Indexed OCR Text
Pages 81-100
٨١ عبد الرحمن بن يسار أبي لیلی مصعب بن عبد الله الزُبَيري، عن عبد الله بن محمَّد بْن عُمَارة - وهو ابن القداح - قال: والعَقِب من ولد أُحَيْحَة بن الجُلاَحِ فِي ولد بلال وبُلَيل ابن أُحَيحة، وأما أبو ليلى فلا يعرفونه، ولا يعرفون نسبه، ولا يعرفون له صحبة، ولا مشهداً من ولد أبي ليلى: محمَّد بن عبد الرَّحمن بن أبي ليلى [بن عتورة](١) بن بليل بن بلال بن أُحَيْحَة بن الجُلاَح، إلى هذا النسب ينسب ولد أبي ليلى، وقد أبت ذلك عليهم الأوس، واسم ابن أبي ليلى: يسار، وكان من رقيق العرب. وقال عمر بن الخطاب: نعم الرجل يسار. وزعموا أن عمر بن الخطاب وجده مضطجعاً في مسجد قُبَاء، فقال: قُمْ فأَعطني جريدةً واتق(٢) العواهن فأتاه فجعل عمر يمسح بها المسجد ويقول: لو كنت على مسيرة شهر لضربنا إليك أكباد الإبل. وقد أدرك عبد الرَّحمن بن أبي ليلى عمر بن الخطاب. أخْبَرَنا ابن المُجْلي (٣)، نا أبو الحسين (٤) بن المهتدي. وَأخْبَرَنا أبو الحسين بن الفراء، أنا أبي أبو يَعْلَى. قالا: أنا عُبَيد الله بن أحمد المقرىء، أنا محمّد بن مَخْلَد بن حفص، قال: قرأت على علي بن عمرو حدثكم الهيثم بن عدي، قال: عبد الرّحمن بن أبي ليلى يكنى أبا عيسى. أخْبَرَنا أبو الأعزّ قراتكين بن الأسعد، أنا أبو محمَّد الجوهري، أنا أبو الحسن علي بن محمَّد بن أحمد، أنا محمَّد بن الحسين(٥) بن شهريار، نا أبو حفص الفَلّس، قال: عبد الرّحمن بن أبي ليلى يكنى أبا عيسى . أخْبَرَنا أبو القاسم بن السّمرقندي، أنا عمر بن عُبَيد الله بن البَقّال، أنا أبو الحسن بن (١) سقطت من الأصل وأضيفت عن م. (٢) بدون إعجام بالأصل وم، والمثبت عن النهاية لابن الأثير (عهن) وفيها: وفي حديث عمر: ائتني بجريدة واتق العواهن. والعواهن هي جمع عاهنة، وهي السعفات التي تلي قُلْب النخلة، وأهل نجد يسمونها الخوافي. وإنما نهى عنها زشفاقاً على قلب النخلة أن يضرّ به قطع ما قرب منها. (٣) بالأصل: ((ابن المحلى)) والصواب عن م، وفيها: أبو السعود بن المجلي. (٤) في م: الحسن، تصحيف والسند معروف. (٥) في م: الحسن، تصحيف، مرّ التعريف به. ٨٢ عبد الرحمن بن يسار أبي لیلی الحَمّامي، أنا إبراهيم بن أحمد بن الحسن، أنا إبراهيم بن أبي أمية، قال: سمعت نوح بن حبیب يقول: وعبد الرَّحمن بن [أبي](١) ليلى يكنى أبا عيسى. أخْبَرَنا أبو بكر محمّد بن شجاع، أنا أبو عمرو بن منده، أنا الحسن بن محمَّد، أنا أحمد بن محمَّد بن عمر، نا أبو بكر بن أبي الدنيا (٢)، نا محمَّد بن سعد. قال في الطبقة الأولى من تابعي أهل الكوفة: عبد الرَّحمن بن أبي ليلى الأنصاري أحد بني جَحْجبا بن كلفة، ویکنی أبا عیسى، روی عن عمر، وعلي، وعبد الله، قتل بدُجَيل (٣). أخْبَرَنا أبو الغنائم في كتابه، ثم حدثنا أبو الفضل، أنا أبو الفضل، وأبو الحسين، وأبو الغنائم - واللفظ له - قالوا: أنا عبد الوهاب بن محمَّد - زاد أبو الفضل: ومحمَّد بن الحسن قالا : - أنا أحمد بن عَبْدَان، أنا محمَّد بن سهل، أنا محمَّد بن إسماعيل، قال (٤). عبد الرَّحمن بن يسار الكوفي، وهو ابن أبي ليلى غرق بنهر البصرة. قال أبو نُعَيم: مات سنة ثلاث وثمانين في الجماجم(٥) . وقال أحمد عن النَّضْر، عن شعبة، عن الحكم، عن ابن أبي ليلى: ولدتُ لستّ سنين بقيت من خلافة عمر، سمع عمر(٦)، وعلياً، وعثمان، وسهل بن حُنَيف، وقيس بن سعد، وأبا أيوب، وأم هانىء، وزيد بن أَرْقَم، وعبد الله بن ربيعة، والبَرَاء، وحُذَيفة، وكعب بن عُجْرَة، وأبا الدّرداء، وسعداً (٧)، وعن أبي موسى، وسمع عبد الله بن عُكَيم(٨)، وعن (١) سقطت من الأصل. (٢) الخبر برواية ابن أبي الدنيا ليس في الطبقات الكبرى المطبوع لابن سعد. (٣) دُجيل: اسم نهر، في موضعين، انظر ما أورده ياقوت بشأنهما في معجم البلدان (٤٤٣/٢). (٤) التاريخ الكبير للبخاري ٣٦٨/١/٣. (٥) الجماجم: انظر معجم البلدان ١٥٩/٢ (الجماجم)، وهذا الموضع معروف بدير الجماجم، وهو موضع بظاهر الكوفة على سبعة فراسخ منها على طرف البر للسالك إلى البصرة (معجم البلدان). (٦) كذا بالأصل، وقد سقطت اللفظة من م والتاريخ الكبير. (٧) كذا بالأصل، وفي م: وسعد، وفي التاريخ الكبير: وسعد بن عبيد. (٨) بالأصل والتاريخ الكبير: حكيم، وفي م: عليم، والمثبت عن تهذيب الكمال، انظر ما مرّ بشأنه أول الترجمة. وفي التاريخ الكبير: عبيد الله بن حكيم. ٨٣ عبد الرحمن بن يسار أبي ليلى المِقْدَاد، روى (١) عنه الأعمش. قال موسى: نا سليمان بن المغيرة، عن ثابت ، عن عبد الرَّحمن: طفتُ في هذه الأمصار فما رأيتُ مصراً أكثر مجتهداً من الليل، ولا أكثر ذكراً لله من أهل البصرة، وكنا إذا قعدنا إلى ابن أبي ليلى يقول لرجل : اقرأ القرآن فإنّه يدلني على ما تريدون، نزلت هذه الآية في كذا وهذه في كذا، سمع منه الشعبي، ومجاهد، وعبد الملك بن عُمَير، وحُصَين، وعمرو بن مُرّة، وابن سيرين، وعمرو بن ميمون، ويزيد بن أبي زياد، وقيس بن مسلم، يروي عن أبي، وسَمُرَةٍ(٢)، وأبيه، وابن عمر (٢)، روى عنه علقمة بن مَرْثَد، وعطاء بن السائب، وأبو قِلابة، (٣) وابن عابس أَخْبَرَنَا أَبُو [عَبْد اللّه الخلال شفاهاً](٤) أنا أَبُو القاسم بن مندة، أَنَا أَبُو عَلي - إجازة -. ح قال: وأنا أبو طاهر، أنا الحسن قالا: أنا أبو [محمد بن أبي حاتم قال:](٥) عبد الرَّحمن بن أبي ليلى وهو عبد الرحمن بن يسار الأنصاري، روى عن علي، ومُعَاذ [بن جبل وأبيه، روى] (٦) عنه الحكم، وثابت البُنَاني، سمعت أبي يقول ذلك (٧) . أخْبَوَنا أبو الفتح نصر الله بن محمَّد الفقيه، أنا نصر بن إبراهيم - قراءة - أنا سليمان بن أيوب الرازي، أنا طاهر بن محمَّد بن سليمان، نا علي بن إبراهيم بن أحمد، نا يزيد بن محمَّد بن إِياس قال: سمعت أبا عبد الله المُقَدّمي يقول: عبد الرَّحمن بن أبي ليلى یکنی أبا عیسی. أَخْبَرَنَا أبو البركات الأنماطي، أنا أبو الفضل محمَّد بن طاهر، أنا أبو سعيد مسعود بن ناصر، أنا عبد الملك بن الحسن، أنا أبو نصرٍ البخاري، قال: عبد الرَّحمن بن أبي ليلى، واسمه يسار، ويقال: داود بن بلال مولى بني عمرو بن عوف الأنصاري. (١) في التاريخ الكبير: سمع منه الأعمش الكوفي. (٢) كذا ما بين الرقمين بالأصل، وفي م: ((وسمرة وأنس وابنه وأبي عمر)) وفي التاريخ الكبير: ((وسمرة وأنس وأبيه». (٣) كذا بالأصل وم: ((وابن عابس)) وهو: ((عبد الرحمن بن عابس بن ربيعة)) وفي التاريخ الكبير: وابن عياش. (٤) ما بين معكوفتين بياض بالأصل، والمثبت عن م، والسند معروف. (٥) ما بين معكوفتين بياض بالأصل، والمثبت عن م. (٦) ما بين معكوفتين بياض بالأصل والمثبت عن م والجرح والتعديل. (٧) الخبر في الجرح والتعديل ٣٠١/٥ . ٨٤ عبد الرحمن بن يسار أبي ليلى قال البخاري: كان بعضهم يقول: هو من أنفسهم، وكان عثمان بن أبي شيبة يقول: هو مولى الكوفي أبو عيسى. وقال ابن سعد كاتب الواقدي: ابن أبي ليلى بن بلال بن أُحَيْحة بن الجُلاح، قال: وهو أحد(١) بني جَحْجَبا بن كُلْفة، هكذا نسبه. سمع علي بن أبي طالب، وسهل بن حُنَيف، وقيس بن سعد، والبَرَاء بن عازب، وأم هانىء، وكعب بن عُجْرة، روى عنه مجاهد، وعمرو بن مُرّة، والحكم، وابن ابنه عبد الله بن عيسى بن عبد الرَّحمن في الحج والصلاة ومواضع. مات غرقاً بنهر البصرة في الجَمَاجم سنة ثلاث و ثمانين . ذكره البخاري في الصغير (٢)، ويقال: إنه ولد لستّ سنين بقين من خلافة عمر بن الخطاب . وقال الذُهْلي: قال يحيى بن بكير: قُتل بدُجَيل، قال: وفيما كتب إليَّ أبو نُعَيم قال: قُتل، وقال البخاري قال أبو نُعَيم: مات في الجَمَاجم سنة ثلاث وثمانين. وقال ابن نُمَير: قُتل بدُجَيل سنة إحدى وثمانين، وقال غيره وهي نهر بالبصرة(٣). أخْبَرَنا أبو بكر بن العباس، أنا أحمد بن منصور بن خلف، أنا أبو سعيد بن حَمْدُون، أنا مکي بن عَبْدَان، قال: سمعت مسلم بن الحجاج يقول: أبو عيسى عبد الرَّحمن بن أبي ليلى الأنصاري، سمع علياً، وأباه. روى عنه الحكم ومجاهد. قرأت على أبي الفضل بن ناصر، عن جعفر بن يحيى، أنا أبو نصر الوائلي، أنا الخَصيب بن عبد الله، أخبرني عبد الكريم بن أبي عبد الرَّحمن، أخبرني أبي قال: أبو عيسى عبد الرَّحمن بن أبي ليلى. قرأنا على أبي الفضل أيضاً، عن أبي طاهر الخطيب، أنا هبة الله بن إبراهيم بن عمر، أنا أبو بكر المهندس، أنا أبو بِشْر الدَوْلابي قال(٤): أبو عيسى عبد الرَّحمن بن أبي ليلى. (١) عن م وبالأصل: إحدى. (٣) في م: ((وقال غيره: بنهر البصرة)). (٢) راجع التاريخ الصغير للبخاري: ٩٠. (٤) الكنى والأسماء للدولابي ٥١/٢ . ٨٥ عبد الرحمن بن يسار أبي ليلى أخْبَرَنا أبوا(١) الحسن: علي بن أحمد، وعلي بن الحسن، قالا: نا - أبو النجم، أنا - أبو بكر الخطيب(٢). ح وَأخْبَرَنا أبو القاسم بن السّمرقندي، أنا أبو بكر بن الطبري. قالا(٣): أنا محمَّد بن الحسین، أنا عبد الله بن جعفر، نا يعقوب بن سفيان، حدثني أحمد بن أبي الحَجّاجِ، نا النَّضْر بن شُمَيل، نا شعبة. ح وَأخْبَرَنا أبو الحسن علي بن محمَّد ، أنا أبو منصور النهاوندي، أنا أبو العباس النهاوندي، أنا أبو القاسم بن الأشقر، نا محمَّد بن إسماعيل البخاري، نا أحمد ، عن النَّضْر (٤)، عن شعبة. عن الحكم، عن ابن أبي ليلى قال: ولدت لست سنين بقيت - وفي حديث البخاري: بقين(٥) - من خلافة عمر . أنا (٦) أبو البركات الأنماطي، أنا أبو الفضل بن خَيْرُون، أنا أبو علي الواسطي، أنا أبو بكر البَابَسيري، أنا أبو أمية الأحوص بن المُفَضّل الغَلّبي، أنا أبي، قال: قال يحيى بن معين: قال وكيع: لم يَرَ ابنُ أبي ليلى عمر، كان صغيراً. أخْبَرَنا أبو البركات عبد الوهاب بن المبارك، أنا أبو المعالي ثابت بن بُنْدَار البَقّال، أنا أبو العلاء محمّد بن علي الواسطي، أنا أبو بكر محمَّد بن أحمد البَابَسيري، أنا أبو أمية الأحوص بن المُفَضّل بن غسان الغَلّبي، نا أبي، نا يحيى بن معين، عن وكيع قال: لم يلقَ ابنُ أبي ليلى عمر، يصغر عن ذلك. قال: ونا أبي، نا عبيد الله بن موسى، نا ابن أبي ليلى عن الحكم، عن عبد الرَّحمن، قال : خرج عمر من داره واتّبعته حتى إذا كان في بعض الطريق تنحّى إلى حائطٍ فبال، ثم أخذ عوداً من حجر فتنظف به ثم أعاده في الجُحر فرأيت أنه كان قد اعتاده ثم دعا بماءٍ، فتوضّأ (١) الأصل وم: ((أبو)) خطأ، والصواب ما أثبت، والسند معروف. (٣) بالأصل: ((قال)) والمثبت عن م. (٢) تاريخ بغداد ١٠/ ٢٠٠. (٤) بالأصل وم: أبي النضر، والمثبت عن التاريخ الكبير ٣٦٨/١/٣. (٥) كذا بالأصل وم، والذي في التاريخ الكبير: بقيت. (٦) الخبر التالي والذي يليه سقط من م. ٨٦ عبد الرحمن بن يسار أبي ليلى ومسح على خفّيه كأني أنظر إلى أَثَر أصابعه على خفّيه، فقال بعضهم: ما جئنا إلّ لنسألك عن هذا، قال: ما فعلته إلّ لتنظروا، ودخل المسجد. أخْبَرَنا أبو الفضل محمَّد بن إسماعيل، وأبو المحاسن