول،
واختلفوا عليه في إسناده، فرواه صامت بن مُعَاذ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بن السَّكَنِ، حَدَّثَنَا مُحَمَّد بن
خالد الجَنّدي، عَن أبان بن صالح، عَن الحسَن، عَن أنس، عَن النبي ◌َّلفر مثله، قال صامت
ابن مُعَاذ: عدلتُ إلى الجَنَد(٣) مسيرة يومين من صنعاء، فدخلت على مُحَدِّثٍ لهم فطلبت هذا
الحديث فوجدته عنده عن مُحَمَّد بن خالد الجَنَدي، عَن أبان بن أَبي عيّاش، عَن الحسَن عن
النبى ◌َلعر.
قال البيهقي: أخبرناه أَبُو عَبْد اللّه الحافظ، حَدَّثني أَبُو أَحْمَد عَبْد الرَّحمن بن
عَبْد اللّه بن يَزْدَاد الرازي المُذَكّر من كتابه، حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّد عَبْد الرَّحمن بن أَحْمَد بن
مُحَمَّد بن الحَجّاج بن رشدين بن سعد المصري (٤) - بمصر - حَذَّثني أَبُو سعيد المُفَضّل بن
مُحَمَّد الجَنَدي، حَدَّثَنَا صامت بن مُعَاذ، فذكره، فرجع الحديث إلى رواية مُحَمَّد بن خالد
الجندي، وهو مجهول عن أبان بن أَبي عيّاش، وهو متروك، عن الحَسَن عن النبي ◌ٍَّ وهو
منقطع.
والأحاديث في التنصيص على خروج المهدي أصحّ إسناداً، وفيها بيان كونه من عترة
النبي ◌َلتر.
(١) ترجمته في سير أعلام النبلاء ١٤/ ٢٥٧.
(٢) كذا بالأصل.
(٣) الأصل: الجنيد، تصحيف، والصواب ما أثبت، والجند بفتح الجيم والنون: بلدة من بلاد اليمن مشهورة
(الأنساب) وبين الجند وصنعاء ثمانية وخمسون فرسخاً (معجم البلدان).
(٤) ترجمته في سير أعلام النبلاء ٢٣٩/١٥.

٥١٩
عيسى ابن مريم
أَخْبَرَنا أَبُو القاسم الخَضِر بن علي بن الخَضِر بن أَبي هشام(١)، أَنْبَنَا أَبُو مُحَمَّد (٢)
عَبْد اللّه بن الحسن بن حمزة العَطّار(٣)، أَنْبَأنَا أَبُو الحسَن عَبْد الرَّحمن بن مُحَمَّد بن
يَحْيَى بن ياسر(٤)، أَنْبَأَنَا أَبُو مُوسَى هارون بن مُحَمَّد المَوْصِلي، أَنْبَأْنَا أَبُو يَحْيَى زكريا بن
أَحْمَد البَلْخي (٥)، حَدَّثَنَا أَحْمَد بن مُحَمَّد بن الحَجْاج بن رِشْدين، حَدَّثني أَبُو الحسَن
عَلي بن عُبَيْد اللّه الواسطي، قال: رأيت مُحَمَّد بن إدريس الشافعي في المنام، فسمعته
يقول: كذب عليَّ يونس في حديث الجَنَدي حديث الحسَن عن أنس عن النبيِ نَّ في
المهدي، قال الشافعي: ما هذا من حديثي ولا حدثت به، كذب عليّ یونس.
أَخْبَرَنا أَبُو القَاسِم بن السَّمَرْقَنْدي، وأَبُو الفتحِ المُظَفّر بن الحُسَيْن بن عَلي بن أَبي
نزار(٦) المردوستي، قالا: أَنْبَأَنَا أَبُو منصور مُحَمَّد(٧) بن أَحمَد بن الحُسَيْن بن عَبْد العزيز،
أَنْبَأنَا القاضي أَبُو عَبْدِ اللّه مُحَمَّد بن عَبْد اللّه الجُعْفي الكوفي - بالكوفة - أَنْبَأَنَا أَبُو السَّرِي
هناد بن السري، حَدَّثَنَا أَبُو سعيد عَبْد اللّه بن سعيد الأشجّ، حَدَّثَنَا طَلْحة بن سِنَان بن
الحارث اليامي، عَن ليث، عَن مجاهد، قال: المهدي: عِيْسَى بن مَرْيَم.
أَخْبَرَنا(٨) أَبُو البركات الأنماطي، أَنْبَأَنَا أَبُو الفضل بن خَيْرُون، أَنْبَأْنَا أَبُو العلاء
الواسطي، أَنْبَنَا أَبُو بَكْرِ البَابَسيري، أَنْبَأَنَا الأحوص بن المُفَضّل بن غَسّان قال: قال أَبي:
قلت ليَخيَى بن معين: إن يونس بن مُحَمَّد حَدَّثني: حَدَّثَنَا مُحَمَّد بن طَلْحة، عَن أَبي عبيدة،
عَن الحسن(٩) البصري قال: المهدي عِيْسَى بن مَرْيَم.
قال: أَبُو عبيدة شيخ مجهول.
