Indexed OCR Text
Pages 321-340
٣٢١ عمرو بن قيس بن ثور بن مازن - ببيت المقدس - قال: قال هشام بن عَبْد الملك: من سيِّد أهل فلسطين؟ قالوا: رجاء بن حَيْوَة، قالوا: من سَيّد أهل الأردن؟ قالوا: عُبَادة بن نُسَيّ، قال: من سيّد أهل دمشق؟ قالوا: يَخْيَى بن يَحْيَى الغساني(١)، قالوا: مَنْ سيِّد أهل حمص؟ قالوا: عمرو بن قيس السَّكُوني(٢)، قالوا: من سيِّد أهل الجزيرة؟ قالوا: عَدِي بن عَدِي. قال هشام: يا لكندة. وفي غير هذه الرواية: قال أَبُو مُسْهِر: كلهم من كِنْدة غير يَحْيَى بن يَحْيَىُ الغَسّاني. أنْبَانا بها أَبُو طالب الحسين بن مُحَمَّد، أَنَا عَلي بن الحسن، أَنَا مُحَمَّد بن المُظَفّرِ، أَنَا بكر بن أَحْمَد السُّوَائي، نا أَحْمَد بن مُحَمَّد بن عيسى، حَدَّثني يزيد بن مُحَمَّد، نا عَبْد السلام بن عَتيق، نا أَبُو مُسْهِر، فذكر نحوها، وذكر قول أَبي(٣) مُسْهِر في آخرها. أَنْبَأنا أَبُو الحسَن علي بن بركات الخُشُوعي، أَنَا أَبُو الحسين أَحْمَد بن عَبْد الرَّحمن بن الحسَن الطََّائفي - قراءة عليه - أنا أَبُو(٤) مُحَمَّد عَبْد الرَّحمن بن عُثْمَان بن أَبي نصر، أَنَا خَيْئَمة بن سُلَيْمَان بن حَيْدَرة، نا مُحَمَّد بن عوف(٥)، نا إِبْرَاهيم بن العلاء، نا ابُو عون ثَوَابة بن عون التنوخي ۔ یسکن حماة - قال: سمعت عمرو بن قَيْس السَّكُوني يقول: حججت فلمّا فرغنا من حجّنا خرجنا نريد العمرة من بطن مرّ، قال: فأغفيت، فرأيت رَسُول الله ولي مقبلاً من ناحية المدينة، يريد مكة ومعه نفرٌ من أصحابه على رواحلهم في هيئة أهل اليمن، فقمت إلى رَسُول اللهِ وَلَّ في منامي، فسلمت عليه، فوقف فردّ السلام ثم قال لي: يا عمرو بن قَيْس، تريد العمرة؟ قلت: نعم، بأبي أنت وأمّي، فقال رَسُول الله وَّه: لا، العمرة من الجحفة ثلاثاً، قال: فمضى رَسُول الله وَله وانتبهت، ناديت أصحابي فأخبرتهم برؤياي قال: [إلى](٦) جانبنا رجل معه حشم (٧) فلمّا سمعني أقصّ رؤياي هذه (١) الأصل وم: العياني، تصحيف، والتصويب عن تهذيب الكمال. (٢) كذا بالأصل وم، وفي تهذيب الكمال: الكندي. (٤) كتبت بين السطرين. (٣) الأصل وم: أبو. (٥) رواه الذهبي في تاريخ الإسلام (حوادث سنة ١٢١ - ١٤٠ ص ٥٠٩) من طريق محمد بن عوف الطائي. (٦) زيادة عن تاريخ الإسلام. (٧) بالأصل وم: ثم، والمثبت عن تاريخ الإسلام. ٣٢٢ عمرو بن قيس بن ثور بن مازن أرسل لي رسوله، فقال: أَبُو عَبْد الرَّحمن يريدك، فقلت: مَنْ أَبُو عَبْد الرَّحمن؟ قال: عَبْد اللّه بن عمرو، فقلت: أَهَلْ ذلك صاحب رَسُول اللهِ؟ [قال: نعم](١) فأتيته، فقال: أنت الذي رأيت هذه الرؤيا التي سمعتُ بعضها؟ قلت: نعم، قال: اقصصها عليّ رحمك الله، فقصصتها حتى إذا انتهيت إلى ذكر رَسُول اللهِ وَ ل﴿ بكى حتى علا صوته، فاسكت فلما استفاق من عبرته قال: اردد عليّ، فرددتُ عليه، فلما انتهيت إلى ذكر رَسُول الله وَلي بكى حتى نشج في بكائه وأسكت، ثم دعا بماءٍ فتوضّأ منه، وجاء ثم قال: اردد عليّ يرحمك الله، فرددتُ عليه فاستوعب كلامي كله قال: فتنفس(٢) عَبْد اللّه بن عمرو(٣) حتى ظننت أن قلبه قد خرج، ثم قال: امضٍ لما أمرك رَسُول الله وَّ في منامك، فوالذي بعثه(٤) بالحق لربما سمعته غير مرة ولا مرتين يقول: ((مَنْ رآني في المنام فكأنما رآني في اليقظة، فَمَنْ رآني فقد رآني(٥) حقاً فإنّ الشيطان لا يتمثّل بي)) [١٠٠٧٥] . ذكر مُحَمَّد بن عمَر الواقدي أن عَمْراً كان من نسّاك أهل الشام وأفاضلهم. قرأت على أَبي مُحَمَّد السُّلَمي، عَن أَبي بكر الخطيب قال: ذكر الواقدي أنه مات سنة خمس وعشرين ومائة. أَخْبَرَنا أَبُو القَاسِم بن السَّمَرْقَتْدي، أَنَا أَبُو القاسم بن البُسْري، أَنا أَبُو طاهر المُخَلْص - إجازة ـ نا عُبَيْد اللّه بن عَبْد الرَّحمن السكري(٦)، نا عَبْد الرَّحمن بن مُحَمَّد بن المغيرة، أَخْبَرَنِي أَبي، حَدَّثنا أَبُو عبيد قال: سنة خمس وعشرين ومائة مات عمرو بن قَيْس السَّكُوني. [قال ابن عساكر:](٧) وهذا وهم، لأن عَمْراً كان ممن سار إلى دمشق للطلب بدم الوليد بن يزيد، وقُتل الوليد سنة ست وعشرين في جُمَادى الآخرة(٨). أَخْبَرَنا أَبُو البركات الأنماطي، أَنَا أَبُو الفضل بن خيرون، أَنَا أَبُو القاسم بن بشران، أَنا (١) الزيادة عن تاريخ الإسلام. (٢) كلمة بدون إعجام ورسمها بالأصل وم: ((منتعننى)) والمثبت عن تاريخ الإسلام. (٤) الأصل: بعث، والمثبت عن م وتاريخ الإسلام. (٣) الأصل وم: عمر. (٥) كذا بالأصل وم، وفي تاريخ الإسلام: فقد رأى الحق. (٦) الأصل وم: السكوني. (٧) زيادة منا للإيضاح. (٨) انظر تهذيب الكمال ٣١٧/١٤ وسير الأعلام ٣٢٣/٥. ٣٢٣ عمرو بن کلب/ عمرو بن محمد بن العباس بن مروان أَبُو عَلي بن الصَّوَّاف، نا مُحَمَّد بن عُثْمَان بن أَبِي شَيبة، حَدَّثنا هاشم بن مُحَمَّد قال: قال الهيثم بن عَدِي: مات عمرو بن قَيْس الكندي في خلافة أبي جَعْفَر في أوّلها. أَخْبَرَنا أَبُو القَاسِمِ بنِ السَّمَرْقَنْدي، أَنا أَبُو بكر بن الَّلالْكائي، أَنَا مُحَمَّد بن الحسين، أَنَا عَبْد اللّه، نا يعقوب(١) قال: وسمعت أبا أيوب سُلَيْمَان بن سَلَمة الخَبَائري الحمصي يقول: توفي عمرو بن قَيْس السَّكُوني أَبُو ثور سنة أربعين ومائة، وصلّى عليه جبريل بن يَحْيَى البجلي. ٥٣٨٧ - عمرو بن كلب أو كُلَیب