أسعد بن علي، وأبو بكر أحمد بن يحيى، وأبو الوقت السّجْزي، قالوا: أنا عبد الرَّحمن بن محمَّد بن المُظَفّر، أنا عبد الله بن أحمد بن حموّيه(١)، أنا عيسى بن عمر بن العباس، أنا عبد الله بن عبد الرَّحمن بن بهرام، نا أبو نُعَیم. ح وَأخْبَرَنا أبو محمَّد بن الأكفاني، نا عبد العزيز الكتاني، أنا أبو محمَّد بن أبي نصر، أنا أبو الميمون، نا أبو زُرْعة(٢)، نا أبو نُعَيم. ح وَأخْبَرَنا أبو المعالي محمَّد بن إسماعيل، أنا أبو بكر البيهقي. ح وَأخْبَرَنا أبو القاسم بن السّمرقندي، أنا أبو بكر الطبري. قالا: أنا أبو الحسين بن الفضل، أنا عبد الله بن جعفر، نا يعقوب بن سفيان(٣)، نا أبو ◌ُعَیم. نا سفيان، عن عطاء بن السائب قال: سمعت عبد الرَّحمن بن أبي ليلى قال: لقد أدركت في هذا المسجد عشرين ومائة من الأنصار من أصحاب رسول الله القر، ما أحد منهم يحدّث حديثاً إلّ ودّ أنَ أخاه كفاه الحديث، ولا يسأل عن فتيا إلّ ودّ أن أخاه كفاه الفتيا . لفظ يعقوب - وزاد قال(٤): نا سليمان بن حرب، نا حمّاد بن زيد، عن عطاء بن السائب، عن عبد الرَّحمن بن أبي ليلى قال: أدركت عشرين ومائة من أصحاب رسول الله وَليه كلهم من الأنصار، إذا سئل أحدهم عن شيء أحب أن يكفيه صاحبه. أخْبَرَنا أبو البركات الأنماطي، أنا أبو الفضل بن خَيْرُون، أنا عبد الملك بن محمَّد، أنا أبو علي بن الصَّوَّاف، نا محمَّد بن عثمان بن أبي شيبة، نا أبي، نا حسن(6) بن علي، عن زائدة، عن عطاء بن السائب، عن عبد الرَّحمن بن أبي ليلى قال: (١) بالأصل: حيويه، تصحيف، والصواب عن م. (٢) تاريخ أبي زرعة الدمشقي ١/ ٦٧٠ و٦٧١. (٣) المعرفة والتاريخ ليعقوب الفسوي ٨١٧/٢. (٤) المصدر السابق ٢/ ٨١٧ - ٨١٨. (٥) في م: حسین. ٨٧ عبد الرحمن بن يسار أبي ليلى أدركت عشرين ومائة من أصحاب رسول الله و ﴿ كلّهم من الأنصار. أخْبَرَنا أبو غالب بن البنّا، أنا أبو محمَّد الجوهري، أنا أبو عمر بن حيّوية، وأبو بكر بن إسماعيل، قالا: نا يحيى بن محمَّد بن صاعد، نا الحسين(١) بن الحسن، أنا عبد الله بن المبارك، أنا سفيان، عن عطاء بن السائب، عن عبد الرَّحمن بن أبي ليلى قال: أدركت عشرين ومائة من أصحاب النبي ◌َّ - أراه قال: في هذا المسجد - فما كان منهم محدّث إلّ ودّ أن أخاه كفاه الحديث، ولا مفتٍ إلا ودّ أن أخاه كفاه الفتيا. (٢) أُخْبَرَنا أبو القاسم بن السّمرقندي، أنا أبو بكر بن الطبري، أنا أبو الحسين بن الفضل، أنا عبد الله بن جعفر، نا يعقوب (٣)، نا أبو بكر الحُمَيدي، نا سفيان، نا عطاء بن السائب، عن عبد الرَّحمن بن أبي ليلى قال: أدركتُ عشرين ومائة من الأنصار من أصحاب رسول الله وسلم يسأل أحدهم عن المسألة فيردّها هذا إلى هذا، وهذا إلى هذا، حتى ترجع إلى الأول. أَخْبَرَنا أبو القاسم بن السّمرقندي، وأبو عبد الله يحيى بن الحسن بن البنّا، قالا: أنا أبو محمَّد الصِّرِيفيني، أنا عمر (٤) بن إبراهيم الكناني، نا أبو القاسم البغوي، نا أبو خَيْئَمة، نا جرير، عن عطاء بن السائب، عن عبد الرَّحمن بن أبي ليلى قال: أدركت عشرين ومائة من أصحاب رسول الله وَ لقه من الأنصار ما منهم من أحد يُسأل عن شيء إلا ودّ أن أخاه كفاه . أخْبَرَنا أبو البركات الأنماطي، أنا أحمد بن الحسن بن أحمد، أنا يوسف بن رباح، أنا أبو بكر المهندس، نا أبو بِشْر الدَوْلابي، نا معاوية بن صالح، قال: سمعت يحيى بن معين يقول في تسمية أهل الكوفة: عبد الرَّحمن بن أبي ليلى الأنصاري، أدرك الحَجّاج، وروى عن عمر . أخْبَرَنا أبو محمَّد بن طاوس، أنا أبو الغنائم بن أبي عثمان، أنا أبو عمر بن مهدي، أنا أبو بكر محمَّد بن أحمد بن يعقوب بن شَيبة، نا جدي، قال: قال يحيى بن معين: (١) في م: الحسن. (٢) سقط خبر من الأصل هنا، وهو مثبت في م هنا، وسيأتي بعد صفحات، وأوله: أخبرنا أبو القاسم زاهر بن طاهر، أنا أَبُو بكر البيهقي. وأخبرنا أبو القاسم إسماعيل بن أحمد، وسنشير في موضعه إلى هذا. (٣) المعرفة والتاريخ ٨١٧/٢. (٤) في م: عثمان. ٨٨ عبد الرحمن بن يسار أبي ليلى عبد الرَّحمن بن أبي ليلى لم يسمع من عمر، ولا من عثمان، وقد سمع من علي. أخْبَرَنا أبو بكر وجيه بن طاهر، أنا أبو صالح أحمد بن عبد الملك، أنا أبو الحسن بن السّقّا، وأبو محمَّد بن بالويه، قالا: نا محمَّد بن يعقوب، نا عباس بن محمَّد، قال(١): سمعت يحيى بن معين يقول: وسئل عن عبد الرَّحمن بن أبي ليلى عن عمر، فقال: لم يَرَه، فقلت له: الحديث الذي يروى كنا مع عمر نتراءى (٢) الهلال، فقال: ليس بشيء. قرأنا على أبي عبد الله يحيى بن الحسن، عن أبي الحسين بن الآبنوسي، أنا أبو بكر بن بيري - قراءة - أنا محمّد بن الحُسَين (٣) الزَعْفَرَاني، نا أبو بكر بن أبي خَيْئَمة، قال: قال أبو زكريا : - يعني يحيى بن معين (٤) : - سمعت عمر ليس بشيء - يعني حديث ابن لیلی -. أُخْبَرَنا أبو القاسم بن السّمرقندي، أنا أبو الفضل عمر بن عبيد الله، أنا أبو القاسم عبد الواحد بن محمَّد، أنا الحسن بن محمَّد بن إسحاق، نا إسماعيل بن إسحاق، قال: سمعت علي بن المديني يقول: كان شعبة(٥) ینکر أن یکون سمع ابنُ أبي ليلى من عمر. قرأت على أبي القاسم بن عَبْدَان، عن أبي عبد الله محمَّد بن علي بن أحمد بن المبارك، أنا رَشَأ بن نظيف، أنا محمَّد بن إبراهيم، أنا محمَّد بن محمَّد بن داود، نا عبد الرَّحمن بن يوسف بن (٦) سعيد بن خِرَاش، قال: عبد الرَّحمن بن أبي ليلى سمع من