Indexed OCR Text

Pages 141-160

١٤١
عمر بن الخطّاب
(يطلع عليكم من هذا الفجّ رجل من أهل الجنة))، فاطّلع أَبُو بَكْر، ثم قال: ((يطلع
عليكم من هذا الفجّ رجل من أهل الجنة)) فاطّلع عمر بن الخطّاب[٩٦١٧].
أَخْبَرَنا(١) أَبُو القَاسِم بن السَّمَزْقَنْدي، أَنا أَبُو القاسم الجُزْجَاني، أَنا حمزة بن يوسف،
أَنَا عَبْد اللّه بن عدي(٢)، نا مُحَمَّد بن مُحَمَّد، والقاسم(٣) بن خلف، قالا: نا مُحَمَّد بن
حُمَيد، نا عَبْد اللّه بن عبد القدوس، عَن الأعمش، عَن عمرو بن مرة، عَن عَبْد اللّه بن
سلمة، [عن عبيدة] (٤) عَن عَبْد اللّه بن مسعود قال: قال رَسُول الله وَلّى:
(يطلع عليكم رجل من أهل الجنة))، فطلع أَبُو بَكْر، ثم قال: ((يطلع عليكم رجل من
أهل الجنّة)) فطلع عمَر (٥)[٩٦١٨].
أَخْبَرَنا أَبُو القَاسمِ، أَنا أَبُو القَاسم بن مسعدة، أَنَا أَبُو القَاسم السهمي، أَنَا أَبُو أَحْمَد بن
عدي(٦)، أَنا إِبْرَاهيم بن مُحَمَّد بن الهيثم، نا مُحَمَّد بن الصّاحِ الجَرْجَرائي، نا يَخْيَى بن
يَمان، عَن مِسْعَر، عَن عَبْد الملك بن مَيْسرة، عَن التّزّال بن سَبْرَة عن عَيْد اللّه قال: قال
رَسُول الله وَّهِ: ((إنْ عمَر من أهل الجنة))[٩٦١٩].
قال: وأنا أَبُو أَحْمَد (٦)، نا عَلي بن إِبْرَاهيم بن الهيثم، نا جَعْفَر الطيالسي، نا مُحَمَّد بن
الصّاح من كتابه، نا يَخْيَى بن يَمان، عَن سفيان الثوري، عَن مِسْعَر بن كِدَام بإسناده نحوه.
قال ابن عدي: وهذا أخطأ فیه یخیی بن یمان حیث روی عن مِسْعَر.
يعني أن الصواب حديث مِسْعَر عن عَبْد الملك بن مَيْسَرة، عَن مصعب بن سعد عن
مُعَاذ بن جَبَل الذي.
أخبرنا أَبُو القاسم بن الحُصَين، أَنا أَبُو طالب بن غيلان، أَنا أَبُو بَكْر الشافعي، نا
مُحَمَّد بن يونس، نا نائل بن نجيح، نا مِسْعَر، عَن عَبْد الملك بن مَيْسَرة، عَن مصعب بن
سعد، عَن مُعَاذ بن جبل قال:
(١) كتب فوقها في ((ز)): ملحق.
(٢) رواه ابن عدي في الكامل في ضعفاء الرجال ١٩٨/٤ في ترجمة عبد الله بن عبد القدوس.
(٣) كذا بالأصل وم و((ز))، وفي ابن عدي: والهيثم بن خلف.
(٤) ما بين معكوفتين سقط من الأصل وم و(ز)، والزيادة عن ابن عدي.
(٥) کتب بعدها في ((ز)): إلى.
(٦) رواه ابن عدي في الكامل في ضعفاء الرجال ٢٣٦/٧.

١٤٢
عمر بن الخطّاب
أشهد أن عمَر في الجنة، لأنّ ما رأى رَسُول اللهِوَّهِ فهو حقّ، فإنّ رَسُول اللهِ وَهل
قال :
((دخلتُ [الجنة](١) فرأيت فيها قصراً فقلتُ لمن هذا؟ قالوا: لعمَر بن الخطّاب، فأردتُ
أن أدخله فذكرت غيرة عمَر))، فقال عمر: يا رَسُول الله أعليك أغار[٩٦٢٠].
أَخْبَرَنا أَبُو القَاسم بن الحُصَينِ، أَنا أَبُو عَلي بن المُذْهِب، أَنَا أَحْمَد بن جَعْفَر، نا
عَبْد اللّه بن أَحْمَد(٢)، حَدَّثني أَبي، نا مُحَمَّد بن بشر(٣)، نا مِسْعَر، عَن عَبْد الملك بن
مَيْسَرة، عَن مُصْعَب بن سعد، عَن مُعَاذ قال: إن كان عمَر لمن أهل الجنة إن رَسُول الله ◌ِله
كان ما رأى في يقظته أو نومه فهو حق، وإنه قال: ((بينما أنا في الجنّة إذ رأيت فيها داراً،
فقلت: لمن هذه؟ فقيل: لعمَر بن الخطّاب)) [٩٦٢١].
أَخْبَرَنا أَبُو عَبْد اللّه الحسين بن عَبْد الملك، وأم المجتبى بنت ناصر، قالا: أنا
إِبْرَاهيم بن منصور، أَنا أَبُو بكر بن المقرىء، أَنا أَبُو يَعْلَى، نا الحسن بن حمّاد الكوفي، نا
مُحَمَّد بن فُضَيل، نا مِسْعَر، عَن عَبْد الملك بن مَيْسَرة، عَن مُصْعَب بن سعد عن مُعَاذ قال:
عَمَر من أهل الجنّة إنّ رَسُول الله وَّر ما رأى في نومه ويقظته فهو حقّ وإنه قال: ((بينا أنا في
الجنّة رأيت داراً، فسألت عنها، فقيل لعمَر)) (٩٦٢٢].
أَخْبَرَنا أَبُو القَاسم زاهر بن طاهر، أَنا أَبُو يَعْلَى إِسْحَاق بن عَبْد الرَّحمن الصابوني، أَنَا
أَبُو طاهر مُحَمَّد بن عَبْد الرَّحمن المُخَلّص، أَنا أَبُو القَاسم البغوي، حَذَّثني جدي، نا أَبُو
أَحْمَد الزُّبيري.
ح وَأَخْبَرَنا أَبُو القَّاسم أيضاً، أَنَا أَبُو يَعْلَى، أَنَا أَبُو طاهر، أَنَا أَبُو القاسم.
قال: ونا عَبْد اللّه بن عمَر، نا عَبْدَة.
ح قال: وأنا أَبُو القَاسم قال: وحَدَّثني مُحَمَّد بن إِسْحَاق، نا مُحَمَّد بن سابق كلهم عن
مِسْعَر، عَن عَبْد الملك بن مَيْسَرة، عَن مُصْعَب بن سعد، عَن مُعَاذ بن جَبَل قال:
إن عمر لمن أهل الجنّة إن رَسُول اللهِ وَلقر ما رأى في نومه ويقظته فهو حق، وإِنه ◌َّ
(١) سقطت من الأصل، واستدركت عن م و(ز).
(٢) رواه أحمد بن حنبل في مسنده ٨/ ٢٦١ رقم ٢٢١٨١ طبعة دار الفكر.
(٣) كذا بالأصل وم ((ز))، وفي المسند: محمد بن بكر.
٠

