Indexed OCR Text
Pages 81-100
٨١ عثمان بن عفَّان بن أبي العاص بن أمية عطاء بن يسار، وأَبِي سَلَمة بن عَبْد الرَّحمن عن عائشة أن النبي ◌َّــ وفي حديث زاهر: أن عائشة - قالت: كان النبي ◌َ*وح .. وَأَخْبَرَنَا أَبُو عَبْد اللّه الحسَين بن أحْمَد بن عَلي البيهقي، وأبُو القاسم زاهر بن طاهر، قالا: أنا أحْمَد بن منصور بن خلف، أَنَا أبُو الفضل عبيد اللّه بن مُحَمَّد الفامي، أَنَا أبُو العبَّاس السّرّاج، نا أبُو همّام السَّكُوني، نا إسْمَاعيل بن جعفر، عَن مُحَمَّد بن أَبِي حَرْمَلة، عَن عطاء وسليمَان بن يسار، وأَبِي سَلمة بن عَبْد الرَّحمن أن عائشة قالت: كان رَسُول الله وَّر مضطجعاً في بيته، كاشفاً عن فخذيه - زاد ابن حُجْر: أو ساقيه - وقالا: فاستأذن أَبُو بكر، وأذن له ــ زاد ابن حجر: فدخل - وقالا: وهو على تلك الحال، فتحدَّث، ثم استأذن عمر، فأذن له وهو كذلك - وفي حديث أبي همّام: وهو على تلك الحال - فتحدّث، ثم استأذن عثمان، فجلس النبي ◌َّ، وسوّى عليه ثيابه - وفي حديث أَبي همّام: رَسُول الله ◌ََّ - وسوّى عليه ثيَابه - زاد الجَنْزَرودي: قال مُحَمَّد: ولا أقول ذلك في يوم واحد - فدخل، فتحدّث، فلما خرج قالت عائشة: يا رَسُول الله، دخل أَبُو بكر فلم تَهَشّ له، ولم تُبَالِهِ، ثم دخل عمر فلم تَهَشّ له ولم تُبَالِهِ، ثم دخل عثمان فجلستَ وسوّيت ثيابك ـــ وفي حديث ابن حُجر: وسوّيت عليك ثيابك - فقال ◌َّير: ((ألا أستحي من رجلٍ تستحي منه الملائكة)» . رواه مسلم في الصحيح، عَن علي بن حُجْر(١). أَخْبَوَنَا أَبُو غالب بن البنّا، أَنَا أبُو مُحَمَّد الجوهري، أَنا أبو الفضل عبيد الله بن عَبْد الرَّحمن بن مُحَمَّد الزُهْري، نا مُحَمَّد بن (٢) سُلَيْمَان الواسطي، نا إبْرَاهيم بن عَبْد اللّه بن حاتم الهَرَوي، أَنَا إِسْمَاعيل بن جعفر، نا مُحَمَّد بن أَبِي حَرْمَلة، عَن عطاء وسليمَان بن يسار، وأَبِي سَلَمة، عَن عائشة قالت : كان رَسُول الله وَّر مضطجعاً في بيته، كاشفاً عن ساقه، فاستأذن أَبُو بكر وهو على تلك الحال، ثم استأذن [عمر فأذن](٣) له، وهو كذلك [ثم] (٤) تحدث، واستأذن عثمان فجلس رَسُول الله وَّ، وسوّى ثيابه، ودخل، فلمَّا خرج قالت عائشة: يا رَسُول الله، دخل أَبُو بكر (١) رواه مسلم عن يحيى بن يحيى ويحيى بن أيوب وقتيبة وعلي بن حجر، انظر ما تقدم. (٢) في م: محمد بن محمد بن سليمان الواسطي، انظر ترجمته في سير أعلام النبلاء ١٤/ ٣٨٣. (٣) ما بين معكوفتين زيادة عن م للإيضاح. (٤) الزيادة عن م. ٨٢ عثمان بن عفَّان بن أبي العاص بن أمية فلم تَهَشّ له، ولم تُنَاجِهِ، ثم دخل عثمان فجلستَ وسوّيت ثيابك، فقال: ((أَلَا أستحي من رجلٍ تستحي منه الملائكة»[٧٨٣٤] ٠ أَخْبَرَنَا أبُو القَاسِمِ بنِ السَّمَرْ قَنْدي، أَنَا أبُو الحسَين بن النَّقُّور أنا(١) عيسى بن علي، أَنَا عَبْد اللّه بن مُحَمَّد، نا داود بن عمرو، نا إسْمَاعيل بن جعفر، أخبرني مُحَمَّد بن أَبِي حَرْمَلة مولى حُوَيْطب، عَن عطاء وسليمَان ابني يسار وأَبِي سَلَمة بن عَبْد الرَّحمن [أن](٢) عائشة قالت : كان رَسُول الله وَ لَّ مضطجعاً في بيتي(٣)، كاشفاً عن فخذيه، أو ساقيه، فاستأذن أَبُو بكر، فأذن له، وهو كذلك يتحدث [ثم استأذن عمر فأذن له وهو كذلك يتحدث](٤)، ثم استأذن عثمان(٥)، فجلس رَسُول الله وََّ، فسوّى ثيابه - قال مُحَمَّد: ولا أقول ذلك في يوم واحد - فدخل فتحدّث، فلما خرج قالت عائشة: يا رَسُولِ الله، دخل أَبُو بكر فلم تَهَشّ له ولم تُبَالِهِ، ثم دخل عثمان فجلستَ فسوّيتَ ثيابك، فقال: ((أَلا أستحي من رجلٍ تستحي منه الملائكة)»؟ [٧٨٣٥]. ورواه سعيد بن العاص عن عائشة : أَخْبَرَنَاه (٦) أَبُو عَبْد اللّه الحسين بن عَبْد الملك، أَنَا أَبُو عثمان سعيد بن أحْمَد بن محمّد، أَنَا أَبُو الفضل عبيد اللّه بن عبد الله بن مُحَمَّد الفامي، أَنا أبو العباس السّرّاج، نا مُحَمَّد بن يَحْيَى ح. وَأُخْبَرَنَا أبُو القاسم زاهر بن طاهر، أَنَا أبُو بكر البيهقي، أَنَا أبُو عَبْد اللّه الحافظ، وأبُو سعيد مُحَمَّد بن موسى بن الفضل، قالا: نا أبو العباس مُحَمَّد بن يعقوب، نا العباس بن مُحَمَّد. قالا: نا يعقوب بن إبراهيم بن سعد، نا أَبي، عَن صالح بن (٧) كيسان، قال: قال ابن (١) مكانها بالأصل: علي، والمثبت عن م. (٢) سقطت من الأصل وأضيفت عن م للإيضاح. (٣) هذه رواية صحيح مسلم. (٤) ما بين معكوفتين سقط من الأصل وأضيفت العبارة للإيضاح عن م. (٥) في م: ((عمر)) تصحيف. (٧) بالأصل: ((عن)) تصحيف والتصويب عن م. (٦) في م: أخبرنا. ٨٣ عثمان بن عقَّان بن أبي العَاص بن أمية شهاب - وفي حديث السّرّاج: عن ابن شهاب - أخبرني يَحْيَى بن سعيد بن العاص أن سعيد بن العاص أخبره أن عثمان وعائشة تحدّثا - وفي حديث السّرّاج: أخبراه(١) -. أن أبا بكر استأذن على رَسُول الله ◌َّ وهو مضطجع على فراشه، لابس مِرْطَ عائشة، فأُذن لأبي بكر على رَسُول الله وَّةَ(٢)، وقالا(٣): وهو كذلك، فقضى إليه حاجته، ثم انصرف، ثم استأذن عمر، فأذن له وهو على تلك الحال، فقضى إليه حاجته، ثم [انصرف] (٤) قال عثمان: ثم استأذنت عليه، فجلس، وقال لعائشة: ((اجمعي علیك ثيابك))، قال: فقضيت إليه حاجتي، ثم انصرفتُ قال: فقالت عائشة: [يا رسول الله] (٥) لم أرك فزعت (٦) لأبي بكر وعمر كما فزعتَ لعثمان، فقالت: قال رَسُول اللهِوَّهِ: ((إنّ عثمان رجلٌ حبي، وإنّي خشيتُ إنْ أذنتُ له وأنا على تلك الحال أن لا يبلّغ إليّ حاجته)) - وفي حديث السّرّاج: في حَاجته (٧٨٣٦] ... أَخْبَرَنَا أبُو القَاسِم بن السَّمَرْ قَنْدِي، أَنَا أَبُو الحسين بن النَّقُور، أَنَا أَبُو طاهر المُخَلّص، نا عَبْد اللّه بن مُحَمَّد بن زياد، نا إبْرَاهيم بن مرزوق (٧)، عَن عثمان بن عمر، أَنا مالك بن أنس، عَن الزُهري، عَن يَحْيَى بن سعيد بن العاص، عَن أَبيه، عَن عائشة. أنّ أبا بكر استأذن على رَسُول الله وَّه، ورسول اللّه وَّو لابس مِرْطَ أم المؤمنين فأذن له، فقضى إليه حاجته، ثم خرج، فاستأذن عليه عمر، وهو على تلك الحال، فقضى إليه حاجته، ثم خرج، فاستأذن عليه عثمان فاستوى جالساً، وقال لعائشة: ((اجمعي عليك ثيابك))، فلما خرج قالت له عائشة: ما لكَ لم تفزعْ لأبي بكر وعمر كما فزعتَ لعثمان؟ فقال: ((إنّ عثمان رجلٌ شديد الحياء، ولو أذنتُ له على تلك الحال لخشيتُ أن لا يبلغ في حاجته)) [٧٨٣٧]. أَخْبَرَنَا أَبُو المُظَفّر بن القُشَيري، أَنَا أَبُو سعد الأديب، أَنَا أَبُو عمرو بن حمدان، أَنَا أَبُو (١) بالأصل: أخبرناه، والتصويب عن م. (٢) زيد في المطبوعة: زاد أبو العباس: على رسول الله وَل. (٣) كذا وردت بالأصل وم، وهي مقحمة بهذا الشكل، إلّ في حال إثبات الزيادة التي أشرنا إليها في الحاشية السابقة . (٤) سقطت من الأصل وم وأضيفت للإيضاح عن المطبوعة . (٥) الزيادة عن م. (٦) أي تأهبت له متحولاً من حال إلى حال (انظر اللسان: فزع). (٧) الأصل: مروان، والمثبت عن م. ٨٤ عثمان بن عقَّان بن أبي العاص بن أمية يَعْلَى، نا عَبْد الأعلى، نا عثمان بن عمر ح. وَأَخْبَرَنَا أَبُو غالب، وأبُو عَبْد اللّه ابنا ابنا، قالا: أنا أبُو سعد مُحَمَّد بن الحسين بن أحْمَد بن عَبْد اللّه بن أَبِي عَلَّنة، أَنَا أَبُو طاهر المُخَلّص، نا يَحْيَىُ بن مُحَمَّد بن صاعد، نا إبراهيم بن مرزوق البصري، نا عثمان بن عمر . نا ابن أبي ذئب، عَن الزُهري، عَن يَحْيَىُّ بن سعيد بن العاص، عَن أَبيه، عَن عائشة. أن أبا بكر استأذن على النبيِ نَّه، ورَسُول الله ◌َّه لابس مِرْطَ أم المؤمنين، فأذن له، فقضی ۔ وفي حديث ابني البنا : ثم قضی - إلیه حاجته، ثم خرج فاستأذن علیه عمر - زاد ابن القُشَيري: فأذن له - وقالا: وهو على تلك الحال، فقضى إليه حاجته، ثم خرج، فاستأذن عليه عثمان، فاستوى جالساً - وقال ابن القُشَيري: رَسُول الله - [وقالا -](١) وقال لعَائشة: ((اجمعي عليك ثيابك)) - زاد ابن القُشَيري: فأذن له - فلما خرج قالت له عائشة: ما لكَ لا(٢) تفزع لأبي بكر وعمر كما فزعت لعثمان؟ قال: ((إنّ عثمان - زاد ابنا البنّا: رجلٌ - شديدُ الحياء - وقالوا : - لو أذنتُ له على تلك الحال خشيتُ أن لا يبلغ في حاجته)) [٧٨٣٨] . قال ابن صاعد: وقد جمعهما الشيخ، وهكذا وقع إليّ أحدهما، عن(٣) مالك والآخر عن ابن أبي ذئب وحديث ابن أبي ذئب المشهور وحديث مالك لا أعرفه إلاّ من هذه الجهة، فقيل له: هذا حديث ابن أبي ذِئْب، فلم يرجع عنه، وكان إذا وقع إليه الشيءُ من كتابه لزمه ولم پرجع عنه. أَخْبَرَنَا أبُو سهل مُحَمَّد بن إبْرَاهيم، أَنا أبو القاسم إبْرَاهيم بن منصور، أَنَا أبُو بكر بن المقرىء، أَنَا أبُو يَعْلَى، نا أبُو خَيْئَمة، نا يعقوب بن إبْرَاهيم، نا أَبي، عَن صالح، عَن ابن شهاب، أخبرني يَحْيَىُ بن سعيد بن العَاص [أن سعيد بن العاص](٤) أخبره أن عثمان وعامراً حدّثه](٥). أن أبا بكر استأذن على رَسُول الله وَّرِ وهو مضطجع على فراشه، لابسٌ مِرْطَ عائشة، فأذن لأبي بكر وهو كذلك، فقضى إليه حاجته، ثم انصرف، قال عثمان: ثم استأذنت عليه (١) اللفظة سقطت من الأصل، وفي م: ((وفا)) وما استدركناه للإيضاح عن المطبوعة. (٣) الأصل: ((على))، والمثبت عن م. (٢) في م: لم تفزع. (٤) ما بين معكوفتين سقط من الأصل وأضيف عن م لتقويم السند. (٥) كذا بالأصل وم: ((أن عثمان وعامراً حدثه)) والذي في المطبوعة: أن عثمان بن عفان حدثه. ٨٥ عثمان بن عفّان بن أبي العَاص بن أمية فجلس، فقال لعائشة: اجمعي عليك ثيابك، قال: فقضيت إليه حاجتي ثم انصرفت، فقالت عائشة: يا رَسُول الله، لم أرك فزعت لأبي بكر وعمر (١) كما فزعتَ لعثمان، فقالت: قال رَسُول الله وَّ: ((إنّ عثمان رجل حيي، وإنّ خشيتُ إنْ أذنت له وأنا على تلك الحال أَلا يبلغَ إلي في حاجته)) [٧٨٣٩]. ورواه أَبُو اليمان عن شعيب (٢)، فلم يقم [إسناده](٣). أخبرناه أبو منصور محمود بن أحْمَد بن عَبْد المنعم بن ماشاذة - بأصبهان - أنا أبُو عَلي الحسَن بن عمر بن يونس، أَنا أبُو عمر القاسم بن جعفر بن عَبْد الواحد الهاشمي - بالبصرَة - أنا أبو العباس مُحَمَّد بن أحْمَد الأثرم، نا حُمَيد بن الربيع الخرّاز، نا أبُو اليمَان الحكم بن نافع، أَنا شعيب بن أبي حمزة، عَن الزُهْري، أخبرني يَحْيَىُ بن سعيد بن العاص أن سعيد بن العاص أخبره . أن أبا بكر استأذن على النبي ◌ّ وهو مضطجع على فراشه، لابس مِرْطَ عائشة، فأذن لأبي بكر وهو كذلك، فقضى إليه حَاجته، ثم انصرف، فاستأذن(٤) عمر، فأذن له وهو على تلك الحالة، فقضى إليه حاجته، ثم انصرف، قال (٥) عثمان: ثم استأذنت عليه، فجمع عليه ثيابه، قال: فقضيتُ إليه حاجتي ثم انصرفت، فقالت عائشة: يا رَسُول الله، ما لك لم تفزعْ لأبي بكر وعمر كما فزعتَ لعثمان؟ فقال: ((إنّ عثمانَ رجل حييّ، وإنّي خشيت إنْ أُذنتُ له وأنا على حالتي تلك لا يبلغ إليّ حاجته))(٧٨٤٠] . أَنْبَأناه (٦) أَبُو عَلي الحَدَّاد، وحدّثني أبُو مسعود الأصبهاني عنه، أَنا أبُو نُعَيم الحافظ، نا سُلَيْمَان بن أحْمَد، نا أبُو زُرْعة، نا أبُو اليمَان، فذكر نحوه. ورواه أَبُو صالح ذَكْوَان عن عائشة. أخبرناه أبُو عَبْد اللّه الحسين بن عَبْد الملك، أَنا إبْرَاهيم بن منصور، أَنَا أَبُو بكر بن المقرىء، أَنَا أَبُو يَعْلَى، نا عَبْد اللّه بن عمر بن أبان، نا إسحاق(٧)، عَن عَبْد اللّه بن مُحَمَّد بن (١) كذا بالأصل وم، ولم يرد في متن الحديث أن عمراً دخل على النبي ◌َ ◌ّر في هذه الرواية. (٢) بالأصل وم: سعيد، تصحيف، وهو شعيب بن أبي حمزة، وسيرد صواباً في السند التالي. (٤) بالأصل: فأذن. (٣) الزيادة عن م. (٥) من قوله: فاستأذن عمر .. إلى هنا سقط من م. (٦) في م: أنبأنا. (٧) في م: نا إسحاق بن سليمان. ٨٦ عثمان بن