أبي ذَرّ، وما أظنه سمع من مُعَاذ شيئاً. أخبرناه أبو محمّد بن الأكفاني، نا عبد العزيز الكتاني، أنا أبو محمَّد بن أبي نصر، أنا أَبُو الميمون، نَا أَبُو زُرْعة (٧)، نَاعمر بن حفص بن غَيّاث، نَا أَبِي، نَا الأعمش، حدَّثني عَمْرو بن (١) من طريقه رواه المزي في تهذيب الكمال ٣٥٣/١١. (٢) نتراءى الهلال، جاء في النهاية لابن الأثير: رأى: تراءينا الهلال: أي تكلفنا النظر إليه هل نراه أم لا . (٣) بالأصل وم: الحسن، تصحيف، والصواب ما أثبت، وقد ذكره الذهبي في شيوخ أبي بكر بن بيري، انظر ترجمته في سير أعلام النبلاء ١٧ / ١٩٧ . (٤) بالأصل: يحيى، تصحيف، والصواب عن م. (٥) رسمها مضطرب بالأصل، وقد تقرأ: سعيد، والمثبت عن م. (٦) بالأصل: نا، تصحيف والصواب عن م، مرّ التعريف به. (٧) تاريخ أبي زرعة الدمشقي ١/ ٦٧١ . ٨٩ عبد الرحمن بن يسار أبي ليلى مُرّة، عن عبد الرَّحمن بن أبي ليلى قال: دخلنا على عليّ وواكلته وشاربته، وعملنا له. قرأنا على أبي عبد الله يحيى بن الحسن، عن أبي الحسين بن الآبنوسي، أنا أحمد بن عبيد - قراءة - أنا محمَّد بن الحسين(١) الزَعْفَرَاني، نا ابن أبي خَيْئَمة، نا أبي، نا جرير، عن الأعمش، عن عمرو بن مُرّة، عن عبد الرَّحمن بن أبي ليلى قال: ذكر عنده علي بن أبي طالب وما يقولون له قال: قد رأينا علياً، وسمعنا منه، ودخلنا عليه، وعملنا له على الأعمال، فما سمعناه يقول ما تقولون. أخْبَرَنا أبو المعالي محمَّد بن إسماعيل، أنا أبو بكر البيهقي، أنا أبو عبد الله الحافظ، أنا أبو بكر محمَّد بن المُؤَمّل، نا الفضل بن محمَّد، نا أحمد بن حنبل، نا شَبَابة، نا شعبة(٢)، عن عمرو بن مُرّة، عن ابن أبي ليلى قال: صحبت علياً في الحضر والسفر، وأكثر ما يحدّثون عنه باطل. (٣)أُخْبَرَنا أبو بكر الأنصاري، أنا أبو محمَّد الجوهري، أنا إبراهيم بن أحمد الحرقي، أنا جعفر بن محمَّد الفريابي، نا عثمان بن أبي شيبة، نا غُنْدُر، عن شعبة، عن عمرو بن مُرّة، عن عبد الرَّحمن بن أبي ليلى قال: صحبت علياً في السفر والحضر فما سمعته يقول ما تروون عنه . قرأت على أبي محمَّد عبد الكريم بن حمزة، عن أبي جعفر بن المَسْلَمة، عن محمَّد بن عمر بن محمَّد، أنا محمّد بن أحمد بن يعقوب بن شيبة حدثنا جدي يعقوب بن شيبة، نا عفان بن مسلم، أو حُدّثت، نا عبد الحكيم بن منصور، نا عبد الملك بن عُمَير، قال (٤): رأيت عبد الرَّحمن بن أبي ليلى في نفر من أصحاب محمَّد ◌َلّ يستمعون لحديثه، وينصتون له، منهم: البَرَاء بن عازب صاحب(٥) رسول الله وَ ل ـ أخْبَرَنا أبو غالب، وأبو عبد الله أبنا البنّا، قالا: نا أبو الحسين بن الابنوسي، أنا أبو بكر بن بيري - إجازة - نا محمَّد بن الحسين الزَعْفَرَاني، نا أبو بكر بن أبي خَيْئَمة، نا خالد بن (١) في م: الحسن، تصحيف. (٢) الخبر رواه الذهبي من طريقه في سير أعلام النبلاء ٢٦٤/٤ وتاريخ الإسلام (حوادث سنة ٨١ - ١٠٠) ص ١٢٩ ونحوه في طبقات ابن سعد ٦/ ١١٣ . (٣) الخبر التالي سقط من م. (٤) الخبر رواه من طريقه المزي في تهذيب الكمال ٣٥٣/١١. (٥) ((صاحب رسول الله (َّ﴾)) ليس في تهذيب الكمال. ٩٠ عبد الرحمن بن يسار أبي ليلى خِدَاش، نا حمّاد بن زيد، عن يحيى بن عتيق، عن محمَّد بن سيرين، قال: كان مثل الأمير - يعني عبد الرَّحمن بن أبي ليلى(١) .. أخْبَرَنا أبو البركات الأنماطي، أنا أحمد بن الحسن بن خَيْرُون، أنا أبو القاسم بن بِشْران، أنا أبو علي بن الصَّوَّاف، نا محمَّد بن عثمان بن أبي شيبة، نا هاشم بن محمَّد، نا الهيثم بن عدي، نا مجالد، عن الشعبي، قال: كان الفقه بعد أصحاب النبي ◌ّله بالكوفة في أصحاب عبد الله في هؤلاء الرهط: علقمة بن قيس النَّخَعي (٢)، وعَبِيدة بن قيس المُرَادي(٣)، ثم السَّلْماني، وشُرَيح بن الحارث الكِنْدي (٤)، ومسروق بن الأجدع الهَمْدَاني (٥)، ثم الوَادعي وعبد الرَّحمن بن أبي ليلى الأنصاري. قال الشعبي: ولم يكن الحارث الأعور بدونهم، ولكن أفسد نفسه. أخْبَرَنا أبو القاسم بن السّمرقندي، أنا أبو بكر بن الطبري، أنا أبو الحسين (٦) بن الفضل، أنا عبد الله بن جعفر، نا يعقوب بن سفيان، نا سليمان بن حرب، نا حمّاد بن زيد، عن أيوب ، عن محمَّد، قال: جلست إلى عبد الرَّحمن بن أبي ليلى وأصحابه يعظمونه كأنه أمیر. أخْبَرَنا أبو المعالي محمَّد بن إسماعيل، أنا أبو بكر البيهقي . ح وَأخْبَرَنا أبوا (٧) الحسن، قالا: نا - وأبو النجم، أنا - أبو بكر الخطيب (٨). ح وَأخْبَرَنا أبو القاسم بن السّمرقندي، أنا أبو بكر بن الطبري. قالا: أنا أبو الحسين بن الفضل، أنا عبد الله بن جعفر، نا يعقوب، نا أبو بكر الحُمَيدي، نا سفيان، نا يزيد بن أبي زياد، قال: قال عبد الله بن الحارث: اجمع بيني وبين (١) نحوه رواه الذهبي في سير أعلام النبلاء ٢٦٣/٤ وتاريخ الإسلام (حوادث سنة ٨١ - ١٠٠) ص ١٢٨. (٢) ترجمته في تهذيب الكمال ١٩٣/١٣ وسير أعلام النبلاء ٥٣/٤ . (٣) ترجمته في سير أعلام النبلاء ٤/ ٤٠ ويقال: ((ابن عمرو)) وتاريخ بغداد ١١/ ١١٧. (٥) ترجمته في تهذيب الكمال ٤٥/١٨. (٤) ترجمته في تهذيب الكمال ٣١٨/٨. (٦) في م: الحسن، تصحيف. (٧) بالأصل وم: ((أبو)) تصحيف والصواب ما أثبت. (٨) تاريخ بغداد ٢٠٠/١٠. ٩١ عبد الرحمن بن يسار أبي ليلى ابن أبي ليلى، فجمعتُ بينهما، فقال عبد الله بن الحارث: ما شعرت أن النساء ولدت(١) مثل هذا . أخْبَرَنا أبوا(٢) الحسن، قالا: نا - وأبو النجم، أنا - أبو بكر الخطيب(٣)، أنا محمد (٤) بن أبي القاسم الأزرق، أنا دَعْلَج بن أحمد ، أنا أحمد بن علي الأَبّار، نا أبو هشام [حدثنا](٥) معاوية بن هشام، عن سفيان، عن الأعمش، قال: كان عبد الرَّحمن بن أبي ليلى يصلّي في بيته، فإذا دخل الداخل اتكأ على فراشه. (٦) أُخْبَرَنا أبو القاسم زاهر بن طاهر، أنا أبو بكر البيهقي. ح وَأخْبَرَنا أبو القاسم إسماعيل بن أحمد، أنا أبو بكر بن الطبري، قالا: أنا أبو الحسين(٧) بن الفضل، أنا عبد الله بن جعفر، نا يعقوب بن سفيان(٨)، نا أبو بكر بن أبي شَيبة، نا معاوية بن هشام(٩)، نا سفيان، عن الأعمش، عن عبد الرَّحمن بن أبي ليلى أنه كان يصلي، فإذا دخل الداخل أتى فراشه، فاتكأ عليه . أنْبَأنا أبو طالب بن يوسف، وأبو نصر بن البنّا، قالا: قُرىء على أبي محمَّد الجوهري، عن أبي عمر بن حيّوية، أنا أحمد بن معروف، أنا الحسين بن الفهم، نا محمَّد بن سعد(١٠)، أنا مسلم بن إبراهيم، نا همّام بن يحيى، نا ثابت البُنَّاني، قال: كان عبد الرَّحمن بن أبي ليلى إذا صلّى الصُّبْحَ نشر المصحف وقرأ حتى تطلع الشمس . قال همّام: وكان ثابت يفعله، قال مسلم: وكان حمّاد يفعله. أنْبَأنا أبو علي الحَدّاد، أنا أبو نُعَيم الحافظ (١١)، نا سليمان بن أحمد، نا محمَّد بن (١) كذا بالأصل وم وتاريخ بغداد وتهذيب الكمال ٣٥٣/١١، وفي سير أعلام النبلاء ٢٦٤/٤ وتاريخ الإسلام (حوادث سنة ٨١ - ١٠٠) ص ١٢٨ : ولدن. (٣) تاريخ بغداد ٢٠٠/١٠. (٢) بالأصل وم: ((أبو)) تصحيف. (٤) عن م وتاريخ بغداد، وبالأصل: أحمد. (٥) سقطت من الأصل وم، والزيادة عن تاريخ بغداد. (٦) الخبر التالي سقط من م هنا، وقد قدّم فيها، قبل عدة صفحات وقد أشرنا إلى موقعه فيها في مكانه، انظر ما مرّ بشأنه قریباً. (٧) فيما تقدم في م: الحسن. (٨) الخبر في المعرفة والتاريخ ٦١٨/٢ وانظر حلية الأولياء ٣٥١/٤ وسير أعلام النبلاء ٤/ ٢٦٤ بنحوه. (٩) هو معاوية بن هشام القصار الأزدي الكوفي مولى بني أسد، ترجمته في تهذيب التهذيب ٢١٨/١٠ مصورة الهند . (١٠) طبقات ابن سعد ٦/ ١١١. (١١) الخبر في حلية الأولياء ٣٥١/٤. ٩٢ عبد الرحمن بن يسار أبي ليلى يونس العُصْفُري، نا حَوْثَرة بن محمَّد المِنْقَري، نا سفيان بن عيينة، عن ابن أبي نَجِيح، عن مجاهد، قال: كان لعبد الرَّحمن بن أبي ليلى بيت فيه مصاحف يجتمع فيه القرّاء، فقلّ ما تفرقوا إلّ عن طعام. أخْبَوَنا أبو السعود بن المُجْلي، نا أبو الحسين (١) بن المهتدي، أنا أبو بكر محمَّد بن علي بن محمَّد بن النَّضْر الدِّيباجي، نا أبو الحسين علي بن عبد الله بن مُبَشّر الواسطي، نا محمَّد بن حرب أبو عبد الله النَّشَائي(٢)، نا علي بن عاصم، عن يزيد بن أبي زیاد الهاشمي، قال: ما استأذنت على عبد الرَّحمن بن أبي ليلى إلّ طعمني طعاماً طيباً، أو حدّثني بحديثٍ حسنٍ. أخْبَرَنا أبو الفضل الفُضَيلي، وأبو المحاسن أسعد بن علي، وأبو بكر أحمد بن يحيى، وأبو الوقت عبد الأول بن عيسى، قالوا: أنا عبد الرَّحمن بن محمَّد بن المُظَفّر، أنا عَبْد اللّه بن أَحْمَد بن حمّويه(٣)، أَنا عيسى بن عمر بن العباس، أَنَا عَبْد اللّه بن عَبْد الرَّحْمُن، أَنَا مُحَمَّد بن سعيد، أَنَا مُحَمَّد بن فُضَيل، عَن يزيد - يعني ابن أبي زياد - عن عَبْد الرَّحْمُن بن أبي ليلى قال: إحياء الحديث مذاكرته، فقال له عبد الله بن شداد: يرحمك الله كم من حديث أحييته في صدري کان قد مات. أخْبَرَنا أبو القاسم بن السّمرقندي، أنا أبو الفضل بن البقّال، أنا أبو الحسين بن بِشْران، أنا عثمان بن أحمد بن السماك، نا حنبل بن إسحاق، نا محمّد بن سعيد الأصبهاني، أَنا ابن فُضَيل، عن يزيد بن أبي زياد، عن عبد الرَّحمن بن أبي ليلى أنه قال: إحياء الحديث مذاكرته، فتذاكروا، فقال له عبد الله بن شداد بن الهاد: رحمك الله، کم من حدیث أحييته في صدري کان قد مات. أخْبَرَنا أبو القاسم بن السّمرقندي، وأبو عبد الله يحيى بن الحسن، قالا: أنا أبو (١) في م: الحسن، تصحيف، والسند معروف. (٢) ترجمته في تهذيب الكمال ١٩١/١٦. (٣) في الأصل: حيويه، تصحيف، والمثبت عن م. ٩٣ عبد الرحمن بن يسار أبي ليلى محمَّد الصَّرِيفيني، أنا عمر بن إبراهيم بن أحمد بن كثير، نا أبو القاسم البغوي، نا أبو خَيْئَمة، نا محمَّد بن فُضَيل، نا يزيد بن أبي زياد، عن عبد الرَّحمن بن أبي ليلى قال: إحياء الحديث مذاكرته، فتذاكروه، قال: فقال عبد الله بن شداد: رحمك الله، كم من حدیثٍ قد أحييته في صدري قد کان مات. (١) أُخْبَرَنا أبو محمَّد هبة الله بن أحمد المقرىء، أنا أبو القاسم علي بن محمَّد، أنا أبو محمَّد عبد الرَّحمن بن عثمان، أنا خَيْئَمة بن سليمان القُرَشي، أنا أحمد بن محمَّد بن ملاعب، نا أحمد بن عبد الله بن يونس، نا أبو عَوَانة، عن يزيد بن أبي زياد، عن عبد الرّحمن بن أبي لیلی قال: إن إحياء الحدیث مذاكرته، فقال عبد الله بن شداد: رحمك الله، کم من حدیثٍ قد أحييته من صدري، قد کان مات. كتب إليَّ أبو سعد محمَّد بن محمَّد بن محمَّد، وأبو علي الحسن بن أحمد، وأبو القاسم غانم بن محمَّد بن عبيد الله الرَّحَبي. ثم أخبرنا أبو المعالي عبد الله بن أحمد بن محمَّد الحُلْواني - بمرو - أنا أبو علي الحدّاد. قالوا: أنا أبو نُعَيم، نا إبراهيم بن عبد الله، نا محمَّد بن إسحاق، نا قتيبة بن سعيد، نا خالد بن عبد الله ، عن يزيد بن أبي زياد، عن عبد الرَّحمن بن أبي ليلى قال: إحياء