١٤٣
عمر بن الخطّاب
قال: ((بينا أنا في الجنّة، إذْ رأيت فيها داراً، فقلت: لمن هذه؟ فقيل: لعمر بن
الخطّاب)) [٩٦٢٣].
وهذا لفظ عبدة.
أَخْبَرَنا أَبُو سهل بن سعدوية، أَنا أَبُو الفضل الرازي، أَنَا جَعْفَر بن عَبْد اللّه بن
يعقوب، نا مُحَمَّد بن هارون الروياني، نا مُحَمَّد بن بشار، نا أَبُو(١) أَحْمَد، نا مِسْعَر، عَن
عَبْد الملك بن مَيْسَرة، عَن مُصْعَب بن سعد، عَن مُعَاذ بن جَبَل قال:
كان عمَر من أهل الجنّة إن رَسُول الله وَّ ه كان إذا رأى في منامه أو في يقظته فهو
الحق، قال: ((بينا أنا في الجنّة إذ رأيت فيها داراً (٢)، فقلت: لمن هذه؟ فقيل: لعمَر بن
الخطّاب)) [٩٦٢٤].
أَخْبَرَنا الفُضَيلي، أَنا الخليلي، أَنا الخُزَاعي، أَنا الهيثم ، نا عَبْد الرَّحمن بن
مُحَمَّد بن منصور الحارثي، نا عَلي بن قادم، أَنا مِسْعَر، عَن عَبْد الملك بن مَيْسَرة، عَنِ
مصعب بن سعد، عَن مُعَاذ بن جَبَل قال:
إنّ عمَر من أهل الجنّة إن رَسُول الله وَلفر ما رآه في منامه وفي يقظته فهو حق، قال
رَسُول الله وَله: ((أدخلت الجنة فرأيت فيها داراً، فقلت: لمن هذه الدار؟ قالوا:
لعمَر))(٣)[٩٦٢٥].
ورواه الأعمش عن عَبْد الملك.
أَخْبَرَنَا أَبُو القَاسِم بن (٤) السَّمَرْقَنْدي، أَنَا أَبُو القَّاسم بن الخَلال، أَنَا أَبُو الحسَنِ
مُحَمَّد بن عُثْمَان بن مُحَمَّد بن شهاب النّقَّري(٥).
ح وَأَخْبَرَنا أَبُو القَاسم أيضاً، أَنَا عمَر بن عُبَيْد اللّه، وأَحْمَد ومُحَمَّد ابنا أَبِي عُثْمَان.
ح وَأَخْبَرَنَاه أَبُو مُحَمَّد بن طاوس، أَنَا أَبُو الغنائم بن أَبِي عُثْمَان.
قالوا: أنا عَبْد اللّه بن عُبَيْد اللّه البيع، قالا: نا الحسين بن إسْمَاعيل المحاملي، نا
(١) كتبت اللفظة بين السطرين بالأصل.
(٢) في ((ز): دار.
(٣) كتب بعدها في (ز)): إلى.
(٤) (بن)) كتبت في م فوق كلمة: القاسم.
(٥) في م: البقري، وفي ((ز)): ((البقِّري) وكلاهما تصحيف والصواب ما أثبت وضبط، راجع الأنساب، فقد ترجم له
السمعاني.

١٤٤
عمر بن الخطّاب
مُحَمَّد بن يزيد أخو كرخوية، أَنَا وَهْب بن جرير، نا أَبي قال: سمعت الأعمش يحدِّث، عن
عَبْد الملك بن مَيْسَرة عن مصعب بن سعد أنّ مُعَاذَ بن جبل قال:
والله إنّ عمَر لفي الجنة، وما أحب أنّ لي حمر النعم، وإِنكم تفرقتم قبل أن أخبركم لم
قلت ذلك۔ ثم ذکر رؤيا النبي پڼ التي رأى في عمر فقال: رؤيا النبي حق.
أَخْبَرَنا أَبُو القَاسم بن الحُصَينِ، أَنا أَبُو عَلي الواعظ، أَنا أَبُو بكر القطيعي، نا
عَبْد اللّه بن أَحْمَد(١)، حَدَّثني أَبي، نا وهب بن جرير، نا أَبي قال: سمعت الأعمش يحدِّث
عن عَبْد الملك بن مَيْسَرة، عَن مصعب بن سعد أن مُعَاذاً قال: والله إنّ عمَر في الجنّة، وما
أحبّ أن لي حمر النعم، وأنكم تفرقتم قبل أن أخبركم لم قلت ذاك؟ ثم حدّثهم الرؤيا التي
رأى رَسُول(٢) اللهِ وَّهِ فِي شأن عمر، قال: ورؤيا النبي ◌َُّ حقٌّ.
أَخْبَرَنا أَبُو المظفر بن القشيري، أَنا أَبُو سعد الأديب، أَنَا أَبو عمرو(٣) بن حمدان.
ح وَأخبرتنا أم المجتبى بنت ناصر، قالت: قُرىء على إِبْرَاهيم بن منصور، أَنَا أَبُو
بكر بن المقرىء، قالا: أنا أَبُو يَعْلَى، نا زهير، نا يزيد، أَنا حُمَيد، عَن أنس قال: قال
رَسُول الله وَلـ:
((دخلت الجنة فرأيت قصراً من ذهب، قلتُ: لمنَ هذا؟ قالوا: لشاب من قريش،
فظننتُ أنّي هو، فقلت: لمن؟ قيل: لعمَر بن الخطّاب)) [٩٦٢٦].
أَخْبَرَنا أَبُو القَاسِم بن السَّمَرْقَتْدي، أَنَا أَبُو الفضل عمر بن عُبَيْد اللّه بن عمر، أَنَا أَبُو
عَلي إسْمَاعيل بن الحسن بن علي بن عباس المالكي، نا الحسين بن يَحْيَى بن عياش، نا
الحسن بن مُحَمَّد بن الصّبّاح، نا يزيد بن هارون، أَنا حُمَيد، عَن أنس قال: قال
رَسُول اللهِ وَر:
(دخلتُ الجنّة فرأيت قصراً من ذهب، فقلت: لمن هذا؟ فقالوا: لشاب من قريش،
فظننت أنّي هو، قلت: لمن؟ قيل: لعمَر بن الخطّاب)) رضي الله عنه(٤)[٩٦٢٧]
(١) رواه أحمد بن حنبل في مسنده ٨/ ٢٤٠ رقم ٢٢٠٩٦ طبعة دار الفكر.
(٢) في المسند: النبي ◌َله.
(٣) بالأصل وم و(ز)): ((عمر)) تصحيف، والصواب ما أثبت، والسند معروف.
(٤) (رضي الله عنه)) ليس في (ز))، ولا في م.

١٤٥
عمر بن الخطّاب
أَخْبَرَنا(١) أَبُو القَاسم التّسيب، أَنَا رَشَأ بن نظيف المقرىء، أَنا الحسن بن إسْمَاعيل
المصري، نا أَحْمَد بن مروان الدِّيْنَوَري، نا مُحَمَّد بن مَسْلَمة الواسطي، وزيد بن إِسْمَاعيل
قالا: نا يزيد بن إسْمَاعيل قالا: نا يزيد بن هارون، أَنا حُمَيد الطويل، عَن أنس بن مالك
قال: قال رَسُول الله وَآلته :
((دخلتُ الجنّة فرأيت قصراً من ذهب، فقلت: لمن هذا القصر؟ فقيل: لشاب من
قريش، فظننتُ أنّي هو، فقيل لي: هو لعمر بن الخطّاب)) (٢)[٩٦٢٨].
أَخْبَرَنا أَبُو القَاسم إسْمَاعيل، أَنَا أَبُو مُحَمَّد الصَّرِيفيني، أَنَا أَبُو القَاسم بن حَبَابة، نا أَبُو
القَاسم البغوي، حَدَّثني صالح بن مالك، نا عَبْد العزيز بن عَبْد اللّه، نا حُمَيد الطويل، عَن
أنس بن مالك عن رَسُول اللهِ وَ ال* قال:
((دخلتُ الجنّة فإذا فيها قصر أبيض، فقلت: يا جبريل لمن هذا القصر؟ قال: لشابّ من
قريش، فرجوت أن أكون أنا هو، فقلت: لأي قريش؟ قال: لعمر بن الخطّاب)) [٩٦٢٩].
أَخْبَرَنا أَبُو بَكْر وجيه بن طاهر، أَنا يعقوب بن أَحْمَد بن مُحَمَّد الصّريفيني، نا أَبُو نعيم
أَحْمَد بن مُحَمَّد بن إِبْرَاهيم بن عيسى الأزهري المعدل، أَنا عَبْد اللّه بن مُحَمَّد بن
الشَّرْقي(٣)، نا عَبْد اللّه بن هاشم، نا يَخْيَى بن سعيد، عَن حُمَيد، عَن أنس عن النبي ◌ِّ
قال :
(«دخلتُ الجنّة فرأيت قصراً من ذهب، فقلت: لمن هذا؟ فقالوا: هذا لشابٌ من قريش،
فظننت أنّي أنا هو، فقالوا: لعمَر بن الخطّاب)) [٩٦٣٠].
أَخْبَرَنا أَبُو القَاسِم بن السَّمَرْقَنْدي، أَنَا أَبُو الحسين بن النَّقُور، وأَبُو القَاسم بن
البُسْري، وأَبُو منصور بن العطار، قالوا: أنا أَبُو طاهر المُخَلّص، نا عَبْد اللّه بن مُحَمَّد،
حَدَّثني عَبْد اللّه بن مُحَمَّد، حَدَّثني عَبْد اللّه بن مطيع، نا إسْمَاعيل بن جَعْفَر.
قال: وحَدَّثني صالح بن مالك، نا عَبْد العزيز بن عَبْد اللّه.
قال: وحدثني جدي، نا یزید بن هارون.
كلّهم عن حُمّيد عن أنس أن النبي (وَلآر قال:
(١) كتب فوقها في (ز)): ملحق.
(٣) في (ز): الصيرفي.
(٢) كتب بعدها في ((ز)ا: إلى.