التخصبيّ(٢) ممن أدرك النبي ◌َ ل﴿ وشهد اليرموك. ووجّهه أَبُو عبيدة من مرج الصُّفَّر إلى فِحْل فيما ذكر سيف بن عمَر، عَن أَبِي عُثْمَان يزيد بن أسد الغسّاني، عن خالد وعُبَادة(٣). ٥٣٨٨ - عمرو بن مُحَمَّد بن العبّاس بن مروان أَبُو العباس الفَزاري المقرىء المؤدب حدَّث عن سعيد بن عَبْد العزيز الحلبي، ومُحَمَّد بن القاسم بن عَبْد الخالق المؤذن، وأبي هاشم مُحَمَّد بن عبد الأعلى بن عُلَيل (٤)، وأَبِي عَبْد الملك أَحْمَد بن إِبْرَاهيم البُسْري، ويزيد بن مُحَمَّد بن عَبْد الصمد، ومُحَمَّد بن الفضل بن مُحَمَّد بن فياض. روى عنه: عَبْد الوهَاب المَيْدَانِي، وَأَبُو القَاسم عامر بن مُحَمَّد. أنْبَانا أَبُو القَاسم عَلي بن إِبْرَاهيم، نا عَبْد العزيز بن أَحْمَد، أَنا تمّام بن مُحَمَّد، حَدَّثني أَبُو العباس عمرو بن مُحَمَّد بن العَبّاس الفَزاري المؤدب - في مسجد وائلة: حارة القبط - نا مُحَمَّد بن القاسم بن عَبْد الخالق المؤذن، نا أَحْمَد بن عَبْد الواحد بن عبود، نا عَلي بن هارون، نا مالك بن شهاب عن أنس بن مالك. (١) رواه في المعرفة والتاريخ ١٢٢/١ وعنه في تهذيب الكمال ١٤/ ٣١٧. (٢) الإصابة ٣/ ١١٧. (٣) الخبر في تاريخ الطبري ٤٣٨/٣ (حوادث سنة ١٣). (٤) ترجمته في سير الأعلام ١٤/ ٥٢٩. ٣٢٤ عمرو بن محمد بن عبد اللّه/ عمرو بن محمد بن عبد المطلب بن ربيعة أن النبي ◌َّ﴾ دخل مكة في عام الفتح وعلى رأسه مِغْفَر، فقيل له: يا رَسُول الله هذا ابن خَطَل متعلق بأستار الكعبة، فقال: ((اقتلوه)) [١٠٠٧٦]. قرأت بخط عَبْد الوهاب المَيْدَاني، ثم أخبرنا أَبُو القَاسم الخَضِر بن الحسين، عَن عَبْد العزيز بن أَحْمَد، أَنَا عَبْد الوهَاب المَيْدَاني، حَدَّثني عمرو بن العباس، حَدَّثنا سعيد بن عَبْد العزيز قال: سمعت أبا عَبْد الغني الحسَن بن عَلي بمعان سنة ست وأربعين ومائتين، نا عَبْد الرزّاق الصنعاني(١)، نا مالك بن أنس عن أَبي الزّناد، عَن الأعرج، عَن أَبي هريرة قال: قال رَسُول الله وَله: ((إذا كان يومُ عَرَفة غفر الله للحاجّ الخاصّ، فإذا كان ليلة المزدلفة غفر الله للتجار، فإذا كان يوم مِنَى غفر الله للحمّالين، فإذا كان عند جمرة العقبة غفر الله للسُّؤَال، ولا يشهد ذلك الموقف أحدٌ(٢) إلاَّ غفر الله له))[١٠٠٧٧]. قرأت في بعض تصانيف علي بن الخَضِرِ السُّلَمي، أَنا المَيْدَاني، حَدَّثني أَبُو العباس عمرو بن العَبّاس بن مروان الفَزَاري الشيخ الصالح بحديثٍ ذكره. ٥٣٨٩ - عمرو بن مُحَمَّد بنِ عَبْد اللّه ابن سعيد بن العاص القُرشي الأموي الكوفي عمّ عبد العزيز بن أبان. روى عنه: ابنه خالد بن عمرو، أَبُو سعيد الأموي، وابنه خالد ضعيف. ووفد على هشام بن عبد الملك. قرأت في كتاب قديم، نا عَبْد اللّه بن أيوب، نا خالد بن عمرو، نا أَبي عمَرو(٣) بن مُحمَّد قال: بعثني أَبي إلى هشام بن عَبْد الملك فقال لي: إنّك تأتي باب أمير المؤمنين وهم بنو هاشم وبنو أمية، فإياك أن تمازح الشريف فيحقد عليك، ولا الدنيء فيجترىء عليك. ٥٣٩٠ - عمرو بن مُحَمَّد بن عَبْد المطلب بن ربيعة ابن الحارث بن عَبْد المطّلب بن هاشم بن عبد مَنَاف الهاشمي (٤) من أهل دمشق. (١) الأصل: الصغاني، والمثبت عن م. (٣) الأصل وم هنا: عمر، تصحيف. (٢) الأصل وم: أحداً. (٤) تحفة ذوي الألباب ٢٠٧/١ وأمراء دمشق للصفدي ص ٨٠. ٣٢٥ عمرو بن محمد بن عذرة/ عمرو بن محمد بن عمرو بن ربيعة ووليها من قبل أَبِي جَعْفَر المنصور. أَخْبَرَنا أَبُو الحسين بن الفَرّاءِ، وأَبُو غالب، وأَبُو عَبْد اللّه ابنا البنّا، قالوا: أنا أَبُو جَعْفَر بن المُسْلِمةِ، أَنَا أَبُو طاهر المُخَلّص، أَنَا أَحْمَد بن سُلَيْمَان، نا الزبير بن بكّار قال(١): ومن ولد عبد المطلب بن ربيعة: مُحَمَّد بن عَبْد المطّلب، وأمّه ابنة حمزة الهَمْدَاني، وكان له قدر وشرف، من ولده عمرو بن مُحَمَّد بن عَبْد المطّلب، ولأه أمير المؤمنين المنصور أَبُو جَعْفَر دمشق، وهو لأمّ ولدٍ. ٥٣٩١ - عمرو بن مُحَمَّد بن عذرة، ويقال: غندة أَبُو البركات السُّلَمي الدَّارَاني الفقيه المالكي(٢) سمع أبا القاسم عَبْد العزيز بن علي الشَّهْرُزوري المالكي سنة إحدى وعشرين وأربعمائة، وأنا الحسَن عَلي بن مُحَمَّد الجِنّائي. ذكره أَبُو مُحَمَّد بن الأكفاني في تتمة تاريخ داريا، وقال: توفي في شوال سنة ستين وأربعمائة . ٥٣٩٢ - عمرو بن مُحَمَّد بن عمرو بن ربيعة بن الغاز أَبُو حفص الجُرَشي(٣) روی عن الوليد بن مسلم، ومحسن بن تميم. روى عنه: أَبُو الحسَن أَحْمَد بن نصر بن عساكر، وأَحْمَد بن المعلّى، وجُمَاهر بن أَحْمَد الزَّمَلْكاني، وأَبُو المطلع مُحَمَّد بن عِصْمَة السَّعْدي، وأَبُو بَكْر عَبْد الرَّحمن بن القاسم، وأَحْمَد بن أنس بن مالك. أَخْبَرَنا أَبُو الفرج سعيد بن أَبي الرجاء الصَّيْرَفي، أَنا منصور بن الحسين، وأَحْمَد بن محمود. وأخبرنا أَبُو عَبْد اللّه الحسين بن عَبْد الملك، أَنا أَحْمَد بن مَحْمُود. قالا: أنا أَبُو بكر بن المقرىء، أَنا جُمَاهر بن مُحَمَّد الزَّمَلْكاني الدمشقي - زاد (١) نسب قريش للمصعب ص ٨٧. (٢) تاريخ داريا ص ١١٧ وجاء اسمه فيه: عمرو بن عذرة بن محمد السلمي المالكي. (٣) تقرأ بالأصل: ((الحريني)) وفي م: ((الحريبي)) والمثبت عن المختصر. ٣٢٦ عمرو بن محمد بن يحيى بن