عفَّان بن أبي العَاص بن أمية رِبْعِي النَّخَعي، عَن سهيل، عَن أَبيه، عَن عائشة قالت : استأذن أبو بكر على النبي ◌َ﴿ وهو كاشف عن فخذه، فأذن له، ثم استأذن عمر، فأذن له وهو كهيئته، ثم استأذن عثمان، فأهوى إلى ثوبه، فقلت: يا رَسُول الله، كأنّك كرهتَ أن يراك عثمان، فقال: ((إنّ عثمان حبيّ سَتّير تَسْتحي منه الملائكة)) [٧٨٤١]. ورواه جُبَير بن نُفير الحَضْرَمي عن عائشة. أخبرناه أبُو عَلي الحَدَّاد في كتابه، وحَدَّثَنِي أَبُو مسعود المعدل عنه، أَنَا أَبُو نُعَيم الحَافظ، نا سُلَيْمَان بن أحْمَد، نا إبْرَاهيم بن موسى الثوري البغدادي، نا عبّاس بن إبْرَاهيم الأزدي، نا منصور بن إسْمَاعيل الحَرّاني، نا صَفْوَان بن عمرو، عَن عَبْد الرَّحمن بن جُبَير بن نُفَير، عَن أَبيه، عَن عائشة . أن رَسُول الله وَّ كان مع عائشة في لحافٍ، إذ جاء أبو بكر يستأذن، فأذن له، فدخل وخرج، وجاء عثمان فقال: ((شدّي عليك ثيابك))، فدخل وخرج، فقلت: يا رَسُول الله، جاء أَبُو بكر، فأذنتَ له، وجاء عثمان فلم تأذن له حتى شددت علي ثيابي، فقال: ((إنّ عثمان يستحي من الله، وإنّي أستحي منه)) [٧٨٤٢] . وروته عائشة بنت طلحة عن خالتها عائشة. أخبرناه أبو القاسم هبة الله بن مُحَمَّد، أَنَا أَبُو عَلي الوَاعظ، أَنَا أَبُو بكر أحْمَد بن جعفر، نا عَبْد اللّه بن أحْمَد(١)، حَدَّثَنِي أَبي، نا مروان - يعني الفَزَاري - أنا عبيد اللّه بن يسار(٢)، قال: سمعت عائشة بنت طلحة تذكر، عن عائشة أم المؤمنين. أن رَسُول الله وَّرَ كان جالساً كاشفاً (٣) عن فخذه، فاستأذن أَبُو بكر، فأذن له وهو على حاله، ثم استأذن عمر، فأذن له وهو على حاله، ثم استأذن عثمان، فأرخى عليه ثيابه، فلمَّا قاموا، قلت: يا رسول الله، استأذن عليك أَبُو بكر وعمر فأذنت لهما وأنت على حالك، فلمّا استأذن عثمان أرخيتَ عليك ثيابك، فقال: ((يا عائشة، ألا أستحي من رجلٍ والله إنّ الملائكة لتستحي منه)» (٧٨٤٣] . وروته أم المؤمنين حفصة بنت عمر أيضاً. (١) مسند أحمد بن حنبل ٣٢٧/٩ رقم ٢٤٣٨٤. (٢) في المسند: سيار. (٣) الأصل وم: كاشف، والصواب عن المسند. ٨٧ عثمان بن عمَّان بن أبي العاص بن أمية أخبرناه أبُو القاسم زاهر بن طاهر، أَنَا أبُو بكر البيهقي، أَنَا أبُو عَلي الرُّوذباري، وأبُو عَبْد اللّه الحسين بن عمر بن بَرْهان(١) وغيرهما ح. وَأَخْبَرَنَا أَبُو القاسم الأسدي، أَنَا أَبُو القاسم الشُّلَمي ح. وَأَخْبَرَنَا أَبُو المعالي السُّلَمي، أَنَا أَبُو القاسم بن بَيَان ح. وأَنْبَأنا أبو القاسم بن بيان . وأخبرناه خالي أَبُو المكارم (٢) عنه، قال: أنا أبُو الحسَن بن مَخْلَد(٣). قالوا: [أنا إسماعيل بن محمد الصفار، نا الحسن بن عرفة، نا روح بن عبادة، عن ابن جريج . ح و](٤) أَنا الفقيه أَبُو الحسَن، أَنا أَبُو الحسَن بن أَبِي الحديد، أَنَا جدي أَبُو بَكْرِ، نَا أَبُو مروان عَبْد الملك بن بحر بن شاذان المكي - بفسطاط مصر - نامُحَمَّد بن إِسْمَاعيل الصايغ، نَا رَوْحِ، نَا ابن جُرَيج . أخبرني أَبُو خالد، عَن عَبْد اللّه بن أبي سعيد المدني، حدثتني حفصة بنت عمر، قالت: كان رَسُول الله وَِّ ذات يوم جالساً، قد وضع ثوبه - وفي حديث الصايغ: قد وضع ثوباً - بين فخذيه، فجاء أَبُو بكر، فاستأذن [فأذن](٥) له، والنبي ◌َّ على هيئته، ثم عمر بمثل هذه القصّة، ثم علي، ثم أناس - وقال الصايغ: ناس - من أصحابه، والنبي ◌َّر على هيئته، ثم جاء عثمان، فاستأذن - وفي حديث زاهر: يستأذن - فأخذ رَسُول الله وَلَه ثوبه فتجلّله، قالت: فتحدثوا، ثم خرجوا، فقلت: يا رَسُول الله، جاء أَبُو بكر، وعمر، وعلي، وسائر أصحابك وأنت على هيئتك، فلمّا جاء عثمان تجلّلتَ بثوبك، قالت: فقال: ((أَلَا أستحي ممن تستحي منه الملائكة)) [٧٨٤٤] . أَخْبَرَنَا(٦) أبو القاسم، أَنا أبو بكر، أَنَا أَبُو عَبْد اللّه الحافظ، وأبُو صادق بن أَبي (١) ضبطت بفتح الباء عن الاكمال ٢٤٦/١. (٢) زيد بعدها في المطبوعة: ((وأبو سليمان داود)) ليست في الأصل وم. (٣) فوقها بالأصل: إلى. (٤) ما بين معكوفتين سقط من الأصل واستدرك عن م. (٥) سقطت من الأصل، وفي م: ((فاستأذن فاستأذن له)»، والزيادة عن المطبوعة. (٦) كذا بالأصل وم، وفي المطبوعة: وأخبرناه. ٨٨ عثمان بن عفَّان بن أبي العَاص بن أمية الفوارس العَطّار [قالا: نا أبو العباس](١). ح وَأَخْبَرَنَا أبُو العَلاء زيد، وأَبُو المحاسن مسعود ابنا علي بن منصور بن الرَّاوَندي بالري قالا : أنا قاضي القضاة أَبُو نصر أحْمَد بن مُحَمَّد بن صاعد النَيْسَابوري، قدم علينا الري، [أنا أبو سعيد محمد بن موسى الصيرفي قالوا: أنا أبو العباس بن يعقوب](٢). أَنَا الحَسَن بن علي بن عفان، نا عبيد اللّه بن موسى، عَن شيبان، عَن أَبِي يَعْفُور، عن عَبْد اللّه بن أَبي سعيد المدني، عن حفصة بنت عمر، قالت: دخل عليّ رَسُول الله ێ ذات يوم، فوضع ثوبه بین فخذیه، فذكر معناه. أَخْبَوَنَا أَبُو عمر مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن القاسم العبشمي، وأبو القاسم الحسين بن عَلي بن [الحسين] (٣) الزهري(٤)، وأَبُو الفتح المختار بن عَبْد الحميد بن المنتصر، وأَبُو بَكْر مجاهد بن أحْمَد بن مُحَمَّد بن المجاهدي، وأبُو المحَاسن أسعد بن عَلي بن الموفق، قالوا: أنا عبد الرَّحمن بن مُحَمَّد بن المُظَفْرِ، أَنَا أَبُو مُحَمَّد عَبْد اللّه بن أحْمَد بن حَمّويه، أَنَا إبْرَاهيم بن خُزَيم الشَّاشي، أَنَا عَبْد بن حُمَيد، أَنَا أَبُو حازم (٥) ، عَن ابن جُرَيج، عَن عثمان بن خالد، عَن عَبْد اللّه بن سعيد أن حفصة أخبرته. أن النبي وَّ وضع ثوبه بين فخذيه، فجاء أَبُو بكر، فدخل والنبي ◌َّ على هيئته، ثم جَاء عمر، ثم علي، ثم جاء الناسُ من أصحاب النبي ◌َّةِ، فتحدّث معهم، ثم جاء عثمان، فاستأذن، فَجَلّلَ عليه، ثم أذن له، فلمّا خرجوا قلتُ: يا رَسُول الله، استأذن أَبُوبكر، ثم عمر، ثم علي، وأنت على هيئتك، فلمّا استأذن عثمان جلّلت عليك الثوب، فقال: ((أَلا أستحي (٦) ممن تستحي منه الملائكة)) [٧٨٤٥] . تابعه أَبُو قِلاَبة عن أَبي عاصم : أَنْبَأنا أبُو عَلي الحسَن بن أحْمَد، وأبو القاسم غانم بن مُحَمَّد بن عُبَيْد اللّه البُرْجي، ثم (١) ما بين معكوفتين سقط من الأصل واستدرك عن المطبوعة، ((وقالا:)) موجودة في م. (٢) ما بين معكوفتين سقط من الأصل هنا واستدرك عن م والمطبوعة وفي م: ((ابن محمد)» بدل أبو سعيد محمد، وفيها: ويعقوب بدل بن يعقوب. وقد جاء بالأصل بعد قوله: أبي يعفور. (٣) الزيادة عن المطبوعة، وفي م: الحسن. (٤) ليست في م. (٥) كذا بالأصل وم، وفي المطبوعة: أبو عاصم. (٦) في م والمطبوعة: نستحي. ٨٩ عثمان بن عفّان بن أبي العاص بن أمية أخبرني أبو مسعود عَبْد الرحيم بن عَلي عنهما. وحَدَّثَنِي أَبُو أحْمَد عَبْد الملك بن مُحَمَّد بن عَبْد الملك العَطار، أَنَا أبُو عَلي الحداد. قالا: أنا أبُو نُعَيم، أَنَا عَبْد اللّه بن جعفر بن أحْمَد بن فارس، نا أحْمَد بن عصام، نا أبُو عاصم، عَن ابن جُرَيج، أخبرني أَبُو خالد. ح وَأَخْبَرَنَا أَبُو القَاسِم بن السَّمَرْ قَنْدي، أَنَا أحْمَد بن مُحَمَّد بن النقور، وعَبْد الباقي بن مُحَمَّد [بن غالب](١)، قالوا: أنا أبُو طاهر المُخَلّص، نا عَبْد الواحد بن المهتدي، نا مُحَمَّد بن عَبْدَك، نا حَجّاج، قال: قال ابن جريج: أخبرني أَبُو خالد. عن عَبْد اللّه بن أبي سعيد - وقال ابن النقور: بن أبي سعد المدني - حدثتني حفصة بنت عمر قالت : كان رَسُول الله ◌َّ ذات يوم قد وضع ثوبه بين فخذيه، فجَاء أَبُو بكر، فاستأذن، فأُذن له، والنبي ◌َّر على هيئته، ثم عمر مثل - وفي حديث ابن النقور: بمثل - هذه القصة، ثم عليّ، ثم أناس من أصحاب النبي ◌َّر، والنبي ◌َّر على هيئته، ثم جاء عثمان، فاستأذن، فأُذن له، ثم أخذ - وفي حديث ابن النقور: وأخذ - رَسُول الله بَّهِ ثوبَه، فتجلّله، فتحدثوا - وفي حديث ابن النَّقُّور: ثم تحدثوا - ثم خرجوا، فقلت: يا رَسُول الله، جاء أَبُو بكر، وعمر، وعلي، وناسٌ من أصحابك، وأنتَ على هيئتك، فلمّا جاء عثمان تَجَلّلتَ بثوبك - وفي حديث ابن النقور: ثوبك - فقال: ((إنّي أستحي ممن تستحي منه الملائكة))[٧٨٤٦] أَخْبَرَنَاه(٢) أَبُو القاسم بن الحُصَين، أَنَا أَبُو عَلي بن المُذْهِب، أَنَا أحْمَد بن جعفر، نا عَبْد اللّه بن أحْمَد، حَدَّثَنِي أَبِي(٣)، نا رَوْحِ(٤). ح وَأَخْبَرَنَا أبُو العلاء زيد، وأبو المحاسن ابنا علي بن منصور، قالا: أنا أبُو نصر بن صاعد، أَنا أَبُو سعيد الصيرفي، نا أبُو العبّاس الأصم، نا أبو بكر مُحَمَّد بن إسحاق الصغاني، نا رَوْح بن عُبَادة. نا ابن جُرَيج، أخبرني أبو خالد، عَن عَبْد اللّه بن أبي سعيد المدني(٥)، حدثتني حفصة (١) زيادة عن م. (٣) مسند أحمد بن حنبل ١٦٨/١٠ رقم ٢٦٥٢٨. (٥) كذا بالأصل وم والمطبوعة، وفي المسند: المزني (٢) الأصل: أخبرنا، والتصويب عن المطبوعة. (٤) من قوله: أخبرناه إلى هنا سقط من م. ٩٠ عثمان بن عفَّن بن أبي العَاص بن أمية ابنة عمر بن الخطّاب قالت: كان رَسُول الله ◌َّم ذات يوم قد وضع ثوباً بين فخذيه، فَجَاء أَبُو بكر، فاستأذن، فأُذن له، وهو على هيئته، ثم عمر، مثل(١) هذه القصة، ثم علي، ثم ناس من أصحابه، والنبي وَّ على هيئته، ثم جاء عثمان، فاستأذن، فأُذن له، فأخذ ثوبه فَتَجَلّله، فتحدثوا، ثم خرجوا، قلت: يا رَسُول الله، جاء أَبُو بكر، وعمر، وعلي، وسائر أصحابك وأنت على هيئتك، فلما جاء عثمان تَجَلّلت بثوبك، فقال: ((ألا أستحي (٢) ممن تستحي منه الملائكة)) [٧٨٤٧] قال: وحدّثني أَبي(٣)، نا هاشم، نا أبُو معاوية - يعني شيبان - عن أبي (٤) الْيَعْفُور، عَن عَبْدِ اللّه بن سعيد المدني (٥) ، عَن حفصة بنت عمر قالت: دخل عليّ رَسُول الله وَّر ذات يومٍ، فوضع ثوبه بين فخذيه، فجاء أبُو بکر یستأذن له، ورَسُول الله وَّر على هيئته، ثم جاء عمر يستأذن، فأُذن له، ورَسُول الله وَّل على هيئته، وجاء ناس من أصحابه، فأذن لهم، وجاء علي يستأذن، فأذن له، ورَسُول الله وٌَّ على هيئته، ثم جاء عثمان بن عفّان، فاستأذن، فَتَجَلّل ثوبه، ثم أُذن له، فتحدثوا ساعة، ثم خرجوا، فقلت: يا رَسُول الله، دخل عليك أبو بكر، وعمر، وعلي، وناسٌ من أصحابك وأنتَ في هيئتك لم تحرّك (٦)، فلما دخل عثمانُ تَجَلّلتَ ثوبك، فقال: ((أَلَا أستحي ممن تستحي منه الملائكة)) [٧٨٤٨]. أَخْبَرَنَا أبُو عَبْد اللّه مُحَمَّد بن الفضل، وأَبُو المُظَفّر عَبْد المنعم بن عَبْد الكريم، قالا: أنا أبُو سعد (٧) الأديب، أَنَا أبُو (٨) عمروح. وَأخْبَرتنا أم المجتبى العلوية، قالت: قُرىء على إبْرَاهيم السّلمي، أَنَا أَبُو بكر. قالا: أنا أبُو يَعْلَى، نا يَحْيَىُ بن أيوب، نا شعيب بن حرب، نا شيبَان أَبُو معاوية، نا أبُو يعفور العبدي، عَن عَبْد اللّه بن أبي سعيد، عَن حفصة. (١) في المسند: بمثل. (٣) مسند أحمد بن حنبل ١٦٨/١٠ رقم ٢٦٥٢٩. (٤) الأصل وم: ابن اليعفور، والمثبت عن المسند. (٥) كذا بالأصل وم، وفي المسند: المزني. ● (٦) الأصل وم والمطبوعة، وفي المسند: تتحرك. (٧) في م: سعيد، تصحيف، والسند معروف. (٢) عن المسند وم وبالأصل: تستحي. (٨) سقطت ((أبو)) من م، والسند معروف. ٠ ٩١ عثمان بن عفّان بن أبي العاص بن أمية أن النبي ◌َ﴿ قال في عثمان: ((أَلا أستحي من رجل تَسْتحي منه الملائكة)) [٧٨٤٩]. قالا: وأنا أَبُو يَعْلَى، نا مُحَمَّد بن أبي بكر - زاد أبُو عمرو: المقدمي -: نا أبُو مَعْشَر، نا إبْرَاهيم بن عمر بن أبان، حَدَّثَني أَبي، عَن أبان بن عثمان، عَن عَبْد اللّه بن عمر، قال: بينا رَسُول الله وَّر جالس وعائشة وراءه، إذ استأذن أبو بكر، فدخل، ثم استأذن عمر فدخل، ثم استأذن علي فدخل، ثم استأذن سعد بن مالك(١) فدخل، ثم استأذن عثمان بن عفّان فدخل، ورَسُول الله ◌َّه يتحدث كاشفاً عن ركبتيه، فمدّ ثوبه على ركبتيه، وقال لامرأته: (استأخري عني))، فتحدّثوا ساعة، ثم خرجوا، قالت عائشة: فقلت: يا رَسُول الله، دخل عليك أصحابك فلم تُصْلِحْ ثوبَكَ على ركبتيك، ولم تؤخرني عنك حتى دخل عثمان، فقال: ((يا عائشة، أَلا أَستحي من رجل تستحي منه الملائكة؟ والذي نفسُ مُحَمَّدٍ بيده إنّ الملائكة لتستحي من عثمان كما تَستحي من الله ورسولِهِ، ولو دخل وأنت قريبة - وقال أَبُو بكر: قريب - مني لم يرفع رأسه، ولم يتحدّثْ حتى يخرج - وقال أَبُو بكر: خرج - وسقط من حديثه من قوله: منه الملائكة. إلى قوله: تستحي من الله ورسوله))[٧٨٥٠] . أَخْبَرَنَا أبُو القَاسِم بن السَّمَرْ قَنْدي، أَنا إسْمَاعيل بن مَسْعَدة، أَنا حمزة بن يوسف(٢)، أخبرني أبو بكر مُحَمَّد بن عَدِي المِنْقَري - بالبصرة - نا القاضي عمر بن الحَسَن بن مالك الشيباني، نا أحْمَد بن موسى بن إسحاق التميمي، نا عمر بن مُحَمَّد بن فليح، نا مُحَمَّد بن جعفر بن مُحَمَّد بن علي بن الحسين، عَن أَبيه جعفر بن مُحَمَّد، عَن أَبيه مُحَمَّد بن عَلي، عَن عَلي بن الحسَين، عَن الحسَين أن علياً قال: دخلت على النبي ◌َّر وهو مستلقٍ رافعاً رجلاً على رجلٍ، وفخذه مكشوفة، فدخل علينا أَبُو بكر وعمر، ثم جاء عثمان، فاستأذن، فلم يدخل حتى أرخى النبي ◌َّ على فخذه، وغطاها، فقال له عَلي: بأبي وأمي أنت يا رَسُول الله، قد كنا عندك جماعة، فما غطيتها، وجاء عثمان فغطيتها، فقال: ((إنّي لأستحي ممن استحيت منه الملائكة)) [٧٨٥١] . قال: وأنا حمزة، أَنا أبُو أحْمَد بن عَدِي (٣)، نا عَبْد اللّه بن مُحَمَّد بن ناجية، نا أبُو (١) مطموسة بالأصل والمثبت عن م. (٢) أخرجه السهمي في تاريخ جرجان ص ٣٦٩ في ترجمة ٦٢٠ محمد بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين. (٣) أخرجه أبو أحمد بن عدي في الكامل في ضعفاء الرجال ٧/ ٢١ في ترجمة النضر بن عبد الرحمن أبي عمر. ٩٢ عثمان بن عفَّان بن أبي العاص بن أمية كريب (١)، نا يونس بن بُكَير، عَن النضر أَبي عمر، عَن ◌ِكْرِمة، عَن ابن عباس. أن رَسُول الله وَّ قال: ((يا عائشة، أَلَا أستحي(٢) ممن تستحي منه الملائكة، إنّ الملائكة لتستحي من عثمان». أخبرتنا به عالياً أم البهاء بنت البغدادي، قالت: أنا أَبُو الفضل الرَّازي، أَنا جعفر بن عَبْد اللّه بن يعقوب، نا مُحَمَّد بن هارون، نا أبُو كُرَيب، نا يونس بن بُكَير، عَن النَّضْر، عَن عِكْرِمة، عن ابن عبّاس . أن رَسُول الله وسلم قال: ((ألا أستحي ممن تستحي منه الملائكة؟ [إن الملائكة](٣) تستحي من عثمان بن عفّان))(٧٨٥٢] . أَخْبَوَنَا أَبُو الحسَن عَلي بن المُسَلّم، نا عَبْد العزيز بن أحْمَد، أَنَا أَبُو نصر عَبْد الوهاب بن عَبْد اللّه بن عمر بن أيوب المري (٤)، أَنا أبو الفرج أحْمَد بن القاسم بن الخشاب البغدادي، نا أبُو عَبْد اللّه ضِمَام بن عَبْد اللّه بن نجية الأندلسي، نا أبُو مروان القرشي، نا أَبي، نا مالك، عَن أَبي الزّناد، عَن الأعرج، عن أبي هريرة. أن رَسُول الله بَّر قال: ((عثمان حبيّ تستحي منه الملائكة))[٧٨٥٣] . أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّد إسْمَاعيل بن أبي القاسم بن أَبي بكر، أَنَا عمر بن أحْمَد بن عمر، أَنَا أبُو سعيد عَبْد الرَّحمن بن أحْمَد بن حَمْدَوية، نا أبُو الحسَن مُحَمَّد بن جعفر الخُوارزمي(٥) - ببغداد - أنا أبُو عَبْد الملك مروان بن مُحَمَّد بن خالد العثماني، نا جدي، عَن عَبْد الرَّحمن بن أبي الزّناد، عَن أَبيه، عَن الأعرج، عَن أَبي هريرة. أن رَسُول اللهِوَ ◌ّم قال: «الحيَاءُ من الإيمان، وأحيًا أمّتي عثمان)) [٧٨٥٤]. أَخْبَرَنَا أبُو القاسم بن الحُصَينِ، أَنَا أبُو عَلي التميمي(٦)، أَنَا أَبُو بكر القَطيعي، نا عَبْدِ اللّه بن أحْمَد، حَدَّثَنِي أَبي(٧)، نا عَبْد الرَّحمن هو بن مهدي، نا شعبة، عَن شيخٍ من (١) بالأصل: أبو بكر كريب، صوبنا الاسم عن م وابن عدي. (٣) الزيادة عن م. (٢) في الكامل لابن عدي: أَلَّ تستحين. (٤) بالأصل: المدني، تصحيف، والتصويب عن م، تقدم التعريف به. (٥) بدون إعجام بالأصل، والمثبت عن م. (٦) أقحم بعدها بالأصل وم: ((أنا أبو بكر التميمي)) ولا معنى لإقحامه والسند معروف. (٧) مسند أحمد بن حنبل ٤٨/٧ رقم ١٩١٣٥. ٩٣ عثمان بن عفَّان بن أبي العاص بن أمية بَجيلة، قال: سمعت ابن أبي أوفى يقول: استأذن أبو بكر على النبي ◌َّه وجارية تضرب الدّفّ، فدخل واستأذن عمر، فدخل ثم استأذن عثمان، فأمسكت(١) قال: فقال رَسُول اللهِ وَهُ: (إنّ عثمانَ رجل حييّ)) [٧٨٥٥] . قال: وحَدَّثَنِي أَبي (٢)، نا مُحَمَّد بن جعفر، نا شعبة، أخبرني رجل من بَجيلة، قال: سمعت عَبْد اللّه بن أبي أوفى يقول: كانت جارية تضرب بدفِّ عند رَسُول اللهِ وَلَه، فجاء أَبُو بكر، ثم جاء عمر، ثم جاء عثمان، فأمسكت(١)، فقال رَسُول الله وَلَهُ: ((إنّ عثمانَ رجل )[.٧٨٥٦] حيّ)) [٧٨٥٦] . أَخْبَرَنَا أبُو سعد بن البغدادي، أَنَا مُحَمَّد بن أحْمَد بن شكروية، ومُحَمَّد بن أحْمَد بن عَلي السّمسار، قالا: أنا إبْرَاهيم بن عَبْد اللّه بن خُرّشيذ قوله، نا القاسم بن مُحَمَّد المَرْوَزي، نا عَبْدَان، حَذَّثَنِي أَبي، عَن شعبة، حَدَّثَني رجل فسألت عنه مِسْعَراً (٣) فقال: هو من بَحِيلة، فقال البَجَلي: عن عَبْد اللّه بن أبي أوفى. أنه دخل على النبي ◌َّل﴿ وعنده جارية تضرب بالدّفّ، قال: فجعلت تضرب، إذ دخل عمر، فجعلت تضرب، فدخل عثمان، فأمسكت، فقال النبي ◌َّر: ((إنّ عثمان رجل [٧٨٥٧] حبيّ) [٧٨٥٧] . أَخْبَرَنَا أبُو عَلي الحدَّاد وغيره في كتبهم، قالوا: أنا أبُو بكر بن رِيْذَة، أَنَا سُلَيْمَان بن أحْمَد، نا أحْمَد بن داود المكي ح. أَنْبَأنا أبُو عَلي أيضاً، وحدّثني عنه أبُو مسعود الشاهد، أَنَا أَبُو نُعَيم، نا سُلَيْمَان بن أحْمَد، نا مُحَمَّد بن حيَّان المازني. قالا: نا مُحَمَّد بن إسْمَاعيل الوَسَاوِسي (٤)، نا ضَمْرَة بن ربيعة، عَن عَبْد اللّه بن شَوْذَب، عَن أَبي الجُویریة، عَن بدر بن خالد، قال: وقف علينا زيد بن ثابت يوم الدار، فقال: أما - وقال المكي : ألا - تستحيون ممن تستحي منه الملائكة؟ قلنا: وما ذاك؟ قال: سمعت رَسُول الله وَّله يقول: ((مرّ بي عثمان وعندي جيل - وقال المكي : - ملك - من الملائكة [فقالوا: وقال المكي: فقال -](٥) شهيد (١) الأصل: فاسكت، والتصويب عن م والمسند. (٣) بالأصل: معسراً، تصحيف والتصويب عن م. (٢) مسند أحمد بن حنبل ٤٨/٧ -٤٩ رقم ١٩١٣٩. (٤) ضبطت عن الأنساب. (٥) ما بين معكوفتين سقط من الأصل والزيادة عن المطبوعة، والذي في م هنا: فقال: وقال المازني. ٩٤ عثمان بن عفَّان بن أبي العَاص بن أمية يقتله قومه، إنّا نستحي منه)). قال بدر: فانصرفنا عصابة من الناس [٧٨٥٨] أَنْبَأنا أبُو عَلي الحَداد، وحدّثني أَبُو مسعود الأصبهاني عنه، أَنَا أَبُو نُعَيم الحَافظ، نا سليمان بن أحْمَد، نا مُحَمَّد بن حَيّان المَازِني، نا مُحَمَّد بن إِسْمَاعيل الوَسَاوِسي، نا ضَمْرَة بن ربيعة، عَن ابن شَوْذَب، عَن أَبي الجُوَيْرية، عَن بدر بن خالد، قال: وقف علينا زيد بن ثابت يوم الدار، فقال: أما تستحيون ممن تستحي منه الملائكة؟ قلنا: وما ذاك؟ فقال: سمعت رَسُول الله وَّل يقول: ((مرّ بي عثمان وعندي جيل من الملائكة، فقالوا: شهيد من الأمّيّين، يقتله قومه، أنا أستحي (١) منه)) [٧٨٥٩]. قال بدر بن خالد: فانصرفنا عصابة من الناس. أَخْبَرَنَا أبُو القاسم زاهر، أَنَا أَبُو نصر عَبْد الرَّحمن بن عَلي بن مُحَمَّد بن موسى، أَنَا أَبُو زكريا يَحْيَى بن إِسْمَاعيل بن يَحْيَى بن زكريَّا بن حرب، أَنَا أَبُو مُحَمَّد عَبْد اللّه بن مُحَمَّد (٢) بن الحسن بن الشَرْقي، أَنا أبُو عَبْد الرَّحمن عَبْد اللّه بن هاشم بن حَيّان العَبْدي، نا وَكيع، حَدَّثَنِي المُنذر بن ثعلبة العبدي، عَن عَبْد اللّه بن بُرَيْدة الأسلمي. أن أبا بكر وعمر دخلا على النبي وَلّ مكشوف(٣)، فلم يغطها [فدخل عثمان فغطاها] (٤)، فقيل له: فقال: ((أَلا تَستحي من رجل تستحي منه الملائكة)) [٧٨٦٠] . أَخْبَرَنَا أَبُو الوفاء عمر بن الفضل بن أحْمَد بن المميّز(٥)، وأبُو مُحَمَّد [أحمد بن محمد](٦) بن أحْمَد بن أَبي الحسَين، قالا: أنا إبْرَاهيم بن مُحَمَّد بن إبْرَاهيم القفّال إبراهيم بن خُرّشیذ قوله، نا مُحَمَّد بن ◌ُبَيْد الله بن العلاء الکاتب - ببغداد -نا علي بن حرب، نا قطبَة بن العلاء الغَنَوي، نا سفيان الثوري، عَن خالد الحَذّاء، عَن أَبي قِلابة، عَن أنس بن مالك، قال: قال رَسُول الله (٧) ◌َرِ: ((أصدق أمّتي حيَاءً عثمان)) [٧٨٦١] . (١) كذا بالأصل وم، وفي المطبوعة: إنا لنستحي منه. (٢) أقحم بعدها بالأصل: ((عبد الله بن محمد)) والمثبت يوافق م، ترجمته في سير أعلام النبلاء ١٥/ ٤٠. (٣) كذا وردت بالأصل وم، خطأ، والصواب: مكشوفاً. (٤) ما بين معكوفتين سقط من الأصل وأضيف عن م. (٥) الأصل: ((المبير)) واللفظة غير مقروءة في م، والصواب ما أثبت، قارن مع المشيخة. (٦) ما بين معكوفتين سقط من الأصل واستدرك لتقويم السند عن م. (٧) في م والمطبوعة: النبي مَّد. ٩٥ عثمان بن عفّان بن أبي العَاص بن أمية أَخْبَرَنَا أبُو الوفاء عمر بن الفضل، أَنَا إبْرَاهِيم القفال، أَنَا إِبْرَاهيم بن عَبْد اللّه، نا أبُو بكر أحْمَد بن عيسى الخواص، نا سفيان بن زياد، نا عبّاد(١) بن صُهَيب، عَن نصر بن طريف، عَن قَتَادة، عن أنس بن مالك. أن النبي ◌َ ◌ّه قال: ((أرحم أمّتي بأمّتي أَبُو بكر الصدِّيق، وأقواهم في دين الله تعالى عمرُ بن الخطاب، وأصدقُهم حياءً عثمانُ بن عفّان))(٧٨٦٢ أَخْبَرَنَا أبُو المعَالي مُحَمَّد بن إسْمَاعيل، أَنَا أبُو بكر البيهقي، أَنا أبُو الحسين بن الفضل القطّان، أَنَا عَبْد اللّه بن جعفر، نا يعقوب بن سفيان، نا قصيبة. ح قال: وأنا أبُو الحسَن عَلي بن عَبْد اللّه بن إبْرَاهيم الهاشمي - ببغداد - نا عثمان بن أحْمَد الدقّاق، نا الحسن بن سلام السّوّاق، نا قبيصة . نا سفيان، عَن خالد الحَذّاء، وعاصم عن أَبي قِلاَبة، عَن أنس قال: قال رَسُول الله وََّ: ((أرحمُ أمّتي بأمّتي أَبُو بكر، وأشدّهم في دين الله عمرُ، وأصدقُهم حياءً عثمان، وأقرأُهم أُبَّيّ، وأفرضُهم زيد بن ثابت، وأعلمُهم بالحلال والحرَام مُعَاذُ بن جَبَل، ولكلّ أمّةٍ أمينٌ، وأمينُ هذه الأمة أَبُو عبيدة بن الجراح))(٧٨٦٣). أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْد اللّه الخَلّل، أَنَا إبْرَاهيم بن منصور، أَنَا أَبُو بكر بن المقرىء، أَنَا أَبُو يَعْلَى، نا مُحَمَّد بن يَحْيَى بن فياض الزّماني، نا مُحَمَّد بن الحارث، نا مُحَمَّد بن عَبْد الرَّحمن، عَن أبيه، عن ابن عمر، قال: قال رَسُول الله ◌َّهِ: ((أرأفُ أمّتي بأمّتي أَبُو بكر، وأشدّهم في الإسلام عمرُ، وأصدقُهم حيَاءً عثمان، وأقضاهم علي بن أبي طالب، وأفرضُهم زيد بن ثابت، وأعلمُهم بالحلالِ والحرامِ مُعَاذ بن جَبَل، وأقرأُهم أُبيّ بن كعب، ولكلّ أمّةٍ أمينٌ، وأمينُ هذه الأمة أَبُو عبيدة بن [٧٨٦٤] ٠ الجَرّاح)) أَخْبَرَنَا أَبُو طاهر مُحَمَّد بن مُحَمَّد السّنْجي، وأبُو مُحَمَّد بختيار بن عَبْد اللّه الهندي، قالا: أنا أبُو سعد مُحَمَّد بن عَبْد الملك بن عبد القاهر بن أسد، أَنا أبُو عَلي الحسَن بن أحْمَد بن إبْرَاهيم بن شاذان، أَنَا أَبُو جعفر أحْمَد بن يعقوب بن يوسف، نا عمر بن أيوب (١) الأصل: عمار، والمثبت عن م والمطبوعة . ٩٦ عثمان بن عفّان بن أبي العَاص بن أمية السَّقَطي، نا أبُو معمر القطيعي، نا هُشَيم(١)، ناكَوْثَر بن حكيم، عَن نافع، عن ابن عمر قال: قال رَسُول الله ◌َّه: «أرحمُ أمّتي أَبُو بكر، وأشدّهم