١٤٦
عمر بن الخطّاب
((دخلتُ الجنّة فإذا أنا بقصر من ذهبٍ، فقلت: لمن هذا القصر؟ فقالوا: لشابّ من
قريش، فظننت أنّي أنا هو، فقلت: ومن هو؟ قالوا: عمَر بن الخطّاب)) (٩٦٣١].
واللفظ لابن مَنيع.
أَخْبَرَنا أَبو المحاسن عَبْد الرزّاق بن مُحَمَّد بن أبي نصر، وأَبُو الفتوح عَبْد الصمد بن
المظفّر بن مُحَمَّد بن أَحْمَد بن أبي بكر الطَّبَسيان - بنَيْسَابور - قالا: أنا القاضي أَبُو الفضل
مُحَمَّد بن أَبِي جَعْفَر الطَّبَسي، أَنَا أَبُو بَكْر مُحَمَّد بن أَحْمَد بن رجاء سنة أربع عشرة
وأربعمائة، نا أَبُو العباس الأصم، نا مُحَمَّد بن إِسْحَاق الصَّغَاني، نا عَبْد اللّه بن حَمْدَان، نا
حُمَید.
ح وَأَخْبَرَنا عالياً أَبُو الفتحِ أَحْمَد بن مُحَمَّد(١) الحداد، وأَبُو سعد مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن
مُحَمَّد في كتابيهما.
وَأَخْبَرَني أَبُو المعالي عَبْد اللّه بن أَحْمَد بن مُحَمَّد المَزْوَزي عنهما.
قالا: أنا أَبُو عَلي أَحْمَد بن مُحَمَّد بن إِبْرَاهيم بن داود(٢)، أَنَا عَبْد اللّه بن جَعْفَر بن
أَحْمَد بن فارس، نا أَحْمَد بن يونس الضّبّي، نا أَبُو وَهْب السَّهْمي، نا حُمَيد الطويل عن أنس
زاد(٣) ابن مالك قال: قال رَسُول الله وَلّه:
(«دخلتُ الجنّة، فرأيتُ قصراً من ذهب، فقلت: لمن هذا القصر؟ فقالوا: لشاب من
قريش، فظننت أنّي أنا هو، قلت: من هو؟ قالوا: عمر بن الخطّاب)) [٩٦٣٢].
وفي حديث ابن حُمْرَان: لمن هو .
هذا مختصر من حدیث.
أخْبَرَنَاه أَبُو بَكْر مُحَمَّد بن عَبْد الباقي، نا أَبُو مُحَمَّد الجوهري - إملاء - أنا أَبُو القَاسم
عَبْد العزيز بن جَعْفَر بن مُحَمَّد الخِرَقي، نا قاسم بن زكريا المُطَرّز، نا أَبُو كُرَيْب، نا أَبُو
بكر بن عيّاش، نا حُمَيد، عَن أنس قال: قال رَسُول الله وَلّه:
((دخلتُ الجنّة فرفع لي قصر، فقلت: لمن هذا؟ قالوا: لرجلٍ من قريش، فظننت أني أنا
(١) في (ز)): أحمد بن محمد بن أحمد الحداد.
(٢) كذا بالأصل، وفي ((ز): أحمد بن محمد بن إبراهيم بن يزداد.
(٣) في ((ز)): زاد - وبعدها بياض - ابن مالك.

١٤٧
عمر بن الخطّاب
هو، فقلت: لمن هذا؟ قالوا: لعمَر بن الخطّاب))، قال رَسُول الله وَلّى: ((فما منعني أن أدخله
إلاَّ غيرتك يا أبا حفص))، قال: عليك(١) أغار يا رَسُول الله؟ وهل رفعني الله إلاَّ بك،
وهداني؟ وهل منَّ الله تعالى علي إلاَّ بك؟ قال: وبكى.
قال أَبُو بَكْر: فقلت لحُمَيد: في النوم أو في اليقظة(٢)؟
أَخْبَرَنا أَبُو القَاسِم بن السَّمَرْقَتْدي، أَنَا أَبُو الحسين بن النَّقُّور، وأَبُو القَاسم بن
البُسْري، وأَبُو منصور بن العطار، قالوا: أنا أَبُو طاهر المُخَلّص، نا عَبْد اللّه بن مُحَمَّد، نا
عَبْد اللّه بن عمَر، نا حسين بن عَلي، عَن زائدة، نا حُمَيد الطويل، والمُختار بن فُلْفُل، عَن
أنس بن مالك قال: قال رَسُول الله وَلته:
(«دخلت الجنّة فرأيت فيها قصراً من ذهب، فقلت: لمن هذا القصر؟ فقيل: لشابّ من
قريش)) قال النبي وَله: ((فظننت أني أنا هو فقلت: مَنْ هو؟ فقال: عمَر) فقال النبي ◌َّ -:
(لولا ما ذكرتُ من غيرتك يا أبا حفص لدخلته)) [٩٦٣٣].
أَخْبَرَنا أَبُو المُظَفّرِ [بن](٣) القُشَيري، أنا أَبُو سعد الأديب، أنا أَبُو عمرو بن حمدان.
ح وأخبرتنا أم المجتبى العلوية قالت: قُرىء على إِبْرَاهيم بن منصور، أنا أَبُو بكر بن
المقرىء.
قالا(٤): أنا أَبُو يَعْلَى، نا إِبْرَاهيم بن الحجاج السّامي، نا حمّاد(٥) . هو ابن سَلَمة - عن
أبي عمران الجَوْني، وحُمَيد عن أنس بن مالك أن رَسُول الله وَ له قال:
((دخلتُ الجنّة فإذا أنا بقصر من ذهب، فقلت: لمن هذا القصر؟ فقيل: لفتى من
قريش، فظننت أني أنا هو، فقلت: ومن هو؟ فقيل: عمر بن الخطّاب، فوالله ما منعني يا أبا
حفص من دخوله إلاَّ ما علمتُ من غيرتك)) فقال: يا رَسُول الله من كنت أغار عليه فإنّي لم
أكن أغار عليك، - وقال حمّاد: هذا فيما يرى الناس . [٩٦٣٤]
٠
قالا: وأنا أَبُو يَعْلَى، نا أَبُو نصر عَبْد الملك بن عَبْد العزيز القُشَيري التّمّار، نا
(١) في ((ز)): أعليك أغار.
(٢) زيد في ((ز)) وعلى هامشها: قال: لا بل في اليقظة.
(٣) سقطت من الأصل و((ز))، وزيدت قياساً عن سند مماثل.
(٤) في (ز)): وقالا.
(٥) في ((ز)): حجاج، تصحيف.
٠٠

١٤٨
عمر بن الخطّاب
حمّاد بن سَلَمة، عَن أبي عمران الجَوْني، عَن أنس - زاد ابن المقرىء: بن مالك - قال: قال
رَسُول الله وَلَى:
((دخلتُ الجنّة فإذا أنا بقصر من ذهب، فقلت: لمن هذا القصر؟ قالوا: لفتّی من قریش،
فظننت أنه لي، فقلت: مَنْ هو؟ قالوا: عمر بن الخطّاب، فيا أبا حفص لولا ما أعلمُ من
غيرتك لدخلته))، قال: يا رَسُول الله من كنت أغار عليه فإني لم أكن لأغار عليك [٩٦٣٥].
أَخْبَرَنا أَبُو عَلي الحداد في كتابه، ثم حَدَّثني أَبُو مسعود عَبْد الرحيم بن عَلي عنه، أنا
أَبُو نُعَيم الحافظ، نا عَبْد العزيز بن مُحَمَّد(١) المعدل، نا أَحْمَد بن علي بن الجارود، تا
الحسن بن الفضل البغدادي - يعني(٢) البوصرائي(٣) نا مُحَمَّد بن سِنَان العَوَقي (٤)، نا همّام بن
يَحْيَى، نا قَتَادة، عن أنس بن مالك قال: قال رَسُول الله وَّ:
(«دخلتُ الجنّة وإذا أنا بقصرٍ، فقلت: لمن هذا؟ قالوا: لرجلٍ من قريش، فقلت: لمن
من قريش؟ قالوا: لعمَر)) (٥)[٩٦٣٦].
أَخْبَرَنا أَبُو عَبْد اللّه مُحَمَّد بن الفضل، وأَبُو القَاسم زاهر بن طاهر قالا: أنا أَبُو سعد
الأديب، أنا أَبُو سعيد مُحَمَّد بن الحسين بن محموية.
ح وَأَخْبَرَنا أَبُو عَبْد اللّه الفُرَاوي(٦)، وأَبُو مُحَمَّد هبة اللّه بن سهل (٧) السّيّدي، وأَبُو
القَاسم المُسْتَملي.
قالوا: أنا أَبُو يَعْلَى الصابوني.
ح وَأَخْبَرَنا أَبُو مُحَمَّد إِسْمَاعيل بن أبي القاسم القارىء، أنا عمر بن أَحْمَد بن عمّر.
(١) كذا بالأصل و(ز))، وفي المطبوعة: عبد العزيز بن أحمد المعدل.
(٢) غیر واضحة بالأصل والمثبت عن ((ز)).
(٣) الحرف الأول بدون إعجام بالأصل، وفي م: ((النوصرائي)) والمثبت والضبط عن الأنساب، وهذه النسبة إلى
بوصرا قرية من قرى بغداد.
(٤) بالأصل و((ز)): العوفي، بالفاء، تصحيف، والصواب ما أثبت وضبط، ذكره السمعاني وترجمه.
وهذه النسبة إلى عوقة موضع بالبصرة.
(٥) زيد بعدها في ((ز)): إلى.
(٦) الذي بالأصل: ح وأخبرنا أبو عبد الله محمد بن الفضل، وأبو القاسم زاهر بن طاهر قالا أنا أبو سعد الفراوي
صوبنا السند عن (ز)).
(٧) في ((ز)): إسماعيل، تصحيف.