سعيد الصيرفي: بدمشق - نا عمرو بن الغَاز، نا الوليد بن مسلم، نا مالك، عَن نافع، عَن ابن عمر. عَن النبي ◌َّه ﴿يوم يقوم الناس لرب العالمين﴾(١) قال: يقوم - وقال أَبُو عَبْد اللّه: یغیب - أحدهم في رشحه إلى أنصاف أذنيه)). أَخْبَرَنا أَبُو الحسَن عَلي بن المُسَلّم الفَرَضي، نا عَبْد العزيز بن أَحْمَد، أَنا تمام(٢) بن مُحَمَّد، حَدَّثَنِي أَبُو زُرعة، وأَبُو بَكْر مُحَمَّد(٣)، وأَحْمَد ابنا عَبْد اللّه بن أَبي دُجَانة البصري، قال: حَدَّثنا أَبُو الأزهر جُمَاهر بن أَحْمَد بن مُحَمَّد الزَّمَلْكاني، نا أَبُو حفص عمرو بن مُحَمَّد بن الغاز، نا الوليد بن مسلم بحديثٍ ذكره. قرأت على أبي الفضل بن ناصر، عَن جَعْفَر بن يَحْيَىِ، أَنَا أَبُو نصر الوائلي، أَنَا الخَصيب بن عَبْد اللّه، أَخْبَرَني عَبْد الكريم بن أَبِي عَبْد الرَّحمن النَّسَائِ، أَخْبَرَنِي أَبي، أَنَا أَحْمَد بن المُعَلّى، أَنَا أَبُو حفص عمرو بن مُحَمَّد بن الغاز - ثقة - نا الوليد، أَخْبَرَني عَبْد اللّه بن المبارك، عَن ابن جُرَيج، عَن مُحَمَّد بن عبّاد بن جَعْفَر: ﴿كما أخرجك ربك من بيتك بالحق﴾ (٤) يعني من المدينة. أَخْبَرَنا أَبُو القَاسِم بن السَّمَرْقَتْدي، أَنَا أَبُو طاهر بن أَبي الصَّفْرِ، أَنا أَبُو القاسم هبة الله بن أَحْمَد بن عمَر، أَنا أَبُو بكر المهندس، نا أَبُو بِشْر الدَّوْلاَبي قال(٥): أَبُو حفص عمرو بن مُحَمَّد بن الغاز، يحدِّث عنه الوليد بن مسلم. ٥٣٩٣ - عمرو بن مُحَمَّد بن یخیی بن سعيد أبو سعد الدِّنِتَوَري الورّاق وراق مُحمَّد بن جریر. قدم دمشق، وحدَّث بها عن أَبي جَعْفَر مُحَمَّد بن عَبْد اللّه الحَضْرَمي مُطَيّن، وأَبي جَعْفَر مُحَمَّد بن جرير الطبري، وجَعْفَر بن مُحَمَّد الفِرْيَابي، وإِسْحَاق بن سنان(٦) الأنماطي، وأَحْمَد بن الحسن بن عَبْد الجبار الصوفي، وأَبي بكر بن أبي داود، وأَبِي عَلي الحسن بن (١) سورة المطففين، الآية: ٦. (٣) الأصل وم: ((ومحمد). (٥) الكنى والأسماء للدولابي ١٥٣/١. (٢) الأصل: غانم، تصحيف، والمثبت عن م. (٤) سورة الأنفال، الآية: ٥. (٦) مكان اللفظة بياض في م. ٣٢٧ عمرو بن محرز الحباب(١) المقرىء، وأبي(٢) شعيب عَبْد اللّه بن الحسن الحَرّاني، ومُحَمَّد بن نصر الصائغ المَرْوَزي، ومُحَمَّد بن مَخْلَد، ومُحَمَّد بن يَحْيَىِ بنِ سُلَيْمَانِ المَرْوَزي، وأَحْمَد بن يَحْيَى الحُلْوَاني، ومُحَمَّد بن الليث الجوهري. روى عنه: مُحَمَّد بن أبي نصر، وأَبُو القاسم تمّام بن مُحَمَّد. أَخْبَرَنا أَبُو مُحَمَّد عَبْد الكريم بن حمزة، نا عَبْد العزيز بن أَحْمَد، أَنا تمّام بن مُحَمَّد، أَنا أَبُو سعيد عمرو بن مُحَمَّد(٣) بن يَحْيَى الدِّيْتَوَري - قراءة عليه - سنة أربعين وثلاثمائة، نا أَبُو جَعْفَر مُحَمَّد بن عَبْدِ اللّه بن سُلَيْمَان الحَضْرَمي - بالكوفة - نا مُحَمَّد بن أبي رجاء، نا سَلَمة بن أَبي رجاء، عَن الوليد بن جَميل (٤)، عَن القاسم، عَن أَبي أمامة قال رَسُول اللّهِ وَّرِ: ((فَضْلُ العَالِم على العابد كفضلي على أدناكم)) [١٠٠٧٨]. هذا حديث غريب. أَخْبَرَنا أَبُو مُحَمَّد هبة الله بن أَحْمَد بن مُحَمَّد، نا عبد العزيز بن أَحْمَد، قال: وجدت في كتاب أَبي مُحَمَّد بن أبي نصر: توفي أَبُو سعيد عمرو بن مُحَمَّد الدّينوري ورّاق أَبِي جَعْفَر مُحَمَّد بن جرير الطبري بدمشق يوم الجمعة لأربع خلون من ربيع الأول سنة إحدى وأربعين وثلاثمائة . قال عَبْد العزيز: حدَّث عن جرير بكتاب التعبير وغيره، وحدَّث عن غيره، ثقة مأمون، حَدَّثنا عنه أَبُو مُحَمَّد بن أبي نصر، وتمّام بن مُحَمَّد الرازي. ٥٣٩٤ - عمرو بن مُخرِز - ويقال: عمر(٥) - الأشجعي(٦) كان في الجيش الذي وجّهه يزيد بن معاوية من زيزاء(٧) إلى أهل الحَرّة مع مُسْلم بن (١) كذا رسمها بالأصل، وفي م: الختار. (٢) الأصل وم: وأبو. (٣) في م: عمرو بن محمد بن محمد بن يحيى الدينوري. (٤) هو الوليد بن جميل بن قيس القرشي، أبو الحجاج الفلسطيني، ترجمته في تهذيب الكمال ٤٠٨/١٩. (٥) الأصل وم: ((عمرو)) ولعل الصواب ما أثبت، وقد جاء في الجرح والتعديل والمعرفة والتاريخ ٣٩٧/١: ((عمر). (٦) ترجمته في الجرح والتعديل ١٣٥/٦ في باب عمر، والتاريخ الكبير ١٩٤/٦. (٧) زيزاء من قرى البلقاء يطؤها الحاج، ويقام بها لهم سوق (معجم البلدان). ٣٢٨ عمرو بن محرز عُتْبة، واستعمله مسلم على ميمنته، وقد تقدم ذلك في ترجمة طريف بن الحَسْحَاس(١). أَخْبَرَنا أَبُو القَاسمِ إسْمَاعيل بن أَحْمَد، أَنَا أَبُو بكر مُحَمَّد بن هبة اللّه، وأَبُو سعد مُحَمَّد بن عَلي بن مُحَمَّد بن جَعْفَر، قالا: أنا مُحَمَّد بن الحسين بن الفضل، أَنا عَبْد اللّه بن جَعْفَر، نا يعقوب(٢)، نا أَبُو صالح، حَدَّثني الليث، حَدَّثني عَبْد الرَّحمن بن خالد، عن ابن شهاب. أن عمرو (٣) بن مُخرِز الأشجعي حدثه: أنه بلغه عن بعض من يحدِّث أن جبريل قال: ما من الإنس أهل عشرة أَبيات إلاَّ قد قلبتهم(٤) فما وجدتُ منهم أحداً أشد إنفاقاً للمال من مُحَمَّد رَسُول الله ◌َلتر. قال يعقوب: عمرو (٣) بن مخرِز الأشجعي من(٥) قيس عَيْلاَن غَطفاني. كذا قال يعقوب في الموضعين(٦). أنْبَأنا أَبُو الغنائم مُحَمَّد بن عَلي، ثم حَدَّثنا أَبُو الفضل بن ناصر، أَنَا أَحْمَد بن