في الله عمرُ، وأكرمُهم حيَاءً عثمان بن عفّان، وأقضاهُم علي بن أبي طالب)) [٧٨٦٥]. قال أَبُو جعفر: لم يَرْوِ هذا الحديث عن نافع إلَّ الكوثر بن حكيم. أَخْبَرَنَا أَبُو القَاسِم بن السَّمَرْقَنْدي، أَنَا أَبُو الحسين بن النَّقُّور، وأبُو منصور بن العطار، وأبُو القاسم بن البُسْري، قالوا: أنا أبُو طاهر المُخَلّص، نا أبو القاسم البغوي، نا عباس بن الوليد، نا عَبْد اللّه بن يزيد ، نا عَبْد الرَّحمن بن زياد، عَن مُسلم بن يَسَار، قال: نظر رَسُول الله وَله إلى عثمان بن عفّان، فقال: ((شبيه إبراهيم، وإنّ الملائكة لتستحي [٧٨٦٦] منه))، هذا مرسل وقد رُوي من وجه آخر متصلاً. أَنْبَاناه أبُو الغنائم مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن أحْمَد بن المهتدي، وحدّثنا أَبُو الحجّاج يوسف بن مكي بن يوسف عنه، أَنَا إبْرَاهيم بن عمر البَرْمَكي، نا أبو حفص عمر بن أحْمَد بن هارون الآجري المقرىء، نا القاضي أبُو عَبْد اللّه الحسَين بن إِسْمَاعيل الضّبيّ، نا أبو بكر الرَّمَادي أحْمَد بن منصور بن سَيّار، نا إسْمَاعيل بن عبد اللّه بن زرارة، نا عمرو بن صالح بن النعمان بن قيس الزهري، نا عَبْد اللّه بن عمر، عَن نافع، عن ابن عمر، قال: قال رَسُول الله وَّهِ: ((إنّا نشبِّه عثمانَ بن عفّان بأَبينا إبراهيم عليه السلام)) [٧٨٦٧]. آخر الجزء التاسع والأربعين بعد الأربعمائة. أَخْبَرَنَا أبُو بكر مُحَمَّد بن عَبْد الباقي، نا أبُو مُحَمَّد الحسَن بن عَلي الجوهري - إملاء - أنا أبو الحسن علي بن عمر الحَافظ، نا مُحَمَّد بن مَخْلَد، نا أبُو عقيل الحمّال، نا حسن بن جَميل الحُوري، عَن شعيب بن إسحاق، عَن ابن لَهيعة، عَن يزيد بن أبي حبيب، عَن رجلٍ، عَن عبد خيرٍ قال : وضّأت علياً برحبة الكوفة، فقال: يا عبد خيرِ: سَلْني، قلتُ: عما أسألك يا أمير المؤمنين؟ فتبسّم ثم قال: وضّأت رَسُول الله وَّل كما وضّأتني، فقلتُ: مَنْ أوّل من يُدعى إلى (١) الأصل: هاشم، والمثبت عن م والمطبوعة. ٩٧ عثمان بن عفَّان بن أبي العاص بن أمية الحساب يوم القيامة؟ قال: «أنا، أقف بين يدي ربّ عز وجلّ ما شاء الله، ثم أخرجُ وقد غفر(١) الله لي))، [قلت: ثم من؟ قال: ((أبو بكر، يقف كما وقفت مرتين ثم يخرج وقد غفر الله له](٢) قلت: ثم مَنْ؟ قال: ((ثم عمر يقف كما وقف أبو بكر مرتين، ثم يخرج وقد غفر (١) الله له، قلت: ثم من؟ قال: ثم أنا، قلت: وأين عثمان يا رَسُول الله؟ قال: ((عثمان رجل ذو حيَاء، سألت ربي عز وجل أن لا يوقفه للحسَاب فشفعني)) (٣)[٧٨٦٨]. أَخْبَرَنَا(٤) أَبُو مُحَمَّد بن طاوس، وأبو يعلى بن الحُبُوبي، قالا: أنا أبُو القاسم بن أَبي العَلاء، أَنَا أَبُو مُحَمَّد بن أبي نصر، أَنَا خَيْئَمة بن سليمان، نا هلال بن العلاء الرّقّي، نا المعَافى بن سُلَيْمَان، نا مُحَمَّد بن سَلَمة، عَن أَبي عَبْد الرحيم(٥)، عَن زيد بن أبي أُنيسة، عَن مُحَمَّد بن عَبْد اللّه، عَن المُطّلب بن عَبْد اللّه، عَن أَبي هريرة قال: دخلت على رُقَيّة بنت رَسُول الله وَ له وهي امرأة عثمان، في يدها مشط، قالت: خرج من عندي رَسُولِ اللهِ وَّ آنفاً، فَرَجّلْتُ رأسه، فقال: ((كيف تجدين أبا عبد اللّه))؟ فقلت: كخير، فقال: ((أكرميه، فإنّه أشبه أصحابي خُلُقاً)) ([٧٨٦٩]. أَخْبَرَنَا أَبُو الأعزّ قراتكين بن الأسعد، أَنَا أَبُو مُحَمَّد الجوهري، أَنا عمر بن مُحَمَّد بن علي، نا قاسم بن زكريا المطرّز، نا الخليل بن عمروح. وَأَخْبَرَنَا أَبُو القَاسِم بن السَّمَرْ قَنْدِي، أَنَا أبُو الحسين(٦) بن النّقّور، أَنَا عيسى بن علي، أَنَا عَبْد اللّه بن مُحَمَّد، نا الخليل بن عمرو البغوي. نا مُحَمَّد بن سَلَمة - زاد ابن السّمر قندي: الحَرّاني - عن أَبي عَبْد الرحيم، عَن زيد بن أَبي أُنيسة، عَن مُحَمَّد بن عَبْد اللّه، عَن المُطّلب، عَن أَبي هريرة، قال: دخلتُ على رُقَيّة بنت رَسُول الله وَّلِ امرأة عثمان - زاد ابن السّمرقندي: وفي يدها [مشط](٧) وقالا : - فقالت: خرج رَسُول الله وَلّه من عندي آنفاً رجلتُ رأسه، فقال : - زاد ابن السّمرقندي: لي -: ((كيف تجدين أبا عَبْد اللّه))؟ قلت: كخير - زاد ابن السّمرقندي: يعني (١) الأصل: عفى، والتصويب عن م. (٢) ما بين معكوفتين سقط من الأصل واستدرك عن م. (٤) الأصل وم، وفي المطبوعة: أخبرني. (٣) الأصل: فيشفعني، والمثبت عن م. (٥) اسمه خالد بن يزيد الحراني ترجمته في تهذيب الكمال ٤٣٩/٥. (٦) الأصل وم: الحسن، تصحيف والصواب ما أثبت، والسند معروف. (٧) زيادة لازمة عن م. ٩٨ عثمان بن عفَّان بن أبي العاص بن أمية الرجال - قال: ((أكرميه فإنّه من أشبه أصحابي بي خُلُقاً) [٧٨٧٠] . أَخْبَرَنَا أَبُو القَاسِم بن السَّمَرْ قَنْدي، نا أبُو بكر الخطيب - بدمشق - أنا أبُو الحسَنْ عَلي بن أحْمَد بن إبْرَاهيم بن إسْمَاعيل - بالبصرة - نا أبُو عَلي الحسَن بن مُحَمَّد بن عثمان الفَسَوي، نا يعقوب بن سفيان، قال: ورُقَيّة قد توفّيت قبل (١) أَبي هريرة بسنين (٢) . أَخْبَرَنَا أبُو الحسَن عَلي بن مُحَمَّد الخطيب، أَنَّا أَبُو منصور النَّهَا وندي [أنا أبو العباس النهاوندي] (٣)، أَنَا أبُو القاسم بن الأشقر، نا مُحَمَّد بن إسْمَاعيل البخاري، قال: ولا أرَاه حفظه، لأن رُقَيَة مَاتت أيام بدر، وأَبُو هريرة هاجر بعد ذلك بنحوٍ من خمس سنين أيام خيبر، ولا يُعرف للمُطّلب سماعاً من أَبي هريرة، ولا لمُحَمَّد من المُطّلب، ولا تقوم به الحجّة . أَخْبَرَنَا أَبُو الحسَن بن قُبَيس، نا - وأبُو منصور بن خيرون، أَنَا - أبو بكر الخطيب (٤)، أخبرني مُحَمَّد بن عبد الرَّحمن بن عثمان التميمي - بدمشق - أنا القاضي أبو بكر يوسف بن القاسم [الميانجي، أنا أبو القاسم](٥) عصام بن غياث السمسار - في المحرم (٦) - نا أَبُو حفص عمرو بن عَلي، نا يزيد بن مُغَلّس، نا جامع بن مطر