١٤٩
عمر بن الخطّاب
قالا: أنا أَبُو سعيد مُحَمَّد بن الحسين بن موسى السمسار.
وَأَخْبَرَنا أَبُو المُظَفّرِ بنِ القُشَيري، وأَبُو القَاسم تميم بن أبي سعيد، قالا: أنا أَبُو عُثْمَان
البَحيري، أنا أَبُو القاسم الحسن بن علي بن إبراهيم.
قالا: أنا أَبُو بَكْر مُحَمَّد بن إِسْحَاق بن خُزَيمة، نا مُحَمَّد بن عبد الأعلى، نا
المُعْتَمِر بن سُلَيْمَان قال: سمعت عُبَيْد اللّه - زاد السمسار: ابن عمر - عن مُحَمَّد بن
المنكدر، عَن جابر، عَن النبي وَّ قال:
((أدخلت الجنة - أو قال: أُريتُ(١) الجنة - فأبصرت قصراً من ذهب - أو قال: من لؤلؤ -
فقلت: لمن هذا القصر؟ فقالوا: لابن الخطاب، فأردتُ أن أدخله فلم يمنعني من ذلك إلاّ
علمي بغيرتك)) [٩٦٣٧] فقال عمر: يا نبي الله أَوَ عليك أغار؟ بأبي أنت وأمي، أَوَ عليك أغار؟
وأخْبَرَنَاه أَبُو مُحَمَّد إِسْمَاعيل بن أبي القاسم، أنا عمر بن أَحْمَد بن عمّر.
أخْبَوَنَاه أَبُو أَحْمَد الحسين بن عَلي التميمي، أنا الإمام أَبُو بَكْر مُحَمَّد بن إِسْحَاق بن
خُزَيمة، وأَبُو العباس مُحَمَّد بن إِسْحَاق الثقفي - واللفظ لأبي بكر - قالا: أنا مُحَمَّد بن
عبد الأعلى الصَّنْعاني:
فذكر نحوه.
أَخْبَرَنا أَبُو المُظَفّر بن القُشَيري، وأَبُو القَاسم زاهر بن طاهر، قالا: أنا أَبُو عُثْمَان
البَحيري، أنا زاهر بن أَحْمَد الفقيه، أنا أَبُو إِسْحَاق إِبْرَاهيم بن عَبْد اللّه الزينبي - بعَسْكر مكرم
- نا أَبُو حفص عمرو بن عَلي.
وَأَخْبَرَنا أَبُو الحَسَنِ عُبَيْدِ اللّه بن مُحَمَّد بن أَحْمَد(٢) البيهقي، أنا أَبُو بكر مُحَمَّد بن
عَبْدِ اللّه العُمَري.
ح وَأَخْبَرَنا أَبُو عمَر مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن القاسم بن عَلي بن مُحَمَّد القرشي، وأَبُو
الفتح مُحَمَّد بن علي بن عَبْد اللّه المصري، قالا: أنا أَبُو عَبْد اللّه مُحَمَّد بن أبي مسعود
عَبْد العزيز بن مُحَمَّد الفارسي قالا: أنا أَبُو مُحَمَّد بن أبي شريح.
ح وأَخْبَرَنا أَبُو المُظَفّر بن القُشَيري، وأَبُو القَاسم تميم بن أبي سعيد قالا: أنا أَبُو
عُثْمَانِ البَحيري، أنا زاهر بن أَحْمَد.
(١) في ((ز)): أرايت الجنة.
(٢) كتبت ((أحمد)) بين السطرين في (ز)).

١٥٠
عمر بن الخطّاب
قالا: أنا ابن(١) صاعد، نا عمرو بن عَلي، نا المُعْتَمِر بن سُلَيْمَان، عَن عُبَيْد اللّه - هو
ابن عمر - عن مُحَمَّد بن المنكدر، عَن جابر قال: قال رَسُول الله وَّ:
((دخلت الجنة فإذا أنا بقصر من ذهب، فقلت: لمن هذا؟ فقيل: لرجلٍ من قريش، فما
منعني أن أدخله إلاَّ ما أعلم من غيرتك - زاد ابن القُشَيري وتميم: يا ابن الخطاب))، قال:
وعليك أغار يا رسول الله [٩٦٣٨]؟
أخْبَرَنَاه أَبُو العزّ بن كادش، أنا أَبُو الحسَين مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن عَلي الوَرّاق.
ح وَأَخْبَرَنا أَبُو القَاسِم بن السَّمَرْقَتْدي، وأَبُو البركات الأَنماطي، وأَبُو القاسم
عُبَيْد اللّه بن أَحْمَد بن مُحَمَّد بن البخاري، وأَبُو الدّرّ ياقوت بن عَبْد اللّه، قالوا: أنا أَبُو
مُحَمَّد الصَّرِيفيني.
ح وَأَخْبَرَنا أَبُو عَبْد اللّه الحسّين بن أَحْمَد بن عَلي البيهقي، أنا أَبُو عَلي مُحَمَّد بن
إِسْمَاعيل بن مُحَمَّد.
قالوا: أنا أَبُو طاهر المُخَلّص - إملاء(٢). نا عَبْد اللّه بن مُحَمَّد البغوي، حَدَّثني
صالح بن مالك، نا عَبْد العزيز بن عَبْد اللّه الماجشون، نا مُحَمَّد بن(٣) المنكدر، عَن
جابر بن عَبْد اللّه قال: قال رَسُول الله وَلَّى:
(إنّي رأيت أنّي دخلت الجنة فرأيت قصراً أبيض بفنائه جارية فقلت: لمن هذا القصر؟
قالت : - وفي حديث ابن كادش: قالوا : - لعمر بن الخطّاب، فأردت أن أدخله فأنظر إليه
فذكرت غيرتك يا عمَر)) فقال عمر: بأبي أنت وأمي يا رَسُول الله، أوَعليك أغار؟
وألفاظهم متقاربة .
أخبرتنا أم المجتبى بنت ناصر قالت: قُرىء على إِبْرَاهيم بن منصور، أنا أَبُو بكر بن
المقرىء، أنا أَبُو يَعْلَى، نا صالح بن مالك، نا عَبْد العزيز بن عَبْد اللّه بن أَبِي سَلَمة، عَن
مُحَمَّد بن المنكدر، عَن جابر قال: قال رَسُول الله وَلَّه:
(١) بالأصل: ((أنا أبو صاعد) والمثبت عن ((ز).
(٢) بعدها في ((ز)): وأخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي، أنا الصريفيني، أنا أبو القاسم بن حبابة.
(٣) (بن)) سقطت من (ز)).