الحسن، قالا: أنا أَحْمَد بن عَبْدَان، أَنا مُحَمَّد بن سهل، أَنَا مُحَمَّد بن إسْمَاعيل(٧) قال: عمرو (٨) بن مخرِز الأشجعي مرسل، روى عنه الزُّهْري، قاله الأُوَيْسي، نا عَيْد العزيز بن مُحَمَّد، عَن مُحَمَّد بن عَبْد اللّه بن شهاب، عَن ابن شهاب، وقال عَبْد اللّه: نا الليث، نا ابن مسافر، عَن ابن شهاب، عَن عمرو (٨) مُخرِزِ الأَشْجَعي، وقال ابن عُفَير: نا الليث عن ابن مسافر، عَن ابن شهاب، أراه عن عمرو بن مُخرِزِ الأَشْجَعي، وقال ابن عُفَير: هو أول مولود ولد بحمص. أنْبَأنا أَبُو الحسَين القاضي، وأَبُو عَبْد اللّه الأديب، قالا: أنا أَبُو القَاسم العبدي، أَنَا أَبُو عَلي - إجازة -. (١) راجع ترجمته في كتابنا: تاريخ مدينة دمشق ٤٧٧/٢٤ رقم ٢٩٦٦ طريف بن حابس، ويقال: ابن الخشخاش. (٢) رواه يعقوب بن سفيان في المعرفة والتاريخ ٣٩٧/١. (٣) في المعرفة والتاريخ: عمر. (٤) الأصل: غلبتهم، والمثبت عن م والمعرفة والتاريخ. (٥) الأصل وم: بن، والمثبت عن المعرفة والتاريخ. (٦) جاء تعقيب المصنف على قول يعقوب فيه: ((عمر)) فالنسخة التي وقعت بيده من المعرفة والتاريخ ((عمر)) وهو ما ورد في المطبوع منها. وقد جاء بالأصل وم الاسم صواباً، ولعل الصواب جاء من النساخ. (٧) التاريخ الكبير للبخاري ١٩٤/٦ في باب عمر. (٨) في التاريخ الكبير: عمر. ٣٢٩ عمرو بن محرز [ح](١) قال: ونا أَبُو ظاهر بن سَلَمة، أَنَا عَلي بن مُحَمَّد. قالا: أنا أَبُو مُحَمَّد بن أبي حاتم قال(٢): عمر(٣) بن مُخرِز الأَشْجَعي الحِمْصي ويقال: عمرو بن مُخرِز، ويقال: ابن محرر (٤)، روى عنه الزهري، سمعت أبي يقول ذلك. أَخْبَرَنَا أَبُو بكر مُحَمَّد بن شجاعٍ، أَنَا أَبُو صادق مُحَمَّد الفقيه، أَنَا أَبُو الحسَن العدل، أَنا أَبُو أَحْمَد العسكري، قال: فأما مُخرِز بالحاء غير معجمة، وبعدها راء غير معجمة، تليها زاي: عمرو بن مُخرِز الأشجعي، ويقال: عمرو بن مُخرِر، ويقال: ابن مجزز بالجيم، روى عنه الزهري. أخبرتنا أم البهاء فاطمة بنت مُحَمَّد، قالت: أنا أَحْمَد بن مَحْمُود الثقفي، أَنَا أَبُو بكر مُحَمَّد بن إِبْرَاهيم المقرىء، أَنا أَبُو الطَّيِّب مُحَمَّد بن جَعْفَر المَنْبِجي، نا عُبَيْد اللّه بن سعد قال: قال أبي سعد: وعرضناها على يعقوب أيضاً: وغزا ابن مُخرِز أرض الروم، وفتح الله أرقلة(٥) - يعني سنة ثمان وسبعين .. أَخْبَرَنا أَبُو مُحَمَّد بن الأكفاني - قراءة - نا عَبْد العزيز بن أَحْمَد، أَنَا أَبُو مُحَمَّد بن أبي نصر، أَنا أَبُو القاسم بن أَبِي العَقَب، أَنَا أَحْمَد بن إِبْرَاهيم، نا مُحَمَّد بن عائذ، قال: وفي سنة ست وسبعين غزا عمرو بن مُخرِز الأشْجَعي على الصائفة، ففتح هرقلة. أَخْبَرَنا أَبُو غالب مُحَمَّد بن الحسن، أَنا أَبُو الحسَن السِّيرافي، أَنا أَحْمَد بن إِسْحَاق، نا أَحْمَد بن عِمْرَان، نا موسى، نا خليفة(٦) قال: في تسمية ولاة الصائفة في أيّام عَبْد الملك: عمرو بن مُخرِز الأَشْجَعي. أَخْبَرَنا أَبُو القَاسم الخَضِر بن الحسين بن عَبْدَان - فيما قرأت عليه - عن عَبْد العزيز [بن] أَحْمَد، أَنا عَلي بن الحسن بن عَلي الرّبعي، أَنا عَبْد الوهاب الكِلاَبي، أَنَا أَبُو الحسن بن جَوْصَا، أَنا أَبُو عامر موسى بن عامر، نا الوليد بن مسلم، نا ابن جابر، حَدَّثني رجاء بن خَيْوَة قال: (١) (ح)) حرف التحويل أضيف عن الجرح والتعديل. (٢) الجرح والتعديل ٦/ ١٣٥ في باب عمر. (٣) الأصل: ((عمرو)) والمثبت عن م والجرح والتعديل. (٤) الأصل: محرز، والمثبت عن م والجرح والتعديل. (٥) كذا بالأصل وم، وفي معجم البلدان: هِرْقَلة: مدينة ببلاد الروم. (٦) تاريخ خليفة بن خيّاط ص ٢٩٨ (ت. العمري). ٣٣٠ عمرو بن محصن بن سراقة رأيت بالجابية في زمن عَبْد الملك جماعة على رجل فأشرفت عليه، فإذا بعمرو بن مُخرِز الأَشْجَعي يحدِّثهم، فقلت: أيها الشيخ بينا أنت تطري ابن الزبير وتدعو إليه إذا انقلبت عليه تدعو إلى قتاله، فأي حاليك أهدى سبيلاً؟ قال: يا ابن أخي رأي ولا أدري(١) الرأي منهما ما بقيتُ. أَخْبَرَنَا أَبُو الحسَن عَلي بن المُسَلّم، نا عَبْد العزيز بن أَحْمَد، أَنَا أَبُو مُحَمَّد بن أَبي نصر، نا جَعْفَر بن مُحَمَّد بن جَعْفَر بن هشام الكندي(٢)، نا أَبُو زيد أَحْمَد بن عَبْد الرحيم بن بكر الحَوْطي، نا أَبُو(٣) المغيرة، نا الأوزاعي، قال: أَنبئت أنه لما غزا ابن الزبير قال رجل من أهل اليمن لعمرو بن مُخرِز: والله لا ينصرفن من وجهكم هذا حتى تخربوا الكعبة فَجَبَهه ابن مُخْرِز وقال: لا يكون ذلك، قال الرجل: بلى، والذي نفسي بيده ليكوننّ ذلك، فإذا كان ذلك بلغ .... (٤) السماء ثم رفعت به القرى والمدائن، فعند ذلك تداعى بالجواب، وعَبْد(٥) اللّه إلى أهل الأرض عهده. أنْبَأنا أَبُو بكر مُحَمَّد بن عَبْد الباقي وغيره، عَن أَبي مُحَمَّد الجوهري، عَن أَبي عَمَر بن حيّوية، أَنَا أَبُو أيوب سُلَيْمَان بن إِسْحَاق بن إِبْرَاهيم، أَنا الحارث بن أبي أُسامة، أَنا مُحَمَّد بن سعد، أَنا الواقدي قال: وكان مسلم بن عُقْبة خلف على المدينة عمرو بن مُخْرِز الأَشْجَعي - ويقال: رَوْح بن زِنْبَاعِ الجُذَامي - وقدم عليهم الخبر بموت يزيد، فوثبوا على من كان عندهم من أهل الشام فأخرجوهم . ٥٣٩٥ - عمرو بن مخصن بن سُراقة ابن عبد الأَعْلَى بن سُراقة