الحَبَطي، حدثتني أم كلثوم بنت ثمامَة، قالت: سألت عائشة عن عثمان، فقالت: لقد رأيت رَسُول الله وَّه واضعاً [رأسه على](٧) فخذي، وعثمان عن يمينه، وجبريل يوحي إليه ورَسُول الله وَّه يقول: ((اكتب عثمان))، فما كان الله عزّ وجل لينزل تلك المنزلة إلاَّ كريماً على الله عزّ وجلّ ورسوله))(٧٨٧١] . أَخْبَرَنَا أَبُو سعد بن البغدادِي، أَنَا أَبُو منصور بن شَكروية، وأبو بكر السمسار، قالا: أنا إبْرَاهيم بن عَبْد اللّه، نا الحسَين بن إسْمَاعيل الضّبّي - إملاء - نا الحسين بن علي الصُّدائي، ١ (١) زيد بعدها في المطبوعة: ((قدوم)) واللفظة سقطت أيضاً من م. (٢) كذا بالأصل وم، وفي المطبوعة: بسنتين. (٣) ما بين معكوفتين سقط من الأصل واستدرك لتقويم السند عن م. (٤) الخبر في تاريخ بغداد ٢٨٩/١٢ - ٢٩٠ ضمن ترجمة عصام بن غياث بن عصام بن المبارك، أبي القاسم الكندي . (٥) ما بين معكوفتين سقط من الأصل وأضيف عن م وتاريخ بغداد. (٦) كذا بالأصل وم وتاريخ بغداد، وفي المطبوعة: ((المخرّم)) وهو أشبه. (٧) ما بين معكوفتين سقط من الأصل وأضيف عن م وتاريخ بغداد. ٩٩ عثمان بن عفّان بن أبي العَاص بن أمية نا يعقوب الحَضْرَمي، نا فاطمة بنت عَبْد الرَّحمن اليَشْكُرية، عَن أمّها قالت : دخلتُ على عائشة، أرسلت إليها [عمتي] (١) ، فقلت: يا أمّ المؤمنين أما ترين قد أكثروا في عثمان، فقالت: لقد رأيتُ رَسُول الله ◌ََّ، مسندَ ظهره إلى صدري، وجبريل يوحي إليه، وعثمان عن يمينه وهو يقول: ((اكتب عُثَيم))، فما نزل تلك المنزلة من رَسُول الله وَهٍ إلَّا كريم على الله وعلى نبيّهِ وَله . أُخْبَرَنَا أبُو القاسم بن الحُصَينِ، أَنَا أَبُو عَلي بن المُذْهِب، أَنَا أحْمَد بن جعفر، نا عَبْد اللّه بن أحْمَد (٢) ، حَدَّثَنِي أَبي، نا عَبْد الصمد، حدثتني فاطمة ابنة عَبْد الرَّحمن، قالت: حدثتني أمي. أنها سألت عائشة وأرسلها عمها، فقال: إنّ أحد بنيك يقرئك السلام، ويسألك عن عثمان بن عفّان، فإنّ الناس قد شتموه، فقالت: لعن الله من لعنه، فوالله لقد كان قاعداً عند نبي الله وَّ، وإِن رَسُول الله وََّ لمسند ظهره إليّ، وإنّ جبريل عليه السلام(٣) ليوحي إليه القرآن، وإنه ليقول له: «اكتب يا عُثيم))، فما كان لينزل تلك المنزلة إلّ كريماً على الله ورسوله [٧٨٧٢] . قال: وحَدَّثَنِي أَبي (٤)، نا يونس، نا عمر بن إبْرَاهيم اليَشْكُري، قال: سمعت أَبي يحدّث. أن أمي انطلقت(٥) - وفي نسخة قال: سمعت أمي تحدث أن أمها انطلقت(٥) - إلى البيت حاجة، والبيت يومئذ له بابان، قالت: فلما قضيتُ طوَافي دخلت على عائشة، قالت: قلت: يا أمّ المؤمنين، إنّ بعض بنيّك يقرئك السلام، وإنّ الناس قد أكثروا في عثمان، فما تقولين فيه؟ قالت: لعن الله من لعنه (٦)، لعن الله من لعنه، لا أحسبها إلَّ قالت: ثلاث مرار، لقد رأيت رَسُول اللهِ وَ ﴿ وهو مسند فخذه إلى عثمان، وإنّي لأمسح العَرَق عن جبين رَسُول الله بَّه، وإنّ الوحي ينزل عليه، ولقد زوّجه ابنتيه إحداهما على إثر الأخرى، وإنّه (١) الزيادة عن م. (٢) مسند أحمد بن حنبل ١٠١/١٠ رقم ٢٦١٩٠. (٣) ((عليه السلام)) ليس في المسند. (٤) مسند أحمد بن حنبل ١٢١/١٠ رقم ٢٦٣٠٧. (٥) الأصل: انطقت، في الموضعين، والتصويب عن م والمسند. (٦) لعن الله من لعنه، لم تكرر في المسند. ١٠٠ عثمان بن عفَّان بن أبي العاص بن أمية يقول: ((اكتبْ عثمان))، قالت: ما كان الله لينزل عبداً من نبيه وَله بتلك المنزلة إلاَّ عبداً عليه کریماً(١). أَخْبَرَنَا أبُو الحسَن عَلي بن المُسَلّم، وأبُو الحسَين عَبْد الرَّحمن بن عَبْد اللّه، قالا: أنا الحسَن بن أحْمَد بن أبي الحديد، أَنَا عَبْد الرَّحمن بن عَبْد العزيز السّرّاجِ، أَنَا أَبُو عَبْد اللّه مُحَمَّد بن عيسى بن الحسَن التميمي البغدادي - بحلب ـ نا مُحَمَّد بن يُونس الكُدَيمي، نا أبُو النعمان عارم، نا حمّادِ(٢) بن إبراهيم اليَشْكُري، حدثتني أم كلثوم بنت تُمامة الحَبَطي أنّ أخاها المُخَارق بن ثمامة قال لها: ادخلي(٣) على عائشة فاقرئيها السلام، قالت: فدخلت عليها، فقلت لها: إنّ بعض بنيك يقرئك السلام، قالت: وعليه السلام ورحمة الله، وقلت لها: يسألك عن عثمان، فإن الناس [قد أكثروا علينا فيه، قالت عائشة: لقد رأيت رسول الله وَ ﴿ مع عثمان في هذا البيت](٤) في ليلة قائظة والنبي ◌ٍَّ﴾ يوحي إليه جبريل، وكان ◌َّ إذا أوحي إليه ينزل عليه ثَقْلَة (٥) شديدة قال الله عزّ وجلّ ﴿إنا سنلقي عليك قولاً ثقيلا﴾ (٦)، وعثمان يكتب بين يدي النبي ◌َّ، يقول له: ((اكتب عثمان))، وما كان لينزل تلك المنزلة من رَسُول الله وَلَهَ إلاَّ رجلاً كريماً. قال أبُو الحَسَن: ولم يكن الله لينزل . أَخْبَرَنَا أبُو القَاسِم بن السَّمَرْ قَنْدي، أَنَا أَبُو مُحَمَّد بن أبي عثمان، وأَبُو القاسم بن البُسْري، قالا: أنا أبُو الحسَن أحْمَد بن مُحَمَّد بن موسى بن القاسم بن الصَّلت المُجَبّر، نا أَبُو إسحاق إبْرَاهيم بن عَبْد الصمد بن موسى الهاشمي، نا مُحَمَّد بن الوليد، نا الوضاح بن حَسّان الأنباري، نا طلحة بن زيد، عَن عَبيدة بن حسان، عَن مُحَمَّد بن المنكدر، عَن جابر قال: قال رَسُول الله وَّرَ: ((عثمان بن عفّان ولبي في الدنيا وولي في الآخرة)) (٧٨٧٣] . أخبرناه أبُو عَبْد اللّه الخَلّل، أَنا سعيد بن أحْمَد بن مُحَمَّد، أَنَا أَبُو مُحَمَّد عَبْد الله بن حامد الأصبهاني، أَنَا أَبُو بشر إِسْمَاعيل بن إبْرَاهيم الحُلْواني، أَنَا مُحَمَّد بن الوليد، نا (١) بالأصل وم: ((إلّ عبد عليه كريم)) والمثبت عن المسند. (٣) الأصل: ادخلني، والتصويب عن م. (٢) (نا حماد)) مكرر بالأصل. (٤) ما بين معكوفتين سقط من الأصل وأضيف عن م للإيضاح. (٥) يقال وجدت ثقلة في بدني، والثقلة ما يوجد في البطن من ثقل الطعام، والثقلة: نعسة تغلبك (تاج العروس بتحقيقنا: ثقل). (٦) سورة المزمل، الآية: ٥.