١٥١
عمر بن الخطاب
((أُريتُ أَنّي دخلت الجنة، فإذا أنا بالرُّمُيْضَاء امرأة أبي طلحة قال: وسمعت خَشْفاً(١)
أمامي فقلت: من هذا يا جبريل؟ قال: هذا بلال، قال: ورأيت قصراً أبيض بفنائه جارية،
[فقلت:](٢) لمن هذا القصر؟ فقالت: لعمَر بن الخطّاب، فأردتُ أن أدخله فأنظر إليه،
فذكرت غيرتك)) فقال عمَر: بأبي أنت وأمي يا رَسُول الله وعليك أغار [٩٦٣٩]؟
أَخْبَرَنا أَبُو عَلي الحسن بن أَحْمَد بن الحسن بن عَبْد الواحد المقرىء، وأَبُو المكارم
معالي بن عَلي بن عَبْد الملك، قالا: أنا أَبُو مُحَمَّد الصَّرِيفيني، أَنَا أَبُو الحسين بن أخي
ميمي، نا عَبْد اللّه بن مُحَمَّد، نا إِسْحَاق بن إِبْرَاهيم، نا سفيان بن عيينة، عَن مُحَمَّد بن
المنكدر قال: سمعت جابر بن عَبْد اللّه.
وعمرو سمع جابراً يقول: قال رَسُول الله وَّ:
(«دخلتُ الجنّة فرأيت فيها داراً - أو قصراً - فسمعت فيه(٣) ضوضاء أو صوتاً، فقلت:
لمن هذا؟ فقيل: هو لابن الخطاب)).
قال سفيان: زاد مُحَمَّد بن المنكدر: ((فأردت أن أدخله فذكرت غيرتك))، فبكى عمر
وقال: يا رَسُول الله أَو يُغار عليك [٩٦٤٠].
أَخْبَرَنا(٤) أَبُو القَاسم بن الحُصَين، أَنَا أَبُو عَلي بن المُذْهِب، أَنَا أَبُو بكر بن مالك، نا
عَبْد اللّه بن أَحْمَد(٥)، حَدَّثني أَبي، نا سفيان، عَن عمرو وابن المنكدر سمعا جابراً - يزيد
أحدهما على الآخر - قال: قال النبي ◌َّهِ: ((دخلتُ الجنّة فرأيت فيها قصراً - أو داراً - فسمعت
فيها صوتاً، فقلت: لمن هذا؟ فقيل: لعمَر، فأردتُ أن أدخلها قال: فذكرتُ غیرتك يا أبا
حفص))، فبكى عمر - وقال مرة (٦) فأخبر بها(٧) عمَر - فقال: يا رَسُول الله وعليك
[٩٦٤١]
يُغار
٩٦٤].
(١) بالأصل و((ز)): حشفاً بالحاء المهملة تصحيف، والصواب عن القاموس المحيط: والخشف والخشفة ويحرك:
الصوت والحركة أو الحس الخفي.
(٢) سقطت من الأصل، واستدركت لاقتضاء السیاق عن ((ز).
(٣) كتبت بين السطرين في ((ز).
(٤) كتب فوقها في (ز)): ملحق.
(٥) رواه أحمد في المسند ٥/ ٤١ رقم ١٤٣٢٥ طبعة دار الفكر.
(٦) في المسند: وقال: مرة أخرى.
(٧) بالأصل و((ز)): فأخبرتها، والمثبت: ((فأخبر بها)) عن المسند.

١٥٢
عمر بن الخطّاب
قال سفيان: سمعته من ابن المنكدر، وعمرو سمعا جابراً(١).
وروي عن سفيان بن عيينة، عن عمرو بن دينار وحده:
أَخْبَرَنا أَبُو المُظَفّر بن القُشَيري، أَنَا أَبُو سعد الأديب، أَنَا أَبُو عمرو بن حمدان.
ح وأخبرتنا أم المجتبى بنت ناصر، قالت: قُرىء على إِبْرَاهيم بن منصور، أَنا أَبُو
بکر بن المقریء، قالا: نا أبُو یعلی، نا عمرو ۔ هو ابن مُحمَّد الناقد - نا سفيان، عن عمرو،
عَن جابر - وفي حديث ابن المقرىء: سمعت جابراً قال: قال رَسُول الله ◌َّه:
(«دخلتُ الجنة فرأيت فيها داراً، فسمعت ضوضاة - وقال ابن حمدان: فسمعت فيها
ضوضاء - فقلت: لمن هذا؟ قالوا: لرجل من قريش، قلت: من هو؟ قالوا: عمَر بن
الخطّاب، فأردتُ أن أدخلها فذكرت غيرتك يا أبا حفص))، فبكى وقال: أعليك أغار يا
رَسُول الله؟ [٩٦٤٢]
أَخْبَرَنا أَبُو عَبْد اللّه مُحَمَّد بن الفضل، أَنَا أَبُو بكر المغربي، أَنَا أَبُو بكر الجَوْزَقي، نا
أَبُو حامد بن الشَرْقي، نا عَبْد الرَّحمن بن بشر، نا سفيان، عَن عمرو بن دينار، سمع
جابر بن عَبْد اللّه، وابن المتكدر عن جابر عن النبي ◌َّفي قال:
((دخلت الجنّة فرأيتُ فيها داراً - أو قصراً - فقلت: لمن هذا؟ قالوا: لعمَر بن الخطّاب
فأردتُ أن أدخلها فذكرت غيرة أبي حفص»، فيكى عمَر وقال: يا رَسُول الله أيغار
عليك [٩٦٤٣]».
(٢) أَخْبَرَنا أَبُو مُحَمَّد عَبْد الكريم بن حمزةٍ، أَنا أَبُو الحسَين مُحَمَّد بن مكي بن
عُثْمَان، أَنذ جدي، لأمي أَبُو الحسَن أَحْمَد بن عَبّد اللّه بن رُزَيق البغدادي، نا عَبْد الرَّحمن بن
عَبْد اللّه بن مُحَمَّد بن عَبْد اللّه، حَدَّثني جدي، نا سفيان بن عيينة، عَن مُحَمَّد بن
المنكدر، سمع جابر بن عَبْد اللّه عن النبي ◌َّ.
وحَدَّثَنا به مرة أخرى عن عمرو وابن المنكدر عن جابر عن النبي وَلِّ قال:
(«دخلتُ الجنة فرأيت فيها قصراً - أو داراً - من ذهب، فقلت: لمن هذا؟ فقالوا: لعمَر،
فذكرت غيرتك أبا حفص فلم أدخله)»، فبكى وقال: أيغار عليك يا رَسُول الله [٩٦٤٤]؟
(١) زيد بعدها في ((ز)): إلى.
(٢) كتب على هامش (ز) هنا: آخر الجزء الثاني والعشرين بعد الخمسمئة.

١٥٣
عمر بن الخطّاب
وهو محفوظ عن سفيان عنهما(١) فقد:
أَخْبَرَنا أَبُو القَاسِمِ بنِ السَّمَرْقَتْدي، أَنَا أَبُو الحسين بن النَّقُور، وأَبُو القَاسم بن
البُسْري، وأَيُو منصور بن العطار، قالوا: أنا أَبُو طاهر المُخَلّص، نا عَبْد اللّه بن مُحَمَّد
البغوي، تا مُحَمَّد بهن عبّاد، نا سفيان قال: سمعت عمَراً عن جابر.
وسمعت مُحَمَّد بن المنكدر سمع جابراً قال: قال رَسُول الله ◌َلته:
الدخلتُ لجنة فرأيتُ فيها قصراً، فقلت: لمن هذا؟ فقيل: الرجل من قريش، فرجوتُ
أن أكون أنا هو، فقيل: لعمر بن الخطّاب، فأردتُ أن أدخله فذكرت غیرتك» قال بعضهم: یا
أبا حفص، فبكى عمر وقال: يا رَسُول الله أيغار عليك[٩٦٤٥]؟
أَخْبَرَنا أَبُو المُظَفّر بن القُشَيري، أَنَا أَبُو سعد مُحَمَّد بن عَبْد الرَّحمن، أَنَا أَبُو عمرو بن
حمدان .
ح وأخبرتنا أم المجتبى بنت ناصر قالت: قُرىء على إِبْرَاهيم بن منصور، أَنَا أَبُو
بكر بن المقرىء.
قالا: أنا أَبُو يَعْلَى، نا إِسْحَاق، نا سفيان، عَن مُحَمَّد بن المنكدر سمعه عن جابر
وعمرو بن دينار، سمع جابراً (٢) وقال ابن حمدان: جابر بن عَبْد اللّه يقول: قال
رَسُول الله الفر:
(دخلت الجنة فرأيت فيها داراً - أو قصراً - فسمعت فيها صوتاً - أو ضوضاء - قلت:
وقال ابن حمدان: فقلت ـ لمن هذا؟ فقيل: هذا لابن الخطاب))، قال سفيان: زاد ابن
المنكدر: ((فأردت أن أدخله فذكرت غيرتك)»، فبكى عمر، فقال: أي رَسُول الله - وقال ابن
حمدان: قال: يا رَسُول الله - أَوَ أغار؟ - وقال ابن المقرىء: أَوَ يُغَار - عليك -[٩٦٤٦]؟
أَخْبَرَنا أَبُو الحسَن عَلي بن أَحْمَد بن منصور الفقيه، أَنَا أَبُو القاسم بن أبي العلاء، أَنا
أَبُو مُحَمَّد بن أَبي نصر، أَنَا خَيْئَمة بن سُلَيْمَان، نا أَبُو عُتبة، نا بقية، عَن الزُبيدي، عَن
الزهري، عَن حمزة بن عَبْد اللّه بن عمر عن أبيه أنه قال: سمعت رَسُول اللهِ وَّه يقول:
(بينا أنا نائم رأيتني في الجنة، فإذا أنا بامرأة توضّأ إلى جانب قصر، فقلت: لمن هذا
(١) بالأصل: عنها، والتصويب عن ((ز).
(٢) قوله: ((جابراً، وقال ابن حمدان)) سقط من ((ز).