الأَزْدي شهد صِفّين(٦) مع معاوية. روى عن عبد اللّه بن قُرْط، وحمزة بن مالك، وحبيب بن مَسْلَمة وغيرهم. (١) الأصل: أرى، والمثبت عن م. (٢) ترجمته في سير أعلام النبلاء ١٥/ ٥٧٠. (٣) في م: نا المغيرة، تصحيف، وهو أبو المغيرة عبد القدوس بن الحجاج الخولاني. (٤) بدون إعجام بالأصل وصورتها: ((دحیه» وفي م: دخنه. (٥) كذا بالأصل، وفي م: وتعبد، وفوقها ضبة. (٦) اللفظة بدون إعجام بالأصل وصورتها: ((معى)) وهي غير واضحة تماماً في م، ولعل الصواب ما ارتأيناه. .. . ٣٣١ عمرو بن مخلاة الكلبي روى عنه: يزيد بن يزيد بن جابر الأَزْدي، وعَبْد الرَّحمن بن يزيد بن جابر، والحكم بن فِرَاس، وإِسْحَاق بن كثير القرشي، ومحفف بن يزيد بن مَعْقِل. أنْبَأنا أَبُو مُحَمَّد هبة اللّه بن أَحْمَد، وعَبْد اللّه بن أَحْمَد، أَنَا أَبُو مُحَمَّد بن أَبي نصر، نا أَحْمَد بن مُحَمَّد بن سعيد بن فطيس، قالا: أنا أَحْمَد بن إِبْرَاهيم، نا ابن عائذ، قال: وذكر يَخْيَى بن حمزة أن الذي قتل عمّار بن ياسر عمرو بن محصن الأَزْدي وعُبَادة بن أوفى النُّمَيري اشتركا(١) فيه، وكان عمرو فارساً، وكان عُبَادة رجلاً. ٥٣٩٦ - عمرو بن مِخْلاَة الكلبي(٢) شاعر، فارس. شهد مرج راهط، وقال في ذلك أشعاراً منها(٣): حوائمُ طَيْرٍ مستديرٌ وواقعُ ويومٍ تَرَی الرايات فيه کانّها وبالمرج باقٍ من دمِ القوم ناقعُ مضى أربعُ بعدَ اللقاءِ وأربعٌ وثوراً أصابته السيوفَ(٤) القَوَاطعُ طعنًا زِياداً في استه وهو مُذْبِرٌ وقد جُذّ من يُمْنَى يديه الأصابع(٥) ونجَّى حُبَيْشاً ملهبٌ ذو علالةٍ فضاق عليه المرجُ والمرجُ واسع وقد شهد الصَّفَّين عمرو بن مُخرِز أراد زياد بن عمرو بن معاوية العُقَيلي، وثور بن معن بن يزيد السلمي، وعمرو بن مُخرِز الأَشجعي. وقال عمرو بن مِخلاَة الكلبي في حربٍ كانت بين كلبٍ وقيس، وكان زعيم كلب فيها حُمَيد بن بَحْدَل فودى من أُصيب من قيس: (٦) مے على الأجياد واعتقدوا الحراما(٧) خذوها يا بني ذُبْيان عقلاً دراهم من بني مروان بيض(٨) وأيقن أنه يومٌ طويلٌ ننجمها لكم عاماً فعَاما على قيسٍ يُذيقهم السِّماما (١) الأصل وم: ((أشركا)). (٢) معجم الشعراء للمرزباني ص ٢٤١. (٣) الأَبيات في الأغاني (١٩٧/١٩) في أخبار عويف. (٤) الأصل: السنون، والمثبت عن م والأغاني. (٥) الملهب: الفرس الشديد الجري. وجذ: قطع. (٦) الأَبيات في الأغاني ٢٠٣/١٩ - ٢٠٤. (٧) كذا بالأصل وم، وفي الأغاني والمختصر: الخداما. (٨) الأغاني: دراهم، ... بيضاً. ٣٣٢ عمرو بن مرثد ومخنث(١) أمام القوم يسعى رأى شخصاً على شَرَفٍ(٢) بعيد وأقبل يسأل البُشرى إلينا وقال لخيله: سيري حميد فما لاقيتُ من سمحٍ وبدرٍ بكلِّ مُقَلَّص عَبْلٍ شواه وكلٌ طيرة(٣) مَرَطى سَبُوحٍ وقائلةٍ على دهشٍ وحُزنٍ كأَنّ بني فَزَارة لم يكونوا ولم أَرَ حاضراً منهم بشاءٍ ٥٣٩٧ - عمرو بن مَزْئَد كسرحان الثَّنُوفة حين ساما فكبّر حين أبصره وقامًا فقال: رأيتُ إِنساً أو نَعاما فإن لكل ذي أجل حماما ومُرَّة فاتركي حطباً حُطاما يدقّ بهمزٍ نَابَيهِ اللُّجَامَا إذا ما شدَّ فارسُها الحِزَاما فقد بَلَّت مدامعها اللُّغَاما(٤) ولم يرعوا بأرضهم الثُّماما ولا مَن يملكُ الثَّعَمِ الرُّكاما(٥) - يقال: عمرو بن أسماء - أَبُو أسماء الرَّخبيّ(٦) من أهل دمشق. روى عن ثوبان مولى رَسُول اللهِوَّ، وأبي هريرة، ومعاوية بن أبي سفيان، وشَذاد بن أَوْس، وأَوْس بن أَوْس الثقفي، وأبي ثعلبة الخُشَني، وعمرو البُكَالي. روى عنه: أَبُو قِلاَبة، وأَبُو الأشعث الصنعانى(٧)، وشَدّاد أَبُو عمّار، وراشد بن داود الصَّنْعاني(٧)، وأَبُو سَلاّم الأسود، وربيعة بن يزيد القُصِير. أَخْبَرَنا أَبُو بكر مُحَمَّد بن عَبْد الباقي الأنصاري، أَنَا أَبُو مُحَمَّد الجوهري، أَنَا أَبُو الحسَن عَلي بن مُحَمَّد بن أَحْمَد بن كَيْسَان النحوي، أَنَا أَبُو مُحَمَّد يوسف بن يعقوب (١) كذا بالأصل وم، وفي المختصر والأغاني: ومختب. (٢) الأغاني: بلد. (٣) كذا بالأصل وم: طيرة، وفي المختصر والأغاني: طمرة. (٥) أي الضخم. (٤) من الأعشاب. (٦) ترجمته في تهذيب الكمال ٣٢٩/١٤ وتهذيب التهذيب ٣٧٩/٤ والجرح والتعديل ٢٥٩/٦ والتاريخ الكبير ٣٧٦/٦. (٧) الأصل وم: الصغاني، تصحيف، والتصويب عن تهذيب الكمال. ٣٣٣ عمرو بن مرثد القاضي، نا أَبُو الربيع، ومُسَدّد، ومُحَمَّد بن عُبَيد، ومُحَمَّد بن أبي بكر، واللفظ لأبي الربيع، نا حمّاد بن زيد، نا أيوب، عَن أَبي قِلابة، عَن أَبي أسماء، عن ثوبان قال: قال رَسُول الله وَله: ((أفضلُ دينارٍ ينفقه الرجل، دينارٌ ينفقه على عياله، ودينارٌ ينفقه على دابته في سبيل الله، ودينارٌ ينفقه على أصحابه في سبيل الله))[١٠٠٧٩]. قال أَبُو قِلاَبة: بدأ بالعيال، ثم قال(١): وأيّ رجلٍ أعظمُ أجراً من رجلٍ ينفق على عياله صغار فيعفُهم، وينفعهم الله به(٢). رواه مسلم(٣) عن أَبي الربيع. أَخْبَرَنا أَبُو القَاسِم بن السَّمَرْقَتْدي، وأَبُو الحسَن عَلي بن هبة الله بن عَبْد السلام، قالا: أنا أَبُو مُحَمَّد الصَّرِيفيني، أَنَا أَبُو القاسم بن حَبَابة، نا أَبُو القَاسم البغوي، نا علي بن الجعد، أَنا شعبة، عَن خالد الحذاء قال: سمعت أبا قِلاَبة يحدِّث عن أَبي أسماء عن ثوبان. عن النبي ◌َ ﴿ ﴿ قال: ((إنّ الرجل إذا عاد أخاه المسلم كان في خُراف الجنة، - أو خُرفة (٤) [١٠٠٨٠] - حتى يرجع))(١٠٠٨٠]. أَخْبَرَنا أَبُو مُحَمَّد بن الأكفاني، نا أَبُو مُحَمَّد الكَتّاني (٥)، أَنَا أَبُو مُحَمَّد بن أبي نصر، أَنا أَبُو الميمون، نا أَبُو زُرعة(٦)، حَدَّثني أَبُو الخير الرّحبي قال: نحن ورثنا أبا أسماء الرَّخبي، قلت: فما اسمه؟ قال: عمرو بن أسماء. أَخْبَرَنا أَبُو غالب أَحْمَد بن الحسَنِ، أَنا أَبُو الحسين الآبنوسي، أَنا أَبُو القاسم بن عتّاب، أَنا أَحْمَد - إجازة .. ح وَأَخْبَرَنا أَبُو القَاسم بن السُّوسي، أَنَا أَبُو عَبْد اللّه بن أَبي الحديد، أَنَا أَبُو الحسَن الرَّبعي، أَنا عَبْد الوهاب الكلابي، أَنا أَحْمَد - قراءة .. قال: سمعت أبا الحسن بن سُمَيع يقول: أَبُو أسماء الرّخبي عمرو بن أسماء دمشقي. (١) يعني أبا قلابة الجرمي. (٢) زيد في م: ((ويعينهم به)) وفي صحيح مسلم: ويغنيهم. (٣) صحيح مسلم (١٢) كتاب الزكاة، (١٢) باب، رقم ٩٩٤ (ج ٢/ ٦٩١). (٤) الخرافة اجتناء الثمر، والخرفة: اسم ما يخترف من النخل حين يدرك (النهاية). (٥) في م: الكناني، تصحيف. (٦) تاريخ أبي زرعة الدمشقي ٣٩٠/١. ٣٣٤ عمرو بن مرثد قال أَحْمَد بن جَوْصًا، حَدَّثني أَبُو زرعة، قال: سألت أبا الخير مُحَمَّد بن داود الرّحبي عن اسم أَبي أسماء الرحبي فقال: نحن ورثنا أبا أسماء، قلت: فما اسمه؟ قال: عمرو بن أسماء . قال ابن سُمَيع: شهد أَبُو عُثْمَان، وأَبُو أسماء، وأَبُو الأشعث فتح دمشق. أنْبَأنا أَبُو الغنائم مُحَمَّد بن عَلي، ثم حَدَّثنا أَبُو الفضل بن ناصر، أَنا أَحْمَد بن الحسَن، والمبارك بن عَبْد الجبّار، ومُحَمَّد بن عَلي - واللفظ له - قالوا: أنا أَبُو أَحْمَد - زاد أَحْمَد: ومُحَمَّد بن الحسين، قالا : - أنا أَحْمَد بن عَبْدَان، أَنا مُحَمَّد بن سهل، أَنا البخاري قال(١): عمرو بن مَرْثَد أَبُو أسماء الرّحبي الشامي، سمع ثوبان وشَدّاد بن أَوْس، سمع منه أَبُو قلابة، سمّاه بعض ولده. أَخْبَرَنا أَبُو الحسين القاضي، وأَبُو عَبْد اللّه الأديب - إذناً - قالا: أنا أَبُو القَاسم العبدي، أَنا أَحْمَد - إجازة .. ح قال: وأنا أَبُو طاهر، أَنَا عَلي. قالا: أنا ابن أبي حاتم، قال(٢): عمرو بن مَرْثَد أَبُو أسماء الرَّحبي، سمع ثَوْبَان، وشَدّاد بن أَوْس، [وأوس بن أوس](٣) وأبا هريرة، سمع منه أَبُو قِلاَبة، سمعت أبي يقول ذلك. أَخْبَرَنا أَبُو بَكْر مُحَمَّد بن العباس، أَنا أَحْمَد بن منصور بن خف، أَنَا أَبُو سعيد بن حَمْدُون، أَنا مكي بن عَبْدَان قال: سمعت مسلم بن الحجاج يقول: أَبُو أسماء عمرو بن مَرْئَد الرَّحبي، عَن ثوبان، روى عنه أَبُو قِلاَبة. کذا فيه، والصواب عمرو (٤). (١) التاريخ الكبير للبخاري ٣٧٦/٦. (٢) الجرح والتعديل لابن أبي حاتم ٢٥٩/٦. (٣) الزيادة بين معكوفتين عن م والجرح والتعديل. (٤) كذا بالأصل وم جاء تعقيب المصنف على عبارة مسلم بن الحجاج، وقد جاء اسمه صواباً في المتن: ((عمرو)) ولعله وقعت بيد المصنف نسخة للأسماء والكنى لمسلم صحف فيه الاسم إلى: ((عمر)) وقد صوبها النساخ بعد. ٣٣٥ عمرو بن مرثد قرأت على أبي الفضل بن ناصر، عَن جَعْفَر بن يَحْيَى، أَنا أَبُو نصر الوائلي، أَنا الخَصيب بن عَبْد اللّه، أَخْبَرَني عَبْد الكريم بن أَبي عَبْد الرَّحمن، أَخْبَرَني أَبي قال أَبُو أسامة: عمرو بن مَرْئَد الرّحبي. أنْبَانا أَبُو جَعْفَر مُحَمَّد بن أَبِي عَلي، أَنَا أَبُو بَكْر الصفار، أَنَا أَبُو بكر الحافظ، أَنَا أَبُو أَحْمَد مُحَمَّد بن مُحَمَّد قال(١): أَبُو أسماء عمرو بن مَرْئَد الرّحبي الشامي، سمع أبا عَبْد اللّه ثوبان مولى رَسُول اللهِ وَ﴿، وأبا يَعْلَى شَدّاد بن أَوْس النجاري(٢)، سمع منه أَبُو قِلاَبَة عَبْد اللّه بن زيد الجَرْمي، وأَبُو الأشعث شراحيل بن أدة الصَّنْعَاني(٣). أَخْبَرَنا أَبُو البركات الأَنماطي، أَنَا أَبُو الحسين بن الطَّيُّوري، أَنا الحسين بن جَعْفَر، ومُحَمَّد بن الحسين، وأَحْمَد بن مُحَمَّد بن أَحْمَد. ح وَأَخْبَرَنا أَبُو عَبْد اللّه البَلْخِي، أَنا ثابت بن بُنْدَار، أَنا الحسين بن جَعْفَر. قالوا: أنا الوليد بن بكر(٤)، أَنا عَلي بن أَحْمَد بن زكريا، أَنا صالح بن أَحْمَد، حَدَّثني أبي قال(٥): أَبُو أسماء الرّحبي شامي، تابعي، ثقة. قرأت بخط عَبْد العزيز بن مُحَمَّد بن عَبْدُوية الشّيرازي، سمعت أبا سُلَيْمَان بن زَبْر يقول : أَبُو أسماء الرّحبي من رَخبة دمشق، قرية من قراها، بينها وبين دمشق ميل، عامرة(٦). قرأت بخط أَبي مُحَمَّد الأكفاني مما ذكر أنه رأى بخط أَبِي سُلَيْمَان بن زَبْرِ الحافظ : أَبُو أسماء الرَّحبي من رَخبة دمشق، قرية من قراها، بينها وبين دمشق ميل (٧)، قال ابن زبر: رأيتها عامرة . (١) الأسامي والكنى للحاكم ٣٨٧/١ رقم ٣٢٧. (٢) في الأسامي والكنى: البخاري، تصحيف. (٣) الأصل: الصغاني، والتصويب عن م والأسامي والكنى. (٤) الأصل: بكير، تصحيف، والتصويب عن م. (٥) تاريخ الثقات للعجلي ص ٤٨٩ في باب الكنى، رقم ١٨٩٢. (٦) راجع معجم البلدان، وذكر ياقوت أنها خربت. (٧) في ياقوت نقلاً عن ابن زبر: يوم. 1 ٣٣٦ عمرو بن مرداس ٥٣٩٨ - عمرو بن مِزْدَاس(١) قدم دمشق. وسمع بلالاً . روى عنه: أَبُو الورد بن ثُمامة بن حزن القُشَيري. أَخْبَرَنا أَبُو القَاسم بن الحُصَينِ، أَنا أَبُو عَلي بن المُذْهِب، أَنَا أَحْمَد بن جَعْفَر، نا عَبْد اللّه بن أَحْمَد(٢)، حَدَّثني أَبِي، نا إِسْمَاعيل - يعني ابن عُلَيّة - عن الجُرَيري، عَن أَبي الورد بن ثُمامة، عَن عمرو بن مرة(٣) قال: أتيت الشام أتية فإذا رجل غليظ الشفتين - أو قال: ضخم الشفتين - والأنف، وإذا بين يديه سلاح، فتناولته وهو يقول: ((يا أيها الناس خذوا من هذا السلاح واستصلحوه، وجاهدوا به في سبيل الله))، قال رَسُول الله، قلت: من هذا؟ قالوا: بلال[١٠٠٨١]. كذا وقع في الأصل، وهو وهم، إنما هو عمرو بن مِزْدَاس لا ابن مرة، وقد رواه عن ابن عُلَيّة على الصواب علي بن المديني، وخلف بن سالم المَخْرَمي، وهما حافظان. أَخْبَرَنا أَبُو الغنائم مُحَمَّد بن عَلي في كتابه، ثم حَدَّثنا أَبُو الفضل بن ناصر، أَنا أَحْمَد بن الحسَن، والمبارك بن عَبْد الجبّار، ومُحَمَّد بن عَلي - واللفظ له - قالوا: أنا أَبُو أَحْمَد - زاد أَحْمَد: ومُحَمَّد بن الحسَن قالا : - أنا أَحْمَد بن عَبْدَان، أَنا مُحَمَّد بن سهل، أَنا مُحَمَّد بن إسْمَاعيل، قال (٤): عمرو بن مِزْدَاس سمع بلالاً، روى عنه أَبُو الورد بن ثُمامة. أنْبَانا أَبُو الحسين هبة الله بن الحَسَن، وأَبُو عَبْد اللّه الحسين بن عَبْد الملك، قالا: أنا أَبُو القاسم بن مندة، أَنَا أَحْمَد - إجازة .. [ح](٥) قال: وأنا أَبُو طاهر بن سلمة، أَنَا عَلي بن مُحَمَّد. (١) الجرح والتعديل ٢٦١/٦ والتاريخ الكبير ٦/ ٣٧٠. (٢) رواه أحمد في مسنده ٢٣٧/٩ رقم ٢٣٩٥٨ طبعة دار الفكر. (٣) كذا بالأصل وم، وهو تصحيف، وسينبه المصنف في آخر الخبر إلى الصواب، وفي مسند أحمد: عمرو بن مرداس. (٤) التاريخ الكبير للبخاري ٦/ ٣٧٠. (٥) (ح)) حرف التحويل سقط من الأصل، وأضيف عن م. ٣٣٧ عمرو بن مرة قالا: أنا أَبُو مُحَمَّد بن أبي حاتم قال(١): عمرو بن مِزْدَاس، شامي، سمع بلالاً، روى عنه أَبُو الورد بن ثُمامة، سمعت أَبي يقول ذلك. ٥٣٩٩ - عمرو بن مُرّة أَبُو طلحة، ويقال: أَبُو مريم الجُهَني، ويقال: الأَسَدي والأَزْدي(٢) صاحب رَسُول الله أَێد . روی عن النبي ێ . روى عنه: القاسم بن مُخَيْمرة، وعيسى بن طلحة، وحُجْر بن مالك، وأَبُو الحسَن الجَزَري الشامي، ومُضَرِّس بن عُثْمَان الجُهَني، [والد عثمان بن مضرس،](٣) وعمر (٤) ابني مُضَرّس وسَبْرَة بن معبد، ويقال: الربيع بن سَبْرَة، وعَبْد الرَّحمن بن الغَاز بن ربيعة الجُرَشي (٥) . وقدم على معاوية، وكانت له بدمشق دار (٦) بناحية باب توما، ينسب إلى ابنه طلحة بن عمرو، يعرف اليوم بدرب طلحة، وكان معاوية يسميه أُسَيْد، وكان قَوّالاً بالحق. أَخْبَرَنا أَبُو القَاسم بن الحُصَين، أَنَا أَبُو القاسم التنوخي. [ح](٧) وَأَخْبَرَنا أَبُو القَاسِم بن السَّمَرْقَنْدي، وأَبُو الفرج قوام بن زيد بن عيسى، قالا: أنا أَبُو الحسين بن الثّقُور، قالا: أنا أَبُو الحسين عَلي بن عمر بن مُحَمَّد بن الحسن الحَضْرَمي، نا أَحْمَد بن الحسن بن عَبْدِ الجبار الصوفي، نا يَخْيَى بن معين، نا أَبُو اليَمَان، عَن شعيب بن أبي حمزة، عَن عَبْد اللّه بن عَبْد الرَّحمن بن أَبي حسين، عَن عيسى بن طلحة قال : سمعت عمرو بن مُرّة الجُهَني قال: جاء رجل إلى النبي وَ لّ فقال: أرأيت إن شهدتُ (١) الجرح والتعديل لابن أبي حاتم ٦/ ٢٦١. (٢) ترجمته في تهذيب الكمال ٣٣٦/١٤ وتهذيب التهذيب ٣٨٢/٤ والإصابة ١٥/٣ وأسد الغابة ٧٦٦/٣ والجرح والتعدیل ٢٥٧/٦. (٣) زيادة للإيضاح عن تهذيب الكمال. (٤) الأصل: وعمرو، والمثبت عن م وتهذيب الكمال. (٥) الأصل وم: الحرشي، تصحيف، والصواب ما أثبت عن تهذيب الكمال، وانظر الأنساب: الجرشي. (٦) الأصل: دارا، والتصويب عن م. (٧) (ح) حرف التحويل سقط من الأصل، واستدرك عن م. ٣٣٨ عمرو بن مرة أن لا إله إلاَّ الله، وأنك رسول الله، وصلّيتُ الصلوات الخمس، وأدّيتُ الزكاة، وصمتُ رمضان وقمته، فمن أنا؟ قال: ((أنت من الصّدّيقين والشهداء)) [١٠٠٨٢]. أَخْبَرَنا أَبُو الفتح يوسف بن عَبْد الواحد، أَنا شجاع بن عَلي، أَنَا أَبُو عَبْد اللّه بن مندة، أَنا الحسَن بن منصور الإمام بحمص، نا عَلي بن الحسن بن معروف، نا أَبُو اليَمَان الحكم بن نافع، نا شعيب بن أبي حمزة، نا عَبْد اللّه بن أَبي حسين، نا عيسى بن طلحة ، عَن عمرو بن مُرّة الجهني قال: جاء رجل من قُضَاعة إلى رَسُول اللهِ وَله فقال: شهدتُ أنْ لا إله إلاَّ الله، وأنك رسول الله، وصلّيت الصلوات الخمس، وصمتُ الشهر، وقمتُ رمضان، وأعطيت الزكاة، قال النبي وَله: ((مَنْ مات على هذا كان من الصّدّيقين والشهداء)[١٠٠٨٣]. قال ابن مندة: رواه ابن لَهيعة عن عُبَيْد اللّه بن أَبِي جَعْفَر، عَن عيسى بن طلحة، عَن عمرو بن مُرّة عن النبي ◌َِّ. أَنْبَانا أَبُو عَلي الحسَن بن أَحْمَد، وحَدَّثْني أَبُو مسعود عَبْد الرحيم بن علي بن حَمْد عنه، أَنَا أَبُو نُعَيم الحافظ، نا سُلَيْمَان بن أَحْمَد، نا أَحْمَد بن عَبْد الوهاب، نا أَبُو اليَمَان، أَنَا شعيب، حَدَّثني عَبْد اللّه بن عَبْد الرَّحمن بن أَبي حسين، عَن عيسى بن طلحة بن عُبَيْد اللّه، عَن عمرو بن مُرّة الجهني. أنه أتى النبي وَ ل﴿ فقال: ((مَنْ أنت؟)) قال: رجل من قُضاعة، فقال له: شهدتُ أن لا إله إلاَّ الله، وأنك رَسُول اللهِوَّه وصلّيتُ الصلوات الخمس، وصمتُ رمضان، وآتيت الزكاة، فقال له