العلم مذاكرته، فقال له عبد الله بن شداد: رحمك الله كم من علم كان قد مات أحييته في صدري. أخْبَرَنا أبو المعالي محمَّد بن إسماعيل، أنا أبو بكر البيهقي . ح وَأخْبَرَنا أبو القاسم بن السّمرقندي، أنا أبو بكر بن الطبري. قالا: أنا أبو الحسين(٢) بن الفضل، أنا عبد الله بن جعفر، نا يعقوب بن سفيان(٣)، نا أبو بكر الحُمَيدي، نا سفيان، قال: سمعت يزيد بن أبي زياد يقول: التقى ابن أبي ليلى وعبد الله بن شداد الهادِ، فتذاكرا الحديث، فسمعت أحدهما يقول (١) الخبر التالي سقط من م. (٢) في م: الحسن، تصحيف. (٣) المعرفة والتاريخ ليعقوب الفسوي ٥٧٩/٢. ٩٤ عبد الرحمن بن يسار أبي ليلى للآخر: يرحمك الله، فرُبَّ حديثٍ قد أحييته في صدري(١). أخْبَرَنا أبو القاسم بن السّمرقندي، أنا أبو بكر ، أنا أبو الحسين (٢)، أنا عبد الله ، نا يعقوب، نا قبيصة، نا سفيان، قال: سمعت يزيد بن أبي زياد يقول: التقى ابن أبي لیلی وعبد الله بن شداد بن الهادِ فتذاکرا الحدیث، سمعت أحدهما يقول للآخر: يرحمك الله، فرُبَّ حدیث أحييته في صدري كان مات. أخْبَرَنا أبو الفضل محمَّد بن إسماعيل، أنا أحمد بن محمَّد بن محمَّد، أنا علي بن أحمد بن محمَّد بن الحسن، نا الهيثم بن كُلَيب، نا أبو قلابة عبد الملك بن محمَّد، أخبرني رجاء بن سلمة بن رجاء، حدثني أبي، نا قيس بن الربيع، عن أبي حَصِين، قال: لما قدم الحَجّاج العراق، استعمل عبد الرَّحمن بن أبي ليلى على القضاء، قال: ثم عزله(٣)، واستعمل أبا بُرْدة بن أبي موسى وأقعد معه سعيد بن جُبَير . أنبأنا أبو طالب بن يوسف، وأبو نصر بن البنّا، قالا: قُرىء على أبي محمَّد الجوهري، ونحن نسمع، عن أبي عمر بن حيّوية، أنا أحمد بن معروف، أنا الحسين بن الفهم، نا محمّد بن سعد (٤)، أنا الفضل بن دكين، نا قيس، عن أبي حَصِین، قال: لما قدم الحجاج أراد أن يستعمل عبد الرَّحمن بن أبي ليلى على القضاء، فقال له حَوْشَب: إنْ كنت تريد أن تبعث علي بن أبي طالب على القضاء فافعل. أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّد عبدان بن زَرّين(٥) المقرىء، نَا نصر بن إبراهيم، أَنَا عَبْد الوهّاب بن الحُسَين (٦) الغَزّال، أنا الحسين بن محمَّد بن عبيد، نا محمَّد بن عثمان بن أبي شيبة، نا الحسين بن عبد الرَّحمن بن أبي ليلى، نا مُطَّلب بن زياد، عن عبد الرَّحمن (٧) بن عيسى، عن محمّد بن الحنفية، قال: (١) زيد في المعرفة والتاريخ: كان مات. (٢) في م: أبو الحسن، تصحيف، والسند معروف. (٣) إلى هنا رواه الذهبي عن أبي حصين في تاريخ الإسلام (حوادث سنة ٨١ - ١٠٠ ص ١٢٨) وفي سير أعلام النبلاء ٤ / ٢٦٧ . (٤) طبقات ابن سعد ٦/ ١١٢ . (٥) بالأصل: رزين بتقديم الراء، والصواب عن م بتقديم الزاي، قارن مع المشيخة ١٣٣ / ب وقد وضعت شدة فوق الراء. (٦) بالأصل: الحسن، والمثبت عن م والمشيخة ١٣٣/ ب. (٧) في م: عبد اللّه. ٩٥ عبد الرحمن بن يسار أبي لیلی ما بالكوفة أهل بيت أشدّ لنا حباً من آل أبي ليلى. أخْبَوَنا أبوا(١) الحسن، قالا: نا - وأبو النجم، أنا - أبو بكر الخطيب (٢)، أنا محمَّد بن أبي القاسم الأزرق، أنا دَعْلَج بن أحمد، أنا أحمد بن علي الأَبَّار، نا إسماعيل بن بهرام، نا خالد بن نافع الأشعري، عن عبد الله بن عيسى، قال: كان عبد الرَّحمن بن أبي ليلى علوياً، وكان عبد الله بن عُكَيم عثمانياً، وكانا(٣) في مسجد واحد وما رأيت واحداً (٤) منهما يكلم صاحبه - قال الخطيب: يعني كلام مخاصمة ومناظرة في عثمان وعلي - والله أعلم. أخْبَرَنا أبو الفضل بن ناصر - قراءة - عن جعفر بن يحيى، أنا أبو نصر الوائلي، أنا الخَصيب بن عبد الله، أخبرني عبد الكريم بن أبي عبد الرَّحمن، أخبرني أبي، قال: أنا قتيبة بن سعيد، نا مبارك بن سعيد الثوري، عن موسى بن أبي عائشة، حدثني أبو الجَهْم، قال : صحبتُ عبد الله بن عكيم، وعبد الرَّحمن بن أبي ليلى عشرين عاماً هذا عَلَويّ، وهذا عثماني، يتزاورون في اليوم مراراً، سمعت عبد الله يقول: رحمك الله أبا عيسى، لو صبر صاحبك۔ یعنی علیاً - ثم كان بعَدَن إِنین(٥) لأتاه الناس حتى يبايعوه. أخْبَرَنا أبو الحسن بن قبيس، نا - وأبو النجم، أنا - أبو بكر الخطيب (٦)، أنا محمَّد بن أحمد بن رزق، أنا إسماعيل بن علي الخُطَبي (٧)، وأحمد بن جعفر (٨) بن حمدان، قالا: نا عبد الله بن أحمد بن حنبل (٩)، نا أبي، نا عبد الرَّحمن بن مهدي، نا سفیان، عن موسی الجهني، عن ابنة عبد الله بن عکیم، قالت: كان عَبْد اللّه بن عكيم يحب عثمان، وكان عَبْد الرَّحْمُن بن أبي ليلى يحب علياً، وكانا(١٠) متواخيين، قالت: فما سمعتهما يذكران بشيء قط إلّ أنّي سمعت أبي يقول (١) الأصل: أبو، والمثبت عن م. (٣) عن م وتاريخ بغداد، وبالأصل: وكان. (٢) تاريخ بغداد ٢٠٠/١٠ - ٢٠١. (٤) في تاريخ بغداد: أحداً. (٥) إبين بكسر أوله وإسكان ثانيه بعده ياء مفتوحة ثم نون، اسم رجل كان في الزمن القديم، وهو الذي تنسب إليه عدن إبین من بلاد اليمن (معجم ما استعجم). (٦) تاريخ بغداد ٣/١٠ ضمن أخبار عبد الله بن عكيم. (٧) بالأصل: ((إسماعيل بن عدي الخطيبي)) والصواب عن م وتاريخ (٨) كذا بالأصل وم، وفي تاريخ بغداد: حفص. "(١٠) بالأصل: وكانوا، والمثبت عن م وتاريخ بغداد. تاریخ بغداد . (٩) ٩٦ عبد الرحمن بن يسار أبي ليلی لعبد الرَّحمن بن أبي ليلى: لو أن صاحبك صبر أتاه الناس. أخْبَرَنا أبو القاسم بن السّمرقندي، أنا أبو بكر بن الطبري، أنا