١٥٤
عمر بن الخطاب
القصر؟ فقالوا: لعمَر، فذكرت غيرته فولّيت مدبراً» قال: فبكى عمر وهو في المجلس،
فقال: أعليك - بأَبي أنت يا رَسُول الله - أغار [٩٦٤٧]؟
أَخْبَرَنا أَبُو الحسَنِ السُّلَمي، نا أَبُو مُحَمَّد التميمي، أَنَا أَبُو القاسم البَجَلي، أَنَا أَبُو
زرعة، وأَبُو بَكْر ابنا أَبِي دُجَانة البصريان، قالا: نا مُحَمَّد بن أمية، نا مُحَمَّد بن المُصَفّى، نا
بقية، حَدَّثني الزُّبَيدي، عَن الزُهري، عَن أَبِي سَلَمة، عَن أَبي هريرة عن رَسُول الله وَِّ قال:
(بينا أنا نائم رأيتُ أنّي في الجنة، فإذا امرأة تتوضّأ إلى جانب قصرٍ، فقلت: لمن هذا
القصر؟ فقيل: لعمَر بن الخطّاب، فذكرتُ غيرتك، فولْيتُ مدبراً» قال: فبكى عمر وهو في
المجلس، فقال: عليك - بأَبي وأمي يا رَسُول الله -، أغار [٩٦٤٨]؟
المحفوظ حديث ابن المُسَيّب:
أَخْبَرَنا (١) أَبُو عَلي الحداد في كتابه، وحَدَّثني أَبُو مسعود المعدل عنه، أَنَا أَبُو نعيم
الحافظ، نا سُلَيْمَان بن أَحْمَد اللّخْمي، نا إِبْرَاهيم بن مُحَمَّد بن عِرْق(٢)، نا مُحَمَّد بن
مُصَفّى، نا بقية .
ح قال: ونا إِبْرَاهيم، نا عمرو بن عُثْمَان، نا مُحَمَّد بن حرب، عَنِ الزُّبَيدي، عَن
الزهري، عَن سعيد بن المُسَيّب، عَن أَبي هريرة قال: قال رَسُول الله وَّه:
((بينا أنا نائم رأيتني في الجنة، فإذا أنا بامرأة تَوَضّأ إلى جانب قصر، فقلت: لمن هذا
القصر؟ فقالت: لعمَر، فذكرتُ غيرتك فوّيت مدبراً»، فبكى عمر وهو في المجلس وقال:
عليك(٣) يا نبي الله أغار (٤) [٩٦٤٩]م
وأخْبَرَنَاه أَبُو عَبْد اللّه الحسين بن عَبْد الملك، أَنَا إِبْرَاهيم بن منصور، أَنَا أَبُو بكر بن
المقرىء، أَنا أَبُو يَعْلَى، نا مُحَمَّد بن أَبِي سُلَيْمَان، نا مُحَمَّد بن عُزَيز(٥)، أَخْبَرَني سلامة ،
عَن عقيل، عَن ابن شهاب، عَن سعيد بن المُسَيّب حدَّثه أن أبا هريرة قال:
(١) كتب فوقها في ((ز)): ملحق.
(٢) بالأصل و(ز)): عوف، تصحيف، والتصويب عن المعجم الصغير للطبراني ٧٨/١ والضبط عن تبصير المنتبه
١٠٤٤/٣.
(٣) كذا بالأصل، وفي ((ز)): أعليك.
(٥) في (ز)): عزير.
(٤) کتب بعدها في ((ز)): إلى.

١٥٥
عمر بن الخطّاب
بينما نحن جلوس مع رَسُول اللهِ وَّه قال رَسُول الله وَلاته: ((بينا أنا نائم رأيتني في
الجنة، فإذا امرأة توضّأ إلى جانب قصر، قلت: لمن هذا؟ قال: قالوا: لعمَر، فذكرت غيرته،
فوڵیتُ مدبراً».
قال أَبُو هريرة: فبكى عمر وهو في المسجد، قال: أعليك أغار يا رَسُول الله، بأَبي
[ ٩٦٥٠]م
وأمي
أَخْبَرَنا أَبُو عَبْد اللّه الحسين بن عَبْد الملك، أَنَا أَبُو طاهر بن مَحْمُود، أَنَا أَبُو بكر بن
المقرىء.
ح وَأَخْبَرَنا أَبُو القَاسِم بن السَّمَرْقَتْدي، وأَبُو المحاسن مُحَمَّد بن أَبي عَبْد اللّه الطبري
الفقيه، قالا: أنا أَبُو الحسين بن النّقُور، أَنا عيسى بن عَلي.
ح وَأَخْبَرَنا أَبُو القاسم أيضاً، أَنَا أَبُو الحسين بن النَّقُور، وأَبُو منصور بن العطار، وأَبُو
القَّاسم بن البُسْري، قالوا: أنا أَبُو طاهر المُخَلّص.
قالوا: أنا عَبْد اللّه بن مُحَمَّد بن عبد العزيز، نا كامل بن طلحة، نا الليث، عَن
عُقيل، عَن الزهري، عَن سعيد بن المُسَيّب أن أبا هريرة قال:
بينما نحن جلوس عند رَسُول اللهِ وَ لتر قال: ((بينا أنا نائم رأيتني في الجنّة، فإذا أنا بامرأة
توضّأ إلى جانب قصرٍ، فقلت: لمن هذا القصر؟ قالوا: لعمَر، فذكرتُ غيرته، فولّيتُ
مدبراً)).
فقال أَبُو هريرة: فبكى عمر بن الخطّاب - رضي الله عنه - وقال: عليك بأبي وأمي
أغار؟
أَخْبَرَنا أَبُو الوفاء عَبْد الواحد بن حَمْد، أَنَا أَبُو طاهر أَحمَد بن مَحْمُود الثقفي، أَنَا
مُحَمَّد بن إِبْرَاهيم بن المقرىء، أَنَا مُحَمَّد بن الحسن بن قُتَيبة، نا حَرْمَلة، أَنَا ابن وَهْب،
أخبرني يونس، عَن ابن شهاب، أخبره عن سعيد بن المُسَيّب، عَن أَبي هريرة.
عن رَسُول الله وَلي أنه قال: ((بينا أنا نائم إذ رأيتني في الجنة، فإذا امرأة توضّأ إلى جانب
قصر، فقلت: لمن هذا؟ فقالت: لعمَر بن الخطّاب، فذكرت غيرة عمر فولّيتُ
مديراً، [٩٦٥١].
قال أَبُو هريرة: فبكى عمر ونحن جميعاً في ذلك المجلس، ثم قال عمر: بأبي أنت يا
رَسُول الله أعليك أغار؟