أَخْبَرَنا أَبُو الوفاء عَبْد الواحد بن حَمْد، أَنْبَأَنَا أَبُو طاهر بن مَحْمُود، أَنْبَأَنَا أَبُو بَكْر بن
المقرىء، حَدَّثَنَا أَبُو العبّاسِ مُحَمَّد بن الحسن بن قُتَيبة، حَدَّثَنَا حَرْملة بن يَحْيَى، أَنْبَأْنَا
(١) راجع ترجمته في كتابنا تاريخ مدينة دمشق ٤٤٣/١٦ رقم ١٩٧٦.
(٢) (محمد)) كتبت فوق الكلام بين السطرين بالأصل.
(٣) راجع بغية الطلب لابن العديم ٧/ ٣٣٢٢.
(٤) راجع ترجمته في سير أعلام النبلاء ١٧/ ٤١٥ وورد في بغية الطلب: أبو الحسين.
(٥) ترجمته في سير أعلام النبلاء ٢٩٣/١٥.
(٦) بالأصل: ((حوار)) والمثبت عن المشيخة ٢٤٢/ ب.
(٧) في مشيخة ابن عساكر ٢٤٢/ ب: محمد بن محمد بن أحمد.
(٨) كتب فوقها في الأصل: ملحق.
(٩) بالأصل: الحسين.

٥٢٠
عيسى ابن مريم
ابن(١) وَهْب، أَخْبَرَني يونس، عَن ابن شهاب، عَن حنظلة بن عَلي الأسَلْمي أنه سمع أبا
هريرة قال: قال رَسُول اللهِ وَهـ
ح وَأَخْبَرَنا أَبُو القَاسمِ الْتُسَيّب، أَنْبَأَنَا طَرَفة بن أَحْمَد بن مُحَمَّد بن طَرَفة، أَنْبَأَنَا
عَبْد الوهاب الكِلاَبي، حَدَّثَنَا مُحَمَّد بن خُرَيم، حَدَّثَنَا دُحَيم، حَدَّثَنَا عَمَر بن عَبْد الواحد،
عَن الأوزاعي، أَنْبَأَنَا الزهري.
ح وَأَخْبَرَنا أَبُوا(٢) الحسَن الفقيهان، قالا: أَنْبَنَا أَبُو العبّاس بن قُبَيْس، أَنْبَنَا أَبُو
مُحَمَّد بن أبي نصر، أَنْبَنَا خَيْئَمة بن سُلَيْمَان، أَنْبَأنَا العباس، أَخْبَرَني أَبي، حَدَّثَنَا الأوزاعي،
حَدَّثَني ابن شهاب، عَن حنظلة بن عَلي، عَن أَبي هريرة.
أن رَسُول اللهِ وَ ﴿ كان يقول - وفي حديث النُسَيّب: أن رَسُول اللهِ وَّ قال : - ((والذي
نفسي بيده ليُهِلَّنَّ ابن مَرْيَم بفجّ الرَّوْحَاءِ(٣) حاجّاً أو مُعْتَمِراً) [١٠٣٣٦].
انتهى حديث النُّسَيّب وزادوا: أو ليثشِينَّهما (٤).
أَخْبَرَنا أَبُو الحسن بن قُبَيْس، أَنْبَأَنَا أَبُو الحسَن بن أبي الحديد، أَنْبَأْنَا جدي أَبُو بَكْر،
أَنْبَأْنَا مُحَمَّد بن يوسف، حَدَّثَنَا مُحَمَّد بن حمّاد، أَنْبَأَنَا عَبْد الرزّاق، أَنْبَأْنَا مَعْمَر، عَن
الزهري، عَن حنظلة الأسلمي، قال: سمعت أبا هريرة يقول:
قال رَسُول الله وَليِ: ((ليُهِلَّنَّ ابن مَزْيَم بفجَ الرَّوْحَاء حاجّاً أو مُعْتَمِراً أو ليثنيهما جميعاً)).
أخْبَرَنَاه أَبُو القَاسم بن الحُصَيْنِ، أَنْبَأْنَا أَبُو عَلي بن المُذْهِب، أَنْبَأَنَا أَحْمَد بن جَعْفَر،
حَدَّثَنَا عَبْدِ اللّه بن أَحْمَد، حَدَّثَنِي أَبي(٥)، حَدَّثَنَا سفيان(٦)، عَن الزهري، عَن حنظلة
الأسلمي، سمع أبا هريرة يقول.
وأخْبَوَنَاه أَبُو سعد بن البغدادي، أَنْبَأْنَا أَبُو عمرو بن مندة، وإِبْرَاهيم بن مُحَمَّد
الطيّان، قالا: أَنْبَأْنَا إِبْرَاهيم بن خُرَّشيد قوله، أَنْبَأْنَا أَبُو بَكْر النيسابوري، حَدَّثَنَا
(١) ((ابن)) كتبت تحت الكلام بين السطرين بالأصل.
(٣) مضى التعريف به قريباً.
(٢) بالأصل: ((أبو)) تصحيف.
(٤) غير واضحة بالأصل، والمثبت عن المختصر.
(٥) رواه أحمد بن حنبل في مسنده ١٠١/٣ رقم ٧٦٨٥ طبعة دار الفكر.
(٦) في المسند: ((حدثنا عبد الرزّاق)) بدل: حدثنا سفيان.