أبو الحسين (١) بن الفضل، أنا عبد الله بن جعفر، نا يعقوب بن سفيان (٢)، نا سعيد بن سليمان، نا مبارك بن سعيد، نا موسى الجُهَني (٣)، عن أبي الجهم (٤)، قال: صحبتُ عبد الرَّحمن بن أبي ليلى، وعبد الله بن عكيم عشرين سنة هذا علوي وهذا عثماني، فكان هذا يدخل بيت هذا في اليوم كذا، وكذا، ويدخل هذا في اليوم كذا وكذا مرة، وماتت أم عبد الرَّحمن بن أبي ليلى، فَقُدِّم (٥) عليها عبد الله بن عكيم وكان صلّى خلف أبي بكر. أخْبَرَنا أبو الحسن (٦) بن قُبيس، أنا أبو الحسن بن أبي الحديد، أنا جدي أبو بكر، أنا أبو محمّد بن زَبْر، نا أحمد بن عثمان بن سعيد بن الخليل الأنماطي، نا أبو عمرو (٧) بن خَلّد الباهلي، قال: سمعت الأصمعي يقول: كان عبد الله بن عكيم يحب عثمان بن عفّان، وكان عبد الرَّحمن بن أبي ليلى يحب علياً، وكانا متواخيين فما تذاكرا شيئاً قطّ إلّا أن ابن عكيم قال يوماً لعبد الرَّحمن في كلام جری: لو أن صاحبك صبر لأتاه الناس . قال: وكان زِرّ بن حُبَيش يحب علياً، وكان سفيان بن سَلَمة يحب عثمان وكانا متواخیین، فما تذاكرا شيئاً قط حتى ماتا. أخْبَرَنا أبو البركات الأنماطي، وأبو عبد الله البَلْخي، قالا: أنا أبو الحسين بن الطَّيُّوري، وثابت بن بُنْدَار، قالا: أنا الحسين بن جعفر - زاد ابن الطيوري: وابن عمه: محمّد بن الحسن قالا : - أنا الوليد بن بكر، أنا علي بن أحمد بن زكريا، أنا صالح بن أحمد، حدثني أبي قال: كان عبد الله بن عُكَيم الجُهَني، وكان جاهلياً، أسلم قبل وفاة النبي ◌ِّ، وعبد الرَّحمن بن أبي ليلى الأنصاري متواخيين وكان ابن عُكَيم عثمانياً، وكان (١) في م: الحسن. (٢) الخبر في المعرفة والتاريخ ١٣٤/٣. (٣) هو موسى بن عبد الله بن عكيم الجهني الكوفي (تهذيب التهذيب). (٤) لعله يعني سليمان بن الجهم بن الجهم الأنصاري الحارثي (راجع تهذيب التهذيب ٤/ ١٧٧). (٥) كذا بالأصل وم، وفي المعرفة والتاريخ: فقام. (٦). الأصل: ((أبو الحسين بن قيس)) تحريف، والصواب عن م، والسند معروف. (٧) في م: أبو عمر. ٩٧ عبد الرحمن بن يسار أبي ليلى عبد الرَّحمن بن أبي ليلى علوياً، وما سُمِعا يتذاكران شيئاً من ذلك إلّ أن ابن عكيم قال لعبد الرَّحمن بن أبي ليلى يوماً: أما إن صاحبك - يعني علياً - لو صبر لأتاه الناس. وماتت أم عبد الرَّحمن بن أبي ليلى فَقُدِّم عليها ابن عكيم فصلَّى عليها. أنْبَأنا أبو علي الحَدّاد، أنا أبو نعيم الحافظ(١)، نا أبو حامد بن جَبَلة، نا محمَّد بن إسحاق، نا سعيد بن بحر القراطيسي، نا حسين الجُعْفي، عن مُجَمّع بن يحيى الأنصاري، قال : دخل عبد الرَّحمن بن أبي ليلى على الحَجّاج فقال: إنْ أردتم رجلاً يشتم عثمان بن عفان فها هوذا، فقلت: إنه يمنعني من ذلك آيات في كتاب الله ثلاث، قال الله عز وجل: ﴿للفقراء المهاجرين الذين أُخرِجُوا من ديارهم وأَمْوَالهم يبتغُون فضلاً من الله ورضواناً، وينصرون الله ورسوله أولئك هم الصادقون﴾ وكان عثمان منهم ﴿والذين تبوّأوا الدارَ والإيمان من قَبلهم يحبُّون من هاجر إليهم) إلى قوله: ﴿المُفْلِحُون﴾ فكان أبي منهم، وقال: ﴿والذين جاءوا من بعدهم يقولون: ربنا اغفر لنا ولإخواننا الذين سَبَقُونا بالإيمان﴾ إلى قوله: ﴿رؤوفٌ رحيمٌ﴾(٢) فكنتُ منهم(٣)، فقال: صدقتَ. (٤) أُخْبَرَنا أبو القاسم الشَّخَّامي، أنا أبو سعد الجَنْزَرُودي، أنا أبو أحمد الحاكم، أنا أبو عَرُوبة الحَرّاني، نا مَخْلَد بن مالك، نا عيسى - هو ابن يونس - عن الأعمش، قال: رايت عبد الرَّحمن بن أبي ليلى وقد ضربه الحجاج وهو متكىء على ابنه معقل وهم يقولون له: العن، فيقول: لعنَ اللهُ الكذابين، ثم يسكت، ثم يقول: عليّ بن أبي طالب والمختارُ بن أبي عبيد. أخْبَرَنا أبو القاسم بن السّمرقندي، أنا أبو بكر بن الطبري، أنا أبو الحسين(٥) بن الفضل، أنا عبد الله بن جعفر، نا يعقوب بن سفيان (٦)، نا أبو سعيد الأشج، نا حفص(٧)، وأبو بكر بن عياش، عن الأعمش قال : (١) الخبر في حلية الأولياء ٤/ ٣٥٢. (٣) في الحلية: فكان منهم. (٢) سورة الحشر، الآيات ٨ - ١٠. (٤) الخبر التالي ليس في م. (٥) في م: الحسن، تصحيف. (٦) الخبر من طريقه رواه الذهبي في سير أعلام النبلاء ٢٦٤/٤ وتاريخ الإسلام (حوادث سنة ٨١ - ١٠٠) ص ١٢٩ والمعرفة والتاريخ ٦١٨/٢. (٧) هو حفص بن غياث. ٩٨ عبد الرحمن بن يسار أبي لیلی رأيت عبد الرَّحمن بن أبي ليلى وقد ضربه الحجاج وكأنّ ظهره(١) مسحٌ وهو متكىء على ابنه وهم يقولون له: العن الكذابين، فيقول: لعن اللهُ الكذابين، ثم يقول: اللهُ، اللهُ، عليٌّ بنُ أبي طالب عبدُ الله بن الزبير، المُختار بن أبي عُبيد. قال الأعمش: وأهلُ الشام حوله كأنهم حمير لا يدرون ما يقول (٢)، وهو يخرجهم من اللعن. أخْبَرَنا أبو علي الحَدّاد، أنا أبو نُعَيم (٣) ، نا محمّد بن أحمد بن الحسن، نا محمَّد بن عثمان بن أبي شيبة، نا يزيد بن مِهْرَان، نا أبو بكر بن عياش، عن الأعمش، قال: رأيت عبد الرَّحمن بن أبي ليلى مجلوداً (٤) على المصطبة وهم يقولون له: الْعنْ الكذابين، وكان رجلاً ضخماً به ربو، فقال: اللهم العن الكذابين - آه، ثم يسكت - عليّ، وعبد الله بن الزبير، والمختار. أخْبَرَنا أبو البركات الأنماطي، وأبو عبد الله البَلْخي، قالا: أنا أبو الحسين بن الطَّتُّوري، وثابت بن بُنْدَار، قالا: أنا أبو عبد الله الحسين بن جعفر، وابن عمّه أبو نصر محمّد بن الحسن، قالا: أنا الوليد بن بكر، أنا علي