١٥٦
عمر بن الخطّاب
أَخْبَرَنا أَبُو سعد أَحْمَد بن مُحَمَّد بن البغدادي، أَنا أَبُو المظفر مَحْمُود بن جَعْفَر بن
مُحَمَّد بن أَحْمَد، وَأَبُو الطيب مُحَمَّد بن أَحْمَد بن إِبْرَاهيم.
ح وَأَخْبَرَنا أَبُو الغنائم مسعود بن إِسْمَاعيل بن مُحَمَّد بن أَحْمَد بن عَبْد الرحيم، أَنا
أَبُو الطيب.
قالا: أنا أَبُو عَلي الحسن بن علي بن أَحْمَد بن سُلَيْمَان بن البغدادي، نا أَبُو القَاسم
عَبْد اللّه بن مُحَمَّد بن عَبْد الكريم الرازي، نا بحر بن نَصر الخَوْلاَنِي، نا ابن وَهْب، أَخْبَرَني
يونس، عَن ابن شهاب عن سعيد بن المُسَيّب، عَن أَبي هريرة عن رَسُول اللهِوَلفه قال:
((بينا أنا نائم إذْ رأيتني في الجنة، فإذا امرأة توضأت(١) إلى جنب قصر، فقلت: لمن هذا
القصر؟ فقالوا: لعمَر بن الخطّاب، فذكرت غيرة عمَر فولّيتُ مدبراً».
قال أَبُو هريرة: فبكى عمر ونحن جميعاً في ذلك المجلس مع رَسُول اللهِ وَّر، فقال
عمَر: بأَبي أنت يا رَسُول الله أعليك أغار [٩٦٥٢]؟
أَخْبَرَنا(٢) أَبُو القَاسمِ الشّحامي، أَنَا أَبُو نصر بن موسى، أَنَا مُحَمَّد بن أَحْمَد بن
السَّلِيطي، أَنا أَبُو حامد بن الشَرْقي، نا أَحْمَد بن حفص، وعَبْد اللّه بن مُحَمَّد، وقَطَن قالوا:
نا حفص، حَدَّثني إِبْرَاهيم بن طهمان، عَن عباد بن إِسْحَاق، عَن مُحَمَّد بن مسلم الزهري،
عَن سعيد بن المُسَيّب، عَن أَبي هريرة أنه قال:
قال رَسُول الله وَله: ((بينا أنا نائم إذْ رأيت الجنة فإذا قصر مبني، إلى جنبه جارية
تتوضأ، فقلت: لمن هذا؟ قالت: لعمَر بن الخطّاب، قال: فولّيْتُ مدبراً لعلمي
بغيرته)) [٩٦٥٣].
قال: وعمَر جالس حين يحدث بهذا، فبكى عمر، فقال: بأبي أنت يا رَسُول الله
أعليك أغار(٣)؟!
أَخْبَرَنا أَبُو مُحَمَّد عَبْد الكريم بن حمزة، نا أَبُو مُحَمَّد عَبْد العزيز بن أَحْمَد - لفظاً .
وأَبُو القَاسم ◌ُبَيْد اللّه بن عَبْد اللّه بن هشام - قراءة - قالا: أنا أَبُو مُحَمَّد عَبْد الرَّحمن بن
عَلي بن القاسم، نا خَيْئَمة بن سُلَيْمَان - إملاء - نا يَخْيَى هو ابن أَبي طالب، نا
(١) كذا بالأصل و(ز)) هنا، وفي المطبوعة: توضأ. (٢) كتب فوقها في ((ز): ملحق.
(٣) كتب بعدها في ((ز): إلى.

١٥٧
عمر بن الخطّاب
عَبْد الوهاب بن عطاء، نا مُحَمَّد بن عمرو، عَن أَبِي سَلَمة، عَن أَبي هريرة أن النبي ◌َّ
قال :
((دخلت الجنّة فرأيت قصراً من ذهب، أعجبني حسنه، فقلتُ: لمن هذا القصر؟ قيل:
لعمّر، فما منعني أن أدخله إلاَّ ما علمتُ من غيرتك يا عمَر)).
فبكى عمر، فقال: عليك(١) أغار يا رَسُول الله؟
فقال رَسُول الله وَّهِ: ((اليتيمة تستأمرُ في نفسها فإن سكتت فهو إذنها، وإن أبت فلا
جوازَ عليها))[٩٦٥٤]
أَنْبَأنا أَبُو عَبْد اللّه مُحَمَّد بن أَحْمَد بن إِبْرَاهيم بن الحطّاب(٢).
ح وَأَخْبَرَنا أَبُو عَبْد اللّه مُحَمَّد بن إِبْرَاهيم بن جَعْفَر، وأَبُو القَاسم فضائل بن
الحسَن بن فتح(٣)، وأَبُو مُحَمَّد عَبْد الرَّحمن بن أبي الحسن، قالوا: أنا سهل بن بشر.
قالا: أنا مُحَمَّد بن الحسين بن مُحَمَّد بن الطّفّال، أَنَا مُحَمَّد بن يَحْيَى الذُّهْلي، نا
الحسين بن عمَر بن إِبْرَاهيم الثقفي، نا إسْمَاعيل بن مُحَمَّد الطّلْحي، نا داود بن عطاء
المدني، عَن صالح بن كيسان، عَن ابن شهاب، عَن سعيد بن المُسَيّب، عَن أَبيّ بن كعب
قال: قال رَسُول الله وَلَّه:
((أول من يصافحه الحقّ عمر، وأول من يُسَلّم عليه، وأول من يأخذه بيده يدخله
الجنّة))[٩٦٥٥].
أَخْبَرَنا أَبُو الحسَن عَلي بن المُسَلّم الفقيه، أَنا أَبُو المنجى حَيْدَرة بن علي المالكي
- قراءة - وعَبْد العزيز بن أحمد - لفظاً . قالا: أنا أَبُو مُحَمَّد بن أبي نصر، أَنَا عمّي (٤) أَبُو بَكْر
أَحْمَد بن القاسم، نا أَبُو العباس مُحمَّد بن عبد الله بن إِبراهیم الکتاني الیافوني(٥) - بیانا - نا
مُحَمَّد بن أَبِي السَّرِي، نا عَبْدِ اللّه بن وَهْب، نا مُحَمَّد بن أَبِي حُمَيد، عَن الزُّهْري، عَن
سعيد بن المُسَيّب، عَن أُبيّ بن كعب قال: قال النبي ◌َّ:
(١) كذا بالأصل، وفي ((ز)): أعليك.
(٢) بالأصل و(ز)): الخطاب، بالخاء المعجمة، تصحيف، قارن مع مشيخة ابن عساكر ١٦٩/ أ.
(٣) مشيخة ابن عساكر ١٦٤/ ب.
(٤) مكان ((عمي)) في ((ز) بياض ويوجد حرف ألف فقط مكان ((عمي)).
(٥) تقرأ في ((ز)): ((اليافوى)) وهذه النسبة إلى يافا وهي من بلاد ساحل الشام.

١٥٨
عمر بن الخطّاب
((إن أول من يُخْتَطِ(١) له بعمله إلى الجنّة عمَر بن الخطّاب)) [٩٦٥٦].
أَخْبَرَنا(٢) أَبُو القَاسِم بن السَّمَرْقَنْديّ، أَنَا أَبُو القاسم إسْمَاعيل بن مَسْعَدة، أَنَا
حمزة بن يوسف، أَنا عَبْد اللّه بن عدي(٣)، أَنا أَبُو خولة ميمون بن مَسْلَمة، نا عَبْد اللّه بن
مُحَمَّد الأَذْرمي (٤)، نا وَهْبٍ بِن وَهْب، عَن مُحَمَّد بن أبي حُمَيد الأنصاري، عن ابن شهاب،
عَن سعيد بن المُسَيّب، عَن أُبيّ بن كعب، قال: قال رَسُول الله وَلَيْهِ:
((أول من يُسَلّم(٥) عليه الحق (٦) يوم القيامة وأول من يصافحه الحق(٧)، وأول من
يحط (٧) له في الجنة بعمله عمر - رضي الله عنه))(٨)[٩٦٥٧]
أَخْبَرَنا أَبُو الحسَن عَلي بن المُسَلّم الفقيه، نا عَبْد العزيز بن أَحْمَد - إملاء - أنا أَبُو بَكْر
أَحْمَدَ بن طلحة بن هارون المُنَقِّي الواعظ(٩)، نا مُحَمَّد بن عَبْد اللّه الشافعي، نا مُحَمَّد بن
غالب بن حرب، نا الفضل بن جبير الورّاق، نا إسْمَاعيل بن زكريا، عَن يَخْيَى بن سعيد،
عَن سعيد بن المُسَيَّب، عَن أبيّ بن كعب قال: قال رَسُول الله وَّى:
(أول من يسلّم عليه أهل الجنة يوم القيامة عمر بن الخطّاب، وأول من يؤخذ بيده
ويُتْطَّلق به إلى الجنّة عمَر بن الخطّاب)) [٩٦٥٨].
أَخْبَرَنا أَبوا(١٠) الحسَن الفقيهان، قالا: أنا أَبُو الحسن بن أَبي الحديد، أَنَا جدي أَبُو
بَكْرِ، أَنَا أَبُو بكر الخرائطي، نا عَلي بن حرب، نا يعقوب بن سابق الرُّعَيني، نا زهير بن
جرير، عَن مُحَمَّد بن أبي حُمَيد، عَنِ الزُّهري، عَن سعيد بن المُسَيَّب، عَن أُبيّ بن كعب
قال: قال رَسُول الله وَآلِ ه:
(أول من يُسَلّم عليه الحق ويصافحه عمر بن الخطّاب)) [٩٦٥٩]
أَخْبَرَنا أَبُو غالب أَحْمَد بن الحسن، أَنا أَبُو مُحَمَّد الجوهري، أَنَا أَبُو حفص عمر بن
مُحَمَّد بن علي بن إِسْحَاق الزيات(١١)، نا مُحَمَّد بن هارون بن حُمَيد بن المُجَدّر، نا
(١) بالأصل: ((يحتط)) وفي (ز): ((يحتاط)).
(٣) رواه ابن عدي في الكامل في ضعفاء الرجال ٧/ ٦٥ في ترجمة وهب بن وهب بن خير بن عبد الله بن زهير.
(٥) في الكامل: تسلم.
(٤) في الكامل: الاردمي، بالدال المهملة.
(٦) في الكامل: الخلق.
(٨) كتب بعدها في ((ز)): إلى.
(١٠) بالأصل و(ز)): ((أبو).
(٢) كتب فوقها في ((ز): ملحق.
(٧) في ((ز)): يحاط.
(٩) ترجمته في سير أعلام النبلاء ١٧/ ٤٧٧.
(١١) ترجمته في سير أعلام النبلاء ٣٢٣/١٦.