النبي وَله: ((مَنْ مات على هذا كان من الصّدّيقين والشهداء)) [١٠٠٨٤]. أَخْبَرَنا أَبُو عَبْد اللّه مُحَمَّد بن الفضل الفقيه، أَنا أَبُو حفص عمر بن مسرور، أَنَا أَبُو سهل بِشْر بن أَحْمَد بن بشر الإسفرايني، أَنَا عَبْد اللّه بن مُحَمَّد بن نَاجية، نا عَبْد اللّه بن معاوية الجُمَحِي، نا حمّاد بن سَلَمة، عَن عَلي بن الحكم، عَن أَبي حسن(١). أن عمرو بن مُرّة قال لمعاوية بن أبي سفيان: إنّ سمعتُ رَسُول اللهِ وَّه يقول: ((ما مِنْ والٍ يغلق بابه عن ذي الحاجة والخَلَّة والسكينة(٢) إلاَّ غَلْق الله عزّ وجلّ أَبُواب السماء عن خلّته وحاجته ومسكنته))[١٠٠٨٥] ٠٠٠ (١) بالأصل وم والمختصر: أبي حسين، تصحيف، وهو أبو الحسن الجزري، روى عن عمرو بن مرة، راجع بداية ترجمته، وتهذيب الكمال ٣٣٧/١٤. (٢) في المختصر: والمسكنة. ٣٣٩ عمرو بن مرة أَخْبَرَنا أَبُو المُظَفّر بن القُشَيري، أَنا أَبُو سعد الأديب، أَنَا أَبُو عمرو بن حمدان. ح وأخبرتنا أم المجتبى بنت ناصر قالت: قُرىء على إِبْرَاهيم بن منصور، أَنَا أَبُو بكر المقرىء. قالا: أنا أَبُو يَعْلَى، نا عبد الأعلى - زاد ابن(١) حَمْدَان: بن حمّاد - نا حمّاد بن سَلَمة، عَن عَلي بن الحكم، عَن أَبي حسن(٢). أن عمرو بن مُرّة قال لمعاوية: سمعت النبي وَاهـ وقال ابن حَمْدَان: رَسُول الله وَليـ ـ. يقول: ((ما مِنْ والٍ يغلق بابه دون ذوي الخَّة والحاجة إلاَّ أغلق الله أَبواب السماء عن خَلّته [١٠٠٨٦] ومسکنته» قال: ونا زهير بن حرب، نا إسْمَاعيل بن إِنْرَاهيم، عَن عَلي بن الحكم، نا أَبُو حسن(٢). عن عمرو بن مُرّة قال: قلت لمعاوية: سمعت رَسُول اللهِ وَ لَه يقول: ((ما مِنْ أميرٍ ولا والٍ يغلق بابه دون ذوي الحاجة - زاد أَحْمَد: والخَلّة وقالا : - والمسكنة إلاَّ أغلق الله أَبواب السماء دون حاجته - زاد ابن المقرىء: وخَلّته وقالا : - ومسكنته))، قال: فجعل معاوية رجلاً [١٠٠٨٧] على حوائج الناس أَخْبَرَنا أَبُو البركات الأَنماطي، وأَبُو العزّ الكِيْلي، قالا: أنا أَبُو طاهر الباقلاني - زاد الأنماطي وأَبُو الفضل بن خَيْرُون قالا: أنا أَبُو الحسين الأصبهاني، أَنا أَبُو الحسين الأهوازي، نا خليفة بن خياط(٣) قال: ومن جُهَينة بن زيد بن ليث بن سُود بن أسلم بن الحاف بن قُضاعة: عمرو بن مُرّة بن مالك بن الحارث (٤) بن مازن بن رِفاعة بن نصر بن مالك بن غَطفان بن قيس بن جُهَينة بن زيد، من ساكني الشام، روى: قلت لمعاوية: سمعتَ رَسُول اللهِوَ له يقول: ((أيّما والٍ أو قاضٍ أغلق بابه دون ذوي الحاجة أغلق الله أبواب السماء دون حاجته))، روى أن رَسُول اللهِ وَّ﴾ قال: ((أنتم من قضاعة بن مالك بن حِمْيَر بن سَبَاً)[١٠٠٨٨]. (١) الأصل: (أحمد)) وفي م: أح) (٢) كذا بالأصل وم: ((أبي حسن)) ومرّ قريباً: ((أبي حسين)) تصحيف وقد صوبناه. (٣) طبقات خليفة بن خيّاط ص ٢٠٠ و٢٠١ رقم ٧٥١. (٤) طبقات خليفة: المحرث. ٣٤٠ عمرو بن مرة أَخْبَرَنا أَبُو بكر مُحَمَّد بن شجاعٍ، أَنا أَبُو عمرو عَبْد الوهَاب بن مُحَمَّد بن إِسْحَاق، أَنا الحسّين بن مُحَمَّد بن أَحْمَد، أَنَا أَبُو الحسَن الْلِنْبَاني، نا أَبُو بَكْر بن أبي الدنيا، نا مُحَمَّد بن سعد(١) قال: في تسمية من نزل الشام من أصحاب النبي وَّ: عمرو بن مُرّة الجُهَني، كان شيخاً كبيراً في عهد النبي ◌َّر. أَخْبَرَنا أَبُو بَكْر مُحَمَّد بن عَبْد الباقي، أَنَا أَبُو مُحَمَّد الجوهري، أَنَا أَبُو عمر بن - حيّوية، أَنَا أَحْمَد بن معروف، نا الحسين بن فهم، نا مُحَمَّد بن سعد(٢) قال: في الطبقة الثانية من قضاعة بن مالك بن عمرو بن مُرّة بن زيد بن مالك(٣) بن حِمْير، ثم من جُهَينة بن زيد بن ليث بن سُود بن أسلم بن الحاف بن قُضاعة: عمرو بن مُرّة بن عبس بن مالك بن الحارث(٤) بن مازن بن سعد بن مالك بن رفاعة بن نَصر بن غَطفان بن قيس من جُهَينة، أسلم قديماً، وصحب النبي بََّ، وشهد معه المشاهد، وكان أوّل من أَلْحق قضاعة باليمن، فقال في ذلك بعض البلوبين: فلا تهلكوا في لَجّةٍ لَجها(٥) عمرو - یعني لجاجة - وولده بدمشق. أنْبَانا أَبُو مُحَمَّد بن الآبنوسي، ثم أَخْبَرَني أَبُو الفضل بن ناصر عنه، أَنَا أَبُو مُحَمَّد الحسَن بن عَلي الجوهري، أَنَا أَبُو الحسين بن المُظَفّر، أَنا أَبُو عَلي المَدَائني، أَنَا أَبُو بكر بن البَزْقي قال: ومن جُهَينة بن زيد بن ليث بن سُود بن أَسْلَم بن الحاف بن قُضاعة: عمرو بن مُرّة بن عَبْس بن مالك بن الحارث بن مازن بن سعد بن رِفاعة بن نَصر بن سعد بن ذبيان بن راشد بن قيس من جُهينة، فيما ذكر ابن عُفَير، له أحاديث. أَخْبَرَنا أَبُو الغنائم الكوفي، ثم حَدَّثنا أَبُو الفضل السّلامي، أَنا أَبُو الفضل، وأَبُو الحسَين، وأَبُو الغنائم ، واللفظ له - قالوا: أنا أَبُو أَحمَد - زاد أَبُو الفضل: ومُحَمَّد بن الحسَن، قالا : - أنا أَحْمَد بن عَبْدَان، أَنَا مُحَمَّد بن سهل، أَنا مُحَمَّد بن إسْمَاعيل، قال(٦): (١) الخبر برواية ابن أبي الدنيا ليس في الطبقات الكبرى المطبوع لابن سعد. (٢) طبقات ابن سعد ٣٤٣/٤ و٣٤٧ وعنه في تهذيب الكمال ٣٣٧/١٤. (٣) (بن مالك)) ليستا في ابن سعد. (٤) عند ابن سعد: ((المحرث)) وقد مرّ أيضاً عن طبقات خليفة: المحرث. (٥) ابن سعد: قالها عمرو. (٦) التاريخ الكبير للبخاري ٣٠٨/٦.