بن أحمد بن زكريا، أنا صالح بن أحمد، حدثني أبي قال: كان عبد الرَّحمن بن أبي ليلى من أصحاب علي بن أبي طالب، وكان الحجاج ضربه، وأوقعه على المصطبة، وقيل له: الْعَنْ علياً، فكان يقول: اللهم العن الكذابين، ثم يسكت، عليٌّ بن أبي طالب، يرفعه لئلا يقع عليه اللعن، وعبدُ الله بن الزبير، والمختارُ بن عبيد، وكان عبد الرَّحمن يروي عن عمر، وعلي، وعبد الله، وأُبيّ، وكان خرج مع ابن الأشعث، وقتل بدُجیل . وقال محمَّد : - يعني ابنه - لا أعقل من شأن أبي شيئاً إلّ أني أعرفه كانت له امرأتان، وكان له حُبّان(٥) أخضران فيبيت عند هذه يوماً، وعند هذه يوماً. قرأنا على أبي عبد الله يحيى بن الحسن، عن محمَّد بن محمَّد بن مَخْلَد، أنا علي بن (١) في المعرفة والتاريخ: وكان يحضره شيخاً. والمسح: كساء من شعر. (٢) في سير أعلام النبلاء: يقصد. (٣) الخبر في حلية الأولياء ٤/ ٣٥١. (٤) في م والحلية: محلوقاً. (٥) اللفظة بدون إعجام بالأصل، وفي م: ((جنان)) ولعل الصواب ما رسمناه والحبان تثنية حب، وهو الجرة الضخمة والخابية . ٩٩ عبد الرحمن بن يسار أبي ليلى محمَّد بن خَزَفة (١)، أنا محمَّد بن الحسين (٢) الزعفراني، نا ابن أبي خَيْئَمة، نا أحمد بن شبّويه، نا الفضل بن موسى السِّيناني (٣) عن الأعمش، قال: سئل إبراهيم ، عن عبد الرَّحمن بن أبي ليلى قال: ذلك يحب الأمراء غير أني رأيت منه يوماً شيئاً أعجبني، قال لابنه قُمْ فأَذِّن. أخْبَرَنا أبو محمَّد بن الأكفاني، نا أبو محمَّد الكتاني، أنا أبو محمَّد بن أبي نصر، أنا أبو الميمون، نا أبو زُرْعة(٤)، حدثني أحمد بن شبّوية، نا الفضل بن موسى السّيناني، عن الأعمش، عن إبراهیم. أنه سئل عن عبد الرَّحمن بن أبي ليلى فقال: ذاك امروء يحب الأمراء، غير أني رأيت منه شيئاً أعجبني، قال لابن له غلام(٥): قُمْ فأذّن. قال: ونا أبو زُرْعة(٦)، نا عمر بن حفص بن غَيّاث، نا أبي، نا الأعمش، حدثني إبراهيم، عن عبد الرَّحمن بن أبي ليلى وكان لا يعجبه يقول: هو صاحب أمراء، وقال: أعجب خصلة التي (٧) رأيتها منه أني خرجت مع علقمة إلى الظَّهْر (٨)، وكان الناس يخرجون، فجاء عبد الرَّحمن بن أبي ليلى حتى نزل إلى جنبنا فكان يأمر ابنه بالأذان. أنا أبو القاسم بن السّمرقندي، أنا أبو بكر بن الطبري، أنا أبو الحسين بن الفضل، أنا عبد الله بن جعفر، نا يعقوب (4)، حدثني أحمد بن الخليل، نا إسحاق، نا الفضل بن موسى، قال: سمعت الأعمش قال: سئل إبراهيم عن سعيد بن المُسَيّب قال: ذاك رجل ارتفع ببيعته، وسئل عن شُرَيح فقال: ذاك رجل (١٠) شاعر، وسئل عن عبد الرَّحمن بن أبي ليلى فقال: ذاك رجل (١٠) يحب الأمراء أما إنّي رأيت منه شيئاً أعجبني، قال لابن له: يا غلام قُمْ فأذِّن، فأذَّن له. (١) الأصل: ((حرفه)) واللفظة غير واضحة في م من سوء التصوير، والصواب ما أثبت وضبط. (٢) الأصل: الحسن، تصحيف. (٣) إعجامها مضطرب بالأصل وم، وقد تقرأ: ((الشيباني)) والصواب ما أثبت راجع تهذيب التهذيب ٨٦/٧ والمشتبه ٢٨٢/١. (٤) تاريخ أبي زرعة الدمشقي ١/ ٦٦٦. (٥) اللفظة ليست في تاريخ أبي زرعة. (٦) تاريخ أبي زرعة ٦٦٦/١ - ٦٦٧. (٧) كذا بالأصل وفي تاريخ أبي زرعة: ((أني)) وفي المختصر ٨١/١٥: إليّ. (٨) الظهر: موضع كانت به وقعة بين عمرو بن تميم وبني حنيفة (معجم البلدان). (٩) الخبر في المعرفة والتاريخ ليعقوب الفسوي ١٨/٢ . (١٠) ما بين الرقمين سقط من المعرفة والتاريخ. ١٠٠ عبد الرحمن بن يسار أبي ليلى قرأنا على أبي عبد الله بن البنّا، عن أبي الحسين بن الأبنوسي، أنا أحمد بن عبيد، أنا محمّد بن الحسين، نا ابن أبي خَيْئَمة، نا عمر بن حفص بن غَيّاث، عن أبيه، عن الأعمش، عن إبراهيم ، عن عبد الرَّحمن بن أبي ليلى قال: أعجب خصلة رأيتها منه أني خرجت مع علقمة إلى الظَهْر، فجاء عبد الرَّحمن بن أبي ليلى حتى نزل إلى جنبنا، فكان يأمر ابنه بالأذان. أخْبَرَنا أبو الحسين هبة الله بن الحسن - إذناً - وأبو عبد الله الحسين بن عبد الملك - شفاهاً - أنا أبو القاسم بن منده، أنا أبو علي - إجازة -. ح قال: وأنا أبو طاهر، أنا أبو الحسن، قالا: أنا أبو محمَّد بن أبي حاتم قال(١): ذكره أبي عن إسحاق بن منصور، عن يحيى بن معين أنه قال: عبد الرَّحمن بن أبي ليلى ثقة . قال: وسألت أبي عن عبد الرَّحمن بن أبي ليلى، فقال: لا بأس به. أخْبَوَنا أبوا(٢) الحسن، قالا: نا - وأبو النجم، أنا - أبو بكر الخطيب(٣)، أنا حمزة بن محمّد بن طاهر. ح وأخْبَرَنا أبو البركات الأنماطي، وأبو عبد الله البَلَخي، قال: أنا أبو الحسين بن الطيوري، وثابت بن بُنْدَار، قالا: أنا أبو عبد الله، وأبو نصر، قالوا: أنا الوليد بن بكر، نا علي [بن] أحمد بن زكريا الهاشمي، نا أبو مسلم صالح بن أحمد بن عبد الله العِجْلي، حدثني أبي قال(٤). عبد الرَّحمن بن أبي ليلى تابعي ثقة - زاد حمزة من أصحاب علي(٥) -. أخْبَرَنا أبو القاسم الشَّخَّامي، أنا أبو بكر البيهقي، أنا أبو عبد الله الحافظ، أنا أبو جعفر محمَّد بن صالح بن هاني، نا أبو سعيد محمَّد بن شاذان، نا أبو عبد الله محمَّد بن بندار، نا النَضْر بن شُمَيل، نا شعبة، عن الحكم، عن ابن أبي ليلى، قال: أما أنا فلا أُماري (١) الجرح والتعديل ٣٠١/٥. (٢) بالأصل: ((أبو)) واللفظة غير واضحة في م من سوء التصوير. (٣) تاريخ بغداد ١٠/ ٢٠١. (٤) تاريخ الثقات للعجلي ص ٢٩٨ . (٥) زيد في تاريخ الثقات: سمع من عبد الله بن مسعود.