١٥٩
عمر بن الخطّاب
مُحَمَّد بن هشام المَرْوَزي، نا عَبْد الملك بن مالك بن مِغْوَل، عَن إِبْرَاهيم بن مالك، عَن
السُّدّي، عَن عبد خير(١) قال: سمعت علياً يقول:
إنّ أول من يدخل الجنّة من هذه الأمةً بعد نبيها: أَبُو بَكْر وعمَر، فقلت: يا
أمير المؤمنين يدخلانها قبلك؟ قال: نعم ويشبعان من ثمارها وأنا موقوفٌ مغموم. مهموم
بالحساب، وإِنّ أول من يتقدم إلى الربّ في الخصومة أنا ومعاوية.
أَخْبَرَنا(٢) أَبُو البركات الأنماطي، أَنَا أَبُو بكر الشامي، أَنا أَبُو الحسَن العَتيقي، نا أَبُو
جَعْفَرِ العُقَيلي(٣)، نا مُحَمَّد بن العباس الأخرم، نا الحسن بن عَبْد الرَّحمن بن أَبي عمّار (٤)،
نا أصبغ أَبُو بَكْر الشَّيْباني(٥)، عَن السّدّي، عَن عبد خير عن عَلي قال:
أول من يدخل الجنة من هذه الأمة: أَبُو بَكْر، وعمَر، وإنّي لموقوف مع معاوية
للحساب(٦).
أَخْبَرَنا أَبُو القَاسم بن الحُصَين، وأَبُو المواهب أَحمَد بن مُحَمَّد بن عَبْد الملك،
قالا: أنا القاضي أَبُو الطيب الطبري، نا أَبُو أَحْمَد مُحَمَّد بن أَحْمَد بن الغطريف(٧)، نا
عَبْد اللّه بن مُحَمَّد بن ياسين، نا يَحْيَى بن مُعَلَّى بن منصور، نا الفُضَيل بن جُبِير الوراق، نا
داود بن الزبرقان، عَن مطر عن عطاء، عَن عُبَيد بن عُمَير قال:
بينما عمَر يمر في الطريق إذ هو برجلٍ يكلّم امرأة، فعلاه بالدرّة فقال: يا أمير المؤمنين
إنّما هي امرأتي، فقام عمر فانطلق، فلقي عَبْد الرَّحمن بن عوف، فذكر ذلك له، فقال: يا
أمير المؤمنين إنّما أنت مؤدب، وليس عليك شيء، وإن شئتَ حدّثتك بحديثٍ سمعته من
رَسُول الله وَ﴿﴿ يقول:
«إذا كان يوم القيامة نادى منادٍ(٨): لا يرفعنّ أحدٌ من هذه الأمة كتابه قبل أَبي بكر
وعمَر ))[٩٦٦٠]
(١) هو عبد خير بن يزيد، أبو عمارة الكوفي، ترجمته في تهذيب الكمال ١١/ ٧١.
(٢) كتب فوقها في ((ز)): ملحق.
(٣) رواه العقيلي في الضعفاء الكبير ١٣١/١ في ترجمة أصبغ أبي بكر الشيباني.
(٤) كذا بالأصل و((ز))، وفي الضعفاء الكبير: عباد.
(٥) بالأصل و(ز)): ((البستاني) والمثبت عن الضعفاء الكبير وانظر أيضاً ميزان الاعتدال ١/ ٢٧١.
(٦) في الضعفاء الكبير: في الحساب.
(٨) بالأصل و(ز)): منادي.
(٧) بالأصل: الطريف، والتصويب عن (ز)).

١٦٠
عمر بن الخطّاب
أَخْبَرَنا أَبُو القَاسمِ عَبْد الصمد بن مُحَمَّد بن مندوية، أَنا أَبُو الحسَن عَلي بن
مُحَمَّد بن أَحْمَد، أَنا أَبُو الحسَن أَحْمَد بن مُحَمَّد بن الصلت الأهوازي، نا أَبُو العباس بن
عقدة، نا أَحْمَد بن الحسين بن عَبْد الملك، نا نصر بن مُزَاحم، نا تَلِيد بن سُلَيْمَان، عَن أَبي
الجَخَّاف، عَن عمرو بن مرة، عَن عَبْد اللّه بن سَلَمة، عَن عبيدة، عَن عَبْد اللّه قال:
كان رَسُول الله ﴿ في حائط، فقال: يدخل عليّ رجل من أهل الجنّة، والثاني،
والثالث، والرابع))، فدخل أَبُو بَكْر، ثم جاء عمَر، ثم جاء عَلي، وقال: ((أبشر
بالجنّة))[٩٦٦١].
أَخْبَرَنا أَبُو سعد إسْمَاعيل بن أَحْمَد بن عَبْد الملك، أَنا أَبُو بكر أَحْمَد بن منصور بن
خلف المغربي، أَنا أَبُو الفضل عُبَيْد اللّه بن مُحَمَّد الفامي، أَنا مُحَمَّد بن إِسْحَاق السراج، نا
مُحَمَّد بن يَحْيَى، نا سعيد بن أبي مريم، وإِسْحَاق بن مُحَمَّد بن إسْمَاعيل - واللفظ له -
قالا: نا مُحَمَّد بن جَعْفَر بن أبي كثير، عَن شريك بن عَبْد اللّه بن أبي نَمِر، عَن سعيد بن
المُسَيَّب، عَن أَبي موسى الأشعري قال:
خرج النبي وَله يوماً إلى حائطٍ(١) من حوائط المدينة لحاجة، وخرجت في أثره، فلما
دخل الحائط جلستُ على بابه وقلت: لأكوننَّ اليوم بوّاب النبي ◌َّ، ولم يأمرني، فذهب
النبي وَّر فقضى حاجته ثم جلس على قفّ البئر(٢)، فجاء أَبُو بَكْر يدخل، فقلت: كما أنت
حتى استأذن، فوقف، فجئت إلى النبي وَله فقلت: يا رَسُول الله أَبُو بَكْر يستأذن عليك،
فقال: ((ائذن له وبشّره بالجنّة))، فدخل فجلس عن يمين النبي وَّر وكشف عن ساقيه
وألادهما(٣) في البئر، ثم جاء عمر، فقلت: كما أنت حتى استأذن لك، فقال النبي مطا وع:
((ائذن له وبشّره بالجنّة (٤) مع بلاء يصيبه))، فدخل فلم يجد معهم مجلساً فتحول حتى(٥) جلس
(١) الحائط: البستان.
(٢) قف البئر: حافته، وأصل القف: الغليظ المرتفع من الأرض.
(٣) كذا بالأصل و(ز))، وفي المطبوعة: ودلاهما في البئر، وهي جائزة أيضاً.
(٤) كذا بالأصل و(زا، وثمة سقط في الكلام، اضطرب معه المعنى، وتمام الرواية في صحيح مسلم (٤٤) كتاب
فضائل الصحابة رقم ٢٣٠٤: بعدها مباشرة:
فجئت عمر فقلت: أذن ويبشرك رسول الله* بالجنة. قال: فدخل فجلس مع رسول الله * في القف، عن
يساره، ودلى رجليه في البئر، ثم رجعت فجلست، فقلت: إن يرد الله بفلان خيراً - يعني أخاه - يأت به، فجاء
إنسان فحرك الباب، فقلت: من هذا؟ فقال: عثمان بن عفان، فقلت: على رسلك، قال: وجئت النبي ◌َّ
فأخبرته، فقال: ائذن له وبشره بالجنة، مع بلوى تصيبه. والباقي مثله.
(٥) بالأصل و((ز)): على.
1